![]() |
للنقاش
|
رد: للنقاش
ما تغويش الكثرة .......نتاع الكتب نتاعهم . والله كلها مجتمعة لا تساوي صحيح مسلم . ولأن أقرأ كتابا واحدا عن التوحيد أحب إلي من أن أقرأ كتب ا تمجد المثليين
وتفخر بابناء الزنا . ليس المهم كم قرأت من كتاب ولكن الأهم من دلك مادا تقرأ ؟ |
رد: للنقاش
حقيقة تبقى المجتمعات الغربية متفوقة من حيث الكمية ولكننا من حيث النوعية أفضل ...
ومنه لو حققنا الأمرين معا لتصدرنا الأمم ... |
رد: للنقاش
السلام عليكم
الحقيقة أن جل المكتبات يغطيها الغبار هذه التي لم تستبدل (( بأكل خفيف )) أما نحن فقلها واجهر بها شعب إقرأ تحول إلى شعب يأكل عايش لبطنه ولا عجب إن هم أبدعوا وأنتجوا ونحن أكلنا مما عملت أيديهم قد تكون الأرقام مبالغة ومتحيزة لكن واقعنا لا يبتعد كثيرا عن لغة تلك الأرقام |
رد: للنقاش
اقتباس:
أخي المهلهل كلامك جميل ..و لكن المشكلة في أن المسلمين الآن لا يقرؤون الا ما رحم ربي ..الكتب أصبحت تعرضعلى مكتبات البيوت للزينة فقط ..بل حتى كلام الله أصبح يزين به الجدران ..و للتأكد فقط ..قارن بين المكتبات و محلات الأكل و انظر من يحتوي على نسبة عالية من الزبائن ..في اليابان مثلا تجد في المحطات و الأماكن العامة موزعات أوتوماتيكية ..خاصة بالمأكولات و المشروبات و بجنبهم موزع أوتوماتيكي للكتب الصغيرة ..فالقراءة عندهم كالأكل و الشرب |
رد: للنقاش
السلام عليكم يا عم من قال أننا لا نقرأ بل نحن نقرأ ..نقرأ جوعنا وهزيمتنا وانبطاحنا ..ولكننا بالتأكيد لا نقرأ كيف نشبع ولا كيف ننتصر ولا كيف نقف من جديد ..!! نحن نقرأ الجرنان يا عم الذي فيه همومنا و مشاكلنا وخرائبنا فكيف بالواحد الذي يقرأ أربع جرائد محشوة بمشاكل الإنس و الجن في الماضي و المستقبل يمكنه قراءة كتاب فيما بعد .......مستحيل راهو سايي ساتوري |
رد: للنقاش
اقتباس:
القضية وما فيها أنهم حتى وصلوا الى ما هم فيه قضوا سنوات عديدة وقرون وعهود . تضافرت فيه جهود الكل من المدرسة الى الأسرة الى الدولة ...... هم تجاوزوا حاجة إسمها الجري وراء المعيشة . هوما كي شبعوا وماولاش عندهم حاجا إسمها مشكل المعيشة . التفتوا الى أشياء أخرى أكبر وأجمل . وإدا أردنا أن نقارن حالهم اليوم . فلا يجوزز لنا أن نقارنه بنا . بل عصرهم هدا أو عصر نهضتهم هاته أولى لنا أن نقارنها بسنوات المجد والحضارة الإسلامية التي سادت خاصة إبان مرحلة الأندلس ... هنا تكون المقارنة عادلة . وهدا هو ما أرمي إليه . |
رد: للنقاش
وعليه تطورت تلك الأمم ,ونضجت , وابدعت, وتفوقت في كل شيء, بينما ضيعنا مفتاح الحضارة الذي كان بين أيدينا من زمن بعيد, وانغمسنا في التفاهات والسفاهة وفنون الغناء والطرب, وتبدد الوقت الثمين بالقشور, وتحول همنا الى اللهو والعبث,نعيش الغفلة والضياع . |
رد: للنقاش
لا شك ان القراءة هي نبراس و نور لدرب الامم و تطورها نحو القمة
و لاشك ان القراءة تفتح للعقل الكثير من الادراك و الكثير الكثير من الحس بمحيطه و تدوعوا الى تحرك همت الفرد للحفاظ على هذا المحيط كما ان القراءة ليست بالضرورة قراءة الحروف و العدد الكثير من الكثب .. و لكن القراءة تتوقف على ما هو الشيء الذي اقراءه هل الكمية تتوقف على قراءة علوم المادة ام القصص و الغراميات هل الكمية تتوقف على قراءة الفكر المربي ام الفكر الالحادي هل الكمية تتوقف على قراءة أفكار الاصلاح ام قراءة أفكار الافساد ان المجتمعات العربية و الاسلامية قرأت الاشياء القليلة من فكر الاصلاح المدون في كتبها الاسلامية و تعلمت من مناهج ممنهجة من قبل أنظمة فاسدة تستقبل صدأ الافكار من هناك لتفرضه دون تشجيع او تقييم على ابناء شعبها ففي الجزائر مثلا .. ضاعت الكثير و الكثير من القوى و العقول و العباقرة بسبب مسؤولي البلد الذين يكرهون العلم ولا يمجدونه فكيف لطالب ذكي و مبهر في منطق تفكيره يدرس بالجامعة ليجد بعد مدة قصيرة تفكيره منحصر بنسبة 80 في المئة في طابور ليضمن به الغداء او العشاء فكيف لتلميذ نجيب و متعلم و فاهم وادرك امور من تربية من والديه و يستوعب معارف و علوم فكيف له ان يدرس في مدرسة او ثاتنوية او جامعة ومظاهر الفتنة و الاغراء و الفساد من حوله تحيط ان مسؤولية ترويض الشعب على القراءة تقع على الهيكل التعليمي بكل اطواره لانه هو الذي يعلم و يغرس حب القراءة بين الشعب للاسف حسب راي المتواضع ... عدم قراءة الشعب سببها الاساسي و الوحيد الانظمة الفاسدة لهذا لابد من تغيير الانظمة الى انظمة متعلمة و مثقفة تحب العلم حتي يحب الشعب القراءة والتعلم .. ****** الفكرة قد تجرنا الى مسالة الرسالة الاسلامية ومن اي تبدا امن الاسفل ام من الاعلى لهذا نحصرها في حيز القراءة فقط |
رد: للنقاش
[quote=نوركيم;1570179]لا شك ان القراءة هي نبراس و نور لدرب الامم و تطورها نحو القمة
و لاشك ان القراءة تفتح للعقل الكثير من الادراك و الكثير الكثير من الحس بمحيطه و تدوعوا الى تحرك همت الفرد للحفاظ على هذا المحيط كما ان القراءة ليست بالضرورة قراءة الحروف و العدد الكثير من الكثب .. و لكن القراءة تتوقف على ما هو الشيء الذي اقراءه هل الكمية تتوقف على قراءة علوم المادة ام القصص و الغراميات هل الكمية تتوقف على قراءة الفكر المربي ام الفكر الالحادي هل الكمية تتوقف على قراءة أفكار الاصلاح ام قراءة أفكار الافساد ان المجتمعات العربية و الاسلامية قرأت الاشياء القليلة من فكر الاصلاح المدون في كتبها الاسلامية و تعلمت من مناهج ممنهجة من قبل أنظمة فاسدة تستقبل صدأ الافكار من هناك لتفرضه دون تشجيع او تقييم على ابناء شعبها ففي الجزائر مثلا .. ضاعت الكثير و الكثير من القوى و العقول و العباقرة بسبب مسؤولي البلد الذين يكرهون العلم ولا يمجدونه فكيف لطالب ذكي و مبهر في منطق تفكيره يدرس بالجامعة ليجد بعد مدة قصيرة تفكيره منحصر بنسبة 80 في المئة في طابور ليضمن به الغداء او العشاء فكيف لتلميذ نجيب و متعلم و فاهم وادرك امور من تربية من والديه و يستوعب معارف و علوم فكيف له ان يدرس في مدرسة او ثاتنوية او جامعة ومظاهر الفتنة و الاغراء و الفساد من حوله تحيط ان مسؤولية ترويض الشعب على القراءة تقع على الهيكل التعليمي بكل اطواره لانه هو الذي يعلم و يغرس حب القراءة بين الشعب للاسف حسب راي المتواضع ... عدم قراءة الشعب سببها الاساسي و الوحيد الانظمة الفاسدة لهذا لابد من تغيير الانظمة الى انظمة متعلمة و مثقفة تحب العلم حتي يحب الشعب القراءة والتعلم .. ****** الفكرة قد تجرنا الى مسالة الرسالة الاسلامية ومن اي تبدا امن الاسفل ام من الاعلى لهذا نحصرها في حيز القراءة فقط [/quoteا اخي حكيم ساتوقف عند جملتك الاخيرة بخصوص الانظمة الفاسدة, وهنا قد نختلف لان نفس هذا النظام الفاسد كان موجود سنوات السبعينات والثمانينات وبالمقابل كان هناك اهتمام كبير من قبل المواطن بالكتاب والقراءة وانا عشت تلك الفترة ورايت كيف كان الجزائري يتهافت على المكتبات لشراء الكتب ويقضي الساعات بالمكتبة الوطنية وهو يطالع, الذي تغير الان ان هذه المكتبات لم تعد توفر للقاريء التنوع بالكتب والتي تتناسب ومع مختلف الاتجاهات والثقافات مما دفع فئة كبيرة من المثقفين, وهي الفئة الغالبة, لهجر المكتبات والكتب, وطبعا هذا الامر كان مبرمج من قبل السلطة للاستيلاء على عقول الناس وحصرها بثقافة غيبية او استهلاكية, باختصار من سنوات التسعينات لليوم نحن نعيش بارهاب فكري.. تحياتي |
رد: للنقاش
اقتباس:
أولا الاستاذ علي هل لي أن أعرف مصدر هذه الإحصاءات ! في أمريكا حتى تقول إن الطفل الأمريكي يقرأ 6 دقائق يوميا هذه تحتاج إلى إحصاء من طرف هيئات تتقن هذه الأمور، من اختيار العينات وتنوعها وكثرتها التي في أمريكا ربما تحتاج إلى ربع مليون طفل للخروج بهذه النتيحة اما الطفل العربي فأظن الإحصائية مجرد لعب لا أقل ولا أكثر !! بعد التدقيق في كل هذا يمكننا معرفة الحقيقة التي لا أراها بعد إلا بالتوثيق ! ثانيا ربما من قد يحسن المقارنة الإجمالية من يعيش من الأعضاء المغتربين بينهم فلعلهم يتحفون بنظرتهم عن القراءى الحرة لدى الطفل هناك ثالثا من الامور التي يعرف بها المراقبون كمية القراءة ونوعيتها هي المعارض الدولية كالمعرض الدولي للجزائر ورغم أن حسامنا الشروقي يبدي تأسفه فهذه دلالة على نوعية القراءة التي بعثت من جديد فساءته وحق لها أن تسوءه ورغم عراقيل الوزارتين وغيرها إلا أنك تتعجب من حسام وكأنه من (المثقفين) الذين هجروا حتى الصحف فلا يقرأ الأخبار ! منعت وزارة الشؤون الدينية جملة كبيرة من الكتب بحق وبباطل واشترطت وزارة الثقافة عدم تجاوز المائة عدد أو نحوها للنسخة فلم ياترى ؟ وماهي اهم الممنوعات ؟ أخيرا وبالمناسبة عندي اولاد أختي بين السنة الثانية متوسط والسنة الثانية ابتدائي اشترى لهم أبوهم جملة من الكتب فالتهموها قراءة في أيام معدودة !! |
رد: للنقاش
السلام عليكم أخي علي ... يبدو لي أن هذه الإحصائيّات لم تأخذ قراءة الكتب السماوية في الحسبان . فإذا كانت هذه هي الحال فلمذا إستثنيت هذه الكتب ؟ أم أن الذين قاموا بهذه الإحصائيات لا يدركون أن هناك كتاب قيل عنه (لو تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا) وهناك قول آخر حول كل ما يكتبه البشر بأنه (مثناة) يجب الحذر والحيطة منها لا أقول بعدم القراءة . حيّاكم الله أخي علي . |
رد: للنقاش
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى