منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ((الهيمنة المطلقة !)) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=228323)

ابن باديس 25-02-2013 08:07 PM

((الهيمنة المطلقة !))
 



http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...opkJfb8fDjuRpS

بسم الله
السلام عليكم أحبتي أجمعين أكتعين أبصعين !
لعلكم مثلي تحسون أننا أصبحنا تحت الهيمنة المطلقة للتكنولوجيات الغربية دون أن نحس بل نتحمس لتلك الهيمنة ونبتسم لها بل يؤسفني أن أقول أنه لا يمكن الإستغناء عنها .

قبل أسبوع إقتنيت جهاز هاتفي وكانت هديتي فيه هو عرض من سامسونغ ل50 جيقا بايت قرص سحابي Cloud مجاني لمدة سنتين بالمزود دروب بوكس DropBox!
طبعا لمن يعرف التكنولوجيا السحابية هي بإختصار أن نصل لمرحلة لانمتلك فيها أقراص صلبة معنا لكنها تكون تماما مثل السحاب معلقة في خوادم بعيدة يمكننا الوصول إليها في أي مكان وأي وقت ومن أي جهاز مربوط بالأنترنت ولو كان ساعة يد ! ، فلن تحتاج للتنقل بفلاشة أو قرص صلب مستقبلا فكل شيء محفوظ في مكان مخصص لك يسمى مجال تخزين سحابي Cloud Storage space .

تأملت قليلا فوجدت أن القرص السحابي يجب أن يكون مربوط بإيميلي الشخصي الحقيقي ! والدفع لتجديد إشتراكي به أستعمل فيه بطاقتي الإئتمانية ! وهو أيضا مربوط بجوالي عبر الإيميل الشخصي وبمزود الإنترنت المنزلي الذي هو بإسمي ! .

أمعنت التأمل فوجدت خدمة تحدد لك أماكن أصدقائك من خلال أرقامهم ومن خلال خرائط قوقل ، زدت التأمل فوجدت أنه يمكن تحديد مكاني وتحركاتي وهويتي أيضا ، عندها تذكرت شيْ آخر بحكم تخصصي الحاسوبي وهو أن الأقمار الإصطناعية التي تعطيك الأماكن يمكن تزويدها أيضا بكمرات يصل مداها 30 متر تحت الأرض ! انتبه تحت الأرض ! لأن الدقة فوق الأرض تجاوزوها منذ زمن !
بمزيد من التأمل وجدت أننا متجهين لجواز سفر بيومتري ! في لمح البصر كل معلوماتك تصبح رقمية عد كل الدول !
مرة أخرى تأملت وقلت في نفسي يا إلاهي أنا مراقب في قيامي ووقعودي ومأكلي ومشربي !
ثم زدت التأمل فقلت لكني مواطن بسيط فأنا لاشيء !! عندها خطر ببالي رؤساؤنا جنرالاتنا دولتنا مقوماتنا أمننا ! كلهم تحت الرقابة !!
كم هي عظيمة أمريكا ، !!!
لكن لن نيأس وسنجتهد لتحقيق التوحيد فهو المخرج وبراق اللحاق!
ابن باديس

سليم يلل 25-02-2013 08:13 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
ربما دخلوا مطابخنا وغرف نومنا

ربما سيحصوننا

من صلى فينا فجره ليومين متتابعين؟؟

ومن اقتنى ملبسا ومأكلا حلالا؟؟

ومن ...ومن..؟؟

فعلا إنها الهيمنة والمذلة المطلقتين

عمر القبي 25-02-2013 08:14 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
بوركت على الطرح، متنساش حاجة كي تسجل هدف قول : يووووووووبييييي و متقولش الله أكبر و إلا يخرجولك من تحت القاعة.

ابن باديس 25-02-2013 08:14 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1549212)
ربما دخلوا مطابخنا وغرف نومنا

ربما سيحصوننا

من صلى فينا فجره ليومين متتابعين؟؟

ومن اقتنى ملبسا ومأكلا حلالا؟؟

ومن ...ومن..؟؟

فعلا إنها الهيمنة والمذلة المطلقتين


الغالي سليم تقول ربما !
ثق تماما لو أرادوا لفعلوا
لنا الله أيها العزيز لكن أولا يجب أن نكون نحن لله سبحانه وتعالى

ابن باديس 25-02-2013 08:18 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1549213)
بوركت على الطرح، متنساش حاجة كي تسجل هدف قول : يووووووووبييييي و متقولش الله أكبر و إلا يخرجولك من تحت القاعة.


أضحك الله سنك الغالي عمر ، ألزلت تذكر قصة الأهداف مع التكبير ؟
فعلا أخشى أن تصبح الصلاة والتكبير والتشهد من علامات التطرف !
كما غدت اليوم كثير من السنن ! والله المستعان

almohalhil 25-02-2013 08:35 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
حسبنا الله عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم

ابن باديس 26-02-2013 06:03 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1549248)
حسبنا الله عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم

نعم القول أخي المهلهل

نوركيم 19-06-2013 10:26 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
ياالنسبة لفكرة التكنولوجيا السحابية ..

تم اطلاقها على ما أذكر منذ حوالي 3 سنوات و لكنها لم تلقى ترحيبا أكثر حينها ..

لكن الشركات التي قامت باطلاقها اكدت على أمن المعلومات ... و هي الان نحو الانتشار أكثر . .


*****

شوف يا خونا باديس احنا اللي راه فينا يكفينا ..

وانت جاي اتكلم فينا على القرص السحابي ..

بعض المرات لما انشوف هذا التطور انحس بلي نحن الانس و هُم الجن .. ( *-*)

او ان الجن والشياطين تعينهم لاجل ابهارنا و جرنا الى طاعتهم لاجل الخروج عن دين الله ..



كل هذا التطور و تزيد تـجد ان الله يخبرنا في القران الكريم ... ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا .. ))


شكرا على الموضوع . .


********

اماني أريس 20-06-2013 09:30 AM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
موضوع جميل بارك الله فيك :
قال تعالى :
"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ،‏ فبأي آلاء ربكما تكذبان‏ ، يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران‏ " (‏ الرحمن‏:33‏ ــ‏35)‏
هذه الآيات الثلاث التي تحدي القرآن الكريم فيها كلا من الجن والإنسن تحديا صريحا بعجزهم عن النفاذ من أقطار السماوات والأرض‏,‏ وهو تحد يظهر ضآلة قدراتهما مجتمعين أمام طلاقة القدرة الالهية في إبداع الكون‏,‏ لضخامة أبعاده‏,‏ ولقصر عمر المخلوقات‏,‏ وحتمية فنائها‏.

‏ والآيات بالإضافة إلي ذلك تحوي عددا من الحقائق الكونية المبهرة التي لم يستطع الإنسان إدراكها إلا في العقود القليلة المتأخرة من القرن العشرين‏,‏ والتي يمكن إيجازها في النقاط التالية‏:‏

أولا‏:‏ بالنسبة للنفاذ من أقطار الأرض‏:‏
إذا كان المقصود من هذه الآيات الكريمة إشعار كل من الجن والإنس بعجزهما عن النفاذ من اقطار كل من الأرض علي حدة‏,‏ والسماوات علي حدة‏,‏ فإن المعارف الحديثة تؤكد ذلك‏,‏ لأن اقطار الأرض تتراوح بين‏(12756)‏ كيلو مترا بالنسبة إلي متوسط قطرها الاستوائي‏,(12713)‏ كيلو مترا بالنسبة إلي متوسط قطرها القطبي‏,‏ وذلك لأن الارض ليست تامة الاستدارة لا نبعاجها قليلا عند خط الاستواء‏,‏ وتفلطحها قليلا عند القطبين‏.‏
ويستحيل علي الإنسان اختراق الارض من أقطارها لارتفاع كل من الضغط والحرارة باستمرار في اتجاه المركز مما لا تطيقه القدرة البشرية‏,‏ ولا التقنيات المتقدمة التي حققها إنسان هذا العصر‏,‏ فعلي الرغم من التطور المذهل في تقنيات حفر الآبار العميقة التي طورها الإنسان بحثا عن النفط والغاز الطبيعي فإن هذه الاجهزة العملاقة لم تستطع حتي اليوم تجاوز عمق‏14‏ كيلو مترا من الغلاف الصخري للارض‏,‏ وهذا يمثل0.2%‏ تقريبا من طول نصف قطر الأرض الاستوائي‏,‏ وعند هذا العمق تعجز ادوات الحفر عن الاستمرار في عملها لتزايد الضغط وللارتفاع الكبير في درجات الحرارة إلي درجة قد تؤدي إلي صهر تلك الادوات‏,‏ فمن الثابت علميا ان درجة الحرارة تزداد باستمرار من سطح الارض في اتجاه مركزها حتي تصل إلي ما يقرب من درجة حرارة سطح الشمس المقدرة بستة آلاف درجة مئوية حسب بعض التقديرات‏,‏ ومن هنا كان عجز الإنسان عن الوصول إلي تلك المناطق الفائقة الحرارة والضغط‏,‏ وفي ذلك يقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ مخاطبا الإنسان‏:‏" ولا تمش في الارض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا‏ " .‏
‏(‏الإسراء‏:37)‏

ولو أن الجن عالم غيبي بالنسبة لنا‏,‏ إلا أن ما ينطبق علي الإنس من عجز تام عن النفاذ من اقطار السماوات والأرض ينطبق عليهم‏.‏
والآيات الكريمة قد جاءت في مقام التشبيه بأن كلا من الجن والإنس لا يستطيع الهروب من قدر الله أو الفرار من قضائه‏,‏ بالهروب إلي خارج الكون عبر اقطار السماوات والارض حيث لا يدري أحد ماذا بعد ذلك‏,‏ الا ان العلوم المكتسبة قد اثبتت بالفعل عجز الإنسان عجزا كاملا عن ذلك‏,‏ والقرآن الكريم يؤكد لنا اعتراف الجن بعجزهم الكامل عن ذلك أيضا‏,‏ كما جاء في قول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ علي لسان الجن‏:‏
"وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا"‏ (‏ الجن‏:12)‏ وذلك بعد أن قالوا‏:‏" وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا" .(‏ الجن‏:8)‏

ثانيا‏:‏ بالنسبة للنفاذ من أقطار السماوات‏:‏
تبلغ أبعاد الجزء المدرك من السماء الدنيا من الضخامة ما لا يمكن أن تطويها قدرات كل من الإنس والجن‏,‏ مما يشعر كلا منهما بضآلته أمام أبعاد الكون‏,‏ وبعجزه التام عن مجرد التفكير في الهروب منه‏...‏ أو النفاذ إلي المجهول من بعده‏...!!!‏
فمجرتنا‏(‏ سكة التبانة‏)‏ يقدر قطرها الأكبر بمائة ألف سنة ضوئية‏(100.000x 9.5‏ مليون مليون كيلو متر تقريبا‏),‏ ويقدر قطرها الأصغر بعشرة آلاف سنة ضوئية‏(10.000x9.5‏ مليون مليون كيلو متر تقريبا‏),‏ ومعني ذلك أن الإنسان لكي يتمكن من الخروج من مجرتنا عبر قطرها الأصغر يحتاج إلي وسيلة تحركه بسرعة الضوء‏(‏ وهذا مستحيل‏)‏ ليستخدمها في حركة مستمرة لمدة تصل إلي عشرة آلاف سنة من سنيننا‏,‏ وبطاقة انفلات خيالية لتخرجه من نطاق جاذبية الأجرام التي يمر بها من مكونات تلك المجرة‏,‏ وهذه كلها من المستحيلات بالنسبة للإنسان الذي لا يتجاوز عمره في المتوسط خمسين سنة‏,‏ ولم تتجاوز حركته في السماء ثانية ضوئية واحدة وربع الثانية فقط‏,‏ وهي المسافة بين الأرض والقمر‏,‏ علي الرغم من التقدم التقني المذهل الذي حققه في ريادة السماء‏.‏

ومجموعتنا الشمسية تقع من مجرتنا علي بعد ثلاثين ألفا من السنين الضوئية من مركزها‏,‏ وعشرين ألفا من السنين الضوئية من أقرب أطرافها‏,‏ فإذا حاول الإنسان الخروج من أقرب الأقطار إلي الأرض فإنه يحتاج إلي عشرين ألف سنة وهو يتحرك بسرعة الضوء لكي يخرج من أقطار مجرتنا وهل يطيق الإنسان ذلك؟ أو هل يمكن أن يحيا إنسان لمثل تلك المدد المتطاولة؟ وهل يستطيع الإنسان أن يتحرك بسرعة الضوء؟ كل هذه حواجز تحول دون إمكان ذلك بالنسبة للإنسان‏,‏ وما ينطبق عليه ينطبق علي عالم الجان‏...!!!‏
ومجرتنا جزء من مجموعة من المجرات تعرف باسم المجموعة المحلية يقدر قطرها بنحو ثلاثة ملايين وربع المليون من السنين الضوئية‏(3.261.500)‏ سنة ضوئية‏,‏ وهذه بدورها تشكل جزءا من حشد مجري يقدر قطره بأكثر من ستة ملايين ونصف المليون من السنين الضوئية‏(6.523.000)‏ سنة ضوئية‏,‏ وهذا الحشد المجري يكون جزءا من الحشد المجري الأعظم ويقدر قطره الأكبر بمائة مليون من السنين الضوئية وسمكه بعشرة ملايين من السنين الضوئية‏.




انما ادرجت هذا الاعجاز القراني العظيم لابين مدى بعدنا نحن كمسلمين عن اكتشاف عظمة الخالق فلو كان لنا من العلم ما لهم ووصلنا الى ما وصلوا لكان ذلك دافعا عظيما من دوافع ترسيخ العقيدة وتعزيزا لكلمة الحق ؟؟؟ لكن للاسف سبقونا الى ذلك فاهتدى بعضهم وبعضهم ضل مكابرا لعدم ربطه بين الدراسة الروحية والمادية للكون فلو وجد هؤلاء من الدعوة ما وجده المسلمون بلغتهم المفهومة واستطاعوا ان يوفروا لانفسهم وقتا للتامل في القران الكريم لكانوا افضل عقيدة منا طبعا بهدي الله تعالى فالعلم سبيلة من سبل ترسيخ العقيدة


naja 20-06-2013 03:27 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
هذه التقنية,,,,,,,,,, تعتبر حل ممتاز,,,,,,,,,, للشركات و المؤسسات الإقتصادية,,,,,,,,,حيث ستكون طريقة مميزة للتخلص من عناء إقتناء les serveurs و ضمان صيانتها و تأمينها,,,,,,,, بل سيتكفل بهذا شركة أخرى تكون مختصة في تخزين و تسيير تلك البيانات,,,,,,,,,,

صحيح أن لهذه التقنية بعض السلبيات,,,,,,,,,, من أهمها ,,,,,,,,, إلى أي مدى ستضمن شركات الحوسبة السحابية أمن المعلومات الخاصة بكل مؤسسة؟,,, علىالرغم من التأكيدات أن هذه الخدمة توفر مستوى عال من التشفير,,,,,,,,ماذا لو أفلست المؤسسة التي توفر الخدمة السحابية؟؟؟,,,,,,,,,,,ماذا سيكون مصير تلك البيانات المخزنة في خوادمها؟؟؟,,,,,,,,,,

زد على هذا,,,,,,نحن ننتمي إلى منطقة الدول النامية ,,,,,,,,,,, و إستعمال الأنترنت بها مازال في أدنى مستوياته,,,,,,,,,, لذلك فإن هذه التكنولوجيا مازالت نوعا ما بعيدة كما هو تطبيق خذمات الجيل الثالث للهاتف النقال في الجزائر,,,,,,,,,,,,


المهم,,,,,,,,,نحن نعيش اليوم في عالم أصبح أصغر من غرفة ,,,,,,,,, و مع التطور المجنون الذي تعيشه التكنولوجيا,,,,,,,,صارت الخصوصية فيه شيء من الماضي,,,,,,,,

الله يحفظ و يستر,,,,,,,,,,,,,,

الافريقي 20-06-2013 04:49 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اخونا ابن باديس سافر بنا الى المستقبل وموضوعه جميل .
لكن انا الشيء الذي حيرني وهو الكتابات المجهرية التي وجدت تحت الاهرامات .
فقد توصل علماء الاثار الى حقائق عجيبة وهي رسومات لطائرات ودبابات تشبه كثيرا طائرات هذا الزمان .
فقد رجع الحديث عن بدايات الحياة في الارض .
وهل هناك مخلوقات عاشت قبل الانسان على الارض ؟
وهل وهل وهل ؟
شكرا

ابن باديس 21-06-2013 11:29 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم (المشاركة 1643734)
ياالنسبة لفكرة التكنولوجيا السحابية ..

تم اطلاقها على ما أذكر منذ حوالي 3 سنوات و لكنها لم تلقى ترحيبا أكثر حينها ..

لكن الشركات التي قامت باطلاقها اكدت على أمن المعلومات ... و هي الان نحو الانتشار أكثر . .


*****

شوف يا خونا باديس احنا اللي راه فينا يكفينا ..

وانت جاي اتكلم فينا على القرص السحابي ..

بعض المرات لما انشوف هذا التطور انحس بلي نحن الانس و هُم الجن .. ( *-*)

او ان الجن والشياطين تعينهم لاجل ابهارنا و جرنا الى طاعتهم لاجل الخروج عن دين الله ..



كل هذا التطور و تزيد تـجد ان الله يخبرنا في القران الكريم ... ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا .. ))


شكرا على الموضوع . .


********


العفو العزيز نوركيم
وبورك على الزيادة
لكن لا تخشى عن المعلومات ففي التكنولوجيا السحابية هناك مزامنة لحظية بحيث دوما عندك نسخة على جهازك .
وإن شاء الله مع الجيل الثالث ستجد هذه التكنولوجيا سبيلها .
أخوك

ابن باديس 21-06-2013 11:35 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1643811)
موضوع جميل بارك الله فيك :
قال تعالى :
"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ،‏ فبأي آلاء ربكما تكذبان‏ ، يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران‏ " (‏ الرحمن‏:33‏ ــ‏35)‏
هذه الآيات الثلاث التي تحدي القرآن الكريم فيها كلا من الجن والإنسن تحديا صريحا بعجزهم عن النفاذ من أقطار السماوات والأرض‏,‏ وهو تحد يظهر ضآلة قدراتهما مجتمعين أمام طلاقة القدرة الالهية في إبداع الكون‏,‏ لضخامة أبعاده‏,‏ ولقصر عمر المخلوقات‏,‏ وحتمية فنائها‏.

‏ والآيات بالإضافة إلي ذلك تحوي عددا من الحقائق الكونية المبهرة التي لم يستطع الإنسان إدراكها إلا في العقود القليلة المتأخرة من القرن العشرين‏,‏ والتي يمكن إيجازها في النقاط التالية‏:‏

أولا‏:‏ بالنسبة للنفاذ من أقطار الأرض‏:‏
إذا كان المقصود من هذه الآيات الكريمة إشعار كل من الجن والإنس بعجزهما عن النفاذ من اقطار كل من الأرض علي حدة‏,‏ والسماوات علي حدة‏,‏ فإن المعارف الحديثة تؤكد ذلك‏,‏ لأن اقطار الأرض تتراوح بين‏(12756)‏ كيلو مترا بالنسبة إلي متوسط قطرها الاستوائي‏,(12713)‏ كيلو مترا بالنسبة إلي متوسط قطرها القطبي‏,‏ وذلك لأن الارض ليست تامة الاستدارة لا نبعاجها قليلا عند خط الاستواء‏,‏ وتفلطحها قليلا عند القطبين‏.‏
ويستحيل علي الإنسان اختراق الارض من أقطارها لارتفاع كل من الضغط والحرارة باستمرار في اتجاه المركز مما لا تطيقه القدرة البشرية‏,‏ ولا التقنيات المتقدمة التي حققها إنسان هذا العصر‏,‏ فعلي الرغم من التطور المذهل في تقنيات حفر الآبار العميقة التي طورها الإنسان بحثا عن النفط والغاز الطبيعي فإن هذه الاجهزة العملاقة لم تستطع حتي اليوم تجاوز عمق‏14‏ كيلو مترا من الغلاف الصخري للارض‏,‏ وهذا يمثل0.2%‏ تقريبا من طول نصف قطر الأرض الاستوائي‏,‏ وعند هذا العمق تعجز ادوات الحفر عن الاستمرار في عملها لتزايد الضغط وللارتفاع الكبير في درجات الحرارة إلي درجة قد تؤدي إلي صهر تلك الادوات‏,‏ فمن الثابت علميا ان درجة الحرارة تزداد باستمرار من سطح الارض في اتجاه مركزها حتي تصل إلي ما يقرب من درجة حرارة سطح الشمس المقدرة بستة آلاف درجة مئوية حسب بعض التقديرات‏,‏ ومن هنا كان عجز الإنسان عن الوصول إلي تلك المناطق الفائقة الحرارة والضغط‏,‏ وفي ذلك يقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ مخاطبا الإنسان‏:‏" ولا تمش في الارض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا‏ " .‏
‏(‏الإسراء‏:37)‏

ولو أن الجن عالم غيبي بالنسبة لنا‏,‏ إلا أن ما ينطبق علي الإنس من عجز تام عن النفاذ من اقطار السماوات والأرض ينطبق عليهم‏.‏
والآيات الكريمة قد جاءت في مقام التشبيه بأن كلا من الجن والإنس لا يستطيع الهروب من قدر الله أو الفرار من قضائه‏,‏ بالهروب إلي خارج الكون عبر اقطار السماوات والارض حيث لا يدري أحد ماذا بعد ذلك‏,‏ الا ان العلوم المكتسبة قد اثبتت بالفعل عجز الإنسان عجزا كاملا عن ذلك‏,‏ والقرآن الكريم يؤكد لنا اعتراف الجن بعجزهم الكامل عن ذلك أيضا‏,‏ كما جاء في قول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ علي لسان الجن‏:‏
"وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا"‏ (‏ الجن‏:12)‏ وذلك بعد أن قالوا‏:‏" وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا" .(‏ الجن‏:8)‏

ثانيا‏:‏ بالنسبة للنفاذ من أقطار السماوات‏:‏
تبلغ أبعاد الجزء المدرك من السماء الدنيا من الضخامة ما لا يمكن أن تطويها قدرات كل من الإنس والجن‏,‏ مما يشعر كلا منهما بضآلته أمام أبعاد الكون‏,‏ وبعجزه التام عن مجرد التفكير في الهروب منه‏...‏ أو النفاذ إلي المجهول من بعده‏...!!!‏
فمجرتنا‏(‏ سكة التبانة‏)‏ يقدر قطرها الأكبر بمائة ألف سنة ضوئية‏(100.000x 9.5‏ مليون مليون كيلو متر تقريبا‏),‏ ويقدر قطرها الأصغر بعشرة آلاف سنة ضوئية‏(10.000x9.5‏ مليون مليون كيلو متر تقريبا‏),‏ ومعني ذلك أن الإنسان لكي يتمكن من الخروج من مجرتنا عبر قطرها الأصغر يحتاج إلي وسيلة تحركه بسرعة الضوء‏(‏ وهذا مستحيل‏)‏ ليستخدمها في حركة مستمرة لمدة تصل إلي عشرة آلاف سنة من سنيننا‏,‏ وبطاقة انفلات خيالية لتخرجه من نطاق جاذبية الأجرام التي يمر بها من مكونات تلك المجرة‏,‏ وهذه كلها من المستحيلات بالنسبة للإنسان الذي لا يتجاوز عمره في المتوسط خمسين سنة‏,‏ ولم تتجاوز حركته في السماء ثانية ضوئية واحدة وربع الثانية فقط‏,‏ وهي المسافة بين الأرض والقمر‏,‏ علي الرغم من التقدم التقني المذهل الذي حققه في ريادة السماء‏.‏

ومجموعتنا الشمسية تقع من مجرتنا علي بعد ثلاثين ألفا من السنين الضوئية من مركزها‏,‏ وعشرين ألفا من السنين الضوئية من أقرب أطرافها‏,‏ فإذا حاول الإنسان الخروج من أقرب الأقطار إلي الأرض فإنه يحتاج إلي عشرين ألف سنة وهو يتحرك بسرعة الضوء لكي يخرج من أقطار مجرتنا وهل يطيق الإنسان ذلك؟ أو هل يمكن أن يحيا إنسان لمثل تلك المدد المتطاولة؟ وهل يستطيع الإنسان أن يتحرك بسرعة الضوء؟ كل هذه حواجز تحول دون إمكان ذلك بالنسبة للإنسان‏,‏ وما ينطبق عليه ينطبق علي عالم الجان‏...!!!‏
ومجرتنا جزء من مجموعة من المجرات تعرف باسم المجموعة المحلية يقدر قطرها بنحو ثلاثة ملايين وربع المليون من السنين الضوئية‏(3.261.500)‏ سنة ضوئية‏,‏ وهذه بدورها تشكل جزءا من حشد مجري يقدر قطره بأكثر من ستة ملايين ونصف المليون من السنين الضوئية‏(6.523.000)‏ سنة ضوئية‏,‏ وهذا الحشد المجري يكون جزءا من الحشد المجري الأعظم ويقدر قطره الأكبر بمائة مليون من السنين الضوئية وسمكه بعشرة ملايين من السنين الضوئية‏.




انما ادرجت هذا الاعجاز القراني العظيم لابين مدى بعدنا نحن كمسلمين عن اكتشاف عظمة الخالق فلو كان لنا من العلم ما لهم ووصلنا الى ما وصلوا لكان ذلك دافعا عظيما من دوافع ترسيخ العقيدة وتعزيزا لكلمة الحق ؟؟؟ لكن للاسف سبقونا الى ذلك فاهتدى بعضهم وبعضهم ضل مكابرا لعدم ربطه بين الدراسة الروحية والمادية للكون فلو وجد هؤلاء من الدعوة ما وجده المسلمون بلغتهم المفهومة واستطاعوا ان يوفروا لانفسهم وقتا للتامل في القران الكريم لكانوا افضل عقيدة منا طبعا بهدي الله تعالى فالعلم سبيلة من سبل ترسيخ العقيدة


أقدر لك مجهوداتك أختي في هذا النقل ، لكن شخصيا لا أأمن كثيرا أو لنقل بكثير بما يسمى الإعجاز العلمي للقرآن !
لكن أتشبث بالتفسير الأثري للقرآن !
لأني أخشى أن يُقال على كلام الله بغير علم أو يُكذب كلام الله !
فالعلوم الحديثة تتغير دوما ! فإن أسقطنا شيئا منها على القرآن وتغير العلم هل نقول أن القرآن خاطىء !!
فلعهود و لقاربة القرن كنا نعتقد أن لا سرعة فوق سرعة الضوء وبنيت على تلك النظرية نظريات عديدة من النسبية إلى غيرها !
ثم اليوم نفاجىء أن العلماء يتحدثون عن شيء أسرع من الضوء !
فالحمد لله أنه خلال الفترة الماضية لم يأتينا (فحل) وقال الآية الفلانية أثبتت أن الضوء هو أسرع شيء !!
بوركت لإفادتك القيمة

ابن باديس 22-06-2013 08:30 AM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naja (المشاركة 1644136)
هذه التقنية,,,,,,,,,, تعتبر حل ممتاز,,,,,,,,,, للشركات و المؤسسات الإقتصادية,,,,,,,,,حيث ستكون طريقة مميزة للتخلص من عناء إقتناء les serveurs و ضمان صيانتها و تأمينها,,,,,,,, بل سيتكفل بهذا شركة أخرى تكون مختصة في تخزين و تسيير تلك البيانات,,,,,,,,,,

صحيح أن لهذه التقنية بعض السلبيات,,,,,,,,,, من أهمها ,,,,,,,,, إلى أي مدى ستضمن شركات الحوسبة السحابية أمن المعلومات الخاصة بكل مؤسسة؟,,, علىالرغم من التأكيدات أن هذه الخدمة توفر مستوى عال من التشفير,,,,,,,,ماذا لو أفلست المؤسسة التي توفر الخدمة السحابية؟؟؟,,,,,,,,,,,ماذا سيكون مصير تلك البيانات المخزنة في خوادمها؟؟؟,,,,,,,,,,

زد على هذا,,,,,,نحن ننتمي إلى منطقة الدول النامية ,,,,,,,,,,, و إستعمال الأنترنت بها مازال في أدنى مستوياته,,,,,,,,,, لذلك فإن هذه التكنولوجيا مازالت نوعا ما بعيدة كما هو تطبيق خذمات الجيل الثالث للهاتف النقال في الجزائر,,,,,,,,,,,,


المهم,,,,,,,,,نحن نعيش اليوم في عالم أصبح أصغر من غرفة ,,,,,,,,, و مع التطور المجنون الذي تعيشه التكنولوجيا,,,,,,,,صارت الخصوصية فيه شيء من الماضي,,,,,,,,

الله يحفظ و يستر,,,,,,,,,,,,,,

اللهم بارك
يبدو أنك ملمة بالمجال والتخصص
كلامك صحيح بالنسبة للجانب الأمني لكن المعلومات لا خوف عليها فعادة توجد نسخة بجهازك .
بوركت على الإضافة القيمة

Abd El Kader 22-06-2013 02:23 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1549204)


ثم زدت التأمل فقلت لكني مواطن بسيط فأنا لاشيء !! عندها خطر ببالي رؤساؤنا جنرالاتنا دولتنا مقوماتنا أمننا ! كلهم تحت الرقابة !!
كم هي عظيمة أمريكا ، !!!
لكن لن نيأس وسنجتهد !
ابن باديس


وعليكم السلام

كل ماسبق من تاملات أبهرتنا به لأن صاحب اختصاص

لكن هذه الجمل الأخيرة فما أظنك عسكري لذلك ظننت أنهم يتأملون مثل هذه التأملات

اما أمريكا عظيمة، فأعظم منها قول نبينا
حتى ترجعوا إلى دينكم


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1645014)

ثم اليوم نفاجىء أن العلماء يتحدثون عن شيء أسرع من الضوء !
فالحمد لله أنه خلال الفترة الماضية لم يأتينا (فحل) وقال الآية الفلانية أثبتت أن الضوء هو أسرع شيء !!

لعلك لم تتابع بعض مواضيع الإعجاز العلمي بمنتدانا، فقد قيل هذا وأرادوا إخراج إعجاز علمي من آيات لم استوعبه ولم تدخل دماغي بعد رغم جهود الاخت ناقلة الموضوع في إفهامي

بورك فيك

ابن باديس 23-06-2013 09:16 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 1644197)
اخونا ابن باديس سافر بنا الى المستقبل وموضوعه جميل .
لكن انا الشيء الذي حيرني وهو الكتابات المجهرية التي وجدت تحت الاهرامات .
فقد توصل علماء الاثار الى حقائق عجيبة وهي رسومات لطائرات ودبابات تشبه كثيرا طائرات هذا الزمان .
فقد رجع الحديث عن بدايات الحياة في الارض .
وهل هناك مخلوقات عاشت قبل الانسان على الارض ؟
وهل وهل وهل ؟
شكرا

بوركت إفريقي
أما الطائرات والدبابات لا أظن أنها حقيقة فهي مجرد إشاعات
لكن هذا لا يمنع من كون الحضارة فرعونية من أعظم الحضارات الإنسانية ومن أكثرها غموضا أيضا .
أما الكائنات فلا مانع عقلا ولا شرعا أن تكون قبل الأرض أو في غير الأرض
هذه وجهة نظري !
وفقني الله وإياك

ابن باديس 24-06-2013 09:18 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1645131)

وعليكم السلام

كل ماسبق من تاملات أبهرتنا به لأن صاحب اختصاص

لكن هذه الجمل الأخيرة فما أظنك عسكري لذلك ظننت أنهم يتأملون مثل هذه التأملات

اما أمريكا عظيمة، فأعظم منها قول نبينا
حتى ترجعوا إلى دينكم




لعلك لم تتابع بعض مواضيع الإعجاز العلمي بمنتدانا، فقد قيل هذا وأرادوا إخراج إعجاز علمي من آيات لم استوعبه ولم تدخل دماغي بعد رغم جهود الاخت ناقلة الموضوع في إفهامي

بورك فيك


حيا الله الأستاذ عبد القادر
نعم أيها الفاضل حتى نرجع لديننا !
فالفارق بيننا وبين أمريكا وإن عظم ليس بأكبر من الفارق بين الأعراب وعرب الجزيرة وحضارتي الفرس والروم !
فكان الدين الفاصل يوم ذاك وسيكون اليوم أيضا .

الإعجاز العلمي
أُبتلينا به هذا العصر لا لشيء إلا لبعدنا عن منهج السلف تفسيرا وتعظيما للقرآن وأيضا إنبهارا للغرب وإنكسار شخصيتنا أمامه !

فغالى قوم في الإعجاز العلمي للقرآن فحملوا آيه ما لا تحتمل ! وبأشياء علمية ظنية .
وإلا فالقرآن معجز ولا بد حتى علميا لكن في أشياء قطعية على نحو العلقة والمضغة .
فالتوسط في كل شيء جميل .

البخالدي20 24-06-2013 09:43 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
بارك الله فيك أخي ابن باديس الفاضل..
العظمة لآمريكا فعلا وأخواتها في الغرب وبعض دول الشرق التي عرفت قيمة إقرأ، التي بها بدأ الوحي على خير الآنام محمد -صلى الله عليه وسلم-،وطبقوا في حياتهم منهج -اطلبوا العلم ولو في الصين-، فبالعلم تبنى الآمم كما بنيت الآمة الاسلامية يوم كان العلم لآجل العلم ويسافر الرجل من العراق للمغرب بحثا عن حديث أو مفردة ..يوم كان للعالم هيبته وللعلم قدسيته ولطالب العلم فضله ومكانته.ولما صار المعلم نكتة والامام أضحكوة والعالم إمعة تقدمنا نحو الآسفل كثيرا في الوقت الذي بالعلم غزت الآمم القمر والمريخ وزحل..
كلنا عورة أمام علمهم وجبروتهم التكنولوجي ولا مفر لنا إلا للعلم ثم للعلم ...
شكرا لك

Abd El Kader 26-06-2013 10:41 AM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1646320)

حيا الله الأستاذ عبد القادر
نعم أيها الفاضل حتى نرجع لديننا !
فالفارق بيننا وبين أمريكا وإن عظم ليس بأكبر من الفارق بين الأعراب وعرب الجزيرة وحضارتي الفرس والروم !
فكان الدين الفاصل يوم ذاك وسيكون اليوم أيضا .


نعم بيننا وبينهم مفاوز في مجال التكنولوجيا وغيرها، وربما هي أكبر من الفارق بين العرب والحضارتين، وهي من الأسباب الواجب علينا اتخاذها

لكننا كما تفضلت مومنين بالغيب فقد أخبر الصادق المصدوق في أحاديث متعددة عن مثل هذا فوصف الداء وأنجع الأدوية فقال

إذا تبًايعتم بًالعينة وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بًالزرع ، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم

وقال أيضا
يُوشِكُ أنَّ الأممَ تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ ومن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ قال بل أنتم كثيرٌ ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ولينزعِنَّ اللهُ من صدورِهم المهابةَ منكم وليقذفنَّ في قلوبِكم الوهَنَ قال قائل يا رسولَ اللهِ وما الوهَنُ قال حبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ

قال هذا وهو في قمة الانتصارات والفتوحات وانتشار الإسلام !!
أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فلن تبقى بإذن الله هيمنة مطلقة (!) ولاهم يحزنون
وواقعنا المعاصر أثبت أن ميزان القوى والتكنولوجيا ليس دائما هو المحدد الوحيد

فنسأل الله أن يردنا لدينه ردا جميلا
بورك فيك

ابن باديس 26-06-2013 12:45 PM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البخالدي20 (المشاركة 1646338)
بارك الله فيك أخي ابن باديس الفاضل..
العظمة لآمريكا فعلا وأخواتها في الغرب وبعض دول الشرق التي عرفت قيمة إقرأ، التي بها بدأ الوحي على خير الآنام محمد -صلى الله عليه وسلم-،وطبقوا في حياتهم منهج -اطلبوا العلم ولو في الصين-، فبالعلم تبنى الآمم كما بنيت الآمة الاسلامية يوم كان العلم لآجل العلم ويسافر الرجل من العراق للمغرب بحثا عن حديث أو مفردة ..يوم كان للعالم هيبته وللعلم قدسيته ولطالب العلم فضله ومكانته.ولما صار المعلم نكتة والامام أضحكوة والعالم إمعة تقدمنا نحو الآسفل كثيرا في الوقت الذي بالعلم غزت الآمم القمر والمريخ وزحل..
كلنا عورة أمام علمهم وجبروتهم التكنولوجي ولا مفر لنا إلا للعلم ثم للعلم ...
شكرا لك


حيا الله أستاذي الباخالدي
لعل قولنا أمريكا عظيمة أنسب من قول العظمة لأمريكا ، فالعظمة لنا نحن المسلمون ولا يكفي لمعاينتها إلا العودة للإسلام .
وثق أيها الحبيب العلم الدنيوي مجردا لا يقدم ولايؤخر للمسلم فالعبرة بالتوحيد والعودة للدين أولا .
نسأل الله التوفيق والسداد
سعدت لوجودك بيننا

ابن باديس 17-07-2013 12:11 AM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1646989)

نعم بيننا وبينهم مفاوز في مجال التكنولوجيا وغيرها، وربما هي أكبر من الفارق بين العرب والحضارتين، وهي من الأسباب الواجب علينا اتخاذها

لكننا كما تفضلت مومنين بالغيب فقد أخبر الصادق المصدوق في أحاديث متعددة عن مثل هذا فوصف الداء وأنجع الأدوية فقال

إذا تبًايعتم بًالعينة وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بًالزرع ، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم

وقال أيضا
يُوشِكُ أنَّ الأممَ تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ ومن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ قال بل أنتم كثيرٌ ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ولينزعِنَّ اللهُ من صدورِهم المهابةَ منكم وليقذفنَّ في قلوبِكم الوهَنَ قال قائل يا رسولَ اللهِ وما الوهَنُ قال حبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ

قال هذا وهو في قمة الانتصارات والفتوحات وانتشار الإسلام !!
أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فلن تبقى بإذن الله هيمنة مطلقة (!) ولاهم يحزنون
وواقعنا المعاصر أثبت أن ميزان القوى والتكنولوجيا ليس دائما هو المحدد الوحيد

فنسأل الله أن يردنا لدينه ردا جميلا
بورك فيك


كلامك درر عزيزي عبد القادر
ولن أقول لا حياة لمن تناد
بل سأقول كما قال العلامة بن باديس لا مناد يناد !!
وفقك الباري في حلك وترحالك

the.edge 30-08-2025 12:14 AM

رد: ((الهيمنة المطلقة !))
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
steps achieve time freedom without quitting
succeeding freelancing
smart strategies home success
avoid mistakes when doing passive income
ways money affiliate marketing
ways money self-employment
succeeding dropshipping
tools start investment beginners
online coaching future employment
tax savings start today
countries low taxes online
smart strategies digital nomads success
start crypto investment 2025
ways money business
crypto investment start today
ways money self-employment
business models based business
succeeding online
business models based digital products
remote related passive income
legal ways start self-employment home
turn affiliate marketing full-time career
business models based passive income
online business change life 2025
nomad visas start today
succeeding freelancing
online coaching change life 2026
succeeding passive income
crypto investment start today
succeeding stock market
ways money digital nomads
stock market start today
remote related halal investing
turn print demand full-time career
succeeding crypto trading
succeeding freelancer taxes
halal investing booming right
remote related passive income
experts say online coaching 2026
ways money home
budgeting start today
business models based side hustles
countries affiliate marketing 2025
beginner freelancer taxes 2026
start online coaching 2025
experts say halal investing 2025
smart saving start today
legal ways start passive income home
countries passive income streams 2025
ways money dropshipping
investment beginners start today
ways money digital products
succeeding home
experts say online 2024
smart strategies online business success
home-based businesses
digital products change life 2025
avoid mistakes when doing halal investing
experts say home 2024
business models based online business
business models based freelancing
financial freedom
business models based affiliate marketing
steps achieve digital nomads without quitting
ways money print demand
experts say digital products 2025
business models based financial freedom
business models based online education
experts say remote 2026
digital nomads change life 2024
remote related digital nomads
every freelancer know stock market
succeeding freelancing
ways money freelancer taxes
remote change life 2025
financial freedom start today
online start today
ways money online coaching
succeeding home
business models based digital nomads
ways money affiliate marketing
affiliate marketing
beginner dropshipping 2024
turn freelancer taxes full-time career
creative freelancing ideas actually
side hustles start today
things tells self-employment
business models based dropshipping
experts say freelancing 2024
succeeding stock market
every freelancer know affiliate marketing
ways money online
remote related side hustles
remote related print demand
remote related online coaching
remote related online education
succeeding home
every freelancer know tax savings
business models based crypto trading
content creation change life 2024


الساعة الآن 08:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى