![]() |
المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
|
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد نبي التوحيد، وعلى صحابته وكل من استهدى بهديه ولم يحيد... وبعد... قدر الله أن الحرب بين التوحيد والشرك هي من أقدم الحروب التي عرفها الإنسان على الأرض والتي لا زالت قائمة حتى اليوم والتي ستظل قائمة مستعرة حتى آخر لحظة من عمر الدنيا. وإذا كان الإسلام قد تعرض في تاريخه إلى كل أشكال الضربات التي وجهت إلى جسده من قبل اليهود وأئمة الكفر وعبدة الطواغيت بهدف الإجهاز عليه وإنهاء وجوده، فإن الله قد جعل هذا الدين غير قابل للموت حتى لو اجتمعت عليه كل طواغيت العالم العربي تساندها كل قوى الكفر والضلال في العالم المعززة بكل حديدها وعبيدها. وعندما درس اليهود هذا الدين، رأوا بأن روحه تكمن في عقيدة التوحيد، فهو الدين الوحيد الذي عرفته البشرية والذي يقوم على توحيد الله توحيدا خالصا لا تشوبه شائبة من شرك، فدربوا مطاياهم الكفار طواغيت العالم العربي على هدم عقيدة التوحيد، فجمع هؤلاء الطواغيت عصابات من الكفار المشركين ممن لا دين ولا أمانة ولا شرف لهم وألبسوهم مسوح العلماء، وفتحوا لهم كل أجهزة وأوكار إعلامهم الشيطاني، فراحوا يسترهبون المسلمين منزلين آيات القرآن والأحاديث النبوية على غير منازلها الشرعية الصحيحة. ولم تتوقف جهود اليهود وعبيدهم الطواغيت عند ذلك، بل نظم كهنتهم حملات تهدف إلى إفساد عقيدة الولاء والبراء، فاطلقوا مقولة: "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"، ورهبوا المسلمين من وصف المرتد بأنه كافر حتى لو قال أو عمل عملا كفريا يخرجه من الملة طالما ينطق الشهادتين، هادفين بذلك إلى محو الحد الفاصل بين التوحيد والشرك والذي أقامه الله، وبنجاحهم في هدم هذا الحد الفاصل فإنهم يزيلوا أي فرق بين المسلم الموحد والكافر المشرك، وبالتالي تنتفي المبررات الشرعية للجهاد ضد الكفار والمشركين، فلايعود الإسلام يختلف عن أي دين وثني أرضي آخر. إننا سنستعين بالله لنثبت لكل مسلم بأن اليهود وصنائعهم الطواغيت قد خدعوه وألبسوا عليه دينه عندما زوروا حقيقة معنى "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر" لتعطي معنى مخالفا لمعناها الحقيقي الذي أراده الله ورسوله. -يتبع- |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
إن هناك حقيقتين هامتين يجب على كل مسلم إدراكهما وفهمهما بشكل جيد: الأولى: أن للتكفير مصدر واحد فقط لا غير، وهو الكافر نفسه عندما يكفر نفسه بنفسه، فلا يكون أمام المسلم سوى تطبيق عقيدة الولاء والبراء عليه وتحذير المسلمين منه ومن كفره لكي لا يغتروا به فيظنونه مسلما مثلهم، أي أن الإسلام دين بلا تكفير، فتكفير المسلم للمسلم دون برهان من الله ورسوله من المحرمات المشدد في حرمتها، بل هو من الكبائر، أما من قامت الأدلة الشرعية على أنه قد كفر نفسه بنفسه، فإن التبرؤ منه يكون عبادة مفروضة من الله في محكم التنزيل. الثانية: أنه لا يوجد في الإسلام شيء أسمه "كفر مخرج من الملة وكفر غير مخرج من الملة"، فالإسلام لا يعرف إلا واحدا من اثنين، إما توحيد، أو شرك، ولا يعرف ثالث لهذين المسميين، وهناك دليلين على ذلك هما: الدليل الأول: أن الكفر الذي ورد في الكتاب والسنة ووصفه بعض أهل العلم بأنه غير مخرج من الملة"، فإن المقصود به على الحقيقة هو زجر المسلم من ارتكاب عمل كفري مخرج من الملة لا يفعله إلا المشركين، كما في حديث: "سب المسلم فسوق وقتاله كفر" وهو زجر وتخويف موجه إلى مسلم يقاتل أخيه المسلم، إذ أنه لا يقاتل المسلم في الأصل إلا الكافر المشرك، والدليل على هذا المعنى هو أنه لو كان الأمر خلاف ذلك لكان علي ومعاوية رضي الله عنهما كافرين خارجين عن الملة والعياذ بالله. الدليل الثاني: لو قلنا "هذا رجل مسلم كافر كفرا غير مخرج من الملة" فإن هذه العبارة تخالف الشرع والعقل، فالله لم يجعل التوحيد والكفر يجتمعان في قلب رجل واحد، كما أنه يمتنع عقلا القول بوجود رجل مسلم وكافر في آن واحد،فهذا تناقض لا يقبله العقل. ولنبدأ الآن بشرح عبارة: "ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفرُ عليه..." إن علينا أن ننتبه إلى أن هناك حكمين على الواقع في الكفر وليس حكما واحدا، حكم الظاهر، وحكم التحقق، ولكل منهما خصوصيته، فقد لا يتوفر سوى حكم الظاهر، فعندها يجب الأخذ به، وقد يتوفر حكم التحقق، فإما أن يبطل (بضم الياء) حكم الظاهر أو يؤكده. حكم الظاهر: وأصله هو عدم قدرتنا على الإتصال بالشخص الواقع في الكفر للتحقق منه، وهنا، لا يكون أمامنا سوى الحكم عليه بالكفر بعد التأكد من موانع إطلاق هذا الحكم وهي، الجنون، الطفولة، وجود شبهة في قول أو فعل الشخص تنفي أنه واقع في الكفر. حكم التحقق: وأصله هو اجتماعنا مع الشخص الواقع في الكفر والتحقق منه، فإن ثبت لنا أنه مكره وقلبه مطمئن بالإيمان، أو أن الشيطان استزله فوقع في الكفر بسبب جهله ثم استغفر الله عما قاله أو فعله، فإنه لا شيء عليه. أما إن كان متأولا فيما قاله أو فعله، أثبتنا له بطلان وفساد تأويله ومخالفته للكتاب والسنة، فإن ثاب إلى رشده واعترف بخطأه واستغفر الله لا شيء عليه، أما إن كابر ورفض الأدلة الشرعية على بطلان تأوله، فإنه يكون قد حكم على نفسه بالكفر المخرج من الملة، فلا يكون أمامنا سوى تطبيق عقيدة الولاء والبراء عليه. قصة حاطب إبن أبي بلتعة رضي الله عنه: استغل اليهود والكفرة كهنة الطواغيت المتلبسين بأردية العلماء قصة الصحابي الجليل حاطب إبن أبي بلتعة رضي الله عنه كدليل أرهبوا به المسلمين محاولين منعهم من إطلاق حكم الكفر على من وقع فيه حتى لو انتفت الموانع الشرعية في الحكم عليه بالكفر. ولا نريد ذكر قصة حاطب منعا للإطالة فهي معروفة، وما يهمنا فيها هو أن حاطب قد وقع على الظاهر في الكفر وانتفت عنه موانع الحكم عليه بالكفر، فهو لم يكن مجنونا، ولم يكن طفلا، وما عمله لا شبهة فيه على أنه عمل من أعمال المنافقين، فقد راسل سرا مشركي قريش وأخبرهم بمعلومات هامة عن جيش رسول الله الزاحف نحوهم، وعندما كشف الله لرسوله الرسالة السرية لحاطب، استدعاه رسول الله وتحقق منه، فثبت عند رسول الله أن حاطب كان مجبرا على ما فعله، فتفهم رسول الله الأسباب وعفا عنه ولم يحكم عليه بكفر وارتداد، وهذا هو حكم التحقق. ولكن، ماهو الحكم الشرعي على حاطب فيما لو كان قد مات قبل أن يتمكن رسول الله من الإجتماع به والتحقق منه...؟ إن الحكم الشرعي عليه هو حكم الظاهر، وهو أنه مات على الظاهر على غير ملة الإسلام، فما عمله لا شبهة فيه بالنسبة لنا على أنه عمل كفري، أما حقيقة أمره فقد دفنت معه ولا يعلم بها إلا الله سبحانه، فقد يكون عند الله قد مات على الإسلام، وقد لا يكون كذلك. ويطرح السؤال التالي نفسه: هل يدخل طواغيت العالم العربي تحت مقولة: "ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفرُ عليه..." ؟ الجواب: طواغيت العالم العربي قد أعلنوا رسميا حربا ضد الله ودينه ورسوله والمسلمين، فهم من أشد من خلق الله على الأرض كفرا وشركا، ومن أكثرهم كراهية لدين الإسلام ولنبي الإسلام، وأكثر رغبة من صانعيها اليهود في القضاء على دين الله وإبادة المسلمين من خلال نشر الكفر والفقر والجهل والمرض والتخلف والجوع في مجتمعاتهم، من هنا، فإن كل من شك في كفر هذه الطواغيت وأعوانها وجنودها، فقد كفر كفرا مخرجا من الملة، ولا ينفعه أنه ينطق الشهادتين ويقيم فرائض الإسلام. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
ماهـر;
ولا نريد ذكر قصة حاطب منعا للإطالة فهي معروفة، وما يهمنا فيها هو أن حاطب قد وقع على الظاهر في الكفر وانتفت عنه موانع الحكم عليه بالكفر، فهو لم يكن مجنونا، ولم يكن طفلا، وما عمله لا شبهة فيه على أنه عمل من أعمال المنافقين، فقد راسل سرا مشركي قريش وأخبرهم بمعلومات هامة عن جيش رسول الله الزاحف نحوهم، وعندما كشف الله لرسوله الرسالة السرية لحاطب، استدعاه رسول الله وتحقق منه، فثبت عند رسول الله أن حاطب كان مجبرا على ما فعله، فتفهم رسول الله الأسباب وعفا عنه ولم يحكم عليه بكفر وارتداد، وهذا هو حكم التحقق. اقتباس:
|
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
قال الفتى ماهر (الصغير) : (فإن الله قد جعل هذا الدين غير قابل للموت حتى لو اجتمعت عليه كل طواغيت العالم العربي تساندها كل قوى الكفر والضلال في العالم المعززة بكل حديدها وعبيدها.))
هو أكيد يقصد الصوفية الباطنية عبدة القبور والأوثان والرافضة الباطنية عبدة القبور والأوثان وإلا فلا أعرف أشدّ طغيانا من هذين النحلتين الخبيثتين . |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
وقال أيضا الصبي الصعير ماهر: ((وعندما درس اليهود هذا الدين، رأوا بأن روحه تكمن في عقيدة التوحيد، فهو الدين الوحيد الذي عرفته البشرية والذي يقوم على توحيد الله توحيدا خالصا لا تشوبه شائبة من شرك، فدربوا مطاياهم الكفار طواغيت العالم العربي على هدم عقيدة التوحيد، فجمع هؤلاء الطواغيت عصابات من الكفار المشركين ممن لا دين ولا أمانة ولا شرف لهم وألبسوهم مسوح العلماء، وفتحوا لهم كل أجهزة وأوكار إعلامهم الشيطاني، فراحوا يسترهبون المسلمين منزلين آيات القرآن والأحاديث النبوية على غير منازلها الشرعية الصحيحة.)
هو أكيد يقصد علماء الشيعة الرافضة والصوفية الذين يبيحون لدراويشهم الاستغاثة بغير الله والذبح عند قبور الأولياء الصالحين بل والطالحين وغيرها من ألوان الشرك التي لا تخفى عليكم |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
وقال الصبي الصغير ماهر: ((ولم تتوقف جهود اليهود وعبيدهم الطواغيت عند ذلك، بل نظم كهنتهم حملات تهدف إلى إفساد عقيدة الولاء والبراء، فاطلقوا مقولة: "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"))
طبعا هذه المقولة التي قالها أئمّة السنّة والجماعة وأئمّة المذاهب الأربعة وغيرهم من علماء الدّين بل وبأجمعوا عليها يسمّيها ((شكري مصطفى)) ماهر الصغير جدا جدا ب: جهود اليهود ؟.؟؟؟؟ واصل يا ماهر فأنت في الطريق الأعوج ... أحسنت يا فتى أنت على شفا الهاوية ... زد خطوة للأمام وستكون أمّك هاوية |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
وقال كذلك الكتكوت ماهر: ((إننا سنستعين بالله لنثبت لكل مسلم بأن اليهود وصنائعهم الطواغيت قد خدعوه وألبسوا عليه دينه عندما زوروا حقيقة معنى "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر" لتعطي معنى مخالفا لمعناها الحقيقي الذي أراده الله ورسوله)).
لا يا ماهر ليس هكذا .... التعالم من البداية ؟؟؟ إنتظر يا ولدي حتى تكبر ويشتدّ ساعدك وتكتمل أسنانك وتنبت لحيتك .... يا ماهر أنت حقّا ماهر في سلوك الفجاج الصعبة .... لماذا يا فتى ... ألا تحبّ أن تسمع شيئا من شعر الإمام ابن القيّم رحمه الله: قال: قالوا هذا عندنا غير جائز ******* ومن أنتم حتى يكون لكم عندُ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نصيحة: رحم الله امرءا عرف قدره فوقف عنده .... |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب محمد أيوب:
(اعتقد ان الثابت من الروايات ان حاطب لم يكن مجبرا وان رسول الله صلي الله عليه وسلم عذره لسابقته ولشهوده بدر فمن حضر بدر فهو مغفور له بدليل قول الرسول لعمر لما قال يا رسول دعني اضرب عنق هذا المنافق قال الرسول ...وما يدريك لعلي الله اطلع علي اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ..فعذر حاطب هو شهوده بدر وليس الاجبار...) =============================== ما تعتقده أنت شيء، وما هو ثابت في الصحيح شيء آخر مختلف تماما، فاعتقادك بأن رسول الله عذر حاطب لسابقته وشهوده ولشهوده بدر وليس لأنه مجبر على فعلته، اعتقاد خاطيء، فإن ما ينقضه هو نص الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صدق حاطب بعد أن استمع إليه، وأمر بأن لا يقال له إلا خير. وعندما طلب عمر إبن الخطاب رضي الله عنه ضرب عنقه، هنا، قال رسول الله: "لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة" ثم أن مسألة أن "الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة" فهذا جاء على سبيل الظن من رسول الله ولم يأت على سبيل اليقين، بدليل استخدام رسول الله صلى الله عليه وسلم لكلمة: "لعل..." والتي تفيد الظن، ولو كانت هذه المسألة خلاف ذلك لصاغها رسول الله على نحو جازم صريح كأن يقول مثلا: "فقد اطلع الله إلى أهل بدر..." وإليك الآن الدليل مما رواه البخاري ومسلم: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ حَاطِبٌ: وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلام وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلا ارْتِدَادٍ أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نِفَاقًا، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ، فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله، أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِه. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : صَدَقَ، وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ. فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ قال عمر: بلى ولكنه نكث وظاهر أعداءك عليك، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب غريب الأثري:
قال الفتى ماهر (الصغير) : (فإن الله قد جعل هذا الدين غير قابل للموت حتى لو اجتمعت عليه كل طواغيت العالم العربي تساندها كل قوى الكفر والضلال في العالم المعززة بكل حديدها وعبيدها.) هو أكيد يقصد الصوفية الباطنية عبدة القبور والأوثان والرافضة الباطنية عبدة القبور والأوثان وإلا فلا أعرف أشدّ طغيانا من هذين النحلتين الخبيثتين. =============================== طواغيت العالم العربي المقصودة هنا هي الحكام التي صنعها اليهود في تل أبيب داخل إسرائيل ثم وزعوها على أقطار المسلمين لتديرها لحسابهم، وهي أشد كفرا من كل ملل الوثنية والشرك التي عرفتها البشرية حتى الآن. ثم لا تكذب مرة ثانية على غيرك وتقوله مالم يقله أيها الكذاب. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
|
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
[=ماهـر;152054]
وإليك الآن الدليل مما رواه البخاري ومسلم: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ حَاطِبٌ: وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلام وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلا ارْتِدَادٍ أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نِفَاقًا، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ، فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله، أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِه. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : صَدَقَ، وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ. فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ قال عمر: بلى ولكنه نكث وظاهر أعداءك عليك، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. اقتباس:
|
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب محمد أيوب:
(كلامك لا دليل فيه اطلاقا علي الاجبار فمن اين اتيت به، ففي الحديث قال الرسول صلي الله عليه وسلم ..اليس من اهل بدر......وقال لعلي الله اطلع علي اهل بدر فقال اعملوا ما شئيم..... وكلمة لعلي لا تفيد الظن كما تعتقده انت هنا وانما افادة اليقين كقوله تعالي عسي ربك ان يبعثك مقاما محمود...) وكلمة لعلي لا تفيد الظن كما تعتقده انت هنا وانما افادة اليقين كقوله تعالي (عسي ربك ان يبعثك مقاما محمود)، وعسي بمعني لعلي ولكنها في هذا الباب تفيد اليقين وهو سيبعثك ربك مقاما محمودا... ===================================== لا نريد أن نجادلك بحديث صحيح أردت أنت مخالفته على الرغم من وضوحه كماخالفت دعقيدة المسلمين، فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالوحي قد اقتنع أن حاطب كان مجبرا على ما فعل، بدليل أنه عقب على كلامه بكلمة (صدقت...) ولو لم يكن رسول الله قد علم أن حاطب كان مجبرا لاعتبر فعلته من باب اللهو واللعب، ولما أصدقه ولما عذره وعفا عنه وأمر بحسن مخاطبته. أما استشهادك بقوله تعالى (عسى أن سيبعثك ربك مقاما محمودا) حيث أنك تريد أن تقول بأن قول رسول الله (لعل الله اطلع إلى أهل بدر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) فهو استشهاد خاطيء من عدة وجوه: أولا: كلام الله ليس ككلام البشر لتساوي بين الكلامين في اللفظ والمعنى والمراد، فالله سبحانه له أن يتكلم بما يشاء ولا يستطيع البشر قول مثله، ولو كان الأمر كذلك لجاز للمسلم أن يقسم بالنجوم وبالشمس، وعندما ينكر عليه يحتج بقوله: إقرأوا قوله تعالى: (فلا أقسم بمواقع النجوم) وقوله تعالى: (والشمس وضحاها)، فكلمة "عسى" و "لعل" عندما يستخدمها النص القرآني تختلف هدفا ومعنى ومرادا عندما يستخدمها الإنسان الجاهل بعلم الغيب. ثانيا: لو سلمنا جدلا بأن الله قد إطلع إلى أهل بدر وقال (اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم...) فإن الذنوب المغفورة هنا هي المعاصي والكبائر التي لا تخرج فاعلها من الملة، وليست المعاصي الماسة بالعقيدة والمخرجة من الملة، ومظاهرة المشركين والطواغيت من المعاصي المخرجة من الملة بإجماع أهل العلم، فكيف يستقيم القول أن الله قد غفر لحاطب بحجة أنه بدري وقد ارتكب عملا خرج به من ملة الإسلام، وقد قال الله لرسوله في محكم التنزيل: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ...) أي أنك تخرج من دين الله لو أتيت بعمل كفري فيحبط عملك، أليس رسول الله أحق وأولى من حاطب أن يغفر الله له ما تقدم من ذنبه...؟ |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب algeroi:
هل يفهم من هذا انك تعذر بالاكراه...؟ ======================== مما أجمع عليه أهل العلم طوال تاريخ الإسلام كإجماعهم على أن صلاة العصر أربع ركعات هو أن المسلم المكره لا شيء عليه حتى لو أتى بقول أو بفعل مخرج من الملة، شريطة أن يثبت أنه مكره. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
فهذه من اولها ...فهم غلط واستنتاج اغلط .. وهذا دليل علي انك لا تفهم الاكراه ولا الرضي ولا التأول النقطة الا ولي صفر علي صفر ننتظر الثانية |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
فهذه من اولها ...فهم غلط واستنتاج اغلط .. وهذا دليل علي انك لا تفهم الاكراه ولا الرضي ولا التأول النقطة الا ولي صفر علي صفر ننتظر الثانية |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
شئ جيد ... ساسجل عندي هذه : الاخ ماهر يعذر بالاكراه وحتى انصفك اقول ويشترط له الاثبات .. سؤال: هل ما سجلته يعبر عن رايك بصدق ام ان ما تم تسجيله ليس دقيقا |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب algeroi:
سؤال: هل ما سجلته يعبر عن رايك بصدق ام ان ما تم تسجيله ليس دقيقا...؟ ===================================== هذه عقيدة إسلامية مرجعيتها الكتاب والسنة، ولا مجال فيها للرأي الشخصي. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
الذي فهمته من مداخلاتك انك تعتبر الكتاب والسنة والاجماع هي مصادر تلقي العقائد عند الموحدين وان لا مجال للراي اذا تقرر امر ما كتابا وسنة واجماعا فهل هذا الاستنتاج صحيح .. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
ياماهر أنت خالفت منهج أهل السنة والجماعة قاطبة فاتقي الله وكل ماقلته ليس له أي دليل بل كلامك فلسفي محض
لأن التفريق بين التكفير المطلق(الأوصاف) والتكفير المعين(الأعيان) هو مذهب أهل السنة والجماعة. وخالفت فرقٌ، فأما الخوارج فأطلقوا التكفير وأما المرجئة فمنعوا منه فهما مابين طرفيْ نقيضٍ، وكذا ما وقع من بعض الأفرادِ من انحراف في هذه القاعدة. قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (12/501):" فليس لأحدٍ أن يُكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلِط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة. ومن ثبت إيمانه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة"ا.هـ. وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (35/99): "لكنَّ تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين فإن بعض العلماء قد يتكلم في مسألة باجتهاده فيخطئ فيها فلا يُكفر وإن كان قد يُكفر من قال ذلك القول إذا قامت عليه الحجة المكفرة..."ا.هـ. وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (3/230):" وكنت أُبين لهم أنما نُقل لهم عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حقٌ, لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين وهذه أول مسألة تنازعت فيها الأمة من مسائل الأصول الكبار وهي مسألة (الوعيد)..."ا.هـ. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب algeroi:
(الذي فهمته من مداخلاتك انك تعتبر الكتاب والسنة والاجماع هي مصادر تلقي العقائد عند الموحدين، وان لا مجال للراي اذا تقرر امر ما كتابا وسنة واجماعا فهل هذا الاستنتاج صحيح...) ======================================== نعم... هذا استنتاج صحيح... |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب الأثري:
(ياماهر أنت خالفت منهج أهل السنة والجماعة قاطبة فاتقي الله وكل ماقلته ليس له أي دليل بل كلامك فلسفي محض...) =========================================== إذا كان الله خالقك وموجودك من العدم ورازقك لم تقتعك آياته الباهرات المنبثة في كل مكان من الوجود، فأبيت إلا أن تكفر به وتشرك به ما لم ينزل به سلطانا وتتخذ لك دينا غير دين الإسلام تمارس فيه عبادة بشرا مثلك لا ينفعوك ولا يضروك، فهل سيستطيع عبده المخلوق ماهر إقناعك بصحة ما يكتب...؟ |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
الحمد لله علي نعمة الاسلام وكفي بها نعمة الان ياااثري هل انا تكفيري خارجي ؟؟؟؟؟؟ هل انا من كلاب النار ؟؟؟؟؟؟؟ ها قد اتي من يكفرك ويخرجك من ملة الاسلام بدون خوف ولا تقية الحمد لله الذي هدانا وجعلنا امة وسطا فلا نحن خوارج نكفر امة محمد ولا نحن مرجئة ندخل الطواغيت والكفار في امة محمدلا غلوا .............ولا تفريط بين غلوا ماهر وتفريط الاثري |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
ثم إن كان هو تكفيري فأنت ترى الخروج على الحكام هو عنده غلو في تكفير الناس وانت عندك غلو في تبديع الناس والخروج عن الحكام وكل في بحر يعوم أما عن الحكام فأنا لم اقل يوما أن طاعتهم واجبة في المعصية بل واجبة في المعروف وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة قاطبة فالغلو عندك بحمد الله تعالى أنا على الوسطية لست مثل المرجئة الذين يسكتون على أهل البدع ولست من الخوارج الذين يخرجون أهل السنة من الإسلام أو يبدعونهم بالمناسة المرجئة مع الحكام صنفين الصنف الأول يرى الخروج عليهم الصنف الاني يرى طاعتهم في المعصية فأنظر إلى نفسك وقارنها مع الصنف الأول فقد روى ابن شاهين عن الثوري أنه قال: " اتَّقوا هذه الأهواء المضِلَّة!"، قيل له: بَيِّن لنا رحمك الله! فقال سفيان: " أما المرجئة فيقولون ... "، وذكر شيئاً من أقوالهم، إلى أن قال: " وهُم يَرَوْن السيفَ على أهل القبلة! "( ). وروى أيضاً أنه قيل لابن المبارك: ترى رأي الإرجاء؟ فقال: " كيف أكون مرجئاً؛ فأنا لا أرى السيف؟! .. "( ). بل روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ). قلت: ألا تدلّ هذه النصوص دلالةً واضحةً على أنهم هم المرجئة على الحقيقة، وأن أئمتنا المذكورين آنفاً براءٌ من ذلك. ولا عجب حينئذ أن ينشأ الإرجاء على أعقاب الخروج؛ قال قتادة: " إنما حدَثَ الإرجاء بعد فتنة ابن الأشعث رمتني بدائها ثم انسلت والحمد لله على نعمة السلفية |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
اتفقنا حتى الآن على كون 1- الكتاب والسنة والاجماع هي مصادر تلقي العقائد عند الموحدين، وان لا مجال للراي اذا تقرر امر ما كتابا وسنة واجماعا 2- اعتبار اثر الاكراه في تقييد الحكم بالتكفير سؤال .. 1-كيف يمكن اثبات ان امرا ما يعد اجماعا 2- ما هو الاجماع المعتبر عندك 3-هل تثق في نقول العلماء الذين تصفهم ب"التاريخيين" |
| الساعة الآن 02:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى