![]() |
من مذكرة أيامي وأحلامي
سلام عليك ايها الماضي الجميل ، هكذا أب اليه ابن النيل سقاها الله من ايام كان كل شيء في نظرنا جميلا وكان كل ما يستذرف من دمعنا لفقدان العابنا او عتاب كبارنا او عثرة على الارض تحدث الما طفيفا ثم ما تلبث مسراتنا ان تطردها كما يطرد النهر المتدفق الاكدار فتسلم لنا الحياة سائغة لا تنغيص فيها ... ارثيك طول دهري يا زمن الطفولة المنقضي ليس لانني ركبت مطيتك الى لهو اولعب ولا لانني ذقت فيك العيش بارد الهواء بل لانني لم اصل فيك نار الصراع بين قلبي وعقلي وقد اصبحت غرضا من اغراض الايام لا تخطؤه سهامها ولا تغبه الامها ... شطارتي مع الكلب( من مذكرة ايامي ) كنت طفلة قميئة الجسم نامية الهمة والسبب ان اخوتي الذين ترعرعت بينهم كانوا شبابا حينها مع ذلك كانت شخصيتي مزاوجة بين سذاجة وطيش الطفولة وبين فطنة واطلاع النضوج الفكري وفيها من الجموح والتمرد ما يميل بها الى طباع الذكور حيث كنت اهوى التطفل على العابهم حتى كرة القدم ! مع ذلك لا افوت بتاتا ميولي الاخر كانثى حيث كان لي من العرائس والدمى ما يضجر اهل البيت كان اصيلالا هادئا تتاهب شمسه لوداع سمائنا قضينا فيه سويعات استمتعنا فيها ما شاء الله ان نستمتع بجميع انواع اللعب وملانا شوارع حارتنا صخبا وعندما هممنا بمفارقة بعضنا والعودة الى بيوتنا استحلفتني صديقة عمري حنان ارافقها الى بيتها كي تريني رسوماتها حيث كانت بارعة في الرسم لكنني رفضت بدافع الخوف من اخي لان بيتها كان يقع في شارع فضلا عن كونه يشتهر بكثرة الاوباش والمتسكعين كان فيه احد جيرانهم يملك كلبا ( اكرم الله اخواني ) شرسا خطيرا كثيرا ما يدعه يسرح في ارجاء حديقته دون رباط وبعد لحظات رايت فيها غضب صديقتي قد بدا على محياها بسبب انانيتي رافقتها على مضض وصلنا الى بيتها وطلبت مني الدخول معها لكنني رفضت وبقيت قرب الباب فجاة ومن سوء حظي لمحت الكلب ولمحني وكنت احمل في ذاكرتي معلومة كاذبة عن الكلاب انها تهاجم من يخاف منها بينما تهاب من لا يخشاها فتسمرت في مكاني وادعيت الشطارة وتكلفت الشجاعة في غير موضع فاذا بالكلب مقبل نحوي حيث كان جدار تلك الحديقة مهدم من احدى جهاته فبدل ان اركض نحو بيت صديقتي اصريت على البقاء جامدة في مكاني وانا ارى الكلب يركض نحوي وعيناه تتسعران غدرا وكاني به يقول لي ويحك يا قميئة الجسد خشاني من هم اكبر منك وانت يا افرة المعمعان تتحدينني ! وانا كنت اقول في نفسي ويحك الم تهبني ؟ كنت اخاله سيتراجع عندما يرى شجاعتي امامه ويحي ما بقي بيننا سوى خطوتان فرشقته بكرة كانت في يدي فاضطرم غيضه اكثر وليت انا هاربة بعد فوات الاوان وما دريت من حالي الا وانا طريحة ارضا وصديقتي وصاحبه يصرخ مددت يدي الى ساقي فوجدتها تنزف ولم اجد بجانبي سوى صديقتي تدعو على صاحب الكلب بينما هو اخذ كلبه وانصرف يتمتم بعد ان امطر علي وعلى صديقتي بالعتاب ولان المصائب لا تاتي فرادى بينما كنت كذلك ابحث عن لحظة استعيد فيها انفاسي وانفض ملابسي من غبار الارض اذا بسيارة اخي تقترب فكتمت المي واصطنعت الابتسامة ورضيت بشزرة منه في تلك اللحظة وبعد ان توارت سيارته قصدت بيت صديقتي وغسلت يدي واسعفتني جدتها ( كانت تعيش عند جدتها ) بالكحول والقطن ثم مضيت الى بيتنا امشي واجية مطأطئة الراس وانا اعلم ما سيطولني من العتاب والسجن في البيت... اهاج قذى عيني الاذكار :9: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
هههههههههههههههههه،حكاية طريفة جدا ،ايامي واحلامي ،عنوان جميل لنص يندرج ضمن فن السيرة
ننتظر سرد المزيد . |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
لك ان تنتظر فالقادم اكثر طرافة ومغامراتي مضحكة جدا خاصة تلك الحروب التي كنت اقيمها مع الذكور بعد الخروج من القسم
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
كان فيه احد جيرانهم يملك كلبا ( اكرم الله اخواني ) شرسا خطيرا كثيرا ما يدعه يسرح في ارجاء حديقته دون رباط وبعد لحظات رايت فيها غضب صديقتي قد بدا على محياها بسبب انانيتي رافقتها على مضض وصلنا الى بيتها وطلبت مني الدخول معها لكنني رفضت وبقيت قرب الباب فجاة ومن سوء حظي لمحت الكلب ولمحني وكنت احمل في ذاكرتي معلومة كاذبة عن الكلاب انها تهاجم من يخاف منها بينما تهاب من لا يخشاها فتسمرت في مكاني وادعيت الشطارة وتكلفت الشجاعة في غير موضع فاذا بالكلب مقبل نحوي حيث كان جدار تلك الحديقة مهدم من احدى جهاته فبدل ان اركض نحو بيت صديقتي اصريت على البقاء جامدة في مكاني وانا ارى الكلب يركض نحوي وعيناه تتسعران غدرا وكاني به يقول لي ويحك يا قميئة الجسد خشاني من هم اكبر منك وانت يا افرة المعمعان تتحدينني ! وانا كنت اقول في نفسي ويحك الم تهبني ؟ كنت اخاله سيتراجع عندما يرى شجاعتي امامه ويحي ما بقي بيننا سوى خطوتان فرشقته بكرة كانت في يدي فاضطرم غيضه اكثر وليت انا هاربة بعد فوات الاوان وما دريت من حالي الا وانا
بارك الله فيك اماني ... |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
جميل ذلك الزمن، زمن الطفولة والطيش والبراءة،واللعب ،ذكرياته هي ألاجمل والآحلى وألابهى..زمن اللعب بالعجين وأقلام التلوين..وصور الكتب..والتراشق بالتين والبرتقال..والجري...والجلسات الحنينية العائلية..
شكرا أبدعتي يا فاضلة بكتابتك .. دمتي مبدعة |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
هههههههههههه قصة ممتعة في انتظار باقي الغامرات
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
السلام عليكم
هههه رائعة جدا هذه المذكرات جمعت مع اسلوبها الرائع و الراقي و البسيط حتى الفكاهة و التسلية و التشويق == بارك الله فيك من مبدعة نحن في المتابعة |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
احكمي دارك ههههههه |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
انا في غاية الشوق لأقرأها قد كتبت موضوعا "حكاية وطرائف "اسرد فيها طرائف مرت علي المهم في انتظار الحلقات القادمة |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قصة رائعة والاروع انك لم تصابي بمضاعفات دلك النزيف اكيد يعود لنظافة المحيط و ابراءة الطفولية الصادقة ما اروع ان تعود تلك الايام بحلاوتها وبساطتها انظري لحال اطفالنا اليوم اصبح الخوف يلازمنا من اي تصرف او اي لعبة يلعبونها بمجرد مرور ثواني حتى تنطلق صفارات الاندار |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
انا للاسف صاحب الكلب- لم يوافق على اخذ كلبه الى البيطري فقرر الطبيب ان اخضع للعلاج بتلك الابر العديدة مهما كانت حالة الكلب تفاديا لكل الاخطار والحمد لله......اتعلمين شيئا سررت ايضا انني ايضا وجدت من تشاطرني ولو هذه الذكرى الرهيبة....لانني وببساطة اصبحت اكره كل من يملك كلبا دون سبب يذكر ....كما اني اتاثر كثيرا خاصة بالاطفال الذين ماتوا جراء استهتار البشر الذين يربون الكلاب ثم يتهاونون في سجنها بالاقفاص مثلا......خاصة الطفل الذي توفي جراء هجوم كلب و الذي اجرو عليه تقريرا في النهار تيفي حيث هاجمه كلب بعدما فر هو واصدقاؤه منه لكن المسكين لحق به الكلب الشرس....وكم احزنتني كلمات زميلة وصديقة الطفل ذو السبع سنوات حين قالت انه كان يصرخ ويناديها يا خيرة سلكيني سلكيني ....لقد دمعت عيناي...لكني لا الوم الكلب بل الوم صاحبه فهو الاجدر بلقب....... شكرا اخيتي على هذا المتنفس والمتصفح الجميل ننتظر منك المزيد.............. |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
هههههههههه ممتعة القصة الكلاب تميز رائحة اللطافة والظرافة والأنوثة أكثر من الشجاعة أو الخوف طحتِ ههههه بصح كبرتِ وما نسيتيها :8: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
هههههههه لو كان مكانك شاب ثابت ماكان الكلب ليجرؤ أكثر من بعض نباح :8: هو تنظير ابن الدوار :20: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
ساعةً في الريف في حضن السهولِ *** والرمال السمر والأفق الكحيلِ ساعة في الريف في ظـــــــــــل الرُّبى*** بلسم الهـــــــم وترياق العليــــلِ كان ولا يزال ملاذي المفضل كلما ضجرت وضاقت بي الحاضرة بما رحبت، رستاق عمي بوعلام انعم منزل ، واطيب مقام . شاءت الاقدار ان تحرمه زينة الحياة الدنيا من فلذات اكباد يحملون اسمه مع ذلك ما رايته قط الا باسم الثغر طلق المحيا باستثناء نوبات غضب نادرة تنتابه فتجعله اكثر طرافة منه في حال انبساطه هكذا هو عمي بوعلام ( ا خ لابي من الرضاعة ) حلت اجازة الصيف وما ادراك ما اجازة الصيف فتعاظمت الاحلام وتكدست الامال وتبعثرت الافكار ففي حارتي مواعيد لتزويج الدمى والعرائس وفي بيتنا حديث عن مواعيد اعراس الاقارب وهناك في رستاق عمي رفقة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر فقد خططت معهم اثناء زياراتي السنوية المقتضبة للكثير من المغامرات والمشاريع الطائشة اما التفكير في رحلة الى البحر فياتي في مؤخرة الترتيب لبعد موعدها الذي يكون عادة في اواخر ايام الاجازة كل هذا كفيل بان يجعلني سارحة البال سائخة في عالمي متجاهلة حتى جوعي ولولا حرص والدتي على مواعيد طعامي لعجفت من كثرة طيشي واهمالي ... مع الحمار" مارطا " تحققت احدى امنياتي واصطحبني عمي معه الى بيته الجميل اين اقضي هناك اروع ايامي مع لداتي من اطفال الرستاق وفي صباح احد الايام اتجهنا الى " البور " لنصطاد الجراد اذ كان ديدنهم اصطياد الجراد واللعب به بعد ان يبتروا قدميه الطويلتين اللتين يقفز بهما ثم يربطون احدى اقدامه المتبقية بخيط ويعلقون بها عيدانا صغيرة و يجعلونه مثل الحمار ويحي انا من طيش الصغر وجلافة البدو كنت في البداية اتقزز واخشى واترفع لكنني مع مرور الايام اصبحت اعشق اللعب على طريقتهم ! قصدنا البور في زمرة تعدادها لا يقل عن ستة بين بنات وبنين وكان هناك حمار شهير لاحد المزارعين هناك يسمونه "الحمار مارطا " فما كان من الشلة الا ان قرروا ركوب ذلك الحمار فتقدم اولهم وهو الخبير بركوب الاحمرة ثم زاد وراءه الثاني ومشوا به قليلا على وقع صيحاتنا وتشجيعاتنا ثم نزلوا وجاء دور البنات ركبت الاولى بمساعدة احداهن كانت تكبرنا سنا ثم جاء دوري انا وعلى الرغم مما كنت عليه من شجاعة زعما وجموحا الا انني خشيت وارتعبت ووهنت عزيمتي بين الاقدام والاحجام الى ان حملتني تلك البنت ورفعتني فتابطته بعناء وما ان استقر بطني على ظهره حتى شعرت بالاشمئزاز وعيناي تنظران الى شعر جلده الاشعث المغبر فهممت بالنزول لكن صديقتي سرعان ما نفذ صبرها من ترددي ودفعتني بقوة قاصدة رفعي اكثر حتى اتمكن من الاستقرار على ظهره لكنني انفلت وهويت من الجهة الاخرى ولولا سرعة زحفي لكان الحمار قد دعسني بقدميه ... سلام عليك ايها الماضي الجميل :9: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
هههههههههه تاريخك تخلفي ممتع جدا هنيئا لك ما اذكره جيدا وأنا صغير أننا ترادفنا ثلاثتنا على ظهر الحمار المسكين عمي لم يهنأ له بال وهو يقود الجمار ممسكا بزمام "اللجام" أن يطلب مني ومن ابن عمي الذي كان ينوسطنا التراجع إلى الوراء , ولأنه كان عارفا بطبائع الأحمرة كان يأمرنا بالتراجع أكثر حتى وصلت لآخر الظهر وهنا ثارت ثائرة الحمار فقفز عمي سريعا وهو يضحك بهستيريا وسقط ابن عمي في جانب وسقطت أن في الجانب الآخر ولم اجد غير جدتي أشكو لها خبث عمي ولم اجد غيرها تدلك يدي المفعوصة :14: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
ألا يا طفل لا تكبرْ.. فهذا عهدك الأغلى.. وهذا عهدك الأطهرْ احتفاء بنوفمبر في مثل هذه الذكرى المباركة وقفت على منصة القسم امام جموع التلاميذ والمعلمين والاداريين وبصوت رنين واحساس الوطنية المتجذر جبلة واكتسابا صدحت _ عيد الكرامة والفدى يا عيد _ فتعالت التصفيقات وعبارات الاعجاب من كل صوب ثم ما برحت مكاني حتى طالبني معلمي بان انشد لفسطين الحبيبة فزدت بنبرة حزن صادقة لا يشوبها الكلف تعززها التقطيبات على ملامح وجه طفولي سمح ناديت نبكيك يا قدس وكم قد جف من دمعي القلم نبكي وان جف البكاء فدموعنا انهار دم |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
بتواضع اسرد عن شخصية الطفولة وبتواضع اصرح انني معجبة بها كثيرا بل عاشقتها فجل الاحكام سواء عن ايجابياتها او سلبياتها لم تكن ذاتية المنطلق بل كانت لغيري ... اجمل جائزة منقوشة في الذاكرة ولن تمحي كانت تكريماتي عديدة بالكاد لا يمضي علينا ثلاثي من موسم الدراسة دون ان اكرم فيه مع الاوائل مع ذلك تبقى تلك الجائزة اثمن ما تحصلت عليه من جوائز ولحظات وقفتها في ذلك اليوم على منصة التكريم تبقى ارقى واحب اللحظات الى قلبي رغم ما تلاها من وقفات تكريمية فقط لانها كانت االاولى كنت احسست فيها بطعم النجاح وغبطة عكستها الملامح المشعشعة بسنى الامل البريء ... كم كانت عزيمتي قوية حينما اخبرتنا المعلمة ان هناك مسابقة في حفظ القران ستقام في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم كنت حينها ابنة ثمان سنوات ورصيدي من حفظ القران لم يكن يتجاوز بضع سور قصيرة لكنني كنت مصرة جدا على المشاركة فقد حددوا لنا نحن الصغار جزء عم وفور عودتي من المدرسة باشرت الحفظ انا وزميلتي سمية فكانت البديهة النقية تلقف كل ما في طريقها التقافا تاركة صداه في الذهن يتردد الى حد اللحظة وما اكتملت فترة التحضير للمسابقة حتى طويت فيها الجزء المخصص للمسابقة جاء يوم الميعاد فتقدم المشاركون وقد قسمونا الى فئات حسب السن بدات دقات قلبي تتضاعف ووساوس الشيطان تنتابني فيتهيا لي انني نسيت كل ما حفظت لكن الاجواء التي صنعها التلاميذ والنشاطات الجميلة التي قدموها في افتتاحية الحفل جعلتني اتحرر من ذلك الشعور بدا وقت المسابقة وصفق المدير مطالبا الجميع بالتزام الصمت وتقدم المعلمون القائمون على استظهارنا فبدؤوا بالفئة الاكبر فبقيت انا ومن معي نسترجع ما حفظناه باصوات خافتة ونستعين بالمصاحف احيانا الى ان جاء دورنا فكنت اول مدعوة للاستظهار واه من تلك اللحظة كم كانت تبدو لطفلة الثمان صعبة كيف لا وهي اول غمار تحد في حياتي ، تقدمت ودقات قلبي تتسارع وانا ابتلع ريقي واسحب نفسا عميقا وارسم ابتسامة متكلفة اشحذ بها همتي واستلطف بها الاعين المحدقة صوبي فتحت المعلمة النسخة التي كانت بيدها عشوائيا فكانت سورة الليل هي اول ما استظهرته بطلاقة مما شجعني على استعادة الثقة في نفسي فاكملت بقية ما طلب مني استظهاره براحة مطلقة ثم عدت الى مكاني انتهت المسابقة فاخرجونا الى فناء المدرسة ريثما تتم اجراءات التشاور وكتابة اسم الفائزين على جوائزهم التي كانت جاهزة وبعد حوالي ساعة اعادوا ادخالنا الى القسم لاعلان النتائج وتكريم الفائزين وبعد كلمة قصيرة القاها مدير مدرستنا تم اعلان النتائج وكم كانت فرحتي عظيمة حينما كنت اول من نودي باسمه ضمن قائمة الفائزين وسلمت لي جائزتي من طرف طيب الذكر مدير مدرستنا كانت الجائزة مصحف وقاموس فرنسي عربي وعلبة الوان جميلة جدا سلام عليك ايها الماضي الجميل |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
الله على اسلوبك في السرد
ومغامراتك الشيقة قرائتها شيقة وممتعة ،انا ايضا اقضي عطلة نهاية الأسبوع في البادية كل جمعة . التقطت مجموعة من الصور لذلك المكان الرائع والهادئ والجميل والساحر http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=237779 |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
في هذه نحن نشبه بعض كثيرا اتذكر اول مرة كرمت فيها كانت يوم العلم و كانت حينها سنتي الاولى في الابتدائي كان شعور مختلف تماما لم انم الليل من الفرحة خاصة و انني الوحيدة من تم تكريمها صحيح انني اخذ شهادات كل فصل الا ان الفرحة باول هدية لها طعم خاص:10::10: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
الله طفولتك رااائعة للاسف لم اتمتع بطفولتي كثيرا ههههههه بدات الدراسة في سن الرابعة فكنت مقيدة بالقوانين احرم من اللعب بمجرد نسياني لحرف ههههه |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
باديتكم روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة احسدك :11: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
امين ان شاء الله راح تكوني اول المبشرين و المعروضين على الرغم من الاحباطات قالولي درتي شعبة رياضيات يجيبو كامل الباك غير انتي ههههههه |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
تهمة بالغش في الامتحان
انتهت صفحات كراس التربية المدنية ونحن في ايامنا الاخيرة من السنة الدراسية فاشتريت اخرا بحجم صغير ورميت القديم عشوائيا مضت الايام فوصل موعد الامتحان وجئت ابحث عن كراسي القديم راراجع دروسي فقلبت بيتنا راسا على عقب ولم اجده سالت امي وتحملت في سبيل دلك اقسى عبارات العتاب والتسفيه لكنني لم اجده والامتحان غدا حفظت اخر درسين كتبتهما في كراسي الجديد وفي الغد بعد ان انهينا امتحانات الفترة الصباحية توجهت الى بيت صديقتي سمية لاطلب منها كراسها علها تعيرني اراجع على عجلة ما سقط من داكرتي من دروس لكنها رفضت بحجة انها تراجع عليه ولها كل الحق في دلك يا الهي انني في ورطة ولم يبق للامتحان سوى ساعة فطلبت منها ان تعطيني الكراس لدقائق فقط لاقرا مجرد قراءة بعض الدروس المتوقعة فاعطته لي قراته على عجله لكنني احسست ان هناك عبارات محتملة النسيان فقمت بكتابة بعضها على سطح محفظتي الوردية اللون:10:لانني لم اجد ورقة جاهزة وكنت مستعجلة جدا ثم قفلت عائدة الى بيتنا وانا اعيد قراءتها حتى حفظتها تناولت غدائي وعدت الى المدرسة بدانا الامتحان فادا بالاسئلة تصب فيما نسخته على محفظتي وكنت اضعها في الدرج فارتبكت ارتباكا عظيما وبدا على وجهي الخوف وكان يجلس من ورائي زميل لازلت ادكر اسمه لحد اللحظة : - ب - س - ويحه :11: وكانت بيني وبينه عداوة متواصلة بسبب تسجيلي اسمه ضمن قائمة المشوشين كلما خرج معلمي وامرني بتولي الحراسة في غيابه فتنال يديه من ضرب العصا ما شاء لها الله ان تنال فوجدته قد نسي امر امتحانه وحملق في الدرج وقبل ان اسرع وانزل محفظتي الى الارض صاح باعلى صوته وبنبرة انتقام وسعادة : سيدي اماني تغش ! انها نقلت الدروس على سطح محفظتها ، نهض المعلم من مكتبه في دهشة وهو ينظر الي وانا صامتة لم اجد كيف ادافع عن نفسي ودموعي تنهمر فتقدم ووجد الدروس منقولة على محفظتي فانتظر مني ان ادافع عن نفسي وتغيرت ملامح وجهه كيف لا وهو من يعرفني جيدا انني لا اتجرا حتى على التفكير في الغش فراح يمطر علي باسئلته ما بك يا اماني ما هدا ؟ هل نويت الغش ؟ لكنني لم انبس ببنت شفة ولم استطع الكلام لانني كنت اعلم ان الدليل المشاهد يغلب التبرير الكلامي ! انتهت حصة الامتحان استلمت محفظتي من فوق مكتبه وعدت الى بيتي ارتعش من شدة الخوف انتظر مصيري المحتوم بعد وصول الخبر الى اهلي ! يتبع |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
ههههههههههههه ،، غشاشة ، وبكاية
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
ليس لنا من بد سوى البكاء السمعة يا رجل
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
يا لها من ذكريات جميلة جعلتنا نعيشها معك أمانيووو
راق لي سردك كثيرا و جعلتني أعيش معك تلك اللّحظات:11: مشتاقة أنا لقراءة المزيد بوثاتي:8::13: |
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
اقتباس:
|
رد: من مذكرة أيامي وأحلامي
سلام عليك ايها الماضي الجميل !
|
| الساعة الآن 04:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى