![]() |
حكاية الحافلة الصفراء !
من عادتي عندما أكون في طريق العودة إلى بيتي بعد فراغي من الدراسة ، أن أستقلّ حافلة الخط المباشر من محطة "أ" الرئيسية إلى محطة الحي الذي أسكن فيه، بدلا من حافلة الخط غير المباشر التي تسلك طريقا أطول وتمرّ عبر كثير من المحطات قبل أن تصل إلى محطّة حيّي ، وفي مساء يوم الثلاثاء السابق ، أي يوم مباراة المنتخب الوطني مع منتخب بوركينافاسو كانت الساعة تُشير إلى حوالي الخامسة عندما كانت بيني وبين حافلة الخط المباشر في المحطة "أ" عدّة خطوات طويلة عموديا ثم أفقيا، عموديا لأنني كنت أنزل بسرعة من على الجسر الموصل إلى المحطة عندما لمحتُ حافلة من حافلات الخط المباشر وهي تهمّ بالمغادرة وأفقيا لأنني واصلت المشي بسرعة بعد نزولي من الجسر( المعبر) لعلّي ألحق بحافلتي، ولكن تأتي الرياح بما لم تكُن تشتهي خطواتي السريعة، وتغادر الحافلة المباشرة قبل وصولي بثوان، وتتلاشى فرصتي في الوصول إلى البيت في الموعد الذي خططت له ، بصراحة شعرت بإنزعاج كبير لأنني لم ألحق بالحافلة التي كانت صفراء اللون إلى درجة أنني كدت أصرخ وراءها : " لماذا تتركينني أيتها الحافلة الصفراء"... |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
لم يكُن لديّ حلّ سوى إنتظار قدوم الحافلة المباشرة التالية لنصف ساعة أخرى على الأقل أو ركوب الحافلة غير المباشرة والمخاطرة بالعبور على محطة "س" التي تشهد مساء كلّ يوم واحدة من أطول وأسوأ زحمات المرور عبر التراب الوطني، فاخترتُ الحلّ الثاني لأنّ حافلة متوقّفة في المحطة أولى بالإختيار من حافلة لم تأت بعد وسلّمت أمري لله بعد أن ذكرت العبارة التي أحبّها كثيرا: "لعلّه خير". |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
للاسف لم اركب في حياتي حافلة لذلك لا يمكنني ان اشعر بمأساتك:14::14:
ربما عمو زوهير سيجيبك :8: |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
لم تنته الحكاية بعد أم لنحكم عليها إن كانت مأساة أم لا :11: |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
وأنا داخل الحافلة عرفت أنّ حافلةً مباشرة على وشك مغادرةِ المحطّة فعدّلتُ قراري طبعا لأن حافلةً تمشي أولى بالإختيار من حافلةٍ تنتظر، وصعدتُ إلى الحافلة الثانية وفي النفس ذكرى الحافلة الصفراء وأمنية الوصول في الموعد المخطّط له والتي لم تتحقّق، لكن شيئا ما حدث في الطريق، سائقُ الحافلة يحدّثُ صاحبه ( القابض) بأنَّ زميلا لهم متوقِّفٌ في مدخل نفقٍ في منتصف الطريق بسبب زحمة عطّلت السير بعد توقُّف شاحنةٍ لعطبٍ ما كان قد أصابها، هذا الزميل لم يكُن سوى سائق الحافلة الصفراء التي فاتني ركوبها ففاتني نظريا موعد وصولي الذي كنت أتمناه. عندما لَحِقتْ الحافلةُ التي كنت أركبُها بالحافلةِ التي سبَقَتْهَا إلى مغادرة المحطة "أ" ( الحافلة الصفراء) كانت حركة السير قد عادت إلى طبيعتها، فواصلت كلتا الحافلتان المسير ولم تكن المسافة بينهما تتجاوز الأمتار القليلة، إلى أن وصلتا إلى محطة الحيّ وتوقفتا فيه لنزول الراكبين في نفس الوقت تماما، في نفس الدقيقة ونفس الثانية، نعم لقد وصلتُ في نفس الموعد الذي كنت سأصل فيه لو أنني ركبتُ الحافلة الصفراء. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
:10::10::10:
عذرا عمو جزايري استبقت الامور فأنا ساغيب:14: |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
لا بالعكس:11:، ولأجل غيابك سأكمل بقية الموضوع بإذن الله. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
هل فهمتم الآن لماذا أحكي لكم هذه الحكاية التي تبدو في غاية البساطة؟ إنها تعبّر على الرغم من بساطتها وتفاهتها عن معان كبيرة جدّا، فما من رجل منا وما من امرأة إلا وقد مرّ ويمرّ في أيام حياته بحكاية تشبه حكاية الحافلة الصفراء مع تغيُّر البطل من حكاية إلى أخرى ، فالحافلة الصفراء التي يخشى الناس أن تفوتهم ويتحسرون عليها بعد فواتها قد تكون زوجا كانت تتمناه الفتاة، وقد تكون زوجة كان يتمناها الفتى، قد تكون تخصُّصا دراسيا حلم به الشاب، أو مهنة شغف بها وتمنى ممارستها، أو أي شيئ من فرص الحياة، التي نجري وراءها فنفرح عند حصولنا عليها أو نحزن ونتحسّر عند خسارتنا لها، الفُرص في حياتنا هي رزق من الأرزاق، والرزق من عند الله سبحانه، وما من عبد إلا ورزقه محفوظ له ، فعندما تفوتك الفرصة فإن هذا لا يعني أن رزقا كان من نصيبك قد أصبح من نصيب غيرك ، ولكنه تدبيرُ وتصرُّفُ "الملكِ" "الحكمِ" "العدلِ" "الذي لا يعجزه شيئ" في خلقه سبحانه، هو الذي يقرّر ما أحصل عليه وما لا أحصل عليه مما سعيت إليه ومما لم أسعى إليه وبالطريقة التي يريدها هو عزّ وجل ، فموعد وصولي لم يتغيّر رغم تغيُّر الحافلة، ولم يكُن ليتغيّر لو أنني لحقت بالفرصة التي تحسّرت على فواتها، فكذلك موعد زواجي ، وكذلك تاريخ تخرُّجي، وأول أيام عملي. نعم كلّ هذه الأمور نسعى إليها ونجتهد في تحصيل الحلال منها لكن الله وحده من يمنحنا إياها أو يحرمنا منها عندما يشاء، فنحن نشاء ونجتهد ونتمنى وندعو، وهو يشاء ويدبّر ويختار ولا يكون إلا ما يشاء ويدبّر ويختار سبحانه عزّ وجل. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
نحتاج إلى شباب يتأملون ويتدبرون مواقف مثل هذه في حياتهم والتي على بساطتها _ولا أقول أبدا على تفاهتها_ تشكل مصدر إلهام ورسائل استقراء لآيات وقوانين ثابتة منذ الأزل وضعها الله عز وجل لتسيير شؤون عباده.. صدقت يا أخي فما كان لك سيأتيك على ضعفك ومالم يكن من نصيبك لن تناله حتى بقوتك. بووووورك فيك يا محمد.. كلما قرأت كلماتك أشعر براحة واطمئنان شديدين. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
http://images.slssa.com/images/posts/136.png
صدقني اخي جزايري لقد حدثت لي مواقف عديدة تشبه قصة الحافلة الصفراء عندما أعود و ان كان في العمر بقية ساحكيها لك قُل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا طرحك جمييييييييل اخي جزايري مزيدا من التألق لقد جعلتنا نُدمنُ كُليْماتِكَ:8: |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
ردّك جاء في شقّين، شقّ يعبّر عن فهم وتحليل وتدوير في العقل، وشقّ يعبّر عن شعور وهو لا يقلّ أهمية بالنسبة لي سواء عندما أكون الكاتب أو القارئ، أقصد على وجه التحديد جملتك الأخيرة التي أثلجت صدري بصراحة، أدام الله راحتك واطمئنانك أختي قطر الندى، بارك الله فيك. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
هههههههه ،ومن منا لم يتعرض لهذا الموقف ،والله لدي قصص تشبه هذه شبها كبيرا ،في احد الأيام صعدت في حافلة مكرها جدا ،وهي حافلة قديمة جدا ،ونظرا للعدد الكبير من الطلاب العائدين الى مقر سكناهم ،امتلأت حافلتان معا مفي نفس الوقت ،لتنطلقا معا ،وفي همسة بين سايقي الحافلتين ،لم اعلم محتواها ،لكن كل الركاب عرف بعد المغادرة ما تضمنته تلك الهمسة ،فقد قررا من يصل اولا ،ههههههه،أي انه سباق ،ولكم بالله اننا حطمنا رقما قياسيا في وقت الوصول ،نصف الوقت العادي للوصول ههههه
|
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
ومن منا لم يعرف في حياته هذه الحافلة الصفراء:11:، نعم: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، ونعم الإدمان ( يا للتواضع:15:)، بارك الله فيك أم هديل. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
انت عشت حكاية بسيطة فرويتها بطريقة ممتعة و افدتنا بحكمةعظيمة شكرا لك
و اتمنى ان اصبح مثلك بارعة في الكتابة اقدم لك اكبر تشكراتي |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
أمنيتك تجعلني أشعر بأنني "حاجة":15:، أتمنى أن تصبحي أفضل مني بشرط أن لا تتركي النشر على منتدى الشروق، أهلا بك أختي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
|
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
إن شاء الله، موفقة أختي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
السلام عليكم جميل جدا ما قرات... لا انكر اني كنت من الاشخاص الذين يتحسرون على فوات الحافلات الصفراء باختلاف طرقها و مسافاتها ليس لاني لا أومن بالقضاء و لكن لاني احمل نفسي سبب التاخر او الفشل باللحاق بها و اقول ان ذلك ناتج عن تقصير مني.... و لكن و لله الحمد لم يعد ذاك الشعور ينتابني تماما و كان لابو امينة الفضل بعد الله عز وجل في الكف عن التاسف على ما فاتنا من امور مهما كانت قيمتها... زادك الله علما و نورا و حكمة...و لا حرم المنتدى من امثالك... |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
وعليكم السلام، التقصير نحاسب أنفسنا عليه قبل وقوع الأمر وفي حدود ضيقة جدا هي حدود الجهد البشري ، لكن بعد وقوعه يصبح قضاء وقدرا فلا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتانا، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليك بالكيْسِ، فإذا غلبك أمرٌ فقل حسبي الله ونعم الوكيل"، بارك الله فيك وفي أبي أمينة. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
وكذلك شأن باقي محطّات الحياة ومواقفها، نتسرّع للوصول أو للظفر بشيء ما، ولا نعلم هل هو مقدّر لنا ، أم أننا نجري خلف السراب ونضيع أوقاتنا، كانت حكمة جميلة جدا،، وياماا ضيعت حافلات صفراء ، ولكن على عكسك أخي لم أجدها في المحطّة التالية ، بل للأسف وجدتها في طريق العودة للمحطة 'أ' ،في حين أكون مازلت لم أقطع نصف المسافة بعدْ ، ويبقى أننا نتمنى ونطلب ونريد،لكن لن يصير إلا مالله يريد، بوركتم وحسناتكمْ |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
بصراحة لم أعُد أعتقد بوجود شيئ إسمه " تأخُّر" أو " ضياع" لأن حياتنا عبارة عن مواعيد محددة ومقادير مكتوبة، فكلّ موعد نصل فيه هو موعدنا الذي نستحقّه والذي كُتب لنا أو علينا، هذه القاعدة من المفيد أن نعيش بها لكن فيما بعد تحقُّق الأهداف أو عدم تحقُّقها لأن التفكير الذي نسير به فيما قبل ذلك هو :" احرص على ما ينفعك"، بارك الله فيك أختي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
أنا لم تفتني حافلة صفراء و لكن فاتتني طائرة:8:
يوم سفري تعذّر على صديقتي كريمة من المحيئ لأخذي إلى المطار كما وعدتني لسبب أنّ زوجها أخطأ في وضع البنزين فما كان منه إلاّ إعادة تفريغ السّيّارة و ملئها من جديد بالبنزين المناسب إتّصلت كريمة بعائشة لتأخذني هي و نحن في الطّريق توقّفت سيّارة عائشة:8: إتّصلت عائشة بغفران حتّى تأتي لتأخذني فحظرت غفران و معها حظرت كريمة و كتب الله لكريمة أن تأخذني وصلنا المطار و رأيت جناح الجزائريّين مظلما:19: بح فقط غادر الجميع و عدنا بخفي حنين:8: عدنا إلى مقرّ الخطوط الجويّة لتغيير التّذكرة و كنت متأكّدة أنّهم سيطلبون منّي شراء تذكرة جديدة و لكن تفاجأت أنّها جدّدت لي فقط لأنّني كنت إشتريتها غالية تقريبا € 700 و بعد وصولي إلى البيت إتّصلت بأهلي و أخبرتهم أنّ الطّائرة فاتتني:14: قلت ساعتها: في ذلك خير فلربّما تعرّضت تلك الطّائرة لحادث و تحطّمت في الجو فرغم مساعي كريمة و عائشة و غفران إلاّ أنّ الله لم يشأ سفري في ذلك اليوم و ما تشاؤوون إلاّ أن يشاء الله ربّ العالمين، و ليتنا نفقه هذا جيّدا!!! بورك لنا جمال طرحك محمّد تحيّة تليق |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
نعم ، لعلّنا نفقه ذلك جيّدا، بارك الله فيك إخلاص. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
:11: لو كنت تملك مؤهلات يوسن بولت (العداء الجمايكي) لما انتظرت الحافلة يا محمد :8: غالبا الدنيا عبارة عن طريقين فطريق الخير يا أخي الكريم يحوي على مطبات وحافلات من النوع القديم والحديث وتلك حلاوة الايمان يا أخي اللهم أرسل الينا حافلة خضراء تعيدنا وجميع المسلمين الى جادة الصواب نهاركم مبروك |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
حتى الجمايكي الذي يسبق منافسيه لا أعتقد أنه يسبق قدره، لأنه ما من شيئ يسبق القضاء والقدر اللهم إلا دعاءا مُجابا، أما سيقان يوسن بولت فهي وسيقان المتحدث في إدراك أقدارها سواء، شكرا جزيلا أخي محمد. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
السلام عليكم أخي والله كل ما قلته وكتبته أنت محق فيه، الله سبحانه وتعالى أول شيء خلقه القلم ثم قال له أكتب في اللوح المحفوظ ما كان ويكون وما سيكون وما لم يكن لو كان، فالحمد لله على كل الأحوال، وهذا من الإيمان بالقدر خيره وشره، كما قال سبحانه وتعالى: "قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" التوبة 51. وخير دليل هو تجربة الحياة الشخصية اليومية، لن أكرر من أراد أن يعرف هذه التجربة عليه أن يعود لمواضيعي السابقة (محمد رضا علي) ، فبعد كل ما جرى ومع كل الأمنيات التي كانت معلقة، اليوم تحققت معظمها وآخر تلك الأمنيات كانت الزوجة الصالحة، ومنذ شهرين لقيت هذه الأمنية وأنا اليوم مع نصفي الثاني تحت سقف واحد والحمد لله. بارك الله فيك أخي ودائما أنت كما أنت متميز. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مباااارك لك أخي محمد رضا، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ورزقكما بنينا وبنات شروقيين وشروقيات:11:، والله نسعد دائما لسماع هكذا أخبار عن إخواننا،وفيك بارك الله أخي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
نتحسّر دوما على فوات شيء كان بإمكاننا تحقيقه
و ننسى دوما أنّنا نجتهد و التوفيق يكون من الله وحده و حافلتك الصفراء ..تأكيد لمشيئة الله و تجعلنا قصتك نتذكّر أنّ ....ما أخطأك لم يكن ليصيبك.... |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
نعم أم زيد، هذه هي قناعة المؤمن: أجتهد والتوفيق من الله وحده سبحانه، بارك الله فيك. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
قرات قصتك سابقا على عجل ونويت الرد عليها بما يليق لكن حافلة النت غادرت بسرعة في ذلك اليوم فصرفت نظري الى مواضيع اخرى وهاهي اليوم تستوقفني في المحطة ذاتها لارد وانا في هذه اللحظة اردد قد تصاب حافلة النت بعطب ما فلا يمر ردي كل شيء بقدر ونحن وسط بين الجبرية والقدرية نفرق جيدا بين ما قدر لنا فنرضى ونقنع ونحمد الله ان كان موافقا لما نتمنى ونستغفر الله ونرضخ لحكمه مؤمنين بحكمته ان كان العكس وفي ذات الوقت لا يمكن للانسان ان يضع صوب عينيه " حجة القدر " ليتقاعس ويطلق العنان لنفسه كي تذنب وتخطئ ويضيع الفرص المتاحة له ويتوانى في بذل الاسباب ... كنت اريد ان استرسل في شرح الفرق بين التسيير والتخيير وعلاقته بحياة الانسان لكن ارتايت ان يكون له موضوع مفرد احسن شكرا على الموضوع اخي محمد بوركت على عمق التحليل واستخلاص العبر
|
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
أهلا بك أختي أماني، نعم ولذلك قلنا أن "قدر الله وماشاء فعل" تقال بعد حصول نتيجة العمل أما قبل ذلك فالمؤمن يحرص فقط على ما ينفعه، بارك الله فيك. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
السلام عليكم تحية طيبة لك أخي جزايري اتمنى انك بخير :11: اولا حمداا لله على وصولك بخير خيووووو أعجبتني كثيراا حكاية حافلتك الصفراااااء و اعجبني كثيراااا مغزاااهاااااا ...فعلااااا العبرة في الخواتيم و لو تريثنا في امورناااا كلهااا و اتقنااا خلق حسن التوكل على الله لعشنا مطمئنني و ما كان ليكون لا ضغط و لا سكري و لا قلب ....:2: حين قرات حكاية الحافلة الصفرااء تذكرت حكاااية اخرى لي لكن للحافلة السوداااء فيها مغزى اخرى و عبرة اخرى ساقصها عليكم ان شاء الله تحياتي |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
هه دوختني بافقي وعمودي بصح قصتك طريفة ههه هههه الحافلة الصفراء
|
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا بك أختي سلام، حيّاك الله، كلّ ردّ من ردود الإخوة بصراحة يحمل إضافة للموضوع وإضافتك جدّ مهمّة وهي مسألة السكري والضغط والقلب، نعم حُسن التوكُّل على الله والإيمان والرضى بالقضاء والقدر فيه صحة للبدن والنفس زيادة على صحة العقيدة والدين،في إنتظار قصّتك أختي، بارك الله فيك. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
(( قل لن يصيبنا إلآ ما كتبه الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ))
بــــآرك الله فيكَ أخ ــي على هته الأطروحه التي تجعل كل واحد منا يراجع نفسه ويقف وقفة تامل واستدراك لما يحدث له وما قد يواجهه في هذه الدنيا والتي هي عباره عن مجموعة من الإبتلاءات والإمتحانات الصعبة ، المتوسطة ، والبسيطة ،،، والتي نستقي منها دروسا وعبر عظيمة تفيدنا في بناء شخصيتنا وبناء مستقبلنا .... جزاكَ الله كل الخير ووفقك لما يحبه ويرضاه |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
شكرا أختي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
في ردّك كثير من الكلمات المفتاحية في هذا المجال: وقفة تأمل، إبتلاءات وإمتحانات، دروس وعِبر...وفيك بارك الله أختي، آمين وجزاك خيرا ووفقك لما يحبّ ويرضى. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
السلام عليكم الحافلة الصفراء ... حكاية ادركت الحكمة منها في البداية و لكن كنت اتوقع ان الحافلة الصفراء الاولى وقع لها حادث :2:... المهم الانسان امره غريب حقا يريد استباق الامور دوما وهو يعلم ان الاقدار بين يدي الخالق الرازق... شكرا خيو لان هذ القصة غيرت مجرى جزء من فكرة كنت مقبلة عليها :1: شكرا جزيلا خيو تحياتي يا طيب ودمت متميزا :16: |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
وعليكم السلام،يسرّني كثيرا ردّك أختي خاصة كلمة " غيّرت " التي هي من أكثر ما أحبّ سماعه من feed back إخواني على ما أكتب، شكرا جزيلا لك. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
لا انا من سرني الموضوع اخي فقد كان له اثر ايجابي على حياتي الخاصة .. فالشكر موصول لك :7: ، كل الشكر اخي كل يوم ازداد فخرا باخوتك :11: |
| الساعة الآن 01:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى