![]() |
الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي! بعدما تابعت على المباشر في القنوات الإخبارية المجللة بحمرة "الأخبار العاجلة" تفاصيل الانقلاب العسكري (البارع) الذي تولى كبره المناوئون لحكم الإخوان المسلمين خصوصا وللتيار الإسلامي عموما..اطمأن قلبي! اطمأن قلبي بالإيمان إيمانا راسخا بأن الحداثيين والعلمانيين والديمقراطين هم أكفر الناس بالديمقراطية التي يذكرونها كذكر آبائهم أو أشد ذكرا، وهم أجحد الناس "للصندوق" الذي يجعلون نتائجه أصدق النتائج وأقدسها. اطمأن قلبي بأن الاستئصاليين على قلب رجل واحد، شيطانهم واحد، ولو اختلفت أسماؤهم وبلدانهم. اطمأن قلبي أنه لن يرضى العلمانيون والديمقراطيون وأجنحتهم المسلحة المتمثلة في الجيوش الوطنية للدول عن الإسلاميين، كل الإسلاميين و"لو جاءوا بأياد خضراء من الجنة" ولو لبسوا "الكوستيم"، وقصروا اللحى، ولهجوا بذكر الدستور والديمقراطية، ولو تنازلوا على تسعة أعشار مبادئهم. وينبغي-جراء هذه الحادثة التي سيسطرها التاريخ- أن تطمئن قلوب أتباع التيارات الإسلامية المنغمسة في مستنقع "اللعبة السياسية" و"التجربة الديموقراطية"، وقلوب أتباع جماعة الإخوان المسلمين على وجه الخصوص، أنهم كانوا يسعون خلف وهم وسراب، وأنهم بددوا جهودهم وضحوا بالكثير من مبادئهم في سبيل ما نراه اليوم، عقود من النضال في سبيل الوصول إلى الحكم، ثم كانت النتيجة ما ترون! نصيحتي إلى إخوان مصر وتونس والجزائر والعالم وإلى كل الإسلاميين الواقعين في وهم السياسة وحلم السلطة، اعتبروا بما حدث في مصر اليوم وفي الجزائر بالأمس، وبما قد يحدث لتونس في الغد، ودعوا السياسة وألاعيبها، ومكرها وخداعها لمن شاكلته كذلك، وعودوا إلى صف الدعوة والتربية والتصفية والنصيحة وإنشاء الأجيال حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
السلام عليكم ..أحييك على الجزء الاول من المقال ..أما الجزء الثاني فوجب توضيح امر ربما نسيته او تناسيته اخي ...إن ممارسة السياسة في عقيدة الإخوان هي جزء بسيط من عمل الحركة و الكل يشهد انها حركة دعوية بإمتياز لديها علمائها و أئمتها و برامجها التعليمية و الخيرية و لم تكن لتصل لإخراج أكثر من ثلاثين مليون مصري لولا تجذرها وسط الشعب المصري ..حركة الاخوان في مصر تحديدا تعيش معاناة الشعب و يومياتهم في ادق تفاصيلها و هي حركة اسلامية سنية موحدة لله و تتبع سنة المصطفى عليه السلام و من يقول بغير ذلك فليتحمل مسؤوليته امام الله قبل التاريخ ..و السلام عليكم |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
و ليطمئن قلبك كذلك أخي ان الاحزاب الاسلامية هي ابعد الناس عن تعاليمه و هذا ما يسبب نفور الناس منها بعد تجربتها و لو بمدة بسيطة كما حدث في مصر اليوم, عندما كان الفاتحون يقدمون النماذح الراقية للأخلاق الدينية ,,استطاعوا استقطاب حتى المشركين الذين صاروا سندا لهم في الغزوات و فتحوا اوربا كما فعل البربر مع طارق بن زياد اما ألأن فهم لم يستطيعوا حتى اقناع المسلمين مثلهم و صرنا نخشى على صيت الاسلام في العالم من سوء فعلهم سلامي |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
السلام عليكم ورحمة الله
أخي المشرف العام أشكرك على تعقيبك جماعة الإخوان المسلمين جماعة دعوية، لا يسع إنكار ذلك، لكن ألا تلاحظ أن الانهماك في العمل السياسي أخذ شطر جهودها أو اكثر؟ ومن غير طائل يذكر حتى الآن؟ ألا ترى أن الحهد الدعوي في أحيان كثيرة يصب في ميزاب الجهد السياسي هو أيضا؟ إن الذي نريده بل تريده الأمة من جماعة الإخوان المسلمين في مصر في غيرها ليس أن يحشدوا الحشود التي فاقت أعدادها أعداد حجاج بيت الله الحرام لسنوات متتالية يصرخون ويصخبون في الميادين، وأنت تعلم أخي أن الدهماء ما أسرع ما ينفضون من حولك، فاليوم يهتفون باسمك وغدا باسم خصومك. إنما نريد من جماعة الإخوان المسلمين أن تنشئ لنا الجيش الذي يحارب اليهود -كما فعله الاوائل منهم- والمفكرون الذين يجادل عن الإسلام -كما كان شأن قدمائها-، نريد ملايين يعمرون المساجد ويحفظون القرآن، ويطلبون العلم، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر معصومين من لوث السياسة ودرن الحزبية. وفقنا الله لما فيه الخير. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
جميلة باب الوادي مشكورة على تعقيبك
قولك أن الاحزاب الإسلامية أهلها أبعد الناس الإسلام لا يطمئن له قلب ولا تقر له عين، بل هو تعميم غير محمود. وعدم اقتناع بعض المسلمين بآراء تلك الأحزاب قد يكون راجعا -ضمن أسباب أخرى-إلى عدم توفيق الإسلاميين في عرض الإسلام برونقه، ولكنه راجع أيضا إلى جهل كثير من المسلمين بدين الله تعالى، وإلى انمساخ البعض منهم جراء الحملات التغريبية التي تبغضهم وتخوفهم في كل ما دل على الإسلام. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
اقتباس:
|
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... قال تعالى(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )البقرة 14 |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
أخي المشرف العام
أين ترى المكان الصحيح لحافظ كتاب الله، والمربي، والمفكر، أهو في معمعة الدعوة والتربية والإصلاح أم هو في معمعة المسيرات والاعتصامات ثم الاشتباكات والاعتقالات؟ هل ستخسر مصر خيرة شباب الإسلام في مثل هذه المعارك التي لا جدوى منها مع تعنت الاستئصاليين وتسلطهم كما خسرت كثيرا منهم قبل سنوات طويلة في أحداث مشابهة "لعب" فيها الحكام الماكرون على رءوس الإسلاميين السذج. إن ما حصل في مصر مؤسف ومحزن، لكن قد يكون فيه من الخير في العاقبة الشيء الكثير لمن اعتبر وتدبر، وجعلها منطلقا لمرحلة جديدة تكون فيها الدعوة والتربية من القاعدة، وذروا أهل الحكم يموجون ويتهارجون. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
اقتباس:
|
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
بورك فيك أخي الكريم مقال جميل وإن كنت أرى أن جماعة الإخوان هي جماعة بدعية وليست جماعة دعوية لم تأت إلا بالخراب في غالب حالها ! يكفي قرن من الزمن من هذه الدعوة البدعية التي جعلت طريق تمكين الدين هي هدم أصول الدين ! لكن هذه الجماعة حان وقت أفولها ليرجع المسلمون لطريقة الأنبياء في الدعوة لله وهي الدعوة للتوحيد ! أما الإخوان قلتها منذ زمن نهايتهم هي عند وصولهم للحكم ! فهي الغاية حقيقة وليس تمكين الدين !! وأتذكر تماما يوما وصل الإخوان للحكم فكتبت حان موعد نهاية الإخوان ! لكنهم يبقون إخوان لنا نشد على أيديهم ليعتبروا ويهدءوا ويعودون للسنة وطريقها في التمكين للإسلام من خلال إصلاح العقائد أولا. تحية على المقال عزيزي سميع |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
اقتباس:
|
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
اقتباس:
شكرا عزيزي المشرف العام لست أدري من تعني ب "كم" لكن أجمل ما في منهاج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة أنه لا يظهر عليه أي شيء فهو دوما المهيمن بالدليل والبيان والحجة والبرهان ! فلذلك تجده كالشوك في الحلوق ! لأنه يقول قال الله وقال الرسول بفهم أصحاب الرسول وتابعيهم بإحسان ! أما الإخوان وبدعهم فتم الرد عليهم بما سبق من البيان ! بقي العسل والكوكاو والبيسطاش والأكل والشرب فهذا حلال بقال الله قال رسول الله بفهم صحابة رسول الله ! أما الحكام فوجب عدم التشهير بهم ولا الخروج عليهم والصبر على أذاهم والسعي لإصلاح الذات وهذا أيضا بقال الله قال رسول الله وفهم سلف الأمة! فإن كان عندك آية وحديث وبفهم الأصحاب يقول لنا إخرجوا وثورو اعن الحكام الظلمة ! فأبشر طال عمرك ! وإلا فالزم السنة بارك الله فيك وفقني الله وإياك للحق والسنة وصرف عنا التعصب لغير السنة. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
أخوي الكريمين المشرف العام وابن باديس
حبذا لو حافظنا على هدوئنا في الحوار والنقاش، واجتنبنا ما يوغر الصدور |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
اقتباس:
نعيد الرد هنا ........................................عل الله ينفعنا به ومعه نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ........... تأكد أخي ابن باديس سيضل هدا الرد وسيعاد كلما قرأت عبارة الخروج على الحاكم الظالم غير جائز ................ قال ابن حزمٍ في ( الإجماع ) : ورأيت لبعض من نصب نفسه للإمامة والكلام في الدين ، فصولاً ، ذكر فيها الإجماع ، فأتى فيها بكلام ، لو سكت عنه ، لكان أسلمَ له في أخراه ، بل الخرس كانَ أسلمَ له ، وهو ابن مجاهد البصري المتكلم الطائي ، لا المقرئ ، فإنه ادعى فيه الإجماعَ أنهم أجمعوا على أنه لا يُخرج على أئمة الجور ، فاستعظمت ذلك ، ولعمري إنه لعظيم أن يكون قد علمَ أن مخالف الإجماع كافر ، فيلقي هذا إلى الناس ، وقد علمَ أن أفاضل الصحابة وبقية السلف يومَ الحرَّةِ خرجوا على يزيد بن معاوية ، وأن ابن الزبير ومن تابعه من خيار الناس خرجوا عليه ، وأن الحسينَ بن عليٍّ ومن تابعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضاً ، رضي الله عن الخارجين عليه ، ولعن قَتَلَتَهم ، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم ، أترى هؤلاء كفروا ؟ بل واللهِ من كفرهم ، فهو أحق بالكفر منهم ، ولعمري لو كان اختلافاً - يخفى - لعذرناه ، ولكنه مشهور يعرفه أكثر من في الأسواق ، والمخدَّراتُ في خدورهنَّ لاشتهاره ، ولكن يحق على المرء أن يَخطِمَ كلامه ويزُمَّه إلا بعد تحقيق وميزٍ ، ويعلم أن الله تعالى بالمرصاد ، وأن كلام المرء محسوب مكتوب مسؤول عنه يومَ القيامة مقلداً أجر من اتبعه عليه أو وزرَه . انتهى . وممن أنكر على ابنِ المجاهدِ دعوى الإجماع في هذه المسألة : القاضي عياض المالكي ، فقال : وردَّ عليه بعضهم هذا بقيام الحسين بن علي رضي الله عنه ، وابن الزبير ، وأهل المدينة على بني أُميَّة ، وقيام جماعةٍ عظيمةٍ من التابعين ، والصدرِ الأول على الحجاج مع ابن الأشعث .. وتأول هذا القائل قولَه : ( ألا ننازع الأمرَ أهلَه ) على أئمة العدل .. وحجة الجمهور أن قيامهم على الحجّاج ليس بمجرد الفسق ، بل لما غير من الشرع ، وأظهر من الكفر . انتهى احتج البعض على جواز الخروج على الظَّلَمة مطلقاً ، وقصره الآخرون على من فحش ظلمه وغير الشرعَ ، ولَم يقل أحد منهم : إن يزيد مصيب ، والحسين باغٍ .. ولا أعلم لأحدٍ من المسلمين كلاماً في تحسين قتل الحسين رضي الله عنه ، ومن ادّعى ذلك على مسلم ، لَم يصدق ، ومَن صح ذلك عنه ، فليس من الإسلام في شيءٍ " [53]. انتهى وكما هو واضح جلي كلام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير اليماني - رحمه الله – أن الخروج على الظلمة من أقوال أهل السنة لأنه منصوص عليه في كتب الفقه وقال به كبار الأئمة والفقهاء من المذاهب الأربعة. فالعجب كل العجب من كهنة حكام عصرنا أن يشنعوا على من يقول بالخروج على أولياء نعمتهم المبدلين للشرع ويصنفونه في خانة الخوارج والبغاة، وها هم أئمة السلف يقولون بالخروج على الحاكم المسلم الجائر. فما أصعب قول الحق والأستقامة عليه. فليقرؤا سيرة الإمام النابلسي[1] الذي سلخ جلده حياً ليعود عن قول الحق فما فعل. فوقف – رحمه الله - في وجه الحاكم العبيدي وقال الحق، وهذه قصته نسردها لعل عباد مصلحة الدعوة يعودوا لعبادة الله. قال الذهبي في ترجمة أبي بكر النابلسي: قال أبو ذر الحافظ: سجنه بنو عُبيد ،وصلبوه على السنة، سمعت الدارقطنَّي يذكره ويبكي، ويقول كان يقول، وهويُسلخ:{كَانَ ذَلَكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً}. قال أبو الفرج بن الجوزي:أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ فقال له: بلغنا أنك قلت:إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرميَ في الروم سهماً،وفينا تسعة. قال:ما قلت هذا،بل قلت:إذا كان معه عشرةُ أسهم، وجب أن يرميكم بتسعة، وأن يرمي العاشر...فيكم أيضاً؛فإنكم غيرتم الملة،وقتلتم الصالحين،وادعيتم نور الإلهية، فشهَره ثم ضربه ثم أمر يهوديا فسلخه، وقال ابن الأكفاني: (سُلِخ ،وحُشِيَ تبناً-علف الماشية-،وصُلب)،وقيل: (سُلخ من مفرِقِ رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله، ويصبر حتى بلغ الصدر،فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين موضع قلبه، فقضى عليه،وقيل: ((لما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن))[2]، فرحم الله الإمام النابلسي رحمة واسعة. عسى أن ينفعني الله وإياك بهذا الكلام يا إبن باديس ....وإن لم تقتنع زدناك من مواقف المذاهب الأربعة في القضية ..... --بالمقابل دليلك على أن رسول الله أمر بالسكوت على الظلم ....وعدم قول للظالم يا ظالم ..... -- دليلك على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الأمر بالمعروف والتناهي عن المنكر .. --ثم في الأخير دليلك على أن الأحاديث التي سوف تسوقها عن الحاكم الظالم ...وعل هو المقصود بأحاديث رسول الله ...والذي يعتبر ولي أمر ... --وهل يعتبر وليا لأمر المسلمين الذي يعطل الشرائع ويحاربها بل ويبدل الدين . ويبيح المحرمات .......عن طريق التشريع ...دليلك من الكتاب والسنة على أن هذا هو الحالكم المقصود في أحاديث رسول الله بالسمع والطاعة وعدم نزع يد من طاعو أو كما قال صلى الله عله وسلم ..- -------- إذن أنت المطالب بالإتيان بالدليل .............. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
وأنا اطمأنّ قلبي مثلما اطمأنّ قلبٌك أخي سميع الحق غير أنني لا أحبّ إقصاء أيّ مسلم من حمل راية خدمة دين الله ( كما يريد أخونا بن باديس) ولا أحبّ كذلك أن أبقى على هامش ما يسمى اللعبة السياسية ( كما أردت أنت) بالمشاركة في الإنتخاب في كلّ الظروف على الأقل. |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
جزاكم الله خيرا
ونسأل الله تعالى أن يجعل قلوبنا مطمئنة بالإيمان |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي وقبل ذلك القلب اطمئن منذ قرأ كلام الله عز وجل عن المنافقين : هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يوفكون وفي قوله عن بعض الكفرة ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم واطمأن قلبي أيضا إلى فساد هذه الدعوات التي دكت أصول الإسلام برفع شعارات الديمقرطية العلمانية (أي الحكم للشعب) والحرية قبل العقيدة (الليبيرالية الإسلامية) وغيرها من مبادئ الكفر التي ألبست لباس الإسلام، لما قرأت قول الله تعالى ودوا لو تدهن فيدهنون بل واعظم من ذلك لما قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا أيركنون إلى مبادئ العلمانية من ديمقراطية وحرية والخ الخزايا ثم يريدون نصرة الله لهم؟ أيسخر بعضهم بأصول الإسلام جهلا أوكبرا انحيازا لهذه المبادئ العلمانية التي جرفت كثيرا من التيارات الإسلامية ثم نريد عودة العزة لهذه الأمة ؟ اقتباس:
فلايقصى أحد من المسلمين في الدعوة إلى الله لكن لا إلى الحزب والجماعة الدعوة إلى الديمقراطية وتبنيها أخي جزايري دعوة إلى الجاهلية العلمانية وليست دعوة إلى الله الدعوة إلى منهج الإعتصامات والمظاهرات والإغتيالات والثورات والرضا به مناهج غربية غريبة عن دين الله وكثيرا ماتنقلب على أصحابها ولعلك تتدبر هذه الاعداد التي خرجت ضد مرسي أخرجت لانها كلها كافرة بالإسلام أم ماذا ؟ اما الشرط الوحيد الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرفع الذل هو قوله : حتى ترجعوا إلى دينكم رد كل الاسباب إلى المسلمين لا إلى أعدائهم ورد كل الحلول لهذا السبب الرئيس فكلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الخط الرئيس وماخالفه من ديمقراطية واعتصامات الخ هي الهامش |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
يعني خونا سميع الحق طلب منا عدم الرد حتى نتجنب الصدام و الجماعة تبث سمومها من التحت التحت ... كلمة واحدة السلف الصالح بررراء منكم و من تفكيركم الجامد ..و لمن يزايد علينا بالتوحيد فأقول له أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله و أعتبر شهادتي في منزلة شهادة من ضرب بالسيف و انتصر له الرسول عليه الصلاة و السلام و قال أشققت على قلبه ..اما بعدها من مجلدات شرح كلمة التوحيد التي اخرجت 99 في المائة من الاسلام و أبقت جماعة عاش الملك تحيا الملك فلا حاجة لنا بها |
رد: الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
اقتباس:
أبشر طال عمرك ! فلو كانت القصة قصة دليل ! لبسط الأمر وسهل ! وتُذكرني بقول أحد الصحب يخاطب القوم يقول لهم قال رسول الله ! فيقولون قال أبو بكر وقال عمر !! هاك مئة حديث بين الصحيح والحسن ستبقى غصة في حلق كل صاحب هوى وكل مبتدع ،، فمن يقول لك يمين ويسار فأثبت على الدليل وآلطم فهمه السقيم به ! بحيد فأعطه قال الله قال الرسول ! يثبت أعطه قال الله قال الرسول ! من يدري فلعل الله يهديه ويلزم السنة من هنا مائة حديث عن نبيك فإلزمها يافلان ودعك من قول علان ! http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=242099 أما الإجماع فهو منعقد بنص الأحاديث وليست الوقائع والحوادث تبطل إجماعا بالنص ! وما أجمل ما قاله الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على الطحاوية على (الطحاوية) وهو يُنبِّه إلى هذا الملحظ وهذا المعنى، وهو يبين كلام ابن حجر -رحمه الله تعالى-. لم يكن خلافٌ حتى نقول: استقر، وإنما كان فعلُ بعض السلفِ على خلاف النص، كما حصل من الحسين -رضي الله عنه-، وكما حصل من سعيد بن جبير، وفتنة القُرَّاء.. هذا حصل، والقاعدة عندنا سهلة وبسيطة في هذا: إذا أفتى بعضُ الصحابة -إذا عمل بعض الصحابة- بشيءٍ خالف النص.. قولُ مَن نأخذ؟ قول الصحابي وفعله، ولَّا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-؟! قولُ النبي، ولهذا ما زالت عائشة تُنكِر على الصحابة، وما زال عائشة يُنكَر عليها، وابن عباس، وابن عمر، وكذا، أنكرَ على الحسين، ونفسه الحسين رجع عن هذا، وأرادَ أن يسلم من هذا كله، وأن يرجع إما إلى: يزيد، ولَّا إلى ثغرٍ، أو يعود إلى المدينة، ولكنهم أبوا إلا أن يقتلوه. ولهذا ابن تيمية يقول: ولم يُفرِّق الحسين جماعة المسلمين. وقفَ ورجعَ عن ذلك -رضي الله عنه-. يقول أحد طلبة العلم معلقا !! طيب، الحسين يرجع وانته لسه على موقف الحسين؟!! هو رجعَ وانته على موقفه؟!! دِي مسألة.....إنتهى كلامه وأتمنى أن لاتفزع لعمليات النسخ واللصق فبحق هي عملية سيئة عندما يأتيك مئة حديث !! فترهق نفسك بجمع الكلام من هنا وهناك لنصرة كلامك و رد كلام رسول الله. ولن ألجأ إليها لأني على ثقة من منهجي في هذا والمستمد من قول رسولي وليس من رغبتي وأهوائي . صدقني أخي المهلهل أدعو ربك أن يريك الحق ويرزقك إتباعه فليست الأدلة التي تنقصك . بورك فيك |
| الساعة الآن 03:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى