![]() |
-نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
-لقد نقل الينا الأخ الأثري مقالة، منعونة ب("المرأة المتحجبة تقهر الجاهلية،الأوربية والغربية والشرقية")ن وهذه المقالة هي نموذج للخطاب الدعائي المغالط والمتناقض الذي يستعمله ،"الاسلامويون" في معركتهم ضد "المرأة"، وهي معركة بدأت منذ مدة طويلة، أتت كرد فعل و"هجوم معاكس"، على الانتصار والتقدم الذي تحقق في مجال حرية المرأة، واستعادة حقوقها المشروعة،التي حرمت منها طوال القرون التي اعقبت البعثة النبوية الشريفة، فخلال النصف الأول من القرن العشرين ، كانت هناك معركة قاسية وشرسة بين القوى الرجعية والدينية المتزمتة، من جهة وكوكبة من الرجال والنساء، والقوى الوطنيةن والتحررية، اسفرت عن انتزاع البعض من حقوق المرأة، والتي اصبحت اليوم من المسلمات مثل: الحق في التعليم،
الحق في الخروج للعمل والمشاركة في الحياة العامة الحقو ق المدنية، بصفة نسبية فاصبحت تشارك - الانتخابات،- الترشح- حق التملك، والتصرف في اموالها، دون وصاية.وحق التظلم لدى المحاكم، مثلها مثل الرجل،...الخ، وحق الأخذ برأيها ، واحترام رغبتها، في المسائل الشخصية ، كالزواج ، واللباس،.....الخ - ومن الواضح جدا ان هذه الحقوق كلها، ...وبل واكثر منها، كان الاسلام قبل ذلك قد اكرم بها المرأة، ولكن ، حرمت منها المرأة المسلمة ظلما، واحتقارا، وحولت بسبب رجال الدين المتزمتين، ورواد "الوأد" ، والمنتفعين باستعباد المرأة ، اعادوها الى ايام "الوأد"، والجاهلية. - ولهذا فان هذا التيار" الاسلاموي"، ( مع استثناء قطاع واسع من الاسلاميين، العقلانيين من التيار الوسطية الذين انتصروا للمرأة وللاسلام ، فساهموا في التشجيع والتمكين لهذه الحقوق وانجزوا عمل هائل وسط المجتمعات التقليدية، واستطاعوا ان يقضوا على الكثير من الأعراف والتقاليد التي استعبدت المرأة وامتهنتها ، ) وهؤلاء الاسلامويون ، المتزمتين ما هم الا امتداد وبقايا للتيار الرجعي والديني المتزمت والقروسطي البغيظ، وهؤلاء كما هو ظاهر، لم يغفروا لهؤلاء الرواد والرائدات، ما قاموا به من تجريدهم من مزايا استعباد المرأة وامتهانها، وهم عاقدون العزم على ان يدفعوهم الثمن، وهم في قبورهم، بتلويث وتشويه سمعتهمن بالأكاذيب والافتراءات، وتأليب المسلمين على هؤلاء بما فيهم "المرأة"ن التي قطفت ثمار تلك الحركة التحرريةن وهاهو نموذج من الخطاب الدعائي،المغالط والمتناقض، : http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ad.php?t=23475 01- اقتباس: المرأة المتحجبة تقهر الجاهلية الأوروبية والغربية والشرقية وكيف لا تقهر هذه الجاهلية وهي مقتدية بأمهات المؤمنين, وبأكمل النساء؟. فقد روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كَمُلَ من الرجال كثير, ولم يكمل من النساء إلا آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران". فالمرأة المتحجبة تتحدى هذه الجاهلية, كما تحدت آسية فرعون وقومه, قال الله سبحانه وتعالى: ]وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين[ التحريم. فقد تحطمت موجات الشر عند ثبات المرأة المسلمة على دينها, فما أسعدك, فعرضك مصان, وقلبك مطمئن, وشرفك عالي, ومجتمعك صالح, فلتقر أعين المتحجبات, ولتسخن أعين الحاقدين على العفة والفضيلة. فلا أضر على الأعداء من معرفتك بدينك وثباتك عليه, فكوني صخرة عاتية أمام مكائد شياطين الجن والإنس, والله المستعان.01- توضيح:كما هو وارد لا علاقة بين العنوان والمحتوى، لأن الحقيقة على الأرض وخاصة في المجتمعات الشرقية ، والسعودية بالخصوص،اين يتجسد مفهوم "قهر" المرأة في اهى صوره، لأن المرأة هناك محجبة،بالقهر وليست متحجبة بخيارها، لأن النقاب او الحجاب مفروض على المرأة بقوة القانون وهناك شرطة حسبة خاصة تابعة للهيئة المسماة ..."الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، (والمرأة هناك ليس لها الحق حتى في ان "تسوق" سياراتها بنفسها؟؟ ورجالات الهيئة ،تصول وتجول في الشوارع، والأماكن العامة ولا تتردد بالصياح والصراخ وحتى المبادرة بالسياط والصفعات ضد كل من تخالف القانون.....وقس على ذلك في اغلب المجتمعات المسلمة، الا من رحم ربك.....فكيف بالمرأة -"مقهورة" ، هي ،فمن اين لها ان تقهر؟؟ ومن قهرها بقايا رجال الشرق المتزمتين، لو قال ان الرجال قهروا المرأة المسلمة ، هي ومن حاول تحريرها من الشرق والغرب لربما يكون قوله صحيح .................................................. .................................................. ...... 02- اقتباس: المرأة المتحجبة ليست مقهورة على لبس الحجاب إن الأعداء -من يهود ونصارى وأذنابهم من العلمانيين وغيرهم- يشنون حملة شعواء على أن المرأة المتمسكة بدينها, ومنها: أن المتحجبات مكرهات على لبس الحجاب. وأعظم رد على هؤلاء ما ذكرته قبل قليل من مواقف نسائية حول الثبات على ملازمة الحجاب بالرغم من قوة الإيذاء لهن وأمثالهن كثير بحمد الله. نعم.. إن المرأة التي صارت تتشرب أفكار المفسدين في الأرض فهي لا تحب الحجاب وغيره, وربما كرهت الإسلام من أساسه, ولكنها لا تمثل إلا جهة الانحراف, فهي لا تمثل جهة الخير والصلاح, فضلا عن أن تمثل النساء الصالحات. ولا يجوز لأولياء النساء أن يسمحوا لمن تريد أن تلتحق بموكب الانحراف أن تخلع حجابها. وسيأتي الكلام على النسوة اللاتي يتحجبن أمام أوليائهن فقط, وهن عدوات للحجاب. 02- التوضيح:- والمرء هنا لا يحتاج الى ذكاء خارق، ليكتشف التناقض الصريح، والغباء المستحكم في صاحب المقال، فمن جهة يجزم ان المرأة المسلمة غير مكرهة او مجبرة على الحجاب(الحقيقة ان هناك متحجبات=برغبتهن، ومحجبات= مكرهات على الحجاب)، والدليل على وجود محجبات ولو بالاكراه هو في العبارة" لا يجوز لأولياء النساء ان يسمحوا..ان تخلع حجابها"، بمعنى ان الرجال ملزمين ولو بالاكراه ...على ان يكرهوا "الوليات"، على الالتزام باللباس المسمى بالحجاب؟؟ هنا سأكتفي لأن المسألة واضحة. .................................................. .................................................. ..................... 03- اقتباس: من أقوال المنصفين في الحجاب 1- عصمة. 2- كرامة من الله, أكرم به المسلمة. 3- رفع الحجاب داعي إلى الفجور. 4- الحجاب دليل على الخصال الكريمة في المتحجبة. 5- مراقبة الله سبحانه. 6- الحياء. 7- العفاف. 8- حب الفضيلة. 9- الحب للإسلام والاقتناع به. 10- الحجاب الشرعي يدل على كمال الشريعة. 11- يدل على عظمة حكمة الله. وعلى كل.. الحجاب الشرعي دليل على الخيرية والرفعة وبقاء الإسلام. وهذه قصة حصلت في تركيا, وهي أن مصطفى أتاتورك أمر المسلمين بلبس القبعة التي يلبسها النصارى, فأفتى أحد العلماء أن لبس القبعة بدعة, فطلب العالم إلى المحاكمة, فأخذ القاضي يقول للعالم: كيف تقول أن لبس القبعة بدعة وما هو الفرق بين وضع القبعة على الرأس ووضع العمامة؟. فأجاب العالم قائلا: هذا العَلَم (وأشار إلى علم الدولة البريطانية) على ما يدل؟. فقال: على الدولة الفلانية. فقال العالم: فهذه خرقة تدل على دولة, وهكذا العمامة تدل على أن صاحبها مسلم, والقبعة تدل على أن صاحبها نصراني, فبُهِت المتعلمن. 03- التوضيح: - هنا ايضا المغالطة مكشوفة، وصاحب المقال يوهمنا بانه سيستدل بأقوال شخصيات معنوية مشهود لها بالموضوعية والانصاف، من مثل".. الذي لا يظلم عنده أحد"، او غيره، ولكن لم يعين او يسمي الشخصيات، ولم يحدد مقالهم من مقاله،...بل نسب للحجاب( وهو لباس لا أكثر ولا أقل، لا تدل بالضرورة ،على حقيقة لا بسة الحجاب، وهناك من.....من تتنكر بالنقاب، اثناء مشاويرها اليومية والليلية)، والنسبة هذه خاطئة ومغالطة لأنه نسب قيم وفضائل، واخلاق...لمظهر(الحجاب)،..فالعاقل لا ينطلي عليه هذا الاستدلال الفاسد،لأنه مثلما قد يدل على فضيلة، قد يدل على شئ آخر....وقد يكون شبهة :مثل الارهابي المتنكر في نقاب امرأة، فمروره في مكان لا ترتاده النساء عادة ، بنقاب وجه اليه انظار رجال الأمن وكشفوه.....ونفس الاستدلال بالنسبة للقبعة ، والعمامة...مظاهر، ومتى كانت المظاهر تعبر بالضرورة عن الحقيقة؟؟.................................................. .................................................. ............. اقتباس: [COLOR="Black"]دفاع المؤمنين الغيورين عن الحجاب الشرعي فقد بلغ عدد الكتب التي ألفها العلماء والكتّاب ردا على (قاسم أمين) صاحب كتاب "تحرير المرأة" وكتاب "المرأة الجديدة" مائة كتاب. هذا من غير المقالات والخطب والمحاضرات, بل ذهب بعضهم إلى بيت قاسم أمين متهكما به ساخرا منه قائلا له: "افتح لي الباب, أريد أن أتحدث مع زوجتك عن الأمور الاجتماعية", وأهانوه وأمثاله. فهم بالمرصاد لكل مارق ماحق منافق. وقد أجاد الأخ الفاضل/ محمد بن إسماعيل المقدم, حين ألّف كتابه القيِّم "عودة الحجاب" الذي يتكوّن من ثلاثة مجلدات. فهو نافع جدا في بابه, فلله درّه. 03- التوضيح: وهنا تتجلى الحملة المغرضة للانتقام من الرواد الذين انتصروا "للمرأة"، والذي ذهب بهم الأمر الى حد "قلة الأدب"، واساليب الفساق في الاعتداء على "حرمة بيوت الناس".[/COLOR].................................................. .................................................. .... اقتباس: دفاع بعض النساء عن الحجاب الشرعي لقد وقفت نساء مؤمنات ضد أزواجهن الطغاة كما وقفت آسية بنت مزاحم ضد فرعون. ومن هؤلاء النسوة: 1- زوجة الطاغية الكبير/مصطفى أتاتورك, ذكر صاحب كتاب "عودة الحجاب" في الهامش, قال: "ومن الجدير بالذكر أن زوجة أتاتورك رفضت الاستجابة لطلب زوجها حينما راودها على كشف وجهها ورأسها, وأمرها بالتخلي عن الحجاب وأصرت على لزوم الحجاب حتى كان هذا الأمر أحد أسباب طلبها للطلاق منه". 2- مجموعة من نساء مصر, أردن الاجتماع بسعد زغلول من أجل أمور, باعتباره وزيرا, ففوجئ بأنهن محجبات, فرفض الدخول والاجتماع بهن, إلا أن يكشفن وجوههن, فأبين ذلك ولم يحصل الاجتماع". نقلا عن كتاب "المرأة ومكانتها في الإسلام". 3- زوجة قاسم أمين, الذي دعا إلى تمزيق الحجاب, كما ذكر دعوته إلى تمزيقه أنور الجندي في كتابه "رجال اختلف فيهم الرأي" ص (29). ولقاسم أمين كتابان في ذلك "تحرير المرأة" و "المرأة الجديدة". وذكر ما يقارب هذا الكلام محمد بن إسماعيل المقدم, في كتابه "عودة الحجاب" في الهامش. فقد رفضت أن تتخلى عن الحجاب الإسلامي. 4- طالبة في جامعة أنقره في تركيا, هذه الطالبة درست في الجامعة المذكورة, وكان تخرجها بعد خمسة أشهر, فخيرتها الجامعة بين خلع الحجاب وبين الفصل من الجامعة وهدم مستقبلها, ففضلت الفصل من الجامعة على أن تخلع حجابها, وقالت: إنها لا تشعر بالأسف على هذا الاختيار, وإنها لن تتخلى عن موقفها وتخلع حجابها. 5- مائة طالبة من طالبات جامعات أنقره التركية, يفصلن بسبب ارتدائهن للحجاب, فلله درهن. 6- الكاتبة الإسلامية (سولي بكوسل سينلر), عرضت للسجن أكثر من مرة بسبب دعوتها إلى الفضيلة "عودة الحجاب" (1/212). 7- الدكتورة نبيهة, ترفض خلع الحجاب في تركيا بعد الإنذار الأول والإنذار الثاني من السلطات الرسمية, وترفض خلعه في المحكمة, ومنعت من التدريس, ولا حول ولا قوة إلا بالله. والمجتمع المسلم مملوء بحمد الله من هذا الصنف الغيور المبارك, وما ذكرنا إنما هو من باب التمثيل فقط, وهناك الأقوال والأشعار الدفاعية النسائية عن الحجاب ليس هذا محل بسطها. -التوضيح: هنا يجب ان ان نشير الى ان القوانين التي اعتمدت في تركيا وخاصة الاكراه على "خلع الحجاب"، مثله مثل الاكراه على الحجاب، وهذه ايضا نوع من حرمان المرأة من حقوقها، وخيارتها ،الشخصية كاللباس والحق في الدراسة ، والعمل للمرأة المتحجبة ....وهذا الأمر "مدان ومرفوض" و لكن على الأقل اتاتورك ، لم يسجن زوجته او يضطهدها او يخلع حجابها بالقوة ....بل سرحها، وفي هذا يتفوق على البعض في الجهة المقابلة.. .................................................. .................................................. ...........04-اقتباس: بعض الغربيين يدافعون عن الحجاب الشرعي "ينبغي على المرأة المسلمة أن تتخذ حجابا وأن تستر جسدها كله وليس هذا ناشئا عن قلة احترام للنساء وابتغاء كبت أرادتهن, ولكن لحمايتهن من شهوات الرجال, وهذه القاعدة العريقة في القدم القاضية بعزل النساء عن الرجال والحياة الأخلاقية التي نشأت عنها قد جعلت تجار البغاء المنظمة مجهولة بالكلية في البلدان الشرقية إلا حيثما كان للأجانب نفوذا أو سلطانا". نقلا عن كتاب "دفاعا عن الإسلام". يقول (روزماري هاد): "الحجاب شيء أساسي في الدين الإسلامي لأن الدين ممارسة عملية أيضا والدين الإسلامي حدد لنا كل شيء كاللباس والعلاقة بين الرجل والمرأة, يحافظ على كرامة المرأة ويحميها من نظرات الشهوة, ويحافظ على كرامة المجتمع ويكف بين أفراده ذلك من الانحراف. وأنا أؤمن أن السترة ليست في الحجاب فحسب, بل يجب أن تكون العفة داخلية أيضا, وأن تتخلى النفس عن كل ما هو سوء". نقلا عن كتاب "رجال ونساء أسلموا" (1/25-26) فانظر أيها المسلم, وانظري أيتها المسلمة: كيف كان الطعن في الحجاب الشرعي سببا لمعرفة عظمة الحجاب حتى عند غير المسلمين, وأمثال هؤلاء كثير من عقلاء الغرب. 04التوضيح: اقتباسات مغالطة ومبتورة على شاكلة"...ويل للمصلين.."، بدون تحديد القائل ولا حيثيات المقال؟؟، ورغم كل شئ فانها تبقى اراء تعبر عن اصحابها، مهما كانوا وليست ايات قرءانية او احاديث ...................................................... .................................................. .................. 05-اقتباس: مصارع بعض المحاربين للحجاب الشرعي لقد لقي دعاة السفور عواقب وخيمة, ووصلوا إلى أحوال مزرية, وإن كنا لا نقدر على متابعة ما جرى لهم, ولكن نأخذ ما فيه عبرة, والحليم تكفيه الإشارة. هذه بعض تلك العقوبات: 1- قاسم أمين, من جُنْد الشيطان, امتسخ قلبه مع أعداء الإسلام, وكانت دراسته للحقوق في فرنسا سببا لضياع حقوق المسلمين, فقد ذكر المقدم في كتابه "عودة الحجاب" في الهامش (1/48) نقلا عن جريدة المساء مقالة بعنوان: (هل انتحر محرر المرأة؟). هذا وقد ذكر الصحفي مصطفى أمين في مقالته هذه أنه حدثت قطيعة بين الصديقين حتى الموت تسبب من لعب (قاسم أمين) بالورق (القمار) حتى خسر مبالغ طائلة أودت بثروته وأثقلته بالدين". والعنوان يدل على أنه انتحر, وذكر غير مصطفى أمين أنه مات بسكتة قلبية. 2- (درية شفيق) تفشل. ذكر صاحب كتاب "المؤامرة على المرأة المسلمة" ص (108-109): أما السبب الأكثر في خطورة فشل درية شفيق, فيتمثل في أنها رأت أن من النساء من هن أحق من الرجال بحق التمثيل السياسي, وأنه من العار بزعمها أن يصوت الطاهي وتحرم من ذلك السيدة التي تستخدمه في بيتها, فيجاوزن بذلك الحدود والأطوار, الأمر الذي لم يقبله الرجل ولم يرض عنه. 3- ذكر المنفلوطي في مقال له في مسألة الحجاب قصة طويلة مع زميلة له مطلعها: "ذهب فلان إلى أوروبا وما ننكر من أمره شيئا, ثم عاد وما بقي مما كنا نعرفه منه شيئا" إلى أن قال عنه أنه قال: "... المرأة الشريفة تستطيع أن تعيش بين الرجال, وهي من شرفها وعفتها في حصن حصين, لا تمتد إليها المطامع" إنه نصح لهذا الرجل فلم ير منه استجابة فقاطعه. وذكر أن هذا الرجل فتح بيته لمن يريد أن يغشاه, وذكر أن هذا الرجل استدعي من قبل الشرطة فجاء إلي وطلب مني أن أذهب معه, وكانت زوجته غائبة, فإذا بها في الشرطة, وقد ضبطت متلبسة بجريمة الزنا مع أحد أصدقائه, وبسبب هذا الحادث سقط مكانه مغشيا عليه, فحمل إلى بيته, وبقي أياما فمات كمدا وحسرة من هذه الفضيحة". 4- الأميرة المصرية (نازلي) لقد قامت هذه المرأة بتحريك قضية تحرير المرأة, ودفعت محمد عبده المصري وقاسم أمين إلى تأليف الكتب التي تدعو إلى ذلك, وكان آخر أمرها أن تزوجت بنصراني, وارتدت عن الإسلام". نقلا عن كتاب "الحركات النسائية في الشرق". والردة عن الإسلام أشد من القتل. وما أكثر الأشقياء بسبب محاربة الله ورسولهr, ولن يستطيع المبطل أن يبطل الحق أبدا, فالحق هو الحق, وإنما عرض نفسه لغضب الله. يا ناطـح الجـبل العـالي ليوهنه اشفق على الرأس لا تشفق على الجبل أقول لمن تحرش بالهدى عرضــت نفسك للــبلا 05-التوضيح: وهنا تتضح بجلاء اكثر ، حقد هؤلاء واضمار الشر و رغبة الانتقام، ممن فضحهم وانتزع منهم حقوق "القوارير"، فكما ترى: الكذب الصريح....اعادة نشر اشاعات وادعاءات واقوال غير ، "متبين" من صحتها ..ولا موثوق من واردها.. بل يصل بهم الأمر الى "القذف"، في اعراض الناس،ونشر خطابات وكلام ، الهدف منه هو تشويه سمعة الناس والحط من مقامهم ، وتلويث سمعتهم في محاولة لصد الناس عنهم وعن ارثهم وفكرهم، وابخاسهم حق قدرهم.... |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
حسبي الله ونعم الوكيل
المرأة ملكة بيتها أخي وإذا خرجت فسدت وافسدت فسبحان الله يعلمون حق المرأة أكثر من رب الأرباب ومجري السحاب ورافعي السماء من غير عمد الحمد لله والله المستعان كيف نجد في أمتنا من يعارضون شرع الله ثم نبكي أو نتباكى على فلسطين كيف هذا في أمتنا إستهزاء بشرع الله ووصفه باللتزمت والتشدد ثم نثور لما يسب نبينا لا هذا ولا ذاك الأجدر أن نبدأ من الداخل لكي ندهب إلى الخارج فأمتنا أكلها العلمانيون والمتجزبون وغيرهم من مايسمى بالإصلاحين حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
01- اقتباس:
المرأة المتحجبة تقهر الجاهلية الأوروبية والغربية والشرقية و .01- توضيح:كما هو وارد لا علاقة بين العنوان والمحتوى، لأن الحقيقة على الأرض وخاصة في المجتمعات الشرقية ، والسعودية بالخصوص،اين يتجسد مفهوم "قهر" المرأة في اهى صوره، لأن المرأة هناك محجبة،بالقهر وليست متحجبة بخيارها، لأن النقاب او الحجاب مفروض على المرأة بقوة القانون وهناك شرطة حسبة خاصة تابعة للهيئة المسماة ..."الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، (والمرأة هناك ليس لها الحق حتى في ان "تسوق" سياراتها بنفسها؟؟ ورجالات الهيئة ،تصول وتجول في الشوارع، والأماكن العامة ولا تتردد بالصياح والصراخ وحتى المبادرة بالسياط والصفعات ضد كل من تخالف القانون.....وقس على ذلك في اغلب المجتمعات المسلمة، الا من رحم ربك.....فكيف بالمرأة -"مقهورة" ، هي ،فمن اين لها ان تقهر؟؟ ومن قهرها بقايا رجال الشرق المتزمتين، لو قال ان الرجال قهروا المرأة المسلمة ، هي ومن حاول تحريرها من الشرق والغرب لربما يكون قوله صحيح .................................................. .................................................. ...... أتعرف اخي من اين سمعت هذا الكلام الذي لايستطيع أن يوصف إلى بأنه كذب سمعته فقط من اهل الكفر الحاقيدين على الإسلام الذين يريذون أن يجعبوا من المرأة صفحة إعلانات أما ماقلته على أن النساء في المجتمعات الشرقية يلبسونه بالقوة ومن غير رضاهم فهذا ضحك على الدقون فاغلبهن لبسوه عن قناعة ولعلمك أخي بأن من حق الأب أن يأمر إبنته أو زوجته على إرتداء الحجاب لأن هذا من شرع الله وإذا كان عندك شرع أعدل من شرع الله فنورنا به أم أنك تحتقر إجبار الأب لإبنته أو زوجته لبس الحجاب وتهنئ من يأمر ويجبر إبنته في بلاد الكفر إذا بلغت 16 سنة على أن تأتي بقوت يومها حتى ولو ببيع شرفها فهذا ...............................................؟ من الأعدل ومن الأفضل هم أم نحن ؟؟؟؟؟؟؟؟ أفيذونا من أعدل أنتم أم الله الله المستعان |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
02- اقتباس:
المرأة المتحجبة ليست مقهورة على لبس الحجاب إن الأعداء -من يهود ونصارى وأذنابهم من العلمانيين وغيرهم- يشنون حملة شعواء على أن المرأة المتمسكة بدينها, ومنها: أن المتحجبات مكرهات على لبس الحجاب. وأعظم رد على هؤلاء ما ذكرته قبل قليل من مواقف نسائية حول الثبات على ملازمة الحجاب بالرغم من قوة الإيذاء لهن وأمثالهن كثير بحمد الله. نعم.. إن المرأة التي صارت تتشرب أفكار المفسدين في الأرض فهي لا تحب الحجاب وغيره, وربما كرهت الإسلام من أساسه, ولكنها لا تمثل إلا جهة الانحراف, فهي لا تمثل جهة الخير والصلاح, فضلا عن أن تمثل النساء الصالحات. ولا يجوز لأولياء النساء أن يسمحوا لمن تريد أن تلتحق بموكب الانحراف أن تخلع حجابها. وسيأتي الكلام على النسوة اللاتي يتحجبن أمام أوليائهن فقط, وهن عدوات للحجاب. 02- التوضيح:- والمرء هنا لا يحتاج الى ذكاء خارق، ليكتشف التناقض الصريح، والغباء المستحكم في صاحب المقال، فمن جهة يجزم ان المرأة المسلمة غير مكرهة او مجبرة على الحجاب(الحقيقة ان هناك متحجبات=برغبتهن، ومحجبات= مكرهات على الحجاب)، والدليل على وجود محجبات ولو بالاكراه هو في العبارة" لا يجوز لأولياء النساء ان يسمحوا..ان تخلع حجابها"، بمعنى ان الرجال ملزمين ولو بالاكراه ...على ان يكرهوا "الوليات"، على الالتزام باللباس المسمى بالحجاب؟؟ هنا سأكتفي لأن المسألة واضحة. .................................................. .................................................. ..................... 0 [/COLOR][/QUOTE] حسبي الله ونعم الوكيل هل في أمة أحمد من يقول )على الالتزام باللباس المسمى بالحجاب؟؟( سبحان الله أخي أجبني من خير من يجبر إبنته على أن تأتي بقوتي يومها ولو مقابل بيع شرفها أو من يجبر إبنته على إرتداء الحجاب ليجعلها جوهرة في مجتمعها أفيدونا الله المستعان |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
02- الحجاب هو النقاب المعتمد في السعودية والي يغطي المرأة ،كلها ولا يظهر منها شئ، 03-الحجاب هو "اللباس"، المفضل لدى الغالبية العظمى من النساء المسلمات في عصرنا أي "الخمار"، مع كشف الوجه والكفين،...وهو الأكثر ، تناسبا مع الحياة اليومية مع الانضباط مع الشرع. 04- أو ان المرأة المسلمة مطالبة شرعا بغض البصر ، والتزام العفة واجتناب الزنا مع الاحتشام في اللباس وتجنب كل ما من شأنه ان يكون ان يكون اظهارا للزينة من غير ضرورة عملية، وتلتزم تجنب الزينة المتخذة ، تحديدا بهدف "الاغراء"،.... |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اخي الكريم ... بل مقالك هذا هو نموذج من للخطاب الدعائي المغالط والمتناقض الذي يستعمله ،"التغريبيون" في معركتهم ضد "المرأة"، وهي معركة بدأت منذ مدة طويلة، أتت كرد فعل و"هجوم معاكس"، على الانتصار والتقدم الذي تحقق في مجال تحصين المجتمعات السلامية من التغريب واستعادة حقوقها المشروعة،التي حرمت منها طوال قرون الغارة على العالم الاسلامي كما ان قولك ولهذا فان هذا التيار" الاسلاموي"، ( مع استثناء قطاع واسع من الاسلاميين، العقلانيين من التيار الوسطية الذين انتصروا للمرأة وللاسلام ، فساهموا في التشجيع والتمكين لهذه الحقوق وانجزوا عمل هائل وسط المجتمعات التقليدية، واستطاع وا ان يقضوا على الكثير من الأعراف والتقاليد التي استعبدت المرأة وامتهنتها ، ) لا يعد الا محاولة لتحييد قطاع كبير من الاسلاميين وثنيهم عن الوقوف في وجه المؤامرة الكبرى على المراة لمسلمة وما وصفك لهذا النوع منالاسلامييين بالعقلانية والوسطية الا نوعا من انواع الارها ب الفكري التي تشن من وقت لاخر وفق مخطط مدروس على على هذه الفئة من الاسلاميين والا فهو الوصف بالتزمت والتخلف والرجعية.. يعلق الدكتور المقدم في كتابه «عودة الحجاب» إن كثيراً ممن نعتبرهم اليوم دعائم النهضة الحديثة لم يصبحوا كذلك في أوهام الناس إلا بسبب الدعايات المغرضة التي أرادت أن تضعهم في هذه المنزلة لتحقق بذلك أغراضها في نشر مذاهبهم والتمكين لأرائهم ولأن كثيراً من الآراء المنحرفة التي لم تكن تستطيع أن تجد طريقها إلى الفكر الإسلامي وإلى مجتمعاته قد أصبح قبولها ممكناً بنسبتها إلى هذه الزعامات وإلى هؤلاء الأئمة الذين لا يتطرق إلى الناس شك في إخلاصهم وعلمهم والواقع أن كثيراً من هؤلاء الرجال قد أحيطوا بالأسباب التي تبني لهم مجداً وذكراً بين الناس ولم يكن الغرض من ذلك خدمتهم ولكن الغرض منه كان ولا يزال هو خدمة المذاهب والآراء التي نادوا بها والتي وافقت أهداف الاستعمار ومصالحه وخطة الاستعمار واليهودية العالمية في ذلك كانت تقوم – ولا تزال – على السيطرة على أجهزة النشر التي نسميها الآن " الإعلام " وإلقاء الأضواء من طريقها على كُتاب ومفكرين من نوع خاص يبنون وينشئون بالطريقة التي يبني بها نجوم التمثيل والرقص والغناء بالمداومة عن الإعلان عنهم والإشادة بهم وإسباغ الألقاب عليهم ونشر أخبارهم وصورهم وذلك في الوقت الذي يُهمل فيه الكتاب والمفكرون الذين يمثلون وجهات النظر المعارضة أو تُشوه آراؤهم وتُسفه و يُشهَّر بهم ثم هي تقوم على تكرار آرائهم آناً بعد آن لا يملون من التكرار لأنهم يعلمون أنهم يخاطبون في كل مرة جيلاً جديداً أو هم يخاطبون الجيل نفسه فيتعهدون بالسقي البذور التي ألقوها من قبل . لقد ظن المسلمون الذين سمعوا بدعوة إسقاط حجاب المسلمة أنه مجرد كشف الوجه والكفين وكفى.. ولكن فوجئوا بأنها سلسلة مؤامرات، وإنما جُعل دعوة التخلي عن الحجاب مرحلة أولى من مراحل استهداف المرأة المسلمة، فلما تنازلت بعض المسلمات عن حجابهن كشَّرت الداعيات إلى نزع الحجاب عن أنيابهن، فأظهرن الحقيقة المُرة، وهو دعوة المرأة المسلمة إلى اللحاق بالكافرات الغربيات، وجعلهن قدوة لهن ومرجعية، وإليك من أقوالهن الشاهدة عليهن، وأفعالهن الفاضحة لهن، ما يدل على ذلك: قال المقدم في كتابه «عودة الحجاب» (1/115) وهو يتحدث عن داعية السفور والتبرج (هدى شعراوي): وفي الخطبة التي ألقتها هدى بمناسبة الاحتفال بالعيد العشرين للاتحاد النسائي قالت: ومنذ ذلك اليوم (أي: يوم قبلت عضوية مصر في الاتحاد النسائي الدولي) قطعنا على أنفسنا عهداً أن نحذو حذو أخواتنا الغربيات في النهوض بجنسنا، مهما كلفنا ذلك، وأن نساهم بأمانة وإخلاص في تنفيذ برامج الاتحاد النسائي الدولي، الذي يشمل أغراضنا المشتركة. وهذه صحيفة السياسة الأسبوعية تكتب مقالاً عن فتاة تركيا (1926) تصف فيه باخرة اتخذتها وزارة التجارة التركية معرضاً عاماً في رحلة على نفقة الحكومة، تنتقل فيها بين موانئ أوربا الشهيرة، فتقول: إن هذه الباخرة كانت تقل خمساً وعشرين فتاة من فتيات تركيا الجديدة، كلهن جميلات، مقصوصات الشعور، لا يكاد يميزهن الرائي من فتيات لندن وباريس. ويقول المراسل: إن أكثر الفتيات يتكلمن الإنجليزية بإتقان يدعو إلى الدهشة، وإن بعضهن قد تلقى العلم في الكلية الأمريكية في القسطنطينية. ويروي بعض ما صرحت به الفتيات، من مثل قول إحداهن في بعض المواني الإنجليزية: إن المرأة التركية اليوم حرة، فلن تسير إلى الطرقات في ظلام، وإننا نعيش اليوم مثل نسائكم الإنجليزيات، نلبس أحدث الأزياء الأوربية، والأمريكية، ونرقص، وندخن، ونسافر، وننتقل بغير أزواجنا. ومن مثل تصريح أخرى بأن معيشتهن على ظهر الباخرة معيشة سرور وصفاء لا يوصف، فكلهن يرقصن، وبعد العشاء يبدأ الرقص من تانجو وفوكس تروت، وقد تعلمت ذلك في المدرسة. ويعلق مراسل الصحيفة على ذلك الوصف بقوله: إن هذا من أظهر الآثار التي تدل على تقدم المرأة التركية، ومجاراتها لأختها الغربية، في ميدان العمل، والجهاد الفكري والاقتصادي، ولا يسع كل محب لتركيا إلا أن يغبطها على هذه الخطوات. وها هي درية شفيق، وهي إحدى الداعيات إلى نبذ الحجاب تقول كما في «عودة الحجاب» (1/123): وبالرغم من أن ثقافة معظم المصريين المتعلمين متأثرة أشد التأثر بالثقافة الفرنسية، وبالرغم من أن كثيراً من مظاهر حياتنا الاجتماعية منقول عن مظاهر الحياة الفرنسية الاجتماعية؛ فإنا لا نجد في ظروفنا الحاضرة مثلاً أرفع من مثل الإنجليزية المثالية، التي نرجو أن نخطو في نشاطنا النسائي على نهجها وهداها... فلنأخذ القدوة من أهل القدوة، وليكن في السيدة الإنجليزية _ وعلى رأسها ملكة انجلترا _ مثالاً لنا في كفاحنا، من أجل السيدة المصرية ونصيبها في الحياة. اجنحة المكر وعمق الصدمة .. ففي ذكرى مرور مائة عام على احتلال فرنسا للجزائر؛ وقف الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم... ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم. وبعد ذلك بسنوات قلائل قامت فرنسا _ من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر _ بتجربة عملية، فتم انتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات، أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية، ولقنتهن الثقافة الفرنسية، وعلمتهن اللغة الفرنسية، فأصبحن كالفرنسيات تماماً، وبعد أحد عشر عاماً من الجهود؛ هيأت لهن حفلة تخرج رائعة، دُعي إليها الوزراء، والمفكرون، والصحافيون، ولما بدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري، فثارت ثائرة الصحف الفرنسية، وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر _ إذن _ بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاماً..؟! أجاب لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسية): وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟!!. وقال أيضاً (1/293): وهذه (جريدة الأهالي الشيوعية) تتابع الظاهرة في قلق وغيظ، وتفرد لها بحثاً جاء في أثنائه على لسان د/زينب رضوان قولها: انتشر الحجاب بين الطبقة المثقفة قبل العوام، وهذا على عكس ما هو متعارف عليه، ونفس هذه الطبقة المثقفة هي التي رفضت الحجاب في زمن هدى شعراوي، وخلعته وداسته، وهي ذاتها التي عادت تنادي به، وبالعودة إلى الأصالة، بالإضافة إلى أن الغالبية العظمى من المحجبات من الطبقة الوسطى، وهي الطبقة التي تقود التغيير في أي مجتمع، صحيح أنه انتشر _ أيضاً _ بين الطبقة الأرستقراطية، ولكن بنسبة أقل. وقال أيضاً (1/294): وكتبت منى رمضان في أكتوبر: عاد الحجاب مرة أخرى كظاهرة على وجوه الفتيات والسيدات في مصر، وهذه ليست آخر صيحة في عالم الموضة كما قد يتبادر إلى الذهن، ولكنه نوع من الحشمة، وإحياء التقاليد الإسلامية، التي تطلب من النساء أن يدنين عليهن من جلابيبهن، والحشمة هنا نابعة من داخل المرأة، وعلى أساسها فصّلت هذه الثياب. ولا يزال رجوع المسلمات إلى لبس الحجاب مستمراً في بلاد المسلمين، وفي غير بلاد المسلمين، وما الذي جعل فرنسا تصدر قانوناً بمنع المتحجبات المسلمات من حضور الدراسة في الجامعات وغيرها إلا انتشار الحجاب، وعودته. ومما يدل على أن المحافظة على الحجاب والدفاع عنه قد صارت عند المسلمين قضية لا تقبل الجدل، ولا تخضع للرجوع إلى القهقرى: ما حصل من استنكار على ما صنعه رئيس فرنسا (جاك شيراك) من منع المسلمات من ارتداء الحجاب في الأماكن الحكومية من عموم المسلمين، فكأني بك _ أيها القارئ _ ترى أن المعارك ضد الحجاب كأنما كانت دعوة إلى التفقه في أمر الحجاب، والإقبال على المحافظة عليه باقتناع، لا بمجرد التلون والخداع، فسبحان الحكيم العليم. اعتزاز الغربيات من المسلمات بالحجاب قال صاحب كتاب «لكي لا يتناثر العقد» (ص77-79): هذه مجموعة من الغربيات اللواتي ذقن طعم الإيمان، ولذة الاستقامة على هذا الدين، يقلن واحدة تلو الأخرى: ? زادني الحجاب جمالاً. ? الحجاب إعلان عام بالالتزام. ? الحجاب شعار تحرر. ? الحجاب يوفر لي مزيداً من الحماية. ? عندما أسلمت أصررت على ارتداء الحجاب بالكامل من الرأس إلى القدم. ? الحجاب جزء مني، من كياني، فقد ارتديته قبيل إسلامي، لإحساسي أنني أحترام نفسي وأنا أرتديه. وذكر أيضاً (ص79) ما قالته المرأة اليونانية تيريز: لا أريد أن أتحدث؛ ففرحي بالإسلام لا يوصف أبداً، ولو كتبتم كتباً ومجلدات لن تكفي لوصف شعوري وسعادتي، أنا مسلمة، مسلمة، مسلمة، قولوا لكل الناس: إنني مسلمة، وسعيدة بإسلامي، قولوا لهم عبر وسائل الإعلام كلها: تيريز اليونانية أصبحت خديجة بدينها، بلباسها، بأعمالها، بأفكارها. ? وها هي زيفريد هونكه صاحبة كتاب «شمس العرب تسطع على الغرب» تُسأل في إحدى المؤتمرات: ما نصيحتها للمرأة العربية التي تريد خلع الحجاب؟ فقالت: لا ينبغي لها أن تتخذ المرأة الأوربية، أو الأمريكية، أو الروسية، قدوة تحتذيها، أو أن تهتدي بفكر عقدي مهما كان مصدره، لأن في ذلك تمكيناً جديداً للفكر الدخيل، المؤدي إلى فقدها مقومات شخصيتها، وإنما ينبغي عليها أن تستمسك بهدي الإسلام الأصيل، وأن تسلك سبيل السابقات من السلف الصالح، اللاتي عشنه منطلقات من قانون الفطرة التي فطرن عليها. وها هي امرأة مسلمة عربية تتلقى نصيحة غالية من أختها المسلمة الغربية، ذكر صاحب كتاب «لكي لا يتناثر العقد» (ص90) قصة وهي: قالت العربية: ذات مرة سافرت إلى بلد غربي، ولم أكتف بتجميل حجابي وحسب، ولكنني خلعته، ورميت به في مقعد الطائرة التي قلَّتني مسافرة، وفي تلك البلاد شد بصري منظر امرأة محتجبة، لا يظهر منها شيء، عباءة طويلة، فضفاضة، خمار طويل مسدل، اقتربت منها، فسمعتها تتكلم بلهجة أجنبية صرفة، تعجبت.. وتساءلت: أتراها امرأة عربية مقيمة، اعتادت لغة القوم، وتحدثت بهذه الطلاقة والقدرة؟! فضولي دفعني لأن أطرح عليها سؤالاً: أعربية أنت؟!! لا، بل أنا كندية مسلمة، دخلت الإسلام منذ سنة ونصف، ومن حينها وأنا كما ترين، أرتدي حجابي، وأسير وعزتي وفخري بديني الجديد يسيران معي..!! وضعت أنا يدي على رأسي، بحثت عن حجابي.. لم أجده، تذكرت أني رميت به على مقعدة الطائرة، رددت كلمات ساخنة بيني وبين نفسي يا الله.. يا رب.. أأجنبية لم تعرفك، ولم تؤمن بك إلا منذ سنة ونصف، وأنا.. أنا.. جدي مسلم، وأبي مسلم، وأمي، وأخي، بل قومي كلهم مسلمون.. نشأت على طاعتك، وتربيت في بيت يؤمن أهله بك، فكيف أتخلى بهذه السهولة عن حجابي وتتمسك هي به؟!! امرأة عربية أخرى تتلقى درساً عظيماً من أختها الغربية، قالت المرأة العربية: ذهبت مع زوجي إلى فرنسا... فأحضرت معي ذات مرة ملابس طويلة، وغطاء للرأس، ودخلت المسجد الكبير بباريس، فأديت الصلاة، وعلى باب المسجد، وقد هممت بالانصراف، وأزحت غطاء الرأس، وخلعت الملابس الطويلة، وهممت أن أضعها في الحقيبة، وهنا كانت المفاجأة: اقتربت من فتاة فرنسية ذات عيون زرقاء لن أنساها طول عمري، ترتدي الحجاب... أمسكَت يدي برفق، وربَّتت على كتفي، وقالت بصوت منخفض: لماذا تخلعين الحجاب؟ ألا تعلمين أنه أمر الله..؟!! كنت أستمع إليها في ذهول، والتمست مني أن أدخل معها المسجد بضع دقائق، حاولت أن أفلت منها لكن أدبها الجم وحوارها اللطيف أجبراني على الدخول، سألتني: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ أتفهمين معناها؟.. إنها ليست كلمات تقال باللسان، بل لابد لها من التصديق والعمل.. لقد علمتني هذه الفتاة أقسى درس في الحياة، اهتز قلبي، وخضعت مشاعري لكلماتها، ثم صافحتني قائلة: انصري يا أختي هذا الدين. خرجت من المسجد وأنا غارقة في التفكير، لا أحس بمن حولي. وها هي الصحفية البريطانية إيفون ريدلي _ التي كانت حركة طالبان اعتقلتها أثناء محاولتها دخول أفغانستان في أكتوبر 2001م قبل أن تطلق سراحها فيما بعد وتعلن إسلامها _ انتقدت هجوم وزير الثقافة المصري على الحجاب في محاضرة ضمن (فعاليات المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي) الذي تنظمه القاهرة، وقالت: إن هؤلاء العرب الذي يريدون أن يكونوا غربيين في سلوكهم أكثر من الغربيين أنفسهم؛ يثيرون السخرية أمام الآخرين. ومن غرائب ما ذكرته قولها: آخر مرة زرت فيها القاهرة تمَّ تلقيبي بالمتطرفة، الاتهام جاءني من شيخ الأزهر (الدكتور محمد سيد طنطاوي) لأني عندما مدَّ إلي يده لمصافحتي رفضت المصافحة، إلتزاماً بحكم شرعي. فقال لي: أنت متطرفة. بل لقد أُعْجبن بالحجاب نساء الغرب الكافرات؛ فهذه كاتبة انجليزية جاءت إلى مصر في مطلع القرن العشرين، وأقامت أشهر تخالط النساء المسلمات المحجبات، فرجعت وقد امتلأ قلبها تأثراً بحسن حال المسلمة، فكتبت مقالا بعنوان: (سؤال أحمله من الشرق، إلى المرأة الغربية): إذا كانت هذه الحرية التي كسبناها أخيراً، وهذا التنافس على المتعة الحرام، وتجريد الجنسين من الحجب المشوقة الباعثة، التي أقامتها الفطرة بينهما، إذا كان هذا سيصبح كل أثره أن يتولى الرجال عن النساء، وأن يزول من القلوب كل ما يحرك أوتار الحب الزوجي، فما الذي نكون ربحناه؟ لقد _ والله _ تضطرنا هذه الحالة إلى تغيير خططنا، بل قد نستقر طوعاً وراء الحجاب الشرقي لنتعلم من جديد (فن الحب الحقيقي). وقالت الكاتبة الأمريكية هيلسان كما في المصدر السابق أيضاً (ص87) بعد أن قضت في إحدى العواصم العربية عدداً من الأسابيع، ورجعت إلى بلادها، فقالت: إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده، التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول، وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية، التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا، امنعوا الاختلاط، وقيدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية، وانطلاق، ومجون أوربا وأمريكا. ومن المواقف المشرفة في وجوه دعاة التبرج والسفور ما ذكره صاحب كتاب «حجاب المرأة المسلمة» (ص487) قال وهو يتحدث عن تعيين سعد زغلول وزيراً:أن السيدة فاطمة عصمت قالت: أراد مجموعة من النساء المصريات في القاهرة أن يجتمعن به لأمر من الأمور، فدخل عليهن وبهت؛ إذ فوجئ بأنهن يسدلن الحجاب على وجوههن، فرفض الدخول والاجتماع بهن، إلا أن يكشفن وجوههن، فأبين ذلك، ولم يحصل الاجتماع. وقد ذكرت في كتابي «المؤامرة ا لكبرى على المرأة المسلمة» عدداً من النساء اللاتي وقفن مواقف عظيمة ضد نزع الحجاب. وأما الدفاع عن الحجاب بالأشعار فكثيرة جداً، قال أحمد محرم: أغرَّكِ يا أسمـاء ما ظن قــاسم ؟ أقيمي وراء الخـدر فالمـرء واهــم تضيقين ذرعاً بالحجاب ومــا به سوى ما جنت تلك الرؤى والمـزاعم سلام على الأخلاق في الشـرق كله إذا ما استبيحت في الخدور الكـرائم أقـاسم لا تقــذف بجيشك تبتغي بقومك والإسـلام ما الله عـــالم لنــا في كتـاب الله مجـد مؤثل ومُلك على الحــدثان والدهر دائم هممنا بربات الحجـــال نريدهـا أقاطيع ترعى العيش وهي ســوائم وإن امرأً يلقي بليـــل نعــاجه إلى حيث تستن الذئاب لظــــالم وكل حيــاة تثلم العرض سُبَّــة ولا كحيـاة جللتهـا المــــآثم فلا ارتفعت سفن الجواء بصــاعد إذا حلقت فوق النسـور الحمــائم عفـا الله عن قوم تمــادت ظنونهم فلا النهج مأمون ولا الرأي حـــازم ألا إن بالإسـلام داءً مخـــامراً وإن كتــاب الله للداء حـــاسم وهاجمه شاعر آخر فقال: وجوه الغـانيـات بلا نقــاب تصيد الصيد في شرك العيــون إذا برزت فتــاة الخدر حسرى تقود ذوي العقـول إلى الجنـون وقال آخر مستنكراً هذه الدعوة: منـع السفور كتابنـا ونبينــا فاستنطقي الآثــار والآيــات تلك الوجوه هي الرياض بها ازدهت للنـاظرين شقــائق الوجنـات كـانت تكتم في البراقع خفيــة من أن تمس حصـانة الخفــرات اليوم فتَّحهـا الصبــا فتساقطت بعواطف الألحـاظ والقبــلات صوني جمــالك بالبراقع إنهــا ستر الحسـان ومظهر الحسنـات وقالت عائشة التيمورية كما في عودة الحجاب (1/149-150): بيد العفاف أصون عز حجابي وبعصمـتي أعلو على أتـرابي وفكرة وقـــادة وقـريحة نقـــادة قد كملت آدابي مـا ضرني أدبي وحسن تعلمي إلا بكوني زهـرة الألبــاب ما عاقني خجلي عن العليا ولا سدل الخمـار بلمتي ونقـابي فأقول: قولي كما قالت أختك من قبل: أيهــا القوم أصلحوا أنفسكم خاب من رام السفور اليوم خابا برقعي وســط محيطي شـرفي لم أحِد عنه ولو ذقت العــذابا واحذري من الذين قالوا ارفعي عنك الحجـابا أوما كفـاك به احتجـابا واستقبلي عهد السفـــور اليــوم واطَّرحي النقـابا عهد الحجـاب لقد تبــا عد يومه عنــا وغــابا وألقميهم الحجارة وأخرسيهم قائلة: فأجبــتهم والضحك ملء فمي ولم أعــدم جوابـا مهلاً فمــا هــذا الذي قـد غركم إلا سرابـــا أولا ترون الغـرب كيــ ـف غدا الرجال به ذئـابا أولا ترون عـــري الأ خلاق تنشعب انشعـابــا كم نظــرة للوجــه تو رث في الحشـا جمراً مذابـا إن ترغبــوا لنســائكم صوناً وعيشــاًَ مستـطابا فدعوا السفــور لأهلــه وارخوا عليهـن النقـابـا .................................................. ..... مع اطيب التمنيات |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
- يا أخي لجؤك الى طريقة الاغراق بهذا الكم الهائل من المادة الدعائية ، المعدة ،بدقة دليل على هروبك من النقاش، واللجوء الى "نسخ- لصق"، لاخفاء ضعفك عن الصد ، والأخذ والرد ....فكما ترى كل ما اوردت يمكن تفنيده ، والأخذ منه ،افادة ومنفعة ، والرد عليه....ولكن هذا غير منطقي لأنه اولا المقال ليس مقالك بل ما انت الا "ناقل"، عن غيرك وثانيا لان الرد على هذا الكم الهائل غير ممكن لأن الحوار يكون بمناقشة التفاصيل...اما الرد الشامل فيحتاج الى ايام....وانا صراحة انتظر رد الأخ الأثري.....ويسرني ان ادخل في مناقشة معك لأني متأكد انني سأستفيد من ذلك: ولكن - لنتفق ، على وجوب العفة وغض البصر ، وحفظ الفرج من الحرام بالنسبة للرجل والمرأة ، ثم لنتفق على قضية الضوابط الشرعية ل"لباس المرأة المسلمة في الاسلام"، التزاما مع منطوق أية سورة النور"....قل للمؤمنات..........الا ما ظهر منها".أما الزي وأي زي، فهناك حجاب ، ترى صاحبته قد استطاعت" ان تغري به" وتجلب الأنظار نحوها اكثر حتى من بعض السافرات..... |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
سأعود لقراءته بعد حين لأعطي رأيي فيه و رأيي واضح جدا في هذا المجال شكرا لك أخي تحياتي سعاد |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
ارجوا ان تبتعد عن عن الاقصائية في محاورة الاخر اما عن ما صدر منك في شخصي فليس لي الا ماقاله الشاعر العربي في عجز بيته المشهور امر ثمت لا يعنيني وان كنت ادعوا اخي ان يترفع عن مثل هذه الكلمات لانها لا تسمح ابدا بمد جسور التواصل ... اما وصفك للتعليق بانه كم هائل من المادة الدعائية ، المعدة ،بدقة فهذا اعتراف منك بعدم مجانبتي الموضوعية في شئ وقد قدمت تعليقا مختصرا على ما تفضلت به .. ثم اضفت ما رايته مناسبا لخدمة الموضوع مع الاشارة وفي كل مرة لمصدر الكلام ولا باس ان اعيده عليك .................................................. ............................................ اخي الكريم ... بل مقالك هذا هو نموذج من للخطاب الدعائي المغالط والمتناقض الذي يستعمله ،"التغريبيون" في معركتهم ضد "المرأة"، وهي معركة بدأت منذ مدة طويلة، أتت كرد فعل و"هجوم معاكس"، على الانتصار والتقدم الذي تحقق في مجال تحصين المجتمعات الاسلامية من التغريب واستعادة حقوقها المشروعة،التي حرمت منها طوال قرون الغارة على العالم الاسلامي كما ان قولك ولهذا فان هذا التيار" الاسلاموي"، ( مع استثناء قطاع واسع من الاسلاميين، العقلانيين من التيار الوسطية الذين انتصروا للمرأة وللاسلام ، فساهموا في التشجيع والتمكين لهذه الحقوق وانجزوا عمل هائل وسط المجتمعات التقليدية، واستطاع وا ان يقضوا على الكثير من الأعراف والتقاليد التي استعبدت المرأة وامتهنتها ، ) لا يعد الا محاولة لتحييد قطاع كبير من الاسلاميين وثنيهم عن الوقوف في وجه المؤامرة الكبرى على المراة لمسلمة وما وصفك لهذا النوع منالاسلامييين بالعقلانية والوسطية الا نوعا من انواع الارها ب الفكري التي تشن من وقت لاخر وفق مخطط مدروس على على هذه الفئة من الاسلاميين والا فهو الوصف بالتزمت والتخلف والرجعية.. |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
[quote=محمد عبد الكريم;141328]-
- لنتفق ، على وجوب العفة وغض البصر ، وحفظ الفرج من الحرام بالنسبة للرجل والمرأة ، ثم لنتفق على قضية الضوابط الشرعية ل"لباس المرأة المسلمة في الاسلام"، التزاما مع منطوق أية سورة النور"....قل للمؤمنات..........الا ما ظهر منها".أما الزي وأي زي، فهناك حجاب ، ترى صاحبته قد استطاعت" ان تغري به" وتجلب الأنظار نحوها اكثر حتى من بعض السافرات.....[/quote] قبل التعليق على فكرتك هذه ارجوا ان تحدد لي -اذا سمحت- وبدقة الفرق عندك بين 1- الحجاب والزي 2-هل ال(الزي)الشرعي داخل في مفهوم الحجاب عندك ام لا 3- هل يمكن ان نصف فتاة لا ترتدي (الزي)الشرعي بانها محجبة |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
-
اقتباس:
فهل من ينادي بنصوص الكتاب والسنة لتحرير المرأة يعتبر محارب للمرأة؟؟؟ اقتباس:
فلا تخلط الأوراق اقتباس:
اقتباس:
فلا تصور علمائنا بصورة إرهابي مجرم بارك الله فيك وقد كتبت مقالا حول حق التعليم ولنبدأ بحق التعليم 1- إن أول ما بدئ به من الوحي قول الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذِى خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَـنَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَـنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5]. ولقد بدأ الوحي بالأمر بالقراءة لأنها أهم وسائل تثبيت المعرفة ومتابعة حلقاتها، والقراءة إنما تكون بعد الكتابة، ومن أجل ذلك أظهر الله منته على عباده إذ علم بالقلم، فعلم الإنسان ـ كل الإنسان بشطريه الذكر والأنثى ـ ما لم يعلم. وهذه الدعوة التي دعا الله بها الإنسان إلى العلم منذ اللحظات الأولى التي بدأ بها إنزال تعاليم الإسلام أكبر برهان يدل على التسوية التامة بين شطري الإنسان الذكر والأنثى في ميدان دعوتهما إلى العلم والمعرفة[2]. 2- وقد حرص الإسلام كل الحرص على تعليم المرأة ما تكون به عنصرَ صلاح وإصلاح في مجتمع إسلامي متطور إلى الكمال، متقدم إلى القوة والمجد، آمن مطمئن سعيد. ولتحقيق هذا الهدف حرص على اشتراكها في المجامع الإسلامية العامة الكبرى منها والصغرى، فأذن لها بحضور صلاة الجماعة، وأن تشهد صلاة الجمعة وخطبتها، ورغبها في أن تشهد صلاة العيد وخطبتها حتى ولو كانت في حالة العذر المانع لها من أداء الصلاة، وأمرها بالحج والعمرة، وحثها على حضور مجالس العلم، وخاطب الله النساء بمثل ما خاطب به الرجال، وجعلهن مندرجات في عموم خطاب الرجال في معظم الأحوال حرصًا على تعليمهن وتثقيفهن وتعريفهن أمور دينهن ومشاركتهن في القضايا العامة[3]. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخصص للنساء أيامًا يجتمعن فيها، ويعلمهن مما علمه الله، إضافة إلى الأيام التي يحضرن فيها مع الرجال، ليتزودن من العلم ما يخصهن ويتعلق بشؤونهن مما ينفردن به عن الرجال بمقتضى تكوينهن الجسدي والنفسي. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاءت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك الله، قال: ((اجتمعن يوم كذا وكذا))، فاجتمعن فأتاهن النبي صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله الحديث[4]. وثبت أن الشفاء بنت عبد الله المهاجرة القرشية العدوية علّمت حفصة أم المؤمنين الكتابة بإقرار من رسول الله صلى الله عليه وسلم[5]، وهذه أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت من أفقه نساء العالم، كثيرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4- والتاريخ الإسلامي حافل بأخبار نساء المسلمين اللاتي بلغن من العلم درجة رفيعة ومكانة عالية، فكان منهن الأديبات والشاعرات والفقيهات. فهذه زبيدة زوجة هارون الرشيد كانت عالمة. وكريمة بنت محمد المروزية جاورت بمكة، وروت صحيح البخاري، وكانت نابغة في الفهم والنباهة وحدة الذهن بحيث يرحل إليها أفاضل العلماء. وزينب بنت أبي القاسم كانت عالمة، أدركت جماعة من أعيان العلماء وأخذت عنهم، وأجازها أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري والمؤرخ ابن خلكان. وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد ابن قدامة المقدسي، سمعت صحيح البخاري على حافظ العصر المعروف بالحجار، وروى عنها الحافظ ابن حجر، وانفردت في آخر عمرها بعلم الحديث. وذكر عبد الواحد المراكشي أنه كان بالربض الشرقي في قرطبة 470 امرأة كلهن يكتب المصاحف بالخط الكوفي. وغير هذا كثير. فلم يكن الإسلام مانعًا لتعلم المرأة وتقدمها في حضارة الحياة العلمية والعملية، ولم يكن مجحفًا في حقها ومهينًا لكرامتها[6]. حق المرأة في العمل لا ينازع أحد يفقه أحكام الإسلام في أن عقود المرأة وتصرفاتها التجارية صحيحة منعقدة لا تتوقف على إجازة أحد من ولي أو زوج. ولا ينازع أحد في أن المرأة إذا لم تجد من يعولها من زوج أو أقرباء ولم يقم بيت المال بواجبه نحوها أنه يجوز لها أن تعمل لتكسب قوتها[2]. 2- إن المرأة ـ بوجه عام ـ في الإسلام لا يصح أن تكلف بالعمل لتنفق على نفسها، بل على ولي أمرها من أب أو زوج أو أخ أو غيرهم أن يقوم بالإنفاق عليها لتتفرّغ لحياة الزوجية والأمومة، وآثار ذلك واضحة في انتظام شؤون البيت والإشراف على تربية الأولاد وصيانة المرأة من عبث الرجال وإغرائهم وكيدهم، لتظل لها سمعتها الكريمة النظيفة في المجتمع[3]. 3- راعى الإسلام طبيعة المرأة وما فطرت عليه من استعدادات، وقد أثبتت الدراسات الطبية المتعددة أن كيان المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل. وقد أثبت العلم أن الخلاف شديد بين الرجل والمرأة ابتداء من الخليّة، وانتهاء بالأنسجة والأعضاء؛ إذ ترى الخلاف في الدم والعظام وفي الجهاز التناسلي والجهاز العضلي وفي اختلاف الهرمونات وفي الاختلاف النفسي كذلك، فنرى إقدام الرجل وصلابته مقابل خفر المرأة وحيائها، وجاءت الأبحاث الحديثة لتفضح دعوى التماثل الفكري بين الجنسين، ذلك أن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتكفير البنات، وتخزين القدرات والمعلومات في الدماغ يختلف في الولد عنه في البنت، ودماغ الرجل أكبر وأثقل وأكثر تلافيف من دماغ المرأة، وباستطلاع التاريخ نجد أن النابغين في كل فن لا يكاد يحصيهم محصٍ، بينما نجد أن النابغات من النساء معدودات في أي مجال من هذه المجالات[4]. 4- إن وظائف المرأة الفسيولوجية تعيقها عن العمل خارج المنزل، ويكفي أن ننظر إلى ما يعتري المرأة في الحيض والحمل والولادة لنعرف أن خروجها إلى العمل خارج بيتها يعتبر تعطيلاً لعملها الأصلي ذاته، ويصادم فطرتها وتكوينها البيولوجي. فخلال الحيض مثلاً تتعرض المرأة لآلام شديدة: أ- فتصاب أكثر النساء بآلام وأوجاع في أسفل الظهر وأسفل البطن. ب- ويصاب أكثرهن بحالة من الكآبة والضيق أثناء الحيض، وتكون المرأة عادة متقلبة المزاج سريعة الاهتياج قليلة الاحتمال، كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى مستوى لها. ح- وتصاب بعض النساء بالصداع النصفي قرب بداية الحيض، فتكون الآلام مبرحة، تصحبها زغللة في الرؤية. د- ويميل كثير من النساء في فترة الحيض إلى العزلة والسكينة، لأن هذه الفترة فترة نزيف دموي من قعر الرحم، كما أن المرأة تصاب بفقر الدم الذي ينتج عن هذا النزيف. هـ- وتصاب الغدد الصماء بالتغير، فتقل إفرازاتها الحيوية الهامة للجسم، وينخفض ضغط الدم ويبطؤ النبض، وتصاب كثير من النساء بالدوخة والكسل والفتور أثناء فترة الحيض. وأما خلال فترة الحمل والنفاس والرضاع فتحتاج المرأة على رعاية خاصة، حيث ينقلب كيانها خلال فترة الحمل فيبدأ الغثيان والقيء، وتعطي الأم جنينها كل ما يحتاج إليه من مواد غذائية مهضومة جاهزة، ويسحب كل ما يحتاج إليه من مواد لبناء جسمه ونموه حتى ولو ترك الأم شبحا هزيلاً يعاني من لين العظام ونقص الفيتامينات وفقر الدم. وتضطرب نفسية الأم عادة، وتصاب في كثير من الأحيان بالقلق والكآبة لذلك يجب أن تحاط بجو من الحنان والبعد عن الأسباب التي تؤدي إلى تأثرها وانفعالها، وتنصح بعدم الإجهاد، ويحث الأطباء الأمهات على أن يرضعن أولادهن أطول مدة ممكنة، وفي أغلب الأحوال لا تزيد هذه المدة عن ستة أشهر نتيجة للحياة النكدة التي يعيشها الإنسان في القرن العشرين[5]. 5- للمرأة في بيتها من الأعمال ما يستغرق جهدها وطاقتها إذا أحسنت القيام بذلك خير قيام: أ- فهي مطالبة بتوفير جو الزوجية الندي بالمودة والرحمة، العبق بحسن العشرة ودوام الألفة، {هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف:189]. فليست المرأة متعة جسدية يقصد من ورائها الصلة الجنسية فحسب، بل هي قبل ذلك وبعده روح لطيفة ونفس شريفة، يصل إليها زوجها ينوء كاهله بالأعمال، وتتكدر نفسه بما يلاقيه في عمله، فما يلبث عندها إلا يسيرًا وإذا بكاهله يخف وبنفسه ترفّ، فتعود إلى سابق عهدها من الأنس واللطف، والمرأة العاملة إن لم ينعدم منها هذا السكن فلا أقلّ من أنه يضعف كثيرًا. ب- وهي مطالبة بالقيام بحق الطفل وحاجاته المتنوعة. فهناك حاجات عضوية من الجوع والعطش والنظافة، وحاجة إلى الأمن النفسي الناتج من الاعتدال في النقد، والمحافظة على الطفل من عواقب الإهمال، وحاجات إلى التقدير الاجتماعي بعدم الاستهجان أو الكراهية وعدم التكليف بما لا يطيق. وهناك الحاجة إلى اللعب، والحاجة إلى الحرية والاستقلال. ج- وهي مطالبة بالقيام بشؤون البيت العادية، وهي تستغرق جهدًا كبيرًا. ومن العجيب أن عمل المرأة في البيت يصنف في ضمن الأعمال الشاقة، فهو يتطلب مجهودًا كبيرًا علاوة على ساعات طويلة تتراوح بين 10 و12 ساعة يوميًا. فهذه جوانب كبيرة لعمل المرأة في المنزل، لا تستطيع الوفاء بها على وجه التمام مع انشغالها الكبير بالعمل[6]. 6- من الآثار السلبية على عمل المرأة وخروجها من بيتها: أ- آثار على الطفل: إن المرأة العاملة تعود من عملها مرهقة متعبة، فلا تستطيع أن تتحمل أبناءها، وقد يدفعها ذلك إلى ضربهم ضربًا مبرحًا، حتى انتشرت في الغرب ظاهرة الطفل المضروب، وظهر من إحدى البحوث التي أجريت على نساء عاملات أن هناك 22 أثرًا تتعلق بصحة الطفل، منها: الاضطرار إلى ترك الطفل مع من لا يرعاه، والامتناع عن إرضاع الطفل إرضاعًا طبيعيًا، ورفض طلبات الأطفال في المساعدة على استذكار الدروس، وترك الطفل المريض في البيت أحيانًا. إن من أعظم وأخطر أضرار عمل المرأة على طفلها الإهمال في تربيته، ومن ثم تهيئة الجو للانحراف والفساد، ولقد شاع في الغرب عصابات الإجرام من مدخني الحشيش والأفيون وأرباب القتل والاغتصاب الجنسي، وأكثرهم نتاج للتربية السيئة أو لإهمال الأبوين. ب- آثار سلبية على الزوج، ومنها: مضايقة الزوج بغيابها عن البيت عندما يكون متواجدًا فيه، وإثارة أعصابه بالكلام حول مشكلات عملها مع رؤسائها وزملائها، وتألم الزوج بترك امرأته له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقلق الزوج من تأجيل فكرة إنجاب طفل آخر وغير ذلك. ج- آثار سلبية على المجتمع، منها: - عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة، فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة. - ساهم عمل المرأة مساهمة فعالة في قضية العنوسة، فالمرأة التي ترغب العمل لا توافق على زواج قد يقطعها عن الدراسة التي هي بريد العمل، وإذا عزفت عن الزواج في السن المبكر فربما لا تجد من يتقدم لها بعد ذلك. - الحد من عدد الأولاد، وذلك أمر طبيعي عند المرأة التي تريد العمل وتحتاج إلى الراحة، وقد وجد من دراسة أجريت على 260 أسرة عاملة أن 67.31% أطفالهن من 1-3، و8.46% أطفالهن من 4-6، و1.92% أطفالهن من سبعة فما فوق[7]. 7- أقوال الغربيين في عمل المرأة ونتائجه: يقول الإنجليزي سامويل سمايلس[8]: "إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوض أركان الأسرة، ومزق الروابط الاجتماعية، فإنه بسلبه الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة، إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتبرية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام بالاحتياجات البيتية، ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير منازل، وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقى في زوايا الإهمال، وطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة القرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو ـ غالبًا ـ التواضع الفكري والأخلاقي يتبع.............. |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
اليهود والنصارى ينشرون في إعلامهم أن المسلمات مقهورين على لبس الحجاب والأصح أن المسلمات ليسو مجبورين بل يلبسونه على قناعة أما بعض المنحرفات فهؤلاء لا يقاس بهم لأنهم لا يتربو على تعاليم الإسلام هذا مقصود الكلام فلا تناقض أبدا وحتى لو كان تناقضا بزعمك فأين الحرب المزعومة في هذا الكلام لماذا التهويل والتشويش اقتباس:
ولكن مع هذا فالنساء العفيفات هناك يلبسنه على رضا وليس من أجل القانون لأنهم يعبدون الله لا يعبدون القانون فالحجاب ليس قهرا لها كما تزعم بل هو صيانة لها وهناك الكثير من المسلمات يلبسن الحجاب في الغرب رغم كل الإغراءات فمن الذي قهر الآخر أليس المرأة العفيفة؟؟؟ اقتباس:
نحن نتكلم من الحكمة في وجوب الحجاب لا نتكلم عن المومسات اللاوتي يتسترن تحت الحجاب فلا تخلط الأوراق وللحديث بقية |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
والآن نطلب من الأخ عبد الكريم أن يحدد لنا نقطة النقاش حتى يكون الحوار هادفا
وإن شئت أحدد أنا |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
شكرا....لنتفق أولا على المفاهيم والمسميات:
-1-الحجاب ، اصطلاحا،ومفهوما قرءانيا؟ -2-اللباس او الزي: -3-قضية ، العفة وتجنب الزنا، وغض البصر...في القرءان الكريم هل هو خطاب للرجل والمرأة أم للرجل فقط ،او للمرأة دون الرجل؟ -4-ضوابط ،حركة المرأ’ة في المجتمع المسلم،مظهرا وسلوكا ،تحكمها أية سورة "النور"، او آية سورة الأحزاب، ام آية سورة النساْء؟ -5-قضية العبادة وعلاقتها ، بالخيار....هل هناك فرق بين التعبد والتزام بالضوابط الشرعية ب"الجبر" والاكراه... والتعبد عن ارادة حرة ،وتقوى الله، ....يعني هل من يتعبد مجبرا كمن يتعبد ، عن قناعة ، ويفعل ذلك خضوعا وطاعة لله ورسوله ، وليس خوفا من أب او حاكم او شرطي من الحسبة ....هل يستويان؟؟ |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
بارك الله فيك أخي العزيز [لنبدأ بالحجاب أولا وقلي هل توافقني على كلامي أولا أرجو عدم التطرأ إلى النقاط الأخرى حتى نكمل هذه النقطة اقتباس:
الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها . وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها، ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية، فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه. ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب وأوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم. شروط الحجاب الشرعي وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي: 1- أن يكون ساتراً لجميع البدن: وهو الذي عليه عامة أهل العلم في هذا الزمان خصوصاً، "فغاية ما هنالك أن العلماء اختلفوا في وجوب ستر الوجه أو عدم وجوب ستره وحينئذ فيكون كشفه على أعلى تقدير من المباح، والمباح إذا خيفت منه الفتنة والمفسدة فإنه يجب منعه، للقواعد الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة، وهي سد الذرائع ووسائل الشر، وهذه المحاولات التي يحاود بعض الناس اليوم اتباع ما ذكره بعض أهل العلم من جواز كشف الوجه يحصل بها فتح الباب لدعاة السفور والاختلاط، ويدل لذلك أنهم يلحون في هذه المسألة مع أن هناك أشياء أهم منها في دين الله وأنفع منها لعباد الله لا تجدهم يتكلمون فيها أبداً، مع ضرورة الكلام فيها، ثم إننا نقول: انظروا إلى حال النساء في البلاد التي كانوا يتبعون فيها هذا القول الذي هو من مواضع الاجتهاد، هل اقتصر النساء فيها على ما أباحه لهن العلماء من كشف الوجه فقط أو أن النساء كشفن الوجه والرقبة والذراع والعضد والساق وخرجن متهتكات لستر الله عز وجل. والإنسان العاقل البصير يجب عليه أن يقيس الأمور بآثارها ومقتضياتها ويحكم عليها من هذه الناحية، والشرع والحمد لله واسع، فيه قواعد عامة تضبط الشر وتردعه وتمنعه . ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة: قول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب. قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن . وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى: {مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن . ومن السنة، ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين " (رواه البخاري في صحيحه). قال أبو بكر بن العربي- رحمه الله-: "قوله في حديث ابن عمر "لا تنتقب المرأة" وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج. فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال، ويعرضون عنها". فعليك أختي المسلمة: بالحرص على أن يكون حجابك ساتراً لجميع بدنك لما في ذلك من البعد عن الشبهات وقطع الطريق عن الفساق الذين يتربصون ببنات المسلمين في هذه الأزمان لاسيما وأن مقتضى الورع والحشمة هو الستر والاحتجاب الكامل عن أنظار الرجال الأجانب وبالله التوفيق. 2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة، فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }(النور:31) فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: 33) قال الذهبي رحمه الله: ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها الصباغات والأزر الحريرية والأفنية القصار، مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه ويمقت الله فاعله في الدنيا والآخر، ولهذه الأفعال التي قد غلبت على أكثر النساء،قال عنهن النبي صلى الله عليه وسلم: ((اطلعت على النار، فرأيت أكثر أهلها النساء)). أختي المسلمة: وتذكري أن كثيراً من المسلمات اليوم قد أخللن بهذا الشرط بقصد أو بغير قصد، فقد كثرت في الآونة الأخيرة أنواع من الحجب المزينة بأنواع من الزينة، وكم تهافتت عليها الغافلات إعجاباً بها.. وسوف نتطرق بإذن الله إلى بيان هذه الألبسة الدخيلة على الحجاب بالتفصيل في هذا الكتاب ، ونبين مدى مخالفتها للجلباب الشرعي وأقوال العلماء في ذلك. 3- أن يكون واسعاً غير ضيق: لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب، لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة، ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة. فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مالك لم تلبس القبطية؟ " قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها". وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:(( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها)) فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: "ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد" فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما)). قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث: فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة، فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح، فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ثم يستغفرن الله تعالى، وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم: "الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ". فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين فإن فيه صلاح الدنيا والدين وإياك والاغترار بما عليه جموع المتأخرين. فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف 4- أن يكون صفيقاً لا يشف: فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها، وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب. وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [رواه مسلم]. قال ابن عبد البر رحمه الله: "أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة" . فعليك أختي المسلمة أن تتقي الله وتحتجبي الحجاب الواجب الذي لا يشف عن شيء من البدن ويقطع عن المسلمين طريق الفتن، وإياك والانجراف من تهاون في أمر الحجاب، فجعلن يتحايلن بلبس الشفاف الخفيف، فصورتهن صورة المحجبات وحقيقتهن عاريات ظاهرات. ولا حول ولا قوة إلا بالله. 5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً: وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة، فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" . وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً)) [رواه مسلم والنسائي]. ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال، لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة وحفاظاً على طهارة المجتمع. ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد، وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها. 6- أن لا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال " . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل " . وهذه الأحاديث نص في تحريم التشبه مطلقاً بالرجال سواء في اللباس أو في غيره، ومن هنا كان على المرأة المسلمة أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال في لباسها سواء كانت في البيت أو في خارج البيت لا سيما في عصرنا هذا، حيث اختلطت الأمور ولم يعد المسلم يميز في كثير من بلاد المسلمين بين الرجل والمرأة، لشدة التشبه بينهما في اللباس، وقد اكتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات، فصرن يلبسن من ثياب الرجال تحت عباءاتهن مما يسقطهن في هذا المحظور والله المستعان. 7- أن لا يشبه لباس الكافرات: وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ، وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها، أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر. فاحذري أختي المسلمة: أن تتشبهي باليهود والنصارى أو غيرهم من المشركين في ملابسهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( من تشبه بقوم فهو منهم)). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها". 8- أن لا يكون لباس شهرة: ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها، سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا، لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب، فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا . فاحذري أختي المسلمة، من الوقوع في هذا المحظور، فإن الحجاب الواجب لا يتحقق إلا باستكمال هذا الشرط الذي غفل عنه كثير من المسلمات إذ يظن كثير منهن أن تفرد الثوب بوصف يجعله مشتهراً بين الناس ليس من المحظور في لبس الحجاب، ولذلك تفشت ظاهرة التنافس في مثل هذا اللباس والله المستعان. فهذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب، فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحياء، وطاعة الله ورسوله، فعليك بمراعاتها في حجابك، فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط. ولذلك فإن الحجاب مهما تغير لونه وشكله فهو في النهاية واحد، إذ إنه منتظم على أية حال بتلك الشروط المذكورة. أما التبرج فهو أشكال وأنواع لا تتناهى، لأنه لا ينتظم بشرط، ولا يتقيد بقيد، ولا ينضبط بضابط، فهو خبط عشواء، تتفاوت درجات العرى وقلة الحياء فيه، بحسب تفاوت رغبة صاحبه. [FONT='Arial','sans-serif'][/FONT] |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
[QUOTE=الأثري;141373][FONT=Arial Black][SIZE=3]التناقض في فهمك أنت
اليهود والنصارى ينشرون في إعلامهم أن المسلمات مقهورين على لبس الحجاب والأصح أن المسلمات ليسو مجبورين بل يلبسونه على قناعة أما بعض المنحرفات فهؤلاء لا يقاس بهم لأنهم لا يتربو على تعاليم الإسلام هذا مقصود الكلام فلا تناقض أبدا وحتى لو كان تناقضا بزعمك فأين الحرب المزعومة في هذا الكلام لماذا التهويل والتشويش -يا أخي انا اخترت نموذج "السعودية "، عن قصد وليس عشوائيا،...لسبب بسيط ،لأنه هناك ، "النقاب"،مفروض على الجميع ،داخل المملكة ، حتى تجد الأزواج السعوديين يستقلون الطائرة من الرياض ، في صورة ، المرأة بنقاب ، والرجل بعياءة وعقال...وعندما تنزل الطائرة في بيروت ، ينزلون بصورة اخرى ، مغايرة تماما.. - وسياقة المرأة للسيارة،....هل هي مقهورة في ذلك ام لا ؟ -اما قولك يلبسنه عن قناعة ،فهذه مسألة ،تحتاج لحجة ....فما دام هو كذلك ، فليتوقف رجال الهيئة عن مضايقة ، النساء في معارض الكتاب والأسواق ،بطريقة مهينة. -الحرب المزعومة : اقصد بها تتبع كل من كان له دور في تحرير المرأة ، والدفاع عن حقوقها يتعرض حتى وهو في قبره عند ربه ، وهو احكم الحاكمين...فترى هؤلاء ، يحاكمونهم يشهرون بهم ...يروجون الاشاعات والأكاذيب عنهم....ومثال ذلك مقالك ، كيف يصف قاسم امين"،....ومع ذلك يورد ان الرجل ، احتراما ، لحق المرأة...فزوجته لم تأخذ برأيه واحتفظت بحجابها.... ومع ذلك بقيت زوجته، لم يغصبها، ولم يضايقها....دليل على ان الرجل لم يكن يحارب "الحجاب"، كما يفترى عليه بل كان يناضل من اجل "حقوقها" المشروعة |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
ولكنني أتكلم عن التشويش الإعلامي إذ كيف يقولون هذا الكلام المطلق دون تعيين مثل الذين يقولون المسلمون إرهاب هل تقبل هذا الكلام؟؟؟؟؟ الأصح أن يقال بعض المنتسبين للإسلام إرهاب نفس الشيء يقال عن الحجاب أخي العزيز |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
اولا الحجاب فليكن: معناه لفظا ، مشتق من حجب يحجب بمعنى اخفى الشئ عن النظر، بحيث لا يدرك كنهه ومكنونه، مما يدل على جوهره، ومميزاته كاللون والشكل والرائحة والكمية....الخ، ونقول حجب الضباب الشمس ، دلالة على غياب الشمس ن وعدم امكانية رؤيتها.....ونقول حجب الشمس بالغربال، دلالة على الكذب، والتزوير لان الغربال لا يحجب،...وقد ورد لفظ "حجاب"ن في القرءان الكريم في اربع مواقع، وكله اتى بمعنى الحاجز او السور ، او الحد الفاصل بين عالمين كالجنة والنار مثلا ، او عالم الجن والانس... ولنعطي مثال: -وفي القرءان الكريم :الآية 53من سورة الأحزاب:"....يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ..." -ومن المعروف في الفقه الاسلامي ان "الحجاب"، هو حجاب المرأة، وهناك اية تسمى اية الحجاب نزلت في نساء النبئ فرضا وهي الآية 33 من سورة الأحزاب".وسنورد الآية 32 -33-34.."..يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا،وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ...." - وكما هو واضح فان الحجاب هو "الوقر في البيت"، و حتى ان دخل عليهن سائل فله ان يسأل من وراء حجاب....وفرض الحجاب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم على نساء النبئ....ثم فرض على نساء المؤمنين الحرائر في عهد عمر بن الخطاب ثم فرض على كل نساء المسلمين حرائر واماء...في مرحلة لاحقة، وحصل اجماع عليه، وهو الاجماع الذي اسس لحجب المرأة المسلمة، ونعني الحجب اي الاخفاء والاقصاء من الحياة العامة وحتى المساجد، لكل النساء.....وحتى ان اضطرت المرأة المسلمة ان تخرج لحاجة ، فيطبق عليها مفهوم الحجاب ، اي الاخفاء التام كما هو "اليوم" في بعض المجتمعات المتطرفة ، وهو بالضبط ما ينطبق عليه وصف الأخ الأثري أعلاه في نصه الطويل ، وارى ان هذا الحجاب تنطبق عليه العبارة ، والتعبير ( قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ولا يبدين زينتهن، ولا حتى ما ظهر منها ") ، اما الآية 31 من سورة النور "- وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ -فان لا اجد في لحجاب الأثري اي داع لها وخاصة ..."ما ظهر منها..."، وبالتالي فالخلاصة ان الحجاب هو ،أما حجب النساء في البيوت ، أو اللباس الذي يغطي كل شئ ، وهذا الحجاب فرض على نساء النبئ حصرا ،من دون بقية النساء ..... وان أخذ به المسلمين في نسائهم ، فقد يكون زيادة في التقوى والتشبه بنساء النبئ ، أو زيادة وغلوا في الدين..والله اعلم - اما الخمار: المعروف فهو اقرب وأضبط مع منطوق آية سورة النور.ولا ينطبق عليه بتاتا لفظ" الحجاب"، ومن الخطأ ان يقال انه حجاب بل خمار،...والتي تلبس الخمار ، تعتبر غير متحجبة، ومع ذلك فهي متوافقة مع الشرع |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
أرجو من الإخوة عدم الخروج عن الموضوع سنكمل الحوار بعد صلاة العشاء إن شاء الله ترى الشبه تهافتت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر ومكسور |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
عندما نتحدث عن الحقوق المسلوبة للمراة من قبل البعض بحجة انها مخالفة للاسلام
فهذه الفئة موجودة انا مع اعطاء المراة دور اكبر على الساحة لكن المشكلة ليست في المعارضة لكن في المرأة وجهلها في ابسط حقوقها وهي اعطاء الراي والحوار وهذا موجود في اغلب المجتمعات العربية والاسلامية وينتشر بشكل كبير في الفئات الدنيا من المجتمع والطبقات الفقيرة الغير متعلمه وتلك الفئة تستغي علمها من ياترى ...؟؟ فاعندما تتعرض المراة للعنف او الاضطهاد بما تجيب ماذا افعل هذا قدري ؟؟؟ واذا كانت هناك خطابات دعائي او اعلانية لاتجاه معين قد تبناه البعض ضد المراة فاهولاء لديهم معتقدات وافكار راسخة برسوخ الجبال ..الايات القرانية اصبحت تفسر كلا حسب هواه ....... وهذه نقطة خطيرة جدا لابد للبعض ان ينتبه لها يقول الله عز وجل: (إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول لا لديه رقيب عتيد ). وقضية الحجاب الى مازلت عجلتها تدور وتدور في حلقة مفرغة انا مع الحجاب والدليل كذا وكذا .....واخر الحجاب ليس مفروض اصلا فقد قصد به امر اخر والدليل كذا وكذا ......انت علماني اذا لم تؤيد الحجاب وانت متزمت واصولي متطرف اذا كنت مع الحجاب الذي يعود بنا الى عصر الجواري والاماء كلا له فكر راي مختلف تماما عن الاخر لكن هل يمنع الاختلاف في الراي الحوار والنقاش باسلوب راقي بعيدا الانحدار .......... هذا الموضوع يطرح في كل مكان وزمان ولم يتم الوصول الى نتيجة فيه بدانا نرى الكثير من التغيرات التي طرأت على وضع المرأة في المجتمع لكن نحن بحاجة الى المزيد .......... في النهاية هل مانراه معركة اما معزوفة موسيقية تعزف للمجموعة من الصم |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
عندهم حق 1000% مع احترامي للبعض و هن قلة ما رأيك أخي في سياقة المرأة للسيارة في الجزائر؟ أجبني و سأطلعك على نظرتي لهذا الامر هنا في الجزائر |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
فليس كل آية تكلمت عن حجاب جاءت بمعنى السور وإن شئت راجع تفسير السلف فهم أفقه منا في مفهوم الآيات لأنهم عايشو التنزيل مفهوم الحجاب في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين: حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما. وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة . ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع تدور كلها بين الستر والمنع. فمن ذلك: قال تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق. وقال تعالى:{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ } (46) سورة الأعراف وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ } (51) سورة الشورى ، أي من حيث لا يراه. وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} (15) سورة المطففين ، أي مستورون فلا يرونه. وقال تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا} (17) سورة مريم ، أي ستارا. وقال تعا لى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ} (53) سورة الأحزاب ، أي من وراء ساتر مانع للرؤية. ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر، وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن. فالمنع يتضمن الستر. في الشرع: الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها . اقتباس:
هذه الآية تبطل نظريتك اقتباس:
اقتباس:
أنا نقلت لك شروط حجاب المرأة ألا وهي 1-أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: 2-- أن يكون ساتراً لجميع البدن: 3- أن يكون واسعاً غير ضيق: 4- أن يكون صفيقاً لا يشف: 5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً: 6- أن لا يشبه لباس الرجال: 7- أن لا يشبه لباس الكافرات: 8- أن لا يكون لباس شهرة: هذه هي الشروط التي أجمع عليها علماء الإسلام تجدها في كتبهم بحمد الله فأين التطرف في هذا؟؟؟؟ أين حجب المرأة عن الحياة العامة؟؟؟؟؟؟؟ أين التزمت المزعوم؟؟؟؟؟؟؟ أنا لم أتكلم عن حق المرأة في العمل وممارسة الحياة العامة بضوابط الشرع أنا تكلمت عن شروط لبس الحجاب فهل هذا تزمت؟؟؟؟؟ اقتباس:
وهذه آية أخرى تبين لك الأمر يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ [الأحزاب:59] هل هذا مخالف لما قاله الأثري؟؟؟؟ اقتباس:
معنى اللغوي وهو الحجب الذي ذكرته وحجب النساء في البيوت له ضوابط أيضا أما المعنى الإصطلاحي هو اللباس وليس خاصة بأزواج النبي عليه الصلاة والسلام فقط بل كل النساء يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ الأمر هنا من الله جل وعلا لزوجات النبي الطاهرات، وبنات النبي العفيفات، ونساء المؤمنين الصالحات القانتات. إذاً: ليس الأمر هنا خاصاً بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وحدهن، كما هو واضح بمنطوق الآية ومفهومها أيضاً. قال شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير آية الإدناء: أمر الله نساء المؤمنين .. -واحفظوا هذا القول لـابن عباس رضي الله عنه؛ لأنه قد افتري عليه قول آخر، وقد ادعي عليه ما لم يقله! وهو بريء منه كما سنرى بالأدلة وبطرق أهل الحديث إن شاء الله جل وعلا- قال ابن عباس رضي الله عنهما: (أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن لحاجة: أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً واحدة) قلتُ: ليتعرفن بها على الطريق. ويقوي هذا الإسناد ما صح عن ابن سيرين رحمه الله تعالى قال: قلت لـعبيدة السلماني .. و عبيدة السلماني هو: التابعي الجليل الفقيه العلم الذي آمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم ينزل المدينة إلا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولم يزل عبيدة السلماني بالمدينة حتى توفاه الله جل وعلا، وأنا تعمدت أن أقول ذلك لتعلم أن عبيدة السلماني فسر آية الإدناء تفسيراً عملياً يوضح حال نساء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن جميعاً، فهو يوضح ما كان عليه النساء في عهد الصحابة رضي الله عنهم. يقول ابن سيرين : سألت عبيدة السلماني عن معنى آية الإدناء ألا وهي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59] يقول ابن سيرين : فقال عبيدة بثوبه هكذا، فغطى وجهه بثوبه وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه. فهذا توضيحٌ عملي من تابعي جليل عاش في المدينة المنورة في عهد عمر بن الخطاب إلى أن مات رحمه الله. فهذا تفسير عملي لآية الإدناء، ووالله إنه من أعظم الأدلة؛ لأنه نقل لما كان عليه النساء في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم! يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59]. وقال الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: وفي هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين، وإظهار الستر والعفاف إذا خرجت لحاجة، حتى لا يطمع أهل الريبة فيهن أما عن آية سورة النور فهي عليك قال الله جل وعلا: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ [النور:31] يستدل العلماء من هذه الآية بثلاثة مواضع: الموضع الأول: قوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31] أي: إلا ما ظهر منها بغير قصد وعمد، بل وهي مضطرة لإظهاره رغماً عنها، وهو ظاهر الثياب، فإن الثياب على بدن المرأة زينة. وحتى لا نتهم بأننا نتعسف في لي أعناق الآيات لياً، فتعالوا بنا إلى صحابي جليل، علم من أعلام الصحابة في فهم كتاب الله جل وعلا، ما من آية نزلت إلا وهو يعلم متى نزلت وأين نزلت وفيما نزلت، إنه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ماذا قال ابن مسعود في تفسير هذه الآية؟ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31] قال: الثياب، أي: زينة المرأة: الظاهرة الثياب، والإسناد إليه صحيح اقتباس:
أما الحجاب هو الجلباب فهو يغطي جميع جسدها فالآية الكريمة حوت على الإثنين الخمار والحجاب وتدبرها معي جيدا وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ فالحجاب أعم من الخمار ومن النقاب، وهما من مقوِّماته التي تتحقَّق بها حكمةُ التَّشريع وهي منع الفتنة بين الرجال والنساء، أو تنْظيمها ليؤدِّي كل من الجنسين رسالته في هذا الوجود. |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
- أخي الأثري الآية 59 من سورة الأحزاب:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ..."
- نعم اخي الأثري هذه الآية استدل بها ، لفرض الحجاب على جميع نساء المسلمين ، وانما الآية نزلت في أمر آخر ...فورد في تفسير ابن كثير: يقول تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم تسليما أن يأمر النساء المؤمنات المسلمات - خاصة أزواجه وبناته لشرفهن - بأن يدنين عليهم من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء والجلباب هو الرداء فوق الخمار قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد وهو بمنزلة الإزار اليوم قال الجوهري الجلباب الملحفة قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها: تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أمر الله نساء المومنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة وقال محمد بن سيرين سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل "يدنين عليهن من جلابيبهن "فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى وقال عكرمة تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الطبراني فيما كتب إلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خيثم عن صفية بنت شيبه عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية "يدنين عليهن من جلابيبهن "خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثنا يونس بن يزيد قال وسألناه يعني الزهري هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة؟ قال عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات وقد قال الله تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن " وروي عن سفيان الثوري أنه قال: لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة وإنما نهي عن ذلك لخوف الفتنة لا لحرمتهن واستدل بقوله تعالى "ونساء المؤمنين "وقوله "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "أي إذا فعلن ذلك عرفهن أنهن حرائر لسن بإماء ولا عواهر قال السدي في قوله تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "قال كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة فيعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن فإذا رأوا المرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها فإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وقال مجاهد يتجلين فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة وقوله تعالى "وكان الله غفورا رحيما "أي لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك. ومن تفسير القرطبي: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" . فيه ست مسائل: الأولى: قوله تعالى: "قل لأزواجك وبناتك.. ....... الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتعرف الحرائر بسترهن، فيكف عن معارضتهن من كان عذبا أو شابا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره. الثالثة: قوله تعالى: "من جلابيبهن" الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أم عطية قلت:"يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: لتلبسها أختها من جلبابها". الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه فقال ابن عباس وعبيدة السلماني: ذلك أن تلويه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده، ثم تعطفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه. وقال الحسن: تغطي نصف وجهها. الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت، لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. ثبت أن" النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال:سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقظ صواحب الحجر رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ". وروي أن" دحية الكلبي لما رجع من عند هرقل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قبطية؟ فقال:اجعل صديعًا لك قميصًا وأعط صاحبتك صديعًا تختمر به ". والصديع النصف. ثم قال له: مرها تجعل تحتها شيئًا لئلا يصف . وذكر أبو هريرة رقة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيات. ودخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهن ثياب رقاق، فقالت عائشة: إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به . وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قبطي معصفر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن مثل أسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها. السادسة: قوله تعالى: "ذلك أدنى أن يعرفن" أي الحرائر، حتى لا يختلطن بالإماء، فإذا عرفن لم يقابلن بأدنى من المعارضة مراقبة لرتبة الحرية، فتنقطع الأطماع عنهن. وليس المعنى أن تعرف المرأة حتى تعلم من هي. وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى امة قد تقنعت ضربها بالدرة، محافظة على زي الحرائر. وقد قيل: إنه يجب الستر والتقنع الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء. وهذا كما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا النساء المساجد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قوله:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " حتى قالت عائشة رضي الله عنها:لو عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا لمنعهن من الخروج إلى المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل. "وكان الله غفورا رحيما" تأنيس للنساء في ترك الجلابيب قبل هذا الأمر المشروع. - اخي الأثري ترى معي اختلاف الأقوال فيما.. ورد عن ابن كثير، والقرطبي،فقد اجتهدا في حصر اكبر عدد من الروايات والأقوال. وهذا يعني انه لم تكن هناك "دقة"، فالحجاب فرض على نساء النبئ بصريح الآية ،هل شمل ذلك جميع النساء، في عهد النبي، ام فيما بعد ، واذاكان كذلك ،اي قد فرض على صورته هذه ،فلنعد ، الى آية آية سورة النور، هي آخر ما نزل...."قل للمؤمنات...." - ولنرى ما اورده القرطبي في تفسيره:......مقتطف الثالثة: أمر الله سبحانه وتعالى النساء بألا يبدين زينتهن للناظرين، إلا ما استثناه من الناظرين في باقي الآية حذاراً من الافتتان، ثم استثنى ما يظهر من الزينة، واختلف الناس في قدر ذلك، فقال ابن مسعود: ظاهر الزينة هو الثياب. وزاد ابن جبير الوجه. وقال سعيد بن جبير أيضاً و عطاء و الأوزاعي : الوجه والكفان والثياب. وقال ابن عباس و قتادة والمسور بن مخرمة: ظاهر الزينة هو الكحل والسوار والخضاب إلى نصف الذراع والقرطة والفتخ، ونحو هذا فمباح أن تبديه المرأة لكل من دخل عليها من الناس. وذكر الطبري عن قتادة في معنى نصف الذراع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر آخر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وجهها ويديها إلى هاهنا " وقبض على نصف الذراع. قال ابن عطية : ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك. فـ" ما ظهر " على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه. قلت: هذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادةً وعبادةً وذلك في الصلاة والحج، فيصلح أن يكون الاستثناء راجعاً إليهما. يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها " أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وقال لها: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه ". فهذا أقوى في جانب الاحتياط، ولمراعاة فساد الناس فلا تبدي المرأة من زينتها إلا ما ظهر من وجهها وكفيها، والله الموفق لا رب سواه. وقد قال ابن خويزمنداد من علمائنا: إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك، وإن كانت عجوزاً أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها. - .................................................. .................................................. .......................... وكما ترى اخي الأثري هنا القرطبي اورد احاديث وروايات أخرى، قد يظهر انها تتضارب مع ، الروايات والأقوال خاصة فيما نقل زعما عن السيدة عائشة رضي الله عنها".... هل هو الجلباب الذي لا يظهر منه شئ او عين يسرى ، ام الخمار الذي يضرب على الجيب، ويظهر الوجه والكفين الى نصف الذراع؟ |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
الرد المجمل ويليه الرد المصل { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } . فيها ست مسائل : المسألة الأولى : روي { أن عمر رضي الله عنه بينما هو يمشي بسوق المدينة مر على امرأة مخترمة بين أعلاج قائمة بسوق بعض السلع , فجلدها , فانطلقت حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله , جلدني عمر بن الخطاب على غير شيء رآه مني , فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما حملك على جلد ابنة عمك ؟ فأخبره خبرها , فقال : وابنة عمي هي يا رسول الله , أنكرتها إذ لم أر عليها جلبابا فظننتها وليدة فقال الناس : الآن ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها . قال عمر : وما نجد لنسائنا جلابيب , فأنزل الله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن } } . المسألة الثانية : اختلف الناس في الجلباب على ألفاظ متقاربة , عمادها أنه الثوب الذي يستر به البدن , لكنهم نوعوه هاهنا , فقد قيل : إنه الرداء . وقيل : إنه القناع . المسألة الثالثة : قوله تعالى : { يدنين عليهن } قيل : معناه تغطي به رأسها فوق خمارها . وقيل : تغطي به وجهها حتى لا يظهر منها إلا عينها اليسرى . المسألة الرابعة : والذي أوقعهم في تنويعه أنهم رأوا الستر والحجاب مما تقدم بيانه , واستقرت معرفته , وجاءت هذه الزيادة عليه , واقترنت به القرينة التي بعده , وهي مما تبينه , وهو قوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } . والظاهر أن ذلك يسلب المعرفة عند كثرة الاستتار , فدل , وهي : المسألة الخامسة : على أنه أراد تمييزهن على الإماء اللاتي يمشين حاسرات , أو بقناع مفرد , يعترضهن [ ص: 626 ] الرجال فيتكشفن , ويكلمنهن ; فإذا تجلببت وتسترت كان ذلك حجابا بينها وبين المتعرض بالكلام , والاعتماد بالإذاية , وقد قيل : وهي : المسألة السادسة : إن المراد بذلك المنافقون . قال قتادة : كانت الأمة إذا مرت تناولها المنافقون بالإذاية , فنهى الله الحرائر أن يتشبهن بالإماء ; لئلا يلحقهن مثل تلك الإذاية . وقد روي أن عمر بن الخطاب كان يضرب الإماء على التستر وكثرة التحجب , ويقول : أتتشبهن بالحرائر ؟ وذلك من ترتيب أوضاع الشريعة بين . |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
والآن للنظر إلى الأقوال التي نقلتها نجد فيها هذا التفسير معنى الجلباب أنه الباس الساتر ولكن نوعوه كما قلت آنفا فهم متفقون على أنه اللباس الساتر ونجد أيضا إختلاف بسيط في معنى { يدنين عليهن } قيل : معناه تغطي به رأسها فوق خمارها . وقيل : تغطي به وجهها حتى لا يظهر منها إلا عينها اليسرى . ولكنهم مجتمعون على أن الجلباب هو الحجاب الساتر ولكن إختلفو في نوع الستر كما إختلفو أيضا في الزينة الأول: أن المراد بالزينة ما تتزين به المرأة خارجاً عن أصل خلقتها ولا يستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها كقول ابن مسعود ومن وافقه أنها ظاهر الثياب لأن الثياب زينة لها خارجة عن أصل خلقتها وهي ظاهرة بحكم الاضطرار، كما ترى ـ وهذا القول هو أظهر الأقوال عندنا وأحوطها وأبعدها من الريبة وأسباب الفتنة. القول الثاني: أن المراد بالزينة ما تتزين به وليس من أصل خلقتها أيضاً لكن النظر إلى تلك الزينة يستلزم رؤية شيء من بدن المرأة وذلك كالخضاب والكحل ونحو ذلك لأن النظر إلى ذلك يستلزم رؤية الموضع اللابس من البدن كما لا يخفى. القول الثالث: أن المراد بالزينة الظاهرة بعض بدن المرأة الذي هو من أصل خلقتها لقول من قال: إن المراد بما ظهر منها الوجه والكفان. وما تقدم ذكره عن بعض أهل العلم. ولكن وجوب ستر المرأة جسده الا يوجد فيه إختلاف فيما ذكرت وهذا حديث نبوي يبين لك ذلك حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين) [رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل السنن إلا ابن ماجه، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ] قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (15، 370ـ 371): وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن وقال في المجموع (20/ 120) ووجه المرأة في الإحرام فيه قولان في مذهب أحمد وغيره ـ قيل إنه كرأس الرجل فلا يغطى وقيل كبدنه فلا يغطى بالنقاب والبرقع ونحو ذلك مما صنع على قدره وهذا هو الصحيح، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه إلا عن القفازين والنقاب وكانت النساء يدنين على وجوههن ما يسترها من الرجال وذلك أن ما يجافيها عن الوجه فعلم أن وجهها كبدن الرجل وذلك أن المرأة كلها عورة كما تقدم فلها أن تغطي وجهها لكن بغير اللباس المصنوع بقدر العضو. اهـ. ومنها حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا كشفناه) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ـ قال الشوكاني في نيل الأوطار واستدل بهذا الحديث على أنه يجوز للمرأة إذا احتاجت إلى ستر وجهها (يريد حال الإحرام) لمرور الرجال قريباً منها فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها لأن المرأة تحتاج إلى ستر وجهها فلم يحرم عليها ستره مطلقاً كالعورة). اهـ. |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
- اخي الأثري لنلخص المسألة:
01-فرض الحجاب (الوقر في البيت ، والتحجب عن الناس)، على نساء النبئ كلهن ولا يسثنى حتى القواعد...هذا ثابت بصريح ايات سورة الأحزاب 32 و33،...هل شمل ذلك جميع النساء؟ 02-اية سورة الأحزاب الآية59: والذي ورد فيها "الجلباب" ، هل هي التي نزلت في فرض الحجاب، على جميع نساء المسلمين. ام استدل بها فيما بعد ، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لفرض الحجاب على جميع النساء؟ 03-آية سورة النور ، الآية 31:"قل للمؤمنات...."، سورة النور من آخر ما نزل، وبالتالي فان كان هناك ناسخ ومنسوخ بين هذه الآيات، فهذه الآية تنسخ ، ما سبقها، وعلى فرض ان الحجاب فرض على جميع النساء، بأيات سورة الأحزاب، فآية سورة النور، تبقى هي الأولى فيما يخص جميع النساء ، :.... وكما شرحت لك ، ونقلت لك ، هناك العديد من الأقوال في تفسير"الا ما ظمر منها"، واغلبها تذهب الى "الوجه والكفين"، وهناك احاديث ومنها ما روي عن السيدة عائشة،رضي الله عنها.. وبقي فقط ابن مسعود رضي الله عنه من قال"بأن ما ظهر منها هو "ظاهر الثياب"... -وهل من يأخذ بمقال ابن مسعود ، يمنع الناس عن ان يأخذوا عن ابن عباس،والسيدة عائشة ، رضوان الله عليهم جميعا، وثلاثتهم من السلف الصالح؟؟ .................................................. .................................................. ............................. -اخي الأثري: الحجاب ،الخمار .. امرين مختلفين تماما 01-الحجاب هو "الوقر في البيت، وستر جميع البدن عند الخروج لحاجة، وقد فرض على نساء النبى حصرا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم....ثم فرض باجماع "بعض" العلماء فيما بعد على جميع النساء( وهذا الأمر وان حدث ، اي اجماع على فرض الحجاب على جميع النساء، فهو اجماع على "حكم" ،ينسخ آية،فهل هذا معقول؟؟.... 02-الخمار : يتوافق مع تفسير "....الا ما ظهر منها.." ، على انه "الوجه والكفين" في اغلبية الأقوال، فقد فرض على نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.... وبالتالي عندما نقول لكم ان "الحجاب"( وليس الخمار)، ليس فرض شرعي على جميع النساء، بل مستحب للزيادة في الحرص أو للمرأة الجميلة والفاتنة ،.... هناك من يتهمنا بأننا،.......... |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
-
اقتباس:
لإن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني - اقتباس:
03 اقتباس:
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور]، هذه الآية دلت على وجوب الحجاب بما في ذلك تغطية الوجه والكفين في مواضع منها: أ- قوله : {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} وهذا هو الشاهد فقد صح عن ابن مسعود أنه فسر{إلا ما ظهر منها} قال : الثياب. أخرج هذا الأثر ابن جرير الطبري والبيهقي وابن المنذر وابن أبي حاتم. فالراجح في تفسير {إلا ما ظهر منها} أنها الثياب إذ لم يصح عن الصحابة غيره . وهذا التفسير يتفق مع الآيات والأحاديث التي تفيد وجوب الحجاب لجميع الأعضاء بما في ذلك الوجه والكفان ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية بوجوب ستر البدن كله بدون استثناء ، راجع "مجموع الفتاوى" (22/118،117،110) والافتتان بالنظر إلى الوجه أعظم من الفتنة ببقية الأعضاء ، وهذا لا يجهله أحد ، فهل من الحكمة تحريم ظهور قدم المرأة وجواز إبداء وجهها ؟!، أضف إلى ذلك ما هو حاصل من الزينة التي توضع على الوجه فتعظم به الفتنة. ب – قوله سبحانه :{وليضربن بخمرهن على جيوبهن} فالآية تشمل تغطية الوجه والكفين لأن الله أمر بالاختمار على الجيوب ، وهذا ما فعلته نساء الأنصار والمهاجرين. ج – قوله سبحانه : {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} وهذه الآية ظاهرة الدلالة على وجوب الحجاب للبدن كله بدون استثناء ، وذلك أن فتنة حركة الضرب بالرجل أقل بكثير من فتنة الوجه ، ومع هذا نهى الله المرأة أن تضرب برجليها الأرض ملاحظة:الخلاف في تعطية الوجه والكفين قائم ولكننا لا نتكلم عن هذا الموضوع اقتباس:
وأحيطك علما أن الحق يدور معهم ولم يقل أحدا منهم ـأن الحجاب ليس واجبا اقتباس:
ثم هناك آيات أيضا توجب الحجاب على الجميع وهناك أحاديث أيضا 1- قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود. وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة 2- حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة : فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال : يرخين شبرا ، فقالت : إذا تنكشف أقدامهن فقال: فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه)) رواه أحمد 2/55وأبوداود رقم 4117 والترمذي رقم 1731والنسائي رقم 5351 , 5332 ,5353 ,5354 . هذا الحديث استنبط منه بعض العلماء تغطية الجسم كاملا ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن القدمين عورة عند الظهور على الأجانب ، وأمر عليه الصلاة والسلام بتغطية القدمين ، والقدمان أقل فتنة بكثير من الوجه والكفين بلا ريب ، ومن حكمة التشريع أن ينبه على ما هو أدنى ليدخل الأعلى من باب أولى فنبه على تغطية القدمين ليدخل تغطية الوجه والكفين 3- حديث عائشة رضي الله عنها قالت : إن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب قالت : ((فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له)) وفي رواية أنه قال لها : ( أتحتجبي مني وأنا عمك) وفي رواية (وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة) والحديث رواه البخاري رقم 5103 ومسلم رقم 1445. 4- حديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال e : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره. وهذا الحديث استفيد منه وجوب الاحتجاب الكامل لأن المرأة السائلة أرادت أن تعرف حكم التخلف عن حضور العيدين بعذر عدم وجود الجلباب فهو دليل على ما كن عليه من الالتزام بأمر الحجاب لأن المانع لها من الخروج هو عدم وجود جلباب ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بأمرين : أحدهما: الخروج إلى مصلى العيد. الثاني : استعارة جلباب . فأمره صلى الله عليه وسلم لها باستعارة جلباب يدل على وجوب الحجاب عند إرادة الخروج بين الرجال الأجانب ، ولوكان أمر الحجاب مستحبا فقط لكانت معذورة عنه باعتبار عدم وجوده. والجلباب يبقى على ما هو المعروف انه الثوب الواسع الذي يغطي البدن كله ، كما هو ظاهر الآية الكريمة {يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} [الأحزاب]. 02 اقتباس:
7- اقتباس:
اقتباس:
|
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
يا أخي الأثري....أترد ، مقال ابن عباس والسيدة عائشة رضي الله عنهما؟ ام تنكر على من يأخذ به؟؟ وهو تفسير "الا ما ظهر منها" بالوجه والكفين ،(اقصد الفرض الشرعي : أي عدم جواز ، ظهور الكفين وكشف الوجه، شرعا)
|
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
أنا قلت: ملاحظة:الخلاف في تعطية الوجه والكفين قائم ولكننا لا نتكلم عن هذا الموضوع.....إنتهى كلامي فهلا قرأت كلامي كله من فضلك؟ |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
-بنما ان المألة "خلافية"ن لماذا يحكم فيها البعض ، بترجيح في اتجاه، ثم يقرر : هذا حكم الله. - يا اخي عندما تستثنى الوجه والكفين فلايصبح حجاب(يفيد الاخفاء والسترن بالكلية)ن وهنا سيصبح "خمار" وموضوعي كان "الحجاب"ن وأوردت السعودية قصدا في المثال لأني ادرك ان "النقاب"ن الذي يفرض هناك بالقهر على النساء هو اقرب للحجاب.....وهذا الأمر يعبر عن الاتجاه المتطرف والمتزمت في الاسلاميين....وهو التيار الذي قصدته بالانتقاد، - بينما الخمار:لا يتم فيه حجب الوجه والكفين. - وانت في مقالتك العنوان اتى "المتحجبات" |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
اقتباس:
والخلاف في المسائل الإجتهادية ماض إلى يوم القيامة اقتباس:
ولكن مع هذا فالحجاب يحجب الزينة وقد إختلفو في الزينة هل يدخل فيها الكفين والوجه أم لا اقتباس:
اقتباس:
قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود اقتباس:
نعم ولكن الحجاب إختلف فيه كما بينت آنفا |
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
اقتباس:
مسلمة معتزة بدينها تماما مثل اختها المحجبة في الجزائر رغم الحملات الضالمة التي تشن عليها من وقت لاخر ولا وجه للمقارنة ابدا بين الاختيارات الفقهية السائدة في السعودية وبين ما يمارس على المراة التركية المحجبة من ارهاب وقهر وهظم للحقوق من طرف التغريبيين حتى وصل الامر الى حرمانها حتى من حقها في التعليم ولا اظن اخي الكريم يجهل ما تعانيه اخواتنا المحجبات من تمييز في الوضائف ومناصب الشغل هنا في بلادنا وعليه فمحاولتك حصر النقاش مع من تميهم بالمتزمتين لا يعد الا محاولة فاشلة لتحييد قطاع كبير من الاسلاميين وثنيهم عن الوقوف في وجه المؤامرة الكبرى على المراة لمسلمة وما وصفك لهذا النوع من الاسلامييين بالعقلانية والوسطية الا نوعا من انواع الارها ب الفكري التي تشن من وقت لاخر وفق مخطط مدروس على على هذه الفئة منهم والا فهو الوصف بالتزمت والتخلف والرجعية.. . |
Re: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
أنت متحامل كثيرا على من تسميهم إسلامويين وفي الحقيقة ليس هناك إسلامويين وإنما مسلمين همهم الوحيد محاولة التقرب من الله لنيل رضاه قبل رضا العباد ومن سموهم كذلك هم بقايا الديمقراطويين الذين يؤمنون بالتزوير أكثر مما يؤمنون بالديمقراطية التي بها يقتاتون وعلى محرابها يجزرون مئات الآلاف حتى يخلو لهم وجه الكرسي المزركش أما بالنسبة للحجاب ففيه حد أدنى وحد أقصى ونحن لا نحاسب على الحد الأقصى بل على الحد الأدنى فحده الأدنى الوجه والكفين وحده الأقصى هو النقاب الذي أنت تقود حربا من أجله نعم نريد لزوجاتنا أن تكون منقبات وأخواتنا كما كانت أمهاتنا من قبل ونحن لا نجبر من يعجبه منظر زوجته سافرة بين الرجال على الحجاب ربما لأنه لم يجرب الغيرة أو ليس له غيرة أصلا ولكننا جربنا الغيرة والحمد لله وزوجاتنا محجبات منقبات بحمد الله ومن أراد غير ذلك فهو حر عسى أن لا يحترق دمه من الغيرة على الزوجة والأولاد. |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى