![]() |
قصة وعبرة.
سألت الأستاذة طالباتها عن رأيهن في مقولة :" الحبّ يأتي بعد الزواج"، فأجابت بعضهن بأنهن يوافقن عليها تماما، وأجابت الأخريات بأنه لا عيب في حبٍّ يكون بين الخطيبين طالما كانا سيرتبطان على سنّة الله ورسوله عمّا قريب، سمعت الأستاذة لهؤلاء ولأولئك من دون أن تنطق بكلمة، ثم وزّعت على كلّ واحدة منهنّ كأسا جميلا وقارورة ماء، وأشارت على اللواتي يوافقن على المقولة بأن يفرغن من القارورة في الكأس مباشرة، أما اللواتي أجبن بأنه يمكن أن يكون الحبّ قبل الزواج فأشارت عليهنّ بأن يفرغن من القارورة على شفا الكأس، بحيث يسيل نصف الماء داخل الكأس ويسيل الباقي خارجه، فطبّقت فتيات الفئة الأولى ما قالت الأستاذة على الفور ، أمّا فتيات الفئة الثانية فقد بقين ينظرن إليها وعلامات الحيرة بادية على وجوههن، فسألتهنّ:" لماذا لا تفرغون الماء في الكؤوس كما أشرت عليكنّ؟"، فأجبنها بأنّ إفراغ الماء من القارورة بتلك الطريقة التي طالبتهم بها يجعلهم يُسرفون في إستخدام الماء ويصيبون أوراقهم ودفاترهم وكتبهم التي كانت على الطاولات بالبلل فيفسدونها وقد يصل الماء إلى ثيابهنّ ، فابتسمت الأستاذة وقالت لطالباتها:"...ماذا لو قلت لكنّ أن الكؤوس التي أمامكنّ هي الزواج الذي جعله الله نصيبا لكُنّ يأتيكنّ في الوقت الذي يشاء سبحانه، وأنّ القوارير التي بين أيديكنّ هي قلوبكن التي بين أيديكنّ أيضا إن كنتنّ قويّات بدينكنّ وعفتّكن وأن الماء العذب الذي بداخلها هو مشاعر الحبّ والمودّة التي ما جُعلت إلا للزواج، فإن أفرغتم الماء خارج الكأس ولو بملمتر واحد كان ذلك إسرافا لما أتاكنّ الله في غير محلّه وفوق ذلك ستصبن أشياءا عزيزة عليكنّ بالضرر، فالدفاتر والأوراق والكتب هي دينكنّ، وأخلاقكنّ ،وعرضكنّ، وسمعة عائلاتكنّ، بل قد يصل الضرر إلى أنفسكنّ والعياذ بالله، لذلك يا بنات، لا يكون الحبّ قبل الزواج ولا قُبيله وإنما بعده تماما". |
رد: قصة وعبرة.
|
رد: قصة وعبرة.
أوافق 1000 % على ان الله لايكون إلا بعد الزواج الللهم اغننا بحلالك عن حرامك يارب ارزق شباب وشابات المنتدى أزواجا وزوجات صالحات, بارك الله فيك أخي محمد. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
الله سبحانه هو الأول الآخر الظاهر الباطن، والحبّ هو الذي لا يكون إلا بعد الزواج:11: في علم النفس يقولون أن زلة اللسان تعبّر عن أشياء كثيرة ولعلّ خطأك يعبّر عن حبٍّ عظيم لله عزّ وجلّ، اللهم ارزقنا حبّك وحبّ كل عمل يقربنا إلى حبّك، بارك الله فيك أختي. |
رد: قصة وعبرة.
الحب يأتي بعد الزواج مع العشرة الطيبة
بارك الله فيك أخي قصة جميلة |
رد: قصة وعبرة.
قصة رائعة لكنني لا اوافق صاحبتها الراي فالحب كشعور لا يد للبشر فيه وهذا لا نقاش فيه بدليل انه صلوات الله عليه وسلامه قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني.
ولم يرد ابدا لا في الكتاب ولا في السنة ما يحرم الحب كشعور راق وجعل الزواج كافضل حل لصرفه في الحلال كما ان المبتلى به اذا صبر ولم يرتكب ما يغضب الله اكيد ينال اجرا اذن من غير المعقول ان يعاتب المحب ان احب على شعور ليس بيده ولا طاقة له به فقد يتزوج الشخص بالحلال ولا يحب ! وليس عليه اثم او على المراة اثم ان لم تحب زوجها فقد جعل الخلع لها مباحا في حالة ما اذا لم تجد من زوجها ظلما او سوء معاملة لكنها لم تستطع ان تمنحه شعور الحب والعكس صحيح ايضا وكلنا نعرف ان زيد رضي الله عنه طلق زينب بدون سبب فقط لانه لم يعد يحبها ونصحه الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر عليها ويرى الى ما فيها من خير ويتذكر كيف حصل له شرف الارتباط بها لكنه لم يعب عليه شعوره مع ذلك يبقى ان صبرا ارضاء لله وحفاظا على الاسرة فخير لهما وطبعا سيكون لهما ثوابا عظيما وان لم يستطيعا فشرع للرجل الطلاق وما يترتب عنه وشرع للمراة الخلع وما يترتب عنه اظن ان القول المنصف هو ليس المفاضلة بين الشعور الصادق بين الزواج وقبل الزواج وانما هو القول بان الحب الحقيقي هو الذي يزيد اكثر واكثر بعد الزواج بسبب عشرة تغذيه ومودة والفة ترويه هذا رايي والله اعلم ملاحظة : الحب هنا اقصد به الشعور الراقي الصادق وليس النزوات |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
لاننكر أن الحب كشعور موجود لكن لن يكون كاملا مكتملا قي عفته وطهره إلا بعد الزواج |
رد: قصة وعبرة.
هلا مدام امونة شرفتي ونورتي : واش ادانا للعفة والطهر نحن نتحدث عن الحب كشعور وفقط صراحة اتمنى من صميم قلبي ان اتزوج عن حب على الاقل ادنى شرط القبول النفسي ولن ابتلع لقمة لا استصيغ طعمها فمعدتي عادة لا تتحمل الطعام الذي لا احبه كذلك هو قلبي اما عن العفة والطهر اظنني اشرت بما كفى ووفى بحديثي عن صبر المبتلى وما يناله من ثواب وعن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بتعجيله شكرا على المرور قبلاتي حبيبتي
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
نعم يأتي بعد الزواج بالعشرة الطيبة، وفيك بارك الله أختي. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
أمّا هذا فليس ما نقصده بالتنبيه في هذه القصة ، لأنه لا يحتاج إلى التنبيه طالما بقي شأنا قلبيا محضا لا تعبّر عنه الجوارح، ولنقل أنه يمكننا تشبيهه في القصة بالماء وهو داخل قارورته المغلقة بإحكام. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
وأمّا هذه فإنني أحترم وجهة نظرك، لكنني أميل الآن إلى كلام الأقدمين الذين كانوا يقولون لمن ترى بمثل رأيك أن الحب يأتي بعد الزواج قاصدين بها ما جاءت به أختنا أوتار. |
رد: قصة وعبرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اخي جزائري لدي خالي ابن عم امي زوجه والده بامراة غاية في الجمال والخلق ومهارة تدبير شؤون البيت لكنه يوم عزم على خطبتها له وكانت ابنة صديقه بكى خالي بكاء طفل صغير مع العلم انه لم يكن يحب غيرها المهم رفض بشكل قاطع لكن والده اصر وكان عم امي رحمه الله مهابا هو الامر والناهي المهم ارغمه على الزواج بها وعندما حلت ببيته وعاشرت اهله وجدوها نعم المراة طيبة حنونة خلوقة مطيعة له ولاهله ماهرة قمة في النظافة وحسن تدبير شؤون المنزل يعني الكل يشهد له بانه ظفر بنعم المراة فكان خالي ايضا نعم الزوج لها وعاشرها بالحسنى ووفر لها كل ما تطلب وعاشت كالملكة لكنه وعندما كبر اولاده وتزوج اكبرهم اعاد خالي الزواج على زوجته وكما تعلم من امر مجتمعنا ينبذون التعدد واتهموه بالجنون واعابوا عليه فعلته ومن بينهم ماما فصارحها قائلا يا ابنة عمي والله احبها لطيبتها وحسن اخلاقهاوما اسات اليها يوما او جرحت مشاعرها بكلمة لكنني لم استطع ان اقدم لها كل حبي لها كامراة الله غالب ! والجدير بالذكر ان مثل هذه الحالات كثيرة وليست شاذة اذن يمكن ان يحصل الحب بعد الزواج بالعشرة الطيبة ويمكن ان لا يحصل والحب بين الرجل والمراة يختلف تماما عن باقي انواع الحب لذلك لا يمكن ان نجزم حصول هذا النوع من الحب بالذات في كل حالات الزواج التي تمت بطريقة تقليدية
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هذه المشكلة يحلّها القبول النفسي كما تفضلت من قبل أمّا الحبّ فمن سلبياته التي لم تُذكر في القصة أنه قد يؤثر على حُسن الإختيار، فهو أعمى كما يُقال، وعماه نحتاج إليه بعد الزواج أما قبله فالإبصار الجيّد:19: أجدى وأنفع. |
رد: قصة وعبرة.
وكن يجي واش نديرولو ؟ وينك يا اخي يوسف الجزائري اريد المساعدة
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
كي يجي قتلك وش نديرولو: نخلّو القرعة مغلوقة، باش نفرغوها فالكاس برك ماشي نزرزقو الحالة:11: |
رد: قصة وعبرة.
اخي محمد اجدى نصيحة شطارة الانسان في اختيار الزوج لا تصيب دائما وقد لا تنفع وحدها علينا بالدعاء والتضرع لله بان يرزقنا الازواج الصالحين صحيح كيما يقولوها " ما ترميش حمارك على الهوا وتقول يا ستار " بمعنى التبصر ايضا مهم لكن الدعاء اهم لا تنسى ان هناك البارعون في التقنع يا مرضي يا الحب شوية يخليك تتنازل على امور من اجل ارضاء الشخص لي ترتبط بيه عن حب اما وانك ترتبط بيه عن تقدير شخصي ثم تجد ان ما اخترته لاجله عبارة عن قناع فتلك الكارثة لا شعور يخليك تتنازل ولا هم يحزنون يسقط من نظرك زووووووووووووووت
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
إذا كان الإختيار عن تقدير شخصي خالي من العواطف يحتمل الخطأ فما بالك بالإختيار الذي تشوبه العاطفة؟!! |
رد: قصة وعبرة.
حتى انا هاني قلتلك الحب سلطان وقد يكون اعمى وقد يكون بصره حاد اذا كان مستشاره العقل لكن هناك امور لا يمكن ان يراها لا وزير ولا مستشار ياه ياه لعباد الستوتين عفوا المقنعين راك ما تقدرلهمش ندعيو ربي يعافينا ما اردت قوله هو ان الحب له دور كبير في جعل الطرفين يتنازلان اما ان اخضعت عقلك للتدقيق ستتعب هناك تفاصيل لا يمكنك معرفتها الا بالعشرة فان كنت تحب شريك حياتك يمكن ان ترى منه مثلا عيوب تزعجك فهدفك من الزواج وارضاء الله اضافة الى عامل الحب يجعلونك تغض الطرف لكن ان كنت لا تحبه واعتمدت فقط عن حساب منطقي واكتشفت انك تستطيع حبه مع العشرة ثم وجدت منه ما يعيب قبل ان يحصل الحب يمكن ان يسقط في نظرك وحتى لو تنازلت من باب ارضاء الله يبقى قلبك " ناقزك " كيما نقولوها نتمنى تكون الفكرة وصلت
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
كم أعجبتني هذه منك يا أماني و لا أدري أين مررت بها بورك فيك |
رد: قصة وعبرة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بخصوص الحب قبل أو بعد الزواج قرأت لأحدهم كلاما جميلا فيه لعله يفيدكم إذ يقول : الحب حس إنساني راقي ،، الحب مشاعر نعطى للطرف الآخر ليست مرتبطة لا بقبل ولا ببعد فالإنسان قد يحب إمرأة قبل الزواج أو بعده وهذه غريزة بشرية ولا أحد يمكنه محاسبتنا على الحب لكن الإشكالية كيفية ممارسة هذا الحب وكيفية التنفيس عليه فالإنسان كامل الإنسانية (المسلم) سيلجأ لممارسة حبه بالزواج من محبوبه والعيش وفق تعاليم الله عز وجل ومن لم يحب قبل الزواج فإن رسالة الزواج تستمر ولو مع علاقة ذات حب ضعيف لأن المودة والرحمة غريزة وتكون بين الزوجين فطرة طبعا بين رجل وإمرأة وليس بين أنوش و خالتي بوعلام *!! ،، بالنسبة للإنسان الذي يكون أقل إنسانية وآدمية مثل الليبيراليين والتغريبيين والغرب عموما فالزواج والمرأة بالنسبة له مجرد متاع ومتعة لا يهمه ممارسة والتعبير الجسدي عن الحب سواءا قبل الزواج أو بعده فهو وحال القردة سواء !! حاشى القردة بارك الله فيك الأخ محمد |
رد: قصة وعبرة.
اتريدين الصراحة اخيتي مسلمة ؟ لا اعق فضل من علمني حرفا كنت قبل فترة لا اقول لا اومن بالتوفيق الالهي بل اقول ان القدر الالهي اكبر من اي شطارة بشرية مهما كانت سواء اختيار قلب او عقل لكنني كنت اصر كثيرا على استعمال شطارتي في الاختيار بيد ان الاقدار ساقت لي من علمني ان كل الاختيارات في الحياة انما هي توفيق الهي قبل ان تكون شطارة انسان صحيح ان الله منح لنا العقل لنميز به ونحسن الاختيار لكن نظرة الانسان وتقديراته اضعف من ان تصل الى الحقيقة المطلقة في كل الاختيارات لذا نسال الله التوفيق دائما قبل كل شيء ونساله حسن البصيرة وشكرا لمن علمني هذا الدرس
|
رد: قصة وعبرة.
رؤيتي الخاصة ولا ألزم بها أحدا الحب لا يحصر في قطرات ماء الحب أنهار جارية وشلالات متدفقة ومحيطات متماوجة الحب مطر هاطل يحيي الأرض والقلب الحب قد يبدأ قبل الخطوبة أو أثناءها أو بعد الزواج الحب الحقيقي هو الذي يتوهج بعد الزواج الحب كالمطر لا تعرف متى تتلبد غيومه ولا متى يضيء برقه ولا متى يسقط مدرارا لا تعرف إن كان سيكون رذاذا أو منهمرا أوبرَدا الحب شعور راقي جدا وعواطف عميقة متشابكة لا يحصرها زمان ولا مكان لها مسار واحد وهو الزواج والعيش في كنف المحب لآخر العمر |
رد: قصة وعبرة.
الاخ سليم هاذي تحتاج كوبي كولي في قسم الخاطرة تبان خرجتها من القلب
|
رد: قصة وعبرة.
القصة رائعة العبرة اروع مشكور اخي
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
ربما هي كلمات غاضبة هناك شيء ما في القصة أزعجني مع كل احترامي للأخ محمد |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
افترضتُ أنا أن الحبّ يمكن أن ينشأ بعد العِشرة وافترضتِِ حضرتك أنّ العيوب التي تظهر بعد العِشرة تحول دون نشوء هذا الحبّ، وبرأيي فإن نشوء الحبّ بين الزوجين لا يحول دونه حائل في أغلب الحالات، لأن المؤمن لا يفرك مؤمنة إن كره منها خُلُقا رضي منها آخر، والحياة موازنة بين أمور نُسرّ بها وأمور أخرى نصبر عليها. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
وهذا يوافق ما قلت للأخت أماني سابقا. |
رد: قصة وعبرة.
يا اخي الجزايري هناك فرق بين الحب وبين الرضى والرتابة وهنا ذكرتني بمقال قراته في صحيفة جزائرية انه تم سبر لاراء فئة من الرجال الجزائريين ان كانوا يحبون زوجاتهم او لا فكانت النتيجة صادمة حوالي اكثر من ثمانون بالمئة من الرجال لا يحبون زوجاتهم وقال بعضهم انه لولا الاولاد لطلقها ! ولعل مثال زيد رضي الله عنه حينما خطب له رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش وافق عليها وسعد بها ايما سعادة ونحن في غنى عن استحضار خصال زيد الذي رباه خير الانام لكنه وصل الى فترة ما لم يعد يحبها فيها وقرر طلاقها رغم انها كانت على قدر من الخلق والحسن ما جعل الله يصطفيها لتكون اما للمؤمنين من سبع سماوات تولاها الله وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج منها لكنه صلوات الله عليه وسلامه لم يعب على زيد شعوره انما دعا له لكن الله مضى في شانه وامره كان مفعولا
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كلام جميل وصائب، ولا يبتعد عن مقصد القصة، وفيك بارك الله أختي مسلمة. |
رد: قصة وعبرة.
في رأيي القصة لا تحك عن الحب كشعور بل كممارسة ... (الافضاء الى الشخص المحبوب) ...
و القصة و ان كان هدفها صحيح الا ان سياقها خاطئ تماما ... فالذي لا يحب قبل الزواج (المعنى المقصود) ليس بالضرورة ان يفعل ذلك خوفا من الاسراف في المشاعر ... بل ربما يفعل امتثالا لامر الله بغض البصر و اطلاق اللسان لان العين تزني و زناها النظر و الفم يزني و زناه الكلام الى غير ذلك ....فلو ذهبنا الى ماقالت من خوف الاسراف لوجدت حجج تفند قولها كالحب ذو الشلالات الكبيرة و الانسان المقتصد .... الغ ... اما القبول فليس بالضرورة حب و مثله الاعجاب .... فالشرع لما دعا للنظر الى المخطوبة (و هو حق للمراة ايضا) ذاك ليحدث القبول ... و لكن من المستحيل ان تحب شخصا من نظرة واحدة او كلمة واحدة ... و العشرة لا تعني بالضرورة الحب لكنها قد تكون سببا له ... ضف الى ان المقصود من الزواج ليس الحب ... بل المودة و هي الحب و زيادة ... و هو ما ذكره تعالى في كتابه ".... و جعل بينكم مودة و رحمة " اما حديث لم يرى للمتحابين مثل الزواج فمعناه قائم الا ان هناك ادلة قد تعارضه ... لان في الواقع قصص اخرى عن اناس تزوجوا عن حب (زعموا) و لم يلبثوا مع بعض طويلا ... فالحب كشعور جبّلي يزيد و ينقص و يتأثر بأشياء كثيرة ... فمثلا انا لم اختر والدي و مع ذلك احبهما كثيرا ... و احب اخوتي و لكن ليس بنفس الدرجة ... و احب صديقات الطفولة ... منهن من مازلت احبهن و منهن من صرن عادي بالنسبة لي و منهن من كرهتهن .... فالحب يتأثر بكثير من الاشياء .... و لا اظن اني الوحيدة في هذا الامر ... . . . نسيت امر الخطبة المذكورة في القصة المفروض هي العقد الشرعي ما يعرف عندنا بالفاتحة و الا فالخاطب اجنبي عن المخطوبة .... |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
أخي سليم، كلامك جميل جدّا أعترف بهذا، لكن مجريات قصّتنا الرمزية كانت داخل قاعة درس، وبتعريفك للحبّ فإننا سنضطر لنقلها إلى هنا:11:: http://im31.gulfup.com/f6qDH.jpeg http://montada.echoroukonline.com/da...c1LmPWssNo/9k= |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
شكرا جزيلا لك أختي، العبرة هي الأهمّ. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
عندما يغضب سليم يُبدع:11:، أبادلك الإحترام وزيادة أخي. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
هؤلاء رزقوا الكؤوس ولم يُرزقوا القوارير، وأبطال قصّتنا كانت قواريرهم بين أيديهم لكنّهم حافظوا عليها مغلقة إلى حين حضور الكؤوس وإكتمال الأمر . |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
السطران الأولان من ردّك يستحقّان التقييم وقد فعلت، أما مابعدهما فيحتاج توضيحا وسأفعل بإذن الله: هناك فرق بين التبذير والإسراف، وهو أنّ التبذير هو صرف الشيئ فيما لا ينبغي، أما الإسراف فهو صرف الشيئ فيما ينبغي بزيادة على ما ينبغي، ولأن المشهور عند أغلبنا هو العكس، فقد استعملت كلمة "الإسراف" مع معنى "التبذير" بدلا من إستعمال كلمة " تبذير " مباشرة حتى أتجنّب فهمها كما فهمتها أعلاه فوقعتُ فيما كنت أريد تجنُّبه:11: بالنسبة للخطبة، ما كُنّا لنُتعب أنفسنا بحكاية القوارير والكؤوس لو لم تكُن المخطوبة أجنبية بالنسبة لخاطبها قبل العقد الشرعي، شكرا جزيلا لك أختي. |
رد: قصة وعبرة.
كلام الاخت هاجر فيه جزء كبير من الصواب رغم مخالفتي لها في بعض النقاط :
تذكرت قصة : يحكى انه كان لاحد الفقهاء صديق فاضل ملازم له يتبادلان العلوم والمعارف واللغة والشعر وفي يوم من الايام زاره فخرجت له جاريته قال لها نادي على سيدك فقالت له هو جالس في العزاء وحده فقال لها لماذا من مات عندكم ؟ فقالت له لا اعلم فطلب منها استاذانه في الدخول اليه ثم دخل فعزاه وقال له من مات عندكم ؟ فقال له اعز الناس الى قلبي هي حبيبتي! فقال له وكيف اصبحت لك حبيبة ؟ لم اعلم مذ عرفتك ان لك حبيبة فقال له مر احد الشعراء امام بيتي وهو ينشد شعرا ويقول : يا ام عمرو جزاك الله مكرمة *** ردي على قلبي كالذي كانا الست احسن من يمشي على قدم *** يا املح الناس كل الناس انسانا قال له فمنذ ذلك الحين وقعت في قلبي تلك المراة وهمت بها رغم انني لم اراها يوما في حياتي ! |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
. . . . مشكور اخي جزائري ... بالنسبة للخطبة ... كلامي و ان جاء ردا في موضوعك لكنك لست المقصود به ... . . . تخربيشة: ان كنت تقصد بالقوارير النساء (رفقا بالقوارير ) حينها الكؤوس يصبح المقصود بها الرجال ... فليكون كلامك عام اجعل الاثنين قوارير ليستقيم معنى المودة و الرحمة ... كلاهما مأموران بالتسربي ... . . . مواضيعك اخي جزائري عندي تقرأ على ثلاث مرات ... مرة للاطلاع ... مرة للفهم ... مرة للرد عليها .... و في كثير من الاحيان اعجز عن الرد ... فباركـ الله فيكـ ... . . . |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
. . . . سوف لن اخالفك اماني ... فالقصة هنا تروي قصة حب مكتوم ... و الحب المكتوم عرف كثيرا في فترة من الفترات خاصة في العهد الاموي و العباسي حتى ان بعضهم بلغ به الامر في وضع الاحاديث ... لجعل الامر مقبول ... مثل حديث من احب فكتم و عف فمات مات شهيد ... و هو حديث موضوع لا يصح باي لفظ من الالفاظ ... . . . . ذكرت الامر للفائدة لا غير و ليس تكذيبا للقصة ... . . . . من الامور التي نتوافق عليها في القصة هو انه لم يلتقيها و لم يكلمها ... فهنا يخرج من قصد الاخ جزايري لانه قصد افضاء الحب بين المتحابين .... . . . |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
لا ، القوارير تمثّل القلوب ، الماء هو الحبّ، والكؤوس هي الزواج، والقصّة موجّهة أساسا للمرأة على الرغم من أن موضوعها مشترك بينها وبين الرجل ، وذلك لحاجة في نفسي، بالنسبة لمواضيعي أعترف بأنك لستِ أول من وجّه لي هذه الملاحظة:2:، و أرجو منكم الصبر، وفيك بارك الله. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
هذا بعض ما لم أفهمه إن كنت تقصد بالماء ذاك الحب الطاهر النقي المؤدي إلى الحلال والزواج فكيف يفسد هذا الحب في واقعنا ؟؟ وماهي دفاترنا وكتبنا وأشياءنا التي تقصد؟؟ إذا تكسر الكؤوس فما الحل؟؟ ربما الشرب من القارورة مباشرة أحسن ؟؟ أي من القلب إلى القلب |
| الساعة الآن 05:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى