منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=24466)

محمد عبد الكريم 21-04-2008 06:50 PM

-لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
- لماذا يتقاعس (او يتجاهل) الاسلامويون عن الزام الرجل بما يجب عليه ، في المكان العام،وخاصة اتجاه المرأة؟؟

- بعد 14 عشرة قرتنا من البعثة النبوية الشريفة ، وتكريم البشرية جمعاء بنعمة الاسلام ، وهذه الأمة بالذات ، لأزال هناك من "يتشبث" بالجاهلية ويحاول فرض عقلية "الماتشو"، في حياة المسلمين ، فترى بعض الفرق المتطرفة ، تتعامل بعنصرية في التزام واجبات الرجال والنساء ، نحو بعضهم البعض في اطار المعاملة السليمة أثناء الاختلاط في الحياة العامة .....


- وقد جاء في القرءان الكريم وفي سورة النور ، الآية 31 و32 على التوالي"...قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ -وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."
- وليس عبثا ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالمؤمنين قبل المؤمنات ، فيأمر المؤمنين "يغضوا من ابصارهم"، ثم المؤمنات " يغضضن من ابصارهن"، ثم لنرى ما هو معنى "الغض من البصر "، ورد لفظ الغض في مكان آخر من القرءان الكريم ، وبالضبط في الآيتين الكريمتين 02 و03من سورة الحجرات : "....يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ -إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ...."
- مثلما نسجل ان غض الصوت في حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،الذي أمر به الله المؤمنين يعني مثلما هو مشروح في الآية الأولى هو عدم رفع الصوت فوق صوت رسول الله صلى اله عليه وسلم ، ولا يعني ان غض الصوت هو عدم الكلام نهائيا في حضرته صلى اله عليه وسلم ،ولكن يعني التأدب في مخاطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتزام عدم الجهر ورفع الصوت ، في مجلس رسول الله صلى اله عليه وسلم.
-وبالتالي عندما يأمر الله سبحانه وتعالى بالغض من البصر (و"من" تفيد ايضا النسبية في المقدار، اي في البصر أوالنظر ) ، وهذا يعني ، انه ليس محظور ان تبصر المرأة الرجل او ان يبصر الرجل المرأة، ولكن المأمور به هو التأدب والتزام حدود الله في النظر والبصر، ومن المعروف ان النظرة بين شخص وشخص آخر...تختلف فهناك نظرة تعارف وادراك هوية الشخص المنظور انطلاقا من معرفة ملامحه ، فيدر ك الرجل مثلا ان المرأة هاته هي زوجته أو أمه ،أو بنت الجيران او بنت فلان ....الخ ، ونفس الشئ بالنسبة للمرأ’ة،.....وهناك نظرة الاشتهاء ، ونظرة الاغارء،...وهناك نظرة التقدير والاحترام ،...وهناك التحية بالنظر...الخ ،أذ أن المشكل ليس في النظر ولكن في "الغرض" من النظر ،فعندما تكون النظرة ، فاحشة او بطريقة غير مؤدبة ، سواءا باطالة النظر ...أو استراق النظر ، الى اجزاء معينة ...هنا يتضح ان النظرة الخبيثة والتي لا تكون مؤدبة هي المنهي عنها ، وهي التي تخرق أمر "غض البصر"، بمعنى ان غض البصر في حضور المرأة المحصنة المحرمة عليك شرعا...هي اما عدم النظر او النظر بأدب، .....ونفس الشئ بالنسبة للمرأة ....

- و يزعم البعض من المتطرفين والغلاة ، أن الشرع الاسلامي هو ان تسجن المرأة في بيتها ، ولا تخرج ...وحتى اذا اضطرت اضطرارا للخروج فقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات"، تسمح لها بالخروج ولكن محجبة أي مغطاة ولا يظهر منها شيئا من زينتها... لنعود لكتاب الله وسنة رسول الله:

-يقول الله سبحانه وتعالى في الآية 31 من سورة الأعراف ، بسم الله الرحمان الرحيم : "....يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ...."
ويروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال "....لا تمنعوا اماء الله مساجد الله...."


- ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة النور الآية 31 "...وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."

-وبالتالي فان الله سبحانه وتعالى أمر بالتزين عند الذهاب للمساجد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن منع النساء من ارتياد المساجد ، وفي آية سورة النور ، يأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنات بعدم ابداء الزينة (وليس تحريم الزينة)، ويتبعه في ذلك باستثنائين اثنين :

01- الأول قائمة من الرجال الذين دون سواهم ، رفع الحرج على المرأة في ان تبدي زينتها في حضورهم ، بداية بالزوج ، ثم المحارم ، ثم الرجال غير اولي الاربة ،ثم الطفل ، ثم نهى عن الاغراء في الحركة ،كضرب الأرجل للفت الانتباه ،

02- الاسثناء الثاني : وفيه رفع الحرج عليهن ،فيما تقتضي الضرورة ظهوره مثل الحركة أو العمل ....الخ ،واتى بعبارة "..إلاظهر منها.."، أي من الزينة ،واختلف العلماء والفقهاء في ذلك ، بين من "ألغى الاستثناء الرباني " كلية وقال بأن ما ظهر منها ، هو اللباس....وبين من قال انه الوجه والكفين ،....
-الخلاصة من ما سبق ، أي محصلة "الاسثنائين" الللذان وردا في الاية هو : أن هناك "قسط من زينة المرأة" ، رفع الحرج على المرأة ، في ان يظهر للأجانب عنها ،....ولكن ربط ذلك بالنهي عن الزينة الظاهرة التي تتخذ للاغراء وجلب انتباه الأجانب اليها "....وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...." ،

- واذ رفع الله الحرج على المرأة ، في جزء من الزينة ،الظاهرة ، بمقتضى الضرورة....ولكن احتاط لذلك بالتشديد على الجميع والرجال خاصة ، بغض البصر ، وحفظ الفرج ، ......وبالتالي فان كان شئ من زينة المرأة ، قليل او كثير ظاهر فهذا لا يعفي الرجال ،ولا يحل لهم ماحرم الله ، فالمسلم مأمور ، بغض البصر وجوبا ، ونهي عن معاكسة النساء ، والتعرض لهن ، ونهي عن الزنا ،......والفواحش ما ظهر منها وما بطن.

- فهؤلاء الذين يصرخون ، ويحتجون ،ويزعجهم ان يظهر شيئا من زينة المرأة.، هم في الحقيقة من الذين قال فيهم الله سبحانه في الآية 44 من سورة البقرة :"...أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ..." ، فينسون انفسهم بأنهم مأمورين بغض البصر، واعطاء الطريق العام حقه ، مثلما ورد في الحديث الشريف ، ثم يزايدون على المرأة ان ظهر من زينتها شئ ، في حين ان الله رفع عنها الحرج في ذلك ،....بينما الحرج كل الحرج عليهم هم عندما ، يسمحون لأنفسهم بعدم غض البصر فتلاحق اعينهم ، المرأة ، وتتفحصها بحثا عن أدق التفاصيل ، واحيانا لا يتورعون عن ان يرتكبوا كبيرة من الكبائر....فمنهم من لا يتردد في "قذف"، امرأة محصنة فقط بناءا على ما تلبس ، او كيف تتكلم او كيف تمشي.... وهكذا.....وتراهم يحاولون فرض اجتهاداتهم بتحميل المرأة المسؤولية كاملة،ويعفون انفسهم من مشقة غض البصر ، فحسب رأيهم ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ...هو الحجر على النساء ، أو "حجبهن" ، نهائيا عن الأنظار،..... ونتساءل اذا أخذنا بذلك ، هل يبقى معنى للآية الكريمة ،"....إلا ما ظهر منها..."، وهل يبقى معنى لأمر الله سبحانه وتعالى بغض البصر، وتقوى الله ، مثلما جاء في الآية 30 من سورة النور "...قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ..." ، وليس عبثا ان يؤمر المؤمنين قبل المؤمنات .؟؟

- وبالتالي فهؤلاء الذين يملأون الدنيا صراخا ونحيبا ، ويقولون في "ماظهر من زينة المرأة" ، مالم يقل مالك في الخمر، وستناسون او يتجاهلون ، أن يقيموا حدود الله ، ويفرضوا الأداب العامة ، ومنها اعطاء الطريق حقه وينهون عن التحر ش والتعر ض للنساء بالايذاء ، والتعابير والنظرات الساقطة ، والمعاكسات،...وما تتعرض له الفتيات في شوارعنا والنساء بصفة عامة في اماكن العمل ، والجامعات يندى له الجبين،...وترى هؤلاء يسكتون واحيانا يشجعون على التعرض يالايذاء للفتيات والنساء السافرات مثلا، أو الغير محجبات او مختمرات ...ويدعون في ذلك كذبا ونفاقا انهم ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف...
- ومثل هذه الدعوات ، التي تقصر على المرأة دون الرجل في المعروف وبما هو منهي عنه ، هي دعوات عنصرية احتقارية وتضييقة على المرأة وبالتالي هي "ظلم"
--------------------------------------------------------------------------------

سعاد.س 21-04-2008 07:28 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 

- واذ رفع الله الحرج على المرأة ، في جزء من الزينة ،الظاهرة ، بمقتضى الضرورة....ولكن احتاط لذلك بالتشديد على الجميع والرجال خاصة ، بغض البصر ، وحفظ الفرج ، ......وبالتالي فان كان شئ من زينة المرأة ، قليل او كثير ظاهر فهذا لا يعفي الرجال ،ولا يحل لهم ماحرم الله ، فالمسلم مأمور ، بغض البصر وجوبا ، ونهي عن معاكسة النساء ، والتعرض لهن ، ونهي عن الزنا ،......والفواحش ما ظهر منها وما بطن.

هي ثقافة " الماتشو " أخي عبد الكريم..بكل ترسباتها ..
صعب جدا أن أقنع رجلا تربى على هذا حتى بالأية القرآنية
سيدير الظهر لها,,و لن يعترف بها..و سيحمل المرأة مرة ثانية سبب عصيانه بل سبب زنا العين..:)

شكرا لك ودمت رائعا دكتور :)

جميلة باب الواد 21-04-2008 07:37 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
قلما قرات لرجال يتحدثون بموضوعية كهذه حول هذه المسالة الدينية بالتحديد اذ عادة ما يكون اللوم على المراة وحدها رغم اني لم اقرا في القران تكليف للمراة دون ان يسبقه ما يقابله عند الرجل فالدين لم يظلم المراة ابدا بل الترسبات الاجتماعية التي يتمسك بها الرجال و حتى النساء خاصة منهن غير المتعلمات هي التي تظلمها بتحميلها ماسي الدنيا.

سعاد.س 21-04-2008 07:59 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد (المشاركة 147920)
قلما قرات لرجال يتحدثون بموضوعية كهذه حول هذه المسالة الدينية بالتحديد اذ عادة ما يكون اللوم على المراة وحدها رغم اني لم اقرا في القران تكليف للمراة دون ان يسبقه ما يقابله عند الرجل فالدين لم يظلم المراة ابدا بل الترسبات الاجتماعية التي يتمسك بها الرجال و حتى النساء خاصة منهن غير المتعلمات هي التي تظلمها بتحميلها ماسي الدنيا.


لأن محمد عبد الكريم يا جميلة..من العلماء المواضعين جدا..

لكن..كيف نغير مجتمعا ترسبت فيه كل هذه المعلومات الخاطئة

تحياتي

سعاد

جميلة باب الواد 21-04-2008 08:12 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 147934)
لأن محمد عبد الكريم يا جميلة..من العلماء المواضعين جدا..

لكن..كيف نغير مجتمعا ترسبت فيه كل هذه المعلومات الخاطئة

تحياتي

سعاد

فعلا حبيبتي
تغيير هذا المجتمع يكون عن طريق تربية الجيل القادم تربية سليمة مبنية على اسس عقلانية موضوعية عادلة فالعدل اساس الملك والاقصاء لاحد الجنسين على حساب الاخر لن يؤدي سوى الى تولد مشاعر القهر و الانتقام التي اكيد ستنعكس سلبيا على تطور اي مجتمع
انه عمل على المدى البعيد
عذرا اذا كنت قد خرجت عن الموضوع
تحياتي

سعاد.س 21-04-2008 08:14 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد (المشاركة 147943)
فعلا حبيبتي
تغيير هذا المجتمع يكون عن طريق تربية الجيل القادم تربية سليمة مبنية على اسس عقلانية موضوعية عادلة فالعدل اساس الملك والاقصاء لاحد الجنسين على حساب الاخر لن يؤدي سوى الى تولد مشاعر القهر و الانتقام التي اكيد ستنعكس سلبيا على تطور اي مجتمع
انه عمل على المدى البعيد
عذرا اذا كنت قد خرجت عن الموضوع
تحياتي


لم تخرجي عن الموضوع غاليتي

وحتى لو خرجت..كلماتك كلها طيبة لن تشيب الموضوع في شيئ

نحن هنا لدينا رسالة

حتى ولو قرأ البعض سطرا..أتمنى فقط أن يقفوا وقفة تأمل..
علهم يستنتجوا شيئا

دمت رائعة

سعاد

massi2007 21-04-2008 09:59 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
1- السلام عليكم
2- هل انت مسلم ام كافر:confused: لماذا تسمي الاخرين بكلمة اسلامويين
فكلنا مسلمين و اسلامويين
و من اطلقها الا الكفار العلمانيين للطعن في الدين
3- و من اتيت بان العلماء ليحثون على غض البصر و حفظ الفرج
سبحان الله
اليس هم من ينشرون احاديث النبي عليه الصلاة و السلام
التي تنهى الرجل من مصافحة المراة
و يرمونهم الطرف الاخر بالتشدد و الغلاة و التطرف
4- الدين الاسلامي فيه قواعد و اسس يمشي عليها
و ليس فقط غض البصر
فقد امر بالحجاب الذي يغطي زينة المراة
و امر بالابتعاد عن الاختلاط
و امر بعدم الخضوع في القول
..............
و غيرها من الاحكام
فعليك ان تتكلم عن غض البصر و احكامه بدون
اصدار نشرات ضد المسلمين او الاسلامويين فلا فرق عندنا
و الله اعلم

بذرة خير 21-04-2008 10:23 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

لماذا يتقاعس (او يتجاهل) الاسلامويون عن الزام الرجل بما يجب عليه ، في المكان العام،وخاصة اتجاه المرأة؟؟
اقتباس:


لماذا يتقاعس أو يتجاهل العلمانيون عن إلزام المرأة بالحجاب الشرعي والعفة والطهارة؟؟؟؟؟
اقتباس:

بعد 14 عشرة قرتنا من البعثة النبوية الشريفة ، وتكريم البشرية جمعاء بنعمة الاسلام ، وهذه الأمة بالذات ، لأزال هناك من "يتشبث" بالجاهلية ويحاول فرض عقلية "الماتشو"، في حياة المسلمين ، فترى بعض الفرق المتطرفة ، تتعامل بعنصرية في التزام واجبات الرجال والنساء ، نحو بعضهم البعض في اطار المعاملة السليمة أثناء الاختلاط في الحياة العامة .....
اقتباس:


نعم قد إبتلينا بمن يحمل الفكر العلماني الذي يريد ان يفصل بين الخلف والسلف بدعوى التقدم والحضارة زعمو فترى بعض هؤلاء السياسيون ينادون بتحرير المرأة زعمو وفي الحقيقة هم ينادون بعفن المرأة لتبقى سلعة تباع في الأسواق والطائرات والفنادق ليتشهو جسدها بدعوى التقدم
اقتباس:

وقد جاء في القرءان الكريم وفي سورة النور ، الآية 31 و32 على التوالي"...قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ -وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."
اقتباس:

- وليس عبثا ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالمؤمنين قبل المؤمنات ، فيأمر المؤمنين "يغضوا من ابصارهم"، ثم المؤمنات " يغضضن من ابصارهن"، ثم لنرى ما هو معنى "الغض من البصر "، ورد لفظ الغض في مكان آخر من القرءان الكريم ، وبالضبط في الآيتين الكريمتين 02 و03من سورة الحجرات : "....يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ -إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ...."
- مثلما نسجل ان غض الصوت في حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،الذي أمر به الله المؤمنين يعني مثلما هو مشروح في الآية الأولى هو عدم رفع الصوت فوق صوت رسول الله صلى اله عليه وسلم ، ولا يعني ان غض الصوت هو عدم الكلام نهائيا في حضرته صلى اله عليه وسلم ،ولكن يعني التأدب في مخاطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتزام عدم الجهر ورفع الصوت ، في مجلس رسول الله صلى اله عليه وسلم.
-وبالتالي عندما يأمر الله سبحانه وتعالى بالغض من البصر (و"من" تفيد ايضا النسبية في المقدار، اي في البصر أوالنظر ) ، وهذا يعني ، انه ليس محظور ان تبصر المرأة الرجل او ان يبصر الرجل المرأة، ولكن المأمور به هو التأدب والتزام حدود الله في النظر والبصر، ومن المعروف ان النظرة بين شخص وشخص آخر...تختلف فهناك نظرة تعارف وادراك هوية الشخص المنظور انطلاقا من معرفة ملامحه ، فيدر ك الرجل مثلا ان المرأة هاته هي زوجته أو أمه ،أو بنت الجيران او بنت فلان ....الخ ، ونفس الشئ بالنسبة للمرأ’ة،.....وهناك نظرة الاشتهاء ، ونظرة الاغارء،...وهناك نظرة التقدير والاحترام ،...وهناك التحية بالنظر...الخ ،أذ أن المشكل ليس في النظر ولكن في "الغرض" من النظر ،فعندما تكون النظرة ، فاحشة او بطريقة غير مؤدبة ، سواءا باطالة النظر ...أو استراق النظر ، الى اجزاء معينة ...هنا يتضح ان النظرة الخبيثة والتي لا تكون مؤدبة هي المنهي عنها ، وهي التي تخرق أمر "غض البصر"، بمعنى ان غض البصر في حضور المرأة المحصنة المحرمة عليك شرعا...هي اما عدم النظر او النظر بأدب، .....ونفس الشئ بالنسبة للمرأة ....
قال ابن كثير في تفسيره: هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرَّم عليهم، فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه، وأن يغمضوا أبصارهم عن المحارم، فإن اتفق أن وقع البصر على محرَّم من غير قصد، فليصرف بصره عنه سريعاً.اهـ.
ولم يختصَّ الله -جل وعلا- الرجال بذلك، بل أمر النساء أيضاً بِغَضِّ أبصارهن، فقال -جل وعلا- :- "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن" (النور/31).
وغض البصر: هو أن يُغمِضَ المسلم بصره عمَّا حُرِّم عليه، ولا ينظر إلا لما أبيح له النظر إليه.
لذلك فليحذر المسلم النَّظر إلى النساء سواء كان في التلفاز أو الفيديو أو غيرهما، فإنه سبب التعلُّق والفتنة، وذلك لأنه يثير الغرائز، ويبعث الكوامن، ويدعوا إلى الوقوع في الفواحش، وقد جعل الله سبحانه وتعالى العين مرآة القلب، فإذا عضَّ العبد بَصَره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق بَصَرهُ أطلق القلب شهوته.
فالنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولِّدُ خطرة، ثم تولد الخطرةُ فكرة، ثم تولِّد الفكرةُ شهوة، ثم تولِّد الشهوةُ إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولا بد، ما لم يمنع منه مانع. وفي هذا قال الشاعر:
كل الحوادث مبـداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها كمبلغ السـهم بين القوس والوتر
والعبــد ما دام ذا طرفٍ يُقَلِّبُه في أعيُنِ الغَيْر موقوف على الخطر
يَسُــرُّ مُقْلَتَهُ مـا ضرَّ مُهجَتَهُ لا مرحباً بِسُــرورٍ عاد بالضَّرر
فلما كان هذا حال النظر إلى ما حرَّم الله حذَّر منه النبي الكريم عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة والتسليم، وأمر بِغَضِّه، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اضمنوا لي ستّاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدُقُوا إذا حدَّثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتُمِنْتُم، واحفظوا فروجكم، وغضُّوا أبصاركم، وكفوا أيديكم" (رواه أحمد والحاكم وابن خزيمة وحسنه الألباني - الصحيحة/1470).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والجلوس في الطرقات. فقالوا يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بدٌ، نتحدث فيها. فقال: فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (متفق عليه).
وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفُجَاءةَ فأمرني أن أصرف بصري" (رواه مسلم).
ونظرة الفجأة: هي النظرة الأولى التي تقع بغير قصد من الناظر، فما لم يَعْتَمِدهُ القلبُ لا يُعاقب عليه، فإذا نظر الثانية تعمُّداً أثِم، لذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم عند نظرة الفجأة أن يصرف بصره ولا يستديم النظر فإن استدامته كتكريره، بل وأرشد عليه الصلاة والسلام من ابتُلِي بنظرة الفجأة أان يداويه بإتيان امرأته، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي امرأة فأتى امرأته زينب وهي تَمْعَسُ مَنِيئَةً لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: " إن المرأة تُقْبِلُ في صورة شيطان وَتُدبِرُ في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأةً فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه" (رواه مسلم) وفي رواية عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن المرأة إذا أقبلت أقبلت في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأةً فأعجبته فليأت أهله فإن مَعَهَا مثل الذي مَعَهَا".
ومعنى تمعس: أي تدلك، ومعنى منيئة: جلد موضوع في الدباغ، ومعنى تمعس منيئه: أي تدلك جلد موضوع في الدباغ.
ولا شك أن فتنة النظر أصل كل فتنة كما ثبت في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء"، وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الدنيا حلوةٌ خَضِرَة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء" وقال ابن عباس رضي الله عنهما :" لم يكفُر مَنْ كَفَر ممن مضى إلا من قِبَل النساء، وَكُفْرُ من بقي من قِبل النساء".
وهذه أحاديث نبوية تبطل تفسيرك الفلسلفي لمعنى غض البصر
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال صلى الله عليه وسلم (( اصرف بصرك )) رواه مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه .

عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه. أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "يا علي، لا تُتبع النَّظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" (رواه أبو داود والترمذي وأحمد والحاكم وحسنه الألباني - صحيح أبي داود).
وجاء في الأثر عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. أنه قال: "حفظ البصر أشد من حفظ اللسان".
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: "إذا مرَّت بك امرأة فَغَمِّضْ عينيك حتى تُجَاوِزَك".
وقال الزَّهري -رحمه الله- في النظر إلى التي لم تَحِضْ من النساء: "لا يصلح النظر إلى شئ منهنَّ مِمَّن يُشتَهى النظر إليه وإن كانت صغيرة" وقال وكيع بن الجراح -رحمه الله-: خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا غَضُّ أبصارنا".
وقال العلاء بن زياد العدوي -رحمه الله- : " لا تُتْبِعْ بَصَرَكَ حُسْنَ رِدْفِ المرأة، فإن النظر يجعل الشهوة في القلب".
وقال بعض السَّلف: "من حفظ بصره أورثه الله نوراً في بصيرته".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : "قد أمر الله في كتابه بغضِّ البصر وهو نوعان:
غض البصر عن العورة، وغضه عن محل الشهوة.
فالأول منهما: كغض الرجل بصره عن عورة غيره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة" ويجب على الانسان أن يستر عورته، كما قال لمعاوية بن حيدة: "احفظ عورتك إلا مِنْ زوجتك، أو ما ملكت يمينك، قلت فإذا كان أحدنا مع قومه؟ قال: إن استطعت أن لا تريها أحداً فلا يرينها، قلت: فإذا كان أحدنا خالياً؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه من الناس".
وأما النوع الثاني من النظر- كالنظر إلى الزينة الباطنة من المرأة الأجنبية، فهذا أشد من الأول: (مجموعة الفتاوى-15/241).
اقتباس:

و يزعم البعض من المتطرفين والغلاة ، أن الشرع الاسلامي هو ان تسجن المرأة في بيتها ، ولا تخرج ...وحتى اذا اضطرت اضطرارا للخروج فقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات"، تسمح لها بالخروج ولكن محجبة أي مغطاة ولا يظهر منها شيئا من زينتها... لنعود لكتاب الله وسنة رسول الله
اقتباس:


قال الله تعالى وقرن في بيوتكن ولا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى
ولكن الصهيونية العالمية , والماسونية , والتنصير , والإلحاد سعوا جميعاً لإفساد أمة الإسلام .. وعلموا أن أسرع وأقصر طريق لذلك هو إفساد المرأة المسلمة .. فوجود النساء في تكشف مزرٍ .. وتبرج مشين .. وحركات خليعة .. كاسيات عاريات .. مائلات مميلات .. قد خلعن ثوب الحياء .. ونزعن رداء الطهر والعفاف .. وتجردن من كل خصلة وفضيلة .. وكأنه لا حرام ولا حلال .. ولا سؤال .. ولا ثواب ولا عقاب .. ولا حدود ولا قيود .. إن وجود ذلك كله أكبر كسب لأعداء هذه الأمة ..
اقتباس:

يقول الله سبحانه وتعالى في الآية 31 من سورة الأعراف ، بسم الله الرحمان الرحيم : "....يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ...."
اقتباس:

ويروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال "....لا تمنعوا اماء الله مساجد الله...."
كالعادة يتحفنا أخينا الكريم بفهم جديد لم يسبق إليه السلف مع بعض التدليس والتشويش
ولو أكمل الحديث لكان خيرا له قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنعو إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن تفلات

ونسي ـأيضا الأحاديث الأخرى التي تبين وتفصل هذه المسألة
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها.."، وعن أم سلمة نحوه وزادت: "وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها
أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء الأخير"، وقال: "وليخرجن تفلات" ، أي غير متزينات ولا متطيبات.
فقد سمع أبو سعيد الأنصاري رضي الله عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق: "استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به" (3)، وإنها بذلك لتقلل من النظرات إليها وتبعد الريب عن نفسها، تمشي باحترام وهيبة، واستحياء وعفاف.
فيا ليت شعري، أين من ينادي بمخالطة المرأة للزملاء في ممرات المصانع والشركات من هذا الأدب وهو في خروج للمسجد؟! لكنه يأبى إلا أن يعمي بصيرته فيمرغ العفة ويذبح الفضيلة.. "..وفق الشريعة الإسلامية"!!
اقتباس:

ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة النور الآية 31 "...وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."
-وبالتالي فان الله سبحانه وتعالى أمر بالتزين عند الذهاب للمساجد

وبالتالي مراوغتك قد تمت بالفشل راجع ردي عليها أعلاه
اقتباس:

والرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن منع النساء من ارتياد المساجد

نعم ولكن غير متبرجات كما تقدم
اقتباس:

وفي آية سورة النور ، يأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنات بعدم ابداء الزينة (وليس تحريم الزينة)،
اقتباس:


نعم للرجال لأن الأصل في صلاة الرجل أن تكون في المسجد أما المرأة في المنزل فلا تخلط الأوراق
اقتباس:

ويتبعه في ذلك باستثنائين اثنين
اقتباس:


سنرى هذين الإستثنائين
-
اقتباس:

الأول قائمة من الرجال الذين دون سواهم ، رفع الحرج على المرأة في ان تبدي زينتها في حضورهم ، بداية بالزوج ، ثم المحارم ، ثم الرجال غير اولي الاربة ،ثم الطفل ، ثم نهى عن الاغراء في الحركة ،كضرب الأرجل للفت الانتباه ،
اقتباس:


ولكن هؤلاء المحارم المحارم بلا شك يجوز ان تكشف المرأة عن زينتها امامهم أما غير المحارم فلا يجوز جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."
02
اقتباس:

- الاسثناء الثاني : وفيه رفع الحرج عليهن ،فيما تقتضي الضرورة ظهوره مثل الحركة أو العمل ....الخ ،واتى بعبارة "..إلاظهر منها.."، أي من الزينة ،واختلف العلماء والفقهاء في ذلك ، بين من "ألغى الاستثناء الرباني " كلية وقال بأن ما ظهر منها ، هو اللباس....وبين من قال انه الوجه والكفين ،....
اقتباس:

-الخلاصة من ما سبق ، أي محصلة "الاسثنائين" الللذان وردا في الاية هو : أن هناك "قسط من زينة المرأة" ، رفع الحرج على المرأة ، في ان يظهر للأجانب عنها ،....ولكن ربط ذلك بالنهي عن الزينة الظاهرة التي تتخذ للاغراء وجلب انتباه الأجانب اليها "....وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."
1-نعم هذه حجة عليك فالعلماء مختلفون في كشف الوجه وانتم مازلتم تتكلمون عن نزع الجاب؟؟؟
يا للعجب
2-الزينة لقد جاء تفسيرها في آيات وأحاديث أخرى فلا تفسر من تلقاء نفسك أخي العزيز
قال النبي عليه الصلاة والسلام((أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى)) .
والحديث واضح فيما ذكرنا فاقتران التبرج بهذه المعاصي المذكورة في الحديث يدل على أن التبرج كبيرة من الموبقات
وأخشى أخي عبد الكريم أن ينطبق عليك هذا الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرجال على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف إلعنوهن فإنهن ملعونات)) رواه أحمد 2/223 والحاكم 4/436 ، وقال الهيثمي : (رواه الطبراني في الثلاثة ورجال أحمد رجال الصحيح...))
اقتباس:

فهؤلاء الذين يصرخون ، ويحتجون ،ويزعجهم ان يظهر شيئا من زينة المرأة.، هم في الحقيقة من الذين قال فيهم الله سبحانه في الآية 44 من سورة البقرة :"...أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ..." ، فينسون انفسهم بأنهم مأمورين بغض البصر، واعطاء الطريق العام حقه ، مثلما ورد في الحديث الشريف ، ثم يزايدون على المرأة ان ظهر من زينتها شئ ، في حين ان الله رفع عنها الحرج في ذلك ،....بينما الحرج كل الحرج عليهم هم عندما ، يسمحون لأنفسهم بعدم غض البصر فتلاحق اعينهم ، المرأة ، وتتفحصها بحثا عن أدق التفاصيل ، واحيانا لا يتورعون عن ان يرتكبوا كبيرة من الكبائر....فمنهم من لا يتردد في "قذف"، امرأة محصنة فقط بناءا على ما تلبس ، او كيف تتكلم او كيف تمشي.... وهكذا.....وتراهم يحاولون فرض اجتهاداتهم بتحميل المرأة المسؤولية كاملة،ويعفون انفسهم من مشقة غض البصر ، فحسب رأيهم ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ...هو الحجر على النساء ، أو "حجبهن" ، نهائيا عن الأنظار،..... ونتساءل اذا أخذنا بذلك ، هل يبقى معنى للآية الكريمة ،"....إلا ما ظهر منها..."، وهل يبقى معنى لأمر الله سبحانه وتعالى بغض البصر، وتقوى الله ، مثلما جاء في الآية 30 من سورة النور "...قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ..." ، وليس عبثا ان يؤمر المؤمنين قبل المؤمنات .؟؟
- وبالتالي فهؤلاء الذين يملأون الدنيا صراخا ونحيبا ، ويقولون في "ماظهر من زينة المرأة" ، مالم يقل مالك في الخمر، وستناسون او يتجاهلون ، أن يقيموا حدود الله ، ويفرضوا الأداب العامة ، ومنها اعطاء الطريق حقه وينهون عن التحر ش والتعر ض للنساء بالايذاء ، والتعابير والنظرات الساقطة ، والمعاكسات،...وما تتعرض له الفتيات في شوارعنا والنساء بصفة عامة في اماكن العمل ، والجامعات يندى له الجبين،...وترى هؤلاء يسكتون واحيانا يشجعون على التعرض يالايذاء للفتيات والنساء السافرات مثلا، أو الغير محجبات او مختمرات ...ويدعون في ذلك كذبا ونفاقا انهم ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف...
- ومثل هذه الدعوات ، التي تقصر على المرأة دون الرجل في المعروف وبما هو منهي عنه ، هي دعوات عنصرية احتقارية وتضييقة على المرأة وبالتالي هي "ظلم"

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرجال على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف إلعنوهن فإنهن ملعونات)) رواه أحمد 2/223 والحاكم 4/436 ، وقال الهيثمي : (رواه الطبراني في الثلاثة ورجال أحمد رجال الصحيح...))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبدا أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم)) قوله : ((وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده))
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال صلى الله عليه وسلم (( اصرف بصرك )) رواه مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه .
لا تعليق على هذه الأحاديث

بذرة خير 21-04-2008 10:35 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
نداء للمرأة المسلمة

أيتها المرأة المسلمة اعرفي عدوك ، تبرج المرأة المسلمة ليس من اليوم بل هو من عصور غابرة بشكل حقيقي إلا أن أعداءنا اليهود والنصارى عرفوا كيف يغزون هذه الأمة ، وكيف يحطمون كرامتها ، وكيف يجعلونها أمة لا تعرف إلا الرذيلة ولا تحتفل إلا بالدناءات ولا تسير إلا تحت وطأة أقدامهم ولا تنطق إلا بلسانهم ، ولا تعمل إلا بقوانينهم ، ولا تغضب إلا إرضاء لهم ، عرفوا أن هذا كله يتحقق لهم بطريق رفع شعار التبرج والسفور ، تقدم وحضارة ، والحجاب تخلف وخسارة ، وسهلوا للمرأة المسلمة القبول لهذه الأفكار ، وهذه أقوالهم طافحة بين أيدينا ننقل منها نبذة مختصرة:
تقول المبشرة النصرانية "آن ميليغان" : (لقد استطعنا أن نجمع في كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشاوات وبكوان ولا يوجد مكان آخر يمكن أن يجتمعن فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفود المسيحي وبالتالي ليس هناك طريق أقرب إلى تقويض الإسلام من هذه المدرسة) راجع كتاب "التبشير والاستعمار" (ص870).
سبحان الله هذه امرأة نصرانية بلغ حقدها على الإسلام إلى هذا الحد! فهل يمكن أن تتصور المرأة المسلمة أنها محاربة إلى هذا الحد . القضية ليست صداقة كما قد تظن بعض المغفلات من المسلمات وليست زمالة ووظيفة بل القضية عند الأعداء نريد هدم الإسلام بأيدي المسلمات.
وقال أحد كبار الماسونية : (يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت يدها إلينا فزنا بالحرام وتبدد جيش المنتصرين للدين)) وفي بروتو كولات حكماء صهيون : (يجب علينا أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا...).
ويقول أحدهم : (انزعوا الحجاب من المرأة المسلمة وغطوا به القرآن).
ويقول زويمر في مؤتمر القدس للتبشيريين : (كأس وغانية تعمل في العرب ما لا يعمله خمسون مدفعا فأغرقوهم فيها).
وقال آخر : (لن تنتشر المسيحية ما دام القرآن والحجاب موجود).أهـ
فعرفوا أن القرآن يحفظ الأمة ، والحجاب يحفظ المرأة ، فهل تعلم المرأة المسلمة أن المعركة ضدها قائمة , والحقيقة أن الحجاب ما نزع من المرأة المسلمة واستبدلته بالتبرج بسهولة بل بذل الأعداء ما لا يتصور في هذا المجال ،فقد جندوا من حكام المسلمين من يقوم بمنع المرأة المسلمة من الحجاب بالحديد والنار , وسنوا في ذلك القوانين الإجرامية , وأشرفوا على تنفيذها كما حصل هذا في دول كثرة من الدول الإسلامية .
تنبيه : إذا أردت أن تعرف مدى الهجوم الذي قام به أعداء الإسلام وعملاؤهم على الحجاب حتى بلغ بهم الأمر أن طعنوا في الله رب العالمين وفي القرآن وفي النبي صلى الله عليه وسلم فارجع إلى كتاب ( المؤامرة الكبرى على المرأة المسلمة ) .
16- التبرج والسفور خزي في الدنيا . من المسلم به أن الله فطر المرأة على الحياء ، وعلى الغيرة أي: تغار على نفسها . ولا شك أن التجرد من خلق الحياء مدرجة الهلاك والسقوط من درك إلى درك ، ولهذا قال الرسول e : ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) فالذي سلب الحياء منه فما بقي له رادع يردعه ولا زاجر يزجره بل تعظم جرأته على الفضائل.
وقوله : ((فاصنع ما شئت)) أمر تهديد ووعيد لا أمر إباحة ، وقد جعل الله للمسلم والمسلمة حيائين : حياء فطرة ، وحياء إيمان وصلاح وتقوى ، فالمرأة المتبرجة ضيعت الحيائين كليا أو جزئيا ولهذا قال بعض السلف : (من استحى اختفى ومن اختفى اتقى ومن اتقى وقي)وقال الحراج الحكمي وكان فارس أهل الشام : (تركت الذنوب حياء أربعين سنة ثم أدركني الورع).وعن بعضهم أنه قال : (رأيت المعاصي نذالة فتركتها مروءة).
هذا كله في الحياء الفطري فكيف بالحياء الإيماني ، والحياء الإيماني نور على نور وهو جالب لتعظيم الله وتوقيره والمراقبة له ، والخوف منه ، والعلم بأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، ولهذا قال الله مخبرا عن بنت الرجل الصالح
{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء} [القصص].
فالحياء تاج المرأة وجمالها ورائدها ، فإذا اجتمع الحياآن اجتمع الخير كله ، وإذا ذهب حياء الإيمان ففي حياء الفطرة خير في هذا الباب ، وإن كان أقل نفعا من حياء الإيمان لكن المصيبة إذا ذهب الحياآن فلا عاصم ولا واقي ولا رادع ولا زاجر.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول ((الحياء لا يأتي إلا بخير)) ((الحياء كله خير )) وقال عليه الصلاة والسلام ((...دعه فإن الحياء من الإيمان)).
17- المرأة المسلمة المتبرجة سبب لشقاء أسرتها وفسادها ، أما علمت المرأة عظمة المسئولية التي كلفها الله بها ، روى البخاري رقم 5200 ومسلم رقم 1829 من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ...والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها...)) فقوله عليه الصلاة والسلام : ((المرأة راعية في بيت زوجها)) معنى راعية : أي محافظة مؤتمنة ، قاله ابن الأثير في "النهاية" (2/236) فالمرأة مطالبة أن ترعى في بيت زوجها ثلاثة حقوق :
1- حقوق زوجها.
2- حقوق مال زوجها.
3- حقوق أولادها ، وهذه أهم الحقوق الأسرية , التي لا ينبغي للمرأة المسلمة أن تجهلها فضلا عن أن تفرط فيها

بذرة خير 21-04-2008 10:38 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد (المشاركة 147920)
قلما قرات لرجال يتحدثون بموضوعية كهذه حول هذه المسالة الدينية بالتحديد اذ عادة ما يكون اللوم على المراة وحدها رغم اني لم اقرا في القران تكليف للمراة دون ان يسبقه ما يقابله عند الرجل فالدين لم يظلم المراة ابدا بل الترسبات الاجتماعية التي يتمسك بها الرجال و حتى النساء خاصة منهن غير المتعلمات هي التي تظلمها بتحميلها ماسي الدنيا.

نعم اختي جميلة
كثيراً ما نسمع تكلم الأصوات المنكرة التي تنادي بأن الإسلام هضم حقوق المرأة ، وظلمها ، ولم يعطها حريتها ، ولم يساو بينها وبين الرجل إلي آخر تلكم العبارات المترجمة عما يكنبه أعداء الإسلام ضد الإسلام .

وفي الواقع أن أصحاب هذه الدعوي هم أحد رجلين أثنين :

أما أحدهما : فجاهل ساذج ، سمع الناس قالوا قوله ، فاتبعهم ، صار لهم بوقاً يبلغ ما يقولون ، وليس لديه علم يسند عليه فيما يقول ويذيع ، بل ليس له من الأمر شيء إلا البلاغ ، وهو يهرف ما لا يعرف .

وقد اغتر به كثير من الناس الذين لم يؤتوا من الفقه في الدين شيئاً ، ولا سيما النساء المثقفات بثقافة غير إسلامية أو الجاهلات المقلدات علي غير هدي.

وهذا الصنف من الناس يضل ويضلل غيره لأنه جاهل ، وفي الوقت نفسه أنه يجهل جهله ، ويصدق عليه قول القائل :

إذا كنت لا تدري بأنك لا تدري

فذاك إذا جهل مضاف إلي جهل

وأما الآخر : فهو أنسان ماكر يمكر ويكيد للإسلام والمسلمين ، ويريد أن يفسد عليهم دينهم وأخلاقهم عن طريق إفساد الأسرة متأثراُ بأعداء الاسلام ، ومنفذا لختطهم في محاربة الإسلام .

إن هذا وذاك هما اللذان يطلقان هذا الصوت المنكر في كل مكان لمحاولة التضليل ، وقد تأثرت به الكثيرات من المسلمات الجاهلات ظناً منهن بأن هذا النداء في صاحهن ، فضمت أصواتهن إلي ذلك الصوت .

فبذلك تصبح المرأ’ المسلمة المتأثرة بذلك النداء ظالمة لدينها وإسلامها متهمة إياه بأنه ظلمها ، وذلك الإسلام الذي رفع من شأنها لو كانت تعلم وتفقه – وأين الفقه لدي نسائنا إلا ما شاء الله – والله المستعان .

فعلي المرأة المسلمة المثقفة أن تدرس دينها لتعرف موقف الإسلام من المرأة وما لها من الكرامة في الإسلام ولا تتبع كل ناعق .

وفي الوقت نفسه عليها أن تطلع علي ما في القوانين الأجنبيه مثل القوانين الفرنسية وغيرها لتعلم موقف تلك القوانين من المرأة ، ثم عليها أن تعرف كيف كانت المرأة قبل الإسلام حيث كانت سقط المتاع ، فاقدة القيمة والكرامة ، وما أكمرها إلا الإسلام .

تتمتع المرأة في الإسلام بالحقوق المدنيه مثل الرجل

للمرأة المسلمة حرية كاملة في الحقوق المدنية وهي مثل الرجل في هذه الحقوق .

فللمرأة المسلمة أن تبيع وتشتري وتهب وتقبل الهبة وتعير وتستعير وتتصرف في مالها ، ولها جميع التصرفات المالية مثل الرجل .

الحقوق الدينية للمرأة المسلمة

فالمرأة المسلمة تشرع لها جميع العبادات كالرجل ، فهي تصلي ، وتصوم ، وتزكي من مالها ، وتحج ، وتثاب علي عباداتها وطاعتها مثل ما يثاب الرجل ، وليس أجرها دون أجر الرجل .

إلا أن الإسلام قد يخفف عن المرأة بعض العبادات تقديراً لظروفها الطارئة فمثلاً يسمح للمرأة الحائض في ترك الصلاة ولا تؤمر بقضائها بعد الطهر لما في ذلك من المشقة والحرج ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) .

ولها أن تترك الصيام أيام عادتها ، ولكنها تقضي علي السعة لعدم المشقة عليها في قضاء الصوم بخلاف الصلاة، والنفساء تعامل بنفس المعاملة.

حرية الزواج للمرأة المسلمة

الإسلام يعطي المرأة حرية كاملة في الزواج فهي التي تختار الزوج الصالح لها قبل أن يكلفها وليها علي من يختاره هو ، بل ليس أن يزوجها إلا بإذنها الصريح بالنطق إذا كانت المرأة ثيباً لأنها قد جربت الرجال ، ولا تستحي أن تقول : ( نعم ) أو ( لا ).

وأما البكر فيكفي في إذنها السكوت حين الاستئذان ، فلابد من الاستئذان ، ولو زوجها أبوها في صغرها وقبل بلوغها فلها الخيار إذا بلغت بين إجازة ذلك الزوج أو رفضه .

هذا هو حكم الإسلام في الزواج حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
( لا تنكح الأيم حتي تستأمر ، ولا تنكح البكر حتي تستأذن ، وإذنها صماتها أي سكوتها ) ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام رواه البخاري من حديث أبي هريرة .

إرث المرأة في الإسلام

وقد ركز دعاة المساواة علي هذه النقطة فتمكنوا من تضليل الكثيرات من المسلمات الغافلات حيث زينوا لهن بأن الإسلام يضل الرجل علي المرأة يعطيه في الميراث أكثر من النساء فيعطيه مثل حظ الانثيين ولماذا ؟؟ !! .

وللإجابة علي هذا السؤال أقول :

حقاً إن الإسلام يعطي الرجل نصيب امرأتين وهذا التفضيل في الميراث لا يترتب عليه تفضيل الرجل علي المرأة في كل شيء كما سنري قريباً أن شاء الله

كما لا يلزم منه الحط من مكانة المرأة بل إنه عطاء عادل ومنصف.

بيان ذلك ما سبق أن ذكرنا من أن الإسلام يكلف الرجل وحده بالإنفاق علي الأسرة المكونة من الزوجة والأولاد ، بل وعلي كل محتاج من أقاربه ، ولم يكلف المرأة حتي بنفقة نفسها ، بل نفقتها علي زوجها ، ولو كانت هي أغني من زوجها ، وأما قبل الزواج فنفقتها علي أهلها .

فهل من الإنصاف أن تعطي المرأة المنفق عليها مثل الذي ينفق عليها ؟؟!!.

أعتقد أن المرأة المسلمة المنصفة سوف تبادر بالجواب علي هذا السؤال قبل الرجال قائلة : إن ذلك ليس من الإنصاف لو حصل.

بل الإنصاف ما فعله الإسلام ، وقد أنصف الرجل والمرأة معاً ولله الحمد والمنة .

سفر المرأة في الإسلام

النقطة الثانية من النقاط التي يركز عليها دعاة الحرية والمساواة مشكلة سفر المرأة يقولون : إن الإسلام لا يسمح لها بالسفر كما يسمح للرجل , ولو في سفر أداء فريضة الحج لماذا ؟؟!!

والعجيب من أمر هؤلاء أنهم كثيراً ما يقبلوم الحقائق ليغالطوا الناس فيجعلون الإهانة كرامة والكرامة إهانة كما في هذه المسألة .

والمرأة المسلمة الجاهلة تسمع لكل ناعق لجهلها أمر دينها واستجابة للعاطفة أحياناً .

وفي الواقع أن الإسلام لم يمنع المرأة من السفر المباح إلا أنه قيد سفرها بقيد واحد . وهذا القيد في الحقيقة إكرام لها وحفظ لشرفها لو كانوا يعلمون .

يشترط الإسلام لسفر المرأة وجود زوجها معها في السفر أو أحد أقاربها الذين تحرم عليهم تحريماً مؤبداً كأبيها وأخيها مثلاً ، لأن هؤلاء سوف يضحون بأنفسهم في سبيل المحافظة عليها ، وحفظ كرامتها ، ولا تصل الذئاب إليها إلا علي أشلائهم.

كما يقومون بخدمتها في سفرها حيث تعجز عن الخدمة ، وهل اشترط الإسلام لسفر المرأة هذا الشرط يعتبر إهانة للمرأة أم هو اكرم لها ؟ إنها لأحدي الكبر !!

فلتقل المرأة المسلمة الإجابة علي هذا الاستفهام .

أما السفر من حيث هو فالإسلام لا يمانع فيه .

فالمرأة تسافر للحج ، وتسافر للتجارة ، وتسفر لزيارة أهلها وأقاربها وتسافر لطلب العلم ولغير ذلك من الأسباب طالما الشرط متوفر ، وهو وجود الزوج أو المحرم معها.

هذا هو حكم الإسلام في سفر المرأة ، أيها المسلمون إذ يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر في مسيرة يوم الا ومعها رجل ذو محرم عليها ) .

وللحديث ألفاظ كثيرة وروايات متعددة وكلها تدل علي أن الإسلام يشترط في سفر المرأة وجود الزوج أو رجل ذي محرم عليها تحرم عليه تحريماً مؤبداً .

وهذا يعد إكراماً للمرأة المسلمة لو كانت تعلم ، وبالله التوفيق



فارس العاصمي 21-04-2008 11:26 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148079)
نعم اختي جميلة
كثيراً ما نسمع تكلم الأصوات المنكرة التي تنادي بأن الإسلام هضم حقوق المرأة ، وظلمها ، ولم يعطها حريتها ، ولم يساو بينها وبين الرجل إلي آخر تلكم العبارات المترجمة عما يكنبه أعداء الإسلام ضد الإسلام .

وفي الواقع أن أصحاب هذه الدعوي هم أحد رجلين أثنين :

أما أحدهما : فجاهل ساذج ، سمع الناس قالوا قوله ، فاتبعهم ، صار لهم بوقاً يبلغ ما يقولون ، وليس لديه علم يسند عليه فيما يقول ويذيع ، بل ليس له من الأمر شيء إلا البلاغ ، وهو يهرف ما لا يعرف .

وقد اغتر به كثير من الناس الذين لم يؤتوا من الفقه في الدين شيئاً ، ولا سيما النساء المثقفات بثقافة غير إسلامية أو الجاهلات المقلدات علي غير هدي.

وهذا الصنف من الناس يضل ويضلل غيره لأنه جاهل ، وفي الوقت نفسه أنه يجهل جهله ، ويصدق عليه قول القائل :

إذا كنت لا تدري بأنك لا تدري

فذاك إذا جهل مضاف إلي جهل

وأما الآخر : فهو أنسان ماكر يمكر ويكيد للإسلام والمسلمين ، ويريد أن يفسد عليهم دينهم وأخلاقهم عن طريق إفساد الأسرة متأثراُ بأعداء الاسلام ، ومنفذا لختطهم في محاربة الإسلام .

إن هذا و






بارك الله فيك أخي الاثري وجزاك الله خيرا
والله كثر المتفلسفة الذين لاهم لهم إلا محاربة الإسلام ومحاولة تطبيق مافي بلاد الكفر من منكرات على مجتمعات أعزها الله بالإسلام والله المستعان

massi2007 21-04-2008 11:51 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
http://www.3z.cc/gal/data/media/291/4.jpg

بذرة خير 22-04-2008 12:07 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
تبرج المرأة المسلمة قرن بالمعاصي الكبرى كالشرك بالله والسرقة والزنا وقتل الأولاد

، روى الإمام أحمد 2/196 ـ
في مسنده بسند حسن عن عبد الله بن عمرو قال جاءت أميمة بنت رقية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام فقال : ((أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى)) .


سعاد.س 22-04-2008 07:01 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148077)
نداء للمرأة المسلمة

أيتها المرأة المسلمة اعرفي عدوك ، تبرج المرأة المسلمة ليس من اليوم بل هو من عصور غابرة بشكل حقيقي إلا أن أعداءنا اليهود والنصارى عرفوا كيف يغزون هذه الأمة ، وكيف يحطمون كرامتها ، وكيف يجعلونها أمة لا تعرف إلا الرذيلة ولا تحتفل إلا بالدناءات ولا تسير إلا تحت وطأة أقدامهم ولا تنطق إلا بلسانهم ، ولا تعمل إلا بقوانينهم ، ولا تغضب إلا إرضاء لهم ، عرفوا أن هذا كله يتحقق لهم بطريق رفع شعار التبرج والسفور ، تقدم وحضارة ، والحجاب تخلف وخسارة ، وسهلوا للمرأة المسلمة القبول لهذه الأفكار ، وهذه أقوالهم طافحة بين أيدينا ننقل منها نبذة مختصرة:
تقول المبشرة النصرانية "آن ميليغان" : (لقد استطعنا أن نجمع في كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشاوات وبكوان ولا يوجد مكان آخر يمكن أن يجتمعن فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفود المسيحي وبالتالي ليس هناك طريق أقرب إلى تقويض الإسلام من هذه المدرسة) راجع كتاب "التبشير والاستعمار" (ص870).
سبحان الله هذه امرأة نصرانية بلغ حقدها على الإسلام إلى هذا الحد! فهل يمكن أن تتصور المرأة المسلمة أنها محاربة إلى هذا الحد . القضية ليست صداقة كما قد تظن بعض المغفلات من المسلمات وليست زمالة ووظيفة بل القضية عند الأعداء نريد هدم الإسلام بأيدي المسلمات.
وقال أحد كبار الماسونية : (يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت يدها إلينا فزنا بالحرام وتبدد جيش المنتصرين للدين)) وفي بروتو كولات حكماء صهيون : (يجب علينا أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا...).
ويقول أحدهم : (انزعوا الحجاب من المرأة المسلمة وغطوا به القرآن).
ويقول زويمر في مؤتمر القدس للتبشيريين : (كأس وغانية تعمل في العرب ما لا يعمله خمسون مدفعا فأغرقوهم فيها).
وقال آخر : (لن تنتشر المسيحية ما دام القرآن والحجاب موجود).أهـ
فعرفوا أن القرآن يحفظ الأمة ، والحجاب يحفظ المرأة ، فهل تعلم المرأة المسلمة أن المعركة ضدها قائمة , والحقيقة أن الحجاب ما نزع من المرأة المسلمة واستبدلته بالتبرج بسهولة بل بذل الأعداء ما لا يتصور في هذا المجال ،فقد جندوا من حكام المسلمين من يقوم بمنع المرأة المسلمة من الحجاب بالحديد والنار , وسنوا في ذلك القوانين الإجرامية , وأشرفوا على تنفيذها كما حصل هذا في دول كثرة من الدول الإسلامية .
تنبيه : إذا أردت أن تعرف مدى الهجوم الذي قام به أعداء الإسلام وعملاؤهم على الحجاب حتى بلغ بهم الأمر أن طعنوا في الله رب العالمين وفي القرآن وفي النبي صلى الله عليه وسلم فارجع إلى كتاب ( المؤامرة الكبرى على المرأة المسلمة ) .
16- التبرج والسفور خزي في الدنيا . من المسلم به أن الله فطر المرأة على الحياء ، وعلى الغيرة أي: تغار على نفسها . ولا شك أن التجرد من خلق الحياء مدرجة الهلاك والسقوط من درك إلى درك ، ولهذا قال الرسول e : ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) فالذي سلب الحياء منه فما بقي له رادع يردعه ولا زاجر يزجره بل تعظم جرأته على الفضائل.
وقوله : ((فاصنع ما شئت)) أمر تهديد ووعيد لا أمر إباحة ، وقد جعل الله للمسلم والمسلمة حيائين : حياء فطرة ، وحياء إيمان وصلاح وتقوى ، فالمرأة المتبرجة ضيعت الحيائين كليا أو جزئيا ولهذا قال بعض السلف : (من استحى اختفى ومن اختفى اتقى ومن اتقى وقي)وقال الحراج الحكمي وكان فارس أهل الشام : (تركت الذنوب حياء أربعين سنة ثم أدركني الورع).وعن بعضهم أنه قال : (رأيت المعاصي نذالة فتركتها مروءة).
هذا كله في الحياء الفطري فكيف بالحياء الإيماني ، والحياء الإيماني نور على نور وهو جالب لتعظيم الله وتوقيره والمراقبة له ، والخوف منه ، والعلم بأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، ولهذا قال الله مخبرا عن بنت الرجل الصالح
{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء} [القصص].
فالحياء تاج المرأة وجمالها ورائدها ، فإذا اجتمع الحياآن اجتمع الخير كله ، وإذا ذهب حياء الإيمان ففي حياء الفطرة خير في هذا الباب ، وإن كان أقل نفعا من حياء الإيمان لكن المصيبة إذا ذهب الحياآن فلا عاصم ولا واقي ولا رادع ولا زاجر.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول ((الحياء لا يأتي إلا بخير)) ((الحياء كله خير )) وقال عليه الصلاة والسلام ((...دعه فإن الحياء من الإيمان)).
17- المرأة المسلمة المتبرجة سبب لشقاء أسرتها وفسادها ، أما علمت المرأة عظمة المسئولية التي كلفها الله بها ، روى البخاري رقم 5200 ومسلم رقم 1829 من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ...والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها...)) فقوله عليه الصلاة والسلام : ((المرأة راعية في بيت زوجها)) معنى راعية : أي محافظة مؤتمنة ، قاله ابن الأثير في "النهاية" (2/236) فالمرأة مطالبة أن ترعى في بيت زوجها ثلاثة حقوق :
1- حقوق زوجها.
2- حقوق مال زوجها.
3- حقوق أولادها ، وهذه أهم الحقوق الأسرية , التي لا ينبغي للمرأة المسلمة أن تجهلها فضلا عن أن تفرط فيها

عدوي الحقيقي هو الأمية و الجهل
و ساحارب من أجل أن لا تبقى امرأة واحدة تعاني منه

أما الحجاب..

أقصد الحجاب كما ترونه أنتم..فوالله لن ألبسه حتى أموت..

و إن فكرت أن ألبسه..فسألبس الحايك الجزائري الذي لبسته جدتي..

ولن ألبس لباسا دخيلا جاءنا من إيران

تحياتي

سعاد

سعاد.س 22-04-2008 07:03 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148111)
تبرج المرأة المسلمة قرن بالمعاصي الكبرى كالشرك بالله والسرقة والزنا وقتل الأولاد

، روى الإمام أحمد 2/196 ـ
في مسنده بسند حسن عن عبد الله بن عمرو قال جاءت أميمة بنت رقية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام فقال : ((أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى)) .


نصيحة رائعة جدا

أتمنى أن تقتدي بها كل فتاة

لأن تبرج الجاهلية الأولى محرم..

و السبب أنها ستتشبه بالعاهرات

و حاشا لله أن أكون شبيهة بالعاهرة

إنني ارى حجاب أيامنا هذه كذلك

لكن..

إنك لن تهدي من أحببت

تحياتي

سعاد

سعاد.س 22-04-2008 07:04 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة massi2007 (المشاركة 148109)

صورة جميلة

كم تمنيت أن إعادة بنائها قام به مسلمون :)

سعاد.س 22-04-2008 07:05 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 148106)


بارك الله فيك أخي الاثري وجزاك الله خيرا
والله كثر المتفلسفة الذين لاهم لهم إلا محاربة الإسلام ومحاولة تطبيق مافي بلاد الكفر من منكرات على مجتمعات أعزها الله بالإسلام والله المستعان

و فيك بارك الله أخي الكريم

صدقت و الله

لقد كثر المتفلسفين من غير علم..

يحفظ حديثا أو حديثين..و يبدأ فلسفته كأنه عالم جليل

تحياتي

سعاد

سعاد.س 22-04-2008 07:08 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148079)
نعم اختي جميلة
كثيراً ما نسمع تكلم الأصوات المنكرة التي تنادي بأن الإسلام هضم حقوق المرأة ، وظلمها ، ولم يعطها حريتها ، ولم يساو بينها وبين الرجل إلي آخر تلكم العبارات المترجمة عما يكنبه أعداء الإسلام ضد الإسلام .

وفي الواقع أن أصحاب هذه الدعوي هم أحد رجلين أثنين :

أما أحدهما : فجاهل ساذج ، سمع الناس قالوا قوله ، فاتبعهم ، صار لهم بوقاً يبلغ ما يقولون ، وليس لديه علم يسند عليه فيما يقول ويذيع ، بل ليس له من الأمر شيء إلا البلاغ ، وهو يهرف ما لا يعرف .

وقد اغتر به كثير من الناس الذين لم يؤتوا من الفقه في الدين شيئاً ، ولا سيما النساء المثقفات بثقافة غير إسلامية أو الجاهلات المقلدات علي غير هدي.

وهذا الصنف من الناس يضل ويضلل غيره لأنه جاهل ، وفي الوقت نفسه أنه يجهل جهله ، ويصدق عليه قول القائل :

إذا كنت لا تدري بأنك لا تدري

فذاك إذا جهل مضاف إلي جهل

وأما الآخر : فهو أنسان ماكر يمكر ويكيد للإسلام والمسلمين ، ويريد أن يفسد عليهم دينهم وأخلاقهم عن طريق إفساد الأسرة متأثراُ بأعداء الاسلام ، ومنفذا لختطهم في محاربة الإسلام .

إن هذا وذاك هما اللذان يطلقان هذا الصوت المنكر في كل مكان لمحاولة التضليل ، وقد تأثرت به الكثيرات من المسلمات الجاهلات ظناً منهن بأن هذا النداء في صاحهن ، فضمت أصواتهن إلي ذلك الصوت .

فبذلك تصبح المرأ’ المسلمة المتأثرة بذلك النداء ظالمة لدينها وإسلامها متهمة إياه بأنه ظلمها ، وذلك الإسلام الذي رفع من شأنها لو كانت تعلم وتفقه – وأين الفقه لدي نسائنا إلا ما شاء الله – والله المستعان .

فعلي المرأة المسلمة المثقفة أن تدرس دينها لتعرف موقف الإسلام من المرأة وما لها من الكرامة في الإسلام ولا تتبع كل ناعق .

وفي الوقت نفسه عليها أن تطلع علي ما في القوانين الأجنبيه مثل القوانين الفرنسية وغيرها لتعلم موقف تلك القوانين من المرأة ، ثم عليها أن تعرف كيف كانت المرأة قبل الإسلام حيث كانت سقط المتاع ، فاقدة القيمة والكرامة ، وما أكمرها إلا الإسلام .

تتمتع المرأة في الإسلام بالحقوق المدنيه مثل الرجل

للمرأة المسلمة حرية كاملة في الحقوق المدنية وهي مثل الرجل في هذه الحقوق .

فللمرأة المسلمة أن تبيع وتشتري وتهب وتقبل الهبة وتعير وتستعير وتتصرف في مالها ، ولها جميع التصرفات المالية مثل الرجل .

الحقوق الدينية للمرأة المسلمة

فالمرأة المسلمة تشرع لها جميع العبادات كالرجل ، فهي تصلي ، وتصوم ، وتزكي من مالها ، وتحج ، وتثاب علي عباداتها وطاعتها مثل ما يثاب الرجل ، وليس أجرها دون أجر الرجل .

إلا أن الإسلام قد يخفف عن المرأة بعض العبادات تقديراً لظروفها الطارئة فمثلاً يسمح للمرأة الحائض في ترك الصلاة ولا تؤمر بقضائها بعد الطهر لما في ذلك من المشقة والحرج ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) .

ولها أن تترك الصيام أيام عادتها ، ولكنها تقضي علي السعة لعدم المشقة عليها في قضاء الصوم بخلاف الصلاة، والنفساء تعامل بنفس المعاملة.

حرية الزواج للمرأة المسلمة

الإسلام يعطي المرأة حرية كاملة في الزواج فهي التي تختار الزوج الصالح لها قبل أن يكلفها وليها علي من يختاره هو ، بل ليس أن يزوجها إلا بإذنها الصريح بالنطق إذا كانت المرأة ثيباً لأنها قد جربت الرجال ، ولا تستحي أن تقول : ( نعم ) أو ( لا ).

وأما البكر فيكفي في إذنها السكوت حين الاستئذان ، فلابد من الاستئذان ، ولو زوجها أبوها في صغرها وقبل بلوغها فلها الخيار إذا بلغت بين إجازة ذلك الزوج أو رفضه .

هذا هو حكم الإسلام في الزواج حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
( لا تنكح الأيم حتي تستأمر ، ولا تنكح البكر حتي تستأذن ، وإذنها صماتها أي سكوتها ) ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام رواه البخاري من حديث أبي هريرة .

إرث المرأة في الإسلام

وقد ركز دعاة المساواة علي هذه النقطة فتمكنوا من تضليل الكثيرات من المسلمات الغافلات حيث زينوا لهن بأن الإسلام يضل الرجل علي المرأة يعطيه في الميراث أكثر من النساء فيعطيه مثل حظ الانثيين ولماذا ؟؟ !! .

وللإجابة علي هذا السؤال أقول :

حقاً إن الإسلام يعطي الرجل نصيب امرأتين وهذا التفضيل في الميراث لا يترتب عليه تفضيل الرجل علي المرأة في كل شيء كما سنري قريباً أن شاء الله

كما لا يلزم منه الحط من مكانة المرأة بل إنه عطاء عادل ومنصف.

بيان ذلك ما سبق أن ذكرنا من أن الإسلام يكلف الرجل وحده بالإنفاق علي الأسرة المكونة من الزوجة والأولاد ، بل وعلي كل محتاج من أقاربه ، ولم يكلف المرأة حتي بنفقة نفسها ، بل نفقتها علي زوجها ، ولو كانت هي أغني من زوجها ، وأما قبل الزواج فنفقتها علي أهلها .

فهل من الإنصاف أن تعطي المرأة المنفق عليها مثل الذي ينفق عليها ؟؟!!.

أعتقد أن المرأة المسلمة المنصفة سوف تبادر بالجواب علي هذا السؤال قبل الرجال قائلة : إن ذلك ليس من الإنصاف لو حصل.

بل الإنصاف ما فعله الإسلام ، وقد أنصف الرجل والمرأة معاً ولله الحمد والمنة .

سفر المرأة في الإسلام

النقطة الثانية من النقاط التي يركز عليها دعاة الحرية والمساواة مشكلة سفر المرأة يقولون : إن الإسلام لا يسمح لها بالسفر كما يسمح للرجل , ولو في سفر أداء فريضة الحج لماذا ؟؟!!

والعجيب من أمر هؤلاء أنهم كثيراً ما يقبلوم الحقائق ليغالطوا الناس فيجعلون الإهانة كرامة والكرامة إهانة كما في هذه المسألة .

والمرأة المسلمة الجاهلة تسمع لكل ناعق لجهلها أمر دينها واستجابة للعاطفة أحياناً .

وفي الواقع أن الإسلام لم يمنع المرأة من السفر المباح إلا أنه قيد سفرها بقيد واحد . وهذا القيد في الحقيقة إكرام لها وحفظ لشرفها لو كانوا يعلمون .

يشترط الإسلام لسفر المرأة وجود زوجها معها في السفر أو أحد أقاربها الذين تحرم عليهم تحريماً مؤبداً كأبيها وأخيها مثلاً ، لأن هؤلاء سوف يضحون بأنفسهم في سبيل المحافظة عليها ، وحفظ كرامتها ، ولا تصل الذئاب إليها إلا علي أشلائهم.

كما يقومون بخدمتها في سفرها حيث تعجز عن الخدمة ، وهل اشترط الإسلام لسفر المرأة هذا الشرط يعتبر إهانة للمرأة أم هو اكرم لها ؟ إنها لأحدي الكبر !!

فلتقل المرأة المسلمة الإجابة علي هذا الاستفهام .

أما السفر من حيث هو فالإسلام لا يمانع فيه .

فالمرأة تسافر للحج ، وتسافر للتجارة ، وتسفر لزيارة أهلها وأقاربها وتسافر لطلب العلم ولغير ذلك من الأسباب طالما الشرط متوفر ، وهو وجود الزوج أو المحرم معها.

هذا هو حكم الإسلام في سفر المرأة ، أيها المسلمون إذ يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر في مسيرة يوم الا ومعها رجل ذو محرم عليها ) .

وللحديث ألفاظ كثيرة وروايات متعددة وكلها تدل علي أن الإسلام يشترط في سفر المرأة وجود الزوج أو رجل ذي محرم عليها تحرم عليه تحريماً مؤبداً .

وهذا يعد إكراماً للمرأة المسلمة لو كانت تعلم ، وبالله التوفيق


لا يكيد للإسلام إلا جهلنا و أميتنا و تمسكنا باتفاهات..

القشرة دون اللب

كأن الإسلام لني على حجاب

الإسلام بني على قواعد أمتن..

أما الحجاب..أو ما أسميه أنا السترة..

فقد جاء كتكملة لما هو أنفع

ولم يكن أبدا قاعدة انطلاق بناء الأمة

إقرأ تاريخ نزول الوحي أخي الكريم

إننا نعيش عصرا جاهليا حقيقيا بهذه الأفكار الرجعية

سعاد

بذرة خير 22-04-2008 10:26 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 148134)
عدوي الحقيقي هو الأمية و الجهل
و ساحارب من أجل أن لا تبقى امرأة واحدة تعاني منه

أما الحجاب..

أقصد الحجاب كما ترونه أنتم..فوالله لن ألبسه حتى أموت..

و إن فكرت أن ألبسه..فسألبس الحايك الجزائري الذي لبسته جدتي..

ولن ألبس لباسا دخيلا جاءنا من إيران

تحياتي

سعاد

أختي سعاد أن لا يهمني أن تلبسيه او لا تلبسيه أنا أدافع عن حكم شرعي موجود في القرآن والسنة وفهم سلف الأمة أما أنت أختي الكريمة لا يهمني أمرك
الحجاب بحمد الله موجود في الإسلام لم يأتي من إيران ولا أوربا
قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .
فالآية واضحة جدا لا تحتاج إلى فلسفة سعاد أو تلبيس عبد الكريم

واعلمي أنني أقدر مشاعرك ولكنك للأسف تأثرت بحضارة ظننتها من صميم الإسلام
وكل يدعي الوصول إلى ليلى وليلى ليست لهم بذاك
وعلى كل حال أسأل الله تعالى ان يشرح صدرك للحق وان يمتني وإياك على الهدى والحق

بذرة خير 22-04-2008 10:30 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 148135)
نصيحة رائعة جدا

أتمنى أن تقتدي بها كل فتاة

لأن تبرج الجاهلية الأولى محرم..

و السبب أنها ستتشبه بالعاهرات

و حاشا لله أن أكون شبيهة بالعاهرة

إنني ارى حجاب أيامنا هذه كذلك

لكن..

إنك لن تهدي من أحببت

تحياتي

سعاد

نعم بارك الله فيك اختي سعاد أرجو أن تقتدي بها كل الفتيات
أما عن تبرج الجاهلية الأولى فهو محرم ولكن نحن الآن في ترج الجاهلية العاشرة وليس الأولى
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا "
رواه أحمد ومسلم في الصحيح .

فهؤلاء كما ترين أخطر من الجاهلية الأولى
أما عن قولك أن السبب هو تشبهن بالعاهرات هذا السبب لم يرد لا في القرآن ولا في السنة
قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .

بذرة خير 22-04-2008 10:33 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 148140)
لا يكيد للإسلام إلا جهلنا و أميتنا و تمسكنا باتفاهات..

القشرة دون اللب

كأن الإسلام لني على حجاب

الإسلام بني على قواعد أمتن..

أما الحجاب..أو ما أسميه أنا السترة..

فقد جاء كتكملة لما هو أنفع

ولم يكن أبدا قاعدة انطلاق بناء الأمة

إقرأ تاريخ نزول الوحي أخي الكريم

إننا نعيش عصرا جاهليا حقيقيا بهذه الأفكار الرجعية

سعاد

أولا أختي سعاد الإسلام لا يوجد في قشور ولباب بل هو نافع كله أصوله وفروعه
وثانيا نحن لم نقل أن الحجاب قاعدة بل هوفرض من جملة الفروض التي أنزلها الله سبحانه وتعالى
والرجعية كل الرجعية فترك ما أنزل الله
هذه هي الرجعية الحقيقية أختي سعاد

بذرة خير 22-04-2008 10:35 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 148137)
و فيك بارك الله أخي الكريم

صدقت و الله

لقد كثر المتفلسفين من غير علم..

يحفظ حديثا أو حديثين..و يبدأ فلسفته كأنه عالم جليل

تحياتي

سعاد

نعم بارك الله فيك وهذا ما يجري للأخ عبد الكريم هو يتفلسف دون مراعاة لشرح السلف الصالح
يحفظ حديث واحد وينسى الاحاديث الاخرى التي تفسره وتوضحه وقد تبين ذلك في ردي عليه والحمد لله

تحياتي
الأثري

سعاد.س 22-04-2008 10:43 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148214)
نعم بارك الله فيك وهذا ما يجري للأخ عبد الكريم هو يتفلسف دون مراعاة لشرح السلف الصالح
يحفظ حديث واحد وينسى الاحاديث الاخرى التي تفسره وتوضحه وقد تبين ذلك في ردي عليه والحمد لله

تحياتي
الأثري


الأخ عبد الكريم متحصل على شهادة الدكتوراه أخي الكريم

هو لا يتفلسف..

بل على علم بما يقول

أرجو إعادة النظر فيما تقول

تحياتي

سعاد

سعاد.س 22-04-2008 10:45 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148212)
نعم بارك الله فيك اختي سعاد أرجو أن تقتدي بها كل الفتيات
أما عن تبرج الجاهلية الأولى فهو محرم ولكن نحن الآن في ترج الجاهلية العاشرة وليس الأولى
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا "
رواه أحمد ومسلم في الصحيح .

فهؤلاء كما ترين أخطر من الجاهلية الأولى
أما عن قولك أن السبب هو تشبهن بالعاهرات هذا السبب لم يرد لا في القرآن ولا في السنة
قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .


الجاهلية العاشرة لا تهم أخي الكريم

لأن الله لم يحرم تقليدها

الله حرم تقليد الجاهلية الأولى

و أنا أمشي على شرع الله

تقبل رأيي و اعتقادي رجاء..

لأنني أراه الوسطية التي لا ترونها

سعاد

سعاد.س 22-04-2008 10:46 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148211)
أختي سعاد أن لا يهمني أن تلبسيه او لا تلبسيه أنا أدافع عن حكم شرعي موجود في القرآن والسنة وفهم سلف الأمة أما أنت أختي الكريمة لا يهمني أمرك
الحجاب بحمد الله موجود في الإسلام لم يأتي من إيران ولا أوربا
قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .
فالآية واضحة جدا لا تحتاج إلى فلسفة سعاد أو تلبيس عبد الكريم

واعلمي أنني أقدر مشاعرك ولكنك للأسف تأثرت بحضارة ظننتها من صميم الإسلام
وكل يدعي الوصول إلى ليلى وليلى ليست لهم بذاك
وعلى كل حال أسأل الله تعالى ان يشرح صدرك للحق وان يمتني وإياك على الهدى والحق

يا أخي..
إذا كنت مدافعل حقيقيا

دافع على أول سورة في القرآن

إقرأ


أنا أنصحك بالقراءة

إقرأ أخي الكريم إقرأ

تحياتي

سعاد

بذرة خير 22-04-2008 10:53 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 148223)
يا أخي..
إذا كنت مدافعل حقيقيا

دافع على أول سورة في القرآن

إقرأ

أنا أنصحك بالقراءة

إقرأ أخي الكريم إقرأ

تحياتي

سعاد

بارك الله فيك اختي على هذه النصيحة والحمد لله أنا أقرأ
بدليل انني تمكنت من إبطال شبهاتكم رغم فارق السن بيني وبينكم
والعلم واجب أختي الفاضلة على الرجال والنساء
بل العلم يكون قبل القول والعمل
قال الإمام البخاري باب العلم قبل القول والعمل
قال الله تعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك

فأنظري كيف بدأ الله تعالى بالعلم قبل القول والعمل

لذا أنصح نفسي وإياك بالعلم الشرعي فعليك بكتب السلف وتفاسيرهم فيها خير كثير وبهذا تتمكني من تصفية الحضارة الغربية من الأفكار البالية فتأخذي الجيد وترركي الرديئ
أما أن تتعلمي الحضارة الغربية وحدها ثم بعد ذلك ما وافقها في القرآن أخذته وما خالفها تركته فأنت في خطر أختي الكريمة
الواجب علينا أن نعرض أفكارهم على الكتاب والسنة لا العكس

تحياتي
الأثري

سعاد.س 22-04-2008 11:07 AM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 148229)
بارك الله فيك اختي على هذه النصيحة والحمد لله أنا أقرأ
بدليل انني تمكنت من إبطال شبهاتكم رغم فارق السن بيني وبينكم
والعلم واجب أختي الفاضلة على الرجال والنساء
بل العلم يكون قبل القول والعمل
قال الإمام البخاري باب العلم قبل القول والعمل
قال الله تعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك

فأنظري كيف بدأ الله تعالى بالعلم قبل القول والعمل

لذا أنصح نفسي وإياك بالعلم الشرعي فعليك بكتب السلف وتفاسيرهم فيها خير كثير وبهذا تتمكني من تصفية الحضارة الغربية من الأفكار البالية فتأخذي الجيد وترركي الرديئ
أما أن تتعلمي الحضارة الغربية وحدها ثم بعد ذلك ما وافقها في القرآن أخذته وما خالفها تركته فأنت في خطر أختي الكريمة
الواجب علينا أن نعرض أفكارهم على الكتاب والسنة لا العكس

تحياتي
الأثري


و أنا أنصحك بالعلم المطلق..
العلم الذي يمكننا من بناء حضارة إنسانية

العلم الذي يسمح لنا أن نطور أسلحتنا ولا نشتريها جاهزة..لكي نسمع كلمة لا إله إلا الله بكل ما يحمله المسلم من قوة

أما ونحن في الحضيض الأسفل..

فعن أي علم تتكلم أخي؟

و ماذا أنجزت؟
هات ما عندك

تحياتي

سعاد

بذرة خير 22-04-2008 02:42 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

و أنا أنصحك بالعلم المطلق..
العلم الذي يمكننا من بناء حضارة إنسانية
نعم ولكن العلم الشرعي مقدم على العلم الدنيوي لأن الحضارة المادية وحدها لا تنفع ما فائدة بلاد فيها تقدم لا تعبد الله تعالى وحده
سليمان عليه السلام كانت له حضارة مادية هائلة ومع هذا كان عبدا شكورا
فتدبري جدا يا أختاه
اقتباس:

العلم الذي يسمح لنا أن نطور أسلحتنا ولا نشتريها جاهزة..لكي نسمع كلمة لا إله إلا الله بكل ما يحمله المسلم من قوة
نعم أختي الفاضلة فنحن مطالبون بالعدة المادية
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
ولكن قبلها يجب العدة الإيمانية وهذا أولى ما ينبغي أن يهتم به المسلمون، لأنها سابقة لتلك.
ألا ترين كيف نهى الله المؤمنين في أول الأمر عن التوجه العسكري وأمرهم بالتوجه التعبدي فقال: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ )) [سورة النساء:77]، فأمرهم الله عز وجل إبان نزول آيات التوحيد وتحقيق حقوق التوحيد، وهي الصلاة والزكاة، فالصلاة ما بين العبد وربه، والزكاة ما بين العبد وأخية.
ولا معنى لقوة مادية إذا أقـفرت القلوب من تقوى الله عز وجل، وقد قيل : إنما السيف بضاربه.
ولا يقولن قائل: إن المسلمين اليوم كثيرٌ، لأنه لا معنى لثروة بشرية لا تُزكيها أعمالها، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام لا يُنصرُ بالغثاء، فقد صح في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )). فقال قائل: ومن ثلة نحن يومئذ؟ قال: (( بل أنتم يومئذٍ كثير، لكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )). فقال قائل: يا رسول الله! ما الوهن؟ قال (( حب الدنيا وكراهية الموت
)).
اقتباس:

أما ونحن في الحضيض الأسفل..
فعن أي علم تتكلم أخي؟

نعم نحن في الحضيض ولكن نبينا عليه الصلاة والسلام بين لنا الحل
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
وها هنا فائدتان:
الأولى: أن هذا الحديث لم يخرج بتفصيلة للأدواء عما في حديث ثوبان، لأن قوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا تبايعتم بالعينة )) إلى قوله: (( واتبعتم أذناب البقر )) هو تفصيل لقوله المجمل: (( حب الدنيا ))، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( تركتم الجهاد )) هو المسبب عن قوله صلى الله عليه وسلم: (( كراهية الموت ))، فتأملي لفظ الحديثي، فقد خرجا من مشكاةٍ واحدة.
الثانية: أن الناس قد اختلفوا في معالجة هذه الأدواء المذكورة، فمنهم من يرى الحل السياسي، ومنهم من يرى الحل الدموي، ومنهم من يرى الحل الحضاري مثل أختنا سعاد، ومنهم.. ومنهم... وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى الحل الديني الدعوي التربوي، لأن الناس إذا تدينوا بدين الحق، وعملوا بسنة سيد الخلق، صلح أمرهم جميعاً، وأما إذا تخلفوا عن الرجوع إلى دينهم، فإنه حريٌ بهم أن يجبنوا عن تحقيق بقية الحلول، ولذلك كان أهل السنة السلفيون أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وأسعدهم بدعوته، لما يدأبون عليه من تعليم الناس الهدى والصبر على ذلك، حتى يريهم الله من قومهم استجابة غالبة: (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) [سورة الروم: 4-5]، وأما إن لم يستجب لهم، لا سيما في دعوة التوحيد، فإنهم صابرون على هذا الطريق لا ينحرفون عنه حتى يلقوا الله على الربانية التي قال الله فيها: (( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) [سورة آل عمران 79].
ولهذا لم يصح اجتهاد أصحاب الحلول السياسية أو الدموية أو الحضارية أو غيرها، مع قوله صلى الله عليه وسلم الصريح: (( حتى ترجعوا إلى دينكم ))، ولا سبيل إلى الرجوع إلى الدين إلا بتعلمه،

اقتباس:

و ماذا أنجزت؟
هات ما عندك
مازلت صغيرا يا أختاه أنا الآن ي مرحلة التحصيل ولم أصل بعد إلى مرحلة الإنتاج
وعلى كل حال أسأل الله تعالى أن يهديني وإياك إلى الصراط المستقيم


والسلام عليكم

بوبكر حداد 22-04-2008 02:54 PM

رد: -لماذا "لايغض" الرجال بصرهم؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 147882)
- لماذا يتقاعس (او يتجاهل) الاسلامويون عن الزام الرجل بما يجب عليه ، في المكان العام،وخاصة اتجاه المرأة؟؟

- بعد 14 عشرة قرتنا من البعثة النبوية الشريفة ، وتكريم البشرية جمعاء بنعمة الاسلام ، وهذه الأمة بالذات ، لأزال هناك من "يتشبث" بالجاهلية ويحاول فرض عقلية "الماتشو"، في حياة المسلمين ، فترى بعض الفرق المتطرفة ، تتعامل بعنصرية في التزام واجبات الرجال والنساء ، نحو بعضهم البعض في اطار المعاملة السليمة أثناء الاختلاط في الحياة العامة .....


- وقد جاء في القرءان الكريم وفي سورة النور ، الآية 31 و32 على التوالي"...قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ -وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."
- وليس عبثا ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالمؤمنين قبل المؤمنات ، فيأمر المؤمنين "يغضوا من ابصارهم"، ثم المؤمنات " يغضضن من ابصارهن"، ثم لنرى ما هو معنى "الغض من البصر "، ورد لفظ الغض في مكان آخر من القرءان الكريم ، وبالضبط في الآيتين الكريمتين 02 و03من سورة الحجرات : "....يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ -إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ...."
- مثلما نسجل ان غض الصوت في حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،الذي أمر به الله المؤمنين يعني مثلما هو مشروح في الآية الأولى هو عدم رفع الصوت فوق صوت رسول الله صلى اله عليه وسلم ، ولا يعني ان غض الصوت هو عدم الكلام نهائيا في حضرته صلى اله عليه وسلم ،ولكن يعني التأدب في مخاطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتزام عدم الجهر ورفع الصوت ، في مجلس رسول الله صلى اله عليه وسلم.
-وبالتالي عندما يأمر الله سبحانه وتعالى بالغض من البصر (و"من" تفيد ايضا النسبية في المقدار، اي في البصر أوالنظر ) ، وهذا يعني ، انه ليس محظور ان تبصر المرأة الرجل او ان يبصر الرجل المرأة، ولكن المأمور به هو التأدب والتزام حدود الله في النظر والبصر، ومن المعروف ان النظرة بين شخص وشخص آخر...تختلف فهناك نظرة تعارف وادراك هوية الشخص المنظور انطلاقا من معرفة ملامحه ، فيدر ك الرجل مثلا ان المرأة هاته هي زوجته أو أمه ،أو بنت الجيران او بنت فلان ....الخ ، ونفس الشئ بالنسبة للمرأ’ة،.....وهناك نظرة الاشتهاء ، ونظرة الاغارء،...وهناك نظرة التقدير والاحترام ،...وهناك التحية بالنظر...الخ ،أذ أن المشكل ليس في النظر ولكن في "الغرض" من النظر ،فعندما تكون النظرة ، فاحشة او بطريقة غير مؤدبة ، سواءا باطالة النظر ...أو استراق النظر ، الى اجزاء معينة ...هنا يتضح ان النظرة الخبيثة والتي لا تكون مؤدبة هي المنهي عنها ، وهي التي تخرق أمر "غض البصر"، بمعنى ان غض البصر في حضور المرأة المحصنة المحرمة عليك شرعا...هي اما عدم النظر او النظر بأدب، .....ونفس الشئ بالنسبة للمرأة ....

- و يزعم البعض من المتطرفين والغلاة ، أن الشرع الاسلامي هو ان تسجن المرأة في بيتها ، ولا تخرج ...وحتى اذا اضطرت اضطرارا للخروج فقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات"، تسمح لها بالخروج ولكن محجبة أي مغطاة ولا يظهر منها شيئا من زينتها... لنعود لكتاب الله وسنة رسول الله:

-يقول الله سبحانه وتعالى في الآية 31 من سورة الأعراف ، بسم الله الرحمان الرحيم : "....يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ...."
ويروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال "....لا تمنعوا اماء الله مساجد الله...."


- ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة النور الآية 31 "...وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...."

-وبالتالي فان الله سبحانه وتعالى أمر بالتزين عند الذهاب للمساجد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن منع النساء من ارتياد المساجد ، وفي آية سورة النور ، يأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنات بعدم ابداء الزينة (وليس تحريم الزينة)، ويتبعه في ذلك باستثنائين اثنين :

01- الأول قائمة من الرجال الذين دون سواهم ، رفع الحرج على المرأة في ان تبدي زينتها في حضورهم ، بداية بالزوج ، ثم المحارم ، ثم الرجال غير اولي الاربة ،ثم الطفل ، ثم نهى عن الاغراء في الحركة ،كضرب الأرجل للفت الانتباه ،

02- الاسثناء الثاني : وفيه رفع الحرج عليهن ،فيما تقتضي الضرورة ظهوره مثل الحركة أو العمل ....الخ ،واتى بعبارة "..إلاظهر منها.."، أي من الزينة ،واختلف العلماء والفقهاء في ذلك ، بين من "ألغى الاستثناء الرباني " كلية وقال بأن ما ظهر منها ، هو اللباس....وبين من قال انه الوجه والكفين ،....
-الخلاصة من ما سبق ، أي محصلة "الاسثنائين" الللذان وردا في الاية هو : أن هناك "قسط من زينة المرأة" ، رفع الحرج على المرأة ، في ان يظهر للأجانب عنها ،....ولكن ربط ذلك بالنهي عن الزينة الظاهرة التي تتخذ للاغراء وجلب انتباه الأجانب اليها "....وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ...." ،

- واذ رفع الله الحرج على المرأة ، في جزء من الزينة ،الظاهرة ، بمقتضى الضرورة....ولكن احتاط لذلك بالتشديد على الجميع والرجال خاصة ، بغض البصر ، وحفظ الفرج ، ......وبالتالي فان كان شئ من زينة المرأة ، قليل او كثير ظاهر فهذا لا يعفي الرجال ،ولا يحل لهم ماحرم الله ، فالمسلم مأمور ، بغض البصر وجوبا ، ونهي عن معاكسة النساء ، والتعرض لهن ، ونهي عن الزنا ،......والفواحش ما ظهر منها وما بطن.

- فهؤلاء الذين يصرخون ، ويحتجون ،ويزعجهم ان يظهر شيئا من زينة المرأة.، هم في الحقيقة من الذين قال فيهم الله سبحانه في الآية 44 من سورة البقرة :"...أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ..." ، فينسون انفسهم بأنهم مأمورين بغض البصر، واعطاء الطريق العام حقه ، مثلما ورد في الحديث الشريف ، ثم يزايدون على المرأة ان ظهر من زينتها شئ ، في حين ان الله رفع عنها الحرج في ذلك ،....بينما الحرج كل الحرج عليهم هم عندما ، يسمحون لأنفسهم بعدم غض البصر فتلاحق اعينهم ، المرأة ، وتتفحصها بحثا عن أدق التفاصيل ، واحيانا لا يتورعون عن ان يرتكبوا كبيرة من الكبائر....فمنهم من لا يتردد في "قذف"، امرأة محصنة فقط بناءا على ما تلبس ، او كيف تتكلم او كيف تمشي.... وهكذا.....وتراهم يحاولون فرض اجتهاداتهم بتحميل المرأة المسؤولية كاملة،ويعفون انفسهم من مشقة غض البصر ، فحسب رأيهم ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ...هو الحجر على النساء ، أو "حجبهن" ، نهائيا عن الأنظار،..... ونتساءل اذا أخذنا بذلك ، هل يبقى معنى للآية الكريمة ،"....إلا ما ظهر منها..."، وهل يبقى معنى لأمر الله سبحانه وتعالى بغض البصر، وتقوى الله ، مثلما جاء في الآية 30 من سورة النور "...قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ..." ، وليس عبثا ان يؤمر المؤمنين قبل المؤمنات .؟؟

- وبالتالي فهؤلاء الذين يملأون الدنيا صراخا ونحيبا ، ويقولون في "ماظهر من زينة المرأة" ، مالم يقل مالك في الخمر، وستناسون او يتجاهلون ، أن يقيموا حدود الله ، ويفرضوا الأداب العامة ، ومنها اعطاء الطريق حقه وينهون عن التحر ش والتعر ض للنساء بالايذاء ، والتعابير والنظرات الساقطة ، والمعاكسات،...وما تتعرض له الفتيات في شوارعنا والنساء بصفة عامة في اماكن العمل ، والجامعات يندى له الجبين،...وترى هؤلاء يسكتون واحيانا يشجعون على التعرض يالايذاء للفتيات والنساء السافرات مثلا، أو الغير محجبات او مختمرات ...ويدعون في ذلك كذبا ونفاقا انهم ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف...
- ومثل هذه الدعوات ، التي تقصر على المرأة دون الرجل في المعروف وبما هو منهي عنه ، هي دعوات عنصرية احتقارية وتضييقة على المرأة وبالتالي هي "ظلم"
--------------------------------------------------------------------------------

..........................
لست أدري بالضبط ماذا يقصد الاستاذ حين يقول ((لماذا يتقاعس (او يتجاهل) الاسلامويون عن الزام الرجل بما يجب عليه ، في المكان العام،وخاصة اتجاه المرأة؟؟))) فالتقاعس في الدور التربوي المنوطة به مؤسسات المجتمع سبب بليغ في تفشي هذه الظواهر ، و يجب إعادة النظر في آليات عمل هذه المؤسسات ، في الأسرة و الشارع و المدرسة و الجامعة إذا ما عقدنا العزم فعلاً على تشريح المرض و علاجه ....
لكن لماذا يا سيدي هذا التحديد في المسؤول عن الإصلاح في المجتمع ، لأني لا أرى اي ميزة يمتازون بها سواءً سميناهم إسلاميين أو إسلاموين مع وجوب احترامهم ......و لك تحياتي و تقديري


الساعة الآن 09:39 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى