![]() |
أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
استقبلت باكستان زعيم حزب العدالة التركي رجب اردوغان المرفوق بعدد من رجال أعماله، بحفاوة بالغة.. في الوقت الذي اشتدت فيه احتجاجات مناوئيه واحتدمت المواجهات بينهم وبين قوات الأمن.. استقالات واقالات، أبرزها استقالة وزير داخليته، وعمليات لي أذرع متواصلة بين الزعيم و معارضيه تحت عناوين مكافحة الفساد تارة ومواجهة متآمرين إنقلابيين تارة، وحتى حلفاء الأمس ضاقوا ذرعا بسياسات اردوغان وطالبوا برحيله.
قد يكون اردوغان اقتصاديا فذا كما يقولون.. لكنه بلاشك سياسي فاشل. مشكلته أنه شخصية مندفعة وذو عاطفة جياشة تتحكم في تصرفاته... انها نقطة ضعف قاتلة، استطاع من خلالها الأمريكيون استغلاله في الحرب على النظام السوري فكان مجرد ظاهرة صوتية لم تزدالأزمة الا تأزما والمشهد الا دمارا والدماء الا سفكا و اهدارا بعد أن فتح تركيا على مصراعيها لمن هب ودب ليشارك السوريين ثورتهم، فكانت النتيجة وبالا على سوريا وتركيا على حد سواء ونفس الخطيئة ارتكبها اردوغان حيال الأزمة في مصر، حيث برزت الظاهرة الصوتية مع لمسة من الوقاحة، وأدت النظرة الحزبية لواقع الامور في مصر الى أزمة جديدة.. على مستوى العلاقة التركية المصرية... وتحول رئيس وزراء تركيا الى رئيس غرفة عمليات عرقلة المسار السياسي في مصر. وجبهات أخرى فتحها أردوغان على الأتراك أصبح بسببها عالة على تركيا وجيرانها، ما دفع ببعض الكتاب الأتراك الى التساؤل عمن تبقى من حلفاء تركيا في المنطقة والقول متهكما: "لم يتبق لنا الا حليفتنا الكبيرة قطر!!" |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
ربما أن مشكلته الكبر ى أنه إخوان مسلمون ؟؟؟ |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
مشكلة اردوغان انه مسلم و يعتز بالاسلام
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
الانتماء الفكري لأردوغان بحد ذاته علامة استفهام كبيرة فهم من ناحية منغمس حزبيا في مستنقع الإخوان ومن ناحية أخرى يقول انه علماني و البعض يقول أنه ذو قاعدة صوفية منحلة... ولا شك أن هذه الإشكالية لها تأثير على مواقف أردوغان السياسية.
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
تركيا سواء ارتدت الحجاب او رمته فهي قطعة شطرنج تلعب بها الخارجية الامريكية .
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
اقتباس:
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
السلام عليكم ...براي مشكلة اردغان ان نسي مسالة الفصل بين الشخصي و العام ، فقد كان المفروض منه ان يدير سياسة تركيا الخارجية بعيدا عن حسابته الشخصية ، لان هذا الامر فيه اضرار بمصالح بلده ، حاليا ما يقوم به اردغان ان يوضف طاقات الدولة التركية في سبيل خدمة المشروع الاخواني ، و اشكال اردغان ان هذا المشروع فاشل ، فلو نجح الاخوان في مصر لكان مفهوما ان يدعمهم فهم حتما سيردون له الجميل ، لكنهم اليوم مشروع فاشل ، وعليه بات دعمه لهم يظهر كتدخل في سياسات الدول الاخرى ، ويظهر كانه توضيف شخصي من ادرغان للدولة التركية في خدمة اجندته واجندة التنظيم الدولي الذي ينتمي له ... وعليه اليوم نرى ان المعارضة التركية وجدت المبرر للاطاحة باردغان ، وهو مبرر منطقي ، فاول المحاذير التي على الزعماء تجنبها هي الوقوع في توضيف طاقات الدولة في خدمة المصالح الشخصية ، فالزعماء مهمتهم خدمة الشعب ، وليس هذا التيار او ذاك ..و المواطن اول ما سيرى حاكمه يعبث بمقدرات بلده هنا وهناك فلا شك سيثور وهذا ما حصل مع ادرغان تشكر
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
اقتباس:
....... اتهلالنا في ليكيب:8: |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
اقتباس:
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
شكرا لتركيا لتطوير مخيمات اللاجئين السوريين ودعمها بمدافئ و 400 ألف غطاء لتخفيف الصقيع عليهم. http://im34.gulfup.com/9Ba20.jpg http://im34.gulfup.com/yJ4fD.jpg |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
السلام عليكم الاخ المشرف ، توصيف ( أفشل ) يمكن للانسان قوله على المستوى الشخصي ، لكن على المستوى الرسمي (ادارة دولة) فالتوصيف هو انه مشروع فاشل فالاخوان مثلا ليسو هم الادارة الرسمية التي تدير البلاد في مصر ، لهذا فأردغان حتى وان كان يرى ان الاخوان افشلوا فهذا امر لا قيمة له ، لان السياسة تحركها الوقائع على الارض و الاخوان هنا ليسو هم السلطة الحاكمة ليتم التعامل معهم ، لهذا فالاخوان باتوا مشروع يعتبر فاشل ويجب على ادرغان التعامل مع هذا الامر
كمثال مقارن على هذا يمكننا القول اليوم مثلا ان النظام السوري هو نظام فاشل ، وهذا حقيقي فسوريا الان بلد مستباح و النظام السوري مهدد بالسقوط ، لكن على المستوى الرسمي فالاسد لايزال ناجحا لانه ومادام لم يفقد السيطرة الكلية على البلاد (عكس القذافي مثلا) فهو ناجح اذن ، وعلى الدول حسب حسابه ، وعليه انت ترى اليوم امريكا تغير موقفها ، وطبعا هذا ليس حبا في الاسد او دعما له لكنها قوة الامر الواقع وقوانين السياسية فقد كان المفروض ان الاسد سيسقط وعليه الكل بدا في طعنه ، لكنه اليوم اتبث قدرته على الصمود وعليه عاد الجميع يخطب وده في السياسة هناك فقط الوافقون ، اما من سقط فكأنه لم يكن ، فاين لويس السادس عشر واين رومانوف و اي الشاه ..واين واين واين ..تشكر |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
السلام عليكم
أظنه الصوت الوحيد الذي بقي في الشرق الأوسط المنادي بالحقوق والعدالة والحرية والقيم والأخلاق هو الصوت التركي بقيادة الرائد أردوغان حماه الله ورعاه وهنا مكمن الخطر فالكل يتآمر والكل يريد فك الفرصة لنيلها من أسيادهم الله يجيب الخير |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
في حقيقة الامر ان لاوردوغان خط سياسي هو يتبعه ولا يحيد عنه رغم المصاعب التي يتلقاها وهو ليس متلون سياسي فهو يرى الازمات بعين الاعلام الاروبي وربما لا يدرى بعمق الامور فيحكم عليها بسطحيتها ومن ناحية اخرى فتركيا لم تتغير اسلاميا فمظاهر العري وانطباعية المجتمع الاروبي مازالت بادية خاصة في المدن الكبرى فالمسخ الذي قام به مصطفى كمال اتاتورك متجذر في المجتمع التركي والنقطة الوحيدة التي فاز فيها اوردوغان هي المنحى الاقتصادي بعد ان عجزت اقتصاديتنا عن صناعة سروال بسيط والقوة ليست في تركيا انما ضعفنا هو الذي شكل قوة تركيا
|
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
نصر الله البطل اردوغان واعانه على الفساد والمفسدين
مع العلم ان مايحدث الان في تركيا هي مؤامرة ضد اردوغان وحكمه والذي يقود هذه المؤامرة هي امريكا متحالفة مع حزب صوفي اسمه جماعة فتح الله وزعيم هذه الجماعة موجود في امريكا وهي التي ترعاه اما عن المشكلة الجديدة المتعلقة بالفساد في حكومة اردوغان فهي مكيدة من اجل تشويه سمعة حزب اردوغان والوزاراء الذي تم اعتقالهم كان بدون علم اردوغان وهي من تخطيط عناصر حزب فتح الله والذين موجودين في القضاء وداخل اجهزة الشرطة ,ولما علم اردوغان بهذه المؤامرة الدنيئة ضد حزبه ووزارئه المتهمين بالفساد حذر امريكا وهددها بطرد سفيرها من انقرة كما ان اردوغان الان يقوم بالرد على هذه المؤامرة باقالة كل من قادة الشرطة الذين اعتقلوا الوزارء بتهمة الفساد والتي كما قلنا انها مكيدة ولااساس لها من الصحة وهذه المؤامرة الهدف منها الانتخابات القادمة لكي تشوه صورة اردوغان ويخسر الانتخابات |
رد: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
1 مرفق
|
Re: أردوغان.. الزعيم المنتهي "اكلينيكيا"
|
| الساعة الآن 04:56 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى