منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=230085)

Abd El Kader 16-03-2013 07:55 AM

لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

للأسف، اعتادت جل الصحف الإخبارية اليومية ان تسود صفحاتها بذكر أخبار المحاكم ونسخ من تقارير الأمن والدرك ونحوها
وهذه الأخبار والأحداث لن تكون إلا سيئة على شاكلة الخصومات والقتل والسرقة والزنا وغيرها من الجرائم التي تعج بها هذه المصادر والأماكن التي تعتمدها الصحف في مثل هذه الاخبار
فمن سيئات إشاعة خبر المنكرات والجرائم بهذا الشكل ما قد يؤدي لاعتيادها وجرأة البعض على محاكاتها وتقليد أصحابها
ومن سيئاتها تصوير حالة المجتمع وكأنه كله شر لا خير فيه وآثار هذا التصوير النفسية والاجتماعية لا تخفى على أحد
...الخ

فخطرت في بالي فكرة، محاولة كل واحد منا نشر حدث أو خبر أو قصة من الأعمال والمواقف التي تؤكد ان الدنيا لازال فيها الخير وأهله

فقط أؤكد على تحري الصدق وعدم افتعال القصص كما يفعل بعض المراسلين هداهم الله، فجرم الكذب الذي يبلغ الآفاق قد ورد فيه وعيد شديد كما في الحديث الصحيح
(وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق)
فليكتفى بما رآه وشاهده أو بما بلغه علمه عن طريق النقل الموثوق

فليذكر كل واحد منا ما لاقه من ذلك في عمله، دراسته، عائلته،.. أو في الحافلة، المستشفى، المسجد، الحي...او في أي مكان

وكلما مرّ به حادث لطيف يبعث الأمل في النفس ومحبة الخير فلا ينسى أن يذكره لنا إذا أتيحت له الفرصة للدخول للمنتدى

نصيحة فقط : لا داعي لتسمية الأشخاص ولنحاول تعمية الأعيان والهيئات إن لم يكن في ذلك مصلحة

بارك الله فيكم

رحيل 16-03-2013 10:32 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

فكرة طيبة بارك الله فيك اخي....
الخير منتشر في هذه الامة و لكن عميت الابصار عنه...
أهل الخير كثر بين ظهرانينا و لكن انشغل الناس بما لا يفيدهم في دنياهم و اخراهم و لم يعد يستهويهم و يملا احاديثهم غير اخبار الجرائم و الفضائح...

سأبدأ بسرد واقعة حدثت من ايام فقط لشابة منحدرة من ولاية اخرى و تعيش مع اهلها و مستواهم متوسط جدا و لا يسمح لها باجراء عملية جراحية على مستوى الكلى...مؤخرا تعقدت حالتها و انتم تعرفون حال مستشفياتنا العمومية و ما يلزم حتى يتحصل المريض على فرصة لاجراء عملية جراحية...فقامت الاخوات ممن يعرفنها و الدارسات معها بالتكفل بها من كل الجوانب فاجرين لها فحوصات و صور اشعة عند الخواص فوجدن ان حالتها متقدمة و يجب اجراء العملية في اقرب وقت ممكن فجمعن لها المبلغ المطلوب...و يوم قبل العلمية اخبرها جراح مختص ان العملية خطيرة و لن تنجح و لا يجب المخاطرة...فامتلك الخوف قلب الشابة و تراجعت عن اجرائها.. و لكن بعث الله لها سيدة من خيرة من عرفت من النساء في ولايتي فنصحتها بصلاة الاستخارة و فعلا استخارت الشابة ربها فاقدمت على العملية دون خوف و لا تردد و لله الحمد كانت ناجحة جدا و هي الان في فترة نقاهة و حالها افضل بكثير مما كانت عليه قبل العملية...
و هذا كله بفضل الله اولا و اخيرا و الخير و الاحسان الذي قذفه في قلوب الاخوات اللائي ساعدن تلك الفتاة...

Abdelbasset Kab 16-03-2013 11:25 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
موضوع أكثر من رائع
أخي عبد القادر
جزاك الله خيرا ولنا عودة ان شاء الله


إخلاص 16-03-2013 11:33 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
بورك لنا طرحك القيّم أخي
و الخير باق في أمّة محمّد صلّى الله عليه و سلّم إلى قيام السّاعة
لي عودة بإذن الله
تحيّة تليق

سليم يلل 16-03-2013 12:14 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
هي مواقف كثيرة سأعود كلما تذكرت واحدة

ربي يحفظك على الموضوع الرائع

Abd El Kader 16-03-2013 12:25 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
الله يبارك فيكم جميعا ويحفظكم على التشجيع

Abd El Kader 16-03-2013 01:48 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
الإحسان للطيور

لما كنت الأمس في بيت جدتي رحمها الله وكانت قد راودتني الفكرة أمس، لاحظت دخول طائر يسمى عند البوبشير يتخذ أحيانا في البيوت عشه، فتذكرت مايلي :

وكانت جدتي تحرص على عدم إيذائهم وترك أعشاشهم التي تصل للثلاثة في الرواق المجانب لغرفتها والممتد للفناء

وكانت تمنع من يريد إسقاط أعشاشها خصوصا من نساء زوجات ابنائها لان الطيور كانت توسخ الرواق بفضلاتها يوميا خصوصا لما تفرخ الصغار
وكانت تسبشر بهن بل وتطلب منا أحيانا إمساكنهن لما كنا صغارا لتعطرهن الروائح

فسنت هذه السنة الحسنة في الإبقاء عليهن وعدم إيذاهن منذ عشرات السنين (منذ صغري وأنا أرى الطيور في بيتها) وهاهي البارحة قد جاءت بعضالطيور لتبدأ في تجهيز العش مع فصل الربيع !!!

وإن كان العمل يبدو يسيرا إلا أني أقول
رحمك الله يا جدتي على إحسانك لتلك المخلوقات الضعيفة
وجعل هذه السنة الحسنة الجارية في ميزان حسناتك

Abd El Kader 17-03-2013 10:44 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1561132)
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

فكرة طيبة بارك الله فيك اخي....
الخير منتشر في هذه الامة و لكن عميت الابصار عنه...
أهل الخير كثر بين ظهرانينا و لكن انشغل الناس بما لا يفيدهم في دنياهم و اخراهم و لم يعد يستهويهم و يملا احاديثهم غير اخبار الجرائم و الفضائح...

سأبدأ بسرد واقعة حدثت من ايام فقط لشابة منحدرة من ولاية اخرى و تعيش مع اهلها و مستواهم متوسط جدا و لا يسمح لها باجراء عملية جراحية على مستوى الكلى...مؤخرا تعقدت حالتها و انتم تعرفون حال مستشفياتنا العمومية و ما يلزم حتى يتحصل المريض على فرصة لاجراء عملية جراحية...فقامت الاخوات ممن يعرفنها و الدارسات معها بالتكفل بها من كل الجوانب فاجرين لها فحوصات و صور اشعة عند الخواص فوجدن ان حالتها متقدمة و يجب اجراء العملية في اقرب وقت ممكن فجمعن لها المبلغ المطلوب...و يوم قبل العلمية اخبرها جراح مختص ان العملية خطيرة و لن تنجح و لا يجب المخاطرة...فامتلك الخوف قلب الشابة و تراجعت عن اجرائها.. و لكن بعث الله لها سيدة من خيرة من عرفت من النساء في ولايتي فنصحتها بصلاة الاستخارة و فعلا استخارت الشابة ربها فاقدمت على العملية دون خوف و لا تردد و لله الحمد كانت ناجحة جدا و هي الان في فترة نقاهة و حالها افضل بكثير مما كانت عليه قبل العملية...
و هذا كله بفضل الله اولا و اخيرا و الخير و الاحسان الذي قذفه في قلوب الاخوات اللائي ساعدن تلك الفتاة...


بارك الله فيك على الإثراء

ومن هذا الجنس وقع قصة لبعض من أعرف في قرية

شاب نشا يتيما تكفله أمه مع أخواته

أرادت تزويجه أمه وتكفلت هي بالمهر ولم يستطع إقامة الوليمة لفقره وما هو إلا عامل يومي، يعمل يوما ويترك يوما، أحيانا في البناء في الطلاء في الزراعة في حمل البضائع الخ

قام بعض الشباب من القرية باقتراح جمع الاموال لإقامة وليمة العرس وهذا في المسجد الذي غالبا يجتمع فيه او قريبا منه هؤلاء الشباب

رغم أنهم جلهم من جنسه وقليل منهم الموظف إلا أن هذا دفع 500 دج وهذا 1000 دج الخ وأقاموا له عرسا
فكان من حسناتهم بعد 3سنوات طفلين يوحدان الله

فلعلها من صدقاتهم الجارية بإذن الله

وأحيانا قد تؤثر فيك هذه المواقف خصوصا إذا كانت من الشباب هذه الأيام

أم عبدالحق 17-03-2013 04:19 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة:7:
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف:2: ترددنا كثيراً .......:9:
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة:15: وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء:16: أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم :12:- بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً :5:...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها :14:فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض:9: إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية :17:--........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه :10:
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش :12:-منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........:5:
:11:

Abd El Kader 17-03-2013 04:24 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبدالحق (المشاركة 1561841)
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف ترددنا كثيراً .......
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم - بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً ...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية --........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش -منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........

وفيك بارك الله

في انتظار معرفة ذلك اقول

الله بارك لهما في أولادهما ووفقهم لطاعتك واهدهم وخذ بأيديهم إليك وارزقهم النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة وارزق ذريتهما صحبة الأخيار وخصال الأطهار

أم عبدالحق 17-03-2013 04:44 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اللهم أمين باراك الله فيكم:7:

سألتنى المديرة عن ملف تسجيل مروة فشرحت لها والحزن:14: يكاد يقتلني اننا جئنا لسحب الاوراق و..........

--- حتى لا أنسى أنا وزوجي صلينا صلاة الاستخارة وتركنا الأمر لله سبحانه وتعالى:13: ---
بدأت المديرة بسؤال عن بعض الامور الخاصة بنا:5: ..راتب زوجي إيجار المنزل........ فاحتارت:19:.... مع هذ المدخول وسجلتم ابنكم هنا ؟
سألتني بنبرة حنونة:12: كم تستطيعي دفع قسط لمروة فأوحيت لها بلا:10: ......ثم أضافت مبلغاً بسيطاً لقسط ابني وأعادت سؤالي فنظرت لزوجي فأوحى لي بلا :10:
-- أي لا ولن نستطيع -- .........................................
هنا فكرت المديرة ملياً:5: وهي تنظر إلينا:12: ....
سأتحدث مع الادارة وسيكون عليكم دفع قسط واحد لكن لإثنين:15:
......لم نصدق:19:.... أنا بكيت:14: فرحةً ما أرحمك يا الله ......
--هنا كل شيء محسوب بالمال:18: إن لم تعمل يوماً لن ترحم:2: ---.....لكن رحمة الله واسعة:13:...... والخير مزال كاين فالناس:12:........
فلتكن ثقتكم بالله كبيرة:11:
:13: ولسوف يعطيك ربك فترضى:13:

Abd El Kader 17-03-2013 05:33 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبدالحق (المشاركة 1561852)
--هنا كل شيء محسوب بالمال إن لم تعمل يوماً لن ترحم ---.....لكن رحمة الله واسعة...... والخير مزال كاين فالناس........

حقا مازال الخير في أمتنا

أن تمنحوا تدريس أبنائكم بنصف أجرة، خصوصا في ذاك العالم المادي المقدس للأورو والدولار ليس بالأمر الهين

جزاهم الله خيرا وجعل إبنتكم عند ما تبتغونها منها وأكثر، وجعلها صدقة جارية في ميزان التي سعت في قبولها وفي من قبلها

مُسلِمة 17-03-2013 07:46 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
السلام عليكم

هي قصة لا يمكن أن أنساها لما كان لها تأثير كبير في نفسي ومن جانبين متناقضين

سأكتفي بالجانب الإيجابي
في زيارة لي إلى مستشفى مدينتنا أسرت لي إحدى الممرضات بوجود امرأة من قرية نائية
أتى بها إبنها إلى مصلحة الإستعجالات و تركها
تكفلت بها إدراة المستشفى و أفردت لها غرفة ريثما يهدي الله الإبن أو أحد من أقاربها فيخرجونها
قمت بزيارة عادية لها دون الإفصاح على أني أعرف قصتها
في اليوم الموالي أخدت لها بعض الملابس و بعض الأشياء التي كنت أظن أنها تحتاجها لكني و جدت أحد سبقني بها
شاب في التاسعة عشر من عمره يرتدي قميصا و على وجهه لحية خفيفة وجدته قد أتاها بالأدوية و بعض الفواكه و قميص نوم
فلما دخلت خرج, قمت بزيارتي العادية دون أن أسأل المرأة عن الشاب (وفي قلبي فرح أن ابنها عاد أو أحد أقاربها)
بعد يومين زرتها , نفس الشخص يسبقني ويقوم بالواجب على أكمل وجه فعقدت العزم أن أسأل المرأة عنه هذه المرة
وكانت دهشتي كبيرة ,بل فاضت عيناي بالدموع و هي تخبرني أنها لا تعرفه و لا تربطها به أي قرابة
سوى أنه يأتيها أثناء الزيارات و يقوم بما يجب أن يقوم ولدها به إتجاهها منذ ما يقارب أسبوع
إنهم شبابنا يا إخواني ,فإذا كان ابنها كهلا تنمص من مسؤولياته اتجاه أمه
فإذا بشاب في مقتبل العمر يعلمه فنون الرحمة و الرأفة بالمريض و المرأة و الفقير
بل أخد أحد الشيوخ و تقصى عن أهل المرأة و أتى بهم إليها فأخرجوها بعد أن تماثلت للشفاء

كثيرا ما أثخنونا بأخبار الشباب, شاب يقتل.....,شاب يسرق.....,شاب مخمور....., شاب يع.........
ووأدوا أخبار الشاب المستقيم في ضيق العولمة الزاخم

فاذا كان هناك شباب في المراقص واللملاهي الليلية
هناك شباب في المساجد وفي حلقات تحفيظ القرآن
وان كان هناك شباب يسلب اعراض الناس ويؤذونها
فهناك شباب شامخ يصونها ويحويها
وان كان هناك شباب يقلد الغرب في كلامه وتصرفاته
فهناك شباب محافظ على تقاليده وعاداته
واذا هناك شباب يجول في الاسواق للافساد فغيره لديه احترام الناس والذات
وان كان هناك من يسرق لكي يفسد في الارض فهناك من يصرف لكي يصلحها ويعمرها
وان كان هناك من يعذب اليتامى ويقذف الارامل بالباطل
فهناك من يمسح على راس الايتام ويؤيهم ويعطف على ذويهم
احبتي في الله تكثر صور الباطل وهظم الحقوق لكن يظل الخوف من الله موجود في قلوب المسلمين
فمهما اختلفت العادات وتناقضت الحضارات واختلفت اللهجات
فحبل الدين يجمعنا وكلمة التوحيد تنصرنا وتوحد صفوفنا
فكم من شباب تدافع وراء اغواء الدنيا بدون لحظات حسرة
وكم من الشباب يجر حسراته على ماقصر في جنب الله
فلا يحق لي او لأحد غيري أن نتالى على الله ونقطع طريق من في قلبه الخير والصلاح
انما ينبغي علينا الاخذ بأيادي بعضنا البعض
ونتواصى فيما بيننا بالخير والنصح مهما كانت عيوبنا كثيرة او سلبياتنا عديدة لعل الله يرى منا ماينجينا
في وقت لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.
لذا علينا ان لا نحتقر الخير مهما صغر وان نبذل جهدنا في بناء الاوطان
وتعميرها بالعلم والمعرفة لا بالخراب وتنغيص حياة الغير
فلو وضعنا اساساً لكل ماتم هدمه من النفوس الحائرة والقلوب الثائرة
بالعمل والتعاون على البر لاصبح الحال في سكينة واصبحت النفوس مطمئنة




بارك الله فيك أستاذي الفاضل وعذرا على الإطالة

حليمة الجيجلية 17-03-2013 08:04 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبدالحق (المشاركة 1561841)
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة:7:
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف:2: ترددنا كثيراً .......:9:
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة:15: وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء:16: أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم :12:- بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً :5:...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها :14:فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض:9: إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية :17:--........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه :10:
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش :12:-منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........:5:
:11:

شكرا على هذا الموضوع
كمليناالقصة

سليم يلل 17-03-2013 08:42 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1561253)
الإحسان للطيور

لما كنت الأمس في بيت جدتي رحمها الله وكانت قد راودتني الفكرة أمس، لاحظت دخول طائر يسمى عند البوبشير يتخذ أحيانا في البيوت عشه، فتذكرت مايلي :

وكانت جدتي تحرص على عدم إيذائهم وترك أعشاشهم التي تصل للثلاثة في الرواق المجانب لغرفتها والممتد للفناء

وكانت تمنع من يريد إسقاط أعشاشها خصوصا من نساء زوجات ابنائها لان الطيور كانت توسخ الرواق بفضلاتها يوميا خصوصا لما تفرخ الصغار
وكانت تسبشر بهن بل وتطلب منا أحيانا إمساكنهن لما كنا صغارا لتعطرهن الروائح

فسنت هذه السنة الحسنة في الإبقاء عليهن وعدم إيذاهن منذ عشرات السنين (منذ صغري وأنا أرى الطيور في بيتها) وهاهي البارحة قد جاءت بعضالطيور لتبدأ في تجهيز العش مع فصل الربيع !!!

وإن كان العمل يبدو يسيرا إلا أني أقول
رحمك الله يا جدتي على إحسانك لتلك المخلوقات الضعيفة
وجعل هذه السنة الحسنة الجارية في ميزان حسناتك

ربما تقصد طائر الخطاف صاحب التحليق المميز والذي يبني عشه من الطين
فله عندنا قدسية كبيرة (أرجو أن لا تفهم بمعنى آخر) فهو طائر مكرم ولا يصطاد بالإضافة إلى أنه يخضب بالحناء عند العثور عليه

******

تذكرت قصة بسيطة , حيث التقيت بابن خالي فأوقفته لأركب معه في سيارته فقلت له إلى أين ؟؟ فقال مشوار صغير فقلت له أذهب معك..حتى وصلنا إلى أحدهم في طريق خالية فنزل ابن خالي وسلـَّمه قارورة بنزين ورفض ابن خالي أن يأخذ دينارا واحدا رغم إلحاح الرجل عليه فغنم منه دعاء من القلب بالحفظ والعافية والسلامة من الحوادث والأعطال في كل طريق يسلكها
ودَّعنا الرجل مغتبطا وبعدها سألت ابن خالي ..هل تعرف الرجل؟؟ فأجابني "كلاًّ" وكل ما في الأمر أني وجدته في هذا المكان الخالي (خارج المدينة وبعيدا عن محطات البنزين) فوعدته بانتظاري حارسا سيارته لأجلب له قليلا من البنزين تكفيه للوصول إلى محطة البنزين أو الميكانيكي..فقلت لمَ لم تقبض ثمن البنزين؟؟ فقال لي يكفي الرجل ما فيه من همَّ؟؟ ولا أرانا الله همَّ السيارة؟؟

دائمة الذكر 17-03-2013 08:50 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
موضوع اكثر من رائع

لي عودة فعندي الكثير و لله الحمد

سليم يلل 17-03-2013 09:19 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
منذ أسبوعين...كنت عائدا من العمل إلى الدار ولأني كنت أنتظر صديقين الذين واعداني عند المحطة البرية لمستغانم ليأخذاني معهما بالسيارة , اتجهت لداخل المحطة لأحتمي من الأمطار وإذ أجد امامي بطاقة تعريف وطنية ملقاة على الأرض فتحتها على عجل لأرى الصورة ربما هي لأحد أعرفه فوجدتها لشاب أنيق بقميص كلاسيكي وكرافاته , اتجهت لداخل المحطة صوب أول شرطي لاقاني , فقلت له وجدت هذه البطاقة أريد تسليمها لكم لعل صاحبها يعود إلى هنا , فأدخلني قاعة المراقبة بالمحطة وعندما فتحها وجد بداخلها البطاقة العسكرية لصاحبها وأيضا الإئتمانية ومعها مبلغ 1800 دينار عدهَّا الشرطيان أمامي وهما يرتعبان مقابل برود تام مني وطلبا مني بطاقتي التعريفية فأخذا معلومات منها وسجلاها في السجل وطلبا مني انتظار صاحب البطاقة فرفضت وفي تلك اللحظة رن هاتف صديقي , فطلبت منهما السماح لي بالذهاب لأني أسكن في ولاية مغايرة وأعطيتهما رقم هاتفي النقال إذا ما طرأ طارئ واخبرتهما اني أعمل بالخزينة حتى يطمئن قلبهما , ذهبت وركبت السيارة مع صديقيَّ وبعد 10 دقائق رنَّ هاتفي برقم جديد وبعد السلام والسؤال عن الحال , شكرني الشاب ودعا لي بأجمل دعاء وقال لي أنا صاحب البطاقة , فسألته "هذوك هوما كواعطك ما ينقصك والو يا خي؟؟" فرد ردا أراحني.

عدت للبيت فوجدت أخي الدركي في الدار فدردشت معه في الموضوع وعن سبب الرعب الذي كادا أن يقذفاه في قلبي الشرطيان , فقال لي بجدية , تعرفني باللي ناس ملاح حتى الحد بصح كون جيت مكان الشرطي نشدك عندي النهار كامل وما علاباليش بيك؟؟ قال لي ممكن كنت تروح فيها أنت وصاحبيك بغلطة..وبدأ يفترض..ماذا لو البطاقة مزورة؟؟ ماذا لو ارتكبوا بها جريمة أو سرقة ورموها في الطريق؟؟ ماذا لو أن صاحبها قتلته عصابة؟؟ فقلت له توقف بعدما وجعني قلبي وما هو الحل في هذه الحالة؟؟ فقال لي ربما ترسلها له عن طريق البريد ولكن في تلك الفترة ربما صاحبها يكون يقضي عقوبة 45 يوما في السجن العسكري بسبب إهماله..فقلت له وماذا لو أوقفونا في الحاجز وفتشنا الدرك أو الشرطة ووجدوا البطاقة عندي صدفة فأجابني "تخلصها غالية"؟؟ وحينها قال لي في مثل هذه الحالات ربي هو الستار وراك سلَّكت إنسان من المتاهات و"طلع وهبَّط" خاصة مع العسكر تاعنا

منذ يومين فقط..نجوت ورئيسة مصلحتي من غلطة بثلاثة ملايير سنتيم نتيجة خطأ في قراءة كلمة أو بالأحرى عدم الإنتباه لها..منذ مدة طويلة تقارب العام وأنا قلبي متوجس منها وعندما ألححت على رئيسة مصلحتي بالتدقيق أكثر في العملية المحاسبية فاكتشفنا الكارثة التي كنَّا سندفع ثمنها غاليا , لحظتها تجمد الدم في كلينا وتغيَّر لون وجهينا فذهبت رئيستي مسرعة إلى وثائق رئيس المكتب لتدقق في أمر سيكون طوق نجاتنا أو غرقنا في المشاكل والحمد لله أننا نجونا بعناية إلهية وبعد استرجاع الأنفاس قررت رئيستي إخراج زلايف طعام كصدقة وأنا تذكرت الحادثة وذكرتها لزملائي في المكتب وقلت ربما دعاء الشاب الذي أنقذته من السجن أنقذنا ربما من السجن
والحمد لله على كل حال

noar 18-03-2013 06:07 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
السلام عليكم . شكرا أخي على الموضوع و ما أحوجنا إلى مثل هذه الأخبار الطيبة لنبدأ بها يومنا بدل أن نفكر أننا سنخرج إلى عالم لا رحمة فيه و لا شفقة .

Abd El Kader 18-03-2013 10:29 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
بارك الله فيكم لي عودة بإذن الله

Abd El Kader 18-03-2013 11:30 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **مسلمة ** (المشاركة 1561986)
[color=sienna]السلام عليكم

بارك الله فيك أستاذي الفاضل وعذرا على الإطالة

وعليكم السلام

وفيك بارك الله على ذكر هذه النماذج الطيبة التي تحيي في صمت سنة مهجورة ألا وهي عيادة المرضى

ذكرتني جزاك الله خيرا بجاري الذي أثرت فيه حجرة تيمم عندما كان في المستشفى

كان بعض الشباب الطيب حريصا على عيادتهم بالفواكه، ومما جلبه مرة حجرات للتيمم مع نصائح للمحافظة على الصلاة وكان جاري في حاجة للتيمم فما أثر فيه شيء مثل صرة الأحجار

كلما تذكرها دعا لصاحبها

بارك الله فيك وفي الشاب الذي تحدثت عنه وفي كل حريص على عيادة المرضى

وفي الحديث الثابت
عائد المريض في مخرفة الجنة ، فإذا جلس عنده غمرته الرحمة

Abd El Kader 18-03-2013 12:06 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1562014)
ربما تقصد طائر الخطاف صاحب التحليق المميز والذي يبني عشه من الطين
فله عندنا قدسية كبيرة (أرجو أن لا تفهم بمعنى آخر) فهو طائر مكرم ولا يصطاد بالإضافة إلى أنه يخضب بالحناء عند العثور عليه

******

تذكرت قصة بسيطة , حيث التقيت بابن خالي فأوقفته لأركب معه في سيارته فقلت له إلى أين ؟؟ فقال مشوار صغير فقلت له أذهب معك..حتى وصلنا إلى أحدهم في طريق خالية فنزل ابن خالي وسلـَّمه قارورة بنزين ورفض ابن خالي أن يأخذ دينارا واحدا رغم إلحاح الرجل عليه فغنم منه دعاء من القلب بالحفظ والعافية والسلامة من الحوادث والأعطال في كل طريق يسلكها
ودَّعنا الرجل مغتبطا وبعدها سألت ابن خالي ..هل تعرف الرجل؟؟ فأجابني "كلاًّ" وكل ما في الأمر أني وجدته في هذا المكان الخالي (خارج المدينة وبعيدا عن محطات البنزين) فوعدته بانتظاري حارسا سيارته لأجلب له قليلا من البنزين تكفيه للوصول إلى محطة البنزين أو الميكانيكي..فقلت لمَ لم تقبض ثمن البنزين؟؟ فقال لي يكفي الرجل ما فيه من همَّ؟؟ ولا أرانا الله همَّ السيارة؟؟


جزاه الله خيرا

قليل من يعين أصحاب السيارات المعطوبة في هذا الزمن

Abd El Kader 18-03-2013 12:08 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1562029)
منذ أسبوعين...كنت عائدا من العمل إلى الدار ولأني كنت أنتظر صديقين الذين واعداني عند المحطة البرية لمستغانم ليأخذاني معهما بالسيارة , اتجهت لداخل المحطة لأحتمي من الأمطار وإذ أجد امامي بطاقة تعريف وطنية ملقاة على الأرض فتحتها على عجل لأرى الصورة ربما هي لأحد أعرفه فوجدتها لشاب أنيق بقميص كلاسيكي وكرافاته , اتجهت لداخل المحطة صوب أول شرطي لاقاني , فقلت له وجدت هذه البطاقة أريد تسليمها لكم لعل صاحبها يعود إلى هنا , فأدخلني قاعة المراقبة بالمحطة وعندما فتحها وجد بداخلها البطاقة العسكرية لصاحبها وأيضا الإئتمانية ومعها مبلغ 1800 دينار عدهَّا الشرطيان أمامي وهما يرتعبان مقابل برود تام مني وطلبا مني بطاقتي التعريفية فأخذا معلومات منها وسجلاها في السجل وطلبا مني انتظار صاحب البطاقة فرفضت وفي تلك اللحظة رن هاتف صديقي , فطلبت منهما السماح لي بالذهاب لأني أسكن في ولاية مغايرة وأعطيتهما رقم هاتفي النقال إذا ما طرأ طارئ واخبرتهما اني أعمل بالخزينة حتى يطمئن قلبهما , ذهبت وركبت السيارة مع صديقيَّ وبعد 10 دقائق رنَّ هاتفي برقم جديد وبعد السلام والسؤال عن الحال , شكرني الشاب ودعا لي بأجمل دعاء وقال لي أنا صاحب البطاقة , فسألته "هذوك هوما كواعطك ما ينقصك والو يا خي؟؟" فرد ردا أراحني.

عدت للبيت فوجدت أخي الدركي في الدار فدردشت معه في الموضوع وعن سبب الرعب الذي كادا أن يقذفاه في قلبي الشرطيان , فقال لي بجدية , تعرفني باللي ناس ملاح حتى الحد بصح كون جيت مكان الشرطي نشدك عندي النهار كامل وما علاباليش بيك؟؟ قال لي ممكن كنت تروح فيها أنت وصاحبيك بغلطة..وبدأ يفترض..ماذا لو البطاقة مزورة؟؟ ماذا لو ارتكبوا بها جريمة أو سرقة ورموها في الطريق؟؟ ماذا لو أن صاحبها قتلته عصابة؟؟ فقلت له توقف بعدما وجعني قلبي وما هو الحل في هذه الحالة؟؟ فقال لي ربما ترسلها له عن طريق البريد ولكن في تلك الفترة ربما صاحبها يكون يقضي عقوبة 45 يوما في السجن العسكري بسبب إهماله..فقلت له وماذا لو أوقفونا في الحاجز وفتشنا الدرك أو الشرطة ووجدوا البطاقة عندي صدفة فأجابني "تخلصها غالية"؟؟ وحينها قال لي في مثل هذه الحالات ربي هو الستار وراك سلَّكت إنسان من المتاهات و"طلع وهبَّط" خاصة مع العسكر تاعنا

منذ يومين فقط..نجوت ورئيسة مصلحتي من غلطة بثلاثة ملايير سنتيم نتيجة خطأ في قراءة كلمة أو بالأحرى عدم الإنتباه لها..منذ مدة طويلة تقارب العام وأنا قلبي متوجس منها وعندما ألححت على رئيسة مصلحتي بالتدقيق أكثر في العملية المحاسبية فاكتشفنا الكارثة التي كنَّا سندفع ثمنها غاليا , لحظتها تجمد الدم في كلينا وتغيَّر لون وجهينا فذهبت رئيستي مسرعة إلى وثائق رئيس المكتب لتدقق في أمر سيكون طوق نجاتنا أو غرقنا في المشاكل والحمد لله أننا نجونا بعناية إلهية وبعد استرجاع الأنفاس قررت رئيستي إخراج زلايف طعام كصدقة وأنا تذكرت الحادثة وذكرتها لزملائي في المكتب وقلت ربما دعاء الشاب الذي أنقذته من السجن أنقذنا ربما من السجن
والحمد لله على كل حال


تقصد الجزاء من جنس العمل

لكن خلعنا أخوك بالرعب وكذلك ملاييرك

لكن مادام فيها زلافة طعام فالأمر أعجبني جدا
ليتني كنت حاضرا

Abd El Kader 19-03-2013 07:54 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبدالحق (المشاركة 1561841)
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف ترددنا كثيراً .......
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم - بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً ...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية --........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش -منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حليمة الجيجلية (المشاركة 1561992)
شكرا على هذا الموضوع
كمليناالقصة


حرص على تربية الأبناء ولو في بلاد الغرب
ترددت في اوجه هذا الكلام لصاحبة القصة، لكن أقول لك :
حقا حتى أنتما من النماذج الطيبة التي تحرص على تعليم أبنائها وتربيتهم تربية صالحة خصوصا في تلكم البيئة الغربية الغريبة عن الإسلام

فامر الساعات الإضافية في العمل وبذل تكاليف التعليم الباهضة ربما لايقدم عليه جل المسلمين في تلكم البلاد بعد أن جرفتهم تيارات المادية

بارك الله لكما في ولديكما وجعلهما قرة عين لكما وبارك لكما في مالكما ورزقكما من حيث لا تحتسبون

أتذكر هنا قصة أحد الشباب الصالح الذي تعرفت عليه، أصله شاوي من باتنة فيما أذكر، نشأ فرنسيا وهو إمام متطوع في بعض المصليات الفرنسية
ماشاء الله عليه خطبه جيدة ونافعة بالعربية وترجمتها على المباشر بالفرنسية أيضا
سألت كيف ذلك وأنت الناشئ في أم المنكرات أي فرنسا
فقال إن والده حرص على تربيته وتعليمه حرصا شديدا
والحمد لله هو مدرس للتربية الإسلامية في بلجيكا (قال فيما أذكر لأن هذا مسموح في بلجيكا بخلاف فرنسا) ويتطوع بالخطبة في بعض المصليات الفرنسية

Abd El Kader 19-03-2013 07:57 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1562029)

منذ يومين فقط..نجوت ورئيسة مصلحتي من غلطة بثلاثة ملايير سنتيم نتيجة خطأ في قراءة كلمة أو بالأحرى عدم الإنتباه لها..منذ مدة طويلة تقارب العام وأنا قلبي متوجس منها وعندما ألححت على رئيسة مصلحتي بالتدقيق أكثر في العملية المحاسبية فاكتشفنا الكارثة التي كنَّا سندفع ثمنها غاليا , لحظتها تجمد الدم في كلينا وتغيَّر لون وجهينا فذهبت رئيستي مسرعة إلى وثائق رئيس المكتب لتدقق في أمر سيكون طوق نجاتنا أو غرقنا في المشاكل والحمد لله أننا نجونا بعناية إلهية وبعد استرجاع الأنفاس قررت رئيستي إخراج زلايف طعام كصدقة وأنا تذكرت الحادثة وذكرتها لزملائي في المكتب وقلت ربما دعاء الشاب الذي أنقذته من السجن أنقذنا ربما من السجن
والحمد لله على كل حال
[/right]


موظفون يؤدون الأمانة ويتورعون عن (الهدية) فكيف بالرشاوى

لما ذكرت لنا سليم الخزينة والحسابات تذكرت قريبا لي يعمل في (دار التراب) أظنها لازالت تسمى أملاك الدولة إن لم أكن مخطئا
جل من يأتيها من كبار السن ممن لهم اهتمام بالعقود والأراضي وكذلك الفلاحون وغيرهم
المهم من الصعب التعامل معهم وإفهامهم
ثم أظن العمل فيه متاعب أخرى

فهو وصاحبه من الحريصين على بذل الجهد في مساعدة هؤلاء وإفهامهم الأمور وإرشادهم في بعض المشاكل القضائية وغيرهم
وكثيرا مايعرض عليهم أولئك أموالا مقابل ذلك لكنهم دائما يأبون

ومرة قال لي : أمضينا مع أحدهم مدة طويلة في إفهامه فأخرج لنا مبلغا معتبرا فغضبت أنا وصاحبي وقلنا ياليتنا ماأفهمناك !!!
فليس من مهمتهما تلك الجهود إنما هو حريص على مساعدة الآخرين حتى أحيانا يسماط الناس كثيرا عليه

فبارك في كل من يسعى في اداء الامانة بكل جد وإخلاص

سليم يلل 19-03-2013 10:05 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1562697)

موظفون يؤدون الأمانة ويتورعون عن (الهدية) فكيف بالرشاوى

لما ذكرت لنا سليم الخزينة والحسابات تذكرت قريبا لي يعمل في (دار التراب) أظنها لازالت تسمى أملاك الدولة إن لم أكن مخطئا
جل من يأتيها من كبار السن ممن لهم اهتمام بالعقود والأراضي وكذلك الفلاحون وغيرهم
المهم من الصعب التعامل معهم وإفهامهم
ثم أظن العمل فيه متاعب أخرى

فهو وصاحبه من الحريصين على بذل الجهد في مساعدة هؤلاء وإفهامهم الأمور وإرشادهم في بعض المشاكل القضائية وغيرهم
وكثيرا مايعرض عليهم أولئك أموالا مقابل ذلك لكنهم دائما يأبون

ومرة قال لي : أمضينا مع أحدهم مدة طويلة في إفهامه فأخرج لنا مبلغا معتبرا فغضبت أنا وصاحبي وقلنا ياليتنا ماأفهمناك !!!
فليس من مهمتهما تلك الجهود إنما هو حريص على مساعدة الآخرين حتى أحيانا يسماط الناس كثيرا عليه

فبارك في كل من يسعى في اداء الامانة بكل جد وإخلاص


كاين بعض الأمور أحببت أن أحتفظ بها بيني وبين ربي ولكن مادام الموضوع للعبرة

فأقول لك شيئا مهما

المواطنون والموظفون صنفان

موظف ومواطن يبادران بالرشوة أو المقابل

وموظف ومواطن يرفضانها تحت أي مسمى

ولأن المقابل أصبح له أكثر من تعريف أو طريقة

فقد وقع المواطن خاصة في حرج كيف يتعامل مع من يؤدي له خدمة وهي في الحقيقة حقه المشروع

أذكر مرة كنت في مكتب زميلي ودخل عندنا رجل بعكازه وهو في شدة الإنهاك من أدراج الطوابق الأربعة فأجلسته وتكفلت بالبحث عن "حوالته" بدلا عنه رغم أنها لا تخص مصلحتي شفقة به..وبعدما وجدتها أعلمته أنها سيتم صب مستحقاته في الأيام المقبلة..فطلب رقمي الهاتفي حتى يستعلم عن المستجدات رأفة بحالته التي لا تمكنه من المجيء كل مرة وصعود 4 طوابق..فسلمته رقمي رغم أنه ليس من عادتي فعل ذلك..ولأن المصالح الأخرى كانت منشغلة بمهمات لها أولوية فاضطررت للقيام بعمل 3 مصالح (يعني في الخزينة تقريبا جل موظفيها هم موظفين بوليفانو وين ما تزرعه ينبت) ولكن ما كنت أتوقعه قد وقع حيث بعدما استخرج الرجل مستحقاته من البنك هاتفني وشكرني واستأذنني بحياء شديد (كنت أحس به من خلف الهاتف) أن يفليكسيلي مبلغا من المال..فأقسمت عليه ألا يفعل وطلبت منه الدعاء فقط وكان لي ذلك

......

مرة واحد لم أصادف نية واطيب منه كانت مصلحتي تقتطع له مبالغ مالية من مستحقاته ورغم هذا كان يأتينا كل مرة ليذكرنا أنه له حوالة رقم كذا ويحثنا على الإقتطاع منها من أجل أن يصفي ذمته من الديون وعندنا أتم دينه أحضر لنا عسلا حرا وعنبا كهدية :19: لم نذق طعما مثلهما يوما فوجدتني أمام قسمه بعدما رفضنا الأمر أخرج مبلغا ماليا كثمن لها وبسيدي سيدي حتى قبضها

مُسلِمة 21-03-2013 03:34 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1563251)

كاين بعض الأمور أحببت أن أحتفظ بها بيني وبين ربي ولكن مادام الموضوع للعبرة

فأقول لك شيئا مهما

المواطنون والموظفون صنفان

موظف ومواطن يبادران بالرشوة أو المقابل

وموظف ومواطن يرفضانها تحت أي مسمى

ولأن المقابل أصبح له أكثر من تعريف أو طريقة

فقد وقع المواطن خاصة في حرج كيف يتعامل مع من يؤدي له خدمة وهي في الحقيقة حقه المشروع

أذكر مرة كنت في مكتب زميلي ودخل عندنا رجل بعكازه وهو في شدة الإنهاك من أدراج الطوابق الأربعة فأجلسته وتكفلت بالبحث عن "حوالته" بدلا عنه رغم أنها لا تخص مصلحتي شفقة به..وبعدما وجدتها أعلمته أنها سيتم صب مستحقاته في الأيام المقبلة..فطلب رقمي الهاتفي حتى يستعلم عن المستجدات رأفة بحالته التي لا تمكنه من المجيء كل مرة وصعود 4 طوابق..فسلمته رقمي رغم أنه ليس من عادتي فعل ذلك..ولأن المصالح الأخرى كانت منشغلة بمهمات لها أولوية فاضطررت للقيام بعمل 3 مصالح (يعني في الخزينة تقريبا جل موظفيها هم موظفين بوليفانو وين ما تزرعه ينبت) ولكن ما كنت أتوقعه قد وقع حيث بعدما استخرج الرجل مستحقاته من البنك هاتفني وشكرني واستأذنني بحياء شديد (كنت أحس به من خلف الهاتف) أن يفليكسيلي مبلغا من المال..فأقسمت عليه ألا يفعل وطلبت منه الدعاء فقط وكان لي ذلك

......

مرة واحد لم أصادف نية واطيب منه كانت مصلحتي تقتطع له مبالغ مالية من مستحقاته ورغم هذا كان يأتينا كل مرة ليذكرنا أنه له حوالة رقم كذا ويحثنا على الإقتطاع منها من أجل أن يصفي ذمته من الديون وعندنا أتم دينه أحضر لنا عسلا حرا وعنبا كهدية :19: لم نذق طعما مثلهما يوما فوجدتني أمام قسمه بعدما رفضنا الأمر أخرج مبلغا ماليا كثمن لها وبسيدي سيدي حتى قبضها


السلام عليكم
هناك أناس أصبحت الرشوة تسري في دمائهم
في المقابل هناك المتعففون الذين وئدت أخبار تعففهم
فبورك فيك على إحيائها من خلال ما تكتب
وأدام الله إخلاصك



Abd El Kader 22-03-2013 02:04 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اللهم أعط منفقا خلفا

كان بعض أصدقائي حريص على زيارة الحرمين (العمرة) وكان قد جمع بعمله اليومي نصف التكاليف
بينما هو جالس مع بعض أصدقاءه في مسجد، سالوه عن امر العمرة فأخبرهم، فسمعه بعض الناس كان جالسا بالقرب منهم
فدخل معه في الكلام وقال له كم بقي لك وهو لا يعرفه إطلاقا قال كذا مليون
فأعطاه عنوانه وقال له إأتني غدا البيت وستجد المال عند أبي
فجاء البيت ولقي والد الرجل وأخبره الخبر
فقال الوالد لكن إبني لم يوصني بشيء وقد سافر صباحا إلى فرنسا (مغترب سابق)
ارجع لي غدا سأكلمه الليلة لما يصل

فعاد صاحبي مرة أخرى لليوم الموالي، وكان بالفعل الرجل نسي أن يوصي أباه، فأعطاه الأب المال في كيس فذهب به صاحبي شاكرا لهما إحسانهما

العجيب أن صاحبي لما رجع لبيته (فيما أظن إن لم يكن في الحين فقد نسيت توقيت هذه الجزئية) وجد المال مضاعفا أي ثمن كل العمرة
فرجع مرة أخرى لأب الرجل وقال له وجدت المال مضاعفا

فقال له إن ابني قد قال لي ذلك جزاء ما نسي أمس وردك خاوي اليدين

فاللهم أعط منفقا خلفا

Abd El Kader 23-03-2013 11:58 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 

إحسان زوجة إلى من أساءت لها دهرا

قريبة لي متزوجة آذتها ام الزوج (هذا باختصار لامور يندى لها الجبين) وهي صابرة خصوصا أن الزوج متفهم من جهة وهو من جهة لا يقبل بالتفريط في أمه مهما بلغت إذايتها لزوجته رغم عدم إقراره لذلك

حتى وصلوا مرة إلى التغاضب وطلبت من زوجها فراق أمه واجتمعوا في بيت أب الزوجة (قريبي)
حقيقة كانت عجوزا تسيئ جدا لكنتها ....

المهم مرت تلك المحنة ودارت الأيام والأشهر والآن العجوز مقعدة لايقوم على شأنها إلا كنتها وابنها من غسل وتنظيف وقضاء حاجة الخ

حتى بنات العجوز وكلهن متزوجات ممن كانت تسرق أحيانا من كنتها لتعطيهم لا يقمن بعشر ما تقوم به الكنة بل لا يقمن بشيء !!! وقد طلب منهم أحيانا المساعدة فتهربن من ذلك !!!

وقد نسيت الكنة كل تلك الإساءات لمدة تقارب العشر سنين بل وهي لا تذكر ذلك مطلقا الآن، رغم ما تعانيه من تحمل العبء الإضافي على تربية الأولاد خلال الخمس السنين تقريبا

فلعلها تكون عبرة للشابات ممن قد تجد جفوة أو عداوة في بيت الزوجية

فجزاها الله خيرا وبارك لها في ولدها وانبتهم نباتا حسنا

عمر القبي 23-03-2013 12:09 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1564887)
اللهم أعط منفقا خلفا

كان بعض أصدقائي حريص على زيارة الحرمين (العمرة) وكان قد جمع بعمله اليومي نصف التكاليف
بينما هو جالس مع بعض أصدقاءه في مسجد، سالوه عن امر العمرة فأخبرهم، فسمعه بعض الناس كان جالسا بالقرب منهم
فدخل معه في الكلام وقال له كم بقي لك وهو لا يعرفه إطلاقا قال كذا مليون
فأعطاه عنوانه وقال له إأتني غدا البيت وستجد المال عند أبي
فجاء البيت ولقي والد الرجل وأخبره الخبر
فقال الوالد لكن إبني لم يوصني بشيء وقد سافر صباحا إلى فرنسا (مغترب سابق)
ارجع لي غدا سأكلمه الليلة لما يصل

فعاد صاحبي مرة أخرى لليوم الموالي، وكان بالفعل الرجل نسي أن يوصي أباه، فأعطاه الأب المال في كيس فذهب به صاحبي شاكرا لهما إحسانهما

العجيب أن صاحبي لما رجع لبيته (فيما أظن إن لم يكن في الحين فقد نسيت توقيت هذه الجزئية) وجد المال مضاعفا أي ثمن كل العمرة
فرجع مرة أخرى لأب الرجل وقال له وجدت المال مضاعفا

فقال له إن ابني قد قال لي ذلك جزاء ما نسي أمس وردك خاوي اليدين

فاللهم أعط منفقا خلفا

اللهم اعطي منفقا خلفا، و ارزقنا يا رب عمرة و حجة في هذه السنة و في كل سنة.

Abd El Kader 23-03-2013 12:12 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1565520)
اللهم اعطي منفقا خلفا، و ارزقنا يا رب عمرة و حجة في هذه السنة و في كل سنة.


آمين آمين

بالمناسبة حاول تذكر شيء أو إذا مر عليك شيئ فلا تبخل به علينا

حلم جميل 23-03-2013 01:02 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
السلام عليكم

مشكور اخي على الالتفاتة الطيبة(الخير في وفي امتي الى يوم القيامة )

اذكر هنا حادثة حكاها لنا ابن عمتي وهي عن رجل اعمال يعمل معه

الحكاية ان هذا الرجل كان مسافرا بسيارته وكان معه ابن عمتي وحان وقت الصلاة فدخلاالى المسجد وبعد الصلاة مكثا في المسجد للراحة ثم راو مجموعة من المصلين مجتمعين مع الامام فاستفسروا عن الموضوع فاذا هو فسخ عقد شرعي
فذهب الرجل و سال عن والد العروس وعن سبب الفسخ فاخبره بان ابنته مخطوبة لهذا الرجل منذ خمس سنوات ولم يدفع المهر كاملا و لم يستطع تجهيز اي شيء للزواج وانهم لا يستطيعون الانتظار اكثر....فساله الرجل هل تعيبون في هذا العريس شيءا غير ما قلت فاجابه بالنفي و انه رجل صالح
و عاد الرجل فبحث عن العريس وساله كم مهرك ....كم دفعت وكم تبقى لك ....وماذا ينقصك لتتم هذا الزواج وساتكفل بكل شيء
يحكي لنا ابن عمتي ان الرجل قد طلب منه احضار المال من السيارة و اعطى منه للزوج سبعين مليون و قال له هل يكفيك هذا..ثم جمع اهل العروس واهل العريس وقال لهم ان كانت مشكلتكم في المال فقد حلت فاستبشر الجميع وفرحوا وقرروا اتمام الزواج.فشكره الجميع ودعو له .
انصرف ابن عمتي و صاحبه الى عملهما وهناك قصة طويلة بعدها خلاصتها ان الله قد جزى هذا الرجل عن عمله بان انجاه و بمعجزة من غرامة قدرها (سبعمئة مليون)على سلعه في الميناء.

اسفة على الاطالة ولكنها قصة تستحق ان تذكر في هذا الموقع

عمر القبي 23-03-2013 01:14 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1565523)

آمين آمين

بالمناسبة حاول تذكر شيء أو إذا مر عليك شيئ فلا تبخل به علينا

نعرف غير دعاوي الشر. الله غالب.

cabmide 23-03-2013 01:22 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
مششششششششششششششششششششششششكور

سليم يلل 23-03-2013 01:30 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم جميل (المشاركة 1565561)

انصرف ابن عمتي و صاحبه الى عملهما وهناك قصة طويلة بعدها خلاصتها ان الله قد جزى هذا الرجل عن عمله بان انجاه و بمعجزة من غرامة قدرها (سبعمئة مليون)على سلعه في الميناء.

اسفة على الاطالة ولكنها قصة تستحق ان تذكر في هذا الموقع

لا ينبغي أن يكون إلا ذلك

العملية الحسابية صحيحة والتجارة مع الله كانت رابحة

فبارك الله في ابن عمتك وجزاه الله كل خير

مُسلِمة 23-03-2013 01:36 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1565512)

إحسان زوجة إلى من أساءت لها دهرا

قريبة لي متزوجة آذتها ام الزوج (هذا باختصار لامور يندى لها الجبين) وهي صابرة خصوصا أن الزوج متفهم من جهة وهو من جهة لا يقبل بالتفريط في أمه مهما بلغت إذايتها لزوجته رغم عدم إقراره لذلك

حتى وصلوا مرة إلى التغاضب وطلبت من زوجها فراق أمه واجتمعوا في بيت أب الزوجة (قريبي)
حقيقة كانت عجوزا تسيئ جدا لكنتها ....

المهم مرت تلك المحنة ودارت الأيام والأشهر والآن العجوز مقعدة لايقوم على شأنها إلا كنتها وابنها من غسل وتنظيف وقضاء حاجة الخ

حتى بنات العجوز وكلهن متزوجات ممن كانت تسرق أحيانا من كنتها لتعطيهم لا يقمن بعشر ما تقوم به الكنة بل لا يقمن بشيء !!! وقد طلب منهم أحيانا المساعدة فتهربن من ذلك !!!

وقد نسيت الكنة كل تلك الإساءات لمدة تقارب العشر سنين بل وهي لا تذكر ذلك مطلقا الآن، رغم ما تعانيه من تحمل العبء الإضافي على تربية الأولاد خلال الخمس السنين تقريبا

فلعلها تكون عبرة للشابات ممن قد تجد جفوة أو عداوة في بيت الزوجية

فجزاها الله خيرا وبارك لها في ولدها وانبتهم نباتا حسنا

السلام عليكم

يبدو كأنه صراع تاريخي و لابد لأحد الطرفين أن يصبر و يتقي حتى يجد الله له مخرجا ينقلب به الجفاء حبا و احتراما
(وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)

اطلب من الله ان يجازي قريبتك كل خير وان ترى السعادة وان يبارك لها فى ابنائها وأن تسود المحبة بينهاوبين حماتها

الحقيقة كتبت أحد المواقف لكن عند ارساله راح النيت عندي وراح معها الموقف وقد عجزت عن الكتابة من جديد
سأعيد كتابته إن شاء الله في أقرب فرصة

بارك الله فيكم

اماني أريس 23-03-2013 02:13 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1561087)
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

للأسف، اعتادت جل الصحف الإخبارية اليومية ان تسود صفحاتها بذكر أخبار المحاكم ونسخ من تقارير الأمن والدرك ونحوها
وهذه الأخبار والأحداث لن تكون إلا سيئة على شاكلة الخصومات والقتل والسرقة والزنا وغيرها من الجرائم التي تعج بها هذه المصادر والأماكن التي تعتمدها الصحف في مثل هذه الاخبار
فمن سيئات إشاعة خبر المنكرات والجرائم بهذا الشكل ما قد يؤدي لاعتيادها وجرأة البعض على محاكاتها وتقليد أصحابها
ومن سيئاتها تصوير حالة المجتمع وكأنه كله شر لا خير فيه وآثار هذا التصوير النفسية والاجتماعية لا تخفى على أحد
...الخ

فخطرت في بالي فكرة، محاولة كل واحد منا نشر حدث أو خبر أو قصة من الأعمال والمواقف التي تؤكد ان الدنيا لازال فيها الخير وأهله

فقط أؤكد على تحري الصدق وعدم افتعال القصص كما يفعل بعض المراسلين هداهم الله، فجرم الكذب الذي يبلغ الآفاق قد ورد فيه وعيد شديد كما في الحديث الصحيح
(وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق)
فليكتفى بما رآه وشاهده أو بما بلغه علمه عن طريق النقل الموثوق

فليذكر كل واحد منا ما لاقه من ذلك في عمله، دراسته، عائلته،.. أو في الحافلة، المستشفى، المسجد، الحي...او في أي مكان

وكلما مرّ به حادث لطيف يبعث الأمل في النفس ومحبة الخير فلا ينسى أن يذكره لنا إذا أتيحت له الفرصة للدخول للمنتدى

نصيحة فقط : لا داعي لتسمية الأشخاص ولنحاول تعمية الأعيان والهيئات إن لم يكن في ذلك مصلحة

بارك الله فيكم

السلام عليكم جميل ان نلتفت ايضا للجوانب الايجابية في مجتمعنا لتكون سلاحا ذكيا وطريقة سلسة واستمالية لفعل الخير كنت مترددة جدا في سرد هذه القصة لانني خفت ان اخسر الثواب والاجر مع انني لست اسردها من اجل المن والله عالم بنيتي
المهم لقد بادرت من سنتين او اكثر انا ومجموعة من الشباب الجامعي لتقديم دروس دعم مجانية في كل نهاية اسبوع بدار الشباب للتلاميذ الذين لا يملكون حقوق تسجيل لمزاولة دروس خصوصية وكم كانت فرحتنا كبيرة عندما نجح معظم التلاميذ الذين ساعدناهم في دروسهم .

أم زيد 23-03-2013 02:50 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
حدثتني قريبة لي
أنّ امرأة فقيرة من معارفها رفضت خطبة ابنتها لأنها ليس لديها مال
لإكرام الضيوف....أو لتجهيز ابنتها
تعاونَتْ قريبتي مع صديقاتها و أخواتها و أهلها
و كل واحدة تأتي بشيء و اشتد التنافس
دعتنا قريبتي لنرى ما جمعت لهذه العروس
فهالنا ما رأينا
كل ما تحتاجه العروس من ألبسة و حقائب و أحذية و أفرشة ووسائد صوف و صابون و عطور
و الله غرفة مملوءة على آخرها .....و كل شيء جديد و غير مستعمل....
حتى أن امرأة تصدقت عليها بجبة فرقاني(غالية جدا) و أخرى بخاتم ذهب
و قبل موعد العرس بأسبوع كلفت قريبتي أخواتها ..كل واحدة تعمل نوع حلوى
و صفّوا الحلوى في العلب
جاءتِ المرأة لأخذ الأغراض ..فرحت كثيرا و دعت للجميع بدعوات صالحات....أرجو من الله قبولها.....
و اليوم العروس لديها ولدان في السابعة و السادسة من العمر
و زوجها رجل صالح..أغدق الله عليه تجارة رابحة
وأصبحت تلك العروس تتصدق مما أفاء الله عليها و زوجها من رزق حلال
و الأم الفقيرة كبُر أبناؤها و عملوا و هي اليوم في غنى عن مساعدة الناس.
************************************************** *********
فاللهم جازي خيرا قريبتي التي ادخلتِ الفرحة على قلبي العروس و أمها.
و كانت قدوة في تعليمهما الإنفاق على الفقراء.

Abd El Kader 23-03-2013 05:04 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم جميل (المشاركة 1565561)
السلام عليكم

مشكور اخي على الالتفاتة الطيبة(الخير في وفي امتي الى يوم القيامة )

اذكر هنا حادثة حكاها لنا ابن عمتي وهي عن رجل اعمال يعمل معه

الحكاية ان هذا الرجل كان مسافرا بسيارته وكان معه ابن عمتي وحان وقت الصلاة فدخلاالى المسجد وبعد الصلاة مكثا في المسجد للراحة ثم راو مجموعة من المصلين مجتمعين مع الامام فاستفسروا عن الموضوع فاذا هو فسخ عقد شرعي
فذهب الرجل و سال عن والد العروس وعن سبب الفسخ فاخبره بان ابنته مخطوبة لهذا الرجل منذ خمس سنوات ولم يدفع المهر كاملا و لم يستطع تجهيز اي شيء للزواج وانهم لا يستطيعون الانتظار اكثر....فساله الرجل هل تعيبون في هذا العريس شيءا غير ما قلت فاجابه بالنفي و انه رجل صالح
و عاد الرجل فبحث عن العريس وساله كم مهرك ....كم دفعت وكم تبقى لك ....وماذا ينقصك لتتم هذا الزواج وساتكفل بكل شيء
يحكي لنا ابن عمتي ان الرجل قد طلب منه احضار المال من السيارة و اعطى منه للزوج سبعين مليون و قال له هل يكفيك هذا..ثم جمع اهل العروس واهل العريس وقال لهم ان كانت مشكلتكم في المال فقد حلت فاستبشر الجميع وفرحوا وقرروا اتمام الزواج.فشكره الجميع ودعو له .
انصرف ابن عمتي و صاحبه الى عملهما وهناك قصة طويلة بعدها خلاصتها ان الله قد جزى هذا الرجل عن عمله بان انجاه و بمعجزة من غرامة قدرها (سبعمئة مليون)على سلعه في الميناء.

اسفة على الاطالة ولكنها قصة تستحق ان تذكر في هذا الموقع

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

حقا تستحق الذكر
واعظم الذكر أن يذكر هذا العمل الطيب متعدي النفع عند الرحمن الرحيم بين الملأ الأعلى

بورك فيك

Abd El Kader 23-03-2013 05:07 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **مسلمة ** (المشاركة 1565586)
السلام عليكم

يبدو كأنه صراع تاريخي و لابد لأحد الطرفين أن يصبر و يتقي حتى يجد الله له مخرجا ينقلب به الجفاء حبا و احتراما
(وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)

اطلب من الله ان يجازي قريبتك كل خير وان ترى السعادة وان يبارك لها فى ابنائها وأن تسود المحبة بينهاوبين حماتها

الحقيقة كتبت أحد المواقف لكن عند ارساله راح النيت عندي وراح معها الموقف وقد عجزت عن الكتابة من جديد
سأعيد كتابته إن شاء الله في أقرب فرصة

بارك الله فيكم

وعليكم السلام

حقا اليوم قريبتي مثل عندنا في الصبر بعد 15 سنة زواج
وهي بحمد الله اليوم في نعمة وعافية أدامها الله عليها رغم المشقة في تربية الأولاد ومسؤولية البيت مع القيام بشؤون مريضة لا تستطيع حتى التقلب يمينا وشمالا
بارك الله فيها وفيك

Abd El Kader 23-03-2013 05:08 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1565613)
السلام عليكم جميل ان نلتفت ايضا للجوانب الايجابية في مجتمعنا لتكون سلاحا ذكيا وطريقة سلسة واستمالية لفعل الخير كنت مترددة جدا في سرد هذه القصة لانني خفت ان اخسر الثواب والاجر مع انني لست اسردها من اجل المن والله عالم بنيتي
المهم لقد بادرت من سنتين او اكثر انا ومجموعة من الشباب الجامعي لتقديم دروس دعم مجانية في كل نهاية اسبوع بدار الشباب للتلاميذ الذين لا يملكون حقوق تسجيل لمزاولة دروس خصوصية وكم كانت فرحتنا كبيرة عندما نجح معظم التلاميذ الذين ساعدناهم في دروسهم .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجميل ايضا أن نساهم في بناء أمتنا ولو بالقليل

بارك الله فيكم


الساعة الآن 11:29 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى