![]() |
علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: أحزنني – كما أحزن كل مسلم موحد – المصاب الذي حل بإخواننا من:" مسلمي أنجولا " بعد القرار الجائر لحكومتهم الكاثوليكية بحظر دين الإسلام، والشروع في حملة لهدم المساجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. وقد عزمت على كتابة مقال خاص بهذا الحادث الجلل، لكن أمورا شغلتني عنه، فأجلت الموضوع ريثما أفرغ من تلك الصوارف، ويشاء الله أن أطلع على مشاركة متعلقة بهذه المسألة بتوقيع الأخ الفاضل:" علمدار "، وبقدر ما أحزنني ذلك الحدث الجلل: أفرحتني مشاركة الفاضل:" علمدار "، لأنني تيقنت بأن أمتنا لا تزال بخير رغم النكسات والمصائب المتتابعة . فأن يهتم شاب عربي مسلم بإخوان له في دولة تبعد عنه ألاف الأميال في مجاهيل إفريقيا: لدليل على أن قلب الأمة لا يزال ينبض بالحياة بعد أن كدنا أن نيأس من وجود شباب بمثل هذا الفكر النير البعيد الأفق في زمن طغى فيه:" تتفيه العظائم، و تعظيم التوافه؟". إنها روابط الإيمان، ووشائج التوحيد التي تربط:" علمدار" بمسلمي أنجولا، والتي دعته لرفع قلمه، ونشر ندائه لنجدة إخوانه، وقد دفعه لذلك: إيمانه بقول الحق جل وعلا:[ وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً]،:[ إنما المؤمنون إخوة]، وقوله عليه الصلاة والسلام:" مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر "، " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا ". وفي معنى الأخوة والترابط الإسلامي، قال الشاعر: ولست أدري سوى الإسلام لي وطنا : الشام فيه ووادي النيل سيان وحيثما ذكر اسم الله في بلد : عددت أرجاءه من لب أوطاني إن ما أقدمت عليه دولة:" أنجولا": أمر خطير يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية، وإذا ما سكت عليه المسلمون، فستعرف أقليات مسلمة أخرى تعيش نفس الظروف:" المصير نفسه؟؟؟"، فالغرب يقيم الدنيا و لا يقعدها إذا تعلق الأمر ب:" أقلية نصرانية؟؟؟؟"، وتأملوا كيف فصل:" تيمور الشرقية" عن:" إندونيسيا"، ونفس المصير واجهه:" السودان" مع جنوبه، فأقيمت دويلتان نصرانيتان على أراضي المسلمين، بينما يباد الإسلام وأهله في:" أنجولا" و:" بورما"، ولا نسمع لنفاق الغرب صوتا، وقد صدعوا رؤوسنا بقضية:" حقوق الإنسان والأقليات؟؟؟؟؟؟؟". أدرك جيدا بأن الغرب قد جن جنونه بعد فشله الذريع في مشروعه للقرن الماضي، وأقصد بذلك:" فشله في تنصير إفريقيا بحلول سنة: (2000 ميلادية) في مشروع ضخم خطط له طويلا، وهاهو اليوم يكشر عن أنيابه على مسلمي:" أنجولا" بعد الرعب الشديد الذي انتابه برؤيته للانتشار السريع للإسلام في إفريقيا رغم قلة الإمكانيات، والحصار الخانق الذي فرض على المنظمات الخيرية والدعوية الإسلامية بحجة تجفيف منابع الإرهاب؟؟؟؟؟؟، فجميع المنظمات التنصيرية بكافة أطيافها يصيبها الرعب حين تسمع اسم:" عبد الرحمن السميط" رحمه الله الذي كان سببا في إسلام:(11 مليون إفريقي)، فضيقت عليه عمله الدعوي، ومصادر تمويله حتى طردته من دولة:" مدغشقر" التي عزم على الإقامة فيها ما تبقى من عمره لدعوة قبيلة:" الأنتيمور"، فدبرت له المكائد حتى طرد منها، ولا يزال طيفه رحمه الله يرعبهم لما خلفته دعوته في إفريقيا. وازداد رعب المنظمات التنصيرية بعد اقتحام المسلمين للمجال الفضائي الدعوي بدعم وتمويل تقني ومالي ودعوي من:" المملكة العربية السعودية"، وقد أطلقت ثلاث قنوات دعوية إسلامية فضائية، وهي:( إفريقيا 1،2،3) باللغات:" الأمهرية" و:" السواحيلية" و:" الهوسا"، وهي تستهدف قرابة:(300 مليون إفريقي)، لأجل ذلك فقدت المنظمات التنصيرية صوابها، وراحت تشن حربا سافرة على الإسلام مجسدة في:" الحكومة الكاثوليكية الأنجولية". ولأن نصرة إخواننا:" مسلمي أنجولا": واجبة علينا جميعا: تتحتم علينا مساعدتهم – كل حسب قدرته واستطاعته -، ولعل أبسط سبل النصرة – وهو أعظمها – في الوقت ذاته: اغتنام أوقات الإجابة بسؤال الله تعالى أن:" يكشف كربهم، ويزيل همهم، ويكفيهم شر عدوهم وبأسه، وأن يرد كيد أعدائهم في نحورهم". ومن وسائل النصرة المتاحة: استغلال مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام والاتصال للتعريف بعدالة قضية:" مسلمي أنجولا"، وإيصال معاناتهم للمنظمات الحقوقية العالمية، ولمراكز التأثير والقرار مثل:" الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي" وغيرها. ومن المؤثر أيضا: إرسال رسائل الاحتجاج للسفارات الأنجولية واستدعاء سفرائها للغرض ذاته في كل الدول الإسلامية. وننبه لأمر هام جدا، وهو: ضرورة تجنب العنف اللفظي والمادي، لأن ذلك أحد أهداف الهجمة على الإسلام بإظهار المسلمين في صورة الهمجيين الإرهابيين؟؟؟؟؟. عذرا على الإطالة ف:" الكلام ذو شجون"، وأفسح المجال لبقية إخواني للمشاركة بعلم وحلم حتى نثبت للغرب عالمية وسماحة دعوتنا، وكيف لا تكون كذلك؟؟؟، وقد وصف الله رسولها عليه الصلاة والسلام بقوله:[وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]. وأختم مقالي بشكر الأخ الفاضل:" علمدار" على تميزه في الطرح: سائلا الله تعالى أن يحفظه ويثبته على الحق، ويكثر من أمثاله، فبأمثاله:" تحيا الأمة، وتبقى صامدة أمام مكر أعدائها، وسترجع لها عزتها بتوفيقه تعالى، وما ذلك على الله بعزيز"، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين". |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
جزاكم الله خير الجزاء أخونا الكريم'أمازيغي مسلم' ، وصدّقني لم أنتبه للموضوع إلّا لمّا رأيت موضوعك ، نسأل الله السّتر والسّلامة لإخوتنا ، وأن يحفظ دينهم ، ويحييهم ما أحياهم على الإيمان،ويأخذ أرواحهم ويختم لهم بالإسلام، حقّا إن الهجمات المسعورة على ديننا ورموزه تتوالى يوما بعد الآخر، وأكَلَة القصعة يتداعون علينا يوميا ، ونحن غافلون لاهون ، فاللهم ردّنا إلى ديننا ردّا جميلا، وأحيِ اللهم فطرة الإسلام في قلب كلّ مشرك ، بوركتم وحسناتكمْ |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة، وجزاك الله خيرا على اهتمامك بإخوانك المسلمين، وإن بعدت ديارهم، بعد:"علمدار"، ها أنت تؤكدين بأن الأمة لا تزال حية ما دامت تحمل بين جنباتها أمثالكم من الأفاضل والفضليات، حفظكم الله جميعا لدينكم وأمتكم. آمين آمين آمين.
|
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قضية ضرب الاسلام واستهدافه لتشويه صورته أمام شعوب العالم هي قضية قديمة متجددة.. في كل مرة يتلون أعداء هذا الدين بلون جديد كالحرباء ويستعملون اساليب في غاية اللؤم والشيطنة لينالوا مآربهم... احدى الاساليب الأكثر مكرا التي يستعملونها هي ضرب الدين بأيدي بعض ابنائه المتشددين ليظهروه على أنه الدين المصدر للإرهاب عبر العالم وهذا ما يفعلونه حاليا في أنغولا..في ظل الظروف الراهنة والضعف الشديد الذي يعتري جسد الأمة الاسلامية يكون الرد على هذه الاستفزازات بالطريقة التي بينتها في موضوعك اعلاه وأي رد منا يكون فيه عنف مادي ولفظي وهمجي سيستغل مباشرة ضد الدين.. لا أخفي عليك يا أخي بأني لا أنتظر الكثير من الحكومات.. ولكن على المجتمع المدني والجمعيات الناشطة بمختلف اطيافها -في كل الأقطار الاسلامية- أن تقيم الدنيا ولا تقعدها من خلال اساليب المساندة التي ذكرتها. نسأل الله لإخواننا في أنغولا وفي بورما وفي كل شبر من أقطار المعمورة فيه مسلمون مستضعفون أن يكشف عنهم كربهم، ويزيل همهم، ويكفيهم شر عدوهم وبأسه، وأن يرد كيد أعدائهم في نحورهم.. اللهم آمين آمين آمين. |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم,,,,,,,
الأمة تعيش واحد من أسوء مراحلها,,,,,,,فالمسلمون في كل بقاع الأرض يعانون من كل أنواع الظلم,,,,,,,,, ما عساي أقول,,,,,,,,, سوى أن أدعو الله أن يلطف بنا ,,,,,,,, |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : شكرا اخي الفاضل على الالتفاتة الطيبة بارك الله فيك مما لا شك ان هذه الحملة الشعواء النجسة من اعداء الاسلام ضد المسلمين ما هي الا ردة فعل لما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : شكرا اخي الفاضل على الالتفاتة الطيبة بارك الله فيك مما لا شك ان هذه الحملة الشعواء النجسة من اعداء الاسلام ضد المسلمين ما هي الا ردة فعل لما اصابهم من هلع وهم يشاهدون اعداد الوافدين على الاسلام وحمدا لله ديننا الحنيف لم ينتشر يوما على سنان الرمح بقدر ما انتشر بقوة التبليغ ووجود قبول فطري لكونه العقيدة الاكمل والانسب والاوفق مع جبلة الانسان وهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى : " يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " صدق الحق املنا في دعوة صادقة خالصة لله يقوم بها كل من عرف هذا الدين وكان اهلا لنصرته بما يملك من سلاح العلم الشرعي وحسن فهمه وهيهات حينها ان تردعه قوة وان يوقف طريق انتشاره سلاح |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
بارك الله فيك اخي الكريم امازيغي مسلم على متابعة ما يجري لاخواننا المسلمين في انغولا وفي غيرها من بعض الدول التي اعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين واخرها في مينمار والان في انغولا والله انا حزين مثلك لاننا ليس لدينا ما نقدمه لنصرة اخواننا هناك
ترى اين هم حكام العرب واين العلماء مما يحصل هناك لاحول ولاقوة الا بالله وامعتصاه وامعتصماه هل من معتصم جديد |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
اقتباس:
البعض يستهجن عمليات تغيير الجنس في هذه الايام ... ولكن من يرى واقع امتنا بحق يجب على الكثير تغيير جنسهم او لبس الخمار فبيان ما يسمى علماء المسلمين بخصوص انغولا هو وصمة عار في جبين هؤلاء للاسف فبعد سكوتهم على بورما ومن قبله العراق ومن قبلها افغانستان وسوريا قبل سنتين الان يبيحون هتك اعراض المسلمين في انغولا |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
لا نملك غير الدّعاء و هو أضعف الإيمان لإخواننا بأنغولا و بورما و كلّ بقعة يئنّ فيها مسلم
بورك لكما حسّكما أخواي علمدار و الأمازيغي و كثّر الله من أمثالكما فليس منّ أمّة محمّد صلى الله عليه و سلّم من لا يهتمّ بأمورهم |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
من أنغولا دعوني أطير بكم إلى بلاد الشام أرض المحشر .... فها هو الكلب بشار وزبانيته يقصفون المساجد ...فالله أكبر فوق كل طاغ ومتجبر ... http://www.youtube.com/watch?v=jH-oy...ature=youtu.be |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: إلى إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات الذي شاركوني بتعليقاتهم المتميزة:" نصرة لإخواننا مسلمي أنجولا". أعتذر لكم:" والعذر عند كرام القوم مقبول" عن تأخري في التعقيب على تعليقاتكم العطرة، وسبب تأخري أن بعض الأعضاء – هدانا الله وإياهم – عوض أن يشتغل بكتابة ما ينصر به دينه وإخوانه: أشغل نفسه وأشغلنا معه بالرد على شبهاته التي يزرعها على منتديات الشروق بين الفينة والأخرى؟؟؟، وكأن هجمات أعداء الإسلام الخارجية لم تكفه؟؟؟، فذهب يفتح علينا جبهات داخلية نحن في غنى عنها – خاصة في هذا الظرف الحساس جدا من تاريخ أمتنا الإسلامية -، وذكرني تصرفه هذا غير الحكيم؟؟؟ بقول الشاعر: متى يبلغ البنيان يوما تمامه ÷ إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟ وقول الشاعر الآخر: ولو كان سهما واحدا لاتقيته ÷ ولكنه سهم وثان وثالث ونكررها ثانية:" هدانا الله وإياهم سواء السبيل". وأرجع للتعليق على مشاركاتكم، فأقول: الأخت الفاضلة:" قطر الندى": شكرا على دعائك الطيب لإخوانك، وبارك الله فيك على تأكيدك على ضرورة الابتعاد عن رد الفعل العنيف غير المدروس، وعلى نقطة ضرورة استنفار كل القوى المؤثرة لنصرة إخواننا بالطرق السلمية السليمة الرشيدة الحكيمة". الأخت الفاضلة:" نجا":" تقبل الله دعاءك". الأخت الفاضلة:" أماني أريس": وفيك بارك الله، لا شكر على واجب، بل ما كتبته كان أقل الواجب، لعل الله يتجاوز عنا لتقصيرنا في حق إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها. لقد أصبت كبد الحقيقة حين قلت:{ مما لا شك أن هذه الحملة الشعواء النجسة من أعداء الإسلام ضد المسلمين ما هي إلا ردة فعل لما أصابهم من هلع وهم يشاهدون أعداد الوافدين على الإسلام، وحمدا لله ديننا الحنيف لم ينتشر يوما على سنان الرمح بقدر ما انتشر بقوة التبليغ ووجود قبول فطري لكونه العقيدة الأكمل والأنسب والأوفق مع جبلة الإنسان وهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى : " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " صدق الحق أملنا في دعوة صادقة خالصة لله يقوم بها كل من عرف هذا الدين وكان أهلا لنصرته بما يملك من سلاح العلم الشرعي وحسن فهمه، وهيهات حينها أن تردعه قوة وان يوقف طريق انتشاره سلاح }. لا مزيد لي على تعليقك أختي الفاضلة، فقد:" قطعت جهينة – أماني – لسان كل خطيب". بارك الله فيك. الأخ الفاضل:" علمدار": الفضل يرجع إليك لأنك صاحب السبق في إثارة الموضوع، ولك مني ما قاله العلامة النحوي:" ابن مالك الأندلسي" في:" ابن معطي الجزائري": وهو بسبق حائز تفضيلا ÷ مستوجب ثنائي الجميلا والله يقضي بهبات وافرة ÷ لي وله في درجات الآخرة أخي الكريم:" لن يسألنا الله تعالى عن تقصير علمائنا وحكامنا، والأفضل لنا أن لا نشغل أنفسنا بهم، ولنقم بواجبنا بإخلاص نية، وحسن اتباع السنة النبوية. ملاحظة هامة: تقبل مني أخي الكريم هذه النصيحة حول الخطأ الذي يقع فيه كثير من المسلمين – خاصة الكتاب -عند مصابهم، وهو قولهم:" وامعتصماه؟؟؟". ومكمن الخطأ: كون هذا التعبير يسمى لغة وشرعا:" استغاثة"، والاستغاثة نوع من أنواع العبادة، فيحرم صرفها لغير الله تعالى، ودليل كونها عبادة قوله تعالى: [إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ]، فصرفها لغير الله شرك أكبر، وذلك بأن يستغيث الإنسان بميت أو غائب، أو أن يستغيث بحاضر فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، أما الاستغاثة بحاضر فيما يقدر عليه، فهذا جائز لقوله تعالى:[ وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ]، فموسى عليه السلام كان حيا حاضرا قادرا على إغاثة من استغاث به. أخي الفاضل:" علمدار":بارك الله فيك، وشكرا على تفهمك. الأخ الفاضل:" المهلهل": نسأل الله أن يصلحنا ويصلح أحوال المسلمين. الأخت الفاضلة الكبرى:" إخلاص": وفيك بارك الله تعالى، مشاركتك لنا في هذا الموضوع: دليل على أصالتك وبعد نظرك، فاهتمامك بمشاركة إخوانك المسلمين الأنجوليين دليل على سمو الفكر، وعلو الروح في زمن اشتغل فيه كثير من المسلمين والمسلمات ب:" السفاسف والسواقط، والتوافه والسوافل؟؟؟". حقيقة كما قلت:" من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، وبالفعل كما قررت:" لا نملك غير الدعاء، وهو أضعف الإيمان". ومع أن الدعاء لإخواننا هو:" أضعف الإيمان" إلا أن كثيرا من المسلمين قد زهدوا فيه، فنذكرهم بما يأتي: قال الله تعالى:[ وَإِذا سَأَلَك عبَادي عني فَإِنِّي قريب أُجِيب دَعْوَة الداع إِذا دعان]،[ واسألوا الله من فَضله]،[ وَقل رب أدخلني مدْخل صدق وأخرجني مخرج صدق وَاجعَل لي من لَدُنْك سُلْطَانا نَصِيرًا]،[ وَقَالَ ربكُم ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم]. وقال عليه الصلاة والسلام:" ينزل رَبنَا تبَارك وَتَعَالَى كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر، فَيَقُول من: يدعوني فاستجيب لَهُ، من يسألني فَأعْطِيه، من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ"، " إِن الله تَعَالَى يَقُول: أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي، وَأَنا مَعَه إِذا دَعَاني"، " الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة"، " إِن ربكُم حييّ كريم يستحي من عَبده إِذا رفع يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء: أَن يردهما صفرا"، " اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَين الله حجاب ". قال الشاعر: أتَهْزَأُ بالدُعَاءِ وتَزدَرِيهِ ÷ ومَا يُدْرِيكَ ما فعَلَ الدُعَاءُ سِهَام اللَّيلِ لا تُخْطي وَلكِنْ ÷ لَهَا أمَدٌ ولِلأَمَدِ انْتِهَاءُ وقال لآخر: وَإِنِّي لأدعو الله وَالْأَمر ضيق ÷ عَليّ فَمَا يَنْفَكّ أَن يتفرجا وَرب فَتى سدت عَلَيْهِ وجوهه÷ أصَاب لَهُ فِي دَعْوَة الله مخرجا إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات: إن لله تعالى حكما عظيمة في ابتلاء عباده المؤمنين، تعجز عقولنا القاصرة عن إدراكها حين وقوعها، وقد تتبين لها بعض تلك الحكم ولو بعد حين، وكنت قد أشرت إلى بعضها في ختام مقالي:" علاج الرهاب الاجتماعي"، وكما تعلمون فإن:" أمر المؤمن كله له خير، بشرط: الشكر في السراء، والصبر في الضراء". ولعلي أشير هنا إلى واحدة من تلك الحكم التي استفدتها من مسلم إفريقي سنغالي حين ضرب مثلا:" بسيطا في معناه، عظيما في مغزاه": حول بعض الحكم من الهجمات الشرسة على الإسلام، فقال:" الإسلام مثل الكرة: كلما زادت شدة ضربها نحو الأسفل: كان قدر علوها نحو الأعلى". يبدو بأن المثل بسيط بساطة الألفاظ المعبرة بها عنه، وتلكم الألفاظ: نابعة من فطرة مسلم بسيط، لكن الكثير منكم قد يشاركني الرأي بأن:" مغزى المثال كبير"، ولكم الحكم والتعليق. وختاما أجدد شكري لإخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات، كما أكرر رفع أكف الضراعة بأن:" يرفع الله هم وكرب إخواننا المسلمين المستضعفين، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين". |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
بارك الله فيك اخي الفاضل امازيغي مسلم
وجزاك الله خيرا على النصيحة المتعلقة بمقولة وامعتصماه وهي مقبولة عندي |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
وفيك بارك الله أخي الفاضل:" علمدار".
قبولك لنصيحتي دليل على أصالة معدنكم، وهذا ظننا فيكم - نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدا - تقبل تحياتي. |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
اقتباس:
لقد علمنا الاسلام وقال لاخير في قوم لايتناصحون ولاخير في قوم لايقبلون النصيحة |
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
أخي الفاضل:" علمدار": نسأل الله تعالى أن: يصل كلامكم لقلوب بعض المعاندين المكابرين، لعل أقلامهم تخط ما خطته هنا أناملكم.
|
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
اقتباس:
ونسأل الله الهداية لهؤلاء المعاندين والمتعصبين لارائهم واهوائهم |
Re: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
|
| الساعة الآن 08:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى