![]() |
ديموقراطية العلوج
ما يحدث في مصر لم يتسبب في إحتقان الوضع السياسي بها فقط,,,,,,,, بل تسبب أيضا في صداع حاد لدعاة الديمقراطية و حماتها في كل المعمورة,,,,,,,,,,,,
فالولايات المتحدة الأمريكية ,,,,,,,,,, التي ما فتئت تعد جيوشها لنشر الديموقراطية في أصقاع العالم,,,,,,,,, لم تجد تفسيرا و مفهوما لما يحدث في مصر أهو ديموقراطية أو إنقلاب عسكري؟؟,,,,,,,,,,و أوروبا هي الأخرى إنقسمت بين مؤيد و معارض لعزل الرئيس,,,,,,, حتى الأمم المتحدة لم تعلق على الذي يحدث سوى بطلب العودة للحكم المدني سريعا,,,,,,,,,,, و لم تكلف نفسها عناء معرفة هل ما يحدث في مصر ديموقراطي؟؟؟؟,,,,,, إعلان المفوضية الأوروبية اليوم الذي كان كالآتي ((إن ما يحدث في مصر ليس إنقلابا عسكريا و الديمقراطية يصنعها الديمقراطيون)),,,,,,,, الجملة الأولى مفهومة جدا,,,,,,,,, لكن الثانية حملت الكثير من الغموض,,,,,,,,,, فما معنى أن الديمقراطية يصنعها الديمقراطيون,,,,,,,, هل معنى هذا أن ما أفرزته صناديق الإقتراع,,,,,,,, ليس ديمقراطيا؟؟,,,,,,,, أو معناه أن ما تم ما هو إلا إستجابة لمطالب الشعب المنقسم بين مؤيد و معارض؟؟؟,,,,,,,,,,أو معناه أن الديمقراطية لا تصنع عند الأحزاب الإسلامي؟؟,,,,,,,,, صدق محمد سعيد الصحاف حينما وصف غزاة بلاده بالعلوج,,,,,,,,,فالعلوج اليوم كثروا ببلداننا و هاهم يستهزؤون بمفاهيم الديموقراطية و يتلاعبون بها كما يريدون خدمة لمصالحهم,,,,,,,,,, |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
إن كان من يستهزء بالديموقراطية ومفاهيمها ويتلاعبون بها علوج! فما تراهم يكونون أولائك الذين يعتقدونها ويستخدمونها وهي كفرية هادمة لشرع الله في كثير من مبادئها ! ثم ما تراهم يكونون إن زادوا أن جعلوا منها وسيلة لإقامة شرع الله زعموا !! اللهم سترك يا ستير وفقني الباري وإياك |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
نجا أيتها الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعني أتحاور معكِ بنوعٍ من المصداقية. لماذا دائمًا نلقي باللائمة على غيرنا؟ يا حرة إن من يريد أن يبنيَ داره على أساسٍ متينٍ عليه أن يُشمّر على سواعده بمعاونة أهل الدار. فمن المستحيل أن يكونَ الغريب أرأف وأرحم منكِ على أهلكِ وأخوتكِ. خبّريني. فمتى كان الغرب يومًا يريد خيرًا بالعرب أو يريد أن ينتشر الإسلام؟ وليت نجا الفاضلة تعلم أن الغرب بما فيه أمريكا هم يريدون أنظمةً عربيةً خانعةً وخادمةً لهم وحاميةً لمصالحهم، ولا مانع لديهم أن تكون تلك الأنظمة فاشية وليس ديكتاتورية فقط. بل ليت العرب يتيقنون أن إحلال الديمقراطية في الدول العربية إنما ذلك تقويض و نقيض مصالح الغرب. بل هم لينشرحون تيهًا عندما ينعق وينهق بعض زواقيل ودراويش العرب على أساس أن " الديمقراطية كفرٌ " فهذا يصب في ما يريدونه هم أي الغرب. حتى تبقى الأمور على ما هي عليه. لا إخالكِ ـــ وأنت الأريبة ــ أن الغرب يكون في صف الجماهير العربية. لأجل ذلك فمن المستحيل أن يقول الحقيقة. ثم أعلمي أن الغرب من أجل مصالحه فهو على أستعداد أن يدوس على كل المبادئ ما دام الأمر يدور خارج بلدانه. واختم كلامي هذا بما قاله الشاعر العربي: نعيب زماننا والعيبُ فينا **وما لزماننا عيبٌ سوانا ونهجو ذا الزمان بغير ذنبٍ ** ولو نطق الزمان لنا هجانا وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ **ويأكل بعضنا بعضا عيانا ليتكِ تتفطني، وأنتِ الاريبة .. أن من ردي تعرفين قصدي. وأشكركِ على مقالكِ هذا دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
الديمقراطية كنظام اجتماعي واقتصادي وسياسي لاتليق لمجتمعات عشائرية وقبلية وبدوية ودينية كمجتمعاتنا وغير قابلة لان تنجح خاصة اذا اضفنا معرقل اخر هو تراكمات عقود من الانظمة العسكرية التي هيمنت ولازالت تهيمن على كل القرارات, ولهذا دائما اركز على مفهوم وهو ان الديمقراطية ثقافة قبل ان تكون صندوق انتخابي, ومن دون زرع الثقافة الديمقراطية للاجيال ما ممكن ان نحقق حتى جزء بسيط من الديمقراطية, واعتقد ان التجارب التي نراها الان بدول ما تسمى بالربيع العربي احسن دليل على فشلنا, فما يحدث ليس له علاقة بانقلابات او مؤامرات خارجية كما يحلوا للبعض تصويرها بل ما يحدث هو تصادم بين ثقافة قديمة وثقافة جديدة وبين انعتاق من هيمنت الماضي لهيمنت الحاضر والمستقبل وهذا الانتقال لابد له من فوضى وعنف حسب مجرى التاريخ..
بالمناسبة كلمة العلوج هي كلمة عراقية معناها نوع من الدود يعيش ملتصق بالجسم ويتغذى على دم الانسان. تحياتي |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
نجا ! لا تتفق ! إبن باديس يتفق هزلت ورب الكعبة ! أيتها الفاضلة في الكفر والإيمان لا نقول أتفق ولا أتفق ! بل نقول قال الله وقال رسول الله ! لا أريد التعمق كثيرا لكن لنكتف بالتعريف اللغوي الديموقراطية هي حكم الشعب ! ومن يقول أن حكم الشعب خير من حكم الله فهذا كفر بواح بإجماع المسلمين . وبنص الآية الصريح (((ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )). أما الشورى فليس للعوام والدهماء والجهلة و للفسقة والمجان والزنادقة و الكفار بل هي لأهل الحل والربط لأهل الديانة والحكمة لآكابر الناس! فشتان بين حكم شعب ! وبين شورى الإسلام . أما الإسلام يحتاج إلى تطور في وسائل تبليغه وليس في أصوله فهي صالحة لكل زمان ومكان . والإسلام رسالة واحدة لا يتأثر بما الناس عليه من حضارات بقدر تطبيق رسالته ! فالتوحيد والشرائع أتت على بدو وأعراب الصحراء ! كما أتت لأعظم الحضارات وهم الفراعنة ! رسالة واحدة ونهج واحد ! وفقك الباري |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
هلا حسام وين الغيبة يا صاحبي ! العلوج وصف رائع تلك الحقبة وهي فصحة قحة كما عودنا رجال العراق على رأسهم صدام رحمه الله فالعلج رجل ضخم شديد من كفار العجم . تحياتي |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
لكن لنتأمل في هذا العالم الذي لا يشبع محاضرات في الديمقراطية,,,,,,,, هذا العالم الذي لا يهمه إلا نجاح هذا النظام و مدى تطبيقه,,,,,,,,,,, لطالما رافع لصالحها و يتدخل في شؤون الدول و يفرض عليها كل أنواع و ألوان الحصار إن تلاعبت أي دولة بمبادئها,,,,,,,,,,,هذا إن لم تستعمل حمامات الناتو كي يفرضها غصبا كما فعلت في ليبيا و العراق,,,,,,,,,,,,عرابوا الديمقراطية اليوم كيف سيقنعون شعوبهم بعد الآن بأن الديمقراطية تعبر عنها صناديق الإقتراع خاصة بعد المهزلة المصرية التي أسقطت كل الأقنعة عن وجوههم؟؟,,,,,,, مشكلتنا سيدي أننا بعنا أوطاننا بالفتات,,,,,,,,,,, و سلمنا رقابنا لأوغاد,,,,,,,,,يرتدون عباءة الديمقراطية و هم أكثر الناس كفرا بها عند تقترب من مصالحهم,,,,,,,,, واختم كلامي هذا بما قاله الشاعر العربي: نعيب زماننا والعيبُ فينا **وما لزماننا عيبٌ سوانا ونهجو ذا الزمان بغير ذنبٍ ** ولو نطق الزمان لنا هجانا وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ **ويأكل بعضنا بعضا عيانا ليتكِ تتفطني، وأنتِ الاريبة .. أن من ردي تعرفين قصدي. عندما تتوقف أدمغتنا عن العمل,,,,,,,,, و عندما يصبح الرجل المناسب في المكان الغير مناسب,,,,,,,,,,و عندما نتخلى عن ضمائرنا لأجل بعض من بقايا الطعام,,,,,,,,,,, يحدث لنا ماذكرته,,,,,,,,,, شكرا لمداخلتك القيمة,,,,,,,,,,, تحياتي,,,,,,,,,, |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
أما الآية التي إستعملتها فهي تخص الداعين إلى الإحتكام بقوانين وضعية ,,,,,,,,, بعيدة عن القوانين التي شرعها الله,,,,,,,,,, و هؤولاء هم دعاة إبعاد الدين عن الدولة,,,,,,, و هنا فرق كبير,,,,,,,,,فإستعمال الديمقراطية لا يعني أن نحلل ما حرم الله و نحرم ما حلل الله,,,,,,,, |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
لكن هذا لا يعني أن هذا التصادم لا تغذيه أطراف داخلية و خارجية,,,,,,,,, أو لنقل تزيد من الوضع حتى يتفاقم أكثر فأكثر ,,,,,,,,, خدمة لمصالحها,,,,,,,, و من بينها حاملوا لواء الديمقراطية نفسها,,,,,,,,,, شكرا على إضافتك لمعنى كلمة العلوج عند العراقيين,,,,,,,, التي سنظيفها إلى معناها العربي في قاموسنا,,,,,,,,,, |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
تختار إمامك للصلاة !!؟ هذه مشكلتنا ! نحن المسلمين ضاعت بوصلتنا ! أو كما يقال (مضيعين الطاسة) يا بنية المسلم عنده مرجعية هي الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ولايختار كما يشاء في أمور دينه بل يختار وفق ما تمليه عليه تلك المبادىء فحتى الإمام أرشد الدين كيف يتم إختياره وليس نختاره كما نشاء ! ولعلك تراجعين موضوعي حول الديموقراطية فإن لم نقتنع بكفر الديموقراطية الأصلية وليس التي تتخيلينها أنت (فنحن نناقش المصطلحات كما هي وليس كما تتخيلها نجا !!) إن لم نقتنع فكم سيكون جيدا أن نأخذ بطيخة ونتفنن في فتحها بالمقص ونقدمها في رمضان الكريم على طاولة الإفطار وفقك الباري |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
فإنَّنَا اخترنا الخطة الدينية على غيرها، عن عِلْمٍ وبصيرة، وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبث الخير والثبات على وجه واحدٍ، والسير في خط مستقيم، وما كُنَّا لنجد هذه -كلَّه- إلَّا فيما تفرغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة. ولو أردنا أَنْ ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عُرِفَ عنَّا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدْنَا الأمَّةَ -كلَّها- للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أَنْ نسير بها على ما نرسمه لها، وأَنْ نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛فإنَّ مما نعلمه -ولا يخفى على غيرنا- أنَّ القائد الذي يقول للأُمَّة: (إنَّك مظلومة في حقوقك! وإنني أريد إيصالك إليها!)!! يجد منها ما لا يجد مَن يقول لها: (إنَّك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتَكِ). فذلك تُلَبِّيه كلُّها...وهذا يُقاوِمُهُ معظمُهَا... أو شطرُها!وهذا كلُّه نعلمه! ولكننا اخترنا ما اخترنا لِمَا ذكرنا وبيَّنَّا.وإننا -فيما اخترناه- بإذن الله راضون، وعليه متوكِّلون». من كلام العالم الربَّاني، العلَّامة عبيد الحميد باديس -رحمه الله تعالى- في «الصراط السوي» عدد رمضان - سنة 1352هـ |
| الساعة الآن 03:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى