![]() |
ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
كم تمنيت الان ان استمع للرجل التونسي صاحب المقولة المشهورة ( هرمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية ) لاستمع هل مازال يقول هرمنا ام انه الان يردد ندمنا؟ جميع الشعوب العربية, بشبابها وشيوخها, كانت تحلم بلحظة التغيير والتخلص من الانظمة الفاسدة والديكتاتورية والانطلاق نحو عالم جديد ومزدهر تبحث من خلاله عن كيانها وحريتها وحقوقها المغتصبة, فوجدت بثورات الربيع العربي الحلم الذي ظل يراودها لعقود من الزمن, فتحول الحلم لحقيقة وتحول البؤس بعقول الناس لامل بغد افضل فانطلقت الجموع الهادرة تبحث عن التغيير, وكانت لحظة رائعة عندما سقط نظام بن علي وبعده نظام حسني مبارك والتفت الشعوب حول قياداتها السياسية, التي كانت تعتبرها رمز وقدوة لغد افضل, منبهرة بشعاراتها الجميلة وخطاباتها القوية, ودفعت بها نحو السلطة الجديدة, ولم تمضى فترة طويلة حتى وجدت هذه القوى الجديدة نفسها عاجزة عن ادارة مؤسسات دولة وانها مجرد قوى سياسية تعودت على العمل والنضال بالمعارضة وبالسر احيانا اخرى, ووقعت امام اشكالية برامجها الحزبية من جهة والواقع الحياتي من جهة اخرى, وبدل ان تختار مصلحة الوطن اختارت مصالحها الحزبية الضيقة واصبح هدفها الاساسي هو البحث عن الاليات التي تضمن لها البقاء بالسلطة لعقود طويلة على حساب البرامج التي حلمت بها الشعوب فتحولت الثورات من ثورات للتغيير والغد الافضل الى ثورات للفوضى وانعدام الامن, وتحول مفهوم الحرية من مفهوم حرية للبناء الى حرية للهدم ورجعت القوى السياسية تتبادل التهم بينها من جديد, كما كانت تفعل زمن الانظمة السابقة, وبدل ان تعتمد هذه الانظمة الجديدة بحل مشاكلها على الشرعية الثورية اصبحت تعتمد على خيارات قديمة بالحل البوليسي وتوجيه الاتهامات الملفقة بالخيانة والعماله واصبحت ممارسات الانظمة الجديدة لاتختلف بشيء عن ممارسات الانظمة السابقة. لاشك ان المواطن العربي الان يتساءل, ماذا حدث حتى غيرت هذه الثورات اتجاهها وتحولت من ثورات ربيع لثورات خريف, واين ذهبت احلام ملايين الشباب التي خرجت مضحية بانفسها من اجل التغيير, واكثر من هذا انتاب المواطن العربي الشك بنفسه واصبح يتساءل هل اخطأنا عندما طالبنا بسقوط الانظمة؟ فالانظمة السابقة على الرغم من فسادها وتعسفها الا انها كانت تحقق درجة عالية من الامن والاستقرار ببلدانها وكان المواطن مؤتمن على نفسه وعائلته وماله ولم يشكوا من تعرض حياته للخطر بعكس ما يعيشه الان من خوف ورعب وفوضى قد تدفعه قريبا للندم على اسقاط الانظمة السابقة, وما يحدث بمصر الان احسن مثال بمطالبة جموع غفيرة من الشعب الجيش للعودة للحكم. هل فعلا نحن نحتاج لثورات شعبية لاسقاط الانظمة ام نحتاج لثورات داخل هذه الانظمة لاصلاح نفسها؟ اترك الجواب لكم... |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
أخي ركز جيدا فيما أقوله لك وقارن الأزمة في البلاد الإسلامية تنطلق من كون الدولة تحتوي على الأقل على مجتمعين متناقضين مثل خطي السكة الحديدية لا يلتقيان أبدا وهما الاسلاميون والعلمانيون كل له نظرته للثورة نظرة الاسلاميين هي إقامة دولة إسلامية نظرة العلمانيين هي إقامة دولة ديمقراطية وهنا يبدأ الصراع ما يجري في تونس ومصر وليبيا وحتى في المعارضة السورية هو نفس المشكل السابق . مثلا لو كانت الثورة في بلد أوربي تجد نظرة الشعب كلها واحدة وهي القضاء على الديكتاتورية من اجل الحرية للجميع |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
معك حق بكل ما قلته واتفق معك ولكن المشكلة الان بتونس ومصر بالذات هي ليست مسالة صراع بين تيار اسلامي وعلماني بقدر ماهي مشكلة تيار حاكم يريد تحقيق مشروعه الخاص على حساب مصلحة الشعب باحثا عن اليات تجعله يتحكم بالسلطة لعقود من الزمن وهذا التيار لاتهمه الوسيلة المهم عنده الغاية التي تجعله يفرض قانونه الخاص بالقوة.. ملاحظة فقط حاول ان تكبر خطك وتغير اللون.. |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
أرى ما حدث و يحدث بالدول العربية
هو نفسه ما حدث للجزائر بالعشرية السوداء و لكن بسيناريو مختلف بالبداية كانت الثورة محرضة من طرف ايادي خفية استغل فيها الشباب العربي لتفجير ما كان مخفيا بقلوبهم حقوق أريد بها باطل فكانت النتيجة باطل لا أحد دفع الثمن أكثر من الشعب المسكين و لو كانت الضحية بالطبقات العليا واحدة او اثنان لكن من يستخلف دائما سيكون أكثرسوء من الذي قبله نتيجة الثورات كانت فقدان الامن و الاستقرار هذا ما أراه |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
تحياتي |
السلام عليكم شكرا على الموضوع مصطلحات كثيرة اصبحت تتدوال عند العرب يجهلون معناها او مفهومها كالثورة وحتى الربيع فهنا تبدأ المشكلة وكما يقال في الحكمة :" إذا لم تكن جزءا من الحل فأنت جزء من المشكلة." تغيير قمة الهرم وترك قاعدته كما هي هو امر مضحك وشر البلية ما يضحك لنعرف أن ما تغييره لم يكن بيد الشعوب العربية بل بأيادي أخرى لتعم الفوضى وكلنا نعرف من يستفيد من الفوضى هم اصحاب المال اي ان الدافع مادي فقط لا غير والغريب ان الامر في تطور مستمر نسأل الله الأمن والآمان والعافية والسلامة أخوكم فتحي |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
صدقني هذه الثورات او الربيع او الانتفاضات اثبتت ان الشعوب العربية اكثر نضج ووعي من الطبقة السياسية والدليل ان هذه الشعوب نجحت بتحريك الشارع وسقوط الانظمة بينما الاحزاب عندما استلمت السلطة فشلت كيف تتعامل مع الحكم واوصلت البلدان للفوض.. |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
كل ما في الأمر أن من يسمون ديمقراطيين يخلطون الأوراق إذا رفضهم الصندوق وتقيأهم ..... اي مبدأ نلعب ولا نحرم .. يا نا يا بلاش ... كل ما في الأمر ايضا وأكرر : أن الشعوب تصبر للسوط ينهش ظهرها ..تصبر وتستلذ ذلك ولكنها تضيق ذرعا باللين ... فالعلمانيون ومن يسمون ديمقراطيين حكموا أوطاننا لعقود ففشلوا فشلا ذريعا وصبرت الشعوب عليهم ... ما يحدث في تونس أو مصر من فوضى ليس سببه الفشل بل سببه الذين يتشدقون بالديمقراطية فإذا كانت في صالحهم لاذوا بالصمت وإذا كانت ضدهم قلبوا ظهر المجن .. حبيت نقول : التغيير لا يأتي بين عشية وضحاها فاصبروا عليهم عقدا أو أقل كما صبرتم على السوط عقود أو أكثر ..... تمنيت أن يكون عنوان مقالك : هل هو الحنين للسوط ؟ |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
السلام عليكم
بالنسبة للإرث هو فوضى أسست لعقود طويلة فماذا ورث النظام البديل وهل يقفز على كل المراحل ليصل إلى القمة هكذا بين ليلة وضحاها لبدّ أن نتعقل فلربما جنت الثمار أجيال لن يقدّر لها العيش في كنف هذه الفوضى |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
السلام عليكم شكرا على إهتمامك الجميل ربما اخالفك الراي حسب مفهوم الوعي والنضج فاي عقل يرضى بهكذا تغيير من الأمن الى اللامن فاصبحت الشعوب العربية تبحث عن نفسها ولم تعرف بعد من دفعها لهكذا تغيير؟ ،أتذكر مقوله للشيخ محمد الغزالي رحمه الله:" من المألوف في تاريخ النهضات أن اليقظة العقلية تسبق دائما النشاط السياسي والاجتماعي." فأين اليقظة العقلية ،للاسف غائبة والنتيجة الآن اصبحت اكثر وضوحا تقبل مروري أخوكم فتحي |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
أحييك يا أستاذ حسام على رقي ونضج طرحك القيم للمواضيع
أعتقد اعتقادا جازما أن هذه الثورات لم تنقلب خريفا فقط وإنما انقلبت جحيما ستبقى أجيال كثيرة تنكوي بما يلفظه من حمم جاءت على الأخضر واليابس وستظل كذلك في قابل الأيام... إلا أن يمدنا الله بواسع ورحمته وجميل لطفه فالخروج من هذه الدوامات والفتن يحتاج لمعجزة حقيقية. الذين وصلوا للسلطة حاليا أغلبهم لايزال غير مصدق بأنه قد أصبح كذلك، وكما أسلفت حضرتك فأغلبهم وقع في فجوة كبيرة ما بين ما نظر إليه الحزب في برنامجه دونما آليات وخطوات وطرق عمل واضحة والواقع المعيشي الموجود ولما أدركوا حجم الهوة وعجز آلياتهم -ان كانت موجودة أصلا- للمها والتقليص منها والتقريب من وجهات النظر للتقدم ببلدانهم نحو الأمام انحدروا لاستعمال أساليب القمع التي أشرت لها في موضوعك انتصارا لأنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب مصلحة الوطن، مما يجعلنا نتساءل ما الفرق إذن بينهم وبين الفاسدين الذين كانوا من قبلهم من حيث التمسك بالكرسي حتى ولو كلف الأمر سيولا من الدماء؟؟ قد يقول قائل انهم يتمسكون بالشرعية، وأنا أقول نعم ولكن الشرعية يمنحها لك الشعب ومثلما منحها لك يمكن أن يسحبها منك إن لم تكن في مستوى تطلعاته، ولا تقولوا لهم اصبروا عليهم مثلما صبرتم عقودا على الذين من قبلهم، فلو أن في الشعب نفس لمزيد من الصبر لما انتفظ وخرج الشباب مستغنين عن أرواحهم وباذلين دماءهم رخيصة في سبيل التغيير لغد أفضل. من يقول بأن الاسلاميين والعلمانيين لا يمكن أن يتفقوا فهو ممن يريدون أن يساهموا في خرابها والجلوس بأعلى تلتها سواء عن قصد أو دون قصد، وليس من المعقول أبدا أن نطلب من العلمانيين أن يلزموا الظل لمدة عشر سنوات حتى يفتح الله على الاسلاميين الحاليين ونرى ما سيجودون به علينا ونحن نرى مقدمات الخراب بادية للعيان، أغلب العلمانيين لا يمكن المزايدة بوطنية أي كان على وطنيتهم وحبهم للبلاد ومن حقهم أن يشاركوا في بناء وطنهم فقط على أصحاب المشروع الاسلامي أن يأخذوا هذا المتغير بعين الاعتبار ويولوه من الأهمية بماكان وأن يعملوا على احتواء هذه الفئة بالشكل الذي يمكنها من المساهة في اتخاذ القرار وتعمير مرحلة ما بعد الثورة، أما الاستمرار في تهميشهم واستبعادهم واستفزازهم وقمعهم فلن يزيد الأمر إلا سوءا، وتعلمون جميعا أن قيام هذه الثورات كان لدوافع اجتماعية وليس لها لأمور أخرى، ولكن النتيجة هي أن الوضع الاجتماعي يتدهور في كل يوم أكثر من اليوم الذي سبقه. نعم أعتقد ان الآلاف من شعوب هذه الدول يرددون اليوم عبارة "ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية" |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
اهم نقطة لفتت انتباهي بتدخلك هي قضية الاسلام والعلمانية فهذه النقطة هي فعلا جوهر الصراع الدائر بعالمنا العربي وهي نقطة انا شخصيا لا ارى بها اي خلاف حقيقي وانما مجرد خلاف مصطنع, فالمشروع الاسلامي السياسي لايختلف بشيء عن المشروع العلماني من كون ان الاثنين ينطلقان من مبدأ مدني وليس ديني, فما يقرب بينهم في وضع اليات تأسيس دولة اكثر مما يفرق بينهم ولكن القضية الظاهر مرتبطة بخطابات راديكالية وفئوية هدفها الانفراد بالحكم على حساب المشروع الشعبي.. تحياتي |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
اما قولك ان العلمانية وصلت للحكم وماذا قدمت, فهذا قول خاطيء لان العلمانية حالها من حال التيار الاسلامي دائما كانت تعاني من الاقصاء ومن حكمنا وما زال يحكمنا للان بالتعسف والبطش حكمنا باسم القومية والوطنية وليس باسم العلمانية. اما عن المعارضة الشرسة بمصر وتونس فالظاهر انك معجب بالمعارضة الجزائرية وتريدها ان تكون قدوة لحالة مصر وتونس.. تحياتي |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
والشعوب التي عاشت تحت الإستعباد لعقود طوال من الزمن . لم تتعود بعد على عيش الكرامة والتحرر من الطغيان . وما هده الهزات إلا تعبير عن تعطش كبير لهده الشعوب التواقة الى الحرية و المناهضة للظلم . حتى إدا ألفت الحرية وعاشت في ظلها لعقود من الزمن عادت الى طبيعتها . لا تنسو أن الشعوب كانت ميتة ثم سرعان ما دبت فيها الحياة . تماما كالطفل الرضيع إدا خرج للدنيا خرج بالصراخ ...فالحبو ثم يقف على قدميه . |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
الثورات لا تعطى نتائج في يوم في شهر في سنة تهدى الجراح وتنام وعمري جرخى انا اطول من الايام
ولكن حتما ستكون نتائج الثورة افضل مما اعطته ديكتاتوريات السابقة |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
اقتباس:
الأخ حسام الشرعية الثورية هي مجرد كابح الكل يستعمله من أجل كسب موقع وعلينا أن نسلم بحقيقة المراحل التي يجب أن يمر عليها أيي نظام , فهل نلزم نظام أفرزته الديمقراطية أن يحقق متطلبات تستلزم وقت وتكافل واستقرار أن يحققها وفق تقديرنا ونظرتنا لما يرسمه فكرنا ..؟ , علينا كشعوب تواقة للتغيير أن نكبح حماسنا وغيرتنا الزائدة وحرصنا المفرط لقطف ثمار يحتاج وقت لينضج هناك حقيقة الأخ حسام المعارضة في المحيط العربي ليست وليدة الشعب هي غالبا ما تكون شبه ظل لطفيليات غايتها تتعارض وإرادة الشعوب وهي تخدم أجندة ذات مصالح خارجية تعزف على الأوتار الحساسة , فهذه المعارضة تفقد الثقة في الشعوب كما يفقدها أيي نظام تنتهي صلاحيته معرض للزوال , خذ مثال عندنا المعارضة المتمثلة في بعض الأحزاب الفاشلة كيف استطاع النظام أن يستغلها لتكون له دعم وسند له وقت الحاجة تأمل الوضع الآن عندنا وحكم بعقل . |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
وثانيا بالنسبة للمعارضة, وبالاخص الجزائرية, فصدقني اكثر شيء اعجبني بثورة تونس ومصر هو ان هذه الثورات كشفت لنا طريقة تفكيرنا المتناقضة والتي تمنح ولائها للمعتقد اكثر من ولائها للوطن والشعب, ففي الوقت الذي كنا نسمع الكبير والصغير, والامي والمتعلم, ينتقد المعارضة الجزائرية لفشلها وضعفها بمواجهة النظام ودفعه للتغيير, نجد نفس هذه الوجوه تقوم بتوجيه النقد للمعارضة المصرية والتونسية فقط لانها ارادت ان تقدم نفسها على انها العين المراقبة للنظام وانها لاتسمح لاي انحراف للثورة او الهيمنه عليها من طرف جناح واحد وتمنع اي تجاوزات للانظمة الجديدة, فهل هذا الموقف المتناقض له علاقة بمصلحة الشعب ام بمصلحة المعتقد والاعتقاد ان هذه حكومات اسلامية يجب الدفاع عنها حتى لو انحرفت؟ |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
تنوع الأطياف وتعددها يستلزم تطابق بعضها والبيئة العربية ككل تشهد نفس الصراع على اختلاف أساليب هذا الصراع إذا المشهد في حقيقته من يحكم من .!! |
| الساعة الآن 09:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى