![]() |
التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
بسم الله الرحمن الرحيم . عرّف بعض المفكرين التاريخ . فقالوا : إنّ التاريخَ هو ذاكرة الأمة . وذهب بعضهم حين قال : أن للأمةِ ذاكرةً كما هي للفرد وبتلك الذاكرة تعي الأمة ماضيها وتعيش لتفسّر حاضرها، ثم تستشرف مستقبلها ..أو ما يعرف بالصيرورة التاريخية. فالإنسان الذي يفقد ذاكرته، يصير طفلاً غراً لايعي شيئاً مما حوله ، عاجزًا أن يتطلّع إلى غده. وكذلك حال الأمة حين يضيع منها تاريخها، وتطاله يد التزوير، أو إخفاء الحقائق. وهمّ المجتمعات العربية الأكبر أن بعض منظري التاريخ يعتقدون أن التاريخ نُقل وهو مليء بالمغالطات.. لأجل ذلك وقع هذا التشردم . لأن فلاسفة التاريخ قالوا: أن الأمة التي يحّور تاريخ ماضيها، فلا محالة أن صيرورة تاريخها سيصيبه بعض الفتور، وتبقى أمة تتحرك ولا تتقدم. وهو حال العرب الآن. ترى هل ما كُتب في طيات صفحات الكتب هو بالضرورة له من الصحة و الصدق بمكان؟ يحضرني في هذا المقام ما قاله: Honoré DE BALZAC حيث يقول عن التاريخ في كتابه Illusions perdues: Il y a deux histoires: l'histoire officielle, menteuse, qui nous est enseignée, et l'histoire secrète où se trouvent les vraies causes des événements, une Histoire honteuse ــــــــــــــــ دعوة للنقاش الجاد في فلسفة التاريخ و اسقاط كل ذلك على الأحداث " التاريخية " التي نقرأها من حين لآخر، ومدى مصدقيتها، أو تماشيها مع البنية العقلانية للتاريخ، ومقارنة ذلك مع ما يحدث على الساحة العربية الآن. تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
للألباني إشارة جميلة في مقدمة سلسلة الأحاديث الضعيفة إلى أن جماعة من المستشرقين شهدوا أن قواعد علم الحديث من أدق ما عرف الفكر العلم المنهجي في مختلف العصور الإنسانية، ثم قال: وقديمًا قيل: والفضل ما شهدت به الأعداء. وبحكم تخصصي في الإحصائيات والإحتمالات فإني أيضا أجزم بما وصل إليه هارولد موتزكي Harlod Motzki "من صعوبة أو إستحالة تزييف كل هذه الاسانيد التي تفرعت على هذه المدة الطويلة وعلي مناطق جغرافية شتى وعلى رجال بهذا العدد الكبير ولكن الاسناد بقي الى درجة كبيرة متصلا" إ.ن. إن عُلم ما سبق و إن كان من المعلومات بالضرورة حيث أن الوحي والسنة محفوظات بحفظ المولى عز وجل . يمكننا الإنطلاق من ذلك القرآن الكريم و التراث السني النبوي الصحيح والنقولات الصحيحة لنعرف ماضينا بل وماضي الأمم التي سبقتنا وننطلق لبناء المستقبل في ضوء ذلك التراث ففيه كل غنية عن أي تاريخ آخر لا نعرف مدى صحته مع عدم الإعتراض عن النهل من مفيده كما هو في الإسرائيليات وغيرها دون تصديق ولا تكذيب مالم يعارض ديننا ، خاصة وأن تراثنا يبين متى تهن الأمة وكيف ، وأيضا السبيل لعودتها وبعثها من جديد. فبذلك التراث خرجت حضارة المسلمين من لاشيىء بل لنقل من البادية الصحراوية في جزيرة العرب التي إنقطعت عن أي حضارة ومدنية مذ إنقطع العرب البائدة من عاد وثمود وقوم سبأ. وكون ذلك التراث يكفينا لا يعني بأي حال من الأحوال عدم الإستفادة من تجارب الأمم والأخذ بكل مفيد من الحضارات ما لم يصادم الشريعة الإسلامية . |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
طبعا الكلام هنا عن كل ماوصلنا من تاريخ من مؤرخينا القدماء وليس عن المستشرقين او مؤرخين العصر الحديث.. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
حسام العراقي. أيها المحترم. ما دام استفسارك لم يكن موهجًا لي.. فلستُ ملزمًا بالرد عليه. ولكني أرحب بك في صفحتي.. وهذا هو عملي وتوجهاتي، وكما قلتُ وأقول: أن متصفحي بمثابة داري. ومن أخلاق العربي أن يبش لمن طرق بابه.. تحياتي. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
في اي موضوع ممكن يكون الرد على شخص اخر وليس بالضرورة ان يكون على نفس صاحب الموضوع لان دائما تجد امور يطرحها احد الاعظاء ولابد من سؤاله او مناقشته وانا برد الاخ ابن باديس لفت انتباهي قوله المصادر الموثوقة وحبيت استفسر. اما لماذا لم ارد عن الموضوع الاصلي فبصراحة لاني اكثر من مرة طرحت مثل هذه الامور عن مناقشة التاريخ هنا ولكن دائما يواجهونني بالقول انت تريد ان تزرع الفتنه لانهم معتقدين ان التاريخ موضوع بعلبة سوداء وممنوع الاقتراب منه.. تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
يا أهل الربع الكرام. ولنبتعد عن الاسترسال الإنشائي. علينا أن ندرسَ الامور على قواعد ومسلّمات نقلية وفكرية. ثم أن الذي تعلمناه وعلمنا به أناس على دين الإسلام، حين أحدثوا قاعدة .. وطلبوا السير على نهجها. فقالوا: "انظر إلى ما قيل، ولا تنظر إلى من قال" وعلى هذا بنى العقلاء أبحاثهم لا على المهاترات وإلقاء الكلام على عواهنه. وحتى تُوَضّح الصورة في مقالتي أكثرُ جليًّا، نرنو في الأحداث التاريخية مليًّا فعندما يتأملُ الواحد منـّا حال الأمة العربية الإسلامية، وما آلت إليه من تدنٍّ وتخلفٍ. حيثُ جهلٌ كثيفٌ، وعقلٌ سخيفٌ، وشعـوبٌ سُلّط عليها ظلمٌ صريحٌ، وجورٌ فسيحٌ، واعتداءٌ قبيحٌ. وإذا ما سأل سائل: لـِمَ هذا الهوان؟... ولماذا هذاالانحطاط؟ جاءهُ من يصمّ الآذان، ويحشو الرأسَ بكلماتٍ: "هكذا كان يرى السلفُ ... والتاريخ يشهد على ذلك " وعندما نقرأُ ذلك " التاريخ " نجدُ فيه كلامًا فلا الرّويّةُ فيه ضربت بسهمٍ، ولا الفكرةُ قد أجالت فيه بقـــدحٍ. "تاريخ " قد خرج عن حدّ الاعتدالِ، وذهب ذات اليمينِ وذات الشمالِ، يحكي أحداثًا أشبه ما تكون بأساطير الأولين. تاريخ ٌ فُرِضَ على الأمة فرضــًا ... تاريخُ تمجيدِ من لا يُمجّد. وفي ذلك عبرةٌ لأُولي النهى. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
حسام يا محترم. إن مداخلتي تلك. ليست هجومًا عليك ــ لا سمح الله ـــ ولستُ هنا أقول لك: لاترد. بل كان قولي من باب اللياقة .. أنني رحبتُ بك. هذا كلما في الامر. ومعذرة يا رجل. والقلوب صافية..:8: ولكني جبلتُ على ألاّ أداري في الامور الفكرية والعلمية. يظهر أن خلق الله هنا. إما أن تكون معي، أو أنت ضدي.:4: تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
ابن عربي أيها المحترم. وعليكم السلام ورحمة وبركاته. ثم دعني أرحب بالمحترم في صفحتي. اعدك أنني سوف ادرس ما ذهبت إليه من الجوانب. وثق يا ابن البلد. أنني اوافق ما ذهبتَ إليه بنسبة كبيرة. انتظرني .. ومع النقاش تتبلور أفكارنا. تحياتي يا محترم. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
أخي حسام ، ما قلته من مداخلة هي مقدمة ، أوليس التاريخ لكي نستقي منه الخبرة والطريق للريادة ،!؟ فمن التاريخ أقوال خير البشر وهي أوثق ما وثقه التاريخ في نظام تعجب منه العرب والعجم. من ذلك التاريخ قوله عليه الصلاة والسلام إذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ فقد بين الرسول كما في أحاديث كثيرة أن الأمة ستهن وسبيل الخلاص العودة للدين. وفي أحاديث أخرى أخبر بجور الحكام وتسلطهم والسبيل للخلاص أيضا . وأخبر عن تفرق الأمة وخلافتها وسبيل العصمة والنجاة من كل ذلك فلما ياترى تؤخذ تنظيرات أرسطو وأفلاطون ومدينته الميثالية وأقوال ديكارت وفرويد و أرباب الفلسففة والتنظير الغربي قديما وحديثا ونقدسهم ونتمسح بهم ، ولا يُلقى لأحاديث النبي الكريم أي تسليط ضوء ! فهذا ما أرت قوله ونقله ولفت النظر إليه ! تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
التاريخ لم يبدأ مع ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينتهي بوفاته وما تم تدوينه بحياته لانقاش عليه ولكن بعد وفاته من حقنا ان نبحث عن تاريخ السلف والكثير من المؤرخين كتب عن ذلك التاريخ, وانا سالتك من هي المصادر الموثوقة وعلى اي اساس اعتبرناها موثوقة؟ |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
الحديث مع الناس كالخياطة فأنت الخياط وكلامك الإبره، إن (أحسنت الخياطة) صنعت ثوباً جذاباً غالياً، وإن أخطأت لن تجرح إلا نفسك القلوب الطيبة كـ "الذهب" لا تصدأ أبدا حتى لو أنهكها التعب دخلت فقط لاسلم |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
كم أتمنى أن من يريد طرح رأيه أن يجعل نصب عينيها. أن الكلمة أمانة. وأمانتها في صدقها.. أو الابتعاد عن نهج النقاش. لعمري أن المقالات وُضعت عند أهل التطور لتفيد.. لا للمهاترات والقول ما لا يقال. وكأن أصحابها لهم من المأرب الأخرى. يا آل الشروق. دعونا نرتفع بنقاشنا .. وليعلم الجميع أن هناك قاعدة علمية لابد من الرجوع إليها في استقراء علمية التاريخ.. وتلك القاعدة تقوم على الأسباب والمسببات، وربط النتائج بالمقدمات على نحوٍ هو في غاية الدقة والصرامة عند دراستنا للحداثة التاريخية وبما أن الحادثة التاريخية هي حادثة فريدة لا تتكرر " التاريخ لا يعيد نفسه ". فمن الواجب أن يكون هناك التحرى في نقل الأخبار والحوادث التاريخية، حتى لا نترك المجال لمقولة: (المنتصرون هم من يصنعوا "يكتبوا " التاريخ ). لأن تلك المقولة قد تنطبق على التاريخ الذي يأتي نتيجة الحروب والمعارك. بينما أن علم وفن التاريخ هو ذلك الفرع من المعرفة الإنسانية الذي يستهدف جمع المعلومات عن الماضي وتحقيقها وتسجيلها وتفسيرها تفسيرًا حقيقيًّا. سواء كانت تلك المعرفة تتكلم عن المغازي والمعارك والحروب أو تتكلم عن الجوانب الأخرى من دينامكية الحياة. وما وقع في الماضي، ونقارنها بما يقع في الحاضر. ومن منطّري التاريخ من يقول: أن معرفة الماضي حق معرفته، ومقارنته بالحاضر، فيمكن أن نقوم بما يعرف بالصيرورة التاريخية. يعني التنبؤ علميّا بما سوف يقع في المستقبل.. ولو بجزء بسيط. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
عطر الأيام مرحبًا بكِ يا محترمة. شكرًا على" النصيحة " ولو أننا لا نلوك اعراض الناس بألسنتنا، وأعوذ بالله أن نجرح أحدًا، حتى لا نجرح أنفسنا. يا فاضلة. إن الكلام عن التاريخ. ولا شيء سوى تدارس التاريخ. إلاّ إذا ترى الفاضلة .. حتى دراسة التاريخ محرّم الاقتراب منها. اشكر لكِ مروركِ و "نصيحتكِ" على الرأس والعين. أذاقكِ الله برد عفوه. وغفر الله لنا جميعا. تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
سؤالي عن المصادر الموثوقة ولماذا اعتبرناها موثوقة لم ياتي من فراغ بل من تجربة من مناقشة مثل هذا الموضوع, فالناس سيعتبرون اي كلام عن حدث تاريخي لايناسبهم مجرد كلام منقول من شيعة ورافضة ومثل هذه الاسطوانة, ولهذا نقاشي بهذا الموضوع متوقف على الاجابة على سؤالي.. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
اسفة |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
صاحبي حسام التاريخ أكيد لم يبدأ مع بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام بيد أن مجد الأمة الإسلامية قد بدأ مع بعثته بأبي وأمي هو . المصادر الموثوقة هي الكتاب والسنة (إحذر أن تعترض ولست أظنك بفاعل فقوانين العضوية تطرد من يشكك في الثوابت ، ونحن نريدك بيننا - إبتسامة-). بقية الحوادث التارخية بعد بعثة النبي نستعمل معها نفس تلك المصفاة العظيمة التي ميزت لنا أحاديث النبي ضعيفه من صحيحه. وليس كل ما سبق ما كنت أروم لكن هي بضع نقاط على حروف مبهمة صاغت الإستفهام التالي : لما تقديس سبب تطور الأمم الغربية وإهمال سبيل تطور الأمة الإسلامية والذي أكيد أنه ليس نفس السبيل وإن كانا يتقاطعان في أشياء. وإن كنا فعلا نريد إستثمار التاريح حق الإستثمار لستقرأنا الحقيقة التالية : أن الحضارة الإسلامية تطورت وإزدهرت بغير ما تزدهر به الحضارات عادةً حيث بُعثت بشيىء إسمه الإسلام الذي لا يخضع بالضرورة في تفاعلاتة لقوانين الفيزياء وقوانين التطور المعروفة . فلايعقل أن تنطلق حضارة من عدم ومن غير إرث حضاري سابق وفي بيئة صحراوية وبين أعراب يتقاتلون بسبب كليمات يٌصغن في بيت شعر أو ربما بسبب ناقة أو جمل . فيطيحون بأعتى الحضارات وأرقاها في أقل من ربع قرن . أليس حري أن نتأمل في مثل هذا التاريخ ، فترسو على شيىء مهم وهو أن سبيل إنبعاث الأمة هو العودة للدين ، والدين توحيد ثم توحيد ثم توحيد رددها فإن تعبت ردد السنة السنة فإن تعبت قل مرة بقية شرائع الدين . لكنه للأسف جلد الذات والإنسلاخ والإنبهار بكل ما هو غربي وبسبل الغرب في الرقي ، فليتنا طوعنا تلك السبل الجميلة والتكنولوجيا الراقية لتساهمة في إرساء ركائز الدين فيكون الدفع أقوى وأسرع ، لكن نترك ذلك ونتعلق بخزاياهم و رزياهام ونلعق من بقاياهم وننعق ببذيىء لسانهم ، وكلما زدناهم رفعة أمعنوا في إذلالنا ولو بادلونا الإبتسامة. فما أعظم ديننا الذي أعزنا حتى جعل مخالفتهم فيما لاينفعنا من صميم الدين ومن صميم شخصية المسلمين. وفقني الله وإياك |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
يا محترم لم أقل غير الذي تطالب به، ثم أن دراسة التاريخ لابد بمصادرها.. بل أن مداخلتي .. تأكد أن لابد لنا محرفة الاسباب الحقيقية التي وقعت فيها الحادثة التاريخية. ثم يا فاضل أرى بعض الخلط .. لأن كل فن وله علمه، وطريقة البحث فيه. أتمنى أن تكون قد فهمت القصد. واعدك أنني سوف أتي على ذلك لاحقاً. إن لم يُحوّر مقالي .. كديدن البعض همهم خلط النابل بالحابل .. عندها لا نخرج ولا بفائدة. اشكرك يا محترم. تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
|
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
ولِم التأسف يا حرة؟ وهل في كلامي ما أغضب ذات الفضل، وبنت الاصل؟ يا فاضلة. لعمري ما اعبت عقل أحدٍ وما يعتقد.. إلاّ عندما يظهر لي عكس ذلك.. فإن ما تعلمته يحتم عليّ أن اتحاشى الجدال .. من أجل الجدال. ثم أنه جلّ في علاه يقول: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين" وأنتِ يعلم الله .. أنني اشعر أن وراء مداخلتكِ أنكِ أمراءة فاضله، أحسبكِ ــ واالله حسيبك ــ كذلك. ومعذرة يا فاضلة وحقكِ عليّ. دمتِ كما تحبين أن تكوني. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اخي حسام ...
. . . كل كتب التاريخ (التاريخ الاسلامي ) لم تكتب بموضوعية بل كتبت على خلفيات المناهج المعتقدة .... و هذه المناهج مازالت الى اليوم اصولها و ان تعددت مسمياتها و اختلفت و تشبعت ... و عليها يقرأ التاريخ ....... . . . . . و كل فرقة تنسب الحق لها .... اما اسس اعتمادها فان كان لها علاقة بالدين اي يبنى عليها حكم شرعي فيتبع الاصح ثم الاصح يعني ان كان يبنى عليه حكم شرعي .... فيعتمد على كتاب الله و سنة النبي عله الصلاة و السلام الموثقة في البخاري و مسلم و هما الصحيحان الذي تلقتهما الامة على اختلافها بالقبول الا من شذ و هم قلة .... . . . . فان لم يبن عليها حكم شرعي فهنا الامر كما ذكرت سابقا .... كل سيقرأه حسب اعتقاده ..... . . . السؤال الواجب طرحه هو لما يجب قراءة التاريخ و ليس ما هو او كيف ؟ . . . . . ان كان للاستفادة منه فالامر كما ذكر الاخ ابن باديس بما اننا خصصناه بالتاريخ الاسلامي فيجب ان يكون على قواعد الاسلام ...... . . . و ان كان للقراءة فحسبنا ما قرأنا الى الان ..... اما ان كان لتبيين عوار من سبقونا و البحث عن الزلات فلا اظن ان هناك فائدة منه .... سوى تضييع الجهد و الوقت ..... . . . |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
أنه لمن العجب العجاب. وهكذا بنو يعربِ عندما يخلطون الامور حتى تخدم مآربهم، يقومون بإلقاء التهم جزافا، أو يصدرون " صكوك الإيمان " لمن وافق هواهم. ربما مداخلتي هذه تلقي بعض الضوء عن الذي يعجز عنه من تظاهر ويتظاهر.. فأقول، وذلك بعد دراستي لمصادر لا يرتقي الشك إليها: إن العربيَّ قد فُرض عليهِ أن يعيشَ محبوسًا يتلقّى بعض المفاهيم وكأنها مسلّمات. فإن لم يعتقدها أو يشكّ في روايتها يأتيه من يلقمه حجرًا .. ويُنهر ثم يعنّف لأن " العلامة " الفلاني قال بها ..أو سماحة " العالم " الفلاني كفّر من يشكّ في صحتها. فصدقوني يا آل الشروق. أنّ هذا هو الذي ساهم في توقف البحث في طيات مصادر الاحداث والحوداث التاريخية. أما قضية القرآن واشاراته الى حوادث التأريخ فقد توصلّ أهل العلم الصحيح إلى ما يلي: (وهذا بعد دراسات وأبحاث أكاديمية، في كبريات الجامعات) فإذا ننظر الى القرآن الكريم ، سرده، مع علمية التاريخ نجد أنّ القرآن الكريم قد تكلم في ذلك بإسهاب، عن الأحداث وقوانين الصيرورة التأريخية. (ولكن العيب في أن البعض غفل عن ذلك، وكذلك العرب يفعلون) فإذا تتبعنا النصوص القرآنية، فقد لا نجد استخداماً لكلمة "تأريخ " ضمن هذه النصوص، ولهذا، لابد أن يمتد سعينا للبحث في المضامين، إذ أن القرآن الكريم تطرق إلى الحديث عن التأريخ بصورة واسعة، وأعطاه مساحة مهمة في بنائه النظري. لأجل ذلك، فإن البحث العلمي النزيه يحتم علينا دراسة الامر من جهة أخرى. لنعثر على مقابل مفردة "تأريخ " مفردات هي بمعناها . وأحيل الإخوة والأخوات الكرام والكريمات في منتدى الشروق العامر بأعضائه، الى بعض الآيات التي نستلهم منها الحوادث التاريخية. يقول عز و جل في سورة غافر: "أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم." ويقول في سورة آل عمران: "قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض.." ثم يقول كذلك في سورة محمد ـ صلى الله عليه و سلم : " أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمّر الله عليهم" وفي سورة الأنعام : " قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين" فكل الآيات قد اتفقت على السير والنظر فيما سبقنا من الامم وذلك لدراسة تأريخهم وأخذ العبر. ثم لننظر ونتمع كيف تطالعنا آيات أُخر تدعو لاستخلاص واستنتاج التعميم من خلال الواقعة التأريخية : ففي سورة النمل يقول رب العزة: "فتلك بيوتهم خاويةً بما ظلموا.." وفي سورة القصص يشير جل جلاله الى الصيرورة التاريخية بصريح العبارة: "فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً.." . ولو نعود إلى سورة الكهف التي اختصت بنقل تفصيلي لبعض الوقائع التأريخية التي اتى غرض القرآن ببيانها من قبيل حادثة أهل الكهف، وحادثة لقاء موسى بالعبد الصالح، الذي قال بعض المؤرخين أنه الخضر عليه السلام ، وجانب من حياة ذي القرنين، الذي قال عنه "سأتلوا عليكم منه ذكراً" ومع ذلك أن العرب لم يدرسوا التاريخ بطريقة علمية بل راح البعض يضرب أخماسًا في اسداسٍ . وللأسف الشديد يعتمد البعض حتى الآن على التاريخ الشفوي، مازلنا نسمع بـما يُعرف بالنسابة . هذا ما أردت تبيانه بطريقة نقلية وعقلية ولم أترك ولا واحدة و ربما يفتح عليّ بابًا من المشاكل من طرف الذين لا يؤمنون بعلمية التاريخ ، و لكن لا ابالي. ومن يريد العلم فهكذا يكون النقاش أما من يعتمد على بعض مهاترات يأخذها من هنا وهناك، معتمدًا على العم " قوقل " فمن يعتمد على " قوقل" زلّ وضل. اللهم نجينا من الزلل والضلال آمين. . |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
السلام عليكم أخي الإبراهيمي أعجبني إستشهادك في المسائل التارخية بتلك الآيات (سيروا في الأرض ...) ... فروعة هذه النظرة أراها أروع إن أضفنا لها العامل الجغرافيّ ... لأن ليس من الصدف أن ترى معظم الأنبياء والرسل الذين ذكرهم القرآن الكريم ... تجدهم من نفس البيئة أو المناخ (الجزيرة العربية .مصر .فلسطين . العراق) فكأن قسوة المناخ لها علاقة بقسوة القلوب . حيّاكم الله . |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
تنبيه أيها الإخوة والاخوات بعد إعادة مطالعتي للمقال من أوله تأكدت من بعض الاساليب الملتوية التي ينتهجها بعض الناس عندما يريدون تحوير المواضيع لغير وجهتها. وكنتُ دائمًا لا ألتفتُ إلى ما يكتبون.. بل أمرّ عليها مرور الكرام. ولكن هذه المرة تجلّدت وتصبرت وقمتُ بقراءتها. فتأكدتُ بما لا يدعو للشك أن لهم شيئًا آخر. وعندما قمت بالاطلاع على موضوع تنبيهات المشرف العام المحترم في توجيهاته في مقال"قسم النقاش الحر" وخصوصًا هذه الفقرة: " ان أي مواضيع او مشاركات تحتوي استهزاء بالاسلام وحدوده او تتعرض للصحابة رضوان الله عليهم او العلماء فسيكون مصيرها الحذف وسيتعرض العضو المعني للعقوبات" عرفت لماذا البعض أراد سلخ الموضوع من سبيله، وهو " منطقية وعلمية التاريخ " لمقالي المعنون بـ ( التاريخُ كما يجبُ أن يكون.) الى جره في اتجاه الامور الدينية الاسلامية. اريد أعلم الجميع أنها طريقة ملتوية ومخجلة.. ولا خير فيمن يسلك اسلوب الضرب تحت الحزم بخبث. يا سادة إن الموضوع يتكلم عن التاريخ في كل جوانبه وليس التأريخ الإسلامي فقط. وإلاّ كيف نعرف تاريخ الثورة الجزائرية المظفرة، وتاريخ الدول العربية من انقلابات عسكرية و تشريد وقتل وابادة شعوب،وكيف نعرف تاريخ القضية الفلسطينة، وقيام المملكة السعودية، وكيف تقسيم العالم العربي إلى دويلات، وكذلك هيمنة القوى الاستعمارية على الوطن العربي.. وهلم جرا؟ ولكن هكذاالعربان. اصمت ..ولا تقول شيئًا .. وإلاّ اتهمك أنك تنال من السلف الصالح وضد الصحابة الكرام. ارجو من إدارة الاشراف الانتباه لهذه الالاعيب .. إن اقل ما يقال عنها. أن عند الاختلاف تسقط الاقنعة. وفعلاً قد سقطت. استحوا.. استحوا .. لا رحمكم الله والسلام |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
وعليكم السلامورحمة الله وبركاته مرحبا بالمشرف المبجل ابن البليدة مدينة الاحرار. يا أخي .. هذا هو النقاش.. الذي يبنى على ثوابت. وفعلاً إن الامور العلمية تبدأ في بداية الامر من تساؤلات. وكما ذكرت ربما هناك عوامل الجغرافية المناخية. يا حر البليدة ليتك تتحفنا بما ذهبت إليه حتى نستفيد. ونعرف ما غاب عنا وجهلناه. ومع ذلك اريد أن الفت نظر أخي / محمد .. أن الحوادث والاحداث التاريخية فمن البديهي لابد أن تقع في مناطق يكون فيها العصر البشري. وإلاّ يتحول التاريخ بما يعرف بالتاريخ الطبيعي (histoire naturelle ) انتظر إضاءتك يا فاضل. وهكذا لعمري يكون النقاش سرني مرورك .. وفعلاً فقد نبهتني لشيء ما. دمت مشرفًا فاضلاً. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
رغم أن البعض أراد شيئًا نجهله. اقول لابد من التخلص من بعض الترهات حتى نتعمّقَ في ماهية التأريخ ، كما يحتم على الباحث والدارس للتاريخ الاشارة إلى بعض الأمور في تاريخنا يجب مراجعتها، وإسقاط على تلك الأحداث البديهية المنطقية ... لأنّ الحادثة التاريخية لا يمكن إعادتها .. فهي ليست كالتجربة العلمية التي يمكن صياغتها من جديدٍ. لإجل ذلك اتفق منظــّروا التاريخ على ان " التاريخ لا يعيد نفسه "ـ كما ذكرتُ سابقًا ـ مثلما هو شأن العلوم والفنون الآخرى التى يمكن إعادة احداثها، وصياغة بناءها من جديد .. ومن هذا المنطلق أكد فلاسفة التاريخ : أنه لا يمكن بحال من الأحوال أخذ الحوادث التاريخية على أنها من المسلّمات ... ولابد من إستخدام العقل فيها للتأكد من صحتها . ولتقريب الأمور الى الأذهان أشيرُ أنّ لابدّ من إلقاء نظرة ٍعلى بناءِ الحادثة التاريخية ... حتى وإن كانت الحادثة التاريخية تفلتُ من الملاحظة المباشرة .. إلاّ أنها تترك آثاراً ووثائقَ، ومصادر يستطيع بها المؤرخ أن يبيّنها . وغالبًا ما تكون هذه الوثائق متمثلة في الأخبار التي قد روتها الأجيال السالفة. غير أن الأخبار كما يقول علامة زمانه ابن خلدون: " إذا اعتمد فيها مجرد النقل و لم تحكم أصول العادة و قواعد السياسة و طبيعة العمران و الأحوال في المجتمع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق ". و معنى هذا أن المؤرخ لا يقبل الشواهد الماضية دون نقدها واستخدام العقل فيها . هذا ما أردتُ قوله . ولي عودة إلى الموضوع .. إن أذن الله بذلك . تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع شيق جدا استحضر فيه رايي في التاريخ : عموما يمكن الحكم على صحة التاريخ البشري بالنسبية والسبب يعود الى طبيعة الانسان وما يحول دون تدوين الصواب * محدودية القدرة على نسخ كل شيء محدودية ايصال الافكار محدودية التدكر اضافة الى عامل العاطفة فقد تكون هده الاخيرة سببا بارزا في تزييف الحقائق التاريخية خاصة واننا نعرف ان الكثير من المؤرخين انما كانوا يقتاتون من فتات الملوك كما ان مغالطات التاريخ يمكن ان ترتبط بالتقدير فقط وهدا ما نجده جليا في كتب المسعودي وابن الكلبي والطبري ومن بين ما يمكن استحضاره هنا هو مسالة عزو التبابعة ملوك اليمن وجزيرة العرب لافريقية والبربر من بلاد المغرب وان افريقش بن قيس بن صيفي اثخن في البربر وهو من سماهم بهدا الاسم لما سمع رطانتهم حيث نجد في مقدمة ابن خلدون ادلة مقنعة على ان هدا الفصل التاريخي واه كما تم تكديب اطروحات عدد بني اسرائيل في التيه والدي يتناقض مع المساحة التي كانوا عليها وكدلك مع جيوش الفرس الدين كانوا اكثر قوة منهم بدليل تغلبهم عليهم في عهد بحتنصر مع دلك لم تبلغ جيوش الفرس قط العدد الدي قدره المسعودي ب ستمائة الف والمقتصر فقط على الفئة القادرة على حمل السلاح
|
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
نتمنى نكون برك ما حدتش عن الموضوع بتعليقي عن الموضوع لاني مريضة ومش قادرة نركز واش راني نكتب
|
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
أماني يا حرة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. والله العظيم.. إن ما أتيتِ به فـ 90 بالمائة كنتُ قد كتبته .:8:. ولكن ها انتِ قد سبقتِ بها. وكما يقال قلوب الإخوة عند بعضها. إذًا أنتِ من سبقتِ ولك شرف ذلك. إذًا لا لازمة لنشر ما كتبته أنا . ما دمت أختي أماني أتت على كل شيء فيه. زادكِ الله فهما وعلما تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
طهور أن شاء الله اللهم رب الناس أذهب البأس اشفِ أختنا في الله / أماني أريس أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما. آمين |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
شكرا اخي قسورة جازاك الله خيرا اخي قسورة وجعلك دائما ميمون النقيبة وادامك دخرا لابناء هدا الوطن الغالي وابناء الامة قاطبة
|
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
يا أماني اريس يا أخيّة غفر الله لنا. إن ذلك واجبٌ عليّ أن أدعو لكِ بالشفاء. وإلاّ كيف نقول: أننا أخوة، ويجمعنا هذا الدين. إن من حق المسلم على المسلم عيادته إن مرض والدعاء له. وما دمنا في هذا العالم الافتراضي. ليس لنا إلاّ الدعاء. وهل تريدين منا تكفير بعضنا. وندعو على بعضنا بالويل والثبور؟:4: سامحك الله يا أماني. اعذركِ ما دمتِ مريضة.. وعندما تتحسن حالتكِ يكون لنا خصام وشجار.:8: المهم إن شاء الله تقومي بالصحة والسلامة تحياتي |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اخي علي
كل جدليات التاريخ الاسلامي والصراعات والفتن حدثت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نهاية الدولة الاموية, وهذا التاريخ وضع تحته اصحاب مذهب السنة والجماعة خط احمر ممنوع الاقتراب منه الا بالاستناد على علماء بنو امية, ولهذا اقول لك انك تحفر بالماء وستجد عشرات الاقلام سيتقف بوجهك لو حاولت الاقتراب منه, ولهذا اي نقاش معهم بمثل هذه المواضيع عبارة عن جدل عقيم فاما ان تقول ما يحبون واما انك ضال, او اذا حبيت ناقش تاريخ بنو العباس والاندلس فعندك مطلق الحرية حتى لو تسبهم لا احد من بنو امية يعترض عليك.. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
مرحبًا بالاستاذ / حسام العراقي. صدقني فإذا كانت نظرتنا إلى إستقراء الحوادث والأحداث التاريخة بهذه الطريقة. و إذا نحصر كل ذلك في زاوية ضيقة، ثمّ ننقسم إلى فئتين: فئة " تلعن " ــ والعياذ بالله ــ وتستبيحها بالسب والشتم لمن حكموا فيها. وفئة تخلع على تلك الحقبة بهالة من " التقديس" ــ والعياذ بالله ــ وتصادر بل تكفّر من يدرسها تاريخيًّا. في كلتا الحالتين .. أن هؤلاء هم من جعلوا التاريخ وكأنه أساطير الاولين. و أقولها: إذا كان هذا هو دراسة الاحداث التاريخية على ذكر ما يروج له كلاًّ من الفئتين. وكما يقال شهاب الدين أضرط من أخيه ــ أكرم الله من يقرأ لي هذا التعبير . ثم أن تاريخ الامة العربية لا نختزله فقط في تلك الحقبة من الزمن. لأجل ذلك قد نبهت هيئة الإشراف .. حتى تتفطن الى ما يراد ترويجه من طرف أصحاب النفوس التي أستمرأت على تلك الاساليب الملتوية.. وخصوصا الذين لم يُفطَموا من ترديد في كل شاردةٍ وواردةٍ باللمز والغمز لمن يخالفهم بـ " الانسلاخ و الانبهار بالغرب" .. إن الذين ولدوا وتربوا وأصبحوا من النسيج البشري لهذا المجتمع ، ولكنهم لم ينسلخوا، و بقوا عربًا الهوية و حتى اللسان .. يقولون لهؤلاء ما قاله شاعر عربي: ألا ترى أن السيف ينقص قدره ** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا. وكما قلت يوما: عند الاختلاف تسقط الاقنعة .. وها هي سقطت ثم الجزائري الاصيل ينأى بنفسه بالابتعاد عن هذه الاساليب. وكما كان جدي حسين ــ رحمه الله ــ يقول لي : "الجزائري عنده النيف " ويقصد بذلك الانفة والشهامة والرجولة يا محترم. مع العلم لم أشر في كلامي لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ إلى تلك الحقبة. الا سحقاً لمن يستعمل هذه الاساليب. ثم يأتي يجادل .. حين يخلع على نفسه العلم والمعرفة. قلتُ وأقول: أملنا كبير في بعض الخُلّص من المشرفين النزهاء .. ليكتشفوا الخبيث من الطيب في النقاش. يا محترم من الرد، عرفتُ القصد. تحياتي. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
وقفة لتصحيح اعتقادات. ربما تفضح ترهات عششت فى أذهان مرضى النفوس. لنقول لهم، ولهم فقط: حتى وإن وُلدنا ونعمل ونحيا في الغرب.. لم نفقد هوّيتنا ولا لغتنا ولا جزائريّتنا، ولا إسلامنا وهذان الرابطان يشهد علينا.. ولو بالنزر القليل: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=124309 .................. http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=218087 وإن أردتم تدارس العربية وأصول الإسلام، دونكم والميدان لتعرفوا من يقارع الحجة بالحجة، ومن الذي يجادل بمهاترات. ومع ذلك ليس لنا إلا قول: " وقل رب زدني علم ". اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. والحمد لله على ما أنعم الله علينا، وهي نعمة الإسلام. "وأمّا بنعمة ربك فحدث". وأعتذر للإخوة والأخوات.. فكلامي للذين لا هم لهم سوى الاصطياد في الماء العكر. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
هناك مقولة يرددها الجميع ان من لاماضي له لا مستقبل له وهي مقولة صحيحة ولكن فهمها ناقص عندنا لان القصد منها هو من لاماضي له واضح وعلى بينه بكل سلبياته وايجابياته لا مستقبل له كون الماضي هو عبارة عن عبر ودروس وليس بديل عن الحاضر, فالشعوب التي صنعت لنفسها حاضر مزدهر تفتخر به هي الشعوب التي استفادت من كل سلبيات وايجابيات ماضيها ولم تخجل من ماضيها اذا اقترن ببعض السلبيات واعتبرت ان ما انجزه اسلافها هو تاريخ يخص عصر معين وبيئة معينة, اما نحن فقد جعلنا من تاريخنا تاريخ مزدهر وناصع البياض وكل ما انجز خلاله شيء خارق والغينا كل مرحلة سوداء فيه ومنعنا أي احد ان يفتح صفحات التاريخ الا بوجهه المشع والمزدهر مما حول حاضرنا لحاضر فاشل وتقليد اعمى لصور الماضي دون ان ننتبه للاختلاف الزمني والبيئي بين عصرنا وعصر اسلافنا, ومن هنا تحول عصرنا لعصر فاشل كون كل ماقدمه عصرنا مباشرة يقارن بعصر اسلافنا ويتحول عملنا لعمل لا يرتقي لما قدمه السلف وتصبح بالضرورة اعمال وانجازات السلف هي البديل لعصرنا على الرغم من التباعد الزمني والاختلاف البشري, وما نعيشه الان من طرح للعودة لزمن السلف والاخذ بكل ماقاموا به والحكم باحكامهم والعيش بسلوكهم والتقيد باقوالهم الا صورة توضيحية لما يعاني منه عصرنا من انسلاخ لواقعه لحساب واقع اخر بحجج واهية منها ان ننسلخ لماضينا افضل من انسلاخنا لغير ثقافتنا, وهذه اعتبرها حجج ضعيفة كون اصحابها يبررون بها فشلهم بصنع واقع جديد لنا يتناسب ومع تطور عصرنا وخصوصياتنا. باختصار المواطن العربي اصبح يعيش بازدواجية بشخصيته بين ماضيه وحاضره مما خلق لديه حالة فشل واحباط وحولته لكائن غير مبدع..
|
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
وحتى أُسكت الذين في قلوبهم مرضٌ. أقول: أن مقولة العبقري Honoré DE BALZAC لا فيها " كفر" ولا " زندقة " ولا " إلحاد" ولتسمية الأشياء بأسمائها. أقوم بإعادة صياغة تلك المقولة بلغة الضاد، ربما يتعظ هؤلاء العباد. إنه يقول: "يوجد نوعان من التاريخ: تاريخ ٌرسميٌّ كاذبٌ، وهو التاريخُ الذي لُـقّنا إياه ( في المدارس ). وتاريخٌ سريٌّ و فيه تكمنُ الاسباب الحقيقية للإحداث. إنه تاريخٌ مخجلٌ ." فهل في المقولة ما يُعيب. لهف نفسي على ما أصاب بعض العرب! تحياتي. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
السلام عليكم أستاذ علي ورحمة الله وبركاته التاريخ الرسمي الذي لقنا إياه في المدارس هو تاريخ كاذب ومشوه ولنا في الجزائر عبر ودروس بل وفي كل دول العالم يحدث نفس الشيء ...في حين التاريخ الذي ينبغي ان نبحث فيه هو هذا التاريخ الخفي والمدسوس لأنه يعبر عن الحقيقة التي يحاول المؤرخون الرسميون إخفاءها ...وهو بالفعل كما وصفه صاحب المقولة هو تاريخ مخجل . فأمريكا مثلا بنت حضارتها على إبادة أكثر من 20 مليون من الهنود الحمر ...بل وتفخر بذلك ... وكذلك قضية العنصرية بين البيض والسود ...ومع ذلك تتجاوز كل هذه الجرائم لتسمي نفسها الداعية إلى الحظارة الإنسانية والنحافظة على كرامة البشر ... فعلا إنه تاريخ مخجل |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
يا محترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كأني بك تشير إلى ما يُعرَف بالصيرورة التاريخية. وهي جزء من استقراء الحادثة التاريخية. وليتك تتكلم فيها باسهاب مع إعطاء الأدلة دون التركيز على حقبة معينة. حتى لا ينحصر نقاشنا في زاوية ضيقة .. لأن التاريخ العربي لَهو واسع. تحياتي يا محترم. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
المهلهل يا محترم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قد يكون في كلامك بعض الحقيقة.. مع العلم أنه ليس شرطًا أن " تزوير" وقع في الجزائر دون غيرها وخصوصًا الدول العربية الأخرى. وكما يقال: كلهم في " تزوير " الأحداث التاريخية شرقٌ. شكرًا على التعليق والمرور. تحياتي. |
رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى