منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   افكار .................مصير (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=229299)

Karim Ibn Karim 08-03-2013 12:53 PM

افكار .................مصير
 
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

Karim Ibn Karim 08-03-2013 02:18 PM

رد: افكار .................مصير
 
الانسان اسير افكاره و ما يعتقده في نفسه
ان كنت تريد ان تكون قويا فاعتقد ذلك في نفسك و ستكون قويا
و ان كنت تريد ان تكون ناجحا فستكون
و ان كنت تريد ان تكون ضعيفا فحتما انت ضعيف
فعليك ان تغير كل تلك الافكار السلبية عن نفسك الى ايجابية و لا تتاثر باراء الغير عنك او نظرة المجتمع من حولك .. فهم و ما يعتقدون ما داموا انهم لا يصلوا الى اعماقك ذلك المكان انت الوحيد الذي تملك السيطرة عليه
و هو و ما يحمل من افكار و معتقدات ستحدد مصيرك في المستقبل
فانت و ما تريد

Karim Ibn Karim 08-03-2013 02:22 PM

رد: افكار .................مصير
 


إلى أي مدى يمكنك التحكم في أفكارك؟




إن الإجابة عن هذا السؤال سيحدّد وبدقة إلى أي مدى يمكنك التحكم في مشاعرك؛ فإن كل شعور هو في الحقيقة نابع من فكرة قمت بالغوص فيها والتفاعل معها، وتضخيمها وإضفاء اللون والحركة والصوت على تلك الصور التي تعبر عن تلك الفكرة التي بخيالك.. فلا يمكن أن يتولّد شعور من غير فكرة مرت بك وبالتالي فإن التحكم القويّ بالأفكار هو السبيل الأمثل للحصول على شعور سويّ منضبط.. والعكس أيضًا صحيح؛ فإن المشاعر التي تنتابك وتحسّ بها من شأنها أن تجعلك تستنبط منها مجموعة أفكار تكون في نهاية الأمر باعثة على أحداث قرار حيالها.
فإن الأفكار والمشاعر مشاريع عمل إن صحّ التعبير.. ولهذا كان ضروريًا أن يعتاد كل واحد منا ضبط الفكر
.
وقديمًا أشار علماء الإسلام كالغزالي وابن القيم وغيرهما إلى هذا المعنى بضرورة السيطرة على الخواطر؛ فإنها تستحيل إلى أفكار، ومن ثم السيطرة على الأفكار فإنها تستحيل إلى إرادات والإرادات تستحيل إلى أفعال والأفعال تصير إلى عادات
.
والعادة تستحكم ويصعب الخلاص منها. تصوّروا أن كل عادة يعتادها الواحد سواء كانت سلبية أو إيجابية فإنها في الحقيقة كانت مجرّد خاطرة عابرة، فأصبحت فكرة ثم عادة فأصبحت فكرة ثم إرادة ثم عملاً ثم تحوّلت إلى جزء من شخصيتنا
.
وهذا المعنى هو الذي يذكره مؤلفو الغرب من المهتمين بعلوم البرمجة اللغوية والتفوق البشريّ.. وهي موجودة لدى ثقافتنا قديمًا.. إذًا الشعور هو استجابة جسدية للفكر.. هل تتذكر مرة وجدت فيها نبض قلبك يزداد؟ أو أن وجهك علته حمرة؟ أو أن العرق ملأ جبينك؟ أو غير ذلك من الاستجابات العاطفية.. الأكيد أن ثمة رسالة أتت من مركز التفكير.. لهذا لو قُدّر أن مركز التفكير لديك حدث به عطف فاعلم أنك لن تشعر بأية استجابات عاطفية البتّة.. وفي بعض حالات اعتلال المخ فإنك لربما لن تشعر حتى بالألم الجسدي الواقع عليك
.
بعض الناس يعيش شقيًا وتعيسًا فقط؛ لأن فلاناً من الناس أو علاناً يراه بنظرة سيئة، أو لأن فلاناً قال عنه كذا وكذا.. المشكلة الحقيقة أن نظن أن أعمال غيرنا هي التي تصنع شعورنا. حسنًا وما علاقة فعل الغير بالحقيقة التي تعلمها أنت عن نفسك؟ إذا كان أحد من الناس يراك بنظرة معينة.. فهو ما يشاء، وإن كان فلان من الناس يتحدث عنك بكذا وكذا فقل له بأعلى صوتك
: "احترم وجهة نظرك" لكن حين تتأثر وتحزن وتتألم فاعلم -على وجه اليقين الذي لا ينتابه شك- أنك أنت الذي اخترت هذه المشاعر وليس أحد غيرك.. فأنت بحقيقتك وقواعد حياتك وقيمك وشيء مستقل تقدر على أن تتحكم في فكرك وشعورك كما تحب...
وأنا أقول: تتحكم أي أن هناك عملاً يجب أن تقوم به، وليس هو أمراً سهلاً أو يسيراً
.
بل يتطلب منك جدًا ومثابرة حتى تعتاد التحكم في أفكارك، ومن ثم مشاعرك وأعمالك.. قبل أن تتحول إلى عادات.. إننا في الحقيقة متأثرون كثيرًا بفكرة أننا غير مسؤولين عن مشاعرنا بل غيرنا هو المسؤول.. وبالتالي نتملّص ونعيش الألم ونلقي اللائمة على غيرنا.. إنك أنت المسؤول الأول والأخير عما تشعر به مهما كانت هناك من المحركات والأسباب والظروف القاسية؛ فإن تفسيرك للأحداث، وتقييمك لها هو قطب الرحى
.
كثيرون من الذين يستنكرون هذه الحقائق يكون هذا بسبب أنهم اعتادوا نسقًا معينًا للتفكير، ومن ثم فهي ردود فعل مباشرة نشؤوا عليها أعوامًا طوالاً
.. ولهذا بقليل من التدريب وتعويد النفس والسيطرة والتحكم الحقيقي بالفكر والشعور فإن ذلك سيجعل منك شخصًا رائعًا، وسيجعلك تعيش سلامًا داخليًا مذهلاً.
ـــــــــــ
منقول =============الكاتب غادة رفاعة
>

Karim Ibn Karim 09-03-2013 11:45 AM

رد: افكار .................مصير
 



مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........



المناظــــرة ..!


أخي عمـــر هناك نوعين من التفكير ...منه االسلبي والإيجابي

هل لــــي أن أعرف وللآعضاء الكــــرام ....

ماهي أنواع التفكير السلبي ؟




شكرا لك اخي حاتم علي هذه الاستضافة

سؤال موفق و جيد

بالنسبة للتفكير السلبي ينقسم الي 4 اقسام و سنوضح كل شي بالتفصيل

و لنبدا بــ



التفكير الخرافي :


وهو ذلك النوع من التفكير الذي يتم من خلاله تفسير الأشياء بمعتقدات وأسباب خرافية ، بعيدة عن المنطق السليم والتفكير العلمي ، وذلك نتيجة العجز والجهل ، حيث كان يتم تفسير الأمراض المستعصية على العلاج آنذاك سواء الأمراض العقلية أو الأمراض الجسمية مثل الاكتئاب أو الانفصام , بأن الشخص تسيطر عليه الشياطين وتركبه العفاريت


التفكير السطحي : ( دون النظر إلي الأسباب الحقيقة للفكرة )
وهو ذلك النوع من التفكير الذي يفسر الأمور بظواهرها ولا ينفذ إلى معرفة حقائقها وجوهرها ، كمن يحكم على الإنسان من خلال ملابسه أو سيارته دون أن يعرف حقيقة تفكيره وأخلاقه وسلوكه وثقافته ومعاملاته ,



التفكير العاطفي : ( التفكير عن طريق العاطفة )
وهو إظهار الأحاسيس والانفعالات بسبب وبدون سبب ، والاهتمام بالمشاعر حتى لو لم تدعم بالحقائق والمعلومات ، وكذلك الميل للجانب الإنساني والعاطفي في الآراء والتفكير .




التفكير اللاعقلاني :



وهو أحد أنواع التفكير السلبي ويشتمل على :

أ- التهويل والمبالغة : ( عدم وجود حل لمشكلتك و تضخيمها )

ويعنى إضفاء دلالات مبالغ فيها على الموضوعات المحايدة ، أو التي يتعذر تفسيرها . والمبالغة في إدراك جوانب القصور الذاتي والتهوين من المزايا والنجاح الشخصي .

ب- التعميم : ( اعتقاد أن هذا الحل هو يمكن استخدامه لكل المشاكل )
ويعنى تعميم خبرة سلبية منعزلة على الذات ككل .

ج- الكل أو لا شئ : ( عدم دراسة الأمور من جميع جوانبها )
وتعنى إدراك الأشياء على أنها إما سيئة تماماً أو لا شئ ( عدم إدراك أن الشئ الذي قد يبدو سلبياً قد ينطوي على فائدة الآن أو مستقبلاً )

د- عزل الأشياء عن سياقها : ( وضع حل ليس له علاقة بالمشكلة أصلا )
أو الانتقاء السلبي ويعنى عزل خاصية عن سياقها العام ،مع تأكيدها في سياق آخر لا علاقة له بالنتيجة السلبية السابقة .

هـ-التفسير السلبي لما هو إيجابي :
وتعنى تفسير الأمور التي يكون من الواضح أنها إيجابية وطيبة تفسيراً سلبياً ( مثلا : حب الناس لي وتقديرهم شفقة على حالي وليس لأشياء إيجابية لدي ) .

ز- قراءة المستقبل سلبياً وحتمياً :
التوقع السلبي للمستقبل والتصرف كما لو كان هذا التوقع حقيقة .( خطأ المنجم ) .

ى – التأويل الشخصي للأمور :
أن ينسب الشخص لنفسه انه مسئول عن النتائج السلبية في المواقف التي مر بها .

هذه الأنماط من الأفكار اللاعقلانية تصنع الاضطراب , ولذا قام العلاج العقلاني الانفعالي على أن الذي يحدث الاضطراب ليس الأحداث الضاغطة إنما الأفكار اللاعقلانية حول هذه الضغوط أو حول الذات
.
....................................//.............يتبع
مـــــــــــــــوضوع منقول

رميساء رميساء 09-03-2013 06:52 PM

رد: افكار .................مصير
 
موضووووووووووع مميز

جود الكلمات 09-03-2013 07:11 PM

رد: افكار .................مصير
 
السلام عليكم

آسفة لأنني اخترقت الحاجز وأفسدت تسلسل أفكارك , لكن أبيت الا أن أشكرك على جميل ما كتبتَه , وفقك الرحمن , ................ فأي انسان يستطيع برمجة نفسه على شيئ ما حتى يصر عليه ......وهكذا ........... أشكرك ................ بوركت
~أستغفر الله وأتوب اليه ~

Karim Ibn Karim 10-03-2013 12:27 PM

رد: افكار .................مصير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميساء رميساء (المشاركة 1556692)
موضووووووووووع مميز

شكرا على مروركم
قصدنا ان فيدكم

Karim Ibn Karim 10-03-2013 12:32 PM

رد: افكار .................مصير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود الكلمات (المشاركة 1556718)
السلام عليكم

آسفة لأنني اخترقت الحاجز وأفسدت تسلسل أفكارك , لكن أبيت الا أن أشكرك على جميل ما كتبتَه , وفقك الرحمن , ................ فأي انسان يستطيع برمجة نفسه على شيئ ما حتى يصر عليه ......وهكذا ........... أشكرك ................ بوركت
~أستغفر الله وأتوب اليه ~

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و لـــــــــــم الاسف بالعكس شكرا على مروركم
فلولا ردك و رد الاخت رميساء
بصراحة كــــــــدت ان احذف الموضوع
==
تعليقكم تشجيع لنا للمواصلة
قصد ان نفيد و نستفيد
= تحياتي و تقديري

Karim Ibn Karim 10-03-2013 12:36 PM

رد: افكار .................مصير
 
تابع .........مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........


ولكن اخي حاتم اريد ان اسئلك لكل منا تفكيره السلبي السؤال


هل يمكن تعديله اقصد التفكير السلبي ؟







لك مني اجابة عن سؤالك...........

هل يمكن يمكن تعديل التفكير السلبي ؟
خطوات تعديل السلوك السلبي :

أولاً:

قرر ما تريد بالضبط، وما الذي يمنعك من التوصل إليها لآن: فتركيزك على العقل هو ما يوصلك إلى ما تريده، فحدد الهدف ولا تنظر إلى الخلف. وأفضل الطرق استخدام قـوة الخيـال للتخلص من السلبيات لأنها تعتبر واحدة من أهم الأدوات الرئيسية التي ستعينك على تحقيق هدفك، والخطوة الأولى لتحقيق ذلك، «أن تتعلم كيف تستخدم خيالك»، فأنت بحاجة إلى أن تتخيل ما ستصبح عليه حياتك بعد أن تتخلص من عاداتك السلبية، وكلما استطعت أن تستخدم خيالك في هذا الأمر، زادت فرص نجاحك، فأنت تعد جسدك للوصول إلى هذه النتيجة. واعلم أن عقلك يوصلك إلى ما تريد وليس جسدك، لذلك قل لذاتك طوال الوقت ما ترغب فيه، فطريقة الكلام عن نفسك وعاداتك إما تؤصل العادة السلبية أو تجعلك تتخلص منها.

ثانياً:
قوِّي معتقداتك بشأن القدرة على التغيير
ما هي معتقداتك عن نفسك، نقاط القوة والضعف، ماذا تقول عن ذاتك مثل «أنا أخاف من المرتفعات، أنا خجول»، فكرتك عن ذاتك وقدراتك بناء عليها تشكلت حياتك، كما أن تصرفاتك انعكاس لذلك، وبناء على ذلك نتج سلوكك. وتأكد أن نظرتك لذاتك هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه.



ثالثاً:
أوجد قوة الدفع «الألم مقابل المتعة»
هناك قوة دافعة واحدة تقف وراء كالسلوك البشري، هي قوة الألم والمتعة وهاتان القويان تؤثران على كل حياتنا. فكل ما نفعله بحثاً عن المتعة وهروباً من الألم، وفي العادات السلبية نحصل على متعة قصيرة المدى مع ألم طويل مثال: متعة الأكل وبعدها شعور بالضعف وتأنيب الذات، العصبية المفرطة ثم الشعور بالذنب.
وفي أي وقت تخضع فيه لقدر لا يستهان به من الشعور بالألم أو المتعة فإن دماغك يبحث على الفور عن السبب، وهو يستخدم المعايير الثلاثة التالية:
يبحث دماغك عن شيء ما يبدو أنه فريد.

* يتحرى دماغك عن شيء يبدو أنه يحدث في الوقت نفسه.
* يبحث دماغك عن الثبات والاستمرارية.
وانتبه لحقيقة أن جسمك يتبع ما يمليه عليه ذهنك، فإذا خالطت أشخاصاً مكتئبين أو ناقشت معهم مشكلاتهم فهناك احتمال كبير في أن تصير مشاعرك انعكاساً لمشاعرهم، والعكس تماما لذلك عليك ربط المتعة بالتغيير، والألم في عدم التغيير. وتذكر بأن ما تقرن به الألم، وما تقرن به المتعة يشكل مصيرك.



رابعاً:

تعطيل النمط القديم
اتخذ قرار التوقف فوراً، فطريقة التدرج غير صحيحة، ولتحقيق نتائج جديدة في حياتنا لا يكفي أن نعرف ما نريد ونحصل على قوة الدفع اللازمة لتحقيق ذلك، بل يجب تغيير وتبديل أنماط السلوك السابقة لتحصل على نتائج جديدة. فلا يمكن أن ترغب في الإقلاع عن أكل الشكولاته وأنت تأكلين علبة كاملة كل يوم ـ فلك نغير عادة ما، نحتاج إلى إعادة برمجة عقولنا أو أدمغتنا فبدلاً من التدخين أو تناول المزيد من الطعام أو قضم الأظافر لاعتقادك بأن ذلك يساعدك على الشعور بالتحسن «بشكل مؤقت» فإنك تحتاجين إلى الالتزام بطرق عصبية جديدة في المخ لتقدر ممارسة نوع جديد من التصرف أو السلوك يعطيك نفس الشعور بالراحة والسعادة، كالمشي.




خامساً:

ابتدع بديلاً جديداً يمنحك القوة
الآن أنت بحاجة لملء الفجوة التي تركها النمط القديم بمجموعة من الخيارات الجديدة التي ستعطيك نفس مشاعر الغبطة للسلوك القديم، دون التأثيرات الجانبية السلبية مع الانتباه إلى استخدام نفس الجزء من الجسم المستخدم في العادة القديمة. على سبيل المثال أن تبدل سلوك القلق بالعمل المكثف، أو بخطة تضعها لتحقيق أهدافك، وتستبدل الاكتئاب بالتركيز على مساعدة الآخرين ممن هم بحاجة للمساعدة.



سادساً:

كرر النمط الجديد حتى يصبح عادة ثابتة.....
يجب أن تكيف السلوك الجديد ليظل ثابتا ويستمر لمدة طويلة، وأسهل الطرق لذلك إعادة السلوك وتكراره حتى يتم خلق سبيل عصبي ثابت. وإن لم تفعل ذلك فسوف تعود للنمط القديم مرة أخرى. وتذكر دائماً أنه غالبا ما تعوقك قراراتك وليست ظروفك عن تغيير عاداتك، فإذا اتخذت قراراً بالتغيير وأجريت بعض التغييرات في خياراتك،،،،

فسيكون النجاح حليفك بإذن الله تعالى


..................................//.............يتبع
مـــــــــــــــوضوع منقول

جود الكلمات 10-03-2013 05:37 PM

رد: افكار .................مصير
 
السلام عليكم

بوركت يا أخي على هذه الكتابة , حقيقة راق لي وأعجبني ما كتبته ...... واصل نحن بالمتابعة
وفـــــــــــــــــقــــــــــــــــــــتك الرحــــــــــــــــــــــمن


~أستغفر الله وأتوب اليه~


narriman 10-03-2013 06:18 PM

رد: افكار .................مصير
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله فيك وجزاك ألف خير
فسلمت اناملك الذهبية لما خطته لنا من ابداع و تميز
دمت متألق و متميز
تحياتي بأسمى عبارات الود و التقدير

narriman 10-03-2013 06:20 PM

رد: افكار .................مصير
 
http://www.althkra.net/pic/ep/Bow13.gif http://montada.echoroukonline.com/da...JYODaXHh1Z/9k= http://montada.echoroukonline.com/da...SgFKUoBSlKA//Z http://montada.echoroukonline.com/da...AoBQCgFAf/2Q==

Karim Ibn Karim 12-03-2013 10:52 PM

رد: افكار .................مصير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة narriman (المشاركة 1557325)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله فيك وجزاك ألف خير
فسلمت اناملك الذهبية لما خطته لنا من ابداع و تميز
دمت متألق و متميز
تحياتي بأسمى عبارات الود و التقدير

شكرا على التشجيع
قصدنا ان نفيدكم

Karim Ibn Karim 18-03-2013 04:17 PM

رد: افكار .................مصير
 
تابع .........مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........


أخي عمر ..!


هل هناك تمارين أو نصائح للتغييرمن أفكارنا السلبية عن أنفسنا

بمعنى كيف نغير هذا التفكير السلبي....


فعلا اخي انه جواب شافي و كافي

نعم و اقولها و بكل تأكيد يمكن ان نغير التفكير السلبي عن انفسنا و اليك اخي حاتم ما يثلج صدرك

قبل البدء صلي علي رسول الله ( عليه الصلاة و السلام)

ولكن دعني اقول هذه مقدمة حتي اهدئ من روعك ( بامزح معك)

التفكيرالسلبي نحو أنفسنا هو عندما نرى صفاتنا السلبية , والشخص عندما يقع في شباك الهاجس و الأفكار السلبية , فانه ينتهي غالبا إلى الشعور بأن حياته ليست سوى سلسلة من الإخفاقات، فتعتريه أحاسيس الفشل و القلق كلما أراد الإقبال على أي نشاط جديد، مما يضعف معنوياته و يثبط همته.



و لكن ما الحل ؟ و ماذا نفعل ؟



هذا هو الحل و هذا الذي سوف تفعله يا اخي حاتم و للاعضاء الكرام :

اعمل علي تغيير انتباهك إلى شئ آخر بدل الجلوس و الاستسلام للأفكار السلبية , مثلا القيام بنشاط مسل، القراءة، الخروج مع الأصدقاء, بمعني الانشغال بأي شئ مفيد يدخل البهجة إلى النفس و يبعد الفراغ. فمن شأن ذلك الرفع من معنوياتك وتحسين قدراتك على حل المشكلات.


اكتب مشكلاتك على ورقة، فكتابة الأفكار و الهموم تساعد على الحد منها و تنظيمها والسيطرة عليها، ولا تركز على مساوئك و عيوبك و تضخيمها بل انظر إلى نقاط القوة لديك، فهذه الخطوات البسيطة تخفف من الضغط الذي يوقعه التفكير السلبي على الإنسان.


تحدث إلى الآخرين، بمناقشة مخاوفك ودواعي قلقك مع صديق أو شخص تثق به، يمكن أن يساعد على توضيح الرؤية و إيجاد السبل للخلاص منها. وحذار من الانطواء على الذات، فالعزلة أحيانا مرتع خصب للأفكار السلبية


تحلي بالمرونة ، فلا داعي للشعور بالذنب إذا ضبطت نفسك في حالة تفكير سلبي , و لا تلوم نفسك عليها إذا شعرت بالقلق أو الغضب أو الحزن أو تعرضت للتهكم والانتقاد من الآخرين، فلا تحاول أن تبرر لنفسك دواعي الاستسلام لهذا الشعور ، فمن شأن ذلك أن يبعدك عن الثبات و الهدوء اللذان يمهدان لشخصية ايجابية الفكر و السلوك.



لا تكن إلا نفسك، تجنب مقارنة نفسك بالآخرين بشكل سلبي، و إذا بدأت تفعل ذلك استدرك فورا و قول لنفسك: لماذا أهتم بالآخرين ؟ ما هي أهدافي؟.


إياك الحديث السلبي مع الذات كأن تردد أنا خجول، أنا عاجز، أنا مقصر….فكثرة اللوم يولد الإحباط و يخمد المعنويات. عوض ذلك , احرص على تحفيز الذات وبرمجتها بتأكيدات ايجابية، من قبيل أنا ناجح، أنا سعيد، أنا أستطيع….من أجل تحفيز القدرات و الإبقاء على المعنويات دائما مرتفعة.


عدم الالتفات إلى الهموم الزائفة، إذا وجدت نفسك محاطا بهموم و أفكار زائفة ،فحاول الخروج منها بسرعة. فلا تقضي وقتك و أنت تردد: هو قال، هي قالت، كان المفروض أن أقول أو أفعل…. بدلا من ذلك اسأل نفسك ما الذي يهمني فعلا؟ ما الذي ينبغي أن أقيم له وزنا في حياتي؟ فكر في الأشخاص الذين تركوا أثرا ايجابيا في حياتك و أعجبت بقيمهم و أفكارهم ، فمن شأن ذلك أن يكون بمثابة دليل لأفكارك و سلوكياتك.



تحلي بالشجاعة، لا تدع الخوف من الفشل يثنيك عن اتخاذ خطوات ايجابية، فالمحاولة أفضل من لا شئ. و من المحتمل ألا تنجح خطتك، و لكن تأكد أن الإنسان يتعلم من أخطائه.



لا تستسلم لتساؤلات الناس من قبيل: لماذا فعل معي فلان هكذا؟ لماذا يتهمني بكذا؟….. فالإجابة ببساطة: أن الناس مختلفون، فإذا تقبلت هذه الحقيقة، فسوف تستطيع التعامل مع السلوكيات الغريبة من وجهة نظرك بهدوء و عقلانية.



تسامح مع نفسك ، كأن تقول أنا إنسان سئ لأني فعلت أو لم أفعل كذا؟ أو كيف سمحت لي نفسي بفعل أمر ما؟ فتأكد كلما تجنبت مشاعر الاتهام المحبطة هذه، زادت طاقتك و صرت أقدر على التصدي للمشكلات، و على التفكير السليم.



تسامح مع الآخرين، فهي الطريقة الوحيدة للتحرر من أحقاد الماضي، و هذا لا يعني بالطبع التغاضي عن أذى الآخرين، لكنه ببساطة مقاومة الغضب و الحقد و الرغبة في الانتقام حتى تتخلص من الضغط و التوتر الذي يسببه لك الآخرين،
و من المشاعر السلبية التي تعرقل مساعينا نحو الصفاء الذهني و سلامة التفكير





و لكن اخي حاتم سؤالي


هل يمكن تعديل هذا التفكير الذي ينغص علينا حياتنا الي تفكير ايجابي






..................................//.............يتبع باذن الله


مـــــــــــــــوضوع منقول



Karim Ibn Karim 20-03-2013 12:23 PM

رد: افكار .................مصير
 
لكي تصبح من العظماء أنت بحاجة إلى أمور ثلاث :

أن تفكر مثلهم

وأن تتصرف مثلهم

وأن تتحمل المصاعب مثلهم
=======
يتبع باذن الله

Karim Ibn Karim 23-03-2013 09:41 PM

رد: افكار .................مصير
 
تابع .........مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........




سؤالي يطرح نفسه بقوه ....أخي عمر

وهو .......

كيف نتخلص من التفكير السلبي تجاه المستقبل ؟


عارف اخي حاتم ,, فعلا انه سؤال مهم و يتردد علي لسان الكثير من الاعضاء

التفكير السلبي من المستقبل , كيف اتخلص منه ماهو الحل لهذه الفكرة

يوجد الحل , و كيف لا , نحن لا نبخل علي اعضائنا

يا اخواني و يا اخواتي

الإنسان بطبعه يحصل له أمران : الحزن علي الماضي و الخوف من المستقبل , لماذا يخاف من المستقبل ؟ لأنه يخشي أن يتكرر ما حدث في الماضي و هذه بحد ذاتها أفكار سلبية نحو المستقبل , طيب مال الحل , الحل موجود هذه بعض النصائح لتصحيح الأفكار السلبية نحو المستقبل:


اعلم أن الأحداث التي تتخيلها هي خيال محض , وقد يحدث ما لا يقدر خيالك على التنبؤ به من خير أو شر، فلا تقتنع بما تتخيله فهو مجرد أفكار لن تبرح ذهنك.



نقطة أخرى أريد أن ألفت النظر إليها وهي أننا دائماً ما نتناسى أن الحياة تدور بنا ودوام الحال من المحال، فلن تجد أبداً شراً يدوم أو خيراً يدوم وهي سنة الحياة فأقبلها بدلاً من أن تقف ضدها وتُرهق نفسك في أحوال لنتُغيرها ولا تملك فيها من الأمر شيئاً، وحين تقبلها وتُسلم أمرك إلى الله وتتوكل عليه فسوف تكون قد أزلت من على ظهرك حمل ثقيل، كما أنك حين تثق في أن الله لا يأتي لعبده بمكروه أبداً، ولكن حتى ابتلاءه له يحط من سيئات عبده ويُضيف إلى حسناته ويدعوه به للتضرع له وعند صبره سيُعوضه خيراً مما كان، إذا وضعت هذا المبدأ في ذهنك سوف تنام مستريحاً عن ذي قبل.



عُد بذهنك إلى الوراء فسوف تجد أنك قد اجتزت كثيراً من الألم واللحظات الصعبة، لكنك اجتزتها ومرت ولا تشعر بها الآن فهي اليوم ذكريات فتأكد أن هذا ما سيحدث لك في المستقبل، لحظات ألم وتُنسى وتُطوى في قائمة الذكريات ولن تقف الحياة أبداً عند هذه اللحظات.



لا تنسى أن اللحظات الصعبة لا تزيدك إلا قوة كما أنها تُعطي معنى وجمال لكل شيء عادي من حولنا، لأن الإنسان لا يرى نعمة ربه عليه إلا عندما يُحرم منها، وهكذا تزيدك الأزمات استمتاعا بحياتك وتقديرك لنعمة ربك عليك، فلاتنظر لها من نصف الكوب الفارغ ولكن انظر للنصف المملوء، ولا تجلس تنتظر فإن ترقب شيء أصعب من معرفة النتيجة، ولكن فكر في أحداثك يوم بيوم فقد يحدث غداً ما لا تتوقعه ويقلب موازين خططك وتنبؤاتك.


أهم شيء أن تعلم جيداً أن ليس هناك إنسان على وجه الأرض معافى، ولكن كلُله مشاكله التي تؤرقه وتُنغص عليه وسيظل هكذا حتى يموت، وذلك لأننا في دارابتلاء وليس علينا أن نحلم باليوم الذي نحل فيه مشاكلنا لنحيا حياة سعيدة ولكن ما علينا إلا أن نتعلم من أزماتنا كيف نتأقلم أنفسنا ونقويها حتى نجتازهذه العقبات بيسر ورضا.




..................................//.............يتبع باذن الله


مـــــــــــــــوضوع منقول


قطرة غيث 23-03-2013 10:39 PM

رد: افكار .................مصير
 
كلمات كثير روعة وموضوع جميل

ألف شكر لك علي الانتقاء

تحيتى

Karim Ibn Karim 26-03-2013 12:56 PM

رد: افكار .................مصير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطرة غيث (المشاركة 1566050)
كلمات كثير روعة وموضوع جميل

ألف شكر لك علي الانتقاء

تحيتى

شكرا على المرور
و التشجيع
ان شاء الله تكونو استفدتم

Karim Ibn Karim 26-03-2013 01:02 PM

رد: افكار .................مصير
 

تابع .........مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........

واضح اني نسيت السؤال


اخي حاتم هل هناك شي اسمه التفكير بالمقلوب ؟

لا عليك اخي عمر .......

حلو سؤال .....اشبه بالفكاهة

جميل ورائع هذا لاسؤال غريب في معناه لكنه جميل في مبناه.

اخي عمر الترابط الشديد في الحلول يبدامن اصغرها ودوماً

يبزغ النور من اللا شيء .

وهذا التعبير لكل الأعضاء الكرام ...

هذة الطريقة الجدية وتسمى التفكير بالمقلوب أستبدال للتفكير السلبي وهي احدى اهم تقنيات تعديل وتنسيق التفكير
تشمل الآتي ولكم المتابعة..

التفكير بالمقلوب هو التفكير بالعكس أو بالمقلوب!

أو بمعنى آخر إذا كانت لديك فكرة إبداعية، فلكي تولد فكرة إبداعية أخرى فما عليك إلا أن تفكر عكس الفكرة أو الرأي أو البديل المطروح

ومن أمثلة ذلك مايلي :

1- إذا كانت عقارب الساعة تتحرك من اليسار إلى اليمين فلماذا لايتمّ التفكير بساعة إبداعية تتحرك عقاربها من اليمين إلى اليسار (وقد حدث ذلك بالفعل!)

2- إذا كان الشاي يصنع ويباع دائماً وهو ساخن فلماذا لانفكّر بشاي يصنع ويباع بارداً (وقد حدث ذلك بالفعل!)

3- إذا كانت السيارات تصنع للرجال فلماذا لا يتمّ صنع سيارات خاصة للأطفال أو النساء

4- إذا كان المرضى يذهبون إلى الأطباء للعلاج فلماذا لايحدث العكس , وذلك بأن يأتي الأطباء إلى المرضى (وذلك يحدث بالفعل!)

5 - كان الحبر في السابق يوضع خارج الأقلام (في المـحبرة)، أماالحبر اليوم فهو داخل الأقلام

6 - حدائق الحيوان في معظم أنحاء العالم تكون فيها الحيوانات محبوسة في أقفاص والناس أحراراً يتجولون ، فجاء بعض المبدعين وفكرّوا بالمقلوب

وقالوا: لماذا لانجعل الحيوانات أحراراً والناس محبوسين؟!

وفعلاً قاموا بإنشاء حدائق للحيوانات الطليقة أما الناس فهم في عربات أو سيارات ينظرون إلى هذه الحيوانات المتجولة في الحديقة

7- الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها

الآمثلة من واقعنا على التفكير بالمقلوب وهي سهلة وللجميع أن يطبقها وهي:

من أمثله ذلك مايلي :

1 - إذا كانت عقارب الساعة تتحرك من اليسار إلى اليمين

فلماذا لايتمّ التفكير بساعة إبداعية تتحرك

عقاربها من اليمين إلى اليسار.( وقد حدث ذلك)

2 - إذا كان الشاي يصنع ويباع دائماً وهو ساخن

فلماذا لانفكّر بشاي يصنع ويباع باردا.(وقد حدث ذلك)

3 - إذا كانت السيارات تصنع للرجال فلماذا لا يتمّ

صنع سيارات خاصة للأطفال أو النساء .

4- إذا كان المرضى يذهبون إلى الأطباء للعلاج

فلماذا لايحدث العكس , وذلك بأن يأتي

الأطباء إلى المرضى.(وقد حدث ذلك)

5 - كان الحبر في السابق يوضع خارج الأقلام (المحبرة)

أماالحبر اليوم فهو داخل الأقلام (التفكير بالمقلوب).

اضيف التمارين .......

تمرين الكلمات المقلوبة:
اقلب احرف الكلمات التالية و تأمل الفرق في المعنى
1- حصان. (ناصح)
2- ملح. (حلم)
3- فرع. (عرف)
4- عرش.(شرع)
5- حرس .(سرح)
6- سفر.(رفس)
7- حرف.(فرح)

تمرين العبارات المقلوبة

أقلب كلمات العبارات التالية ثم تأمل الفرق في المعنى :

1 - جمال الطبيعة.
2 - عمليات الادارة .
3 - أزمة استثمار .
4- إدارة أسرة .
5- حركة الابداع .
6 - أحداث أمة .
7- أزمة إدارة.
======================




..................................//.............يتبع باذن الله


مـــــــــــــــوضوع منقول

Karim Ibn Karim 26-03-2013 09:14 PM

رد: افكار .................مصير
 


تابع .........مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........


سؤال أخير .. أخي عمر ..؟

ماهي الخطوات أو النصائح التى تنصح بها حتى تتخلص بها من التفكير السلبي نحو الأخرين


( التخلص من الشك بالآخرين)..




أتمنى أن تقضوا أمتع الأوقات معنا .....



حلوة فكرة عقارب الساعة ,

واضح انك شعرت بالنعاس اخي حاتم تقول سؤال اخير , ايضا انا شعرت بالنعاس لكن لا ننسي ان نعطي فرصة للاعضاء عن اي استفسار او السؤال ,

الله يسامحك اخي حاتم نسيت اجاوب علي السؤال

اليك بعض النصائح البسيطة و القليلة :

لا تجعل للفكرة السلبية طريق , اقطعها من أول مرة

إذا كانت هناك شكوك في الشخص الأخر فلا تتحقق (إذا شككتم فلا تحققوا)

إذا كانت هناك أشياء واضحة فصارحه و إذا كان هناك رد سلبي منه فاتركه و قل في نفسك( إن الله لا يهدي كيد الخائنين )

إذا كانت هناك فكرة واضحة استخدم أسلوب الاسترخاء لأنه من اقوي التمارين للتخلص من الأفكار السلبية .


الكاتب أ نايف الشريم من موقع التفكير الايجابي



حوار رائع وممتع أعجبني فنقلته لكم جزا الله الكاتب خيرًا
انتهى

Karim Ibn Karim 30-03-2013 10:25 PM

رد: افكار .................مصير
 
قال شيخ الإسلام ابن القيم في "الجواب الكافي"

وأما الخطرات:

فشأنها أصعب فإنها مبدأ الخير والشر ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم فمن راعي خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب. ومن استهان بالخطرات قادته قهرا إلى الهلكات. ولا تزال الخطرات تتردد على القلب حتى تصير منى باطلة {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} وأخس الناس همة وأوضعهم نفسا من رضي من الحقائق بالأماني الكاذبة واستجلبها لنفسه وتحلى بها وهي لعمر الله رؤوس من أموال المفلسين ومتاجر الباطلين وهي قوة النفس الفارغة التي قد قنعت من الوصل بزورة الخيال ومن الحقائق بكواذب الآمال كما قال الشاعر:

أماني من سعد رواء على الظما
سقتنا بها سعد على ظماء برداوإلا
مني إن تكن حقا تكن أحسن المنى
فقد عشنا بها زمنا رغدا


وهي أضر شيء على الإنسان وتتولد من العجز والكسل وتولد التفريط والإضاعة والحسرة والندامة. والمتمني لما فاته مباشرة الحقيقة بجسمه حول صورتها في قلبه وعانقها وضمها إليه فقنع بوصال صورة وهمية خالية صورها فكره وذلك لا يجدي عليه شيئا وإنما مثله مثل الجائع والظمآن يصور في وهمه صورة الطعام والشراب وهو لا يأكل ولا يشرب والسكون إلى ذلك واستجلابه يدل على خساسة النفس ووضاعتها. وإنما شرف النفس وزكاؤها وطهارتها وعلوها بأن ينفى عنها كل خطرة لا حقيقة لها ولا يرضى أن يخطرها بباله ويأنف لنفسه منها.

ثم الخطرات بعد أقسام تدور على أربعة أصول: خطرات يستجلب بها العبد منافع دنياه وخطرات يستدفع بها مضار دنياه وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته وخطرات يستدفع بها مضار آخرته.

فليحصر العبد خطراته وأفكاره وهمومه في هذه الأقسام الأربعة فإذا انحصرت له فيها فما أمكن اجتماعه منها لم يتركه لغيره وإذا تزاحمت عليه الخطرات كتزاحم متعلقاتها قدم الأهم فالاهم الذي يحشى فوته وأخرى الذي ليس بأهم ولا يخاف فوته.

بقي قسمان آخران أحدهما: مهم لا يفوت. والثاني: غير مهم ولكنه يفوت ففي كل منهما ما يدعو إلى تقديمه فهنا يقع التردد والحيرة فيه فإن قدم الأهم خشي فوات ما دونه وإن قدم ما دونه فاته الاشتغال به عن المهم وذلك بأن يعرض له أمران لا يمكن الجمع بينهما ولا يحصل أحدهما إلاّ بتفويت الآخر فهذا موضع استعمال العقل والفقه والمعرفة ومن هاهنا ارتفع من ارتفع وأنجح من أنجح وخاب من خاب فأكثر من ترى ممن يعظم عقله ومعرفته يؤثر غير المهم الذي لا يفوت على المهم الذي يفوت ولا تجد أحدا يسلم من ذلك ولكن مستقل ومستكثر.

والتحكيم في هذا الباب للقاعدة الكبرى التي عليها مدار الشرع والقدر وإليها مرجع خلقت الخلق والأمر وهي إيثار أكبر المصلحتين وأعلاهما وإن فاتت المصلحة التي هي دونها والدخول في أدنى المفسدتين لدفع ما هو أكبر منهافيفوت مصلحة لتحصيل ما هو وأكبر منهما ويرتكب مفسدة لدفع ما هو أعظم منها.

فخطرات العاقل وفكره لا يجاوز ذلك وبذلك جاءت الشرائع ومصالح الدنيا والآخرة لا تقوم إلاّ على ذلك وأعلى الفكر وأجلها وأنفعها: ما كان لله والدار الآخرة فما كان لله فهو أنواع.

الأول: الفكرة في آياته المنزلة وتعقلها وفهمها وفهم مراده منها ولذلك أنزلها الله تعالى لا لمجرد تلاوتها بل التلاوة وسيلة. قال بعض السلف: أنزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا.

الثاني: الفكرة في آياته المشهودة والاعتبار بها والاستدلال بها على أسمائه وصفاته وحكمته وإحسانه وبره وجوده وقد حض الله سبحانه عباده على التفكر في آياته وتدبرها وتعقلها وذم الغافل عن ذلك.

الثالث: الفكرة في آلائه وإحسانه وإنعامه على خلقه بأصناف النعم وسعة مغفرته ورحمته وحلمه.


وهذه الأنواع الثلاثة تستخرج من القلب معرفة الله ومحبته وخوفه ورجاءه ودوام الفكرة في ذلك مع الذكر يصبغ القلب في المعرفة والمحبة صبغة تامة.

الرابع: الفكرة في عيوب النفس وآفاتها وفي عيوب العمل وهذه الفكرة عظيمة النفع وهي باب لكل خير وتأثيرها في كسر النفس الأمارة بالسوء ومتى كسرت عاشت النفس المطمئنة وانتعشت وصار الحكم لها فحي القلب ودارت كلمته في مملكته وبث أمراءه وجنوده في مصالحه.

الخامس: الفكرة في واجب الوقت ووظيفته وجمع الهم كله عليه فالعارف ابن وقته فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها فجميع المصالحإنما تنشأ من الوقت فمتى أضاع الوقت لم يستدركه أبدا.

قال الشافعي رضي الله عنه:"صحبت الصوفية فلم أستفد منهم سوى حرفين أحدهما قولهم: الوقت سيف فإن لم تقطعه قطعك. وذكر الكلمة الأخرى ونفسك إن أشغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل" فوقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حيا الأبدية في النعيم المقيم ومادة المعيشة الضنك في العذاب الأليم وهو يمر أسرع من مر السحاب فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره وغير ذلك ليس محسوبا من حياته وإن عاش فيه عيش البهائم فإذا قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه بالنوم والبطالة فموت هذا خيرا له من حياته وإذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له (من صلاته) إلاّ ما عقل منها فليس له من عمره إلاّ ما كان فيه بالله وله وما عدا هذه الأقسام من الخطرات والفكر فأما وساوس شيطانية وإما أماني باطلة وخدع كاذبة بمنزلة خواطر المصابين في عقولهم من السكارى والمحشوشين والموسوسين ولسان حال هؤلاء يقول عند انكشاف الحقائق:

أن كان منزلتي في الحب عندكم
ما قد لقيت فقد ضيعت أيامي
أمنت ظفرت نفسي بها زمنا
واليوم أحسبها أضغاث أحلام


وأعلم أن ورود الخاطر لا يضر وإنما يضر استدعاؤه ومحادثته فالخاطر كالمار على السلام فإن لم تستدعه فإن تركته مر وانصرف عنك وإن استدعيته سحرك بحديثه وخدعه وغروره وهو أخف شيء على النفس الفارغة بالباطلة وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة.

وقد ركب الله سبحانه في الإنسان نفسين نفسا أمارة ونفسا مطمئنة وهما متعاديتان فكلما خف على هذه ثقل على هذه وكل ما التذت به هذتألمت به الأخرى فليس على النفس الأمارة أشق من العمل لله وإيثار رضاه على هواها وليس لها أنفع منه وكذا النفس المطمئنة أشق من العمل لغير الله وإجابة داعي الهوى. وليس عليها شيء أضر منه. والملك مع هذه عن يمنة القلب والشيطان مع تلك عن يسرة القلب والحروب مستمرة لا تضع أوزارها إلاّ أن يستوفى أجلها من الدنيا والباطل كله يتحيز مع الشيطان والأمارة والحق كله يتحيز مع الملك والمطمئنة والحرب دول وسجال والنصر مع الصبر ومن صبر وصابر ورابط واتقى الله فله العاقبة في الدنيا والآخرة وقد حكم الله تعالى حكما لا يبدل أبدا: أن العاقبة للتقوى. والعاقبة للمتقين. فالقلب لوح فارغ والخواطر نقوش تنقش فيه فكيف يليق بالعاقل أن تكون نقوش لوحه ما بين كذب وغرور وخدع وأماني باطلة وسراب لا حقيقة له؟ فأي ولا كمل وعلم وهدي ينتقش مع هذه النقوش؟ وإذا أراد أن ينتقش ذلك في لوح قلبه كان بمنزلة كتابة العلم النافع في محل مشغول بكتابة مالا منفعة فيه فإن لم يفرغ القلب من الخواطر الردية لم تستقر فيه الخواطر النافعة فإنها لا تستقر إلاّ في محل فارغ كما قيل:


أتانى هواها قبل أن أعرف الهوي
فصادف قلبا فارغا فتمكنا

وهذا كثير من أرباب السلوك بنوا سلوكهم على حفظ الخواطر وأن لا يمكنوا خاطر يدخل قلوبهم حتى تصير القلوب فارغة قابلة للكشف وظهور حقائق العلويات فيها وهؤلاء حفظوا شيئا وغابت عنهم أشياء فإنهم أخلوا القلوب من أن يطرقها خاطر فبقيت فارغة لا شيء فيها فصادفها الشيطان خالية فبذر فيها الباطل في قوالب أوهمهم أنها أعلى الأشياء وأشرفها وعوضهم بها عن الخواطر التي هي مادة العلم والهدي وإذا خلى القلب عن هذه الخواطر جاء الشيطان فوجد المحل خاليا فشغله بما يناسب حال صاحبه حيث لم يستطعأن يشغله بالخواطر السفلية فكيف بالعلوية فشغله بإرادة التجريد والفراغ من وإنهم التي لا صلاح للعبد ولا فلاح إلاّ بأن تكون هي قلبه وهي إرادة مراد الله الديني الأمري الذي يحبه ويرضاه وشغل القلب واهتمامه بمعرفته على التفصيل به والقيام به وتنفيذه في الخلق والتطرق إلى ذلك والتوصل إليه بالدخول في الخلق لتنفيذه فيظلهم الشيطان عن ذلك بأن دعاهم إلى تركه وتعطليه من باب الزهد في خواطر الدنيا وأسبابها. وأوهمهم أن كمالهم في ذلك التجريد والفراغ. وهيهات هيهات إنما الكمال في امتلاء القلب من الخواطر والإرادات والفكر في تحصيل مراضي الرب تعالي من العبد ومن الناس والفكر في طرق ذلك التوصل إليه فأكمل الناس أكثرهم خواطر وفكر وإرادات لذلك كما أن أنقص الناس أكثرهم خواطر وفكرا وإرادات لحظوظه وهواه وأين كانت والله المستعان

ولهذا فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت تتزاحم عليه الخواطر في مرضات الرب تعالى فربما استعملها في صلاته فكان يجهز جيشه وهو في صلاته فيكون قد جمع بين الصلاة والجهاد وهذا من باب تداخل العبادات في العبادة الواحدة.
وهو من باب عزيز شريف لا يدخل منه إلاّ صادق حاذق الطلب متضلع من العلم عالي الهمة بحيث تدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتي وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
---------------------
يتبع باذن الله

Karim Ibn Karim 12-06-2013 12:51 PM

رد: افكار .................مصير
 
افكار
و مصير

Karim Ibn Karim 12-06-2013 12:52 PM

رد: افكار .................مصير
 
لا تدع
القلق يسيطر عليك
و يدمر لك حياتك
===


الساعة الآن 05:33 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى