![]() |
كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
إرهاب التسعينات
الحلقة الأولى عَرَفَت الدعوةُ السلفية نشاطها الكبير في الجزائر أيام الاستعمار الفرنسي على يد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي كان يرأسها الشيخ عبد الحميد ابن باديس ـ رحمه الله ـ وكان من علمائها المبرِّزين الشيخ الطيب العقبي، والشيخ محمد البشير الإبراهيمي، والشيخ مبارك الميلي، والشيخ العربي التبسي، وغيرهم ... وتوفي جلُّهم ـ رحمهم الله ـ أيام الاستعمار، ومن بقي منهم فقد انحسر نشاطه السلفي جدا من يوم أن حُلَّت الجمعية بعد الاستقلال، وأضحت الدعوة لدى الإخوان المسلمين موضع استغلال، على حين جهل الأمة، وقلة المعارض من أهل البدعة وأهل السنة. مع العلم أنه لتصلب الجزائريين في دينهم لم ينجح فيهم التهويد ولا التنصير، ولا كان للقاديانية وجود ولا لجماعة الهجرة والتكفير، ولا سُمع فيها بدعوة رافضية، بل كل ما هنالك دير تصوف وصوامع إباضية. بدأت الدعوة ساذجة على نشاط ملحوظ من أتباع فكر مالك بن نبي ـ رحمه الله ـ يَرون أن العمل الأكبر يكمن في مسابقة الحضارة، ثم لأسباب الإمارة انقسم الإخوان المسلمون إلى إخوان عالميين وآخرين إقليميين اشتهروا باسم ( الجَزْأَرة ) بينهم بأس شديد وتبديع، ثم عن العالميين انشقت جماعة النهضة وهي أبعدها عن التمييع، وأقربها عناية بالتربية، لكن بلا تصحيح ولا تصفية، وظهرت دعوة جماعة التبليغ، على ضعف حيث برَّز العلم، وقوة حيث ضعف، إلا أن انتشارها ليس بذاك. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر ، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل: فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها وهم جميعا وإن كانوا لا يَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل ( التصفية والتربية ). عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية. ولغياب أصل الرد على المخالف، مع ظهور قرن الشيطان في إيران وتتابع التأييد المجازف، تلَقَّى هؤلاء ـ عن بكرة أبيهم ـ دعوة الخميني بكل ترحاب وتحنان، ولغياب أصل السلفية عندهم لم يشعروا بأدنى إثم وهم يجتمعون بمن يكيل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفظع السباب وأقذع الشنآن، فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! وتراهم من كل حدب ينسلون، وإلى محاضرات الرافضي رشيد بن عيسى يتنادون، في عقر دارهم وبدعوة منهم، لا يفتر عن التفكه بأعراض السلف الصالح وهم يضحكون! {وسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا يَصْنَعُون ثم لم يلبثوا مليًّا حتى نجم التشيّع بعد أفول، وأخذ بعض أفذاذهم للرفض يتشيَّعون، عن اعتقاد جازم وحماس قوي، فتدارك الأمرَ الإقليميُّ محمد سعيد الونّاس، لكن بصوت خفيّ وعلم غير حفيّ؛ لأنهم لا يزالون يلَقَّنون ويلقِّنون: لا تُظهروا الخلاف بينكم؛ فإن العدوّ متربِّص بكم!! وكانوا من قبل هذا يَرمون السلفيين ـ إذا حذَّروهم من الشيعة الروافض ـ بتفريق الصف!! وأيم الله! إنه لبسبب تأييد هؤلاء لهم سياسياً صار للروافض في الجزائر وجود، وإلا فمن الذي فتح لهم الباب غيرُ ذلك الحزبي، وكل حزبيّ للمبتدعة وَدود! فهل يَرجعون بنا إلى تشيُّع بني عبيد؟ وليس فيهم من يقطع دابرهم كالقيروانيّ ابن أبي زيد؟ أم لم يعرفوا فقيههم هذا إلا بالمالكي صاحب الرسالة؟ فلِمَ يكتمون حربه للتشيّع وأشاعرة الضلالة؟! ولما كان العمل السياسي طاغياً على هذه الأحزاب، لم تجد العقيدة بها في دعوتهم محلاًّ من الإعراب، ومن كان يعلِّمها يومذاك ـ كعلي بن حاج ـ كان يعلِّمها على الطريقة الأشعرية، وعلى رِسْلكم قبل أن تجيء قلوبكم ناكرة؛ فإن كراريس تلاميذه الأولين شاهدة سافرة. وقبيل سنة (1400هـ)، تعلَّم شيئا من السلفية، ودعا إليها على تقصير ملحوظ في جنب العقيدة، وكان بينه وبين عباسي مدني ردود عنيدة، أوشكت على تحبيب السنة للشباب لولا أن أذهبَ بركتها تدخّلاته السياسية، منها: دخوله في الصراع المستمر في الجامعات بين الطلبة الإسلاميين والشيوعيين. وفي السنة التي بعدها نشب اقتتال بين هؤلاء، حمل على إثره مصطفى أبو يعلي وجماعته الإسلامية السلاح، وورَّطوا معهم علي بن حاج مع أنه كان يتظاهر بنهيهم عن مثل هذا الكفاح. وقامت هذه الجماعات كلها ـ ولم تبرز الفُرقة بينها بعدُ ـ بمظاهرة في الجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، يطالِبون فيها بتحكيم الشريعة، وكان ـ يومها ـ علي بن حاج يقول: " أعطوني دليلاً واحداً من الكتاب أو السنة على مشروعية المظاهرات وأنا معكم "!! لكن مشكلته أنه إذا خطب أظهر الوفاق للمتظاهرين، والله أعلم بما هو في قلبه دفين. من أجل ذلك ضيَّق عليه النظام، حتى خطب في الناس قائلا: " لقد خُيِّرْتُ بين ترك الخطابة أو السجن، وأنا أختار ما اختار يوسف عليه الصلاة والسلام حين قال :{رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِليَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}"!! وكانت هذه الدروشة مضرب المثل في الشجاعة لدى الرعاع، إلا أن أحد الفطناء اعترض عليه بعد ذلك قائلا: " لقد تلوْتَ في خطبتك آية في غير محلها؛ وذلك أن يوسف عليه الصلاة والسلام قال ذلك حين خُيِّر بين الفاحشة والسجن، أما أنت فخُيِّرتَ بين ترك وسيلة من وسائل الدعوة وبين السجن، وقد علَّمتَنا مرارا أن الحكومة لو منعتك من كلمة المسجد، فلن تَحُول بينك وبين الدعوة، فلك الكلمة في المقهى والوليمة والمأتم وغيرها، فلا أظنك بهذا الخطأ تدخل السجن إلا عقوبة من الله .. ". وأُدخل السجن هو وكثير من الدعاة، وأُرْغم بعضهم على الإقامة الجبرية، وضُيِّق على الدعوة بعدما كانت في غنىً عن ذلك. ولا بدّ من التذكير ههنا أن عباسي مدني من غلاة حزب ( الجَزْأَرة )! وهو كذلك إلى الآن! وإنما الذي جمعه بعلي بن حاج هو أمران: الأوّل: أنّ المنَظِّرين الحقيقيّين للجزأرة منعوه من القيادة بعد نازلة الجامعة المركزية آنفة الذكر؛ يوم أن أجمعوا في السجن على أنه ـ بحمقه وتسرّعه ـ أَوردهم شرّ الموارد!! فنكايةً منه بهم انضمّ إلى ابن حاج. الثّاني: النزعة السياسية الغالبة عليهما لم تُبقِ للولاء العقديّ محلاًّ! __________________ |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
بسم الله الرحمان الرحيم
إرهاب التسعينات....الحلقة الثانية المرحلة الذهَبيَّة للدَعْوَة أقول بصراحة: إن أزهى أيام الدعوة التي عرفتُها عندنا هي السنوات الخمس التي تلت هذه النازلة(دخول علي بلحاج إلى السجن بعد نازلة الجامعة المذكورة في الحلقة1)، وقد كانت قبلها الجماعاتُ آنفة الذكر تجمع غثاءً بلا علم ولا تربية، ثم تفرِّقه؛ إما أن تفرِّقه هي بتحزباتها، وإما أن تزُجَّ به في مغامرات خطيرة لتقدِّمه في الأخير للأنظمة قرابين سياسية، ولا يَرْعَوُون! وكأن دعوتهم لا تزيد على تجميع هذا الغثاء السياسي، وبطن السياسة بأضعاف أمثاله وَلود، وبعد كل عملية إجهاض يعلِّق بعضهم لبعض وِسام المجاهد ويُنادَى عليه بالخلود!! لكن بعد أن ولَّت الدعوات السياسية إلى انحسار، تعلَّمنا على أيدي طلبة العلم علماً جمًّا، وكثرت المساجد وازدحمت بأهلها، وكادت العقيدة السلفية تتبوَّأ من الديار الجزائرية مبوَّأ صدق، وأُخفيت مظاهر الشرك في كثير من المدن، وعَضَّت الطرقية الأنامل من الغيظ، حتى رأينا منهم مَن لا يلبَس عباءته إلا متخفيًّا في زاويته، فإذا خرج منها خلعها! وطُمِس على كثير من البدع، بل ربما دخلتَ مسجدا فلم تصادف فيه بدعة، لا في بنائه، ولا في تزويقه، ولا في صلاة إمامه، وتعلَّم الناس كثيرا من الآداب الإسلامية التي شحَّت بها التخطيطات السياسية! وعظُمت ثقة الناس بدعاتهم، الذين كان الواحد منهم ينتقل من قرية إلى قرية في أنصاف الليالي لا يخاف إلا الذئب على نفسه، بل كان ينتقل بين الثكنات العسكرية يُعلّم الهدى حتى انتشر الوعي في أوساطها. والسر في ذلك هو أن هذه المرحلة كانت أكثر الأزمنة نشراً للعلم الشرعي منذ الاستقلال، ومن عجيب الموافقات أن هذا العمل قد اجتمع عليه ثلاث فئات هي: 1 ـ السلفية: لأن العلم أصل دعوتها، ونشر كتب السنة أكبر نَشْوَتها، خاصة من قِبل بعض خرِّيجي الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، الذين لم تَغْتَل عقولَهم الدعواتُ الحزبية، كما كان لرسائل الدعوة التي يرجع بها المعتمرون أثر بالغ في نشر العلم الصحيح؛ لأن جلّها في أبواب العقيدة وأنْعِم بها عقيدة! وأعظَم منه قيام الملحق الثقافي السعودي بتوزيع » مجموع فتاوى ابن تيمية « في الأوساط العلمية عن طريق بعض الفضلاء بوزارة الشئون الدينية، واستفاد الأئمة منه استفادة عظيمة لولا أن منَعَتْه بعدها يد طُرُقِيَّة مذهبية شقيَّة. وأعظَم من هذا كله أن الديار الجزائرية حظيَت بعناية أكبر محدِّثي هذا العصر، ألا وهو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ حفظه الله ـ؛ فقد أخبر الثقة أنه حضر عنده في بيته، فجاءته خمسون مكالمة هاتفية من الجزائر في مجلس واحد! فكان ـ حفظه الله ـ غرسه بالأردن، وثمار دعوته ممتدة إلى الجزائر، فسبحان الله الهادي! أقول هذا لأن الكثير ظنّ أن سلفية الجزائر هي مولود ( الجبهة الإسلامية للإنقاذ )، كلا! فإنه لا وجود لهذه الجبهة يومئذ، بل كان علي بن حاج في السجن الأول نسياً منسيًّا. 2 ـ جلّ الجماعات الأخرى التي سبق الحديث عنها: وهي وإن كانت لاتؤَصِّل دعوتها إلا على السياسة، فقد أرغمتها سياسة الحديد والنار ـ بعد نازلة الجامعة ـ على احتراف العلم وترك السياسة إلا في الظلام. وقد كنتُ انبهرتُ يوم دخلت مساجد بعض الجامعات، فرأيتُ فيها لأول مرة لوحة منصوبة على الجدار، كتِب عليها في يوم: أحكام التجويد، وفي آخر: فقه، وفي ثالث: علوم القرآن ... الخ، مع أنني لم أكن أسمع فيها من قبلُ إلا قال المودودي، وقال سيد قطب، وقال سعيد حوَّى ... وأقرب علم إلى الشرع عرفتُه عنهم هو السيرة النبوية، لكن دراستهم لها كانت لأغراض سياسية، حتى لكأنهم لا يعرفون منها إلا الغزوات! ولذلك فإن أشد ما يكرهون عند تدريسها هو أن يشوَّش عليهم بدراسة أسانيد الروايات، خاصة إذا كانت تُفَوِّت عليهم استنباطات حركية!! أو توقفهم عند أحكام فقهية قد تقيِّد حريَّتهم الحركية أو تأخذ من وقتهم، والقطار السياسي لا ( يبرمج ) لتَوقُّفه مثل هذه المحطات، إنه لا يرضى إلا بمحطة البرلمان! المهم أنه مَهْما تكن نيَّتهم في تحوُّلهم العلمي، فقد كانت مرحلة أفضل من سابقتها( ). 3ـ وافق هذا إقامةُ الدولة معارضَ كبيرة للكتاب، مع إقبال على المؤلفات الإسلامية يفوق الوصف، وربما بيع ألف ألف كتاب في أسبوعين فقط. وظهرت ثمرة الدعوة العلمية في سرعة فائقة، وكانت الصدارة فيها للدعوة السلفية التي لقيت في العاصمة حفاوة رائقة، وبدأت تبسط أجنحتها خارجها على الرغم من قلة دعاتها وكثرة عِداتها، وقلة مراجعها العلمية، وكثرة محاربيها بالمؤتمرات الرسمية، لكن مساجدها هي المطروقة، ونشراتها هي الموثوقة، فقد كان الطلبة يحضرون دروسها بانتظام ومواظبة، وربما بلغ عددهم الألفين في المجلس الواحد، ليس في الجمعة، بل في درس الليل، أما الجمعة فيسافَر لها من مئات الأميال، وظهرمن الشباب السلفي مَن عُلِّقت عليه آمال وآمال: في شغفه العلمي، والتزامه العملي، واشتهر بحفظ القرآن، حتى كان مَوْئل الباحثين عن أئمة رمضان، مع التنبيه على أنه الوقت الذي أفلست فيه الجماعات الأخرى، وكل من أضحى سلفياً من رموزهم ففي هذه المدة القصيرة، وفيها برز انقسام الإخوان بجلاء إلى الكتل الثلاثة التي ذكرتها في أول هذا الفصل. وإذا رأيتني هنا أنحى باللوم الشديد على بعض الدعاة وأغضّ الطرف عن حسناتهم؛ فلأنني لا أرى من تسبَّب في وَأْد هذا الخير العظيم إلا جانيا على الإسلام والمسلمين أعظم جناية، ولو رأيتَ ما رأيتُ لقلتَ: ليس الخبر كالمعاينة. ومن بركة العلم أن كثيرا من القوانين الوضعية أخذ في انحسار سريع، على الرغم من ندرة التعرض لنقضها، فقد أدرك الناس ـ بتعلم السنة ـ مناهضتها للشرع، حتى الإداريّ الذي يحفظها أضحى لا يعرفها إلا حِبرا على ورق؛ لأنه يسمع في مسجده أو في مكتبه ما يُضْعف قناعته بها. وأعرف من هدم ستين قبّة في منطقة واحدة من الغرب الجزائري، ووجد من المسئولين من يدعمه على الرغم من إرجاف الصوفية القبوريين، وأضحت المحافظة على الصلوات في العمل لا تقبل الجدل، بل فَرض القانونُ بناءَ مسجد في كل مؤسسة، وكاد يُقضى على مشكلة الصيام بالحساب، بل قُضي عليها لولا تقصير بعض الثقات الموكَّلين بترقّب الهلال، كما قلَّت بيوت الفساد والخمارات وعوقب المفطر في رمضان بلا عذر عقوبة رسمية، بل لقد نوقش في البرلمان لأول مرة بشكل مفتوح: منع الخمور، ورياضة المرأة، وغيرها من القضايا وفق الأحكام الشرعية. أما المظاهر الإسلامية كالجلباب للمرأة والزي الإسلامي للرجل، فلم تعُد محل نقاش، حتى اللحية التي يمنعها القانون العسكري على الجنود، قد رُئِيَ منهم أنفسهم من يوَفّرها، وحظِيَ ذوو المظاهر الإسلامية بتوقير كبير لدى الناس. وأما من الناحية الأمنية فقد كانت الجزائر من آمَن بلاد الله؛ وقد كان الواحد منا يمكث سنوات متتابعات لا يَحمِل معه أوراقه الثبوتية! وكانت الشُّرَط نادراً ما يحملون معهم السلاح، بل ذُكِر لي أن بعضهم كان يضع في حزامه خشبةً تُشبِه المسدَّس بَدَله! أكتب هذا تذكيراً بأصل ( نيل السؤدد بالعلم )، ليَقْصُر الدعاة من زهدهم في نشر العلم الصحيح؛ لأنهم إن لم يَحْرِموا الناس من بركته، وظهر في الأمة الإخلاص لله في العمل به، غيَّر الله ما بهم من بأس. وإنما عربون الفتنة في انصراف العلماء عن تعليم أمتهم الكتاب والسنة أي العلم الذي يعني الجميع، إلى الجهد الضائع في السياسات العصرية التي لا تعني إلا فئة محصورة على أكبر تقدير، وهذا خلاف سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فعن جابر قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين، يتبع الناس بعكاظ ومجنة، وفي المواسم بمنى يقول: (( من يُؤويني؟ من ينصرني حتى أبَلِّغ رسالة ربي وله الجنة؟ ))، حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر ـ كذا قال ـ فيأتيه قومه فيقولون: " احذر غلام قريش لا يفتنك "، ويمشي بين رحالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله إليه من يثرب، فآويْناه وصدَّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن، ويُقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيُسلِمون بإسلامه، حتى لم يَبق دار من دور الأنصار إلا وفيها من المسلمين يُظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعا، فقلنا: " حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يُطرَد في جبال مكة ويخاف؟ "، فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدِموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عليه من رجل ورجلين حتى تَوافينا، فقلنا: يا رسول الله! نبايعك؟ قال: » تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدِمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة ... «( ). |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
من مظاهر رفع الله لأمة العلم أن الشيوعيين ـ الذين كانوا يحاولون التسلّل في الدولة التي كانت لهم بالمرصاد آنذاك ـ قلُّوا بصفة مدهشة! واعتزلهم الناس، إلا أنهم لم ييْأسوا، فحاولوا بكل وسيلة ضرب الإسلام، فلم يجدوا أنفع لهم من استفزاز شخصية إسلامية ثورية، يستطيعون التحكم فيها بالتهييج السياسي، ويبدو أنهم لم يجدوا أحسن من علي بن حاج في شبابه وقوة نشاطه، وسحر بيانه وشدة نقمة سجين على نظامه، فأُخرج من السجن قبل انتهاء مدته، ثم هُيِّئَت له ثورة شعبية! عُرفت بثورة (5 أكتوبر 1988م)، وزُعِم أنها شعبية شعبية!! وزُعِم أن أمن الدولة مُنِع من التدخل!! وقُرْقِر في أذن علي بن حاج أن ( الشعب ) ينتظر كلمة المسجد!! فجعل يقذف بلسانه ذات اليمين وذات الشمال، وكان جلّ حديثه بل قُلْ كل حديثه عن السجن والحكومة، فنصح له الدعاة السلفيون بل وغيرهم لكن بلا جدوى. ثم نُصِب له الفخّ السياسي: التعددية الحزبية، وقيل للناس هل أنتم متحزِّبون؟! لعلنا نتَّبع الكثرة إن كانوا هم الغالبين؟! فاستجاب لهم أصحاب الوعي السياسي عن بكرة أبيهم!! مِن الجماعات الإسلامية التي هي على مستوى تحديات العصر!!! لأنهم يكثرون عند الطمع، ويقلُّون عند الفزع، و(اليد الشعبية!) تتصيَّدهم حزباً حزباً، وخَطَبَ العدوُّ دعاةَ الحماسة، وتَمَّ النكاح حتى تخلَّقَت الحزبية في ظلمات ثلاث: ظلمة الجهل بالشريعة، وظلمة إغلاق العقل عند شباب حديد بالطبيعة، وظلمة الاستفزاز الخارجي الذي لا يألوهم خبالاً ولا مكرًا ولا خديعة!
وكَوَّن علي بن حاج حزبه في ليل من السياسة غاسق، وسمّوه: ( جبهة الإنقاذ الإسلامية )، ومن يومها والجزائر تستغيث: هل من منقذ؟! حقيقةً! إنّ فتنة هؤلاء الخطباء في قومهم أعظم فتنة؛ لأنهم ملَقِّحوها! ويا عجباً! كيف لا يُقلَّدون عارها وقد أضرموا نارها؟! وهم أدوات في أيدي عدوّهم يحرِّكها كيف يشاء، قال خبير الفتن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: " إنّ الفتنة وُكِلت بثلاث: بالحادّ النحرير الذي لا يرتفع له شيء إلا قمعه بالسيف، وبالخطيب الذي يدعو إليها، وبالسيِّد؛ فأما هذان فتبطحهما لوجوههما، وأما السيّد فتبحثه حتى تبلو ما عنده "( ). وطبيعة التحزب تغنيك عما يتبعها من عنف، كانت تُستدرَج إليه الجبهة في سرعة جعلت ( الأحزاب الإسلامية ) الأخرى مقبوضة اليد، توجِس من التحزب خيفة، ولكن ما دام لا بد ـ عندهم ـ من البديل ولو لم يكن مشروعاً، فقد أنشأوا لهم: ( رابطة الدعوة الإسلامية )، لتكون لها الوصاية الدعوية على غيرهم، وأوغلوا فيها عباسي مدني وعلي بن حاج ليكونوا تحت عينهم، وتَوَّجوا الإقليمي الشيخ أحمد سحنون كرئيس شرفي، والرئاسة الحقيقية ترجع إلى حِرَفِيِّي الاحتيال في حلبة النطاح الحزبي: إما إقليمي، أو إخواني، أو نهضوي، أو رافضي ...! وما سُمِّيَت رابطة إلا لأنهم يربطون عقدها، وكلٌّ فيها بسحر السياسة نافث، فنعوذ بالله من شر النفاثات في العقد. لكن رُقيتها لم تفلح طويلا في علي بن حاج رغم اجتماع النافخين فيه، فكان كلما أراد أن يخالفهم فعل ولم يبالِ بمخالفيه، من أجل ذلك استشارني بعض الإقليميين في أن يتَخلَّلوا صفوف جبهة الإنقاذ، فقلت: ولِمَ؟ قال: " لنُخَفِّف من جنون الرجلين: مدني وابن حاج! "، فقال لهم أحد المشايخ السلفيين: " إذن سيُوَرِّطانكم فيما تكرَهون "، فلم يقبلوا النصيحة، وانخرط كبيرهم محمد سعيد الونّاس، وزعموا: " أنه لا يزيد على وظيفة الحماية المدنية {كُلَّمَا أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ} بأيدينا!"، واتَّخذ الجميعُ من السياسة جارحةَ صَيدٍ يَجْمعون بها الرغوة، واتَّخذها أعداؤهم آلةَ كَيدٍ يَجهضون بها الدعوة، ولذلك لم يمض إلا زمن يسير، وإذا بالجميع بحمأة الفتن يُكوَى، والله يهديهم. أما الإخوان العالميون فقد أظهروا بقوة رفضهم للتحزب، وتظاهروا بسلوك طريق التربية، وأعلن ذلك أميرهم محفوظ نحناح في الجرائد بلا خفاء، وهم يترقَّبون يوم مذبحة الجبهة ليقال لهم: يا لكم مِن حكماء!، ولكن ذلك لم يحصل، بل هالهم أن نجحت الجبهة في الانتخابات البلدية وامتدّ سلطانها، وظنوا المُلْك غنيمة باردة، فلم يلبثوا إلا قليلا حتى قصروا عمر الحكمة وخلعوا برقع التربية، وقالوا: " السياسة من الدين ولا بد من الحزبية! "، لكن قطار الجبهة حشد الحشود ولم يُبقِ لهم من الأصوات ظَهراً مركوبا إلى الحكم إلا بحّة شيوعية ووطنية، فكانوا كالشاة العائرة بين غنمين، وأخيرا تحالفوا مع الأحزاب الشيوعية والوطنية! نعوذ بالله من الحور بعد الكور. وفي آخر سنة (1411هـ) غيَّر النظام الحاكم قانون الانتخابات، ورأت جبهة الإنقاذ أنها مكيدة مدبَّرة، فدعت إلى إضراب عام عن العمل، واعتصموا ببعض الساحات العامة، وبدأ الجدّ يظهر بعد هذه ( المسرحية )، فمِن الجبهة عنف اللسان، ومِن مخالفيهم عنف السِّنان. وبينما أنا في بيتي(الشيخ مالك رمضاني) في حيّ يقال له: جسر قسنطينة، إذ سمعت صارخا من مكبِّر صوت المسجد ينَدِّد بفعل بعض عسكر الدولة، لكنه أرشد إلى الصبر، فحمدت الله. ولم ألبث إلا قليلا فإذا بصارخ آخر من مسجد ثان يكرِّر التنديد، لكنه مصحوب بالنداء إلى الجهاد!! فقلتُ في نفسي: " هذا ( حزب إسلامي ) يريد إقامة دولة الإسلام وقد عجز عن توحيد كلمة مسجدين في هذا الظرف العصيب؟ يا لها من مغامرة يُساق إليها بلد مسلم! قد فعلْتَها بهذه الأمة يا ابن حاج!" ففزعت إلى الصلاة، ولم أشعر حتى فاضت عيناي بالدمع، وجال في مُخَيَّلتي قصة حماة بسورية، {ولَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ}. وفي سنة (1412هـ) دخلت الأحزاب الترشيحات البرلمانية، وفازت جبهة الإنقاذ في الدور الأول منها، ثم تغيَّرت الأوضاع فجأة، واستقال رئيس الجمهورية ابن جديد، واستبدلت الحكومة بأخرى ... فلجأ خطباء الجبهة إلى منابر المساجد مستنفرين الأمة إلى الجهاد؛ يتلثَّم الخطيب كيما يُعرَف، فيشتم ثم يصلي بالناس الجمعة ثم يفرّ! وربما فرَّ قبل الصلاة!! وإذا حضرت الشرطة لم تجد إلا الأبرياء، فتأخذهم بجريرة أولئك الأبطال! أبطال هذه اللعبة الصبيانية ـ وإن رأوها مناورة حركية ـ!! ودخلوا في ( مضاربة بلا رمح، وليل بلا صبح ). __________________ يتبع.................. |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اخي الاثري..
ازمة الجزائر لها عدة اسباب ..ومن هذه الاسباب 1- وقوف الجزائر مع العراق في حربه..لهذا نجد ان دولة ال سعود وقفت مع الجبهة الاسلامية للانقاذ وعلمت بكل قوة للاطاحة بالنظام الجزائري لهدا كنت اقول لك ان علماء المهلكة يتبعون ال سعود..فلقد دعموا الفيس بالنفيس..وكفروا النظام الجزائري... |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
أما كذبك على العلماء السلفيين في السعودية فهذا الذي يهمني لذا أقول لك أن علماء السلفية هم الوحيدون في العالم الذين وقفو ضد الإرهاب الجزائري وكتبهم وفتاويهم شاهدة على ذلك وأضفيك علما أن جبهة الإنقاذ حزب والسلفيون يرون بحرمة الأحزاب فتوى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء فقد سُئل بـمكة يوم (26) من ذي الحجة (1414هـ) ـ وهو مسجل في التوعية الإسلامية ـ عمّا يأتي( ): السؤال الأول: الجماعة الإسلامية المسلّحة بالجزائر قَوَّلَتْكم أنَّكم تؤيّدون ما تقوم به من اغتيالات للشرطة وحمل السّلاح عموماً، هل هذا صحيح؟ وما حكم فعلهم مع ذكر ما أمكن من الأدلّة جزاكم الله خيرا؟ الجواب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز: (( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلّى الله وسلّم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد نصحنا إخواننا جميعاً في كل مكان ـ أعني الدّعاة ـ نصحناهم أن يكونوا على علم وعلى بصيرة وأن ينصحوا الناس بالعبارات الحسنة والأسلوب الحسن والموعظة الحسنة وأن يجادلوا بالتي هي أحسن، عملا بقول الله سبحانه: {ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وجَادِلْهُم بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل 125]، وقوله سبحانه: {ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم} [العنكبوت 46]، فالله جلّ وعلا أمر العباد بالدعوة إلى الله وأرشدهم إلى الطريقة الحكيمة، وهي الدعوة إلى الله بالحكمة يعني بالعلم: قال الله، قال رسوله، وبالموعظة الحسنة وجدالهم بالتي هي أحسن، عند الشّبهة يحصل الجدال بالتي هي أحسن والأسلوب الحسن حتى تزول الشّبهة. وإن كان أحد من الدّعاة في الجزائر قال عنّي: قلت لهم: يغتالون الشّرطة أو يستعملون السّلاح في الدعوة إلى الله هذا غلط ليس بصحيح بل هو كذب( ). إنَّما تكون الدعوة بالأسلوب الحسن: قال الله، قال رسوله، بالتّذكير والوعظ والتّرغيب والتّرهيب، هكذا الدعوة إلى الله كما كان النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه في مكّة المكرمة قبل أن يكون لهم سلطان، ما كانوا يَدْعُون الناس بالسّلاح، يدعون الناس بالآيات القرآنية والكلام الطيّب والأسلوب الحسن؛ لأنَّ هذا أقرب إلى الصّلاح وأقرب إلى قبول الحق. أمَّا الدعوة بالاغتيالات أو بالقتل أو بالضرب فليس هذا من سنّة النبي عليه الصلاة والسلام ولا من سنّة أصحابه، لكن لَمَّا ولاَّه الله المدينة وانتقل إليها مهاجراً كان السّلطان له في المدينة وشرع الله الجهاد وإقامة الحدود، جاهد عليه الصلاة والسلام المشركين وأقام الحدود بعد ما أمر الله بذلك. فالدّعاة إلى الله عليهم أن يَدْعُوا إلى الله بالأسلوب الحسن: بالآيات القرآنية والأحاديث النّبوية، وإذ لم تُجدِ الدعوة رفعوا الأمر للسّلطان ونصحوا للسّلطان حتى ينفّذ، السّلطان هو الذي ينفّذ، يرفعون الأمر إليه فينصحونه بأنّ الواجب كذا والواجب كذا حتى يحصل التّعاون بين العلماء وبين الرؤساء من الملوك والأمراء ورؤساء الجمهوريّات، الدّعاة يرفعون الأمر إليهم في الأشياء التي تحتاج إلى فعل: إلى سجن، إلى قتل، إلى إقامة حدّ، وينصحون ولاة الأمور ويوجّهونهم إلى الخير بالأسلوب الحسن والكلام الطيّب، ولهذا قال جلّ وعلا: {ولاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتابِ إلاَّ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم} [العنكبوت 46]، فلو ظلم أحد من أهل الكتاب أو غيرهم فعلى وليّ الأمر أن يعامله بما يستحق، أما الدّعاة إلى الله فعليهم بالرّفق والحكمة لقول النبي : (( إنّ الرّفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزَع من شيء إلا شانه ))( )، ويقول عليه الصلاة والسلام: (( مَن يُحْرَم الرّفق يحرم الخير كله ))( ). فعليهم أن يَعِظوا الناس ويذكّروهم بالعذاب والأحاديث ومن كان عنده شبهة يجادلونه بالتي هي أحسن: الآية معناها كذا، الحديث معناه كذا، قال الله كذا، قال رسوله كذا، حتى تزول الشّبهة وحتى يظهر الحق. هذا هو الواجب على إخواننا في الجزائر وفي غير الجزائر( )، فالواجب عليهم أن يسلكوا مسلك الرسول عليه الصلاة والسلام حين كان في مكّة والصّحابة كذلك، بالكلام الطيّب والأسلوب الحسن؛ لأنّ السلطان ليس لهم الآن لغيرهم، وعليهم أن يناصحوا السلطان والمسؤولين بالحكمة والكلام الطيب والزّيارات بالنيّة الطيبة حتى يتعاونوا على إقامة أمر الله في أرض الله، وحتى يتعاون الجميع في ردع المجرم وإقامة الحق. فالأمراء والرّؤساء عليهم التّنفيذ، والعلماء والدّعاة إلى الله عليهم النصيحة والبلاغ والبيان. نسأل الله للجميع الهداية )). السؤال الثاني: قامت الجماعة الإسلامية المسلّحة بتهديد أئمّة وزارة الشّئون الدينيّة بالجزائر، الذين لا يصرّحون بسبّ الحكّام على المنابر؛ إمّا توقيف صلاة الجماعة والجمعة وإمّا القتل بحجّة أنّه موظّف لدى الطّواغيت، وقد نفّذوا القتل في مجموعة من الأئمّة الذين لم يستجيبوا لهم كما تعطّلت صلاة الجماعة في بعض المدن فما حكم هذا الفعل؟ الجواب: (( ما يصلح هذا! هذا أيضا غلط، هذا ما يصلح! الواجب على الدّعاة أن ينصحوا الناس بالكلام الطيب ينصحوا الخطباء وينصحوا الأئمّة حتى يستعملوا ما شرع الله. أمَّا سبّ الأمراء على المنابر فليس من العلاج، فالعلاج الدّعاء لهم بالهداية والتّوفيق وصلاح النّيّة والعمل وصلاح البطانة، هذا هو العلاج،لأنّ سبّهم لا يزيدهم إلا شرّا، لا يزيدهم خيراً، سبّهم ليس من المصلحة، ولكن يُدعَى لهم بالهداية والتّوفيق والصّلاح حتى يقيموا أمر الله في أرض الله وأنّ الله يصلح لهم البطانة أو يبدلهم بخير منهم إذا أبوا، أن يصلحهم أو يبدلهم بخير منهم، أما سبّهم ولعنهم أو سب الشّرطة أو لعنهم أو ضربهم أو ضرب الخطباء كل هذا ليس من الإسلام( ). الواجب النصيحة والبلاغ والبيان قال الله جلّ وعلا: {هذا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ} [إبراهيم 52]، فالقرآن بلاغ والسنة بلاغ، قال جلّ وعلا: {وأُوحِيَ إليّ هذا القرءانُ لأُنْذِرَكم به ومَن بَلَغ} [الأنعام 19]، قال جلّ وعلا: {وأَنذِرِ الناّسَ} [إبراهيم 44]، {إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ واللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود 12]. فالعلماء هم خلفاء الرّسل، ينذرون الناس ويحذّرونهم من عقاب الله، ويرشدونهم إلى طاعة الله، ويأمرونهم بتقوى الله، ويحذّرونهم من معاصي الله، وينصحون ولاة الأمور من الأمراء وغيرهم، ينصحونهم، يوجّهونهم إلى الخير ويَدْعُون لهم بالهداية؛ لأنّ هذا أقرب إلى النّجاح وأقرب إلى الخير حتى تنتشر الدعوة، وحتى يتفقّه الناس في الدين، وحتى يعلموا أحكام الله. أما إذا عُوملوا بالضّرب أو بالوعيد للخطباء وغيرهم كان هذا من أسباب ظهور الشّرّ وكثرة الشّرِّ وقلَّة الخير. لا حول ولا قوّة إلا بالله. نعم؟ )). السؤال الثّالث: كما قامت هذه الجماعة بقتل بعض النساء اللاّئي أبين ارتداء الحجاب، فهل يسوغ لهم هذا؟ الجواب: (( هذا أيضا غلط، لا يسوغ لهم هذا، الواجب النصيحة، النصيحة للنّساء حتى يحتجبن، والنصيحة لمن ترك الصلاة حتى يصلّي، والنصيحة لمن يأكل الرّبا حتى يدع الرّبا، والنصيحة لِمَن يتعاطى الزّنى حتى يَدَع الزّنى، والنصيحة لمن يتعاطى شرب الخمر حتى يدع شرب الخمر، كلٌّ يُنصح، ينصحون: قال الله وقال رسوله: بالآيات القرآنيّة والأحاديث النبوية، ويحذّرونهم من غضب الله ومن عذاب يوم القيامة. أما الضّرب أو القتل أو غير ذلك من أنواع الأذى فلا يصلح للدّعاة، هذا ينفّر من الدعوة، ولكن على الدّعاة أن يتحلّوا بالحلم والصبر والتّحمّل والكلام الطيب في المساجد وفي غيرها حتى يكثر أهل الخير ويقلّ أهل الشّرّ، حتى ينتفع الناس بالدعوة ويستجيبوا )). السؤال الأخير: يا شيخ! سؤال أخير ـ بارك الله فيكم ـ: لعلّ بعض الإخوة مِمَّن يَميل إلى السلفية ويحبّ العلماء يصغي إلى كلام العلماء، فماذا تنصحون من تورّط في هذه الاغتيالات أو شيء من هذا يا شيخ؟ الجواب: (( أنصحهم بالتوبة إلى الله وأن يلتزموا الطريقة التي سار عليها السّلف الصّالِح( ) بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، الله يقول: {ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّن دَعَا إلى اللهِ وعَمِلَ صَالِحاً} [فصلت 33]، فلا يوَرّطون أنفسهم في أعمال تسبّب التّضييق على الدعوة وإيذاء الدّعاة وقلّة العلم، لكن إذا كانت الدعوة بالكلام الطيب والأسلوب الحسن كثر الدّعاة وانتفع الناس بهم، وسمعوا كلامهم واستفادوا منهم وحصل في المساجد وفي غير المساجد الحلقات العلميّة والمواعظ الكثيرة حتى ينتفع النّاس. الله يهدي الجميع، نسأل الله للجميع الهداية والتّوفيق )) اهـ. |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
الدليل يا عزيزي أوغستون أن تيار الجزأرة هو من قاد الجبهة بعد ذلك فلو كان يحمل لعباسي لما انضوى خيرة ابنائها تحت لوائها . ثم تعال هنا : من قال لك أن الشيخ عباسي ينتمي الى تيار الجزأرة ؟ الطيب برغوث / محمد السعيد / بوجلخة هؤلاء أقطاب الجزأرة فلا تتبهتن ولا تزور التاريخ |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
قرأت الموضوع على عجل و اظن انك وقعت في الخطأ الذي وقع فيه جمال البليدي
يا اخي انت تتكلم عن كشف للغبار و تتكلم عن اشخاص و رجال و حقبة معقدة جدا اين هو السفاح رضا مالك من موضوعك .؟؟؟ اين هو توفيق و نزار و العماري و زروال ....الخ اين هو من وصف الإسلاميين بالغرغرينة و من وصف الإسلام بالديكتاتورية و الراديكالية ؟؟ بحسب موضوعك هؤلاء الجزّارين لا علاقة لهم لا من قريب و لا من بعيد بما جرى في الجزائر و انما حرب طاحنة بين الإخوان و السلفيين لا علاقة لأجهزة المخابرات بها و أيديهم نظيفة نقية من دماء الجزائريين . و انت تتكلم عن الجماعات المسلحة التي توغلت بفعل فاعل مع اعضاء الجبهة و جماعة الهجرة و التكفير .... الخ الا تعلم ان هؤلاء المرتزقة من صنيع المخابرات المصرية و استلفهم شويعيو الجزائر من مصر لكي يشوهو صمعة الجبهة و الإسلاميين بصفة عامّة . يا رجل راجع التاريخ جيدا و محّص في الحقائق ثم تعالى و تكلم عن هؤلاء الرّجال . و صدقني ما دام موضوعك لم يشمل كل اطراف النزاع و كل اعمدة الأزمة فهو خالي من المصداقية و لا فائدة مرجوة من النقاش حوله . |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
هذا السيد مخدوم وإذا ماكانش مخدوم فهو خواف ولا أقول جبانا الذي لا يذكر المجرمون الحقيقيون الفعليون مخدوم |
Re: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
انا اؤيد الاخ (لالشيميست) فيما ذهب اليه واحب ان اقول امرا للاخ كاتب المقال ان العلماء الذين استشهدت بهم لا مصداقية لهم ابدا كيف الا ترى ان قوات العدو تتمركز فى السعودية ومنها تنطلق الطائرات لقتل المجاهدين فى العراق فلماذا لم يحركوا ساكنا وهل يجوز السماح للكافر بضرب مسلم الا ترى انهم يدخلون على الملك ويجلسون على موائده وياكلون من الخيرات التي يقدمها لهم فاي مصداقية لهولاء
كما اني ارفض اسلوب بوقطيف في الرد |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
أما هؤلاء المجرمين الذين ذكرتهم .... فهم قمة الرومنسية عند المتمفلسة وبخاصة دراويش المداخلة الشيخية ... مسكينة هي أمة الإسلام ... ابتليتي حتى في جسمك من خدم بوش وساركوزي وأذنابه. إيه يا رجال البلاد.؟؟؟ |
رد: Re: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
سياسة دولة مع دولة اخرى وشأننا نحن السياسة علم لاينفع صاحبه أبدا أبدا تكسار الراس في الباطل وأنا لا يعجبني أسلوب بوقطيف |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
ستكتب شاهدتكم وتسألون هذا ما أقول لك أخي خاطبناكم بالشرع ماقبلتم خاطبناكم بالعقل ماقبلتم إن آفة الرأي الهوى ومن تبع هواه فقد هوى |
رد: Re: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
سبحان الله لست ادري اين حمرة الخجل عند هؤلاء القوم لقد قال لي اخي جمال البليدي هداه الله ذات مرّة عندما استنكرت عليه عدم لومه لافعال الجنرالات و تفتينهم بين المسلمين قال لي " إنّما ارد على من يفعله بوازع ديني ..." يعني هو يرد فقط على الإسلاميين امّا الديمقراطيين و الجنرالات و الشيوعيين فهم خارج مجال ردوده . لاهمّ له سوى الإخوان المسلمين و جبهة الإنقاذ و حركة النّهضة و التشكيلات الجهادية بفلسطين .. يتتبعون عوراتهم ليل نهار و يفضحونها في الأشرطة و السيديهات و المنتديات كما يحدث اليوم في العراق و افغانستان كلاب الشيعة الصفوية و احذية المالكي و امريكا و كلبها كرزاي و و و و كل هؤلاء خارج نطاق صواعق جمال البليدي و اصحابه لكن لمّا يخطئ احد من التيار الإسلامي تراهم يقيمون الدنيا و لا يقعدونها و ينظمون فيهم مجلّدات بأكملها . اقتباس:
نحن نتكلم عن ارض الحرمين و هي ملك لكل المسلمين و ليست ملك لآل سعود فمن خبثهم سمّوها باسمهم و ملكوها و حرّموا ديارها على المسلمين فحتى الحجّ صاروا يمنعون النّاس من آدئه . و العراق ارض المسلمين و ارض اخواننا كيف لا شان لنا نحن . و انت هنا مع احترامي تجسد مقولة " دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله " و لا اظنك تجهل انها شعار ذهبي للعلمانيين . و الواجب علينا اخي الفاضل ان لا نترك مجال السياسة ليعبث به الشيوعيون و العلمانيون بل يجب علينا ان نقتحم هذا المجال الا تسمع "بالسياسة الشرعية" هته التي ضيعها المسلمون فصاروا كالأغنام يتلاعب بهم اراذل القوم . |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
رحمها الله. |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
للأسف من يتبع فتوى: "جواز دخول الحكام بالعلماء كدخولهم بـــ..."، يغلّطون ويغالطون ويسفسطون ولكن كل شيء بين واضح، فالتيارات الاسلامية معروفة وواضحة جلية:
أظن أن الدعوة الوهابوسعودية التي تتحدثون عنها، لم تدخل أرض الجزائر ولم تدنس عقول شبابها، وأين كانت يوم كانت الشيوعية تضرب أطنابها، والأيمة والدعاة في غياهب السجون،... أما جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي تحدثتم عنها وتمسحتم بها، فالحمد لله أحد رموزها وشيوخها، حاول جمع صف هذه التيارات، وكان على رأس "الرابطة الاسلامية"، فدعواكم وتمسحكم بها باطل بان بطلانه منذ أمد.. وحديثكم عن جماعة بويعلي فهي جماعة من الجزائريين نقمت على الأوضاع، وأخطأت بحملها السلاح وصدر العفو من الرئيس الساذلي بن جديد على من بقي منها، والشهادات موجودة بأن سبب انكشافها كان بتواطئ من محفوظ نحناح حليف نزار، بعد أن خرجت هذه الجماعة من رحم جماعته، وللتاريخ لا محالة سيكشف الكثير... السؤال: أين حديثكم عمن انقلبوا على إرادة الشعب الجزائري المسلم بشهادة العدو والصديق، أين كلامكم عن صاحب مقولة: "على الرعب أن يغير معسكره"، فجبنكم وتقيتكم واسخذاؤكم بين واضح. أيضا: اتهامكم للأيمة والدعاة بدعوة الشعب إلى "الجهاد" ضد أعوان الدولة من على المنابر تحتاج إلى إ‘ثبات وأدلة وفيها تدليس واضح بين، فاتقوا الله سؤال: أين موقفكم وموقف دراويشكم من مصير أكثر من 20 ألف مفقود؟؟ للأسف هذه دعوة من دعواة "عبّاد الحكام" |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
علي بلحاج والهاشمي سحنوني قبل أن يرتد على عقبيه ويشي برفاقه ينتميان الى ما يسمى بالسلفية الحركية التي يطلق عليها المتربصون بالأول السلفية الجهادية أما السلفية العلمية أو العلمانية فمن أقطابها في الجزائر فركوس وهذاك عبد المالك رمضان ولها امتداد في السعودية وهي سلفية أمريكية يهودية مطبلة مزمرة راقصة |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
|
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
الحمد لله وبعد : أرى بعض الإخوة يعتمدون على كلام السياسيين وجهلة المثقفين والصحفيين وقد أثبت الواقع أنهم أجهل الناس بما يدور في العالم الإسلامي كما أثبت أن العلماء الربانيين هم من فقهوا الواقع قبل أن يولد هؤلاء السياسيين والحركيين ولا ينكر هذا إلا مكابر ومن قرأ الموضوع بإنصاف علم أن ماجاء فيه حق فهي شهادة شيخ جزائري عاش تلك الفترة وألف كتابا منعه ةالحزبيين من الدخول إلى الجزائر آنذاك إلا أنه انتشر خاصة بعد تقريظ أسد السنة الهمام وريحانة الشام الإمام الألباني رحمه الله وكذلك محدث المدينة عبد المحسن العباد البدر حفظه الله ورعاه . اقتباس:
هل خلافك مع صاحب الموضوع يؤدي بك إلى هذه الهمجية في الرد مع أن الخلاف سياسي محض لا علاقة له بعقيدة ولا فقه؟!!! صدق صاحب الموضوع حين قال عن السياسيين: ما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا!....)) مالك يضيق صدرك في خلاف سياسي محض؟!!!! اقتباس:
2- فكر عباسي مدني قومي جَزْأَري إرهابي قح ـ وإن لم يكن جزْأَرِيا انتماءًا ـ؛ إذ هو لا يرى أيّ جهادٍ للجزائريين خارج الجزائر، فستراً للخلاف الذي بينه وبين علي بن حاج كان ما كان، والله المستعان. أين عقل من يدعو الناس إلى تحريق الحافلات الحكوميّة للنّقل الجماعيّ بحجّة رفض الدولة تسليمها لهم أيّام المظاهرات؟ هذا عقل عباسي مدني! ثم قبل هذا كله أين عقل من يصدّق الديمقراطية اليوم في وعدها الإسلاميين بإهداء كرسيّ الحكم إن كانت لهم الأصوات؟! وأين عقل من يُلدغ من جُحْر مرّات، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: » لا يُلْدغُ المؤمنُ من جُحْرٍ واحدٍ مرتين «؟( ). هذا غيض من فيض، يكفي اللّبيب لتبيّن الأمر على حقيقته. وكم قلنا لجبهة الإنقاذ: لو لم يكن لكم علم بالشرع أو من يبصِّركم به، لكان العقل البشريّ كافيًا لهدايتكم إلى الحق في هذه المسائل الواضحة جدّاً، وقد وجدنا هذا العقل عند كثير من العوام الذين كانوا يلاحظون هذا الانحراف، آسفين على تلبّس دعاتهم وهداتهم به {واللهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. 3-أما حجتك (فلو كان يحمل لعباسي لما انضوى خيرة ابنائها تحت لوائها) إن صحت فلا عبرة بها لأن السياسة تجمع على حساب العقيدة فهمهم المصالح المشتركة وإن كانوا مختلفين ولقد بين صاحب الموضوع ذلك لكن يبدوا لي أنك لم تقرأ الموضوع كاملا وقد بترت الكلام المقتبس دون أن تكمله وإليك الكلام(ولا بدّ من التذكير ههنا أن عباسي مدني من غلاة حزب ( الجَزْأَرة )! وهو كذلك إلى الآن! وإنما الذي جمعه بعلي بن حاج هو أمران: الأوّل: أنّ المنَظِّرين الحقيقيّين للجزأرة منعوه من القيادة بعد نازلة الجامعة المركزية آنفة الذكر؛ يوم أن أجمعوا في السجن على أنه ـ بحمقه وتسرّعه ـ أَوردهم شرّ الموارد!! فنكايةً منه بهم انضمّ إلى ابن حاج. الثّاني: النزعة السياسية الغالبة عليهما لم تُبقِ للولاء العقديّ محلاًّ! ))) وفي بقية الكلام الذي لم تكلمه أنت أقوى رد عليك بحمد الله. 4-نعم لا فرق بين الجزأرة والجبهة وذلك من أوجه: الأول:كلاهما يسيران على طريقة الخوارج التكفيريين في التعامل مع الحكام وعلى طريقة الصوفية الأشاعرة في تأويل الصفات ومن تتبع كتب علي بلحاج وعباس المدني علم أنهم من الأشاعرة بدليل أنهم تربوا على كتب القرضاوي وسيد قطب كما صرح علي بلحاج بذلك عند خروجه من السجن ناهيك عن طعوناتهم الشديدة في علماء السنة السلفيين كرميهم بالحشوية ومعلوم أن لفظ الحشوية يطلقه الأشاعرة والمتعزلة على أهل السنة السلفيين قديما . أما أسطورة أن علي بلحاج وعباس المدني كانوا سلفيان فإنها لا تنطلي إلا على السذج لأن كتبهم وخطاباتهم الطاعنة في الألباني وابن باز ورميهم بالجوسسة وعلماء البلاط شاهدة على بطلان سلفيتهم فلتذهب وتسألهما عن رأيهما في علماء السلفية لترى جوابهما فهما قد جمع بين عقيدة الخوارج وعقيدة الأشاعرة و لا علاقة لهما بالسلفية لا من قريب ولا من بعيد وإن رغمت أنوف بعض السياسين وأدعياء الثقافة الغربية ,فلما أراد الحركيين الذين كانوا يؤيدونهم بالنفس والنفيس التبرأ منهم بعد أن تبين لهم إنحرافهم (خانتهم السياسة هذه المرة)نسبوهما للسلفية ليشوهوا السلفيين-أعانهم الله- أمام الناس إلا أن الله ناصر دينه وعباده السلفيين مهما بلغت أراجيف وطعونات الحركيين والعلمانيين . الثاني: أغلب رؤساء الجزأرة إندمجوا في جبهة الإنقاذ فأصبحوا جبهة واحدة تحت مسميين (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) ـ واعلم يا عزيزي أن انتقاد ( الجزأرة ) يعني انتقاد ( الجبهة )؛ لأنها تحمل شعارها، ولأنها تواجه الأعداء نفسهم الذين تواجههم الجبهة، فبأيّ شرع تؤيِّد هؤلاء وتردّ على أولئك؟! ثم لقد كانت ( الجَزْأَرة ) منفصلة عن جبهة الإنقاذ عند ميلاد هذه، ثم أخذت تتوغّل فيها شيئا فشيئا حتى أضحى رئيسها محمد سعيد يمثل الرجل الثالث من الجبهة؛ ولا يكاد الناس ينسون صورة خروج علي بن حاج في بدلة عسكرية مع الهاشمي سحنوني ومحمد سعيد الونّاس هذا وغيرهم متماسكي الأيدي في مظاهرة تضامن مع العراق!! وبعد أن سجن ابن حاج وعباسي مدني تولّى محمد سعيد رئاسة الجبهة، وخطب لأول مرة في مسجد الجبهة!! في هذا الوقت الذي أضحى فيه جلّ منظري ومنظمي ومستشاري ومرشَّحي الجبهة من الجزأرة،وبالتالي هم اسمان لمسمى واحد؛ لأنهما روحان اتَّحدا، فحرمك اللهُ حسنَ التوفيق في قضية قفوتَ فيها ما ليس لك به علم، وإما أنك تدري ولكنك ... وأنا لا أحبّ لك هذه؛ لأنَّ كبيرة الكذب شيمة تشين صاحبها، ولكن أرى أن تقنع بالأولى؛ ألا وهي أنك تكلمتَ عن واقع لا تفقهه، وهذا أصغر الكبيرتين، نسأل الله أن يتوب علينا وعليك. 5-كلامك ينقض بعضه بعضا فقولك(أن تيار الجزأرة هو من قاد الجبهة بعد ذلك فلو كان يحمل لعباسي لما انضوى خيرة ابنائها تحت لوائها )يعتبر كلام متناقض بل حجة عليك لأن إنضواء خيرة أبنائها!! في لوائها هو ما قد يدفع بالعباسي الإنضمام كذلك وبما أنه لا فرق بين الجبهة والجزأرة فهذا يعني أن عباس مدني كان جزأريا فكريا وإن لم يتنمي للحزب إنتماءا . تنبيه:خلافي معك لا يفسد للود قضية فإنني أحترمك خاصة وأنك إنسان كبير علي سنا وثقافة. |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
فاصل إعلاني ونعود إليكم علي بلحاج(ندير السلاح والكلاشينكوف....) صوتيا إستمع يا عاقل يا لبيب إلى ماذا يقوله داعية الضلال في الجزائر علي بلحاج: إستمع من هنا لتهييج علي بلحاج للناس بحمل السلاح على النظام الجزائري -المسلم- الملف الصوتي من رفعي من هنا أو من هنا أو من هنا التعليق على المقطع: جمع المدعو علي بن حاج في هذا المقطع الجد قصير بعدة أمور تبين حال هذا الرجل ومن على شاكلته بأنهم كانوا على الهوى المستقيم وليس الصراط المستقيم 1- تكلمه باللهجة العامية وذلك للفت انتباه الحضور وفتنتهم لأنه قد يتكلم بالعربية الفصحى فربما لا يفهم البعض مقصوده. 2- سوء الأخلاق لقوله: (نتا تضربني نتايا؟ ) وقوله ( أنا hors droit إيه) وهذا كلام يُستَعْمَل في الشارع وهذه صيغة الكلام الرديئة ليست من سمات طلاب العلم فضلا عن العلماء-زعموا أنه عالم- 3- لا ننكر أن الحكم بما أنزل الله هو الواجب ولكن هل علي بن حاج يُحَكِّم الكتاب والسنة في نفسه وحزبه حتى ينتقد النظام في هذا الحكم؟ 4- لا أظن -وأجزم- أنه يسير على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار فهم لم يكونوا يخرجون على الحكام برهم وفاجرهم والأحاديث الصحيحة كثيرة في هذا الباب 5- مخالفته لأمر الله جلَّ وعز بقوله ( ندير السلاح...وندير لكلاش) ...إلخ التعليق: 1- أخرج مسلم في صحيحه : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ,ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية,ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه ) ( ميتة جاهلية ) أي على صفة موتهم من حيث هم فوضى لا إمام لهم ( عمية ) هي بضم العين وكسرها لغتان مشهورتان والميم مكسورة والياء مشددة أيضا قالوا هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه كذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور قال إسحاق بن رهويه هذا كتقاتل القوم للعصبية ( لعصبة ) عصبة الرجل أقاربه من جهة الأب سموا بذلك لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم أي يحيطون به ويشتد بهم والمعنى يغضب ويقاتل ويدعو غيره كذلك لا لنصرة الدين والحق بل لمحض التعصب لقومه ولهواه كما يقاتل أهل الجاهلية فإنهم إنما كانوا يقاتلون لمحض العصبية ( فقتلة ) خبر لمبتدأ محذف أي فقتلته كقتلة أهل الجاهلية ( ولا يتحاشى ) وفي بعض النسخ يتحاشى بالياء ومعناه لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته قلت///هل خفي هذا الحديث وكما لوحظ أنَّ علي بن حاج وحزبه بعد الأنتخابات إتضح أمرهم حيث ثاروا وطاروا وما ذلك إلا نصرة لحزبهم وليس انتصارا لدينهم -أنظر الكتابة المسطرة من قبل- وانظر وجه الشبه 2- أخرج مسلم أيضا في صحيحه: حدثني عمرو بن علي أبو حفص قال سمعت معاذ بن معاذ يقول: قلت لعوف بن أبي جميلة إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من حمل علينا السلاح فليس منا ) قال كذب والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث. - صحيح مروي من طرق وقد ذكرها مسلم رحمه الله بعد هذا ومعناه عند أهل العلم أنه ليس ممن اهتدى بهدينا واقتدى بعلمنا وعملنا وحسن طريقتنا كما يقول الرجل لولده إذا لم يرضى فعله: لست مني ومراد مسلم رحمه الله بإدخال هذا الحديث هنا بيان أن عوفا جرح عمرو بن عبيد وقال كذاب وإنما كذبه مع أن الحديث صحيح لكونه نسبه إلى الحسن وكان عوف من كبار أصحاب الحسن والعارفين بأحاديثه فقال كذب في نسبته إلى الحسن فلم يروي الحسن هذا أو لم يسمعه هذا من الحسن ( أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث ) معناه كذب بهذه الرواية ليعضد بها مذهبه الباطل الرديء وهو الاعتزال فإنهم يزعمون أن ارتكاب المعاصي يخرج صاحبه عن الأيمان ويخلده في النار ولا يسمونه كافرا بل فاسقا مخلدا في النار. ///قلت :تشابهت قلوبهم مع إختلاف منهجهم فهذا معتزلي وعلي بلحاج وعباس مدني خارجي مارق 3-أخرج مسلم أيضا في صحيحه قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر ح وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية كلاهما عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد وهذا حديث ابن أبي شيبة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟ ) قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح ,قال: ( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ) فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ قال فقال سعد وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين -يعني أسامة -قال: قال رجل ألم يقل الله { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة [ البقرة: 193 ///قلت: والله لكلامه صواب فهؤلاء الذين خرجوا على النظام الجزائري المسلم لم يأتوا بأي مصلحة للشعب ولا للدولة الجزائرية-زعموا أن يقيموا دولة إسلامية(1) - وهم جهال بالعقيدة الصافية فكان أولى لهم ان يُصلحوا أنفسهم بتعلم العلم النافع-خاصة العقيدة (2) - على أيدي العلماء الموثوقين 4-روى مسلم في صحيحه قال: حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى ( وهو القطان ) ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة وابن نمير كلهم عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال: قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من حمل علينا السلاح فليس منا ) ( من حمل علينا السلاح ) أي من حمل السلاح على المسلمين بغير حق التأويل ولم يستحله فهو عاص ولا يكفر بذلك فإن استحله كفر. ///قلت: وهذه هي المسألة التي تخبط فيها هؤلاء الحركيون التكفيريون حتى ظنوا أن هذا النظام كافر ولو استندوا إلى أقوال السلف والعلماء المتقدمين والمتأخرين لعرفوا حقيقة الحكم بغير ما أنزل الله ووجه الخلاف بين الحكم به مع استحلاله ومع عدم استحلاله وليس المقام أن نذكر كل ما يتعلق بالمسألة... 5-روى ابن ماجه في سننه : عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على جرف جهنم . فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا ) ( على أخيه ) أي صاحبه . ( فهما على جرف جهنم ) روى على حرف أي على جانب جهنم . والجرف ما تجرفته السيول وأكلته من الأرض استعير هذا لذاك . ( دخلاها ) أي دخل القاتل والمتسول جهنم . ] قال الشيخ الألباني : صحيح نكتفي بذكر هذه الأحاديث الدالة على عدم جوازحمل السلاح على المسلم فكيف بقتله وذبحه وتشويهه و لا يخفى على إنسان ما جرى في الجزائر-الله المستعان- نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يهدي هؤلاء القوم فإنهم يجهلون أو أن يقصم ظهورهم جزاء بما كانوا يعملون وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الكرام __________ (1) وما أحسن ما قاله الشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدي الألباني عقب فوز جبهة الإنقاذ في الأنتخابات البرلمانية.قال الشيخ لما أُخبر: ( هذه رغوة فقاقيع) يعني سرعان ما تنفقع وصدق الشيخ فكان بعدها كما قال. (2)اجتمع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بعلي بن حاج القائد الروحي- كما يقولون ـ للحزب الجزائري: الجبهة الإسلامية للإنقاذ وكان الشيخ على دراية دقيقة بحوادثهم، وبلغه أن مؤيِّديهم يُعَدُّون بالملايين، فكان مما سأله عنه ما أُثبتُه هنا اختصارا أن قال له الشيخ: " أَكُلُّ الذين معك يعرفون أن الله مستوٍ على عرشه؟ " وبعد أخذ وردّ، وتهرّب وصدّ، قال المسئول: نرجو ذلك! قال له الشيخ:" دَعْك من الجواب السياسي! "، فأجابه بالنفي، فقال الشيخ: " يكفيني منك هذا" (من شريط مسجل من سلسلة الهدى والنور رقم'1/475' و '1/476'. إتقوا الله يا مسلمين واصفعوا أنفسكم, أنسيتم العشرية السوداء؟ من كان سببها؟ ماذا حصل لشعبنا وبلادنا؟ أترك الجواب إليكم __________________ |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
الجزأرة أو الاقليميون يريدون النهوض بالأمة والعلماء الذين تتحدث عنهم يشدونها الى الوراء فرق بين من يريد تعليمك صناعة متطورة وبين من يعلمك كيف تتوظأ أو تتسوك . العلماء الربانيون لا يجلسون في حجر السلطة ولا يزينون لها أفعالها . أتسمي رمضان هذا عالما ؟ سؤال : أيهما أفضل عند الله والناس : مكتشف دواء لداء عضال أم معلم وضوء وسواك |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
ما تقليش قالها مالك رمضان الله يحفظك راني نعفرت منو
على خاطر هالك هذا شيات ونا نكره الشياتين وماسحي الأحذية وملمعي صور الحكام |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
كلامك فيه إلزام فاسد للأسف الشديد وهذه طريقة الحزبيين يكثرون الإلزمات الفاسدة للطعن في مخالفيهم فكون صاحب الموضوع لم يتكلم عن الطرف الآخر للصراع لا يلزم منه أنه يبرأه وبيان ذلك من 3 أوجه: 1-ظلم الحكام ليس مبررا للخروج عليهم وإثارة القلاقل والفتن في البلد ومنه الخطا الأكبر يرجع للخارجين عنهم أما الحكام فهم مذنبون فاسقون ظالمون عليهم ماحملوا لكن الخروج عليهم ليس هو الطريق الصحيح لإصلاحهم إنما الطريق هو إصلاح النفس أولا(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). 2-الخوارج أشد خطرا من الحكام الظالمين لأنهم ينسبون أفعالهم للدين ويتكلمون بالدين وباللحى الطويلة والثياب المقصرة(أي السنة في المظهر) أما الحكام فمعلوم لكل عاقل أنهم لا يمثلون العلم الشرعي ولا الدين لهذا تجد الكاتب ركز على الطرف الأول لا الثاني . 3-ظلم الحكام وأتباعهم من الجنرالات قبل خروج أولائك المتحزبين عنهم بالمظاهرات والهتفات الفارغة كان أخف بكثير بعد الخروج عليهم لهذا وجب التحذير من الأصل قبل الفرع فتدبر يا رعاك الله. 4-أما عن جماعة التكفير والهجرة فقد انشقت عن الجبهة بإعترافك أنت حيث قلت(الجماعات المسلحة التي توغلت بفعل فاعل مع اعضاء الجبهة و جماعة الهجرة و التكفير .... الخ ) أقول: ولا يستغرب أن تشق جماعة التكفير عن أمها الجبهة وأبوها الجزأرة(رغم انه إسم مؤنث) لأنهم لا يسيرون على طريقة أهل السنة والجماعة في التربية على الإسلام والعقيدة الصحية إنما همهم السياسة يعيشون لها ويموتون عليها لذلك لا تجد عالم واحد عنهم وإن ادعى العلم وقد صدق صاحب الموضوع حين قال(. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل: فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها وهم جميعا وإن كانوا لا يَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل ( التصفية والتربية ). عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية.)) وبالتالي كل كلامك مردود عليكم مسبقا لو أنك راجعت الموضوع جيدا . 4-أما عن جماعة التكفير والهجرة فقد انشقت عن الجبهة بإعترافك أنت حيث قلت(الجماعات المسلحة التي توغلت بفعل فاعل مع اعضاء الجبهة و جماعة الهجرة و التكفير .... الخ ) أقول: ولا يستغرب أن تشق جماعة التكفير عن أمها الجبهة وأبوها الجزأرة(رغم انه إسم مؤنث) لأنهم لا يسيرون على طريقة أهل السنة والجماعة في التربية على الإسلام والعقيدة الصحية إنما همهم السياسة يعيشون لها ويموتون عليها لذلك لا تجد عالم واحد عنهم وإن ادعى العلم وقد صدق صاحب الموضوع حين قال(. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل: فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها وهم جميعا وإن كانوا لا يَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل ( التصفية والتربية ). عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية.)) وبالتالي كل كلامك مردود عليكم مسبقا لو أنك راجعت الموضوع جيدا . ٍ 4-أما عن جماعة التكفير والهجرة فقد انشقت عن الجبهة بإعترافك أنت حيث قلت(الجماعات المسلحة التي توغلت بفعل فاعل مع اعضاء الجبهة و جماعة الهجرة و التكفير .... الخ ) أقول: ولا يستغرب أن تشق جماعة التكفير عن أمها الجبهة وأبوها الجزأرة(رغم انه إسم مؤنث) لأنهم لا يسيرون على طريقة أهل السنة والجماعة في التربية على الإسلام والعقيدة الصحية إنما همهم السياسة يعيشون لها ويموتون عليها لذلك لا تجد عالم واحد عندهم وإن ادعى العلم وقد صدق صاحب الموضوع حين قال(. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل: فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها وهم جميعا وإن كانوا لا يَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل ( التصفية والتربية ). عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية.)) وبالتالي كل كلامك مردود عليكم مسبقا لو أنك راجعت الموضوع جيدا . |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
فاصل إعلاني: الشيخ العتروس يحل الرشوة لتجنب تأدية الخدمة الوطنية، لأنه فيها شركيات وكفريات ويحرم الزلابية |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
راني شاك باللي راكم الحكام بصح تسسلفتو خداعا للناس |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
|
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
اما المدهش ان تطلب من هؤلاء ان يتكلمو عن خالد نزار انه ولي الامر ياخي -فاسمع واطع ولو ضرب ضهرك هههههههههههه كم للزمان من سخريات وكم من مرة يعيد نفسه |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
وضعت موضوعا منذ شهر رمضان في محاولة لفتح نقاش مفيد يتم الرد من خلاله على المستشرقين الطاعنين في القرآن وعلى رأسهم الحاقد: آرثر جيفري إ‘لا أن أحدا من "أدعياء الدفاع عن الكتاب والسنة لم يقل كلمة" فكلام هذا المستشرق يفتح الكثير من الوساوس على شبابنا لأنه يدخل من باب مبهم عند الجميع: "الألسن والقراءات" للتشكيك في صحة الكتاب المنزل رابط الموضوع: http://montada.echoroukonline.com/sh...148#post378148 ربما لأن المستشرق لم يتعرض لآل قعود، فلم يتدخل غلمانهم للدفاع عن القرآن الكريم ورد شبهات المستشرقين الطاعنين |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
بالشمة الاسلامية وتجنب الزلابية ههههههههههههههه |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
فكم من مريد للخير لم يصبه فكل داعية للشر لا بد أن يزين عمله بأن يلبسه بلباس الحق حتى يجذب الجماهير وإلا فعن أي صناعة تتكلم ؟؟! هل تقصد قتل الأطفال وإحداث الفوضى وندير السلاح والكلاشنكوف؟ أم ماذا؟ ماذا قدم هؤلاء للجزائر؟ أين حكم الله في الأرض الذي زعموا أنهم سيطبقونه مع العلم أنهم لا يعلمونه أصلا؟ أما العلماء الذي أتحدث عنهم أخي الحبيب فهم يسيرون على قال الله قال الرسول قال الصحابة العلماء الذين أتحدث عنهم: يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم. يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها. يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق. يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية. ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها. أفليس هذا هو عين الإهتمام بأحوال المسلمين؟ !!وهذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى « وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » الأعراف96 إن الإهتمام بأحوال المسلمين حقيقة لا يعدو أهل السنة , أما أهل الإفتراء من أهل البدع فأين إهتمامهم بالمسلمين؟ وهم إن نعقوا بخطبة أو خطبتين من فوق المنابر فما ذلكم إلا لأغراض حزبية أو كما يقال :ذر الرماد في العيون ليتسنى لهم ابتزاز الأموال من الناس باسم التبرع للمجاهدين تارة وتارة بإسم فقراء الحارة وهكذا وهذا الكلام وإن كان مرا ولكن كما قيل : (الحق قد يكون مرا) فما أكثر ما شوه الإخوان المسلمون جمال الإسلام بباطل القول هذا حتى أصبح ذلك سمة بارزة على دعاتهم خصوصا في شهر رمضان وعند النكبات والله المستعان. اقتباس:
ا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
الإخوة الكرام
إما أن يستقيم النقاش ويعتدل أو يغلق الموضوع. تحياتي |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
الأفضل أن يغلق الموضوع لأنهم ما إن يدخلون موضوعا إلا ويعيثون فيه فسادا بالنسخ لصق شكرا |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
|
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
لو كان عنونت الموضوع : المستشرق فلان : يتهجم على آل سلول أو على الحاكم الفلاني لهبوا لنجدته . اعذر خاوتك راهم ضغار |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
بارك الله فيكم أستاذ وحقيقة أشكركم على هذا المجهود الطيب ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله عزوجل. لو يحدد المخالفون نقاط النقاش دون الحيدة عنها فما من موضوع إلا ويقحمون فيه السياسة وآل سعود وكأنهم لا يعرفون في الدين إلا ست كلمات(الحكام-الطواغيت-العملاء-آل سعود-أمريكا-الوهابية). |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif ملخص جزء من الرد على كتاب عصمة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif كتاب الإتجيل والصلب http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الرد على من زعم أن المسيح مات ولم يرفع http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الرد على:الإسلام ظلم المرأة http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الرد على:أين السلام في الإسلام؟ http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الرد المفحم حول شبهة الناسخ والمنسوخ http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الرد المفصل على شبهة تعدد الزوجات http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الإرهاب والتطرف وتحدي الإسلام هل تصح شهادة يسوع لنفسه؟ سؤال يحيرني http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif كيف اخترع – بولس – المسيحية ، وهدم النصرانية http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif بالله عليكم يا نصارى من هو إيليا؟ http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الذى حرف الانجيل و التوراة ؟و لماذا؟وكيف ؟(الموضوع الذي زلزل منتديات النصارى) http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif الرد على كتاب / هل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح – اللاهوت الدفاعي ( http://www.ebnmaryam.com/vb/mistysty...subscribed.gif النصرانية والسيف.. وثائق تاريخية عن فظائع الحروب الصليبية |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
اقتباس:
هل هذا هو الحوار أسف لكنه إفلاس مالجئ المحاور للسب والشتم ومحاربة الأشخاص وترك الافكار إلا وظهر على انه مفلس هل من يجيد الصراخ يعني هو على حق اقتباس:
أدخل لمنتدى التوحيد ومنتدى إبن مريم ومنتدى الفرقان لترى هناك من يرد على الملاحدة والنصارى فقط هنا في المنتدى نذكر الاخ جمال الذي كان يرد على العضو الملحد صابر فأين كنتم حينها |
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
|
رد: كشف الغبار عما جرى للجزائر من دمار(التسعينات)
اقتباس:
إني أجزم بأن أحدكم لم يقرء الموضوع المشار اليه، أو أن بلادة -عذرا- أصابتكم عند قراءته، فالموضوع يهدف أولا: إلى توضيح مسألة اختلاف الألسن والقراءات، وتنوير الشباب المسلم الذي يتشاكل عليه الأمر ولا دخل للنصارى في الموضوع الحمد لله فهمت سبب هذه الحروب الدونكيشوتية |
| الساعة الآن 05:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى