منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   لماذا يتغاضى البعض عن ذكر فضل هؤلاء؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=247011)

علي قسورة الإبراهيمي 10-08-2013 07:51 PM

لماذا يتغاضى البعض عن ذكر فضل هؤلاء؟
 


بسم الله الرحمن الرحيم.
قيل أن السلعة تُعرفُ بجودة قيمتها ووزن أرطالها، والأمةّ تتباهى بماضيها وبرجالها، والبلاد تفتخر بأبطالها.
الأبطال الذين اعتادوا على الإقدام.
وما نالتِ الجزائر حرّيتها لولا فضلٌ من الله، ثم تضحيّة هؤلاء الأبطال.
وما أكثرهم.
ومع ذلك يأبوا البعض أن يتحاشون الكلام عن فضل ما قدمه شهداء الجزائر.
حتى أننا نجد أصحاب من يتظاهرون بالخطاب الديني؛ لا نجد في أدبياتهم لا إشارة تكاد تذكر لأبطال وشهداء الثورة التحريرية لمكة الثوار.
تُرى لماذا خلا خطاباتهم من الإتيان على ذكر شهداء ومجاهدي الجزائر؟
توطئة
ولي عودة لهذا الموضوع.
تحياتي



صاحب الظل الجميل 10-08-2013 08:03 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
التاريخ يصنعه الأبطال·· وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي هزمت فرنسا·· ولم تكن قصة كفاح الجزائر بقصة كفاح عادية·· بل كانت إصرار وإرادة شعب قدم الشهداء وخاض أعنف المعارك من أجل نيل الحرية والتصدي للمحتل··
نالت الجزائر الاستقلال رغما عن أنف فرنسا، فحققت النصر ونهضت من بركان الاستعمار والاستيطان الفرنسي ولتعيش الجزائر اليوم وبعد خمسين عاما من التحرر.. تعيش حرة عربية وإنسانية العمق والكفاح لتكون دون أي منازع أعرق وأفضل وأكبر ثورة في القرن العشرين.

علي قسورة الإبراهيمي 10-08-2013 08:18 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأفق الجميل (المشاركة 1679544)
التاريخ يصنعه الأبطال·· وللبطولة في الجزائر عنوان التحدي والإرادة التي هزمت فرنسا·· ولم تكن قصة كفاح الجزائر بقصة كفاح عادية·· بل كانت إصرار وإرادة شعب قدم الشهداء وخاض أعنف المعارك من أجل نيل الحرية والتصدي للمحتل··
نالت الجزائر الاستقلال رغما عن أنف فرنسا، فحققت النصر ونهضت من بركان الاستعمار والاستيطان الفرنسي ولتعيش الجزائر اليوم وبعد خمسين عاما من التحرر.. تعيش حرة عربية وإنسانية العمق والكفاح لتكون دون أي منازع أعرق وأفضل وأكبر ثورة في القرن العشرين.

الأفق الجميل
أيها المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومن يقول غير ما ذكرتُه؛ فما هو إلاّ يبخس الأمور بعض الاشياء.
ومع ذلك لستُ أدري لماذا هناك بعض الناس لا نكاد نجد سواء في خطاباتهم أو أدبياتهم، ولا حتى الإشارة لرجال ثورتنا وشهدائها؟
بينما رب العزة قال في كتابه العزيز:
" وفضّل الله المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيما"
ومع ذلك لا نرى ذكرًا لعبان رمضان، ولا للعربي بن مهيدي، ولا زيروت يوسف، ولا لحسيبة بن بوعلي، ولا لديدوش مراد، ولا للعقيد عميروش ... والقافلة طويلة وطويلة لهؤلاء الشهداء.
إلاّ أننا لا نرى لهم ذكرًا يخلد مآثرهم وتضحياتهم، عندالبعض.
تحياتي يا محترم.

علي قسورة الإبراهيمي 10-08-2013 08:47 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 


بينما نجد الخلّص من علماء الدين
أمثال العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي كان يقوي عزيمة الجزائريين ويحثهم على الألتفات حول الثورة المباركة وما بيانه مع الشيخ الفضيل الورثلاني من القاهرة يوم 15 نوفمبر 1954 لخير دليل.
ومع ذلك بعض الناس يمرون تلك الامور مرور الكرام.
وسوف نأتي على البقية الباقبة من رجال العلم في الجزائر وحثهم على الجهاد.
تحياتي



امينة متفائلة 11-08-2013 08:07 AM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أستادنا الفاضل,
مشكور على مواضيعك القيمة

أقول,
كلما يكون المقام لذكر شهداء الجزائر وثوارها
إلا ويتبادر إلى ذهني أمران

اولا, مع أنهم يفتخرون بالمليون والنصف شهيد إلا أنهم رسخوا في أذهاننا أسماء ثورية لاتتعدى ديدوش مراد, زيغود يوسف , حسيبة بن بوعلي, العربي بن مهيدي, أحمد زبانة...والأسماء التي نرددها منذ سنواتنا الدراسية الأولى
وهذا لايعني انتقاصا من شان هؤلاء لكن أعتقد ان أبطالا حقيقية غيب تاريخها ولاندري مالسبب
هذا دون ذكر المجاهدين

الأمر الثاني
أن الرجوع إلى هؤلاء وتعريفنا بهم لايتعدى معلومات وإنجازات بسيطة في نظري

أما السبب فانا أرى -والله أعلم- أن منظومتنا التربوية كان ومازال لها الدور الكبير في ذلك
فماينشا عليه الطفل ومايتلقاه في المدارس يبقى عالقا في الأذهان.

تقبل أستادي مروري المتواضع
ومنكم نستفيد

بارك الله فيك
وجزاك خيرا.

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 12:07 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امينة متفائلة (المشاركة 1679664)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أستادنا الفاضل,
مشكور على مواضيعك القيمة

أقول,
كلما يكون المقام لذكر شهداء الجزائر وثوارها
إلا ويتبادر إلى ذهني أمران

اولا, مع أنهم يفتخرون بالمليون والنصف شهيد إلا أنهم رسخوا في أذهاننا أسماء ثورية لاتتعدى ديدوش مراد, زيغود يوسف , حسيبة بن بوعلي, العربي بن مهيدي, أحمد زبانة...والأسماء التي نرددها منذ سنواتنا الدراسية الأولى
وهذا لايعني انتقاصا من شان هؤلاء لكن أعتقد ان أبطالا حقيقية غيب تاريخها ولاندري مالسبب
هذا دون ذكر المجاهدين

الأمر الثاني
أن الرجوع إلى هؤلاء وتعريفنا بهم لايتعدى معلومات وإنجازات بسيطة في نظري

أما السبب فانا أرى -والله أعلم- أن منظومتنا التربوية كان ومازال لها الدور الكبير في ذلك
فماينشا عليه الطفل ومايتلقاه في المدارس يبقى عالقا في الأذهان.

تقبل أستادي مروري المتواضع
ومنكم نستفيد

بارك الله فيك
وجزاك خيرا.



مرحبًا
بالدكتورة الفاضلة/ أمينة.
أراكِ تطالبين بزيادة العمل على نشر اسماء شهداء ومجاهدي ثورة الجزائر المظفرة ..
لعمري فذلك ما ارمي إليه..
فالجزائر قد قدمت قوافل من الشهداء تترى .. حتى أصبح تعبير ( مليون ونصف مليون شهيدًا) سيمة تُعرف بها الجزائر.
ومع ذلك للأسف الشديد.
نجد البعض يريد أن يتجاهل هذا.. بينما رب العزة يقول:
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين"
ومع ذلك نرى حتى الذين يتظاهرون بالدعوة الى الاسلام .. يغضون الطرف عن ذكر تضحيات هؤلاء الشهداء .. فما بالك بالآخرين من التيارات الأخرى.
ودعيني أقول لأختي:
أن يغض الطرف عن ما قدمته الجزائر من خيرة رجالها، ويتظاهر بما يتظاهر به.
فإنه لا يستحق أن يكون " جزائريًّا " بحق.
حتى ولو يغضب من يغضب.
شكرًا يا فاضلة على اثرائكِ لهذا الموضوع.
دمتِ جزائرية حرة أبية يا سليلة الكرام.
تحياتي

almohalhil 11-08-2013 12:36 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
السلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته .....
أشكرك جزيل الشكر على التطرق لهكذا مواضيع استاذي الفاضل علي ....
ولعلي سأجيب مباشرة ودون مقدمات ...على سؤالك عن الأمر ...
وهو أن جماعة من ينسبون أنفسهم للخطاب الديني أو الحاملين لصكوك الغفران . والمطلعين على أهل الجنة والنار ...والمصنفين للمسلمين حسب الهوى ...هؤلاء لن يذكروا الجهاد والشهداء ومآثرهم....كيف لا وقد وصل بهم الحال إلى وصف صواريخ القسام التي كانت تضرب يهود بأنها عبثية ...بل و قالوا أن الوقت ليس وقت جهاد ...ولا استشهاد ...
ووضعوا لذلك شروطا منها إذن ولي الأمر والراية ....فإن لم يتوفر هاذان الشرطان كان الجهاد مفسدة وغير صحيح ....في حين في الحقيقة ان هاذان الشرطان لا يطعنان في صحة الجهاد بل في كماله ....يعني زيادة ....ولو لاحظنا وتتبعنا موقفهم اليوم من جهاد الدفع ....كما كان في العراق أو افغانستان ضد الإحتلال الأمريكي . أو جهاد حماس ضد الصهاينة لوجدناهم يدعون إلى تثبيط عزائم المجاهدين ..حتى وصلوا بأن ينعتونهم بأنهم همجيون لا يفقهون الواقع .....هذا الواقع الذي سطروه لأنفسهم لو عايشه المجاهدون في فترة حرب التحرير الكبرى لكنا لا نزال نقبع تحت سطوة الإستدمار الفرنسي الغاشم ....لكن الله سلم الرجال السابقين والمجاهدين الاوائل من ألسنتهم ...حيث لم يكن منهجهم قد وجد بعد ......فالحمد لله على ذلك ...
وعليه فإنك لن تجد منهم من يحرض على جهاد الأعداء باللسان والسنان ....ومن ثمة لن يثنوا على شهدائنا الأبرار و لا على مجاهدينا الأخيار ...لأنهم بذلك سوف يسقطون أكبر شرطين صنعوهما ....فالحمد له على كل حال
في انتظار بقية موضوعك استاذ تقبل أجمل التحايا
عذرا لان الرد كان على عجالة ...والسلام عليكم

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 01:43 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1679801)
السلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته .....
أشكرك جزيل الشكر على التطرق لهكذا مواضيع استاذي الفاضل علي ....
ولعلي سأجيب مباشرة ودون مقدمات ...على سؤالك عن الأمر ...
وهو أن جماعة من ينسبون أنفسهم للخطاب الديني أو الحاملين لصكوك الغفران . والمطلعين على أهل الجنة والنار ...والمصنفين للمسلمين حسب الهوى ...هؤلاء لن يذكروا الجهاد والشهداء ومآثرهم....كيف لا وقد وصل بهم الحال إلى وصف صواريخ القسام التي كانت تضرب يهود بأنها عبثية ...بل و قالوا أن الوقت ليس وقت جهاد ...ولا استشهاد ...
ووضعوا لذلك شروطا منها إذن ولي الأمر والراية ....فإن لم يتوفر هاذان الشرطان كان الجهاد مفسدة وغير صحيح ....في حين في الحقيقة ان هاذان الشرطان لا يطعنان في صحة الجهاد بل في كماله ....يعني زيادة ....ولو لاحظنا وتتبعنا موقفهم اليوم من جهاد الدفع ....كما كان في العراق أو افغانستان ضد الإحتلال الأمريكي . أو جهاد حماس ضد الصهاينة لوجدناهم يدعون إلى تثبيط عزائم المجاهدين ..حتى وصلوا بأن ينعتونهم بأنهم همجيون لا يفقهون الواقع .....هذا الواقع الذي سطروه لأنفسهم لو عايشه المجاهدون في فترة حرب التحرير الكبرى لكنا لا نزال نقبع تحت سطوة الإستدمار الفرنسي الغاشم ....لكن الله سلم الرجال السابقين والمجاهدين الاوائل من ألسنتهم ...حيث لم يكن منهجهم قد وجد بعد ......فالحمد لله على ذلك ...
وعليه فإنك لن تجد منهم من يحرض على جهاد الأعداء باللسان والسنان ....ومن ثمة لن يثنوا على شهدائنا الأبرار و لا على مجاهدينا الأخيار ...لأنهم بذلك سوف يسقطون أكبر شرطين صنعوهما ....فالحمد له على كل حال
في انتظار بقية موضوعك استاذ تقبل أجمل التحايا
عذرا لان الرد كان على عجالة ...والسلام عليكم





مرحبًا بالمهلهل
الجزائري الحر.
والأخ الفاضل.
كنّا نظن أن هؤلاء فعلاً أصحاب دعوة إلى الله، ولهم غيرة على الوطن الذين يعيشون عليه.
فإذا هم أصحاب مآرب وأهواء، لعمري أن الجزائر منهم براء.
فهل يعقل أن يضربوا صمتًا سرمديا على من حاربوا عدوّا وباعوا انفسهم رخيصة في سبيل الله.
حتى تنعم الجزائر بالحرية و الأمان.
يا فاضل
أين صمت هؤلاء والحبيب المصطفى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ يقول في حق الشهيد:
" القتلى ثلاثة رجال ، رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقى العدو قاتلهم حتى يقتل ، ذلك الشهيد الممتحن ، في خيمة الله تحت عرشه ، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة . ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فتلك مصمصة ، مسحت ذنوبه وخطاياه ، أن السيف محاء للخطايا ، وأدخل من أبواب الجنة شاء ، فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أسفل بعض . ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقى العدو قاتل حتى يقتل ، فذلك في النار ، إن السيف لا يمحو النفاق " .
إلا أنهم يرون أن هؤلاء الشهداء لا يعنيهم حديثه صلى الله عليه وسلم.
عندها نعرف أنهم وكأنهم مع الذين خانوا حين باعوا الارض، وهتكوا الشرف والعرض.
مع أن رجال أهل السنة والجماعة هم من حملوا لواء الدفاع عن الجزائر
وسنذكر هؤلاء ما فعلته
بالعلامة الشيخ العربي التبسي والذي اشتهر منظمة الجيش السري
الذي يُعرف بـ "الشهيد الذي لا قبر له "
إلاّ إذا كانوا هؤلاء لا يعترفون بالعربي التبسي أنه من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
عندها نقول لهم بينوا لنا من حرر الجزائر
حتى نقتدي بهم.
أخي المهلهل.
إنني لا يقين أن هؤلاء سيأتي اليوم الذي يظهر عوارهم ومهاتراتهم
عندما تسقط اقنعتهم.
وهي آلة للسقوط .
سرني مرورك وإضافتك أيها الجزائري الشهم.
رفع الله قدرك.
تحياتي.






علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 03:22 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 

هذه شهادةٌ لعالمٍ ومجاهدٍ، ومفكرٍ، وأديب، وفقيه، ومؤرخ جزائري مشهود له بالتبحر في العلم، ويتصف بالنزاهة وصدق الحديث وهو العلامة / محمد الصالح الصديق.(مد الله في عمره)
يحكي ما عاشه أيام الثورة المباركة ومدى أصالة مجاهديها الإسلامية ( وحفاظًا على الأمانة العلمية، أنقل ما كتبه علامتنا حرفيًّا) يقول:
"وإن كنت أنسى فلن أنسى ما دمت حيا اجتماع المجاهدين قرية (تبودوشت) ببني جناد (قرب أزفون) ليلة السابع عشر من رمضان سنة 1955م وكانوا مختلفين سنا وزيا وسلاحا، ولا أكتم الحقيقة أني فكرت طويلا في هؤلاء الذين أقدموا على مواجهة قوة من أعظم القوى في العالم، وعزموا على مقارعة جيوش وفيالق يزحم بها الفضاء، ويضيق بها بساط الغبراء، أليسوا مجرد مغامرين يستحثون خطاهم إلى الموت؟ ولكن ما لبثت أن تذكرت فإذا أنا يقظ مبصر تذكرت صنائع الإيمان والعقيدة، وتذكرت أبطال التاريخ الإسلامي الذين صنعوا مجد الأمة بإيمانهم وعزمهم وبطولتهم .
فالعقيدة الصحيحة هي التي فتحت على المؤمنين الأولين ذلك المُلك الواسع، وصنعت من إيوان كسرى مجدًا لسعد بن أبي وقاص رضي الله ، وتمخضت هذه المعاني في نفسي ، وتصوّرت كل مجاهدٍ أمام عيني قد تقمص روح خالد أو طارق، وعندما أنهيت كلمتي فيهم كبروا في لهجة صادقة ، وجملة ((الله أكبر)) تضمنت سر الاعتقاد، وسر الجهاد، وسر الفداء، وسر النصر والتمكين،.
وتضاءلت أمامهم عندما انبرى للحديث أحدهم وهو في السبعين من العمر يدعى (عمي علي) ذو لحية كثيفة بيضاء تطل من عينيه شرارة العزم والحماسة، أمنيته الوحيدة منذ زمن طويل أن يمتدّ به الأجل حتى تندلع الثورة فينتظم في صفوف المجاهدين، وقال في إصرار وتصميم ما مؤداه باللغة الفصيحة :
((إننا قد عاهدنا الله أن نواصل جهادنا حتى نحرر الجزائر أو نفوز بالشهادة)) "

تُرى بعد هذه الشهادة بقي من يماري ويغالط الناس على البعد الاسلامي لثورة الجزائر المباركة؟
أو ما مازال من يتغاضى الطرف عن عدالة وصدق هؤلاء الشهداء والمجاهدين؟
ما رأيكم يا أهل النهى؟
تحياتي

k1/alg 11-08-2013 04:24 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 

السلام عليكم

يكفينا فخرا انها انطلقت بكلمة " الله اكبر "

و بكلمة السر : " خالد " و " عقبة "

الامور لم تكن سهلة انذاك و لم تكن لعبة...... كان قرار شجعان و نصر من الله ...

مع قرن و نصف القرن من الاستدمار و الجرائم التي لم يعرف لها التاريخ مثيل و اخرها عشرات الالاف بين قتيل و مشرد و على مشارف هاته الثورة (احداث 1945) زيادة عن ذلك الجوع و و العري و الموت لاتفه الامراض و بالالاف حتى ان القبور كانت لا تغلق في انتظار اخبار الوفاة و ما زاد الطين بلة الجهل و الامية التي صعبت من عمل الثوار السياسيين الا ان الفطرة الدينية لدى الغالبية كانت الفيصل أنّ المسألة كانت مسألة حرب بين (مسلمين و كفار ) و عليهم اختيار الخندق الذي فيه و مع من يتخندقون ... فكان الحركي بالنسبة للشعب المناضل " الشخص اللي باع دينه و اخوته " ...

و لي عودة ان شاء الله

شكرا لك على هذا الموضوع القيم .


ازيرا 11-08-2013 05:24 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
تحية وبعد
في داخلي أن هذا هو مشكل الجزائر ككل وليس هذا الشق فقط
فبلد بمساحة قارة,
وبموقع استراتيجي,
وبتنوع جغرافي ,
وتمايز مناخي,
وعمق تاريخي,
وتعاقب حضاري ,
لا يُعرف عنها إلا قليل القليل لهو المشكل الكبير الكبير.
وكم هو محزن أن يُعرفك من يجمعنا بهم التاريخ المشترك ببلد المليون شهيد -حتى النصف لا يقولونه -ويردفون بعدها جميلة بوحيرد ولولا ذلك الفلم السينمائي ماكانوا ليعرفوهها.
وكم آلمني أيام المونديال الفائت حين سئل بعض الانجليز ,عن موقع الجزائر في الخريطة فمنهم من قال لا أعرف, وبعضهم عينها في موقع نيجريا إلا واحد من أصاب تعينها...
مشكلة من هذا ؟
هنا لن ألوم الآخر في عدم معرفته ,بل كل اللّوم يقع على من هم في موقع المسؤولية من سلطات رسمية و خاااصة الإعلام الثقيل.

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 06:00 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1679870)

السلام عليكم

يكفينا فخرا انها انطلقت بكلمة " الله اكبر "

و بكلمة السر : " خالد " و " عقبة "

الامور لم تكن سهلة انذاك و لم تكن لعبة...... كان قرار شجعان و نصر من الله ...

مع قرن و نصف القرن من الاستدمار و الجرائم التي لم يعرف لها التاريخ مثيل و اخرها عشرات الالاف بين قتيل و مشرد و على مشارف هاته الثورة (احداث 1945) زيادة عن ذلك الجوع و و العري و الموت لاتفه الامراض و بالالاف حتى ان القبور كانت لا تغلق في انتظار اخبار الوفاة و ما زاد الطين بلة الجهل و الامية التي صعبت من عمل الثوار السياسيين الا ان الفطرة الدينية لدى الغالبية كانت الفيصل أنّ المسألة كانت مسألة حرب بين (مسلمين و كفار ) و عليهم اختيار الخندق الذي فيه و مع من يتخندقون ... فكان الحركي بالنسبة للشعب المناضل " الشخص اللي باع دينه و اخوته " ...

و لي عودة ان شاء الله

شكرا لك على هذا الموضوع القيم .



مرحبًا بك أيها الفاضل.
وكما قلت حتى كلمة السر للعيور أو التعارف .. كان المجاهدون يختارونها بأسماء اسلامية.
و لقد باع رجال انفسهم رخيصة لتستقلّ الجزائر.
ومع ذلك نجد بعض الناس لا يذكرون تضحيات هؤلاء لا من قريب ولا من بعيد.
ومع ذلك يأتيك من يتبجح ويتلكم عن الاسلام والتوحيد ..
مع أن هؤلاء الشهداء ضحوا بانفسهم حتى تكون كلمة الله هي العليا.
ايها الفاضل.
انتظر عودتك بفارغ الصبر .. حتى نتدارس احوال ابطالنا الذين يتحاشى بعض الناس حتى ذكرهم.
وشكرًا على المرور والتعليق القيم.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 06:20 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازيرا (المشاركة 1679899)
تحية وبعد
في داخلي أن هذا هو مشكل الجزائر ككل وليس هذا الشق فقط
فبلد بمساحة قارة,
وبموقع استراتيجي,
وبتنوع جغرافي ,
وتمايز مناخي,
وعمق تاريخي,
وتعاقب حضاري ,
لا يُعرف عنها إلا قليل القليل لهو المشكل الكبير الكبير.
وكم هو محزن أن يُعرفك من يجمعنا بهم التاريخ المشترك ببلد المليون شهيد -حتى النصف لا يقولونه -ويردفون بعدها جميلة بوحيرد ولولا ذلك الفلم السينمائي ماكانوا ليعرفوهها.
وكم آلمني أيام المونديال الفائت حين سئل بعض الانجليز ,عن موقع الجزائر في الخريطة فمنهم من قال لا أعرف, وبعضهم عينها في موقع نيجريا إلا واحد من أصاب تعينها...
مشكلة من هذا ؟
هنا لن ألوم الآخر في عدم معرفته ,بل كل اللّوم يقع على من هم في موقع المسؤولية من سلطات رسمية و خاااصة الإعلام الثقيل.


أزيرا
يا سليلة الكرام.
كيف تلومين الآخر على أنه يجهلنا .. مادمنا نحن .. من نتجاهل بعضنا.
أنتِ قلتِ :
" في داخلي أن هذا هو مشكل الجزائر ككل وليس هذا الشق فقط"
وأنا أقول لكِ:
إن الجزائري أو الجزائرية الذين يغمطون فضل هؤلاء بعض فضل الله، وتجاهلون ما قدمه هؤلاء من تضحيات جسامٍ.
فإن البلاد لا تتشرف بهم أن يكونوا من مواطينها.
المجتمعات الاخرى يتباهى باطالها .. وفي الجزائر يوجد من يشكك في تضحيات هؤلاء بحجج واهية.
الا ساء ما يحكمون.
أين هو " إسلام " هؤلاء .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يُغفَر للشهيد كل ذنبٍ إلا الدينَ"
يا فاضلة
عندما نحترم ونوقر رجالاتنا .. ونضع كل واحد واحدٍ في مكانته.
عندها سوف تعرفنا وتحترمنا الاجناس الأخرى.
ولكِ أن تتمعني في قولي هذا.
اللهم جازِ عنا خيرًا ما قدمه شهداء ثورتنا المجيدة.
وأجعل درجتهم في العليين
آمين.
اشكر مروركِ وتعليقكِ
يا فاضلة.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 09:50 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 

وهذه قصة وخاطرة أخرى
أنقلها كما كتبها ورواها من عاشها لا زيادة فيها ولا نقصان
ربما نلقم بها أحجارًا لتلك الآتان الناهقة، والغربان الناعقة
الذين يشككون في تضحيات هؤلاء الشهداء، حين ضربوا عليهم صمتًا سرمديّا، وخلت خطاباتهم من ذكر مآثر هؤلاء الرجال العظام.
وما كتب أحد الخلص من ابناء الجزائر البررةـــ ( أنقله كما هو دون زيادة أو نقصان ) ـــ كما يلي:
عقيدة في القلوب ومصاحف في الجيوب
(( ومن الأمور المأثورة عن المجاهدين والمؤثرة في النفوس أخبار اصطحاب للمصحف الشريف لتلاوة القرآن الكريم الذي كان يعتبر زادا تتقوت به القلوب وتتزود به النفوس وتتقوى به الأبدان، لمواجهة العدو بثبات في الميدان، ويزداد الأمر تأثيرا إذا تعلق الأمر بأحد المجاهدين الكبار أو شهيد ومن الشهداء الأبرار.
ومن هؤلاء العقيد عميروش رحمه الله تعالى الذي استشهد وهو يحمل في جيبه المصحف الشريف، ولعله يكون المصحف الذي أرسله إليه الشيخ العربي التبسي حين طلب منه أن يكتب له وصية يعمل بها الجهاد.
ومن هؤلاء ذاك المجاهد البطل الذي تحصن في مكان منيع بين الصخور في كيمن نصبه المجاهدون لقوات الاحتلال بالقرب من ذراع الميزان، وما إن بدأ إطلاق النار حتى أخذ يرسل نيران رشاشه بمهارة فائقة ، لا يطلق رصاصة إلا حين يستيقن أنها قاتلة، كان من حين إلى آخر يطلق بحنجرته القوية تكبيرة تخترق الفضاء وتردد صداها الجبال فتنخلع لها القلوب الضعيفة وتستأنس بها القلوب العامرة بالإيمان وتلهب مشاعرها وتدفع أصحابها إلى الأمام غير مبالين بما يصيبهم، ولم تمض ساعة من الزمن حتى أقلق جنود الاحتلال وأحدث فيهم حيرة وبلبلة، وصارت قذائف المدفعية جلها مصوبة إلى الصخور التي تحصن بها، فأصابته شظية قنبلة تطايرت من خلفه فسقط شهيدا بعد مقاومة ضارية وبعد أن أحدث في العدو مجزرة رهيبة.
أخيرًا بلغه الله مناه وهو الذي كان كلما خرج إلى معركة من المعارك قال لإخوانه في لهجة الجاد الذي لا يمازح من كان له شهيد في الجنة يريد أن يوصي إليه بشيء، فأنا إلى الجنة اليوم ذاهب ، وعندما يعود من المعركة يبدي تأففا وأسفا لتخلفه عن قافلة الشهداء.
وعندما انتهت المعركة وانسحب المجاهدون وساد السكون صعد ضابط فرنسي مع بقايا جنوده إلى مربض الأسد الهصور وهناك وجدوا ما أذهلهم وأثر في نفوسهم ، فبعدما وجدوا جثته ممزقة صب عليه قائدهم وابلا من الشتائم قبل أن يستخرج من قلنسوة "قشابيته" مصحفًا صغيرًا وقطعة من خبز الشعير، تأمل الضابط ما في يده مليا ثم أخذ المصحف وفتحه ونظر في صفحات منه، ثم أخذ قطعة الخبر يحاول كسرها بأسنانه ليتعرف مدى قدمها ويبوستها، ثم التفت على جنوده وقال لهم:"تعلموا هذه الحقيقة: إن المدافع والقنابل قد تقضي على الأشخاص كما قضت على هذا الرجل ولكمها لا تقضي على العقيدة والإيمان". ولشدة تأثير المشهد والكلمة التي قالها القائد تفطر قلب راوي القصة-وهو حركي- ندما وأسى فقرر من حينه التوبة إلى ربه والالتحاق بصفوف المجاهدين.))

فهل بعد كل هذا ما يزال يشكك أو يتغاضى الطرف عن ثورة الجزائر المجيدة؟
" أفتونا" بذلك يا أيها الذين احتكروا الخطاب الديني.
لعلنا نفهم مقصدكم ومآربكم.





اماني أريس 12-08-2013 09:17 AM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1680017)

وهذه قصة وخاطرة أخرى
أنقلها كما كتبها ورواها من عاشها لا زيادة فيها ولا نقصان
ربما نلقم بها أحجارًا لتلك الآتان الناهقة، والغربان الناعقة
الذين يشككون في تضحيات هؤلاء الشهداء، حين ضربوا عليهم صمتًا سرمديّا، وخلت خطاباتهم من ذكر مآثر هؤلاء الرجال العظام.
وما كتب أحد الخلص من ابناء الجزائر البررةـــ ( أنقله كما هو دون زيادة أو نقصان ) ـــ كما يلي:
عقيدة في القلوب ومصاحف في الجيوب
(( ومن الأمور المأثورة عن المجاهدين والمؤثرة في النفوس أخبار اصطحاب للمصحف الشريف لتلاوة القرآن الكريم الذي كان يعتبر زادا تتقوت به القلوب وتتزود به النفوس وتتقوى به الأبدان، لمواجهة العدو بثبات في الميدان، ويزداد الأمر تأثيرا إذا تعلق الأمر بأحد المجاهدين الكبار أو شهيد ومن الشهداء الأبرار.
ومن هؤلاء العقيد عميروش رحمه الله تعالى الذي استشهد وهو يحمل في جيبه المصحف الشريف، ولعله يكون المصحف الذي أرسله إليه الشيخ العربي التبسي حين طلب منه أن يكتب له وصية يعمل بها الجهاد.
ومن هؤلاء ذاك المجاهد البطل الذي تحصن في مكان منيع بين الصخور في كيمن نصبه المجاهدون لقوات الاحتلال بالقرب من ذراع الميزان، وما إن بدأ إطلاق النار حتى أخذ يرسل نيران رشاشه بمهارة فائقة ، لا يطلق رصاصة إلا حين يستيقن أنها قاتلة، كان من حين إلى آخر يطلق بحنجرته القوية تكبيرة تخترق الفضاء وتردد صداها الجبال فتنخلع لها القلوب الضعيفة وتستأنس بها القلوب العامرة بالإيمان وتلهب مشاعرها وتدفع أصحابها إلى الأمام غير مبالين بما يصيبهم، ولم تمض ساعة من الزمن حتى أقلق جنود الاحتلال وأحدث فيهم حيرة وبلبلة، وصارت قذائف المدفعية جلها مصوبة إلى الصخور التي تحصن بها، فأصابته شظية قنبلة تطايرت من خلفه فسقط شهيدا بعد مقاومة ضارية وبعد أن أحدث في العدو مجزرة رهيبة.
أخيرًا بلغه الله مناه وهو الذي كان كلما خرج إلى معركة من المعارك قال لإخوانه في لهجة الجاد الذي لا يمازح من كان له شهيد في الجنة يريد أن يوصي إليه بشيء، فأنا إلى الجنة اليوم ذاهب ، وعندما يعود من المعركة يبدي تأففا وأسفا لتخلفه عن قافلة الشهداء.
وعندما انتهت المعركة وانسحب المجاهدون وساد السكون صعد ضابط فرنسي مع بقايا جنوده إلى مربض الأسد الهصور وهناك وجدوا ما أذهلهم وأثر في نفوسهم ، فبعدما وجدوا جثته ممزقة صب عليه قائدهم وابلا من الشتائم قبل أن يستخرج من قلنسوة "قشابيته" مصحفًا صغيرًا وقطعة من خبز الشعير، تأمل الضابط ما في يده مليا ثم أخذ المصحف وفتحه ونظر في صفحات منه، ثم أخذ قطعة الخبر يحاول كسرها بأسنانه ليتعرف مدى قدمها ويبوستها، ثم التفت على جنوده وقال لهم:"تعلموا هذه الحقيقة: إن المدافع والقنابل قد تقضي على الأشخاص كما قضت على هذا الرجل ولكمها لا تقضي على العقيدة والإيمان". ولشدة تأثير المشهد والكلمة التي قالها القائد تفطر قلب راوي القصة-وهو حركي- ندما وأسى فقرر من حينه التوبة إلى ربه والالتحاق بصفوف المجاهدين.))

فهل بعد كل هذا ما يزال يشكك أو يتغاضى الطرف عن ثورة الجزائر المجيدة؟
" أفتونا" بذلك يا أيها الذين احتكروا الخطاب الديني.
لعلنا نفهم مقصدكم ومآربكم.





الله اكبر ومن عساه يشكك في البعد الاسلامي لثورة اسلافنا المجيدة و شعارهم كان : افضل شق بطني على ان ابيع ملتي ووطني " يستحقون الثناء والتقدير واحياء ذكراهم الى يوم الدين لكن حبذا لو يكون شكرهم بالسير على خطاهم فان كانوا هم قد اعتقوا التراب والهوية من براثن الاستعمار الصليبي الغاشم فعلينا ان نحمل المشعل ونعتق البلاد من براثن الحركي والهوية من دنس المتطفلين المتاسلمين فان ضمنا هذا فقد وضعنا الخطوة الاولى نحو غد افضل باذن الله

Karim Ibn Karim 13-08-2013 11:35 AM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
السلام عليكم
ويح من يشكك في جهاد شهادئنا الابرار
و ويح من يحاول تغييبهم في خطاباته سواء كان متعمدا او سهوا

ثم ويح و الف ويح من يستغل ذكرهم لمارب معينة مثلما عودنا البعض في الوسط السياسي
حالهم حال من يدعي وصل ليلى

و شهداؤنا الابرار براء منهم و من ماربهم

و اعتنم هذه الفرصة لاحدثكم بحديث
قال ابي
كنت اساعد المجاهدين في نقل المؤن و السلاح على ظهور الابل و كان في عمري اذااك حوالي 18 عشر سنة و عمك كان صغيرا . كنت اتركه مع بقية الابل بينما انا اذهب لقضاء مهمتي ......

بقيت على ذلك الحال مدة طويلة الى شك فينا الفرنسيين يوما
فنقلوني الى السجن و عذبوني فلم يصلوا الى نتيجة ..... و بقيت في السجن مده طويلة
حار ابي و بحث عني حتى عرف انني محبوس عند الفرنسيين ...فكان طويل المكوث قربهم يترجاهم بان يطلقوا سراحي ...
و بعد ان يئسوا مني .... و بسبب صغر سني و مكوث ابي الطويل اطلقوا سراحي ....

ثم عدت الى نشاطي المعتاد زمنا
قي يوم من الايام نصحني احدهم بان ااخذ بيانا باني شاركت في ثورة التحرير فجاوبته بانها سيكون دولة عظيمة لا يضيع فيها حق ( اثناء نطقه لهذه الكلمات بالذات سالت منه دمعة) و فعلا اخذنا الحرية و نلنا استقلالنا .....و بعد فترة معينة سمعنا بالمنادي الى الذين شاركوا مع جبهة التحرير فلياتو لتسجيل انفسهم
ذهب ابي يعلوه الفرح و عندما وصل الى المكتب
قالوا لي انت لن تشارك و ليس لك حق .......
فعدت و انا مخيب الامال .... و قلت في نفسي ا هذه هي دولة الحق؟؟؟؟؟؟
و قلت له انا .. يا ابي لا تقلق سيجازيك الله على عملك خير الجزاء ......
فقال الحمد لله على كل حال .......
==
و انا اقول ليس ابي فقط
بل هناك الكثير ممن شاركو في الجهاد و استشهدوا و هم مغيبون الان

فلماذا هم مغيبون و بل نسمع بهم في وسائل الاعلام
او في الخطابات كما قلت اخي علي
==
جزاك الله خيرا على الموضوع

اماني أريس 24-07-2014 01:24 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض عن ذكر فضل هؤلاء؟
 
الوهابي يعيا ما يجري والجزايري يدوبلي

والاجابة واضحة دكتورنا علماءنا الاجلاء الابراهيمي ، التبسي ، ابن باديس ، فضلوا على مضض الوهابية قبل ان تتضح معالمها على الشركيات ولم يطل بهم الامد بكثيرهم ليكشفوا وجهة نظرهم الحقيقية حول الوهابية رغم ان ابن باديس رحمه الله اشار في ذلك وعاب طريقتهم في الدعوة بل وكان يعلم ما تخبئه ولو اطال الله في عمره اكثر لكان تبرء منها صراحة لكن بعض الحمقى اتخذوا كلامهم ذريعة ليملؤوا علينا الوطن بالجهل والجلافة والصلف فضلا عن محاولة تضليلهم للدهماء لكن هيهات هيهات يبقى الشعب الحقيقي يعيش حياته في الواقع وهؤلاء يعيشون وهم الفتوحات الوهابية في الافتراض .


الساعة الآن 11:08 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى