منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى اللغة العربية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=57)
-   -   وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين" (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=247415)

علي قسورة الإبراهيمي 14-08-2013 09:54 PM

وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
ومرّت الأيّام، وأعقبتها الشهور والأعوام.
ومن حين لآخر أشدّ الرحال إلى منزل جدي حسين ــ رحمه الله ــ حتى تكتحل عيناي ببعض في اسفار من الاوراق كان يتدارسها مع وحيده الدكتور/ رابح ـــ رحمهما الله ـــ ومعي، وما يمليه علينا.
ومع مرور الوقت انضم إلينا جل أفراد العائلة.
رحم الله من مات، وأمد الله في عمر من بقي على قيد الحياة.
سقاها الله من أيامٍ ما أجملها، وما أبهاها.
فأجد فيها كنوز العلم والمعرفة.
أخاف أن يذهب كل ذلك أدراج الرياح.
ذروني أنشر بعضًا منها هنا.
وهذه المرة حلقاتنا تكون في تدارس علوم بعض مفردات القرآن الكريم.
كما فهمها ذلك الحسين.
فكونوا بالجوار.
تحياتي



علي قسورة الإبراهيمي 14-08-2013 10:06 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 


بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في سورة الكهف قوله تعالي:
"حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينٍ حَمِئَةٍ ووجد عندها قومًا قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذبَ وإما أن تتخذَ فيهم حسنا"
ولو نتمعن في مفردة " حمئة ". فنجد أن كلاّ من ابن عامر وحمزة والكسائي قرأ: " حامية " على وزن فاعلة " حارة " من " حَمِيَ " و" يَحْمى" .
وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم وأبي عمرٍو: " حَمئة " بهمزة من غير ألفٍ على وزن " فَعلة" كونها صفة مشبهة .
إذ نقول: "حمئتِ البئر " " تحمأ حمأً " فهي " حمئة".
وإذا عدنا فنجد أن من قرأ " حامية " فيدلنا على أنها إسم فاعل مشتق من " حمي يحمى" فالمعنى ( في عين حارة ). أي تغرب في عين ماء حارة . ومنه قوله جل في علاه:
" تصلى نارًا حامية"
وكذلك قوله عزّ من قائل:
" وما أدراك ما هيهْ نارٌ حاميةٌ " .
وعلى قراءة من قرأ " حمئة " . أي ذات حمأة وهي الطين الأسود .. وذلك مأخوذ من " حَمئت البئر" " تحمأ حمأ " إذا كثرت حمأتها.. كما في قوله تعالى:
" ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون"
وكذلك قوله تعالى:
" وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون"
وقوله جلّ في علاه:
" قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين، قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون"
وعندما نتأمل كلتا القراءتين نجد أن العين جامعة بين الوصفين، أي هي ذات طين أسود وماؤها حار.
وهكذا جاز لنا أن نلاحظ أن الفرق بين صيغة اسم الفاعل " حامية " التي تفيد الحدوث، وصفة المشبهة " حمئة " التي تفيد وتدل على الثبوت.
نستنتج من القراءتين أن الحرارة صفة حادثة متجددة للعين، والحمأة أي سوداء صفة ثابتة لها.
وفي الحالتين أن المعني متقارب.
تحياتي

امينة متفائلة 14-08-2013 10:19 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جعلتنا ياأستادي نهيم باللغة ونعشق حروفها
فلا تبخل علينا بما تعلمته
متابعون بإذن الرحمن حتى تمل وجودنا

رحم الله من مات وبارك في عمرك أستادنا
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء.

أفراح الرّوح 15-08-2013 05:32 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
هاقد جاء الموضوع المنتظر ،
سلمت أستاذ"قسورة"
ورحم الله أعزاءك وأعزّاءنا ،
وجمعنا بهم على منابر من نور ،
وجعل علمه النافع إن شاء الله-الحسين رحمه الله- من صدقته الجارية ،
ففعلا تعلّمت الكثير من المحراب وصولا إلى هنــا ،
وإن شاء الله لن يضيع سفر من الأسفار مادمتم قائمين عليه بالرعاية والتعاهد فالتّبليغ حتما ،
حمئـة ، أول الغراس، شكرا جزيلا لك ، قد قيّدتها مع سابق الدّرر ،
واصل أستاذنا فنحن في المتابعة إن شاء الله ،

بوركتم وحسناتكم أستاذ

علي قسورة الإبراهيمي 15-08-2013 09:15 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امينة متفائلة (المشاركة 1681823)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جعلتنا ياأستادي نهيم باللغة ونعشق حروفها
فلا تبخل علينا بما تعلمته
متابعون بإذن الرحمن حتى تمل وجودنا

رحم الله من مات وبارك في عمرك أستادنا
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا
بأختي في الله / الدكتورة أمينة متفائلة.
أرجو من الله أن يتقبّل كل ما نفعله بقبول طيب.
وهو القائل:
"وأن ليس للانسان الا ماسعى وان سعيه سوف يرى،ثم يجزاه الجزاء الأوفى"
وذلك ما نرجوه.. حينما نتدارس كلامه لفهم معانيه.
ثم أشكر أختي لمتابعتها لموضوعي.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 15-08-2013 09:26 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1681899)
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
هاقد جاء الموضوع المنتظر ،
سلمت أستاذ"قسورة"
ورحم الله أعزاءك وأعزّاءنا ،
وجمعنا بهم على منابر من نور ،
وجعل علمه النافع إن شاء الله-الحسين رحمه الله- من صدقته الجارية ،
ففعلا تعلّمت الكثير من المحراب وصولا إلى هنــا ،
وإن شاء الله لن يضيع سفر من الأسفار مادمتم قائمين عليه بالرعاية والتعاهد فالتّبليغ حتما ،
حمئـة ، أول الغراس، شكرا جزيلا لك ، قد قيّدتها مع سابق الدّرر ،
واصل أستاذنا فنحن في المتابعة إن شاء الله ،

بوركتم وحسناتكم أستاذ

مرحبًا بأفراح الروح
أختي الفاضلة.
نعم.
رحم الله هؤلاء .. فقد كانوا نعم الجد الجدة والاب والام.
لعمري .. أنهم عاشوا بسطاء رغم ما كان لديهم من علمٍ.
وماتوا وما من عرفهم إلاّ ليترحّم عليهم، ويمدح خصالهم وتدينهم.
ولكن إن هي إلاّ سنة الحياة.
نور شمس وأفول، نزول ورحيل.. إلاّ أن يرث الارض من عليها.
اللهم ألحقني بهم واجعلنا في جنة الفردوس لا مبدلين ولا مغيرين.
أختاه
اشكر لكِ مروركِ، وسرني تعليقكِ القيم.
ومتعكِ الله بالصحة في نفسكِ وبدنكِ.
وزادكِ الله من فضله نعيمًا وعلمًا ورزقا.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 15-08-2013 10:25 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
وفي سورة الكهف كذلك قال جلّ في علاه:
" فانطلقا حتى إذا لقيا غلامًا فقتله، قال: أقتلتَ نفسًا زَكِيّةً بغير نفسٍ لقد جئت شيئًا نُكرا"
نجد أن القُرّاء قرأوه على قراءتين.
فمثلا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي قرأوا المفردة " زكيّة " بغير ألفٍ ولكن بشتديد الياء.. أي على وزن " فعيلة "
بينما قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو المفردة " زاكية " بألفٍ مع تخفيف الياء على وزن " فاعلة ".
فعليه فإن أهل العلم قالوا: إن معنى " نفسًا زاكية " هي الطاهرة المطهرة التي ذنب لها، ولم تذنب قط وذلك لصغرها، فيقودنا هنا اعتبار " زاكية " أبلغ وأنسب بالحالة على أن الغلام لم يبلغ. وهذا ما أختاره بعض القراء مثل أبي عمرو.
وفي المقابل أن الذين قرأوا " نفسًا زكيّة " ذهبوا أن معنى " زكيّة "، هي التائبة من الذنب، أي التي ثم تابت فـ " زكيّة " هنا على وزن " فعيلة " وهي تدل على المبالغة.
وعليه نستنتج من القراءتين ترجعان إلى شيء واحد.
أي أن المعنى متقارب.
لأن من تاب من ذنبه توبة صادقة كمن لا ذنب له.
وهكذا نفهم أن القراءتين تتقارب إلى معنى واحدٍ، وأنّ معنى زكيّة زيادة في التوبة والانابة.
تحياتي

ام زين الدين 15-08-2013 11:04 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
https://lh6.googleusercontent.com/-G...h485/photo.jpg

معك الى اخر المشوار متابعين باذن الله مهما كانت الصعوبات كبرنا وهرمنا وفهمنا اصبح ثقيل بعض الشيئ رفقا بنا اخي




محمد البليدة 15-08-2013 11:05 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
السلام عليكم

أخي علي ... أحسدك على الحسين رحمه الله وغفر الله لنا وله أجمعين وجمعنا وإيّاه بخاتم الأنبياء و المرسلين .

متابعون ... ما دامت شجرتنا تمدنا بالأكسجين .

حيّاك الله .

أم أمين 15-08-2013 11:29 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
بارك الله فيك أستاذ
كم هي جميلة لغتنا العربية ..أحاول أن أفهم بإذن الله ..رحم الله جدك الحسين و بارك في عمرك بالخير
و منكم نستفيد ...تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 06:26 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زيزو (المشاركة 1681972)
https://lh6.googleusercontent.com/-g...h485/photo.jpg

معك الى اخر المشوار متابعين باذن الله مهما كانت الصعوبات كبرنا وهرمنا وفهمنا اصبح ثقيل بعض الشيئ رفقا بنا اخي




مرحبًا
بأم زيزو
أختي بحق.
ويحكِ .. يا أختاه.
منكِ نتعلم صدق السريرة ونقاء المعدن، ودماثة الاخلاق.
فانتِ للعلم والفضيلة عنوان.
يكفي أنكِ جزائرية حرة وبنت الاحرار.
لكِ تحياتي كلها، واحتراماتي ــ يعلم الله ــ تسبقها.
فكوني بالجوار
يا أختاه.
زادكِ الله من عنده علمًا ورزقا.
آمين

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 06:33 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة (المشاركة 1681973)
السلام عليكم

أخي علي ... أحسدك على الحسين رحمه الله وغفر الله لنا وله أجمعين وجمعنا وإيّاه بخاتم الأنبياء و المرسلين .

متابعون ... ما دامت شجرتنا تمدنا بالأكسجين .

حيّاك الله .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بمحمد / المشرف المبجل.
والأخ الفاضل.
وأنا بدوري أغبطك وأحسدك على طيبة قلبك، وتواضعك في مُدارستك للعلم والفكر.
وهذا لن يقدر عليه إلاّ من أوتي بعقل وحلم / محمد البليدة.
أما ما طلبتني عنه ..
صدقني فهو الطريق .. عندما يحين دوره.
اشكرك على المرور والتعليق.
أيها الشهم.
زادك الله علمًا.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 06:37 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أمين (المشاركة 1681983)
بارك الله فيك أستاذ
كم هي جميلة لغتنا العربية ..أحاول أن أفهم بإذن الله ..رحم الله جدك الحسين و بارك في عمرك بالخير
و منكم نستفيد ...تحياتي



مرحبا
بأم أمين
الفاضلة.
فعلاً كما قالته الحرة:
" كم هي جميلة لغتنا العربية" .. فقد صدقت، وقالت حقا.
ورحم الله كل موتي المسلمين.
واشكركِ على الدعاء.
وأقول:
ولكِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي


صاحب الظل الجميل 16-08-2013 07:25 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 07:27 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأفق الجميل (المشاركة 1682533)
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر



ونحن بدورنا
نشكركم على مروركم وما تقومون به.
شكر على شكرٍ
وردٌّ على رد ..
ويبقى الجزاء لمن بدأ .
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 07:39 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
لقد جاء في سورة القصص ما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
فلو نقرأ ما جاء في الآيتين نجد البلاغة والفصاحة في اسمى معانيها، ونجد بين طيات السرد القرآني هناك كلمات قد أُخفيت ولكن ما إن نقرأ وإلاّ ونشعر وكأن تلك الكلام " المحذوفة " هما ماثلة أمام أعيننا، وكأننا نقرأها بألسنتنا.
هناك ما يُعرف بحذف المفعول، حتى تتوفر العناية على إثبات الفعل لفاعله.
وهذا ما جاء به السياق القرآني الآنف الذكر.
فنجد حقًّا أن في الآيتين الكريمتين حذف مفعول في أربعة مواضع.
ولو نعيد كتابة الآيتين نجد أن المعنى كما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ( أنعامهم ) ووجد من دونهم امرأتين تذودان ( غنمهما) قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي( غنمنا ) حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما( غنمهما) ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
يقودنا لنعلم أن ترك وحذف المفعول، والإتيان بالفعل مطلقًا، حتى وكأننا تتمثل القصة أمامنا .. لنعلم أنه كان هناك من الناس سقى، ومن المرأتين ذود وتوقيف لغنمهما، وعند الاستفسار عن ذلك من موسى ــ على نبينا وعليه الصلاة والسلام ـــ قالتا: لا يكون منا سقي حتى يصدر الرعاء ( أصحاب المواشي ). فما كان منه بعد ذلك إلاّ أن سقى لهما.
وعندما أشرنا إلى المسقي بالاغنام، فذلك اشارة فقط .
وربما كان هناك أغنامًا وإبلاً أو أو مواشيَ أخرى. إذ الغرض هو السقي والورود الى مكان الماء مع المواشي ولا ضير إن كانت تلك المواشي أغنامًا أو إبلا أو أنعامًا أخرى.
وهذا هو من بلاغة وفصاحة وقوة بيان القرآن الكريم.
الذي أعجز فطاحلة قريش وكل العرب أن يأتون بمثله.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 11:00 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
يقول جلّ في علاه في سورة البقرة:
" يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير"
ولعلّ إذا تمعنّا في الآية الكريمة جيّدًا، يقودنا المقام أن نستفسر عن مدلول كلمة " فيه "، وعلى من تعود؟ فهل هي تعود على البرق؟
وهل المشي يكون في البرق أو عليه؟
أم هل هناك غير البرق، إنّ الكلام يعود عليه؟
وإذا عندنا الى مدلول كلمة المشي .. فإن الانسان لا يمشي إلاّ إن كان له طريقٌ أو يمشي على أو في جادة، أو في أو على صراطٍ.
فالبرق إنما هو ضوء وأثيرٌ، فكيف يمشي فيه الإنسان؟
وعليه فالتقدير:
أنه كلما أضاء البرق لهم ممشى أو طريقًا مشوا فيه.. أي مشوا في الطريق ..
فحذفُ كلمة ( الطريق أو الجادة أو الصراط ، أو أي ممشى ) إنما دلالة على أن السير مرتبط بإضاءة البرق حتى كأنهما شيء واحد. وهذا دليل على ترقبهم له وإسراعهم لاغتنام فرصة السير والمشي كلما بدا لهم.
تحياتي



اماني أريس 16-08-2013 11:06 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1682543)

بسم الله الرحمن الرحيم.
لقد جاء في سورة القصص ما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
فلو نقرأ ما جاء في الآيتين نجد البلاغة والفصاحة في اسمى معانيها، ونجد بين طيات السرد القرآني هناك كلمات قد أُخفيت ولكن ما إن نقرأ وإلاّ ونشعر وكأن تلك الكلام " المحذوفة " هما ماثلة أمام أعيننا، وكأننا نقرأها بألسنتنا.
هناك ما يُعرف بحذف المفعول، حتى تتوفر العناية على إثبات الفعل لفاعله.
وهذا ما جاء به السياق القرآني الآنف الذكر.
فنجد حقًّا أن في الآيتين الكريمتين حذف مفعول في أربعة مواضع.
ولو نعيد كتابة الآيتين نجد أن المعنى كما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ( أنعامهم ) ووجد من دونهم امرأتين تذودان ( غنمهما) قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي( غنمنا ) حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما( غنمهما) ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
يقودنا لنعلم أن ترك وحذف المفعول، والإتيان بالفعل مطلقًا، حتى وكأننا تتمثل القصة أمامنا .. لنعلم أنه كان هناك من الناس سقى، ومن المرأتين ذود وتوقيف لغنمهما، وعند الاستفسار عن ذلك من موسى ــ على نبينا وعليه الصلاة والسلام ـــ قالتا: لا يكون منا سقي حتى يصدر الرعاء ( أصحاب المواشي ). فما كان منه بعد ذلك إلاّ أن سقى لهما.
وعندما أشرنا إلى المسقي بالاغنام، فذلك اشارة فقط .
وربما كان هناك أغنامًا وإبلاً أو أو مواشيَ أخرى. إذ الغرض هو السقي والورود الى مكان الماء مع المواشي ولا ضير إن كانت تلك المواشي أغنامًا أو إبلا أو أنعامًا أخرى.
وهذا هو من بلاغة وفصاحة وقوة بيان القرآن الكريم.
الذي أعجز فطاحلة قريش وكل العرب أن يأتون بمثله.
تحياتي.

امتاز قصص القران بسمو غاياته وشريف مقاصده واشتمل على فصول في الاخلاق مما يهذب النفوس ويجمل الطباع وينشر الحكمة والاداب وطرقا في التربية والتهذيب تساق احيانا مساق الحوار وطورا مسلك الحكمة والاعتبار فجاء في احسن بيان واقوم لفظ واختص بالاعجاز في معانيه وتعابيره ولا شك ان ما اتيتنا به يا حفيد الحسين لهو الابداع القراني في اسمى معانيه فشكرا جزيلا على هذه الفسيفساء القيمة من اسرار محكم التنزيل ونام الحسن قرير العين وبارك الله فيك وجازاك كل الخير نحن في المتابعة

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 05:13 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1682598)
امتاز قصص القران بسمو غاياته وشريف مقاصده واشتمل على فصول في الاخلاق مما يهذب النفوس ويجمل الطباع وينشر الحكمة والاداب وطرقا في التربية والتهذيب تساق احيانا مساق الحوار وطورا مسلك الحكمة والاعتبار فجاء في احسن بيان واقوم لفظ واختص بالاعجاز في معانيه وتعابيره ولا شك ان ما اتيتنا به يا حفيد الحسين لهو الابداع القراني في اسمى معانيه فشكرا جزيلا على هذه الفسيفساء القيمة من اسرار محكم التنزيل ونام الحسن قرير العين وبارك الله فيك وجازاك كل الخير نحن في المتابعة

مرحبًا
بالاديبة الفاضلة، والجزائرية الأصيلة
اماني أريس.
نعم
يا حرة
إن في القرآن الكريم ما يغنينا عما سواه.
ولو أننا نتعمّق فيه .. تلاوة وفهمًا وأخذ الدروس والعبر منه.
فهو مأدبة الله في أرضه.
ثم أنه جلّ في علاه يقول:
" قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً"
فعلينا إذن نبحر ونغوص في أعماق مفرداته ومعانيه ختى نستخرج أصدافه.
ثم أنه بحر لا ساحل له.
أيتها الفاضلة
يعلم الله أنني اسعد بمداخلتكِ وردوكِ
دمتِ كم تحبين أن تكوني.
تحياتي

جود الكلمات 16-08-2013 05:36 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
السَّلامُ علَــــيْكُم
بَارَك اللهُ فيكَ أُستَاذِنَا الفاضل ، جزَاكَ الله كل الخيْر عنَّا ورضَى عنك ، اكيد ان شاء الله نحن في المتابعة ،،،،،....
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 06:10 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود الكلمات (المشاركة 1682815)
السَّلامُ علَــــيْكُم
بَارَك اللهُ فيكَ أُستَاذِنَا الفاضل ، جزَاكَ الله كل الخيْر عنَّا ورضَى عنك ، اكيد ان شاء الله نحن في المتابعة ،،،،،....
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه

مرحبًا
بجود الكلمات
أختنا
يا بنت الكرام.
سرني أن فاضلة مثلكِ تتابع مواضيعي.
ومنكِ نتعلم الاخلاق يا أخيّة.
منحكِ الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي

جود الكلمات 16-08-2013 06:27 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
السَّلامُ علَــــيْكُم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1682841)
مرحبًا
بجود الكلمات
أختنا
يا بنت الكرام.
سرني أن فاضلة مثلكِ تتابع مواضيعي.
ومنكِ نتعلم الاخلاق يا أخيّة.
منحكِ الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي

http://montada.echoroukonline.com/da...ACABAAgAQB/9k=
:10::10:
آه يا أستاذنا الكريم .. بالعكس أنا من تتعلم منكم الأخلاق والآداب وكل شيء يا عمُّو وأتعلم وأتعلم ... وأقول مازااااااال الخير الله يبارك ، ما أنا الاااّا نقطة صغيِيــــــــــــــرة جدَّا لا :10:تظهر أمام ما تتحلَّون به من محاسن الصفات ومكارم الأخلاق ، بارك الله فيكم سررتُ كثيِرًا .. واعتذر على الإطالة في الكلام http://images.all-free-download.com/...shy_102504.jpg

أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 07:44 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود الكلمات (المشاركة 1682852)
السَّلامُ علَــــيْكُم


http://montada.echoroukonline.com/da...acabaagaqb/9k=
:10::10:
آه يا أستاذنا الكريم .. بالعكس أنا من تتعلم منكم الأخلاق والآداب وكل شيء يا عمُّو وأتعلم وأتعلم ... وأقول مازااااااال الخير الله يبارك ، ما أنا الاااّا نقطة صغيِيــــــــــــــرة جدَّا لا :10:تظهر أمام ما تتحلَّون به من محاسن الصفات ومكارم الأخلاق ، بارك الله فيكم سررتُ كثيِرًا .. واعتذر على الإطالة في الكلام http://images.all-free-download.com/...shy_102504.jpg

أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه

مرحبًا بنت الأصول
جود الكلمات
مرة ومرات أُخر، ومتى ما عدتِ فعلى الرحب والسعة
يا بنت الكرام.
وكلّنا أخوة تجمعنا محبتنا لجزائرنا التي جبلنا على حبها.
فنحن أخوة عرق ودم ودين وأرومة الطهر.
فالذي يجمعنا أكثر مما يفرقنا.
سررتُ واسر دائمًا بمداخلات أختي
جود الكلمات.
لكِ تحياتي كلها، واخترماتي لكِ تسبقها.
وإن عدتِ فلدي من الامتنان المزيد.

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 07:51 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
يقول عزّ من قائلٍ في سورة البقرة:
" وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا قل بل مِلّةَ إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين"
وعلينا نرنو جيّدًا في كلمة " مِلّةَ " ومَنِ الذي جعلها منصوبة؟
وليست هي لا صفة ولا هي معطوفة على ما قبلها.
ومع ذلك علينا أن نعيد النظر في السياق القرآني ..
فنتأكد أن هنا هناك رفض الدخول في زمرة اليهود والنصارى والاتجاه إلى ملة أخرى، وهي الحنفية أي ملة ابراهيم.
هنا نستنتج أن هناك فعل محذوف هو الذي جعل " ملة " منصوبة .
وتقدير ذلك الفعل المحذوف ( بل نتّبعُ مِلّةَ إبراهيمَ ... ) أو (اتّبِعوا مِلّةَ إبراهيمَ .. )
عندها نعلم أن " ملةَ " مفعول به منصوب لفعل محذوف.
وحتى نؤكد ذلك .. فإن قدّر الفعل المحذوف هنا بهذا اللفظ، فإنه ورد مثله ظاهر وغير محذوف في قوله تعالى في سورة آل العمران، ولنا أن نقرأ ما يلي:
" قل صدق الله فاتبعوا مِلّةَ إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين "
ثم في سورة النساء:
" ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مِلّةَ إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا"
وكذلك في سورة النحل:
" ثم أوحينا إليك أن اتبع مِلّةَ إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين"
ولكم أن تقارنوا.
تحياتي



كتاب مفتوح 16-08-2013 08:03 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
بورك فيك الاخ علي على الموضوع القيم فعلا متابعون إن شاء الله

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 08:55 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كتاب مفتوح (المشاركة 1682878)
بورك فيك الاخ علي على الموضوع القيم فعلا متابعون إن شاء الله

مرحبًا
بالمخترم
كتاب مفتوح.
وبارك الله فيك، وجعل الخير بين يديك.
وأهلاً وسهلا بك في متصفحي.
سرني مرورك
واشكرك على ذلك
يا محترم.
دمت كما تحبّ أن تكون.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 16-08-2013 09:52 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
يقول جلّ في علاه في سورة الشعراء:
"إنّ هؤلاء لشرذمةٌ قليلون، وإنّهم لنا لغائظون، وإنّا لَجميعٌ حاذرون"
بعد قراءة النص القرآني قراءة جيدة نتمعن في كلمة " حاذرون " فأننا نجدها قد قُرئت على وجهين، فمن القُرّاء من قرأها " حاذرون " بالألف والذال على أنها اسم فاعل أمثال: ابن عامر وعاصم والكسائي وحمزة.
ومن القُرّاء من قراءها " حَذِرون" بغير الألف على أنها صفة مشبهة أمثال: أبو جعفر ونافع وغيرهم.
وعليه، فعلينا بالعودة إلى المعنى الدلالي للتركيب القرآني على قراءة من قرأ " حاذرون " مفردها " حاذِر" اسم فاعل أي. ( إنّا لجميع عاداتنا الحذر والاحتراز والاحتراس).
وأما المعنى الدلالي للتركيب القرآني على قراءة من قرأ " حذِرون " جمع " حذِر " صفة مشبهة . أي .( إنا لجميع متيقظون دائموالانتباه والحذر) كأنما جبلوا عليه.
وهكذا نرى المعنى الدلالي لكل من " حاذر " و" حذر "
فالاول اسم فاعل يفيد التجدد والحدوث، والثاني صفة مشبهة تفيد الثبوت.
وكما قال بعض أهل العلم: أن الحذِر من كان الحذَر في خلقته فهو متيقظ منتبه.
ومنهم من قال: كأن الحاذر الذي يحذرك الآن، وكأنّ الحذِر المخلوق حذِرًا لا تلقاه إلاّ حذرًا.
وعليه فالمعنى متقارب في القراءتين.
تحياتي.



علي قسورة الإبراهيمي 17-08-2013 11:44 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 


بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في سورة الانبياء قوله تعالى:
" ولسليمان الريحَ عاصفةً تجري بأمرهِ إلى الأرض التي باركنا فيها وكنّا بكلّ شيءٍ عالمين"
وليتنا نتأمل مليًّا ــ بعد قراءة الآية الكريمة ــ في كلمة " الريحَ" ثم لنسأل لماذا جاءت منصوبة؟
ولا يوجد هناك أداة لنصبها.
ثم نعيد القراءة مرة أخرى.. ونطيل النظر في السياق المحكم والعجيب للآية الكريمة.
فنكتشف أن " الريحً" جاءت منصوبة لأنها مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره .. " ولسليمان( سخّرنا ) الريحَ عاصفةً تجري بأمرهِ إلى الأرض التي باركنا فيها وكنّا بكلّ شيءٍ عالمين"
ويؤكد ذلك أن في موطن آخر، كما في سورة ص نقرأ قوله تعالى:
" فـسخرنا له الريحً تجري بأمره رخاء حيث أصاب"
وإن ظهر هنا فعل " سخرنا " في سورة ( ص)، فإنه حذف في الآية السابقة التي في سورة ( الانبياء) فكان لابد من تقديره .
وهكذا نصل بالقول أن " الريحَ " جاءت منصوبة لأنها مفعول به لفعل محذوف.
فقد حذف الفعل " سخرنا " استغناء عنه بدلالة أنه ذكر في موضعٍ آخر من القرآن الكريم.
تحياتي

ام زين الدين 18-08-2013 01:01 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

علي قسورة الإبراهيمي 18-08-2013 06:50 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زيزو (المشاركة 1683419)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومادام أختي في الله / أم زيزو هنا.
فإن ذلك لشرف كبير، وخير وفير.
وكيف لا؟
ونحن نتدارس ونتذاكر القرآن مأدبة الله في أرضه.
حتى وأننا نتدارس ذلك في عالم افتراضي.. علينا أن نجعل حديثه صلى الله عليه وسلم وكأنه يعنينا ويخصنا حيث يقول:
"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة ، و حفتهم الملائكة ، و ذكرهم الله فيمن عنده "
أما ما دعت به أختنا في الله
فلا يسعني إلاّ أن أقول: اللهم آمين ..
ثم اتضرع الى الله وأقول .. ولكِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
زادكِ الله فضلاً على فضلٍ.
تحياتي.

امينة متفائلة 18-08-2013 07:36 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
كلما زاد إدراكنا للمعنى ,زاد تدبرنا في القراءة.

نحسدك ياأستادي على جدك
فلو أن كل الآباء حريصون على تلقين العلم واللغة مثله ,لما بلغ بلغتنا إلى ماآلت إليه الآن

لاعلينا , المهم أننا ممنونون لك ونسأل الله أن يجعل ماننتفع به في ميزان حسناتك

واصل أستادي فنحن في الجوار
أسعدك ربي برضاه والجنة.


علي قسورة الإبراهيمي 18-08-2013 01:11 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امينة متفائلة (المشاركة 1683435)
كلما زاد إدراكنا للمعنى ,زاد تدبرنا في القراءة.

نحسدك ياأستادي على جدك
فلو أن كل الآباء حريصون على تلقين العلم واللغة مثله ,لما بلغ بلغتنا إلى ماآلت إليه الآن

لاعلينا , المهم أننا ممنونون لك ونسأل الله أن يجعل ماننتفع به في ميزان حسناتك

واصل أستادي فنحن في الجوار
أسعدك ربي برضاه والجنة.


مرحبًا بأختنا في الله/ أمينة متفائلة
جعلكِ الله من تفائل بالسعادة إلى العيش فيها.
نعم يا فاضلة
كلما ارتوينا بالضاد لفهم القرآن زاد نهمنا إلى الارتشاف والارتواء أكثر.
ووجد المرء في نفسه من الشغف والحب والرغبة المشتعلة ...
لقراءة القرآن وحفظه، وتدارسه لفهم معانيه.
وذلك ما كان جدي ـــ رحمه الله ـــ يجدّ ويكدّ على تعليمنا به.
والحمد لله أننا إطلعنا على النزر القليل مما كان يقدمه لنا.
فجزاه الله خيرًا.. وقد قال جلّ في علاه:
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى "
يا أختاه.
أشكر لكِ مروركِ، كما أقول لكِ ..
سرني تعليقكِ القيّم.
ومن أرومة أصلكِ وكرم خلقكِ تعلّمت وأتعلم الكثير.
أذاقك الله برد عفوه.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 18-08-2013 01:44 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 


ونواصل المضي والإستمرار في نشر هذا العلم، سائلين من الله الأجر والثواب.
آمين.

قال من سلفنا من الشعراء:
عقلُ الفتى مِمن يجالسهُ الفتى ** فاجعلْ جليسك أفضلَ الجلساءِ
والـــــعلمُ مصبـــاحُ التُّقى لكنّــه ** يا صاح مقــــــتبسٌ من العلماءِ
يا صاحٍ !
فلِمجلسِ العلمِ فَيا من صادحٍ أن حيّ على الفلاحِ.
وأنّ طريق طلب العلم محمود سلوكه، ومطلوبٌ ومطمع في إدراكه.
يا أيها الملأ في هذا المنتدى.
اِعلموا أنني جبتُ الاوطان، و فارقت الأحبة والخلان.
وبحثتُ في صفحات التاريخ فلم أجد أحسن من العلم خليلاً .
حتى طال بي المكوث بين الدفاتر والمحابر.
فوجدتُ شهدًا مصفى.
وكل المخلوقات لا يُعرفُ كنه حقيقتها إلاّ بعلمٍ
فالبدار! البدار
وإلى العلم يوسع في المجلس
وفي ذلك فليتنفسِ المتنافسون.
قال الله جلّ في علاه:
" اللهُ الذي انزلَ الكتابَ بالحق والميزان وما يدريك لعلّ الساعة قريبٌ"
سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، وعنده علم الساعة، وكلّ عنده بمقدارٍ.
تأملتُ في الآية العظيمة
واستغربتُ من ذلك السياق المتين.
وزاد استغرابي
أنني قرأتُ كما قرأ غيري
أن الخبر يتبع من سبقه، أو لنقول المبتدأ في التذكير والتأنيث.
ولكني أرى هنا هذه الجملة (لعلّ الساعة قريبٌ) فـ " الساعة " مؤنثة و" قريب" مذكر..
فكيف يكون ذلك؟
فقدحتُ زناد فكري.
فعلمت أن أهل العلم قالوا:
إن خبر لعل هنا محذوف ظهوره .. وتقدير ذلك :" حدوث " أو" وقت " . ونستنتج من ذلك وكأن السياق يصبح كما يلي:
( لعل حدوث الساعة قريب) أو ( لعل وقت الساعة قريب)
عندها يصبح الاستغراب قد زال.
فما رأيكم يا خلان؟
تحياتي.

امينة متفائلة 19-08-2013 06:52 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1683561)
مرحبًا بأختنا في الله/ أمينة متفائلة
جعلكِ الله من تفائل بالسعادة إلى العيش فيها.
نعم يا فاضلة
كلما ارتوينا بالضاد لفهم القرآن زاد نهمنا إلى الارتشاف والارتواء أكثر.
ووجد المرء في نفسه من الشغف والحب والرغبة المشتعلة ...
لقراءة القرآن وحفظه، وتدارسه لفهم معانيه.
وذلك ما كان جدي ـــ رحمه الله ـــ يجدّ ويكدّ على تعليمنا به.
والحمد لله أننا إطلعنا على النزر القليل مما كان يقدمه لنا.
فجزاه الله خيرًا.. وقد قال جلّ في علاه:
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى "
يا أختاه.
أشكر لكِ مروركِ، كما أقول لكِ ..
سرني تعليقكِ القيّم.
ومن أرومة أصلكِ وكرم خلقكِ تعلّمت وأتعلم الكثير.
أذاقك الله برد عفوه.
تحياتي.


هنا ليست فقط مجرد كلمات نتعلمها ونمر
بل حسن تواضع وأدب حوار وجميل أخلاق
بورك فيك ياأستادي


تواضع إذا ما نلتَ في الناس رفعةًً *** فإن رفيع القوم من يتواضعُ



ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً *** فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ
وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ *** فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ


علي قسورة الإبراهيمي 19-08-2013 08:54 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امينة متفائلة (المشاركة 1683909)

هنا ليست فقط مجرد كلمات نتعلمها ونمر
بل حسن تواضع وأدب حوار وجميل أخلاق
بورك فيك ياأستادي


تواضع إذا ما نلتَ في الناس رفعةًً *** فإن رفيع القوم من يتواضعُ



ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً *** فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ
وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ *** فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امينة متفائلة
أختاه
يا ذات الفضل.
وكأني أتيه بالفخر قد مررتِ من هنا.
لكِ كل التقدير على مَنحكِ لي بعضاً من وقتكِ الثمين بردكِ هذا..
ومع ذلك صدقيني:
أنني أرى نفسي دون ذلك يا فاضلة.
فمروركِ كان كفراتٍ عذبٍ طيّب
فهذا كرمٌ وجودٌ منكِ.
لكِ كل التقدير والاخترام
زادكِ الله من فضله علمًا جمّا.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 19-08-2013 09:09 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبما تلقيته عن ذلك الحسين ـ عليه من الله شآبيب الغفران.
أواصل به معكم.
كتب مرة ما يلي من الذكر الحكيم من سورة الفجر:
"يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربكِ راضيةً مرضيةً، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي"
وطلب مني تأملها جيّدًا.
ثم قال لي:
ألا ترى أن الفعل "ادخلي" تعدّى أولا بفي، وثانيًّا بدونها.
فما السبب في ذلك؟
فتشجعت وحاولت مدحه حين قلتُ:
معضلة وأبو رابح هو لها.
ومع ذلك صدقاً، لعمري لم يظهر عليه ولا حتى التفاتة فخرٍ أو زهو.
ثم قال لي:
عندما يكون المدخول فيه غير ظرفٍ حقيقيٍّ، تعدّى الفعل "دخل" بفي. مثل:
دخلتُ في عراكٍ مع أقراني.
دخلتُ في جدال مع معلمي.

ومنه (فادخلي في عبادي).
ولنا أن نقرأ فيما قال جلّ شأنه : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ).
وقال جل في علاه: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما).
أمّا إذا كان المدخول فيه ظرفًا أو مكانًا حقيقيًّا أو محسوسًا تعدّى إليه الفعل " دخل "في الغالب بغير حرف الجر، ومنه (وادخلي جنتي) نقول:
دخلتُ البيتَ.
دخلنا المدرسة.

ولنا أن نقرأ كذلك ما جاء في القرآن الكريم. يقول الله تعالى:
(لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريبا)
وقال سبحانه وتعالى:
(يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين)
وقال جلّ شأنه:
(ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين).
وبناء على ما تقدم عرفنا الفرق بين ( فأدخلي في عبادي ) وبين (وأدخلي جنتي).
ولك أن تقارن فيما قلتُ.
فقلتُ له:
وهل هناك من قولٍ لي؟
واسرعتُ بالانصراف.
تحياتي.



علي قسورة الإبراهيمي 22-08-2013 05:49 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 



بسم الله الرحمن الرحيم.
يا آل مضارب "الشروق"
سلامٌ يغادي نسيم الصبا ويراوحه، ويصابح زهر الربى وينافحه.
وتحيات تعانق أغصان البيان ببديع براعته، وتتراسل ساجعات البليغ بألفاظ بلاغته.
القرآن! القرآن!
إنه الذكر الحكيم.
فمن فهمه فاز، ومن تدبره؛ فعلى فهم العربية حاز. اللهم اجعـل القرآن العظـيم ربـيع قلوبنا، وجلاء هـمومنا وغمومنا ونـور أبصارنا
وهدايـتـنا في الدنـيا والآخرة.
اللهم ذكرنا منه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا، وعلمنا فهمه وتدبر معانيه.
ثم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا
آناء الليل وأطراف النهار.
آمين.
أحبتي وخلاني.
يأتي الفعل في القرآن إما أن يكون لازمًا، أو متعديًّا.
وقد يتعدى الفعل بنفسه، أو يحتاج إلى حرف لتعديه.
ولكن يختلف السياق والمعنى بالنسبة لكل حرفٍ.
ولنا أن نأخذ على سبيل المثال الفعل " قضى " لنرى ما تضمنه من معنى مع الحروف التي يتعدى بها .
يقول جلّ في علاه:
1 ــ " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"
في هذه الآية نجد أن الفعل " يقضي " تعدى بـ (في ) فنفهم من ذلك أنه تضمن معنى " يفصل " بينهم.
وإذا انتقلنا إلى هذه الآية:
2ــ " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا"
نجد أن الفعل " قضى " قد تعدى بـ (من).. فمعناه بلغ منها مأربه، ونال منها حاجته.
ثم نواصل الكلام مع هذه الآية:
3ــ " فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"
نجد هنا أن الفعل " يقضى " تعدى بـ (إلى) لنعلم أنه جاء بمعنى " يتِمّ ".
وإذا نظرنا إلى هذه الآية:
4ــ " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين"
فنرى أن الفعل " قضى" قد تعدى بـ ( على ) فنجده أنه تضمن معنى: أجهز عليه.
ونواصل النظر ولنا في هذه الآية:
5ــ " إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم"
فنجد أن الفعل " يقضي " قد تعدى بـ " الباء " فلا محالة أن المعنى تضمن معنى: يحكم بينهم.
ونستخلص من ذلك أن الفعل " قضى " يتضمن معانٍ حسب الحرف الذي تعدى بواسطته.
وهذه أعجاز رباني أوجد في كتابه المنزل على حبيبه ــ صلى الله عليه وسلم ــ المرسل.
الذي تحدى به فطاحل اللغة بفصاحته.
وإلى اللقاء في حلقة أخرى.


اماني أريس 23-08-2013 06:18 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
لله درها من حلقة تدارس يفترض علينا الجثوم في بهرتها و الاكباب على عقيق علمها اكبابا لا يلفى منه اغبابا اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وارزقنا فهمه وحفظه جازاك الله خيرا ونحن في المتابعة

اماني أريس 23-08-2013 06:50 PM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
هناك فرق بين كلمتى ( الحية ) و( الثعبان) في لغة العرب فالحية تطلق على الصغيروالثعبان تطلق على الكبير فكانت دقة القرآن التى أعجزت
العرب حينما استخدم الكلمتين في موضعين مختلفين

الموضع الأول
عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي
عصاه. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * هذا مناسب لسيدنا موسى
لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا
إلى حية صغيرة

الموضع الثانى

عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى…فتحولت هنا إلى ثعبان الموقف الثالث
عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية فلماذا؟ إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ولذلك يقول تعالى: فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة…حقا لا يمكن احلال كلمة مكان أخرى فى القرآن..
((لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))

ارجو ان اكون قد وفقت فهنا اردت توضيح مثال بسيط عن دقة القران في استعمال المفردات





إخلاص 28-08-2013 09:33 AM

رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
 
لله درّك يا أخ أخته
و جزاك و جدّك الفردوس الأعلى
و نفعنا بما تنقله لنا من درر قرآنيّة و جعلها لك في ميزان حسناتك
نزداد شغفا عند قراءة القرآن بعد تفهّم معانيه
فعلا إنّه لمعجزة
أفدنا دوما أيّها الكريم
بوركت و لا هنت


الساعة الآن 09:39 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى