![]() |
كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
بسم الله مرحباً بكم يا أحبتي بالبيت الأزرق وسلامٌ من الله عليكم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين خُلتي وصحبي.. يَروي أحد الزملاء إذ جمعني به سفر ببلاد عاصمة الجن والشياطين ، فأبى المسكين إلا أن يتزوج من هناك وإن كانت المعنية جزائرية فهي بمصطلحهم "بورات" أي من مواليد تلك البلاد إذ به تَرعرعت ونشأت . وعلى خلاف في أصل التسمية ل Beurette فمنهم من استنسخها من أحداث البيض والسود في جنوب إفريقيا وهذا ما وجدته قريب ! المهم الرجل عزم معازيم في رمضان ! فأتوه فلم يفتح لهم الباب وبقي بعد ذلك متخفيا بضع أيام ! حتى صادف يوما القوم فقال على حياء ، لم تشأ "المَادَامْ" !؟!؟ أيها الأحبة نعم لإكرام القوارير ، فالرسول عليه الصلاة والسلام كانت الجارية تأخذ بيده وهو هو بأبي وأمي ! وإن جد الجد كان هو هو عليه الصلاة والسلام . اليوم كثير من الرجال تَراخت عندهم العزائِم و خَرت قواهم أمام الحِسان من ذوي الليونة و الحنان ،ضعيفات الأركان يُطلق عليهم إسم نسوان ! وكأن بالقوم قد تمثلوا ومَثَلوا قول جرير ان العيون التي في طرفها حور***قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللب حتى لاحراك به ***وهن اضعـف خلـق الله اركانـا وقلتُ : إن الشفاه وما حوت من اللسان *** صرفننا عن الخير وطردنا ضيفانا يثنين الكريم حتى يصير اللؤم به ***وهن بذاك من شر خلق الله إحسانا فلا ضيف يُستقبل ولا عابرُ سبيل يُكرم دون إذن مُسبق وترجي مُثقل من صاحبة الشان ! . فتقطعتِ الأرحام وتَنافر الجيران وفترَ حُب الخلان ، لا لشيىء إلا لتسلط النسوان على نوع من الخرفان ! في سالف العصر والأوان أيها الإخوان كان جدي رحمه الله يقول لجدتي حفظها الله عندي ضيوف هكذا دون أدنى تعداد أو بيان! وتُقسم جدتي أنها ما تَجرأ حتى أن تسأل عن عددهم أو تبد أي علامة للخذلان ! وويحها إن لم تكتف بطون القوم أو شاب ما يعيب الأكل شائب أي ً كان! وفي هذا رُوي عن حميد الهلالي العامري ابو المثني ، أن زوجه قالت له أكثرت ! (إذ كان سخي معطاء) فطلقها من ليلتها وأنشد يقول لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍ فَقُلتُ ***لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدا (أحمد لعله أحد أقاربها) فإِني امرؤٌ عَودتُ نَفسِيَ عادةً ***وَكُل امرىءٍ جارٍ عَلى ما تعودا أَحين بَدا في الرأَسِ شَيبٌ*** وأَقبَلت إِليَّ بَنو عيلان مَثنى وَموحداً رَجَوتِ سِقوطي واعتِلالي*** وَنَبوَتي وَراءَك عَنّي طالِقاً وارحَلي غَدا أنتظرونا في الحلقة الثانية من سلسلة كن رجلا ولا تكن لزوجك تُبعا بوركتم |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
جميلة جدا أعجبتني
وفي انتظار الحلقة الثانية :) |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
سوف نرى لما تحل بالجزائر !!!
|
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
حيا الله الغالي راجي الفردوس ! أتريد أن تأتي على رأسي أيها الفاضل ! فكأني بالجنس اللطيف قد نزع اللطف ليجعلني أقول يالطيف ! وكأني بالنعال قد جمعت ورتبت وللإنطلاق تأهبت ! مالي وتلك الحرب الضروس ، لكنه كلام مجرد كلام ، لا نقيمه إلا في الأحلام لكنه قد يحي شيىء عندنا نحن الرجال نخوة ما ، قلت ربما ! فنستضيف دون أن نخاف ! وإن لم نستطع ذاك فالقول والتعبير خير من لا شيىء. لكن رغم هذا سأواصل الكلام وإن كان في العمر بقية أتيت على الحلقة الثانية . وفقك الباري أينما حللت |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
هذه فعلا مجرد كلمات وهذه ليست حرب ضروس ولا شئ !! سبحان الله إذا أردت تكملتها فلك الحريه وإذا لم تكملها فلك الحرية أيضا علي كل حال لن أنتظر الحلقة الثانيه إذا كان ذلك يرضيك وعذراً إن قلت شيئا قد اثار مضايقتك حتي لو لم أقصد شكراً أخي الكريم ,, ووفقنا الله واياكم لصالح الأعمال وجزاك الله خيراً |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
الغالي راجي ، خفف عنك ، أردت مداعبتك فقط ورسم بسمة على محياك، لكني ربما لم أحسن التعبير أو لعل دعابتي سامجة ! فمعذرة أيها الكريم أخوك ابن باديس |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
دعابتك مقبوله وليست سامجة ولا شئ :11: تحية تليق أخي الفاضل أخوك محمد :13: |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : كرم لم ار له مثيل ! اي حجة هذه اتتني صاغرة لالطم بها المسامير بجميع اصنافها التايوانية الفونتية منها والحديدية ! على عموم الحال هي نقيضة من نقائض الكثير من الحوات تتمنى ان يكون قيمها طوع بنانها لكنها ما ان حصل لها ذلك حتى تحتقره نفسها وتتوق جبلتها الى " رجل مسمار ياباني يخلع ويمنع " !
|
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
أصلحني الله وإياك ! ما حال العبد الضعيف إلا كحال ذلك الإمام ، الذي حث الجماعة على التصدق من كبش العيد ! فلما حل ببيته وجد أهل بيته وقد عمِلوا بوصيته صرخ ! ويحك ام الولدان ما فعلت فقالت فعلت بما أمرت في خطبتك ! فقال : إني قلت تصدقوا ولم أقل نَتَصَدق ! فكذا حالي، العبد الضعيف المسكين(إبتسامة) |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
لي عودة فما ذهبت إليه يحتاج لمقال منفصل لأهميته |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
هنا وقفة مهمة جدا ، حيث أن اللطف بالقوارير أصبح يكتسي طابعا غربيا منحط للأسف فالرفق والرومنسية اليوم ليست ذلك الحب بين الزوجين والمودة والرحمة كالذي سطره بيت النبوة بمواقف لن يصل لها البشرية لا من قبل ولا من بعد، الرومنسية اليوم هي أن تكون أن تقودك المرأة للدياثة فتتعرى كما تشاء (متفتح) وتصافح وتسلم على أصدقائك وتختلي بهم (ثقة) و أن تعمل في أماكن مختلطة (تطور) وأن تذله الزوجة بتخريب علاقته الإجتماعية الحقيقة (إستفراد). والمقام طويل لمثل هذا |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
|
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
طبعا ،، لا يليق التعميم مطلقا ،، المشكلة اليوم فيمن انتكست فطرته فلم يعد يعرف الحق من الباطل. وإلا فالحمد لله مازال خير كثير ، في بنات الأمة وبنينها أيضا ، فهناك من بلغت بخلقها وصفاء قلبها وتقبلها للحق مصاف الجدات المعتقات الحكيمات من الزمن السابق الجميل، ولو نشد الإنسان الكمال في أموره لمات دون أدنى التمام،. |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
بمناسبة قرب شهر رمضان !
فتذكير للأزواج بالكرم ! |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
واش رايك في
لي يعرض ضيافو عند اختو بدل من دارو |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
أضحك الله سنك أخي كريم ! أما ما قلت فلم أشهده لكن بالمقابل كثيرا ما رأيت أزواجا يعزمون ضيوفهم عند أمهاتهم وما ذلك عموما إلا لرداءة خلقية في الزوجة أو لرداءة طبخية (إبتسامة) وفقني الله وإياك لأربع زوجات صالحات |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
|
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
أحسنت ! كريم لكن من الأفضل مع بعض ! لأني أخشى إن تزوجت الأولى كرهت الزواج عن بكرة أبيه !!( إبتسامة) فتخير جدا ! عزيزي كريم حتى لا تسد الشهية ! وتخير من تدفعك للكرم ! وإن وفقت في الأولى ! فأبشر بمستقبل زاهر وبيت عامر (إبتسامة) وفقني الله وإياك للخير |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
الاولى وجدتها اخيرا .......و لم يبق الا .......ان شاء الله خصنا شوية دراهم و نديرو العرس دعواتكم لنا بالتوفيق == جزاكم الله خيرا |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
كريم أي خبر مفرح هذا ! أحقا وجدتها ! هنيئا لك ! لكن أهي هي !!؟؟ تقية نقية ! خلوقة حسناء ! وتكرم ضيوفك ! لا تُجب ! فتصيبك عين ! (إبتسامة) سأسأل الله أن تكون كذلك وفقك الله ويسر أمورك وجمع بينكما في الخير لا تنساني في عرسك وإن كان بموسيقى فتحملني بضع دقائق أأكل لحمتي وأشرب قازوزتي وأنصرف (إبتسامة) |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
كون كوراج برك .....و اراوح اللهم امين |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
اقتباس:
لا تعرفني أخي كريم (لي آفرات تاع اللحم والقازوز ما يفوتونيش ) إبتسامة ربي يهنيك أخي ويباركلك |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
م
واقف من حياه النبى _ صلى الله عليه وسلم _ ( الجود والكرم ) :- - لقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وأكرم الناس، وما سأله أحد شيئًا من متاع هذه الدنيا إلا أعطاه- صلى الله عليه وسلم- ، حتى إن رجلاً فقيرًا جاء إليه- صلى الله عليه وسلم- يطلب صدقة فأعطاه النبي غنمًا كثيرة تملأ ما بين جبلين ، فرجع الرجل إلي قومه فرحًا سعيدًا بهذا العطاء الكبير، وأخذ يدعو قومه إلى الإسلام، واتباع النبي الكريم، وهو يخبرهم عن عظيم سخاء النبي- صلى الله عليه وسلم- ، وغزارة جوده وكرمه فهو يعطي عطاء من لا يخاف الفقر أو الحاجة . فعن أنس قال : "ما سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئًا إلا أعطاه . قال فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبلين فرجع إلي قومه فقال : يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة" (رواه مسلم) |
رد: كنْ رجلاً ولا تَكن لزوجِك تُبعا (حولَ الكرم)
مالي أرى هذا الموضوع من غير تعليق ! أحقا الخوف بلغ مبلغه !! حتى التعليق منعتك منه !! سأفقد الأمل في أن يعزمني أحدكم ! قبل نهاية شهر رمضان ( إبتسامة) |
| الساعة الآن 04:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى