منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لك الله يا مرسي : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=243532)

رميته 04-07-2013 01:56 PM

لك الله يا مرسي :
 
بسم الله

لك الله يا سيد ويا رئيس ويا مرسي

عبد الحميد رميته , الجزائر


اليوم ( 3 جويلية 2013 م ) على الساعة الثامنة والنصف مساء تقريبا ( بتوقيت الجزائر ) تم الإعلان من طرف الجيش والقيادة العامة للقوات المسلحة , عن :

1- عزل الرئيس المنتخب بطريقة شرعية وقانونية ودستورية و...

2- التحضير لانتخابات رئاسية مبكرة .

الخ ...

وذلك في حضور ممثلين عن هيئات دينية وسياسية وكذا شخصيات مختلفة وكذا ممثلي شباب و... ومعهم بطبيعة الحال شيخ الأزهر وممثلين عن حركة تمرد وجبهة الإنقاذ والبرادعي و..

فإنا لله وإنا إليه راجعون .

وبعد الإعلان مباشرة تم إغلاق القنوات الدينية واعتقال مئات من الدعاة سواء من داخل القنوات الدينية مثل مصر 25 أو من المساجد والساحات الإسلامية المختلفة .
تعليق :

1-الكثير من الناس هنا وهناك ينتقدون متدينين وإسلاميين بسبب انحرافات هؤلاء المتدينين , وذلك لأن الإسلام هو الحجة على العباد وليس العكس , ولكن في المقابل يوجد الكثير الكثير من الناس والمفكرين والسياسيين وقادة الأحزاب والتنظيمات والجماعات ينتقدون إسلاميين ومتدينين من منطلق الحقد على الإسلام ومن منطلق الحرب على الله ورسوله .
لقد رأينا من هؤلاء الكثير . ولقد رأيت هنا في الجزائر على سبيل المثال وخلال حوالي 35 سنة من حياتي الماضية , رأيت كثيرين من طلبة الجامعات وأساتذتهم و ... ومن الشرطة ورجال المخابرات و ... ممن يحارب متدينين ويحقد عليهم فقط وفقط وفقط من منطلق الحقد على الإسلام والحرب على الله ورسوله . ولقد رأينا النظام الجزائري عام 1992 م عندما ألغى الدور الأول من الانتخابات التشريعية وأقال الرئيس الشاذلي بن جديد وأدخل أكثر من 5000 من قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى السجون والمعتقلات في ليلة واحدة ثم خلال 10 سنوات تقريبا تسبب في قتل أكثر من 400000 شخصا ( حتى وإن لم يعترف هو إلا ب 200000 فقط ) , وارتكب النظام الجزائري ( بقيادة الجيش المنقلب على الشرعية ) جرائم أجزم أن إسرائيل لم ترتكبها طيلة احتلالها لفلسطين ... كل ذلك تم باسم إنقاذ الجزائر , ووالله ما أرادوا إلا إنقاد أنفسهم ومصالحهم وشهواتهم وأهوائهم , وما حاربوا إلا الدين الإسلامي لأنه ضد مصالحهم وأهوائهم .
واليوم التاريخ يعيد نفسه . اليوم الجيش المصري والقوات المسلحة المصرية عزلت الرئيس المنتخب مرسي باسم الديموقراطية ( واعتقلت في ليلة واحدة أكثر من 300 قائدا من قادة الإخوان المسلمين) , ووالله ما عزلوه إلا من منطلق الحرب على الإسلام ومن أجل إرضاء تيارات علمانية ( في الداخل والخارج ) حاقدة على الدين لا على متدينين , وبمساعدة فلول نظام مبارك وبلطجيته .

2- ما أعظم ثورة 25 يناير ضد مبارك , ولكن ما أسقط ثورة 30 يوليو ضد مرسي . لقد كانت الأولى عظيمة جدا نالت إعجاب العالم كله , ولكن الثانية كانت ساقطة وهابطة وحقيرة ورخيصة نالت استهجان الدنيا كلها .

3- الديموقراطية بمعنى تحكيم الشعب والقبول باختيار أغلبيته عن طريق صناديق الاقتراع ( لا عن طريق المسيرات والمظاهرات ) ديموقراطية متفقة عموما مع الإسلام , وأما الديموقراطية التي نقبل بها إن أوصلتنا إلى الحكم وننقلب عليها إن أوصلت غيرنا ( وخاصة الإسلاميين منهم ) , فهي ديموقراطية مغشوشة , أجد العذر الكبير لبعض الإسلاميين حين يقولون عنها بأنها كفر أو حين يلعنونها . وأنا شخصيا أقول من سنوات وسنوات بأنه إذا كانت هذه هي الديموقراطية فلعنة الله عليها من ديموقراطية . إذا كان تصرف العسكر الجزائري عام 92 م وتصرف السيسي اليوم , إذا كان ذلك ديموقراطية فلعنة الله عليها من ديموقراطية .

4- عام 1992 م قال قادة الإنقلاب على الشرعية وعلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ وعلى الرئيس الشاذلي , قالوا في الجزائر قولتهم المضحكة والمبكية " نحن ألغينا المسار الانتخابي ولم نلغ المسار الديموقراطي " . وكذلك اليوم يقول العسكريون الفاشيون في مصر , والمستبدون الظالمون الكاذبون المفسدون , يقولون بعد عزل الرئيس مرسي , " نحن عزلنا الرئيس ولم نلغ المسار الديموقراطي " , ووالله لا يقبل هذا الكلام إلا مجنون .
ما الذي يبقى من الديموقراطية إذا تم إلغاء المسار الانتخابي وإذا تم عزل الرئيس مرسي وتنصيب العسكر بدلا عنه ؟!. ما الذي يبقى منها ؟!. والله لا يبقى منها شيء , وصدق من قال " إذا لم تستح فاصنع ما شئت ".

5- الظلم ظلمات يوم القيامة , والظلم عاقبته وخيمة , وحبل الظلم قصير كما أن حبل الكذب قصير , ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب , والله يمهل ولا يهمل . ومنه فمهما طال الزمن فإن الله يمكن جدا أن ينتقم من الظالم ولو بعد حين , في الدنيا قبل الآخرة , " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " . وأنا متأكد 100 % أن مرسي بعد وقفته الشجاعة ورفضه قبول العزل ورفضه التوقيع على الانتخابات الرئاسية المبكرة ورفض تعطيل الدستور و... سيعيش بإذن الله عزيزا في السجن أو خارجه , وسيموت بإذن الله عزيزا , وسيذكره التاريخ وستذكره شعوب العالم كله إلى يوم القيامة بكل فخر وبكل إعزاز وإجلال . وأما الخائن السيسي ومن معه مثل البرادعي وصباحين وعمرو موسى و...سيحيون أذلاء وسيموتون بإذن الله كالكلاب الرخيصة التي لا قيمة لها ... لا أحد يذكرهم بخير , وسينساهم الناس بإذن الله حتى قبل موتهم , وأما من يبقى يذكرهم بعد موتهم فإنه لا يذكرهم إلا بالشر .

6- من عجائب ومن غرائب ما حدث اليوم ( 3 جويلية 2013 م ) , أن البعض من قادة حركة تمرد المعادين للإسلام وللديموقراطية يقدم كلمة أمام قادة الانقلاب العسكري , يقول فيها من ضمن ما يقول " انتصرت ثورة 30 جوان , ويدنا ممدودة لكل المصريين بدون استثناء وبدون إقصاء "!!!. بلا تعليق .

7- بعض المعارضة السلفية ( الدعوة السلفية وحزب النور على الخصوص ) بوقوفها مع الانقلابيين ضد شرعية الرئيس مرسي ووقوفها مع حركة تمرد ومع الجيش الانقلابي , أطلقت على نفسها رصاصة الرحمة وقطعت أي خيط كان يربط بينها وبين الشعب المصري . وللأسف التاريخ يعيد نفسه لأن بعض الإسلاميين وقادة الأحزاب الإسلامية وقفوا أيام زمان ( عام 92 م ) مع الجيش الجزائري عندما انقلب على الانتخابات التشريعية وألغاها . وهؤلاء الإسلاميون ( في مصر أو الجزائر أو ... ) لا يفهمون أو لا يريدون أن يفهموا بأن الأنظمة العربية عموما ( والانقلابية خاصة ) يقضون حاجاتهم ويزينون الديموقراطية المزيفة والكاذبة بواسطتهم , وقد يعطوهم فتات الدنيا والمال والمناصب , ولكنهم في النهاية يتعاملون معهم على اعتبار أنهم أولا وأخيرا إسلاميون لا أمان فيهم ولا ثقة فيهم .
ومع ذلك وحتى إن أعطاهم النظام الظالم نصيبا لا بأس به من الدنيا ومتاعها الزائل , فما أرخصها من دنيا وما أسقطها من زعامة وإمارة ومسؤولية وما أحقرها من ... إذا كانت تأتي على حساب إخوانهم وعلى حساب الدين والحق والعدل والشرع ... الله تعبدنا بالوسائل كما تعبدنا بالغايات , ومنه لا يجوز أبدا أن ندوس على بعضنا البعض أو ندوس على الدين مهما كانت غاياتنا في النهاية طيبة وحسنة ونبيلة .

8- أي إنسان عنده ذرة من الإنسانية ومن الرحمة ومن العقل ومن المنطق ومن العدل ومن القانون ومن ... لا يقبل أبدا أبدا أبدا أن يتدخل جيش مصر لعزل الرئيس المنتخب مرسي وغلق كل القنوات الدينية . الرئيس مرسي وجد نفسه خلال عام كامل وهو رئيس شرعي ومنتخب , ومع ذلك أمامه أكثر من 10 قنوات تسب الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين بالليل والنهار ولم يوقف واحدة منها ولا اعتقل صحافيا واحدا ولا طرده ولا ... ثم يأتي الجيش بعد ذلك ويعزل الرئيس مرسي ثم خلال أقل من دقيقة يوقف كل القنوات الدينية عن البث ويعتقل على مستوى كامل مصر أكثر من 300 قائدا من قادة الإخوان أو من مؤيديهم ويمنع قادة الإخوان وعائلاتهم من السفر إلى الخارج . أهذه هي الديموقراطية . صدق من قال " إذا كانت هذه هي الديموقراطية ( التي تقبلها إذا أوصلتك للحكم ولكنك تحاربها إذا أوصلت الإسلاميين للحكم ) فلعنة الله عليها من ديموقراطية " .

يتبع : ...

رميته 04-07-2013 04:21 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
9- البرادعي يعلن بعد كل ما وقع من الجيش ومن حركة تمرد ومن عمرو موسى وصباحين و... من انقلاب على الشرعية والديموقراطية , يعلن أنه آن الأوان لتطبيق مصر لمصالحة وطنية حقيقية , وكأنه يتحدث مع شعب مجنون ومع عالم مهبول لا يعي شيئا ولا يفهم أن الذي أجهض الديموقراطية وداس عليها لا ينتظر منه أبدا أي خير للبلاد أو للعباد أو حتى لنفسه هو .

10- مهما كانت أخطاء مرسي السياسية فإنها لا تبرر أبدا أبدا أبدا لا عند الله ولا عند الناس ولا عند أي واحد من البشر مؤمنهم وكافرهم , لا تبرر أبدا عزله وتعطيل العمل بالدستور والتهيئة لانتخابات رئاسية مسبقة وإغلاق القنوات الدينية واعتقال الدعاة والعلماء ومنع آخرين وعائلاتهم من السفر إلى الخارج . كل هذه الجرائم تقع باسم الديموقراطية وما أدراك ما الديموقراطية !.

11- تم خلال شهور من حكم الرئيس مرسي حرق عشرات المقرات كلها للإخوان المسلمين وهو حزب الرئيس , وهذا أمر ربما لا يقع إلا في مصر : مقرات حزب الرئيس هي التي تُحرق , وأبناء حزب الرئيس هم الذين يُـقتَـلون , وجماعة الرئيس هي التي تُسبُّ وتُشتَم بالليل والنهار من طرف أكثر من 10 قنوات , و... ولا أحد من أدعياء الديموقراطية ولا من العلمانيين المزيفين ولا أمريكا ولا أوروبا ولا ... يحتج أو ينتقد أو يعترض أو ...
حزب الرئيس أو حزب الأغلبية هو المظلوم وهو المقهور وهو المعتدى عليه وهو ... خلال عام كامل , وصدق من قال " مصر بلد المعجزات " , ويا لها من معجزات !!!.

12- الرئيس مرسي حتى وهو يُـعزل وهو يرفض عزله بقوة وهو يريد أن يعيش عزيزا أو يموت عزيزا , كان يؤكد لأتباعه على أنه يجب عليهم مقاومة انقلاب الجيش لكن بالطرق السلمية , وكان يرفض وبقوة إراقة أية قطرة دم مصرية لأن الدم المصري حرام ثم حرام ثم حرام , ومع ذلك يُتهم الرئيس بأنه دكتاتوري ويُتهم الإخوان المسلمون بأنهم إرهابيون و... ويُطالبُ بعض الساقطين من أزلام مبارك ومن العلمانيين ومن أتباع السيسي وأعوانه بأن يحاكم مرسي على أشياء عدة منها أنه السبب في مقتل كثيرين أغلبيتهم الساحقة من أبناء حزبه . صدقوا أو لا تصدقوا : كل هذا يقع في مصر عام 2013 باسم الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية وباسم مصر لكل المصريين وباسم اليد الممدودة للجميع وباسم الجيش والشعب إيد واحدة و...

13- من المضحكات المبكيات أن شيخ الأزهر الذي حرَّم من قبل الخروج على نظام مبارك , هو اليوم يبيح الخروج على نظام مرسي , مع أن الفرق بين الرئيسين كالفرق بين الأرض والسماء أو بين الثرى والثريا . يا للعجب العجاب , وصدق من قال عندنا في الجزائر " تيجي تفهم تدوخ " , أي عندما تريد أن تفهم لا تجد كيف تفهم لأن كل شيء مقلوب .

14- أية حركة إسلامية اليوم على طول العالم العربي وعرضه , ستفكر طويلا ( في المستقبل ) قبل أن تثور ضد نظام ظالم , لأنها تقول لنفسها " أسقطُ النظام الظالم ثم تتم انتخابات ويمكن جدا أن نفوز بالأغلبية فيها , ثم يثور العلمانيون وأتباع النظام السابق وأعداء الداخل والخارج وأوروبا وأمريكا وإسرائيل وبمباركة الجيش الخائن ... يثورون ضد الإسلاميين ويسقطونهم كما أسقطوا أيام زمان الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر وكما فعلوا بالأمس ضد الرئيس مرسي . " فلماذا إذن نتعب أنفسنا من أجل لا شيء " , ولكنني مع ذلك أقول : يجب أن يكون أملنا في الله أكبر وثقتنا في الله أكبر ... نيأس من البشر ولا نيأس من رب البشر . لا ننسى أن الله يحاسبنا على تقديم الأسباب المناسبة وعلى بذل الجهد المطلوب ولا يحاسبنا أبدا على النتائج لأن النتائج عليه هو وحده سبحانه وتعالى . ثم لا ننسى وعد الله , و" من أصدق من الله قيلا " , " لينصرن الله من ينصره" ," وكان حقا علينا نصر المؤمنين " , " يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " , " يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " , الخ ...
هذا مع ملاحظة أن على الحركة الإسلامية أن تفكر مليا في طريق بديلة عن الوصول إلى الحكم غير طريقة العمل السياسي والانتخابات الذي أثبتت فشلها في أكثر من بلد وفي أكثر من زمان .

15- لا يمكن لمصر أن تستقر أحوالها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا و... بعد انقلاب الجيش المفضوح على الشريعة والشرعية وعلى الرئيس المنتخب وعلى الدستور وعلى الحق والعدل وعلى ... لأن الباطل لا يولد إلا الفوضى .
ثم إذا فتحنا الباب أمام تغيير النظام وإسقاط الرئيس المنتخب والدستور و... عن طريق مسيرات ومظاهرات فإننا نفتح بابا عظيما للشر , ويصبح المجال مفتوحا باستمرار لأن يقوم اليوم رئيسٌ وغدا يسقط لأن فئة من الشعب ترفضه ولأن تظاهرت قامت من أجل إسقاطه .
يا للعجب العجاب , هل بالفعل شريعة الغاب هي التي أصبحت تحكم مصر اليوم , وهل أصبح حكام مصر اليوم مجانين أم أنهم يحسبون الناس هم المجانين ؟!.

16- والله لن يهنأ لظالم بال ولن يسعد ظالم أبدا ولو للحظة من اللحظات . ووالله إن الإسلام منتصر في النهاية طال الزمان أو قصر , أراد السيسي ذلك أم لا وأراد البرادعي ذلك أم لا وأراد صباحين ذلك أم لا وأراد حسني مبارك ذلك أم لا وأرادت أوروبا وأمريكا وإسرائيل ذلك أم لا .
لك الله يا مرسي .
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا للإنقلاب على مرسي لمحزونون .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
الإسلام منتصر بنا أو بغيرنا نسأل الله أن ينصره بنا .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وانصر كلمتي الحق والدين .
اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد صفوفهم واجعل كلمتهم واحدة .
اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل المسلمين .
اللهم من أراد بالإسلام خيرا فوفقه لكل خير ومن أراد به غير ذلك فاشغله في نفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره في تدميره .
اللهم إنا ندرأ بك في نحور أعداء الله ونعوذ بك من شرورهم , آمين .

djazayri 04-07-2013 04:46 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
الجيش والسيسي والبرادعي كلّهم ظالمون وأدعياء ديمقراطية لكن هذا لا ينفي عن الشعب المصري أو فئة عريضة منه كما صوّر لنا الإعلام على الأقل مسؤوليته عن الإنقلاب على الدولة، فهذه الجماهير التي خرجت تنادي برحيل الرئيس المنتخب كانت سببًا رئيسا في ما حدث وما فعلت ذلك إلا لأنها جماهير تسمع "وتتصنّت" -كما نقول- للسياسيين ( قادة المعارضة) على عكس ماهو عليه شعب شقيق آخر لا يكاد يحلم سياسي واحد بإخراجه إلى الشارع ليلا أو نهارا اللهم إلا إذا كان مسؤولا رفيعا في زيارة رسمية تُصفّ لها الصفوف وتطبّل لها الطبول ، ولذلك فإنني صرتُ مقتنعا بأن الشعب الذي يوصف بأنه "مسيّس" أي واعي بالنضال السياسي ( المعارض خاصة) ومطيع لقادته ماهو في الحقيقة إلا شعب "مَسُوس" بالمعنى اللغوي للكلمة، أي مُبردع كذلك الذي وُضعت عليه البردعة وقيل له " ارررر" - أكرمكم الله-...شكرا جزيلا أستاذ.

رميته 04-07-2013 05:13 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
بارك الله فيك أخي الفاضل جزايري .

اللهم اهدنا وأصلح أحوالنا .

اللهم انصر الحق والعدل في أية بقعة من العالم يعيش عليها ولو مسلم واحد , آمين .

رميته 05-07-2013 09:58 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
17- من غرائب دكتاتورية الفريق السيسي وانقلاب الجيش المصري على الشرعية والدستور والقانون والرئيس المنتخب و ... أن الخارجين على القانون والشرع والمشكلين للأقلية والممارسين للعنف واغتصاب النساء والممارسين للعصيان المدني بالقوة والمعادين للدين والعملاء لنظام مبارك وفلوله وبلطجيته و ... هؤلاء جميعا مسموح لهم أن يخرجوا إلى الميادين من خلال مسيرات معارضة لمرسي , ثم تُـضخم أعدادهم وتتم حمايتهم من طرف الجيش والشرطة ولا أحد من النظام يحاسبهم أو ينتقدهم أو يتهمهم أو يؤذيهم أو ... ثم في النهاية تتم الاستجابة لمطالبهم ويتم إسقاط مرسي كما يتم رفع المتمردين ( من حركة تمرد ) إلى أعلى عليين ويصبحون حكاما لمصر بقوة الحديد والنار لا بالله ولا بالشعب ولا بصناديق الاقتراع . ولكن في المقابل وما أدراك ما المقابل فإن مسيرات المؤيدين للشرعية والشريعة والقانون والدستور والحق والعدل أصبح مطلوبا منهم عدم استغلال حق التظاهر من أجل إثارة الفوضى والبلبلة والإخلال بالنظام العام , وأصبح الجيش والشرطة يقتلون المتظاهرين بدم بارد ويهددونهم ويعتقلون الكثير من القادة ( سواء من الإخوان أو من غيرهم ) لمجرد إعلان الاعتراض على الانقلاب ولمجرد الدعوة إلى النزول للشوارع من أجل التظاهر السلمي .
كل هذا , ومع ذلك يبقى الجيش والسيسي والموالين لهما يعلنون أنهم مع الحق والعدل ومع حقوق الإنسان وأنهم ليسوا ضد الإسلام ولا ضد فصيل معين وأنهم مع الديموقراطية وأنهم لا يريدون الإساءة إلى أي أحد وأنهم يريدون فقط خدمة مصر والمصريين كل المصريين !!!.
آه ثم آه ثم آه ما هذا الظلم وما هذا الكذب وما هذا الطغيان , وكأن السيسي ومعاونيه رفع عنهم قلم التكليف أو كأنهم وُعِـدوا بالخلود في الدنيا أو كأنهم لا يحاسبون ولا يعاقبون أو كأنهم باقون على كراسي الحكم إلى ما لا نهاية ...
ملاحظة : الآن فقط ( الساعة 10 و45 دقيقة بتوقيت الجزائر ) تم قطع البث عبر قناتي القدس واليرموك اللتين كانتا منذ الأمس الخميس وإلى اليوم صباحا , كانتا نافذة طيبة نستطيع منها تتبع أخبار مؤيدي مرسي وأخبار دكتاتورية السيسي وأعوانه ... والبقية تأتي ... إنا لله وإنا إليه راجعون .

رميته 05-07-2013 10:21 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
18- قال الشيخ عبد الله صعتر " أن العلمانيين يريدون الديمقراطية فقط إذا جاءت بهم إلى الحكم ويرفضونها بل وينقلبون عليها في حال دفعت بغيرهم " . واتهم الشيخ صعتر العسكر في مصر بالانقلاب العسكري على الرئيس " محمد مرسي " بطريقة ملتوية ، مشيرا إلى أن تلك الخطوة جاءت بأوامر من إسرائيل , فمن انقلبوا هم من أغلقوا معبر رفح عن غزة
( والأشغال جارية اليوم الخميس 5 جويلية 2013 م على قدم وساق من طرف الدولة البوليسية من أجل غلق معبر رفح ) , في حين أن أول وزير بحكم مرسي هو من قام بزيارة غزة مما أغضب إسرائيل .
وقال الشيخ صعتر بأن ما جرى يعتبر باطلا لأنه انقلاب على الشرعية ولم يحدث ذلك عبر تاريخ الديمقراطيات والشورى في العالم ، لافتا إلى أن كل أمر فرض بالقوة والظلم فهو باطل , وتعاليم الإسلام لا تقبل بذاك , وأكد بأن الدولة المدنية هي التي تقوم على العلم والعدل لا على القوة كدبابة السيسي , في إشارة إلى الإجراءات التعسفية التي قام بها الجيش المصري .

رميته 05-07-2013 11:11 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة على كل كلمة قلتها . بارك الله فيك ونفع الله بك

اللهم نصرك الذي وعدت

الإسلام منتصر بنا أو بغيرنا , نسأل الله أن ينصره بنا جميعا , آمين .

شاعرة المستقبل 05-07-2013 11:35 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
لك الله يا سيد ويا رئيس ويا مرسي


موضوع متميز تميز كاتبه

رميته 05-07-2013 03:31 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
بارك الله فيك أختي الفاضلة .
حفظك الله ورعاك .


19- عندما كان الرئيس مرسي يحكم وكانت عصابة حركة الإنقاد تريد الهجوم عليه بغير حق , كانت القوات المسلحة متقاعسة ومتآمرة إلى درجة أن كثيرين دخلوا حتى قصر الاتحادية ورموا مرسي بالحجارة ( وهو في سيارته ) وكادوا يجرحونه تحت سمع وبصر الجيش المصري ... ولم يتدخل الجيش ولا الشرطة لا من أجل الدفاع عن مرسي ولا من أجل ضرب المهاجمين أو اعتقالهم أو محاكمتهم أو حتى انتقادهم أو اتهامهم بأية تهمة مهما كانت صغيرة وبسيطة .
وأما اليوم ( الخميس 5 جويلية 2013 م ) فأراد آلاف من أنصار مرسي ومؤيديه الاحتجاج على الانقلاب على إرادة الشعب وأرادوا إخراج الرئيس مرسي من دار الحرس الجمهوري
( حيث يتوقع وجوده هناك حتى الآن) ... تم عندئذ تأمين هذه الدار من طرف الجيش المصري تأمينا كبيرا جدا ( كنا نراه قبل قليل من خلال تلفزيون الجزيرة ) وتم عمل المستحيل من طرف الجيش حتى لا يصل أي شخص مهما كان مطالبا بحق , حتى لا يصل إلى دار الحرس الجمهوري ولو من بعيد . ثم إن الجيش يقاوم مؤيدي مرسي حول دار الحرس الجمهوري , بالقنابل المسيلة للدموع وبالرصاص الحي الذي قتل به قبل قليل 3 أشخاص ( حسب بعض الأخبار ) من مؤيدي مرسي , ثم يقول بأنه لم يستخدم الرصاص الحي وأنه لا يستهدف التيار الإسلامي وأنه يحترم إرادة الشعب وأن يده مفتوحة لجميع المصريين وغير ذلك من الأكاذيب المفضوحة والممجوجة والساقطة والهابطة و...

رميته 05-07-2013 05:01 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
20-من عجائب انقلاب السيسي على إرادة الشعب بداية جويلية عام 2013 م أن أزمة البنزين كانت خانقة أيام كان مرسي يحكم , ثم بعد إسقاطه مباشرة وخلال 24 ساعة فقط ( وليس 24 يوما أو شهرا أو ... ) تم توفير البنزين بالكميات الكافية لكل من يحتاجه , وانتهت المشكلة خلال فترة قياسية . والسبب التافه الكاذب الذي يريد السيسي ومن والاه وأزلام نظام مبارك وبلطجيته أن يسوقوه هو أن مرسي كان عاجزا وكان مستخفا بمصالح الشعب وكان فاشلا وكان ... وخلال 24 ساعة من بعد الإطاحة بمرسي زالت الغمة وتنفس الناس الصعداء وأصبحت الآن مصر تعيش أحسن أيامها , و ... وثورة 30 يوليو التي أطاحت بمرسي كانت أعظم ثورة في الوجود و ...!!! هكذا يقول الإنقلابيون .

والحقيقة هي أن الرئيس مرسي كان هو الحاكم القانوني والدستوري , ولكن الكثيرين ممن كانوا يحيطون به كانوا من أزلام النظام السابق سواء على مستوى الشرطة أو الجيش أو الإعلام أو القضاء أو ... ومنه فإنهم افتعلوا لمرسي الكثير من المشاكل الوهمية والتي منها أزمة البنـزين , وذلك من أجل إفشاله وإظهاره بمظهر من لا يصلح لرئاسة الجمهورية حتى يثور الناس عليه , ومنه فإنك تسمع الكثير من الناس في الشهور الأخيرة ( وبمجرد عدم وجود البنزين أمامهم ) تسمعهم يسبون مرسي قائلين " الله يلعن مرسي لولاه هو لما عشنا هذه المشاكل" !!!. ثم : بمجرد إسقاط مرسي وعزله والانقلاب على الإرادة الشعبية من طرف الفريق السيسي كان الجهاز موضوعا على " Off" ثم تم الانتقال فجأة وفي أقل من 24 ساعة إلى " On" فحضر البنزين وانتهت المشكلة .

وهذه هي معجزة من معجزات الفريق السيسي العظيم ومن معجزات حركة تمرد والبابا وشيخ الأزهر وممثل حزب النور والبرادعي و... وقائمة الخائنين طويلة .

رميته 06-07-2013 11:19 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
21- جاء في جريدة الشروق اليومي الجزائرية ليوم السبت 6 جويلية 2013 م تحت عنوان " نهاية مفجعة للثورة المصرية " ما يلي :

بعد مُرور عامين ونصف عام فقط على ثورة 25 يناير 2011 ، وضع الجيشُ المصري نقطة النهاية لها بالانقلاب على الشرعية الشعبية وتعليق العمل بالدستور الذي صوّت لصالحه ثلثا الشعب واعتقال الرئيس المنتخَب واغتصاب الحكم وتعيين رئيس يقبل أن يكون مجرد واجهة لجنرالات الجيش الذين سيحكمون البلد من وراء الستار ، بغطاء ديني مهترئ ومدني علماني يمثله البرادعي وموسى والصباحين وغيرهم من " الديمقراطيين " المزعومين الذين
أيّدوا الانقلاب على الشرعية ، وبتواطؤ مخجل لدول العالم التي طالما رددت أكذوبة " قداسة إرادة الشعوب " .
والغريب أن هؤلاء الأزلام لا يكفون عن تضليل العالم والترويج لفكرة أن ما حدث في مصر ليس انقلاباً على الإرادة الشعبية ، بل هو فقط تصحيحٌ لمسار ثورة 25 يناير وإنقاذ لمصر مما أسوه استبداد الإخوان .
مُرسي المتهم بالاستبداد ، لم يوقف أيَّ قناةٍ فضائية أو صحيفة ، على كثرة الفضائيات والصحف التي كانت تهاجمه وهو في الحكم بشراسة منقطعة النظير وتتكالب عليه بحملات تضليلية مسعورة مليئة بالتهجم والذاتية المقيتة وقلب الحقائق ، ولم يعتقل أي رئيس حزب ولم يقمع أية مظاهرة شعبية خرجت ضده وتعامل حتى مع الفلول بتسامح ... ولكم أن تقارنوا ذلك بما يقع حالياً للإخوان وقادتهم وفضائياتهم ومتظاهريهم لتعرفوا من هو الديمقراطي ومن هو المستبد الحقيقي ( هل هم الإخوان المسلمون أم السيسي وجماعته وحركة تمرد وأشياعها وفلول مبارك وبلطجيته و... ؟ ) .
أية مصيبة أصابت قيادة هذا الجيش ودفعتها إلى الانحياز المفضوح للأقلية العلمانية المدحورة في الانتخابات التشريعية والرئاسية الماضية ، بدل أن تنحاز إلى الشرعية وتدافع عنها ؟ كيف تسمح هذه القيادة لنفسها بالانقلاب على الرئيس المنتخَب واغتصاب الحكم وتعيين شذاذ الآفاق من العلمانيين وفلول النظام السابق في الحكومة الجديدة غير الشرعية ؟ أليس هذا فشلاً ذريعاً لثورة 25 يناير وعودة إلى الوراء ؟.
لقد سمعنا من يقول إنه فشلُ الإخوان ونهايتُهم وليس نهاية الثورة ، وهذا الكلام ينطوي على مغالطات وتضليل ؛ فالثورة قامت لإنهاء حكم مبارك الاستبدادي الفاسد الذي كبت أنفاس المصريين وقزَّم دور مصر الإقليمي الرِّيادي والحضاري وأخرجها من خندق الأمة وجعلها مجرد بيدق تابع لأمريكا والكيان الصهيوني ، وسمح لأولاده وبطانته الفاسدة بنهب خيراتها وإفقار الشعب على نطاق واسع ، ولكن فلوله تعود إلى الحكم الآن باستعمال المتظاهرين كغطاء للانقلاب السافر على الشرعية الشعبية المعبَّر عنها بوضوح في انتخابات رئاسية حرة ونزيهة ، والجيش الآن سيحكم من وراء الستار وسيعيد ديمقراطية الواجهة إلى مصر مجدداً وبمباركة فاضحة من العلمانيين المتهافتين على الاستوزار في حكومة الأمر الواقع . ,
أما الإخوان الذين يراهن الكثيرون على إنهائهم عسكرياً واجتماعياً من خلال جرِّهم إلى العنف ومواجهة الجيش في معركة غير متكافئة ، فلن ينجرّوا على الأرجح إلى فخ الجيش والعلمانيين وحلفائهم من فلول الطغيان والفساد ، ولن يخرجوا عن إطار الدفاع عن الشرعية بالمظاهرات والاعتصامات السلمية مهما كان حجمُ التنكيل بهم .
ليس هناك جماعة سياسية في العالم تعرّضت للقمع والتنكيل والمطاردات وشتى صنوف الأذى والقهر والاضطهاد مثل ما تعرّضت له جماعة الإخوان منذ تأسيسها في عام 1928 م إلى الآن ، ولكن كل محاولات الاحتلال الانجليزي ثم الملَكية ثم عبد الناصر والسادات ومبارك من أجل إنهاء هذه الجماعة , كل هذه المحاولات انتهت إلى الفشل الذريع ، ورحل كل هؤلاء الجبابرة غير مأسوف عليهم وبقي الإخوان إلى اليوم وتجذّروا أكثر في المجتمع ، فهل ينجح السيسي وأزلامُه من العلمانيين والفلول فيما فشل فيه كل هؤلاء طيلة 85 عاما ؟
والجواب القاطع أن زبد الأنظمة الاستبدادية الفاسدة يذهب هباء , وأما إرادة الشعوب وما ينفع الناس فيمكث بإذن الله في الأرض ؛ " رُفعت الأقلام وجفّت الصحف" .

22- البلتاجي يكشف خيوط المؤامرة ويهاجم الرئيس الجديد :
مرسي رفض عرض أمريكا بلعب دور "الطرطور"

شن القيادي الإخواني الدكتور محمد البلتاجي من رابعة العدوية صباح الجمعة هجوما شرسا على السيسي ومن دار في فلكه ، كاشفا تفاصيل مثيرة عن اللحظات الأخيرة من حكم مرسي، وعن المدبر الحقيقي لمؤامرة الانقلاب على الشرعية ، قائلا في كلمة تناقلتها المواقع واليوتوب أن سفيرة أمريكا وسفير دولة عربية في القاهرة تحفظ على ذكر اسمها قصدا مكتب الرئيس مرسي وطلبا منه البقاء في منصبه كرئيس ، ولكن بدون صلاحيات على أن يعين رئيس وزراء ( المرشح الأكبر له هو البرادعي ) بصلاحيات مطلقة ، ولكن مرسي رفض ورد حسب البلتاجي " لا يمكنكم تحقيق ذلك إلا على رقبتي , أي بقتلي أو اعتقالي " .
وهاجم البلتاجي الرئيس المؤقت المعين من طرف السيسي عدلي منصور واصفا إياه
" بالطرطور" ، لأنه قبل لعب الدور فيما لا تزال كل السلطات في يد الفريق السيسي ، متأسفا على ما آلت إليه مصر الحضارة ومصر الثورة ، وكيف أن الأطياف السياسية الأخرى لم تتفطن للعبة وباركت أن يرأسها رئيس " طرطور " . وكشف البلتاجي أن السفيرة الأمريكية باترسون قالت للرئيس السابق مرسي ومعاونيه أنها بالخدمة وأنه لو قام المجلس العسكري باعتقالكم فاتصلوا بي ، فأجابها مرسي ومعاونوه " نحن لا نريد مساعدتكم ".

رميته 08-09-2013 11:16 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
23- اعتبرت جبهة "علماء ضد الانقلاب":

أن فصل الخطباء وإيقاف شعيرة صلاة الجمعة بإغلاق آلاف المساجد هي حرب ممنهجة ضد الإسلام ورموزه وشعائره من العلماء والمساجد وصلاة الجمعة، لافتًا إلى أن هذه الممارسات لم تحدث في تاريخ مصر منذ الفتح الإسلامي.

وأدانت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم السبت هذه الإجراءات قائلة: "لم يجرؤ أي احتلال أجنبي على فعل هذه الممارسات، وهو جزء من إجرام حكومة الانقلاب، حتى يتخذ وزير الانقلاب قرارًا بسحب تراخيص 50 ألف خطيب يخطبون بالمكافأة، وإيقاف خطبة الجمعة اليوم في آلاف المساجد"، ونحن "ندين هذا الاجتراء على بيوت الله ودعاة الإسلام وشعائره".

وذكر البيان: "يقول الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)، ونحن نحسب أن ما تقوم به حكومة الانقلاب هو سعي لخراب بيوت الله، وهذا ينذر - لو استمر لا قدر الله – بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة، لمن فعله أو سكت عليه".

وأضاف أن "بمصر أكثر من 150 ألف جامع كبير غير الزوايا، منها 55 ألف مسجد يخطب فيها أئمة معيَّنون رسميًّا من وزارة الأوقاف، و50 ألفًا يخطبون بالمكافأة المحدودة التي لا تزيد عن 50 ج، فهم في حقيقة الأمر متطوعون حافظون للقرآن مبلِّغون عن الله، وأكثر من 120 ألف مسجد وزاوية يقوم بالخطابة بها دعاة متطوعون مائة بالمائة، فقامت وزارة الأوقاف في الحكومة الشرعية للدكتور مرسي بأول خطوة بالإعلان عن تعيين 3 آلاف إمام من الأزهر، فتقدم 57 ألفًا ممن حُرموا عشرات السنين من التعيين، إهمالاً أو بسبب أمن الدولة، فامتحنوا بمنتهى الموضوعية، وعينوا بكل شفافية، والآن تم إيقافهم أجمعين!! فبدلا من إتمام تعيينهم وإضافة غيرهم؛ لسد العجز وتدريبهم إن كانوا غير مؤهلين، راحوا يُلغون تراخيص الخطابة لـ 50 ألف إمام وخطيب، وهم من خيرة المثقفين الذين يمارسون الدعوة كواجب شرعي، وكثير منهم أزهري لم يجد سبيلاً للتعيين في الأوقاف أو الأزهر عشرات السنين، فرضوا أن يخطبوا مع هزال المكافأة فهم محتسبون لله تعالى، أليس هذا حربًا حادة على الإسلام ودعاته وبيوت الله وشعائره؟".

وتابع: "هؤلاء الخطباء بالمكافأة الهزيلة لم يُعينوا من حكومة د. مرسي، بل عُينوا في ظل نظام المخلوع مبارك، وتم فرزهم جميعًا من أمن الدولة - وفق شروطهم - فلماذا نرتد إلى أسوأ من نظام ما قبل ثورة 25 يناير؟".

وذكر البيان: "لن ننسى من حصاد حكم المخلوع أن شاهد عيان رأى رجلاً يمسح أحذية على باب مسجد بمرسى مطروح، ولما تعرف عليه تبين أنه حافظ للقرآن كله، وخريج كلية الدعوة جامعة الأزهر منذ عسر سنوات، ويئس من التعيين، فلم يجد سبيلاً للحلال إلا هذا، واليوم يريد الانقلابيون أن يضاعفوا هؤلاء المظلومين".

أضاف: "لم ولن ننسى من الانقلابيين الهجوم الممنهج على المساجد والمصلين بالقنابل، وتشميعها، وتدنيسها ورمي المصاحف وبعثرتها بأيدي الشرطة والبلطجية، واعتقال المصلين منها، وقتلهم وخنقهم في سيارات الترحيلات، مما يعد اعتداءً صارخًا على حرمة الإنسان والقرآن وبيوت الرحمن".

وأكد البيان أن واجب الدعاة والعلماء والأمة إزاء حرب الانقلابيين على الإسلام ورموزه من العلماء والمساجد والشعائر أن يخرج العلماء في الصدارة، ووراءهم المصلون في مسيرات سلمية حاشدة لرفض الحملة على الإسلام ورموزه من العلماء والمساجد وشعائره، وذلك يوم الجمعة 6 ذو القعدة 1434هـ الموافق 13/9/2013م بعد صلاة المغرب من كل مساجد مصر بعنوان مليونية "وقف الحرب على العلماء والمساجد"..

24- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية :

عن أن خطة الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي أعد لها منذ أشهر، باتفاق بين قادة الجيش ورموز المعارضة.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن اجتماعات دورية جمعت قيادات الجيش برموز المعارضة في نادي ضباط البحرية على النيل، حيث أعلن قادة الجيش أنهم سيزيحون مرسي بالقوة إذا تمكنت المعارضة من حشد عدد كاف في الشوارع والميادين من المعارضين لحكم مرسي.

وأضافت أن اﻻجتماعات الدورية بين قيادات الجيش ورموز المعارضة كشفت عن الدور الذي لعبته الدولة العميقة الموالية لنظام مبارك في اﻹطاحة بمرسي، حيث إن المعارضة العلمانية أصبحت يدًا واحدة مع فلول الحزب الوطني المنحل، وذلك ضد اﻹسلاميين الذين يعتبرونهم تهديدًا لهم..

وأوضحت أن بداية التخطيط للانقلاب كان بعد اﻹعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي في نوفمبر الماضي، وهو ما دفع فلول النظام السابق للانضمام إلى جبهة اﻹنقاذ والعمل من خلالها ﻹسقاط مرسي..

وأشارت إلى أن قيادات الجيش عقدت لقاءات مكثفة برموز المعارضة كالبرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي في نادي ضباط البحرية قبيل 30 يونيو؛ للاتفاق على النقاط النهائية في الخطة، كما ساهم رموز نظام مبارك في إحضار البلطجية الذين كانوا يستخدمونهم من قبل في اﻻنتخابات في عهد مبارك، وذلك لمهاجمة مقرات اﻹخوان وأعضاء الجماعة قبيل تنفيذ اﻻنقلاب العسكري..
وأكدت الصحيفة أن رموز نظام مبارك بدءوا مجددًا في الظهور ويستعين بهم الجيش حاليًّا خلال المرحلة اﻻنتقالية، خاصة في إدارة تلك المرحلة ووضع اﻹعلان الدستوري ودستور مصر القادم.

الى ذلك فجرت جريدة البيان الإماراتية مفاجأة من العيار الثقيل كشفت فيها أن عم الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، يعمل مساعداً لضاحي خلفان قائد شرطة دبي.

وأوضحت الصحيفة أن محمد كمال السيسي، يعمل في شرطة دبي كمساعد للفريق ضاحي خلفان، وأنه يعمل منذ 1973 في هذا المجال في الإمارات، كما نشرت صورة له مع الفريق ضاحي خلفان.

ونقلت الجريدة عن كمال السيسي قوله إنه كان يعلم مسبقا أن الجيش المصري سينضم إلى الشعب لتحرير البلاد من قبضة جماعة الإخوان المسلمين بشكل سلمي –على حد قوله- معبراً عن فرحة كافة أفراد أسرته السبعة الذين يعيشون في الإمارات منذ عام 1973.

وتؤكد تقارير متطابقة أن دولة الإمارات كانت إحدى الدول المساندة لانقلاب الجيش في مصر الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

وكان ضاحي خلفان قد دأب على مهاجمة جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن عرقلة العديد من المصالح المصرية، وهو ما أرجعه مراقبون ومحللون إلى مشروع تطوير قناة السويس وتأثيره الاقتصادي الكبير على دولة الإمارات، وهو المشروع الذي كشف الصحافي الشهير عبد الباري عطوان أن الفريق السيسي قام بإلغائه عقب الانقلاب رغم أنه كان سيدر على مصر 100 مليار دولار سنويا مباشرة فى خزينة الدولة و 4.5 تريليون دولار كإجمالى للمشروعات الموازية، وذلك مقابل 3 مليارات دولار فقط سيحصل عليها من الإمارات !.

25- ذكرت صحيفة هآرتس :

في عددها الصادر صباح اليوم إن إحدى أهم النتائج المترتبة على الانقلاب العسكري في مصر هي توطيد العلاقات من جديد بين القاهرة وتل أبيب, مشيرة إلى أن الدولتين تفضلان الحفاظ على هذا التحسن الهائل في علاقاتهما تحت ستار من الضبابية بشكل متعمد ..

وأوضحت الصحيفة إن العلاقات بين الطرفين لا تقتصر على تنسيق أمني تكتيكي على الأرض وإنما إلتقاء مصالح استراتيجية بعد سلسلة من التطورات الدراماتيكية التي حدثت في مصر منذ يناير عام 2011.

ولفت الكاتب المختص بالشئون العربية "عاموس هرئيل" إلى أنه من الصعب جداً تنبؤ بما سيحدث في الأشهر القادمة, ولكن على الأقل سجل على المدى القصير تغيير كبير لمصلحة إسرائيل الأمنية في الجبهة الجنوبية والغربية..

وقالت الصحيفة إن الحكم العسكري في مصر يشكر بامتنان "إسرائيل" على جهودها في تسوية أموره مع الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الجهود الجبارة التي بذلتها تل أبيب لدعم الجنرالات المصريين في واشنطن, وحثها المسئولين الأمريكيين على عدم اعتبار ما جرى في مصر انقلاب, وأضافت الصحيفة "إن إسرائيل تجني ثمرة ذلك تغيير كبير لصالح الوضع الأمني على الجبهة الجنوبية", في إشارة إلى الحرب التي يقودها الجيش المصري في سيناء وتدمير الأنفاق وخنق قطاع غزة ..


وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب تحسنت بشكل ملحوظ بشكل أعاد العلاقات الغرامية بين الجانبين بعد فترة عجفاء منذ تولي الرئيس محمد مرسي مقاليد الحكم في مصر, بينما ترحب إسرائيل بشدة بالنشاط العسكري الذي يقوم به الجيش المصري ضد الإرهاب في سيناء وضد حكم حماس في غزة, على حد تعبير الصحيفة..

وأكدت الصحيفة أن إسرائيل تشعر بالسرور من تواصل الضغط المصري اليومي على قطاع غزة وعلى حماس كي لا تتجرأ حماس على مجرد التفكير في إطلاق صواريخ على إسرائيل أو السماح لمنظمات فلسطينية صغيرة بإطلاق الصواريخ, وبحسب الصحيفة فإن حماس تواجه على المدى البعيد معضلة متفاقمة مع فقدانها العمق المصري وتأثيرها في سوريا وحلفها مع إيران بسبب موقفها من الثورة السورية ووقف تدفق الأموال والسلاح.

26-" السيسي" حكم على الإقتصاد المصري بالإعدام :

أكد عدد من خبراء الاقتصاد أن الانقلاب العسكري الذي نفذه السيسي على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي ، وما اتخذه من قرارات لاستخدام العنف ضد المتظاهريين السلميين والذي أسفر عن الاف القتلي وعشرات الآلاف من المصابين قد حكم بذلك على مصر واقتصادها بالاعدام ..

وأصافوا أن مصر سوف تواجه إفلاساً حتمياً خلال الفترة القادمة مع ارتفاع قيمة الديون الخارجية والمحلية , بالاصافة إلى أن المجازر التي ارتكبها المجرم السيسي وعصاباته ستعود بمصر واقتصادها إلى أسوأ مراحل تاريخها ..

وعلي الرغم من الخسائر الفادحة التي لحقت بالاقتصاد المصري عقب انقلاب 30 يونيو الذي أطاح بإرادة المصريين والتي بلغت نحو 120 مليار دولارفي شهر واحد فقط غير أن استمرار الانقلابيين في سياسات القمع الأمني قادت الاقتصاد لمزيد من الخسائر التي لم تتوقف في ظل هذا الاحتقان السياسي الذي طال مختلف شوارع مصر ومحافظاتها ..

هذا وكان قد شهد الاقتصاد المصري منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسى والإطاحة بالشرعية الدستورية ، وضعًا متأزمًا وأزمات متلاحقة بداية من إلغاء مؤتمر تدشين مشروع قناة السويس وحتى إلغاء شركات الطيران رحلاتها الجوية من وإلى القاهرة ، وتسجيل أعلى مستوى للاقتراض المحلى خلال 3 أعوام، وانخفاض إيرادات قناة السويس، وتراجع أسعار الذهب والفضة والبلاتين إلى أدنى مستوياتهن، وانخفاض صافى احتياطات النقد الأجنبى، وإلغاء العلاوات وارتفاع الأسعار.

وتجدر الاشارة إلي أن الوضع الاقتصادى في مصر حرج جدًا , حيث ارتفع عجز الموازنة المصرية أكثر من 200 مليار جنيه ، كما انخفض الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية بشكل غير مسبوق في ظل ارتفاع أسعار السلع والمنتجات مع خروج المستثمرين.

كما وصلت خسائر القطاع السياحي إلى 83 مليار دولار منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك حيث قدرت الدراسة الخسارة الأسبوعية للقطاع ب 256 مليون دولار..

أما على صعيد احتياطات الدولة المتخبطة سياسيا فقد تراجع احتياطي مصر من القطع الأجنبي حوالي 50% مجسلا في الوقت الحالي 18.5 مليار دولار من 36 مليار مسجلة قبل ثورة يناير..

كما طالت الخسائر قطاع الأسهم والبورصة حيث خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة المصرية 28.5 مليار دولار، بعد أن كان رأس المال السوق قد تخطي الـ71 مليار دولار..

وأخيراً.. أؤكد ان الانقلاب العسكري الغادر لا يدمر فقط حاضر مصر الاقتصادى وتعريض مصر لخطر الإفلاس ووضعها تحت وصاية الدول الكبرى ، ولكن تدميره تخطي ذلك إلى تدمير مستقبل مصر الاقتصادي ، فلم يكتف الفريق السيسي قائد الانقلاب بقطع الطريق على الرئيس المنتخب حامل لواء النهضة ليدفع البلاد مرة أخرى إلى أتون الفقر والأمية والمرض والضعف وتمزيق الجبهة الداخلية والدخول في دائرة الجهنمية للمديونية والتخلف العلمي والاقتصادي والتبعية السياسية والفكرية والعلمية والاقتصادية.



27- أكد الداعية والمفكر الإسلامي طارق السويدان :

ثقته في فشل الانقلاب العسكري بمصر وانتصار ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، مشيرا إلى أنها تمر بمرحلة خريف وشتاء عاصف طبيعيين في فقه الثورات، مضيفا أن هذه الفترة تستغرق ما بين 5 و13 عاما.
وقال السويدان في لقاء خاص مع الجزيرة مباشر مصر مساء الخميس إن "الانقلاب العسكري الدموي الفاشي ارتكب جرائم ضد الإنسانية عادت بمصر والأمة أربعين عاما للوراء"، مشددا على أن مصطلح الانقلاب يعني "التغيير بالقوة لحاكم شرعي منتخب".
وأوضح أن الانقلابات يمر بخمس مراحل هي: تغيير الحكم المدني بالقوة، وتعيين رئيس مدني صوري، ثم قمع ومجازر بشعة وتكميم للإعلام، ثم ترشيح عسكري بلباس مدني، ثم توارث العسكر للحكم بهذا اللباس المدني.
حل الأزمة
ورأى السويدان أن حل الأزمة الراهنة في مصر يتمثل في رجوع الرئيس محمد مرسي إلى منصبه ثم الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، محذرا من خطورة أفعال "العسكر" وجرهم البلاد إلى دائرة العنف.
ودعا كلا من الشعب المصري والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب والإخوان المسلمين إلى الالتزام بالسلمية مهما تعرضوا لمذابح وقمع "حتى يستردوا الشرعية المسلوبة".
ورأى أن معظم الإعلام المصري وبعض علماء الدين قلبوا الحقائق وشوهوا صورة الثوار الحقيقيين، مضيفا أن الليبراليين العرب أثبتوا أنهم ليسوا مع الحريات التي تأتي بالإسلاميين للحكم بل يتحولوا إلى إقصائيين يؤيدون القمع.
وأعلن المفكر الإسلامي الكويتي التبرؤ إلى الله من مسلك حكومة بلاده التي دعمت الانقلابيين في مصر بأموال الشعب الكويتي، معتبرا أن معظم شعوب الخليج ترفض الانقلاب.
واتهم السويدان السلطات الأمنية المصرية بتشويه وشيطنة صورة الإسلاميين عند حكام الخليج، داعيا هؤلاء الحكام إلى التعرف على الإسلاميين من خلالهم وليس من غيرهم .
وأخيرا أشار السويدان إلى خطورة الإعلام الكاذب في تأجيج الوضع، وضرب مثلا على ذلك بأن هذا الإعلام أجرى حوارا قال إنه مع حفيد "الشهيد سيد قطب" علما بأن الرجل لم يتزوج حتى يكون له حفيد .




28- وصف بيان لعدد من العلماء والدعاة السعوديين :

وصف البيان عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي الشهر الماضي بـ"الانقلاب العسكري مكتمل الأركان" وبالعمل "المحرّم والمجرّم"، مشيرا إلى أنه "قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي انتخب فيها مرسي رئيساً لمصر".وقال البيان إن ما وقع في مصر من انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وما تلا ذلك من إجراءات قمعية وملاحقات أمنية بحق أغلبية الشعب المصري من مؤيدي الرئيس، ومصادرة ومنع وسائل التعبير التي تنقل معاناتهم ووجهة نظرهم، أمر أقض مضاجع المسلمين، وينذر بمستقبل مخيف بدت نذره واضحة.وأضاف البيان أن "هذا عمل محرّم مجرّم، نرفضه باعتباره خروجاً صريحاً على حاكم شرعي منتخب، وتجاوزاً واضحاً لإرادة الشعب، ونؤكد بطلان كل ما ترتب عليه من إجراءات".وأبدى العلماء اعتراضهم ودهشتهم من مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب، مع أنه ضد إرادة الشعب المصري، وخروج على حاكم شرعي منتخب. وأشار بيانهم إلى أنه "ثبت باستقراء الأحداث والتصريحات والمواقف الإقليمية والدولية أن هذا الانقلاب قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي تم فيها انتخاب مرسي رئيساً لمصر".وتابع البيان أنه سيكون لهذا الموقف آثار سلبية خطيرة على الجميع لو دخلت مصر في فوضى واحتراب داخلي.واتهم البيان الغرب بالوقوف مع الاستبداد والعنف إذا كان ضد الشعوب المسلمة، سواء كانت تواجه حرب إبادة كما في سوريا، أو انقلاباً ومصادرة للحقوق كما في مصر. ولفت إلى أن الغرب بمعاييره المزدوجة يدفع المنطقة للفوضى ويؤسس لثقافة العنف.


يتبع : ...

إخلاص 08-09-2013 11:39 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
لطول الموضوع و أهمّيته سأعود إليه بعد الصّلاة
جزاك الله خيرا أستاذي
لي عودة إن شاء الله

رميته 08-09-2013 01:33 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
أهلا بك ومرحبا أختي الفاضلة إخلاص .

تقبل الله منا ومنك الصلاة والصيام وصالح الأعمال .

الإسلام منتصر بنا أو بغيرنا نسأل الله أن ينصره بنا , آمين .

رميته 08-09-2013 09:04 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
29- قال عبد الباري عطوان :

أساء الفريق الاول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، ومعه جميع قادة جبهة الانقاذ المعارضة، تقدير قوة التيار الاسلامي بقيادة حركة الاخوان المسلمين، عندما اقدم على قيادة الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، ووضعه رهن الاعتقال.
المشكلة ان مصرهي التي ستدفع ثمن سوء التقدير هذا من استقرارها ودماء ابنائها، ووحدتها الوطنية، وهذه كارثة بكل المقاييس.
الرئيس مرسي ارتكب اخطاء اثناء فترة حكمه القصيرة (عام واحد فقط)، ولكن هذه الاخطاء، مهما كبرت، كانت صغيرة، مقارنة مع أخطاء المؤسسة العسكرية وانقلابها الذي يمكن ان يقود البلاد الى حمام دم قد يحصد حياة المئات وربما الآلاف.
بالأمس نزل مئات الآلاف من انصار التيار الاسلامي الى الميادين في مختلف محافظات مصر مطالبين بعودة رئيسهم، والتهديد باللجوء الى العنف اذا لم يتحقق طلبهم هذا، وهم، او بعضهم، يقول ويفعل، وشاهدنا ذلك بوضوح في افغانستانوالعراق وسورية وليبيا واليمن.
نعم قوات الجيش تملك الاسلحة والدبابات والطائرات العمودية، ولكن ماذا بإمكانها ان تفعل في مواجهة هذه الجموع الغاضبة، هل ستقتل مئة، مئتين، الفين، عشرة آلاف؟
‘ ‘ ‘
ولماذا، لأنهم يتظاهرون لاسترجاع سلطة وصلوا اليها عبر صناديق الاقتراع وفي انتخابات حرة نزيهة؟
هذا الغربالمنافق الذي ظل على مدى مئة عام يحاضر علينا حول الديمقراطية وقيمها، ويتغنى بالديمقراطية الاسرائيلية، لماذا يقف صامتا امام هذا الانقلاب على الديمقراطية وحكم صناديق الاقتراع؟
هل لان الفائز في هذه الديمقراطية هو من انصار التيار الاسلامي، وهل هم مع الديمقراطية في بلادنا التي تأتي بأحزاب وفق مقاساتهم، وتطبق سياساتهم ومشاريعهم في الهيمنة في المنطقة؟
امريكا سقطت.. الاتحاد الاوروبي سقط.. وكل المقولات الليبرالية التي تدعي التمسك بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة سقطت ايضا، وبات واضحا ان الليبرالي في مفهوم الغرب هو الذي يتخلى عن عقيدته وقيمه ومبادئه، ويتبنى المبادئ الغربية التي تضعها واشنطن ومحافظوها الجدد.
فوجئت بالدكتور محمد البرادعي احد منتوجات هذه الليبرالية الغربية ودعاتها يكشف في حديث لصحيفة ‘نيويورك تايمز′ انه اتصل بجون كيري وزير الخارجية الامريكي، وكاثرين اشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي من اجل تأييد الانقلاب العسكري، الذي كان احد ابرز المتآمرين للاعداد له. وفوجئت اكثر ان هذا الليبرالي يؤيد اغلاق ست قنوات تلفزيونية متعاطفة مع التيار الاسلامي.
انصار ‘الديمقراطية’ وحكم صناديق الاقتراع، ولا نقول انصار التيار الاسلامي، يتدفقون بالآلاف الى ميادين المدن والقرى والنجوع لكي يطالبوا بعودة الرئيس المنتخب، ويعبروا عن استعدادهم للشهادة من اجل هذا الهدف.
كنا نتوقع ان يتدخل الجيش المصري لنصرة الشرعية الديمقراطية لا من اجل سحقها، واعتقال رموزها، والانحياز لصناديق الاقتراع، لا لدعم من يريدون اسقاط هذه الشرعية من خلال التظاهر وشاشات التلفزة.
الانقلاب العسكري سيؤدي حتما الى خدمة الجماعات المتطرفة داخل التيار الاسلامي وحركة الاخوان بالذات، وسيؤكد مقولة تنظيم‘القاعدة’ والجماعات الاخرى التي ترفض الديمقراطية وتعتبرها ‘بدعة غربية’، وتطالب بالاحتكام الى السلاح وليس الى صناديق الاقتراع لإقامة دولة اسلامية تكون نواة لدولة الخلافة.
المعتدلون في التيار الاسلامي وحركة الاخوان المسلمين سيكونون هم الضحية، لان صوتهم لن يكون مسموعا في اوساط القواعد الشعبية، لان جنوحهم للاعتدال، وتبنيهم للخيار السلمي ونبذ العنف اثبت عدم جدواه بعد الانقلاب العسكري الحالي، الذي نرى ارهاصاته في تنصيب رئيس غير منتخب، وحل مجلس الشورى، واعلان الاحكام العرفية، وشنّ حملة اعتقالات دون اي مسوغات قانونية، وتحت اتهامات واهية.
ما هي التهمة التي سيحاكم على اساسها الرئيس محمد مرسي، وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى يتم اعتقاله مثل اي مجرم؟ فالرجل لم يقتل بعوضة ولم يسرق جنيها واحدا، ولم يعين اقاربه في اي منصب، والغالبية العظمى من ضحايا الصدامات امام قصر الاتحادية وفي ميدان رابعة العدوية من انصاره.
شخصيا قابلت الرجل لأكثر من ثلاثة ارباع الساعة، ولم اسمع منه غير لغة التسامح مع الآخر، والحرص على حقن الدماء، والتركيز على كيفية اعادة الكرامة لمصر وشعبها، واحياء صناعتها الوطنية الثقيلة، وانعاش قطاعها الزراعي، بالانحياز الى الفلاحين البسطاء ملح الارض.
‘ ‘ ‘
من سيصدق الحكم العسكري الذي يدير شؤون مصر حاليا عندما يتحدث عن الديمقراطية والانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد ان اهانوا الرئيس المنتخب وحلوا مجلس الشورى المنتخب ايضا؟ ومن سيذهب الى صناديق الاقتراع بعد هذه الخطيئة الكبرى؟
نختلف مع حركة الاخوان في الكثير من طروحاتها، وكنا نتمنى لو انها انحازت الى قضية العرب المركزية، ودشنت عهدها في السلطة بطرد السفير الاسرائيلي واغلاق سفارته في القاهرة، ولكن هذا لا يمكن ان يدفعنا للوقوف ضدها، او التشكيك في شرعية رئيسها المنتخب، حيث قلنا وكررنا اكثر من مرة ان عليه ان يكمل مدة حكمه، وان على من يريد اسقاطه ان يذهب الى صناديق الاقتراع.
نخشى على مصر وشعبها الطيب من الحرب الاهلية، نخشى على الفقراء وهم الاغلبية الساحقة من الجوع والحرمان وعدم ايجاد لقمة العيش لاطعام اطفالهم، ولكننا على ثقة بأن هؤلاء لن يقبلوا مطلقا ليبرالية كاذبة مزورة مضللة تقود، بل تمهد الطريق، لانقلاب عسكري يؤدي الى تعميق الانقسام ودفع البلاد الى الحرب الاهلية حتى يصلوا الى الحكم على ظهور الدبابات، وليس من خلال صناديق الاقتراع.

30- علماء ضد الانقلاب :

يتابع " علماء ضد الانقلاب " حصاد الهشيم للانقلاب الأثيم ، الذي جاء على ظهر المؤامرات الصهيوأمريكليجية ، ونقدم هنا صورا من هذا الحصاد ، في النقاط التالية :



1- في مصر عامة: خطفوا الرئيس المنتخب، أوقفوا دستورا صوت عليه 65%، أوقفوا الشورى، قتلوا وخنقوا وحرقوا 6000، وجرحوا 25000، واعتقلوا 12000، مفقودين4000، خلّفوا أحزانا في كل شارع، خسّروا اقتصادنا 200 مليار، أشاعوا الغلاء الفاحش، فرَّخوا بطالة كبرى، أحدثوا ركودا صناعيا وتجاريا واستثماريا وسياحيا، تحالف الجيش والشرطة مع البلطجية لإرهاب الناس، سيَّسوا القضاء واستخدموه مطرقة على رأس كل المخالفين، لفقوا آلاف القضايا للشرفاء، تجاوز إعلامهم كل الأطر الأخلاقية والإنسانية فضاعفوا الاحتقان المجتمعي، واعتمدوا التلفيق والكذب بالجملة مع صفاقة رديئة، أغلقوا كل القنوات الإسلامية وموّلوا الإباحية، استصدروا فتاوى بقتل المتظاهرين، وحكموا لأول مرة من 1965 بالمؤبد لـ11 إسلامي، مارسوا حرب إبادة لكل المخالفين وأولهم التيار الإسلامي، عسكروا كل مفاصل الدولة من الوزارات والمحافظات والشركات، انتشر العزاء في الشهداء والمواساة في الجرحى في كل عائلة في مصر.



2- في سيناء خاصة: يقتلون بالأباتشي أهلنا في سيناء تحت دعوى محاربة الإرهاب دون ضبط المتهمين، وعرضهم على قضاء عادل، وقتلوا جنودنا وقصَّروا بحدة في حمايتهم بشكل متكرر، هدموا البيوت بكل ما فيها بالجرافات والقنابل في مناظر بشعة لم نعتد عليها إلا من الغزاة والمحتلين، نسّقوا مع الكيان الصهيوني فقتلوا أربعة مصريين، جرفوا وهدموا شريان الحياة "الأنفاق" لغزة، ولم يستجيبوا لعمل منطقة تجارية لا عازلة وفتح المعابر لا خنق القطاع، لتحقيق الأهداف الصهيونية.



3- في فلسطين: صعَّد الكيان الصهيوني وتيرة قتل الفلسطينيين في الضفة وغزة، ونشطت ملفات الاستيطان والتهويد بشكل جنوني، وبدءوا بناء كنيس جديد في حرم المسجد الأقصى، وأخيرا هناك منصة كبيرة أنشأها الصهاينة على جدار المسجد الأقصى، ولم يتحرك السيسي صاحب الخبرات في فض منصات رابعة والنهضة، لفض منصة الصهاينة، ولم يصدر من الأمة سوى استنكار مريض من الخارجية الأردنية، ومع أعياد رأس السنة العبرية أغلقوا أبواب المسجد الأقصى أمام الفلسطينيين، وفُتح فقط أمام الآلاف من قطعان المستوطنين.



4- بعد أن أعاد الانقلابيون العلاقة مع سوريا استأسد جزار سوريا على شعبه فقتل بالكيماوي 1400 في ضربة واحدة، واشتدت الحملات على شعبه بما سيجر المنطقة لحرب أمريكية يستفيد منها الكيان الصهيوني فقط، بتدمير الجيش والشعب السوري مع الإبقاء على النظام الذي سلّم الجولان، ولم يُطلق رصاصة يتيمة على الصهاينة، فأمن الصهاينة من ناحية مصر باستخدام السيسي في هدم مصر جيشا وشعبا من ناحية الغرب، ومن ناحية الشرق تدمر سوريا كلها.



أما الواجب الشرعي والوطني بقيادة العلماء أولا فيقتضى ما يلي:



1- استمرار " علماء ضد الانقلاب " في قيادة مسيرات الشعب المصري والحفاظ على سلميتها، وبيان وجوب الصبر والمصابرة والمرابطة، وتكرار ذكر فتاوى كبار علماء الأمة عن مقاومة الانقلاب كفريضة شرعية وضرورة واقعية، وبث روح المرابطة والمثابرة والأمل في قوة الملك التي لا تقهر، ووعده سبحانه: "فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ" (الروم: 47).

2- لا يجوز أن تشغلنا المسيرات عن أسر الشهداء مواساة، والجرحى رعاية، وأسر المعتقلين عناية، والمرابطين تثبيتا، والمترددين حوارا، والمعارضين إقناعا، كل ذلك بصبغة ربانية كما قال تعالى: "رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ" (آل عمران: 146)، فكلما شاركنا أبناء مصرنا سنقترب - بحول الله وقوته - من ساعة انتصارنا، وإنقاذ مصرنا.



3- يجب أن نجهر بالحق بخصوص سيناء وغزة وفلسطين وسوريا وقضايا أمتنا مع أزمتنا، ولو كان قول الحق مرًّا مكلفًا، فلسنا أقل من آلاف الشهداء والجرحى، لقوله تعالى: "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا" (الأحزاب: 39)، فهل من وظيفة طائرات ودبابات الجيش المصري أن يدك ويسحق أبناء شعبه، أم يُقبض على المتهمين من الداخلية ويحاكمون أمام قضاء مدني عادل، لنتأكد هم جناة أم لا؟ أخشى أن يجدها الصهاينة فرصة ويدك ويسحق مصر، كما حدث في 56، 1967، فضرب سيناء وأهلها جرائم كبرى، ومنه تفجير شرايين الحياة لغزة قبل فتح المعبر تماما، وإقامة منطقة تجارية تدر على مصر 5 مليار جنيه سنويا، وتنهي الحصار الصهيوني بشراكة مصرية منذ المخلوع، إن فلسطين قطعا جزء من الأمن القومي المصري، فنحن نكرر المشهد الناصري بلون أشد قتامة بما ينذر بنكسة أشد ضراوة.



4- إذا صح ما تداوله وصوره رجال المقاومة في سوريا أن هناك صواريخ جديدة أطلقها عليهم جيش النظام الباغي، صنعت في مصر في الهيئة العربية للتصنيع كما صُوِّرت بالعلامة التجارية لها، إذا صح هذا – وهو غير مستبعد؛ فمن قتل 6000 من شعبه يستبيح كل شيء – فهي ردة وخسة وحقارة وخيانة لشرف العسكرية، وأمانة المسئولية عن حماية مصر أمتَنا العربية، وهذه الخيانة وحدها توجب ثورة جديدة من كل إنسان ليس في مصر وحدها بل في العالم كله.



5- نناشد علماء الأمة في العالم كله أن يحركوا الشعوب لمحاصرة هذا الانقلاب فنحن جسد واحد نشتكي إلى الله بالليل والنهار ظلما فادحا لنا ولإخواننا في غزة وفلسطين وسوريا، ولو استمر الانقلاب – لا قدر الله – سيتضرر منه العالم كله، وأولهم من خطط وموّل من الصهيوأمريكان والخليج، فندعوكم أن تتحملوا معنا مسئولية الضغط السلمى على الأنظمة بعدم الاعتراف أو التعامل مع حكومة الانقلاب حتى ينهار قريبا.



6- أخيرا نحن على يقين أن دم الشهداء والجرحى، ودعوات المظلومين، وتضحيات السلميين لن تذهب سدى، وكلنا عزم وإصرار أن نكمل المشوار لتحرير مصر وفلسطين وأمتنا من عملاء الصهيوأمريكان، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وإن غدًا لناظره قريب، "وبين النصر والهزيمة صبر ساعة" وسنصبر حتى نُشهد ربنا أننا بذلنا أقصى وسعنا ابتغاء وجهه وحبا لمصرنا وقدسنا وأمتنا، فإما النصر فنعيش سعداء، أو نلقى الله شهداء.

رميته 09-09-2013 09:31 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
31- سجل علماء ودعاة في المملكة العربية السعودية مواقف مشرفة ضد المجزرة :

التي رافقت عمليات فض الاعتصام في ميداني رابعة العدوية والنهضة والبطش المتواصل في مصر، حيث قال الدكتور سلمان العودة إن الشعب المصري "لن يستسلم"، مهاجما من وصفهم بـ"الانقلابيين القتلة"، بينما ندد الدكتور محمد العريفي بـ"أسلوب المستكبرين."
• الدكتور العودة : الانقلابيون القتلة كشفوا ما تبقى من سوآتهم

وقال العودة، في سلسلة تعليقات حول أحداث مصر، عبر صفحته على موقع تويتر والفيسبوك : "الطريق طويل أمام من يريد إذلال شعب مصر، والشعب المصري أبقى منهم وأعرق، ولن يستسلم مهما أعطى من تضحيات.. والعاقبة للصابرين.. الانقلابيون القتلة كشفوا ما تبقى من سوآتهم.. ويتحملون كل تبعات الفجور الذي مارسوه وسيحاسبون في الدنيا قبل الآخرة ."

وتابع العودة قائلا: "القلب مليء بالحزن على هذه الأرواح الطاهرة البريئة التي صعدت إلى ربها تشكو ظلم الظالمين، وقهر المتسلطين، وصمت القادرين.. القتل جريمة عظمى، وعدوان كبير، خاصة إذا صدر بحق أبرياء يريدون التعبير عن مطالبهم المشروعة بالطرق السلمية.. إن من شأن سفك الدماء أن يصنع ثأراً لدى الشعوب يصعب نسيانه."
• الداعية العريفي: قتلة المعتصمين أعداء الإنسان

أما العريفي، فعلق عبر تويتر قائلا: "استعمال البطش للتعامل مع الشعوب أسلوب المتكبرين.. يا أهلنا في مصر.. دماؤكم دماؤنا، لا يرضى قتلكم وحرقكم إلا عدوٌ للإسلام والمسلمين، بل عدوٌ للإنسان، اللهم تقبل الشهداء، واربط على قلوب أهليهم."

يشار إلى أن العريفي والعودة من بين أبرز الدعاة في السعودية، ويتابع الملايين حساباتهم عبر موقع تويتر وقد كان لهم مواقف مستنكرة لعزل الرئيس محمد مرسي، رغم موقف المملكة المعلن، والذي كان في طليعة المواقف التي أيدت خطوات الجيش المصري.
• الشيخ الشريم : تكرر قصة أصحاب الأخدود

في تعليقه على المجازر الوحشية التي ارتكبتها شرطة وجيش الانقلاب العسكري الدموي في حق المعتصمين السلميين في رابعة والنهضة، قال الشيخ سعود الشريم - إمام و خطيب المسجد الحرام-:" في زمن أصحاب اﻷخدود استمات ملكهم ليقتل الغلام المؤمن ظنا منه أن سيمحو دعوته، فكان قتله سبب إيمان عموم الناس".

وتابع –الشريم- عبر صفحته علي "تويتر" واصفا مرتكبو المجازر الدموية في مصر بحق المدافعين على الشرعية بقاتلي أصحاب الأخدود مرددا قوله عز وجل:" وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ".!
• د ناصر العمر :المشاركون في المجزرة ملعونون

أكد الدكتور ناصر العمر، رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن بالمملكة العربية السعودية، وأمين عام رابطة علماء المسلمين، أن كل من شارك في مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية، ولو بشطر كلمة، داخل تحت وعيد الله بالعذاب العظيم.

وأضاف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يوم الأحد الماضي : "كل من نفذ أو أعان على مجزرة رابعة العدوية ولو بشـطر كلمة هو واقع تحت الوعيد قوله تعالى: " فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ".

بيان سابق لعلماء المملكة يجرمون الانقلاب العسكري ويحذرون من نتائجه

وكان 56 من علماء ودعاة المملكة العربية السعودية قد أكدوا مؤخرا في بيان لهم على أن عزل الجيش المصري للرئيس المنتخب محمد مرسي الشهر الماضي هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان.

وقد وصف البيان ما حدث في مصر بـ"الانقلاب العسكري مكتمل الأركان" و"بالعمل المحرّم والمجرّم".

وأكد البيان أن ما حدث قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي انتخب فيها مرسي رئيسًا لمصر.

وقال العلماء والدعاة الذين وقعوا على البيان إنهم حرصوا على التأني في اتخاذ موقف محدد من الأحداث رغم وضوح اتجاهها في الجملة "حتى لا تُقرأ مواقفنا بصورة خاطئة".
• بعض جرائم قادة الانقلاب

وتابعوا "أما وقد مضى أكثر من شهر على الانقلاب، ووقع من الانقلابيين ما شاهده العالم من عنف وقتل متعمد ذهب ضحيته مئات القتلى وآلاف المصابين، ومن اصطفاف مستنكر للقوات المسلحة والأمن مع أقلية من الشعب تم سوقها لتأييد الانقلاب تحت تأثير حملات التشويه الإعلامي أو لدوافع طائفية أو فكرية بهدف فرض واقع جديد بالقوة، فقد تعيّن على أهل العلم إزاء هذه التطورات الخطيرة في الحال والمآل، بما أخذ الله عليهم من واجب البيان، وما بوأهم من مكانة وريادة في شؤون الأمة أن يبينوا الموقف الشرعي مما يجري في مصر، وحقيقة الظروف السابقة له والمآلات المتوقعة لمثل هذا الانقلاب".
وقال البيان إن ما وقع في مصر من انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وما تلا ذلك من إجراءات قمعية وملاحقات أمنية بحق أغلبية الشعب المصري من مؤيدي الرئيس، ومصادرة ومنع وسائل التعبير التي تنقل معاناتهم ووجهة نظرهم، أمر أقض مضاجع المسلمين، وينذر بمستقبل مخيف بدت نذره واضحة.
• الانقلاب العسكري باطل مع إجراءاته

وأضاف البيان أن "هذا عمل محرّم مجرّم، نرفضه باعتباره خروجاً صريحاً على حاكم شرعي منتخب، وتجاوزاً واضحاً لإرادة الشعب، ونؤكد بطلان كل ما ترتب عليه من إجراءات".
وأبدى العلماء اعتراضهم ودهشتهم من مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب، مع أنه ضد إرادة الشعب المصري، وخروج على حاكم شرعي منتخب. وأشار بيانهم إلى أنه "ثبت باستقراء الأحداث والتصريحات والمواقف الإقليمية والدولية أن هذا الانقلاب قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي تم فيها انتخاب مرسي رئيساً لمصر".
وتابع البيان أنه سيكون لهذا الموقف آثار سلبية خطيرة على الجميع لو دخلت مصر في فوضى واحتراب داخلي.
• الغرب يؤسس لثقافة العنف

واتهم البيان الغرب بالوقوف مع الاستبداد والعنف إذا كان ضد الشعوب المسلمة، سواء كانت تواجه حرب إبادة كما في سوريا، أو انقلاباً ومصادرة للحقوق كما في مصر.

ولفت إلى أن الغرب بمعاييره المزدوجة يدفع المنطقة للفوضى ويؤسس لثقافة العنف.

واستنكر البيان ما أقدم عليه الجيش والأمن من أعمال عنف وقتل مروع، عن عمد وترصد لمئات المتظاهرين السلميين في الصلاة وفي الميادين، لمجرد التظاهر ضد الانقلاب.

وتابع البيان أن "الانقلاب لم يكن انقلاباً تصحيحياً ولكنه انقلاب لإقصاء التيارات الإسلامية والوطنية، ومنع الاستقلال الحقيقي لقرار مصر وسيادتها"، واستدل على ذلك بالقول "يؤكد ذلك أن قادة الجيش والشخصيات السياسية والأحزاب المصنوعة لهذا الهدف -كجبهة الإنقاذ وحركة تمرد، وهم الجناح المدني للانقلاب- مقربون من الدوائر الغربية ومن الأقباط، ومن أعداء الإسلام بصفة عامة".

وأشار بيان العلماء السعوديين إلى أنهم في موقفهم "الرافض للانقلاب وما ترتب عليه لا ندافع عن الإخوان المسلمين، بل ندافع عن الحق، ونقف مع المظلوم ومع حقوق الشعب المصري المعتدى عليها".

وأشاد البيان بموقف جبهة علماء الأزهر وغيرهم من علماء مصر، "الذين جهروا بالحق ورفضوا الانقلاب، ونذكّر كافة العلماء والدعاة والمثقفين وأهل الرأي بضرورة الوقوف الحازم ضد الانقلاب".

وفي الوقت الذي دعا فيه البيان "العالم كله ووسائل الإعلام أن يتقوا الله في مصر وأهلها، وأن ينحازوا للحق"، أكد على دعم "المطالبين بعودة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي".

وقد وقع على البيان 56 من علماء ودعاة السعودية، من بينهم الشيوخ محمد بن سليمان البراك وعبد العزيز بن عبد المحسن التركي وحسن بن صالح الحميد وعبد العزيز محمد الفوزان وغيرهم.

32- قال باسم عودة ، وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل المقالة:

''عندما كنت وزيرا وكان الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، كنت أرى السيسي واقعي جدا، ولكن بعد خطاب السيسي في يوم الثالث من يوليو، تحول السيسي الي شخصية مغرورة جدا وغير واقعية بالمرة ، وعندما رأيت مذبحة الحرس الجمهوري تحطمت صورة السيسي امام عيني وتحول إلى خائن .''
وتابع ''عودة'': ''لكي تصبح مصر دولة قوية وللنهوض بها، لابد من تكاتف ثلاث جهات الحكومة، المجتمع، وتكاتف أحزاب المجتمع المدني.''.
وأشار إلى أن اقوى مؤسسة بالدولة ، هي الجيش لذلك يجب عليها التعاون مع أقوى مؤسسة المتمثلة في جماعة الإخوان المسلمين ، لكي يتحقق النهضة ، وبدون هذا التعاون لن تنهض مصر أبدا، على حد وصفه .
وحول وجهة نظرة في الحكومة الحالية ، قال ''عودة'': ''الحكومة الحالية في خلال 28 يومًا فقط قامت بالاقتراض مبالغ ضخمة لم تقترضها حكومة الدكتور هشام قنديل ، ولكن العكس صحيح ، لقد قامت حكومة الدكتور هشام قنديل بتسديد مبلغ 244 مليار جنيه من إجمالي الدين العام ".
وتابع: ''الحكومة الحالية لا يجب أن يطلق عليها حكومة الببلاوي ولكن اسمها الحقيقي حكومة البلاوي ".

33- أكّدت حركة النهضة في بيان أصدرته اليوم الخميس 4 جويلية الجاري :

رفضها إقالة الرئيس المصري محمد مرسي أمس الأربعاء. وجاء في البيان:
أمام التطورات الأخيرة التي شهدها الوضع المصري والمتمثل في اقالة الرئيس محمد مرسي يوم الاربعاء 03 جويلية 2013 في انقلاب واضح على الشرعية متمثلة في أول رئيس منتخب في تاريخ مصر, فإن حركة النهضة :

* ترفض ما حدث من انقلاب سافر وتؤكد أن الشرعية في مصر واحدة ويمثلها الرئيس محمد مرسي دون سواه .
* تؤكد ان الانقلاب على الشرعية في مصر كرس تقسيم الشعب المصري وأبرز مطالب جزء من المصريين على حساب جزء أخر خرج الى الميادين و الشوارع بالملايين لدعم الرئيس المنتخب.
* تدين الاعتقالات في صفوف قيادات حزب الحرية والعدالة و حركة الاخوان المسلمين وتدعو الى اطلاق سراحهم فورا .
تدين بشدة غلق المؤسسات الاعلامية ومنع الصحفيين من نقل الحقائق*
* تؤكد ان الانقلاب على الشرعية يؤدي الى التيئيس من الديمقراطية فكرا ونهجا ويغذي التطرف و العنف
* تدين مشاركة رموز دينية اسلامية ومسيحية في تبرير الانقلاب
* تدعو الى العودة للشرعية وتستغرب تزكية بعض القوى السياسية للانقلاب على الإرادة الشعبية .
* تدعو القوى السياسية الديمقراطية في مصر إلى التوافق الوطني والالتزام بنهج المعارضة السلمي وتجنب العنف سبيلا الى استعادة الشرعية .

يتبع : ...

رميته 10-09-2013 10:46 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
34- نشر المغرد الشهير "طامح" على موقع التواصل الاجتماعي تويتر :

معلومات استخباراتية لتفاصيل الانقلاب الذي تم على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

ويعد "طامح" الذي يقترب عدد متابعيه من المليون أحد الناشرين لمعلومات استخباراتية تحدث في الغالب، أو تتوافق مع أحداث بعينها.

في أول تغريدة له كتب: سأنشر الآن أسماء قادة الانقلاب القذر من العسكر، وكيف أدوارهم في عملية الانقلاب. وبحسب المعلومات السرية لطامح حول ما أسماه الانقلاب فإن محمد بن زايد كان على اتصال يومي مباشر مع رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي.
وأضاف كانت مهمة قائد القوات الجوية الفريق طيار يونس السيد حامد المصريهي تأمين وصول الخطة بسرية تامة وتنسيقه مع بقية ضباط الانقلاب.

وكان الدور على قائد القوات البحرية. الفريق بحرى أركان حرب أسامة أحمد أحمد الجندى إقناع قادة ألوية الشمال بخطة السيسي وزير الدفاع.

وتابع "كانت مهمة قائد قوات الدفاع الجوي. الفريق أركان حرب عبد المنعم إبراهيم بيومى التراسهي توزيع أموال محمد بن زايد على الضباط، فيما كان دور قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء أركان حرب توحيد توفيق السيطرة على مفاصل الدولة كالتلفزيون والمحاكم وغيرها.

وبحسب طامح فإن "إقرار ماتم" تم بمعارضة كلاً من(قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب أحمد وصفي وقائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر).

وكانت مهمة (مدير المخابرات الحربية والاستطلاع اللواء محمود حجازي)الإشراف والقبض على الرئيس مرسي ونقله إلى أحد مبان المخابرات، فيما اقتصرت مهمة (مدير إدارة الشئون المعنوية اللواء أركان حرب أحمد أبو الدهب)التنسيق مع السيسي بخصوص شراء ولاء أي ضابط معترض.

في ذات الصعيد قال طامح أن وزير الدفاع الامريكي أبلغ السيسي بخطورة الانقلاب وقد تسقط مصر في بحر من الدماء لكنه كان يسمع لمحمد بن زايد أكثر من غيرهم. مؤكداً أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي هدد مرسي بسجن(زوجته وأطفاله وتعذيبهم في حال رفض الإستقالة) لكن مرسي رفض وتراجع السيسي بعد تدخل قائد الحرس الجمهوري.

وبحسب معلوماته فإن محمد بن زايد وعد السيسي بإنعاش اقتصاد مصر في حال اسقاط مرسي في غضون 3 أشهر وذلك بتحويل أموال إلى مصر وسترون ذلك قريباً كما أكد طامح.

وأضاف: "الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير خارجية السعودية تكفل بدعم الإنقلاب بمبلغ ( 3 مليار دولار) وتم تحويل النصف قبل 5أيام"

وعن التفاصيل التي حدثت الأربعاء قال طامح أن "فكرة الديكور المصطنع(شيخ الازهر وبابا الكنيسة)فكرة حمدين صباحي لتجميل الانقلاب العسكري وبارك على ذلك وزير داخلية السعودية، فيما كانت فكرة وزير داخلية مصر "إغلاق قنوات الاسلاميين ومنع تغطية مظاهرات مؤيدي مرسي ومنع وصول الصحفيين إلى ميادين أنصار مرسي".
واستطرد: "البرادعي يدعو القضاء والجيش قبل الانقلاب إلى حل حزب الحرية والعدالة وحل جماعة الاخوان بقوة السلاح".
وأكد أن هناك خطة قادمة من قصور شيوخ النفط لتكميم أفواه أحرار مصر من صحفيين واعلاميين وناشطين واعتقال علماء ودعاة بتهمة(التحريض على القتل).

في صدد مغاير قال طامح أن انحياز حزب النور السلفي إلى صف العسكر جاء بعد "وعد وزير داخلية السعودية بدعم الحزب سنوياً ب 150مليون$ شريطة دعم العسكر بإزاحة مرسي.

وأضاف "ستبدأ بواخر نقل (النفط والسولار الخليجي إماراتي ) بالإبحار اليوم إلى كصر بعد انقطاعها إثر تولي الإخوان الحكم.
وذكر بنود مابعد الاتفاق:
1 ــ دعم مصر بالنفط لمدة سنة مجاناً.
2 ــ دعم كافة المواد الغذائية وتخفيض أسعارها
3 ــ انهاء مشكلة الكهرباء بالربط الخليجي
4 ــ منع تراخيص بث القنوات الاسلامية.
5 ــ منع دخول الاخوان من الترشح في انتخابات البرلمان والرئاسية.
6ــ جرجرة الإخوان للعنف مما يستدعي رد قوي من الجيش والشرطة بإقصائهم نهائياً من المشهد السياسي.
7 ــ تسخير امكانات الاعلام المصري بالثناء على حكام الخليج وتمجيدهم والتحذير من الاخوان في بلدانهم
8 ــ انهاء ثورة 25 يناير والعمل على تشويهها واخراج صورتها على أنها كانت ثورة اخوان على نظام مبارك(الوسطي).

وتوجه طامح بحلول لمؤيدي مرسي وأوجزها في نقاط:
1 ــ حافظوا على سلمية مظاهراتكم واعتصاماتكم ضد الانقلابين.
2 ــ جنبوا كل استفزازات الشرطة والجيش ..
3 ــ احشدوا الميادين وحاولوا أن تسيطروا على ميدان التحرير والاحتشاد والاعتصام فيه(لكن بعد رحيل الفلول منه وتجنبوا الصدام معهم.
4 ــ استغلوا الاعلام البديل في اقناع الشعب كالتويتر والفيسبوك واليوتيوب والمنتديات والمواقع الالكترونية استمروا في حشد الشارع ولا تيأسوا.
5ــ كونوا على ثقة أن بجهودكم القادمة سيعود مرسي إلى قصره لممارسة مهام عمله وستجبرون العسكر للانصياع إلى مطالبكم.
6 ــ ابدأوا بالاستقطاب الميداني لكل فئات المجتمع ولا تستهينوا بقدرة أحد ، وظفوا كل القدرات ليل نهار وتذكروا أن الحق معكم والباطل معهم.
7 ــ وثقوا كل مسيراتكم واعتصاماتكم وكل الانتهاكات التي تطال شبابكم واعرضوها على الرأي العام.
8-يجب عليكم ارهاق العسكر والقضاء والإعلام الفاسد بالعمل الدؤوب في حشد الجماهير واقامة (المسيرات ) التي تطوف كل الشوارع . حسب ما أورده طامح.

*الاهالي نت

35- حقائق خطيرة، يكشفها جنرالات صهاينة :

، وتعكس حجم الرهان الإسرائيلي على دور الانقلاب الذي قاده السيسي في إضعاف الجيش المصري ولأمد طويل.
ففي برنامج " מה בוער " الحواري، الذي قدمه اليوم رازي بركائي في إذاعة الجيش الإسرائيلي، والذي استضاف فيه الجنرال المتقاعد رؤفين بيدهتسور، رئيس هيئة أركان سلاح الجو الإسرائيلي سابقاً، ورئيس هيئة أركان الجيش الأسبق دان حالوتس، وعاموس جلبوع، رئيس لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً، أجمع الثلاثة على إن أهم خطوة نجمت عن الانقلاب الذي قاده السيسي ليس عزل مرسي وإسقاط حكم الإخوان المسلمين، بل اندفاع الجيش المصري نحو مسار لن يؤدي إلا إلى أضعافه، على اعتبار أن هذا التطور يمثل مصلحة إستراتيجية عليا لإسرائيل، مع العلم إنهم أكدوا إن الجيش المصري هو الجيش الذي لازالت إسرائيل تحسب له حساب كبير.
وهذا بعض ما ورد على لسان الثالثة بهذا الشأن:
رؤفين بيدهتسور: حتى في أكثر الأحلام وردية لم يكن لإسرائيل أن تتوقع حدوث هذه النتيجة، فاندفاع الجيش المصري نحو السياسة على هذا النحو غير المسبوق يعني عدم إحداث أي تغيير على موازين القوى القائم بيننا وبين العرب في المستقبل ولفترة طويلة، على اعتبار أن آخر ما سيعني قادة الجيش المصري في المستقبل هو تعزيز قوته العسكرية، حيث سيكون جل تركيزهم على تحسين قدرتهم على الإمساك بزمام الأمور في البلاد.
عاموس جلبوع: يتوجب على الولايات المتحدة توظيف تأثيرها القوى في قادة الجيش المصري وإقناعهم بمواصلة القيام بنفس الدور الذي كان يقوم به العسكر في تركيا قبل قدوم أردوغان، بحيث يضمن الجيش عدم صعود الجهات المتطرفة للحكم في القاهرة. ويرى جلبوع أن هذه مصلحة إسرائيلية وأمريكية.
دان حالوتس: رغم سعادتنا بإسقاط مرسي، إلا إن أهم ما تم حتى الآن هو تحييد الجيش المصري وإضعاف قوته عبر شغله في الواقع السياسي الداخلي لسنين طويلة في المستقبل.
كما إنه مهم ولافت ما جاء في التقرير الصادر عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بشأن خلفيات الموقف الإسرائيلي من عزل مرسي.
ويفهم من مضمون التقرير الذي أعده ما يعرف بـ"لواء الأبحاث" في الاستخبارات العسكرية وقدم لأعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وكشفت محتواه إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، أن الحماس الإسرائيلي لإنجاح الانقلاب لا يرجع للرضا الإسرائيلي من التخلص من حكم الإخوان المسلمين، بل لأن الانقلاب يؤذن بالقضاء على ما وصفه التقرير بـ"القوة الناعمة" التي كان يمكن أن يراكمها نجاح أول تجربة ديمقراطية في مصر، تحت حكم الإسلاميين.
وقد شدد التقرير على أن نجاح الانقلاب وتسليم الشعب المصري بنتائجه مهم جداً لأنه سيسمح بمحاصرة الربيع العربي وتجنيب إسرائيل "ثماره السلبية".
وقد شدد التقرير على ضرورة تجند إسرائيل لإقناع الغرب بضرورة أن يشعر الرأي العام المصري بما أسماه "العوائد الإيجابية" لعزل مرسي وتعزيز صدقية تحالف العسكر مع الليبراليين عبر توجيه مساعدات مالية ضخمة لمصر، تحديداً في الوقت الحالي.
وكما هو معلوم، فإن نتنياهو لم ينتظر صدور هذا التقرير، وهو يعكف حالياً بالتعاون مع السيناتور الجمهوري "راند بول" على الدفع نحو تبني الغرب لخطة "مارشال" جديدة لدعم الاقتصاد المصري بغية إنجاح الانقلاب وضمان نجاحه في تحقيق أهم رهانات إسرائيل، والمتمثلة في وأد عملية التحول الديمقراطي في العالم العربي.

يتبع : ...

رميته 10-09-2013 10:13 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
36- أسباب فشل الانقلاب في مصر :

قد كان الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي حدثا مدويا في قلب العالمين العربي والإسلامي، لأنه حمل ملامح النهاية المؤلمة لما عرف بـ"الربيع العربي" في مصر أولا، ثم في باقي دول "الربيع" كتونس، و"شبه الربيع" كسوريا، و"أمل الربيع" كفلسطين . ولأنه جمع عناصر القوة العسكرية من جيش وشرطة، مع استثمار قدر كبير من السخط الشعبي الذي صنعته الأزمات وروج له الإعلام، مما جعل مواجهته أمرا صعبا بالحسابات البشرية للأسباب .
لكنه فشل ..
وليس كلامي هنا مصادرة للنتيجة، ولا رجما بالغيب، لكنه تحليل للحدث في أطواره الثلاثة، قبل الانقلاب، وأثناءه، وبعده، مع استشراف لمستقبله . مع التأكيد على أنه حتى الآن مجرد "مشروع انقلاب" لم يكتب له الاستقرار بعد، بل هو بين الحياة والموت في الظاهر، وأسباب وعلامات فشله أكبر وأخطر، حتى لو كانتلا تزال أقل ظهورا عند الأكثرين .
أسباب قبل الانقلاب :
إذ لم يكن خيار الانقلاب هو الخيار المفضل لكل من رغبوا في تغيير الشكل السياسي لمصر بعد ثورة يناير والانتخابات الرئاسية، وخاصة بالنسبة لقيادة الجيش . فقد حافظت على مكتسباتها، بل حصلت على المزيد منها . كما أنها مثلت القوة الكامنة التي يسترضيها الجميع ولا يعادونها، حكومة كانوا أو معارضة . ثم إنها كانت بوضعها هذا في مأمن من التقلبات التي يتعرض لها أصحاب الصدارة في المشهد السياسي المضطرب .
وما سبق يفسر لنا لماذا لم يعلن الانقلاب في 30/6 ؟ .. مع أنه كان التوقيت الأفضل، حيث الحشد الأكبر ضد الرئاسة في الشوارع، في مقابل انحياز الرافضين للانقلاب حينها في مكان واحد "ميدان رابعة" وبعدد أقل، والأهم أن التعاطف الشعبي في تلك اللحظة مع الرئاسة خصوصا ومع التيار الإسلامي الذي تمثله عموما كان في أدنى درجاته .
كما أنه يفسر لنا سر مهلة الـ48 ساعة، حيث راهن الانقلابيون على أن الرئيس سيضعف أمام الضغوط الثلاثة : الخارج، والشارع، والجيش . وسيقبل بأحد الانتحارين : التنحي، أو الرئاسة الشرفية منزوعة الصلاحيات .
وهما انتحاران لأن أيا منهما سيجعل صب اللعنات عليه وعلى التيار الإسلامي فقط، في حين سيشرعن وجود الانقلابيين ويمنحهم فرصة الاستقرار . وبكل الاعتبارات فأي منهما سيجعل عودة النظام القديم إلى سطح المشهد السياسي أسهل وأجمل وأقل استفزازا، كما أنه سيحرم التيار الإسلامي من شرعية المقاومة، ومن الاجتماع عليها، فضلا عن جمع الجماهير عليها .
أسباب أثناء الانقلاب :
لقد أرادوا من الرئاسة خطوة إلى الوراء، ففاجأتهم أنها لن ترجعها، بل كانت المفاجأة أكبر عندما أرادت – مضطرة ومتأخرة – أن تخطو إلى الأمام من خلال تغيير وزير الدفاع . فكان الانقلاب العسكري حركة ضرورة لا حركة اختيار .
وفي محاولة يائسة لإخفاء صورة الانقلاب، تم استدعاء شيخ الأزهر العضو السابق في لجنة سياسات جمال مبارك، ورأس الكنيسة المصرية التي تحالفت مع مبارك وحرّكتها الطائفية ضد الإسلاميين، مع د.البرادعي ممثلا للعلمانيين في الداخل وللدعم الأمريكي في الخارج، وأخيرا مع أمين حزب النور الواجهة السياسية للدعوة السلفية بالإسكندرية كفصيل من الحركة الإسلامية . فلماذا كل هؤلاء ؟
إن دراية قادة الجيش بأنهم يتحملون العبء الأكبر في هذا الانقلاب، باعتبار أن كل من سبق ذكره لا يقدرون عليه بدون الجيش . وأنهم سيدفعون ثمنه الأكبر ببروزهم الزائد على سطح المشهد السياسي مرة أخرى – كأيام المجلس العسكري - . كما أنهم سيتحملون مواجهة كل صور الاعتراض على الانقلاب العسكريواستفزازه للكثيرين . إن درايتهم بما سبق أدت لمحاولة التخفي في صورة جامعة تخفف من حدة المشهد .
فمشهد الانقلاب العسكري مشهد يحمل فشله في طياته، حتى عند من قاموا به . فكيف إذا فشلوا في تمويه صورته كما هو الحاصل ؟ لدرجة أن دعم الانقلاب لم يحمل شعارا إلا رفع صورة شخص واحد .. هو وزير الدفاع، واختفت صور الشركاء !
و جاء الانقلاب بعد مهلة، ساعدت التيار الإسلامي على أن ينزل إلى الشارع بقوة أكبر، وأن يجمع في حركته أطيافا أكثر من أبناء مختلف التيارات الإسلامية، ومتعاطفين معهم، وآخرين أرابهم الوضع .
ومع كونهم لم يستلموا ناصية الشارع في تلك اللحظة، لكنها كانت بداية المنازعة، وكشف زيف الالتفاف الشعبي حول الانقلاب . وهما مقدمة ضرورية لكل ما جرى بعد ذلك .
أسباب بعد الانقلاب :
أما بعد الانقلاب فقد ظهر الخلل السياسي، فتم ترشيح أربعة أشخاص لرئاسة الوزراء على التوالي، في ظرف أربعة أيام فقط . واستغرق تشكيل الحكومة وقتا طويلا، بالنسبة لانقلاب يريد فرض الاستقرار وتجاوز مرحلة المحاولة .
ثم جاءت حكومة تحت سن الثمانين عاما، وتجمع بين بقايا نظام مبارك، مع وزراء الأزمات الثلاث : الداخلية بأزمة البلطجة والفوضى الأمنية، والكهرباء بأزمة القطع المتكرر للتيار الكهربائي، والبترول بأزمة البنزين والسولار .
لتقوم بإلغاء عدد من الامتيازات، في المعاشات والتموين وإلغاء عدد من الديون الزراعية، والتي حصل عليها الشعب عموما، والفقراء خصوصا . في أسوء رسالة تهدم بسرعة كل دعاوى الثورة والعدالة الاجتماعية، والتي استغفلوا بها قطاعات من الشباب .
كما ظهرت بسرعة أشكال الدولة البوليسية، فتم غلق عامة القنوات الإسلامية فقط، وتمت السيطرة على الخطاب الإعلامي فعاد يردد كلاما واحدا، كما كان في عهد "المخلوع" تحت مقص الرقيب، بل وظهرت لغة من المودة والاحترام لرموز النظام البائد، بالتوازي مع لغة العداء السافر للإخوان خصوصا وللإسلاميين عموما .
وبدأت معاملة الأجهزة الأمنية بمختلف فروعها، تعود إلى سابق عهدها في المعاملة، خاصة مع الإسلاميين، في ظل إدارة واضحة من جهاز أمن الدولة سيء السمعة . فتمت استدعاءات ومداهمات لبيوت، لكن بشكل غير متوسع حتى هذه اللحظة . وتم القبض أو طلب القبض على عدد من الرموز الإسلامية المتصدرة للمشهد الرافض للانقلاب . ورجع تلفيق القضايا كما كان قبل الثورة .
وظهر عدم التوافق على الانقلاب بهذا الإخراج، فتم تغيير مدير المخابرات العامة، مع أنه ليس محسوبا على الإسلاميين ولا حتى على الموالين للرئيس . وتم القبض على نائب رئيس جهاز أمن الدولة اللواء أحمد عبدالجواد .
كما تعجل نجيب ساويرس الطائفي الداعم لمبارك، بإعلان أنه كان ممولا لحملة "تمرد" الممهدة للانقلاب . وتعجل بعضهم بكشف علاقة "تمرد" بأمن الدولة، ثم أنكر ذلك سريعا وادعى سرقة حسابه الإلكتروني . وانسحب شيخ الأزهر من المشهد الذي ظهر أنه ليس غنيمة باردة، بل مخاطرة بثمن .
فصب ذلك كله – مع توالي حصوله بسرعة – في مصلحة الإسلاميين، الذين نزلوا بكثافة في الميادين والشوارع رفضا للانقلاب . وصار مر الأيام لا ينقصهم بل يزيدهم، ويضيف إليهم أطيافا أكثر تنوعا من المتعاطفين، ومن المستشعرين خطر الانقلاب .
وتغيرت صورة الشارع المصري، ولم يتكرر حشد 30/6، بل تلاشى أسرع مما توقع الكثيرون . فصار المشهد منقسما ما بين قوة انقلاب عسكرية، مع نخبة علمانية وفلولية معادية للإسلاميين . وبين قوة شعبية متنامية، في قلبها الإسلاميون ومن تعاطف معهم .
وقرر الإسلاميون أن يخوضوا معركة الصبر والمرابطة، وأن يتجنبوا الانجرار إلى مواجهات مسلحة تسوغ إبادتهم . وأن يقدموا الشهداء في الميادين والشوارع، بدلا من أن يقتلوا بعد ذلك في البيوت والسجون في صمت وبلا ثمن . فكسروا جدار الصمت والعزلة الذي أراد الانقلابيون فرضه . وحققوا رفضا شعبيا متزايدا يمنع استمرار الانقلاب بمنع استقراره .
فأربك المشهد قادة الانقلاب، مما دفعهم لاستخدام الجيش في مجزرة الحرس الجمهوري، كمحاولة يائسة لمنع استمرار وتقدم الجموع . لكن النتيجة كانت الأسوء، فقد تنامى التململ داخل الجيش نفسه، ويكفي لإثبات ذلك فضيحة الفيديو المركب من مشاهد قديمة، لإظهار الولاء للسيسي والتماسك حوله . كما أن الإجرام قد زاد من حماسة وأعداد المحتشدين في الشوارع .
ودخل قادة الانقلاب في متوالية علاج الأخطاء بما هو أشنع منها، فأرجعوا الجيش خطوة إلى الوراء، وأطلقوا الداخلية والبلطجية لأداء دور الإرهاب القذر ضد الفعاليات الرافضة للانقلاب، بعد أن كانوا قد أخفوا البلطجية أياما لإظهار استقرار الانقلاب وتحقيق الأمن . ثم هاهم يحاولون علاج الأثر العكسي المتمثل في تزايد الحشود، بالأمر بمزيد من إراقة الدماء، وباستهداف متعمد لنساء . في تكرار بغيض لسياسة الطاغوت المخلوع، مع أنها لم تغن عنه شيئا .
في النهاية :
كل ما سبق أعادنا إلى صورة قريبة من صورة ثورة 25يناير في تناميها، مع فروق لمصلحة التيار الإسلامي . فهو اليوم رائد للحدث، بعد أن كان متواريا عن عمد في الثورة . وخصمه اليوم غير مستقر، بعد أن كان المخلوع قد استتب أمره ثلاثين سنة . ولجوء خصمهللمبالغة في البطش عنوان إفلاس، بإخراج آخر ما في جعبته .
وليس بعد ذلك – بإذن الله – ومع استكمال هذه الأسباب، واستشراف مستقبلها، إلا أن يظهر على الملأ .. فشل الانقلاب في مصر .

37-رأى أستاذ العلوم السياسية بالجامعات القطرية الدكتور محمد المسفر:

أن مصر تسير في طريق مظلم وشائك بسبب الانقلاب العسكري، الذي قال بأنه "جرى من دون أي مسوغ له".

وأكد المسفر، أنه لا أحد يستطيع التنبأ بمصير مصر في ظل الانقلاب العسكري، وقال: "ما جرى في مصر هو انقلاب عسكري غير مبرر على الإطلاق بالرغم من الأخطاء التي ارتكبتها المؤسسة الحاكمة بقيادة الرئيس محمد مرسي، إلا أن الأمر لا يقتضي انقلابا عسكريا وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية الذي لم يكن قد أدى القسم رئيسا للمحكمة الدستورية ولم يتم التوافق على من عينه، هل هو الرئيس محمد مرسي أم وزير الدفاع، وطالما أن الأمر لا يتعلق بقرار من الرئيس محمد مرسي وإنما بقرار من وزير الدفاع السيسي فإن الأمر يتعلق بانقلاب عسكري".

وأضاف في تصريحات اليوم الأحد لـ "قدس برس": "إن مصر تسير في طريق مظلم وشائك لا أحد يستطيع أن يتنبأ بنتائجه على الإطلاق بما في ذلك القادة العسكريون أنفسهم والإدارة التي تم تنصيبها .. ولا شك أن الدماء تنزف الآن في شوارع مصر في القرى المصرية، وستزيد حدة المواجهات في شهر رمضان بين المؤيدين للرئيس الشرعي محمد مرسي والمؤيدين للجيش، وأنا أعتقد أن الأمور في مصر تسير إلى المأساة".

ورأى المسفر أن القيادة العسكرية في مصر ارتكبت خطأ عسكريا كبيرا جدا، وقال: "لقد كان العسكريون في اجتماع مع القائد العام للقوات المسلحة الرئيس محمد مرسي قبل ساعات من إعلان الانقلاب، وقبل ذلك أمهلوا القيادة لمدة 48 ساعة، وهذا لا يستقيم، ذلك أن التركة التي ورثها الرئيس محمد مرسي ثقيلة جدا ولا يستطيع أي إنسان مهما أوتي من قدرات أن يعالجها في ظرف عام واحد. لقد جوبه الرئيس محمد مرسي بعقبات قضائية وإدارية واقتصادية ولم يترك له مجال للتفكير حتى".

وحمل المرسي القيادة العسكرية المسؤولية عما يجري في مصر "لأنه مكن للنظام السابق بأن يعبث بالأمن المصري، قبل أن يسلم قيادة البلاد إلى الرئاسة المنتخبة، التي وجدت نفسها في مأزق وفي مواجهة مع الفرقق السيسي ورئيس أركان حربه وقادة الوحدات العسكرية الذين لم يكن لهم ولاء للدستور الذي تم التصويت عليه شعبيا بصرف النظر عما تضمنه من مواد خلافية كان يمكن للعقلاء أن يعالجوها".

وانتقد المسفر موقف دول الخليج المؤيدة للانقلاب العسكري في مصر، معتبرا أنها "قذفت بنفسها في أحداث مصر وسورية، وكلاهما يعيش مأزقا، كما قذفت بنفسها في العراق الذي لا يزال محتلا، وكان الأصل في دول الخليج أن تنأى بنفسها عن الأحداث الجارية في مصر وتنحاز للشعب، ولا شك أن دول الخليج ستحاسب في لحظة ما على هذه المواقف".

وحذر الأكاديمي القطري من تداعيات الانقلاب في مصر على المنطقة، متوقعا أن "يقود المنطقة العربية إلى أيام مظلمة، لأن هناك تيارا إسلاميا عقلانيا لم يتم استخدامه وهناك تيار عقلاني ليبرالي لم يتم استخدامه أيضا" بحسب ما يرى.

وأضاف: "كل وسائل الإعلام شاحت بوجهها عما يجري في سورية، الأمر الذي دفع النظام السوري لاستخدام أعتى الأسلحة في حمص وريف دمشق، كما ابتعدت وسائل الإعلام عما يجري في العراق،ولذلك فإذا ألمت بمصر مصيبة فإن شررها سيتطاير إلى مختلف أنحاء العالم العربي بما في ذلك الدول المؤيدة للانقلاب"، على حد تعبيره.

يتبع : ...

رميته 11-09-2013 01:14 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
38- مع تصاعد التوتر في المشهد السياسي في مصر ومواصلة الملايين احتشادهم :

رفضًا للانقلاب، كشف نائب سابق بالبرلمان عن اقتراح للكاتب الناصري حسنين هيكل للتخلص من أحد قادة الجيش المعارضين للانقلاب.
فقد كشف المحامي عصام سلطان عن أن الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل قد اقترح على المجلس العسكري اغتيال أحد قادة الجيش بالسمِّ بدلاً من اغتياله بالرصاص في سيناء، وذلك في إشارة إلى اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني.
وقال سلطان عبر صفحته على موقع "فيس بوك": "إن خطة هيكل التي فرح بها الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وطبقها كانت تؤكد أن الانقلاب ناجح بنسبة ١٠٠٪ ، وسيدخل رمضان "على نضيف"، والناس هتنشغل، وهتبدأ تطبيق خطة المنشية التي طبقت بنجاح سنة ٥٤ من اتهام الإخوان بمحاولة اغتيال عبد الناصر بميدان المنشية بالإسكندرية، إضافة إلى حصار كل من يقف ضد الانقلاب بأنه من الإخوان، وتسند له نفس التهم، وتبدأ النيابة تحقيقاتها على الفور، وتصدر قرارات بالحبس، فيخاف الناس ويلزمون بيوتهم، ثم يتم المرور عليهم وتقفيشهم كالفراخ زي ما تم القبض على ١٨ ألف في ليلة واحدة سنة ٦٥ ، وتبدأ إعادة طباعة كتاب رأي الدين في إخوان الشياطين ، تأليف الشيخ الشرييب..".
وتابع: "السيسي كان غاضبًا ومتوترًا جدًّا بعد مذبحة رمسيس والجيزة أول أمس، وأنه سأل هيكل بصوت عالٍ: إيه الحكاية..؟ الموضوع دخل في عشرين يومًا، وأعداد الناس في الشوارع بتزيد بصورة مرعبة، والدم يملأ الميادين، ومش ممكن تكون الملايين دي كلها إخوان، والتهم والتحقيقات والحبس معملش حاجة، والجيش من جوه بيفك مني لدرجة إني مش قادر أقابل ضباطي وجهًا لوجه، واستعنت بتسجيلات قديمة، وأوروبا وأمريكا بدأوا يسحبون دعمهم لي خوفًا من شعوبهم، وجبهة الإنقاذ والفلول مش هاممهم غير الصراع على المناصب الوزارية والبزنس ومش عارفين ينزلوا لحد ميدان التحرير، وتواضروس زعلان من الإعلان الدستوري، ومش راضي يورد متظاهرين مؤيدين، والشيخ الطيب معتزل في بلدهم وفاكر نفسه شنودة في وادي النطرون، والإعلام جايب أثر عكسي، وهو السبب في نزول الناس لأنه بيستفزهم، ومرسي دماغه زلطة وماسك المصحف هات ياقراية على طول مع إنه حافظ القرآن كله ، ورجالتنا هما اللي اتأثروا بيه مش العكس..! إيه الحكاية ياعمي..؟ هو احنا رايحين على فين..؟.".
ويعتبر هيكل من أشد المقربين من الرئيس السابق عبد الناصر الذي وجهت له اتهامات بقتل رفيق دربه ونائبه الفريق عامر بالسم عقب هزيمة 67, وادعى أنه انتحر ..
وكان هيكل قد رحب بشدة بالانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي , واعترف قبل الانقلاب بأنه قابل الفريق السيسي وزير الدفاع من أجل مناقشة الأوضاع والبحث عن حل للأزمة السياسة في البلاد .
كما اعترف هيكل بعلاقته القوية بالدكتور محمد البرادعي أحد مهندسي الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي .

39- موقف العلماء المسلمين من الانقلاب على الشرعية في مصر :

اتسم موقف علماء الأمة الإسلامية واتحاداتهم بالوضوح والثبات تجاه الأحداث الجارية في مصر والانقلاب الذي نفذه الجيش على الشرعية وعزل الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي, حيث أكدوا أن هذا العمل من الخروج على رئيس شرعي منتخب, أو الإقرار بذلك يعد مخالفة صريحة للدين الإسلامي وإجماع الأمة.
وجاءت آراء العلماء متفقة على أن هذا الانقلاب إنما هو انقلاب على الحكم الإسلامي في مصر قام به مجموعة من المعادين للإسلام وأصحاب المصالح الدنيوية, وطالبوا بإعادة الرئيس الشرعي للبلاد وتمكينه والدفاع عن الشرعية بالوسائل السلمية محذرين من الانسياق نحو العنف والدماء لتفويت الفرصة على من يريدون الكيد بالإسلام وأهله
المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي
فقد دعا المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي جموع الشعب المصري إلى الاصطفاف بجانب الشرعية ولخيار الشعبي والدفاع عنها بكل الوسائل السلمية المتاحة, واصفاً ما يحدث في مصر بأنه انقلاب على الديمقراطية وخيارات الشعب الحرة ..
المجلس الذي انقعد بمدينة إسطنبول التركية للتضامن مع الشعب المصري، شارك فيه 16 رابطة وتجمعاً إسلامياً وهي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، ورابطة علماء المسلمين، ورابطة علماء الشريعة في الخليج، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، واتحاد علماء إفريقيا، ورابطة الأوربيين المسلمين، والمجلس الإسلامي الأعلى للدعوة بأندونسيا، والاتحاد العالمي للدعاة ومجلس شورى العلماء بمصر، ورابطة علماء أهل السنة، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهيئة علماء اليمن، ورابطة علماء الشام، ورابطة الشريعة لعلماء ودعاة السودان ، وهيئة علماء السودان ورابطة الدعاة بالكويت.
ودعا المجلس إلى وحدة الصف المصري ضد من يريد استغلال الوضع للإفساد وتدمير البنية التحتية, كما دعا إلى حقن دماء جميع المصريين والمقيمين نبذ العنف لتضييع الفرصة على من يريد جر التيار الإسلامي نحو العنف والدماء وهو بري منها.
فضيلة الشيخ ناصر العمر
وقال الأمين العام لرابطة علماء المسلمين الشيخ ناصر بن سليمان العمر بأن ما يجري في مصر هو اعتداء على حاكم مسلم ، وعزله وأعضاء حكومته بتأييد من فلول الليبراليين والنصارى ، وبعض أصحاب المصالح الدنيوية الذين لا يردون حكماً إسلاميا,ً مؤكداً أن الشريعة قررت بعدم جواز الخروج على السلطان المسلم، وحرمة نزع اليد من طاعته.
وأكد الشيخ العمر أن الواجب على من سطا على السلطة وخلع الرئيس أو شهد ذلك الزور وأقره ، بالإقلاع عن فعله، وإعادة الحق لأهله والتوبة إلى الله تعالى.
ودعا العلماء والدعاة والجماعات والجمعيات الإسلامية ومثقفي الأمة الصدع بالحق, ورد الباغي, ساسة الدُّول الإسلامية والعربية والعالمية والهيئات الأممية والدولية أن ينكروا هذا الانقلاب، ويطالبوا أفراد الجيش بالعودة إلى ثكناتهم وإعادة الأمور إلى نصابها, والحق إلى أهله.
الشيخ يوسف القرضاوي
وأصدر الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بوجوب إعادة الرئيس محمد مرسي إلى مكانه الشرعي وتأييده, مؤكداً أن عزل الجيش لمرسي، الذي هو أول رئيس اختاره المصريون بأنفسهم وبمحض إرادتهم فيه خطأ من الناحيتين الدستورية والشرعية.
وقال الشيخ القرضاوي أن إمام الأزهر الشيخ احمد الطيب "مخطئ في تأييده الخروج على الرئيس الشرعي للبلاد، وهو مخالف لإجماع الأمة، ولم يستند في موقفه إلى قرآن ولا إلى سنة، بل كل القرآن والسنة مع الرئيس مرسي".
مضيفاً أن الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا، لا جدال ولا شك فيه، يجب أن يستمر طوال مدته المقررة له، وهي أربع سنوات، ما دام قادرا على عمله". داعياً وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي "ومن معه إلى الانسحاب حفاظا على الشرعية والديمقراطية.
أما الشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر فقد دعا إلى الإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وكافة المعتقلين السياسيين، قبل البدء في أي جهود للمصالحة.
ودعا لتمكين الأحزاب السياسية وخاصة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين من العمل في النور دون إقصاء مشدداً على ضرورة عودة القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها
الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح
وفي بيان أصدرته الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أكد أن شريعة الله تعالى تقضي بأن الحاكم هو من انعقدت له بيعة المسلمين باختيارهم الحر، وحيث انعقدت هذه البيعة بالفعل للرئيس الحالي د.محمد مرسي فإن أي منازعة للرئاسة دون الرجوع إلى الشعب الذي انتخبه تعتبر منازعة باطلة شرعا.
وجاء في البيان أن الوقوف وراء هذا المبدأ الأصيل من السياسة الشرعية، هو واجب شرعي وطاعة لله ورسوله، ولذلك تهيب الهيئة الشرعية بجموع المسلمين أن يحتشدوا في كافة ميادين مصر للدفاع عن حقوقهم الشرعية و المشروعة مؤكدأ على حرمة الخوض في الدماء والأموال بغير حق؛ والله تعالى يقول: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا}.
رابطة علماء المسلمين:
وأصدرت رابطة علماء المسلمين بياناً أدانت فيه ما يقوم به فلول النظام السابق بمصر وحركة "تمرد" من انقلاب على الشرعية المنتخبة، كما حذرت المصريين من الخوض في الدماء.
وجاء في بيان الرابطة أنه يتوجب على الشعب المصري أن يدرك ما تسعى إليه الجهات الخارجية من صهيونية وصليبية ورافضية وعملائهم من وأد التجربة المصرية الوليدة، وتهديد استقرار الدولة الجديدة، وتعويق المسيرة المصرية عن تحقيق ريادتها واستعادة قدرتها ومكانتها، وعليهم أن يفوتوا على الأعداء جميعا هذه الفرصة
اتحاد علماء المسلمين
أما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي يترأسه فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي فقد أكد على حرمة الخروج والانقلاب على الشرعية والرئيس الشرعي المنتخب، وبطلان الإجراءات التي اتخذت لعزله شرعاً، لأن ما يبنى على الباطل فهو باطل.
وندد الاتحاد بشدة إخفاء الرئيس الشرعي، وتهديده بالملاحقة القضائية، وبالهجمة الشرسة على الإسلاميين، وإيداع بعضهم في السجن، بمن فيهم رئيس البرلمان المصري المنتخب، وبعض أعضائه، الذين نالوا ثقة الشعب المصري في انتخابات نزيهة.
مجلس شورى العلماء في مصر
مجلس شورى العلماء في مصر أصدر بيانًا دعا فيه إلى ضرورة عودة الرئيس المنتخب من الشعب الدكتور محمد مرسي إلى مكانه رئيسًا للبلاد وإيقاف حملة الاعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين في هذه الأزمة الأخيرة .
وقال المجلس في بيان وقع عليه مجموعة من علماء مصر وعلى رأسهم د. عبد الله شاكر والشيخ د. محمد حسان , والشيخ أبو إسحاق الحويني والشيخ محمد حسين يعقوب , قال إن المجلس بعد متابعته الأحداث الجارية على الساحة المصرية وما أدت إليه المواقف والقرارات الأخيرة من مواجهات دامية لا يرضي الله أولًا ولا الناصحين الأمناء في هذه الأمة .
وطرح المجلس رؤية للخروج من هذه الأزمة تتمثل في قيام الرئيس مرسي بعد إعادته بتشكيل حكومة كفاءات يتم الاتفاق عليها, والسعي في عقد مصالحة وطنية بين جميع الأطراف, والإسراع بإجراء انتخابات برلمانية.
هيئة علماء اليمن تدين الانقلاب في مصر
أما هيئة علماء اليمن فقد أدانت الانقلاب العسكري في مصر على الشرعية وإرادة الشعب داعية في بيان لها إلى التمسك بالشرعية والالتفاف خلف الرئيس المنتخب محمد مرسي والحفاظ على وحدة مصر وأمنها واستقرارها, وضرورة الحفاظ على الدماء والأموال والأعراض.
ودعت الجيش المصري ومن يقف وراءه إلى التراجع عن الانقلاب وإعادة الرئيس المنتخب إلى منصبه والتراجع عن جميع القرارات التي تم اتخاذها ووقف الاعتقالات والتضييق على الحريات في القنوات الإعلامية وغيرها, ووجوب التزام الجيش بمهمته الأصلية المساندة والداعمة للشرعية وحماية السيادة المصرية.
الشيخ المحدث عبد الله السعد
وأصدر الشيخ المحدث عبد الله السعد, بياناً حول الانقلاب الذي نفذه الجيش على الرئيس محمد مرسي, أكد فيه على عدم جواز تأييد مثل هذا الانقلاب الذي جاء لضرب الإسلام ومهد لهم جمع من النصارى وبعض من الغوغاء ويمثلهم ما يسمى بحركة (تمرد)، الذي أعلن بعض أعضائها دعمه لبشار.
وقال بأن الانقلابات العسكرية, في غالبها شر وفتنة، وسفك للدماء، وقتل للأبرياء مشيراً أن هذا الانقلاب أحدث بعضاً من هذه الشرور، حيث نفذت اعتقالات واسعة في صفوف من ينتسب للإسلام والدعوة، وإغلاق القنوات الإسلامية، واعتداء على الملتحين والمنتقبات، بل ومن اعتداء صريح على كل شخص يُظَنُّ به أنه ينتمي لصف الدعوة والخير.
ودعا إلى المطالبة بإطلاق سراح الدكتور محمد مرسي، والشيخ حازم أبو إسماعيل، والمهندس خيرت الشاطروغيرهم ممن أخذوا غدرا وظلما وعدوانا.كما دعا كل من أيد هذا الانقلاب إلى التراجع والتبرء من هذا الذي حدث
المصدر: المسلم __ متابعة إخبارية ـ محمد لافي

40- تركيَا ماضيةٌ فِي دفع ثمن موقفها من عزلِ الرئيس المصرِي ، محمد مرسِي :

واعتباره انقلابًا على الشرعيَّة.. فبعد توقيف بعض دول الخليج مجموعة استثمارات كان من المقرر تنفيذها في تركيًا، نظيرَ الموقف الداعم لمرْسي، أفادت وزارة الصنَاعة والتجارة الخارجية في مصر، اليوم، أنها تدرس فرضَ رسوم على واردات البلاد من الحديد التركِي الذِي قالتْ إنَّهُ أضحَى يدخل مصر بكمياتٍ كبير تغرق السوق المصرِي على نحوٍ لا يخدمُ مصلحة الصناعة المحليَّة.
واستنادًا إلى ما نقلته رويتيرز، فإنَّ ما يعرف في مصر بجهاز مكافحة الدعم والاغراق يبحثُ إمكانية فرض رسوم إغراق على الواردات التركية من حديد التسليح بالنظر إلى انعكاسه سلبًا على السوق المصريَّة، حيثُ قال الجهاز إنَّ هناكَ زيادة كبيرة في الواردات من منتج حديد التسليح التركي، المستورد بأسعار مغرقة، يلحقُ بها المصدرون الأتراك أضرارًا بالصناعة المحليَّة، حسب الجهة نفسها.
من جانبه، أبدَى وزير الصناعة والتجارة الخارجية، المصرِي، منير فخري عبد النور،بلادخ على الحفاظ على مصالح الصناعة المحلية، حمايتها من الممارسات الضارة في التجارة الدولية، واستخدام كافة الحقوق والأدوات التي يتيحُها القانون الدولي . مردفًا أنهُ في حال ثبتَ وجود ضرر على الصناعة المحلية ، سيتم إتخاذ إجراء فوري ضد واردات الحديد المصدرة من تركيا لحماية الصناعة الوطنية."

إلى ذلك، يرَى مراقبُون أنَّ بحث مصر فرض رسوم على الحديد التركِي، ليس إلَّا عقابًا لتركيَا على وصفها لما حدثَ في مصرِ بغير المقبول، وتوجيه انتقادات لاذعة إلى حكم العسكر في مصر، الذِي باركته الإمارات والسعوديَّة، بعد تأجيل الربطِ بين بوصتي مصر وإسطنبول، فِي وقتٍ سابق.
حريٌّ بالذكر، أنَّ رئيس الوزراء التركِي، رجب طيب أردوغان، كانَ قد شنَّ حملةً على الانقلاب في مصر، مؤكدًا أن الشعب المصرِي يريد استعادة شرف الاصوات الانتخابيَّة التِي أدلَى بهَا. أردوغان أضافَ أيضاً أنَّ البعض يحاول أن يطمئن نفسه بإلقاء اللوم على المظلوم، وعدم تسمية القاتل بالقاتل أو الانقلابي بالانقلابي، "في وقتٍ تتحلَى فيه تركيَا بالشجاعة لقول الحق. "، وفق تصريحٍ سابق

رميته 17-09-2013 12:56 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
- 41- من طرائف وغرائب قادة الانقلاب العسكري بمصر :

رغم دموية قادة الانقلاب العسكري بمصر ووحشيتهم وهمجيتهم والنهج القمعي الاستبدادي الذي يسلكونه والمجازر المروعة والإبادات البشعة التي ارتكبوها إلا أن تخبطهم وارتباكهم وانهيارهم النفسي أتخذ أشكالا مضحكة وعجيبة فصدرت عنهم طرائف وزلات وعجائب وغرائب يضحك منها المتابع ربما ضحكا كالبكاء في أحايين كثيرة وحقا شر البلية ما يضحك.

1- من الطرائف أن يقول السيسي في خطاب متلفز شاهده الملايين " دا أمر ما يرضيش ربنا واللي ما يرضيش ربنا إحنا حنبقى موجودين معاه بندعمه بنؤيده " . سبحان الله والله ما أخفى امرؤ شيئا إلا أظهره الله في صفحات وجهه أو فلتات لسانه , وقد قال السيسي الحقيقة وأنطقه الله بها كما قال الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن عن الحرب التي شنتها أمريكا على العالم الإسلامي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر " إنها حرب صليبية " ثم زعموا فيما بعد أنها زلة لسان .!!

2- ولم يكتف السيسي بهذا بل قال " إن الله انتدبنا لهذه المهمة " ورحم الله أيام زمان كنا نضحك فيها على بوش الذي قال إن "غزو أمريكا للعراق جاء بتكليف من الله " ــ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ـ وجاءت الأيام وشفنا فيها بعض أبناء جلدتنا يخونون الأمانة وينكثون بالأيمان والعهود وينقلبون على رؤسائهم الذين أنتخبهم الشعب ويستولون على السلطة ويقتلون شعوبهم ويسحلونهم ويزعمون أنهم مكلفون بهذا من الله .!!

3-ومن الكذب الطريف والصريح عيني عينك دون خجل أن المتحدث الرسمي للجيش المصري يصرح عقب مجزرة رابعة العدوية والنهضة أنه : " لا يوجد استخدام للرصاص الحي ضد المتظاهرين أمام الحرس الجمهوري ، وأن التعامل مع المتظاهرين كان بقنابل دخان مسيل للدموع وطلقات تحذيرية في الهواء فقط ".!!

يعني الذين قتلوا من المعتصمين برابعة والنهضة والذين يزيد عددهم عن 2600 شهيد وآلاف الجرحى قتلوا برصاص مخلوقات فضائية جاءت من المريخ قتلتهم وجرحتهم وطارت .!!

4-والطريف المضحك ضحكا كالبكاء أن يخرج قادة الانقلاب العسكري بعد تلك المجازر المروعة والإبادات البشعة مهددين بأن الشرطة والجيش سوف تستخدم الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين , يعني الذي حصل في رابعة والنهضة لم يكن رصاصا حيا بل كان رصاصا ميتا .ما هذا الاستخفاف الغريب بعقول الناس والضحك عليهم ؟!!!

5-تأملوا هذه النكتة الطريفة وشوفوا تفاهة عقول القادة الذين وصلوا على ظهر دبابة السيسي بمصر والتفكير الخرافي لديهم . يقول المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الانقلابيين المغلوب على أمره عدلي منصور : إن الاختلافات بين القوى السياسية تهدد الأمن القومي ، أسألكم بالله هل في حد عاقل يقول مثل هذا الكلام ؟!!

الاختلافات بين القوى السياسية شيء طبيعي فكل تيار له رؤيته وبرنامجه ووجهات نظر قادته وأعضاءه , لكن نقول إيه للغباء القاتل عند قادة الانقلاب العسكري ؟!!

6-وقد انتقل جنون البشر عند قادة الانقلاب لبعض المعممين من أمثال الشيخ على جمعة مفتي مبارك الذي أباح دماء المتظاهرين وأفتى بجواز قتلهم ولم يقف جنونه عند هذا الحد بل قال إن الجيش المصري "مؤيد من الله " وما كان ناقص إلا يقول أن الجيش المصري يوحى إليه من الله ويتلقى تعاليمه من السماء على شان تكمل الفورة , وليس على المجنون حرج .

7-ولم يقف جنون البشر عند قادة الانقلاب العسكري في مصر بل تعداهم لكثير من مؤيديهم فهذا سفير الانقلاب العسكري المصري بصنعاء يزعم أن أغلبية الشعب اليمني تقف مع السيسي وقادة الانقلاب العسكري بمصر , وقد ذكرني هذا السفير بذلك الوزير في مسرحية الزعيم حين صرخ وهو يرتعد خوفا من الديكتاتور : أنا عندي عيال !!!!

ولا ندري بأي مقياس حكم هذا الشخص على أن أغلبية الشعب اليمني مع السيسي والانقلاب العسكري بمصر ؟!!

نقول لسفير الانقلاب الشعب اليمني : حتى لو أختلف البعض من أبناء الشعب اليمني مع الإخوان فالشعب اليمني يرفض الظلم والقتل والمجازر والإبادات والديكتاتورية ويقف ضدها من أي جهة كانت ويفرق بين أخطاء الإخوان وبين مجازر العسكر وجنونهم المخيف.

إن المظاهرة التي أخرجها بعض قادة الحراك لتؤيد السيسي وقادة الانقلاب العسكري بمصر مكايدة لإخوان اليمن لم تزد عن العشرات ودعنا نقل المئات فهل رأى سعادة سفير الانقلاب الآلاف الذين خرجوا في عدن وتعز والحديدة وفي صنعاء وكثير من المحافظات والذي صلوا الجمعة قبل الماضية في الستين حيث كانوا عشرات الآلاف وهؤلاء خرجوا تأييدا للشعب المصري الأعزل ولأنصار الشرعية بمصر ؟!!

8- صحيح شر البلية ما يضحك فمن طرائف قادة الانقلاب العسكري بمصر أن اللجنة التي شكلها قادة الانقلاب برئاسة المستشار علي عوض لتعديل الدستور أثناء نظرها عددًا من المواد أوصت بأنه : " لا يجوز عزل الرئيس في حال خروج الجماهير عليه في الشوارع ، أو التظاهر ضده أيا كان عددها " !!.


42- هيئة الإذاعة البريطانية تكشف الستار: ما الذي يخيف قادة الانقلاب العسكري في مصر ويؤثر على قراراتهم الآن ؟
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن عوامل رئيسية تؤثر في قرارات الجيش المصري، رغم سيطرته على مقاليد السلطة في البلاد، حيث يبدو أن أحداً لا يستطيع تحدي سلطة العسكر، في الوقت الذي أصبح السؤال الذي يشغل بال الجميع هو "ما الذي قد يخشاه جنرالات مصر؟.
وتجيب "بي بي سي" عن هذا السؤال قائلة: إن المجلس العسكري في مصر على الرغم من قوته إلا أنه كان لديه قدر من الحساسية تجاه عوامل معينة، أحدها هو الضغط من الولايات المتحدة التي تسلح وتدرب وتمول الجيش المصري، أما العنصر الثاني هو ضغط الشارع، فأغلب القرارات المؤيدة للديمقراطية التي اتخذها المجلس العسكري كانت نتيجة ضغط الأعداد الهائلة من المتظاهرين في الشوارع، بما في ذلك قرار الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، ومحاكمته إلى جانب عدد من رموز نظامه، وتقديم موعد الانتخابات الرئاسية من يونيو 2013 ليتم عقدها في يونيو 2012.
فيما يتمثل العنصر الثالث الذي يؤثر على قرارات المجلس العسكري في الخوف على التماسك الداخلي للجيش. ويقول عمر عاشور، الباحث بمركز بروكنجز الأمريكي بالدوحة: إن ضابطاً سابقاً بالجيش أخبره أن المشير طنطاوي كان قلقاً للغاية عندما شاهد ضباط يرتدون زيهم العسكري ينضمون للمتظاهرين في ميدان التحرير ويتحدثون مع قناة الجزيرة الفضائية.
ويضيف عاشور في مقاله بالـ"بي بي سي" إن الجيش يحافظ على تماسكه الداخلي من خلال خلق "شياطين"، وهو الدرس الذي تعلمه الجنرالات من "الحروب القذرة" في الجزائر في التسعينيات والأرجنتين في السبعينيات والثمانينيات.
وفي أكتوبر 2011م، استغل الجيش مظاهرات المسيحيين المنددة بإحراق إحدى الكنائس لشيطنتهم. فعلى الرغم من أن الجيش قتل أكثر من 28 متظاهراً مسيحياً وأصاب أكثر من 200 آخرين، فإن التلفزيون المملوك للدولة كان يعرض مشاهد لأحد الجنود المصريين وهو يصرخ "المسيحيين قتلونا".
واستخدم المجلس العسكري نفس الطريقة لشيطنة كل الجماعات الثورية المناهضة للحكم العسكري بشكل ممنهج حتى يبرر قمعهم في نوفمبر و ديسمبر 2011.
وفي أعقاب الانقلاب يوليو 2013 أصبح الإخوان المسلمين هم "شياطين" العسكر الجدد.
ويرى عاشور أن الانقلاب العسكري الذي شهدته مصر في يوليو 2013 يمكن أن يؤدي لعدة سيناريوهات قاتمة، والأكيد أنه يضع مستقبل الديمقراطية في مصر في خطر.
وتبين الأنماط السابقة أنه عندما يتم الإطاحة بالمؤسسات المنتخبة من قبل قوة عسكرية فإن الناتج لا يصب أبداً في صالح الديموقراطية وغالباً ما يكون إما دكتاتورية عسكرية صريحة، أو سيطرة عسكرية على السياسة مع واجهة مدنية، أو حرب أهلية، أو اضطرابات مدنية، أو خليط من كل ما سبق..
وهناك نماذج سابقة على ذلك ما حدث في اسبانيا في 1936، وإيران في 1953، وتشيلي في 1973، وتركيا في 1980، والسودان في 1989، والجزائر في 1992.
واعتبر عاشور أن أكثر ما يثير القلق هي الرسائل الإقليمية التي يبعثها الانقلاب لليبيا وسوريا واليمن وغيرها والتي مفادها أن الأسلحة وحدها هي ما تضمن الحقوق السياسية وليس الدستور أو المؤسسات الديمقراطية وبالتأكيد ليست الأصوات الانتخابية.
وفي النهاية فإن من المؤكد أن التحول الديمقراطي لا يكتمل بدون استهداف الظلم، والقضاء على التعذيب، وإنهاء الإقصاء، وإلغاء ثقافة إفلات الأجهزة الأمنية من العقاب، مع فرض سيطرة مدنية فعالة على كلاً من القوات المسلحة والمؤسسة الأمنية وهو ما سيكون دائماً الاختبار النهائي للتحول الديمقراطي في مصر.

43- رعب صهيوني من فشل الانقلاب العسكري في مصر :

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني عبر عن قلقه الشديد مما وصفه بـ "عواقب مروعة على إسرائيل حال فشل الإنقلاب العسكري في مصر".
وأضاف عقب فشل محاولات فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" في الاثنين الماضي ـ أن ما دفع بيريز للقلق هو عدم يقينه بنجاح الإنقلاب على الرئيس محمد مرسي في النهاية، حيث يحذر من أن "إسرائيل" ستكون الدولة الأولى التي سيتم عقابها عندئذ.
وأكد بيريز- التي شاركت مخابراته في الانقلاب- أن قطع العلاقات الدبلوماسية، ووقف كل أشكال العلاقة الأمنية، ستكون أقل الخطوات التي ستتخذها مصر ضد إسرائيل، محذرا من أن الرد المصري قد يصل إلى حد الانسحاب من اتفاقية "كامب ديفيد"، أو المطالبة بإدخال تعديلات تعجيزية عليها .


يتبع : ...

رميته 17-09-2013 04:06 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
44- استراتيجية ما بعد الانقلاب العسكري في مصر: الباحث في الشئون الاستراتيجية : عبد الله بن محمد

١-في ثورة يناير اتجه النظام لفتح السجون وإطلاق يد البلطجية وكف يد الأمن عنهم لتعم حالة الفوضى والخوف حتى يدرك الشعب خطورة الثورة على أمنه

٢-ذلك السيناريو أحبط عبر فكرة اللجان الشعبية وبثبات الشعب بفضل الله في الميادين وهذا ما جعل أمريكا تحسم أمرها في إسقاط مبارك

٣-خطأ مبارك أنه اعتمد على فكرة هز الاستقرار الداخلي لمصر حتى يقنع الداخل والخارج بضرورة بقائه

٤-الشعب تأقلم مع المخاوف الأمنية عبر لجانه وأمريكا كان لديها خيارات أخرى بوجود المجلس العسكري ولذا سقطت فكرة هز الاستقرار الداخلي فسقط مبارك

٥-بالرغم من فشل معادلة هز الاستقرار الداخلي لابقاء مبارك إلا أن العمل بها استمر للانتقام من الشعب من جهة ولتقويض حكم مرسي من جهة أخرى

٦-معادلة هز الاستقرار الداخلي نجحت في إسقاط مرسي إلا أنها لن تنجح في تثبيت وإبقاء الانقلاب العسكري كما لم تنجح في إبقاء مبارك

٧-ولذا اتجه الفلول لمعادلة أخرى بدأت أول معالمها في تفجيرات سيناء واستفزاز الإسلاميين ليحملوا السلاح بعد مهاجمة وقتل المصلين

٨-المعادلة الجديدة هي نفس المبدأ الذي استخدمه بشار في تحييد الغرب تجاه الثورة السورية عبر فكرة الإرهاب والخطر الإقليمي على إسرائيل

٩-فكرة الإرهاب والخطر على إسرائيل هي الخط الأحمر الحقيقي لأمريكا وهو شيء أثبتت فاعليته الثورة السورية وبشكل قاطع

١٠-الحل الاستراتيجي لبقاء الفلول في السلطة ولضمان عدم عودة حكم الإخوان هو هز الإستقرار الإقليمي عبر جر الإسلاميين لفتح جبهة سيناء مع إسرائيل

١١-وهو سيناريو شبيه بما فعله الإنقلابيون في مالي فعندما خلعوا الرئيس قوبلوا برفض دولي ولكن عندما سقطت شمال مالي بيد المجاهدين تغيرت المعادلة

١٢-فرنسا وبحكم نفودها في مالي رفضت الاعتراف بالانقلاب ولكن سقوط أزواد بيد المجاهدين جعلها ترضى بحكم الإنقلابيين للقضاء على المجاهدين

١٣-وسقوط سيناء بيد الجماعات الجهادية سيجعل أمريكا تقبل باستمرار حكم العسكر لحماية إسرائيل ولمحاربة المد الجهادي كما يحدث في سوريا

١٤-هذه المعادلة لن تنجح بدون شيطنة الإخوان وإلصاق الإرهاب بهم حتى تسقط فرص عودتهم كبديل عن النظام في محاربةالإرهاب وهو ما تفعله قنوات الفلول

١٥-شيطنة الإخوان وإسقاطهم إعلاميا وسياسيا وجر الجهاديين لمعركة مفتوحة في سيناء هو الوضع الأمثل لمسألة استمرار حكم العسكر

١٦-من مصلحة القوى الدولية والإقليمية استقرار مصر وإخراج الجيش المصري من الأزمة السياسية بحل توافقي كإلغاء الانقلاب والاستفتاء على بقاء مرسي

١٧-إلا أن قوة حشد الإسلاميين تؤكد عودة مرسي مع أي استفتاء أو انتخابات بعد أن انقلبت حالة الإستياء الشعبي من أدائه لحالة تعاطف غير مسبوقة !

١٨-عودة مرسي للحكم ستخضع له أجهزة الدولة لأن الفلول لن يعيدوا أساليبهم في اجهاض حكمه خاصة أن المال الخليجي لن يستثمر في ذلك مرة أخرى
١٩-عودة مرسي للحكم وسقوط مشروع إسقاطه تعني امكانية هيمنته على الجيش مع الوقت وهذا مالا تقبل به أمريكا والأنظمة العربية وإسرائيل
٢٠-صيغة الحكم التي قبل بها الأمريكان هو أن يكون حكم مرسي حكما شكليا فقط أما هيمنته على مفاصل الدولة فستخرج مصر من دائرة نفوذ الغرب
٢١-الجيش المصري دولة داخل دولة وله تحالفات دولية مع أمريكا وإقليمية مع السعودية وإسرائيل وداخلية مع أقطاب النظام السابق
٢٢-هذه الاستقلالية للجيش وبدولة مركزية كمصر وبموقع استراتيجي حساس يحاذي إسرائيل جعله اللاعب الأهم في الساحة المصرية
٢٣-أحداث ما بعد ثورة يناير أثبتت أن أمريكا والسعودية وإسرائيل والفلول هم أكبر المؤثرين في قرارات قيادة الجيش المتمثلة بالمجلس العسكري
٢٤-هؤلاء المؤثرين اجتمعت مصالحهم الاستراتيجية في إجهاض حكم الإخوان وهذا سبب التناغم في مواقفهم السياسية من الانقلاب العسكري
٢٥-فشل الانقلاب وعودة مرسي ستؤدي على المدى المتوسط لإخراج مصر من هيمنة الغرب وهذا ما سيجعل الغرب يطلق يد الجيش لمنع ذلك ومنذ الآن !
٢٦-خطوط الصراع في مصر والتي تتصادم فيها إرادة الشعب بمصالح الغرب ستقود لنوع من الفوضى كتمهيد لإحياء مشروع تقسيم مصر وإعلان الدولة القبطية. !
والله أعلم .

45 -ماذا بعد الانقلاب العسكري في مصر؟ :

التطورات الأخيرة التي تجري في مصر تدل على أن الانقلاب على الشرعية بدأت تنفذ خطواته قبيل نهاية المهلة المقررة، إذ أصدرت المؤسسة العسكرية بلاغا شديدا ترد فيه على كلمة رئيس الجمهورية ، وتستعمل نفس عبارات الرئيس المخلوع حسني مبارك في تعامله مع الإسلاميين ، كما تحدثت بعض المصادر عن إجراءات تعسفية ضد قادة الإخوان وحزب الحرية والعدالة . والواقع ، أن المشكلة ليست فقط في الانقلاب وسيطرة الجيش على الحياة السياسية، فهذه حالة شهدتها مصر أكثر من مرة ، ثم ارتدت النخب السياسية بعدها إلى التفكير في استعادة الحكم المدني الديمقراطي في مصر..
المشكلة اليوم ، هي في خيارات ما بعد حكم العسكر للمرحلة الانتقالية التي سيحددها، أي ما بعد انتهاء خارطة الطريق التي سيقترحها الجيش، وكيف سيتم التعامل مع الإسلاميين في حال كسبهم مرة أخرى للعملية الانتخابية ، وأي نموذج سيتم تبنيه للتعاطي مع هذا المكون السياسي الذي لا يزال يحتفظ بشعبية قوية يمكن أن تعيده مرة ثانية وثالثة إلى الصدارة في ظل ضعف وعزلة وهامشية القوى السياسية الليبرالية واليسارية الأخرى..

أمامنا على الأقل ثلاث نماذج لأشكال التعاطي مع الإسلاميين بعد الانقلاب على الديمقراطية ،

حالة مصر عبد الناصر التي تعاطت بشكل قمعي استئصالي مع جماعة الإخوان على طول ثلاثة عقود

وحالة تركيا التي تم فيها الانقلاب العسكري على تجربة أربكان مع فرض أنماط من التضييق السياسي انتهت في الأخير إلى عودة قوية للإسلاميين من نفس البوابة السياسية بصيغة أخرى استفاد فيها حزب العدالة والتنمية التركي من دروس الماضي وبرز بقوة في المشهد السياسي والانتخابي وتصدر الحكم لأكثر من ولاية

وحالة الجزائر ، التي انقلب فيها العسكر على الشرعية غداة فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية وتسبب في اندلاع حرب دموية ضد المجتمع وقواه الحية سقط ضحيتها الآلاف، ولم تستطع الحياة السياسية إلى اليوم أن تتحرر من قبضة العسكر على الحياة السياسية
.

الحصيلة أنه في النماذج الثلاثة ، لم يستطع الانقلاب على الشرعية ولا شكل التعاطي مع الإسلاميين بعده أن يضعف الحركة الإسلامية، إذ عادت جماعة الإخوان أقوى ما تكون بعد تجربة القمع والاستئصال الناصري، وحظيت بمركز الصدارة عند إجراء أول انتخابات نزيهة في تاريخ مصر، وعاد الإسلاميون في تركيا إلى مسرح السياسة بتجربة جديدة لحزب العدالة والتنمية التركي تعدت اليوم حدود تركيا وصارت نموذجا للاقتداء والدراسة في مختلف الأوساط البحثية ولدى صناع القرار السياسي، وصارت الجزائر بسبب استمرار قبضة الجيش على الحياة السياسية خارج نطاق الدول.
الديمقراطية التي يمكن أن نقيس بها وزن الإسلاميين بعد الانقلاب على الشرعية، إذ لا تزال الجزائر تمعن في تزوير أي استحقاق انتخابي تخوفا من صعود الإسلاميين.
بكلمة، إن البدائل المطروحة للتعامل مع الإسلاميين وإضعاف قوتهم بالانقلاب على الشرعية والحياة الديمقراطية تبقى جد محدودة، وإذا ما نجحت فيبقى ذلك جزئيا وفي نطاق زمني محدود، أما بمعايير الاستراتيجيا والمدى البعيد، فإن هذه الأساليب لم تزد الإسلاميين إلا صلابة، وذلك لاعتبار بسيط، يخص طبيعة المشروع الإسلامي، الذي لا يتلخص فقط في البعد السياسي الذي قد تنجح فيه التجارب وقد تستدرك، وإنما هو مشروع حتى ولو تم منعه من ارتياد الأفق الأساسي، فإنه يجد الفضاءات المدنية والدعوية لإعادة صياغة تمظهراته السياسية من جديد.
معنى ذلك، أن الانقلاب على الشرعية حتى ولو نجح في مصر، فإن سؤال إضعاف الإسلاميين بعد الإطاحة بهم لن يجد غير الأجوبة التي سبق تجريبها وأفرزت صعودهم من جديد، وأن الجواب الأفضل الذي نرجو ألا يتم تفويت فرصته هو الدفاع عن الشرعية والاحتكام بعد ذلك إلى الشعب في مساءلة تجربة الإسلاميين بمكافأتها أو معاقبتها .

46- المطربة الشعبية المصرية بوسي : السيسى أفضل من النبي محمد "!:

يبدو أننا وصلنا لمرحلة نفاق تفوق الوصف, فلقد صرحت المطربة الشعبية بوسي ، التي ذهبت بعيدًا في غزلها للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري ، حينما قالت تعبيرًا عن شدة إعجابها بشخصية الرجل الذي أطاح بالحكم الإخواني وأزاح محمد مرسي عن مقعد الرئاسة في مصر , قالت « اللي بيقول إن الرسول أفضل خلق الله ... أكيد ما شفش السيسي".
ورأي الفنانة المصرية تجاوز الحدود , واستفز مشاعر الملايين واستعاد الغاضبون موقفا سابقا للفنانة ذاتها , كانت قد نفته مراراً , حيث حرفت بعض الآيات القرآنية لتؤكد من خلالها استحالة عودة مرسي لحكم مصر.

وبالعودة الى تأييد بوسي للفريق السيسي, فقد بثت قناة "الجزيرة" على لسان احد المذيعين وضيفه تفاصيل ما قالته بوسي , من أنها تقارن السيسي بالرسول الكريم , وتؤكد أنها تفضل وزير الدفاع المصري , وبدا من سياق الحوار أنه يؤكد حدوث الواقعة بالفعل , وتورط الفنانة المصرية في هذه التصريحات.

ولم يتردد " أنصار مرسي" وغيرهم ممن يطلقون على السيسي رجل الانقلاب في استغلال الفرصة ليؤكدوا أن الفنانين ما هم إلا فصيل إنقلابي لا يريد لمصر أن تستقر في كنف حكم يطبق الشريعة الإسلامية ، وهو ما يجعلهم في قمة الحماس لمساندة "الحكومة الإنقلابية"، على حد تعبيرهم ، ويتسابقون في صناعة صورة إعلامية براقة للفريق السيسي ، ودفعه إلى سدة الحكم .

وفي وقت سابق , كانت كتبت بوسي على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك :” إلي جميع مؤيدي الإخوان ربنا نفسه بيقول إن مرسي مش هيرجع الحكم تاني فبلاش تعيشوا في الأحلام ، بسم الله الرحمن الرحيم ” قل إن إجتمعت الإنس والجن علي أن يرجعوا محمد مرسي للحكم لا يستطيعون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ” صدق الله العظيم.

تعليق
: يا لهذا الزمان الأعوج : أنظروا كيف صار المجرم السيسي أفضل من رسول الله محمد ؟! , ثم انظروا إلى المطربات الساقطات كيف تتجرأن على الكذب على الله وعلى رسول الله بدون أن يقف في طريقهن أحد أو يحاسبهن أحد ؟! , ثم انظروا ... ولكن لا تنظروا ولا تسمعوا , لأننا في زمان لا ترون فيه تقريبا إلا مظاهر الباطل ولا تسمعون فيه تقريبا إلا صوت الباطل , فإنا لله وإنا إليه راجعون .
اللهم انصر الحق والعدل في مصر وفي كل أرض يعيش عليها ولو مسلم واحد , واللهم اخذل السيسي وأعوانه , آمين .

يتبع : ...


رميته 17-09-2013 11:26 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
47 - وادي النطرون بالرغم من وجوده في طره :

كشفت سارة ، ابنة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، عن أن هناك تهمة جديدة وجهت لوالدها المحتجز حالياً بسجن طرة المزرعة ، وهي تهمة الهروب من سجن وادي النطرون خلال ثورة يناير.

وقالت سارة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:
« النهاردة النيابة راحت دليفري كالعادة لأبي الحبيب في سجنه علشان يحققو في تهمه جديده .
عارفين هي ايه ؟؟ (الهروب من سجن وادي النطرون في ثورة يناير) . علشان بس اللي مش مركز مع التاريخ أبي أصلا كان معتقلا في سجن المزرعه في طره التي لم تفتح وقتها أصلا .
وخرج أبي بعفو بعد ثورة يناير في شهر مارس بعد اعتقال دام 5 سنوات .
واختتمت سارة بقولها "وفي الآخر إحنا اللي مخطوفين ذهنياً"

يتبع : ...

رميته 19-09-2013 04:59 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
48- الانقلاب في مصر غزو صليبي لمحو الثقافة والعرق :
قال ارشيد الهاجري رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة في ندوة (الانقلاب في مصر والموقف الخليجي): "الشعب الخليجي بريء من هذه الفوضى والتيه والانقلاب والقتل في ما يحصل في مصر.. والدستور ينص بأن الكويت جزء من الامة العربية.. ونحن نتحدث من هذا الجزء ماقامت به الانظمة الخليجية من الانقلاب في مصر يجعل من الشعوب الخليجية له دور لانها هي من ستدفع فاتورة هذا الدعم من قبل الانظمة، والشعوب الخليجية تدفع كل فرد عبث بأسمها تجاه الامة وان الفرد يعمل من اجل نفسه باسم السلطة".
وأضاف: "الانقلاب كشف وجهه الحقيقي في لجنة ال50 بأن الانقلاب ليس ضد الاخوان بل هو ضد الاسلام الذي الان يجتث من عرقه.. وهو غزو صليبي لمحو الثقافة والعرق".
وتابع الهاجري: "سبب تطاول الانظمة في الخليج هو تشرذم الشعوب.. لذلك على الشعوب ان تصف الصفوف واخص الشعب الكويتي لان الفاتورة هو من سيدفعها والفاتورة هي الدم، وليس لدينا هنا مشروع لدى المعارضة وان المشروع فقط هو العودة الى مجلس الأمة لذلك السلطة تستسهل السيطرة على الشعب ولا تعتبره، والتغيير قادم سواء كان بالسلم او بالحرب لأن الواقع يقول ذلك وأميركا تعلم ذلك".
من جانبه قال الامين العام لحزب الامة سيف الهاجري: "القضية اليوم هي قضية أمة وليست قضية شعب.. لا تستغربون لماذا الحراك في الكويت هداء وهو لا يخفيكم بأن دور المنطقة كبير في هذا الهدوء.. كان لحزب الامة دور على منصة رابعة العدوية في قراءة بيان الحرب في الشأن المصري.. وعلى الامة ان تتكاتف في وجه الانظمة التي تتكاتف ضد مصر التي تشعر بأنها بوابة سقوطها..!".
وأضاف: "كانت في السابق بريطانية واليوم أميركا هي من تدير الأجهزة الأمنية في الوطن العربي..! الان في مصر بعد الانقلاب يريدون اعادة تجربة اتاتورك لجعلها دولة علمانية بحته..! المعركة الان في مصر حتى الكويت مرتبطة في وضع مصر وهي تعتبر معركة امة، الكل يجب ان يتحمل المسؤولية وحميع القوى السياسية والشبابية .. لان لو نجح الانقلاب في مصر لن نجتمع مثل هذا الاجتماع ابداً، وهناك في مصر اكبر من مايراه الناس سيكون هناك امر كبير ولكن من يحدده هو الشعب المصري".
واختتم: "سيتحقق التغيير رغم انف الجميع ولكن علينا ان نسعى في ذلك وان لا نعيد التجرية الجزائرية حين توركت وحيدة".
بدوره قال ا.د. حاكم المطيري: "الحدث المصري كشف المشهد.. ان هذا الانقلاب كشف المنطقة على ماهي عليه.. وقوف دول الخيلج مع مصر يعتبر انتحار سياسي بهذا الموقف الفج.. حين يقتل الانقلابيين اكثر من 10 الالاف مصري.. اثبت الحدث مركزية مصر ومكانتها في المنطقة.. ومعاهدة كامب ديفيد حاولت ان تحيد مصر عن المنطقة حتى فعلت ودخلت اميركا العراق..!، ومعاهدة كامب ديفيد ليس معاهدة سلام بقدر ماهي معاهدة تقييد مصر والا كيف لجيش مثل جيش مصر تصرف رواتبه من اميركا، لو لا ثورة مصر لفشل الربيع العربي وتوقفت في ليبيا وتونس".
وأضاف: "الدستور الذي اختاره الشعب بنفسه والرئيس الذي اختاره كذلك الشعب المصري بنفسه دمرها الانقلاب في ساعات.. شعوب المنطقة لم تثور من اجل الحرية فقط بل ثارت من اجل الهوية..!، قلناها قبل عامين بعد ثورة مصر بأن الثورة المصرية سوف تواجه حرب من الانظمة الخليجية واميركا.. واليوم المشهد واضح.
وتابع: "اليوم ثورة مصر تواجه ثورة مضادة ولكن ستأتي ثورة ستنهي كل ما لم تنهيه في ثورتها الاولى. سجن الرئيس المنتخب هو عبارة عن سجن شعب كامل.. نحن نرى مشهد ان يتكرر في التاريخ و هي الثورة والثورة المضادة و ردة الفعل، وجيوش المنطقة اعدت من اجل قتل شعوبها.. 40 سنة يدفع الشعب السوري من ماله للجيش ليكتشف انه دفع ماله لقتل بها... والسيسي يقتل بدو سينا (بالأباتشي)..!! وهناك سنن في التغيرات ونحن نعيش هذه السنن .. اميركا لم تصل الى هذا المستوى الا بعد ما دفع الشعب الاميركية الى هذا النحو وما نراها اليوم، وونحن لن نتحرر الا بالتضحيات والا سنكون (عبيداً بلا اغلال)، والاحداث كشفت وحدة المنطقة وهذه الوحدة حاولوا قتلها ل40 سنة في المنطقة بتجزيء الدول ولكنها كانت أمة واحدة.. ومتابعة الشعوب لكل ثورة وسعادة الامة في ثورة مصر وحزنها في سوريا ومتابعتها للأنقلاب عن كثب.. وكبار المسؤولين في العالم ايقنوا بأن ما يحدث في مصر الان هو حراك امة وليس حراك شعب".
واختتم قائلا: "الغرب سيمنع كل منظومة اسلامية تصل للسلطة وحدث ذلك في الجزائر مع جبهة الانقاذ وفي افغانستان مع طالبان وفي مصر مع الاخوان، والغوب اكثر همجية و وحشية وسفك الدماء فهي قتلت فقط في حربين ملايين البشر وهي الحرب الأولى والثانية.. وادرك الجميع ان الانظمة الخليجية هي انظمة وظيفية وانتهت كل الاوهام ان قراراتها سيادية".
من جهته قال النائب السابق د.عبيد الوسمي: "الخليج ليس مشارك في تحركات المنطقة بل هي تفعل ما تتحرج منه دول الغرب..! مصر عابها انها غيرت شخص واحد وبقت المنظمات كما هي وهذا يعتبر خروج اشخاص للشارع وليس ثورة حقيقية .. اميركا بلد ديموقراطي فقط على حدوده، وانظمة الخليج ليس بيدها قرار وان اي سفير يخبر اي رئيس دولة مايريده..!! الانقلابيين ما كان يحتاجون الا هذا الفعل لان كل شي في مصر كان تبع النظام السابق...!! ولكن هذا امر جيد لنكتشف المزيد من الاشياء.. والتغيير لا يأتي بيوم او ليلة بل تحدث تغيرات حتى يستوعب الناس هذه التغييرات.. ومنها تنبعث افكار جديدة لصنع مجتمع جديد و واعي.
وأضاف: "نحن بالخليج نعيش بلا هوية.. وان مصلحة الدولة شأن ومصلحة النظام شأن اخر.. واحياناً نرى تصادم بسبب هذا الشأنين.. كأن الأنظمة تقول لنا (كن ذليل) وللأسف هناك بعض المتدينين يدعمون هذه الفكره والأسلام لا يقول للبني ادم ان يكون ذليلاً..!".
وتابع الوسمي: "محمد مرسي بعد ابداء رأيه في الشأن السوري شعر الغرب ان هناك عنصر لا تستطيع السيطرة عليه..! حماس كانت مزعجة للاسرائيليين وطوال ما كان مرسي رئيس لم تقتل اسرائيل فلسطيني واحد.. واليوم أنظروا ما يحصل للفلسطينيين..! ما نعيشه من تخلف هو سببه هذه الأنظمة التي تعمدت ذلك..! دول الخليج عبء علينا في الكويت وهي تستعلم عن شعوبها في مابينها، علينا ان نحدد مشاكلنا السياسية أولاً.. وان كانت الأنظمة فاسدة فنحن ليس لدينا خطوات للصلاح كبيرة، وعلى القوى السياسية ان تتبلور في وضع مشروع سياسي وان تتصل مع الشعب بشكل او بأخر وان تهيأ للوضع الحاصل .. وادعوا القوى السياسية بعقد اجتماع لوضع ما نحتاجه للتحرك وتسمع الآراء.. وان تكون هناك كرامة وطن حقيقية " .

رميته 20-09-2013 11:04 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
49- صحيفة تايلاندية : أموال الخليج تدعم جرائم الانقلاب في مصر:

أكدت صحيفة "ذي نيشن" التايلندية في افتتاحيتها اليوم أن المليارات التي تدفعها دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لتقوية يد الانقلابيين تعيد عقارب الساعة للوراء في مصر . يعتمد اﻵن الانقلابيين على قمع معارضيهم في المقام اﻷول وذلك على حساب الديمقراطية والحرية والانتعاش الاقتصادي .
وأشارت إلى أن دول الخليج التي تعتبر ثورة يناير ونجاح الإخوان والرئيس المنتخب ديمقراطيًّا محمد مرسي خطرًا على حكمهم , تقوض أية فرصة لوساطة غربية لحل اﻷزمة وتستمر في تقديم المليارات لتعزيز قبضة الانقلابيين اﻷمنية ، وهو ما لن ينساه الشعب المصري عندما يخسر العسكر( بإذن الله ) .
وأكدت أن الانقلابيين استغلوا حالة الفرقة بين اﻹخوان وباقي الحركات السياسية نتيجة فوز اﻹخوان في كل اﻻنتخابات التي أجريت منذ ثورة 25 يناير لحشد كل هذه القوى ضد الرئيس المنتخب ، خاصةً بعد عملية التصويت على الدستور التي خرج فيها اﻹخوان منتصرين على كل القوى غير اﻹسلامية .
وحذرت من أن تمديد حالة الطوارئ تنذر بأن الانقلابيين ربما يبنون دولة أشد قمعًا من الدولة التي بناها مبارك لعقود .


50 - محلل سياسي : الانقلاب على مرسي كان قرارًا أمريكيًّا وخليجيًّا بامتياز :

عن مفكرة الإسلام : أكد باحث ومحلل سياسي مصري أن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي هو إعادة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى حكم مصر مجددًا.
وأوضح الباحث رفيق حبيب في دراسته - المنشورة على صفحته بموقع "فيس بوك" - أن "الانقلاب كان قرارًا أميركيًّا وخليجيًّا بامتياز ولكلٍّ أسبابه، فبعض الدول الخليجية لا تريد نموذجًا إسلاميًّا ديمقراطيًّا ناجحًا يقوض سندها الديني غير الديمقراطي، وأخرى تخشى المنافسة الاقتصادية مع مصر، أما الولايات المتحدة فلا تريد نظامًا غير علماني يعتمد على نفسه ولا يحقق لها مطالبها في المنطقة".
وأضاف حبيب أن "العلمانية التي مثلت الواجهة السياسية للانقلاب هي كتلة رافضة للمشروع الإسلامي، كما أن أنصار النظام السابق - وهي الكتلة المعادية للثورة - هي الأكثر تنظيمًا وقدرة على الحشد، أما المجموعات الغاضبة من تردي الأحوال المعيشية، فهي مشكلتها الأساسية معيشية لذلك دعمت الانقلاب".
وشدد رفيق حبيب على أن "الانقلاب لم يكن استجابة لتظاهرات 30 يونيو الماضي، وإنما كان مخططًا له منذ فترة، وتضمنت خطته محاور من بينها عرقلة أي جهود من الرئيس المعزول محمد مرسي وحكومته لحل المشكلات الحياتية، مع التركيز على أزمات السولار والبنزين والكهرباء".
وأوضح حبيب أن "طرفين في الصورة أحسا بالحرج وربما بالتناقض الداخلي وهما القوات المسلحة وحزب النور السلفي؛ فحزب النور ظن أنه قادر على الحفاظ على الحد الأدنى من مكتسبات القوى الإسلامية حتى لا تضيع في غمرة الانقلاب، غير أن بعض تلك المكتسبات كانت في مهب الريح ساعات بعد الانقلاب".
وتابع: أما "القوات المسلحة فبانقلابها على الرئيس المنتخب أصبحت في الواقع طرفًا في صراعات ونزاعات أهلية وسياسية".
وتطرق المحلل السياسي إلى الأهداف الانقلابية وهي "تصب بمجملها في محاولة إعادة النظام السابق مع غطاء ديمقراطي شكلي، ومن بين هذه الأهداف, وضع قواعد لنظام سياسي يجعل الهوية الإسلامية في الدستور مقيدة بمواثيق حقوق الإنسان الغربية، وإعطاء دور سياسي مستقبلي للقوات المسلحة بحيث تكون حامية للشرعية الدستورية".
واختتم الباحث دراسته مرجحًا "فشل الانقلاب, وأن انتكاسة الثورة قد تستمر وقتًا، ولكن إرادة الشعب المصري ستنتصر في الأخير في التحرر الكامل من قبضة الانقلاب وأنصار نظام مبارك".

51-تسريبات ضباط الانقلاب على مرسي تفجِّر حقائق جديدة :

مفكرة الإسلام : قرر أحد الضباط المصريين المشاركين في الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي الخروج عن صمته، كاشفًا أن الانقلاب كان مخططًا له منذ مدة .
وقال ضابط - كان حاضرًا في الغرفة التي عقد فيها اجتماع العسكريين بالرئيس محمد مرسي -: "طلبنا منه أن يلقي خطابًا قصيرًا، يعلن فيه تشكيل حكومة ائتلافية ويعدل الدستور، وأن يحدد إطارًا زمنيًّا لهذين الأمرين".
وأضاف الضابط الذي لم يفصح عن اسمه: "إنه بعد خروج مرسي بخطابه الأخير للشعب، عندها عرفنا أنه علينا الاستعداد للخطة الاحتياطية" وفق ما نقلته وكالة رويترز عن الضابط.
وكشفت تصريحات الضابط أن الانقلاب كان مخططًا له مسبقًا؛ حيث قال: "كنا مستعدين لكل الاحتمالات من العنف في الشوارع إلى اشتباكات واسعة النطاق، وجهزنا القوات لهذين الاحتمالين".
من جهته، سرَّب أحد المصادر المطلعة على الاتصالات التي تمت بين الرئيس المعزول محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي قائلًا: "توجه السيسي ومعه تسجيل فيديو للاحتجاجات أعده الجيش، وقال له: سيادتك الوضع خرج عن السيطرة، واقتراحاتك لتغيير الحكومة وتعديل الدستور الآن فات أوانها، ولن ترضي الشارع، أقترح أن تدعو لاستفتاء على استمرارك في الحكم".
وأكد المصدر أن مرسي كان رده على ضغوط السيسي بالرفض؛ حيث وقال: "إن ذلك غير دستوري ومخالف للشرعية".
وتابع المصدر: "بعد رفض الرئيس مرسي، كثَّف السيسي اتصالاته بمحمد البرادعي الذي اختارته جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة للتفاوض مع الجيش وبالقيادات الدينية للمسلمين و"المسيحيين"؛ متمثلة بشيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس رأس الكنيسة القبطية، بالإضافة لمؤسسي حركة تمرد، وزعيم ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية وهو حزب النور".
وأضاف المصدر: "حاول الفريق أول السيسي الاتصال بزعيم الإخوان المسلمين لاقتراح خيار الاستفتاء، لكنه رفض الحضور هو وآخرون".
وشدد المصدر المطلع على أن "الحاضرين اتفقوا تقريبًا على كل شيء اقترحته تمرد بمقر المخابرات العسكرية في شارع الثورة يوم الأربعاء الثالث من يوليو، الذي انتهى بالانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب.

يتبع : ...

المشرف العام 20-09-2013 11:22 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
بارك الله فيك أستاذ عبد الحميد قد نعتقد لوهلة ان اخونا رميته يكتب لنفسه و لكن والله إنك لتكتب للحاضر و للتاريخ ..مداخلات تصلح لأن نجمعها كوثيقة تاريخية مهمة نختصر بها كثيرا من الشروحات و يستضيئ بها اجيال لم تشهد المرحلة بتفاصيلها ..فشكرا جزيلا على ما تقدم لنا و للتاريخ

رميته 21-09-2013 12:09 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
جزاك الله خيرا أخي الحبيب والفاضل والكريم المشرف العام .

الله يرضى عنك وعن أهل المنتدى جميعا , آمين .

رميته 21-09-2013 12:37 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

52- السيسي أصله يهودي :

أثارت مصادر إعلامية عربية، الجدل حول اصول الفريق المصري قائد الانقلاب السيسي الذي عزل الرئيس محمد مرسي , والتي تقول في مضمونها ان اصوله يهوديه ، واشارت المصادر نقلا عن موقع ويكبيديا ان جذور السيسى تعود الى يهود المغرب.
وذكرت المصادر أن والدة السيسي "مليكة تيتاني"، تنتسب إلى يهود المغرب بمدينة آسفي , إذ تزوجت عام 1953 ، وحصلت على الجنسية المصرية خلال عام 1958، وألغت الجنسية المغربية حتى يدخل السيسي الكلية الحربية عام 1973 .
وأكدت المصادر ذاتها بأن عوري سيباغ ، خال والدة الفريق السيسى ، ولد في آسفي بالمغرب ، ودرس شعبة المعادن في معهد بالدار البيضاء ، وعاش في مدينة مراكش ، وانتسب إلى منظمة الدفاع اليهودية تحت الأرض "هاماجين" من عام 1948 إلى غاية عام 1950
هذا وكان الكيان الإسرائيلي والصهيونية العالمية اول من بادر إلى مباركة الانقلاب العسكري الذي نفذه الفريق السيسي والاعتراف به ودعمه ماديا ومعنويا , لاسيما وأن أول ما قام به الفريق السيسي هو حصار الفلسطينيين بإغلاق منفذ العبور الوحيد بين غزة ومصر وهدم الأنفاق الخاصة بالفلسطينيين وسدها .
والملاحظ في الوقت الراهن أن إسرائيل وأمريكا أصبحت تحكم اليوم في داخل القاهرة بواسطة الفريق السيسي , والجيش المصري ما هو إلا تابع وأداة من أدواتها حيث تم توجيهه بإغلاق معبر رفح فنفذ ذلك كما قام أيضا باعتقال عدد كبير جدا من قيادة الأخوان التي ينتمي إليها الرئيس مرسي وأيضا اعتقال قيادات أخرى من الأحزاب الرافضة للانقلاب العسكري في مصر .
وأصبحت حكومة السيسي نسخة طبق أصلها من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الموجودة في تل أبيب فالسيسي ينقلب على رئيسه الشرعي ( مرسي) الذي اقسم أمامه باحترام الدستور والقانون ثم يظهر لاحقا على شاشة التلفاز يطلب من أنصاره الخروج بمظاهرة في ميدان التحرير ليعطوه تفويضا بقتل الآلاف من المتظاهرين السلميين ضد الانقلاب العسكري ويصفهم بالإرهابيين , والعقل والمنطق يؤكدان أن الإرهابي هو من يستخدم العربات العسكرية والمجنزرات والخرطوش وغيره ضد شعبه .
وفي وقت سابق كان قد أخبر السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي وزير الزراعة المصري في الحكومة المؤقتة أيمن أبو حديد أن الإسرائيليين ينظرون للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه "بطل قومي".
وبحسب إذاعة "صوت إسرائيل" فإن السفير الإسرائيلي في القاهرة هنأ أبو حديد على توليه منصب وزير الزراعة مضيفاً " السيسي ليس بطلا قوميا في مصر، لكنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم".
وسواء كانت هذه الأخبار التي نقلتها جرائد ومواقع إلكترونية كثيرة عن جذور السيسي اليهودية صحيحة أو غير صحيحة ، فإن الثابت وفقا لتصريحات رسمية لقادة كبار في أمريكا وإسرائيل ودول الخليج أنه تخابر معهم للإطاحة برئيسه ، بل وقام بالتنسيق مع مخابرات هذه البلدان بترتيب خطة الانقلاب .

يتبع : ...


رميته 24-09-2013 09:05 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
53- الشعب سيطيح بـ «الانقلاب العسكري » مهما كان الثمن :

قالت جماعة الإخوان المسلمين ، إن شعب مصر خرج على مدار شهرين ضد ما سموه الانقلاب العسكري في 3 يوليو ، ليقول للعالم إنه لن يخضع لـ «القوة والإرهاب» ، وأنه سيطيح بالانقلاب العسكري مهما كان الثمن.

وخاطبت الجماعة، في بيان لها، على صفحتها الرسمية، مساء الأربعاء، الشعب مصر، قائلًا: " لقد قدمت آلاف الشهداء والمصابين والمعتقلين ولم يهن ذلك من عزيمتكم، لأنكم مؤمنون بالله وبالحق وبعدالة قضيتكم ".

وأضاف البيان أن "الانقلابيين الدمويين يراهنون على الزمن ويتصورون أن ثورتكم ستخمد بمرور الوقت، ولكنكم ستخيبون أملهم بإذن الله، وستصبرون وسترابطون حتى النصر".

وأكد أن " القسوة البالغة التي يتعامل بها الانقلابيون إنما تدل على ضعفهم، وكلما زادت القسوة زاد الدليل على ضعفهم، لأنهم فاقدون للشرعية مغتصبون للسلطة معادون للشعب، والأدلة على هذا الضعف أكثر من أن تُحصى كإخفاء الرئيس الشرعي والخوف من إطلاق سراحه، والاعتقالات التي طالت الآلاف من القيادات وإغلاق القنوات الفضائية المعارضة للانقلاب وتكميم الأفواه وفرض حالة الطوارئ وحظر التجول وإغلاق الميادين بقوات الجيش والشرطة وإيقاف حركة القطارات وتحويل المدنيين إلى المحاكم العسكرية من جديد".

وأوضح أن "المجازر الرهيبة والكثيرة وضعت الجيش والشرطة في مواجهة الشعب لأول مرة في تاريخ مصر، والتي أسالت الدماء أنهارًا وأزهقت الأرواح البريئة الطاهرة والحرائق التي امتدت إلى المساجد والمصاحف والمستشفيات".

وأشار إلى أن "مجازر الانقلابيين تهدف إرهاب الشعب، ومع ذلك فأمواج البشر في الميادين والشوارع تزداد وتتضاعف، بل إن كثيرًا ممن خدعهم الانقلابيون في البداية علموا الحقيقة فقاموا يناصرون الحق".
وأوضح أن " القضية أصبحت واضحة لا لبس فيها، الشعب ينحاز إلى حريته وكرامته وسيادته، ومجموعة من العسكريين يريدون أن يستعبدوا الشعب ويحكموه بالحديد والنار ويستولوا على كل مقدرات الدولة لمصلحتهم الشخصية، والعاقبة للشعب في النهاية لأن إرادته من إرادة الله، فلتحتشد الجماهير في كل مكان ولتنتشر في كل بقعة حتى لا يجد المغتصبون الدمويون سبيلًا أمامهم إلا الرحيل".

54-الكاتب السياسي الألماني يورجن تودنهوفر (Jürgen Todenhöfer) :


في رسالة لمتابعيه علي موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" عن الانقلاب على مرسي .

هذا نص الرسالة :


يتناقل الناس هذه الأيام كثير من الهراء عن مصر. وقد زرت مصر أكثر من 10 مرات في العامين ونصف الأخيرين ويمكنني أن ألخص وجهة نظري للأحداث الجارية في مصر في النقاط التالية :

1 ـ الإنقلاب العسكري الحادث في مصر الآن هو أمر غير ديموقراطي وغير قانوني فالرئيس مرسي تم إنتخابه ديموقراطياً لمدة 4 سنوات , أما كونه لم يحكم بشكل جيد فهذا أمر يحدث مع كثير من الحكومات في عالمنا المعاصر ولم يكن ذلك يوماً ما مبرراً لإنقلاب عسكري في أي من تلك الدول.


2 ـ فيما يخص الإنقلاب العسكري في مصر فإن الأمر مرتبط من منظور تاريخي ب"ثورة مضادة" تماماً لثورة يناير السلمية العظيمة فالنظام القديم الذي تم إسقاطه من خلال الثورة السلمية وما تلاها من إنتخابات ديموقراطية أراد بقياداته وكوادره أن يستعيد سلطته و مناصبه وإمتيازاته ولايبدو أنه صراع بين "العلمانيين والإسلاميين" بقدر ما هو صراع من أجل المال والسلطة.

3 ـ الإدعاء بأن الإخوان المسلمين متشددون وإرهابيون ويطمحون إلي إقامة دولة دينية يظهر عدم أمانة الإنقلابيين كما يظهر جهل بعض السياسيين الأوربيين. فمن المعروف أنه بين أوساط الحركات الإسلامية في مصر تُعتَبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الحركات إعتدالاً وأكثرها نبذاً للعنف بالإضافة إلي كونها جماعة إجتماعية.

4 ـ بالنسبة للعنف الحادث في مصر فإن الإنقلابيين يتحملون المسئولية الكاملة عنه بل وحتي بعضاً مما يعرف ب"العنف المضاد" يتحملون وزره أيضاً فالبلطجية يقتلون ويخربون بالإتفاق وتحت سمع وبصر ورعاية الإنقلابيين ثم يتم إلصاق كل هذه الجرائم بجماعة الإخوان المسلمين ونحن نعرف هذا النوع من البلطجية فقد تعرضتُ أنا شخصياً والمصورة الصحفية جوليا لييب لموقف كنا فيه ضحايا لهؤلاء البلطجية التابعين للنظام القديم وكان ذلك في الذكري الأولي للثورة المصرية في ميدان التحرير 2012 م .
وهذا النهج إنتهجه الإنقلابيون العسكريون في الجزائر في تسعينينات القرن الماضي حيث قام هؤلاء العسكريون بإبادة قري كاملة حتي يبرروا سحق الحركات الإسلامية الفائزة في الإنتخابات وإبادتها بلا رحمة وهي إستراتيجية منحرفة معروفة تاريخياً تسمي "العملاء المحرضون" (agents provocateurs) وهم عملاء تجندهم الشرطة والمخابرات لإحداث جرائم وإلصاقها بالخصم لتبرير قتله ومهاجمته بكل عنف وهي الإستراتيجية التي لا شك في أن العسكريين المصريون يتبعونها الآن.

5- كدعاة للديموقراطية نطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس محمد مرسي وجميع المعتقلين السياسيين وأن يقوم الشعب المصري وليس أي أحد آخر بتحديد مستقبله بنفسه وذلك من خلال إنتخابات حرة ونزيهة تظهر من الذي يريده الشعب المصري حاكماً له, هل الرئيس مرسي أم الجنرال السيسي.

6- سأظل مدافعاً عن حقوق الإخوان المسلمين دائماً طالما ظلوا محافظين علي سلميتهم وبعيدين عن العنف بالرغم من أني لو كنت مواطناً مصرياً لما كنت سأعطي صوتي لحزب الحرية والعدالة لكني كمؤمن بالديموقراطية عليّ أن أحترم نتائج الديموقراطية..

7 ـ إن الطريق إلي ديموقراطية مستقرة في مصر لا يزال طويلاً ففرنسا مثلاً إحتاجت إلي 80 عاماً من الدماء و 70 فترة رئاسة قصيرة والعديد من مديري المدن والإدارات والقنصليات وشهدت قيصران وملك حتي تمكنت من إيجاد طريقها الصحيح نحو الديموقراطية. أما عن المعلقين السياسيين الغربيين والذي يهزون بتعليقات مصابة بالخرف حول عجز العالم الإسلامي عن بناء ديموقراطيات فهؤلاء المعلقون كان من الأحري بهم أن يدرسوا تاريخ أوروبا أولاً قبل أن يحقروا من شأن الحضارات الأخري فحتي في ألمانيا كان الطريق إلي الديموقراطية طويلاً ودموياً لذلك علي المؤمنين بالديموقراطية ألا يصابوا بالإحباط.

55- تصريحات وأقوال :

قال الباحث السياسي/ أحمد فهمي :
عند مرحلة معينة من الصراع بين الحق والباطل ، يعتقد أنصار الباطل أنهم قد أحاطوا بأهل الحق ، ولكنهم يكتشفون لاحقا أن كل ما يفعلونه هو تقديم دوافع جديدة للمترددين والساكتين ، لكي يعلنوا انضمامهم إلى الحق وأهله .
إنهم يحولون حالة الصراع من "وضعية الالتباس" إلى وضعية الوضوح .

.(ومكر أولئك هو يبور)
وقال الدكتور د/ احمد غانم :
لا تحدثني عن ديمقراطية أوانتخابات أو مصالحة وطنية أو دستور بينما يقبع في سجون الانقلابيين الرئيس الشرعي المنتخب ورئيس مجلس الشعب المنتخب ورئيس مجلس الشورى المنتخب الذين فازوا بمناصبهم في انتخابات ديمقراطية حرة لم تشهدها مصر منذ 7000

( 7 آلاف) عاما .

رميته 24-09-2013 09:23 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

56-الانقلابيون يطمسون علم تركيا من 150 شاحنة نظافة أهداها أردغان لمصر :

طمست محافظة القاهرة ، في سلطة الانقلاب العسكري ، علم تركيا من 150 شاحنة نقل مخلفات كانت الحكومة التركية أهدتها لمصر أثناء زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العام الماضي فى عهد الرئيس مرسى.

وكشف طمس علم تركيا من شاحنات نقل المخلفات كلمات الإهداء المكتوبة باللغة التركية والمطبوعة على الشاحنات، فضلا عن أحد المعالم السياحية الموجودة في تركيا .

ووضعت محافظة القاهرة شعار المحافظة في تعمد على طمس علم تركيا من سيارات أهدتها الحكومة التركية لمصر في مخالفة لبروتوكول الإهداء الذي وقعته مصر خلال استلام الشحنة التي تتمثل في 150 سيارة كهدية لمصر.

ووقعت الحكومة التركية في مايو من العام الماضي, بروتوكول إهداء 150 شاحــنة جمع مخلفات صلبة، في مشروع يشــمل اختيار مناطق نموذجيـة تجريبية في كل من القاهرة والجيزة، وإنشاء «فرق عــمل» للوصول إلى «بيــئة نظيــفة مستــدامة»، والذي يعد إحدى نتائج زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغــان، للقاهرة في نــوفمبر 2012 مع الرئيس محمــد مرسي .

57- المستشار شرابي في رسالة للكتاتني : ثبَّتك الله على الحق :

كتب المستشار وليد شرابي ، المتحدث الرسمي باسم حركة قضاة من أجل مصر ، رسالة إلى د. سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة والمعتقل حاليا ، يدعو الله فيها أن يثبته على الحق .

وأكد شرابي ، في رسالته ، أنه لن ينسى موقف الكتاتني حين كان رئيسا لمجلس الشعب ، وبكاءه حزنا على شهداء ثورة 25 يناير ، وكذا موقفه في رفض حضور الاجتماع الذي سبق إعلان الانقلاب العسكري الدموي على الرئيس محمد مرسي.

وقال شرابي ، في رسالته التي نشرها على صفحته على الفيس بوك، "سيادة اﻷستاذ الدكتور سعد الكاتتنى رئيس مجلس الشعب تحية طيبة وبعد ،،، لم أكن ﻷكتب لسيادتكم هذه الرسالة إلا وأنتم فى هذه المحنة؛ حتى تعلم أن من بين أبناء هذا الوطن من لا يمكنه أن ينسى مواقفك، فمازلت أذكر ومعى الكثيرون وأنت فى عليائك من على منصة رئاسة مجلس الشعب، حينما حدثك أحد السادة اﻷعضاء عن حقوق الشهداء والمصابين فى ثورة 25 يناير، فإذا بدموعك تفضح ما يجول فى صدرك حزنا عليهم وألما على ما أصابهم، وهى الرقة التى لم يعهدها شعب مصر.


فيمن شغل منصبك قبلك ،،، هذه الرقة قابلتها غلظة شديدة فى موقف لم يكن يحتمل إلا هذه الغلظة،،، عندما دعاك قادة الانقلاب لحضور اجتماع وإجراءات تنفيذ مخططهم، وهو اﻹجتماع الذى حضره الطيب وتواضروس.

وحقيقة اﻷمر أن حضورك بالنسبة لهم كان أهم من حضور ممثلى اﻷزهر والكنيسة ؛ ﻷنك تمثل أغلبية شعبية حقيقية، فأبيت بكبرياء الواثق من ربه، وأنت تعلم أنك لو كنت وافقت لحزت الدنيا وما فيها،،، فإذا بمن دعاك لحضور هذا انقلاب فى الصباح يعتقلك فى المساء؛ غيظا من شرفك، ونيلا من عزتك، ولكن ماذا يملك أن يفعل معك والسجن أحب إليك مما يدعوك إليه؟ ثبتك الله على الحق دوما، وأرجو من الله أن تصلك رسالتى وأنت فى خير صحة وأحسن حال".


58- وائل قنديل و " جهاد النكاح فى إعلام السفاح " :


أكرر أسفى على رموز كنا نحترمها قررت المشاركة فى رقصة انتحار مهنى وأخلاقى ، جعلتها تعتنق عقيدة فاسدة جديدة ، تقوم على إباحة الكذب واستحلال التزييف ، باعتبارهما سلاحين فى حرب لإسقاط النظام ، وإبادة فصيل سياسى واجتثاثه من التربة المصرية .
فى أبريل الماضى كتبت أن فريقا من المحسوبين على الإعلام يعمل وفق نظرية ساقطة مضمونها أنه فى الحرب كل شىء مباح وحلال ومشروع ، وعليه فإن إنتاج الأكاذيب واستخدامها والبناء عليها عمل لا غضاضة فيه ، مادام سيسهل عملية إزاحة الرئيس وإسقاطه.
لكن الموقف الآن يتجاوز الكذب ليصل إلى حدود نهش الأعراض وإغماد سكاكين الوضاعة الإنسانية فى الأجساد والأكباد ، وإطلاق قطعان من النهاشين تطبيقا لسيناريو منقول حرفيا من أحقر أدبيات حروب الدعاية السوداء .
عن المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى اتخذت الحرب القذرة منعطفا جديدا يهبط إلى حضيض لا أخلاقى لم يعرفه المصريون من قبل ، فتدور عجلة صحافة وإعلام السفاح بكذب فواح عن جهاد النكاح وتفشى الجرب والطاعون والجزام وقتل من يريد مغادرة الاعتصام .

إن الذين يرمون المعتصمات فى ميدان رابعة العدوية بتجارة الجسد من باب دعم الاعتصام يجسدون حالة شديدة البؤس من الانسلاخ من الأخلاقية والاستقالة من الإنسانية ، ومخاصمة قيم مثل نظافة القول وعفة الفكر إلى غير رجعة ، مثلهم كمثل ذلك الكائن الذى تحدث عن تعاطى المخدرات والعلاقات الجنسية الكاملة فى ميدان التحرير خلال الـ١٨ يوما الخالدة فى ثورة يناير المصرية.
كما أن الذين يهرفون بكلام ساقط عن قتل من يريد مغادرة الاعتصام لا يختلفون كثيرا عن أولئك الذين تاجروا بموقعة الجمل الباسلة فى سوق النخاسة الانتخابية يونيو 2012 , ثم فى بازار السمسرة الانقلابية فى يونيو 2013 م
وشخصيا أعرف عشرات بل مئات من الأصدقاء والمعارف يعتصمون فى ميدان رابعة كل يوم حتى الفجر ويعودون إلى منازلهم أو يتجهون إلى أعمالهم دون أن يمنعهم أحد أو يذبحهم أحد على أسوار الاعتصام .
ولعلك تلاحظ أن عشرات الآلاف المحتشدين فى الميدان كل ليلة يتحولون إلى آلاف فقط بعد صلاة الفجر، ولم نسمع أن هذه الآلاف المؤلفة من المغادرين تتعرض لعمليات قتل جماعى على بوابات الاعتصام كما يدعى صناع الحواديت التي لا تدخل عقل طفل.
أما الذين يتحدثون عن أمراض خطيرة بين المعتصمين كالطاعون والجرب لانعدام وسائل النظافة ، فهؤلاء البؤساء هم من يحتاجون إلى كثير من النظافة والتطهر حقا ، ذلك أن باطن قدم أبسط معتصم في الميدان أنظف وأنقى بكثير من عقول محشوة بكل هذه النفايات الأمنية.
إن أفدح خسائر ذلك الذي جرى فى 30 يونيو أنه جعل مصر أقل إنسانية ونبلا ، ويكفى أن من نتائجه المبكرة أن القاهرة تدير ظهرها للثورة السورية وتغلق بابها فى وجه الفارين من مقصلة الأسد الصغير وتناصب المقاومة الفلسطينية العداء في اللحظة التي ينبري فيها جنرالات الكيان الصهيوني للضغط على أمريكا كي لا توقف مساعداتها العسكرية لمصر..
ما هذا العبث ؟!.

رميته 04-10-2013 10:06 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
59- " من حفر حفرة لاخيه وقع فيها " :

مقولة يتداولها المصريون دائما في حال فشل اي خطة مشبوهة أو تهدف للايقاع باحد ما، وهو ما حدث بالفعل مع قيادات الانقلاب العسكري في مصر..
فقد كشف الانقلاب العسكري أوراقه سريعًا بعدما أعلن عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، فبعد أن عانى الشعب المصري خلال حكم الرئيس المنتخب من أزمة نقص الوقود، والانقطاع الدائم للكهرباء لعدة ساعات في اليوم الواحد وهو ما أثرا حفيظة وغضب أعداد كبيرة من الشعب المصري، إلا أن تلك الأزمات اختفت تماما يوم 30 يونيو، بعد أن بدأت الخطوات التنفيذية للانقلاب العسكري وحشد "السيسي" وفرقه المعاونة لعساكر الامن المركزي وأنصار الرئيس المخلوع مبارك وعدد من المتأثرين بوسائل الاعلام الأجورة إلى ميدان التحرير لمدة 6 ساعات كرنفالية، ليخرج بعدها "السيسي" ويعلن عزل الرئيس المدني المنتخب استجابة لمن قام بحشدهم للاستيلاء على الحكم.
إلا أن حل تلك الأزمات بشكل سريع يوم 30 يونيو واختفاءها تماما لمدة لا تقل عن ثلاث اسابيع كاملة وجه اصابع الاتهام لقائد الانقلاب وأجهزة مخابراته بالتسبب في تلك الأزمات من الأساس، وبدأت أوراق اللعبة تنكشف، حيث تسيطر المخابرات العامة والحربية على نسب كبيرة من حصص إدارة المؤسسات الخدمية في الدولة من شركات انتاج الكهرباء والمياه والغاز، وكذلك الشركات القابضة والجهات الحكومية المختلفة، وهو ما أكدته جماعة الإخوان المسلمين مرارا وتكرارا أثناء حكم الرئيس "مرسي" أن هناك من يحيك مؤامرة ضد الرئيس ويسعى لإفشاله الا ان وسائل الاعلام شكلت غطائا للمؤامرة وشحنت الرأي العام ضد الرئيس المنتخب.
وعلى الرغم من قدرة قائد الانقلاب في القفز على السلطة، إلا أنه وقع في نفس الحفرة التي حفرها بيده للرئيس المنتخب، حيث عادت الأمور لما كانت عليه في عهد الرئيس، ومن المتوقع تفاقم تلك الأزمات، وهو الأمر الذي أدى الى انتشار حالة من السخط بين المواطنين بسبب عودة الأزمات من جديد، واكتشاف خداع الانقلابيين لهم.

الكهرباء تعود للانقطاع

لعل أزمة الكهرباء كانت من أبرز المشكلات التي قامت وسائل الاعلام بشحن المواطنين ضد حكم الرئيس الشرعي من خلالها، إلا أن ازمة الكهرباء لم يستطع الانقلابيون حلها وعلى الرغم من فرض حظر التجول منذ قرابة الشهر وهو ما ادى الى خفض معدلات استخدام الكهرباء في المصانع ومتاجر وبالتالي توفير جزء كبير من الاستهلاك، إلا أن الأزمة عادت من جديد وعاد انقطاع الكهرباء عن المنازل لعدة ساعات يوميًا.
كانت وسائل الإعلام قد وجهت اتهامات للرئيس الشرعي بقيامه بتصدير الكهرباء الى قطاع غزة وهو ما يتسبب في حرمان المصريين من الكهرباء، و على الرغم من السياسة العدائية التي انتهجتها سلطات الانقلاب مع قطاع غزة وهدم الانفاق وقطع العلاقات مع القطاع بشكل شبه كامل، إلا أن الانقلاب فشل في توفير الكهرباء وهو ما يكشف كذب الادعاءات الاعلامية بتصدير الكهرباء الى غزة، ويكشف أن الأزمة الحقيقية للكهرباء هي ما اعلنه الدكتور هشام قنديل – رئيس الوزراء السابق – حول عدم وجود مولدات كهرباء كافية لسد الاحتياج لهذا العام، فضلا عن التوقف عن صيانة عدد من شبكات توليد الكهرباء وعدم انشاء محطات جديدة الامر الذي أدى الى تفاقم الازمة، إلا أن المواطن المصري لم يعد يثق في اي تبريرات توجهها وسائل الاعلام بعد ان تم خداعه سابقا لاستغلال احتياجاته الاساسية بشكل سياسي للانقلاب على الحكم.


طوابير الوقود تشل المحافظات

كانت ايضا أزمة نقص الوقود من أبرز المشكلات التي واجهت الرئيس محمد مرسي وشحنت المواطنين ضده واستغلها الانقلابيون من اجل الانقضاض على الحكم، وهو ما دفع الانقلابيون لمحاولة حل الازمة منذ 30 يونيو الا انهم فشلوا في القدرة على الحل لفترة تزيد على الشهر الواحد وعادت الازمة لتطل من جديد وتكشر عن انيابها.
تعود أزمة نقص الوقود الى ابرام الدولة عقود مع شركات اجنبيه للاستفادة من المواد البترولية الخام في مصر، ثم اعادة تصديرها في صورة وقود وهو الأمر الذي يرهق اقتصاد الدولة بشكل كبير، كما ان الوضع الاقتصادي الراهن يمنع الدولة من القدرة على توفير الكميات المطلوبة من الوقود.
قام الرئيس الشرعي محمد مرسي باستعراض ازمة الوقود في آخر خطاب جماهيري له قبل الانقلاب العسكري، مؤكدا ان النظام البائد قام بتكبيل مصر في اتفاقيات تهدر الموارد ولا تلبي الاحتياجات، مشيرا الى ان تعديل تلك الاتفاقيات يحتاج الى تلاحم شعبي ورأي عام واحد وارادة شعبية واضحة، الا ان الانقلابيون ووسائل اعلامهم قاموا بتشويه صورة الرئيس واتهامه بعدم القدرة على حل الازمة وتصدير الوقود الى قطاع غزة، ثم عادت الازمة تطل من جديد رغم عدم تصدير الوقود الى قططاع غزة منذ شهرين كاملين وهو ما يكشف كذب الانقلابيون واعلامهم من جديد.

رغيف الخبز وارتفاع الاسعار

شهد حكم الرئيس محمد مرسي مهاجمة ومعارضة شديدة بسبب ارتفاع اسعار بعض السلع، وعلى الرغم من قيام حكومة الدكتور هشام قنديل بتخفيض اسعار أكثر من 130 سلعة غذائية، إلا أن ايادي الانقلابيين ظلت تعبث بالاقتصاد لتتسبب في رفع الاسعار.
إلا أن مصر تشهد الآن بعد الانقلاب العسكري حالة من الارتفاع الجنوني في الاسعار بسبب الانهيار المدوي للاقتصاد بسبب ممارسات سلطات الانقلاب، ووقف برنامج الاكتفاء الذاتي من القمح والعودة للاستيراد من الخارج من جديد، فضلا عن زيادة معدل الاقتراض بشكل مبالغ فيه الأمر الذي أدى الى رفع الدين الداخلي والخارجي وتراجع قيمة الجنيه المصري ومن ثم ارتفاع الاسعار.
تفاقم الازمات من جديد في عهد الانقلاب العسكري كشف امام حشود كبيرة من الشعب المصري أن الرئيس المنتخب كان يواجه مؤامرة شديدة الاحكام للايقاع به والقفز على السلطة من جديد من جانب المجلس العسكري بقايدة الفريق عبد الفتاح السيسي، ولعل نفس الحفرة التي استخدمها الانقلابيون للايقاع بالرئيس المنتخب من المقدر لهم ان يقعوا فيها لتعود مصر الى مسارها السليم، فلم يعد لدى الشعب المصري سبب للقبول بالانقلاب العسكري بعدما فشل الانقلابيون في تحقيق الاستقرار او القضاء على الازمات .
من " أمل الأمة "

60- بدايات فشل الانقلاب :

الفضل كل الفضل لكتابة موت الانقلاب يعود لأولئك المعتصمين في رابعة العدوية وميدان النهضة وفي غيرها من ربوع مصر الذين فضحوا الانقلاب من تاريخ ولادته، وقالوا للعالم بأن ما حدث ليس ثورة شعبية وليست ثورة تصحيحية، بل هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان، هو انقلاب على الشرعية والمسار الديمقراطي، وسطو على ثورة 25 يناير ومكتسباتها، صمود هؤلاء المعتصمين لأكثر من شهر تحت حر الشمس، وفي أيام رمضان حيث العطش والجوع، وحيث عبارات التهديد والوعيد، وعمليات الاعتقال والقتل، يجعل منهم أبطالا حقيقيين في سبيل الحرية، وفي سبيل استرداد الحق مهما كان الثمن .
إن إصرار هؤلاء على عودة الشرعية الدستورية التي أفرزت رئيساً مدنياً، ومجلساً للشورى، وأقرت دستوراً حظي بمباركة شعبية كبيرة، هي التي جعلت الجنرال السيسي يعتب في حوار مع جريدة الواشنطن بوست على الإدارة الأمريكية التي أدارت ظهرها للأزمة المصرية، ولم تحترم الإرادة الشعبية حسب قوله، وغاب عن السيسي للأسف بأن أمريكا لا تساند الفاشلين، الذين لا يستطيعون إتمام المهمة على أكمل وجه.
لقد كان مبرر استدعاء الجيش في 30 يونيو هو إنقاذ الدولة المصرية من الانهيار والسقوط، والتقليل من هوة الانقسام التي سادت المجتمع، ومنع نشوب الحرب الأهلية، إلا أن الملاحظ بعد الانقلاب الذي تم في 3 يوليو/ تموز يرى بأن خطاب الكراهية قد زاد، والانقسام قد اتسع، وحدثت ردة كبيرة في مجال احترام الحريات، والتعبير الحر، والحق في التظاهر السلمي، وأصبح إزهاق الأرواح وإراقة الدماء لا يثير البعض، والمؤسف حقاً أن يبحث أشباه السياسيين والإعلاميين عن تبرير للقتل في حق الآخر المختلف فكريا وسياسيا، في هذا الشأن يعبر الدكتور عمرو حمزاوي عن التشوهات التي دمرت النقاش السياسي في مصر بعد الانقلاب العسكري بكثير من الأسى والأسف حيث يقول: ‘ اليوم أصبح الدفاع عن حقوق الإنسان ورفض فض الاعتصامات بالقوة خيانة وطنية.
اليوم أصبحت المطالبة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وبحلول سياسية للأزمة الراهنة في مصر بتفعيل المحاسبة والعدالة الانتقالية والحوار والمصالحة ورفض الإقصاء جريمة وطنية.
اليوم أصبح مجرد توجيه الانتقاد للتعويل الأحادي على الأدوات الأمنية والمطالبة بإلزام الجهات التي توظف هذه الأدوات لمواجهة العنف (المؤسسات الأمنية اعتياديا والعسكرية في حالات الضرورة والاستثناء) باحترام القانون وحقوق الإنسان عمالة للولايات المتحدة والغرب.
اليوم أصبحت المساحة الإعلامية مسيطراً عليها وبصورة شبه كاملة من قبل أصوات لا ترى في يناير 2011 ثورة ولا في الديمقراطية ضرورة ولا في الشعب المصري القدرة على ممارسة حرية الاختيار.
وحصاد كل هذا تشوهات مدمـــــرة، ومعها يحق لــــنا أن نشعر بالقلق بشأن إمكانية تبلور ثقافة ديمقراطية تدفع بمصر باتجـــــاه احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وقبول التعددية في إطار مواطــنة الحقوق المتساوي’.
من جريدة القدس العربي.

رميته 05-10-2013 01:05 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
ثم نقلا

عن أخبار الصباح :

61- معلومات عن عبد الفتاح السيسى لا يعرفها المصريون :

الاستاذ الدكتور حسام السيسى استاذ التقويم وجراحة الفم والفكين كلية طب الاسنان بجامعة القاهره دكتور اسنان شهير وعيادته فى شارع القصر العينى وهو ابن عم الخائن عبد الفتاح السيسى يصرح بالمعلومات الاتيه:
عبد الفتاح السيسى نسيب طارق نور عبد الفتاح السيسى متزوج اخت طارق نور, تخيلوا من اختار العروسه لعبد الفتاح السيسى؟ عن طريق سوزان مبارك فهى صديقة زوجة طارق نور ولهم علاقه الكل يعرفها ووقتها عبد الفتاح السيسى كان برتبة مقدم وكان يعمل وقتها رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع. وهو كان المسئول عن تقديم تقرير الجيش المصرى لمبارك صبيحة كل يوم الاحد والثلاثاء والخميس من كل اسبوع اى بمثابة عين مبارك على الجيش مثلما كان يفعل الخائن عمر سليمان بالضبط.


وكان السيسى شخص الافت للنظر بالنسبة لزملائه من دفعته من حيث الترقيات فكان يحصل على ترقيات استثنائيه من مبارك بشكل شخصى وزاد ذللك عندما عين قائد للفرقه الثانيه مشاة ميكانيكى المسئوله عن حماية مبارك فقط مبارك فقط لاغير والتى يسخرها السيسى الان فى تدمير ابناء الوطن وهذه الفرقه موجود بها الوحدات 777 و 999 والسجن الحربى وارض احتفالات مبارك الذى كان يشرف السيسى بنفسه على اى احتفال عسكرى يحضره مبارك وعقيد اخر يسمى هانى عبد الحميد صديق شخصى لجمال مبارك وكان من ضمن الحرس الشخصى لجمال مبارك.


كلنا عارفين من هو عبد الفتاح السيسسى , هو خائن من خائنى محافظة المنوفيه مركز منوف من قريه اسمه كمشوش ومعظم اهالى قريته وحتى اقاربه لايعلمون شئ عن هذا الشخص ابدا فهو لم ياتى الى القريه منذ دخوله الى الكلية الحربيه سنة 1977لذللك لن تجدو مظاهرات فى المنوفيه وكان اصغر عضو بالمجلس العسكرى لان مبارك من عينه بالاسم لكى يكون عين له على القاده ورؤساء الافرع ايضا عبد الفتاح السيسى له علاقات بالملوك السعودين بشكل سرى والاخطر من ذللك العلاقه الامريكيه الشخصيه لعدة قادة مخابراتيه فى امريكا فكان عبد الفتاح هو حلقة الوصل بين الخونه فى مصر وامريكا وخصوصا فترة حكم جورج بوش الابن وبداية فترة حكم اوباما والله اعلم ماهى طبيعة العلاقه بينهما الان وكذللك العلاقه المخابراتيه بدول الخليج مثل السعوديه والامارات والكويت عبد الفتاح السيسى له عصابه اص هبه تضم الحرس القديم لعائلة مبارك سواء ضباط جيش او شرطه او مخابرات عامه وحربيه او امن دوله وهذه العصابه لا تاخذ اوامر الا منه بصفه شخصيه وهذه العصابه متوغله بشكل كبير فى صفوف الشرطه والجيش وهم بمثابة الحرس القديم .


معلومه عن عبد الفتاح السيسى هو أنه يعتبر أكثر مصرى زار اسرائيل هو وعمر سليمان ولا أعلم طبيعة الزيارات .

ولكن هل تعلمون من هو طارق نور ؟


طارق نور صاحب شركة اعلانات شهيره المالك الاصلى لقنوات القاهره والناس وعدة قنوات فضائيه اخرى والمالك الاصلى لصحف اليوم السابع والدستور الاصلى والفجر.


من اعتى واقدم اعضاء الحزب الوطنى المنحل وصديق شخصى لمبارك وعائلته واحمد عز وصفوت الشريف وفتحى سرور, الممول الرئيسى لباسم يوسف لبرنامجه ومحتوى ومضمون حلقاته.


جاسوس كبير له عدة اتصالات بكافة اجهزة المخابرات العالميه مثل الامريكيه والفرنسيه والروسيه والاسرائيليه .


طارق نور هو الممول الرئيسى لحركة تمرد من حيث الدعاية الاعلاميه وطباعة البانرات واللفتات.


طارق نور هو صديق شخصى لمبارك وجمال مبارك فكان طارق نور هو المسئول عن حملة مبارك الانتخابيه وحملة جمال مبارك وحملة مجموعة شباب المستقبل.


طارق نور هو المالك الفعلى لنادى الليونز والكل يعلم اتجاهات هذا النادى
طارق نور له نسبه فى ملكية قنوات ال
cbcو صدى البلد وon tv و المحور ودريم والمفاجئه قناة العربيه وحاول ان يمتلك فى قناة الجزيرة ولكن الجزيرة رفضت عروضه لذا فهى من القنوات المغضوب عليها سابقا والآن .


طارق نور هو المصرى المدلل لدى حكام الامارات والسعوديه والكويت بشكل شخصى
طارق نور هو الوحيد فى مصر من يمتللك جهاز تشويش على القنوات واستعانت به المخابرات الحربيه فى التشويش على القنوات المحترمه منذ ايام يناير 2011 الى احداث رابعه العدويه 2013 .


طارق نور صديق شخصى لنجيب ساويرس علما بأن لطارق نور زوجة مسيحية من نفس الملة والمذهب لعائلة سويرس ومقربان جدا لدى الكنيسه والبابا .


طارق نور صاحب عدة نوادى ليليه فى شارع الهرم وشرم الشيخ والساحل الشمالى , وكان قبل انقلاب السيسسى يوم 30- 6 , كان معظم الاعلاميين وعلى رأسهم عمرو وعماد اديب ومحمود سعد ومجدى الجلاد وخيرى رمضان وباسم يوسف ويوسف الحسينى يجتمعون فى نادى ليلي فى شارع الهرم لكى يتلقوا التعليمات من طارق نور , لأنه المكان الوحيد الآمن الذى يستحيل أن يدخله أحد ابناء التيار الاسلامى .


طارق نور ؟؟؟ مليار علامة استفهام على هذا الشخص لأنه هو الشخص الممول لكل الشرور التى تحدث فى مصر .
عبد الفتاح السيسى زوج أخت طارق نور, زوجة عبد الفتاح السيسى إسمها نهاد نور
ومتزوج من أخريات لا أعلمهن .
عائلة السيسى بريئة مما اقترفته يد الخائن العميل القذر عبد الفتاح السيسى.

ا د / حسام السيسى .
انا مش فى مصر أنا فى لندن وعبد الفتاح يعلم ذلك .

رميته 05-10-2013 10:31 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
ثم من " أمل الأمة "

62- بيان يوم 4 أكتوبر 2013 م
(وقد سقطت اليوم ورقة التوت الأخيرة للانقلابيين ) :
أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بيا في ختام فعاليات مليونية
"القاهرة عاصمة الثورة" استعرض فيه تحركات الحشود الهائلة التي شاركت في تظاهرات اليوم، مؤكدًا أن المشاركة الغير مسبوقة اليوم أكدت الرأي الجمعي للمصريين الرافضين للانقلاب، واصفًا منع الانقلابيين للثوار من دخول ميدان التحرير بمثابة سقوط ورقة التوت الأخيرة عن الانقلابيين، داعيا الجماهير الى الاحتشاد بالميدان في ذكرى نصر اكتوبر..

نص البيان

لقن الشعب المصري قادة الانقلاب الدموي درسا قاسيا اليوم بمشاركته الواسعة في الفعاليات الرافضة للانقلاب الدموي التي شهدتها مصر، وأربكت الحشود الهادرة التي خرجت بمختلف ميادين مصر حسابات الانقلابيين الذين توهموا أن مخططاتهم لبث الخوف في نفوس المصريين قد حققت أهدافها من خلال عمليات القتل المستمرة وحملات الاعتقالات الواسعة لشرفاء مصر وخيرة شبابها ورجالها، والتضييق عليهم في أماكن عملهم ومصادر أرزاقهم إلي جانب الممارسات الإعلامية القذرة التي تعمل ليل نهار لتشويه صورة ثوار مصر الأحرار.

إن أحرار الشعب المصري الذين صنعوا ثورة 25 يناير المجيدة واستبسلوا أمام جبروت قوات الانقلاب الدموي أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة لم يعد للخوف مكانا في نفوسهم ولن ترهبهم الآليات العسكرية الثقيلة والخفيفة من مجنزرات ودبابات ومصفحات ومدافع ورشاشات تصوبها قوات الانقلاب نحو صدورهم لمنعهم من التعبير السلمي عن رفضهم للانقلاب العسكري وتأييدهم للشرعية .


وقد سقطت اليوم ورقة التوت الأخيرة للانقلابيين بعد منع ثوار مصر الأحرار من الوصول إلي ميدان التحرير وميدان رابعة العدوية باستخدام قوات عسكرية ودبابات ومجنزرات ومصفحات أكثر بكثير من المتواجدة في سيناء لحماية حدود مصر الشرقية من خطر العدو الصهيوني، وسيسجل التاريخ ويشهد العالم أجمع أن قوات الانقلاب قسمت الشعب المصري إلي شعبين شعب نزل إلي ميدان التحرير في حماية الجيش والشرطة وشعب يطلق عليه الرصاص الحي وتصوب ضده المدافع والدبابات لمجرد اقترابه من ميدان التحرير..

لقد نجح المتظاهرون السلميون الذين خرجوا اليوم في مسيرات حاشدة انطلقت من مساجد القاهرة والمحافظات في تطويق ومحاصرة ميليشيات الانقلاب في كافة الشوارع والميادين ، وتمكن الثوار من الوصول إلي مقر وزارة الانقلاب " الدفاع سابقا " بحي العباسية، فيما منعت قوات الانقلاب الثوار من الوصول إلي ميدان التحرير وأطلقت عليهم الرصاص الحي..

وقامت حركة أحرار رابعة بإقامة نصباً تذكارياً لشهداء رابعة أمام طيبة مول بعدما منعتهم قوات الانقلاب من الوصول الى ميدان رابعة العدوية .

إن كل هذه المظاهر تدل دلالة لاتقبل الشك علي أن الانقلابيين يتخبطون بين العجز والهلع من الثورة المصرية التي تدب في كل مكان بمصر.

فتحية إلي الثائرين العزل الذين لا يخشون الرصاص ولا جنازير المدرعات؛ تحية إلي حرائر مصر المناضلات ؛ وتحية إلي شباب مصر الثائر في شوارعها ومدارسها وجامعاتها. ونذكرهم أن صمودهم وتضحياتهم هما الأمل في إنجاح ثورة مصر ضد الاستبداد والفساد وبناء واقع جديد حلمنا به معا وسالت دماء شهدائنا أملا في مصر جديدة.

هذا وقد شهدت المسيرات التي خرجت اليوم ضد الانقلاب العسكري مشاركة واسعة من أهالي الشهداء والمصابين للمطالبة بالقصاص لذويهم، وتجاوبا شعبيا وتفاعلا كبيرا من قبل المارة والأهالي الذين عبروا عن تضامنهم الكامل من خلال شرفات المنازل ونوافذ السيارات، وسط توقعات بمشاركة شعبية غير مسبوقة في فعاليات مليونية "القاهرة عاصمة الثورة" بعد غد الأحد 6 أكتوبر 2013 في ميدان التحرير.

إن العنف الذي يمارسه الانقلابيون خلف ستار"المواطنين الشرفاء" بمهاجمة المسيرات والتظاهرات لن يثنينا عن هدفنا الأسمي في إنقاذ مصر منكم، وسيزيدنا إصرارا وتصميما علي استمرار الثورة. ولن ينطلي علي شعب مصر قنابل كل خميس التي لا تنفجر ولن ينطلي عليه محاولات إلصاق تصفية بعضكم بعضا بالثوار.

ويكرر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب دعوته لكل المصريين بالاستمرار في التظاهر في كل بقاع مصر والاحتشاد في ميدان التحرير الأحد القادم السادس من أكتوبر للاحتفال بجيش النصر وقادته.

إن ميدان التحرير ونصر اكتوبر ملك لكل المصريين ولن نقبل أن يمنعنا أحد من الاحتفال بالنصر واستكمال ثورتنا في كل ميادين مصر. ونذكر ضباط وأفراد الجيش أن فوهات بنادقكم لازالت في الاتجاه الخاطئ وأن جنازير مدرعاتكم لا زالت تسير علي الأرض الخطأ. ونذكرهم أن التاريخ ما زال يسجل أن الهزائم تأتي عندما ينخرط الجيش بالسياسة وما هزيمة يونيه ببعيدة.

عاشت مصر حرة




رميته 06-10-2013 10:26 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

63- متفرقة :

* مؤرخ سياسي : 50 % من اقتصاد مصر بيد قادة الجيش :

قال المؤرخ السياسي محمد الجوادي أن الرئيس مبارك أقحم الجيش والأمن والمخابرات في الحياة المصرية لمصلحة ما . وقال الجوادي أثناء حوار له علي قناة الجزيرة أمس أن بعض أمثلة هذا الاقحام تتمثل في المؤسسات الاقتصادية التي تتبع المخابرات , لافتاً أن أي مصلحة أو شركة تسمي وادي النيل فإنها تتبع المخابرات . وأضاف أن الجيش والمخابرات يمتلكون قرابة 40 فندق في مصر , مشيراً أن حجم إقتصاد الجيش الخاص به بعيداً عن الدولة في التقارير المصرية يبلغ 30 % بينما يري الشعب المصري أنه يفوق ال 50 % .

* هل يسعي السيسي لتصفية قيادات بالجيش المصري تحت ذريعة أنهم إخوان !؟ :

ذكرت صفحة " كلنا خالد سعيد ... نسخة كل المصريين" في فيديو بثته عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع ، أبلغ أن وفدا أجنبيا زاره مؤخرا بأنه عازم على إجراء حملة تغييرات لقيادات الجيش المصري . ونقلت عن أحد أعضاء الوفد قوله في مؤتمر صحفي، إن الفريق السيسي أبلغهم أنه يحتاج إلى وقت حتى يستطيع تطهير الجيش من العناصر الإخوانية التي تتواجد داخله، وإن هذه العناصر موجودة في كل مستويات الجيش بما فيها القيادات العليا ، حسب الفيديو .

* قامت احد السيدات المؤيدة للفريق أول عبد الفتاح السيسي بمهاجمة انصار الرئيس السابق :

محمد مرسي والمعارضين للانقلاب العسكرى فى اتصال هاتفى مع الاعلامى محمود سعد بتحريف آيات القران الكريم وقراة آيه ليس لها وجود فى كتاب الله , حيث قالت نصا لمحمود سعد : ربنا قال فى كتابة العزيز " كنتم خير أجناد الارض" , ولم يعلق محمود سعد على الآية التى قرأئتها أو يوضح لها أنه لا يوجد نص فى القرآن بما قالته .

* إلى الخائن السيسي : ارحل وعارك في يديك !:

كل الذي أخفيته يبدو عليكْ فاخلع ثيابك وارتحلْ
اعتدتَ أن تمضي أمامَ الناسِ يومًا عاريًا فارحل وعارُكَ في يديكْ
لا تنتظر طفلا يتيمًا بابتسامته البريئة أنْ يقبِّلَ وجنتيكْ
لا تنتظر عصفورةً بيضاءَ تغفو في ثيابكَ ربما سكنتْ إليكْ
لا تنتظر أُمًّاً تطاردها دموعُ الراحلينَ لعلها تبكي عليكْ
لا تنتظر صفحًا جميلا فالدماءُ السودُ مازالت تلوث راحتيكْ
وعلى يديكَ دماءُ شعبٍ آمنٍ . مهما توارتْ لن يفارق مقلتيكْ

* ورطة الإنقلابيين التي لم يحسبوا لها حسابا :

المحللون السياسيون من خارج مصر يجمعون على أن الكلب السيسي قد ورطه مستشاروه ، وورطه معارضو الرئيس مرسي أمثال البرادعي وصباحي وعمرو موسى ، وورطه الدعم الخارجي من كل الجهات بما فيها أمريكا وإسرائيل..

الورطة أن السيسي وحلفاءه ظنوا أن جيش الهزائم المصري سمعته طيبة وكلمته نافذة عند الشعب المصري ، ولذلك فإن الإنقلاب سينجح خلال 48 ساعة ، وسيعود الجيش هو سيد الموقف ، وسينفذ الجيش خطته لفتح السجون والمعتقلات ، وتحجيم دور الشريعة الإسلامية في مصر لصالح العلمانيين والليبراليين ، وقد بدت هذه الأهداف الآن بعيدة المنال في الوقت الراهن..

ويرى المحللون أن السيسي عسكري لا يفقه في السياسة شيئا ، فمن الورطات الكبرى التي وقع فيها بعد الإنقلاب ، حدوث المجازر الكبرى في القاهرة والإسكندرية برعاية الجيش وفلول حسني في قوات الأمن والشرطة ، وهذه الجرائم الغبية ستعود على الإنقلابيين بنتائج عكسية ليست في صالحهم ، وقد كان صمود مؤيدي مرسي مذهلا وقلب كل المعادلات ، ولذلك فإن استمرار الإعتصامات والصمود سيحدث انقساما في الجيش ، وسيتحول أكثر مؤيدي الإنقلاب إلى الضد بعد أن انكشفت لعبة العسكر ، خصوصا بعد عودة فلول حسني إلى مراكز القوى ،

وسيدرك أعداء مرسي وأنصار مرسي في آن واحد إلى أن الإنقلاب كان من مصلحة الإسلاميين للخروج أقوياء متحدين ، لأن عهد الرئيس محمد مرسي لم يكن قويا بسبب سيطرة فلول حسني على الإقتصاد المصري إضافة إلى الجيش والأمن والشرطة
، وهذا قد يجبر أنصار مرسي إلى البقاء طويلا في الميادين حتى إنجاح الثورة الأولى،وعدم اللدغ من جحر مرتين.

* السيسي في ورطة :

"بدأ يظهر على السيسي علمه بأن هذه الجموع الهادرة التي تتظاهر وتعتصم وتحتج و... ( مع ما تتعرض له باستمرار من قتل واعتقال وتشريد و... ) منذ 3 أشهر , هي الشرعية الشعبية التي جاءت لتؤكد على شرعية الصناديق ووجوب احترامها وعودة الرئيس المنتخب.

لكن السيسي يعلم ايضا ان عودة الرئيس مرسي تعني اعدامه شنقا ببزته العسكرية في ميدان التحرير بتهمة الخيانة العظمى .. او هروبه الى الامارات عند عمه أحد مساعدي خلفان .. لكنه يخشى الانتربول الذي قد يعيده الى مشنقة ميدان التحرير .. فماذا يفعل ؟؟! حقا انه في ورطة .
ان عملا واحدا يمكن ان ينقذ السيسي من ورطته .. هو ان يجلس بين يدي الرئيس محمد مرسي و يصدقه القول " انني آمنت بحقك في العودة الى الرئاسة .
وسوف أفعل .. سأفعل رغم ان هذا قد يفقدني حياتي .. لكن هذا يبقى أهون علي من ان أقتل الاف المصريين او ان أدخلهم في حرب أهلية أو مع الجيش قد تمتد لاعوام كما في سوريا .
أظن ان هذا العمل يشفع له .. لأن الرئيس محمد مرسي وكل تحالف دعم الشرعية يمكن أن يقدروا هذا العمل الحق البطولي الشجاع الذي يدل على حب صاحبه لـ (مصر) و يستحق معه العفو".
لكن هل يمكن أن يرجع السيسي إلى صوابه ؟... مستبعد جدا .
وإذا ما رجع بالفعل , هل يجوز أن يصدقه أحد من البشر بعد كل الذي ارتكبه من مجازر وجرائم في حق الشعب والدين والحق والعدل والقانون والدستور و... ؟!.
اللهم اخز السيسي وأعوانه دنيا وآخرة , آمين .

يتبع : ...


رميته 07-10-2013 12:13 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
ثم :

64- محمد قدوسي يكتب : للجيش أم للإنقلاب :
ما ينشره الفريق “سامى عنان” ليس مجرد “مذكرات”، لكنه “إعلان سياسى” تتعدد بنوده ووجوه قراءته. واستمرار النشر بعد “البيان رقم 1” الذى صدر ضده ممهورا بتوقيع المتحدث العسكرى يؤكد أن الفريق “عبد الفتاح السيسى” ليس وحده من يمسك بزمام الأمور، وليس الفرق كبيرا بين قولنا: للأمور أكثر من زمام، وقولنا: بل هو زمام واحد تمسكه أكثر من يد.
عنان والسيسى، كلاهما فريق، والفريقان فى مباراة مصيرية، يتابعها مشجعو كل منهما بمزيد من الشغف، كما تتابعها الفرق الأخرى بحسابات طويلة لاحتمالات المكسب والخسارة.
عنان هو الأقدم فى الترقى والمنصب القيادى، لكنه الآن متقاعد -مع “قلادة النيل”- والسيسى هو الأعلى منصبا، فهو “وزير الدفاع” بينما عنان وقف عند “رئيس الأركان”، والأكثر أهمية أنه قائد الانقلاب، الذى أراد به أن يصبح حاكم مصر الفعلى والأوحد. فهل تحقق له هذا؟ الإجابة حتى الآن هى: لا، فلا الانقلاب نجح، ولا السيسى استطاع أن يصبح “الأوحد” حتى فى حدود دائرة الانقلاب. وها هو “عنان” يطل عليه، لا باعتباره طيفا من زمن مبارك، بل “حلا” محتملا للورطة التى وضع الانقلابيون أنفسهم فى مستنقعها، والتى يبحثون عن مخرج منها، فإذًا كل المخارج تبدأ باستبعاد السيسى.
سنشاهد إذًا مباراة هائلة، أقول “نشاهد” لأنها مباراة لا شأن لنا بها، وهذا أدعى للاستمتاع بالمشاهدة، ومواصلة ثورتنا التى لا نملك غيرها.
ثم إنها مباراة لا تخلو من فوائد؛ لعل أولها فضح موقف مؤيدى “الانقلاب” الذين تمسحوا فى الجيش، مدعين أنهم يساندونه، ويناصرون من زعموا أنه “قائده” حبا فيه، بينما هم -فى حقيقة الأمر- لا يريدون إلا القضاء على الديمقراطية ومصادرة العدالة وإغلاق نوافذ الحرية، تلك المعانى التى كنا نسعى لتمهيد طرقها وإصلاح مسيرتها، حتى جاء اللصوص، باعة الوطن ومصاصو الدماء ليحاولوا مصادرة هذا كله. قالوا إنهم يناصرون “الجيش”، وأسرفوا فى تملقه، لكنهم -وكما افتضحوا- يعملون لصالح انقلاب استبدادى دموى.
والشاهد الواضح أنهم وقفوا -بوقاحة- ضد “سامى عنان”، سواء فى مذكراته أو فى مشروع ترشحه للرئاسة. ولو كانوا مع “الجيش” مطلقا لأدركوا أن “عنان” يمثله هو الآخر، ولكانوا -على الأقل- خففوا من غلواء موقفهم ضده. لكنهم لم يفعلوا، ولن يفعلوا، لتنكشف -واضحة- وجوه عصابة الثورة المضادة المنقلبة على الديمقراطية، بعد أن أسقطوا -بأنفسهم- قناع “الجيش” عن قبح “الانقلاب”.
.................................................. .............................................

ثم :
65- حمزة زوبع يكتب عن : صراصير المهدي المحتضر :

إبان حكم المجلس العسكري الأول "طنطاوي وشركاؤه" تم تعيينه رئيسا للمجلس الوطني للإعلام في عام 2011، ثم تولى مسئولية الإذاعة والتلفزيون، ولكنه لم يثبت أية كفاءة غير ارتدائه البدلة العسكرية، والتلويح بالقوة والتهديد بالبيانات، وللعلم فقد طُرد من ميدان التحرير في 16 يوليو 2011، وظهر على قناة النيل للأخبار معلنا أنه يستغرب ما حدث معه، وأعتقد أنه لم يفهم السبب حتى الآن. ولكفاءته ومهاراته تم اختياره محافظا للوادي الجديد، وتم ترقيته في عصر حكم العسكر الثاني "السيسي وشركاؤه" محافظا للإسكندرية، وأعتقد أنها كبيرة عليه، ولكن يبدو أن العسكر رأوا أن أفضل طريقة لتأديب الإسكندرية هو إرسال المهدي لكي يكون محافظها، ولم لا والرجل لا يعرف التفاهم ولا يجيد سوى لغة البيادة، وقد أثبت أن اختياره للمهمة في موضعه.
نشر موقع اليوم السابع أن محافظ الاسكندرية طارق المهدي واجه احتجاجات طلاب الإخوان بقوله: "أنتم شوية صراصير"، يعني الرجل العسكري الذي وصل لرتبة لواء، وكان يقود ماسبيرو بعد الثورة مباشرة، لا يعرف غير لغة المجاري والبالوعات، وهو يرى المعارضين له ولسياساته وللانقلاب وجرائمه على أنهم شوية صراصير!!.
كل إناء بما فيه ينضح، وأعتقد أن المهدي ليس في وعائه سوى هذه المفردات ذات الرائحة الكريهة، مفردات لا تعبر عن أناس يعرفون قدر شعبهم، ولا يفهمون لغة التعبير عن الرأي، ويرونهم مجرد صراصير سيتم سحقها بالبيادة.
عفوا يا سيد مهدي، فأنت لا تستحق موقعك، ولم تحصل عليه بانتخابات، بل بتعيينات تعرف أنت أن مصدرها ومنبعها ثقة الانقلابيين، وهي ثقة مبعثها أنهم يعرفون قدراتك الخطابية ومفرداتك اللغوية، وهي مفردات بذيئة ستودي بك إلى المهالك، وستحاسب عليها يوما ما، ولن يعفيك من المسئولية وعد مَن عينوك بأنهم يوفرون لك الحماية الدائمة، صدقني لن تنال الحماية وستُترك وحدك تواجه مصيرك بالقانون.
لن أطيل عليك يا سيادة المحافظ، وأترك لك قراءة تعليق أحد قراء اليوم السابع، واسمه د. هاني، جاء فيه: "القذافي برضو قال نفس الجملة على الثوار الليبيين وفى الآخر هو اللى اتمسك هربان فى ماسورة مجارى وتم إعدامه رميا بالبُلغ على الهواء مباشرة أمام العالم كله... يا سادة، دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.. وبكرة تشوفوا مصر" انتهى التعليق.
هل فهمت رسالة المواطن المصري ردا عليك.. الرسالة واضحة والنهاية أيضا اكثر وضوحا.
وأتركك مع تعليق آخر لقارئ آخر على نفس الموقع وقد أطلق على نفسه كمبورة، جاء فيه: "لكل طالب مصري حريته فى التعبير عن رأيه دون إساءات. نتجنب الانتماءات ونعرف أنه فقط طالب. كفاكم 30 عاما وأنتم محنطون، والنتيجة عدم وجود قادة قادرة على النهوض، فمثلك لا يتمنى إلا الكرسى ويخشى أن يطير. الصرصور بيعيش في البلاعات والمجاري مع الفئراااااااااااان".
انتهى التعليق.
هل لازلت مصرا على أنك محافظ أم شيء آخر؟!.


يتبع : ...

رميته 08-10-2013 11:43 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
ثم :

66- " صلاح عز " و : الفروق الجوهرية بين 25 يناير و30 يونيو :

فى مقال أخير له بصحيفة "الشروق" طرح الأستاذ أيمن الصياد السؤال الاستنكارى التالي: "ما هو الفارق الجوهرى بين ما جرى فى ٢٥ يناير، الذى أتى بالمجلس العسكرى إلى الحكم وبين ما جرى فى ثلاثين يونيو، الذى أعلن عشيته عن «خارطة طريق إلى صناديق الاقتراع» لا تستـثنى أحدا أو تقصيه"!!.

والحقيقة أن الفوارق الجوهرية بين الحالتين متعددة، أذكر منها ما يلي:

أولا- ما جرى فى 25 يناير 11 فبراير كان مبررًّا، على نقيض ما جرى فى 30 يونيو و3 يوليو. فمن ناحية، كان مبارك حاكما بأمره ثلاثين سنة، لم يواجه أية عوائق أو عراقيل داخلية، ولم يسعَ أحد إلى إفشاله أو التآمر ضده. أما مرسى فكان رئيسا لعشرة شهور فقط، حاول خلالها انتزاع الحكم من بين أسنان دولة مبارك، ولم يمر عليه أسبوع دون المشاغبة عليه بمليونيات وشتائم وإهانات واضرابات وبلطجة بالمولوتوف وهجمات على الفنادق... إلخ، من أجل إفشاله.
ومن ناحية ثانية، كان مبارك مستبدا فرض نفسه بقوة الدولة البوليسية، وكان يسعى لتوريث ابنه الحكم، وبالتالى ما كان هناك من وسيلة للخلاص منه إلا بثورة شعبية. أما مرسى فكان متسامحا، انتخبه الشعب كأول رئيس مدنى فى تاريخ مصر، وبالتالى كان يمكن الخلاص منه بنفس الطريقة التى جاء بها، أى بالصندوق، وليس بثورة مزعومة يمكن تكرارها مع كل رئيس قادم.
ومن ناحية ثالثة كان الإجماع القائم فى يناير 2011 شرطا ضروريا لكى ينتصر الجيش له. أما الانقسام فى 30 يونيو، فكان كافيا لردع الجيش (الذى هو ملك الشعب كله) عن الانحياز لطرف ضد آخر.
ثانيا- خرج الناس ضد مبارك فى ثورة تلقائية يدفعهم حب مصر، وهم يحملون أكفانهم على أكتافهم، لا يدرون كيف سينتهى الحال بهم وبقضيتهم التى خرجوا من أجلها. أما مرسى فقد خرج الناس ضده فى مظاهرات مفتعلة، أقرب إلى النزهة، تدفعهم كراهية الإخوان، وهم آمنون بالعودة إلى بيوتهم سالمين، بعد أن تعهدت لهم الشرطة بالحماية وتعهد لهم الجيش بتحقيق ما خرجوا من أجله. وقد رأينا يوم 17 رمضان كيف خرجت جموع الشعب المصرى تثور على انقلاب السيسى، وكل فرد فيها يدرك أنه يمكن أن يتعرض للضرب أو السحل أو الطعن أو القنص، بينما كانت جموع أخرى مؤيدة للانقلاب تتـنزه وتعمل Picnic فى ميدان التحرير وعلى كوبرى قصر النيل. هذا الفرق الجوهرى بين الثورة والنزهة هو الذى يفضح الفرق بين انتصار الجيش لإرادة الشعب وانقلابه عليها.
ثالثا- مبارك هو الذى استدعى الجيش للظهور فى المشهد السياسى، قبل أن يتم نقله معززا مكرما إلى قصره فى شرم الشيخ. بينما فى 3 يوليو، فرضت قيادة الجيش نفسها على المشهد بالقوة، واختطفت الرئيس فى مكان غير معلوم.
رابعا- فوجئ الجيش بالثورة على مبارك وصبر عليه 18 يوما قبل خلعه إزاء إصرار الشعب على ذلك وصموده فى الميادين. أما مع مرسى، فلم يكن فى الأمر مفاجأة وإنما تخطيط مسبق. ولذلك سارعت قيادة الجيش بخطفه بعد يومين فقط، قبل أن تيأس الحشود وترحل عن الشوارع والميادين.
خامسا- أدت الثورة ضد مبارك والنصرة عليه إلى هدوء وسلام فى البلد وإعجاب عالمى غير مسبوق. أما مرسى، فقد أدت النزهة ضده والانقلاب عليه إلى اضطرابات وقلاقل ومئات الشهداء، وجعل مصر أضحوكة ومسخرة عالمية. ولذلك كان منطقيا أن تتردد كلمة "انقلاب" داخليا وإقليميا ودوليا فى وصف ما حدث فقط مع حالة 30 يونيو، وتردد كلمة "ثورة" مع حالة 25 يناير.
سادسا- كانت الثورة ضد مبارك فى أصلها ثورة على مظالم شرطته وبلطجيته وأمن دولته. وكانت النزهة ضد مرسى بحماية ومشاركة وتواطؤ كل من الشرطة والبلطجية وأمن الدولة.
سابعا- ما جرى فى 25 يناير كان قولا وفعلا لا يستثنى أحدا أو يقصيه. أما ما جرى فى 3 يوليو، وبغض النظر عن الكلام المعسول فى البيان الانقلابى، فقد استثنى بالفعل التيار الإسلامى، بدءا بخطف الرئيس ومساعديه، ومرورا بإغلاق جميع الفضائيات المعبرة عن هذا التيار، وقصف أقلام القلة من كتابه ومفكريه الذين سمح لهم منذ عام بالظهور فى الصحف القومية (وقد كنت شخصيا أحد ضحايا هذا القصف)، وليس انتهاء باعتقال عدد كبير من قيادييه وتلفيق القضايا والاتهامات لهم وفبركة الأدلة ضدهم. ولن أتعجب عندما نرى محاكمات صورية أمام "القضاء الشامخ" تنتهى بمهرجان إدانة للجميع، مقارنة بمهرجان البراءة لجميع أركان حكم نظام مبارك.
ربما كانت أوجه الشبه الوحيدة بين الحالتين هى أولاً أن الجيش فى الحالتين لم تكن لديه النية لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية مستقلة، ولذلك تعامل مع الثورة والنزهة بأسلوبين مختلفين يضمنان إنجاز الهدف: مع الثورة بالتحايل والالتفاف، ومع النزهة بافتعالها واستغلالها.
وثانيا أن الجماعة العلمانية المنبوذة شعبيا سعت فى المرتين إلى الوصول للحكم بأسلوب غير شريف: مرة على ظهر الاخوان، الذين بدونهم ما كان يمكن الخلاص من مبارك، ومرة على ظهر الدبابة، التى بدونها ما كان يمكن الخلاص من الإخوان.
.................................................. ..............................................

ثم :

67- شعبان عبد الرحمان و"صراع الجنرلات على استعباد الشعب" :

تكلم الفريق سامى عنان رئيس الأركان المقال فكشف عن رفضه الشديد وكذا المشير طنطاوى إطلاق الرصاص على متظاهرى ثورة 25 يناير حتى ولو صدرت لهم الأوامر بذلك، وسلط عنان الضوء بقوة على تأكيدات مبارك لقادة الجيش: أنتم حماة الشرعية، وكررها أكثر من مرة.
هكذا قال عنان فيما يسمى بمذكراته. وكلامه الذى جاء فى معرض الحديث عن ترشحه للرئاسة له معنى واحد: "الكلام لك يا جارة".. أى الكلام لمن انقلب على الشرعية وغدر بها ثم ارتكب أفظع المجازر فى التاريخ ضد الشعب المصرى. وكأنما أراد لفت انتباه الشعب المصرى للمقارنة بين من حافظوا على الشرعية وعلى دماء الشعب وبين من انقلبوا وغدروا بالرئيس الشرعى المنتخب وسفكوا دماء الشعب.
وتلك ضربة قوية من جنرال "مقال" إلى جنرال "منقلب"، وتهز انقلابه بقوة، وزاد عنان بضربة أخرى عندما أكد فى مذكراته على أن شعبية الإخوان والإسلاميين وحدها هى التى أوصلتهم لأغلبية البرلمان وللرئاسة بينما بقية القوى الأخرى لا قوة لها، مذكرا هؤلاء بسعيهم للتحالف فى الانتخابات مع الإخوان. وتلك شهادة للإخوان الذين تتواصل عمليات قمعهم وقتلهم وسجنهم ودمغهم بالإرهاب.
وقد جاء الرد سريعا من الجنرال "المنقلب" عبر رجاله بالإعلان عن إمكانية محاكمة سامى عنان عسكريا لتسريبه أسرارا عسكرية، وصدر قرار بعدم السماح للقادة العسكريين بنشر مذكرات.
الجنرال "المقال" ومعسكره داخل وخارج الجيش لم يقبل بتلك الإهانة وتلك التهديدات، ففوجئنا اليوم بتسريب فيديو فضيحة للجنرال "المنقلب"، وهو يتحدث عن كيفية سيطرة الجيش على الإعلام وكيفية التعامل مع استجوابات البرلمان القادم وتعيينه لمتحدث عسكرى "دون جوان" جاذب للنساء!
وعبر بألم عما أسماه عملية تفكيك وتركيب الدولة فى عهد الرئيس مرسى.
هذا الشريط يكشف جانبا من عملية هندسة وطبخ الانقلاب - على الهادئ - ضد الرئيس.. فضيحة لا ندرى كيف سيرد عليها الجنرال "المنقلب"، لكن فى كل الأحوال فقد بدأنا نشاهد فصول مباراة مليئة بالضربات بين جنرالات يتسابقون على استعباد الشعب المصرى وامتصاص دمه أو سفكه، استعبدوه منذ 1952م، واستطاع الخلاص فى 2011م، ثم تمكن من التقاط أنفاسه خلال عام واحد، عام الرئيس المدنى محمد مرسى، ثم عادوا إليه أشد نشاطا وعطشا لسفك دمائه وأكثر توقا لاستعباده !.


يتبع : ...

رميته 09-10-2013 09:49 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
ثم :

68-عماد غانم يكتب : شموس وأقمار خلف القضبان والأسوار :

شموسنا التي أنارت لنا الدروب والمسالك، وأقمارنا التي أضاءت لنا ليالي الظلام الحالك، تغيبها السجون وتحتويها أسوارها.
كم تكرر المشهد في دولة الطغيان التي عشناها ثم عاودتنا لنعيشها ثانية.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغه، حيث قال: (سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة، قال: الرجل التافه في أمر العامة).
لم يُكذَّب فيها الصادق وفقط يا رسول الله، بل غُيب خلف غياهب السجون والمعتقلات، ولم يُصدَّق فيها الكاذب وفقط يا رسول الله، بل وُسِّد الأمر إليه، وهتف باسمه الهاتفون، وتغنى بصدقه المغنون. وجلست الرويبضات ليس لتتحدث في أمر العامة وفقط، ولكن لتحكم أمرهم، ولتضع لهم دساتيرهم التي تدبر شأنهم وتؤطِّر حركتهم.
أما عن شموسنا وأقمارنا التي خلف الأسوار، فلنا معهم وقفات سريعة.
فضيلة المرشد الدكتور محمد بديع:
هذا رجل من ربانيي هذا الزمان، يشهد بذلك كل من عرفه أو جلس في حضرته ولو لجلسة واحدة يقبس من علمه ويجرع من روحه.
الذين تركوا الإخوان من كبار القادة فيهم، أجمعوا جميعا عند اختيار الدكتور بديع على أنه مربٍّ فاضل وتربوي فذ ورجل من الصالحين.
حاضرنا ذات مرة في منطقتنا منذ سنوات قبل أن يكون مرشدا، فخرج ساعتها كل إخواننا ليجمعوا على أن هذا الرجل ذو حال، وعلى أن كلماته ليست ككل الكلمات.
منذ سنين طويلة، قرر الإخوان أن يقوموا بلقاءات مصورة مع كبار قادة الإخوان ليتحدثوا فيها عن تاريخهم وتاريخ الجماعة كما عاصروه، وكان أول من وقع عليه الاختيار هو الدكتور بديع، وطلب المحاور في نهاية اللقاء من الدكتور بديع أن ينشد نشيده الذي كان ينشده في السجون أيام عبد الناصر، فقام الرجل ينشد بتواضع جم (هتفرج هتفرج بإذن الإله، ونخرج وننعم بنور الحياة).
فضيلة المرشد السابق الأستاذ محمد المهدي عاكف:
عندما تولى الأستاذ عاكف منصب المرشد العام، لم يكن معروفا بنفس درجة القادة الآخرين، وقد أدهشنا جميعا بأسلوبه الذي يبدو مندفعا قويا غير آبه بالنتائج والمآلات، وكنا نعترض على هذا الأسلوب في بداية الأمر، ونتمنى أسلوبا آخر أكثر حكمة وروية.
غير أننا في النهاية عرفنا قدر هذا الرجل، وعرفنا أن الله قد قيضه لمرحلته التي قاد فيها الجماعة، ولم تكن الجماعة فيها تحتاج إلا إلى مثله، فقد قفز بها قفزات إلى الأمام كانت تتطلب أعواما عديدة لكي تقفزها لو ظلت تسير بسيرها الوئيد المتباطئ، فكان في عهده الدخول للبرلمان بما يقارب المائة مقعد، وكان مشروع مسودة الحزب السياسي، وكانت أول انتخابات إدارية داخل الجماعة من الشُّعب إلى مكتب الإرشاد، ثم كان أول تغيير لمرشد وهو على قيد الحياة.
الرئيس الدكتور محمد مرسي:
لي أخ كلما نتحاور عن الدكتور مرسي يكاد يقسم أنه سيعود، ومعتمده في ذلك حديث النبي صلى الله عيه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة: (يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإن أُعطيتها عن مسألة وُكلتَ إليها، وإن أُعطيتها عن غير مسألة أُعنتَ عليها).
رجل صالح سيقت إليه الإمارة من غير طلب منه، فلا بد أن يعينه الله عليها.
يتهم الكثير من الناس الدكتور مرسي بأنه رجل ضعيف الشخصية، غير أن الشواهد تؤكد غير ذلك تماما، فالذي يتابع نشاطه في مجلس الشعب أيام كان عضوا فيه ورئيسا لكتلة الإخوان، يرى وحشا هصورا لا تلين له قناة ولا يهمد له عزم.
وقد عايشه أحد إخواننا عن قرب في بعض إداريات جماعة الإخوان قبل الثورة، فجزم لنا أنه رجل قوي الشخصية شديد العزيمة.
غير أنه كما قلت وأقول: (كان الواقع أكبر منه وأكبر من أي أحد غيره).
حدثتنا زوجته الكريمة عن حاله وحال قيامه ودعائه لربه وبكائه بين يديه، وذكرت أنه كان كلما استيقظ من نومه رأت على وسادته آثار بكائه طوال الليل.
رجل صالح من أولياء الله وسيدافع الله عنه، وقد طُلب للإمارة ولم يسع إليها فسيعينه الله عليها.
المهندس خيرت الشاطر:
سوبرمان هذه الجماعة، هذا رجل ما وُضع في مكان إلا كان له مثل السحر في نفوس وعقول من حوله، داخل الجماعة يذكر أنه المرشد الحقيقي، وفي تسيير شؤون البلاد ينادى بأنه الرئيس الحقيقي، وفي داخل الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح يتهم بأنه المسيطر والمسير الحقيقي.
شخصية أذهلت الموالين والأعداء على السواء، صمته وقلة ابتسامه يزيدان من هالة الشخصية القوية الساحرة التي يراها فيه الجميع.
الشيخ حازم أبو إسماعيل:
لي ملاحظات دائمة على طريقة الشيخ حازم في نشاطه السياسي، غير أني أعترف أنه من الشخصيات التي لها قوة وحضور ليس له مثيل إلا ما ندر.
لم أر في واقعنا المعاصر أتباعا يحبون قائدهم ويسلمون له قيادهم عن رغبة وحب وعشق، مثلما وجدت من أتباع الشيخ حازم تجاهه.
كنا نخرج في مظاهرات تأييد للدكتور مرسي في انتخابات الرئاسة ويخرج معنا أتباع الشيخ حازم وهم يرفعون صوره، ويهتفون معنا للدكتور مرسي.
وفي رابعة والنهضة يعتصمون معنا لعودة الرئيس مرسي وشرعيته، وهم يرفعون أيضا صور الشيخ حازم وشعاراته، وتراهم يكادون يهيلون عليه هالات التقديس التي لا تكون إلا للأنبياء والأولياء.
الدكتور صفوت حجازي:
يذكرني الدكتور صفوت بالعز بن عبد السلام، فإن كان العز هو سلطان العلماء في القديم، فإن الدكتور صفوت هو سلطانهم في الحديث.
ذلك العالم الداعية الذي نذر نفسه لقولة الحق، ولم يكتف في ذلك بأن يكون موجها من على كرسيه في مسجده وزاويته، بل أبى إلا أن ينزل بنفسه إلى أرض النزال ليكون أول الرامين وسيد المقاتلين بكلامه وخطبه.
هو والدكتور البلتاجي - بلا منازع لهما - قائدا ثورة الخامس والعشرين من يناير، وقائدا ثورتنا هذه وأبرز رموزها.
الدكتور محمد البلتاجي :
دائما ما تكون لي نظرة في الناس عند رؤيتهم لأول مرة، وغالبا ما تصيب نظرتي هذه، غير أنها تخطئ في بعض الأحيان، ومن هذه الأحيان حين رؤيتي للدكتور البلتاجي أول مرة ومتابعتي له. فقد كانت لي تجاهه رؤية سلبية، ثم بدأت مع دوام المتابعة والمراقبة أرى رجلا من أُسود هذه الأمة وأهم علاماتها في تاريخنا المعاصر.
مناضل كبير وثائر عظيم، ومع ذلك حركي منتظم داخل جماعته لا يقيل ولا يستقيل، رغم بعض الهزات التي تبدو بين الحين والآخر في علاقته بالجماعة.
.................................................. ..............................................

ثم :

69- صحفة نمساوية : عودة " الدكتاتورية العسكرية " إلى مصر :
قالت صحيفة "دير ستاندرد" النمساوية، إن التاريخ المصري يبدو كما لو أنه يدور في حلقة دموية مفرغة، حيث ملأت الحشود ميدان التحرير للمطالبة برحيل نظام ديكتاتوري واستبدادي، ثم عادت الحشود إلى الميدان بعد عامين للمطالبة بتغيير آخر للنظام، وكانت النتيجة عودة الديكتاتورية العسكرية مرة أخرى.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته عن ثورات الربيع العربي تحت عنوان "توازنات ثورة لم تكتمل"، إنه منذ ذلك الحين والصراع مشتعل بين العسكر ومؤيدي الرئيس المعزول، حسب وصف الصحيفة، محمد مرسي، وقد لقي قرابة 1000 شخص مصرعهم، وفي حكم مستعجل تم حظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها، وقد قوبلت إجراءات الحكومة الانتقالية بالاستغراب وعدم التفهم من دول العالم، حيث طالبت كاثرين أشتون بضرورة البدء في عملية ديمقراطية بأسرع ما يمكن يشارك فيها الإخوان المسلمون.

وأشارت إلى أن ذلك جاء بينما يظل موعد الانتخابات القادمة التي وعد بها العسكر قبل ثلاثة شهور غير معلن حتى الآن، وهو الموعد الذي ترى آشتون أنه يجب إعلانه في أقرب وقت ممكن .

يتبع : ...


رميته 10-10-2013 08:45 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
ثم :

70 – تايمز : ناشطون سياسيون في مصر نادمون على عزل مرسي :

قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، إن عددا من النشطاء السياسيين في مصر يشعرون بخيبة أمل كبيرة مما آلت إليه الأوضاع الحالية في مصر عقب عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.

وأضافت الصحيفة بأن هؤلاء النشطاء كانوا قد رحبوا بخطوة عزل الرئيس محمد مرسي؛ على أمل أن تسهم تلك الخطوة في إصلاح البلاد وتحقيق الاستقرار، والإفلات من براثن الإخوان المسلمين على حد تعبير الصحيفة، إلا أن ما حدث أصابهم بخيبة أمل كبيرة مع تصاعد أعمال القمع منذ عزل الرئيس، إضافة إلى أن المناخ السياسي تم تغليفه بطابع استبدادي أعاد البلاد لوضع أسوأ من أيام مبارك.

ونقلت الصحيفة تصريحا للدكتور عمرو حمزاوي، البرلماني السابق قوله: "أصبح كل منا يخون الآخر بكافة الطرق، فعندما كنت أدافع عن الحريات أتهم بأنني خائن وعميل، وعندما تعاطفت مع الإخوان ومع ما يحدث لهم اتهمت بأني خائن ومتآمر."

وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرا من النشطاء يرون الحكومة الحالية تسير على نهج التخويف والإرهاب التي استخدمته حكومات سابقة، وتستخدم وسائل الإعلام الحكومية والمستلقة لعملها ، حيث إن من يقف في وجه الحكومة في الوقت الحالي أو ينتقد ما يحدث يصور على أنه خائن وعميل.
.................................................. ........................................

ثم :

71- عزوز : السيسي لم يشارك في نصر أكتوبر واليوم هو يستغله لزيادة سفك الدماء :

رفض الكاتب الصحفي سليم عزوز تصريحات الانقلابيين عن تحمل رافضي الانقلاب لمسئولية الدماء التي تراق اليوم في مصر قائلا:ـ "السبب الحقيقي في إراقة الدماء هي قوات الأمن التي تعتدي على متظاهرين سلميين، خاصة بعدما تبددت شائعة أنهم مسلحون ببث مباشر يؤكد سلميتهم وقتل الأمن لهم بدم بارد، لكن يبدو أن الفريق السيسي احتكر ميدان التحرير للرقص والاحتفال مع مؤيديه، وإراقة دم معارضيه على أعتاب الميدان، رغم أنه ادعى يوم انقلابه أن مرسي فرق المصريين وجاء هو لحقن دمائهم ."

وأضاف عزوز، في حواره مع الجزيرة مباشر مصر، "نصر أكتوبر كان عظيما لأن الشعب التف حول قيادة وجهت السلاح لعدو المصريين الحقيقي، أما اليوم فنحن أمام قائد يستغل هذا النصر الذى لم يشارك فيه لسفك دماء معارضيه بدم بارد" .

.................................................. ....................................

ثم :

72- واشنطن بوست: تحركات الإخوان تثير الإعجاب ومحاولات القمع تزيدهم صلابة :

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن تحركات جماعة الإخوان المسلمين في الشارع مثيرة للإعجاب بما يبين أنها موجود في كل مكان، وذلك رغم الحملة الأمنية الكبيرة ضدها
وأضافت الصحيفة إن الإخوان بعدما كانوا القوة السياسية الغالبة في مصر، اضطروا للتركيز على القيام بحملة من التظاهرات في الشارع بما بيّن أنهم جماعة لا يمكن أن تُمحى تماما، وأنها ستعود يوما للنظام السياسي
وعن مظاهر تحركات الإخوان الأخيرة أوضحت الصحيفة أن رسوم الجرافيتي على الحوائط وعلى أعمدة الإنارة والإشارات تنتشر لأميال في العاصمة ومحيط القصر الرئاسي. وأقرت الصحيفة بأنه "عرض للبقاء يثير الإعجاب بما يعطي صورة أن الإخوان موجودون في كل مكان، لكنهم متوارون فقط تحت السطح".
وعن أثر تلك الحملة القمعية على الإخوان قالت الصحيفة إن الإخوان يعملون على تحمل تلك الحملة والتي رغم كونها مؤلمة إلا أنها تساعد على الحفاظ على ترابط أعضائها تحت ضغط المؤامرة المشتركة
وأشارت الصحيفة إلى صعوبة تمكن الحملة القمعية من كسر شبكات الإخوان وإجبارهم على التنازل عن برنامجهم التاريخي، كما تناولت الصحيفة أيضا مبادرة زياد بهاء الدين نائب رئيس حكومة الانقلاب لإيجاد حل سياسي، والتي قاومها مسئولون أمنيون.

يتبع : ...


رميته 10-10-2013 08:29 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
من صوت الحق والقوة والحرية ( نافذة مصر ) :
73- وكيل وزارة الأوقاف السابق يفجر المفاجأة الكبرى ..على جمعة شيعى متطرف:

فجر الدكتور جمال عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة السابق، مفاجأة من العيار الثقيل والتي كشف فيها عن سر أخبره به الدكتور عبدالعظيم المطعني أحد أعلام الأزهر الشريف منذ ما يقرب من 10 سنوات أن الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق، شيعي يخفي مذهبه.

وفي تدوينة عبر حسابه على فيس بوك، قال عبدالستار: "إنه يكشف عن سر للمرة الأولى مرت عليها 10 سنوات لم يتحدث عنه حتى رأى ما وصفه بحقد المفتي السابق على جمعة والتلذذ بإراقة الدماء، والتلبيس في الفتوى والبذاءة والسباب.

وتابع وكيل وزارة الأوقاف السابق، أنه في صيف 2004 كنت في منزل الدكتور عبد العظيم المطعني رحمه الله، وجاءت سيرة الدكتور على جمعة، فقال الشيخ هل تعرفون- وكان معي دكتور أحمد زايد والدكتور أسامة مؤمن- أن الشيخ على جمعة أقرب للشيعة منه إلى السنة.
فأبدى عبدالستار اندهاشه، وهو ما قابله الراحل المطعني يقوله: "ماتزعلش على جمعة شيعي، مشيرا إلى أنه أخذ يستدل على ذلك بمنهجيته في التطاول على الصحابة، وبعض الفتاوى الخاصة بنكاح المتعة والعرفي وغيرهما، ثم ذكر بعضا من أحواله الشخصية الدالة على ذلك.
ويقول عبد الستار: "كان الشيخ المطعني رحمة الله عليه دقيقا ثابتا، وهذه الصفات التي أعلم أن الشيعة يتعبدون بها لربهم، فأدركت أننا أمام حقد شيعي دفين ومشروع شيعي حاقد على المشروع السني، وهنا تذكرت كلمته، يقصد جمعة، لقناة سي بي سي والتي قال فيها مفيش حاجة اسمها مشروع إسلامي".

وأكد أنه لم يتحدث بهذا الأمر حتى رأى من جمعة حقدا وتلذذا بإراقة الدماء والتلبيس في الفتوى والبذاءة والسباب، موضحا أن هذه الصفات يتعبد بها الشيعة لربهم، مستطردا، فأدركت اننا أمام حقد شيعي دفين ومشروع شيعي حاقد على المشروع السني".

وختم عبد الستار وكيل الأوقاف السابق بقوله: "فلتسقط الأقنعة ولتظهر الخياتات واضحة جلية لينتصر الإسلام برجاله المخلصين، فابشروا، قال تعالى: "ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم".
وانتشرت في الفترة الأخيرة مقاطع فيديو مسربه لاجتماع الدكتور على جمعة مفتي الجمهوية السابق بقادة من الشرطة والجيش بينهم عبدلفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري والذي يصدر فيها فتاوى وصف مؤيدي الشرعية بالخوارج والأوباش والأنتان الذين يجب قتلهم وإبادتهم وسحب الجنسية المصرية منهم لتطهير البلاد .
.................................................. .............................................
74- الغارديان : مصر من سيء إلى أسوأ :
قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " مصر: من سيء إلى أسوأ ": " قتل نحو 2000 شخص منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو ، وما زال عدد القتلى بازدياد اسبوعياً، فقد قتل الاحد الماضي 57 شخصا ". ،


ونوهت الصحيفة إلى أن أعداد المصريين الذين يغادرون بلادهم آخذة بالإزياد ، وأوضحت أن الكثيرين ممن عارضوا مرسي ومنهم محمد البرادعي عللوا سبب ذلك بأن مصر تتجه نحو الفاشية " . "

وخلصت الصحيفة إلى القول إنه " يجري اليوم تقسيم الناس في مصر إلى فئتين : الموالون (للسيسي والعسكر) , والخونة ( أي مؤيدو مرسي من الإخوان وغيرهم ) .
وقد نادى مفتي مصر السابق علي جمعه في إحدى المناسبات الأخيرة وأمام جمهور يضم عبد
الفتاح السيسي والعديد من قادة الشرطة بضرورة
إطلاق النار على " المشاغبين " ، وقال "علينا تنظيف هذه المدينة ومصر من هؤلاء المشاغبين " ، فهم لا يستحقون – كما قال - أن يكونوا من أبناء مصر !!!.
.................................................. .........................................
75- الشاعر الإسلامي عبد الله الشريف يرد علي خرافات علي جمعة :

نافذة مصر
مفتــى البيــادة آخر سعــادة
وهـــو بيفتـــى بقتــــل الشبــــــاب
بيقـــول خوارج
وسورة المعــــارج فيها الدليــــل
إن دولا كـــلاب
ومُوتهم فِطيس
وعندى الحديث اللى ممكن يخلى سريرك دولاب

جِبة سعادته , وعِمّة سيادته
بتلعن فى دقنه وشعره اللى شاب
مفتى الضــلال أصبح مثال العجوز اللى خرف وهلس وخـاب
طبيعى مدام البيادة اللى حاكـمة تبقى الفتاوىٰ بنجمة وكــاب
ولو فيفى عبده هتحكـم بلدنـــا تشوفه بيرقــص وبيغنــى راب.


.................................................. ..................................

76- عائشة خيرت الشاطر ترد علي المفلس علي جمعة " لن يشفع لك السيسي أو ينفعك":

نافذة مصر

عجبا لمن باع دينه مقابل دنياه... وعلمه ومعرفته مقابل منصبه... اليوم أدركت معني قول رسول الله .. كلمة تلقي بصاحبها سبعين خريفاً بالنار... فما بال من أفتى واستحل ... كل قطرة دم في عنقه اليوم ... شيخ السلطان ... حتي ولو حاولت أن تضلل الناس ظناً منك و ممن دفع بك أنهم سينخدعون في قولك أو يصدقوك ... فاعلم ان الله كاشفك ... فاضحك.. وخاذلك في الدنيا قبل الاخرة .


فلا يخلوا بيت بمصر الا وله مصاب ضحية فتاويك فعلم ورأى بعينه من هو المحرض و القاتل الحقيقي .. لن يشفع لك السيسي أو ينفعك ....

فمن جعلك تبيع دينك لن يجعلك تعي قوله وكل آتيه يوم القيامة فرادى.. تتبرأ منك عمامتك .. زيك الأزهري .. الذي لطخته دماء الشهداء ...

حتي الازهر الذي دنستموه يشكوكم لله .. في الوقت الذي انتظر أن تخرج من مآذنه مبادرة قولة حق ودعوة لحقن الدماء وتقديس لحرمتها ولم شمل الوطن ... اعتليتم منابره لإشعال الفتن و تضليل الناس وبث الفرقه بيننا...عليك من الله ومن دعاء من أفتيت بهدر دمائهم ما تستحق .

يتبع : ...

رميته 11-10-2013 02:17 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 


77- السيسي ونبش القبور :

بقلم الدكتور : أحمد نصار

السيسي ينبش قبور الماضي محاولا أن يستمد من نصر أكتوبر العظيم شرعية زائفة لانقلابه الدموي الغاشم الذي سفك دماء المصريين.

السيسي بدلا من أن يتعلم من نصر أكتوبر أن الصهاينة هم العدو، جعل إرادة المصريين هي عدوه الأول، مستترا - وياللوقاحة - خلف شعار حماية إرادة المصريين!!

السيسي بدلا من أن يجعل هم الجيش المصري حماية المواطنين المصريين من العدو الخارجي صارت مهمة الجيش المصري قتل المصريين بدم بارد وإراقة دماءهم حتى أقام مأتما في كل بيت في مصر!

السيسي سقطت على يديه معادلة اعتز بها المصريون جميعا وهي أن الجيش لا يطلق الرصاص على مصريين!

السيسي بدلا من أن يجعل قواته تنتشر على طول الحدود لتحمي الوطن جعل دباباته وطائراته وقناصاتها توجه فوهاتها للمصريين وتعطي مؤخراتها للعدو!

السيسي بدلا من تحرير إيلات وإيقاف عنجهية العدو الصهيوني المعربد في المنطقة جعل الجيش يتباهى بترويع الآمنين في كرداسة ودلجا وناهيا وغيرها.

لقد قام نصر أكتوبر أساسا لتحرير أراضي احتلت عام 67. احتلت لأن مجموعة من القادة الفاسدين تدخلوا في السياسة وظنوا أن مصر هي عزبة أبوهم التي خلفها لهم، والتف حولهم الفنانون والفنانات المستفيدون من الطبقة الحاكمة حتى جاءت الهزيمة مفجعة!

وعند سؤال قادة الانتصار عن سبب الهزيمة أجمعوا أن السبب هو تدخل الجيش في الساسة وابتعاده عن مهمته الحقيقية وهي حماية الحدود!

السيسي قتل في عيد النصر اليوم 50 شهيدا مصريا كل ذنبهم أنهم أرادوا لمصر غدا أفضل لا نرى فيه مصر دولة عسكرية ديكتاتورية تتسول المعونات من دول صغيرة جدا في التاريخ والجغرافيا!

هؤلاء الشهداء الخمسون ينضمون لقائمة طويلة من الشهداء تعج بالآلاف تلطخت بها يديه في أشهر قليلة. فما الفارق بين السيسي وموشى ديان أو شارون إذن؟؟ بل إن قتل المصريين على يد الصهاينة أمر مفهوم، لكن الخيانة الكبرى هو قتلهم على يد مصريين!!

لقد كاد نصر أكتوبر أن يضيع عندما قدم السادات مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن، ورفض تزويد الجيش بدبابات سوفيتية متطورة وآثر بها الحرس الجمهوري خوفا من حدوث انقلاب ضده في المستقبل فكانت النتيجة أن حدثت الثغرة!

يبدو أن العقدة النفسية الشهيرة "التباس ذات بقيمة" حدثت له كما حدثت لجميع الطغاة من قبل، أي التباس قيمة الوطن بذات الحاكم، فيصبح من يخالف الحاكم هو خائن للوطن وعميل وليس معارضا يحترم رأيه!

لم يتعلم السيسي من النصر شيئا! بل نسب هذا النصر المخطوف إليه وهو الذي تخرج عام 79، حتى صدق من قال أن الحرب الوحيدة التي خاضها السيسي كانت في رابعة العدوية .!
…………………………………………………………………….

78-برهامي وتواضروس والسيسي .. إيد واحدة :

حازم سعيد :

كلما منعت نفسي عن الخوض في حزب النور وياسر برهامي والفتي بكار ومن هم على شاكلتهم ، حرصاً على وقتي من تضييعه مع الهمل المثبطين ، كلما اعترضني تصريح من تصريحاتهم التافهة المتخذة من نصوص الشريعة التي يحفظونها لأعجب من كم التناقضات وقدر لوي عنق الحقائق بتصريحاتهم ، ومن قدرتهم الفذة على استدعاء أحكام الشريعة وإسقاطها على الواقع الذي لا يفقهونه أو يتعامون عنه .
مجموعة من التصريحات المتعاقبة من نوعية لقاء برهامي مع قواعد حزب النور المسرب ، وقرارات عدم الانسحاب من تمثيلية لجنة الخمسين ، وأمنيات برهامي أن يستقيل مكتب الإرشاد ، وتصريحات علي حاتم حول اجتماع التنظيم الدولي للإخوان ، وتأييد قرارات وزير الأوقاف الانقلابي حول غلق المساجد أو منع الجمعة بخمسين ألف مسجد بمصر ، وتصريحات برهامي عن موقف الإخوان من الأضحية وأنهم يهدمون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن صور المقاطعة الاقتصادية التي يمارسها الإخوان هي مما يضر بمصلحة مصر ، وتصريحات الفتى نادر عن أن من يعمل على إسقاط الجيش يعمل على إسقاط مصر في تعريض بداعمي الشرعية الذين يرفضون حكم العسكر ، وغيرها من التصريحات والآراء الشاذة والأفكار المتخلفة أجبرت قلمي على الكتابة رغماً عن مجاهدتي المستمرة على تجاهل هؤلاء الناس. !

برهامي والإخوان .. عداوتهم ما حييت !

إن سيطرة الإخوان على - لاوعي - سلفيي حزب النور ، لهذه الدرجة واستغراقهم لأمرهم يذكرني بكلمة حيي بن أخطب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عداوته ما بقيت !
مشكلة الأخ ياسر برهامي هي في عدم نسيانه لماضٍ سحيق له مع بعض شباب الإخوان حين ألقوه خارج المسجد - هكذا صرح هو في أحد دروسه - وقالها صريحة العام الماضي أو الذي قبله : أنا مش ناسي لهم الموقف دا .
فهل يمكن أن تسيطر التجارب الشخصية والحالة الشعورية التي يتعرض لها الفرد في بعض المواقف على آرائه وتقييماته بهذه الصورة ؟
أظن أن تناول الأمر بهذه الصورة هو نوع من حسن الظن ببرهامي وأمثاله ، وإلا فإن التأويل الأحكم والتفسير الأوقع لمثل هذا الشذوذ الفكري - وأزعم : العقائدي - هو في أن هؤلاء القوم متورطون في بلية من البلايا ويبتزهم الانقلابيون بها .
والذي يدفعني إلي فكرة القبول بهذه التأويلات ، هو عدم قدرتي على إسقاط هذا الذي يفعلونه على أدبياتهم التي صدعوا بها رؤوسنا ردحاً من الزمان الغابر أيام الصبا ، عن الولاء والبراء ونصرة المسلمين ونصرة الشريعة وحرمة الدماء .... الخ
لن - ولا - يمكنني ، ولم أستطع فهم التناقض الحادث بين كتاب المنة لبرهامي وكلامه عن الولاء والبراء ، وبين تطبيقه الواقعي على مستواه الشخصي أو مستوى حزبه والذي يقود هرم التنظير به .

جرائم متعاقبة

جرائم برهامي وحزبه خلال الشهرين الماضيين يعجزان أي دارس للشريعة عن الفهم إلا في ضوء حكمة عبد الله بن المبارك : يا معشر القراء يا ملح البلد .. ما يصلح الملح إذا الملح فسد ، إنه فساد القارئ ، وهم قراء أو حملة نصوص وأسفار وليسوا بعلماء .
لقد أعطى برهامي وحزبه للانقلابيين غطاءاً من الشرعية ، وثبتوا أركان الانقلاب بمشاغباتهم التي أحدثوها للرئيس مرسي ، من المادة الثانية للدستور بتفسيرها في المادة 219 إلى قضية الصكوك إلى قرض صندوق النقد الدولي إلى الضباط الملتحين إلى فتح الباب للسياحة الإيرانية وخطر التشيع إلى قضية الأخونة ، وما أدراك ما الأخونة ؟
العجيب أن كل هذه المشاغبات اختفت تماماً ، ولم نرى لهم مثلها مع دماء المسلمين - التي هي أشد حرمة عند الله من الكعبة - والتي سالت بالحرس والمنصة ثم مع مجرزة رابعة والنهضة وغيرها من المحافظات ، وأصبحت حكومة الانقلابيين والعلمانيين والتي اكتسح الإنقاذ والعلمانيون وفلول الوطني تشكيلها بجدارة واقتدار ، ولم نسمع لهم مثلاً شيئ عن الأنقذة أو العلمنة أو الأفللة أو الفلولة ...
كما لم نسمع لهم مثلاً شيئاً - أي شئ - عن تلاوة الإنجيل بطابور الصباح بأحد المدارس ، كيف يعترضون وحبيبهم السيسي ورفيقهم تواضروس هم من أذنوا بذلك ، الآن مثل هذه الأشياء أصبحت مباحة ، بل مندوبة لأن المصلحة أن يبقى الانقلابيون لأن الإخوان لو فشل الانقلاب سيتحولون إلى وحش كاسر كما صرح الفتى نادر ..
إن الجريمة الأم للنور هي الوقوف مع الانقلابيين وقفة رجل واحد وتوفير دعم لوجيستي له يبين للناس أن ما يفعله الانقلابي ليس ضد الشريعة ، وتصريحات برهامي عن السيسي وأنه متدين التدين الذي يعصمه من الدماء ... الخ
وهذا هو مكمن خطورة برهامي ومن معه من مجرمي النور أنهم أعطوا أمام عامة الناس بزيهم ومظهرهم وأسفارهم التي يحملونها على ظهورهم من نصوص الشريعة صورة وانطباعاً أن السيسي ومن معه من الانقلابيين وعلى رأسهم تواضروس لا يحاربون الإسلام ، رغم كل مظاهر حربهم للدين والتدين والشريعة والإسلام ! تلك هي أخطر الجرائم .
يأتي بعدها مخالفة عقيدة الولاء والبراء ، حيث يتبرؤون من الإخوان - الذين هم أقرب للشريعة - من متطرفي المسيحيين !!! - ويوالون متطرفي المسيحيين والعلمانيين - وتذكروا أن حزب النور هم من حرموا التصويت للإخوان في انتخابات مجلس الشعب بسبب تحالفهم مع بعض الأحزاب العلمانية .
يأتي معها التخلي عن نصرة المسلمين وترك المسلم يخذل في موقف يحتاج فيه إلى النصرة ، وغض الطرف عن دماء المسلمين التي سالت وانتهكت وسفكت دون أن يحرك ذلك ساكناً لانقلابيي حزب النور وهم جديرون بذلك ، فهم ليسوا والانقلابيين إيد واحدة وفقط ، بل هم لحمة الانقلابيين ونسيجه وكيانه !

الحزب الضرار

ولقد نظرت إلى تاريخ حزب النور منذ ما قبل تأسسه ، أعني بذلك ثورة 25 يناير وقادته يختارون الحل الأسهل وهو حراسة بيوتهم أثناء الليل وعدم التظاهر أو تقديم ضريبة .. أي ضريبة من نفسٍ أو مال أو وقت أو جهد ، بل وكانت الفتاوي ذات البلاوي والتي تقدر المصالح والمفاسد وتقيس المفاسد بميزان الراحة في البيوت ( وعصمة الدماء ) ؟ أي دماء ..
ثم بعدها وبعد كلمات رنانة من نوعية أن الإخوان هم فرسان السياسة وأن السياسة لها رجالها وأن سلفيي مدرسة الإسكندرية سيتركون أمر السياسة والأحزاب للحزب الأقدم حزب الحرية والعدالة لأن أصحابه هم أصحاب الباع في هذا الميدان وهم أهل التخصص ، إذا بحزب الضرار على فجأة يتم تأسيسه وينافس الحرية والعدالة ، بل وتخرج الفتاوي ذات البلاوي بأن التصويت للإخوان حرام لأنهم متحالفون مع الأحزاب الليبرالية العلمانية ..
ثم بعدها حاولوا إقناع الإخوان في وفد رسمي به الحاج برهامي ليرشح الإخوان المهندس خيرت الشاطر ، ولما أبطل قضاء الفلول ترشح الفارس حازم والمهندس خيرت ورشح الإخوان الرئيس مرسي إذا بالحاج برهامي ورجاله ينأون بأنفسهم ويرشحون أبا الفتوح رغم أنهم كانوا هم من يقنعون الإخوان بأن عليهم أن يخوضوا الرئاسة - لاحظ الآن برهامي يقول لقد طالبنا الإخوان بعدم الترشح للرئاسة - !
ثم بعدها شاغبوا لمدة سنة كاملة على الرئيس بقضايا وتهويمات فارغة وتافهة ....
راجعت كل هذه السيرة غير العطرة وغير المبرأة وتأملتها لأجد نفسي أمام حزب أمن دولة بجدارة ، ولأجد نفسي وبلا أي غضاضة أقول وأعتذر للقراء الكرام على أي إحسانٍ للظن بأولئك المخادعين ، وأنا أيضاً أخطئ نفسي في كم المرات التي حاولت فيها التماس الأعذار لهم أو أمل أن يفيقوا ، فكيف يفيق من هم من الأساس ضرار ...

كبسولة

تدوينة قرأتها على الفيس بوك توصف حال برهامي والنور وأهله أصح وأدق توصيف ، فمن أراد أن يعرفهم فعليه أن يراجع الشيخ ( الراحل حسن البارودي ) وهو يبرر للحاكم ( صلاح منصور ) سرقة الشعب ( شكري سرحان ) حتى في عرضه في فيلم الزوجة الثانية ، ليقول عند كل انتهاك : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ، إن الشيخ هنا هو بالضبط ذلك البرهامي الذي يقول عن السيسي أنه متدين وتدينه سيعصمه من الدماء ، والذي لا يرى غضاضة في الاستمرار بتمثيلية لجنة الخمسين الماسخة والتي هيجوا الدنيا على من قاموا بعمل لا أستطيع أن أقول عنه حتى أنه مشابه ولا من حيث الشكل ، ولم يكن تمثيلية .. أقول هيجوا الدنيا على أي اختلاف في الرأي مع من كانوا فيه من المحترمين ومن أولياء الله ومن الشرفاء في اللجنة التأسيسية للدستور .... ألا بعداً لكم أيها الدجالون ... ألا سحقاً لكم أيها المارقون ... ألا تباً لكم أيها الأفاقون ، يا من لم تروا الدماء والقتل في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وفي أوليائه ، وتتعاملون مع الأمور وكأن الدنيا بها شريعة تحكم وتسود ... بعداً وسحقاً وتباً لكم .
يتبع : ...


رميته 12-10-2013 12:23 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
………………………………………………….

80- من هم الخوارج : الثوار أم الانقلابيون ؟! :

الكاتب : د. عبد الرحمن البر

في كل فتنة ومحنة تمر بها الأمة فإن استخدام بعض أهل العلم الشرعي من قِبل مديري الفتنة يبدو واضحًا؛ إذ هناك دائمًا من الشيوخ من لديه الاستعداد لمساندة أصحاب القوة والسطوة وللتجاوب مع سيف المعز وذهبه، وتقديم التسويغ الفقهي للباطل الواضح.
من ذلك ما هو منسوب للشيخ علي جمعة مفتي مصر السابق من اعتبار سلطة الانقلاب سلطة مشروعة، واعتبار المتظاهرين ضدها خوارج يجوز قتلهم والتنكيل بهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ونحب أن نُذكِّر الشيخ بأنه سبق أن اعتبر الثورة على المستبد المخلوع مبارك حرام، ودعا المتظاهرين حينها للرجوع إلى منازلهم في الوقت الذي كان المخلوع يتحدث فيه عن حقِّ التظاهر ويعترف بمطالب الثوار، حتى تنحَّى المخلوع عن السلطة بشكلٍ قانوني ونزل على إرادة الثوار الأحرار.
أما في الحالة الراهنة فالرئيس الذي تم الخروج عليه والانقلاب عليه هو رئيس منتخب في انتخابات حرة، ومن ثَمَّ فقد انعقدت له بيعة الأمة، وصارت طاعته واجبة ما لم يأمر بمعصية، وصارت منازعته والخروج عليه بالسلاح بغيًا وعدوانًا يلزم الأمة أن تتصدى له، وهو لم يتنحَّ عن منصبه، ولم يُسقطه الشعب في انتخابات حرة، إنما خانه وزير دفاعه مستغلاًّ وجود قسم من الشعب معارض له ولسياساته، فنازعه في حكمه وخرج عليه بالسلاح، واختطفه واختطف معه إرادة الأمة التي انتخبته، ومن ثَمَّ فالحقيق بوصف الخوارج هم الانقلابيون ومَن رضي بخيانتهم، وهذا ما أكده حديث عبدالله بن عمرو في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر"، وفي حديثٍ آخر قال صلى الله عليه وسلم: "وفوا ببيعة الخلفاء الأول فالأول"، وفي حديث عرفجة بن شريح عند مسلم أيضًا قال صلى الله عليه وسلم "إنه ستكون بعدي هنات وهنات، فمن جاءكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنًا مَن كان".
والأحاديث في هذا كثيرة يعلمها الشيخ علي جمعة وغيره من أهل العلم، ولهذا كانت فتاوى سائر العلماء والروابط العلمية والهيئات والاتحادات العلمائية في كل أنحاء الدنيا واضحة في التأكيد على أن الحاكم الشرعي لمصر هو الدكتور محمد مرسي، وأن ما جرى من انقلاب هو خروج غير مشروع، وأن على الأمة أن تنتصر للرئيس الشرعي، وأن المظاهرات المنددة بالانقلاب هى صورة من أعظم صور الجهاد، لأنها كلمة حق في وجه جائر مغتصب لإرادة الأمة، خصوصًا وأنها مظاهرات سلمية، لا يحمل المشاركون فيها غير إيمانهم بقضيتهم، ولا يمارسون غير حقهم الطبيعي والشرعي في التعبير عن آرائهم وقناعاتهم، ويعلنون بكل وضوحٍ رفضهم للعنف، أو للانجرار إليه أيًّا كان حجم الاستفزاز العنيف الذي يمارسه الانقلابيون ضدهم.
لهذا فإن الدماء التي سالت على أيدي الانقلابيين الخوارج يتحمل وزرها معهم من أفتاهم بجواز قتل المتظاهرين السلميين، ويا لها من مسئولية عظيمة بين يدي الله يحملها مَن يسوغ قتل النفوس بغير حق عبر فتاوى تؤول النصوص وتميل مع الهوى (وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
وأملنا أن يفيق أهل العلم، وأن يراجعوا فتاويهم قبل أن يستغلها المجرمون لمزيدٍ من سفك الدم الحرام
وعلى الله قصد السبيل.
-----------
* الكاتب هنا هو أستاذ علم الحديث في جامعة الأزهر الشريف وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين .

يتبع : ...



الساعة الآن 02:46 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى