![]() |
عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
عدة فلاحي..والأربعون مسألة! يطلع علينا هذه الأيام السيد عدة فلاحي، المستشار الإعلامي لوزير الشئون الدينية والأوقاف، والعدو الجلد للسلفيين في الجزائر، في الصحف الوطنية بقضية "الأربعين مسألة" التي يخالف فيها السلفيون المرجعية الوطنية، وقصة "عدة فلاحي..والأربعين مسألة" (على وزن " علي بابا والأربعين لصا!) تنبئنا بأمور مفيدة، منها أن السيد عدة فلاحي حدد العدد أربعين بغرض التكثير للمسائل التي يخالف فيها السلفيون "المرجعية" والتهويل بذلك،بمعنى أنهم يخالفون في أغلب المسائل "المرجعوية"، وبالتالي فإني أحزر أن عدد المسائل التي تشكل المرجعية الوطنية حسب عدة فلاحي ربما تجاوز الأربعين بقليل، ولنفرض أنها ستين مسألة مثلا، حتى يكون السلفيون مخالفون لمرجعية "عدة" في الثلثين، ويستحقون هذا التهويل الإعلامي منه ، فهل هذه مرجعيتنا الوطنية التي أقامت وزارة الشئون الدينية والأوقاف عليها الدنيا: ستون مسألة قد تزيد أو تنقص قليلا؟ إن كل من شم رائحة العلوم الشرعية يعرف أن مسائل الدين عقيدة وفقها وسلوكا تربو عن أربعين ألفا لا أربعين..فقط!، فأي مرجعية هذه يدعونا إليها عدة فلاحي؟! ولنفرض أن عدة فلاحي لم يقصد ما حزرته، وإنما ذكر أن السلفيين يخالفون في أربعين مسألة فقط في كل مسائل الإسلام بطبعة وزارة الشؤون الدينية في الجزائر، فهذا يعني أن السلفيين خالفوا في أربعين مسألة..فقط! ووافقوا الإسلام "الشئوني" في عشرات الآلاف من المسائل، وهنا أيضا نقول-مرة أخرى-: لم التهويل من أجل أربعين مسألة..فقط؟ وقد يقول قائل لعل "الأربعين مسألة" التي يخيف بها عدة فلاحي الشعب الجزائري من أعظم مسائل الدين وأخطر مسائل الشريعة التي لا يمكن التناقش فيها ولا التفاوض حولها، فأجيب بكل ثقة، وبحكم خبرتي بما ينكر على الأئمة والعاملين في السلك الديني المحسوبين على السلفية من طرف "محاكم تفتيش" وزارتنا الأبية، أن الأمر ليس كذلك، وأنا متأكد إلى حد كبير أن معظم المسائل الداخلة في "الأربعين الفلاحية" (على وزن " الأربعين النووية")، هي إما مسائل مما يختلف في سنيتها كجلسة الاستراحة، وحمل العصا في الخطبة، وكثير من السلفيين –اليوم-يقولون فيها بقول عدة فلاحي ورفقائه عن علم لا عن "تمرجع"! أو مسائل يكاد العمل بها يكون مندرسا بين سلفيي اليوم كإلقاء خطبة واحدة في العيد، أو إلغاء الجمعة إن صادفت عيدا، أو التثويب في الأذان الأول من الفجر، أو أمورا من البدع حتى في مذهب مالك رحمه الله كتلاوة الحزب الراتب، أو أمور خلافية في بعض العبادات ترجع إلى القناعة الشخصية للفرد كالقنوت في صلاة الصبح، وإخراج زكاة الفطر نقدا، أو أمور هي محض اضطهاد من وزارتنا لموظفيها السلفيين نحو: لماذا تقرءون برواية حفص؟ إن الإعلام يقدم لنا السيد عدة فلاحي بأنه "مستشار" وزير الشئون الدينية والأوقاف، مع ما توحيه كلمة "مستشار" من الحكمة والتثبت والحلم، بمعنى أن أهل الوزارة رأوا أن "عدة" أحكمهم وأعقلهم لنصيحة الوزير، فليت شعري كيف يكون حال أسفههم و"أهبلهم"؟! كيف يتوقع من هؤلاء المتطرفين في وزارة الشئون الدينية والأوقاف أن يدخلوا في حوار مع السلفيين وأغلبهم (أي السلفيين) من الشباب، الذي فيه كثير من الحماسة والتسرع والطيش..نعم، وتصدر من بعض أفراده تصرفات تنافي الحكمة والمصلحة..نعم، ولكن فيه خير عظيم ويرجى منه إصلاح للدين والوطن ومساهمة في بنائه إن وجد القلب الرحيم والأذن الصاغية من مسئوليه. ولئن استسغنا الطيش والتسرع من الشباب السلفي لأنهم شباب ومراهقون ويتامى من أبوة العلماء، فكيف نستسيغ الطيش من "الوزير" و"المستشار" وهم رجال الدولة وولاة الأمر؟ كيف يستغل "مستشار" لـ"وزير" في الدولة الجزائرية منصبه لتصفية حسابات فكرية مع غرمائه، بل أعجب من ذلك كيف يمكن أن يتحالف عدة فلاحي الإخواني مع الطرقيين مضحيا بثلث أو نصف مبادئه الإخوانية لا بأربعين مسألة منها فقط؟ إن هذا لشيء عجاب! |
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
انظرعلى سبيل المثال يومية الخبر بتاريخ 20فبراير 2013
|
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
أنصح الوهابية يروحو يعيشوا في السعودية و دول الخليج التي تتخذ الوهابية كمرجعية، فتنة الوهابية في الجزائر، في مساجدها و جامعاتها و مدارسها، شبعنا منها... الوهابية أصحاب فتنة، لا يحترمون العلماء و العلم و لا الخلاف، إلاّ شيوخهم الذين يقدسونهم الى العبودية.....كل مصطلحاتهم تختزل في بدعة، كافر، فاسق ، قبوري، إخوان مفلسون، .....كل النّاس على الباطل إلّا هم، شعب آلله المختار و الفرقة الناجية .... يا رب أرفع هذا البلاء عنا |
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
اقتباس:
أنا جزائري وهابي سلفي باق في وطني بإذن ربي أحب من أحب و كره من كره، و اذا لم يعجبك الحال فالامر بالنسبة لي سيان. عجيب أمركم ترمون علماء السلفية بكل خطيئة ثم ترمون السلفيين على أنهم لا يحترمون العلماء؟ تبدعون السلفيين ثم تررمونهم بأنهم يبدعون الخلق، تجعلونهم أهل باطل ثم تتهمونهم بجعل غيرهم أهل باطل؟ لما هذا المكيل بمكيالين؟ لما هذا التناقض؟ لما النهي عن أمر و الاتيان بمثله؟ البلاء هو أمر الناس بالبر و نسيان نفسك. |
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
يا سميع الحق جزيت خيرا، حقا إنه لأمر عجاب.
|
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
من أعجب العجائب، وزارة الشؤون الدينية تكفل حرية المعتقد حتى للنصارى، و تكفل حرية التمذهب للاباضية و لكن لما يتعلق الأمر بالسلفية يصبح تفريقا للأمة و خروجا عن الاجماع الوطني و غيرها من التهم الجاهزة المركبة...
|
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
عدة فلاحي أو غيره ممن يحملون لواء العداء للمنهج السلفي يسعون من أجل تشويه صورة المنهج السلفي و صورة دعاته و علمائه من أجل صد الناس عن عقيدة التوحيد، فموطن النزاع ليس في كيفية الصلاة أو دعاء القنوت، أو... بل موطن النزاع هو التوحيـــــــــــــد ،، أن لا معبود بحق إلا الله، هذا هو الأصل، فكل البدع المفضية إلى الشرك ،، السلفيون لها بالمرصاد والمعالجة العلمية الرشيدة ونصح الناس وتوجيههم إلى العمل الصحيح وفق منهاج النبوة، والحمد لله ،، السلفية تفرق بين الحق والباطل ، بين التوحيد والشرك ،، يخافونها لأنها تهز عروش القبورية والصوفية، ولن يضرهم كيد أعداءهم ،، فالحق معهم وإن رغمت أنوف
|
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
اقتباس:
دعوة الشيخ ابن عبد الوهاب التي رفضها أخوه و رد عليه في كتب و رفضها علماء الحجاز فقتلوا، و رد عليه شيوخ زمانه و الردود كثيرة طالعوا بارك الله فيكم ...لماذا تقدسون هذه الدعوة ؟ طالعوا عنها من جميع الأطراف حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الأسود...لا تستمعوا الى بروبقندا آل سعود.. يا أخي، و الله من بدأ بتبديع المخالفين و تكفيرهم هي الدعوة الوهابية و أدرس التاريخ و سيتجلى لك ذلك ، ما يحدث اليوم هو أن هذه الدعوة تقطف ثمار ما زرعت من تعصب و تبديع و تكفير للمخالف ، و يا ما نصحهم العلماء و لكنهم إغتروا بإستولائهم على الحرمين الشريفين و بالبترودولار و لكن الله ينصر الحق و لو بعد حين... |
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
نسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل
|
رد: عدة فلاحي..والأربعون مسألة!
اخواني لابدا ان لا ننسى ان لنا لقاء امام الله { يؤمئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية } .فالكل مكشوف.مكشوف الجسد،مكشوف النفس،مكشوف الضمير،مكشوف العمل،مكشوف المصير.وتسقط جميع الأستار التي كانت تحجب الأسرار،وتتعرى النفوس تعري الأجساد،وتبرز الغيوب بروز الشهود ..ويتجرد الإنسان من حيطته ومن مكره ومن تدبيره ومن شعوره،ويفتضح منه ما كان حريصا على أن يستره حتى عن نفسه! وما أقسى الفضيحة على الملأ.وما أخزاها على عيون الجموع!
أما عين اللّه فكل خافية مكشوفة لها في كل آن.ولكن لعل الإنسان لا يشعر بهذا حق الشعور،وهو مخدوع بستور الأرض.فها هو ذا يشعر به كاملا وهو مجرد في يوم القيامة.وكل شيء بارز في الكون كله.الأرض مدكوكة مسواة لا تحجب شيئا وراء نتوء ولا بروز.والسماء متشققة واهية لا تحجب وراءها شيئا،والأجسام معراة لا يسترها شيء، والنفوس كذلك مكشوفة ليس من دونها ستر وليس فيها سر! ألا إنه لأمر عصيب.أعصب من دك الأرض والجبال،وأشد من تشقق السماء! وقوف الإنسان عريان الجسد،عريان النفس،عريان المشاعر،عريان التاريخ،عريان العمل ما ظهر منه وما استتر.أمام تلك الحشود الهائلة من خلق اللّه،من الإنس والجن والملائكة،وتحت جلال اللّه وعرشه المرفوع فوق الجميع .. وإن طبيعة الإنسان لمعقدة شديدة التعقيد ففي نفسه منحنيات شتى ودروب،تتخفى فيها نفسه وتتدسس بمشاعرها ونزواتها وهفواتها وخواطرها وأسرارها وخصوصياتها.وان الإنسان ليصنع أشد مما تصنعه القوقعة الرخوة الهلامية حين تتعرض لوخزة إبرة،فتنطوي سريعا،وتنكمش داخل القوقعة،وتغلق على نفسها تماما. إن الإنسان ليصنع أشد من هذا حين يحس أن عينا تدسست عليه فكشفت منه شيئا مما يخفيه،وأن لمحة أصابت منه دربا خفيا أو منحنى سريا! ويشعر بقدر عنيف من الألم الواخز حين يطلع عليه أحد في خلوة من خلواته الشعورية ..فكيف بهذا المخلوق وهو عريان.عريان حقا.عريان الجسد والقلب والشعور والنية والضمير.عريان من كل ساتر.عريان ...كيف به وهو كذلك تحت عرش الجبار،وأمام الحشد الزاخر بلا ستار؟! ألا إنه لأمر،أمّر من كل أمر!!! من ظلال القران لسيد قطب رحمه الله [email protected] |
| الساعة الآن 06:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى