![]() |
ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
ما أعجبني هو أسلوب الكاتب في تبيان الفرق بين ملمحين للحكم ، ملمح الدولة المدنية وملمح دولة الخلافة ، المقال فيه آهات وشكوى مرصدة في مقال منشور بالموقع لكم بعنوان [ رسالة إلى رؤساء وملوك العالم ] ارتأيت تغيير ه : إلى مخاطر تفكك الدول ، آهات تونسي ثائر ، متمرد علماني ، ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف ، والأخير هو الأنسب .
قراءة نقدية واعية ، ومناقشة ثرية يإذن الله تعالى . نص المقال : المنشور ب: http://www.lakome.com/%D8%B1%D8%A3%D...%84%D9%85.html http://www.lakome.com/images/stories...awlad-main.jpg وطني دقيقٌ مثل ساعةْ الكلُّ فيهِ عقاربُ والفردُ ينتخبُ الجماعةْ 1 - نحنُ نتحدث عن الدولة المدنية.. وهم يتحدثون عن دولة الخلافة. نحن نتحدث عن دولة القانون.. وهم يتحدثون عن دولة الشريعة. نحن نتحدث عن التداول السلمي على السلطة.. وهم يتحدثون عن التمكين الالهي. نحن نتحدث عن الديمقراطية..وهم يتحدثون عن الشورى. نحن نحلم ببناء وطن للمواطنين.. وهم يصدد بناء اسطبل للرعية. نحن نؤمن بالمساواة بين المواطنين.. وهم يقسّمون السكان الى مؤمنين والى كفّار..الى صحابة والى قريش نحن نؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة.. وهم يعتبرون المرأة "ناقصة عقل ودين". نحن نتعرف على النساء من وجوههن..وهم يتعرفون على النساء من قبورهن. نحن نؤمن بالتنمية البشرية.. وهم يعملون على "قتل الثلث لإصلاح الثلثين" . نحن نسمي الخروج على الحاكم ثورةً شعبيةً.. وهم يؤمنون بأن الخروج على الحاكم "حرامٌ شرعَا". نحن نعيش على ضفاف البحر الأبيض المتوسط في شمال افريقيا ..وهم يعيشون في الربع الخالي وفي صحارى القارة الآسيوية. نحن نرفع راية حمراء وبيضاء تتوسطها نجمة وهلال.. وهم يرفعون راية سوداء يتوسطها سيف قاطع. نحن نحدد تاريخ تونس بخمسة ألاف سنة على الأقل ،وهم يحددون تاريخها ب 13 قرنا، أي منذ غزو عقبة بن نافع للقيروان. 2 - من هذا المنطلق،وأخذًا في الحسبان أحداث العنف والإرهاب والاغتيالات السياسية الجارية في بلادنا، بإرادة حكومية لا غبار عليها،يُصبح الشعب التونسي شعبيْن في بلاد واحدة. بلاد واحدة.. الى حدّ الان .. في انتظار انشطار تونس وتفتّتها على شاكلة انشطار السودان والعراق وتفتّت يوغوسلافيا السابقة. نحن في حالة حرب:اذن... حرب تقودها حكومة غير شرعية على شعب اعزل اختار التظاهر السلمي والاعتصام لتقويم ما طرأ على ثورته التي انطلقت من شعاريْ :"الحرية والكرامة" فإذا بها تنحرف الى سؤال ديني مدعوم بإجابة دكتاتورية فورية. ولو كانت هذه الحرب حربا محلية، تدور بين التونسيين فقط، لأمكننا حسمها لصالح اهداف الثورة في أشهر قليلة،،غير انها حرب مدعومة من أنظمة شرقية رجعية وكذلك من أنظمة غربية ديمقراطية. السادة ملوك ورؤساء العالم: الان وقد قرأتم،على لسان الشعب التونسي الثائر والمسالم، ما سبق، يطيبُ لنا،في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ بها بلادنا، تونس، أن نسألكم عمّا اذا كانت لكم، ولدولكم، مصلحة حقيقية في أن تسيل دماء التونسيين باسم الميتافيزيقا في أحطّ مستوياتها المعرفية ؟ وعمّا اذا كانت قوانينكم تسمح بأن يسطو الحكام على حقوق تأليف الكتب السماوية.. وينسبوها الي أنفسهم.. لكي يتصرّفوا،مع شعوبهم، كآلهة لا يطالُها أيّ حساب ؟ في انتظار ردودكم..نأسف لعدم دعوتكم لحضور حفل اعلان تونس دولة مدنية ديمقراطية حال تمكننا من ارجاع الاخوان المسلمين الى منافيكم.. التي لا فرق بينها وبين أوكار العمالة والجوسسة. الامضاء : أولاد أحمد شاعر وثائر تونسي [email protected] |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
سلام الله عليكم .
في مقال الثائر التونسي [ قناعات ] و [ أفكار ] جديرة بالتحليل والمناقشة ، فأنا نقلت المحتوى دون الإفصاح عن موقفي الذي ستمليه ضرورات التغليب والمغالبة في إطار الفكر ين الديني و المدني . صيامكم مقبول ........... و عيدكم ميارك مسبقا |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
لم ارى في مقاله الا انه يدعوا للعلمانية و يحارب الدين ...
ثم كيف بنى مقارنته ... و اين راى هو الخلافة الاسلامية و ربما لم يقرا عنها الا في كتب الاستشراق و هل كان للخلافة حكم في الوقت المعاصر حتى يبني عليها لم ارى من مقارنته الا بين ماضي و حاضر . بين ولع بحضارة الغرب و علمانيتها الحاضرة و بين آراء ربما متشددين قلائل بنى عليهم نظرته الكاتب تكلم عاطفيا و رمى سما كثيرا موهما الناس ان الاسلام هو دين يدعوا الى التخلف للاسف مقاله غير ديمقراطي و غير عادل هو يدعوا الى تكفير الاسلاميين بالعلمانية و يقول ان الاسلاميين يدعون الى التكفير ********* |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
كثير من العلمانيين . ..
لا يعجبهم حال بيوت الدعارة التي تغلق و تحارب في تونس ******* |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
هذا النوع من الخطاب الفوقي من أبناء المتوسط لبلاد الخليج أكره وأمقته ... ثم حياة الأفراد هناك لا تقاس بحايتنا أحب من أحب وكره من كره هم أحسن من بكثير... لا تقل لي حرية وما يدور في فلكها فتونس هذه لم تتنفس الحرية إلا في 2011 كما تقولون وأيّ حرية !!!!! ولا داعي أن تكون أنظمة الخليج شماعة لكل فشلكم نعم هناك مؤامرات تحاك من هنا وهناك والقافز في نظري من يستطيع التنبه والرصد و المقاومة و الكشف والرّد بالمثل لسنا مسالمين في مدينة فاضلة الدنيا مصالح والبقاء للأقوى |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
أتدري يا آمازيغي ! ماهي مشكلة المسلم اليوم ! هي مشكلة الإنسلاخ ووهن الشخصية و شكه في دينه ومقوماته والأحسن حالا من هم لا إلى هولاء ولا إلى هؤلاء تجدهم يدافعون عن دولة الإسلام بصوت خافت في محاولة يائسة للمقاربة بين النظام الديموقراطي وبين النظام الإسلامي باحثين عن نقاط الإشتراك و يحاولون تطويع نقاط الإختلاف ! وهذا خطأ فادح ! والمطالبين بالدولة المدنية الديموقراطية مهما كانوا متطرفين فلن أرد عليهم ولا حاجة للرد عليهم فعنده فكرة ودعوة يدعو إليها لكن إن تعدى على دعوة أخرى وفكرة أخرى فيجب التوضيح والتبيين والرد بالتي حي أحسن ما دام لايوجد بعد دولة إسلامية كالسعودية مثلا حيث يُسحل ويُصلب وتعلق رأسه جنب جثته برافعة إسمنت!! لكل من يتجرأ على أبسط عقائد المسلمين . إذن لهم أن يطالبوا بتلك الدولة وفق نمط تفكيرهم ،، لكن نحن المسلمين من حقنا أن نأمل دولة إسلامية على نمط الخلافة بكل مميزاتها الربانية الرحيمة بالبشرية حتى ولو كانت إقصائية وإذلال لمن لا يدين بالإسلام في كنفها وحتى لو كان بها سحل وقصاص وقطع وجزية ورجم غزو وجهاد وسبي وعنائم. حتى ولو كان فيها تقييد للحريات من قبيل حريات شهونانية فرجية كالشذوذ والتعري و أو نفسية كالسب و الشتم والفجور والفسوق والكفر والردة أو بطنية كالخمور والخنازير والمحرمات ! المشكل ياعزيزي آمازيغي هناك نظام إسمه نظام إسلامي ! فإن سعى أفراد على قناعة به لتطبيقة وإقامته ! ومن ثم فرض دعوته على بقية البشرية فليفعلوا(( يعتبر فرض الدعوة للدين الأسلامي من أهم شرائع وأنظمة هذا الدين في خطوة شبيهة لما يفعله الغرب اليوم من فرض النظام الديموقراطي)). المهم أن لا يسلكوا لتحقيق ذلك سبيل التكفير والتفجير والتدمير والإرهاب أو أن يسلكوا سبيل التحزبات والبدعيات والديموقراطية الكفرية أو أسلوب التميع والإنسلاخ بتقليم بعض شرائع الإسلام ! بل نسلك السبيل الرباني النبوي وهو الدعوة وإصلاح الأفراد والمجتمعات فتكون الدولة ثمرة لا غاية . ورحم الله العلامة بن باديس فقد أدرك ذلك جيدا شكرا على النقل رغم أني لا أحب المواضيع المنقولة بالنقاش الحر ! صحا فطورك تحياتي |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
السيد كاين جايبها مليح حتى قريب امنته ....
نحن و هم نحن و هم (متكلم و غائب) ثم فجأة يصبح الهم و النحن لهما نفس الحق ... (خرجوا في زوج توانسة) الهم توانسة و النحن توانسة فلماذا يلغى الهم من اجل النحن ؟؟ اليست المساواة عماد الديمقراطية المدنية؟ . . . . . و زيد سبحان الله النحن عندهم عادي اذا ازهقت الارواح و استبيحت الدماء باسم الثورة الشعبية من اجل الحرية و الكرامة فقط الواجب عليك يا اخي الهم تسميتها بثورة شعبية (99.99/100 من الثورات لا تكون سلمية و 0.01 الباقية اذا كانت سلمية فهي ليست ثورة ) و يعيبون على الهم ازهاق الارواح و استباحة الدماء اذا كانت باسم الدين .... . . . . . . . . . |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
يبدو أن المتشدقين بالديمقراطية ينحرون ديمقراطيتهم بأيديهم مقال لا لب فيه و لا منطق و تساؤلات لن تصدر إلا عن جاهل بدينه وواقعة بل و أنت تقرأه تتحسس فيه الحقد الدفين التائه في غياهب ضعف اليقين لا تمارسوا الإقصاء إذا أردتم الإصلاح فكلنا نحن في نحن , تجمعنا العقيدة و تفرقنا الديمقراطية |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
الفكر الإقصائي هو المهيمن غالبا في العلاقات بين السلفي والإخواني ، وبين المتدين وغير المتدين ، فالذين أثروا الموضوع بتدخلاتهم كانوا عاطفيين أكثر من صاحب المقال ،
لا يمكن ضمان الإستقرار في مجتمعاتنا ما لم نجتهد في ايجاد أرضية تفاهم مشتركة بعيدا عن سياسة الإنكسار دون الإنحناء . نماذج اليأس والتشرذم تلوح في الأفق في مصر وتونس والمغرب ... في صراع محموم على الريادة والزعامة باسم الإسلام أحيانا ، وباسم الديموقراطية المزيفة أخرى ؟ أرى أن [المواطنة ] فوق كل اعتبار ، فالواجب هو احترام المواطن الشريك في الوطن وإن اختلفنا معه في الدين والمعتقد والمذهب وحتى الإديوبوجية ، فصيانة التنوع والإختلا ف واجب . هذا التفكير الملاحظ من الجانبين قاتل ومدمر حاضرا ومستقبلا . وما يقوله صديقنا ابن ياديس صادم حقا . [لكن نحن المسلمين من حقنا أن نأمل دولة إسلامية على نمط الخلافة بكل مميزاتها الربانية الرحيمة بالبشرية حتى ولو كانت إقصائية وإذلال لمن لا يدين بالإسلام في كنفها وحتى لو كان بها سحل وقصاص وقطع وجزية ورجم غزو وجهاد وسبي وعنائم.] |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
اقتباس:
أضحك الله سنك أخي آمازيغي ! لا تخف يارجل !! أتدري يا صاحبي في مثل صدمتك هذه من قول إبن باديس ،، يحضرني المثل الجزائري الرائع بإمتياز ((هذا هو القماش أدي ولا خلي)) . على الأقل نحن لا نتناقض ولا نحاول الظهور بمظهر ثم نهتكه بعكس بنو ديمقرط و مدعي الحرية الذين سرعان ما يهتكون دعوتهم إن تعلق الأمر بالإسلام وشرائعه كما هو جلي من أسلوب هذا الكاتب !!! لكن بحكم شراكتنا في الوطن والدين فإني أنصح أخي آمازيغي بل وكل مصدوم أن لا "يَخلي" بل يدرس الإسلام كلا متكاملا فيزداد به تمسكا وإدراكا لحكمته ف"يدي" القماش ! فماذكرته كما لايخفاك من ثوابت الإسلام ومحل إجماع المسلمين قاطبة. هذه هي مشكلة مجتمعنا يا صاحبي آمازيغي ! بعد عن الدين و إنغماس في حضارة المتأخرين . وصدقني ما صُدمت به (( أي تطبيق الشريعة)) لو تم تطبيقه حقا لخرج من هم في المساجد والصوامع والزوايا يحتجون عليه مصدومين به !! وما ذلك إلا لبعد عن كنه الشريعة وأخذها كلا متكاملا . فحتى ما قد تراه ونراه نحن أنه إذلال لغير المسلمين في كنف الدولة الإسلامية مثل الجزية وحرمانهم من ممارسة شعائرهم بل حتى إلزامهم بأقصى الطريق في شوارع المسلمين بل وإلزام نسوتهم بلبس معين يتميزون به عن المسلمات،، فضلا على الأحكام الشرعية والحدود فهي بحكمة عميقة لا يتأتى الوقوف عليها إلا بأخدذ تعاليم الدين كلا مكتملا . أما عند تجريدها من النظام الإسلامي (من أعظم شيء فيه وهو التوحيد أي إفراد الله بالعبادة وتخليص البشرية من الكفر والشرك إنتهاءا عند الأهداف اللا دنيوية وهي الجنة) فلن نرى في تلك الشرائع إلا تسلطا وهمجية كما يراها الغرب والعياذ بالله . فكما يخيل للديموقراطيين أنه ديموقراطيتهم هي سبيل تخليص البشرية فبإسمها يبيدون البشرية بالحروب و النووي والكيماوي ! فالإسلام حقيقة لا خيال هو خلاص للبشرية . أتدري أيها الغالي آمازيغي بنو ليبرال وعلمان من أمثال ذلك الكاتب دواؤهم هو حشرهم تماما كما فعلتُ بردي و إيقافهم أمام تعاليم الإسلام وبالذات التي لا يحبونها ! فإما أن يتبرؤا من مثل هذا الدين الذي هو موثق في القرآن والسنة فينتقلون من الإسلام إلا الآ إسلام (أصبحنا نخاف من كلمة كفر ومن يدري ربما في المساجد وفي صلاة الترويح سيطلبون مننا إستبدال كلمة كافر بغيرها من الفاظ الغير صادمة) قلت فإما يتبرأون فيصبحون مثلهم مثل الغرب ! وإما يدرسون الإسلام من جديد فيسلمون وفق ما تأصل لهم من عقائده العظيمة بقناعة راسخة وبشخصية قوية ! والحرية مكفولة للجميع ! فما سبق أخي آمازيغي من الإسلام لكن مشكلتنا في العصر الحديث هو سعي بعض الجماعات في تمكين الدولة الإسلامية بمناهج خاطئة وتحت رايات مضللة، فإما تطرف وإرهاب كما هي القاعدة ومعتنقي فكرها و إما آساليب مبتدعة وديموقراطية وحزبيات وجماعات متفرقة مثل الإخوان وأحزابهم ! و إما جماعة ((لا هنا لا ألهيه)) ممن يحاولون إختراع إسلام يوافق النظام الغربي Take it easy !! لكن الحقيقة أن الدولة الإسلامية ليس هدف للمسلم بل ثمرة ومن ثم تصبح وسيلة لمهام أعظم . هدف المسلم عبادة ربه والدعوة إلا ذلك وبالأخص الدعوة للتوحيد فإن تكونت الجماعة المسلمة أتت بقية الأمور تباعا ! لتنتهي بدولة إسلامية وخلافة كالخلافات الراشدة حيث كان أيضا ضرب الرقاب و الفتوحات والسبي و الغنائم لمن يقفون في وجه الديموقراطية عفوا في وجه الدعوة الإسلامية تماما كما هو مبين في القرآن وبالأخص في سورة التوبة والأنفال!! (( إبتسامة)) ثنميرث |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
يتميز السلفيين بجرأة الصدع يما يقتنعون يه بلا لف ولا دوران ، فلا يخافون في الله لومة لائم ، ما تفظلتم به من تأصيل عقدي يوحي بأن الفهم واحد ، أو أن أحد الفهوم يرقى ويتميز والبافي ينحدر ويأفل ، فبعض ما تقولونه أشاطرك فيه الرأي ويعضها الآخر فيه غلو وتباين تأويل ، وذاك ما يظهر في صدام المسلمين الفكري الذي كثيرا ما تحول إلى اقتتال دموي ، وهو ما يبين أن فهم الدين تشوبه عوائق و تدمغه عصبيات ، وأعجبني قولكم لو طبق الشرع الأصح ، لنصب المسلمون [ روابع عدوية] في كل أقاليم اٌٌلإسلام محتجين مستنكرين غاضبين ، وهو ما يعني أن أسلامنا وأيماننا نحن معشر غير السلف مشكوك فيه على مدار الأربعة عشر قرنا الماضية .
ما تذكره يا أخي من إكراهات يصطدم مع آي القران اصطداما واضحا . فما قولك في الايات التالية : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " 256 / البقرة -2 " لكم دينكم ولي دين " 6/ الكافرون - 109 " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء " 272 / البقرة - 2 " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جمعًا أ فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين " 99/ يونس 10 " ولو ش اء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيم آتاكم " 48 / المائدة " قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليه وما أنا عليكم بوكيل " 108 / يونس -10 " فذكر إنما أنت مذكر " " لست عليهم بمسيطر " 21 ,22 / الغاشية – 88 " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا " 80 م النساء – 4 " اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين * ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل * ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون " 106 , 107 , 108/الأنعام " ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلاً " 54 / الإسراء – 17 " وما أرسلناك إلا بشيرًا ونذيرًا " 105 / الإسراء - 17 دمت بود |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
اقتباس:
الفاضل آمازيغي ! أرجوك باعد بيني وبين صفة السلفية ! فإني لاشيء أمام عقائد وأخلاق وإيمان السلف الصالح ! لكننا نحب القوم وفقط ،، أما أخوك بن باديس فهو شاب غارق في التقصير وعنده من المعاصي الله أعلم بها ! ولو كان لها رائحة لطردت من الأسواق ! أما الإسلام الذي كان بعد الصاحبة وتابعيهم فهو بدون شك به شوائب كبيرة عظيمة اللهم تلك الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي ستبقى ليوم القيامة وهي على منهج الصحب الكرام تدعو لدين الله الصفي النقي وتقيم الحجة وهي منصورة دوما ففترات من التاريخ منصورة بالسيف لكنها دوما منصورة بالحجة . بالنسبة للإكراه في الدين ،، ويحك أخي آمازيغي فليس مثلك من لا يفهم قولي ! فأنت تدرك تماما أن الدين الإسلامي لا يُكره أحد على الإسلام وإلا لما كان ثمة أحكام لأهل الذمة !! بل المسلمون وحدهم من دون بقية الحظارات من لم يحرصو على مسخ وسلخ أهل بقية الديانات ودونك اليهود والأقباط ! بعكس الأمم الأخرى التي كانت تبيد وتنتهك. أنت تدرك أخي آمازيغي أن سيف الإسلام ليس للإكراه في الدين بل لنشر الإسلام وهو إنما لإستئصال ما يعيق دعوة الإسلام ونشرها وليس ليكره الناس عليه والفرق بين والأحاديث الصحيحة المؤيدة لهذا واضحة من أشهرها قوله عليه الصلاة والسلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم .. ومن عجيب الأمور أن من لم يقاوم الدعوة بقي أميرا على عشيرته بدينه مع بعض الأحكام البسيطة من جزية وغيرها إذ أنه أصبح في حماية دولة عظيمة تقوم على مصالحة وأمنه فكان طبيعيا أن يبذل شيئا خاصة أنه لن تنطبق عليه أحكام الإسلام . أما من يقف ضد الدعوة فلا هو أسلم ولا ترك الناس يسلمون كان جزاؤه من جنس العمل القتل وضرب الرقاب والإستعباد والرق إذ تكبر وعاند أن يكون عبدا لله فكان عبدا للبشر ! و أستحل ماله وأهله !! لكن مالنا ومال تلك المراحل المتقدمة من مراحل الدولة الإسلامية ! بل لازلت وكثير من الدعاة تجتهد في فهم التوحيد وإفهامه ومادام قومي يرقصون بالملايين على أنغام أغنية شركية مطلعها يقول عبد القادر يابوعلام سيدي دير مجهودك وتحسب .... فدعني مع توحيدي أدعو له فمازال في بني قومي من أبو جهل وأبو لهب يفهم التوحيد خير منه. دعني أحذر من الخمسة والعجل والشوكة يُتعلق بها ويشرك بها بالله ! دعني مع بني قومي وأولياؤهم وأسيادهم يعبودونهم من غير الله ! ويحلفون بغير الله ! دعني مع بني قومي والبدع التي لم ينزل الله بها من سلطان ! فثق تماما أن المشوار طويل ! لكن أهم شيء أن يكون صحيح. لكن إن وصلنا للفتوحات وفتحنا بلاد بني الأصفر فلن أنسى صاحبي آمازيغي وأرسل له من هناك ما تقر به عينه (( إبتسامة)) وفقني الله وإياك للخير وصحا سحورك |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
السلام عليكم و رحمة الله –
الأخ الأمازيغي 52 ...إذا أردنا تفنيد ماقاله صاحب الموضوع نقطة نقطة فسيكون الرد كالتالي قال : نحنُ نتحدث عن الدولة المدنية.. وهم يتحدثون عن دولة الخلافة. نقول: وما مشكلته مع دولة الخلافة أليست الأمم المتغلبة في عصرنا الحالي كلها متحدة أو كانت متحدة فيما بينها (الولايات المتحدة الأمريكية – الإتحاد الأوروبي – الإتحاد السوفياتي سابقا ) ومنه فإن مشروع الخلافة هو مشروع لإعادة مجد الأمة الإسلامية ... قال: نحن نتحدث عن دولة القانون.. وهم يتحدثون عن دولة الشريعة. نقول : وما الفرق بين القانون والشريعة إلا أن الأولى هي من إجتهاد بني البشر و الثانية من الذي لا ينطق عن الهوى جل في علاه وقد إعترف المشرعون من البشر بقلة حيلتهم بينما نزه الله نفسه عن الخطأ و لايزال قانون البشر إلى يومنا هذا يعتمد نصوص الوحي كمرجع حتى في الدول الكافرة ؟؟؟ قال : نحن نتحدث عن التداول السلمي على السلطة.. وهم يتحدثون عن التمكين الالهي. نقول: التمكين الإلهي لا يعني تمكين أشخاص من رقاب الناس بل التمكين للمشروع الإسلامي وهذا لا يمنع أحدا من التداول السلمي على السلطة حتى و إن كان منافق يبطن الكفر ويظهر الإسلام ... قال : نحن نتحدث عن الديمقراطية..وهم يتحدثون عن الشورى نقول : الديمقراطية تجربة إنسانية غير مقدسة أثبتت فشلها مرات عديدة بل بشهادة منظريها وهذا ما يجعلنا نطرح حلول بديلة نعتقد أنها أفضل . قال : نحن نحلم ببناء وطن للمواطنين.. وهم يصدد بناء اسطبل للرعية. نقول : بناء الإسطبل سيكون للحيوانات أمثال صاحب الموضوع أما باقي المواطنين و على إختلاف توجهاتهم و أفكارهم ودياناتهم فسينعمون بعدل المشروع الإسلامي الذي بنا إمبراطورية ملكت نصف الكرة الأرضية على إختلاف ثقافات و لغات ومعتقدات شعوبها ... قال: نحن نؤمن بالمساواة بين المواطنين.. وهم يقسّمون السكان الى مؤمنين والى كفّار..الى صحابة والى قريش نقول : كما أن أرباب اللبرالية الغربية يحق لهم تقسيم الشعوب على أسس تخدم مصالحهم و توجهاتهم فكذلك أصحاب المشروع الإسلامي يحق لهم أن يفرقوا بين الناس على أساس ما يخدم مشروعهم أما إذا طرحت إشكالية أيهما على صواب فالجواب أن لكل وجهة هو مواليها ... ولسنا ملزمين باستنساخ المشروع الغربي في بلاد الإسلام ...مع العلم أن تقسيم الناس إلى مسلمين وكفار ليست بدع من القول إختص بها الإسلاميون بل هي سنة الله في جميع الأمم فحتى عباد البقر يعتقدون في من خالفهم أنهم كفار ... قال: نحن نؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة.. وهم يعتبرون المرأة "ناقصة عقل ودين". نقول : نحن نعتبر المرأة ناقصة عقل بشهدتها التي تعدل نصف شهادة الرجل وناقصة دين بحيضتها وفي نفس الوقت نؤكد أن هناك من النساء المسلمات من يمكنها أن تعطي دروسا في المساواة التي لا تخالف الفطرة السليمة لصاحب الموضوع و أمثاله الذين فقدوا رجولتهم بعد أن إسترجلت نساؤهم ... قال: نحن نتعرف على النساء من وجوههن..وهم يتعرفون على النساء من قبورهن نقول : نحن نتعرف على النساء بعفتهن و حشمتهن وحجابهن وأنتم تعترفون على النساء بمجونهن و سفورهن وعطورهن وميولهن في الشوارع وتكسرهن في الحديث وخضوعهن بالقول ... قال: نحن نؤمن بالتنمية البشرية.. وهم يعملون على "قتل الثلث لإصلاح الثلثين" نقول : مع أن صاحب الموضع إعتمد الخلط بين حوادث تاريخية مرت بها الأمة الإسلامية ترتبت عليها مآسي وبين مفهوم التنمية البشرية بمنظورها الحديث إلا أن الإسلام قد سبق كل الرؤى فمنذ أن إختير الإنسان لحمل الرسالة الإسلامية أصبح هو المحور الذي تقوم عليه عملية البناء والتنمية والتطوير في المجتمعات الإسلامية، إذ أنه الحامل للأمانة التي ذكرها الله في كتابه .. فعلى الرغم من أن مصطلح التنمية لم يرد في المصادر الإسلامية، فإن المفهوم حملته مصطلحات أخرى وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية - تزكية النفس – الإعمار قال الله تعالى ((هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا))- الاستخلاف في الأرض. قال: نحن نسمي الخروج على الحاكم ثورةً شعبيةً.. وهم يؤمنون بأن الخروج على الحاكم "حرامٌ شرعَا". نقول : نحن نعتبر الخروج على الحاكم الكافر واجب شرعا و الخروج على الحاكم المسلم حرام شرعا و الخروج على الحاكم الجائر ثورة شعبية لها حكم الغاية التي خرج الناس من أجلها غالبا ما يكون مآلها الفتنة ... قال : نحن نعيش على ضفاف البحر الأبيض المتوسط في شمال افريقيا ..وهم يعيشون في الربع الخالي وفي صحارى القارة الآسيوية. نقول : مع أن المكان التي حدده صاحب الموضوع هو أشرف بقعة على وجه الأرض إذ كرمها الله بخاتم الأنبياء إلا أن لا يوجد من الإسلاميين من يتنكر لوطنه بل قد يبذل الغالي والنفيس من أجله ... قال : نحن نرفع راية حمراء وبيضاء تتوسطها نجمة وهلال.. وهم يرفعون راية سوداء يتوسطها سيف قاطع. نقول : ليس كل الإسلاميين يرفعون الراية المشار إليها التي يتوسطها سيف و ليس كل الإسلاميين يتعصبون للراية الحمراء التي تتوسطها النجمة والهلال وعلى هذا الأساس فإن قضية الراية هي قضية شكلية يحاول أصحاب الشعارات الجوفاء و تجار الروح الوطنية إستغلالها لضرب المشروع الإسلامي الشمولي ... قال : نحن نحدد تاريخ تونس بخمسة ألاف سنة على الأقل ،وهم يحددون تاريخها ب 13 قرنا، أي منذ غزو عقبة بن نافع للقيروان. نقول : وصف عقبة ابن نافع رضي الله عنه بالغازي يفسر الكثير ... !!!!!!! و في الأخير هذا ردي على صاحب الموضوع ... ولي عودة للرد على تعليقك المتعلق بـ آيات الإكراه ... تحياتي |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
|
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
اقتباس:
سؤال بسيط أرجوا أن تجيبني عليه : ما الذي أعجبك في هذا الموضوع ؟؟؟؟ سبب طرح السؤال: أولا - أعرف توجه الأخ أمازيغي52 و قد تناقشت معه و أعرف جيدا الأفكار التي يتبناه !!!! ثانيا - قد قرأت يعض مواضيعك وتبين لي من خلالها أنك لست على منهج الأخ أمازيغي52 !!!! و منه أردت أن أعرف ما هي النقاط المشتركة بينك وبينه من خلال سؤالي أعلاه إذا تكرمت بالإجابة عليه... |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
السلام عليكم
ينكر هذا العلماني بضاعة شرقية كما وصف مكانها بريع السحاري الأسياوية , لكن الحق يقال حتى أهل ربع الصحاري الأسياوية يرفضون ويعارضون جماعة الغنوشي الحاكمة في تونس ومثلهم مثل العلمانيين إذا المشكلة عامة منا أمير ومنكم أمير حتى وإن سماها الكاتب دولة دينية ودولة مدنية تتصارعان على البقاء فما هي الألية التي تسمح بتشكيل دولة واحدة يحصل فيها الوفاق وتلم شمل العربان خاصة ونحن نشهد انقسام ما بعده انقسام لأطياف المجتمعات العربية بين علماني متطرف وعلماني معتدل وبين إسلامي متسامح وإسلامي متطرف , إذا الحال يشبه البيئة التي كان عليها العرب قديما حين كانت الروم والفرس تتقاسمهم فما هو النظام الذي يرضى عنه القوم أجمعين .؟؟ |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
اقتباس:
أولا – كما أنك تأخذ من كتاب الله آيات تريد أن تثبت بها عدم الإكراه في الدين وحرية المعتقد وتحاول إسقاطها على أمثلة تخالف السياق الذي أنزلت هذه الآيات من أجله إذ أنها أنزلت غالبا في مرحلة الدعوة المكية حيث كانت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في أيامها الأولى ومنه " أجمع " أهل العلم أن آيات السيف (( وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً )) نسخت أكثر من مئة آية نزلت في المرحلة السالفة الذكر...ثم إستقر الأمر بعد ذلك بقوله تعالى ((وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) وعلى هذا الأساس وبما أنك تريد أن تستشهد بالقرآن وحتى لا يصدق فيك قول الله تعالى حين ذم بنوا إسرائيل ((أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)) فإن القرآن قرر و أمر بالإيمان بالله تعالى وتوحيده، وبطاعته وطاعة رسوله، وبالدخول في الإسلام كافة، في غير ما موضع ؟؟؟ قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ {البقرة: 208}. وقال: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{يوسف: 40}. وقال: قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ { الأعراف: 28}. وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ { البينة: 5}. وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {التوبة: 31}. وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ* وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ* إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ{الأنفال: 20ـ22}. ثانيا - معظم الآيات المذكور في تعليقك هي من باب الإخبار وليس من باب الإقرار – أي أن الله تعالى يخبرنا بعدم إمكان وقوع الإكراه في الدين , و " الدين " هنا معناه : الاعتقاد والإيمان القلبي, فيستحيل أن يتمكن إنسان من إجبار إنسان آخر على أن يعتقد بقلبه ما لا يؤمن به ولا يصدقه ... قال الإمام القرطبي في تفسيره ( 3/ 279 ) : ( لا إكراه في الدين ) الدين في هذه الآية : المعتقد والملة , بقرينة قوله تعالى : ( قد تبين الرشد من الغي ) .. " الغي " مصدر من غوى يغوى : إذا ضل في معتقد أو رأي...ومن تفسير القرطبي نقول بأن الله لا يرضى بالغي ولا يقره ولكن يخبر بإمكانية حدوثه... ثالثا - عدم الإكراه في الدين لا يعني حرية الاعتقاد ...إذ أن عدم الإكراه في الدين مخصوص بأهل الكتاب الذين يدفعون الجزية ويخضعون لسلطان المسلمين فهم مخيرون بالبقاء على دينهم أو تغييره لدين آخر أو الدخول في الإسلام أما المسلمون الأصليين فقد جاء في الشرع ما يعرضهم لعقوبة القتل إذا جاهروا بكفرهم أما إذا أرادوا الكفر سرا فلهم ذلك لأننا لسنا مطالبين بالشق على صدور الناس وفي هذا السياق يقول الدكتور زاهر بن محمد الشهري: إن النظام في كافة التشريعات الوضعية فيمن خرج عن نظام الدولة، أو أوضاعها المختلفة، سواء في دولة شيوعية أو رأسمالية أو علمانية أو ليبرالية، أو أي اسم آخر، إذا خرج عن نظامها، فإنه يتهم بالخيانة العظمى لبلاده والتي يعدم لأجلها، والإسلام ليس وحيداً ولابدعاً عن بقية الأديان والأنظمة، فهو يرى أن الردة المعلنة جريمة كبرى، لأنها خطرعلى شخصية المجتمع وكيانه المعنوي، وخطر على الضرورة الأولى من الضرورات الخمس: الدين والنفس والنسل والعقل والمال ـ والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة، يُدخل فيه اليوم، ويُخرج منه غداً على طريقة بعض اليهود الذين قالوا: آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ـ والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلي أو فردي، بل هي أيضاً تغير للولاء، وتبديل للهوية، وتحويل للانتماء. اهـ. |
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
اقتباس:
سلام الله عليكم( Lblad_dz ) وعيدكم مبارك . °°°أنا قي الحقيقة لست مؤهلا دينيا وزمنيا لفتح أبواب مفصلية في العقيدة ، خاصة وأنكم أشرتم في مداخلتكم نقاطا جوهرية كالنسخ في القرآن ، وحاولتم ايجاد تفسيرات وتأويلات محل خلاف في أمر الإكراه في الدين . الحكمة الإلهبة في الإقرار بأمر [ لا إكراه في الدين ] في حكمة عظيمة ، فالإكراه يتولد عنه إسلام زائف كثير النفاق عظيم التقية .، والله ليس بحاجة إلى مؤمنين مزيفين بقدر ما عو بحاجة إلى مؤمنين صادقين . °°° قضية النسخ والمنسوخ في القرآن محل خلاف بين المسلمين ، وآيات الجهاد في سورة التوبة نزلت في علاج أمور داخلية طارئة خاصة تتطلب ردعا وحزما . فلا يمكن أن يقرر الله أمرا ويصدر حكما ثم يتنازل عنه أو يلغيه وهو الغفور الرحيم بعباده مؤمنين وغير مؤمنين . °°° دولنا القطرية حاليا ليست دولا دينية ، وإمكانات تطبيق الشرع ووضعه على المحك أمر غير ممكن حاليا، فالعضور المحترم (ابن باديس ) ذكر لي بأن تطبيق الشرع يصدم بعقبات وعقليات مستهجنة من باب من جهل شيئا عاداه ، وأول من يحتج هم رواد المساجد ومقيموا الصلوات من المسلمين قبل غيرهم !. °°° [ عدم الإكراه في الدين ،لا يعني حرية الاعتقاد]، أمر قد لا نتفق حوله ، فأنا أرى بأن العقيدة أمر شخصي لا علاقة للدولة به في زمننا هذا ، فالدولة بالمفهوم المدني دولة بلا دين ، ومطالبة بأخذ مسافة واحدة من معتقدات الناس ، فأنت تردد أحكاما خلافية في الشرع كانت سائدة في زمن سابق لا وجود لها حاليا في دنيا الواقع لسبب بسيط هو غياب نظام شمولي إسلامي يبسط سلطانه الزمني الديني الذي سيلغي البند 18 من القانون العلمي لحقوق الإنسان . تحياتي. |
| الساعة الآن 04:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى