![]() |
موقف الإسلام من عمل المرأة
بسم الله الرحمن الرحيم موقف الإسلام من عمل المرأة للعلامة محمد أمان بن علي الجامي - رحمه الله تعالى - ولسنا نقول كما يُظن، أن المرأة لا تخرج من بيتها لمزاولة الاعمال، كلا بل للمرأة المسلمة أن تعمل ولها مجالات واسعة في العمل والقول بأن الإسلام يمنع المرأة عن العمل إساءة إلى الإسلام وصمعته كما أن القول أن مجال عملها ضيق قول غير محرر، فالمرأة المسلمة لها أن تزاول أعمالها دون محاولة أن تزاحم الرجال أوتختلط بهم أو تخلو بهم. للمرأة أن توظف مدرسة أو مديرة في المدارس النسائية ولها أن تعمل طبيبة أو ممرضة أو كاتبة أو في أي عمل تجيده في المستشفيات الخاصة بالنساء إلى آخر الأعمال المناسبة لها. أما المرأة التي تخرج من بيتها بدعوى أنها تريد أن تعمل متبرجة بزينتها ومتعطرة ومنكرة مائلة مميلة وكأنها تعرض نفسها حين تتجول بين الرجال، فموقف الإسلام منها أنه يشبِّهها بالمرأة الزانية لما ثبت عند الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية " قال الترمذي هذا حديث صحيح ولأبي هريرة مثله عند أبي داوود والذي يبدو أن اللفظة يعني " زانية " من قول أبي موسى الأشعري تفسيرا لكذا وكذا والله أعلم. وهذه المرأة مثلها كمثل طعام شهي بذل صانعه في إعداده كل ما في وسعه ثم أخذه فجعله في قارعة الطريق وبجوار المستنقعات فرفع عنه الغطاء فهاجرت إليه الحشرات من كل مكان تستنشق ريحه فاخذ الذباب يحوم حوله فيسقط فيه أحيانا والناس ينظرون إليه مستقذرين وعابسين وجوههم، وفي النهاية يصبح عشاءاً للكلاب إذا تغلبت عليه الحشرات ولا بد أن تتغلب. هذا مثل المتبرجات المتجولات فلتبرأ المراة المسلمة بنفسها وشرفها عن هذه المنزلة المنحطة ولتسدل جلباب الحياء على وجهها كما امرها ربها وذلك خير لها عند الله وأمام المجتمع، ويريد الاسلام من وراء ذلك كله المحافظة على الأسرة المسلمة لأن سلامتها تعني سلامة المجتمع كما أن فسادها فساد للمجتمع كله كما تقدم. وقد حرص الإسلام على هذا المعنى كل الحرص وأنه لا يغفل هذه المحافظة حتى في حال آداء بعض العبادات التي تؤدي في حال إجتماع الرجال والنساء في مكان واحد كالجمعة والعيدين مثلا فقد نظم الاسلام كيف يتم هذا الاجتماع لأداء تلك العبادات. يقول رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وهو ينظم الصفوف " خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها " رواه مسلم. ولعلمه صلى الله عليه وسلم ما تثيره المرأة المتعطرة في صدور الرجال أمرها بقوله " اذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة " رواه النسائي. وبعد هذا الحديث والذي قبله يعتبران من ابرز أمثلة سد الذرائع كما ترى. والله الموفق. مجموع رسائل الجامي في العقيدة والسنة - للعلامة محمد امان الجامي رحمه الله - |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
الحمد لله أنّ الإسلام لم يحرم المرأة من العمل و لكن وضع لذلك شروطا لمن إبتغت رضاء ربّها و بإتّباعها لا تقع في الحرام إن شاء الله شكرا على هذا الطّرح أخي تحيّتي |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
سعاد |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
سبحان الله على التحليل ، -اقتباس: "...المرأة التي تخرج من بيتها بدعوى أنها تريد أن تعمل متبرجة بزينتها ومتعطرة ومنكرة مائلة مميلة وكأنها تعرض نفسها حين تتجول بين الرجال، فموقف الإسلام منها أنه يشبِّهها بالمرأة الزانية.....(... والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية ..) ...وهذه المرأة مثلها كمثل طعام شهي بذل صانعه في إعداده كل ما في وسعه ثم أخذه فجعله في قارعة الطريق وبجوار المستنقعات فرفع عنه الغطاء فهاجرت إليه الحشرات من كل مكان تستنشق ريحه فاخذ الذباب يحوم حوله فيسقط فيه أحيانا والناس ينظرون إليه مستقذرين وعابسين وجوههم، وفي النهاية يصبح عشاءاً للكلاب إذا تغلبت عليه الحشرات ولا بد أن تتغلب. ... - الحمدلله أن الاسلام غير المسلمين ، فمثل هذه الترهات والهراء، هل يمكن تقبله ، المرأة=مثل طعام شهي؟؟؟ ان هذا الرأي الساذج والتفكطير السطحي يجرد المرأة من انسانيتها ، ومن شخصيتها ...هل المرأة المسلمة ليست لها شخصية ولا عقل ولا ضمير، ولا حضور .....حتى ان ظهر من زينتها شئ... ،فتشبه بالطعام الشهي على قارعة الطريق، يلغ فيه الذباب والكلاب ؟؟ على كل حال اذا قبلنا فرضا ،هذا التشبيه للمرأة بالطعام الشهي، يعني ايضا انه حتى لو غطي او ضع في كيس بلاستيكي أسود ،....فان الكلاب والذباب ستعرف بغريزتها الطريق اليه ولو في داخل البيوت،....لأن المشكلة في انعدام النظافة ، وعدم التزام الطهارة ،في الوسط المعيشي ...هي التي تجلب الذباب والجرذان والكلاب الضالة...... -ثم ما هذا التفسير للحديث الشريف ......"....كذا وكذا؟ يعني زانية؟؟؟.." - الاسلام كرم المرأة ، وبالخصوص اذا كانت محصنة ،وحرم بطريقة لا تقبل الجدل من ان تتناولها الألسنة بالقذف بشرفها ، بدون حجة....بل جعل ذلك من الكبائر....فكيف يمكن ان نقبل بأن يحكم أو يظن بامرأة أنها زانية ن لمجرد ، ان نشتم منها رائحة "عطر"،...ومن المعروف علميا ،أن البدن الانساني بطبيعته يفرز افرازات طبيعية ،بطريقة مستمرة...بحيث ان الاغتسال يزيل الأوساخ ولكن تبقى الروائح الجسمانية ....وتتقوى اكثر ، عند ارتفاع درجة الحرارة وخاصة في ايام الصيف....فهل للمرأة المسلمة ،أن تضع بعض العطر أو الطيب المزيل للروائح الكريهة......أم هي ملزمة بأن تؤذي الناس من جراء ذلك؟؟؟؟ |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
الحمد لله ان الإسلام حرم التبرج الذي يجعل المرأة كطعام شهي يتلذذ بها من يشاء والله لقد صدق الشيخ في كلامه فما نراه في بلادنا من تفسخ وقلة الحياء لخير دليل... كيف لا والله تعالى لعن النساء الكاسيات العاريات فقال النبي عليه الصلاة والسلام إلعنوهنا إنهن ملعونانت كيف لا وهم سبب بلاء الشباب والله تعالى شبه اليهود الذي حملو التوراة ثم لم يحملوها بالحمار يحمل أسفارا وإذا عرفت مفاسد التبرج ما قلت هذا الكلام التبرج معصية لله ورسوله ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئاً، قال رسول الله : { كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى }. التبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله قال رسول الله : { سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات }. التبرج من صفات أهل النار قال رسول الله : { صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات.. } الحديث. التبرج سواد وظلمة يوم القيامة رُوي عن النبي أنه قال: { مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها }، يريد أن المتمايلة في مشيتها وهي تجر ثيابها تأتي يوم القيامة سوداء مظلمة كأنها متسجدة في ظلمة والحديث – وإن كان ضعيفاً – لكن معناه صحيح وذلك لأن اللذة في المعصية عذاب، والطيب نتن، والنور ظلمة، بعكس الطاعات فإن خلوف فم الصائم ودم الشهيد أطيب عند الله من ريح المسك. التبرج نفاق قال النبي : { خير نسائكم الودود الولود، المواسية المواتية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم }، الغراب الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين، وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان قليل. التبرج تهتك وفضيحة قال رسول الله : { أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل}. التبرج فاحشة فإن المرأة عورة وكشف العورة فاحشة ومقت قال تعالى: وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء الأعراف:28]، والشيطان هو الذي يأمر بهذه الفاحشة الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء [البقرة:268]. التبرج سنة إبليسية إن قصة آدم مع إبليس تكشف لنا مدى حرص عدو الله إبليس كشف السوءات، وهتك الأستار، وأن التبرج هدف أساسي له، قال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا [الأعراف:27] فإذن إبليس هو صاحب دعوة التبرج والتكشف، وهو زعيم زعماء ما يسمي بتحرير المرأة التبرج طريقة يهودية لليهود باع كبير في مجال تحطيم الأمم عن طريق فتنة المرأة وهم أصحاب خبرة قديمة في هذا المجال، حيث قال النبي : { فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء}. التبرج جاهلية منتنة ]قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [[الأحزاب:33[/ وقد وصف النبي دعوى الجاهلية بأنها منتنة أي خبيثة فدعوى الجاهلية شقيقة تبرج الجاهلية، وقد قال النبي : { كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي }، سواء في ذلك تبرج الجاهلية، ودعوى الجاهلية، وحمية الجاهلية. التبرج تخلف وانحطاط إن التكشف والتعري فطرة حيوانية بهيمية، لا يميل إليه الإنسان إلا وهو ينحدر ويرتكس إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله، ومن هنا كان التبرج علامة على فساد الفطرة وانعدام الغيرة وتبلد الإحساس و موت الشعور: لحد الركبتين تشمرينا *** بربك أي نهر تعبرين كأن الثوب ظلٌ في صباح *** يزيد تقلصاً حيناً فحينا تظنين الرجال بلا شعور *** لأنكِ ربما لا تشعرينا التبرج باب شر مستطير وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبَر التاريخ يتيقن مفاسد التبرج وأضراره على الدين والدنيا، لا سيما إذا انضم إليه الاختلاط المستهتر فمن هذه العواقب الوخيمة: تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة، لأجل لفت الأنظار إليهن.. مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة. ومنها: فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة ومنها: المتاجرة بالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها. ومنها: الإساءة إلى المرأة نفسها باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها وخبيث طويتها مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء ومنها: انتشار الأمراض لقوله : { لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا[/ }. ومنها: تسهيل معصية الزنا بالعين: قال عليه الصلاة والسلام: { العينان زناهما النظر } وتعسير طاعة غض البصر التي هي قطعاً أخطر من القنابل الذرية والهزات الأرضية.قال تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا [الإسراء:16]، وجاء في الحديث: { أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب[ اقتباس:
والحديث جاء من طرق أخرى بلفظ الزانية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأةٍ استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية )) ، وفي رواية: (( وكل عينٍ زانية )) [حديث صحيح أخرجه أهل السنن]. وفي رواية أخرى: (( كل عينٍ زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس -أي مجلس الرجال- فهي زانية )) [رواه الترمذي وأبو داود والنسائي]. وقد ذكر المناوي سبب منع خروج النساء متعطّرات، حيث بيّن أنّ فيه تحريك شهوة الرجال، لذلك مُنعنَ من الخروج متعطّرات ولو إلى الصلاة في المسجد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليُوجد ريحها لم يُقبل منها صلاةٌ حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة )) [رواه الإمام أحمد وغيره]. وفي رواية: أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى امرأة متطيبة تريد المسجد فقال لها: عليك السلام، فقالت : وعليك ، قال: فأين تريدين؟ ، قالت: المسجد ، قال: ولأي شيءٍ تطيبتِ بهذا الطيب ؟ قالت : للمسجد ، قال: آلله؟، قالت: آلله ، قال: فإن حُبي أبا القاسم أخبرني أنه : (( لا تُقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة )) ، فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي. [رواه البيهقي بهذا اللفظ وله طرقٌ أخرى لغيره]. فالأحاديث صريحة أخي الفاضل وهي تفسر نفسها |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
وهل هذه الأحاديث جناس رائع :eek: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأةٍ استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية )) ، وفي رواية: (( وكل عينٍ زانية )) [حديث صحيح أخرجه أهل السنن].وفي رواية أخرى: (( كل عينٍ زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس -أي مجلس الرجال- فهي زانية )) [رواه الترمذي وأبو داود والنسائي]. وقد ذكر المناوي سبب منع خروج النساء متعطّرات، حيث بيّن أنّ فيه تحريك شهوة الرجال، لذلك مُنعنَ من الخروج متعطّرات ولو إلى الصلاة في المسجد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليُوجد ريحها لم يُقبل منها صلاةٌ حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة )) [رواه الإمام أحمد وغيره]. وفي رواية: أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى امرأة متطيبة تريد المسجد فقال لها: عليك السلام، فقالت : وعليك ، قال: فأين تريدين؟ ، قالت: المسجد ، قال: ولأي شيءٍ تطيبتِ بهذا الطيب ؟ قالت : للمسجد ، قال: آلله؟، قالت: آلله ، قال: فإن حُبي أبا القاسم أخبرني أنه : (( لا تُقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة )) ، فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي. [رواه البيهقي بهذا اللفظ وله طرقٌ أخرى لغيره]. |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
يقول: لمن تقرأ زابورك يا داوود؟ :D هو حالنا يا محمد عبد الكريم الظاهر لا أحد هنا يريد أن يسمع الحجة تحياتي سعاد |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
صحيح قولك هذا فالإسلام كرم المرأة فعلا فنهاها عن ابداء زينتها ومنها التعطر والمرور أمام الرجال حتى لا توقظ فيهم الغرائز الجنسية فينظروا إليها و السبب هو العطر و بالتالي يكون العطر سببا في أنهم زنوا بأعينهم لأن العين تزني وزناها النظر ولهذا وجدت شرح الحديث كما جاء في تحفة الأحوذي ما يلي : ( حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ثابت بن عمارة الحنفي عن غنيم بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية ) وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قوله : ( كل عين زانية ) أي كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية ( إذا استعطرت ) أي استعملت العطر ( فمرت بالمجلس ) أي مجلس الرجال ( يعني زانية ) لأنها هيجت شهوة الرجال بعطرها , وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها , فقد زنى بعينيه , فهي سبب زنى العين فهي آثمة . قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أبو داود وابن ماجه , وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه . ) |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
فلمن تقرأ زبورك يا داوود؟ رمتني بدائها ثم انسلت :) |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
و الفرق واضح :) تحياتي سعاد |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
إقرئي ردودي عليكم وأنظري كيف أنكم تأتون بنصف الحديث ولا تكملونه ثم إننني أنقل لكم كلام أئئمة التفسير وأنقل لكم أقوال الصحابة والسلف الصالح أما أنتم تفسرون بعقولكم بدليل أنكم في إحدى المواضيع أقررتم أن العقل مسبق على النقل ولا حول ولا قوة إلا بالله أما أنا بحمد الله أفسر الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح كما أمرني ربي ونبيه عليه الصلاة والسلام |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
- يا أثري ....انك تهذي ، من رايته ينادي بان تمشي المرأة المسلمة عارية كاسية ، او مثل البهائم والحيوانات....في هذا العالم كله ،....حتى "طائفة العراة"، مرفوضة وغير مقبولة في الغرب بحد ذاته....فكفانا تهويلا والتشبيهات الخرقاء، ... -فقط اجبني على بعض الأسئلة: - اريدك ان تحدد لي الفرق بين مفهوم الزنا ....الوارد في الأحاديث التي حدث بها رواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومفهوم الزنا في الآية الكريمة.... 01-"....(( أيما امرأةٍ استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية )) .." 02"...الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ...." الآية2 من سورة النور -اقتباس:.وفي رواية: أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى امرأة متطيبة تريد المسجد فقال لها: عليك السلام، فقالت : وعليك ، قال: فأين تريدين؟ ، قالت: المسجد ، قال: ولأي شيءٍ تطيبتِ بهذا الطيب ؟ قالت : للمسجد ، قال: آلله؟، قالت: آلله ، قال: فإن حُبي أبا القاسم أخبرني أنه : (( لا تُقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة )) ، فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي.. -فاسألك هل ابي هريرة كان يتعرض للنساء في طريقهن الى المسجد ويفتشهن بالنظر والشم ؟ وكيف رآها متطيبة؟ ربما اقترب منها وشم ريحها....؟ وربما الحديث كله يدل على أن في ذلك العهد ، كان هناك اختلاط في المساجد بين الرجال والنساء،.... - أما القول بأن لا تقبل صلاة المرأة اذا تطيبت ، وماذا اذاكان زوجها مرافق لها الى غاية المسجد ...وهذا هو الوضع في هذه الأيام، ...اذ الكثير من الرجال يرافقون زوجاتهم الى غاية باب قاعة الصلاة المخصصة للنساء......فهل حتى في هذه الحالة لا يحق لها ان تتطيب.....وقد اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث مروي عنه بالتطيب،....واستحسنه،... اقتباس: [RIGHT]]قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [[الأحزاب:33[/ ( يا أثري هذه الآية الكريمة نزلت في فرض الحجاب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ...فان استعملها واتدل بها بعض العلماء في القديم لفرض الحجاب على عامة نساء المسلمين، فهذا اجتهادهم، واجتهادهم مهما كان يؤخذ منه ويرد.."، فتوقف عن التلويح بهذه الآية صعودا ونزولا، لتبرر بها كل ما عجزت عن تبريره...وأخبرك ان أخذنا بهذه الآية يحيلنا الى رفض ما جاء في مقالة شيخك في الادعاء بأن الاسلام يسمح بخروج المرأة للعمل..." أذ أن الوقر في البيوت والتحجب عن الناس خصت به نساء النبي حصرا ،والسيدة عائشة رضي الله عنها ، تجهش بالبكاء كل ما قرأت هذه الآية ندما على مابدر منها من ترك بيتها لما اضطرت تحت ضغط الناس في حادثة الجمل... وتعميم هذا الحجاب على نساء المسلمين كافة، اجتهاد يجب ان يعاد فيه النظر ، ويبدوا ان شيخك لايأخذ بهذا الاجتهاد ، ....)[SIZE=3][FONT=Arial Black]: { [COLOR=navy |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
أنت تنسخ..و نحن نعّبر... هنا يكمن الفرق من السهل جدا أن أسال الخالة قوقل و هي تعطيني كل المعلومات لكن الخالة قوقل تعبت.. تعبت المسكينة من أسئلتكم و نسخكم.. و لهذا.. قلت في نفسي.. أريحها قليلا.. فأكتب من جهة..و أبين استقلالية شخصيتي من جهة أخرى فربي منحني عقلا.. وطلب مني أن أتمعّن في آياته تحياتي سعاد |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
نععمهذا ما نراه اليوم فلانساء كاسيات عاريات مائلات مميلات تلبس ولكن لا تستر زينتها كالشعر والساقين بل قد تلبس لباس يصل عورتها والعياذ بالله هذا حاصل وموجود واقعيا أخي الحبيب وانا ادرس في الجامعةواعرف ما يجري أنا لا أعيش في المريخ اقتباس:
جاء في تحفة الأحوذي ما يلي : ( حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ثابت بن عمارة الحنفي عن غنيم بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية ) وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قوله : ( كل عين زانية ) أي كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية ( إذا استعطرت ) أي استعملت العطر ( فمرت بالمجلس ) أي مجلس الرجال ( يعني زانية ) لأنها هيجت شهوة الرجال بعطرها , وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها , فقد زنى بعينيه , فهي سبب زنى العين فهي آثمة . قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أبو داود وابن ماجه , وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه . ) اقتباس:
أم انك تريد تكضيب الحديث؟؟؟؟؟ شيء عادي أخي كانت ذاهبة إلى المسجد فرآها ولما رآها وصلته ريحها فأخبرها بالحديث النبوي الذي سمعه فأين المشكلة هنا؟؟؟؟؟؟ والحديث لا يدل من بعيد ولا من قريب عن إختلاط الرجال والنساء في المسجد إنما النساء كانو يصلون في أواخر الصف ولا مانع من مرافقة زوجتك إلى باب المسجد فديننا دين يسر بحمد الله تعالى ولم تكن في تلك الحالة التطيب جائزا بدليل الحديث الذي رواه ابو هريرة والأحاديث الأخرى التي ذكرتها ولا لسة مع النص اقتباس:
2-الآية شاملة يدخل فيها أزواج النبي عليه الصلاة والسلام كبكاء عائشة رضي الله عنها في حادثة الجمل ويدخل فيها نساء المسلمات لأن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني . 3-حتى لو إفترضنا جدلا أنه لا نص على وجوب الحجاب)مع أن الأدلة كثيرة لقد تم بسطها في مقال الحجاب أدلته-شروطه فضائله( فإن هناك إجماع وإجماع العلماء حجة لقوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا ولقوله صلى الله عليه وسلم لن تجتمع امتي على ضلالة والحمد لله رب العالمين |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
صحيح قولك هذا فالإسلام كرم المرأة فعلا فنهاها عن ابداء زينتها ومنها التعطر والمرور أمام الرجال حتى لا توقظ فيهم الغرائز الجنسية فينظروا إليها و السبب هو العطر و بالتالي يكون العطر سببا في أنهم زنوا بأعينهم لأن العين تزني وزناها النظر ولهذا وجدت شرح الحديث كما جاء في تحفة الأحوذي ما يلي :
( حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ثابت بن عمارة الحنفي عن غنيم بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية ) وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قوله : ( كل عين زانية ) أي كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية ( إذا استعطرت ) أي استعملت العطر ( فمرت بالمجلس ) أي مجلس الرجال ( يعني زانية ) لأنها هيجت شهوة الرجال بعطرها , وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها , فقد زنى بعينيه , فهي سبب زنى العين فهي آثمة . قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أبو داود وابن ماجه , وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه . )[/QUOTE] .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. -ان هذا الوصف الوارد في الحديث "... سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات }. ..." ينطبق على المومسات وبائعات الهوى والغانيات في الكباريهات والممرات المشبوهة، فهن الكاسيات العاريات ، اللائي يتعطرن ويخرجن الى الطرق والشوارع المشبوهة لاصطياد الزبائن ......... -أما النساء اللآئي نتكلم عنهمن نحن في الموضوع فهي المرأة المسلمة العادية التي تخرج قاصدة مكان عملها ،في المدرسة او في الادارة او المستشفى....أو الطالبة الى ثانويتها او جامعتها...أو المرأة التي تضطر للتسويق وابتياع حاجاتها من المحلات او السوق العام ....الخ.. - وهذه المرأة لا تتعطر وتخرج....لتمر على الرجال لتثيرهم وتوقظ غريزتهم الحيوانية....ثم ان المسلم مطالب شرعا بالعفة ،وقد نهي عن الحرام ،أما ان "تزني عينه" مسكين والله ، حمل وديع ،.....يخاف عليه من عطر امرأة، .... - لا يمكن ان نحمل المرأة مسؤولية ايقاظ الغرائز ...أذ أن المحروم تستثار غريزته ، ليس بالعطر او زينة المرأة...بل ان قيل له ان وراء هذا الحائط داخل هذا البيت امرأة ، لوحدها ....فتقوم القيامة بداخله ، وربما اقل من ذلك بكثير....واذالم يكن للالتزام الديني معنى في مثل هذه المواقف بالنسبة للرجل المسلم ....فأين سيكون الالتزام له معنى ،..... - وأحيلك اخي محمد الى حديث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم ،الجزء التاسع ، في كتاب النكاح ، باب ندب من رأى منكم امرأة فوقعت في نفسه الى ان يأتي امرأته. *حدثنا عمرو بن علي،حدثنا عبد الأعلى،حدثنا هشام بن ابي عبد الله ، عنأبي الزبير عن جابر:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتي امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج الى أصحابه فقال:"...إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت امرأته فإن ذلك يرد ما في نفسه...." - وورد نفس الحديث بطريقة أخرى : *وحدثني سلمة بن شبيب ،حدثنا الحسن بن أعين ،حدثنا معقل عن الزبير قال ،قال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"..إذا أحدكم اعجبته امرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد الى امرأته فليواقعها،فإن ذلك يرد ما في نفسه.." ،، - وكما نرى أخي في هاذين الحديثين المرويين في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ان الاغراء واقع ،بالنسبة للرجل في زؤيته للمرأة ،...فلا يؤثم على الرؤية..بل يؤثم على الاعتداء على حرمة الناس وحدود الله وهو الزنا...أما أن تغلبه شهوته في رؤية أو شم عطر امرأة ،فهذا ...ممكن ووارد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، يسن لنا ويرينا كيف نتصرف ، في حالة مثل هذه...... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
- يا أثري يرحمك الله لا تفسر الماء بالماء....سألتك فلم تجبني واعيد السؤال بطريقة بسيطة جدا، وكم اتمنى ان يكون الرد على قدر السؤال: مالفرق بين "زنا النظر" و"زنا الفرج"؟؟ أقصد الحكم الشرعي والحد، والعواقب على المحصن في كل منهما ،في حالة الثبوت بالأدلة الشرعية؟؟؟
|
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
الرد على تساؤلات عبد الكريم بالطريقة التالية ..
1- الفرق بين الزنا والزنا يفهم في اطار قاعدة سد الذرائع وللوسائل حكم الغايات كما هو متقرر في اصول الشريعة .. فهما يشتركان من وجه يختلفان من وجه اخر .. يشتركان من حيث اللفظ ويختلفان من حيث الحكم .. وضابط التفرقة هو شروط الحد المعروفة في الفقه الاسلامي بتعبير اخر .. ففي النقل الاول لفظ الزنا يدل على مطلق الزنى لانه ذريعة وسيلة الى ما يدل عليه اللفظ في النقل الثاني من الزنا المطلق .. وهي اشارة نبوية وتوجيه لطيف صدر ممن يعلم اسرار النفس الانسانية وكيفية توجيهها الى الخير وردعها عن الباطل 2-اما الجواب عن اعتراضه على ما قرره العلامة الجامي فهو من عجائب الاستدلال اذ لا يعلم قائل بمنع النساء مطلقا من الخروج والزينة بل جل الفقهاء يقيد ما اشكل على الاخ الكريم بشروط معينة مستفادة من الجمع بين الادلة ومراعاة قواعد ومقاصد التشريع وعليه فاستشكال المحاور الكريم صوري غير متحقق جره اليه عدم تحرير قول المخالف ................ سلام |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
فجعلهن النبي عليه الصلاة والسلام من أمته وبالتالي هم مسلمات 2-وجاء في الحديث الآخر { صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات.. فأنظر يا رعاك الله على كلمة لم أرهما فالني عليه الصلاة والسلام لم يرى هذا الصنف لا قبل بعثته ولا بعد بعثته في الجاهلية أخي الفاضل المرأة كانت تلبس خمارا على شعرها ولكن لا تغطي بها صدرها وعنقها هذا هو الجاهلية الأولى فمابالك أخي بجاهلية القرن العشرين لا شك ان الحديث يشمل هذه الجاهلية ألا وهي أن تخرح المرأة كاشفة رأسها وبعض من ساقيها بالإضافة إلى التعطر 3-قال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنّ َكَاسِيَات عَارِيَات وبالتالي الحديث يتكلم عن الذي تكشف عن جمالها سواء كانت عادية أو عاهرة من باب أولى اقتباس:
نعم قد تكون نيتها حسنة ولكن لو شمها رجل فستأثم لمخالفتها للشرع ولكنها لا تعتبر في هذه الحالة زانية لأنها لم تتعمد والله اعلم لهذا جاء في الرواية الأخرى وفي رواية أخرى: (( كل عينٍ زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس -أي مجلس الرجال- فهي زانية ) وجاء في رواية اخرى: (( لا تُقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة )) ) وهذا الحديث يبطل تفسيرك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه الخلاصة :إذا تعمدت المرأة من الطيب فتن الرجال فهي زانية وإن لم تتعمد فهي آثمة اقتباس:
والإلتزام مطلوب من الرجل والمرأة على السواء اقتباس:
2-الحديث الأول يؤكد ان الإثم يقع في الرؤية ولا تنسى آية غض البصر والحديث الثاني يبين نتيجة النظر إلى المرأة وخطورته ومن هذه الخطورة أنها تقع في قلبه وجاء ديننا الحنيف ليسد هذه الذرائع فما علينا إلا أن نطبق 3- قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" رواه أبو داود (2149)، والترمذي (2777) وحسنه الألباني. فإذا كان نظرك قد وقع للوهلة الأولى بدون قصد فليس عليك شيء، ويجب أن تصرف بصرك. وإذا تعمد الإنسان النظر فإن هذا يدخل في زنا النظر الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر" متفق عليه. صحيح البخاري (6243)، وصحيح مسلم (2657). وبالتالي النظر إلى المرأة محرم ويستثنى منه نظر الفجأة وما دخل في الضرورة كالتفتيش وغيرها يتبع.... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
قال الإمام النووي: ( ما رأيت أشبه باللمم مما قاله أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) وفي الرواية الثانية ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه ) معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنا , فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام , ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله , أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده , أو يقبلها , أو بالمشي بالرجل إلى الزنا , أو النظر , أو اللمس , أو الحديث الحرام مع أجنبية , ونحو ذلك , أو بالفكر بالقلب . فكل هذه أنواع من الزنا المجازي , والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . معناه أنه قد يحقق الزنا بالفرج , وقد لا يحققه بألا يولج الفرج في الفرج , وإن قارب ذلك . والله أعلم ..... التعليق :1-زنا النظر أخف ضررا من زنا الفرج وكلاهما محرم 2-زنا النظر من مقدمات زنا الفرج اللهم عافينا من جميع الفتن يا رب العالمين |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
و أريد أن أضيف هنا تعليقا الله عز وجل في قرآنه..يحرم الإقترب من الزنا..ليس الزنا فحسب و الإقتراب من الزنا قد أفسره أنا و غيري بتفاسير كثيرة مجرد فتح صفحة واب أخي الأثري هو اقتراب من الزنا.. أليس كذلك..؟ فالصفحات الإعلانية ما أكثرها..و الصور حدث ولا حرج لو لا غض البصر لوقعنا كلنا فيه.. كبيرا وصغيرا.. شابا و شيخا إذن..بلا فلسفة أخي الأثري.. و إذا كنت تريد تطبيق دينك..إبتعد عن هذا الحاسوب اللعين اليس هذا هو منطق رجال الدين الجدد؟ تحياتي سعاد |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
écrire pour rien dire :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
هكذا....في تقديرك قد أجبت عن السؤال؟ أو ربما أنك لم تفهم السؤال أصلا ، ساطرحه بطريقة أخرى مالفرق بين "زنا الفرج"...و"الزنا المجازي"، ولنختر مثال ورد في حديثك "زنا القلب"...وكيف تصنف "زنا الأحلام" أثناء النوم، هل هو أيضا محرم؟؟ وحسب رأيك وفهمك للحديث:"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..." وفي الرواية الثانية: -"....كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه...".................................................. .................................................. ........................... -والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"...حتى وان كان هناك من في قلبه مرض و "يمارس"، هذه السلوكات النظرة واللمسة ووو ...بطريقة خبيثة ، فما لم تؤدي الى زنا حقيقي فهي لا تعتبر "زنا".....والعبارة الواردة في الحديث ، ...لاتعني ان هناك حكم شرعي وحد شرعي ، وعواقب على مرتكبها ...... - ولكي تعرف انكم تستعملون حتى التعابير المجازية، وتحاولون بناء "احكام" شرعية عليها....بإسقاطها على التعابير والألفاظ حيثما وردت بمعناها الحقيقي. -فمن الموضوعية والأمانة أن تفرق بين "الزنا" الوارد في الآية الكريمة و"الزنا" الوارد في الحديث الشريف.....وإذا لم تفعل فانك تغالط وتدلس على الناس ‘’ في أمور الدين حيث الاخلال بالأمانة يؤدي الى كوارث..... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
رايك لا يهمني أخي الكريم |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
فبينت لك في تعليقي على كلام النووي أن زنا النظر من مقدمات زنا الفرج وبينت لك أن كلاهما محرم ولكن زنا النظر أخف من زنا الفرج أما عن قولك :والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"... فإن كنت تقصد لا تعتبر زنا الفرج وإثمها لا يصل إلى إثم زنا الفرج فأنا أوافقك تماما ولا خلاف بيننا في هذه النقطة أما إذا كنت تقصد أن النظر إلى المرأة في هذه الحالة لا يسمى زنا مجازي أو زنا النظر الذي إثمه أقل من زنا الفرج فهذا كما قلت لك فهمك أنت لأن الذي ينظر إلى المرأة ولا يزني فهو يعتبر زاني زنا النظر أي الزنا المجازي الذي إثمه أقل من زنا الفرج والحديث واضح جدا :"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..." فم يشترط النبي عليه الصلاةوالسلام تصديق الفرج في زنا النظر بل إن الفرج قد يصدق وبالتالي يقع الإنسان في زنا الفرج وقد يكذب وبالتالي قد وقع الإنسان في زنا النظر وحده دون الفرج فأنا لم أدلس بل أتيتك بتفسير النووي وبينت لك الفرق بين زنا النظر وزنا الفرج |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
- وأسألك من أين استمد حكم "تأثيم"، النظرة الحادث ، الواقعة في اطار الحياة العامة في الجامعة او مكان العمل او في وسائل النقل.....،ولا اقصد حالة النظرة "الخبيثة" التي يتقصدها الذي في قلبه مرض، فيسترق النظر ويتصيد النساء في الشوارع بهدف التمتع بالنظر اليهن...(ولدينا في أيامنا هذه فئة من الرجال شيب وشبانا ومراهقين ،...الواحد منهم ،بعدما يتزين ويضع العطر والجال،..ويلبس احسن ثياب ...وسيارة اذا أمكن....وتراهم يقعدون في كل صراط وهم يوعدون،ويواعدون ويضايقون حتى العائلات ، فهؤلاء لا شك انهم آثمون عند الله ....ويجب التصدي لهم وايقافهم عند حدهم،لانهم يتعدون على حدود الناس ،ويخلون بالآداب العامة ويضايقون نساء المسلمين،فلا تسلم منهم لا المتحجبة ولا السافرة...).. - لنعد الى من وقع بصره على امرأة في "نظرة حادث"، فهل هو آثم؟ وحتى اذا ، أوجدت هذه النظرة شئ في نفسه هل هو آثم ؟؟؟ لنعد الى سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .: ففي حديث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم ،الجزء التاسع ، في كتاب النكاح ، باب ندب من رأى منكم امرأة فوقعت في نفسه الى ان يأتي امرأته. *حدثنا عمرو بن علي،حدثنا عبد الأعلى،حدثنا هشام بن ابي عبد الله ، عن أبي الزبير عن جابر:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتي امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج الى أصحابه فقال:"...إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت امرأته فإن ذلك يرد ما في نفسه...."- وورد نفس الحديث بطريقة أخرى : *وحدثني سلمة بن شبيب ،حدثنا الحسن بن أعين ،حدثنا معقل عن الزبير قال ،قال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"..إذا أحدكم اعجبته امرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد الى امرأته فليواقعها،فإن ذلك يرد ما في نفسه.." ،، - وكما نرى أخي في هذا الحديث المروي في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ان الاغراء والوجد في النفس ممكن الوقوع ،بالنسبة للرجل في رؤيته للمرأة ،...فلا يؤثم على الرؤية..بل يؤثم على الاعتداء على حرمة الناس وحدود الله وهو الزنا...أما أن تغلبه شهوته في رؤية أو شم عطر امرأة ،فهذا ...ممكن ووارد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، يسن لنا ويرينا كيف نتصرف ، في حالة مثل هذه......؟ -أخي الأثري :"...الكاسيات العاريات ...."، هن المومسات ، وبائعات الهوى ...فهن من تلبس نصف لباس وتتقصد العري ، والماكياج ، والعطور القوية.....وتخرج الى الشارع وتتقصد المرور امام الرجال...من اجل "الاغراء والغواية".... - وهؤلاء النوع من النساء لا يختلف في شئ عن زبائنهم ، وأشباههم من الرجال ، الذين يتزينون ويتطيبون ....ويستقلون اروع السيارات ويقطعون طرق المدن ذهابا ومجيئا....بهدف البحث عن الكاسيات العاريات..... - وارى من الظلم والمبالغة والغلو....أن تحاول الايحاء بأن المرأة المسلمة ، ان ظهر من زينتها شئ ،...فتصنفها مباشرة ، في دائرة بنات الهوى والمومسات .....فهذا قدف بلا حجة ، ولا دليل.... - أما الرجال ،المرفوعة عنهم اقلامكم الشرعوية.....فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن الجلوس والتربص بالطرقات...ما لم يعطى للطريق حقه،...وقيل ما حقه : غض البصر ...واماطة الأذى عن الطريق.... أو فيما معناه. |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
لقد أسأت فهمي أنا لا أتكلم عن النظرة الحادثة التي تسمى في الإسلام نظرة الفجأة فهذه ليست محرمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ولكن لا تتبع النظرة النظرة وكما قبل الأولى لك والثانية عليك يا أخي أنا لقد قلت لك في إحدى المشاركات ما نصه: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" رواه أبو داود (2149)، والترمذي (2777) وحسنه الألباني. فإذا كان نظرك قد وقع للوهلة الأولى بدون قصد فليس عليك شيء، ويجب أن تصرف بصرك. وإذا تعمد الإنسان النظر فإن هذا يدخل في زنا النظر الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر" متفق عليه. صحيح البخاري (6243)، وصحيح مسلم (2657). وبالتالي النظر إلى المرأة محرم ويستثنى منه نظر الفجأة وما دخل في الضرورة كالتفتيش وغيرها...إنتهى كلامي فأنا لا أخالفك في هذه النقطة يا رعاك الله فلا تسئ فهمي بارك الله فيك |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
في الجاهلية المرأة كانت تلبس خمارا على شعرها ولكن لا تغطي بها صدرها وعنقها هذا هو الجاهلية الأولى فمابالك أخي بجاهلية القرن العشرين لا شك ان الحديث يشمل هذه الجاهلية ألا وهي أن تخرح المرأة كاشفة رأسها وبعض من ساقيها بالإضافة إلى التعطر وقال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنّ َكَاسِيَات عَارِيَات وبالتالي الحديث يتكلم عن الذي تكشف عن جمالها سواء كانت عادية أو عاهرة من باب أولى اقتباس:
اقتباس:
لطيفة : الله تعالى لما تكلم عن السرقة بدأ بالرجل فقال والسارق والسارقة ولما تكلم عن الزنا بدأ بالمرأة فقال والزانية والزاني واللبيب بالإشارة يفهم والسلام عليكم |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
ان يقدم السارق السارقة أو الزاني الزانية ، فالحكم الشرعي والحد ، لا يفرق بين الفاعل،السارق أو الزاني سواءا كان رجل أو امرأة ،.....فعن أي لبيب وعن أي اشارة تتحدث؟؟؟ بل دعني لأوضح لك أمر مهم جدا...وهو في حالة وقوع زنا بين رجل وامرأ’ة....فهناك ثلاثة احتمالات : 01-أن يكون بإرادة ورغبة الاثنان معا....وهذه هي حالة "...الزانية والزاني ....." الواردة مع الحد الشرعي في اية سورة النور.... 02-أن يكون بارادة الرجل...ورغما بالجبر عن ارادة المرأة،.....فهذا يسمى "إغتصاب"، فالرجل زاني وهاتك عرض ، والمرأة ضحية لهتك عرض....وفي هذه الحالة فان الرجل "زاني"، ومغتصب ....والمرأة ضحية "مغتصبة"، فالحد يقع على الرجل دون المرأة ، 03- أن يكون بإرادة ورغبة المرأة ...وغصبا عن ارادة الرجل(وهذا غير وارد ، ان تغتصب المرأة رجلا رغما عن ارادته ،... .....وكما ترى اخي الاثري.فان جريمة الزنا .....هي قبل كل شئ ارادة ورغبة "رجل" .... فلا يزني الرجل رغما عنه |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
اقتباس:
وكشف اليدين لا يدخل في الجمال أما كشف الوجه فمسألة خلافية بين اهل العلم قديما وحديثا وبالتالي قد يدخل عند رأي بعضهم وقد لا يدخل عند رأي غيرهم ولكن لنعتبر أنه يجوز كشف الوجه كما هو رأي بعض العلماء منهم الألباني في عصرنا فلو أخذنا بهذا القول سنقول أنها ليست كاسية عارية ولكن التي تتبرج وتكشف شعرها وتلبس الجينز فهذه كاسية عارية كما تقدم كلام النووي وكما تقدم الكلام عن المقارنة بين الجاهلية الأولى وآخر الزمان اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا هو قصدي أخي الحبيب عبد الكريم والسلام عليكم |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
أخي الأثري: - على رأيك.....فلنأخذ الجاهلية ، فاعلم ان العربيات كن مبتذلات على عهد الجاهلية فكانت المرأة تلبس لباس ، وتبقى منطقة الصدر ، مكشوفة ، فتظهر اثداءها اذا قامت أو جلست....ولهذا أمرن أن يضربن يخمرهن على جيوبهن ن والجيب هو (v).من القميص..والخمار هو غطاء الرأس (الذي كانت تغطيته عادة عندنساء العرب.. )، فالأمر الالاهي قضى بإخفاء منطقة الصدر ،بالخمار الذي يغطي الرأس ...ولهذا فالكثير منهمن أنذاك شققن الخمار الذي على رؤوسهن ، فاختمرن بالجزء...وضربن على جيوبهن بالجزء الآخر ... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
مشكووووووووووووور
الحمد لله على نعمة الاسلام |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
نسأل الله العلم النافع
|
| الساعة الآن 10:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى