![]() |
الطرف الثالث
عندما بدأت المظاهرات في مصر إبتداء من تاريخ 28 و إلى غاية الإنقلاب العسكري قلنا أن هناك طرفا ثالثا يدفع بكل ما لديه و سيكون أقوى من المعارضين لمرسي و أقوى من المؤيدين له ...تأكد جليا بعد أيام أن من امسك بزمام الأمور في مصر هو أسوأ من نظام مبارك حينما أغلق القنوات و قصف الأقلام و أسال الدماء ...التهمة التي ظل الإعلام المصري يرددها طوال سنة من أن الرئيس و جماعته يعملون على أخونة الدولة المصرية ظهر جليا للعالم أنها تهمة مزيفة و دليلها أن الرئيس أزيح بجرة قلم و بقرار إرتجالي يبدو واضحا أن أيادي خارجية لها بصمتها فيه..حركة 6 أبريل أول حركة فجرت الثورة اكتشفت المؤامرة و أعلنت التحاقها بالمعتصمين المؤيدين للشرعية و حزب النور إنسحب من مائدة المنقلبين و طالب بإستفتاء شعبي حول الرئيس و كذلك أبو الفتوح ، اما شيخ الأزهر فأعلن الإعتكاف ؟؟؟؟ و لم يبق في مائدة التشاور إلا العسكر و جبهة الإنقاذ ...الطرف القوي في المعادلة ألغى خمس انتخابات و استفتاءات و أبدلها بثلة أشخاص يظهرون في الصورة و مع ذلك الانشقاق بينهم كبير ..الشعب المصري زمان كان لا يذهب للانتخابات لعلمه المسبق أنها مزورة أما الآن فلن يذهب للانتخابات لأنه يعلم أنها ستلغى طالما هي ليست في صالح الزمرة التي تتحكم في مقاليد الدولة العميقة و الإلغاء أسوأ من التزوير نفسه ، ما حدث فجر الاثنين من مجزرة سالت فيها دماء المصريين بغزارة و هم ركع سجود يذكرنا بأحداث تاريخية كان فيها الفجر شاهدا على أسوا الجرائم فالمجرمون دائما يختارون صلاة الفجر لتنفيذ عملياتهم القذرة فأبو لؤلوة المجوسي اغتال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي صلاة الفجر وعبد الرحمن بن ملجم اختار صلاة الفجر لغرس خنجره المسموه في ظهر علي بن أبي طالب رضي الله عنه..و في الليلة نفسها التي قتل فيها الإمام كان اثنان يتربصان بكل من معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ..فطعن عمرو طعنة غير قاتلة .. و نجى الله معاوية رضي الله عنه حين مرض ليلتها مرضا أقعده عن صلاة الفجر وجزرة الحرم الإبراهيمي وقعت في صلاة الفجر والشيخ أحمد ياسين استشهد في صلاة الفجر .. وقائمة شهداء الفجر لا تحصيها مجلدات... الأمور في مصر تتجه نحو الكارثة إن لم يعلُ صوت العقل و تعود كل الأطراف لحلول ترضي الجميع و يتصالح الشعب من نفسه ليخرج الطرف الثالث من هاته الصورة الحزينة التي رسمها فمصر الكنانة لا تستحق ما يجري لها الآن و يجب على الشعب أن يرجع للاحتكام للشعب نفسه لا أن يغلب طرف يملك المال و الإعلام و التمويل الخارجي على طرف أخر يملك الملايين في الشوارع ..و ما بين مطلب رجوع الرئيس و مطلب الإنتخابات الرئاسية المبكرة لم يبق إلا الحل الوسط و هو الذهاب للإستفتاء كما طالبنا به قبل بداية الأزمة. |
رد: الطرف الثالث
انا معك بالدرجة الاولى
موضوع ممتاز و في القمة |
رد: الطرف الثالث
و في العراق ظهر مصطلح نيران صديقة
|
رد: الطرف الثالث
توقيت الجريمة لم يكُن إعتباطيا برأيي، لأنه يهدف وبشكل واضح جدًّا إلى إثارة مشاعر دينية تصبّ المزيد من الزيت على النار المشتعلة منذ تولّي جماعة إسلامية الحكم على الحدود الغربية لفلسطين المحتلّة، فسواءً أكان المتسبب في هذا العدوان هو الجيش المصري بشكل مباشر أو أن المصلّين هم من فعلوها ببعضهم البعض كما تقول أشهر أساطير المصريين التي يعرفُها الجزائريون جيّدا فإن المستفيد الوحيد هو العدوّ الصهيوني الذي لا ينام وإن نام العرب ولا يُهادن وإن هادن المصريون. |
رد: الطرف الثالث
عندما أتكلم عن الطرف الثالث فأنا أعني به من أطلق رصاصات الغدر على المصلين في الفجر ..هذا الفيديو أبلغ دليل على القتل المتعمد ...ولا حول ولا قوة إلا بالله https://www.facebook.com/photo.php?v=605576969475875 |
رد: الطرف الثالث
د.طارق سويدان: لا أرى مخرجا للأزمة في مصر سوى عودة الرئيس المنتخب مرسي ثم يتفق الجميع على خارطة طريق في حالة استقر الأمر للانقلاب العسكري في مصر فسيكون وزير الدفاع فوق رئيس الوزراء بل فوق رئيس الجمهورية يقول فرانك جاردنر منbbc: الرسالة التي سيفهمها الاسلاميون من الاطاحة برئيس إسلامي منتخب وتعطيل الدستور أن صندوق الاقتراع ليس أفضل من البندقية الرسائل التي أرسلها الجيش ومن يؤيده: 1- سنلغي الديمقراطية التي لا تعجبنا 2- سنغير الرئيس المنتخب إن لم يعجبنا 3- سنقصي أي فصيل لا يناسبنا |
رد: الطرف الثالث
العسكر لا يترجعون وهم في وطننا العربي محال أن يكونوا خارج اللعبة السياسية لأنهم هم الدولة العميقة ,مصر مقبلة -وربي يلطف-على جزائر .92 |
رد: الطرف الثالث
صدقني يا استاذ انا لست ضد عودة الرئيس مرسي
و لكن عودته هي من المستحيلات السبعة و اذا عاد فستدخل مصر في شلال من الدم تذكر ان مرسي فاز بخمسين بالمئة من اصوات المصريين يعني منطقيا نصف الشعب ضده اسال الله العلي القدير و نحن في هاته الايام الطيبة ان يجنب اهلنا في مصر شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن يكفينا شلالات الدماء في سوريا و العراق حسبي الله و نعم الوكيل في المتسببين فيها |
رد: الطرف الثالث
اللهم انزل السكينة في ارض مصر وانصر المظلومين وعليك بمن ظلم يا رب
استاذنا الفاضل سلمت يمناك |
رد: الطرف الثالث
اقتباس:
|
رد: الطرف الثالث
السلام عليكم
سلطات كاسحة لرئيس الجمهورية المؤقت أصدر المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت للجمهورية بعد الإنقلاب العسكري إعلانا دستوريا يتكون من 33 مادة لتنظيم المرحلة الإنتقالية وحتى تعديل الدستور المعطل وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة. ومنح المشرع عدلي منصور لنفسه كرئيس مؤقت للجمهورية سلطات كاسحة في الإعلان الدستوري، إذ نصت المادة 24 من الإعلان على أن رئيس الجمهورية يختص بالتالي: - التشريع - إقرار السياسة العامة للدولة - إقرار الموازنة العامة للدولة ومراقبة تنفيذها - تمثيل الدولة في الداخل والخارج وإبرام المعاهدات والإتفاقيات - تعيين رئيس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم واعفاؤهم من مناصبهم - تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين والممثلين السياسيين وعزلهم - إعلان الحرب بعد أخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة وموافقة مجلس الدفاع الوطني - العفو عن العقوبة وتخفيفها - اي سلطات اخرى مقررة رئيس الجمهورية بمقتضى القوانين واللوائح - إعلان حالة الطوارئ بعد التشاور مع مجلس الوزراء - تشكيل لجنة تعديل الدستور وقواعد عملها - دعوة الشعب للإستفتاء والإنتخابات فضلا عن الفصل في دستورية القوانين بوصفه ايضا رئيس المحكمة الدستورية العليا! يذكر أن أحزاب المعارضة المصرية كانت قد ملأت الدنيا صراخا في نوفمبر الماضي عقب إصدار الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا حصن به مجلس الشورى المنتخب ولجنة كتابة الدستور من الحل بقرار من المحكمة الدستورية العليا التي كان منصور عضوا فيها وقتها. وقالت أحزاب المعارضة وقتها أن مرسي منح نفسه صلاحيات الفرعون، لكن من المرجح ألا يواجه هذا الإعلان الدستوري بأي تعليقات من أحزاب المعارضة الان. تعليق : الفرعون لا يجب أن يكون ذو إتجاه إسلامي ... عجيب !!! لا أدري لماذا تم الإنقلاب على مبارك ... وهل فعلا المعارضة هي التي قامت بالثورة (25 جانفي) أردت فهم ما يدور في مصر ... فقلت إما مصر تتلاعب بالعالم بهذه التناقضات ولا أدري ما السبب ... وإما أن مصر لا قدر الله حقا دخلت في نفق مظلم لن تخرج منه سالمة حتى لو أمطروا عليها ملايير الدولارات . |
| الساعة الآن 12:44 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى