![]() |
الفائدة المؤجلة للعادة.
العادة النافعة مفيدة جدا لكن منها ماهو مؤجل الفائدة أيضا، تماما مثل تلك الأغراض التي نحتفظ بها لأننا قد نحتاج إليها يوما ما، أذكر أنني كنت متعوِّدا على أن أصلي على رسول الله عندما يُذكر عندي في مسجد أو درس بهذه الطريقة : "اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد و على آله وصحبه" بدلا من أن أقول : "صلى الله عليه وسلم" فقط، وذات جمعة كان الخطيب يقرأ علينا رسالة مسيلمة الكذاب إلى النبي عليه الصلاة والسلام ولمّا وصل إلى جملة : "...من مسيلمة رسول الله..." سُمعت للمصلين دندنة بالصلاة على النبي ( بقولهم : صلى الله عليه وسلّم) لإعتياد ألسنتهم على ذلك عند كل ذكر لكلمة رسول الله :)، طبعا لم أكن الإستثناء لكنني نجوت من زلة إخواني بسبب ما اعتادوا عليه بفضل عادة أخرى لأنني عيّنت اسم من أصلي عليه بقولي " اللهم صلّ على سيدنا محمد" بدلا من " صلى الله عليه وسلّم" فانتفت عني شبهة الصلاة على مسيلمة الكذاب ولو سهوا والحمد لله، فعادتي تلك لم أكن في حاجة إليها في كلّ الوقت، فأن تقول صلى الله عليه وسلّم بدون تعيين لاسم رسول الله لا يضرّك والله أعلم لكنني استفدتُ منها في لحظة من اللحظات، فمن خصائص العادة بشكل عام أنها تنفع صاحبها في المستقبل، أي أن لها فائدة مؤجلة. قد تتساءل مثلا عن جدوى قيامك بتفقُّد أغراضك في الحقيبة كل يوم على الرغم من أنك متأكد من وجود كل ما تحتاجه فيها، والجواب: الفائدة ليست فقط في تفقد أغراضك اليوم للتأكد من وجود ما تحتاج إليه وإنما هي أيضا في تعوُّدك على تفقُّد حقيبتك ،ومن يدري فقد تنسى شيئا يوما ما لتفيدك عادتك في إدراك نفسك في الوقت المناسب. نفس الشيئ بالنسبة لتعلُّم وتعليم الأطفال عادة مراقبة الطريق يمينا ويسارا قبل عبورها للتأكُّد من خلوِّها من السيارات في حالة عدم وجود معبر طبعا، فالطفل الذي يتعوّد على مراقبة الطريق قبل العبور حتى لو كان يمشي في طريق تبدو خالية تماما من السيارات ستفيده عادته تلك يوما ما عندما يحتاج إليها وفي الوقت المناسب بإذن الله، ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلّم أنّه كان يرشد صحابته إلى تجنُّب الإسراف في إستعمال الماء حتى لو كان هذا الماء نهرا جاريا، لأنّ التعوُّد على إقتصاد الماء حتى في حالة وفرته تظهر فائدته المؤجلة عندما يكون الماء أقلّ وفرة، فاللهَ نسألُ أن ينفعنا بعاداتنا عاجل المنفعة وآجلها. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السلام عليكم اكتسبت عادة قراءة كل ما يكتبه أخي جزايري في المنتدى!! و أتساءل ما هي الفائدة المؤجلة من ذلك يا أستاذ؟! بورك فيك و نفع بك |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وعليكم السلام، ستفيدك هذه العادة في الصبر على ركاكة ما يكتب أخوك جزايري إلى أن يأتي يوم يكتب فيه شيئا حسنا:11:، وبورك فيك أختي. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
جمييييييل يا عمو جزايري
ذكرتني ببعض ببعض عادات أختك الصغيرة الغريبة :10: و اسوءها اني نْرَيْڤَلْ هاتفين الاول لصلاة الفجر و الثاني لمدرسة العيال:19::19::19: حتى ابن عمي راسو حبس:14: يعني هاتف واحد يكفي بالغرض:8: اضن اني اغرد خارج المَيْضوع:9: |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
لا بأس ، إحتفظي بهذه العادة فقد تحتاجين إليها يوما ما، فقط أقترح عليك تعديلا بسيطا وهو أن تجعلي منبه الهاتف في وضع الـ vibreur مع وضعه على سطح خشبي حتى يقوم بوظيفته ( التنبيه) بأقل إزعاج ممكن، يمكنك أيضا أن تعتادي على الإستيقاظ بدون منبه مع القليل من المخاطرة طبعا ، شكرا على المرور أم هديل. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
للاسف ليس لديا الشجاعة فانا أخاف من هديل :14::14: دائماً تهددني و تقول لي :18: ماما ردي باااااالك ما توضنيش تبا لقد حطمت ثقتي في نفسي:9: عيال اخر زمن:2: |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
البنيّة تعوّدت على أن يوقظها شخص آخر ولو أنها تعوّدت على الإستيقاظ بنفسها لأراحت أمّها:11:، عندما كنت في مثل سنّها كنت أنتظر كل صباح أن توقظني أمي حتى وإن كنت مستيقظا، حقا عجيب أمرها العادة. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السَّلامُ علَــــيْكُم وجود هي الأخرى تسر كثيرا عند مرورها بمثل هذه المواضيع المفيدة ، وقد تعودت على ذلكا لأنها تعلم بوجود معلومات مفيدة وقد تكون نادرة وجب عليها قطفها قبل أن تضيع منها ، ولو كان ذلك من دون رد بارك الله فيــك ، جزاك الله كل الخير وجعلها في موازين حسناتك .....شكرًا لك أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
لم أكن متعودة على استعمال الحروف العربية في لوحة المفاتيح
لكن تواجدي هنا,,,,,,,,,علمني بعدما عودني على إتقان الكتابة بالحروف العربية و من دون أي إشكال حتى أن بعضها لا يظهر الآن على لوحة المفاتيح,,,,,,,إلا أنني لا أخطئ مكانها,,,,,,,, موضوع جميل,,,,,,,,,,,شكرا |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
نسأل الله أن تكون عادة خير ونفع، وفيك بارك الله أختي جود، سررت كثيرا بمرورك الطيب. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
نفس حكايتي تقريبا، فقد كانت لوحة مفاتيحي بدون حروف عربية لكنني عوّدت نفسي على الكتابة بها لأنني شروقي :11:، العفو أختي ، أهلا بك. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
فعلا كما قالت الغالية نجا العادة جعلتني أكتب و بمهارة بالعربيّة على لوحة حروف فرنسيّة:11:
عليها الحفاظعلى عادات سليمة و صحيحة و ترك العادات السّيّئة بورك لنا طرحك القيّم محمّد دمت معطاء تحيّة تليق |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
طبيعي فأنت أيضا شروقية بل رائدة الشروقيين :11:، حياك الله إخلاص. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
كانت أمي دائما ماتنبهني ألا أكثر الزيت في الأكل لكني لم أكن أعير ذلك الكثير من الإهتمام ولما تزوجت وبعد أول طبخة لاحظ علي زوجي إكثاري له :10: ... ليتني تعودت على نصيحة أمي :2: على فكرة أنا منظمة إلى فريق المتعودين على قراءة مواضيعك القيمة نفعنا الله بها وجعلها في ميزان حسناتك بارك الله فيك على الموضوع. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
معليش توصي للجاية، مرحبا بك في فريق المتعوّدين على مواضيعي ( الله يكون في عونهم عليها)، وفيك بارك الله أختي. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السلام عليكم : يبدو ان الاخ جزائري مصر على تعويدنا رصد السجايا اه يا اخي ما اصعب جهاد النفس وتعويدها على سجية حسنة لم تكبر معنا منذ الصغر مع ذلك يبقى النجاح في ترويض النفس وترتيبها على عادة حسنة ارقى نجاح يحققه المرء في ترقية شخصه عادتي الجديدة يا جماعة هي التقليل من دخول النت ( صراحة مجبر اخاك لا بطل ) لكنني استطعت الصمود بصباح دون الشروق ومنتداها شكرا على الموضوع
|
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وعليكم السلام، أعانك الله على عادتك الجديدة وأعان المنتدى عليها، فعلا كما تفضلت أختي أماني العادة الحسنة الحميدة نجاح كبير للإنسان،بارك الله فيك. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كذلك أنا من فريق المتعودين على قراءة مواضيعك ولعلها أجمل عادة اكتسبتها هنا في المنتدى. راقني جدا ما قرأته هنا بارك الله فيك يا جزايري. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم لعلّها وليتها:11:، أنا أيضا تعوّدت على تفاعلكم وإثرائكم فلا تحرمونا منهما ، وفيك بارك الله أختي الكريمة. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
جزاك الله خير الجزاء على المقال القيِّم ، الفوائد المؤجّلة للعادات التي نكتسبها ، تعلّمنا معنى'الإستدانة الإيجابية'، بمعنى أنّنا إذا تعوّدنا سلوكا طيبا ، وأجهدنا أنفسنا لإتقانه-خاصة إن كان يعسر على أنفسنا- ، فإنّنا سندين لذواتنا بمزيّة إلباسها حلّة عادة ستزينها في الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله،وبالتّالي فهي سترجع لنا الدين مضاعفا ، بفوائد غير محدودة ، من حسن أخلاق يتأتّى أوتوماتيكيّا تبعًا لما عوّدناه ذواتنا ، وأمثلتك الواقعية التي ذكرتَ ، في محلّها طبعا ولا تعليق أو تعقيب ، أضحك الله سنّك في الجنة-بخصوص صلاة المصلين على مسيلمة الكذاب- غياب الوعي حينها هو الذي دفعهم لهذا،وقد تذكّرت حادثة ما ، سمعتها ذات مرّة ، وهي مشابهة لهاته تماما ، لهذا وجب تلقين المفس حسن العادات ، حتّى تنالنا فوائدها اللامتناهية ، بوركتم وحسناتكمْ |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
موضوع مميز كالعادة للأخ الفاضل بارك الله فيك و أدام تألقك |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
لا هي إستدانة إيجابية كما تفضلت لكن لا أعتقد أن العادة الحميدة تتعامل بالفوائد :11:، أنها تأخذ منا الجهد والوقت ثم تنميّه لنا في قراض إسلامي وتعيد لنا بعد ذلك رأس المال مع الفائدة كرما وجودا، بارك الله فيك أختي أفراح. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفيك بارك الله أختي، شكرا جزيلا. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السلام عليكم
موضوعك جعلني ابسم و أنا اقراه خيووووووو (و في عادتي ان ابتسم كلما قرات لك موضوع لان لك طريقة تجعلك متميزاااا في طرح المواضيع ).......تذكرت مجموعة من العادات الطيبة التي تدربت عليهااااا و السئة التي تشبثت بي (اثقلت كاهلي):2: اسوؤها عدم القدرة على النوم في الضوضااااء فـ الانساان اصلاااا طبعااا و تطبعااا فنسال الله ان يطبع عاداتنا بما هو اطيب دوماااااا و ما أجمل عاادة تجعلنا نرتقي دوماا باخلاقناااااا.... شكراااااا خيووووو على جميل طرحك دوماااااا ......ارقى التحايا |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وعليكم السلام، عادة الإبتسام تسرّني كثيرا، لأن التبسُّم قبل القراءة يوسّع مسامات الفهم والإستيعاب:11:، بارك لك الله في سائر عاداتك أختي سلام، سعدت بمرورك. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
و فيك بارك الله أخي لكن لدي ملاحظة على مثالك في المقدمة فالسيد ماكانش مركز !! عبادات أهل الغفلة عادات وعادات أهل الفطنة عبادات فلديه عادة ما شاء الله و هي الصلاة على النبي عليه الصلاة و السلام كلما ذكر "رسول الله" لكنه في غفلة فلا نريد اكتساب عادة و لو كانت حسنة في جو تسوده الغفلة بل نريد إعداد عقول نبيهة يسهل عليها ترك العادة متى استدعى الأمر لذلك أو اكتساب عادات حسنة بكل سهولة لدينا مشكل اخر واعر بزاف وهي الغفلة التي تفتك بثمار العادة ربي يحفظك |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وصلت رسالتك أختي، بارك الله فيك على النصيحة وعلى الأسلوب اللبق، صدق من قال المؤمن مرآة أخيه. |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
السلام عليكم احببت ان اضيف شيئ هنااااا لم استطع وضعه في المرة السابقة لا نني كنت في حاالة نعااااس شديد جميل ان ندرب انفسنااا على النية قبيل المباشرة في تدربيبها على العااادة .....حتى نضرب العصفورين بحجر وااحد ... مثلاااا أن تدرب نفسك على الطهااارة قبل النوم (الوضوء) هو عادة جميلة منها تنضف جسمك لتنام مرتااحاااااا كغسل الوجه مثلااااا (ينصح به الاطباء قبل النوم)و غسل الفم و الرجلين وو .....و منهااااا مطهرة من الذنوووووب ..و منها كسب الاجر ايضاااااا و بالتالي رااحة نفسية و نوم هنئي ...... و من يتعود على هذه العادة لن يستطيع النوم من دونهاااااااا بل احيانا تفعلها من دون اراادة و تجد نفسك مجبر على فعلها لا اراديااااااااا:16: كذاا امر االتوضؤ قبيل الخروج من المنزل ....الذي نجد فيه الكثير من الايجابياات :11: |
رد: الفائدة المؤجلة للعادة.
اقتباس:
وعليكم السلام ، بالنسبة للنية فقد كان دأب الصالحين من سلفنا أن يعوّد الواحد منهم نفسه على النية في سائر أعماله بما في ذلك أكله وشربه ونومه، أما العادة الجميلة التي تفضلت بإرشادنا إليها فيكفينا أنها تجعلنا من المتطهرين والله يحبّ المتطهّرين، فبارك الله فيك. |
Re: الفائدة المؤجلة للعادة.
|
| الساعة الآن 03:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى