![]() |
هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
مراد الآن وهو في سنته الجامعية الأخيرة،
لا يعرف سبيلا إلى نفسه إلا الفرح و السعادة الغامرة والأمل في الغد الأفضل، فهو رغم يتمه المبكر أحيط بحب والدته من كل جانب وفي كل لحظة وحين .لقد فقد والده الشاب مبكرا في حادث عمل بشركة نفطية أجنبية كان يشتغل بها بدرجة مهندس دولة، هذا الحادث الذي لم يسعف ابنه الوحيد في أن يعيه و يبني معه الذكريات الجميلات التي عادة ما يبنيها الأبناء مع أباءهم ليتذكروها عند الفراق والغياب. تركه أبوه صغيرا وترك معه أما في آواخر عقدها الثاني يتمناها الرجال لكنها ابت إلا البقاء على العهد و الوفاء بالميثاق الغليظ و التفرغ لمراد الذي بالرغم من هذا الفقد الذي على ما يبدو المحزن والمؤلم له إلا أنه في الجوانب الأخرى ناله حظا عظيما كاستحواذه منفردا على حب أمه إلى درجة الدلال و يسر وضعه المادي دخلا وسكنا إلى درجة الدلال . مراد يسير الهوينا ، يقفز على الحواجز بسلاسة الواحد تلو الآخر و يتجاوز الحفر بسهولة ودون عناء ، يحب الناس وخاصة أقرانه ، طبعا، بدرجة أدنى من حبه لوالدته. لكن ما بدا لافتا لإنتباهه، نظرات من عينين تصوب إليه من حين إلى آخر عن قصد أو أن الصدفة وحدها هي التي حددت المصوّب والمصوَّب نحوه. نظرات لم يجد لها تفسيرا مقنعا . لكن عشوائية عقله جعلته يصنفها ، إحتمالا ، في خانة الإستهزاء ؛ به طبعا ؛ لكن لم؟ وعلام؟ ............................يتبع.................. ...................... |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
إني أخشى الخذلان !!!؟
|
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
و لما تخشى الخذلان بوكت عمي مسرور واصل ام ان القصة انتهت هنا لانها الان جسم دون قدمين
|
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
شكرا لك عمي العنوان اااامممممممممممممممم
|
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
اقتباس:
و الإبتسامة أيضا . |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
اقتباس:
القصة يا هديل ، ما عليك الآن إلاّ المتابعة والتشجيع ، شكرا ودمت على ألق وابتسامة . |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
نحن نترقب البقية على مضض عليك بالسراع قبل ان ننصرف يا عمي مسرور يضحك في يده التاستتور
|
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
اقتباس:
وسأكمل القصة يا متميزة . تحية تليق بك يا لينا . |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
يا عمي مسرور Tastatur بالالماني لوحة المفاتيح
|
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
يمضي مراد إلى بيته فتستقبله أمه بقبلة حارة على جبينه
الأيمن فيتبدد كل شيء غير الدراسة وحضور والدته الذي يملاْ عليه أفقه؛ كما تتبدد السحابة المنعزلة بعد إفراغ ما فيها من ماء على شكل مطر؛ فيشعر الشاب بطاقة هائلة جديدة تغمر كيانه فتتقوى إرادته و تشحذ عزائمه فينكب على كراريسه و كتبه بنهم وشغف ليبقى في آخر المطاف وكالعادة ضمن المجموعة الرائدة من دفعته؛ وفي الغداة يمضي إلى الجامعة مع بعض صحبه فرحا مرحا يتبادلون الأخبار وبعض النكت و كذلك بعض المعلومات حول الدروس وما تعلق بها، لكن صباح هذا اليوم ليس كبقية الصباحات الماضية إذ اعترضته عينان زرقاوين كزرقة السماء الصافية أو ، من ناحية أخرى، كضوء مبهر لسيارة جديدة يجبر السيارات القادمة في الإتجاه المعاكس على الإرتكان والتوقف. توقف مراد أو كاد و تلعثم قليلا ثم تدارك حاله و تماسك وعاد إلى وضعه العادي، ولحسن حظه أن أحدا من زملاءه لم يلحظ ما حدث له، ومن الثغر مستقر العينين مصدر النظرة تلك بدت ابتسامة خفيفة، فعاود مراد إثر ذلك الشعور بالإستهزاء . ................سأغادر مضطرا ................................... |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
....................
..................... ............................. |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
شوقتني كثيرا بهذه القصة الجميلة
في انتظارالمزيد منك بارك الله فيك وسدد خطاك |
رد: هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
اقتباس:
تحيتي . |
| الساعة الآن 01:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى