![]() |
حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟ يقال أن الإعلام السلطة الرابعة في البلاد وفي ظل إنتهاك حقوق حرية الصحفي في الإعلام يطرح تساؤل للنقاش حول حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟كيف تنظر إلى الحماية القانونية للصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 ماي ؟ |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
الصحافة مهنة نبيلة لما تنشره من توعية و ازالة للغموض في شتى الميادين لكنها مهما كانت تتمتع بالحرية فانها تبقى دوما مقيدة حين تصطدم أو تتداخل مع حريات الافراد بالتعرض لها و هو ما ينفي عنا القول بحرية الصحافة.
|
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
تحية لك أخي المرشد .... وشكرا على الموضوع ... وقبل الإجابة على السؤال لا بد أن يعرج عن حرية المواطن هل هي واقعية أم درب من الخيال؟ فإن كان المواطن قبل أن يكون صحفيا أو دكتورا أو مهندسا أو ..... لا يتمتع بالحرية في التعبير عن انشغالاته وهمومه .... ويجد أمامه جميع الأبواب موصدة في رد الاعتبار لحقه فأظن أن الصحفي لن يخرج عن هذا الإطار إلا إذا كان محابيا أو أنه لا يهمه إلا مصلحته الخاصة. والحقيقة تقال أننا لا نزال بعيدين كل البعد عما يمسى حرية الصحافة في اقتناء المواضيع وتحليلها .... فالصحفي يجد نفسه دائما بين فكي كماشة .... طرفها العلوي ـ طبعا ـ هو الرقابة والطرف الثاني هو إرضاء القارىء وهذا يتطلب معرفة جيدة بالمستجدات سواء السياسية أو الاقتصادية أو ..... وخلاصة الموضوع يمكن اعتبار الصحفي عندنا لا يزال يعيش القرن الرابع عشر بكل صوره المتخلفة والبالية وهو يصارع اللوبيات وديناصورات النفوذ وأصحاب المصالح الضيقة المستفيدين على حساب الأغلبية المقهورة هذا إن حالفه الحظ في النجاة من الرشوة والمحسوبية. والمشكلة هي التشريعات القديمة التي تضمن حقوق الصحفي .... وعلى فرض تجديد التشريعات وفق التطور ومواكبة التطورات فإن تطبيقها على أرض الواقع لا يزال يراود حلم ليس فقط الصحفي النزيه بل كل من يريد الخير للبلاد والعباد. النتيجة: ما عندو حتى قيمة عندنا ـ مع الأسف :mad: ـ |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
بارك الله فيك حقا إن الصحافة مهنة نبيلة جدا فهي تساهم في نشر العلم والمعرفة وتنوير الرأي العام لكن في المقابل حرية الصحافة ليست مطلقة بحيث يسمح للصحافة أن تصبح سخافة وتساهم في نشر الحقد والكراهية وقذف الأشخاص والمساس بأعراض الناس وإنتهاك حرماتهم ومقدساتهم ورموزهم الوطنية والدينية وما يروج له البعض بإسم حرية التعبير والرأي في أوربا والإساءة إلى حبيبنا سيد الخلق خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا عدوان وظلم لا يمكن تقبله بإسم حرية الصحافة والإعلام حريات الأفراد لها حدود حرية التعبير والرأي لها حدود واضحة مدونة أخلاقيات مهنة الصحافة لها قوانين واضحة لا يمكن تجاوزها وما يؤسف له بعض القنوات الفضائية الرائدة في مجال الإعلام السمعي والبصري وقعت في فخ حرية التعبير وإلا كيف نفسر تحريض واضح وقذف مباشر على قدسية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تحريض إعلامي متخصص في سبر الآراء والإستفتاء بفتوى إستباحة الدم الجزائري هل يمكن بأي منطق وعقل ودين تقبل حرية الصحافة والإعلام بهذا الشكل العدواني بهذا التحريض الإعلامي بهذا التشجيع والدعم لأفكار ومذاهب ومعتقدات وجماعات وأفكار تساهم في التعدي الصارخ غي مقومات وسماحة الإسلام على القرآن الكريم على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حرية التعبير تسمح لبعض الصحف النرويجية والدانماركية وغيرها من قنوات الإعلام في الشتم وزرع الكراهية هل نسميها حرية التعبير للصحافة أم السخافة ؟؟ الحقيقة كل الحقيقة أن الصحافة مهنة نبيلة جدا كما ذكرت في البداية إلا أن هناك قيود وضوابط واضحة وأخلاقيات تنظم المهنة وتحمي الصحفي حماية قانونية دولية بنصوص تشريعية واضحة وللأسف حماية الصحفي في هذا المجال تعرف تحيز واضح ومكشوف وتفرقة واضحة من حيث الديانة والجنسية . |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
وضع حرية الصحافة يراوح مكانه
مع حلول الثالث من ماي كل سنة، وهو المصادف لليوم العالمي لحرية التعبير، نتساءل في كرة مرة عن حالة الصحفيين، ونبحث في وضع حرية الصحافة، وكل مرة أيضا نحاول القيام بإحصائيات عن عدد الصحفيين المتابعين في قضايا القذف، وعدد الذين صدرت في حقهم أحكام. إذا كانت النقابات والمنظمات الحقوقية تدق ناقوس الخطر باستمرار فيما يخص التضييق على الحريات الصحفية، فإن السلطة تقلّل من حجم تلك المتابعات. لقد تحوّل النقاش حول حرية الصحافة والتعبير إلى نقاش طرشان، لأن الرأيين السائدين على طرفي النقيض تماما؛ فالسلطة تسعى في كل مرة إلى تبييض صورتها، ونفي تهمة التضييق على حرية التعبير عن نفسها، بينما الواقع يقول شيئا آخر.. فالقضايا التي ترفع ضد صحفيين لا تزال متواصلة، بل إن بعضها كان يفترض أن تتوقف فيها المتابعات بعد صدور قرار رئيس الجمهورية بتوقيف تلك المتابعات، لكنها استمرت تماما، إضافة إلى أن قضايا قديمة طفت إلى الواجهة مثل قضية الصحفي أرزقي آيت العربي الذي أوقف السنة الماضية في مطار هواري بومدين، بحجة أنه صدر في حقه حكم غيابي منذ سنوات، قبل أن تبرّئه المحكمة، فضلا عن قضايا رفعها مسؤولون مثل تلك التي صدر فيها حكم بالسجن ضد مدير جريدة الوطن عمار بلهوشات والصحفي شوقي عماري، بسبب دعوى رفعها والي جيجل. يمكن القول دون مبالغة بأن حرية التعبير والصحافة ووضع الصحفيين في الجزائر لا يزال يراوح مكانه، رغم بعض المؤشرات الإيجابية مثل اعتماد المرسوم المنظم لعلاقات عمل الصحفي، فالمسألة كلها محصورة في نظرة السلطة إلى الصحافة عموما سواء تعلّق الأمر بالصحافة الخاصة أو العمومية، ونظرة السلطة أيضا لطبيعة عمل الصحفي، لأنه ما دامت النظرة هذه قائمة على منطق ''من ليس معي فهو ضدي''، فإن ذلك يعد أكبر خطأ في تقدير الأمور، والسبب في تلك العلاقة الغريبة بين النظام والصحافة عامة، وذلك أيضا سبب الرداءة القائمة في وسائل الإعلام العمومي، التي لم تنجح في التطور مهنيا على غرار ما يحدث عند جيراننا وأشقائنا وأصدقائنا، لأن الصحفي ليس موظفا حتى لو كان موظفا عند الدولة.. والإعلام العمومي يقدم خدمة عمومية وليس في خدمة النظام القائم.. كما أن الإعلام الخاص يقدم خدمة عمومية، وبإمكان العمومي والخاص أن يقول رأيه وينتقد النظام ومسؤوليه. وما نراه في فرنسا خير دليل على ذلك، إلى درجة أنه يصعب في كثير من الأحيان التفريق بين الإعلام العمومي والخاص. الحديث عن حرية الإعلام والصحافة لا يجب أن يتحوّل إلى مجرد احتفال ديكوري مرة كل سنة، وإنما يجب أن يكون شاغلنا جميعا طوال أيام السنة، والسلطة مسؤولة عن تطوير الصحافة والإعلام بشقيه الخاص والعمومي، لأنه إعلام جزائري أحب من أحب وكره من كره، وهو واجهة الجزائر في الخارج، حتى وإن ظلت في هذه الواجهة كثير من الأمور التي تحتاج إلى إعادة نظر وإلى تقويم وإصلاح وتطوير مستمر، لأن الإعلام أضحى اليوم ركنا ضروريا في حياتنا اليومية يصعب الاستغناء عنه. كما أننا دخلنا فعلا عصر عولمة الإعلام، ولا بد من المحافظة على إعلام جزائري قادر على أن يصنع لنفسه مكانا في سماء الإعلام في ظل ''حرب النجوم'' التي نتابعها من على مقاعد الاحتياط! مقال صحفي . |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
حرية المواطن ؟ أو حقوق المواطن وواجباته ؟ مسألة كبيرة جدا أشكرك على إثارتها في هذا المجال إلا أن النتيجة التي يمكن أن نتوصل إليها في هذا المجال طرح إشكالية حرية الصحفي في الجزائر ؟ خطاب رئيس الجمهورية بالمناسبة يؤكد على حرية التعبير وحقوق الصحفيين وحمايتهم http://ech-chaab.com/PDFs/page05.pdf إلا أن الواقع شيء آخر ما يزال بعض الصحفيين يعانون من متابعات قضائية ومشاكل مادية مرتب شهري لا يعادل مخاطر المهنة بلا مسكن ولا حصانة إعلامية مجرد وعود مثل ماجاء عن حقوق الصحفي وواجباته ؟ في حوار للسيد وزير الإتصال الناطق الرسمي للحكومة في منتدى الشروق وما سجلته من نقاط بارزة يمكن إثارتها للنقاش -لاتوجد تعليمة شفوية أو كتابية لغلق مصادر المعلومة أمام الصحفي. -لم نتلق أي طلب من الجزيرة لإعتماد مكتبها بالجزائر. -الحكومة لن تكرر تجربة تقوية القطاع الخاص على القطاع العمومي. -عدم إحترام العديد من الصحف لحق الرد 97 بالمئة من المتابعات القضائية أطرافها أشخاص. -أقول للإعلاميين توخوا الحذر في الحرب الدعائية التي تقودها القاعدة. -الصحفيون ضحايا الإرهاب سيتم التكفل بعائلاتهم. -أنصح الصحفيين بالتوجه نحو صيغة السكن التساهمي. -سنوقف تجاوزات مؤسسات الإشهار الأجنبية وفي المقابل الأخ الكريم بويدي أطرح تساؤلات كبير ة جدا ماهو دور الصحفي ؟ المراسل الصحفي ؟ لماذا تتأخر الصحافة على معالجة الحدث بسرعة ونقل الخبر بكل أمانة ما حدث مؤخرا في ولاية الشلف كشف تأخر الصحافة المكتوبة و التلفزة الوطنية التي من المفروض أن تكون وطنية 48 ولاية - على تغطية الحدث أين تقع مدينة الشلف ؟ كم هي المسافة بين العاصمة والشلف ؟ لماذا تغطي التلفزة الإنتخابات في تمنراست وتعجز عن تغطية الحدث في الشلف ربما عجز الصحفيين ربما لا يوجد صحفيين أو مراسلين صحفيين حتى إضطر المدير العام حبيب شوقي إلى تنشيط حصة وما أدراك ما الجزائر الجمعة الماضي :p هل كل القنوات الفضائية يتدخل مديرها العام في تنشيط حصة إخبارية لم أشاهد المدير وضاح خنفر مدير الجزيرة يغطي حدث عودة الصحفي سامي الحاج بالرغم من أنه كان رئيس الوفد. ..../... |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
صدقت في زمن العولمة أصبحت لغة المال وبارونات لوبيات الضغط لها كل الإمتياز !! |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
حماية الصحفي في القانون الدولي الإنساني بقلم الأستاذ عزالدين جامعة الجزائر [email protected] جاء في القرآن الكريم قول الله تعالى*ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر..*الأية 70 من سورة الإسراء. وجاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 10 ديسمبر 1948 نصوص قانونية تحمي حقوق الإنسان وتحفظ له الحرية والعدل والسلام في العالم وشرع للأفراد في المادة 19 منه * لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية إعتناق الآراء دون أي تدخل وإستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية *إن مبادئ القانون الدولي الإنساني تكفل الحماية القانونية لحماية الإنسان حسب ماجاء في إتفاقيات جنيف الأربعة بتاريخ 12 آب أغسطس 1949 لحماية ضحايا الحرب والتي تعتبر جوهر القانون الدولي افناني بالإضافة إلى أحكام البروتوكول الإضافي الأول والثاني لإتفاقيات جنيف .وقد جاء في البروتوكول الأول الإضافي لإتفاقيات جنيف في المادة 79 تدابير حماية الصحفيين1-يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة اشخاصا مدنيين ضمن منطوق الفقرة الولى من المادة 502-يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الإتفاقيات وهذا الملحق البروتوكول شريطة ألا يقوموا باي عمل يسيء إلى وضعهم كأشخاص مدنيين وذلك دون الإخلال بحق المراسلين الحربيين المعتمدين لدى القوات المسلحة في الإستفادة من الوضع المنصوص عليةه في المادة 7 من الإتفاقية الثالثة 3-يجوز لهم الحصول على بطاقة هوية وفقا للنموذج المرفق بالملحق رقم 2 لهذا البروتوكول وتصدر البطاقة حكومة الدولة التي يكون الصحفي من رعاياها أو التي يقع فيها جهاز الأنباء الذي يستخدمه وتشهد على صفته كصحفي. وبهذه النصول القانونية الدوليةنتساءل هل توجد حماية قانونية فعلية للصحفي في ظل التعدي على حق الصحفي في التعبير بكل حرية في ظل سيادة الدستور الوطني أم أن مسالة الحماية القانونية للصحفي تخضع لحسابات سياسية ضيقة تتجاهل مبادئ القانون الدولي ؟؟؟؟؟؟ختاما يمكن القول أن القانون الدولي الإنساني منح الصحفي حماية قانونية دولية تضمن له الحرية في أداء مهامه النبيلة لنشر مبادئ السلم والتعاون والتراحم لخدمة الإنسانية وإشاعة روح السلام بين الشعوب ونكتشف مدى حاجة البشرية لحماية قانونية في ظل العولمة وفي زمن التعدي الصارخ على مقدساتنا الإسلامية بالإساءة لشخص حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ورب ضارة نافعة للتمسك بمبادئ ديننا لقول الله تعالى *ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم على ربهم مرجعهم *الاية 108 سورة الأنعام . |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
الإستفتاء سيغلق قريبا فالرجاء المشاركة |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
|
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
الصحافة هي التي تخرق الراي الآخر مثل الجزيرة التي كتبت في منتدياتها موضوعا لم يعجبهم فقاموا بحذفه
راسلت الادارة و أحد الهيئات العالمية لاخبرها بذلك فلم اتلقى اي رد و قد مر على هذا شهور و عرفت بعدها ان ما يسمى حرية الصحافة خرطي في خرطي حتى عند الجزيرة التي تزعم انها قائدة الاعلام الحر في العالم العربي كذبت يا جزيرة و الله اعلام الخرطي نعم |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
تحية أخي يوسف. السؤال الذي أطرحه أنا دائما على الكثيرين ممن يفكرون بمثل تفكيرك ... وهو لماذا دائما الجزيرة ؟؟؟ لماذا لا يتكلم الكثيرين عن الـ mbc والروتانا والخليجية والانحطاط والعربية والتبهديل وقنوات السحر والشعوذة .... بل هناك قنوات تدعو الناس للشرك بالله والكفر والتنصر والدعوة إلى عبادة الأموات من دون الحي الذي لا يموت .... بل إلى اليهودية والنصرانية ..... ولم فقط الجزيرة ؟؟؟؟ هل من جواب ؟؟ :confused: |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
لماذا قامت منتديات الجزيرة بحذف مشاركاتي و لو تدخل الى منتديات الجزيرة سترى العجب دعوة الى قتل الجيش الجزائري و قتل الرئيس الجزائري و ووصفهم بالكفرة و المرتدين و المنافقيين هي زعمت انها تحترم الرأي و الرأي الآخر اذا كان من حق الذي يسب الرئيس الجزائري ان يكتب في منتديات الجزيرة فمن حقي كذلك انا ان ادافع عن الرئيس الجزائري نعم هذه هي الكذبة الكبرى لقناة الجزيرة الرأي و الرأي الآخر و الدليل أمامك |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
بقيت ساعات وسيغلق الإستفتاء
|
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
يا اخي كلهم سواء [ هذا غير صحيح لو كان كلهم سواء لانتقدتهم جميعهم .... لماذا تخص الجزيرة وحدها فقط .... لا تقل لي أن منتديات القمامة التي أنشأتها العربية وأتباع الروثانا .... أنهم سيعطونك الحرية التي تبغيها ... :D :D :D ... فإذا كان كذلك لماذا تخصيص الجزيرة فقط ؟؟؟؟؟ :confused: :confused: :confused: :confused: ]لكن فعلا تعجبت من هذا التصرف في منتديات الجزيرة
لماذا قامت منتديات الجزيرة بحذف مشاركاتي[أظن أن مشاركاتك فيها خلل] و لو تدخل الى منتديات الجزيرة سترى العجب[ آه لو تدخل منتديات تدعي التدين والالتزام والتشدد ... وفيها مما تشيب منه الولدان ...:mad: :mad: لماذا تخصيص الجزيرة فقط] دعوة الى قتل الجيش الجزائري و قتل الرئيس الجزائري و ووصفهم بالكفرة و المرتدين و المنافقيين [ أنت ربما فهمت هذا ... لأنك ـ وهذا غالب الظن ـ متشبع فأفكار الاستئصاليين ـ عديمي الرحمة ـ من لا يؤمنون لا بدين ولا برأي مخالف ... وإلا ما الفرق بينها وبين غيرها من مواقع مشبوهة ... لماذا تخصيص الجزيرة فقط] هي زعمت انها تحترم الرأي و الرأي الآخر[ هذا الزعم يثبته جمهور المشاهدين وليس المتحيزين أو المتعطلين] اذا كان من حق الذي يسب الرئيس الجزائري ان يكتب في منتديات الجزيرة فمن حقي كذلك انا ان ادافع عن الرئيس الجزائري[السباب مرفوض لأي شخص كان رئيسا أو مرؤوسا ... فإن كان من حقك كراهية الجزيرة فمن حقنا محبتها لأنها بصراحة .... لا تضاهى :rolleyes: :rolleyes: ] نعم هذه هي الكذبة الكبرى لقناة الجزيرة الرأي و الرأي الآخر و الدليل أمامك [ أين الدليل ؟؟] http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon12.gif |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
اقتباس:
اقتباس:
لا ليس فيها خلل بل لان الامر يتعلق بانتقاد احد اقطاب القناة اذا كان يجوز للجزيرة ان تنتقد الرئيس الجزائري فيجوز لي كذلك ان انتقد اي شخصية في قناة الجزيرة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
[ اقتباس:
ادخل لترى السب و الشتم و كيف يصفون رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة بالمنافق [ أين الدليل ؟؟] الدليل هو حذف مشاركاتي التي انتقدت فيها شخصة معروفة في قناة الجزيرة كذبت و الله اذن لماذا لا تنتقد دولة قطراليس كذلك |
رد: حرية الصحافة والإعلام بين الواقع والخيال ؟
بارك الله فيكم:) نطرح سؤال جديد وجوهري جدا في مسألة الإعلام ماهو دور المراسل الصحفي ؟؟؟؟ هناك الكثير من المراسلين الصحفيين للأسف متابعين قضائيا بسبب تقارير خاطئة تمس بأعراض الناس القذف والشتم وتساهم في نشر أخبار خاطئة ومراسلين ينقلون الخبر بمقابل مادي من المواطن وينسى أن واجبه المهني والأخلاقي نقل الخبر من مدينته مباشرة وتقرير على الحدث في ساعته.... |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى