![]() |
أجيال لا تستحق أي جيل
منذ أيام رحل علينا المؤرخ أبو القاسم سعد الله رحمة الله عليه و هو من هو في التاريخ و الثقافة و الكتابة ..أعترف أنني لم اكن أعرف الكثير عن الرجل ففكرت في البحث عن مؤلفاته و طبعا كانت الوجهة لمحرك البحث غوغل و كتبت عبارة محاضرات الدكتور أبو القاسم سعد الله و لكن محرك البحث لم يجد شيئا فتساءلت هل يستحق هذا الجيل و الاجيال التي سبقته ان يطلق لها جيل ثالث او رابع او خامس طالما لا تستعمل هاته التقنية في التعريف بأمثال هؤلاء بل الأمر ان غالبية من يتوقون لها يفعلون ذلك من اجل مكالمة بالصور أو تحميل فيلم بسرعة ..الفقيد رحمة الله عليه كان يقول : " اكتبوا حتى بأهدابكم و أظافركم إذا لم تطعكم أقلامكم" ..و لكن للأسف لم نكتب عليه و لو حرفا و انطبق المثل الشعبي * كي مات علقوا له عنقود ** ...السؤال ما قيمة التكنلوجيا ان لم تكن تهتم بما ينفع الانسان الفرد و المجتمع و البلد فيتطور الفرد و الوطن و تكون وسيلة للعلم بدل وسيلة للعب |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
سيدي لقد وضعت يدك على الجرح فمشكلة الجزائر ان منتوجها العلمي و الادبي غير مرقمن (منقول على صيغة رقمية على الانترنيت) ، وعليه فأنت لديك قامات علمية و ادبية كبيرة لكن الجميع يجهلها لان مؤلفاتها لم تنزل على النت ، ولم يتح للناس الاطلاع عليها / للاسف هناك الكثير من المؤلفات الجزائرية المهمة لكن في غياب مشروع لرقمنتها فهي تبقى طي الكتمان ، ولو قارننا حال الجزائر بمصر مثلا لو جدنا ان المنتوج المعرفي المصري جله مرقمن و متاح على النت ، بينما المنتوج الجزاري مجهول تماما ، وفي ظل ان القراءة و الكتاب الورقي سوقه ضعيفة اصلا فتتضاعف المشكلة . (ريادة مصر الثقافية جلها نابع من قدرتها على نشر الفكر ، وليس لكونها منشأءا للفكر ، في المقال تدني مرتبة الجزائر نتاج محدودية في النشر و الترويج وليس في مشكلة في الابداع )
اذا اردنا انصاف مثل هذا الرجل ، فالحل هو بتبني مؤسسة عمومية او خاصة عملية رقمنة كتبه وكتب غيره ونشرها على النت ليطلع الجزائريون و الباقون عليها ، بدل ان تظل حبيس رفوف مكتبات كشاها الغبار ...او سيظل الحال كما قلت تشكر |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
إنها الميولات يا أخي ولهذا السي قوقل والشيخ يوتيب فيه ما فيه من منتوجات الشاب المكور والشابة جرثومة |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
مع انقطاعات الجزائر كاين كونيكسيون 3g مدوخش راك قي الدزاير وكلش مرقمن
|
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
نحن لم نستخدم يوما من الأيام تكنلوجيا او تقنية في محلها،خاصة ان كانت مستوردة ،وفي جميع المجالات ايضا ،وتقنية الجيل الثالث أكيد لن تكون ايجابية الا على صنفين ،الصنف الأول هو شركات المتعامل للهاتف النقال ،وايضا من يحبون اللهو والملذات العابرة .
|
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
الامر ليس بهذه الحدية اما هذا او ذلك ، المشكلة انه ليس هناك لا رغبة حكومية ولا رغبة شعبية في تبني رقمنة المنتوج المعرفي الجزائري ، فمثلا في مصر و الامارات و قطر هناك مشاريع حكومية لرقمنة الكتاب و للترويج للمنتوج المعرفي عبر الوسائط الحديثة وكذلك في السعودية ، اما في الجزائر فهذا غير موجود ، فالدولة لا تزال تفكر بعقلية تقليدية (مشروع مكتبة في كل بلدية )ف لو كان في الحكومة تفكير يتماشى مع العصر الحديث لفكرت في مكتبة رقمية وطنية فاولا هي ستتيح للمواطن الاطلاع على الكثير من العناوين ، وهذا ما لا تملكه مكتبة بلدية - ثانيا هي ستستفيد من التعريف بأمثال هذه القامات ، و اليوم كما نعلم فالكتاب الرقمي بات وسيلة للتعريف بالكاتب و الكتاب ليذهب المواطن لشراء الكتاب الورقي . للاسف لا يزال خيال الحكومة في بلادنا محدود ، في مقابل تقاعس شعبي في تولي هذا الامر ، وعليه انت تجد مثل هؤلاء مجهولين للعامة وربما حتى الخاصة لان لا تبني لهم .. |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
للاسف يا مشرفنا العزيز هذا هو حالنا .
كل واحد تايه في في جيهة كما يقال وخاصة النخبة الجزائرية فامثال ابو القاسم سعدالله لا يتكررون ابدا . ربما المرحوم ترك وصية لورثته ستسلم بموجبها كل مؤلفاته وبحوثه وكتبه الى جهة تعرف قيمة الرجل لكي تنشرها وتستفيد منها الاجيال . |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
أصحاب القرار يعرفوا خير مني ومنك وراهم يدوروا فالبلاد على الشعرة وتلك ميولاتهم يديرولنا مكتبة يرقدوا فيها المتشردين سيرتو الأفارقة قبل ما يعمروها بكتب الطبخ وتحف العروس وأخواتها التي سيأكلها الصدأ (يا ربي ما يخرجوش فيَّ اصحاب الرادارات) |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
وماذا عن الشعب اخي سليم ، فاين همته ،؟ ... لو كان التقاعس حكومي فقط ، لقلنا هو تقصير منهم ، لكن اذا كان شعبي وحكومي فهي اذان ازمة وطن لم يجد من يقدره حق قدره .
برايي ازمة رقمنة الكتاب لا تخرج عن ازمتنا مع الاعلام عموما ، فنحن والى وقت قريب اطلقنا قنوات اعلامية خاصة ، فيما سبقننا جيراننا بسنين ، ثم نحن قبل ايام اطلقنا تقنية الجيل الثالث فيما العالم كله غاردها ، اذن هي ازمة مجتمع مع التعامل مع تداول المعلومة ، وليست قضية سلطة او غيره . للاسف الجزائر بحاجة الى اعادة صياغة جذرية لمفهومها عن وسائل الاتصائل الحديثة ، فكما يبدو نحن لا نزال نعيش في زمن ما قبل العولمة |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
نسيت باللي الإجابة راهي هنا اقتباس:
أظن أنه على حسب الميولات تكون الهمة |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
بصراحة لا اري نفسي الان بريئا من عملية التكاسل هذه ، فلو قرر كل واحد منا الاهتمام برقمنة كتاب واحد ، ونشره لكان هناك الالاف من الكتب منشورة و لاستفاذ منها الملايين ..لكن نحن ننتقد ولا احد نقوم باي شيء ، وكما قلت انا واحد من المعنيين . |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
مشكلتنا في عجزنا عن الترويج لايجابياتنا فضياع موروثاتنا الادبية والثقافية نتيجة تزاوج بين وزارة ثقافة مستهترة وبين شعب مقاطع لشئ اسمه الثقافة لننظر مثلا الى الوسائل المتاحة لنا حاليا كشباب من مواقع تواصل كم عدد الشباب المستثمرين في هذا الزخم التكنولوجي للترويج لثقافاتنا وادبائنا ؟ او بالاحرى كم عدد الشباب المستغل لهذه التكنولوجيا في اطلاعات مفيدة ؟ للاسف الشديد ما وجدنا سوى قلة قليلة تناضل من اجل الترويج لايجابيات هذا الوطن وتلتفت الى مورثها التاريخي والثقافي والادبي فجلهم استنتوا لتحد همهم عند التقوقع في فضاء رجعي انسحابي من الواقع وكفروا بكل شيء دون ارهاصاتهم ومن تاثروا بهم حتى اصبح بعضهم يرى ان الادباء لا يعنون شيئا ! عجب عجاب
خلاصة القول كي سيدي كي جوادو كي مرتو كي ولادو |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رقمنة الكتب لا تحتاج الى مؤسسات او عتاد متطور حتى نلقى اللوم على غيرنا فالكل يعلم ان باستطاعة اي شخص يملك جهاز كمبيوتر عادي ان يرقمن اي كتاب يريده....بل يجب القاء اللوم على الكسل الذي صار من اهم ميزاتنا و ل الحل الامثل للقضاء على هذا الكسل هو الجماعة و كيما يقول المثل المعاونة تغلب السبع.... ما رايكم لو يقوم اعضاء المنتدى بانجاز ورشة لرقمنة الكتب و تكون البداية باختيار كتاب يتفق الاخوة على انه يستحق الرقمنة و بشرط ان يكون الحصول على نسخته الورقية في متناول الاعضاء الراغبين في المشاركة ثم يقوم المشاركين بالورشة بكتابة صفحة او صفحتين كل حسب استطاعته و متى سمح له الوقت بذالك و بعد الانتهاء من الكتاب يجمع ثم يحول الى صيغة pdf او صيغ اخرى و يرفع الى مواقع على الشبكة و بذالك تكون الاستفادة اكبر بكثير .....مطالعة الكتاب و اثراء المنتدى و رقمنة الكتاب و خير من ذالك و ذاك ثواب من الله عز و جل هي فكرة راودتني في الحين فارجو ان اكون مصيبا فيها و ان اخطات فلا عليكم من كلامي هي مجرد فكرة |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
|
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
ولكن فكرتكم راه تقوموا بانتهاك حقوق المؤلف وهذا يعتبر فشل قبل انطلاقكم بالعملية
اما المشرف العام قصده كيما فهمت التعريف بالشخصيات والعلماء الجزائرين واثراء مواقع المعرفة بتعيفاتهم واعمالهم |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
ابدا يا اخي ليس انتهاك لحقوق المؤلف بل خدمة له واسمه محفوظ اكيد اين الانتهاك ؟
|
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
اصلا دار النشر همها بيع اكبر عدد واذا وجدتك تنسخين الكتب على الانترنت راح تقاضيك |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
لكن هذه الطريقة ليست جديدة اخي الكريم :11: كثير هم الذين ينشرون الكتب بنسخها في الانترنيت اتظنني مثلا لو بدات من يوم غد بكتابة صفحات كتيب ثم نشرتها بعد انهائي ساتعرض للملاحقة القضائية ؟ :9:
|
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
شكرا لاختنا الفاضلة اماني على هذا التعقيب المحفز و المشجع و لكي نمضي قدما في تجسيد هذه الفكرة نبدا ان شاء الله بمؤلفات الراحل أبو القاسم سعد الله و هي كالتالي موسوعة: تاريخ الجزائر الثقافي (9 مجلدات)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1998. أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر (5 أجزاء)،دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1993-1996-2004. الحركة الوطنية الجزائرية (4 أجزاء)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1969-1992-1997. محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث (بداية الاحتلال)، ط1، مصر، 1970، ط3، الجزائر، 1982. بحوث في التاريخ العربي الإسلامي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2003. الزمن الأخضر، ديوان سعد الله، الجزائر، 1985. سعفة خضراء، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1986. دراسات في الأدب الجزائري الحديث, دار الآداب، بيروت، 1966. تجارب في الأدب والرحلة، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1982. منطلقات فكرية، ط2، الدار العربية للكتاب، تونس ـ ليبيا، 1982. أفكار جامحة، الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1988. قضايا شائكة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1989. في الجدل الثقافي، دار المعارف، تونس، 1993. هموم حضارية، دار الأمة، الجزائر، 1993. فليحاول من اراد المشاركة الحصول على نسخ ورقية.....لا يهم الوقت ....كتاب في الشهر احسن من كتاب في السنة ...و كتاب في السنة احسن من لا شيئ.....فالمنتدى فيه الكثير من الالعاب الصبيانية من شاكلة...... احسب لخمسة و اضرب كاش عضو بدماغ.... و انا اقول اكتب صفحة او صفحتين و تنال دعاوي الخير ان شاء الله طابت ليلتكم |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
|
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
النت عنصر محايد ، تزودك بما أفرغت وأفرغ فيها غيرك من المفيد والرديء ، فما دام العنصر الرديء هو الأكثر تواردا فمعنى ذلك أن مجتمعاتنا تتفث شرها أكثر من خيرها .
فجتماعاتنا تكتب عن (الشاب خالد ) ولا تكتب عن ابي القاسم سعد الله ، فالأول يدندن للعوام ، والثاني يكتبُ لطبقة خاصة تسمى ( النخبة ) . موضوع قيم يحتاج إلى وقفات . |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
لقد قلتها لك معظم القراء في بلادي يهتمون بكتب الطبخ والزواج والمطويات نسبة المقروئيةعلى العموم ضعيفة فكيف بمجالات مهمة كالتاريخ والفلسفة والعلوم الحديثة ربما هو تكاسل وربما هو تفضيل مجال على مجال فالذي يصطبر على النت التي تتدفق بالتقطير ويحمل فيلما على اليوتيب أو أغنية هابطة للشيخة "كسرونة أو مكرونة" يستطيع بقليل مما يملك من صبر رقمنة أكثر من كتاب هي ميولات وتكاسل وتقصير وقلة وعي وكثير من العوامل شخصيا ميولاتي أدبية ومع دخولي عالم النت صرت أعتمد على نقرات الفأرة أكثر تدخلاتي لم تكن من باب النقد بل من باب تفسير ظاهرة لأني مقصر بكل تأكيد وربما لظني أن هناك اختصاصيين كديار نشر أو مواقع الكترونية متخصصة مثلا تقع على عاتقها مسؤولية رقمنة الكتب المهمة بالسرعة الكبيرة والجودة العالية بوركت |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
اقتباس:
فكرة ذكية وطيبة وفعالة بورك في عقلك الأخ عبد الحق |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته و متى كان للعالم في اي مجال مكان في كل وسائلنا الاعلامية حتى نستطيع ان ندل ابناءنا من الصغر وفي جميع مراحلهم التعليمية و التعريف بهؤلاء العمالقة الدين كرسوا حياتهم لتنوير العقول الغافلة التي تشبعت فقط بالتفاهات التي لا تخدم بل تهدم مادا اقول انه لم يمت بما قدم ستبقى اعماله خالدة |
رد: أجيال لا تستحق أي جيل
و ماذا ننتظر من أمة لا تقرأ ؟
|
Re: أجيال لا تستحق أي جيل
|
| الساعة الآن 09:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى