منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   عشاق سلمى، وحمار العمدة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=241505)

علي قسورة الإبراهيمي 13-06-2013 09:19 PM

عشاق سلمى، وحمار العمدة
 


أما آن لعشّاقِ سلمى أن يقولوا:
صحا القلب عن سلمى؟
أ لم يحنِ الوقتُ بعد"للرعيّةِ " أن تأخذَ العبرَ، أنّ الذين يطرونهم ويمجدونهم، فالواحد من هؤلاء إن أحسّ أنه في خطرٍ، هرب، ولسان حاله يقول:
انج يا سعدُ فقد هلك سعيدٌ؟
وترك السفينة تغرق بمن فيها، بعد أن يأخذَ ما خفّ حمله، وغلا ثمنه.
في المقابل
يقال أنّ في إحدى القرى مات حمارُ عمدة تلك القرية( أكرمكم الله )
فما كان من أهل القرية
إلاّ أن جاءوا عن بكرة أبيهم لعزاء العمدة في موت ذلك الحمار.
وما هي إلاّ شهور مرّت سُراعًا ومات العمدةُ نفسه، فلم يأت أحد من القرية للعزاء فيه.
فبات لي أن أقول:
أو لم يحن الوقت بعدُ لـ "الحكّام " أن يعوا أنّ الرعية التي تصطف على جانبي الطرقات هاتفة لـ " ولي الأمر " بطول العمر، و التظاهر بإظهار البهجة والسرور . إنما هو الخوف من عيون، وبطش شرطة " ولي الأمر ". و ما من فرصةٍ تُتاح " للرعية "، وتحسّ أنها في مأمنٍ من زبانية " ولي الأمر ". فتنقلب تلك " الرعية " إلى بركانٍ يلقي حممًا و أنّ أولَ من تلعنه، وتبصق على صُوره، وتضربها بالنعال
لذلك الحاكم الذي كان بالامس يُمجد، و" يُسبح بحمده".
فهل من متعظ ؟
.





ابن باديس 13-06-2013 10:29 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 

بالنسبة لي ولا ألزم أحدا برأي، حياة المسلم ليست عبثا وقد رسمها له الشارع ولم يهمل أي شيىء ،
فكما نظم الدين الإسلامي علاقة المسلم بربه ،نظم أيضا علاقة المسلم بغيره من البشر ، ليكون الدين كله لله عز وجل ، وليس كما يقول بنو غربون ممن أنكسهم الغرب ، ما لله لله وما لقيصر لقيصر !!. فالمسلم في علاقته مع ولي الأمر قد حددتها السنة المطهرة في صحيحها وبأحاديث عدة ، منها :

قوله صلى الله عليه وسلم:" يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال ؛ قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس.قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك "رواه مسلم.
وأيضا حدد كيفية الإنكار عليه والنصح له
عن عِيَاضِ بن غَنْم رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية, و ليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك وإلا كان أدى الذي عليه) حديث صحيح .
وحذر من سبهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبوا أمراءكم, ولا تغشوهم, ولا تبغضوهم, واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب) حديث صحيح أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ج2ص474) .
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبيصلى الله عليه وسلم : ( ألا من ولي عليه وال , فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يداً من طاعة) أخرجه مسلم.
وتوعد المفارق للجماعة الخارج عليها
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية ) أخرجه مسلم .
هذه الأحاديث قبل زمن يسير ما كان ليعرفها ذوو العقول زعما وفقه الواقع والسياسة والتحليل والتنظير،،لكن الله من علينا بأن أرانا الحكمة في إجتماع الكلمة حول ولي الأمر وإن كان ظالما غاشما.

وما أعظم ما قاله أحد السلف :
ألف ليلة تحت سلطان جائر خير من ليلة من غير سلطان.
فالسمع والطاعة للحاكم بالمعروف ليس لسواد عيونه ورضى بظلمه وجوره بل حكمة عظيمة تدفع مفاسد عظمى وتجنت الأمة الردى والتشتت والتشرذم والتفرق وإن كانت عوجاء بتراء ،وقد أتت هذه الثورات الكارثية على بلاد المسلمين لتبين بما لا يدع شكا أن الإصلاح الحقيقي لا يمر عن طريق الرؤوس ! أو عن طريق الخروج ، بل عن طريق الإصلاح الفردي أولا.

ولنتأمل قول هذا العالم المالكي ابن عبدالبر -رحمه الله-: (( فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر )). كأني به يُعايش عصرنا طبعا هوقبل الدولة السعودية وعلماء سلاطينهم بقرون ! حتى لايعتقد أحدهم أنه يسكن بالرياض مثلا. وما أجمل ما قال ابن تيمية (ما من قوم خرجوا على إمامهم إلا وكانت حالهم بعد خروجهم أسوأ وأعظم فتنة وفسادا من حالهم قبل ذلك) أو كما قال.

فالأمر ليس خوفا إذن !
وشخصيا لو كنت أكيل لهم عدم والولاء والطاعة فسأواجههم مباشرة على الأقل بقلمي وأكف عن نفسي الهمز واللمز لهم وأنا من خلف الشاشات قابع في بيتي مع المكيفات !

نسأل الله أن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد
وأن يهدينا لسبيل السنة

علي قوادري 14-06-2013 10:03 AM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1639154)

بالنسبة لي ولا ألزم أحدا برأي، حياة المسلم ليست عبثا وقد رسمها له الشارع ولم يهمل أي شيىء ،
فكما نظم الدين الإسلامي علاقة المسلم بربه ،نظم أيضا علاقة المسلم بغيره من البشر ، ليكون الدين كله لله عز وجل ، وليس كما يقول بنو غربون ممن أنكسهم الغرب ، ما لله لله وما لقيصر لقيصر !!. فالمسلم في علاقته مع ولي الأمر قد حددتها السنة المطهرة في صحيحها وبأحاديث عدة ، منها :

قوله صلى الله عليه وسلم:" يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال ؛ قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس.قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك "رواه مسلم.
وأيضا حدد كيفية الإنكار عليه والنصح له
عن عِيَاضِ بن غَنْم رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية, و ليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك وإلا كان أدى الذي عليه) حديث صحيح .
وحذر من سبهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبوا أمراءكم, ولا تغشوهم, ولا تبغضوهم, واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب) حديث صحيح أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ج2ص474) .
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبيصلى الله عليه وسلم : ( ألا من ولي عليه وال , فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يداً من طاعة) أخرجه مسلم.
وتوعد المفارق للجماعة الخارج عليها
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية ) أخرجه مسلم .
هذه الأحاديث قبل زمن يسير ما كان ليعرفها ذوو العقول زعما وفقه الواقع والسياسة والتحليل والتنظير،،لكن الله من علينا بأن أرانا الحكمة في إجتماع الكلمة حول ولي الأمر وإن كان ظالما غاشما.

وما أعظم ما قاله أحد السلف :
ألف ليلة تحت سلطان جائر خير من ليلة من غير سلطان.
فالسمع والطاعة للحاكم بالمعروف ليس لسواد عيونه ورضى بظلمه وجوره بل حكمة عظيمة تدفع مفاسد عظمى وتجنت الأمة الردى والتشتت والتشرذم والتفرق وإن كانت عوجاء بتراء ،وقد أتت هذه الثورات الكارثية على بلاد المسلمين لتبين بما لا يدع شكا أن الإصلاح الحقيقي لا يمر عن طريق الرؤوس ! أو عن طريق الخروج ، بل عن طريق الإصلاح الفردي أولا.

ولنتأمل قول هذا العالم المالكي ابن عبدالبر -رحمه الله-: (( فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر )). كأني به يُعايش عصرنا طبعا هوقبل الدولة السعودية وعلماء سلاطينهم بقرون ! حتى لايعتقد أحدهم أنه يسكن بالرياض مثلا. وما أجمل ما قال ابن تيمية (ما من قوم خرجوا على إمامهم إلا وكانت حالهم بعد خروجهم أسوأ وأعظم فتنة وفسادا من حالهم قبل ذلك) أو كما قال.

فالأمر ليس خوفا إذن !
وشخصيا لو كنت أكيل لهم عدم والولاء والطاعة فسأواجههم مباشرة على الأقل بقلمي وأكف عن نفسي الهمز واللمز لهم وأنا من خلف الشاشات قابع في بيتي مع المكيفات !

نسأل الله أن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد
وأن يهدينا لسبيل السنة

شكرا أخي علي وا.ابن باديس
حقيقة أنا أؤمن بعدم الغاء الدولة والقانون ولا حتى الخروج عن الحاكم أي كان وليس اتباعا لمنهج ولي الأمر الذي يتبعه اخوننا في السعودية..لأن الأمور ستفلت ولنا أمثلة في كثير من الدول كليبيا وتونس ومصر...
ولكن لي سؤال أخي ابن باديس
مارأيك في من خرج عن الولي في ليبيا وفي سوريا حاملين السلاح؟؟؟؟؟؟؟؟
كثيرا ماراودني هذا السؤال
لماذا مثلا النظام السعودي شجع الخروج على ولي الأمر في ليبيا وفي سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جزائري فقط 14-06-2013 10:09 AM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
كل هذا على الحمار
يعني صارت البهيمة أحسن من العمدة.
راك فور ..
راه يجي واحد يقول لك
راك غلطان..
وراك ... وراك

علي قسورة الإبراهيمي 14-06-2013 11:03 AM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1639216)
شكرا أخي علي وا.ابن باديس
حقيقة أنا أؤمن بعدم الغاء الدولة والقانون ولا حتى الخروج عن الحاكم أي كان وليس اتباعا لمنهج ولي الأمر الذي يتبعه اخوننا في السعودية..لأن الأمور ستفلت ولنا أمثلة في كثير من الدول كليبيا وتونس ومصر...
ولكن لي سؤال أخي ابن باديس
مارأيك في من خرج عن الولي في ليبيا وفي سوريا حاملين السلاح؟؟؟؟؟؟؟؟
كثيرا ماراودني هذا السؤال
لماذا مثلا النظام السعودي شجع الخروج على ولي الأمر في ليبيا وفي سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟




المشرف المحترم / علي قوادري
مرحبًا بك في هذا المتصفح..
ثم ذرني يا أخي أجيب عن ما أشرتُ عليه بالأحمر .. والذي عيّنتَني به.
فأقول:
لساني يلهج بالشكر والثناء لك يا محترم.
أما غير ذلك فلا يعنيني.
دمت مشرفً محترما
تحياتي




علي قسورة الإبراهيمي 14-06-2013 01:01 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جزائري فقط (المشاركة 1639223)
كل هذا على الحمار
يعني صارت البهيمة أحسن من العمدة.
راك فور ..
راه يجي واحد يقول لك
راك غلطان..
وراك ... وراك




ما دمتَ " جزائري فقط "
فمرحبًا بك في متصفحي.
فأين الكلام عن الحمار والبهيمة؟
أضحك الله سنك.
فتعبيري من باب المجاز
فماذا تريد قوله يا محترم؟
المهم ..
ما دام ترى فيّ "القوة"..
فذلك شرف لا أدعيه.
سرني مرورك..
تحياتي.



ابن باديس 14-06-2013 01:02 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1639216)
شكرا أخي علي وا.ابن باديس
حقيقة أنا أؤمن بعدم الغاء الدولة والقانون ولا حتى الخروج عن الحاكم أي كان وليس اتباعا لمنهج ولي الأمر الذي يتبعه اخوننا في السعودية..لأن الأمور ستفلت ولنا أمثلة في كثير من الدول كليبيا وتونس ومصر...
ولكن لي سؤال أخي ابن باديس
مارأيك في من خرج عن الولي في ليبيا وفي سوريا حاملين السلاح؟؟؟؟؟؟؟؟
كثيرا ماراودني هذا السؤال
لماذا مثلا النظام السعودي شجع الخروج على ولي الأمر في ليبيا وفي سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


العفو أخي علي قوادري،
أخي الكريم صدقني ،، تمنيت لو تقول لي أنا أؤمن بما جاء عن النبي صحيحا ولو عارضني كل الخلق ، فكما أسلفت النقولات هي عن نبيك محمد عليه الصلاة والسلام قبل الدولة السعودية وحتى قبل أن يكون ولاة أمر غيره عليه الصلاة والسلام.

أما رأي أيها الكريم علي فأمسكه وضعه تحت قدمك ، فالرأي وكل الرأي والحكمة وكل الحكمة ما صح عن النبي وما أجمع عليه السلف الصالح وعلماء الأمة ممن هم على نهجهم .

النظام السوري والليبي وإن كفر ولاة الأمر هناك فالشرع لم يستثن هذه الجزئية ، وأباح الخروج عن الولي الكافر كفرا بواحا لكن بشرط القدرة والإستطاعة ودون مفاسد أعظم مثل سفك الدماء !

وهو قول كل علماء السنة وعلى رأسهم علماء السعودية (طبعا السلفيين منهم وليس الحزبيين والإخوان والتهييجيين).

فلا أعرف عالم سني سلفي أثري قط أفتى بالخروج في سوريا أو في ليبيا ، وأي خروج هذا الذي تترتب عليه تقتيل المسلمين وإستئصال بيضة وشأفة المسلمين والتنكيل بهم وتشريدهم وتمكين الحاكم الكافر من رقابهم ليعيث فيهم ذبحا كما يحصل اليوم في سوريا.

أما عن النظام السعودي لست أدري موقفه ، لكنه لا يعنينا فليس النظام السعودي مصدر للتشريع .
وإنما مصادر التشريع هي الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

وفقني الله وإياك وكف عن بلاد المسلمين كل سوء


وأتركك مع مايقوله أحد أعمدة وجهابذة علماء السنة صالح الفوزان الفوزان حفظه الله ونفع به ومتع بعلمه لتعرف أن الأمور ليست عواطف ، و يمكنك الحصول على بقية فتاويه في اليوتوب ، وهي نفسها في كل فتنة ، لمن لا يترحمون عليه إلا بعد وقوع الفأس في الرأس كما حصل في العراق وذبح خيرة شبابنا هناك وباعوهم للأمريكان ب 10 دولار للرأس.

ويمكنك الرجوع لفتاوي الألباني وبن باز والعثيمين مثلا قبل كل فتن كفتنة الجزائر في التسعينات أو حما في الثمانينيات لتعرف بعد نظرهم وعظيم قيمة التمسك بالكتاب والسنة

http://www.youtube.com/watch?v=DjXjQ2caVFc

Karim Ibn Karim 14-06-2013 01:15 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1639154)

بالنسبة لي ولا ألزم أحدا برأي، حياة المسلم ليست عبثا وقد رسمها له الشارع ولم يهمل أي شيىء ،
فكما نظم الدين الإسلامي علاقة المسلم بربه ،نظم أيضا علاقة المسلم بغيره من البشر ، ليكون الدين كله لله عز وجل ، وليس كما يقول بنو غربون ممن أنكسهم الغرب ، ما لله لله وما لقيصر لقيصر !!. فالمسلم في علاقته مع ولي الأمر قد حددتها السنة المطهرة في صحيحها وبأحاديث عدة ، منها :

قوله صلى الله عليه وسلم:" يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال ؛ قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس.قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك "رواه مسلم.
وأيضا حدد كيفية الإنكار عليه والنصح له
عن عِيَاضِ بن غَنْم رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية, و ليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك وإلا كان أدى الذي عليه) حديث صحيح .
وحذر من سبهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبوا أمراءكم, ولا تغشوهم, ولا تبغضوهم, واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب) حديث صحيح أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ج2ص474) .
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبيصلى الله عليه وسلم : ( ألا من ولي عليه وال , فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يداً من طاعة) أخرجه مسلم.
وتوعد المفارق للجماعة الخارج عليها
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية ) أخرجه مسلم .
هذه الأحاديث قبل زمن يسير ما كان ليعرفها ذوو العقول زعما وفقه الواقع والسياسة والتحليل والتنظير،،لكن الله من علينا بأن أرانا الحكمة في إجتماع الكلمة حول ولي الأمر وإن كان ظالما غاشما.

وما أعظم ما قاله أحد السلف :
ألف ليلة تحت سلطان جائر خير من ليلة من غير سلطان.
فالسمع والطاعة للحاكم بالمعروف ليس لسواد عيونه ورضى بظلمه وجوره بل حكمة عظيمة تدفع مفاسد عظمى وتجنت الأمة الردى والتشتت والتشرذم والتفرق وإن كانت عوجاء بتراء ،وقد أتت هذه الثورات الكارثية على بلاد المسلمين لتبين بما لا يدع شكا أن الإصلاح الحقيقي لا يمر عن طريق الرؤوس ! أو عن طريق الخروج ، بل عن طريق الإصلاح الفردي أولا.

ولنتأمل قول هذا العالم المالكي ابن عبدالبر -رحمه الله-: (( فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر )). كأني به يُعايش عصرنا طبعا هوقبل الدولة السعودية وعلماء سلاطينهم بقرون ! حتى لايعتقد أحدهم أنه يسكن بالرياض مثلا. وما أجمل ما قال ابن تيمية (ما من قوم خرجوا على إمامهم إلا وكانت حالهم بعد خروجهم أسوأ وأعظم فتنة وفسادا من حالهم قبل ذلك) أو كما قال.

فالأمر ليس خوفا إذن !
وشخصيا لو كنت أكيل لهم عدم والولاء والطاعة فسأواجههم مباشرة على الأقل بقلمي وأكف عن نفسي الهمز واللمز لهم وأنا من خلف الشاشات قابع في بيتي مع المكيفات !

نسأل الله أن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد
وأن يهدينا لسبيل السنة

بارك الله فيك اخي
لهو عين الصواب
فمتى نتعلم ان الحكمة كل الحكمة ما اتى به ديننا
و ان كنا احيانا بعيوننا المجردة او بعقولنا المحدودة الضعيفة
نراه عكس دلك
لكن لمادا هل فقدنا الثقة في ديننا
هل نحتاج فعلا
الى من يجدد لنا الثقة في تعاليم ديننا من جديد
===
تحياتي تقبلوا مروري

علي قسورة الإبراهيمي 14-06-2013 01:42 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim ibn karim (المشاركة 1639345)



===
تحياتي تقبلوا مروري



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولو حتى هذا التعبير
إن كان لم يشملنا
ومع ذلك أقول يا محترم :
نُبادُلك التحية بل نجتهد أن تكون تحيّتنا أحسن منها.
ونصب أعيننا قوله تعالى:
" وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن اللهَ كان على كل شيءٍ حسيبا"
لأجل ذلك نقول لك:
لك تحيتنا كلها، ومودّتنا تسبقها.



Karim Ibn Karim 14-06-2013 01:54 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1639364)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولو حتى هذا التعبير
إن كان لم يشملنا
ومع ذلك أقول يا محترم :
نُبادُلك التحية بل نجتهد أن تكون تحيّتنا أحسن منها.
ونصب أعيننا قوله تعالى:
" وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن اللهَ كان على كل شيءٍ حسيبا"
لأجل ذلك نقول لك:
لك تحيتنا كلها، ومودّتنا تسبقها.



يا اخي
صدقني
لم اقصد الاساءة او شئ من هدا
انما كتبت رايي في الموضوع و لا شئ غير دلك
و كما تعلم انا لا اكن لك الا كل التقدير و الاحترام
و عندما كتبت تحياتي تقبلوا مروري قصدت الجميع
و خاصة انت كاتب الموضوع
فارجوك اخي علي
==
و عفوا اخي ان انا اسات اليك من غير قصد
و مودتي اليك ثابته
تحياتي اليك

علي قسورة الإبراهيمي 14-06-2013 02:21 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 


ونواصل الكلام، حتى ولو غضب الأنام.
وحتى يخرج العربُ من تلك المتاهة، ويستفيقوا من تلك الدوامة، فعلى الرعيّة مطالبة "ولاّة الأمور" أن يتقوا الله في تلك الرعية، و يحكمونها بشرع الله، ويطبقون هذا الشرع حتى على الأمير كما يطبقونه على الغفير . ثَمّة سيجدونها في طاعتهم، وتحت سمعهم و بصرهم، ورهن إشارتهم.
عند ذلك ستكون الرعيّة أكثر وفاءً وأشد حبًّا لهم، لا خوفً منهم.
وقد قيل: لو دامت لغيرك لما وصلت اليك.
تساؤلات يجب أن يعيها كل واحدٍ، سواء كان حاكمًا أو محكوما.


ابن باديس 14-06-2013 02:26 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim ibn karim (المشاركة 1639345)
بارك الله فيك اخي
لهو عين الصواب
فمتى نتعلم ان الحكمة كل الحكمة ما اتى به ديننا
و ان كنا احيانا بعيوننا المجردة او بعقولنا المحدودة الضعيفة
نراه عكس دلك
لكن لمادا هل فقدنا الثقة في ديننا
هل نحتاج فعلا
الى من يجدد لنا الثقة في تعاليم ديننا من جديد
===
تحياتي تقبلوا مروري


وفيك بارك الكريم أيها الكريم بن الكريم

يكفي أن تعود قليلا فقط للصحابة الكرام أولائك الجبال عندما تتنزل عليهم الآية ويأتيهم الحديث ،،
كيف يطيعون ويسلمون ،!
حُرم الخمر فغدت الطرقات من الخمر أنهر تُدفق ،، وأوجِب الحجاب فلم ينتظر خير نساء الصحب أن يصلن بيوتهن بل في الطريق تمزق رضوان الله عليها شيىء من لباسها فتجعله خمارا !

بل القوم من الصحب الكرام يُصلون للمقدس فيأتيهم الخبر أن القبلة تغيرت بوحي من الله على رسول الله ، فأستداروا من توهم ومن آنهم وفي لحظتهم نحو القبلة الجديدة وهم الذين لم يعرفوا قبلة أخرى من قبل !

أما اليوم يأتينا الحديث صريحا صحيحا ، فنقلب رؤوسنا كأني بأنفسنا غربان ، ثم نتبجح لعل له تفسيرا آخر ، أو ربما لا يصلح لهذا الزمان، وكأني يروح الطاووس قد حلت بالأبدان ، بل قد نزيد نَفَس فرعون فنقول لا أريكم إلا ما أرى ، وإن زدنا وإنسلخنا قال أحدنا لا أريكم إلا ما يرى سقراط !

اليوم الحِكم جلية ايها الفاضل ونحن معرضون وسابقا لم تكن الحكم معروفة لكن القوم مسلمون !

وفقني الله والجميع للزوم السنة وتعظيمها .

جزائري فقط 14-06-2013 05:54 PM

Re: رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1639328)

ما دمتَ " جزائري فقط "
فمرحبًا بك في متصفحي.
فأين الكلام عن الحمار والبهيمة؟
أضحك الله سنك.
فتعبيري من باب المجاز
فماذا تريد قوله يا محترم؟
المهم ..
ما دام ترى فيّ "القوة"..
فذلك شرف لا أدعيه.
سرني مرورك..
تحياتي.



اسمع مني لا ضحك سن ولا تبسيمة ضرس
رانا قولناها راك طايق
بصح عس روحك من جماعة الخير.
راك تحبس عليهم المعيشة.
أنا هذا هو كلامي
رد بالك من الخاوا
إياهم.

علي قوادري 14-06-2013 08:08 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1639329)

العفو أخي علي قوادري،
أخي الكريم صدقني ،، تمنيت لو تقول لي أنا أؤمن بما جاء عن النبي صحيحا ولو عارضني كل الخلق ، فكما أسلفت النقولات هي عن نبيك محمد عليه الصلاة والسلام قبل الدولة السعودية وحتى قبل أن يكون ولاة أمر غيره عليه الصلاة والسلام.

أما رأي أيها الكريم علي فأمسكه وضعه تحت قدمك ، فالرأي وكل الرأي والحكمة وكل الحكمة ما صح عن النبي وما أجمع عليه السلف الصالح وعلماء الأمة ممن هم على نهجهم .

النظام السوري والليبي وإن كفر ولاة الأمر هناك فالشرع لم يستثن هذه الجزئية ، وأباح الخروج عن الولي الكافر كفرا بواحا لكن بشرط القدرة والإستطاعة ودون مفاسد أعظم مثل سفك الدماء !

وهو قول كل علماء السنة وعلى رأسهم علماء السعودية (طبعا السلفيين منهم وليس الحزبيين والإخوان والتهييجيين).

فلا أعرف عالم سني سلفي أثري قط أفتى بالخروج في سوريا أو في ليبيا ، وأي خروج هذا الذي تترتب عليه تقتيل المسلمين وإستئصال بيضة وشأفة المسلمين والتنكيل بهم وتشريدهم وتمكين الحاكم الكافر من رقابهم ليعيث فيهم ذبحا كما يحصل اليوم في سوريا.

أما عن النظام السعودي لست أدري موقفه ، لكنه لا يعنينا فليس النظام السعودي مصدر للتشريع .
وإنما مصادر التشريع هي الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

وفقني الله وإياك وكف عن بلاد المسلمين كل سوء


وأتركك مع مايقوله أحد أعمدة وجهابذة علماء السنة صالح الفوزان الفوزان حفظه الله ونفع به ومتع بعلمه لتعرف أن الأمور ليست عواطف ، و يمكنك الحصول على بقية فتاويه في اليوتوب ، وهي نفسها في كل فتنة ، لمن لا يترحمون عليه إلا بعد وقوع الفأس في الرأس كما حصل في العراق وذبح خيرة شبابنا هناك وباعوهم للأمريكان ب 10 دولار للرأس.

ويمكنك الرجوع لفتاوي الألباني وبن باز والعثيمين مثلا قبل كل فتن كفتنة الجزائر في التسعينات أو حما في الثمانينيات لتعرف بعد نظرهم وعظيم قيمة التمسك بالكتاب والسنة

http://www.youtube.com/watch?v=djxjq2cavfc

بارك الله فيك أخي ابن باديس
إنما طرحت السؤال للنقاس ولم أكن أقصدك بالذات فأسئلة كهذه مفروضة علينا اليوم خاصة وأن الخروج-الثورة خاصة المسلحة-أصبحت ميزة وأصبح كلمن يريد تصفية حساب مع نظام-ولو أنهم عملتان لوجه واحد وصديقان-يحدث ثورة ويحرك ىلته الاعلامية والمالية وما أسهل شراء الذمم وتغيير القنوات والآراء....حتى أن بعض العلماء ركبوا الموجة من أجل ربح آني ونسوا الدائم الذي لايموت....
ياريت تتم مناقشة هذه النقطة وأقصد هل يجوز الخروج عن ولي وترك ولي وهما وجهان لعملة واحدة؟؟؟؟؟؟

ابن باديس 17-06-2013 12:07 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1639808)
بارك الله فيك أخي ابن باديس
إنما طرحت السؤال للنقاس ولم أكن أقصدك بالذات فأسئلة كهذه مفروضة علينا اليوم خاصة وأن الخروج-الثورة خاصة المسلحة-أصبحت ميزة وأصبح كلمن يريد تصفية حساب مع نظام-ولو أنهم عملتان لوجه واحد وصديقان-يحدث ثورة ويحرك ىلته الاعلامية والمالية وما أسهل شراء الذمم وتغيير القنوات والآراء....حتى أن بعض العلماء ركبوا الموجة من أجل ربح آني ونسوا الدائم الذي لايموت....
ياريت تتم مناقشة هذه النقطة وأقصد هل يجوز الخروج عن ولي وترك ولي وهما وجهان لعملة واحدة؟؟؟؟؟؟


أدرك ذلك أخي علي ، لكن كما أسلفت علماء السنة موقفهم واضح لا يتغير ومستند على الكتاب والسنة وهو بإختصار لا خروج إلا على من كفر كفرا بواح وبشرط القدرة حتى لايستباح المسلمين

علي قسورة الإبراهيمي 06-07-2013 10:44 AM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 


حتى ولو طبّل أي زاقولٍ من الزواقيل، وأتى ببعض التخرّصات والأقاويل.
لستُ أدرى، ولا إخال أنني أدري، فإلى متى تبقى الشعوب العربية رهينةً لِلقمة العيشِ
ولا أمن ولا أمان بربوعها ومضاربها؟! لتحيا الغربة في أوطانها
غربةٌ تعقبها غربة، تتلوهما غربات تترى.
ولا من صرخه عالية في غضبة مُضرية بوجهِ سارقها وقاتل أحلامها؟
لِمَ لا تدركُ تلك الشعوب بعدُ، أن الأوطان هي من تبقى، والحكام هم من يرحلون؛ ومنهم من يتخذ مزبلة التاريخ إقامة ومقاما؟
وما زال هناك من يتغني بهؤلاء الحكّام.
لعبةٌ أتقنها أصحابها، ووضعوها تحت مسميات كبيرة، حين شيّدوا عليها " فتاويهم " فجعلوا منها " صكوك غفران"، ضحكوا بها على ذقون الأنام.
حتى تمكنوا من تغفيل الرعية، فضمنوا سكوتها ورضوخها، فيا لها من رعية حين أصبحت خاضعة خانعة!
فلا خير في الذي باع المسلمين بدراهم السلاطين.. وكفى.


almohalhil 06-07-2013 12:06 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1641818)

أدرك ذلك أخي علي ، لكن كما أسلفت علماء السنة موقفهم واضح لا يتغير ومستند على الكتاب والسنة وهو بإختصار لا خروج إلا على من كفر كفرا بواح وبشرط القدرة حتى لايستباح المسلمين


قال ابن حزمٍ في ( الإجماع ) : ورأيت لبعض من نصب نفسه للإمامة والكلام في الدين ، فصولاً ، ذكر فيها الإجماع ، فأتى فيها بكلام ، لو سكت عنه ، لكان أسلمَ له في أخراه ، بل الخرس كانَ أسلمَ له ، وهو ابن مجاهد البصري المتكلم الطائي ، لا المقرئ ، فإنه ادعى فيه الإجماعَ أنهم أجمعوا على أنه لا يُخرج على أئمة الجور ، فاستعظمت ذلك ، ولعمري إنه لعظيم أن يكون قد علمَ أن مخالف الإجماع كافر ، فيلقي هذا إلى الناس ، وقد علمَ أن أفاضل الصحابة وبقية السلف يومَ الحرَّةِ خرجوا على يزيد بن معاوية ، وأن ابن الزبير ومن تابعه من خيار الناس خرجوا عليه ، وأن الحسينَ بن عليٍّ ومن تابعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضاً ، رضي الله عن الخارجين عليه ، ولعن قَتَلَتَهم ، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم ، أترى هؤلاء كفروا ؟ بل واللهِ من كفرهم ، فهو أحق بالكفر منهم ، ولعمري لو كان اختلافاً - يخفى - لعذرناه ، ولكنه مشهور يعرفه أكثر من في الأسواق ، والمخدَّراتُ في خدورهنَّ لاشتهاره ، ولكن يحق على المرء أن يَخطِمَ كلامه ويزُمَّه إلا بعد تحقيق وميزٍ ، ويعلم أن الله تعالى بالمرصاد ، وأن كلام المرء محسوب مكتوب مسؤول عنه يومَ القيامة مقلداً أجر من اتبعه عليه أو وزرَه . انتهى .

وممن أنكر على ابنِ المجاهدِ دعوى الإجماع في هذه المسألة : القاضي عياض المالكي ، فقال : وردَّ عليه بعضهم هذا بقيام الحسين بن علي رضي الله عنه ، وابن الزبير ، وأهل المدينة على بني أُميَّة ، وقيام جماعةٍ عظيمةٍ من التابعين ، والصدرِ الأول على الحجاج مع ابن الأشعث .. وتأول هذا القائل قولَه : ( ألا ننازع الأمرَ أهلَه ) على أئمة العدل .. وحجة الجمهور أن قيامهم على الحجّاج ليس بمجرد الفسق ، بل لما غير من الشرع ، وأظهر من الكفر . انتهى

احتج البعض على جواز الخروج على الظَّلَمة مطلقاً ، وقصره الآخرون على من فحش ظلمه وغير الشرعَ ، ولَم يقل أحد منهم : إن يزيد مصيب ، والحسين باغٍ .. ولا أعلم لأحدٍ من المسلمين كلاماً في تحسين قتل الحسين رضي الله عنه ، ومن ادّعى ذلك على مسلم ، لَم يصدق ، ومَن صح ذلك عنه ، فليس من الإسلام في شيءٍ " [53]. انتهى



وكما هو واضح جلي كلام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير اليماني - رحمه الله – أن الخروج على الظلمة من أقوال أهل السنة لأنه منصوص عليه في كتب الفقه وقال به كبار الأئمة والفقهاء من المذاهب الأربعة. فالعجب كل العجب من كهنة حكام عصرنا أن يشنعوا على من يقول بالخروج على أولياء نعمتهم المبدلين للشرع ويصنفونه في خانة الخوارج والبغاة، وها هم أئمة السلف يقولون بالخروج على الحاكم المسلم الجائر. فما أصعب قول الحق والأستقامة عليه.

فليقرؤا سيرة الإمام النابلسي[1] الذي سلخ جلده حياً ليعود عن قول الحق فما فعل. فوقف – رحمه الله - في وجه الحاكم العبيدي وقال الحق، وهذه قصته نسردها لعل عباد مصلحة الدعوة يعودوا لعبادة الله. قال الذهبي في ترجمة أبي بكر النابلسي: قال أبو ذر الحافظ: سجنه بنو عُبيد ،وصلبوه على السنة، سمعت الدارقطنَّي يذكره ويبكي، ويقول كان يقول، وهويُسلخ:{كَانَ ذَلَكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً}.

قال أبو الفرج بن الجوزي:أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ فقال له: بلغنا أنك قلت:إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرميَ في الروم سهماً،وفينا تسعة. قال:ما قلت هذا،بل قلت:إذا كان معه عشرةُ أسهم، وجب أن يرميكم بتسعة، وأن يرمي العاشر...فيكم أيضاً؛فإنكم غيرتم الملة،وقتلتم الصالحين،وادعيتم نور الإلهية، فشهَره ثم ضربه ثم أمر يهوديا فسلخه، وقال ابن الأكفاني: (سُلِخ ،وحُشِيَ تبناً-علف الماشية-،وصُلب)،وقيل: (سُلخ من مفرِقِ رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله، ويصبر حتى بلغ الصدر،فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين موضع قلبه، فقضى عليه،وقيل: ((لما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن))[2]، فرحم الله الإمام النابلسي رحمة واسعة.

عسى أن ينفعني الله وإياك بهذا الكلام يا إبن باديس ....وإن لم تقتنع زدناك من مواقف المذاهب الأربعة في القضية .....

وأعتذر للإستاذ علي على الخروج عن النص ....فالرجاء المسامحة


almohalhil 06-07-2013 12:12 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1653899)


حتى ولو طبّل أي زاقولٍ من الزواقيل، وأتى ببعض التخرّصات والأقاويل.
لستُ أدرى، ولا إخال أنني أدري، فإلى متى تبقى الشعوب العربية رهينةً لِلقمة العيشِ
ولا أمن ولا أمان بربوعها ومضاربها؟! لتحيا الغربة في أوطانها
غربةٌ تعقبها غربة، تتلوهما غربات تترى.
ولا من صرخه عالية في غضبة مُضرية بوجهِ سارقها وقاتل أحلامها؟
لِمَ لا تدركُ تلك الشعوب بعدُ، أن الأوطان هي من تبقى، والحكام هم من يرحلون؛ ومنهم من يتخذ مزبلة التاريخ إقامة ومقاما؟
وما زال هناك من يتغني بهؤلاء الحكّام.
لعبةٌ أتقنها أصحابها، ووضعوها تحت مسميات كبيرة، حين شيّدوا عليها " فتاويهم " فجعلوا منها " صكوك غفران"، ضحكوا بها على ذقون الأنام.
حتى تمكنوا من تغفيل الرعية، فضمنوا سكوتها ورضوخها، فيا لها من رعية حين أصبحت خاضعة خانعة!
فلا خير في الذي باع المسلمين بدراهم السلاطين.. وكفى.


بارك الله فيك استاذنا الكريم ..............
سئل النضر بن شميل عن الإرجاء ...فقال دين يوافق الملوك يصيبون فيه من دنياهم وينتقصون فيه مندينهم فقال المأمون صدقت

علي قسورة الإبراهيمي 06-07-2013 06:17 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1653970)
بارك الله فيك استاذنا الكريم ..............
سئل النضر بن شميل عن الإرجاء ...فقال دين يوافق الملوك يصيبون فيه من دنياهم وينتقصون فيه مندينهم فقال المأمون صدقت


المهلهل
يا فاضل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
للأسف الشديد يوجد في هذا العالم الافتراضي بعض الناس.
نستطيع القول عنهم: فما سوى أنهم قد مُرست عليهم ما يعرف بــ " الأدلجة " حتى ولو تجادلهم بالقرآن والسنة المطهرة.. لن تغيّر فيما أفرغ في فكرهم من مهاترات وأقاويل إما مغلوطة، أو هي لحاجة في نفس يعقوب.
يعلم الله يا فاضل
أن أهلي قد غرسوا في فكري مدارسة العلم، وتحري الامانة العلمية، فجعلتُ نصب أعيني
مقولة الإمام الشافعي رضي الله عنه ، وهو يقول:
" ما ناظرت أحدا قط فأحببت ان يخطئ ما كلمت أحدا قط إلا ولم أبال بيّن الله الحق على لساني أو لسانه "
ودخلتُ مع البعض هنا في مناقشة، وأنا أظن مداخلاتهم عبارة عن تدارس العلم ليس إلاّ.
ولكن خاب ظني..
فإذا هم عبارة خفافيش ليس في كلامهم إلاّ لحن القول.
فاعرضت عن مناقشتهم إعراضًا.
وخصوصا أنهم يلجئون كوننا ولدنا في الغرب.
لعمري أننا نحمل من الشهادات ما لم يحلم به لا هم، ولا من وظفوهم على التطبيل لجهة ما، والتعدي على الناس بالكلام الممجوج.
ولكن جُبلنا على التواضع للعلم وأحترام مدارسته ونشره.
ومما يدعو للغرابة ظنهم أنهم " يستقوون" ببعض المشرفين أمثالهم في التهريج ولحن القول.
صدقني يا فاضل.
فتجاهل هؤلاء أحسن مداخلة، وأحسن حوار.
وصدق الشاعر وهو يقول:
ألا ترى أن السيف ينقص من قدره ** إذا قيل أن السيفَ أمضى من العصا.
يا فاضل
شكرًا على مشاركتك ، وخصوصًا المداخلة قبل هذه.. فقد أتيت بكل جوانب ما قاله أهل العلم.
زادك الله من عنده فضلاً ونعيما.
تحياتي.

almohalhil 06-07-2013 08:14 PM

رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1654277)

المهلهل
يا فاضل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
للأسف الشديد يوجد في هذا العالم الافتراضي بعض الناس.
نستطيع القول عنهم: فما سوى أنهم قد مُرست عليهم ما يعرف بــ " الأدلجة " حتى ولو تجادلهم بالقرآن والسنة المطهرة.. لن تغيّر فيما أفرغ في فكرهم من مهاترات وأقاويل إما مغلوطة، أو هي لحاجة في نفس يعقوب.
يعلم الله يا فاضل
أن أهلي قد غرسوا في فكري مدارسة العلم، وتحري الامانة العلمية، فجعلتُ نصب أعيني
مقولة الإمام الشافعي رضي الله عنه ، وهو يقول:
" ما ناظرت أحدا قط فأحببت ان يخطئ ما كلمت أحدا قط إلا ولم أبال بيّن الله الحق على لساني أو لسانه "
ودخلتُ مع البعض هنا في مناقشة، وأنا أظن مداخلاتهم عبارة عن تدارس العلم ليس إلاّ.
ولكن خاب ظني..
فإذا هم عبارة خفافيش ليس في كلامهم إلاّ لحن القول.
فاعرضت عن مناقشتهم إعراضًا.
وخصوصا أنهم يلجئون كوننا ولدنا في الغرب.
لعمري أننا نحمل من الشهادات ما لم يحلم به لا هم، ولا من وظفوهم على التطبيل لجهة ما، والتعدي على الناس بالكلام الممجوج.
ولكن جُبلنا على التواضع للعلم وأحترام مدارسته ونشره.
ومما يدعو للغرابة ظنهم أنهم " يستقوون" ببعض المشرفين أمثالهم في التهريج ولحن القول.
صدقني يا فاضل.
فتجاهل هؤلاء أحسن مداخلة، وأحسن حوار.
وصدق الشاعر وهو يقول:
ألا ترى أن السيف ينقص من قدره ** إذا قيل أن السيفَ أمضى من العصا.
يا فاضل
شكرًا على مشاركتك ، وخصوصًا المداخلة قبل هذه.. فقد أتيت بكل جوانب ما قاله أهل العلم.
زادكِ الله من عنده فضلاً ونعيما.
تحياتي.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل ....
ولا شكر على واجب ...وسأحاول قدر المستطاع العمل بنصيحتك أيها المبارك ....
حفظك الله ورعاك ...وجعل الجنة مثواك ...
وزادك الله علما ونفع بك


الساعة الآن 10:18 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى