![]() |
حادثة... وقصيدة
الاذن تعشق قبل العين احيانا :
كانت بالبصرة قينة لبعض ولد سليمان بن علي وكانت محسنة بارعة الظرف وكان بشار بن برد صديقا لسيدها ومداحا له فحضر مجلسه يوما والجارية تغني فسر بحضوره وشرب حتى سكر ونام فنهض بشار وهم بالرحيل فقالت له القينة : " يا ابا معاذ احب ان تذكر يومنا هذا في قصيدة لا تذكر فيها لا اسمي ولا اسم سيدي وتكتب بها اليه : فكتب بشار حينها هذه القصيدة الرائعة بعنوان والاذن تعشق قبل العين احيانا /وهذه بعض من ابياتها : وذات دل كان البدر صورتها *** باتت تغني عميد القلب سكرانا ان العيون التي في طرفها حور *** قتلتنا ثم لم يحيينا قتلانا فقلت احسنت يا سؤلي ويا املي ***فاسمعيني جزاك الله احسانا يا حبذا جبل الريان من جبل *** وحبذا ساكن الريان من كانا قالت فهلا فدتك النفس احسن من *** هذا لمن كان صب القلب حيرانا يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة *** والاذن تعشق قبل العين احيانا لكـــــــل كلام يا بثين جواب يروى ان جميلا بن معمر اقبل بابله ذات يوم الى واد بالحجاز يسمى بغيض حتى اوردها ثم اضجع وارسل ابله ترعى ، وكان اهل بثينة ابنة عمه انذاك في جانب الوادي فاقبلت بثينة مع جارية لها واردتين الماء فمرتا راكضتين على فصال له ( نوق صغيرة ) بروك فنفرتهن بثينة وفرقتهن فقال لها جميل بفظاظة لقد نفرتهن ثم شتمها وكانت انذاك جويرية صغيرة فبادلته الشتائم دون خوف فضحك واستحسن سبابها وهام بها منذ ذلك الحين وقال هذين البيتين : واول ما قاد المودة بيننا *** بوادي بغيض يا بثين سباب وقلنا لها كلاما فجاءت بمثله *** لكل كلام يا بثين جواب موت الفرزدق : جرير ذلك الصعلوك المعدم الذي نشا من اصل وضيع فاضت قريحته باحساس صادق وعاطفة جارفة غلبت كل عواطف شعراء دهره فان مدح مدح بصدق وان هجا هجا بصدق واشتهر جرير بلاذع هجائه خاصة ضد خصمه الفرزدق حيث دامت حربهما الكلامية زهاء الاربعين سنة وعندما مات الفرزدق سخا جرير بقصيدة رثائية جميلة ابان فيها عن طيب معدنه وكان مطلعها هذه الابيات : لعمري لقد اشجى تميما وهدها *** على نكبات الدهر موت الفرزدق عشية راحوا للفراق بنعشه *** الى جدث في هو الارض معمق لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي *** الى كل نجم في السماء محلق |
رد: حادثة... وقصيدة
نقل مائز من معين التراث الشامخ بالأثر وبالكنوز
شكرا جزيلا أماني نثبتها للفائدة.. |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
أختي أماني: قصيدة بشار تلك من روائع شعره خلال الثورة التجديدية للعصر العباسي، علما أن البيت: إن العيون التي في طرفها حور..... لجرير من قصيدة مطلعها: بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا *** وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا وقد ورد البيت في كثير من المنتديات كما يلي: إن العيون التي في طرفها حور *** قتلتنا ثم لم يحييـــنَ قتلانـــا لكن الصحيح كما يلي:إن العيون التي في طرفها حور *** قَتَلْنَنَا ثم لم يحييــــــنَ قتلانـــــا كما جاء في النسخة الورقية للديوان ولكتاب الأغاني كذلك. السبب الذي جعل جريرا يقول قتلنَنَا بدل قتلتْنَا في رأيي هو ضرورة الوزن، فالوزن لا يستقيم (البحر البسيط) في حالة "قتلتنا" إننلعيو/نللتي/فيطرفها/حورن/ *** قتلننــــا/ثمملم/يحيينقت/لــانــا مستفعلن/فاعلن/مستفعلن/فعلن ***مُتَفعِلُن/فاعلن/مستفعلن/فعْلن فكلمة قتَلَتْنَا وزنها فَعِلاتُن وهي لا تنتمي للبحر البسيط، بينما مستفعلن (أو مُتَفْعِلُن) تنتمي له. (المؤنث غير العاقل)كما أن الدليل على أنه خاطب العيون بصيغة المؤنث العاقل أنه قال في الشطر الثاني يحيين ولم يقل تحيي إذ أن: قتلننا تقابلها يحيين (المؤنث العاقل) قتلتنا تقابلها تحيي تحياتي................ |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
عودة أخرى... أختي أماني لم أنتبه لقولك أنك نقلتِ النص من "منتخبات الأدب العربي" كتاب منتخبات الأدب العربي لحنا الفاخوري من الكتب التي أعزها منذ الصغر ومازلت أحتفظ بنسخة من الطبعة الرابعة (1969) ألقيت نظرة على القصيدة المذكورة (في صفحة 146) ووجدت البيت بصيغة "قتَلْنَــنا" ما يدل أنه مجرد خطأ في النقل... (اهتمامي الزائد بالموضوع كان بسبب ورود البيت خطأ في معظم صفحات الإنترنت) ملاحظة: مصدر القصة الأساسي الواردة في الكتاب (حرفيا) هو كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني -دار الثقافة -بيروت- المجلد الثالث صفحة 159 تحياتي............... |
رد: حادثة... وقصيدة
بارك الله في الاخ عمرووووووووووو على المداخلة القيمة جدا صدقا سررت كثيرا لانضمامك الى منتدانا فانت اضافة رائعة ومفيدة جدا له
فجازاك الله كل الخير على الاهتمام ليت الاستاذ علي قسورة يشفى من مرضه ويعود الينا ستشكلان ثنائيا رائعا بارك الله فيك يا فاضل |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
أفرحني ردك وأحزنني في آن واحد... فرحت لأنني أحسست أني أقدم شيئا للمنتدى ولو بدرجة دون ما يقدمه الكثير مثل أخينا علي قسورة الإبراهيمي وأختنا أماني آريس وكثير من الأعضاء الآخرين ... فرحت أيضا بالتعرف على أخت فاضلة متمكنة في رحاب هذا المنتدى الثمين الذي عمِلَت فيه بإخلاص ودون كلل، فنالت المكانة المرموقة والرفيعة التي تستحق،في وقت قياسي هي أماني أريس فإلى المزيد من النجاح، فرحت أيضا بكل الأعضاء "الإخوة والأخوات" الذين سررت "بلقائهم" في مختلف المواضيع، وذلك بعد شعور ببعض الغربة نتيجة غياب طويل عن المنتدى لأسباب خاصة تتعلق بظروف العمل التي تطلبت مني في فترة ما عملا مكثفا وتفرغا كاملا... مع العودة شعرت في البداية كما قلت "ببعض الغربة" نتيجة غياب بعض الأعضاء وظهور كثيرين جدد، ولاحظت بوضوح واستأنست بالقدراتِ الكبيرةَ للأخ علي قسورة الإبراهيمي في بعض مشاركاته ومواضيعه، واعجبت به أيما إعجاب وبقيت في انتظار فرصة "لقاء" به في أحد المواضيع، إلى أن فوجئت عندما علمت من مشاركتك هذه أنه في "فترة علاج" وهذا ما أحزنني فيها... ندعو الله له بالشفاء العاجل، والعودة إلى إخوانه الذين لاحظت أنهم يحبونه كثيرا، ويسعدني جدا أن أكون منهم... تحياتي.............. |
رد: حادثة... وقصيدة
دعاني سيد الحيين منا ... بني أسد السميذع للمغار
يقود إلى الوغى ذهلاً وعجلاً ... بني شيبان فرسان الوقار وآل حنيفة وبني ضبيع ... وأرقمها وحي بني ضرار وشوساً من بني جشم تراها ... غداة الروع كالأسد الضواري وقم بني ربيعة آل قومي ... تهيأوا للتحية والمزار إلى أخوالهم طي فاهدوا ... لهم طعناً من العنوان واري صبحناهم على جرد عتاق ... بأسياف مهندة قواري ولولا صائحات أسعفتهم ... جهاراً بالصراخ المستجار لما رجعوا ولا عطفوا علينا ... وخافوا ضرب باترة الشفار فيا لك من صراخ وفاتضاح ... ونقع ثائر وسط الديار على قب مسومة عتاق ... مقلدة أعنتها كبار فتعطف بالقنا في كل صبح ... وتحمل في العجاجة والغبار وقد زرنا الضحاة بني لهيم ... فاحدرناهم في كل عار فيممت السنان لصدر عمرو ... فطاح مجندلاً في الصف عاري وقد جادت يداي على خميس ... بضربة باتر الحدين فاري وأفلت فارس الجراح مني ... لضربة منصل فوق السوار فقل لابن الذعير النذل هلا ... تصبر في الوغى مثل اصطباري ألم أدعوه في سبق فولى ... كمثل الكبش يأذن بالحذار أنا ابن الشم من سلفي نزار ... كريم العرض معروف النجار وحولي كل أروع وائلي ... سديد الرأي مشدود الإزار |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
السلام عليكم موضوع جميل يحسب لك أخيتي سأحاول المشاركة بما لدي في هذا المجال عن محمد بن الحجاج قال :جاءنا بشار العقيلي يوما مغتما فقلنا له : ما بك مغتما....؟؟ فقال حماري مات فرأيته في النوم فقلت له لماذا مت ألم أكن أحسن اليك...؟؟ فقال : سيدي خذ بي أتانا×××عند بيت الأصبهاني تيمتني ببنان×××و بدلّ قد شجاني تيمتني يوم رحنا×××بثنياها الحسان و بغنج و دلال×××سلّ جسمي و براني و لها خد أسيل ×××مثل خد الشنفران فلذا مت و لو عشــ×××ــت إذا طال هواني فقلت له ما الشيفران...؟؟ فقال بشار : و ما يدريني,,؟؟ هذه من غريب الحمار فإذا لقيته فاسأله |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
قصيدة لمحمود سامي البارودي يهجو فيها جارته و أولادها
الى الله اشكو طول ليلي و جارة**تبيت الى وقت الصباح بإعوال لها صبية لا بارك الله فيهم**قباح النواصي لا ينمن على حال صوارخ لا يهدأن إلا مع الضحا**من الشر في بيت من الخير مٍمحال ترى بينهم يا فرّق الله بينهم **لهيب صٍياح يصعد الفلك العالي كأنهم مما تنازعن أكلب**طُرقن على حين المساء برئبال فهٍجن جميعا هيجة فزعت لها**كلاب القرى بين سهل و اجبال فلم يبقى من كلب عقور و كلبة **من الحي الا جاء بالعم و الخال و فزعت الانعام و الخيل فانبرت**تجاوب بعضا في رغاء و تصهال فقامت رجال الحي تحسب انها**أصيبت بجيش ذي غوارب ذيال فمن حامل رمحا ومن قابض عصا** ومن فزع يتلو الكتاب بإهلال و من صبية ريعت لذاك و نسوة **قوائم دون الباب يهتفن بالوالي فيا رب هب لي من لدنك تصبرا ** على ما اقاسيه و خذهم بزلزال ****بارك الله فيك اماني مشكورة |
رد: حادثة... وقصيدة
في الخبر ان الثريا وهي بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن امية الاصغر عتبت على عمر لانه مدح رملة بنت عبد الله بن خلف الخزاعية ويقال انها كانت جهمة الوجه عظيمة الانف وكان من حديثها ان تزوجها عمر بن عبد الله بن معمر وجمع بينها وبين عائشة بنت طلحة ، فقال يوما لعائشة : فعلت في محاربة الخوارج كذا وصنعت كذا فقالت له عائشة : انا اعلم انك اشجع الناس ! واعرف لك يوما اعظم من هذا الذي ذكرته وهو اليوم الذي اجتليت فيه رملة واقدمت على وجهها وانفها . فلما قال عمر بن ربيعة في رملة : وجلا بردها وقد حسرته *** نور بدر يضيء للناظرينا
قالت الثريا : اف لابن ابي ربيعة ما اكذبه اوترتفع حسناء بصفة لها بعد رملة ؟ ولكن ابن ابي عتيق توسط توسط بين الثريا وعمر حتى عادت الى الرضا وقد قص عمر قصتها هذه في قصيدة مطلعها هذه الابيات : قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي ** أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالما ** ءِ إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّي ** ضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتها ** مُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ حينَ قالَت لَها أَجيبي فَقالَت ** مَن دَعاني قالَت أَبو الخَطّابِ أَبرَزوها مِثلَ المَهاةِ تَهادى ** بَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَترابِ فَأَجابَت عِندَ الدُعاءِ كَما لَب ** بى رِجالٌ يَرجونَ حُسنَ الثَوابِ وَهيَ مَكنونَةٌ تَحَيَّرَ مِنها ** في أَديمِ الخَدَّينِ ماءُ الشَبابِ دُميَةٌ عِندَ راهِبٍ ذي اِجتِهادٍ ** صَوَّروها في جانِبِ المِحرابِ وَتَكَنَّفنَها كَواعِبُ بيضٌ ** واضِحاتُ الخُدودِ وَالأَقرابِ ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلتُ بَهراً ** عَدَدَ النَجمِ وَالحَصى وَالتُرابِ حينَ شَبَّ القَتولَ وَالجيدَ مِنها ** حُسنُ لَونٍ يَرِفُّ كَالزِريابِ أَذكَرَتني مِن بَهجَةِ الشَمسِ لَمّا ** طَلَعَت مِن دُجُنَّةٍ وَسَحابِ فَاِرجَحَنَّت في حُسنِ خَلقٍ عَميمٍ ** تَتَهادى في مَشيِها كَالحُبابِ قَلَّدوها مِنَ القَرَنفُلِ وَالدُر ** رِ سِخاباً واهاً لَهُ مِن سِخابِ غَصَبَتني مَجّاجَةُ المِسكِ نَفسي ** فَسَلوها ماذا أَحَلَّ اِغتِصابي |
رد: حادثة... وقصيدة
في مجلس سيف الدولة في إحدى الليالي جمع سيف الدولة الحمداني أمير حلب (الذي خلده المتنبي بشعره) مجلسا ضم الكثير من المدعوين والوزراء ورجال العلم والأدب، وقد حضر ابن سيف الدولة وكان غلاما صغيرا، وكان هناك مصباح يضيء للجلسة، وطُلِبَ من المتنبي وصف تلك الجلسة ارتجالا (في الحين)، فقال على الفور: أما تــرى ما أراه أيــها المـــلك *** كأننا في سمـــاء ما لــــها حُبٌكُ الفرقد ابنك والمصباح صاحبه *** وانت بدر الدجى والمجلسُ الفلكُ تخيل المتنبي المجلس كأنه الفَلَك الذي يشمل البدر (سيف الدولة) ونجمين هما الفرقدان (ابن سيف الدولة والمصباح) وعدة نجوم أخرى (بقية أعضاء المجلس) والفرقدان: نجمان في السماء ضمن المجموعة النجومية المسماة اليوم "الدب الأصغر" أو "Petite Ourse" أو Ursa Minor والتي أحد نجومها المعروفين هو النجم القطبي أو Etoile polaire أو Polaris وقد ذكرهما المعري أيضا في شعره: فـاسْألِ الـفَرْقَدَينِ عَـمّنْ أحَسّا *** مِـنْ قَـبيلٍ وآنـسا مـن بلادِ في قصيدته المشهورة (في رثاء أحد المشايخ) والتي مطلعها: غَـيْرُ مُـجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي *** نــوْحُ بـاكٍ ولا تَـرَنّمُ شـادِ تحياتي............ |
رد: حادثة... وقصيدة
السلام عليكم... ورد فى كتاب الاغانى لإبى الفرج الاصفهاني أن الأصمعي وجد البيت التالى مكتوبا على صخرة: أيا معشر العشاق بالله خبروا *** إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع فأجابه كتابه : يدارى هواه ثم يكتم سره *** ويصبر فى كل الامور ويخضع ثم مر فى اليوم التالي فوجد مكتوباً : وكيف يدارى والهوى قاتل الفتى *** وفى كل يوم قلبه يتقطع فأجابه : إذا لم يستطع صبراً لكتمان سره *** فليس له عندى سوى الموت ينفع وعندما مر فى اليوم التالى وجد فتى ميتا!! وقد خط فى الصخره : سمعنا! أطعنا! ثم متنا فبلغوا *** سلامى إلى من كان بالوصل يمنع هنياً لأرباب القبور قــبورهم *** من العاشق الولـــــــهان ما يتوجع تحياتي..... |
| الساعة الآن 03:27 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى