![]() |
ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
بسم الله الرحمن الرحيم فالناسُ لا يُعيِّرون الخُرس أو البله، ولا يؤنِّبون العامة إذا تحدّثوا حديثًا عَجزوا عن بيانهِ وتبيانه. و لكنهم يؤنّبون مَن يدّعي العلم في معارف أخرى، وعربيّتهُ تلعنها العربية. فما بال هؤلاء يسلكون مقامات العلماء، وخصوصًا بإدعائهم معرفة القرآن ، حين " يدافعون" عن الإسلام و هم يجهلون لغة القرآن. أفلا يعلمون أنّ الناسَ ينفرون منهم، ومن كلامهم، ويتأذّون من مقالاتهم، ومواضيعهم. رأيتُ في هذا المنتدى وغيره من لا يفرّق بين " لكن " و " لاكن " .. وعنده " إن شاء الله " يدمغها بـ " إنشاء الله ". ومن كان في غيٍّ و " ضلالٍ" يجعلونه وكأنه تحت دوحة ذات " ظلالٍ " والمصيبة أن ضمير المخاطب المؤنث المفرد " أنتِ " بقدرة قادرٍ، تصبح عند هؤلاء " أنتي " وهناك من يتباهى أنه من بني يعربِ ولكنه يجعل "الهادي" وكأنه "الهاذي" وما أصدق بصير معرّة النعمان وهو ينشد ويقول: من يبغِ عندي نحوًا أو يُرِد لغةً ** فما يُساعِف من هذا ولا هذي يكفيك شرًّا من الدنيا ومنقصةً ** أن لا يبين لك الهادي من الهاذي أفلا نقول لهؤلاء .. ما قالهُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " أرشدوا أخاكم فقد ضلّ " عندما لحن أمامه رجلٌ. و مهما تحجج البعض ووجد من أعذارٍ .. فنجيبه إنها لسان القرآن. ومبارك الشهر الفضيل. اللهم أكرمنا بصيام أيّامه، وأفرحنا بقيام لياليه... آمين تحياتي . |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
فعلا هي العروس ، بارك الله فيك أستاذ علي. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
رحم الله هارون الرشيد الذي اتهموه بأحقر الصفات إذ تدخل عليه امرأة وعنده جماعة من وجوه أصحابه، فقالت له: يا أمير المؤمنين، أقرّ الله عينك وفرّحك بما أتاك وأتمّ سعدك، لقد حكمت فقسطت. فقال لها الرشيد: من تكونين أيتها المرأة؟ فقالت: أنا من آل برمك، ممن قتلت رجالهم وأخذت أموالهم وسلبت نوالهم. فرد هارون الرشيد: أما الرجال فقد مضى فيهم أمر الله ونفّذ فيهم قدره، وأما المال فمردود إليك. ثم التفت إلى الحاضرين من أصحابه فسألهم: أتدرون ما قالت المرأة البرمكية؟ فقالوا: ما نراها قالت إلا خيراً؟! فقال الرشيد لأصحابه وقد كان معهودٌ عنه البلاغة: ما أظنكم فهمتهم مقصدها، فأما قولها أقرّ الله عينك، أي أسكنها عن الحركة، واذا سكنت العين عن الحركة عميت. وأما قولها فرّحك بما أتاك، فأخذته من قوله تعالى: «حتى اذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة». وأما قولها: وأتم الله سعدك، فأخذته من قول الشاعر: (من المتقارب) اذا تمّ شيئاً بدا نقصه ترقّب زوالاً إذا قيل تم وفي قولها: لقد حكمت فقسطت، فأخذته من قول الله تعالى: «وأما القاسطون فكانوا لجهنّم حطبا». فتعجّب أصحاب الخليفة العباسي هارون الرشيد من بلاغة المرأة البرمكية وعلم كلامها الغزير، فلقد كانت تدعو عليه بدل الدعاء له من دون أن يلاحظ فقهاء القوم وأبلغهم. وأما العجب الأكبر فكان حنكة هارون الرشيد، وذكائه في فهم مقصد المرأة البرمكية ومطلبها، حيث كان حذراً جداً معها وفهم بالضبط ما كانت ترمي إليه. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
بارك الله فيك استاذ علي وشكر سعيك في التنبيه والتبليغ
اما وقد رأينا انك أوتيت فنونها وآدبها وقواعدها فمُنَّ على أهلك وصحبك باشارات تجنبهم أغلاطهم التي فضحتهم واني لمنهم بكل خجل واعترف ان اكثر مايؤرق حرفي :وضعيات الهمزة اللهم اصلح احوالنا |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
المشرف المحترم سلام الله عليكم ورمضان مبارك وهو كما قلت يا محترم وبارك الله فيك أكثر دمتَ كما تحب أن تكون. تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
وهو هارون نفسه وقد بلغ ما بلغ هو وابنيه إذ أنه كان يصب الماء على يدي معلمه, وكان معلمه أعمى فقال له الأمير: ( أعلمت من يصب الماء على يديك) فقال:المعلم احتراما لشأن الخليفة .( لا) فقال له الخليفة انه أمير المؤمنين هارون الرشيد فأجاب المعلم :ان فعل الأمير ذلك فانما يقدر المعلم والعلماء وهارون هو هارون نفسه يوصي مؤدب ولده يا أحمرُ : إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مُهجة نفسه وثمرة قلبه فصيّر يداك عليه مبسوطةً وطاعته لك واجبة فكُن له بحيث وضعك أمير المؤمنين أقرئه القرآن وعرّفه الأخبار وروّه الأشعار وعلّمه السنن وبصّره بمواقع الكلام وبدئه وامنعه من الضحك إلا في أوقاته وخذه بتعظيم بني هاشم إذا دخلوا عليه ورفع مجالس القُواد إذا حضروا مجلسه ولا تمُرّن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها من غير أن تُحزنه فتُميت ذهنه ولا تُمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ ويألفهُ وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة فإن أباها فعليك بالشّدة والغلظة . |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
اقتباس:
أهلا بأبي هبة وصبا الرجل المحترم. ومبارك الشهر. وفعلا هي قصة رائعة .. والأروع فيها أن " ولاة الأمور " في ذلك الوقت .. كما هم من حماة الضاد .. يفضبون من يلحن فيها أمامهم. أما الآن .. فكلنا نعرف كيف هي الضاد عند الحكام العرب. شكرًا على المرور يا محترم. تحياتي. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
مرحبا بأنفاس الإيمان الأخت الفاضلة. وإن شاء الله نتدارسها .. ونستفيد من بعضنا. فأنتِ كذلك ما شاء الله عليكِ .. أديبة أريبة .. وأكثر من ذلك معدنك الأصيل. لأن من تريد أن تدافع عن لغتها فهي حقا أصيلة .. يا أصيلة. أما مسألة كتابة الهمزة .. فذلك بحول الله هيّن .. وليت أختي / أنفاس الإيمان.. تفتح متصفحا لنتدارس فيه في تلك الامور. رمضان كريم أعاده الله على أختي بالخير والبركة. شكرًا على المرور. أذاقك الله برد عفوه تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
أبو هبة وصبا يا محترم ما أجمل الانسان إن تواضع للعلم والمعلم، حتى ولو كان جاكما.. يقول الله جلّ في علاه:" يرفع الله الذين آمنُوا منكم والذينَ أوتوا العلمَ درجاتٍ والله بما تعملون خبير يقول الفاروق عمر بن الخطاب ــ رض الله عنه: تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه، وليتواضع لكم من تعلمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم" ومتى كان الناس يقدّرون ويسعون على دراسة وتعلم لغتهم، مع الابحار والغوص في مكنونها. اِعلم هؤلاء الناس أو المجتمع أن لا خوف عليه. ومن أهمل لسانه بما يعبر به عن حاله، فهو في العلوم والفنون الأخرى أكثر إهمالاً شكرًا يا فاضل على مداخلتك القيمة هذه. ومرة أخرى أقول لك: مبارك إن شاء الله الشهر الفضيل. تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
بارك الله فيك اخي
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
أهلاً بالفاضلة حليمة بنت جيجل مدينة الكرام، ومهد الجزائريين العظام. وبارك الله فيكِ، والخير والسعادة بين يديكِ ومبارك الشهر الفضيل، أعاده عليكِ بالرحمة والبركات، والغفران والرحمات. وأنعم بكِ من أختِ فاضلة. زادكِ الله من فضله نعيما تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
http://files2.fatakat.com/2010/8/1281642488.gif
شكرا استاذي الفاضل فعلا انها العروس انت مميز و مواضيعك دوما متميزة رمضان مبارك و كل عام و انت بالف خير |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
دائمة الذكر والمتصفة بالطهر، والفواحة بالعطر. الكبيرة قدرًا، أختي بنت الجزائر الحرة. بل إنني من يشكر، ويثني على ما هنّ بمقام دائمة الطهر. أختاه ما التميز إلاّ في حضوركِ. ورمضان مبارك أعاده الله عليكِ ومن تحبين باليمن والبركة فإليكِ تحياتي كلها، وتقديري لكِ يسبقها. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
فهي الضادُ. إنها حاضنة القرآن، وسيّدة البيان. يا للنشوى! فعند الكلام بها... أجدُ نفسي مع مَن يتقنها كافراسِ رهانٍ، وتكون في ذلك صولات وجولات . فماذا عساني أن أقول؟ فهي التي هام الفكر حين تأمّل درر نفائسها، ولازال يلهثُ وراء عرائسها. وقد غاب الرجالُ والأكفاء. قد يعيقني الحزن ويغرس قناته بقلبي.. وأنا أرى لفظ الجلالة يكتبونهُ " اللة ".. ناهيك عن التاء الربوطة، فقد طُبع على قلوب البعض هجرها ومقاطعتها، وتحوّلت " المدينة المنورة، ومكة، ووردة، وزهرة ..." إلى "المدينه المنوره، ومكه، وورده، وزهره..." وذاوليك، ومعهؤلاء لا تعرف رأسك من رجليك. وعلى العربية السلام، بعد أن هجرها بعض الأنام . وبقى حصن الضاد مرصودا. لأنّ الأنام أدمنوا الخطأ.. فأصبح العربي مع هؤلاء وكأنّه يبحث عن مجهولٍ بين آلاف ألسنة القوم.. فإذا به يهوي من قمة جبل الضاد لسفح سحيق اللهجات اللائي أصبحن للعربية ضرائر. ومع هذا وذاك يغمرُ قلبي من الإيمانٌ القويٌّ برب الكونِ، فأسجد له وأتيقن أنه أنزل قرآنه بلسانٍ عربيٍّ مبين، وسيُتلى بلغة الضاد إلى يوم الدين . وسحقًا لمن تمادى في غيّه، ولم ينتبه إلى كلامه ولفظه. تحياتي . |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
أيها الأحبة والخلاّن . إن في لغتنا من ألق البيان ما يفيض على جنباتها، ليحوّل رونق الحسن على صفحاتها. وما أفصحه من أعرابي وهو يقول للحسن البصري : " علمني دينًا وسوطا، لا ساقطًا سقوطا، ولا ذاهبًا فروطا ففهمها البصري حين قال له : " أحسنتَ خير الأمور أوسطها ". ولكن ما لنا أصبح الآن تطالعنا جرائد سيارة، وصحف منشّرة. مضطربة الألفاظ متفاوتة الأبعاض، منتشرة الأوضاع متباينة الأغراض. وناهيكَ عن التلفاز، وما يأتي به سوى فَهاهة أرجاز . كلامٌ تنبو عن الإصغاء إليه الطباع، وتمج عن استماعه الأسماع فسلامٌ على الضاد إن كان هذا كلام، الذي يبلغ المرام . كلامٌ فيه تعسف و تحريف، ولغة كلها هفواتٌ و تخريف. فويل للعرب، فالهول للغتهم قد اقترب . فإذا ضاعت لغتهم فبماذا يفتخرون؟! فالأحسن لهم أن ينتحرون . فسحقًا لأمةٍ أفرادها كلامهم يتسلى به الأخرس عن كلمهِ، و يفرح الأصم بصممه. ناهيك عن الحكّام فما هم بحماة البلاد، و لا هم بحرّاس لغة الضاد . ومن كان في شكٍّ من قولنا، فدونه و الميدان، إن أراد أن يكون فرس رهان، فقد قيل: فعند الامتحان، يكرم المرءُ أو يُهان وهكذا العرب وحالهم، فلم يعرفوا بعد لا وجهتم ولا مآلهم. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
باسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
جزاك الله خير الجزاء عن دفاعك المستميت على العروس المفدّاة التي لو نعلم فضلهــا عند خالقنا .. ونفقه لم بها أنزل كلام الرّحمن لما ابتغينا عنها حولا .. مشكلتنا يا أستاذ أننا"ننبهر وننخلع" بلغات الآخرين ونعتبرها قمة الرقي .. وكل من يتشدق بها حتى ولو كانت كل عباراته من آن فتح فاه عامرة باللحن .. فإننا نبجّله ونخصّه بالتقدير وأحيانا حتّى التشريف .. لا أعرف أفينا العيب أم في منظوماتنا التغْبويّة التي ما فتئت تقزّم من شأن ودور العروس .. بل حتّى أستاذ الأدب العربي في الثانوي والإعدادي .. لايجشّم نفسه على الأقل أثناء حصّته التحدث بها .. بل تجده يرطن بلغة أعجمية ركيكة للغاية .. الحديث شجون فاضلي وإن شاء الله لنا أوبـــة وصح رمضانك.. بوركت وحسناتك أستاذي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
بارك الله في مشرفنا الفاضل:" علي قسورة الإبراهيمي " على موضوعه الهام، وطرحه الموفق لقضية قد لا يهتم بها الكثير – رغم-
حساسيتها وأهميتها عند كثير من الأمم، وأضرب لذلك مثلين يبينان منزلة اللغة عند أهلها، فالفرنسي مثلا يطرب فرحا حين يسمع غيره يتكلم بلغته حتى لو كانت فرنسية مهشمة بلكنة إفريقية!!؟، والبريطاني لا يرضى بلغته بديلا، وفرضها لأسباب عديدة على كثير من شعوب العالم حتى صارت تدعى ب:" اللغة الحية"، وصارت لغة رسمية في كثير من المحافل والمؤسسات الدولية، بينما نجد لغتنا العربية بعيدة كل البعد عن منزلتها الحقيقية، وما ذلك إلا بسبب زهد أبنائها فيها، واستعاضتهم عنها بلغة مستدمر الأمس في صورة جلية للاستيلاب العقلي و الانهزام الفكري للأمة العربية التي صار قسم من أبنائها من صنف من قيل فيه:" المغلوب مولع بتقليد الغالب!!؟". "...إن الله تعالى قد حبانا بلغة عظيمة هي لغة الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم والكتاب الكريم الذي لم ينزل قبله مثله، ولن يُنزِل كتاباً بعده، فهو آخر الكتب الإلهية. وإن مِنْ شُكْرِ هذه النعمة أن نُحافظ على هذه اللغة ونعتز بها، وأن نعلمها الأجيال، ونبعث في نفوسهم محبتها والحفاظ عليها. ومن الاعتزاز بها أن تكون وسيلة مخاطباتنا دائماً بحيث لا نلجأ إلى غيرها من غير حاجة ، وكما أن هذا يُعد من الوفاء لهذه اللغة فهو كذلك من جملة الأمور التي تحفظ للأمة كيانها بل شخصيتها التي تميزها عن غيرها . كما أن ذلك من الأمور التي تُؤثر في قلب الإنسان ونفسه ومزاجه المعنوي ، وقد قرر ذلك أبو العباس ابن تيمية رحمه الله بقوله :" واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً بيناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق ".[الاقتضاء:( 1/470) ]. وذلك أن التكلم بلغة قوم فيه نوع محاكاة لهم، ولا يخفى أثر المحاكاة على نفس صاحبها. " وأيضاً فإن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية. وهذا معنى ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن عمر بن زيد قال : كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنه:" أما بعد: فتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن، فإنه عربي" ، وفي حديث آخر عن عمر رضي الله عنه أنه قال:" تعلموا العربية؛ فإنها من دينكم، وتعلموا الفرائض؛ فإنها من دينكم". وهذا الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية وفقه الشريعة، يجمع ما يُحتاج إليه؛ لأن الدين فيه أقوال وأعمال؛ ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة هو فقه أعماله".[ ما بين الأقواس:" ": من كلام شيخ الإسلام في:[ الاقتضاء:( 1/470 – 471) ] . فلأجل الحفاظ على هوية العربي المسلم جاء في الشرع:" النهي عن تكلف الكلام بلغة العجم"، وهو ما يعبر عنه ب:" رطانة العجم" كما سبق نقله، ولا يفهم من كلامنا:" تحريم تعلم لغة الآخرين!!؟"، فهذا غير مقصود، ف:" من تعلم لغة قوم أمن شرهم"، هذا بغض النظر عن تعلم لغتهم لنقل العلوم والتكنولوجيا وما ينفعنا كمسلمين، لكن النهي إنما يقصد به:" الزهد في لغتنا، واستبدالها بلغة الآخرين على كل مستويات الحياة، سواء كانت:" اجتماعية أو إدارية أو اقتصادية أو سياسية فضلا عن الثقافية التي تتجلى فيها موروثات الأمة، وقيمها الحضارية". ولي ملاحظتان على مقال مشرفنا الفاضل الذي ألتمس منه التفاعل مشكورا معهما، وهما: الأولى: وتتعلق بالحكمة التي ساقها مقرا لها على إطلاقها، وهي: " عند الامتحان، يكرم المرءُ أو يُهان""، فأرى بأن إطلاق هذه القاعدة خطأ على الأقل في الجانب التعليمي التربوي، وحبذا لو يشاركنا إخواننا المعلمون والأساتذة في مناقشة هذه القاعدة لما لتطبيقها من أثر نفسي سيء على المتعلم، ولنأخذ مثلا تلميذا في الابتدائي، بل حتى في المتوسط والثانوي، كيف سيكون شعوره حين يوبخ و:" يهان" أمام زملائه بسبب نتيجته الضعيفة في الامتحان!!؟، لا شك بأن ذلك سيحطمه نفسيا، وقد يدفعه للتسرب المدرسي فرارا من الموقف الحرج أمام زملائه، وهذا ما يفقده الثقة في نفسه، وقد يدفعه إلى سلوكات عدوانية!!؟، وسامح الله وهدى بعضا من المعلمين والأساتذة ممن يهينون تلاميذهم عند إخفاقهم في الجواب بكلمة:" يا حمار، يا بغل..."، وغيرها من التشبيهات البليغة الصريحة البعيدة كل البعد عن الكناية!!!؟؟؟؟. وأذكر تلميذا درس معي، كان – أكرمكم الله – يتقيأ عمدا عند وصول دوره في حصة القراءة!!؟، والسبب: حتى يتجنب لضعف مستواه:" إهانة المعلم، وقهقهات التلاميذ!!؟"، فنلتمس من إخواننا المربين مراعاة هذه القضية الحساسة، وما أجمل تحوير أحد المربين للحكمة السابقة بإبدال كلمة واحدة فقط ، لتصير:" عند الامتحان، يكرم المرءُ أو يُعان"، وقد ورد في السنة إشارة لهذا: بعدم الضغط على المذنب، والمبالغة في تأنيبه، أو تعييره!!؟، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا تكن عونا للشيطان على أخيك"، ولو أخذنا مثالا آخر لبيان الأثر السيئ لإهانة الإنسان، نقول:" خذ السجين الخارج لتوه من السجن تائبا ناويا فتح صفحة جديدة في حياته، وعلاقاته الاجتماعية، كيف سيكون رد فعله حين يستقبل في كل مكان بكلمة الإهانة:" هذا مسجون سابق!!؟" بكل إيحاءاتها السلبية!!؟. أعتذر للأفاضل عن الإطالة، وأرجئ الكلام عن الملاحظة الثانية للمشاركة القادمة إن شاء الله تعالى. تقبلوا تحياتي، دمتم طيبين، وتقبل الله طاعاتكم. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
أفراح الروح أختاه يا بنت الكرام. سلامٌ من الله يغشاكِ وجزاك الله الجزاء الاوفى. فقد جاءت مدداخلتكِ مكلمة، بل شارحة لما غفلته مداخلاتي. فشكرًا كمن تقل من قبل. سرتني مداخلتكِ .. وحقًّا ليتنا نعطي أهمية للغتنا.. فهي مصدر بقاء هذا الكتاب الذي أنزله الله بها. فما أشرفها من لغة. زادكِ الله من عنده فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
المحترم أمازيغي مسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قرأتُ ما جاءت به مداخلتك مرة ومرات. صدقني وجدتُ ما استوقني. ودعنا نتناقش على أطر ومسلمات فكرية. ونجعل نسب أعيننا النقاش للخروج بفائدة. يا محترم أبعد ما أتيت به من كلام وما دعمته من دعائم .. خلصت إلى تخطئتي .. فكيف يكون هذا؟ وما دخل الأمور التعليمية والتلاميذ و" التقيء" أكرمكم الله؟ وهل جاء في تلك الصفحة بالذات التي سقت فيها مقولة: " عند الامتحان يكرم المرء أو يهان" شيئًا عن المنظومة التربوية؟ يا محترم إليك الفقرة التي جاءت بين طياتها تلك المقولة وليحكم من يحكم قلتُ حين كتبتُ: " ناهيك عن الحكّام فما هم بحماة البلاد، و لا هم بحرّاس لغة الضاد . ومن كان في شكٍّ من قولنا، فدونه و الميدان، إن أراد أن يكون فرس رهان، فقد قيل: فعند الامتحان، يكرم المرءُ أو يُهان وهكذا العرب وحالهم، فلم يعرفوا بعد لا وجهتم ولا مآلهم." فأين الذي أنت أتيتَ عليه؟ ثم يا محترم إن تلك المقولة لها مغزى وقصدٌ آخر.. وليتك تعود إلى أمهات كتب الادب والتراث العربي. لتعلم أن المقصود منها .. عند الشدائد نعرف مكانة المرء، أي أن من يدعي شيئًا فعند الاختبار يظهر ما كان يدعيه فيكرم إن حقّا إن كان ما يدعيه صدقًا، أو يهان ويخنس إن كان غير ذلك. كما أن المقولة تطبق على .. جنى ما يزرعه المرء فإن زرع معروفًا حصده وكرّم عليه، وإن زرع سوءً نال وبال ما زرعه وأهين. ولستُ أدرى لماذا سلخت المقولة إى جهة أخرى. ولا داعي أن تأتي بالمعلمين.. لأنه فهم القصد. قد تأتي لتذهب مذاهب آخرى. بقي أن اقول لك: سرني دفاعك عن التلاميذ. حتى وأن المقال لم يشر لهم لا من بعيد ولا من قريب. رمضان كريم. من الرد عرفنا القصد. دمت عن " الحق " مدافعًا. تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
شكرن جزيلن صديقي حقرونا صديقي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
بارك الله فيك اُستاذ
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اسفة جدا جدا عمي
ان من بين هذه المجموعة التي ذكرتها :10::10::10::10: لا تبرير لما نفعله فقط هو انتهاك لحق العربية وانحطاط لعروبتنا الشريفة عذرا منك يا لغة الضاد اسفي شديد سأحاول منذ اليوم تصحيح الخطأ الفادح الذي ارتكبه عن قصد |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
إلى مشرفنا الفاضل:" الإبراهيمي":
لعلك تعرف قبل غيرك أنني لست من المكثرين من التعليقات على مقالات غيري، ولا أعلق في الأعم الأغلب إلا على مقالات أعجبتني، أو مقالات أرى أن كاتبها جانب الصواب فيها كثيرا. وموضوعك الذي علقت عليه من الصنف الأول بدليل قولي في مقدمته:{ بارك الله في مشرفنا الفاضل:" علي قسورة الإبراهيمي " على موضوعه الهام، وطرحه الموفق لقضية قد لا يهتم بها الكثير – رغم- حساسيتها وأهميتها عند كثير من الأمم...}. لكنني – صراحة – فوجئت بتعليقك على مشاركتي، فقد كان مغايرا لأسلوب مقالك الأصلي، فاسمح لي ببعض التعليقات: قولك:{ أبعد ما أتيت به من كلام وما دعمته من دعائم .. خلصت إلى تخطئتي .. فكيف يكون هذا؟،وما دخل الأمور التعليمية والتلاميذ و" التقيء" أكرمكم الله؟،وهل جاء في تلك الصفحة بالذات التي سقت فيها مقولة:" عند الامتحان يكرم المرء أو يهان": شيئًا عن المنظومة التربوية؟}. التعليق: أيها المحترم: لم أقل إنك أخطأت، بل قلت:{ ولي ملاحظتان على مقال مشرفنا الفاضل الذي ألتمس منه التفاعل مشكورا معهما، وهما: الأولى: وتتعلق بالحكمة التي ساقها مقرا لها على إطلاقها، وهي: " عند الامتحان، يكرم المرءُ أو يُهان""، فأرى بأن إطلاق هذه القاعدة خطأ على الأقل في الجانب التعليمي التربوي...}. فقد عبرت بلفظ:" ملاحظة"، والملاحظة لا تستلزم التخطئة بالضرورة، فقد يكون القصد منها مثلا:" تنبيه الكاتب إلى سها عنه فتركه، كما قد تهدف إلى إكمال المعنى الذي جاء به الكاتب، أو إضافة فائدة، وغير ذلك من المقاصد"، ودليلي أنني لم أقصد تخطئتك قولي:" فأرى بأن إطلاق هذه القاعدة خطأ على الأقل في الجانب التعليمي التربوي.."، ومعناه أن: إيرادها في غير هذا المجال قد يكون صحيحا، وذلك ما وضحته في تعقيبك، فأين هو الخلل في طرحي إذا!!؟. قولك:{ ؟،وما دخل الأمور التعليمية والتلاميذ و" التقيء" أكرمكم الله؟،وهل جاء في تلك الصفحة بالذات التي سقت فيها مقولة:" عند الامتحان يكرم المرء أو يهان": شيئًا عن المنظومة التربوية؟}. التعليق: لا تنسى أيها الفاضل أن موضوعك هو:" اللغة العربية" واللغة كما تعلم أساس بقية العلوم، ومحل تعلمها وإتقانها الأول والأساسي هو المدرسة، والمدرسة تسير بمنظومة تربوية، وهذه المنظومة إما تكون مؤسسة للغة سليمة راقية تواكب العصرنة، وإما أن تكون تغبوية تعلمنا لغة هجينة سمجة ركيكة كما هو الحال اليوم، ولعلك تعرف الفارق الشاسع بين جيل الأمس وجيل اليوم من حيث التحكم في اللغة واستخدامها. واللغة العربية التي دندنت حولها ووجوب العناية بها، وإصلاح نطق مستعمليها لها، ألا ترى بأنه يجب صرف أكبر الاهتمام لحسن تلقينها لتلاميذنا في المدرسة ابتداء، وهلم صاعدا. وما مثل التلميذ الذي ذكرته إلا نموذج سيء لأسلوب بعض المعلمين في إخفاقهم تعليم تلاميذهم قواعد اللغة، وأساسها حسن القراءة، مما اضطر ذلك التلميذ إلى ابتكار تلك الحيلة المقززة فرارا من دوره في القراءة، وتنبه هنا مشرفنا الفاضل:" نحن في حصة القراءة، وهي أهم حصة لتلقين اللغة العربية التي حولها موضوعك، فأنا لم أخرج من باب اللغة الذي فتحته. ولست مبتدعا شيئا جديدا بكلامي عن:" الأمور التعليمية والتلاميذ"، و:" المنظومة التربوية؟" كما علقت به على ملاحظتي عليك، بل أكدت ما طرحته أختنا الفاضلة:" أفراح الروح" حين قالت:{ ... لا أعرف أفينا العيب أم في منظوماتنا التغْبويّة التي ما فتئت تقزّم من شأن ودور العروس .. بل حتّى أستاذ الأدب العربي في الثانوي والإعدادي .. لا يجشّم نفسه على الأقل أثناء حصّته التحدث بها .. بل تجده يرطن بلغة أعجمية ركيكة للغاية .. }. فقد تكلمت هي عن:" أستاذ الأدب العربي في الثانوي والإعدادي"، وتكلمت أنا عن الأصل والأساس:" معلم الابتدائي": قال الشاعر:( بتصرف): وينشأ ناشئ الفتيان فينا # على ما كان عوده معلموه!!؟ فكلامي مشرفنا الفاضل يدور في فلك كلامها، فهو مؤكد له، ومع ذلك لم أتلق منك:" ربع المديح الذي تحصلت عليه وبقية الأخوات الفضليات، فقد غبطتهن على إطرائك لمشاركتهن، والذي حرمتنا منه!!؟:(ابتسامة). ولأجل ما سبق، وأهمية دور المعلمين في الحفاظ على لغتنا، وحسن تلقينها لتلاميذنا، اسمح لي مشرفنا الفاضل أن أخالفك حين قلت:{ ولا داعي أن تأتي بالمعلمين..لأنه فهم القصد.}. مشرفنا الفاضل: أظن بأنني ببياني هذا قد أزلت بعض اللبس الحاصل في مشاركتي السابقة، وقد يكون سبب تقصيري في إيصال مرادي بشكل أوضح. تقبل تحياتي، صح رمضانك، ودمت مدافعا عن لغة الضاد. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
بنتنا أيتها الفاضلة إن شاء تقومي بما وعدتِ أنكِ تقومين بـ " تصحيح الخطأ" وهذا من شيم الكبار قدرًا. يابنيّتي. سرني مروركِ وتعليقكِ تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
السلام عليكم سليم يلل يا محترم. وأنا بدوري أقول " شكرن " كما اخترعتَ لها رسهمها وكتابتها :8: يظهر أن العطش والجوع في "يلل " فعل الافاعيل :11: "مرفوع القلم " عن العطشان وخصوصًا عند أحبتنا في يلل. صح فطورك يا رجل. تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
مرحبًا بزهرة الربيع الجزئرية المحترمة حياكِ الله وبياكِ وجعل الجنة ــ بعد عمر طويل ـ مثواكِ وبارك الله فيكِ تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبعد كل هذا الجهد وهذا التأويلات والكلام عن المدرسة واللغة العربية والتعليم .. لا شيء من ورائه لتصل إلى خلاصتك هذه؟ اقتباس:
فإليك هذا حتى ترضى.. إلى أمازيغنا الفاضل. سلام يحاكي التبر في التألق واللمعان، ويوصف جهبذ الكتابة والبيان. ومعذرة إن لم نشكر أو نمدح، ولكننا ما أعبنا ولم نقدح. وكلامنا كان صريحًا ولم يكون فيها إلتواءٌ ولم حتى نلمح. وما دمتم لا تريدون إلاّ المديح.. فمداخلتكم أتت وكأنها نورت ( من النوْر) الأشجار، وبيان منطق كأنه تنفس به نور ( من النور) الأسحار. وعبارات اخذت حلاوة رغم ما فيها من العتاب، ولكنه لوم بين بين الحزائريين الأحباب. فهل يرضيك هذا أو أزيد .. يا أمازيغنا سليل تكفاريناس وماسينسا ويوغرطة، الذي ثاروا صد روما وبيزنطة وإسبرطة صدقني ليس لي شيء غير تدارس العربية. أرجو أن تكون قد هدأت وأرتحت. سلامي الحار. وصوم مبارك. وبعد سويعات فطور شهي .. وزاركم الاطهار، وإن شاء الله يأكل عندكم الاخيار وليتنا نفتح صفحة من جديد. تحياتي |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
موضوع راق جدا بارك الله فيك وشفاك بقدرتك انما هو على كل شيء قدير
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
ما شاء الله الأستاذ علي قسورة الإبراهيمي من الأقلام المميزة في هذا المنتدى فعربيته كثيرا ما كانت تحرجنا وتجعلنا نحس أننا فاقدي اللغة حقا أسأل الله أن يرزقه الصحة و العافية |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
في الحقيقة غياب دور السلطة في النهوض بللغة الرسمية للوطن وغايب الوعي العام للشعب فقليل من يصل عقله الى مستوى التفكير في امر هويته وماهي اللغة التي وجب عليه ان يتعلمها ويتقنها ويتحدث بها فضلا عن اتقان كتابتها شكرا على الموضوع بوركت
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
يرفع للفائدة
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
في رسالة خاصة للأخ المشرف:" الإبراهيمي"– شفاه الله وعافاه –: كتبت له فيها تعقيبي على مشاركته برقم:(27) التي رد فيها على مشاركتي برقم:(23)، والتي قلت فيها مازحا:"... فكلامي مشرفنا الفاضل يدور في فلك كلامها، فهو مؤكد له، ومع ذلك لم أتلق منك :" ربع المديح الذي تحصلت عليه وبقية الأخوات الفضليات، فقد غبطتهن على إطرائك لمشاركتهن، والذي حرمتنا منه!!؟:(ابتسامة). انتهى كلامي السابق. ولم يكن قصدي ما علق هو به على قولي السابق حين قال:{ أبعد كل هذا الجهد وهذا التأويلات والكلام عن المدرسة واللغة العربية والتعليم .. لا شيء من ورائه لتصل إلى خلاصتك هذه؟}. وبما أن:" الخلاف لا يفسد للود قضية": ولأن الموضوع قد بعث من جديد، فإنني أخير المشرف:" الإبراهيمي" – شافاه الله وعافاه – بين نشر تعقيبي المرسل إليه أو تركه، وتعقيبي المذكور له علاقة مباشرة بصلب الموضوع. تقبلوا تحياتي. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
اقتباس:
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
الاستاد علي مريض في المستشفى واخته تطلب من كل من يعرفه ان يدعو له بالشفاء العاجل نتمنى ان يشفيه الله ويسدل عليه ثوب العافية فلا شفاء الا شفاؤه ليعود الينا سالما معافى ثم يرد على مداخلتك استادنا الفاضل امازيغي مسلم فالموضوع قديم وانا من احياه من جديد هو وبعض المواضيع التي تتواءم ومبادرة المنتدى شكرا
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أفتتح مشاركتي هذه المرة بسؤال الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى:" أن يشفي مشرفنا الفاضل وأخانا الإبراهيمي شفاء تاما عاجلا لا يغادر سقما "، ويسرني توضيح محاولة بعضهم وضع اللبس على مشاركتي السابقة، فأقول: حين كتبت مشاركتي السابقة برقم:(32) لم أكن أعلم بأن حالة أخينا الإبراهيمي قد وصلت إلى درجة ألزمته البقاء في المستشفى، لأنني اعتقدت بأنها وعكة صحية عارضة لا تمنعه من التفاعل معنا، ولو لم تخبرنا أختنا:" أماني" بذلك لما تنبهت للأمر، فأكرر دعائي الله لأخينا الإبراهيمي بالشفاء العاجل التام. ورفعا لأي التباس قد يفهم من مشاركتي السابقة، فإنني أوضح الآتي: بعد النقاش الأدبي الذي دار بيني وبين الأخ:" الإبراهيمي": رأيت من المصلحة أن أرسل له رسالة خاصة لها علاقة بصلب موضوعه، وقد أجابني عنها بأدب جم ينبئ عن كريم معدنه، وطيب أصله، ولما لم ينشر تلك الرسالة، لم أر في ذلك أدنى غضاضة، ولم أعلق عليه حينها بأي تعليق، ولما رأيت بأن الموضوع قد بعث من جديد، ظننت بأن ذلك قد حصل منه، أو بإذنه لمناسبة مبادرة منتديات الشروق، فاقترحت اقتراحي السابق، ولم أكن أعلم بأن الحالة الصحية لأخينا الإبراهيمي تعيقه عن التفاعل معنا حتى جاء خبر أختنا:" أماني". ولأن الأخت:"أماني" هي من بعثت الموضوع، وباعتبارها مشرفة في منتديات الشروق، فقد أرسلت لها توضيحا بخصوص هذا الموضوع، ولم أنشره هنا أيضا لذات السبب الذي منعني من نشر رسالتي الخاصة للأخ:" الإبراهيمي" - شفاه الله وعافاه، ورده إلى أهله وإلينا سليما معافى -: لنستكمل مسيرة البناء الفكري العلمي على منتديات الشروق، وأشكر في الختام أختنا:" أماني " على توضيحها وإحيائها للموضوع، وحسن ظنها بأخيها:" أمازيغي مسلم". تقبلوا جميعا تحياتي. |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
يرفع لتعميم الفائدة
|
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استادنا الفاضل ابا ايوب لا شك ان سبب احيائنا لموضوع الاستاد علي قسورة معروف فقد كان دعما لمبادرة المنتدى ولعل الاخ امازيغي لم يكن يعلم بانني انا ما من احيا الموضوع وظن انه الاستاد علي قسورة داته لدلك اكمل معه حوارا كان قد دار بينهما مضمونه لا يبتعد عن المضمون وكان تصرفا لبقا من الاستاد امازيغي مسلم ان اشار لبعض هفوات لغوية وقع فيها الاستاد علي قسورة - عن سهو وليس عن جهل اكيد - في كتابته لهدا الموضوع الدي هو محل نقاش فما كان من الاخ امازيغي مسلم الا ان راسله على الخاص ونبهه الى مواضع الخطا وشكره الاستاد علي بدوره لكنه غاب بسبب مرضه وحال دلك دون تصحيحه للاخطاء التي نبهه عليها الاستاد امازيغي لدلك اتمنى ان لا يتخد من الموضوع فرصة للاستفزاز شكرا |
رد: ألاَ تتّقون اللهَ فيها.. إنّها العروس.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في أختنا الفاضلة المشرفة:" أماني"، فقد وضعت النقاط على الحروف بتوضيحها الجامع المانع الرافع لكل لبس قد يظن بعضهم وجوده في مشاركتي برقم:(32)، ونغتنمها فرصة لنرفع أكف الضراعة سائلين الله تعالى أن يشفي أخانا:" الإبراهيمي"، ويعود لإتمام مشاركتنا في موضوعه المتميز بأسلوبه اللغوي الشيق. تقبلوا تحياتي. |
| الساعة الآن 09:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى