![]() |
اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
السلام عليكم في طريقنا الى الريف اول امس صادفنا في الطريق طفل لا يتجاوز الثانية عشر من عمره و بمجرد ان رفع راسه و رآنا صاح "آثني يي آث ايشتومار..آت ايتشومار" اي "لقد جاء اصحاب اللحى" و فر هاربا ثم لمحنا طفلا اخر ظهر عليه انه فزع مما قاله صديق لدرجة انه وقع وسط الطريق و لولا السرعة المتوسطة التي كان يقود بها زوجي لكنا دهسناه... الموقف بقدر ما كان مضحكا بقدر ما حز في نفسي ان ارى اطفالا يروننا وحوشا... يمكنني تفهم خوف الطفلين و قد عشت سنوات من طفولتي سوداء كسوداوية تلك العشرية التي حرمتنا من الامن و اللعب بامان و العيش في سلام و لكن ذلك العهد ولى و مضى و التخويف من الملتحين لم يعد له معنى و مجرد التلفظ بتلك العبارة"أصحاب اللحية" و و لو للمزاح و ربطه بما لا يوافق الاهواء لم يعد مقبولا و لا مبررا... فاتقوا الله في ابنائكم يا من تتلفظون باي شيء امام اطفالكم و بدلا من تخويفهم من اصحاب اللحى حدثوهم عن سيرة نبيكم و صفاته الخلقية و الخُلقية صلى الله عليه و سلم...و علموهم ما ينفعكم و ينفعهم في دنياكم و آخرتكم و اتركوا اصحاب اللحى و شأنهم و ان اخطأوا فكما يقول الكثير منكم هناك رب سيحاسبهم... " |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
سرني ان اكون اول من يرد
بارك الله فيك على هذا الموضوع ومن المعروف ان الاطفال في جبال القبائل والشاوية معزولين ولا تزال تنبض عندهم هذه الافكار |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
أما هذه فلم تحدث لي بعد، و الحمد لله، هنا في العاصمة أغلب الناس اعتادوا على التعايش مع اصحاب اللحى و بكل صراحة الحمد لله الموفق لذلك القى احتراما كبيرا أيما احل و ارتحل بفضل الله جل و عز.
|
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
|
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
بل المشكلة مع الصغار الذين يتلقفون ما يتحدث به الكبار...لهذا استغربت كثيرا من ذلك الموقف و تذكرت ما مررنا به في طفولتنا و كيف كان الكبار يخوفوننا بالارهابيين الملتحين... |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
لا تعجبي أخية ،، إنه الجهل ،، جهل متبادل ،، الأول من فئة لجهلها أصبحت تحسب كل صاحب ذي لحية من طينة الملائكة ، وما علموا أنها شعار من شعائر الإسلام تماما كبقية العبادات ،، لا تشيطن الشخص ولا تجعله ملاك . وما أجمل ما قال الهالك سقراط عندما مر أحدهم به يتبختر في حلته فقال له تكلم لأعرف من تكون !! فكذلك المظاهر الإسلامية العظيمة مثل اللحية إن غدت دون عقيدة صحيحة إستحالت لاشيىء ، ألا ترين الإرهاب ملتحى والمنظمات العلمانية المتطرفة أيضا تلتحي ، بل السلف الصالح لم يكن يغرهم حتى الورع البارد فضلا عن المظاهر ، روي عن أحمد بن حنبل وكان إذا ذكر عنده الكرابيسي يقول: لايغرنك تنكيس رأسه، ذلك يقول كذا وكذا.. لا تكلمه ولا تكلم من يكلمه .. هتكه الله ..الخبيث !! الرابيسي مؤكد أنه من أهل اللحى أيضا بل وعنده ورع ، لكنه من أهل البدع مثله مثل كثير من الفرق الإسلامية على رأسها الخوارج. بالمقابل جهلة آخرون ، يجعلون من الدين لب وقشور والعياذ بالله فيصنفون اللحية قشور والعياذ بالله . فيمعنون في إنتقاص شعائر الله وكما هو معلوم الإستهزاء بها كفر بالإجماع . روي عن الذهبي أن أحدهم أمسك سواك يستهين به وقال هذا يصلح ل (مشيرا لخلفيته)، فقيل أنه حمل بضع شهور فعندما حلت ولادته تمزقت أمعاؤه وولد شيئا أشبه بالجرذ ومات الإثنان وشهد ذلك قوم أو كما قال الذهبي رحمه الله . لذلك الإستهانة بشعائر الله أمر عظيم فما سبق كان السواك عود وفقط . أسأل الله أن يمن علينا بالسنن الجميلة ويوفقنا لتربية لحى جميلة إقتداء بخير البرية فكانت عائشة تقول وهي تقسم والذي زين الرجال باللحى. ووفقك الله وزوجك وبارك بكما |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
الخوف منهم يتحمل وزره الإعلام وبعض الملتحين أيضا ... هذه واحدة .. والثانية وتدعيما لما قاله القبي الأمر يتعلق بالوعي الشديد ففي العاصمة مثلا أو البليدة ورغم أنهم تعرضوا لأكثر ما تعرضت له بلاد القبائل فهم عندهم غير مجرمين بل وعند الأكثرية منهم أناس صالحون ... أعني اصحاب اللحي الحقيقة ( الدوريجين) أما اصحاب اللحي الاصطناعية ( التايوان) فليس هذا مجالهم .. ...... أنا مانيش ملتحي ولكني احترم بلبوكو النوع الأول .. |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
بارك الله فيك على اضافتك القيمة... |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
بارك الله فيك أستاذ...و زوجي كان له نفس الراي بخصوص الاعلام الذي يشوه الحقائق... و من كلامك ايضا تذكرت بان الارهاب لما انحصر في مناطق عدة في السنوات الاخيرة اشتد عوده في منطقة القبائل و هي آخر معاقله تقريبا...و لهذا نجد بعض الناس صغارا و كبارا تخيفهم كثيرا مظاهر التدين... |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
للاخ هيسكوس أقول ينطبق عليك المثل القائل "أساء سمعا فأساء اجابة" |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
و سؤالي هو : اليس ذلك عهد مضى و انتهى؟؟؟ فمالفائدة من الحديث عن هكذا امور لاطفال صغار لم يروا و لم يسمعواو لم يعيشوا تلك الفترة...؟؟؟ أليست هذه ايضا وحشية و اجرام في حق الصغار...؟؟؟ |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
رحيل لما نطبق مقص الرقابة اللحية ترمز اليوم للمتاجرين 2013 و ما شد انتباهك غير رد فعل بريء نعم اللحية ترمز اليوم لتجار الدين و بالامس القريب للدموين اما في عهد الدهبي فلم يكن لها خصوصية لان تربية امم على دين الله لا تختزل في لحية و قميص
دون جدلية حقا مستوى ضعيف في طرخ المواضيع |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
أرنا مستواك العالي في طرح المواضيع ..يا سيد هيسكوس ..و لا تنسى بأن حلقها حرام باجماع العلماء و النبي صلى الله عليه و سلم أمرنا بالاعفاء عن اللحية و توفيرها .. فلسفتك هده يضرب بها عرض الحائط |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
على فكرة : أنا ما رانيش ( غوطي) ولم أسمح يوما للإعلام أن يزمر في أدني ولقد أوتيت عقلا أستطيع أن اخمن فيه من يرتكب هذه المجازر لذلك لا أومن بحكاية الإسلام الإرهابي .. ولكني أومن بحكاية اللحية الإرهابية ... ليست اللحية التي يفهمها الواعون من العاصميين وغيرهم أعني .ولكني أعني اللحية كما يفهمها المعتوهون من سكان مداشر التاريخ .. آسف |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
هيسكوس كم أنت محظوظ وجدت من يرد عليك !؟ لأنه صراحة من يقول " أما في عهد الدهبي فلم يكن لها خصوصية" بالنسبة لي قد رفع عليه القلم ،، إما لعدم علمه فيُعلم وتستحضر له الأحاديث الواردة في اللحية ! أو يُرفع عليه القلم لذهاب العقل مثلا !. على كل حال أهم شيىء إنتبه أن تنتقل من مرحلة اللاعلم إلى مرحلة الإستهزاء فتلك صدقني طامة كبرى (مع قلقلة الباء ومد لازم في الألف) مزحة فقط لا تغضب عزيزي |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
شخصيا عمري ما درت فرق بين ملتحي أو غير ملتحي
واللحية أو الملبس آخر شيء أركز عليه فكل ما يهمني الأفعال فقط اليوم مساء كنت في العائلة الكبيرة بين 3 أخوال وعائلاتهم مع الجدة نتسامر وأحدهم ملتحي وهو أقربهم إليَّ لبساطته والفكاهة التي يتميز بها حتى أني أناديه بـ "بولحية" وأعلق على لحيته كثيرا دون أن يتحسس |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
صدقني هذا نقاء في نفسك وطيبة في قلبك أخي الحبيب سليم لكن الحقيقة غير ذلك تماما ، فاللحية مجردة من عقيدة صحيحة لا تساوي شيىء ،، لكنها إن كانت مع عقيدة صحيحة فهو خير على خير ،، ودون التشعب في أقوال العلماء بين محرم لها وبين من يجيز أخذ شيىء منها فهم مجمعون إجماعا مطبقا على سنيتها . فهي من شعائر الإسلام ونحن وحتى وإن لم نكن ملتحين يجب أن نحب هذه السنة مجردة بغض النظر عن صاحبها، تماما كما نحب مثلا الصلاة والصيام و غيره من العبادات مجردة بغض الطرف عن من يؤديها ثم أن إعفاءها هو أيضا من العمل هههه ربي ييسر أمرنا ويأخذ بيدنا ويهدينا لهذه السنة الجميلة قل آمين باش ندعيلك بالحور العين في الآخرة وبكر تقية تداعبها وتداعبك في الدنيا (أبتسامة) |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
أخي ابن باديس الأشياء البديهية لا تناقش فمن أنا حتى أناقش فيما لا يناقش فإن كنت حليق للحية فلن أبرر سلوكي هذا لأي كان ***** نغير الموضوع بعدما فطنت أخي باديس من دوختك البارحة فأحب أن اسألك ولتجبني بصراحة قدَّر الله وذهبت لأداء عمرة أو حجة (راهي تشعل في قلبي وإن شاء الله مع رفيقة بقية المشوار) ووجدت ملتحيا وحليق لحية من بلدين مختلفين فأيهما أقدم للصلاة وايهما أصلي خلفه ؟؟ |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
هناك الكثير ممن تخلو وجوههم من اللحية مجرمين و قتلة و لصوص.....فهل يحق لاصحاب اللحى ان يصفوا كل من تخلو وجوههم منها بابشع الصفات.....
اخخخخخخ.....مشكلة التعميم عند الشعب باقية الى الابد (للعلم ليست لدي لحية لكنها سنة رسولي عليه الصلاة و السلام و لن اقبل بالتطاول عليها) |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
يرحم ذاك الفم والبطن اللي جابتك هذا هو منطقي بالذات ولهذا رددت على فتوى الصلاة خلف ملتحي أو حليق الأشياء البديهية لا تناقش أرجو أخي ابن باديس قد وصلك المفهوم من خلال رد الخ عبدالحق |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
أضحك الله سنك أخي سليم أصلحك الله عندما سألتني تخيلت نفسي شيخا ،، وسليم طالب علم يستفتيني ههه أسأل الله أن يرزقك عمر وحجة مع رفقات دربك يكن أربع جميلات وتقيات . أما التقديم للصلاة فيقدم الأقرأ والأعلم ب بالقرآن والسنة فإن تساويا يقرب الأكثر لزوما لهما (إجابة سياسية محنكة). بالنسبة لقول الأخ عبد الحق قفد كتبت موضوعا في نفس الفحوى كان عنوانه "سارق بلحية" بعني ببساطة لما ترى واحد بلحية يسرق فيُفترض أن نقول رأينا سارق عنده لحية و ليس بولحية يسرق !! يعني نحن متفقان |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
ألست من أدرج فتوى تقديم المدخن (ياربي ما يكونش زطايلي "مزحة طبعا") على الحليق في الصلاة بعض الفتاوي تدخل فـ "الدين الضيق" كيما نقولوا بالعامية على فكرة ليست إجابة سياسية بل هو هروب ولجوء سياسي :8: |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
العزيز سليل سأغضب منك !! فلطالما إعتبرتك منصف وعاقل ،، فلماذا تتجنى على الشيخ وتقوله ما لم يقله (أعرف أنك لم تنتبه) أعوذ بالله الشيخ لم يقل هذا أبدا قال إن اتفقا في الصفات المقتضية لتقديم أحدهما في الإمامة يعني لا يقدم الملتحي عن المدخن إلا عند الإتفاق في الصفات المقتضية للأولوية فيتفوق الملتحي بالسنة ويتأخر المدخن للمعصية . إذا قررنا تصحيح الدعاء عقوبة لسليم ليصبح زوجك الله ثلاث زوجات تقيات جميلات. |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
آمين على جميع أدعيتك الجميلة اشرب حاجة باردة لتهدأ يا رجل :11: لم اتجن على الشيخ يا رجل تأمل يرحمك الله في الفتوى ــــــــــــــــــــ أحدهما:أن تحريم حلق اللحية دلت عليه السنة بخصوصه بخلاف تحريم شرب الدخان فليس فيه نص بخصوصه,بل هو داخل في العمومات. الثاني:أن حالق اللحية مجاهر بمعصيته,وأثارها بادية عليه باستمرار في حالة نومه,ويقظته,وعبادته,وفراغه,أما شارب الدخان فإنما يشربه في فترات فليست السجارة دائماً في فمه,وقد يخفيه عن بعض الناس. الوجه الثالث:أن حلق اللحية تغيير للمظهر الإسلامي في الفرد والجماعة,وعدول به عن مظهر الأنبياء والمرسلين,والذين اتبعوهم بإحسان,وهذا أمر زائد على كونه مجرد معصية. الوجه الرابع:أن حلق اللحية تشبه بأعداء الله تعالى من المجوس,والمشركين,وتحويل للمظهر الإسلامي إلى مظهر شرك ومجوسية,فهو معصية لرسول الله صلي الله عليه وسلم,وتشبه بأعداء الله عز وجل,وهاتان مفسدتان: المعصية,و التشبه. ـــــــــــــــــــــــــ بعد كل هذا لم تجبني جوابا مباشرا في مسألتي السابقة فلجأت إلى الهروب السياسي (عفوا اللجوء السياسي) :8: رغم ان ما هو ملون بالأحمر صارم جدا ليلتك سعيدة وأرجو أني لم أدوخك الليلة أيضا رغم أني في هذو اليامات في أدْوخ أيام عمري |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
خاطيني خويا سليم أنا عشبة تطلب قوتا وما سطرته بالأحمر كله مستمد من أقاول الرسول عليه الصلاة والسلام فمثلا تاع المجوس قال بأبي وأمي : "خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى" متفق عليه (متفق عليه يعني بخاري ومسلم) شوف مع الأحاديث تاع الرسول أو أنها هي أيضا صارمة ؟؟!! صدقني أنا والشيخ بن عثيمين وبقية الأئمة الأربعة خاطينا ، رانا نتبعو برك في الرسول فهو من قال أنها تشبه بالمجوس ومنه عرفنا أنها معصية ، صدقني خاطينا ،، وأنا شخصيا فإن لم أرب اللحية فسأبقى أراها عظيمة ومن شعائر الإسلام وأسأل الله أن يمن علي بواحدة جميلة (طبعا لحية قصدي - ابتسامة-) ليلة هادئة أخوك |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
كما قالت الحاجة رحيل ممكن مرتبط بالارهاب او عندهم حالة نفسية مرضية ...والله اعلم ربي يشفي حالنا ويهدينا ان شاء الله |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
آمين.. رزقنا الله و اياكم حجة مقبولة ان شاء الله... بعد طاطا و خالتي ظهرت الحاجة...ربي يستر من التي بعدها... |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
راك حشمتني خويا سليم :10::10::10: ربي يحفظك ..... شكرا لك وللاخ ابن باديس |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
"تطرف صوفي!!!؟؟؟"
يذكر المتصوفة – خاصة – أصحاب:"وحدة الوجود": بأن دعوتهم القائمة على تربية النفس والزهد في الدنيا: دعوة هادئة متسامحة مع الخلق أجمعين،ولهم في ذلك أقوال مأثورة وقواعد مشهورة،لكن إذا تعلق الأمر بدعاة التوحيد: يتحولون إلى استئصاليين من الدرجة الأولى،أقول هذا الكلام بكل أسف بعد قراءتي لتعليق:" ابن عربي" الذي خالف أصول شيوخه في موضع كان سيحمد لو تمسك بهديهم السابق ذكره!!!!؟؟؟؟. لقد دعا إلى التحريض على العنف علنا عند حديثه عن السلفيين مخالفا بذلك مقاصد النقاش الفكري، وأهداف الحوار العلمي. وقد ذكرني صنيعه هنا بملاحظة سديدة أبداها له مشرفنا الفاضل: " عمر القبي" حين قال له معقبا على مقاله:" الولاء الوطني بين الصوفية والسلفية":{ يا عمري عليك شحال حنون...قلبك اتسع حبا للبشرية جمعاء حتى النصارى و وجدت لهم الأعذار لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن كي لحقت للسلفية أضحى قلبك ضيق كسكنات ديار الشمس!!!؟؟؟}. وكلامه المقصود جاء تعليقا على قول الأخت الفاضلة:" رحيل" في مقالها:" اللحية فوبيا"،حين كتبت: { ...يمكنني تفهم خوف الطفلين، و قد عشت سنوات من طفولتي سوداء كسوداوية تلك العشرية التي حرمتنا من الأمن و اللعب بأمان و العيش في سلام، و لكن ذلك العهد ولى و مضى، و التخويف من الملتحين لم يعد له معنى ...}. فقال "ابن عربي" معلقا:{... الذنب ليس ذنب اللحية، فيقال زينه الرجال اللحاء، و اللحية ليست سوى شعر ينبت في الذقن، الذنب ذنب الإرهاب السلفي...}،ثم أضاف بعدها:{... وإذا كان النظام فبرك قصة المصالحة مع الإرهاب، فإن الشعب لم يصالح، ولن يصالح، وسيظل يطالب بالقصاص من قتلته، ومن الإرهابيين الذين دمروا بلاده. لا تصالحْ! ولو منحوك الذهب. أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى.. لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم.. جئناك. كن -يا أمير- الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك! لا تصالح ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ والرجال التي ملأتها الشروخ هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم وسيوفهم قد نسيت سنوات الشموخ لا تصالح فليس سوى أن تريد أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد وسواك.. المسوخ! }. أقول:[ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ]. لم تختلف في دعوتك هاته- التي كتبتها بلون الدم – عن الخوارج التكفيريين إلا في كونك:" صوفيا"،وتلك هي:" المفارقة!!!؟؟؟" ويصدق عليك هنا المثل القائل:" رمتني بدائها وانسلت!!؟". أتفهم جيدا جدا:" مغالطتكم الدؤوبة!!؟": بوصف الخوارج التكفيريين الإرهابيين بوصف:" السلفية!!؟"،وهو نظير وصف الغرب للإسلام ب:" دين الإرهابيين" عقب هجمات:"11 سبتمبر"،فالقصد واحد:" تشويه السلفية هنا،والإسلام هناك!!؟". وأفهم تماما أيضا تهجمكم على:" السلفية" بالباطل، فقد بين ذلك أحد الأفاضل قائلا:{...يَخافون السلفية لأنها تفضح العقائد المنحرفة وتكشف زيفها، فلا يكاد يظهر انحراف في الأفق إلا وقد وقف له السلفيون بالمرصاد، وكشفوا زيفه ، ولا يُحْدِث ُ بعض الناس بدعة ضلالة، إلا حُدِّدت معالِمها بميزان الشرع، فهذا الذي أثارَ ذعرًا وخوفًا في أوساط أهل البدع من طريقة السلفيين أصحاب الحديث والأثر، فلا يَملك هذه الآلة والأدوات إلا السلفيون، فهم أصحاب العلم وطلاب المعارف، أفنوا الأعمار في الدفاع عن حياض الإسلام، والذب عن السنة، وغيرهم شُغلوا بترديد الأوراد والأناشيد من كلام الأولياء وأقطاب الطرق ورؤوس المذاهب}. نعم: صدق ذلك الفاضل في تشخيص سبب كل تلك المعاداة للسلفيين،ذلك أن السلفيين لا يريدون من وراء دعوتهم: حطام الدنيا،إنما غايتهم وطموحهم يضيف ذلك الفاضل:{ طموح السلفيين وغايتهم توحيد الله ، وعبادةٌ مبناها على السنة والاتباع لا على الهوى والابتداع، ويبتغون صلاح الراعي والرعية، في مُجمتع ينعم بأمن وأمان، يَحفظ الدين والأموال والأعراض والعقول ويعصم الدماء (النفس) ، لا مطمع لهم في منصب ورياسة، والحمد لله على توفيقه ومنِّه وإحسانه }. وأمام عجز هؤلاء عن مواجهة السلفية علميا وفكريا: لجؤوا إلى دليل العاجز،وسلوى الناشز،وأقصد هنا:" الافتراء والبهتان" كما قرأناه،ولازلنا نقرؤه من أقوال القوم ومؤلفاتهم. ولأننا – نحن السلفيون - : تعودنا منكم تلك الافتراءات،فإننا نتقبلها منكم،لكن لن نقبل بتاتا،ومعنا أغلب الجزائريين دعوتكم التحريضية إلى إحياء الأحقاد،وإذكاء نار الفتنة بين الجزائريين وأنت تعلم بأن:" الفتنة نائمة!!؟"،وتعلم تمام الحكمة!!؟، فهل تريد أن يصيبك تمامها!!!؟؟؟. عجيب والله أمر أهل الأهواء، ينتقلون بأهوائهم بين الآراء، وصدق من قال فيهم:" من جعل دينه عرضة للرأي: أكثر التنقل!!؟". لقد دافع" ابن عربي" عن النظام في حربه للجماعات المسلحة وذلك في مقاله:" الولاء الوطني بين الصوفية والسلفية"، بينما نراه هنا يقول عن نفس النظام بأنه:{... فبرك قصة المصالحة مع الإرهاب، فإن الشعب لم يصالح، ولن يصالح!!!؟؟؟}.انتهى كلامه. إن:" المصالحة والأمن والوئام": لا تروق للذين تعودوا الصيد في المياه العكرة!!؟، ومعلوم أن الخفافيش لا تستطيع العيش إلا في الظلام!!؟،ذلك أن:" نور الأخوة والاتحاد حول توحيد رب العباد،وسنة خير من وطئ الأرض المهاد": تشمئز منه نفوس قال الله تعالى عنها:[ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ]،وقال أيضا:[ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ]. لقد استفتى رئيس الجمهورية – حفظه الله وعافاه – الشعب الجزائري في مشروع الوئام المدني، فكانت الأغلبية الساحقة موافقة له في مسعاه، وقد ساهم في إنجاحه أيضا العديد من الشخصيات الوطنية التي لها وزن وثقل تاريخي،ولا يخفى هذا الأمر على أبسط مثقف جزائري. إن هذا الفكر:"الوزغي!!؟:( ابحث عن معناه ودلالته هنا): هو الذي عمق جراح الجزائريين، وأطال من عمر الأزمة. بعد قراءتي تحريض:"ابن عربي": تذكرت أما جزائرية ثكلت أيام الفتنة العمياء الصماء البكماء التي مرت بها الجزائر في ابنين من أبنائها الأربعة:(أحدهما شرطي و الثاني من الجماعات المسلحة)، ولما خيرت بين مسألة العفو ومسألة مواصلة حل:"الكل أمني" قالت:" فقدت ابنين من أبنائي الأربعة، ولا أريد فقدان الاثنين الباقين، العفو أحب إلي ولباقي أبناء الجزائر". لما قرأت تحريض:"ابن عربي"، وتذكرت قول تلك الحرة الجزائرية الأمية، قلت في نفسي:" إن بعض الجهل خير من كثير مما يعد ثقافة أو علما!!!؟؟؟؟". يقول:"ابن عربي":"لا تصالح على الدم.. حتى بدم، لا تصالح! " والله تعالى يقول:[ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)]،ويقول:[ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) ]،ويقول:[ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ]،ويقول:[ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)]. قال الشيخ:"السعدي" في شرح الآية الأولى:(1/800):" هذا متضمن لنهي المؤمنين عن أن يبغي بعضهم على بعض، ويقاتل بعضهم بعضًا، وأنه إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين، فإن على غيرهم من المؤمنين أن يتلافوا هذا الشر الكبير، بالإصلاح بينهم، والتوسط بذلك على أكمل وجه يقع به الصلح، ويسلكوا الطريق الموصلة إلى ذلك". ذلك هو الحق الذي ليس بعده إلا الضلال من إذكاء نار الفتن بين المؤمنين، ونشر الأحقاد والعداوات فيما بينهم. أقول هذا الكلام ليس دفاعا عمن ضلت به السبل من أبناء هذا الوطن، فرفع السلاح في وجه أهله بغير حق، فأحدث فسادا سماه "جهادا!!؟"،لكن الخطأ لا يعالج بالخطأ،قال عليه الصلاة والسلام: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما"، قلنا:" يا رسول الله: نصرته مظلوما، فكيف أنصره ظالما"، قال:" تكفه عن الظلم فذاك نصرك إياه". متفق عليه. لست داعيا هنا إلى قطع تلك الصفحة السوداوية من تاريخ الجزائر،وإرغام المكلومين على نسيان جراحهم،لأنني أعلم أن الجروح عميقة ومؤلمة،ولكنني أدعو إلى طي الصفحة دون نسيانها بشرط : أن يصحب ذلك فكر سديد نحو أفق أرحب،ونظر أعمق: يلم شمل الجزائريين الذين يبنون الجزائر جميعا كما حرروها جميعا،وليكن لنا في الصحابة رضوان الله عليهم الذين اقتتلوا في موقعتي:"صفين" و"الجمل"،لكن ذلك لم يمنعهم من التآخي مجددا، والمساهمة في بناء مجد الإسلام. ولا نتحرج من ضرب المثل بدولة:" جنوب إفريقيا": التي عانت لعقود نظام التمييز العنصري:"الأبارتايد"،وحصل بينهم قتل كبير،لكنهم في الأخير توصلوا إلى وجوب المصالحة،وتصنف: "جنوب إفريقيا":اليوم من الدول ذات الاستقرار،وقوة الاقتصاد. أقول في الختام:" إن الجزائر بحاجة إلى أبنائها جميعا خاصة في هذا الظرف الحساس جدا، فالأعداء يتربصون بنا من كل جانب من:" إرهاب متعدد الجنسيات في الجنوب إلى استفزاز الجار الغربي إلى عدم الاستقرار الأمني عند جارتي الشرق دون نسيان المعضلات الداخلية التي تؤجج الغليان الاجتماعي". ف:" اللهم احفظ الجزائر وسكانها، وأصلح بينهم، ووحد قلوبهم، وألف بينهم، واجمع على الحق كلمتهم، واجعل تدبير أعدائهم في نحورهم، واكفهم شرهم، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين". |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
اقتباس:
آمين...آمين... لا فض فوك يا استاذ... بارك الله فيك و زادك فضلا و علما... |
رد: اللحية فوبيا...أمازلنا في ذلك العهد...؟؟؟
بارك الله فيك أختنا الفاصلة رحيل،حفظك الله لدينك وأهلك ووطنك.
بمناسبة ذكري لنموذج دولة:" جنوب إفريقيا" في التسامح، أخبرني أحد إخواننا – والعهدة على الراوي - :أن رئيسها: " نلسون مانديلا ": وجه نصيحة لحاكم عربي بعد تسلمه زمام الحكم في بلده وسط فوضى عارمة،وتصفية حسابات مع أتباع النظام السابق،قلت: نصحه مانديلا للخروج من الأزمة قائلا له: " لما وصلت إلى الرئاسة بعد سجن واضطهاد قرابة الثلاثين سنة،كان أول ما تذكرته وعملت به هو: قول نبيكم لمعارضيه لما تمكن منهم في مكة:" اذهبوا: فأنتم الطلقاء"،فعملت بهذا المبدأ ونجحت،وأنت أولى مني بالعمل به!!!؟؟؟". و لا أستبعد وقوع هذه الحادثة،لأن مانديلا مثقف مطلع،وصديقه الحميم الذي قضى معه معظم سنوات سجنه:" مسلم داعية": لا يحضرني اسمه الآن،ولا شك أن مانديلا استفاد منه هذه الفائدة،ويمكن لبعض إخواننا المطلعين توثيق المعلومة. فالغريب جدا: أن يستفيد رئيس غير مسلم من سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام في الدعوة للصلح، ويطبق ذلك، بينما نجد من ينتسب للإسلام: يحرض على العنف، والاقتتال بين المسلمين، وإشعال نار الفتن: بإذكاء معاني الحقد والكراهية بين مسلمي الجزائر!!!!!!؟؟؟؟؟،فبأي عقل يفكر هؤلاء!!؟، وبأي منطق ينظرون للأمور وعواقبها!!!؟؟؟؟، ولا نملك هنا إلا أن نقول: " حسبنا الله،ونعم الوكيل". |
| الساعة الآن 04:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى