منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=236468)

Abd El Kader 02-05-2013 12:32 PM

الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 

(بسم الله الرحمن الرحيم )


وَأَنْوَاعُ العِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بهَا:
مِثْلُ الإسْلاَمِ، وَالإيمَانِ، وَالإحْسَانِ؛ وَمِنْهُ: الدُّعَاءُ، وَالخَوْفُ، وَالرَّجَاءُ، وَالتَّوَكُّلُ، وَالرَّغْبَةُ، وَالرَّهْبَةُ، وَالخُشُوعُ، وَالخَشْيَةُ، وَالإنَابَةُ، والاسْتِعَانَةُ، والاسْتِعَاذَةُ، والاسْتِغَاثَةُ، وَالذَّبْحُ، وَالنَّذْرُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ الله بهَا:كُلُّها لِلَّهِ تَعَالى.
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالى: {وَأَنَّ المَسَاجدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً} [الجن:18].
فَمَنْ صَرَفَ مِنْها شَيْئاً لِغَيْرِ اللهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ.
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالى: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَـرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبهِ إنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [المؤمنون:117]
وَفِي الْحَدِيثِ: ((الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَةِ)).
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذيِنَ يَسْتَكْبرُونَ عَنْ عِبَادَتي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60].
وَدَلِيلُ الخَوْفِ قَوْلُهُ تَعَالى: {إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيطَانُ يُخَوِّفُ أوْلِيَآءَهُ فَلاَ تَخَافُـوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:175]
وَدَلِيلُ الرَّجَاءِ قَوْلُهُ تَعَالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبهِ فَلْيَعمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بعِبَادَةِ رَبهِ أَحَداً} [الكهف:110].
وَدَلِيلُ
التَّوَكُّلِ قَوْلُهُ تَعَالى: {وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة:23]، وَقَوْلُهُ تَعَالى: { ومَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3].
وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالْخُشُوعِ قَوْلُهُ تَعَالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء:90].



Abd El Kader 02-05-2013 12:33 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 

بعض الفوائد من الشرحين

1) تعريف العبادة : العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
2) الدعاء نوعان كما مر من قبل : دعاء مسألة ودعاء عبادة

3) الشرك ينقسم لثلاثة أقسام (كما اختار الشارح)
أ- شرك أكبر مخرج من الملة كدعاء الانبياء
ب- شرك أصغر كالحلف بغير الله
ج- شرك خفي كالرياء في العبادة

4) تعريفات للعبادات القلبية المذكورة وأقسامها

الخوف توقع القلب للمكروه وهو ثلاثة اقسام
أ- خوف السر : أن تخاف من غير الله فيما لايقدر عليه إلا الله كأن تخاف من الموتى في إيذائك وهو شرك أكبر
ب- خوف طبيعي جائز: كأن تخاف من أسد أو عدو يريد قتلك ونحوها مما له أسباب ظاهرة معلومة
ج- خوف محرم : هو الخوف من الناس مثلا في عدم قيامك بواجب أو في إقدامك على محرم

الرجاء الرغبة والطمع في الحصل على الشيء، وهو نوعان
أ- رجاء جائز وهو طلب شيء ممن يمكنه ذلك، مثلا أرجوك أن تجيب على الاسئلة
ب- رجاء عبادة لا يصرف إلا لله كأن يرجو المرء شفاء مريض ورد غائب ونحوها

التوكل عمل قلبي حقيقته تفويض الأمر إلى الله وعدم رؤية القلب وعدم التفاته للسبب بعد فعله، وهو عبادة قلبية جليلة لا تصرف إلا لله

الرغبة رجاء خاص, والرهبة وَجَلٌ وخوف خاص، والخشوع هو سكون فيه ذل وخضوع


Abd El Kader 02-05-2013 12:35 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 

أسئلة الجزء
(تطرح الإجابة هنا في الموضوع بعد مراجعة الشرحين الموجودين في الموضوع الأصلي من هنا)

1) ما هو الطريق لمعرفة محبة الله ومرضاته عن القول أو العمل ليصدق عليه وصف العبادة حسب التعريف المختار ؟

2) لكل قسم من أقسام الخوف المذكورة في الفوائد دليل من القرآن تدل عليها ذكرها الشارح آل الشيخ، اذكرها

3) في دليل الرجاء (فمن كان يرجو لقاء ربه الآية ) تفريق لطيف بين الرجاء المحمود والغرور والتمني الكاذب (الرجاء المذموم)، نبه عليه الشيخ الفوزان، ما هو؟

4) هل يصح قول القائل توكلت على الله ثم عليك ؟ لماذا مع الشرح ؟

5) في قول الله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} رد على خطأ لبعض المسلمين ذكره الشيخ الفوزان، كيف ذلك ؟

6) قم بتخريج حديث الدعاء مخ العبادة، وبين درجته

مُسلِمة 02-05-2013 08:50 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
بارك الله فيك

يوسف جزائري 02-05-2013 09:07 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
جزاكمـ الله خيرا على ما تفعلونه

متابع..

Abd El Kader 04-05-2013 12:11 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1600007)
بارك الله فيك

وفيكم بارك الله

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري (المشاركة 1600043)
جزاكمـ الله خيرا على ما تفعلونه

متابع..


وجزاك الله خيرا على المرور
وددنا لو تتابعنا وتشاركنا

مُسلِمة 11-05-2013 02:09 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
الحمد لله و بعد




ما هو الطريق لمعرفة محبة الله ومرضاته عن القول أو العمل ليصدق عليه وصف العبادة حسب التعريف المختار ؟

إذا كانت العبادة هي الإسم الجامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة
والباطنة وهي الطريق لمعرفة محبته عز و جل و مرضاته فإن فعل كل ما أمر الله به من قول أو عمل طاعة لله وترك كل ما ﻧﻬى عنه من قول أو عمل طاعة لله هي طريق لمعرفة محبته و مرضاته عن القول و العمل

لكل قسم من أقسام الخوف المذكورة في الفوائد دليل من القرآن تدل عليها ذكرها الشارح آل الشيخ، اذكرها
الخوف ثلاثة اقسام
أ- خوف السر : ودليله قوله تعالى في سورة الأنعام ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾


ب- خوف طبيعي جائز: واضح و إن كان له دليل من القران لم يذكره الشيخ ال الشيخ في شرحه ربما لوضوحه


ج- خوف محرم :ودليله من سورة ال عمران ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ وفي قوله﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

في دليل الرجاء (فمن كان يرجو لقاء ربه الآية ) تفريق لطيف بين الرجاء المحمود والغرور والتمني الكاذب (الرجاء المذموم)، نبه عليه الشيخ الفوزان، ما هو؟
يقول الله عز وجل'' فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا''
من الآية يتضح لنا أن الرجاء وحده يكون مذموما مالم يكن مصحوبا بالعمل و العمل الصالح فقط الذي يكون بإخلاص لله عز وجل و اتباع لنهج نبيه عليه الصلاة و السلام و ذلكم هو الرجاء المحمود

هل يصح قول القائل توكلت على الله ثم عليك ؟ لماذا مع الشرح ؟
مع أن المفهوم واضح إلا أن الشرح استشكل علي فالتوكل من أعظم العبادات القلبية و هي التفويض و الإعتماد على الله بعد بدل السبب فإذا قيل توكلت على الله فهذا يعني تفويض الأمر له بعد بدل السبب و يكون بالقلب فإذا أضفنا ثم عليك خرجت عن كونها عبادة قلبية

في قول الله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} رد على خطأ لبعض المسلمين ذكره الشيخ الفوزان، كيف ذلك ؟

هناك بعض المسلمين قالوا أنهم لايعبدون الله رغبة في ثوابه ولاخوفامن عقابه وإنما يعبدونه محبة له فقط فكانت هذه الآية أحسن رد إذ ذكرت أن الأنبياء وهم أكمل الخلق يدعون الله رغبا أي طمعا في ثوابه ورهبا أي خوفا من عقابه فكيف بحال من سواهم


قم بتخريج حديث الدعاء مخ العبادة، وبين درجته
هذا الحديث ذكره الترميدي في جامعه إد قال حدثنا علي بن حجر أخبرنا الوليد بن مسلم عن بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبان بن صبح عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ''الدعاء مخ العبادة'' و حسب ما قرأت لم أفهم ما هي درجته فإذا كان غريب هل يعني أنه ضعيف و إذا كان ضعيف كيف يستدل به الشيخ هنا

Abd El Kader 11-05-2013 02:32 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1609855)
الحمد لله و بعد




ما هو الطريق لمعرفة محبة الله ومرضاته عن القول أو العمل ليصدق عليه وصف العبادة حسب التعريف المختار ؟

إذا كانت العبادة هي الإسم الجامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة
والباطنة وهي الطريق لمعرفة محبته عز و جل و مرضاته فإن فعل كل ما أمر الله به من قول أو عمل طاعة لله وترك كل ما نهى عنه من قول أو عمل طاعة لله هي طريق لمعرفة محبته و مرضاته عن القول و العمل

لكل قسم من أقسام الخوف المذكورة في الفوائد دليل من القرآن تدل عليها ذكرها الشارح آل الشيخ، اذكرها
الخوف ثلاثة اقسام
أ- خوف السر : ودليله قوله تعالى في سورة الأنعام ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾


ب- خوف طبيعي جائز: واضح و إن كان له دليل من القران لم يذكره الشيخ ال الشيخ في شرحه ربما لوضوحه


ج- خوف محرم :ودليله من سورة ال عمران ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ وفي قوله﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

في دليل الرجاء (فمن كان يرجو لقاء ربه الآية ) تفريق لطيف بين الرجاء المحمود والغرور والتمني الكاذب (الرجاء المذموم)، نبه عليه الشيخ الفوزان، ما هو؟
يقول الله عز وجل'' فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا''
من الآية يتضح لنا أن الرجاء وحده يكون مذموما مالم يكن مصحوبا بالعمل و العمل الصالح فقط الذي يكون بإخلاص لله عز وجل و اتباع لنهج نبيه عليه الصلاة و السلام و ذلكم هو الرجاء المحمود

هل يصح قول القائل توكلت على الله ثم عليك ؟ لماذا مع الشرح ؟
مع أن المفهوم واضح إلا أن الشرح استشكل علي فالتوكل من أعظم العبادات القلبية و هي التفويض و الإعتماد على الله بعد بدل السبب فإذا قيل توكلت على الله فهذا يعني تفويض الأمر له بعد بدل السبب و يكون بالقلب فإذا أضفنا ثم عليك خرجت عن كونها عبادة قلبية

في قول الله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} رد على خطأ لبعض المسلمين ذكره الشيخ الفوزان، كيف ذلك ؟

هناك بعض المسلمين قالوا أنهم لايعبدون الله رغبة في ثوابه ولاخوفامن عقابه وإنما يعبدونه محبة له فقط فكانت هذه الآية أحسن رد إذ ذكرت أن الأنبياء وهم أكمل الخلق يدعون الله رغبا أي طمعا في ثوابه ورهبا أي خوفا من عقابه فكيف بحال من سواهم


قم بتخريج حديث الدعاء مخ العبادة، وبين درجته
هذا الحديث ذكره الترميدي في جامعه إد قال حدثنا علي بن حجر أخبرنا الوليد بن مسلم عن بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبان بن صبح عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ''الدعاء مخ العبادة'' و حسب ما قرأت لم أفهم ما هي درجته فإذا كان غريب هل يعني أنه ضعيف و إذا كان ضعيف كيف يستدل به الشيخ هنا


بورك فيكم على الإجابة

السؤال الأول كان يبدو لي بعد مراجعته غير واضح، فسأجيب عنه

أل الشيخ قال ادلة عدم صرف العبادة لغير الله كثيرة منها الذي ذكرت (فلا تدعو مع الله أحدا)
العبادة حسب التعريف كان فيها ذكر محبة الله ومرضاته
فكل مايحبه الله ويرضاه فهو عبادة
بر الوالدين عبادة
التوكل عبادة
الصلاة عبادة
الحياء عبادة

الخ كيف عرفنا ذلك ؟ أي كيف نعرف أن الله يحب هذا الأمر ويرضاه، فمن ثم نقول إنها عبادة وبالتالي فلا يجوز صرفها لغير الله

وكأنه يدرب الطالب على تعلم الاستدلال أثبت لمن يشرك بالله أن هذا الامر الذي يقوم به لغير الله عبادة فما دامت كذلك فيلزمه ألا يتوجه بها لغير الله

قال أل الشيخ تثبت بأمور :

1) ان يأمرنا الله أو رسوله بفعل هذا الأمر، فمادام أمرنا به فهو يحبه ويرضاه فينطبق عليه تعريف العبادة
2) أن يثني على فاعله ويمدحه، فإنه ربنا لا يثني إلا على فعل يحبه ويرضاه
3) أن يذكر فضلا للأمر وثوابا له ، فهذا دليل أيضا على محبة الله للأمر
وما إلى ذلك


السؤال الثاني
دليل الخوف الطبيعي من القرآن ذكره الشيخ الفوزان وليس آل الشيخ

السؤال الرابع
لم أفهم الاستشكال في مسألة التوكل

الحديث : ألم يتكلم الشارح عن درجة الحديث ؟ إذا كان الجواب بكلا، فكيف السبيل لمعرفة درجته

العائد الى الله 11-05-2013 03:26 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
بورك فيك
على الموضوع

Abd El Kader 11-05-2013 03:40 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العائد الى الله (المشاركة 1609940)
بورك فيك
على الموضوع

وفيكم بارك الله

Abd El Kader 17-05-2013 04:42 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
أذكر مرة اخرى

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abd El Kader (المشاركة 1609879)

السؤال الثاني
دليل الخوف الطبيعي من القرآن ذكره الشيخ الفوزان وليس آل الشيخ

السؤال الرابع
لم أفهم الاستشكال في مسألة التوكل

الحديث : ألم يتكلم الشارح عن درجة الحديث ؟ إذا كان الجواب بكلا، فكيف السبيل لمعرفة درجته


مُسلِمة 17-05-2013 07:36 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1614679)
أذكر مرة اخرى

بورك فيك على التذكير
السؤال الثاني
دليل الخوف الطبيعي من القرآن ذكره الشيخ الفوزان وليس آل الشيخ
اية من سورة القصص تصف خروج سيدنا موسى إلى مدين خوفا من القوم الذي قتل منهم نفسا (فخرج منها خائفا يترقب)

السؤال الرابع
لم أفهم الاستشكال في مسألة التوكل
هنا كنت أعتقد أن علة صحة ذلك القول هو إشراك غير الله مع الله في التوكل
ثم لاحظت ''ثم'' فاستشكل علي المعنيين
الحديث : ألم يتكلم الشارح عن درجة الحديث ؟ إذا كان الجواب بكلا، فكيف السبيل لمعرفة درجته
لكن في الحواشي ذكر كلمة غريب و ضعيف وهنا (حبست)

Abd El Kader 17-05-2013 07:53 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1614799)
بورك فيك على التذكير
السؤال الثاني
دليل الخوف الطبيعي من القرآن ذكره الشيخ الفوزان وليس آل الشيخ
اية من سورة القصص تصف خروج سيدنا موسى إلى مدين خوفا من القوم الذي قتل منهم نفسا (فخرج منها خائفا يترقب)

السؤال الرابع
لم أفهم الاستشكال في مسألة التوكل
هنا كنت أعتقد أن علة صحة ذلك القول هو إشراك غير الله مع الله في التوكل
ثم لاحظت ''ثم'' فاستشكل علي المعنيين
الحديث : ألم يتكلم الشارح عن درجة الحديث ؟ إذا كان الجواب بكلا، فكيف السبيل لمعرفة درجته
لكن في الحواشي ذكر كلمة غريب و ضعيف وهنا (حبست)

قال آل الشيخ
التوكل عمل القلب ولا يصح أن يوجه لأحد لا مع الله ولابعده ولا من دون الله

الحديث قال ال الشيخ في كلامه إنه ضعيف ولكنه بمعنى الحديث الآخر الثابت الدعاء هو العبادة

قول الترمذي غريب لايفيد تصحيحا ولا تضعيفا، وله تعريف في علم المصطلح
الغريب قد يكون صحيحا وقد يكون ضعيفا

ابن لهيعة ضعيف قالها محقق الكتاب وأصل الكتابين شرحين مسموعين اعتنى بها بعض طلبة الشيخين


مُسلِمة 18-05-2013 12:37 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1614815)
قال آل الشيخ
التوكل عمل القلب ولا يصح أن يوجه لأحد لا مع الله ولابعده ولا من دون الله

الحديث قال ال الشيخ في كلامه إنه ضعيف ولكنه بمعنى الحديث الآخر الثابت الدعاء هو العبادة

قول الترمذي غريب لايفيد تصحيحا ولا تضعيفا، وله تعريف في علم المصطلح
الغريب قد يكون صحيحا وقد يكون ضعيفا

ابن لهيعة ضعيف قالها محقق الكتاب وأصل الكتابين شرحين مسموعين اعتنى بها بعض طلبة الشيخين


مشكور على التوضيح
ذكر الشيخ في سياق شرحه لبعض العبادات القلبية هذه الايات كأدلة لها
(فلا تخافوهم و خافوني إن كنتم مؤمنين) ال عمران
(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)الأنفال
(و أياي فارهبون) البقرة
(فلا تخشوهم واخشوني و لأتم نعمتي عليكم ...) البقرة

بما أن هذا الجزء ذكر فيه الخوف و الوجل و الرهبة فأنا أسأل عن الفروق بينها

Abd El Kader 18-05-2013 01:54 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1615141)
مشكور على التوضيح
ذكر الشيخ في سياق شرحه لبعض العبادات القلبية هذه الايات كأدلة لها
(فلا تخافوهم و خافوني إن كنتم مؤمنين) ال عمران
(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)الأنفال
(و أياي فارهبون) البقرة
(فلا تخشوهم واخشوني و لأتم نعمتي عليكم ...) البقرة

بما أن هذا الجزء ذكر فيه الخوف و الوجل و الرهبة فأنا أسأل عن الفروق بينها


حسبما أعرف
ان لم نقل أن هذه كلها معاني للخوف (أي هي والخوف سواء) فيمكن القول أنها حالات خاصة من الخوف

من شرح ابن عثيمين :
مثلا الرهبة الخوف المثمر للهرب من المخوف فهي خوف مقرون بعمل.

الخشية هي الخوف المبني على العلم بعظمة من يخشاه وكمال سلطانه لقوله تعالى : ) إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )(فاطر:الآية28)أي العلماء بعظمته وكمال سلطانه فهي أخص من الخوف ، ويتضح الفرق بينهما بالمثال فإذا خفت من شخص لا تدري هل هو قادر عليك أم لا فهذا خوف ، وإذا خفت من شخص تعلم أنه قادر عليك فهذه خشية . ويقال في أقسام أحكام الخشية ما يقال في أقسام أحكام الخوف.

ولعل تفاصيل هذه يمكن أن يكون ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين

بل وجدت رابطا فيه ذلك
http://library.islamweb.net/newlibra...203&bookid=119

نسأل الله ان يمن علينا بالتدرج في هذه المسالك


Abd El Kader 18-05-2013 02:00 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1615178)

بل وجدت رابطا فيه ذلك
http://library.islamweb.net/newlibra...203&bookid=119

نسأل الله ان يمن علينا بالتدرج في هذه المسالك


وإن كانت خارج الموضوع لكن أنقلها هنا للفائدة في انتظار جماعة التدارس !

اقتباس:


فصل منزلة الخوف

ومن منازل ( ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ) منزلة الخوف .




وهي من أجل منازل الطريق وأنفعها للقلب ، وهي فرض على كل أحد ، قال الله تعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقال تعالى وإياي فارهبون وقال فلا تخشوا الناس واخشون ومدح أهله في كتابه وأثنى عليهم ، فقال إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون إلى قوله أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون وفي المسند والترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ، قول الله والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أهو الذي يزني ، ويشرب الخمر ، ويسرق ؟ قال : لا يا ابنة الصديق ، ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ، ويخاف أن لا يقبل منه قال الحسن : عملوا والله بالطاعات ، واجتهدوا فيها ، وخافوا أن ترد عليهم ، إن المؤمن جمع إحسانا وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا .

و ( ( الوجل ) ) و ( ( الخوف ) ) و ( ( الخشية ) ) و ( ( الرهبة ) ) ألفاظ متقاربة غير مترادفة ، قال أبو القاسم الجنيد : الخوف توقع العقوبة على مجاري الأنفاس .

[ ص: 508 ] وقيل : الخوف اضطراب القلب وحركته من تذكر المخوف .

وقيل : الخوف قوة العلم بمجاري الأحكام ، وهذا سبب الخوف ، لا أنه نفسه

وقيل : الخوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره .


و ( ( الخشية ) ) أخص من الخوف ، فإن الخشية للعلماء بالله ، قال الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فهي خوف مقرون بمعرفة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم إني أتقاكم لله ، وأشدكم له خشية .

فالخوف حركة ، والخشية انجماع ، وانقباض وسكون ، فإن الذي يرى العدو والسيل ونحو ذلك له حالتان :

إحداهما : حركة للهرب منه ، وهي حالة الخوف .

والثانية : سكونه وقراره في مكان لا يصل إليه فيه ، وهي الخشية ، ومنه : انخشى الشيء ، والمضاعف والمعتل أخوان ، كتقضي البازي وتقضض .

وأما الرهبة فهي الإمعان في الهرب من المكروه ، وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه .

وبين الرهب والهرب تناسب في اللفظ والمعنى ، يجمعهما الاشتقاق الأوسط الذي هو عقد تقاليب الكلمة على معنى جامع .

وأما الوجل فرجفان القلب ، وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته ، أو لرؤيته .

وأما الهيبة فخوف مقارن للتعظيم والإجلال ، وأكثر ما يكون مع المحبة والمعرفة . والإجلال : تعظيم مقرون بالحب .

فالخوف لعامة المؤمنين ، والخشية للعلماء العارفين ، والهيبة للمحبين ، والإجلال للمقربين ، وعلى قدر العلم والمعرفة يكون الخوف والخشية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلمكم بالله ، وأشدكم له خشية وفي رواية " خوفا " وقال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات [ ص: 509 ] تجأرون إلى الله تعالى .

فصاحب الخوف يلتجئ إلى الهرب ، والإمساك ، وصاحب الخشية يلتجئ إلى الاعتصام بالعلم ، ومثلهما مثل من لا علم له بالطب ، ومثل الطبيب الحاذق ، فالأول يلتجئ إلى الحمية والهرب ، والطبيب يلتجئ إلى معرفته بالأدوية والأدواء .

قال أبو حفص : الخوف سوط الله ، يقوم به الشاردين عن بابه ، وقال : الخوف سراج في القلب ، به يبصر ما فيه من الخير والشر ، وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل ، فإنك إذ خفته هربت إليه .

فالخائف هارب من ربه إلى ربه .

قال أبو سليمان : ما فارق الخوف قلبا إلا خرب ، وقال إبراهيم بن سفيان : إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها ، وطرد الدنيا عنها ، وقال ذو النون : الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف ، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق ، وقال [ ص: 510 ] حاتم الأصم : لا تغتر بمكان صالح ، فلا مكان أصلح من الجنة ، ولقي فيها آدم ما لقي ، ولا تغتر بكثرة العبادة ، فإن إبليس بعد طول العبادة لقي ما لقي ، ولا تغتر بكثرة العلم ، فإن بلعام بن باعورا لقي ما لقي وكان يعرف الاسم الأعظم ، ولا تغتر بلقاء الصالحين ورؤيتهم ، فلا شخص أصلح من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم ينتفع بلقائه أعداؤه والمنافقون .

والخوف ليس مقصودا لذاته ، بل هو مقصود لغيره قصد الوسائل ، ولهذا يزول بزوال المخوف ، فإن أهل الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

والخوف يتعلق بالأفعال ، والمحبة تتعلق بالذات والصفات ، ولهذا تتضاعف محبة المؤمنين لربهم إذا دخلوا دار النعيم ، ولا يلحقهم فيها خوف ، ولهذا كانت منزلة المحبة ومقامها أعلى وأرفع من منزلة الخوف ومقامه .

والخوف المحمود الصادق : ما حال بين صاحبه وبين محارم الله عز وجل ، فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط .

قال أبو عثمان : صدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهرا وباطنا .

[ ص: 511 ] وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول : الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله .

وقال صاحب المنازل : الخوف هو الانخلاع من طمأنينة الأمن بمطالعة الخبر .

يعني الخروج عن سكون الأمن باستحضار ما أخبر الله به من الوعد والوعيد .

قال : وهو على ثلاث درجات ، الدرجة الأولى : الخوف من العقوبة ، وهو الخوف الذي يصح به الإيمان ، وهو خوف العامة ، وهو يتولد من تصديق الوعيد ، وذكر الجناية ، ومراقبة العاقبة .

والخوف مسبوق بالشعور والعلم ، فمحال خوف الإنسان مما لا شعور له به .

وله متعلقان ، أحدهما : نفس المكروه المحذور وقوعه ، والثاني : السبب والطريق المفضي إليه ، فعلى قدر شعوره بإفضاء السبب إلى المخوف ، وبقدر المخوف يكون خوفه ، وما نقص من شعوره بأحد هذين نقص من خوفه بحسبه .

فمن لم يعتقد أن سبب كذا يفضي إلى محذور كذا لم يخف من ذلك السبب ، ومن اعتقد أنه يفضي إلى مكروه ما ، ولم يعرف قدره لم يخف منه ذلك الخوف ، فإذا عرف قدر المخوف ، وتيقن إفضاء السبب إليه حصل له الخوف .

هذا معنى تولده من تصديق الوعيد ، وذكر الجناية ، ومراقبة العاقبة .

وفي مراقبة العاقبة : زيادة استحضار المخوف ، وجعله نصب عينه ، بحيث لا ينساه ، فإنه وإن كان عالما به لكن نسيانه وعدم مراقبته يحول بين القلب وبين الخوف ، فلذلك كان الخوف علامة صحة الإيمان ، وترحله من القلب علامة ترحل الإيمان منه ، والله أعلم .



ورحم الله ابن القيم وجزاه وسائر إخوانه خير الجزاء

مُسلِمة 21-05-2013 05:48 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1615178)

حسبما أعرف
ان لم نقل أن هذه كلها معاني للخوف (أي هي والخوف سواء) فيمكن القول أنها حالات خاصة من الخوف

من شرح ابن عثيمين :
مثلا الرهبة الخوف المثمر للهرب من المخوف فهي خوف مقرون بعمل.

الخشية هي الخوف المبني على العلم بعظمة من يخشاه وكمال سلطانه لقوله تعالى : ) إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )(فاطر:الآية28)أي العلماء بعظمته وكمال سلطانه فهي أخص من الخوف ، ويتضح الفرق بينهما بالمثال فإذا خفت من شخص لا تدري هل هو قادر عليك أم لا فهذا خوف ، وإذا خفت من شخص تعلم أنه قادر عليك فهذه خشية . ويقال في أقسام أحكام الخشية ما يقال في أقسام أحكام الخوف.

ولعل تفاصيل هذه يمكن أن يكون ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين

بل وجدت رابطا فيه ذلك
http://library.islamweb.net/newlibra...203&bookid=119

نسأل الله ان يمن علينا بالتدرج في هذه المسالك


بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء

Abd El Kader 01-06-2013 03:45 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
لا أدري هل نذكر فوائد أخرى أو أسئلة أم ننتظر البقية !!

شاعرة المستقبل 03-06-2013 12:26 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
بارك الله فيك ساسعى لاكون معكم في الموضوع

Abd El Kader 08-06-2013 11:32 AM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعرة المستقبل (المشاركة 1629812)
بارك الله فيك ساسعى لاكون معكم في الموضوع

وفيكم بارك الله

نحن بانتظارك

مُسلِمة 08-06-2013 10:34 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1627973)
لا أدري هل نذكر فوائد أخرى أو أسئلة أم ننتظر البقية !!

أعتقد أن المواصلة أحسن بذكر الفوائد و الأسئلة بارك الله فيكم

شاعرة المستقبل 09-06-2013 07:55 AM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1599220)

أسئلة الجزء
(تطرح الإجابة هنا في الموضوع بعد مراجعة الشرحين الموجودين في الموضوع الأصلي من هنا)

1) ما هو الطريق لمعرفة محبة الله ومرضاته عن القول أو العمل ليصدق عليه وصف العبادة حسب التعريف المختار ؟

2) لكل قسم من أقسام الخوف المذكورة في الفوائد دليل من القرآن تدل عليها ذكرها الشارح آل الشيخ، اذكرها

3) في دليل الرجاء (فمن كان يرجو لقاء ربه الآية ) تفريق لطيف بين الرجاء المحمود والغرور والتمني الكاذب (الرجاء المذموم)، نبه عليه الشيخ الفوزان، ما هو؟

4) هل يصح قول القائل توكلت على الله ثم عليك ؟ لماذا مع الشرح ؟

5) في قول الله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} رد على خطأ لبعض المسلمين ذكره الشيخ الفوزان، كيف ذلك ؟

6) قم بتخريج حديث الدعاء مخ العبادة، وبين درجته

شكرا لك اخي بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
اللهم اجعلها في مزان حسناتك اخي

اسعدتني متابعة الموضوع

Abd El Kader 10-06-2013 03:52 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعرة المستقبل (المشاركة 1635370)
شكرا لك اخي بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
اللهم اجعلها في مزان حسناتك اخي

اسعدتني متابعة الموضوع

آمين ولك بمثل

وبار ك الله فيك أيضا ورزقني وإياك العلم الشرعي النافع العمل الاخروي الصالح

مُسلِمة 19-06-2013 02:23 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
يقول الشيخ أن العبادة قسمان عام و خاص لكني لا أكاد أفهم الفرق بينهما
أسأل هل العبادة بمفهومها العام تأتي كرها و بمفهومها الخاص تأتي طوعا؟

Abd El Kader 20-06-2013 12:16 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1643344)
يقول الشيخ أن العبادة قسمان عام و خاص لكني لا أكاد أفهم الفرق بينهما
أسأل هل العبادة بمفهومها العام تأتي كرها و بمفهومها الخاص تأتي طوعا؟


إن كنت فهمت الإشكال جيدا، الوصف بالعبودية لله يكون على نوعين في الكتاب والسنة

بني أدم كله عباد لله، نعم فهناك عبد وهناك رب، فكلنا عبيد لله، مثلا
إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا

أي هو مربوب
فهذه العبودية العامة التي تعم جميع الخلائق

والاخرى التي يرد في بمعنى أن المرء مقبل على عبادة الله بأفعاله كقوله تعالى

عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا الآية
وربما كذلك قوله سبحان الله أسرى بعبده الآية

فهذا الصنف من البشر يقوم بعبادة الله عز وجل فهو عبد بهذا الوصف الخاص

والله أعلم

أرجو أن اكون فهمت الإشكال واستطعت توضيحه ايضا

Abd El Kader 22-06-2013 03:37 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
فائدة من كتاب آخر :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1599215)



وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالْخُشُوعِ قَوْلُهُ تَعَالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء:90].



قال ابن عثيمين عند تعليقه على هذه الآية في شرحه

في هذه الآية الكريمة وصف الله تعالى الخلص من عباده بأنهم يدعون الله تعالى رغباً ورهباً مع الخشوع له، والدعاء هنا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة ، فهم يدعون الله رغبة فيما عنده وطمعاً في ثوابه مع خوفهم من عقابه وآثار ذنوبهم ، والمؤمن ينبغي أن يسعى إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء، ويغلب الرجاء في جانب الطاعة لينشط عليها ويؤمل قبولها ، ويغلب الخوف إذا هم بالمعصية ليهرب منها وينجو من عقابها.
وقال بعض العلماء : يغلب جانب الرجاء في حال المرض وجانب الخوف في حال الصحة؛ لأن المريض منكسر ضعيف النفس وعسى أن يكون قد اقترب أجله فيموت وهو يحسن الظن بالله عز وجل ، وفي حال الصحة يكون نشيطاً مؤملاً طول البقاء فيحمله ذلك على الأشر والبطر فيغلب جانب الخوف ليسلم من ذلك.
وقيل يكون رجاؤه وخوفه واحداً سواء لئلا يحمله الرجاء على الأمن من مكر الله ، والخوف على اليأس من رحمة الله تعالى وكلاهما قبيح مهلك لصاحبه .

وائل (جمال) 22-06-2013 03:56 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
أين دليلك في النذر ؟؟

Abd El Kader 22-06-2013 03:59 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 1645174)
أين دليلك في النذر ؟؟

دليل المولف في النذر تجده في الجزء السادس
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=238138
بورك فيك

مُسلِمة 27-06-2013 10:07 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1645168)
فائدة من كتاب آخر :



قال ابن عثيمين عند تعليقه على هذه الآية في شرحه

في هذه الآية الكريمة وصف الله تعالى الخلص من عباده بأنهم يدعون الله تعالى رغباً ورهباً مع الخشوع له، والدعاء هنا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة ، فهم يدعون الله رغبة فيما عنده وطمعاً في ثوابه مع خوفهم من عقابه وآثار ذنوبهم ، والمؤمن ينبغي أن يسعى إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء، ويغلب الرجاء في جانب الطاعة لينشط عليها ويؤمل قبولها ، ويغلب الخوف إذا هم بالمعصية ليهرب منها وينجو من عقابها.
وقال بعض العلماء : يغلب جانب الرجاء في حال المرض وجانب الخوف في حال الصحة؛ لأن المريض منكسر ضعيف النفس وعسى أن يكون قد اقترب أجله فيموت وهو يحسن الظن بالله عز وجل ، وفي حال الصحة يكون نشيطاً مؤملاً طول البقاء فيحمله ذلك على الأشر والبطر فيغلب جانب الخوف ليسلم من ذلك.
وقيل يكون رجاؤه وخوفه واحداً سواء لئلا يحمله الرجاء على الأمن من مكر الله ، والخوف على اليأس من رحمة الله تعالى وكلاهما قبيح مهلك لصاحبه .

بارك الله فيكم فائدة جليلة

Abd El Kader 29-06-2013 11:19 AM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1648279)
بارك الله فيكم فائدة جليلة

وفيكم بارك الله

مُسلِمة 02-07-2013 02:53 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
بعض الناس يخاف أن يُنْكِر المنكر، إذا كان في مجلس -مثلا- فيقوم من المجلس ويكتفي بإنكار القلب، فهل يدخل هذا في الخوف المحرم؟

Abd El Kader 02-07-2013 03:05 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1651364)
بعض الناس يخاف أن يُنْكِر المنكر، إذا كان في مجلس -مثلا- فيقوم من المجلس ويكتفي بإنكار القلب، فهل يدخل هذا في الخوف المحرم؟

مادام ترك المجلس فأظنه قد قام بادنى درجات الإنكار الواجب، وإن لم يقم بما فوقها أعني الإنكار باليد او اللسان

فإن كان قادرا وخاف من النقد ومانحوه مما ليس بمسقط للواجب فيدخل في الخوف المحرم

وإلا فلا

والله أعلم

لا أذكر ماقاله الشيخ في هذا

مُسلِمة 06-07-2013 01:59 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1651383)
مادام ترك المجلس فأظنه قد قام بادنى درجات الإنكار الواجب، وإن لم يقم بما فوقها أعني الإنكار باليد او اللسان

فإن كان قادرا وخاف من النقد ومانحوه مما ليس بمسقط للواجب فيدخل في الخوف المحرم

وإلا فلا

والله أعلم

لا أذكر ماقاله الشيخ في هذا

بارك الله فيكم ذكر ذلك الشيخ صالح ال الشيخ في شرحه


مُسلِمة 28-07-2013 11:05 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
ما الفرق بين التوكل والتوكيل ؟

Abd El Kader 29-07-2013 10:46 AM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1671810)
ما الفرق بين التوكل والتوكيل ؟

التوكل عمل قلبي وهو تفويض الامر إلى الله مع اتخاذ الأسباب

التوكيل عمل ظاهر وهو تفويض عمل من الأعمال إلى أحد الناس ليقوم بها في مكانك أو نحو هذا، مثلا في القضاء الشيخ يوكل من يحامي عنه

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 21-08-2013 06:42 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم يحز في نفسي رؤية كلمة موقوف تحت اسم استاذنا الفاضل عبد القادر
والله ماتمنيت ولا وددت ان تغادرنا هكذا
فمن سيوجهنا في هذه الدروس ومن سيجيب على اسئلتنا بمثل اجاباتكم الشافية
الله المستعان
،
ماضون باذن الله مواصلون لما سَننته
وأسأل الله ان يوفقكم حيثما كنتم وأن يجمعنا بكم على منابر من نور

إجابات الدرس الخامس:
1) ما هو الطريق لمعرفة محبة الله ومرضاته عن القول أو العمل ليصدق عليه وصف العبادة حسب التعريف المختار ؟
لا أجد في نفسي جوابا مقنعا عن هذا السؤال الا ان الظاهر لي ان كل أمر أمَر به الله في كتابه او نبيه هو طريق بيّن لما يحبه ويرضاه ..وبذلك فالطريق كتاب الله وسنة نبيه
2) لكل قسم من أقسام الخوف المذكورة في الفوائد دليل من القرآن تدل عليها ذكرها الشارح آل الشيخ، اذكرها
خوف السر : قوله عز وجل [
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ]
الخوف الجائز : ماجاء في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام [فخرج منها خائفا يترقب ]
الخوف المحرم :[
الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ]
3) في دليل الرجاء (فمن كان يرجو لقاء ربه الآية ) تفريق لطيف بين الرجاء المحمود والغرور والتمني الكاذب (الرجاء المذموم)، نبه عليه الشيخ الفوزان، ما هو؟
الرجاء وحده لايكفي ..بل لابد له من عمل صالح يصحبه وللعمل الصالح شرطان : اخلاص ،فاتباع للحبيب صلى الله عليه وسلم
4
) هل يصح قول القائل توكلت على الله ثم عليك ؟ لماذا مع الشرح ؟

لايُقبل ان يقال في التوكل ثم ، الذي نقول فيه ثم هو مايسوغ نسبه للبشر اما التوكل-تعريفه-
وقد ذهب بعض اهل العلم : الى جواز ذلك نظرا للمعنى المترسخ لدى العامة من الناس ممن لايقصدون به ما يكون من توكل لله فيقصدون به اعتمدت عليك ، ولكن سدا للتساهل اللفظي وما كان يقال من ألفاظ شركية وان كانت غير مقصودة قال الشيخ ان الأولى فيها المنع

5) في قول الله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} رد على خطأ لبعض المسلمين ذكره الشيخ الفوزان، كيف ذلك ؟

فيه رد على الصوفية الذين قالوا ان عبادتهم لله محبة له لارغبة في ثوابه وخوفا من عقابه
6) قم بتخريج حديث الدعاء مخ العبادة، وبين درجته

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وقال حديث غريب
وحسب مااذكر فالشيخ ذكر بأنه ضعيف الا ان معناه يبقى صحيحا


مُسلِمة 21-08-2013 07:42 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنفاس الإيمان (المشاركة 1684898)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم يحز في نفسي رؤية كلمة موقوف تحت اسم استاذنا الفاضل عبد القادر
والله ماتمنيت ولا وددت ان تغادرنا هكذا
فمن سيوجهنا في هذه الدروس ومن سيجيب على اسئلتنا بمثل اجاباتكم الشافية
الله المستعان
،
ماضون باذن الله مواصلون لما سَننته
وأسأل الله ان يوفقكم حيثما كنتم وأن يجمعنا بكم على منابر من نور

إجابات الدرس الخامس:
1) ما هو الطريق لمعرفة محبة الله ومرضاته عن القول أو العمل ليصدق عليه وصف العبادة حسب التعريف المختار ؟
لا أجد في نفسي جوابا مقنعا عن هذا السؤال الا ان الظاهر لي ان كل أمر أمَر به الله في كتابه او نبيه هو طريق بيّن لما يحبه ويرضاه ..وبذلك فالطريق كتاب الله وسنة نبيه
2) لكل قسم من أقسام الخوف المذكورة في الفوائد دليل من القرآن تدل عليها ذكرها الشارح آل الشيخ، اذكرها
خوف السر : قوله عز وجل [
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ]
الخوف الجائز : ماجاء في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام [فخرج منها خائفا يترقب ]
الخوف المحرم :[
الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ]
3) في دليل الرجاء (فمن كان يرجو لقاء ربه الآية ) تفريق لطيف بين الرجاء المحمود والغرور والتمني الكاذب (الرجاء المذموم)، نبه عليه الشيخ الفوزان، ما هو؟
الرجاء وحده لايكفي ..بل لابد له من عمل صالح يصحبه وللعمل الصالح شرطان : اخلاص ،فاتباع للحبيب صلى الله عليه وسلم
4
) هل يصح قول القائل توكلت على الله ثم عليك ؟ لماذا مع الشرح ؟

لايُقبل ان يقال في التوكل ثم ، الذي نقول فيه ثم هو مايسوغ نسبه للبشر اما التوكل-تعريفه-
وقد ذهب بعض اهل العلم : الى جواز ذلك نظرا للمعنى المترسخ لدى العامة من الناس ممن لايقصدون به ما يكون من توكل لله فيقصدون به اعتمدت عليك ، ولكن سدا للتساهل اللفظي وما كان يقال من ألفاظ شركية وان كانت غير مقصودة قال الشيخ ان الأولى فيها المنع

5) في قول الله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} رد على خطأ لبعض المسلمين ذكره الشيخ الفوزان، كيف ذلك ؟

فيه رد على الصوفية الذين قالوا ان عبادتهم لله محبة له لارغبة في ثوابه وخوفا من عقابه
6) قم بتخريج حديث الدعاء مخ العبادة، وبين درجته

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وقال حديث غريب
وحسب مااذكر فالشيخ ذكر بأنه ضعيف الا ان معناه يبقى صحيحا


بارك الله فيك أختي أنفاس
دين على مسلمة أن تكمل التدارس و لو بعد حين عرفانا للأستاذ الكريم و عملا بوصيته و نصيحته قبل الإيقاف
أنا في المتابعة إن شاء الله واصلي

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 21-08-2013 07:51 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اختي الحبيبة مسلمة لعلك الوحيدة ممن بقي الان في المتابعة
لي مجموعة من الاسئلة ليتك ياغالية لاتبخلين علينا بالاجابة عنها ان كنت على دراية

لم أفهم لم تم تصنيف الخوف من السحرة خوفا شركيا والخوف ممن قد يعتدي عليك خوفا طبيعيا
في حين اعتداء الساحر بسحره والمعتدي بجوره قد يؤذيك في صحتك او مالك اوغيره؟
ذكر الفوزان ان المساجد لايكون فيها قبور ؟ فماهو الشأن بخصوص قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم ؟
ماذا يقصد بقول العبادة توقيفية ؟
يقول الله عز وجل [إن الله لايغفر ان يشرك به ] ..اذن لاتوبة مقبولة للمشرك ؟

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 21-08-2013 07:53 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1684912)
بارك الله فيك أختي أنفاس
دين على مسلمة أن تكمل التدارس و لو بعد حين عرفانا للأستاذ الكريم و عملا بوصيته و نصيحته قبل الإيقاف
أنا في المتابعة إن شاء الله واصلي

جزاك الله خيرا ياغالية
سازيد من همتي لأتدارك الدروس الباقية في اسرع وقت
شكر الله سعيك وبارك جهودك يارب
ووفق استاذنا حيثما كان

مُسلِمة 21-08-2013 08:56 PM

رد: الجزء الخامس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنفاس الإيمان (المشاركة 1684917)
اختي الحبيبة مسلمة لعلك الوحيدة ممن بقي الان في المتابعة
لي مجموعة من الاسئلة ليتك ياغالية لاتبخلين علينا بالاجابة عنها ان كنت على دراية

لم أفهم لم تم تصنيف الخوف من السحرة خوفا شركيا والخوف ممن قد يعتدي عليك خوفا طبيعيا
في حين اعتداء الساحر بسحره والمعتدي بجوره قد يؤذيك في صحتك او مالك اوغيره؟
ذكر الفوزان ان المساجد لايكون فيها قبور ؟ فماهو الشأن بخصوص قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم ؟
ماذا يقصد بقول العبادة توقيفية ؟
يقول الله عز وجل [إن الله لايغفر ان يشرك به ] ..اذن لاتوبة مقبولة للمشرك ؟


بورك فيك يا غالية يادات الهمة ربي يحفظك
بالنسبة للخوف كما عرفت فهو خوفان خوف شركي و اخر طبيعي
الشركي وهو الخوف من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله و تعرفين أن الخوف من السحرة يكون جراء سحرهم و اعتقاد أن ذلك السحر يؤدينا كقوة خفية ماردة نهابها و لا نراها فهذا يخلق في النفس صنما نهابه و نخشاه ونعمل على اتقائه و دفع القربات له درءا لشره أي أننا جعلناه في مكان الرب أو كند ولا يخفيك بأن هذا شرك
وربما يقول في كتابه " وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ"


أما الطبيعي فهو الخوف من غير الله فيما يقدر عليه غيره و هنا الفرق خيتي فيما يقدر عليه غيره فيمكنك أن تتقيه بخوفك وتتاخد الحيطة و الحذر منه بدون أن يجعل ذلك من الشخص الذي تخافه ندا لله بسبب ما يخوفك منه فهو و إن خفت أديته لا يجعله يقاسم الرب في صفاته و هي القدرة المطلقة

بالنسبة لقبر النبي عليه الصلاة و السلام ففيه تفصيل يا أخية حرمة بناء المساجد على القبور لا أحد يزايد عليها وو قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي الشريف وإن كان هو المشاهد اليوم فإنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته التي كانت بجانب مسجده وكان يفصل بينهما جدار فيه باب كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم، والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجد
لكن ما حدث بعد ذلك من توسعة للمسجد النبوي جعلت القبر في داخله و جعلت حجرتها مثلثة الشكل محددة حتى لا يتأتى لأحد أن يصلي إلى جهة القبر مع استقبال القبلة
يعني يا خيتي العلماء مقرون بخطأ الموسعون و المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف ولا ننكر أنهم احتاطوا للأمر شيئا ما فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم وهذا ما وجدته في شرح صحيح مسلم للنووي: (ولما احتاج الصحابة والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؛ بنوا على القبر حيطانًا مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام، ويؤدي إلى المحذور، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا، حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر)

بالنسبة للعبادة توقيفية لقد حدث و أن أجبت أنا أو الأستاذ عبد القادر على هذا السؤال ابحثي فقط:11:

"إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" لنرجع للتفسير يا ختيتي فالتفسير يقول أن الله لا يغفر الشرك لمن مات عليه أما إذا حدثت توبة فإنه قابل التوب و تفاسير هذه الاية لا تحتمل إلا هذا المعنى

بارك الله فيك أرجوا ان أكون قد أفدتك و لو برؤوس الأقلام


الساعة الآن 10:43 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى