![]() |
حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
كتبت الأخت الفاضلة:" رحيل" تعليقا موفقا بخصوص مقال جريدة:" ليبرتي" عن اللوحات الإشهارية التربوية الناهية عن تعاطي المسكرات من خمور ومخدرات في بجاية، وجاء طرحها قيما بينت فيه حجم الحقد الدفين الذي تكنه أقلية من بني جلدتنا، وتتكلم بألسنتنا، والتي نبذت دين الله وراء ظهرها، لتعادي بذلك كل ما يمت للإسلام بصلة، وما ذكر صحيفة:" ليبرتي" الساقطة ل:" السلفية" إلا محاولة يائسة لإضفاء نوع من الشرعية على الهجوم السافر على الإسلام، ذلك أن التهجم على:" السلفية" صار عملة رائجة مؤخرا لكثير من الأطراف، ولكل طرف غايته في ذلك!!؟، ونبشر هؤلاء جميعا بقول الشاعر: وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت # أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت # ما كان يعرف طيب عرف العود إن هؤلاء يخدمون السلفية من حيث يظنون أنهم يشوهونها!!؟ فالسلفية بحمد الله كمنهج دعوي – رغم بعض الخلل في بعض منتسبيها - في انتشار مطرد رغم أنف حاسديها،و خيشوم شانئيها!!؟. لست هنا في مقام الترويج للسلفية، وإنما استطردت نوعا ما في ذكرها لأنها خصت بالطعن من قبل هاته الصحيفة، وقد يتعجب البعض إن قلت بأن الصحيفة أصابت من زاوية معينة في طعنها للسلفية لما وصفت النهي عن المسكرات بأنواعها بأنها:" رسائل سلفية!!؟"، ذلك أن: الحفاظ على العقل والدين والنفس والمال من كليات وأصول الدين، والرجوع إلى النهي عنها: تمسك وتطبيق لأصول الدين مما يناقض العلمنة واللبرلة، ومن المعلوم بأن أصل الدعوة السلفية هو:" الرجوع إلى التمسك بكليات الدين وأصوله"، وقد كان هؤلاء سابقا و لازالوا: يسمون من دعا إلى ذلك ب:" الأصولي!!؟"، وهم صادقون أيضا من جهة أخرى، وإن كان قصدهم التشويه. أعلم يقينا بأن تلك الفئة الإعلامية النشاز ليست مشكلتها مع السلفية فقط، بل عداؤها مستحكم لكل ما له صلة بالإسلام، ولعل الجميع يتذكر ذلك الدور القذر التي لعبه هؤلاء الإعلاميون من حملة:" الفكر الوزغي": الذي كان أحد أهم روافد فتنة الجزائر في التسعينيات، وكيف كانوا يصبون البنزين على النار لتحرق الجزائريين جميعا، ولا يهم عندهم أن يكون الضحية من أبناء الشعب:" إسلاميا أو شرطيا أو دركيا أو عسكريا"، فالمهم لديهم: أن يتقاتل أحفاد ابن باديس والإبراهيمي مع أحفاد بن مهيدي وبن بولعيد: الذين أذاقوا:" فرنسا": أم هؤلاء:" الفرنكوفيليين": الويلات، وأخرجوها ذليلة صاغرة: تجر أذيال الخيبة والحسرة. ولن يهدأ لهؤلاء:" الفرنكوفيليين": بال، ولن يغمض لهم جفن: ما دام الشعب الجزائري موحد: يبني الجميع الجزائر اليوم كما حررها الجميع بالأمس، وسيظل هؤلاء:" الفرنكوفيليين" وأسيادهم من وراء البحار: يخططون للإيقاع بأبناء الجزائر مهما كانت توجهاتهم، إلا أننا ومن على منبر:" منتديات الشروق أونلاين": نبشر هؤلاء:" الفرنكوفيليين" بأن شباب الجزائر جد واع بحجم الأخطار المحدقة بالبلد، ولن تتكرر:" فتنة التسعينيات" بإذن الله تعالى، ثم بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن، فالإسلامي اليوم: يدرك تمام الإدراك بأن أسلاك الأمن جميعها: خاصة الجيش الشعبي الوطني:" صمام أمان" لهذا الوطن تتصدع على جداره موجات الكائدين، ولعل موقعة:" تيقنتورين": أبلغ درس لهؤلاء الأوغاد وأذنابهم وأدواتهم. إنني كسلفي أضع يدي في يد كل جزائري مخلص غيور على دينه ووطنه للتعاون والتصدي لكل ما يهدد الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، ومن ذلك معالجة داء:" الفكر التكفيري التفجيري" الذي يتبناه ويعمل به وينشره المنتسبون لتنظيم:" القاعدة" ومن دار في فلكها من الجماعات المتطرفة التي لا تعترف بشرعية جهادها – إفسادها - إلا على رقاب المسلمين وأوطانهم!!؟، لكن يجب علينا أن لا نغفل عن أهم روافد هذا الفكر المتطرف وأسبابه وجذوره التي تغذيه، إنه:" التطرف العلماني": الذي يحارب الأمة في دينها وثوابتها، وأرى أن أبلغ رد على هؤلاء العلمانيين هو محاربة ضلالاتهم فكريا وعلميا ب: " نشر العقيدة الصحيحة في أوساط الأمة، وتفنيد الشبه الساقطة التي ألصقت بالإسلام كشبهة الإرهاب، وتعرية حقيقة الفرنكوفيليين أمام الأمة مع الحرص على تعزيز قيم الأخوة والتعاون والتآزر بين أفراد الشعب من جهة، وبينهم وبين أجهزة الدولة من جهة أخرى. وعلى الجميع أن يحسن التعامل مع مخططات الأعداء واستفزازاته،لأن المستهدف ليس:" السلفي أو الشرطي والدركي والعسكري"، وإنما المستهدف هو:" الجزائر: دولة وشعبا ". فعلينا بالصبر والتقوى في التعامل مع كيد الأعداء حتى تكون العاقبة لنا، قال الله تعالى:[ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ]، وقال تعالى:[ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ]، وقال تعالى:[ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً]. إن الكفار يخططون لتدمير مراكز القوة في الأمة الإسلامية، فبعد تفكيك العراق، وإشغال تونس باضطراباتها، وإدخال ليبيا في دوامة مدمرة، وإطالة أمد الصراع في سوريا حتى تصير أطلالا، انتقلوا مؤخرا إلى مصر، واستخدموا بيادقهم فيها، فتسارعت الأحداث ،ووصل الأمر إلى حد التقاتل بين أبناء أرض الكنانة، وهو نذير شؤم ينبئ بحرب أهلية – لا سمح الله – إن لم يسارع عقلاء مصر لإطفاء نار هذه الفتنة التي ستحرق الجميع، نسأل الله السلامة لمصر وأهلها، فأصلح اللهم ذات بينهم، واجمع شملهم، وألف بين قلوبهم ، واحفظهم من كيد أعدائهم. ولا أظن بأن أعداء الإسلام وأذنابهم سيكتفون بما حققوه اليوم، بل سيحالون نشر اللهيب إلى بلدان أخرى، والجزائر هدف رئيسي لهم!!؟، ولعل الكثير يتذكر المشروع الغربي:" الشرق الأوسط الكبير" الذي يمهد لتحقيقه الآن عبر ما يسمى اليوم ب:" الربيع العربي" تزيينا لوجهه القبيح، وقد سموه سابقا ب:" الفوضى الخلاقة!!!؟؟؟"، فلعنة الله على ديمقراطية تحرق البلاد والعباد. وأمام استهداف الأعداء لنا كأمة:" دولة وشعبا": يجب علينا أن نكون يقظين لما يحاك لنا، وأن لا نكون أدوات تدمير الجزائر لأجل بعض المطالب المشروعة، فيصدق بذلك علينا المثل:" بنى قصرا، وهدم مصرا": أي: هدم بلده، ليحقق بعض مطالبه المشروعة، وخير منه قوله تعالى:[ يخربون بيوتهم بأيديهم]. أعلم بأن كثيرا من الجزائريين – وأنا أحدهم – يعانون من عدة مشاكل، مثل:" السكن، البطالة، الصحة، غلاء المعيشة، البيروقراطية، وتفشي الفساد وغيرها"، لكن على العاقل أن ينظر في العواقب والمآلات، وأن يحسن التقدير ليصيب بعدها التدبير،ثم ليختر بين الوضع الذي نعيشه في الجزائر على صعوبته، والوضع الذي يعيشه إخواننا السوريون اليوم – فرج الله كربهم -، وربما كانوا قبل الحرب: يعيشون في وضع مشابه لما نعيشه نحن اليوم ، وصدق من قال:" السعيد من وعظ بغيره!!؟". إن حل مشاكلنا مهما كان نوعها، لم يتركه الله جل وعلا لفطنة مفكر، ولا لكياسة منظر، بل قرره جل وعلا في كتابه العزيز أتم تقرير، بأفصح بيان، وأعظم برهان، فمن أراد تحقيق التآلف الاجتماعي، والرخاء الاقتصادي، والاستقرار السياسي السيادي، فعليه بالإيمان والتقوى ، والعمل الصالح المقترن بالاستغفار، فذلك هو: السبيل الأوحد لتحقيق ذلك كله، قال الله تعالى:[ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ]، وقال تعالى:[ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً, يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً, وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً]، وقال تعالى:[وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ]، وقال تعالى:[ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلِيُبَدِّلْنَهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي وَلَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا]. فاللهم احفظ الجزائر بالتوحيد، وعمرها بالسنة، وألف بين قلوب أبنائها، اللهم أبرم للأمة الجزائرية أمر رشد، يعز به أهل طاعتك، ويذل به أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى عن المنكر، اللهم اجعل كيد أعدائنا في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، واكفنا شرهم يا قوي يا عزيز، آمين آمين آمين". |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
بورك فيك ...اللهم احفظ الجزائر شعبا وأرضا. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة، تقبل الله دعاءك الطيب، شكرا على مرورك ومشاركتك.
|
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
موضوع قيم بارك الله فيك :وأمام استهداف الأعداء لنا كأمة:" دولة وشعبا": يجب علينا أن نكون يقظين لما يحاك لنا، وأن لا نكون أدوات تدمير الجزائر لأجل بعض المطالب المشروعة، فيصدق بذلك علينا المثل:" بنى قصرا، وهدم مصرا": أي: هدم بلده، ليحقق بعض مطالبه المشروعة، وخير منه قوله تعالى:[ يخربون بيوتهم بأيديهم].
إنني كسلفي أضع يدي في يد كل جزائري مخلص غيور على دينه ووطنه للتعاون والتصدي لكل ما يهدد الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، ومن ذلك معالجة داء:" الفكر التكفيري التفجيري" الذي يتبناه ويعمل به وينشره المنتسبون لتنظيم:" القاعدة" ومن دار في فلكها من الجماعات المتطرفة التي لا تعترف بشرعية جهادها – إفسادها - إلا على رقاب المسلمين وأوطانهم!!؟، لكن يجب علينا أن لا نغفل عن أهم روافد هذا الفكر المتطرف وأسبابه وجذوره التي تغذيه، إنه:" التطرف العلماني": الذي يحارب الأمة في دينها وثوابتها، وأرى أن أبلغ رد على هؤلاء العلمانيين هو محاربة ضلالاتهم فكريا وعلميا ب: " نشر العقيدة الصحيحة في أوساط الأمة، وتفنيد الشبه الساقطة التي ألصقت بالإسلام كشبهة الإرهاب، وتعرية حقيقة الفرنكوفيليين أمام الأمة مع الحرص على تعزيز قيم الأخوة والتعاون والتآزر بين أفراد الشعب من جهة، وبينهم وبين أجهزة الدولة من جهة أخرى. وعلى الجميع أن يحسن التعامل مع مخططات الأعداء واستفزازاته،لأن المستهدف ليس:" السلفي أو الشرطي والدركي والعسكري"، وإنما المستهدف هو:" الجزائر: دولة وشعبا ". فعلينا بالصبر والتقوى في التعامل مع كيد الأعداء حتى تكون العاقبة لنا، قال الله تعالى:[ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ]، وقال تعالى:[ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ]، وقال تعالى:[ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً]. ليس لي ما اضيف على كلامك الجامع : هو صبر مطلوب ولو على مضض من اجل تجنب الاخطر يوازيه صبر اعظم الا وهو الصبر والمثابرة وعدم الياس على الدعوة الى الدين القويم وتصحيح العقائد في اوساط الشعب وهي في الحقيقة اصعب مامورية توضع على عاتق كل مسلم مخلص رغم كل ما يصادفه من عقبات كؤودة |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
بارك الله في مشاركة أختنا الفاضلة:" أماني أريس":
وبارك الله في:" الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات": الذين قرؤوا مقالي، وشاركوا في تقييمه الإيجابي، مما يؤكد حرص الجميع على الحفاظ على الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، وهذا يبرهن على الوعي المتنامي لأهلنا بحجم الأخطار المحدقة بنا مع إدراك الجميع لضرورة إفشال مخططات الأعداء، وذلك بتحصين الداخل، وتمتين أسس الشراكة في حماية الوطن وبنائه، وحسن تسيير أزماته مما يفوت على الأعداء تحقيق أهدافهم. ويتأكد الأمر، ويزداد الطلب إلحاحا بعدما حدث على حدودنا الشرقية من اغتيال غادر لتسعة جنود تونسيين أبرياء. هدا هو إفساد تنظيم القاعدة بفعل الأيادي الإجرامية الغربية التي تحركهم. بوركتم جميعا، ووفقكم الباري لخدمة الدين والوطن. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
تقسيم ليبيا: أولى ثمرات الربيع العربي!!؟
ملاحظة: عذرا على تأخري عن التفاعل، فقد كنت غائبا منذ آخر مشاركة لي، ولم أتصفح الانترنيت إلا اليوم. وهذا ما كتبته سابقا، ولم أنشره إلا اليوم قبل اطلاعي على المستجدات، و سأعود للتعليق عليها قريبا إن شاء الله تعالى. أقول: تتوالى الأحداث الجسيمة، والخطوب العظيمة في زمن:" الربيع العربي!!؟"، و:" الفوضى الخلاقة!!؟" – حفظ الله الجزائر وأهلها من شرورها -. إعلان خطير جدا ليس هو الأول!!؟، ولكنه أكثر جدية فيما يظهر: ذلك الذي أعلنته:" جماعة الشرق الليبي": بإنشاء ما سمي:" إقليم برقة": يمتد غربا من:" سيرت" إلى الحدود المصرية شرقا، ومن:" بنغازي" شمالا إلى الحدود النيجرية التشادية" جنوبا، وزين هؤلاء بداية تقسيم ليبيا بعبارة ناعمة:" إقليم في إطار فيدرالي!!؟"، ولعل خطوتهم تلك هي اللبنة الأولى لتقسيم ليبيا لأنه سيتبعهم فيها :" أهل الزنتان" و:" طوارق الجنوب" لإنشاء جزء من دولة الطوارق الكبرى!!؟. لست ضد إخواني الليبيين في بحثهم عن الحرية والكرامة، لكن أن يكون:" تقسيم ليبيا" هو:" أحد ثمار الحرية!!؟"، فأقول:" لا مرحبا بحرية تشتت أمة، وتنتج حدودا وراء حدود، وتزرع العنصرية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد لأجل مطالب قد تكون مشروعة!!؟"، لكن أن تكون نتيجة ذلك:" تقسيم الوطن": فإن لنا الحق أن نذكر إخواننا عقلاء ليبيا بمثلين لعلهم ينتفعون بهما: الأول: لا تكونوا شبيه من:" بنى قصرا، وهدم مصرا!!". الثاني: احذروا يا عقلاء ليبيا إذا أصررتم على المضي في إنشاء النظام الفيدرالي من:" يوم قد تقولون فيه: أكلت يوم أكل الثور الأسود!!؟"، وهذا ما لا نرجوا حصوله من صميم قلوبنا. وأفضل ما أملكه لكم بعد نصيحتي هذه أن أدعو قائلا:" اللهم احفظ ليبيا وأهلها من كيد أعدائهم، اللهم اجمع كلمتهم على الحق، اللهم احفظ وطنهم من التقسيم يا رب العالمين". ولإخواني الجزائريين أقول: يبدو أن الأحداث المتسارعة حولنا: تؤكد صدق ما قلناه في مقالنا الأصلي، وهذا ما يزيدنا حرصا على وحدتنا شعبا وترابا، كما يلزمنا بأن نكون:" أكثر يقظة لما يحاك لنا!!؟"، لأننا مستهدفون من قبل أعدائنا. ف:" اللهم احفظ الجزائر وأهلها من كيد أعدائها، اللهم إننا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك اللهم من شرورهم". وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين". |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
في خضم الأحداث المتتابعة التي تشهدها الجزائر مما قد يهدد بعضه أو كله:" أمن واستقرار بلدنا ": من إضراب سلك التعليم الذي سيدخل أسبوعه الثالث على التوالي دون حل توافقي واضح قريب، بسبب إصرار كل طرف على التمسك برأيه؟؟؟، وكذا تواصل أحداث:" فتنة غرداية": أطفأ الله نارها بعد سقوط ضحية أخرى، وثالثة الأثافي:" التجاذبات السياسية الخطيرة ": بين مكونات الطبقة السياسية من جهة، وبين بعض السياسيين من جهة، والمؤسسة العسكرية من جهة أخرى". لأجل ذلك كله وغيره مما لم نشر إليه: نجدد دعوتنا، وسنظل نكررها ما دامت الأخطار محدقة بنا جميعا، إن:"الجزائر أمانة: فاحفظوها". أدعو كل غيور إلى إعادة قراءة أصل مقالي، ولنغرس جميعا تلك الثقافة الوطنية الشرعية: أينما حللنا وارتحلنا، ولنضع بصمتنا في كل زمان ومكان بما يعود نفعه على الجزائر والجزائريين. اللهم احفظ الجزائر وأهلها، وأبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل كيد أعدائنا في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، آمين يا رب العالمين. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
بعد عامين على نشر موضوعي: يرفع تذكيرا: لكل:" جزائري محب لدينه ووطنه" في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها الجزائر بعد سقوط أزيد من:( عشرين قتيلا ) في:" فتنة غرداية" التي يراد منها أن تكون:" الشرارة الأولى لإحراق الجزائر". فاللهم سلم سلم. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الجزائر هي بلادي وان جارت علي عزيزة فاللهم احفظ بلادنا من الفساد والمفسدين ومن صناع الفتن |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الله انا نسألك الأمن والأمان لبلادنا الحبيبة
الجزائــــــــــــــــر |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ الفاضل:" علمدار"، الأخت الفاضلة:" أوتار". جزاكما الله خيرا لجميل دعائكما، ونسأله جل وعلا أن يستجيب لكما ولدعاء كل جزائري مؤمن موحد بأن يدفع عن:" جزائرنا" كل الفتن ما ظهر منها، وما بطن. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
صحيح النظام في الجزائر احد الاسباب التي سمحت بالفتنة وصحيح هناك مطالب كثيرة هي حق لاصحابها
لكن عند اول قطرة دم لجزائري لا يعود كل هذا مهما دماء شعبنا ليست رخيصة فليكن امن الجزائر أولا ثم فليتصرف كل منا بمسؤولية فما أوصلنا لهذه الحال الا تراكم مشاكل و تنصل من مسؤولية الحلول ان شاء الله نظل دولة واحدة بسيادتها بوحدة ترابها وشعبها الجزائري الحر الذي ما قبل الاستعمار قبلا ولا يرضى موت شبابه في الظلام اللهم احم هذا البلد وشعب هذا البلد واحم كل جندي يسهر لحماية هذا البلد واهد كل مأجج للفتنة . |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
بورك فيك استاذ على الموضوع
اصحاب الفيس بوك يلقبوني الثورية بنت جبل ^^ |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخت الفاضلة:" وردة". بارك الله فيك، وجزاك خير الجزاء. إن ما دبجه يراعك المتميز جدا في مشاركتك رقم:(12) هو:" عين العقل، وجوهر الحكمة، وخالص الفقه:16:" في ظل:" أمواج الفتن المتلاطمة المحيطة بنا من كل جانب:4:!!؟". أعتقد جازما بأن دعائي لك بعودة موفقة مباركة: قد استجيب، والبرهان:" دلالات مشاركتك رقم:(12): التي لا تصدر إلا من:" خبير متمرس عالم بخفايا القضايا ومآلاتها"، وهذه تحتاج لسنين طويلة:( تعلما وخبرة واطلاعا على نظائر القضايا ومثيلاتها): للخروج بموقف نظري وتطبيقي يحفظ لأهله:" الدين والوطن والنفس والمال والعرض". ذلك:" الموقف الصائب ذو النظر البعيد": يراه المتهورون المتعجلون ممن لا يبصرون أبعد من أنوفهم:19:!!؟، أقول: إن هؤلاء يرون موقفنا الذي عبرت وعبرنا عنه بأنه:" خوف وجبن وخور وعمالة للنظام ودفاع عنه:5:!!؟"، ولهؤلاء نقول بقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم": [قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا]. بكل صدق: حين أجد في شباب وشابات أمتي:( نموذجا كنموذج أختنا الفاضلة: وردة)- نحسبها كذلك، ولا نزكي على الله أحدا-: أتيقن بأن الخير باق، وسيبقى في أمتنا بتوفيق الله تعالى. حفظ الله الجزائر وأهلها من كل مكروه. الأخت الفاضلة:" نبضات غرور". وفيك بارك الله، وجزاك خيرا على كرم تصفحك، وجميل دعائك. تعليقا على قولك:{ أصحاب الفيس بوك: يلقبوني الثورية بنت جبل }، أعقب بالآتي: بنت الجبل: خيار الناس:16:،" ما من نبي إلا ورعى الغنم". الثورية:هذي لالا:3:، راكي شايفة واش دارت ثورات الخراب العربي:4::10::19::2:!!؟. الله يحفظ ويستر. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
أخجلتني باطرائك ومانحن الا تلاميذ نتعلم
اقتباس:
وليس من الثورات العربية بخصوص السياسة نظامنا للاسف عليه من النقد ما عليه لكن حفظ أرواح الجزائريين أسلم قرار ووأد الفتنة التي له فيها دور ونحن كشعب نهيب بوحدتنا الترابية والشعبية ووقت "الصح " يد واحدة في وجه كل أزمة وقد خبرت الجزائر الكثير وكل مرة تنتصر وباذن الله تعود غرداية ولاية يضرب بها المثل في الوحدة |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
غالبا ما أستبعد فكرة المؤامرة الخارجية و أيضا لا أتوقع حقدا من العرب أو الدول المجاورة و أقول هذا كلام إعلام و تخدير من الدولة
لكن يوجد فيه جانب من الصحة فعلا و المتابع لتويتر و فيسبوك و يوتيوب سيدرك جيدا أن الحقد على الجزائر موجود و لا تستبعد المؤامرة ليست المؤامرة التي تنجح في صنع فتنة إنما المؤامرة التي تستغل صراعا ثنائيا و تحوله لفتنة و هنا تعجبت و ما زلت أتعجب من الحقد و الشماتة التي يكنها البعض للجزائر خصوصا من الجيران رغم أننا لا نتصرف هكذا و لا نتمنى لهم إلا الخير ليسوا كلهم طبعا لكن أغلبهم هكذا و من ليسوا مثلهم صامتون جولة صغيرة في تويتر تجعل الواحد يدرك حقيقتهم و حقدهم و بمجرد أن تذكر كلمة الجزائر فتوقع الهجوم من كل الجهات كل فتنة تبدأ يكون مصاحبا لها من يغذيها من الجزائر و من خارج الجزائر و لذلك على الجزائريين إطفاؤها لأن هذا يخدم كل متربص حاقد |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" وردة". تيقني بأننا كلنا طلاب علم في سبيل نجاة. شكرا لتوضيحك لمعنى:" ثورية أختنا الفاضلة نبضات غرور"، وبما أن الأمر كذلك، فما لي إلا أن أقول:" سدد الله رميها على الصهاينة المجرمين". مرة أخرى: صدقت وبررت في مشاركتك رقم:(15)، ولعلي أرصعها بقول عظيم جدا: ليت المتهورين والمتعجلين يقرؤونه ويفهمونه، والأهم: يطبقونه!!؟. جاء رجال إلى الإمام:" أحمد بن حنبل" رحمه الله: يشكون إليه:( ظلم الحكام، وضيق المعيشة...)، وسردوا عليه جملة من المبررات، ليقنعوه بالخروج المسلح على الحاكم، فأجابهم بجملة مختصرة عظيمة، وهي قوله: " ما نحن فيه خير من الدماء، ما نحن فيه خير من الدماء..."، وظل يكررها حتى انصرفوا عنه، وكان مصيرهم جميعا الموت، وحفظ الله الأمة من فتنة عظيمة بموقف الإمام:" أحمد" رحمه الله. إن:" نعمة الأمن": نعمة عظيمة لا تضاهيها نعمة بعد نعمة الإسلام، وقد امتن الله بها على عباده المؤمنين، فقال في القرآن المبين وهو أصدق القائلين: [فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ. الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ]. [أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آَمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ]. فليتأمل:" الجزائريون" نعمة الأمن التي يرفلون فيها، وليتأملوا أخرى: تخطف الناس في أكثر من بلد مسلم!!؟، وقد جرب:" الجزائريون" مرارة فوضى الفتنة!!؟، و" المؤمن العاقل: لا يلدغ من جحر واحد مرتين!!؟". الأخ الفاضل:" صغير". شكرا لمشاركتك، نشاطرك الرأي بأن لا نعلق كل مشاكلنا وإخفاقاتنا على:" مشجب المؤامرة الخارجية!!؟"، ولكننا لسنا أيضا من:" الصنف الذي ينفيها بإطلاق!!؟، ويحاول جاهدا:" تبرئة أعداء الدين منالكيد للإسلام والمسلمين!!؟". تجد تفصيلا حول:" المؤامرة الخارجية " تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=308491 والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
في ظل التصريحات المتشنجة مؤخرا لهذا الطرف أو ذاك بسبب اختلاف وجهة النظر لدى المختلفين حول بعض القضايا!!؟، فإننا نرفع متصفحنا مذكرين الجميع بأن يضعوا:" مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار" – خاصة في ظل الظروف العصيبة جدا التي نعيشها على مختلف الأصعدة-. حفظ الله الجزائر وأهلها من كل سوء، وجعل كيد أعدائنا في نحورهم. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
اقتباس:
حقًا لا يعرف نعمة الأمن إلا من ذاق ويلات الفتن . اللّهم يا رب العرش العظيم إحفظ بلادنا وجميع بلاد المسلمين من كل شر . |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ الفاضل:" عزيز". وجزاك الله خيرا. صدقت وبررت في قولك:" لا يعرف نعمة الأمن إلا من ذاق مرارة الفتن!!؟". بارك الله فيك لجميل دعائك بالخير للجزائر وبلاد المسلمين، فذلك ينبئ عن:" طيب معدنك، وأصالة أرومتك، و كل ينفق مما عنده"- نحسبك كذلك، ولا نزكي على الله أحدا-. حفظك الباري ورعاك. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
لنا عودة إن شاء الله.
|
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
بعد انتهاج الدولة الجزائرية لسياسة التقشف نتيجة لانهيار أسعار النفط: تزايد غليان الجبهة الاجتماعية، وعاد مسلسل الإضرابات - خاصة في قطاع التربية بعد عامين من الهدوء النسبي، مما ينذر بمستقبل ضبابي غامض قد تكون عواقبه وخيمة – لا سمح الله، إن لم يحسن الجميع التعامل مع المستجدات العصيبة!!؟-، ولذلك: يجب على كل الجزائريين تقديم مصلحة الجزائر على ما دونها من المصالح في ظل تنامي الأخطار المحدقة بنا من كل جانب!!؟. إن وضعنا الداخلي لا يحتمل مزيدا من الاختلافات والاضطرابات في ظل تربص الأعداء الحريصين على استغلال أي انزلاق- لا قدر الله- لصب الزيت على النار بالنفخ في وقود فتنة سيكون فيها الرابح خاسرا!!؟. فالحذر الحذر، و:" السعيد من وعظ بغيره!!؟". إن مِن مقوّمات وجود واستمرار وقوة أية دولة: أن تكون عادلة قائمة بحقائق دستورها، وعناوينه الكبار، مما يمنحها حقَّ الثبات، ويمنع عنها التجاوزات، ويحفظ لأبنائها حقوقَهم الشخصية والاجتماعية وعقائدَهم الدينية؛ بإعطاء كل ذي حق حقه، وهذا يمثّل الصخرة الصلبة الكبرى التي تسدّ كل ثغرات الفتنة. إن التفكيرُ المتأنّي المنضبط بالشرع- في ساعة العُسرة، وفي أزمنة الفتنة- دون العاطفة العاصفة!!؟-هو: السبيل الأوحد لمعرفة الحقّ ومسيره، والباطل ومصيره. قال شيخ الإسلام:" ابن تيمية"- رحمه الله-: "بالعلم يزول الجهل، وبالصبر يحبس الهوى والشهوة، فتزول الفتنة". إن الفرق بين(الفطنة)، و(الفتنة):ليس حرفا-فقط-!!؟. بل الأولى:" توفيق وفضل"، والثانية:" خذلان ومحنة!!؟". فاللهم هيئ لنا كل خير، وادفع عنا كل شر بمنك وكرمك: يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام. اللهم احفظ الجزائر وأهلها من الفتن: ما ظهر منها وما بطن. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اخي على ما كتبت، وجعله في ميزان حسناتك، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ان السعيد لمن جنب الفتن) ، فاللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء واجعل كيد الاعداء في نحورهم. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ الفاضل:" عبد الرحمن". وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته. سرني أن تكون أولى مشاركاتك في منتدياتنا على متصفحي هذا، فحللت أهلا، ونزلت سهلا على الرحب والسعة: مفيدا ومستفيدا موفقا. بارك الله فيك أخانا الكريم على كريم التصفح وجميل الدعاء. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. ومرة أخرى، ولن تكون الأخيرة- حسبما يظهر من المستجدات الأخيرة-: بعد نشري لتحذيري في مشاركتي:(رقم:22) بسبب تزايد الغليان الاجتماعي وعودة مسلسل الإضرابات: اطلعت على سعي حثيث مريب لبعض المنظمات الأمريكية!!؟، وقد ظهر لي من خلال ما قرأته: أنها تتهيأ لزرع:" بذور خريف جزائري شبيه بالخريف العربي!!؟"، وعلى رأس تلك المنظمات:( المعهد الأمريكي الديمقراطي:ida)، و:(مجمع الشركات الأمريكية العالمية:aei). ف:" المنظمة الأولى: عرابة الخريف العربي!!؟"، والغريب جدا: أن يستضيفها حزب جزائري بأضحوكة: تعليمها لشباب ذلك الحزب فنون نشر الديمقراطية!!؟"، وكأن تلك الفنون هي من:" علوم الفيزياء النووية الدقيقة جدا التي تفتقدها الجزائر!!؟". وأما:" المنظمة الثانية"، فقد بشرتنا ببشرى الغراب متوقعة: خريفا جزائريا!!؟". حتما وقطعا: إن سعي هاتين المنظمتين، لم يأت من فراغ، وليس وليد حب وهيام بالجزائر وأهلها الكرام!!؟، لأنه في حقيقته: يأتي استكمالا لحلقات: " مسلسل الفوضى الخلاقة!!؟". فالحذر الحذر: أيها الجزائريون،و:" السعيد من وعظ بغيره!!؟". اللهم احفظ الجزائر وأهلها من الفتن: ما ظهر منها وما بطن. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
نثمن دعوة رئيس الجمهورية في رسالته بمناسبة الذكرى 62 لاندلاع الثورة الجزائرية الجميع- خاصة الأحزاب السياسية-: للإسهام في الحفاظ على الاستقرار، وتقوية الجبهة الداخلية من أجل مغالبة كافة التحديات، لذا: يجب أن نسهم يدا واحدة في الحفاظ على السلم الاجتماعي. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
يرفع امتثالا لقوله تعالى:[وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ]. لعل الله أن ينفع به من اغتر من الجزائريين بدعوات المتهورين المغامرين أبواق الفتنة الذين اتخذوا بعض المصاعب المالية التي تعاني منها الجزائر: مطية لنشر الفتنة في وطننا الحبيب، فخيب الله سعيهم. ولكن: يبقى الحذر مطلوبا من دعوات الفتنة التحريضية المشبوهة الصادرة عن بعض الفضائيات ومواقع التواصل. فاللهم احفظ الجزائر وأهلها من الفتن ما ظهر منها وما بطن. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تصريح خطير جدا ذلك الذي أدلى به السفير الفرنسي السابق في العراق وتونس:" إيف أوبان مرسيار"، حيث ذكر بأن هناك مخططا أمريكيا لتقسيم الجزائر، وهو أمر لم نستغربه، وحذرنا منه مرارا وتكرارا، ويؤسفنا أن يهون بعضنا من خطورة المسألة، ويستهزئ ذاكرا مسألة:" استبعاد المؤامرة الخارجية!!؟". فها هو ذا:( ديبلوماسي غربي فرنسي) يكشف بعض خيوط تلك المؤامرات، فهل من متعظ!!؟. إننا حين نحذر من إشاعة الفوضى في بلادنا بأي وجه من الوجوه، وتحت أي شعار من الشعارات، فإنما نريد الخير والأمن والأمان لبلدنا وشعبنا. ومن الخطأ الفادح: أن يفسر بعضهم دعوتنا إلى عدم الخروج على الحاكم بأن ذلك: دفاع منا عن ظلمه وأخطائه!!؟، فالأمران منفصلان، وقد قرر:" أهل العلم والحل والعقد": بأن الإنكار على الحاكم علانية والخروج في مظاهرات حاشدة: مما يحدث الفوضى ويخل بالأمن ويهدد بقاء الدولة ككيان متماسك، وهذا ما يحرص عليه الأعداء لينفذوا من خلاله مخططاتهم الهادفة إلى تقسيم الشعب والأرض- كما ذكره السفير الفرنسي السابق-. وللأسف: يساعد هؤلاء الأعداء بعض الأبواق الإعلامية هنا، ومن وراء البحار- خاصة-، والتي لا يهدأ لها بال حتى ترى أهدافها الدنيئة تتحقق على أرض الواقع، فهي تسود ليل نهار أحوال الجزائر، وتضعها في صورة جهنمية!!؟. وللأسف: ينخدع بعض شعبنا بزخرف قول هؤلاء الذين يستغلون الظروف الاقتصادية الصعبة، فيلعبون على وتر معاناة المواطنين اليومية مع متطلبات الحياة الصعبة، وينفخون النار في رماد الفتنة النائمة التي لو أوقدت- لا قدر الله-، فسيدفع ثمنها هذا الشعب فقط، وأما هؤلاء الفتانون، فيعيشون في رغد العيش وراء البحار: آمنين هم وأهلهم، وإذا ما تطورت الأمور إلى الأسوأ– لا سمح الله-، سيقول هؤلاء متأسفين متباكين بدموع التماسيح:" ما كنا نتوقع أن تتطور الأمور إلى هذه الدرجة!!؟". سيقولون ذلك بعد:" أن تقع الفأس على الرأس!!؟، و: يحترق الأخضر واليابس!!؟، ولن يدفع ثمن تهور المتهورين، ومجازفة المغامرين إلا الشعب المسكين!!؟"، فالحذر الحذر. وأمام تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، وتتابع الإنذارات بالإضرابات في مختلف القطاعات، فإننا نوجه نداءنا إلى كل عقلاء الأمة من كل الأطراف: حكومة ونقابات وأحزاب وجمعيات وفعاليات شعبية إلى أن يتحلوا بالحكمة والتنازل في بعض المواقف: للالتقاء في منتصف طريق آمن يحفظ لشعبنا وبلدنا وحدته وتماسكه. إنه إذا ما اشتدَّت الخُطُوبُ على مُجتمعنا، وادلهَمَّت عليه سِهامُ الأعداء والخُصُوم الحاقِدِين والحاسِدين، فإن مِن أوجَبِ الواجِبات علينا: توحيدَ صفِّنا، ونبذَ فُرقتِنا، والتنازُل عن اختِلافات فُرقائِنا التنوعيَّة، وتأجيلَ اختِلافاتِنا التضاديَّة: ما دامَت الخُطُوبُ أعظم، والتربُّص بمُجتمعنا مِن خارِجِه أدهَى وأمَرُّ. ومِن هذا المُنطلَق، فإن على ذوِي الإعلام والمُشارِكين بوسائل التواصُل مسؤوليَّةً بالِغةً في بث معاني السكينة والإخاء والوحدة بين أفراد الأمة. نسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء، وأن يجمع كلمتهم على الحق. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
نأمل من زائري متصفحنا إثراءه، فالقضية تعني الجميع.
|
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
السلام عليكم
...بارك الله فيك أخي الكريم ** أمازيغي مسلم** على هذه الرسالة العظيمة والله يجعلها في ميزان حسناتك، والحقيقة لا كلام يقال بعد كلامك. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
أخانا الفاضل:" أبا هبة". وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته. وفيكم بارك الله، وجزاكم خير الجزاء. سرني كثيرا إضافة قيمة من أخ كريم مثلك. تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل، وحفظ الله ديننا ووطننا وشعبنا من كل مكروه. |
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
محجوز كذلك لي عودة في السهرة
|
رد: حافظوا على الجزائر: إنها أمانة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
مرحبا بك أخانا الفاضل:" عزيز رستمي" في كل وقت. نورت المتصفح في انتظار إضافتك. |
| الساعة الآن 09:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى