![]() |
دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
مقتطف من مقال تحت عنوان بهجة أهل الغربة بالذَبَ عن الصحابية هند بنت عتبة للأخ ابو معاذ بن مرابط. دفع شبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها : كل من يذكر هندا من الجهلة لا يذكرها إلا بقصة أكلها من كبد حمزة رضي الله عنها و هذا من أعظم الآثار المشينة لذلك التمثيل الوقح ألا وهو فلم ( الرسالة ) الفاجر التي أصدرت ( اللجنة الدائمة للإفتاء ) فتوى في تحريم مشاهدته كيف لا وقد شوه معظم الصحابة ومن بينهم هند رضي الله عنها فكل من شاهد الفلم لا يعلم شيئا من إسلام هند بل حتى لا يعلم إسلامها و لا يستغرب هذا عندما تعلم أن الفلم سجل بمباركة اللجنة الشيعية العلمية كما هو مكتوب في آخره و الله المستعان أولا : لو سلمنا جدلا أن القصة صحيحة ثابتة , فهند رضي الله عنها أسلمت و حسن إسلامها وتابت من ذنب هو أعظم من ذلك المذكور ألا وهو الشرك و الإسلام يجبَ ما قبله و الحمد لله وقد أبدلها الله عداوة النبي صلى الله عليه و سلم محبتا له و إعزازا لشأنه قال شيخ الإسلام –ر رحمه الله – كما في " المنهاج 4 / 474 " : ( وكان هذا قبل إسلامهم ثم بعد ذلك أسلموا وحسن إسلامهم و إسلام هند وكان النبي صلى الله عليه و سلم يكرمها و الإسلام يجب ما قبله ) ثانيا : أن وحشيا رضي الله عنه لم يكن عبدا لهند و لم تأمره بقتل حمزة رضي الله عنه و قد ذكر البخاري – رحمه الله – قصته بطولها تحت باب ( قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ) حديث رقم 4072 جاء فيه من قول وحشي : ( فقال لي مولاي جبير بن مطعم : إن قتلت حمزة بعمي فأنت حرَ ) ثالثا : أن غالب الروايات التي ذكرها أهل التاريخ مرجعها لرواية ابن هشام في سيرته حيث قال : ( قال ابن إسحاق : ووقعن هند بنت عتبة كما حدَثني صالح بن كيسان و النسوة اللاتي معها يمثلن بالقتلى ...) ثم ذكر تمام القصة فهل يعقل أن يطعن في عرض هذه الصحابية بمثل هذه الروايات المنقطعة فصالح بن كيسان من المائة الرابعة , قال العلامة محمد بن العربي السطائفي الجزائري - رحمه الله - ( المدرس بالحرم المكي سابقا ) في كتابه الذي يعتبر عمدة في بابه " إفادة الأخيار ببراءة الابرار 1 / 34 " : ( لقد كان المطلوب لزاما من كل مسلم لبيب أن لا يثق بكل ما يقوله المؤرخون في رجال الأمة الإسلامية عموما فأحرى في ساداتها الذين رفعوا قواعد هذا المجد الخالد – الصحابة رضوان الله تعالى عليهم – لأن التاريخ نقل محض يشترط فيه ما يشترط في الأثر ) فرحمه الله من عالم مؤصل لم يدع لكاذب ما يفتريه , فدونك يا عبد الله هذا الشعاع و اتخذه قاعدة حتى تسلم في دينك - رابعا : من مفردات الإمام أحمد رحمه الله ما رواه في مسنده عن ابن مسعود برقم 4506 قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الله ليدخل من حمزة شيئا النار ) وفي سياقه ذكر قصة هند قال الإمام الهيثمي رحمه الله في " مجمع الزوائد 6/ 113 " : ( رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ) وقال محقق كتاب " جامع المسانيد " لابن الجوزي رحمه الله 5 / 109 ( هذا إسناد فيه ضعف من جهة عطاء بن السائب و أضاف محققو المسند انقطاعه من جهة الشعبي فهو لم يسمع من عبد الله ) - خامسا : قال ابن عبد البر - رحمه الله – في " الإستيعاب 923 " : ( وقد قيل إن الذي مثَل بحمزة بن عبد المطلب معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية و قتله النبي صلى الله عليه و سلم صبرا منصرفه من أحد فيما ذكر الزبير ) قال ابن الأثير في " الكامل 7 / 276 " : ( وقيل إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية جد عبد الله بن مروان لأمه وقتله النبي صلى الله عليه وسلم صبرا منصرفه من أحد ) و أعود على أول : أن لو سلمنا أن كل ما ذكر قد رواه البخاري بل اتفق عليه الشيخان لما جاز لأحد أن يطعن في هند رضي الله عنها ورحم الله العلامة محمود شاكر عندما رد على سيد قطب في هذه القضية حيث قال كما في " مجلة المسلمون العدد 3 سنة 1371 " : ( أئمتنا من أهل هذا الدين لم يطعنوا فيهم و ارتضاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و ارتضى إسلامهم و أما ما كان من أمر الجاهلية فقلَ رجل وامرأة من المسلمين لم يكن له في جاهليته مثل ما فعل أبو سفيان أو شبيه بما يروى عن هند إن صح ) - قال الحافظ قوام السنة الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه " الحجة في بيان المحجة 2/570 -571": ( فصل : قال قوم من المبتدعة : أبو سفيان أبو معاوية قاتل النبي صلى الله عليه و سلم , و أمه هند أكلت كبد حمزة و معاوية قاتل عليا و يزيد قتل الحسين - قال بعدما دافع عن أبي سفيان رضي الله عنه - فأما هند أم معاوية فإنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلمت و بايعت و نزل قوله تعالى { فبايعهنَ و استغفر لهنَ الله } فاستغفر لها النبي صلى الله عليه و سلم فلم يضرها ما فعلت قبل ذلك ) - الخاتمة رزقنا الله حسنا : أشهد الله و أشهد جميع خلقه من عباده الجن و الإنس , أني أحب هندا و أترضى عليها من صميم الفؤاد و أحتسب ذلك من خير أعمالي و أفضل قرباتي و أعتقد جازما ما قاله الشيخ العلامة الوالد ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - : ( أن سبب هوان الأمة في عصرنا هذا هو عدم معرفة قدر الصحابة ) وو اضعا نصب عيني قول رب العزة و الجلال {وَالَّذِينَ جَاؤوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } فاللهم ارفع درجات الصحابة في جناتك و رفع لهم ذكرهم في الدنيا بين عبادك و ارزقنا حبهم و الغيرة على أعراضهم و احشرنا معهم و أخيرا هذا ما رمت بيانه و توضيحه تأثما و راجيا من الله تعالى أجر ذلك و الحمد لله رب العالمين ================ الهامش : - (1) الإصابة 8/346 و معرفة الصحابة 5/318 - (2)من كلام العلامة ابن باديس بتصرف " الآثار 4 / 118 - 119 " - (3) تاريخ الإسلام لابن الأثير 2/ 108 - (4) تاريخ دمشق 37/ 124 - 125 و معرفة الصحابة للأصبهاني 5 / 318 - (5) الكامل في التاريخ 2/126 - ( 6 ) الكامل 7 / 277 - (7) الدر المنثور للسيوطي 6/248 - (8) الكامل 2/337 و الإصابة 8 / 347 |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
شكر الله صنيعك ..... وهند بنت عتبة رضي الله عنها هي من حضرت البيعة يوم الفتح و قالت كلمتها المشهورة ...بعد البيعة أوتزني الحرة يا رسول الله ؟؟؟وها هو وحشي الذي أسلم وحسن إسلامه وهو الذي قال مقولته المشهورة "قتلت خير الناس وشر الناس بحربتي هذه " يعني حمزة رضي الله عنه ومسيلمة الكذاب ..... شكرا لك مرة إخرى |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
أبدعت في هذا الطرح الراقي
|
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
ذب الله عن عرضك
|
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
ومن هنا تأصيل رائع
http://www.maroc-quran.com/vb/t15598.html |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
بالتأصيل أعلاه يوجد نقل رائع للشيخ بن باديس رحمه الله فحواه
ترجمتها و ذكر فضائلها : - هي هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية والدة معاوية و امرأة أبي سفيان (1) أسلمت يوم الفتح و حسن إسلامها , كانت من عقلاء النساء ( أسلمت متأثرة بما رأت من حال المسلمين و بادرت إلى كسر صنمها و أصبحت تريد أن تعرف ما يحلَ لها و ما يحرم في الإسلام , كانت امرأة لها نفس و أنفة و فيها صراحة و جرأة ) (2) |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
ربنا اغفرنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للدين امنوا قيل أنها لما أسلمت رضي الله عنها جعلت تضرب صنما في بيتها بالقدوم كان أول عملها كسر هذا الصنم حتى فلذته فلذة فلذة قطعة قطعة وهي تقول: كنا منك في غرر بارك الله فيك على هذا النقل القيم |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
بارك الله فيكم أجمعين و جزاكم الله خيرا على مروركم العطر و اضافاتكم القيمة، الجزائر بلدي الحبيب بلد سنة و سيبقى كذلك رغم أنوف القوم الحاقدين أحفاد المجوس و أذناب اليهود، فمهما حاولوا لتغيير معتقدنا فلن يفلحوا في ذلك بإذن الله و سيجدون دائما فحول أهل السنة لهم و لكيدهم بالمرصاد. هند بنت عتبة و زوجها و ابنه رضي الله عنهم أجمعين و أرضاهم هم أول الستر الذي يبتدأ به الطاعنين في عرض الصحابة فإن هم استباحو اعراضهم استباحو باقي الصحب الكرام، ذكر ابن كثير في البداية والنهاية (8/139)عن الربيع بن نافعٍ الحلبي أنه قال :معاويةُ سترٌ لأصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، فإذا كشف الرجلُ السترَ ، اجترأ على ما وراءهُ . |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
السلام عليكم
جزاك الله أخي عمر على اصل الموضوع، ولعلي أشاركك بكلمة أتقرب بها إلى الله عز وجل، كما أتقرب بمودة آل البيت عليه الصلاة والسلام أولا ثبت أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم قال : مَن ردَّ عن عِرضِ أخيه ردَّ اللهُ عن وجهِه النَّارَ يومَ القيامةِ وإن كان هذا في عموم المسلمين فكيف بمن هي معروفة بصحبتها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ المسلم الذي يراقب الله عز وجل ويذكره كل حين وفي كل حركة وفعل، لا يحل له ان يتقدم بين يدي الله ورسوله، فهل علموا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حكم بكفرها أم بإسلامها؟ كما يعلم حتى اليهود والنصارى والمستشرقين أن هندا ممن حكم بإسلامها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو صهر أي زوج بنت أبي سفيان رضي الله عنهما، وقد رضي إسلامها، فمادامت مسلمة فقد تشرفت بالصحبة التي لو دفعنا فيها أموالنا وأهلونا وأزواجنا وأبناؤنا لكانت قليلة أن تكحل عينيك بنبيك صلوات الله وسلامه عليه، إذن ألا تنطبق عليها حقوق أخوة الإسلام؟ ألا يراقبون الله ويذكرونه في هذا ؟ ثانيا نسألهم بالله هل سبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد إسلامها فنسبها مقتدين به رافعين رؤوسنا باتباعه ولو غضب من غضب ؟ فكما قال لسيدة نساء العالمين فنعم السلف هو لنا، فهل هو سلفكم في هذا السب ؟ أم لا سلف لهذا إلا الرفض دين السب والغيظ من خير القرون ! فهل لكم من علم فتخرجوه لنا ؟ ثالثا ثم جاءت هندٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ! ما كان على ظهرِ الأرضِ أهلُ خباءٍ أحبُّ إلي من أن يُذِلَّهمُ اللهُ من أهلِ خبائِكَ . وما على ظهرِ الأرضِ أهلُ خباءٍ أحبُّ إليَّ من أن يُعِزَّهمُ اللهُ من أهلِ خبائِكَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( وأيضًا . والذي نفسي بيدِه ! ) رواه البخاري ومسلم أي متفق عليه أكان النبي يقر باطلا من قولها في محبتها لها ؟ وما معنى قوله وأيضا ؟ فهل لكم من علم فتخرجوه لنا ؟ رابعا ولو تركنا كل هذا، ما لهؤلاء الشانئين لها من الرافضة ومن تأثر بدعايتهم لا ينصفون ؟ بعد أن ضاع منهم كلام ربهم وكلام نبيهم وكلام أئمة البيت بتكذيب القوم للصدق، وتصديق الكذب، ألا يستعملون عقولهم فيبصرون الحق ؟ أيرونها حرضت على حرب علي رضي الله عنه أم على قتل الحسين رضي الله عنه ؟ وهذا هم الرافضة وديدنهم في تحريض العواطف، بزعم محبة آل البيت ونصرتهم ! اما يدرون أنها ماتت قبل خلافة علي رضي الله عنه إما في خلافة عمر وإما في خلافة عثمان رضي الله عن الجميع ؟ من ظلم هؤلاء أنهم أبغضوا كل بني أمية ممن دخل في الفتنة وممن مات قبلها بسنين مديدة !! أليس فيهم رجل رشيد أو امرأة رشيدة ؟ فهل لكم من علم فتخرجوه لنا ؟ خامسا نفرض أن أكلها لكبد حمزة ثابت (وأنى ثبت ؟) ونفرض ثبوته كثبوت القرآن عندنا(!) فهل كان هذا في كفرها أم في إسلامها ؟ ألا تفعلوا الأمر نفسه مع خالدا بن الوليد الذي فعل ما فعل بشهداء أحد وهو مشرك ؟ ألا تسبون إبن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو سفيان بن الحارث الهاشمي المطلبي الذي كان من أشد الناس عداوة وهجاء للنبي الكريم قبل إسلامه مع مسلمة الفتح ؟ عجيب أن يقول ديننا أن الإسلام يجب ويهدم ما قبله وهم يستثنون منه أناسا من خير القرون بأهوائهم، فيسبونهم بما كان قبل الإسلام؟ والأغرب والأعجب، أن ينسب إليهم ترهات الإعلام أو رذائل اقوام مجهولين يعيشون في القرن الخامس عشر بسوريا ! فمالها ولهم ؟ ختاما فاسألوا أهل الرفض قاطبة، عدنان إبراهيم وغيره، ثم ارجعوا فأجيبونا، فهل لكم من علم فتخرجوه لنا ؟ أم لن نجد هذا إلا عند من شذ من البشر ممن اتخذ الكذب دينا يتقرب به إلى الله ! وما أدراكم يا من ردّدتم ذالكم السب القبيح أن هذا من جنس دينهم هذا، اعني الكذب الذي يريدون نشره في الامة، فأكذب الطوائف الرافضة ! فانطلى عليكم كذبهم ! ألا تدرون أنهم يقولون بأن أمير المومنين كان أحيانا يكذب حتى على أقرب خواصه (أي التقية فيقول لهم خلاف الواقع وخلاف ما يعتقده كما فعلوا بتفضيله لابي بكر وعمر المستفيض عنه الثابت)، فما أدراكم أنهم يلتزمون معكم مسلك آل البيت هذا في زعمهم وهو النفاق، وحاشا أمير المومنين الأسد الأشم من هذا الهراء ! ورحم الله محدث اليمن مقبلا الوادعي إذ قال دين الشيعة مبني على الهيام، والله المستعان على ما تصفون وما تؤذون به عباد الله من الموتى كهذه الصحابية ومن الأحياء ممن يجل أصحاب رسول الله وآل البيت صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ملاحظة أخي عمر اقتباس:
لكن لي تعليق على هذه الجزئية فلعل هنا خطأ ما فابن اسحاق صاحب السيرة متقدم من القرن الثاني وصالح بن كيسان شيخه في الرواية هذه ليس من المائة الرابعة قطعا، بل توفي في حدود 140 هـ فهو من الطبقة الرابعة من التابعين وهي آخر طبقة كما قرأته في السير منذ قليل! ولو ثبت في البخاري ومسلم وأجمعت الامة على صحته فما قدم ولا أخر كما مر !!! ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذ قال في لاميته يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي ***** رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَل اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَـولـِه ***** لا يَنْـثَني عَنـهُ ولا يَتَبَـدَّل حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ ***** وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّــل وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ وَفَضْلٌ سـاطِعٌ ***** لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَـل وختمها بقوله هذا اعتقـادُ الشافِعيِّ ومالكٍ ***** وأبي حنيفـةَ ثم أحـمدَ يَنْقِـلُ فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَحِّـدٌ ***** وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَـوَّل |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
لم ينل أحد من المؤرخين الذين نعرف من عرض هند بنت عتبة ولكنهم أسهبوا في إسلامها وطريقته .. المرأة أسلمت بعد أن انتهى ملك زوجها المزعوم أي بعد فتح مكة وانتهاء أمر قريش .. ومن حق المؤرخين التساؤل عن تأخر إسلامها .. الذين ( صحّبوا) هندا ورفعوها مقاما عليا كانوا من الأمويين .. وليس في الأمر براءة بالتأكيد .. شخصيا لا أثق في الطرح الأموي |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
السلام عليكم إن الوقائع التي التي حدثت سواء في صدر الإسلام أو بعد ذلك جزء من التاريخ وقد كان من الممكن جدا أن لا تقع أو تقع بصورة أخرى كما وقد تكون محرفة. ولذلك فأنه من الخطأ أن نعتبرها جزءا من الدين أو نعيد تشكيل الدين على ضوئها وقد كان من الممكن أن تتغير الكثير من الرؤى والمفاهيم. تحياتي |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
اقتباس:
الأستاذ أبا أسامة بلا شك كماذكرت، الوقائع التاريخية ليست هي الدين بل الدين هو قال الله قال رسوله فما نجد فيهما عن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فهذا هو الدين الذي نعنيه وندافع عنه، وفي ضوئه نتعامل مع ماصح من وقائع التاريخ بوركت |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
اقتباس:
|
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
إلى الأخ المشرف:" حمبراوي":
يسرني أن أعلق على قولك عن هند بنت عتبة رضي الله عنها: { لم ينل أحد من المؤرخين الذين نعرف من عرض هند بنت عتبة ولكنهم أسهبوا في إسلامها وطريقته ...المرأة أسلمت بعد أن انتهى ملك زوجها المزعوم أي بعد فتح مكة وانتهاء أمر قريش .. ومن حق المؤرخين التساؤل عن تأخر إسلامها ..الذين ( صحّبوا) هندا ورفعوها مقاما عليا كانوا من الأمويين .. وليس في الأمر براءة بالتأكيد ..شخصيا لا أثق في الطرح الأموي}.انتهى. أقول معقبا على تعليقك: أخانا:" حمبراوي":أسألك سؤالا بسيطا: هل:" هند بنت عتبة" عندك: صحابية أم لا؟. إن قلت:" لا": كنت مخالفا لإجماع العلماء الذين يعتد بخلافهم، فقد أجمعوا على أنها:" صحابية"، وتعريف الصحابي عندهم هو:" كل من لقي الرسول - صلى الله عليه وسلم - مؤمناً به ومات على ذلك، سواء أطال هذا اللقاء أم قصر"،وهند رضي الله عنها: ثبت لها ذلك بيقين. وإن قلت:" نعم،هي صحابية": وجب عليك عدم التعريض والتشكيك في دافع إسلامها،وما دامت الصحبة والإسلام قد ثبتا لها بيقين،فلا يزول هذان الوصفان عنها إلا بيقين. ومادام قد ثبت لها وصف الصحبة،فإنه يحق لنا أن نقول: يجب علي كل مسلم أن يعلم أن حب الصحابة رضي الله عنهم من الإيمان، بل إن حبهم متفرع عن حب الله تعالي ورسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يليق بمسلم يحب الله تعالي ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويحب الإسلام العظيم أن: يبغض أو يسيء إلي نصراء دين الله تعالى المدافعين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك ورد التحذير الشديد من التعرض لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بسوء، أو ذكرهم بما يكرهون، فليس جزاء الإحسان إلا الإحسان. قال الله تعالي: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَي الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَي عَلَي سُوقِهِ يعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} (الفتح: 29) قال الإمام القرطبي عند تفسيره هذه الآية:" روى عروة الزبيري من ولد الزبير:" كنا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ مالك هذه الآية {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ...} حتي بلغ {يعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ}، فقال مالك:" من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أصابته هذه الآية". قال القرطبي:" لقد أحسن مالك في مقالته، وأصاب في تأويله فمن نقص واحدا منهم، أو طعن عليه في روايته، فقد رد علي الله رب العالمين: أي:" رد تعديل الله تعالي للصحابة"، وأبطل شرائع المسلمين، قال الله تعالي: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَي الْكُفَّارِ...} الآية ،وقال: { لَقَدْ رَضِي اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يبَايعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} إلي غير ذلك من الآيات التي تضمنت الثناء عليهم، والشهادة لهم بالصدق والفلاح". ثم ذكر القرطبي الآيات التي مدحهم الله فيها، والأحاديث التي أثني الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم فيها، إلى أن قال:" فحذار من الوقوع في أحد منهم، فمن نسب واحدا من الصحابة إلى كذب، فهو:" خارج عن الشريعة، مبطل للقرآن، طاعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومتى ألحق واحد منهم تكذيبا، فقد سُبَّ لأنه: لا عار ولا عيب بعد الكفر بالله أعظم من الكذب ، ولقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب أصحابه، فالمكذب لأصغرهم - ولا صغير فيهم - داخل في لعنة الله التي شهد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألزمها كل من سب واحدا من أصحابه أو طعن عليه". ثم قال القرطبي:" فالصحابة كلهم عدول، أولياء لله تعالي وأصفياؤه وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله، هذا مذهب أهل السنة الذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة". وفضيلة الصحبة ولو لحظة: لا يوازيها عمل، ولا تنال درجتها بشيء، والفضائل لا تؤخذ بقياس، وإنما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء". عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ" أخرجه البخاري ومسلم. عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي، اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَي اللَّهَ، وَمَنْ آذَي اللَّهَ يوشِكُ أَنْ يأْخُذَهُ" أخرجه الترمذي. أخرج الخطيب البغدادي عن أبي زرعة أنَّه قال:" إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنَّه زنديق، وذلك: أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنَّما أدى إلينا هذا القرآن والسنَّة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودنا: ليبطلوا الكتاب والسنَّة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة". [الكفاية/97]. وانظر الإصابة لابن حجر( 1/11)؛ وابن عساكر في تاريخه (38/32) . قولك:{ المرأة أسلمت بعد أن انتهى ملك زوجها المزعوم أي بعد فتح مكة وانتهاء أمر قريش}. أقول هذا مشعر بأن إسلامها لم يكن لوجه لله تعالى، بل بسبب:" أن ملك زوجها المزعوم انتهى أي بعد فتح مكة وانتهاء أمر قريش}. أظنك أخانا المشرف:" حمبراوي":" تتفق معي بأن مسألة:" الإيمان والكفر":أمران قلبيان،ولا يمكن لأي كان غير:"عالم الغيب والشهادة":بإمكانه الاطلاع على قلوب الناس،ومن ثم الحكم عليها،ما لم يكن هناك إقرار قطعي لا شك فيه: يدل على الإيمان أو الكفر بتوفر الشروط،وانتفاء الموانع لإثبات حكم أو نفيه،وغير ذلك يدرج تحت باب:[ إِنْ نَظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ]. قولك:{ ومن حق المؤرخين التساؤل عن تأخر إسلامها ..}. أقول: من الذي أعطى لهؤلاء المؤخرين الحق في السؤال عن تأخر إسلامها!!!؟؟؟"،وهناك سؤال ثاني: ما هو الدافع الحقيقي لطرح هذا السؤال!!؟،ويترتب على الجواب عنه سؤال ثالث هو: ما هي الثمرة العملية لمثل ذلك السؤال!!؟، أقول الثمرة العملية وليست:" النظرية!!؟"، أي: ما هو انعكاس الجواب عن ذلك السؤال على:" إيمان العبد وعبادته وسلوكه!!؟". ننتظر أجوبتك أخانا المشرف الكريم:" حمبراوي". قولك:{ الذين ( صحّبوا) هندا ورفعوها مقاما عليا كانوا من الأمويين .. وليس في الأمر براءة بالتأكيد ..شخصيا لا أثق في الطرح الأموي}.. أقول:" اعذرني أخي:" حمبراوي" إذا قلت لك بأنك:" أبعدت النجعة هنا!!؟"،فالذين:" صحبوا":(هندا رضي الله عنها): ليسوا من الأمويين فقط،بل ومن العباسيين والأندلسيين والمماليك والأكراد والأمازيغ:(ابن باديس رحمه الله)،وباختصار:أثبت لها الصحبة:" كل علماء الأمة الذين عرفوا الصحابي بالتعريف المذكور أعلاه". أخي في الله:"حمبراوي":يظهر من خلال صورتك الرمزية المرفقة:أنك من أهل جنوبنا العظيم،بينما أنا من شماله،وأشهد الله أنني:" أحب أهل الجنوب،وقد عشت بينهم فترة،فوجدتهم:" أهل نفوس طيبة كريمة محافظة على شعائر الدين واللغة العربية مع حب جارف للوطن،وهذا كله رغم تقصير أهل الشمال في حقهم". تلك الصفات جعلت لهم في قلبي منزلة خاصة،ولأنني أحبهم قلبا وقالبا: أهدي لك وأنت أحدهم:" هدية لا تقدر بثمن،فتقبلها مني بطيب خاطر،وسماحة نفس التي عرفتكم عليها"،فإليكها: قال الله تعالى:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ]. تحية لك خاصة:"حمبراوي"،وأخرى عامة لأهل جنوبنا العظيم. أخوكم ومحبكم:" أمازيغي مسلم" |
رد: دفع الشبهة عن هند بنت عتبة رضي الله عنها و أرضاها.
السلام عليكم
رضي الله عن هند بنت عتبة وارضاها الاخ عبد القادر الاخ ابو ايوب والاخ الامازيغي تم حدف كل المشاركات الخارجة عن الموضوع يرجى عدم الخروج عن الموضوع مرة اخرى تحياتي |
| الساعة الآن 10:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى