![]() |
لمن هذه الأبيات الشعرية
من يعرف من قائل هذه الأبيات
والى اي فن تنتمي كلَـيبُ لا خَيرَ في الدُنيا وَمَن فيها *** إِن أَنتَ خَلَّيتَها في مَن يُخَلّـيـها كُلَيـــبُ أَيُّ فَتى عِــزٍّ وَمَـكــرُمَةٍ *** تَحتَ السَفاسِفِ إِذ يَعلوكَ سافيها نَعى النُعـاةُ كُلَيباً لي فَقُلتُ لَهُم *** مادَت بِنا الأَرضُ أَم مادَت رَواسيها لَيتَ السَماءَ عَلى مَن تَحتَها وَقَعَت *** وَحالَتِ الأَرضُ فَاِنجابَت بِمَن فيها |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
الأبيات للشاعر عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل أحد فرسان قبيلة تغلب الذين كانت ديارهم في شمال شرق الجزيرة العربية وأطراف العراق والشام وأحد أبطال العرب في الجاهلية وقد كان له من الذرية ابنتان هما: ليلى وعبيدة، فأما ليلى فهي أم الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي .. والأبيات من قصيدة مكونة من 19 بيتا يقول في ختامها لاَ أَصْلَحَ الله مِنَّا مَنْ يُصَالِحُكم = ما لاحتِ الشمسُ في أعلى مجاريها قالها في رثاء أخيه كليب الذي قتله جسّاس بن مرّة الشيباني تقبل خالص المودة |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
اقتباس:
وهذا الشعر ينتمي الى فن الرثاء . بارك الله فيك ،واصلح شأنك . شكرا لك على المرور والتوضيح |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
اقتباس:
|
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
السلام عليكم
الابيات تنقسم الى فنين و ان كانت قيلت في الرثاء ففيها بعض المدح تحياتي |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
قائلها المهلهل بن ربيعة
|
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
اقتباس:
|
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
تتنوع اغراض الشعر الجاهلي في القصيدة الواحدة فاذا كانت فخرا مثلا تجد مطلعها غزليا واذا كانت رثائية تجد مطلعها رثاء ثم تتدرج الى الفخر ضمن ذكر خصال المرثي واصوله
هذه القصيدة فعلا كما سبق للاخوة ان قالوا لعدي بن ربيعة التغلبي الملقب بالمهلهل حيث قالها في اخيه كليب حين قتل ناقة البسوس خالة جساس بن مرة البكري فانتصر جساس لخالته وقتل كليب وما ان ذاع الخبر حتى اجتمع نساء الحي للماتم وكان همام بن مرة اي اخو القاتل ينادم المهلهل اخا كليب وقد عاقده ان لا يكتمه شيئا فارسل مرة ابنه همام فرسه مع جارية وامره ان يضعن وان يلحق بالقوم وكانا جالسين فمر جساس يركض به فرسه مخرجا فخذيه فقال همام:ان له لامرا والله ما رايته كاشفا فخذيه قط ولم تمض لحظات حتى انتهت اليهما جارية فوثب اليها همام فسارته ان جساسا قتل كليبا وان اباه قد ظعن مع قومه فقال له المهلهل : ما شان الجارية والفرس ؟ قال وما ذاك قال له همام : اشرب ودع عنك الباطل انها تزعم ان جساسا اخي قتل كليبا اخاك فضحك المهلهل وقال همته اخيك اضعف من ذلك ولم تلبث الخمرة ان صرعت المهلهل فانسل همام ولحق بقومه بينما عاد المهلهل الى حيه يتمايل ويتعثر في خطاه فراى قومه يعقرون خيولهم ويكسرون رماحهم والنساء تدام نائحات فافاق من سكرته وقال لهم ويحكم ما دهاكم ؟ فاخبروه بما حدث فقال لهم لقد ذهبتم شر مذب اتكسرون سيوفكم وتعقرون خيولكم حين احتجتم اليها فانتهوا عن ذلك ونهى النساء عن النواح وقال لهن : استبقين عيونا تبكي اخر الابد : ولما اصبح الصباح غدا الى اخيه ودفنه وقال فيه اول قصيدة رثائية بعنوان اهاج قذاء عيني الاذكار من كتاب منتخبات الادب العربي |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
اقتباس:
لكن رثاء كليب لم يقتصر على اخاه المهلهل فقط ،انما لأخته ام الأغر نصيب من الرثاء . وهناك ايضا رثاء مشهور جدا لليلى العفيفة وهي ترثي ابن عمها وزوجها البراق وليت احدكم يتفضل لنا بالقصة مفصلة لليلى العفيفة . |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
سابحث عنها ربما اجدها في ديوان عندي كتاب بعنوان شاعرات العرب في الجاهلية سارى ان كانت فيه اوافيكم بالتفاصيل باذنالله
|
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
اقتباس:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=215243 |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
هذا ما وجدته عن ليلى العفيفة بنت لكيز هي من بني ربيعة وزوجها فارس العرب الشهير : البراق قيل ان اباها نزل يوما في احدى نواحي بلاد الفرس وهي معه وكانت اجمل نساء العصر واذا برجل من حاشية ملك الفرس يوقفه على امرها ويعلمه بما هي عليه من جمال ساحر وفتنة بادية فيقول له الملك : وما حيلتنا معها وهي البدوية الاصيلة التي تسترخص الموت قبل ان يغشاها اعجمي قال الرجل : نغريها بكل نفيس وشهي ونفرش لها الارض احلاما واماني ، استصوب الملك رايه فارسل من اغتصبها من والدها ولما صارت في كنفه حاول عبثا نيل رضاها باغراقها بالمشتهيات والمرغبات او بالترهيب والتعذيب فظل وجهها مصانا جاعلة حياتها فداء عن شرفها ولما اعياه فيها الامر اسكنها بعض قصوره مكتفيا بالنظر اليها ملفعة بالغلالات . وكان لليلى ابن عم من بني بكر ضرب به المثل بفروسيته وشجاعته وهو البراق الذي استطاع ان يقتحم المكان الحصين ويخلصها مما هي فيه ويتزوجها . ومما نظمته ليلى في تلك المناسبة قولها ابيات مشهورة جدا وهي التي غنتها اسمهان . وقد قتل غرثان شقيق زوجها فقالت ترثيه ايضا : لما ذكرت غريثا زاد بي كمدي حتى هممت من البلوى باعلان تربع الحزن في قلبي فذبت كما ذاب الرصاص اذا اصلي بنيران فلو تراني والاشجان تقتلني عجبت براق من صبري وكتماني لا در در كليب يوم راح ولا ابي لكيز ولا خيلي وفرساني يا عين فابكي وجودي بالدموع ولا تمل يا قلب ان تبكي باشجان فذكر غرثان مولى الحي من اسد انسى حياتي بلا شك وانساني وهذا ايضا مما قالته ليلى في ابن عمها براق حيث كانت تحبه قبل زواجهما : تزود بنا زادا فليس براجع الينا وصال بعد هذا التقاطع وكفكف باطراف الوداع تمتعا جفونك من فيض الدموع الهوامع من كتاب شاعرات العرب في الجاهلية صفحة : 71 للمؤلف جورج غريب سلسلة الموسوع في الادب العربي |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
هي ليلى بنت لكيز بن مرّة بن أسد بن ربيعة من بني تغلب بن وائل احدى قبائل ربيعة بن نزار العربية. اشتُهرت في التراث العربي باسم «ليلى العفيفة».
كانت ليلى أملح بنات العرب في عصرها وأجملهن خصالا، آية في الجمال تامة الحسن كثيرة الأدب. شاع ذكرها عند العرب حتى أقاصي اليمن فتقدم لخطبتها كثيرون من سَراة العرب وكبرائهم، منهم عمرو بن دي صهبان من ابناء ملوك اليمن. رفضتهم جميعا لانها كانت تكره أن تخرج من قومها. جرت حكايتها في العصر الجاهلي، وكانت قصتها نموذجا لاعتزاز العرب وفخرهم على الأقوام الاخرى، وانتصارهم على أعدائهم. وسارت تفاصيل حكايتها في أعماق التراث العربي لمضمون الحدث ولما تضمنته من أشعار جميلة وأبيات معبرة اطلقتها ليلى العفيفة أثناء الأحداث التي جرت لها. ليلى وأسمهان وقد اجتذبت قصة ليلى العفيفة وأشعارها خيال العديد من الفنانين الذين غنوا قصائدها ومنهم المطربة العربية اسمهان التي غنت «ليت للبراق عينا» عام 1938 ولحن الأغنية الفنان محمد القصبجي، وصورت ضمن فيلم «أميرة الشرق» وهو يحكي قصة ليلى العفيفة. غير ان اقتران الملك فاروق بفريدة أخت شاه ايران اوقف العمل بالفيلم. وتعبيرا عن إعجابها بأداء أسمهان لهذه القصيدة قامت الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة بتسمية ابنها الوحيد البرَّاق رغم صعوبة هذا الاسم وندرته. ومن قصتها استلهمت أحداث فيلم «ليلى بنت الصحراء» 1937، من بطولة راقية إبراهيم وبهيجة حافظ وحسين رياض وزكي رستم. فارس ربيعة والبرّاق المذكور هو البراق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة، من بني جشم احد فروع قبيلة تغلب بن وائل من قبائل ربيعة بن نزار. كان هو فارس ربيعة وفاتكها المقدّم، قال عنه المؤرخون «إليه انتهى عزّ ربيعة وشرفها»، وكان ذلك قبل وائل كليب بن ربيعة المعروف بالزير سالم. تعلق بها ابن عمها البراق واحبته، لكن والدها كان يريد أن يزوجها بأحد الملوك، لعله يجد فيه منقذاً لقومه وملاذاً لهم عند الشدائد. كانت ليلى تود لو أن اباها زوّجها بالبراق، إلا أنها لم تعص. امر أبيها وصانت نفسها عن البراق تعففاً فلُقبت بالعفيفة. استاء البراق من رفض عمه زواجه من ليلى، ورحل عن قومه، ونزل على بني حنيفة (من قبائل بكر بن وائل). واثناء غياب البراق عن قومه ثارت أثناء ذلك حرب ضروس بين بني تغلب قوم البراق وبين قبائل قُضاعة وطيء، وقتل الكثيرون من الفئتين، وتعاظمت الشرور، واتسع الخرق، واضطرب حبل بني ربيعة، فاجتمع إلى البراق كليب بن ربيعة وإخوته يستنجدونه. فقبل نجدتهم بعد أن عقدوا الرئاسة له. ثم سار إلى ديار قضاعة وطيء وأغار عليهم وهزمهم شر هزيمة، بعد حروب كثيرة ومعارك جمّة، فامتلأت يداه بالغنائم واسترجع الظعائن. صرخة أبية واثناء ذلك سمع ابن لكسرى ملك الفرس عن ليلى وجمالها، فأراد أن يخطبها لنفسه فكمن لقومها في الطريق وتمكن منهم ونقلها إلى فارس، فبقيت هناك أسيرة. حاول الزواج بها فامتنعت عليه، وتعففت وتمنعت، فلم يزدها الأمر إلا رفضا وإصرارا وخيرته بين أن يقتلها أو يعيدها لأبيها في بني ربيعة. وأطلقت الأشعار تستحث قومها على إنقاذها، وتستصرخ البرّاق لانقاذها، وكان مما قالته ليلى وهي في الأسر هذه الأبيات الرائعة التي تمثل صرخةً أبية: ليت للبرّاق عيناً فترى ما أقاسي من بلاء وعنا يا كليباً يا عقيلا إخوتي يا جُنيداً ساعدوني بالبكا عُذبتْ أختكمُ يا ويـــلكمْ بعذاب النُكر صبحاً ومسا يكذب الأعجم ما يقربني ومعي بعض حساسات الحيا قيّ.دُوني غللوني وافعلوا كل ما شئتم جميعاً من بلا فأنا كارهة بُغــيـتكم ومريرُ الموت عندي قد حلا أتدُلُّونَ علينا فارســــاً يا بني أنمار يا أهل الخنا يا إياد خسرت صفقتكم ورُمي المُنظرُ من بُرد العمى يا بني الأعماص إما تقطعوا لبني عدنان أسباب الرجا فاصطباراً وعزاءً حسناً كلُّ نصر بعد ضُرٍّ يُرتجى قُل لعدنان فديتم شَمّ.روا لبني الأعاجم تشمير الوحى واعقدوا الرايات في أقطارها وأشهروا البيض وسيروا في الضحى يا بني تغلب سيروا وانصروا وذروا الغ1فلة عنكم والكرى واحذروا العار على أعقابكم وعليكم ما بقيتم في الورى فوز بالحبيبة سمع بعض الرعاة العرب القصيدة فأسرع الخطى يريد ديار أهلها، حتى بلغ البراق وأنشده على عجل صرخة ليلى وما إن أكمل الراعي شعرها حتى وضع البراق رجله في الركاب واعتلى صهوة جواده وصاح لفرسان ربيعة فتبعوه. واجتمعت لديه قبائل ربيعة بن نزار وأحلافهم لحرب الفرس فانتصر البراق عليهم، واستنقذ ليلى ابنة عمه منهم.. واستحق أن يفوز بها ويتزوجها. تولى البراق رئاسة قومه بني تغلب زمناً طويلاً، وصارت قبائل ربيعة بحسن تدبيره أوسع العرب خيراً. وتوفي نحو عام 479 م. ولحقته زوجته ليلى العفيفة بعد أربعة أعوام. قصائد ليلى والبراق لليلى قصيدة اخرى مرثية في ابن عمها غرسان اخي البراق حيث بلغها مقتله في الحرب: قد كان بي ما كفى من حُزْن غرسان والآن قد زاد في همّي وأحزاني ما حالُ برّاق من بعدي ومعشرنا ووالدي وأعمامي وإخواني قد حال دوني يا برّاق مُجتَهد من النوائب جهدٌ ليس بالفاني تربّعُ الشوق في قلبي وذبتُ كما ذاب الرصاص إذا أصلي بنيران فلو تراني وأشواقي تقلّبني عجبتُ براق من صبري وكتماني يا عين فابكي وجودي بالدموع ولا تملّ يا قلب أن تُبلى بأشجان فذكر برّاق مولى الحي من أسَدٍ أنسى حياتي بلا شكّ وأنساني فتى ربيعة طوّاف أماكنها وفارس الخيل في روع وميدان في وداع البراق عندما توفي البراق قالت من الشعر في وداعه: تزود بنا زاداً فليس براجع إلينا وصال بعد هذا التقاطع وكفكف بأطراف الوداع تمتعاً جفونك من فيض الدموع الهوامع ألا فاجزني صاعاً بصاع كما ترى تصوب عيني حسرة بالمدامع وفي مدحه ولها أيضا في مدح البراق وهي ترد على ام الاغر اخت كليب بن وائل وكانت لامتها على جزعها: أم الاغر دعي ملامك واسمعي قولا يقينا لست عنه بمعزل براق سيدنا وفارس خيلنا وهو المطاعن في مضيق الجحفل وعماد هذا الحي في مكروهه ومؤمل برجوه كل مؤمل |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
شكرا على الثراء اخي جمال اتمنى لو انك تفيدنا بشخصيات عربية اخرى اهملها التاريخ
|
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
من قائل هذ االبيت،ومالمقصود من ورائه؟
لما توغل في الكراع هجينهم ... هلهلت أثأر مالكًا أو صنبلا |
رد: لمن هذه الأبيات الشعرية
ذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 1 والزوار 3)
وائل (جمال) تالمو الموضوع من 2013،الا انه ما يزال يسستقطب الزوار رفـــــــــــــــــــــــــع |
Re: لمن هذه الأبيات الشعرية
|
| الساعة الآن 06:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى