منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=241100)

مُسلِمة 10-06-2013 12:58 PM

تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
السلام عليكم


أحتار المحتارون في سبب ضعف هذه الأمة وتغلب الأعداء عليها و استباح خيراتها
و إراقة دماء أهلها و مصادرة رأيها في غالب شؤونها السياسية و الإجتماعي و الدينية
و هذا لا شك في أنه مصيبة عظيمة وبلاء جسيم يجب إزالته
ولا يتحقق ذلك غاية التحقيق إلا بحسن تشخيصه وألا يخلط في تشخيصه بين المرض والعرض
وما أكثر المخلطين بين الأمراض والأعراض لذا خلطوا فيما ظنوه علاجا ودواء

فظنت طائفة منا أن المرض هو مكر الأعداء وتغلبهم علينا و على أساسه
ظنت أن الدواء يكون في إشغال المسلمين بالعدو ومخططاته وأقواله وتصريحاته
و نسيت أن كيد الأعداء لا يضر مع تقوانا لله عز وجل ''وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئا ً''

وظنت طائفة أخرى أن المرض يكمن في تسلط الحكام الظلمة في بعض الدول الإسلامية
وعليه جاءتنا بدواء إسقاط هؤلاء الحكام وشحن نفوس الناس تجاههم كما هو حاصل في بعض الأقطار العربية
ونسيت أن الحكام الظلمة عقوبة يسلطهم الله على الظالمين بسبب ذنوب المحكومين
'' وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ''
' فليس الحكام الظلمة – إذا - الداء بل الداء المحكومون أنفسهم

كما ظنت طائفة ثالثة أن المرض يكمن في تفرق المسلمين في الأبدان
و عليه ظنت الدواء يكمن في جمعهم وتوحيدهم ليكثروا
ونسيت أن الكثرة وتوحيد الصفوف مع الذنوب لا تنفع كما قال تعالى '' وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً ''
ألم تر كيف أن ذنب العجب بدد هذه الكثرة فهزم الصحابة يوم حنين ؟
ومن الذنوب توحيد الصفوف مع المبتدعة من الروافض و الصوفية و غيرهم لأن الواجب تجاههم الإنكار عليهم
وأقل أحوال الإنكار القلبي مفارقتهم لا مجالستهم قال تعالى ''إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ''
ومن هنا نعلم خطأ المقولة التي طالما رددناها :( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه )
و ما حكاية الشيخ القرضاوي هذانا الله و أياه عنا ببعيد

إذا علينا أن ندرك أن الداء والمرض هو تقصير المسلمين في دينهم ومخالفتهم لشريعة نبيهم ولا دواء و لا شفاء من ذلك إلا بالرجوع إليه
وما غلبة الكفار وتسلطهم وتسليط الحكام الظلمة على دول المسلمين إلا أعراض ذلك الداء و المرض
ألا ترون إلى الشرك كيف ضربت أطنابه ورفعت راياته في أكثر أقطار هذه الأمة
وألا ترون إلى التوحيد كيف يحارب
فإذا كان هذا حال العالم الإسلامي مع أعظم ذنب يعصى الله به ( الشرك الأكبر ) فكيف نريد نصرا وعزا
ناهيك عن المعاصي الشبهاتية الأخرى والشهوانية فهي السائدة الظاهرة في أكثر هذه الأمة


فإذا كنا صادقين ولأمتنا راحمين فلا نشتغل بالعرض عن علاج الداء وهو إرجاعهم إلى دينهم
أسأل الله أن يهدينا جميعا لصراطه المستقيم
ويقر أعيينا بعز الإسلام والمسلمين

اماني أريس 10-06-2013 01:19 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : شكرا سيدتي على الموضوع القيم

خلق الله الإنسان وسطا بين التنزيه الملائكي وبين التلقائية الحيوانية فجبله على غرائز فطرية ومنحه العقل الذي يضع به حدودا لها ويتحكم بواسطته فيها واهم ما يميز الجبلة البشرية هو الشعور بالوجود الإلهي بصرف النظر عن قدرته على ربط تصرفاته برقابته ومدى قدرته على استيعاب كماله وبالتالي ردع النفس عما يعيبها أمام جلالته
ومن نعمة الله على الإنسان انه لم يكتف بتفضيله على باقي مخلوقاته بالعقل فحسب بل شاء ان يتعدى تكريمه إلى حد تجنيبه عناء البحث الطويل والتفكير العميق أمام هذا الكون الواسع الذي يعجز أمامه لا محالة في إيجاد قوانين ونواميس عامة قويمة و صالحة لتنظيم حياته وضمان راحته النفسية والجسدية يسلم لها الجميع وانزل عليه شرائع جاهزة للتطبيق عظيمة في تناسقها واعتدالها وتكاملها فكانت خاتمتها ملمة جامعة قواعدها ناجعة وكلياتها متينة وطرقها حكيمة رصينة تواكب كل عصر وتسع كل جديد غير ان هذه الشريعة العظيمة بكل ما حوت من أحكام التحليل والتحريم وجزاءات الثواب والعقاب والتي من شانها تقوية الوازع الديني لدى المسلم لم تكن لتجد قبولا في وجدانه لولم تسبق بحكمة ربانية في إيقاظ العقيدة وتقويتها وتثبيتها اذ ان الله تعالى لما انزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأمره بتبيلغ الرسالة بدا أولا بترسيخ العقيدة قبل التكليف معينا اياه بفك عقدة اللسان وتعليمه لغة الخطاب والبيان ودعمه بالمعجزات وكذا كان الشأن بالنسبة لكل الأنبياء والرسل وذلك لان الفطرة السليمة موجودة عند كل انسان وتحتاج الى إيقاظ وتفعيل وتثبيت وترسيخ باستعمال البراهين والأدلة إلى جانب براهين العظمة الكونية
ولعل اهم مثال يمكننا ذكره هاهنا هو قصة ابني سيدنا ادم عليه السلام قابيل وهابيل حيث ترك الأول فطرته السليمة ومرس نفسه على الشر وأخذته العزة بذلك بينما راض الثاني نفسه على الخير كابحا جماح الشر بفطرته السليمة وما لا يمكننا نفيه بنقيض العمل عن قابيل هو وجود الفطرة السليمة والتي ما لبثت ان ظهرت بعد إقدامه على ارتكاب الجريمة وقتل أخيه حيث أحس بالذنب العظيم والندامة القصوى ...
كما يمكننا استحضار حال الكثير من المتمسكين بجاهليتهم واوثانهم بعد ظهور الحق والذين عاشوا في تضارب ولااستقرار نفسي أمام إصرارهم على التعصب لمعتقداتهم الواهية وهذا ما ان دل على شيء انما يدل على وجود صيحة داخلية في نفوسهم تقض مضاجعهم وتصارع جهالتهم وضلالتهم مع عجزهم عن درء تصلد قلوبهم .
كلما سلف ذكره يقودنا الى سؤال مهم يكون منطلق البحث عن علاج لأوبئة النفوس البشرية في الأمة الإسلامية .
اذا كانت الاخلاق جزء لا يتجزء من الشريعة بل هي حلقة مكملة في سلسلة الاستقامة البشرية الى جانب مجموعة من التكاليف تحت إمارة عقل رشيد وعقيدة متينة فهل يمكن ان يستمر كيان الأمة الإسلامية إذا فقدت إحدى هذه الحلقات ؟؟؟
إجابتي على هذا السؤال ستبدأ بإسقاط النظرية على امتنا الإسلامية اليوم إفرادا وتفصيلا على وجه الاختصار .
1- على مستوى العقل : لا احد ينكر وجود ثلم عقلي كبير في امتنا بسبب طغيان العاطفة والابتعاد عن الموضوعية وتقديس الذات أمام الغير لدرجة أن الكثير من ساسة الأمة ومحدثيها وعلمائها وضعوا أنفسهم في مرتبة لا علاقة لها بحجم المسؤولية التي تتطلبها تلك المرتبة لان المسؤولية في كل مجالاتها تقتضي تضافر العقل والمنطق والزمن والبعدين الأحداث والأشخاص والقدرة على تنحية القداسة من اجل سلامة وموضوعية الدراسة وهذا ما لم نره في العديد ممن ذكرناهم إذ تجد معظمهم يقتاتون على الاختلاف والجدل من اجل البقاء وهذا ما أدى بهم الى دوس المبادئ ووأد الأخلاق
2- ثلم عقائدي : بسبب الهوة الزمنية بين فترة نزول الوحي ويومنا هذا حيث ان تبليغ الرسالة ونجاح الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام لم يكن بالسهل فقد قدم تضحيات جسام مدعما بقوة ايمانه ومعجزاته أمام نفوس متعطشة للرسو على عقيدة تساند المنطق والعقل ، بينما اليوم نجد معظم المسلمين نشؤوا على العقيدة لكنهم تمردوا وهذا أصعب شيء .
3- تجنيف وتحريف الشريعة : بسبب كل ما تقدم ذكره
كل هذه الاعتبارات أدت إلى انهيار أخلاقي وفي رأيي أن الحل يبدأ انطلاقا من الفرد بإزالة غمد الشوائب عن عقيدته الفطرية السليمة ودرء العواطف التي تحجب العقل عن رؤيته الصائبة وهذه أهم انطلاقة لتقويم الشريعة و الأخلاق وبالتالي يستطيع ان يكون جديرا بتربية من لاتزال فطرته نقية و يكون قدوة إلى ما يدعو إليه ...

ابن باديس 11-06-2013 09:37 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
مقال جميل جدا !
قد أتيت على مكامن الخلل وعلى أماكن العطب ودقائق السبب
أتيت عليهم تشريحا وعلاجا .
فياله من منهج قويم في بعث أمة الإسلام بحق .
لكن ما الحل مع الادينيين من بني قومي !
بورك فيك ونفع بك

Abd El Kader 07-07-2013 07:03 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
رغم أنني عزمت الا أعود لهذا المنتدى المر أعني النقاش لكن يستحق أن تشكري على هذا الموضوع
بورك فيك

محمد 14104359 07-07-2013 08:47 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
الأخت الكريمة لي عودة لموضوعكي القيم بما أنعم الله علي

دائمة الذكر 07-07-2013 08:53 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
اللهم اعز الاسلام و المسلمين و اذل الشرك و المشركين

بوركت اخيتي على هذا المقال الطيب

محمد 14104359 07-07-2013 09:38 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
ما أحوجنا اليوم بالذات لفهم الابتلاء والمحن في الدعوات
لا اختلاف فيما ذكر هنا
أن كيد الأعداء لا يضر مع تقوانا لله عز وجل ''وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئا ً''
لكن على ان يطبق حرفيا على أعداء الاسلام كافة

كلامي هذا موجه لمن أعلنوا الحرب على من سب الصحابة
ونسوا أو تناسوا من سب محمد وقتلة الأنبياء
(لعنة الله عليهم بني صهيون)

واسمحي لي اختاه أن أضيف هذه السطور القيمة في نظري لمقالك :


قال حذيفة بن اليمان t :
مَن أحب أن يعلَم أصابتْه الفتنة أوْ لا : فلينظر ، فإن رأى حلالاً كان يراه
حراماً ، أو يرى حراماً كان يراه حلالاً : فليعلم أن قد أصابته .
رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 15 / 88 )
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ البدري t عَلَى حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : اعْهَدْ إِلَىَّ !!
فَقَالَ لَهُ : أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ ؟ قَالَ : بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّى !!
قَالَ : فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ ، أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ
مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنِ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ !!
رواه عبد الرزاق في مصنفه (11/249) .
وصدق هذا الصحابي الجليل الخبير بالفتن صاحب سر رسول الله e .

مُسلِمة 08-07-2013 04:19 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
بورك فيكم أجمعين

Karim Ibn Karim 08-07-2013 07:02 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1636197)
السلام عليكم


أحتار المحتارون في سبب ضعف هذه الأمة وتغلب الأعداء عليها و استباح خيراتها
و إراقة دماء أهلها و مصادرة رأيها في غالب شؤونها السياسية و الإجتماعي و الدينية
و هذا لا شك في أنه مصيبة عظيمة وبلاء جسيم يجب إزالته
ولا يتحقق ذلك غاية التحقيق إلا بحسن تشخيصه وألا يخلط في تشخيصه بين المرض والعرض
وما أكثر المخلطين بين الأمراض والأعراض لذا خلطوا فيما ظنوه علاجا ودواء

فظنت طائفة منا أن المرض هو مكر الأعداء وتغلبهم علينا و على أساسه
ظنت أن الدواء يكون في إشغال المسلمين بالعدو ومخططاته وأقواله وتصريحاته
و نسيت أن كيد الأعداء لا يضر مع تقوانا لله عز وجل ''وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئا ً''

وظنت طائفة أخرى أن المرض يكمن في تسلط الحكام الظلمة في بعض الدول الإسلامية
وعليه جاءتنا بدواء إسقاط هؤلاء الحكام وشحن نفوس الناس تجاههم كما هو حاصل في بعض الأقطار العربية
ونسيت أن الحكام الظلمة عقوبة يسلطهم الله على الظالمين بسبب ذنوب المحكومين
'' وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ''
' فليس الحكام الظلمة – إذا - الداء بل الداء المحكومون أنفسهم

كما ظنت طائفة ثالثة أن المرض يكمن في تفرق المسلمين في الأبدان
و عليه ظنت الدواء يكمن في جمعهم وتوحيدهم ليكثروا
ونسيت أن الكثرة وتوحيد الصفوف مع الذنوب لا تنفع كما قال تعالى '' وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً ''
ألم تر كيف أن ذنب العجب بدد هذه الكثرة فهزم الصحابة يوم حنين ؟
ومن الذنوب توحيد الصفوف مع المبتدعة من الروافض و الصوفية و غيرهم لأن الواجب تجاههم الإنكار عليهم
وأقل أحوال الإنكار القلبي مفارقتهم لا مجالستهم قال تعالى ''إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ''
ومن هنا نعلم خطأ المقولة التي طالما رددناها :( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه )
و ما حكاية الشيخ القرضاوي هذانا الله و أياه عنا ببعيد

إذا علينا أن ندرك أن الداء والمرض هو تقصير المسلمين في دينهم ومخالفتهم لشريعة نبيهم ولا دواء و لا شفاء من ذلك إلا بالرجوع إليه
وما غلبة الكفار وتسلطهم وتسليط الحكام الظلمة على دول المسلمين إلا أعراض ذلك الداء و المرض
ألا ترون إلى الشرك كيف ضربت أطنابه ورفعت راياته في أكثر أقطار هذه الأمة
وألا ترون إلى التوحيد كيف يحارب
فإذا كان هذا حال العالم الإسلامي مع أعظم ذنب يعصى الله به ( الشرك الأكبر ) فكيف نريد نصرا وعزا
ناهيك عن المعاصي الشبهاتية الأخرى والشهوانية فهي السائدة الظاهرة في أكثر هذه الأمة


فإذا كنا صادقين ولأمتنا راحمين فلا نشتغل بالعرض عن علاج الداء وهو إرجاعهم إلى دينهم
أسأل الله أن يهدينا جميعا لصراطه المستقيم
ويقر أعيينا بعز الإسلام والمسلمين

السلام عليكم

صد قيني اختي .....مسلمة
لقد اصبت فيما قلت
و لقد لهجت بما يتردد داخل نفوسنا حبيس في قلوبنا
هذا و الله ما نحاول الدفاع عنه دائما
و هذا ما نريد ان نوصله دائما
لقد وقعت على مكمن الداء و اوجدت له الدواء
فهل من عقول تعي و قلوب تتعظ

ام ....... يسر البعض فينا على ان يتبع هواه
على الرغم من تشخيص الداء

انما هو الكبر

نسال الله الهداية للجميع

بان يعود الجميع الى دينهم

===
جزاك الله خيرا

arrij 13-07-2013 05:16 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 
وضعت اليد على الجرح أستاذتي الكريمة نسأل الله أن يفرج على هذه الأمة
بورك فيك و دمت نبراسا في هذا المنتدى

علي قسورة الإبراهيمي 13-07-2013 08:42 PM

رد: تخبط الأمة بين الأمراض و الأعراض
 



يا فاضلة
أولاً
مبارك الشهر الفضيل.
أما ما جاء في موضوعكِ ..
لا إخالك لم تقرئي قوله تعالى:
"ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون"
فعندما فقد المسلمين ضوابط الجندية في الطاعة في كل شيء .. وقع الخلل.
وحتى يعود لهذه الامة بريق قوتها على كل فرد من أفرادها أن يحاسب نفسه.
ثم يشمر على ساعديه.
ويعرف ما بينه وبين ربه، وما بينها وبين غيره.
يا فاضلة
شكرًا على موضوعكِ القيّم هذا.
تحياتي




الساعة الآن 01:49 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى