![]() |
فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
نشرت في:" منتديات الشروق أونلاين" مؤخرا مقالات تضمنت الطعن في الصحابي الجليل:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما،وامتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام: " لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " : (متفق عليه)،ننشر هذه الكلمة للشيخ الفاضل:" علي حسن عبد الحميد" في بيان فضل معاوية رضي الله عنه،وهي الحلقة الأولى من سلسلة الدفاع عنه وعن غيره ممن الصحابة الكرام من غارات الشيعة الشنيعة،ومن تبعهم من جهلة المتصوفة،فإلى الكلمة: إن الحمدَ لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا ومِن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يضللْ فلا هاديَ له. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شَريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه. أمَّا بعد: فإنَّ أصدقَ الحديثِ كلامُ الله، وخيرَ الهَدْي هديُ محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدَثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار. وبعد: لا يزالُ الكلام متواصلا في فضائلِ أصحابِ رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وفي بيانِ مكارِمهم، وعظيم منزلتِهم، وكبيرِ مكانتِهم -رضي اللهُ-تعالَى-عنهُم-، وهُم الذين يكونُ حبُّهم فَيصلًا بين السُّنَّة والبدعةِ، وبرزخًا بين الحقِّ والباطِل، وطريقًا يفصلُ أهلَ الهُدى مِن أهلِ الضلال. فمَن أحبَّهم على الطَّريقةِ السَّنِيَّة السُّنِّيَّة، جامعًا لأصول أهلِ السُّنَّة والجماعة -والتي على رأسِها تقديرُ الصَّحابة وتعظيمهم-؛ فهو السُّنِّيُّ السَّنِي، ذو المَورِد الهَنِي. وأمَّا مَن كان مُبغِضًا لهم، ساخطًا عليهم، مُضلِّلًا إيَّاهم -فضلًا عن أن يكونُ مُكفِّرًا لهم-؛ فهذا لا رحمَ اللهُ فيه مغرِزَ إبرة؛ فهو مِن أهل الضَّلال المُبين، ومِن أهل الكُفران المُستبين. أعاذنا الله -تبارك وتَعالى- وإيَّاكم... ولا يزال الشِّيعةُ الشَّنيعة إلى هذه السَّاعةِ، ولحقهم على هذا الطَّريقِ الخرِب بعضُ الصوفيَّة، وبعضُ الأشعريَّة -وللأسفِ الشَّديد!-مِمَّن ينتسبون إلى السُّنَّة، وإلى أهل السُّنَّة-والسُّنَّة منهم على هذا النَّحو براء-؛ أقول: لا يزالون يطعنون في مُعاويةَ -رضيَ اللهُ عنهُ-، وفي أبيهِ -رضيَ اللهُ عنهُ-، وفيهما مِن الفضائل السُّنِّيَّة، ومِن المكارم السَّنيَّة الشَّيءُ الكثير الكثير. وكلمتنا عن معاويةَ وحدَه -رضيَ اللهُ عنهُ-، وإن كان أبوه -أيضًا-أبو سُفيانَ- قد نال شرفَ الصُّحبةِ؛ ففي «صحيح مُسلم»: أن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال: «مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهوَ آمِن»؛ في إشارةٍ إلى مكانتهِ في قومِه، ومنزلتِه في الصَّحابةِ بعد إسلامِه -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-. قال المؤلف -رحمهُ اللهُ-: ((وتترحَّمُ على أبي عبد الرَّحمنِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ)): ذكر الترحُّم وهو أقلُّ درجةً من الترضِّي، وهو أشملُ اصطلاحًا منه؛ لأن الشِّيعةَ الشَّنيعةَ لا تترضَّى عنه -فضلًا عن أن تترحَّم عنه-، ولا تترحمُ عليه -فضلًا عن أن تترضَّى عنه-رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-. لذلك: ذكرَ التَّرحُّمَ إشارةً إلى منزلتِه في جنَّة اللهِ وفي رحمةِ الله -تباركَ وتَعالى-، وأنَّ مَن شكَّ في مسألةِ التَّرضِّي فلا أقلَّ مِن أن يترحَّم عليه؛ بينما نرى الشِّيعةَ الشَّنيعةَ لا ترضى هذا ولا تَقبَل ذاك! فهي تُكفِّره!! وعلى هذا النَّسق -وللأسفِ الشَّديد!-كما قلتُ- بعضُ الصُّوفيَّة والأشعريَّة -في هذا الزَّمان-مِمَّن اتَّهموا هذا الصَّحابيَّ الجليلَ -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-. قال: ((أخي أمِّ حبيبةَ زوجةِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-)): فهو شقيقُ أمِّ حبيبة بنتِ أبي سُفيان -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُا وعن أبيها-؛ فالنَّبيُّ -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- تزوَّج عدَّة نساء، مِنهنَّ هذه الصحابيَّةُ الجليلةُ أختُ معاويةَ -رضيَ اللهُ عنهُا-. قال: ((خالِ المؤمنين أجمعين)): طالما أنَّه شقيقُ أمِّ حبيبةَ، وأمُّ حبيبة مِن أمَّهات المؤمنين؛ إذن: يكونُ هو بِمنزلةِ خالِ المؤمنين. نبَّه أهلُ العلمِ -ها هُنا- إلى أنَّ هذا الوصفَ -وإن كان وصفَ مدحٍ وثناءٍ وتكريمٍ وإطراءٍ- إلا أنَّه لا يختصُّ به معاوية -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ وإنما هذا الوصفُ يوصَف به كلُّ مَن كان حالُه حالَه؛ كابنِ عُمر -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ فأُختُه حفصة، وكأبناء أبي بكرٍ -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ فأختُهم عائشةُ، وهكذا. إذن: الوصفُ بِكونِه خال المؤمنين ليس وصفًا خاصًّا به، وإن كان هو الأشهرَ، وهو الذي ذكرَه امتِداحًا له، وثناءً عليه، وإطراءً له- أئمةُ السُّنَّة كالآجرِّي في «الشَّريعة»، وابن قدامة في «لُمعةِ الاعتقاد»، حتى الإمام أحمد -رحمهُ اللهُ- تعالى في كتاب «السُّنَّة» للخلاَّل نُقل عنه ذِكرُ معاوية -رضيَ اللهُ عنهُ- بالثَّناءِ عليه بوصفِه (خالَ المؤمنين). قال: ((وكاتِبِ الوَحي)): وهذا مِن المعروف والمشهور عنه -رضيَ اللهُ عنهُ-؛ بل في «صحيحِ مُسلم» ما يُشير إلى هذا المعنى. وهنا نقطةٌ مهمَّة -يخطئ فيها كثيرٌ من النَّاس-: بعضُ النَّاس لا يُفرِّقون بين كُتَّاب النَّبيِّ وكُتَّاب الوحي. فكُتَّاب النَّبي مأمونونَ -لا شكَّ، ولا ريب-، ولولا كونُهم مأمونين؛ لما اختارهم الرَّسول الكريم -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. لكنَّ كُتَّاب الوحيِ هم الأكثرُ ائتِمانًا وأمانةً وثِقةً؛ لأنَّهم -والحالةُ هذه- مُؤتَمنون على كلامِ الله؛ بينَّما كُتَّاب النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هم الذين كانوا يَكتُبون رسائلَه النَّبويَّة. لكنْ هؤلاء يكتُبون الوحيَ. فكانت كتابةُ الوحيِ مَحدودةً في أفرادٍ مِن الصَّحابة، ائتَمنَهم رسولُ الله -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-؛ لِما كانوا عنده مِن كونِهم يَعرفون الكتابةَ -أولًا-وهذا قليلٌ في العرب-يومئذٍ-؛ لأنهم أمَّةٌ أميَّة؛ {هُو الذي بَعَثَ في الأميِّين رسولًا منهم}-. والأمر الثَّاني: لأنَّهم موضعُ ثِقته وأمانتِه -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. قال: ((وتذكُر فضائلَه، وتَروي ما رُوي فيه عن رسولِ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-)): وهذا ليس خاصًّا به -أي: بِمعاويةَ -رضيَ اللهُ عنهُ-؛ وإنما هو عامٌّ بسائر الصَّحابة -رضيَ اللهُ عنهُم-. لكن لماذا يُخصِّص أهل السُّنَّة -مثلًا- معاوية؟ مثلًا معاوية: كتبَ في فضائِله كثيرٌ مِن أهل السُّنَّة: الإمامُ ابن أبي عاصم له جزءٌ حديثيٌّ: «فضائل مُعاوية بن أبي سُفيانَ». السَّقَطي له «فضائل مُعاوية بن أبي سُفيانَ». غلام ثعلب له «فضائل مُعاوية بن أبي سُفيانَ». العلامة ابن الهيتَمي... له كتاب لطيف سماهُ: «النَّاهية عن الطَّعن بأميرِ المؤمنين معاويةَ -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-». وهكذا لا يزال أهلُ السُّنَّة -مِن أهل العلم- يُؤلِّفون في فضائل معاويةَ، ويَروُون فضائلَه، ويفتخِرون بها، لماذا؟ لأن الشِّيعة الشَّنيعةَ ضادَّتْ مُضادَّةً -رأسًا لقدمٍ، وعكسًا بعكسٍ- أهلَ السُّنَّة في فضل معاوية، فكلُّ فضيلةٍ لِمعاوية قَلَبوها وجعلوها سببَ طعنٍ، وطريقَ إفكٍ يَطعنون به -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-! أمَّا أهل السُّنَّة فهم يفتَخِرون بِهذه الفضائل، لكن أهل السُّنَّة السَّنيَّة الذين هُم على حقٍّ وعلى صوابٍ هم الذين يَروون الفضائلَ الثابتةَ الصَّحيحةَ، ولا يَفعلون كما يفعلُ كثير من النَّاس في روايةِ أيِّ فضيلة -حتى ولو لم تصحَّ عن رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-. ومن باب الأمانة العلميَّة: ذكر أهلُ العلم، أو (بعضُ) أهل العلمِ -حتى أكونَ دقيقًا- أنَّه لم يصحَّ في فضلِ معاويةَ -رضيَ الله عنهُ- فضيلةٌ (خاصَّة). لكنْ: كونُه مِن الصَّحابةِ؛ هذه أعظمُ فضيلة. كلُّ فضيلةٍ تندرجُ تحت هذه الفضيلةِ، وهذه الفضيلةُ لا تندرجُ تحت أيِّ فضيلةٍ أخرى. فكونُه نال شرفَ الصُّحبة وفضلَها؛ أكرِم بها مِن نعمة! وأعظِم بِها مِن فضيلة! ... صحح شيخُنا الشَّيخ الألباني -رحمهُ اللهُ-تبعًا لجماعةٍ من أهل العلم- عدَّة أحاديث في فضلِ معاوية -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ منها: ما في «المسند» أن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- قال -داعيًا له-رضيَ اللهُ عنهُ-أي لِمعاوية-: «اللهمَّ علِّمهُ الكتابَ والحِسابَ، وَقِهِ العذابَ»، هذا من دعاء النَّبيِّ -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- الذي صحَّ عنه -صلواتُ الله وسلامُه عليهِ- في فضل معاوية -رضيَ اللهُ عنهُ-. وكذلك صحَّ من فضائله -أيضًا-كما في «سنن الترمذي»-: أن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال: «اللهمَ اجعلهُ هاديًا مهديًّا، واهدِهِ، واهدِ بهِ» -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-. فهذه نُبذٌ من فضائل معاويةَ -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-. أيضًا: قد ارتضى معاويةَ الشَّيخانِ الجليلان، سيِّدا شُيوخِ أهل الجنَّة، والمُقتدَى بِهما بعد رسول الله -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- القائل: «اقتدُوا باللَّذَين مِن بَعدِي أبِي بكرٍ وعُمرَ»، لقد ارتضاه الشَّيخان على ولاية الشَّام، فوليَّاه: ولاه أبو بكرٍ في عصره، وكذلك ولَّاه عُمرُ في عصره، فلولا مكانتُه، ولولا منزلتُه، ولولا فضلُه؛ لَما كان منهما -رضيَ اللهُ عنهُما- مثلُ هذه التَّوليةِ له -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-. قد يقول قائل، أو يسألُ سائل: وما جرى بينه وبين عليٍّ -رضيَ اللهُ عنهُ-مِن فتنة-؟ نقول: كلٌّ منهما مجتهدٌ -وإن كان أحدُهما مُخطئًا-ولا شكَّ-، وإن كان الأقربَ إلى الحقِّ عليٌّ -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ لكنَّنا لا ندخل في التَّفاصيل، ولا ندخلُ في المُجرَيات والأحداث؛ لأن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يقول: «إذا ذُكرَ أَصحابِي فأمسِكُوا»، والمقصودُ بالإمساكِ هُنا: الإمساك عن مواضع الفِتنة، وعن أسبابِها، وليس المقصود: «إذا ذُكرَ أَصحابِي فأمسِكُوا» عن ذِكر فضائلهم! ليس هذا هو المقصود -طبعًا وبداهة-؛ وليس هذا هو المراد! وإنما المُرادُ -كما قال المُناوي وغيرُه-: أي: أمسِكوا عما جرى بينهم من الفِتنة والمحنة -رضيَ اللهُ-تَعالى-عنهُم-؛ لِتبقَى القلوبُ مُفعمةً بالمحبَّة لهم، والتَّرضِّي عنهم، والتَّقدير لَهم، والتَّعظيم لِمكانتهم. ونبرأ إلى اللهِ مِن كلِّ مَن طعن فيهم، أو في واحدٍ منهم، أو مَن غمزَ فيهم، أو غَمز في واحدٍ منهم، ولا نَظنُّ سُنِّيًّا -ينتسبُ إلى السُّنَّة، ويتشرَّفُ بِها- أن يقولَ شيئًا فيه الطَّعنُ بِهم؛ إلا أن يكونَ قولُه فيما لا يَقصِد، وفيما لا يُريد، {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينَا أَو أَخْطأنا}. أمَّا أن يتعمَّد سياقَ ألفاظٍ فيها إهانةٌ، أو فيها طَعنٌ، أو فيها غمزٌ، أو فيها تبكيتٌ، أو تنكيلٌ لَهم أو بهم -رضيَ اللهُ عنهُم-؛ فهذا لا يُمكنُ أن يكونَ سُنِّيًّا -مَن قصد ذلك وتعمَّده وأرادهُ-كما قلتُ-؛ إلا أن يَسبقَ على لسانِه لفظٌٌ خطأٌ يَسوقُه في غيرِ مَساقِه، يجبُ عليه أن يرجعَ عنه، وأن يتبرَّأ منه، وأن يتوبَ إلى الله -تباركَ وتَعالَى-حتى لو كان ذلك مِمَّا سبق به لسانُه، ومِمَّا لَم يقصدهُ جَنانه-. فمَنزلةُ الصَّحابة عاليةٌ عليَّة، ومكانتُهم مُرتفعةٌ سَنيَّة، لا يَصلُ أيُّ أحدٍ مِن بعدِهم إلى مَرتبتِهم -مهما فَعل، ومهما عمِل-؛ كما قال النَّبيُّ -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-: «فوالذي نفسي بِيدِه: لو أنفقَ أحدُكُم مثلَ جبلِ أحُدٍ ذهبًا؛ ما بلغ مُدَّ أحدِهِمْ ولا نَصيفَه»؛ إشارةً إلى الاستحالةِ في أن يَصلَ أحدٌ مِمَّن بعدهم إلى درجتِهم، إلى فضلِهم، إلى مكانتِهم، إلى منزلتِهم -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُم أجمعين-. قال: ((فتعلمُ أنَّ هذا موضعُه ومنزلتُه)): نعم -والله-؛ إنَّنا لنعلمُ ونُعلِّم ونتعلَّم أنَّ هذه منزلتُه ومكانتُه -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ فقد ثبتَ له شرفُ الصُّحبة وفضلُها بالعُموم-، وثبتَ فيه شيءٌ من الفضائلِ -عند مَن ثبَّتها مِن أهل العلم-...علي حسن الحلبي. |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
بارك الله فيك
ورضي الله عن الصحابة اجمعين ملاحظة للاعضاء اي واحد يتعرض للصحابة رضي الله عنهم سنطبق عليه قوانين المتدى |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
بارك الله فيك أخي فارس العاصمي،وحشرنا الله جميعا مع الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين ومعاوية بن أبي سفيان وبقية الصحابة رصي الله عنهم أجمعين.
جعلك سعيك وحرصك على منزلة الصحابة في ميزان حسناتك. |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
لااريد ان ادخل بجدال عقيم بمثل هذه المواضيع لان هذه قناعات وكل شخص حر بقناعاته ولكن اريد ان استفسر بامر وياريت اجد له جواب, فانت قدمت التبريرات والتفسيرات حول الخلاف الذي كان بين الامام علي ومعاوية, فهل ممكن ان تعطينا التفسيرات والتبريرات حول تخلي معاوية عن نظام الخلافة واستبداله بنظام التوريث الملكي الذي لازلنا للان نمارسه والذي الان نطالب بعودته وكأننا نحن من تخلى عنه؟
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
قوانين المنتدى واضحة يمنع التعرض الى الصحابة رضوان الله عليهم نقطة الى السطر |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
هل فيه اي مخالفة الموضوع يبين فضل صحابي جليل رضي الله عنه اين المخالفة في الموضوع التي تستدعي الحدف |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
وإلا فالعجب من علمانيين وماركسيين واشتراكيين ومهلوسين بموضوع الخلاف بين الصحابة |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
الأستاذ حسام وماعلقت على اقتباس من كلامك وماذكرت اسمك فلم لم يعجبك ردي ! ولم أذكر كلمة تاريخ أصلا، فلم تسألني ؟ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
فكأني قلت منذ مدة وأنا أنتظر هذا ثم لما سجلت ياحسام الم توقع على احترام قانون المنتدى فما العيب في مسرتي بتطبيق هذا القانون لو دخلت منتدى وقالوا في قانونهم ممنوع ذكر قال الله قال رسول الله أو ممنوع مدح الصحابة فإما أن أمتنع من التسجيل وإما أن ألتزم بهذا أقلت في هذا عيبا ؟ وكما قلت منذ قليل أما الصحابة فنحن نلتزم بقال الله قال رسوله في كل حياتنا فلما وجدنا الكتاب والسنة يمدحانهم ويعدانهم بالجنة ويأمران بالاستغفار لهم وعدم الغل عليهم اتخذنا هذا دينا حتى لو لم نعرف ماجرى في التاريخ لأننا نعرف ماقال ربنا وما قاله نبينا أما من أشرتُ إليهم فحياتهم مبنية على غير الدين فليدرسوا التاريخ كما شاؤوا ولعلك تعلم أن التاريخ الإسلامي من العلوم المقررة عندنا فهل نحن لا ندرس التاريخ ؟ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
يخصك يا سي فارس تدير كيما في الفيس بوك ( أعجبني ) وتتهنى القرعة من حك الراس ..
فأي موضوع يطرح نديروا جام ونريحو ونريحوك ؟ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: «معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزرا اتهمناه على القوم، أعني على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم». قيل للإمام عبد الله بن المبارك ـ رحمه الله ـ: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لتراب في منخري معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز.اهـ وقيل للإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( خير الناس القرن الذي بعثت فيهم )).اهـ وقيل للمعافى بن عمران ـ رحمه الله ـ: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز فغضب على السائل وقال له: أتجعل رجلاً من الصحابة مثل رجل من التابعين، معاوية صاحبه ـ يعني: صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ـ وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله.اهـ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
وهنا اذكر لك مثال, ولو انه مختلف ولكن لتوضيح الصورة فقط, هل المجاهدين الذين رفعوا السلاح بثورة التحرير وحرروا البلد من المستعمر هم نفسهم المجاهدين الذين عاشوا بفترة الاستقلال وليومنا هذا؟ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
مازلت انتظر الرد من صاحب المقال او اي شخص اخر عن استفساري لماذا معاوية ابن ابي سفيان الغى نظام الخلافة والشورى واستبدلهم بنظام وراثي ملكي, وماذا كان راي الصحابة الموجودين معه بعمله هذا؟ومازلت للان بالانتظار...
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
عد الى كتاب الله عز و جل ..ستجد آية تقول .." تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .. فالله عز و جل لن يسألنا عن الأمم التي قد خلت .. و قال فيهم عز و جل ..( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم) .. |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟ ملاحظة بالنسبة لحادثة السقيفة أنصحك بالعودة لرواية البخاري الصحيحة و ترك الروايات الباطلة التي في سندها الروافض الانجاس مثل رواية الطبري و ستتغير عندك كثير مفاهيم كما أنصحك بكتاب اسمه حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس و هناك ستتضح لك عدة أمور. |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
مشكل الخلاف في هذه النقاشات ماهو ؟ تاتي لأصل خلق الخلق وإرسال الرسل وإنزال الكتب الخ ماهو هدفه ؟ إنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعةوالبراءة من الكفر والشرك وأهله هذه أصول أجمع عليها الأنبياء ومن أجلها خلق الخلق، كثير من الناس كالعلمانيين ونحوهم لا يرفع لها بالا تقول له قال الله فلا وربك لايومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية ماذا يدندنون ؟ النقل الجامد والرجعية والتراثية والدنيا في المريخ وأنتم قال الله قال رسول الله الخ الإفك المبين ثم لما ياتي التاريخ فهم أول الداعين لدراسته أليس هذا التاريخ نقل ورجعية للوراء والدنيا في المريخ وانتم تتكلمون من قتل ومن كان معه الصواب الخ أفهمونا لم فقط هذا النقل هو ما يهمكم لم قال الله قالرسوله لاترفعون به رأسا وهي أصل الدين وقال المسعودي وقال الكلبي تاريخ عظيم يجب أن يدرس يتركون أصول الدين التي تتفق عليها الانبياء بل يحاربونها إما جهارا وإما نفاقا إما عمدا وإما جهلا وأما هذه المُلَح فهي أهم مايهم ؟ يوم نتفق على الأصول فمرحبا بالتاريخ ثم بعد ذلك، كيف لمن يكذب بالصدق فتجد الحديث المتواتر عند أهل العلم بالحديث يكذبه أهل الجهل وأهل الشقاق بحجج واهية، ثم نتناول مسائل تاريخية مصادرها كثيرا ماتكون منقطعة أو مملوءة بالكذابين وهذا قبل القرن الثالث حيث قيل إنه انقطعت الاسانيد في تدوين التاريخ وأصبحت كلاما بين الحادث والمولف في التاريخ قرون ممدودة ماذا سيبقى إلا الهوى والذاتية مهما وصفت بالموضوعية لذلك اراه من العبث الدخول في تاريخ الخلفاء فمن بعدهم مع هذا الصنف من الناس هذا رأيي والسلام |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
بارك الله فيك أخي الفاضل:" عمر القبي" على دفاعك الشريف عن عرض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،أبعد الله وجهك عن النار،قال عليه الصلاة والسلام:" من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار".(صحيح الترغيب والترهيب:حديث:2847).
ولكل المتطاولين على الصحابة رضوان الله عليهم:نهدي هذا الأثر: قال أبو زرعة – رحمه الله تعالى:" إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنَّه زنديق، وذلك: أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنَّما أدى إلينا هذا القرآن والسنَّة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودنا: ليبطلوا الكتاب والسنَّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة".انظر: "الكفاية" للخطيب البغدادي:(ص:97)، و "الإصابة": لابن حجر:( 1/11)؛ و"تاريخ"ابن عساكر:(38/32) . |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
فهل تريد التوبة من هذا على يد عوام أمثالنا لكن في موضوع آخر ؟ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
هنالك تاريخ ولبد ان نقرائه او نتجاهله
وكما قال الشعراوى ماشي لى يلعب مع اسي ميلان الحق والحق لا يتخاصمان لانه الحق واحد |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
قد اتفق معك ان ماحدث بين معاوية والامام علي من خلاف نعتبره خلاف مبرر وله تفسير لكونه صراع على الحكم ولكن هل من الممكن ان تعتبر ماقام به معاوية من التخلي عن نظام الخلافة والشورى مجرد خلاف؟احكي لك ماحدث معي قبل فترة, يومها احد الاخوة هنا كتب موضوع عن نظام الحكم بالاسلام ودافع عن نظام الخلافة والشورى وانا يومها كتبت رد لايوجد نص قراني ولا حديث نبوي صريح يتكلم عن نظام الحكم بالاسلام وان نظام الخلافة والشورى كان اجتهاد من الصحابة فقط وبعدها مباشرة تطوع مجموعة من الشباب وردوا علي مستندين بايات قرانية واحاديث نبوية تدحض كلامي وان الله هو من شرع نظام الخلافة والشورى, ويومها لا اذكر اذا انت كنت معهم ام لا, فهل بعد ذلك ناتي لنقول ان ماقام به معاوية مجرد اختلاف؟ فحسب تفسيركم لنظام الخلافة والشورى فان ماقام به معاوية هو خروج عن شرع الله وليس خلاف, ثم اذا كان مثلكم الاعلى معاوية قد تخلى عن نظام الخلافة كيف تاتون اليوم لتطالبون بقيام دولة اسلامية على اساس نظام حكم الخلافة والشورى؟ هل عملكم هذا لتصحيح خطأ ارتكبه معاوية؟ لاتعتبر كلامي هذا لتصفية حسابات او لزرع الفتنة, كل ما بالامر اني اناقش حادثة ولابد لي ان اجد لها تفسير وتبرير واجد تفسير لما يردد بعصرنا من قيام دولة اسلامية على نمط دولة الصحابة والصحابة نفسهم تخلوا عن هذه الدولة.. |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
السلام عليكم ما دمتم تخلطون الدين بالتاريخ ـ فسوف لن تصلوا إلى أي نتيجة. تحياتي |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
ما اطرحه هنا ليس له علاقة بالتاريخ لان ما حدث ليس امر تاريخي بل امر شرعي ومن حقي ان اعرف هل معاوية خالف شرع الله ام لم يخالفه؟ فالبعض بعقيدته متمسك ان نظام الخلافة بالشورى, كما كانت بعهد الخلفاء الراشدين, هو نظام شرعي اوصانا به الله سبحانه ولهذا علينا ان نفهم هل معاوية خرج عن النص اللهي ام ان البعض لايريد ان يعترف بانه لاتوجد نصوص اللهية حول نظام الحكم بالاسلام وان ماقام به معاوية ليس خروج عن نص اللهي بل تغيير نظام حكم ابتدعه الصحابه بوقتهم؟ ولازلت انتظر الرد والتفسير.... |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
هنا اجابتي. |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
اجابتي كامنة هنا؟؟؟ الظاهر أنك لا تقرأ المشاركات جيدا؟؟؟ سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟ |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
كانت توريثه لابنه يزيد رأيا رآه المغيرة بن شعبة ... فقبل به معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .. ثم ورّث يزيدا ابنه معاوية الذي كان أنضج وأعقل بني أمية واكثرهم تمييزا رغم حداثة سنه 18 سنة فقال لأبيه : لسنا أحق بهذا من بني هاشم واستقال .. ولكنه مات في ظروف غامضة .. وبعد ذلك انتقلت الخلافة إلى آل مروان .... ومروان هذا له القصص العجاب في وأحد أسباب مقتل عثمان رضي الله عنه والله أعلم |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
تأمل في هذا الحديث لعله يفيدك: ( إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ) |
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
رد: فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:06 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى