![]() |
يحدث هذا والملايير مكدسة.......
جريدة "المسار العربي" تحرر عائلة خمسة أطفال ووالدتهم لم يرو النور منذ 8 سنوات http://elmassar-ar.com/bin/ImgShow.php?aid=3074 كاتب المقال: ليتيم التوفيق اهتزت مشتة لعوازفة بلدية بازرسكرة دائرة العلمة ولاية سطيف على وقع مأساة اجتماعية يفوق واقعها كل خيال، وهم الوالدة 38 سنة وأطفالها: إيمان 14 سنة، تيمة 12 سنة، صورية 10 سنوات، شيرين9 سنوات، وأخيرا الطفل نبيل الذي لم يتجاوزعمره 4 سنوات والذين عانوا مدة 8 سنوات من كل أنواع الاضطهاد الأسري والبؤس والفقر والحرمان حتى أن لا أحد منهم عرف مقاعد الدراسة ونطقهم غير سليم خاصة لحظة اكتشافهم للآخر وخوفهم منه وكل ما يصدر منه، وأسئلة أخرى كانت تسبق نظراتهم الزائغة الحائرة المتسائلة ببراءة لايمكن وصفها، متطلعين لكل حركة وكلمة، حتى أن صورية لما تسلمت موزة أكلتها بقشورها، ومما زاد في معاناتهم قسوة الأقربين المطلعين والعارفين تفاصيل ويوميات العائلة والذين كانوا على علم بكل ما يحدث داخل الغرفة الترابية المغلقة عليهم بإحكام دون أن يحرك أحدهم ساكنا لتغيير الوضع الذي وصل حدودا غير معقولة من اللامبالاة و نحن في سنة 2008· الوالدة التي أصبحت من شدة ووقع المأساة التي فرضت عليها تعاني من حالة ووضع نفسي يصعب تصنيفه؛ لما عانته المسكينة منذ زواجها والتي لا تملك من الأهل من يسأل عنها فاستسلمت بقبولها ورضوخها لكل أنواع الحفرة التي مورست عليها هي وأطفالها، حتى أنها أصبحت بعد كل هذ المدة لاتعي شيئا عن الحياة الخارجية ونسيت وأنست أطفالها مختلف الأفراح مثل الأعياد وغيرها من المناسبات العائلية، حتى أنها لم تجد لا الكلام ولا الطريقة التي تفسربها الوضع، غير أن المكان والحالة لايحتاجان لتفسير، وحسب الجيران وعند اكتشاف حقيقة الوضع عبروا لنا عن جهلهم التام بما كان يحدث للعائلة مستنكرين بشدة مطلقة الممارسة غير الإنسانية واعتبروها جريمة في حق الإنسانية يتحملها كل من كان على علم بمأساة هؤلاء الأطفال في غياب روح المسؤولية للأب الذي وقع تحت طائل الحاجة والفقر ودخل مرحلة من اللامبالاة المطلقة والذي كان يخرج في الصباح ولايدخل إلا في المساء إلى عائلته التي لاتملك لا الفراش ولا الغطاء ولو بالمعنى الجزئي؛ ما يعيشون حالة عري غير مسبوقة أفقدت أحد رجال الأعمال الخيريين صوابه لحظةإطلاعه على الوضع والذي سارع بصفته أيضا عضوا في المجلس الشعبي الوطني، ويتعلق الأمر بالنائب عبس صفصاف الذي قام بإجراءات مستعجلة، قبل أن تتدخل سلطات البلدية بمعية رئيس الدائرة للتكفل العاجل بالحالة، خاصة وأن الصور الأولى للأطفال تثير شفقة من لاشفقة في قلبه وهي الإجراءات التي أخذت جانبها القانوني بوصول القضية إلى قاضي الأحداث الذي أمر بوضعهم في مركز حماية الطفولة بسطيف، ووضع الأم في دار التضامن على أن يتكفل بهم طبيب مختص في القريب العاجل بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الأخرى مثل الإستفادة العاجلة من مسكن وتحسين الوضع النفسي لهم ولم تمر هذه الحادثة دون أن تترك آثارها التضامنية من مختلف الهيئات والأشخاص الذين عبروا معنويا وماديا عن تضامنهم واضعين إمكانياتهم وقدراتهم تحت تصرف رئيس بلدية بازرسكرة الذي قضى الليلة في سيارته بجانب الكوخ الذي تقطن به العائلة البائسة· |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
عندما سمعت بالقضية لأول مرة لم أصدق أن هدا يحدث في بلادنا....عائلة تعيش في الجزائر وكأنها تعيش في القرون الوسطى....في ظل كل ما نسمعه من( تقدم و تطور) ان صح التعبير........مس مختلف القطاعات ........ لكني سرعان ما عدت و صدقت دلك...بل أكثر من هدا قد يحدث........أوضاع أكثر ازراء قد نقرؤها و نصادفها.... و السؤال المطروح أين وزارة التضامن و الميزانية المخصصة لهده الفئة ....من كل هده اللقطات المأساوية....؟؟؟؟....أم أننا نتباهى فقط... بالمخططات و بالأرقام التي تسكن خزينتنا ...في حين أن التنفيد يبقى .......؟؟؟؟؟؟ ربما هده العائلة استفادت من القليل و لو كان ....بعد فوات الأوان....لكن تبقى الكثير من العائلات قيد الحرمان....تنتظر التفاتة نحوها.... |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
شكرا للجريدة فقد أطلعتنا على الطريقة المثلى للحصول على سكن:
العيش كماوكلي فتى الأدغال(mowgli) لمدة 8 سنوات والسكن بعدها مضمون! لاحول ولا قوة إلا بالله |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
سمعت بهذه المأساة عبر جريدة النهار اون لاين منذ مدة هي فعلا قصة مؤثرة للغاية حتى ان جيران هذه العائلة لم يكونوا على دراية بمعاناتها بسبب عد م وجود اتصال معها لانها منذ انتقالها للسكن بذلك الحي بقيت منعزلة على الاخرين كون الاب الذي على ما يبدو انسان غير سوي كان ياتي بالخبز والحليب و الماء ثم يغلق الباب من الخارج و هكذا كل يوم الى ان تم اكتشاف امرهم بالصدفة و هذا يثير قضيتين اساسيتينل و هما 1 غياب روح التضامن و الجوار التي كانت تميز الجيران في اعرافنا و ديننا وان الكل منشغل عن الاخر بحياته الخاصة و عدم السؤال عن الجيران وتفقد حالهم و بالتالي الجهل ما اذا كانوا بحاجة لمساعدة ام لا 2 عدم قيام السلطات المحلية بدورها تجاه المواطنين و غياب الاهتمام بمشاكلهم من خلال خلايا الجوارية التي من المفروض ان تكون على مستوى كل بلدية النتيجة فضيحة من العيار الثقيل تحدث في الجزائر بلد التناقضات هذه التسمية كانت تلحق بالهند و لكن على ما يبدو اننا الاقرب اليها هذه الايام |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
لاحول ولاقوة إلا بالله. هنا يبرز الدور الهام لرجال الإعلام في الصحافة المكتوبة:) فالتلفزة مشغولة جدا وليس لديها وقت للتنقل !!!!:mad: ولا توجد لديها ميزانية !!! مسكينة جدا تلفزتنا اليتيمة حقا :rolleyes: . |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
يحدث هذا في دولة تخصص للتضامن الإجتماعي وزارة و ميزانية و هياكل شيء مؤسف حقاً، ثم أن المجتمع يتحمل جزء من المسؤولية في مثل هذه الحالات ،
الموضوع سبق لجرائد وطنية التطرق إليه، لكن ما يدعو للدهشة حقا كما جاء في الموضوع المنشور سابقاً هو تصرف الجد الذي أخذ حفيدته لخدمة زوجته و ترك إبنه و زوجته و أولادهما في تلك الحالة المزرية . لا حول ولا قوة إلا بالله |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
لا حول ولا قوة إلا بالله إنها جزائر العزة والكرامة التي وعد بها صاحب العشر عهدات :mad: والأدهى ان الكثير يطبل للوضع القائم ولجزائر الذل والمهانة :mad: |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
لا أحمل الدولة وحدها المسؤولية!!!! :mad:
بل كل المجتمع المدني!! :mad: :mad: لن يدخل الجنة من باااااااااااات شبعااااااانا و جاره جااااااااائع!! :mad: آسفة جدا.. و هل ينفع التأسف ؟ سعاد |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هذه هي جزائر العزة و الكرامة مئات المليارات و الشعب يعيش الفقر المدقع و يطبلون للعهدة الثالثة و العهدات الآتية يقول المولى عزوجل " لا يغير لله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم أقول لبوتفليقة و أتباعه إذهبوا خير لكم لم نرى خيرا منذ قدومكم |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
اقتباس:
لكن الشعب الجزائري ـ بما فيهم أنا ـ ينسى ينسى كيف كنا في سوق الفلاح ننتظر علبة الحليب؟ كيف كنا لا نجد قطعة خبز واحدة لولا الطابور الذي يفتحه صاحب المخبزة بعد صلاة الفجر كيف كنا نعاني من الإرهاب الذي كلف الدولة أموالا طائلة كيف كانت البنوك فارغة فلا ضمان يقدم للشركاء الذين يريدون الإستثمار في الجزائر. و القائمة طويلة جدا .. لكن,, هل يبنى المجتمع أو اي بيت بفرد يعمل و البقية تأكل؟؟ تحياتي سعاد |
رد: يحدث هذا والملايير مكدسة.......
شكرا لردودكم التضامونية ....فقط اردت طرح المشكل لأوضح امرا مهما... أن الجميع يتحرك بعد نشرها اعلاميا...لهذا اصبحت الجرائد يوميا تنشر مشاكل تشبهها عيب والله المواطنين وجدوا الحل الوحيد هو النشر الاعلامي ... وتاسفت لصورة امرأة التي كشفت عن سوئتها من اجل ابراز الورم الدي يزن 04 كلغ لاحول ولا قوة الا بالله |
| الساعة الآن 02:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى