منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى القرآن الكريم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=43)
-   -   ظهر الحق وزهق الباطل (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=25751)

شيعية وأفتخر 08-05-2008 12:15 PM

ظهر الحق وزهق الباطل
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعدائهم يالله

الحمدلله ظهر الحق وزهق الباطل

الحمدلله فضحتوا روحكم بروحكم واعترفتوان ايماااااااانكم ضعييييييييف اقل شي يهزكم

والدليل حذف كلامي لانه منطقي وهذا الحقيقه ان لم تعرفوها في الدنيا فسوف تعرفونها في الاخره
ولا يستطيع احد ان يمنعني من قول الحقيقه
لو سمحتوا انا أأمركم بترجيع كلامي اللي حذفه يرجعه واذا مارجعتوه
احذفوا جميع المواضيع والمشاركات التي تسب الشيعة والاكاذيب والافتراءات المنسوبة لنا
تحذذذذذذذف وإلا لانتروا مني خيرا ابدا
:mad:
وانا عند كلمتي
عندي ما يفضحكم ويحط من مقامكم ياأعداء الله ورسوله :mad:

أبو عبد الرحمن يوسف 08-05-2008 12:17 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
كذابيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييين

شيعية وأفتخر 08-05-2008 12:19 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف1441 (المشاركة 159617)
كذابيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والشكر
أعقل المجانين

Mushtak 08-05-2008 12:23 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
تسعة أعشار دينكم الكذب فلماذا الغضب؟

شيعية وأفتخر 08-05-2008 12:28 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mushtak (المشاركة 159623)
تسعة أعشار دينكم الكذب فلماذا الغضب؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي انت لا عرفت قبل الاخلاق والتربية بعدين تعال كلمني

Mushtak 08-05-2008 12:33 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159628)
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي انت لا عرفت قبل الاخلاق والتربية بعدين تعال كلمني

كنت أنتظر منك ردا علميا أو على الأقل لو طلبت مني الدليل من كتبكم.

شكرا.:)

شيعية وأفتخر 08-05-2008 12:44 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mushtak (المشاركة 159629)
كنت أنتظر منك ردا علميا أو على الأقل لو طلبت مني الدليل من كتبكم.

شكرا.:)


بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي الللي مايعرف الاخلاق ما يعرف الدين

فليه انا اضيع وقتي وانت ماراح تفهم

المعذرة

Mushtak 08-05-2008 12:55 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159636)
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي الللي مايعرف الاخلاق ما يعرف الدين

فليه انا اضيع وقتي وانت ماراح تفهم


المعذرة

تحت أمرك سأحسن من أخلاقي و سأغير كلمة كذب إلى التقية.

تسعة أعشار دينكم التقية فلماذا الغضب؟:)

جمال البليدي 08-05-2008 01:46 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
أيتها الشيعية الذي تم حذفه قمنا بالرد عليه أيضا
ولكن حذفته الإدارة ليس من اجل أن حجتك أقوى بل لأنك سببت أمنا عائشة رضي الله عنها وأبو بكر الصديق وهذا مخالف لشروط المنتدى نحن لا نسب علي بن أبي طالب بل نحب جميع الصحابة ونحب جميع اهل البيت أما شيوخكم فنحذر منهم ومن أخطارهم
وأنت إستدللت بمنامك وقد تم الرد عليك هناك

معاوية الاثرى 08-05-2008 02:37 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
يا اختى الرافضية انصحك بالبحث عن ابوكى لانه مليون لقيط فى ايران

فارس العاصمي 08-05-2008 03:08 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 

يارافضية

عن ي حق تثحدثين عن كذب ونفاق وخداع

هذا هو ذينكم الكذب

انتم كذابوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون

فالذينكم كذب وإلا لا

تدعون محبة علي رضي الله عنه وهو بريئ منكم بل تكذبون عليه ايضا


يارافضيةأتحداك أن تأتيني بدعاء ثابت عن علي رضي الله عنه

أو أدخلي لهذا الرابط

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=27326&page=5



شيعية وأفتخر 08-05-2008 04:01 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاوية الاثرى (المشاركة 159699)
يا اختى الرافضية انصحك بالبحث عن ابوكى لانه مليون لقيط فى ايران

بسم الله الرحمن الرحيم

انت مسلم الاسلام متبري منك ومن اشكالك القذره
اي اخلاق هذه اهذه من السنة هذا الذي امرنا النبي ياسني يامن تقتدي بقولك للنبي

اقسم بالله العلي العظيم انني لن احلل كل من سبني واتهمني في شرفي وشرف كل شيعي
واللهِ لن اسامحه ابداااا وانا واقفة معه في المحشر
واللي ناقص عقل خله يستهزأبكلامي

الله يحشرك مع معاوية بن يزيد وسفيان ياذرية بني امية

شيعية وأفتخر 08-05-2008 04:06 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 159727)
يارافضية

عن ي حق تثحدثين عن كذب ونفاق وخداع

هذا هو ذينكم الكذب

انتم كذابوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون

فالذينكم كذب وإلا لا

تدعون محبة علي رضي الله عنه وهو بريئ منكم بل تكذبون عليه ايضا


يارافضيةأتحداك أن تأتيني بدعاء ثابت عن علي رضي الله عنه

أو أدخلي لهذا الرابط

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=27326&page=5


بسم الله الرحمن الرحيم

اولا اخي تحلى بلأخلاق ولا تسب يامن تقتدي بالنبي وتبين للناس للحقيقة يااااااااااا مسلم

ثانيا ما هو الدعاء الذي آتي به ليقنعك رغم انه لاداعي لان الحقيقة واضحة مثل وضوح الشمس

جمال البليدي 08-05-2008 04:10 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159754)
بسم الله الرحمن الرحيم

انت مسلم الاسلام متبري منك ومن اشكالك القذره
اي اخلاق هذه اهذه من السنة هذا الذي امرنا النبي ياسني يامن تقتدي بقولك للنبي

اقسم بالله العلي العظيم انني لن احلل كل من سبني واتهمني في شرفي وشرف كل شيعي
واللهِ لن اسامحه ابداااا وانا واقفة معه في المحشر
واللي ناقص عقل خله يستهزأبكلامي

الله يحشرك مع معاوية بن يزيد وسفيان ياذرية بني امية

بعيدا عن الكلام البذيئ الذي قاله لك معاوية الأثري فأنا لا أوافقه في هذا الكلام الغير الللائق وإن كان هو من أعز أصدقائي
أما عن سبك للصحابي الجليل خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه
أقول:
«معاوية بن أبي سفيان» رضي الله عنهما أسلم بعد الفتح، وقاتل مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في حنين والطائف، وأنفق في سبيل الله فهو ممن وعد بالحسنى في قوله تعالى: ((وَكُلاّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى)) [الحديد:10] كما سبق.

وكان رضي الله عنه ممن نزلت عليهم السكينة في حنين، قال الله تعالى: ((ثُمّ أَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤمِنِينَ)) [التوبة:26] كما قاتل المرتدين، وشارك في الفتوحات الإسلامية كفتح «صيدا» و«عرقة» و«جبيل» و«بيروت» و«قبرص» فكان أول مسلم ركب البحر غازيا في سبيل الله، فهنيئا له شهادة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- له ولجيشه بقوله: «أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا» (البخاري:6/122 مع الفتح) قال الحافظ ابن حجر: «قد أوجبوا»: قد فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة. (الفتح:6/121 برقم:2924)

ولا ينسى التاريخ موقفه مع ملك الروم حين كتب إليه قائلا: «والله! لئن لم تنته وترجع إلى بلادك يالعين، لأصطلحن أنا وابن عمي عليك، ولأخرجنك من جميع بلادك، ولأضيقن عليك الأرض بما رحبت، فعند ذلك خاف ملك الروم وانكف، وبعث يطلب الهدنة». البداية والنهاية (8/119).

- ثم إن سبط رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الحسن -رضي الله عنه- قد تنازل له بالخلافة! فلو كان «معاوية» رضي الله عنه كافرًا أو ملعونًا، أفكان يجوز للحسن أن يتنازل له؟!
بل إن الأمر على الضد من ذلك فقد أثنى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على فعل الحسن هذا وعده من مفاخره، كما شهد لطائفة «معاوية» بالإسلام فقال -صلى الله عليه وآله وسلم-: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن نصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين». البخاري (1307).

- ولما تولى «معاوية» رضي الله عنه الملك: «كان الجهاد في بلاد العدو قائماً، وكلمة الله عالية.. والمسلمون معه في راحة وعدل، وصفح وعفو». كما قال ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 119).
- وقد أثنى عليه كبار الصحابة والتابعين وأتباعهم، فهذا ابن عباس -رضي الله عنهما- وهو ممن قاتل مع علي -رضي الله عنه- قيل له: إن معاوية أوتر بركعة! فقال: «دعه؛ فإنه قد صحب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم». البخاري رقم (3765).

وفي لفظ آخر قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين «معاوية»؟! فإنه ما أوتر إلا بواحدة فقال: «إنه فقيه». رواه البخاري (3765)
- ولما سئل ابن المبارك عن «معاوية»، قال: «ماذا أقول في رجل قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد». البداية والنهاية (8/13).

- وسئل المعافى بن عمران: أيهما أفضل «معاوية» أم عمر بن عبد العزيز؟! فغضب، وقال للسائل: «أتجعل رجلًا من الصحابة مثل رجل من التابعين، معاوية صاحب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وصهره وكاتبه، وأمينه على وحيه». البداية والنهاية (8/13).

- ولذلك فقد روى عنه الإمام جعفر الصادق -جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم- من طريق القاسم بن محمد؛ كما في الطبراني في الكبير (19/332)! مما يدل على عدالته عند أهل البيت من ذرية الإمام علي رضي الله عنهم.

إن ما جرى بينه وبين الإمام علي -رضي الله عنهما- فالواجب فيه الكف والإمساك؛ فالله تعالى يقول: ((تِلْكَ أُمّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)) [البقرة:134]. ويقول: ((وَالّذِينَ جَاءوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبّنَا اغفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الّذينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غلاّ لِلّذينَ آمَنُوا رَبّنَا إِنّكَ رَءوفٌ رَحِيمٌ)) [الحشر:10].

- وبعد هذا البيان، فإنك لتعجب من هؤلاء الموتورين الذين لا يقدرون للصحابة قدرهم، ويحاولون إثارة شبهات موهومة، لا توجد إلا في عقولهم المريضة ؛ ليشفوا بذلك غيظ قلوبهم التي امتلأت حقدا وحنقا على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، الذين وصفهم الله تعالى وأثنى عليهم في التوراة والإنجيل والقرآن، ليغيظ بهم الكفار.

ومن ذلك ما نشره بعض أولئك المبغضين للصحابة الكرام والمثيرين للفتن بين العوام من الطعن في «معاوية»، وليت هذا المفتري المجترئ على مقام الصحابة أتى ببرهان، لكنه سلك سبيل المحرفين، واتبع طريق الأفاكين، فقوّل العلماء ما لم يقولوا، بل أتى بضد ما صرحوا في كتبهم.

- فمن ذلك أنه كذب على الإمام الذهبي حيث نسب إليه تصحيح حديث الدعاء على عمرو بن العاص ومعاوية رضي الله عنه، بينما هو قد صرح بأنه غريب منكر. (ميزان الاعتدال) (4/424) رقم الترجمة (9695) وقد قال الإمام ابن القيم عنه: (كذب مختلق) انظر: المنار المنيف (ص:94).

- كما عزاه إلى الهيثمي وكتم حكم الهيثمي على الحديث بأن في سنده عيسى بن سوادة النخعي، وهو كذاب (مجمع الزوائد 8/121).

- وفي الحديث المكذوب على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» كذب أيضا على الذهبي أنه صححه، مع أن الذهبي ذكره في منكرات الحكم بن ظهير، راجع الميزان (1/572)، كما ذكره الذهبي في ترجمة عباد بن يعقوب رقم (4149)، والذي نقل هناك عن ابن حبان قوله في عباد هذا: «كان داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير؛ فاستحق الترك» (الميزان 2/379-380) وقال ابن كثير: «وهذا الحديث كذب بلا شك!». البداية والنهاية (11/434).

- كما أوهم كذبا أن ابن حجر صححه أيضاً في التهذيب، وإليك ما أورده ابن حجر هناك فقد أورد في (8/65) أنه قيل لأيوب: إن عمراً -ابن عبيد- روى عن الحسن أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إذا رأيتم معاوية...» فقال أيوب: «كذب عمرو». وفي ترجمة عباد بن يعقوب (5/96)(2/368) قال عن هذا الحديث: «في سنده متروك».

- ومن افترآءاته على الأئمة أنه نسب الحديث المكذوب: «من قاتل عليًا على الخلافة فاقتلوه» إلى مسند أحمد، وهو كذب مبين فهو ليس في المسند.

- ولم يكتف بما سبق من افتراءات حتى زعم زورًا وبهتانًا أن «معاوية» أمر بلعن علي على المنابر، ونسب ذلك إلى مسلم، والترمذي، ومستدرك الحاكم، وابن حجر في الإصابة؛ وهو كذب فاضح، فعامله الله بما يستحق!

- ومن تحريفاته أنه ذكر حديث عبد الله بن بريدة قال: «دخلت أنا وأبي على معاوية... ثم أوتينا بالطعام فأكلنا، ثم أوتينا بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول معاوية أبي فقال: ما شربت منذ حرمه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم» فعزاه لأحمد موهما الناس أن «معاوية» شرب الخمر؛ وحاشاه، وإنما شرب اللبن كما يتضح ذلك من تتمة الحديث الذي بتره هذا المفتري، فإن آخره: «وما شيء كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن» .

وفيه أن ذلك الشراب الذي قدمه لبريدة وولده هو اللبن، وأن «معاوية» رضي الله عنه هو الذي قال: »ما شربت منذ حرمه...» الخ، وإنما قال ذلك لما رأى الكراهة في وجه بريدة -رضي الله عنه- لأنه شك بأن الشراب هو الخمر تحقيق مسند أحمد الموسوم بالموسوعة الحديثية (ج:38) (ص:26) في الهامش.

- ومن تلبيساته أنه نقل عن ابن حجر في الإصابة أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «سيقتل بعذراء أناس يغضب الله لهم» يعني أن منهم حجرا؛ فإنه تغافل عن حكم ابن حجر على الحديث بالضعف؛ فإن ابن حجر قال عن هذا الحديث: «في سنده انقطاع». الإصابة (1/315).

- وأما ما ذكره عن الحسن أنه قال: «أربع خصال في معاوية...» وما ذكر أن معاوية قال للمغيرة: «ولست تاركا إيصاءك..» فإنهما مكذوبان لأنهما من رواية أبي مخنف، وهو كذاب لا يحتج به، قال عنه الذهبي في الميزان: «أبو مخنف أخباري تالف لا يوثق به». راجع الميزان (9/419).

- ومن ذلك أنه عزا حديث: «سيلي أموركم من بعدي رجال يعرّفونكم ما تنكرون... والذي نفسي بيده إن معاوية من أولئك» وعزا هذا الحديث إلى أحمد، وليس في أحمد زيادة: «والذي نفسي بيده...»الخ، وإنما هذه الزيادة الضعيفة عند الحاكم، وفي سندها مسلم بن خالد الزنجي، والذي قال عنه البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وضعفه أبو داود، وقال ابن المديني: ليس بشيء. (الميزان 4/102).

- وأما افتراءه أن «معاوية» سم الحسن وسعد بن أبي وقاص فظاهر البطلان، فقد نقل هذه الفرية عن أبي الفرج الأصفهاني الذي قال عنه النوبخي: «كان أكذب الناس» كما في تاريخ بغداد (11/399) وقال عنه ابن الجوزي في المنتظم (7/40): «ومثله لا يوثق بروايته، ويصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق» ومما يبين كذب ما نقله أبو الفرج من أن «معاوية» سم الحسن وسعدًا فماتا هو أن الحسن توفي في عام (51هـ) وسعد بن أبي وقاص توفي عام (55هـ).(الطبقات لابن سعد 3/149)، وسير أعلام النبلاء (1/123). ولذلك قال الذهبي: «وهذا شيء لا يصح» تاريخ

شيعية وأفتخر 08-05-2008 04:17 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

اخي في الله انتظر سوف ارد عليك وسوف ابين لك من هو معاوية بن أبي سفيان

شيعية وأفتخر 08-05-2008 04:21 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 159727)
يارافضية

عن ي حق تثحدثين عن كذب ونفاق وخداع

هذا هو ذينكم الكذب

انتم كذابوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون

فالذينكم كذب وإلا لا

تدعون محبة علي رضي الله عنه وهو بريئ منكم بل تكذبون عليه ايضا


يارافضيةأتحداك أن تأتيني بدعاء ثابت عن علي رضي الله عنه

أو أدخلي لهذا الرابط

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=27326&page=5


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

هذا يأخي دعاء من ادعية الامام علي عليه السلام وهو دعاء كميل

سمي بدعاء كميل لأن الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علّم هذا الدعاء كميلَ بن زياد النخعي فلهذا نسب إليه هذا الدعاء وسمي باسمه . ويعتبر هذا الدعاء من الأدعية المعروفة بل يُعدُّ من أفضلها
روى السيد بن طاووس في كتاب الإقبال ضمن حديث طويل : " ... إذا حفظت هذا الدعاء فأدع به كل ليلة جمعة أو شهر مرة أو في السنة مرة أو في عمرك مرة ، تُكفَ وتنصر وترزق ولن تعدم المغفرة ، يا كميل أوجب لك طُول الصحبة لنا أن نجود لك بما سئلت ثم قال أكتب ـ فكتب الدعاء وهو ـ :
بسم الله الرحمن الرحيماللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيء وخضع لها كل شيء وذلّ لها كل شيء وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء وبعزتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملأت كل شيء وبسلطانك الذي علا كل شيء وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها، اللهم إني أتقرب إليك بذكرك وأستشفع بك إلى نفسك، وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك وأن توزعني شكرك وأن تلهمني ذكرك، اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً قانعا وفي جميع الأحوال متواضعا، اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته وأنزل بك عند الشدائد حاجته وعظم فيما عندك رغبته، اللهم عظم سلطانك وعلا مكانك وخفي مكرك وظهر أمرك وغلب قهرك وجرت قدرتك ولا يمكن الفرار من حكومتك، اللهم لا أجد لذنوبي غافرا ولا لقبائحي ساترا ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلاً غيرك، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ظلمت نفسي وتجرأت بجهلي وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك علي، اللهم مولاي كم من قبيح سترته وكم من فادح من البلاء أقلته وكم من عثار وقيته وكم من مكروه دفعته وكم من ثناء جميل لست أهلاً له نشرته، اللهم عظم بلائي وأفرط بي سوء حالي وقصرت بي أعمالي وقعدت بي أغلالي وحبسني عن نفعي بعد آمالي وخدعتني الدنيا بغرورها ونفسي بجنايتها ومطالي يا سيدي فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي، وكن اللهم بعزتك لي في كل الأحوال رؤوفا وعليّ في جميع الأمور عطوفا، إلهي وربي من لي غيرك أسأله كشف ضري والنظر في أمري، إلهي ومولاي أجريت عليّ حكماً اتبعت فيه هوى نفسي ولم أحترس فيه من تزيين عدوي فغرني بما أهوى وأسعده على ذلك القضاء فتجاوزت بما جرى عليّ من ذلك بعض حدودك وخالفت بعض أوامرك فلك الحمد عليّ في جميع ذلك ولا حجة لي فيما جرى عليّ فيه قضاؤك وألزمني حكمك وبلاؤك، وقد أتيتك يا إلهي بع تقصيري وإسرافي على نفسي معتذراً نادماً منكسراً مستقيلاً مستغفراً منيباً مقراً مذعناً معترفاً لا أجد مفراً مما كان مني ولا مفزعاً أتوجه إليه في أمري غير قبولك عذري وإدخالك إياي في سعة من رحمتك، اللهم فاقبل عذري وارحم شدة ضري وفكني من شد وثاقي يا رب ارحم ضعف بدني ورقة جلدي ودقة عظمي يا من بدأ خلقي وذكري وتربيتي وبري وتغذيتي هبني لابتداء كرمك وسالف برك بي، يا إلهي وسيدي وربي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك ولهج به لساني من ذكرك واعتقده ضميري من حبك وبعد صدق اعترافي خاضعاً لربوبيتك، هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته أو تبعد من أدنيته أو تشرد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته، وليت شعري يا سيدي وإلهي ومولاي أتسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجدة وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة وبشكرك مادحة وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة وأشارت باستغفارك مذعنة، ما هكذا الظن بك ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا رب وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا وعقوباتها وما يجري فيها من المكاره على أهلها على أن ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه يسير بقاؤه قصير مدته فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها وهو بلاء تطول مدته ويدوم مقامه ولا يخفف عن أهله لأنه لا يكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض، يا سيدي فكيف بي وأنا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين، يا إلهي وربي وسيدي ومولاي لأي الأمور إليك أشكو ولما منها أضج وأبكي لأليم العذاب وشدته أم لطول البلاء ومدته فلأن صيرتني للعقوبات مع أعدائك وجمعت بيني وبين أهل بلائك وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك، فهبني يا سيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك، فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقاً لئن تركتني ناطقا لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولأبكين عليك بكاء الفاقدين ولأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين يا غاية آمال العارفين يا غياث المستغيثين يا حبيب قلوب الصادقين ويا إله العالمين أفتراك سبحانك يا إلهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته وذاق طعم عذابها بمعصيته وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته وهو يضج إليك ضجيج مؤمل لرحمتك ويناديك بلسان أهل توحيدك ويتوسل إليك بربوبيتك يا مولاي فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك أم كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك في عتقه منها أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته وترى مكانه أم كيف يشتمل عليه زفيرها وأنت تعلم ضعفه أم كيف يتقلقل بين أطباقها وأنت تعلم صدقه أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا ربه أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها هيهات ما ذلك الظن بك ولا المعروف من فضلك ولا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك واحسانك فباليقين أقطع لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك وقضيت به من إخلاد معانديك لجعلت النار كلها برداً وسلاما وما كان لأحد فيها مقراً ولا مقاما لكنك تقدست أسماؤك أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين وان تخلد فيها المعاندين وأنت جل ثناؤك قلت مبتدئا وتطولت بالإنعام متكرما أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون، إلهي وسيدي فسألك بالقدرة التي قدرتها وبالقضية التي حتمتها حكمتها وغلبت من عليه أجريتها أن تهب لي في هذه الليلة وفي هذه الساعة كل جرم أجرمته وكل ذنب أذنبته وكل قبيح أسررته وكل جهل عملته كتمته أو أعلنته أخفيته أو أظهرته وكل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني وجعلتهم شهوداً عليّ مع جوارحي وكنت أنت الرقيب عليّ من ورائهم والشاهد لما خفي عنهم وبرحمتك أخفيته وبفضلك سترته وأن توفر حظي من كل خير أنزلته أو إحسان فضلته أو بر نشرته أو رزق بسطته أو خطأ تستره يا رب يا رب يا رب يا إلهي وسيدي ومولاي ومالك رقي يا من بيده ناصيتي يا عليماً بضري ومسكنتي يا خبيراً بفقري وفاقتي يا رب يا رب يا رب أسألك بحقك وقدسك وأعظم صفاتك وأسمائك أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة وبخدمتك موصولة وأعمالي عندك مقبولة حتى تكون أعمالي وأورادي كلها ورداً واحداً وحالي في خدمتك سرمداً يا سيدي يا من عليه معولي يا من إليه شكوت أحوالي يا رب يا رب يا رب قو على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي وهب لي الجد في خشيتك والدوام في الإتصال بخدمتك حتى أسرح إليك في ميادين السابقين وأسرع إليك في البارزين وأشتاق إلى قربك في المشتاقين وأدنو منك دنو المخلصين وأخافك مخافة الموقنين وأجتمع في جوارك مع المؤمنين، اللهم ومن أرادني بسوء فأرده ومن كادني فكده واجعلني من أحسن عبيدك نصيباً عندك وأقربهم منزلةً منك وأخصهم زلفةً لديك فإنه لا ينال ذلك إلا بفضلك وجد لي بجودك واعطف عليّ بمجدك واحفظني برحمتك واجعل لساني بذكرك لهجا وقلبي بحبك متيما ومنّ عليّ بحسن إجابتك وأقلني عثرتي واغفر زلتي فإنك قضيت على عبادك بعبادتك وأمرتهم بدعائك وضمنت لهم الإجابة فإليك يا رب نصبت وجهي وإليك يا رب مددت يدي فبعزتك استجب لي دعائي وبلغني مناي ولا تقطع من فضلك رجائي واكفني شر الجن والإنس من أعدائي يا سريع الرضا اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء يا من اسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى ارحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عالماً لا يعلم صل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيراً.

اختك
راااافضية وأفتخر

قتيبة الوادي 08-05-2008 04:42 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
الذي يسب الصحابة ويكفرهم ويرميهم بالنفاق ليس له الحق أن يطلب من اهل السنة التحلي بالأخلاق وترك السب ؟؟؟
اقتباس:

اولا اخي تحلى بلأخلاق ولا تسب يامن تقتدي بالنبي وتبين للناس للحقيقة يااااااااااا مسلم
هل سب الصحابة من أخلاق النبي التي تطالبيننا بها ...؟؟

أين انتقص النبي عليه الصلاة والسلام صحابته ومنهم معاوية رضي الله عنه ؟؟

أم من مبدأ حلال علينا حرام عليكم .؟؟

من أنت حتى تنتقصي معاوية رضي الله عنه....ووالله ما تساوين شعرة في إبطه....

فالزمي الأدب مع صحابة النبي عليهم الصلاة والسلام أمنة وحيه وحملة دينه ...



شيعية وأفتخر 08-05-2008 04:48 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 159727)
يارافضية

عن ي حق تثحدثين عن كذب ونفاق وخداع

هذا هو ذينكم الكذب

انتم كذابوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون

فالذينكم كذب وإلا لا

تدعون محبة علي رضي الله عنه وهو بريئ منكم بل تكذبون عليه ايضا


يارافضيةأتحداك أن تأتيني بدعاء ثابت عن علي رضي الله عنه

أو أدخلي لهذا الرابط

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=27326&page=5


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قتيبة الوادي (المشاركة 159787)
الذي يسب الصحابة ويكفرهم ويرميهم بالنفاق ليس له الحق أن يطلب من اهل السنة التحلي بالأخلاق وترك السب ؟؟؟
هل سب الصحابة من أخلاق النبي التي تطالبيننا بها ...؟؟

أين انتقص النبي عليه الصلاة والسلام صحابته ومنهم معاوية رضي الله عنه ؟؟

أم من مبدأ حلال علينا حرام عليكم .؟؟

من أنت حتى تنتقصي معاوية رضي الله عنه....ووالله ما تساوين شعرة في إبطه....

فالزمي الأدب مع صحابة النبي عليهم الصلاة والسلام أمنة وحيه وحملة دينه ...


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

انا لم اسب الا لان الله سبحانه لعنهم هذا بأختصااااااار شديد

معاوية الاثرى 08-05-2008 04:51 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159754)
بسم الله الرحمن الرحيم

انت مسلم الاسلام متبري منك ومن اشكالك القذره
اي اخلاق هذه اهذه من السنة هذا الذي امرنا النبي ياسني يامن تقتدي بقولك للنبي

اقسم بالله العلي العظيم انني لن احلل كل من سبني واتهمني في شرفي وشرف كل شيعي
واللهِ لن اسامحه ابداااا وانا واقفة معه في المحشر
واللي ناقص عقل خله يستهزأبكلامي

الله يحشرك مع معاوية بن يزيد وسفيان ياذرية بني امية

ماذا يا رافضية ماذا تفعلون فى الحسينيات تزنون بها لا حولة ولا قوة الا بالله دينكم دين دعارة و كذب وافتراء و الاسلام و اهل البيت بريئون منكم يا قتلة الحسين يا حافاد ابن سبأ ارجوكى عنجد نصيحة منى تحققى من ابوكى
هناك مليون لقيط فى ايران و الحبل على الجرار
بالنسبة لمعاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه اشرف منك و من امثالك يا اولاد المتعة معاوية كاتب الوحى و خال المؤمنين
اللهم احشرنى مع عبدك معاوية و عمر وعليا و عثمان و ابا بكر
سلام يا رافضية لكن لا تنسى نصيحتى ..................

فارس العاصمي 08-05-2008 04:52 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159772)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

هذا يأخي دعاء من ادعية الامام علي عليه السلام وهو دعاء كميل

سمي بدعاء كميل لأن الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علّم هذا الدعاء كميلَ بن زياد النخعي فلهذا نسب إليه هذا الدعاء وسمي باسمه . ويعتبر هذا الدعاء من الأدعية المعروفة بل يُعدُّ من أفضلها
روى السيد بن طاووس في كتاب الإقبال ضمن حديث طويل : " ... إذا حفظت هذا الدعاء فأدع به كل ليلة جمعة أو شهر مرة أو في السنة مرة أو في عمرك مرة ، تُكفَ وتنصر وترزق ولن تعدم المغفرة ، يا كميل أوجب لك طُول الصحبة لنا أن نجود لك بما سئلت ثم قال أكتب ـ فكتب الدعاء وهو ـ :
بسم الله الرحمن الرحيماللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيء وخضع لها كل شيء وذلّ لها كل شيء وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء وبعزتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملأت كل شيء وبسلطانك الذي علا كل شيء وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها، اللهم إني أتقرب إليك بذكرك وأستشفع بك إلى نفسك، وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك وأن توزعني شكرك وأن تلهمني ذكرك، اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً قانعا وفي جميع الأحوال متواضعا، اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته وأنزل بك عند الشدائد حاجته وعظم فيما عندك رغبته، اللهم عظم سلطانك وعلا مكانك وخفي مكرك وظهر أمرك وغلب قهرك وجرت قدرتك ولا يمكن الفرار من حكومتك، اللهم لا أجد لذنوبي غافرا ولا لقبائحي ساترا ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلاً غيرك، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ظلمت نفسي وتجرأت بجهلي وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك علي، اللهم مولاي كم من قبيح سترته وكم من فادح من البلاء أقلته وكم من عثار وقيته وكم من مكروه دفعته وكم من ثناء جميل لست أهلاً له نشرته، اللهم عظم بلائي وأفرط بي سوء حالي وقصرت بي أعمالي وقعدت بي أغلالي وحبسني عن نفعي بعد آمالي وخدعتني الدنيا بغرورها ونفسي بجنايتها ومطالي يا سيدي فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي، وكن اللهم بعزتك لي في كل الأحوال رؤوفا وعليّ في جميع الأمور عطوفا، إلهي وربي من لي غيرك أسأله كشف ضري والنظر في أمري، إلهي ومولاي أجريت عليّ حكماً اتبعت فيه هوى نفسي ولم أحترس فيه من تزيين عدوي فغرني بما أهوى وأسعده على ذلك القضاء فتجاوزت بما جرى عليّ من ذلك بعض حدودك وخالفت بعض أوامرك فلك الحمد عليّ في جميع ذلك ولا حجة لي فيما جرى عليّ فيه قضاؤك وألزمني حكمك وبلاؤك، وقد أتيتك يا إلهي بع تقصيري وإسرافي على نفسي معتذراً نادماً منكسراً مستقيلاً مستغفراً منيباً مقراً مذعناً معترفاً لا أجد مفراً مما كان مني ولا مفزعاً أتوجه إليه في أمري غير قبولك عذري وإدخالك إياي في سعة من رحمتك، اللهم فاقبل عذري وارحم شدة ضري وفكني من شد وثاقي يا رب ارحم ضعف بدني ورقة جلدي ودقة عظمي يا من بدأ خلقي وذكري وتربيتي وبري وتغذيتي هبني لابتداء كرمك وسالف برك بي، يا إلهي وسيدي وربي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك ولهج به لساني من ذكرك واعتقده ضميري من حبك وبعد صدق اعترافي خاضعاً لربوبيتك، هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته أو تبعد من أدنيته أو تشرد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته، وليت شعري يا سيدي وإلهي ومولاي أتسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجدة وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة وبشكرك مادحة وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة وأشارت باستغفارك مذعنة، ما هكذا الظن بك ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا رب وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا وعقوباتها وما يجري فيها من المكاره على أهلها على أن ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه يسير بقاؤه قصير مدته فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها وهو بلاء تطول مدته ويدوم مقامه ولا يخفف عن أهله لأنه لا يكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض، يا سيدي فكيف بي وأنا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين، يا إلهي وربي وسيدي ومولاي لأي الأمور إليك أشكو ولما منها أضج وأبكي لأليم العذاب وشدته أم لطول البلاء ومدته فلأن صيرتني للعقوبات مع أعدائك وجمعت بيني وبين أهل بلائك وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك، فهبني يا سيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك، فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقاً لئن تركتني ناطقا لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولأبكين عليك بكاء الفاقدين ولأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين يا غاية آمال العارفين يا غياث المستغيثين يا حبيب قلوب الصادقين ويا إله العالمين أفتراك سبحانك يا إلهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته وذاق طعم عذابها بمعصيته وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته وهو يضج إليك ضجيج مؤمل لرحمتك ويناديك بلسان أهل توحيدك ويتوسل إليك بربوبيتك يا مولاي فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك أم كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك في عتقه منها أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته وترى مكانه أم كيف يشتمل عليه زفيرها وأنت تعلم ضعفه أم كيف يتقلقل بين أطباقها وأنت تعلم صدقه أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا ربه أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها هيهات ما ذلك الظن بك ولا المعروف من فضلك ولا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك واحسانك فباليقين أقطع لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك وقضيت به من إخلاد معانديك لجعلت النار كلها برداً وسلاما وما كان لأحد فيها مقراً ولا مقاما لكنك تقدست أسماؤك أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين وان تخلد فيها المعاندين وأنت جل ثناؤك قلت مبتدئا وتطولت بالإنعام متكرما أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون، إلهي وسيدي فسألك بالقدرة التي قدرتها وبالقضية التي حتمتها حكمتها وغلبت من عليه أجريتها أن تهب لي في هذه الليلة وفي هذه الساعة كل جرم أجرمته وكل ذنب أذنبته وكل قبيح أسررته وكل جهل عملته كتمته أو أعلنته أخفيته أو أظهرته وكل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني وجعلتهم شهوداً عليّ مع جوارحي وكنت أنت الرقيب عليّ من ورائهم والشاهد لما خفي عنهم وبرحمتك أخفيته وبفضلك سترته وأن توفر حظي من كل خير أنزلته أو إحسان فضلته أو بر نشرته أو رزق بسطته أو خطأ تستره يا رب يا رب يا رب يا إلهي وسيدي ومولاي ومالك رقي يا من بيده ناصيتي يا عليماً بضري ومسكنتي يا خبيراً بفقري وفاقتي يا رب يا رب يا رب أسألك بحقك وقدسك وأعظم صفاتك وأسمائك أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة وبخدمتك موصولة وأعمالي عندك مقبولة حتى تكون أعمالي وأورادي كلها ورداً واحداً وحالي في خدمتك سرمداً يا سيدي يا من عليه معولي يا من إليه شكوت أحوالي يا رب يا رب يا رب قو على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي وهب لي الجد في خشيتك والدوام في الإتصال بخدمتك حتى أسرح إليك في ميادين السابقين وأسرع إليك في البارزين وأشتاق إلى قربك في المشتاقين وأدنو منك دنو المخلصين وأخافك مخافة الموقنين وأجتمع في جوارك مع المؤمنين، اللهم ومن أرادني بسوء فأرده ومن كادني فكده واجعلني من أحسن عبيدك نصيباً عندك وأقربهم منزلةً منك وأخصهم زلفةً لديك فإنه لا ينال ذلك إلا بفضلك وجد لي بجودك واعطف عليّ بمجدك واحفظني برحمتك واجعل لساني بذكرك لهجا وقلبي بحبك متيما ومنّ عليّ بحسن إجابتك وأقلني عثرتي واغفر زلتي فإنك قضيت على عبادك بعبادتك وأمرتهم بدعائك وضمنت لهم الإجابة فإليك يا رب نصبت وجهي وإليك يا رب مددت يدي فبعزتك استجب لي دعائي وبلغني مناي ولا تقطع من فضلك رجائي واكفني شر الجن والإنس من أعدائي يا سريع الرضا اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء يا من اسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى ارحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عالماً لا يعلم صل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيراً.

اختك
راااافضية وأفتخر

حسنا يارافضية سيتم الرد

إنتظر بإذن الله

شيعية وأفتخر 08-05-2008 04:54 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد آل محمد

معاوية هو المسؤول عن كل جرائم يزيد
( قال السمهودي في وفاء الوفاء : 1 / 91 : وأخرج ابن أبي خيثمة بسند صحيح إلى جويرية بنت أسماء : سمعت أشياخ المدينة يتحدثون أن معاوية لما احتضر دعا يزيد فقال له : إن لك من أهل المدينة يوما فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فإني عرفت نصيحته . فلما ولي يزيد وفد عليه عبد الله بن حنظلة وجماعة فأكرمهم وأجازهم فرجع فحرض الناس على يزيد وعابه ودعاهم إلى خلع يزيد فأجابوه ، فبلغ ذلك يزيد فجهز إليهم مسلم بن عقبة . . الخ ) .
- ص 112 -

( وقال الحافظ ابن عقيل في النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ص 62 : ( قال المحدث الفقيه ابن قتيبة رحمه الله في كتاب الإمامة والسياسة ، والبيهقي في المحاسن والمساوئ ، واللفظ للأول :
قال أبو معشر : دخل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الأنصار ومعها صبي لها ، فقال لها : هل من مال ؟ قالت : لا والله ما تركوا لي شيئا ! فقال : والله لتخرجن إلي شيئا أو لأقتلنك وصبيك هذا ! ! فقالت له : ويحك إنه ولد أبي كبشة الأنصاري صاحب رسول الله ( ص ) ، ولقد بايعت رسول الله ( ص ) معه يوم بيعة الشجرة على أن لا أسرق ولا أزني ولا أقتل ولدي ولا آتي ببهتان أفتريه فما أتيت شيئا فاتق الله ، ثم قالت : يا بني والله لو كان عندي شئ لافتديتك به ! قال : فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها فضرب به الحائط فانتشر دماغه في الأرض ! ! قال فلم يخرج من البيت حتى اسود نصف وجهه وصار مثلا ! ! وأمثال هذه من أهل الشام ومن مسلم نفسه كثيرة ! فمسلم في هذا كله منفذ لأمر يزيد ، ويزيد منفذ لأمر معاوية ! فكل هذه الدماء وكل هذه المنكرات الموبقات ودم الحسين

- ص 113 -

ومن معه في عنق معاوية أولا ، ثم في عنق يزيد ثانيا ، ثم في عنق مسلم وابن زياد ثالثا ! ! أفبعد هذا يتصور أن يقال لعله تاب ورجع ؟ كلا والله ولقد صدق من قال : أبقى لنا معاوية في كل عصر فئة باغية .
فهاهم أشياعه وأنصاره إلى يومنا هذا يقلبون الحقائق ويلبسون الحق بالباطل ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) ( المائدة : 41 )


موبقات أخرى لمعاوية
ادعائه لزياد بن أبيه :
روى مسلم
عن خالد بن أبي عثمان قال :" لما ادعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت له : ما هذ الذي صنعتم ؟! إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : سمع أذناي من رسول الله (ص) وهو يقول : من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ، فقال أبو بكرة : وأنا سمعته من رسول الله (ص) " (1) .

قال النووي في شرح الحديث : " فمعنى هذ الكلام الانكار على أبي بكرة ، وذلك أن زيادا هذا المذكور هو المعروف بزياد بن أبي سفيان ويقال فيه زياد بن أبيه ، ويقال زياد بن أمه ، وهو أخو أبي بكرة لأمه ، وكان يعرف بزياد بن عبيد الثقفي ، ثم ادعاه معاوية بن أبي سفيان وألحقه بأبيه أبي سفيان ، وصار من جملة أصحابه بعد أن كان من أصحاب علي بن أبي طالب (رض) " .
وقال : " وقوله ادعي ضبطناه بضم الدال وكسر العين مبني لما لم يسم فاعله أي ادعاه معاوية " (2) .
ولأنهم لا يتحملون أن يقال عن معاوية أن الجنة عليه حرام أو أنه كافر ، كما هو ظاهر الخبر الآخر في صحيح مسلم عن أبي ذر أنه سمع رسول الله (ص) يقول : " ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر " (3) ، قال النووي وقبله عياض : " وأما قوله (ص) فالجنة عليه حرام ففيه التأويلان اللذان قدمناهما في نظائرهما أحدهما أنه محمول على من فعله مستحلا له والثاني أن جزاءه أنها محرمة
(1) صحيح مسلم ج1 ص 80 ، البخاري ج8 ص 194 .
(2) شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص52 .
(3) صحيح مسلم ج1 ص 79 .
- ج 2 ص 347 -

عليه أولا عند دخول الفائزين وأهل السلامة ثم أنه قد يجازى فيمنعها عند دخولهم ثم يدخلها بعد ذلك وقد لا يجازى بل يعفو الله سبحانه وتعالى عنه " (1) .
وقال ابن حجر : " لما ولي معاوية الخلافة كان زياد على فارس من قبل علي فأراد مداراته فأطمعه في أنه يلحقه بأبي سفيان بن حرب ، فأصغى زياد إلى ذلك فجرت في ذلك خطوب إلى أن ادعاه معاوية وأمّره على بصرة ثم على الكوفة وأكرمه ، وسار زياد سيرته المشهورة وسياسته المذكورة ، فكان كثير من الصحابة والتابعين ينكرون ذلك على معاوية محتجين بحديث ( الولد للفراش ) " (2) .

المحرمات في قصر معاوية

روى أبو داود عن خالد قال : " وفد المقدام بن معد يكرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي فرجّع المقدام ، فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله (ص) في حجره ، فقال : هذا منّي وحسين من علي ، فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل ، قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره ، ثم قال : يا معاوية إن أنا صدقت فصدقني وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل ، قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن لبس الذهب ؟ قال ، نعم ، قال : فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله (ص) ينهى عن لبس الحرير؟ قال : نعم ، قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها ؟ قال : نعم ، قال : فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية ، فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو

(1) شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص 52 .
(2) فتح الباري ج12 ص 54 .
- ج 2 ص 348 -

منك يا مقدام ، قال خالد : فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام في أصحابه " (1) .
رواه الطبراني ولكن فيه : ( فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟ ) (2) بدل ( فقال له رجل ) .

كنزه للذهب وجمعه للمال

روى البخاري عن زيد بن وهب قال : مررت بالربذة ، فإذا أنا بأبي ذر (رض)، فقلت له : ما أنزلك منزلك هذا ؟ قال : كنت بالشام ، فاختلفت أنا ومعاوية في ( الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ ) ، قال معاوية : نزلت في أهل الكتاب ، فقلت : نزلت فينا وفيهم ، فكان بيني وبينه في ذاك ، وكتب إلى عثمان (رض) يشكوني فكتب إليّ عثمان أن أقدم المدينة ، فقدمتها ، فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك ، فذكرت ذاك لعثمان ، فقال لي : إن شئت تنحيت فكنت قريبا ، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت " (3) .

وهل تريدون أن نصدق إن الاختلاف في تفسير آية هو السبب في إخراج أبي ذر من الشام ؟ وعدم الاكتفاء بذلك بل الخليفة عثمان ينفيه إلى الربذة ، من الواضح أن معارضة أبي ذر رحمه الله كانت من قبيل الاعتراضات المخلصين على أفراد السلطة الذين استغلوا مناصبهم لتجميع الأموال والثروة ، هذه المعارضة هي التي لا تتحمل
(1) سنن أبي داود المجلد الثاني ص 275-276 ويظهر من برامج الأقراص تصحيح الألباني للخبر .
(2) المعجم الكبير ج20ص 269 .(3) صحيح البخاري ج2 ص 133 .
- ج 2 ص 349 -

من قبل الحكومات فيقوموا بالسجن والنفي ، وأبوذر كان يقف في وجه الطبقة المتنفذة لا في وجه شخص ، ويكفيك حديث البخاري التالي ليدلك على الأمر .
روى عن الأحنف بن قيس قال : " جلست إلى ملأ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم ، فسلم ، ثم قال : بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل ، ثم ولّى فجلس إلى سارية ، وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدري من هو ، فقلت له : لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت ! قال : إنهم لا يعقلون شيئا ، قال : خليلي ، قال : قلت من خليلك ؟ قال ، النبي (ص) : ... ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا انفقه كله إلا ثلاثة دنانير ، وإن هؤلاء لا يعقلون ، إنما يجمعون الدنيا ، لا والله لا أسألهم دنيا ، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله " (1) .
أليس قوله الأخير لا يسألهم ولا يستفتيهم دليل واضح على أن الحديث عن الحكومة أي الجهة التي تعرف عند الناس على إنها مرجع للحاجات والاستفتاءات .

الاستهزاء بوصية رسول الله (ص) وحديثه !

روى البخاري عن أنس عنه (ص) : " مر أبو بكر والعباس (رض) بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون ، فقال : ما يبكيكم ؟! قالوا : ذكرنا مجلس النبي (ص) منا ، فدخل على النبي (ص) فأخبره بذلك ، قال : فخرج النبي (ص) وقد عصب على رأسه حاشية برد ، قال : فصعد المنبر ، ولم يصعده بعد ذلك ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كرشي وعيبتي ، وفد قضوا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم " (2) .

(1) صحيح البخاري ج2 ص 133 – 134 .
(2) المصدر السابق ج5 ص 43 .
- ج 2 ص 350 -

قال رسول الله (ص) ذلك ، وهو يعلم إن هناك من سينتقصهم حقهم كما في رواية البخاري عن أنس قال النبي (ص) للأنصار : " إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض " (1) .
ويتضح من الخبر التالي إن معاوية ممن انتقصهم حقهم ، ولم ينفذ وصية رسول الله (ص) فيهم بل استهزأ بهم وبكلمته (ص) في حقهم ، فقد روى الحاكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة ، قال : ألست صاحب عثمان ؟! قال : أما أن رسول الله (ص) قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة ، قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض ، قال : فاصبروا ، قال : فغضب أبو أيوب ، وحلف أن لا يكلمه أبدا " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ، وقال الذهبي : " صحيح " (2) .

ترك التلبية في عرفة بغضا لعلي (ع) :

روى أحمد عن أيوب قال : لا أدرى أسمعته من سعيد بن جبير أم نبأته عنه قال : " أتيت على ابن عباس بعرفة ، وهو يأكل رمانا ، فقال : أفطر رسول الله (ص) بعرفة ، وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه ، وقال : لعن الله فلانا ، عمدوا إلى أعظم أيام الحج ، فمحوا زينته ، وإنما زينة الحج التلبية " (3) .

(1) صحيح البخاري ج5 ص41 – 42 .
(2) المستدرك على الصحيحين ج 3ص 520 .
(3) مسند أحمد ج3 ص364 ، قال محققو الطبعة : " حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، ... وهو في المسند ( 3266 ) من غير شك عن سفيان عن أيوب عن سعيد " .

- ج 2 ص 351 -

روى الحاكم عن سعيد بن جبير قال : " كنا مع ابن عباس بعرفة ، فقال لي : ... مالي لا أسمع الناس يلبون ؟! فقلت : يخافون من معاوية ، قال : فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبيك اللهم لبيك ، فإنهم تركوا السنة من بغض علي (رض) " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " ، قال الذهبي في التلخيص : " على شرط البخاري ومسلم " (1) .

وفي رواية البيهقي " فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبيك اللهم لبيك وإن رغم أنف معاوية ، اللهم العنهم فقد تركوا السنة من بغض علي (رض) " (2) .
أليس الملعون في الخبر الأول هو معاوية ، ولكنهم كعادتهم يكنون في مثل هذه المواضع ، ويصرح ابن عباس أنه ترك سنة رسول الله (ص) لبغضه عليا فقط لا لجهلهم إنها من السنة .

بدعة معاوية في زكاة الفطر

روى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نُخْرج إذ كان فينا رسول الله (ص) زكاة الفطر عن كل صغير وكبير حر أو مملوك صاعا من طعام أو صاعا من أقط أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب ، فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجا أو معتمرا ، فكلم الناس على المنبر ، فكان فيما كلم به الناس أن قال : إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر ، فأخذ الناس بذلك ، قال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ما عشت " (3) .

(1) المستدرك على الصحيحين ج1 ص 636 ، ورواه النسائي في ( السنن الكبرى ) ج2 ص 419 .
(2) السنن الكبرى ج5 ص 182 ( 113 ) .
(3) صحيح مسلم ج2ص 678 ، صحيح البخاري ج2 ص 162 .
- ج 2 ص 352 -

وفي رواية أخرى " أن معاوية لما جعل نصف الصاع من الحنطة عدل صاع من تمر ، أنكر ذلك أبو سعيد " (1) .
فأبو سعيد ينكر على معاوية أنه يرى أمرا يشرعه خلافا لما نص رسول الله (ص) عليه ، قال ابن حجر :
" قال النووي : تمسك بقول معاوية من قال بالمدين من الحنطة ، وفيه نظر ، لأنه فعل صحابي قد خالفه فيه أبو سعيد وغيره من الصحابة ممن هو أطول صحبة منه وأعلم بحال النبي (ص) ، وقد صرح معاوية بأنه رأي رآه لا أنه سمعه من النبي (ص) ، وفي حديث أبي سعيد ما كان عليه من شدة الاتباع والتمسك بالآثار وترك العدول إلى الاجتهاد مع وجود النص ، وفي صنيع معاوية وموافقة الناس له دلالة على جواز الاجتهاد ، وهو محمود ، لكنه مع وجود النص فاسد الاعتبار " (2) .

(1) صحيح مسلم ج2 ص 679 .
(2) فتح الباري ج3 ص374 .


أقرأ جيدا هذا الكلام لتعرف منهو معاوية وهذا سند صحيح من صحيح مسلم والبخاري

فارس العاصمي 08-05-2008 04:56 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159798)
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

انا لم اسب الا لان الله سبحانه لعنهم هذا بأختصااااااار شديد

يارافضية من الملعونين إذا كنت تقصيدين الصحابة فهذا امر عظيم وأطلب من الإدارة التدخل

شيعية وأفتخر 08-05-2008 05:02 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاوية الاثرى (المشاركة 159802)
ماذا يا رافضية ماذا تفعلون فى الحسينيات تزنون بها لا حولة ولا قوة الا بالله دينكم دين دعارة و كذب وافتراء و الاسلام و اهل البيت بريئون منكم يا قتلة الحسين يا حافاد ابن سبأ ارجوكى عنجد نصيحة منى تحققى من ابوكى
هناك مليون لقيط فى ايران و الحبل على الجرار
بالنسبة لمعاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه اشرف منك و من امثالك يا اولاد المتعة معاوية كاتب الوحى و خال المؤمنين
اللهم احشرنى مع عبدك معاوية و عمر وعليا و عثمان و ابا بكر
سلام يا رافضية لكن لا تنسى نصيحتى ..................

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

يأخ معاوية انت ذهبت الى الحسينية بنفسك ورأيت هذا يأاخي اذهب بنفسك الى الحسينية وسوف
ترى الحقيقة بعينك لاتسمع كلام الناااااااااااس
اذهب الى الحسينية واخبرني مذا ترى
واذا قلت رأيت بأننا نزني والعياذ بالله منك ومن اشكالك فالحساب مع الله مو معي
وانت حسابك في الدنيا قبل الآخرة

جمال البليدي 08-05-2008 05:23 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159806)
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد آل محمد

معاوية هو المسؤول عن كل جرائم يزيد
( قال السمهودي في وفاء الوفاء : 1 / 91 : وأخرج ابن أبي خيثمة بسند صحيح إلى جويرية بنت أسماء : سمعت أشياخ المدينة يتحدثون أن معاوية لما احتضر دعا يزيد فقال له : إن لك من أهل المدينة يوما فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فإني عرفت نصيحته . فلما ولي يزيد وفد عليه عبد الله بن حنظلة وجماعة فأكرمهم وأجازهم فرجع فحرض الناس على يزيد وعابه ودعاهم إلى خلع يزيد فأجابوه ، فبلغ ذلك يزيد فجهز إليهم مسلم بن عقبة . . الخ ) .
- ص 112 -

( وقال الحافظ ابن عقيل في النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ص 62 : ( قال المحدث الفقيه ابن قتيبة رحمه الله في كتاب الإمامة والسياسة ، والبيهقي في المحاسن والمساوئ ، واللفظ للأول :
قال أبو معشر : دخل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الأنصار ومعها صبي لها ، فقال لها : هل من مال ؟ قالت : لا والله ما تركوا لي شيئا ! فقال : والله لتخرجن إلي شيئا أو لأقتلنك وصبيك هذا ! ! فقالت له : ويحك إنه ولد أبي كبشة الأنصاري صاحب رسول الله ( ص ) ، ولقد بايعت رسول الله ( ص ) معه يوم بيعة الشجرة على أن لا أسرق ولا أزني ولا أقتل ولدي ولا آتي ببهتان أفتريه فما أتيت شيئا فاتق الله ، ثم قالت : يا بني والله لو كان عندي شئ لافتديتك به ! قال : فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها فضرب به الحائط فانتشر دماغه في الأرض ! ! قال فلم يخرج من البيت حتى اسود نصف وجهه وصار مثلا ! ! وأمثال هذه من أهل الشام ومن مسلم نفسه كثيرة ! فمسلم في هذا كله منفذ لأمر يزيد ، ويزيد منفذ لأمر معاوية ! فكل هذه الدماء وكل هذه المنكرات الموبقات ودم الحسين
- ص 113 -

ومن معه في عنق معاوية أولا ، ثم في عنق يزيد ثانيا ، ثم في عنق مسلم وابن زياد ثالثا ! ! أفبعد هذا يتصور أن يقال لعله تاب ورجع ؟ كلا والله ولقد صدق من قال : أبقى لنا معاوية في كل عصر فئة باغية .
فهاهم أشياعه وأنصاره إلى يومنا هذا يقلبون الحقائق ويلبسون الحق بالباطل ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) ( المائدة : 41 )







بالنسبة للفتنة التي حدثت بين سيد نا الحسين رضي الله عنه ويزيد وقانا الله شرها
ومقتل الحسين ليس مسؤل عنه يزيد
فلو قلنا ان يزيد كان مسؤلا عن مقتل الحسين
فاذا لحملنا سيدنا علي كذلك مسؤلية مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنهم فقد قتله عمروبن جرموز وكان من شيعة سيدنا علي
( الزبير امه صفية بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم وحارب علي رضي الله عنهم مطالبا بدم عثمان رغم انه كان له موقفه من السقيفة ويدل ذلك ايضا عدم وجود وصية لعلي والا لما حاربه على دم عثمان )

==
هنا انقل حوار من كتاب الامام علي قدوة واسوة / للمرجع الشيعي المدرسي
تبين ان سيدنا علي لم يامر بن جرموز بقتل الزبير

( قال طلحة : أَلَّبت الناس على عثمان .
فقال علي : " يومئذ يوفيهم اللـه دينهم الحق ويعلمون أن اللـه هو الحق المبين . يا طلحة تطلب بدم عثمان ؟ فلعن اللـه قتلة عثمان ، يا طلحة جئت بعرس رسول اللـه (ص) تقاتل بها ، وخبَّأت عرسك ، أما بايعتني ؟ " .
ثم ذكَّر الإمام (ع) الزبير ببعض المواقف مع رسول اللـه (ص) ، فاعتزل المعركة ، ولما اعتزل الزبير الحرب وتوجه تلقاء المدينة ، تبعه ابن جرموز فغدر به ، وعاد بسيفه ولامة حربه إلى الإمام (ع) فأخذ الإمام يقلِّب السيف ويقول :
" سيف طالما كشف به الكرب عن وجه رسول اللـه (ص) " ! .
فقال ابن جرموز : الجائزة يا أمير المؤمنين ، فقال : إني سمعت رسول اللـه (ص) يقول : " بشر قاتل ابن صفيه ( الزبير ) بالنار " ! .
ثم خرج ابن جرموز على عليِّ مع أهل النهروان فقتله معهم فيمن قتل .


=====
ابن جرموز قتل الزبير ليس بامر من سيدنا علي

وكذلك الحسين لم يقتل بامر من يزيد

بل ان يزيد بن معاوية لم يكن يريد قتل الحسين هذا كما ورد في كتب الشيعة على لسان الامام علي بن الحسن رضي الله عنه

كتاب الاحتجاج

احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما ادخل عليه روت ثقات الرواة.......

ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني انك تريد قتلي، فان كنت
لابد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما امرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم احسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة

فاذا

يزيد لم يامر ولم يريد مقتل الحسين مثلما لم يامر ولم يريد سيدنا علي مقتل الزبير

فالذي قتل الزبير , الشيعي عمرو بن جرموز

والذي قتل الحسين شيعي شمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي شيعي ايضا
بل الشيعة سبب البلاء فقد كاتبوا الحسين للقدوم اليهم ثم خذلوا الحسين

وبما ان سيدنا علي لم يامر بقتل الزبير
ولم يعاقب ابن جرموز رغم ان ابن جرموز قتل الزبير غدرا و خارج ميدان المعركة
فكذلك يزيد لم يامر بقتل الحسين وقد قتل الحسين في ساحة المعركة فهناك فرق بين القتل بساحة المعركة والقتل غدرا .

فمثلما لا يتحمل سيدنا علي مسئولية مقتل الزبير فنفس الحكم ينطبق ايضا على يزيد


--------------------------------
وما روي عن خذلان الشيعة للحسين

أخرج (الحسين) إلى الناس كتاباً فيه : «أمّا بعد : فقد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ ، فليس عليه ذمام » . اعلام الورى

دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة



==

قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن الشيعي

شمر بن ذي الجوشن ـ واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، أبو السابغة، من كبار قتلة ومبغضي الحسين عليه السّلام، كان في أول أمره من ذوي الرّئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة وشهد يوم صفين مع عليّ عليه السّلام، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: اللهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي!!! فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن أُمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحُمر. ثمّ أنه لمّا قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففَجَأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكّن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكّن منه أبو عَمرة فقتله وأُلقيت جثته للكلاب. الكامل في التاريخ 92:4، ميزان الاعتدال 449:1، لسان الميزان 152:3، جمهرة الأنساب 72، سفينة البحار 714:1، الأعلام 175:3 ـ 176
ابن الأثير 4 / 55 - البداية والنهاية 7 / 270

===
هنا شعر لاحد الشيعة الخونة الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه

و قال زحر بن قيس الشيعي :

فصلى الإلاه على احمد
رسول المليك تمام النعم‏
رسول نبي و من بعده‏
خليفتنا القائم المدعم‏
عنيت عليا وصي النبي‏
يجالد عنه غواة الامم

و زحر هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
و في رحاب ائمة اهل‏البيت(ع) ج 1 ص 9
السيد محسن الامين الحسيني العاملي


---
شبث بن ربعي

5687 - شبث ( شيث ) بن ربعي :
كاتب الحسين ( عليه السلام ) ، وطلب منه القدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين ، ولقد خاطبه الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء فنادى :
يا شبث بن ربعي ، ويا حجار بن أبجر ، ويا قيس بن الاشعث ، ويا يزيد بن
الحارث ، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك
مجندة . . إلخ ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط ( فصل وكان خروج مسلم
ابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء ) .



محاولة يزيد اطفاء الفتنة


أما بعد فإنه كتب إلى شيعتي من أهل الكوفة يخبروني أن ابن عقيل بها يجمع الجموع و يشق عصا المسلمين فسر حين تقرأ كتابي هذا حتى تأتي الكوفة فتطلب ابن عقيل طلب الخرزة حتى تثقفه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه و السلام

======


عبيد الله بن زياد وموقفه من الحسين:

. و خرج رسول ابن زياد فأمر بإدخاله إليه فلما دخل لم يسلم عليه بالإمرة فقال له الحرسي أ لا تسلم على الأمير فقال إن كان يريد قتلي فما سلامي عليه و إن كان لا يريد قتلي ليكثرن سلامي عليه فقال له ابن زياد لعمري لتقتلن
قال كذلك قال نعم قال فدعني أوص إلى بعض قومي قال افعل
فنظر مسلم إلى جلسائه و فيهم عمر بن سعد بن أبي وقاص فقال يا عمر إن بيني و بينك قرابة و لي إليك حاجة و قد يجب لي عليك نجح حاجتي و هي سر فامتنع عمر أن يسمع منه فقال له عبيد الله لم تمتنع أن تنظر في حاجة ابن عمك فقام معه فجلس حيث ينظر إليهما ابن زياد فقال له إن علي دينا بالكوفة استدنته منذ قدمت الكوفة سبعمائة درهم فبع فاقضها عني فإذا قتلت فاستوهب جثتي من ابن زياد فوارها و ابعث إلى الحسين ع من يرده فإني قد كتبت إليه أعلمه أن الناس معه و لا أراه إلا مقبلا فقال عمر لابن زياد أ تدري أيها الأمير ما قال لي إنه ذكر كذا و كذا فقال له ابن زياد إنه لا يخونك الأمين و لكن قد يؤتمن الخائن أما مالك فهو لك و لسنا نمنعك أن تصنع به ما أحببت و أما جثته فإنا لا نبالي إذا قتلناه ما صنع بها و أما حسين فإن هو لم يردنا لم نرده. ثم قال ابن زياد إيه يا ابن عقيل أتيت الناس و هم جميع فشتت بينهم و فرقت كلمتهم و حملت بعضهم على بعض. قال كلا لست لذلك أتيت و لكن أهل المصر زعموا أن أباك قتل خيارهم و سفك دماءهم و عمل فيهم أعمال كسرى و قيصر فأتيناه لنأمر بالعدل و ندعو إلى حكم الكتاب .
ثم قال ابن زياد اصعدوا به فوق القصر فاضربوا عنقه ثم أتبعوه جسده فقال مسلم بن عقيل رحمة الله عليه لو كان بيني و بينك قرابة ما قتلتني فقال ابن زياد أين هذا الذي ضرب ابن عقيل رأسه بالسيف فدعي بكر بن حمران الأحمري فقال له اصعد فلتكن أنت الذي تضرب عنقه فصعد به و هو يكبر و يستغفر الله و يصلي على رسوله و يقول اللهم احكم بيننا و بين قوم غرونا و كذبونا و خذلونا و أشرفوا به على موضع الحذاءين اليوم فضربت عنقه و أتبع جسده رأسه. و قام محمد بن الأشعث إلى عبيد الله بن زياد فكلمه في هانئ بن عروة فقال إنك قد عرفت منزلة هانئ في المصر و بيته في العشيرة و قد علم قومه أني أنا و صاحبي سقناه إليك فأنشدك الله لما وهبته لي فإني أكره عداوة المصر و أهله فوعده أن يفعل ثم بدا له فأمر بهانئ في الحال فقال أخرجوه إلى السوق فاضربوا عنقه فأخرج هانئ حتى انتهي به إلى مكان من السوق كان يباع فيه الغنم و هو مكتوف فجعل يقول وا مذحجاه و لا مذحج لي اليوم يا مذحجاه يا مذحجاه و أين مذحج فلما رأى أن أحدا لا ينصره جذب يده فنزعها من الكتاف ثم قال أ ما من عصا أو سكين أو حجر أو عظم يحاجز به رجل عن نفسه و وثبوا إليه فشدوه وثاقا ثم قيل له امدد عنقك فقال ما أنا بها سخي و ما أنا بمعينكم على نفسي فضربه مولى لعبيد الله تركي يقال له رشيد بالسيف فلم يصنع شيئا فقال هانئ إلى الله المعاد اللهم إلى رحمتك و رضوانك ثم ضربه أخرى فقتله.

الإرشاد ج : 2 ص : 61-64











فارس العاصمي 08-05-2008 05:29 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159772)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

هذا يأخي دعاء من ادعية الامام علي عليه السلام وهو دعاء كميل

سمي بدعاء كميل لأن الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علّم هذا الدعاء كميلَ بن زياد النخعي فلهذا نسب إليه هذا الدعاء وسمي باسمه . ويعتبر هذا الدعاء من الأدعية المعروفة بل يُعدُّ من أفضلها
روى السيد بن طاووس في كتاب الإقبال ضمن حديث طويل : " ... إذا حفظت هذا الدعاء فأدع به كل ليلة جمعة أو شهر مرة أو في السنة مرة أو في عمرك مرة ، تُكفَ وتنصر وترزق ولن تعدم المغفرة ، يا كميل أوجب لك طُول الصحبة لنا أن نجود لك بما سئلت ثم قال أكتب ـ فكتب الدعاء وهو ـ :
بسم الله الرحمن الرحيماللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيء وخضع لها كل شيء وذلّ لها كل شيء وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء وبعزتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملأت كل شيء وبسلطانك الذي علا كل شيء وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها، اللهم إني أتقرب إليك بذكرك وأستشفع بك إلى نفسك، وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك وأن توزعني شكرك وأن تلهمني ذكرك، اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً قانعا وفي جميع الأحوال متواضعا، اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته وأنزل بك عند الشدائد حاجته وعظم فيما عندك رغبته، اللهم عظم سلطانك وعلا مكانك وخفي مكرك وظهر أمرك وغلب قهرك وجرت قدرتك ولا يمكن الفرار من حكومتك، اللهم لا أجد لذنوبي غافرا ولا لقبائحي ساترا ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلاً غيرك، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ظلمت نفسي وتجرأت بجهلي وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك علي، اللهم مولاي كم من قبيح سترته وكم من فادح من البلاء أقلته وكم من عثار وقيته وكم من مكروه دفعته وكم من ثناء جميل لست أهلاً له نشرته، اللهم عظم بلائي وأفرط بي سوء حالي وقصرت بي أعمالي وقعدت بي أغلالي وحبسني عن نفعي بعد آمالي وخدعتني الدنيا بغرورها ونفسي بجنايتها ومطالي يا سيدي فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي، وكن اللهم بعزتك لي في كل الأحوال رؤوفا وعليّ في جميع الأمور عطوفا، إلهي وربي من لي غيرك أسأله كشف ضري والنظر في أمري، إلهي ومولاي أجريت عليّ حكماً اتبعت فيه هوى نفسي ولم أحترس فيه من تزيين عدوي فغرني بما أهوى وأسعده على ذلك القضاء فتجاوزت بما جرى عليّ من ذلك بعض حدودك وخالفت بعض أوامرك فلك الحمد عليّ في جميع ذلك ولا حجة لي فيما جرى عليّ فيه قضاؤك وألزمني حكمك وبلاؤك، وقد أتيتك يا إلهي بع تقصيري وإسرافي على نفسي معتذراً نادماً منكسراً مستقيلاً مستغفراً منيباً مقراً مذعناً معترفاً لا أجد مفراً مما كان مني ولا مفزعاً أتوجه إليه في أمري غير قبولك عذري وإدخالك إياي في سعة من رحمتك، اللهم فاقبل عذري وارحم شدة ضري وفكني من شد وثاقي يا رب ارحم ضعف بدني ورقة جلدي ودقة عظمي يا من بدأ خلقي وذكري وتربيتي وبري وتغذيتي هبني لابتداء كرمك وسالف برك بي، يا إلهي وسيدي وربي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك ولهج به لساني من ذكرك واعتقده ضميري من حبك وبعد صدق اعترافي خاضعاً لربوبيتك، هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته أو تبعد من أدنيته أو تشرد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته، وليت شعري يا سيدي وإلهي ومولاي أتسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجدة وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة وبشكرك مادحة وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة وأشارت باستغفارك مذعنة، ما هكذا الظن بك ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا رب وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا وعقوباتها وما يجري فيها من المكاره على أهلها على أن ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه يسير بقاؤه قصير مدته فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها وهو بلاء تطول مدته ويدوم مقامه ولا يخفف عن أهله لأنه لا يكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض، يا سيدي فكيف بي وأنا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين، يا إلهي وربي وسيدي ومولاي لأي الأمور إليك أشكو ولما منها أضج وأبكي لأليم العذاب وشدته أم لطول البلاء ومدته فلأن صيرتني للعقوبات مع أعدائك وجمعت بيني وبين أهل بلائك وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك، فهبني يا سيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك، فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقاً لئن تركتني ناطقا لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولأبكين عليك بكاء الفاقدين ولأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين يا غاية آمال العارفين يا غياث المستغيثين يا حبيب قلوب الصادقين ويا إله العالمين أفتراك سبحانك يا إلهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته وذاق طعم عذابها بمعصيته وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته وهو يضج إليك ضجيج مؤمل لرحمتك ويناديك بلسان أهل توحيدك ويتوسل إليك بربوبيتك يا مولاي فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك أم كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك في عتقه منها أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته وترى مكانه أم كيف يشتمل عليه زفيرها وأنت تعلم ضعفه أم كيف يتقلقل بين أطباقها وأنت تعلم صدقه أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا ربه أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها هيهات ما ذلك الظن بك ولا المعروف من فضلك ولا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك واحسانك فباليقين أقطع لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك وقضيت به من إخلاد معانديك لجعلت النار كلها برداً وسلاما وما كان لأحد فيها مقراً ولا مقاما لكنك تقدست أسماؤك أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين وان تخلد فيها المعاندين وأنت جل ثناؤك قلت مبتدئا وتطولت بالإنعام متكرما أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون، إلهي وسيدي فسألك بالقدرة التي قدرتها وبالقضية التي حتمتها حكمتها وغلبت من عليه أجريتها أن تهب لي في هذه الليلة وفي هذه الساعة كل جرم أجرمته وكل ذنب أذنبته وكل قبيح أسررته وكل جهل عملته كتمته أو أعلنته أخفيته أو أظهرته وكل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني وجعلتهم شهوداً عليّ مع جوارحي وكنت أنت الرقيب عليّ من ورائهم والشاهد لما خفي عنهم وبرحمتك أخفيته وبفضلك سترته وأن توفر حظي من كل خير أنزلته أو إحسان فضلته أو بر نشرته أو رزق بسطته أو خطأ تستره يا رب يا رب يا رب يا إلهي وسيدي ومولاي ومالك رقي يا من بيده ناصيتي يا عليماً بضري ومسكنتي يا خبيراً بفقري وفاقتي يا رب يا رب يا رب أسألك بحقك وقدسك وأعظم صفاتك وأسمائك أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة وبخدمتك موصولة وأعمالي عندك مقبولة حتى تكون أعمالي وأورادي كلها ورداً واحداً وحالي في خدمتك سرمداً يا سيدي يا من عليه معولي يا من إليه شكوت أحوالي يا رب يا رب يا رب قو على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي وهب لي الجد في خشيتك والدوام في الإتصال بخدمتك حتى أسرح إليك في ميادين السابقين وأسرع إليك في البارزين وأشتاق إلى قربك في المشتاقين وأدنو منك دنو المخلصين وأخافك مخافة الموقنين وأجتمع في جوارك مع المؤمنين، اللهم ومن أرادني بسوء فأرده ومن كادني فكده واجعلني من أحسن عبيدك نصيباً عندك وأقربهم منزلةً منك وأخصهم زلفةً لديك فإنه لا ينال ذلك إلا بفضلك وجد لي بجودك واعطف عليّ بمجدك واحفظني برحمتك واجعل لساني بذكرك لهجا وقلبي بحبك متيما ومنّ عليّ بحسن إجابتك وأقلني عثرتي واغفر زلتي فإنك قضيت على عبادك بعبادتك وأمرتهم بدعائك وضمنت لهم الإجابة فإليك يا رب نصبت وجهي وإليك يا رب مددت يدي فبعزتك استجب لي دعائي وبلغني مناي ولا تقطع من فضلك رجائي واكفني شر الجن والإنس من أعدائي يا سريع الرضا اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء يا من اسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى ارحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عالماً لا يعلم صل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيراً.

اختك
راااافضية وأفتخر




يارافضية اين سند الحديث

ارجوا أن تعطيني السند من فضلك


ILYES 08-05-2008 05:32 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقترح على ادارة هذا الموقع غلق كل المنتديات الدينية.قد اهنتم الاسلام و نزلتم لمستوى المجانين و الغاوين
قد باغ السيل الزبى

جمال البليدي 08-05-2008 05:53 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159806)
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد آل محمد



موبقات أخرى لمعاوية
ادعائه لزياد بن أبيه :
روى مسلم عن خالد بن أبي عثمان قال :" لما ادعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت له : ما هذ الذي صنعتم ؟! إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : سمع أذناي من رسول الله (ص) وهو يقول : من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ، فقال أبو بكرة : وأنا سمعته من رسول الله (ص) " (1) .
قال النووي في شرح الحديث : " فمعنى هذ الكلام الانكار على أبي بكرة ، وذلك أن زيادا هذا المذكور هو المعروف بزياد بن أبي سفيان ويقال فيه زياد بن أبيه ، ويقال زياد بن أمه ، وهو أخو أبي بكرة لأمه ، وكان يعرف بزياد بن عبيد الثقفي ، ثم ادعاه معاوية بن أبي سفيان وألحقه بأبيه أبي سفيان ، وصار من جملة أصحابه بعد أن كان من أصحاب علي بن أبي طالب (رض) " .
وقال : " وقوله ادعي ضبطناه بضم الدال وكسر العين مبني لما لم يسم فاعله أي ادعاه معاوية " (2) .
ولأنهم لا يتحملون أن يقال عن معاوية أن الجنة عليه حرام أو أنه كافر ، كما هو ظاهر الخبر الآخر في صحيح مسلم عن أبي ذر أنه سمع رسول الله (ص) يقول : " ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر " (3) ، قال النووي وقبله عياض : " وأما قوله (ص) فالجنة عليه حرام ففيه التأويلان اللذان قدمناهما في نظائرهما أحدهما أنه محمول على من فعله مستحلا له والثاني أن جزاءه أنها محرمة
(1) صحيح مسلم ج1 ص 80 ، البخاري ج8 ص 194 .
(2) شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص52 .

(3) صحيح مسلم ج1 ص 79 .
- ج 2 ص 347 -


عليه أولا عند دخول الفائزين وأهل السلامة ثم أنه قد يجازى فيمنعها عند دخولهم ثم يدخلها بعد ذلك وقد لا يجازى بل يعفو الله سبحانه وتعالى عنه " (1) .
وقال ابن حجر : " لما ولي معاوية الخلافة كان زياد على فارس من قبل علي فأراد مداراته فأطمعه في أنه يلحقه بأبي سفيان بن حرب ، فأصغى زياد إلى ذلك فجرت في ذلك خطوب إلى أن ادعاه معاوية وأمّره على بصرة ثم على الكوفة وأكرمه ، وسار زياد سيرته المشهورة وسياسته المذكورة ، فكان كثير من الصحابة والتابعين ينكرون ذلك على معاوية محتجين بحديث ( الولد للفراش ) " (2) .


زياد بن أبيه ولاه سيدنا علي بن ابي طالب إمرة فارس واستلحاق سيدنا معاوية له


زياد بن أبيه أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة، من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عبيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتباً للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعري أيام إمرته على البصرة. ثم ولاه "علي بن أبي طالب إمرة "فارس. ولما توفي علي امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع "فارس وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب إليه بذلك، فقدم " "زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة 44 هـ. فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحداً أخطب من " 6"زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب نادياً ولا أكرم مجلساً ولا أشبه سريرة بعلانية من "زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم «الله» ومحا عنها اسم الروم ونقوشهم :"زياد. وقال العتبي: إن زياداً أول من ابتدع ترك السلام على القادم بحضرة السلطان. وقال الشعبي: أول من جمع له العراقان وخراسان وسجستان والبحران وعمان، 6"زياد. وهو أول من عرف العرفاء ورتب النقباء وربع الأرباع بالكوفة والبصرة، وأول من جلس الناس بين يديه على الكراسي من أمراء العرب، وأول من اتخذ العسس والحرس في الإسلام، وأول وال سارت الرجال بين يديه تحمل الحراب والعمد، كما كانت تفعل الأعاجم. وقال الأصمعي: الدهاة أربعة: معاوية للروية، وعمرو بن العاص للبديهة، والمغيرة ابن شعبة للمعضلة، وزياد لكل كبيرة وصغيرة. وقال ابن حزم: في «الفصل»: امتنع 6"زياد وهو قفعة القاع، لا عشيرة له ولا نسب ولا سابقة ولا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة وحتى أرضاه وولاه. أخباره كثيرة، وله أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارمي

===============


استلحاق زياد :


كان زياد يسمى ( زياد بن أبيه ) وقد روى الحافظ ابن عساكر أن أمه سميه أهداها أحد دهاقين الفرس لطبيب العرب الحارث بن كلدة الثقفي مكافأة له على علاج الدهقان فولدت للحارث ثلاثة رجال هم مسروح ونفيع ونافع ولم يقر الا بنسب نافع وقال انه ابنه بخلاف ولديه مسروح ونفيع وزوج الحارث سمية لغلام له يقال له عبيد فولدت زيادا على فراشه وكان أبوسفيان سار الي الطائف فنزل على رجل يقال له أبومريم السلولي فأتاه أبومريم بسمية فوقع بها فولدت زيادا . ورووا أن عمر أرسل زيادا الي اليمن في اصلاح فساد فرجع وخطب خطبة لم يسمع مثلها فقال عمرو بن العاص ( أما والله لو كان هذا الغلام قرشيا لساق الناس بعصاه فقال أبوسفيان (صخربن حرب) والله اني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه فقال له علي ومن ؟ قال أنا قال مهلا يا أباسفيان فقال
أبو سفيان أبياتا من الشعر :
أما و الله لولا خوف شخص ** يراني يا علي من الأعادي
لأظهرأمره صخر بن حرب ** ولم تكن المقالة عن زياد
و قد طالت مخاتلتي ثقيفا ** وتركى فيهم ثمر الفؤاد
فذلك هو الذي حمل معاوية على استلحاقه فان الحارث بن كلدة وعبيدا الثقفي لم يعترفا بزياد ولم يكن لمعاوية منازع في زياد وكان عمل أبي سفيان من أعمال الجاهلية التي غفرها الله بالاسلام وكان الاستلحاق لأبناء الزنا من أوضاع الجاهلية المستقرة وما فعله معاوية يتفق مع مذهب مالك غير أن مالك لا يرى النسب يثبت بقول الواحد ( لما كانت المسألة خلافية ونفذ الحكم فيهما بأحد الوجهين فقد تبع مالك حكم القاضي فيما يخالف مذهبه لأن حكمه يرفع الخلاف , غير أن هناك كثيرين شهدوا أن أبا سفيان قال إن زيادا ابنه - المصدر كتاب العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة / القاضي أبي بكر بن العربي ) واستلحاق الأخ لأخيه هو بأن يقول هو ابن أبي قال مالك وهو بهذا يرث و لا يثبت النسب وقال الشافعي في أحد القولين يثبت النسب ويأخذ المال . هذا إذا كان المقر به غير معروف النسب واحتج الشافعي بقول النبي صلى الله عليه وسلم (هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش, وللعاهر الحجر ) فقضى بكونه للفراش وبإثبات النسب, قال ابن العربي قول النبي الولد للفراش صحيح أما القول بثبوت النسب فباطل لأن (عبدا) ادعى سببين أحدهما الأخوة والثاني ولادة الفراش , فلو قال النبي: هو أخوك , الولد للفراش لكان اثباتا للحكم وذكرا للعلة . بيد ان النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن الأخوة ولم يتعرض لها وأعرض عن النسب ولم يصرح به وإنما في الصحيح في لفظ ( هو أخوك) وفي آخر ( هو لك ) معناه : فأنت أعلم به .
فإن قيل فلم أنكر الصحابة على معاوية ؟ قلنا : لأنها مسألة اجتهاد , فمن رأى أن النسب لا يلحق بالوارث الواحد أنكر ذلك وعظمه كسعيد بن المسيب وآخرين من التابعين كانوا لا يرون استلحاق زياد صحيحا فإن قيل ولم لعنوه , وكانوا يحتجون بقول النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من انتسب لغير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه ؟ قلنا إنما لعنه من لعنه لوجهين : لأنه أثبت نسبه من هذا الطريق ومن ير لعنه لهذا ( الوجه) لعنه لغيره, وكان زياد أهلا أن يلعن عندهم – لما أحدث بعد استلحاق معاوية , وأهم ذلك عندهم تسببه في قتل حجر بن عدي.


======



زياد بن ابيه


لقد ذكر ان أبا سفيان اعترف قبيل موته, بحضرة بعض الشهود, بأنه اجتمع بأمه فحملت منه و في عهد معاوية سنة 44هـ اعترف معاوية بأنه أخوه لينتفع بمواهبه, ومنذ ذلك الحين أصبح يطلق عليه زياد بن أبي سفيان, ولكن اسم (زياد بن أبيه) كان هو الغالب. ومما يذكر أن علي بن أبي طالب ولى زياد بن أبيه على أرض فارس .


===============



جواز استلحاق الوالد لولده من الزنا في النسب عند عدم وجود الفراش (أي الزوج) وذلك لمصلحة المولود ولأن للعاهر الحجر عند وجود الفراش


============

وفي كتب الشيعة



26820 ] 5 ـ محمد بن محمد بن النعمان المفيد في ( الارشاد ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) إلى اليمن فرفع إليه رجلان بينهما جارية يملكان رقّها على السواء قد جهلا خطر وطئها معا فوطئاها معا في طهر واحد فحملت ووضعت غلاما فقرع على الغلام باسميهما فخرجت القرعة لاحدهما ، فألحق به الغلام وألزمه نصف قيمته ان لو كان عبدا لشريكه ، فبلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القضية فأمضاها وأقر الحكم بها في الاسلام المصدر كتاب وسائل الشيعة


26826 ] 6 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، عن يوسف بن عقيل ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وليدة جامعها ربها (1) ثم باعها من آخر قبل أن تحيض فجامعها الآخر ولم تحض فجامعها الرجلان في طهر واحد فولدت غلاما فاختلفا فيه فسئلت أم الغلام فزعمت أنهما أتياها في طهر واحد فلا يدرى أيهما أبوه ، فقضى في الغلام أنه يرثهما كليهما ويرثانه سواء .
أقول : حمله الشيخ على التقية لما مر (2) . المصدر كتاب وسائل الشيعة

شيعية وأفتخر 08-05-2008 07:47 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ILYES (المشاركة 159839)
اقترح على ادارة هذا الموقع غلق كل المنتديات الدينية.قد اهنتم الاسلام و نزلتم لمستوى المجانين و الغاوين
قد باغ السيل الزبى

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم يالله

الحمدلله على نعمة العقل واذا تبغون تعرفون مين المجنون انظروا الى الصورة الرمزيه لهذا الشخص
فهو يتحدث عن نفسه

بذرة خير 08-05-2008 07:52 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
أي حق يا اخي تتحدث عنه هل هي أهواء الشيعة المليئة بالغش والخداع والتقية
لماذا لا تكتب مثل هذا الكلام عند الشيعة
حتى الآن مواضيعك لا يهتم بها أحد

فارس العاصمي 08-05-2008 07:56 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159945)
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم يالله

الحمدلله على نعمة العقل واذا تبغون تعرفون مين المجنون انظروا الى الصورة الرمزيه لهذا الشخص
فهو يتحدث عن نفسه



يارافضية أريد سند الحديث الذي أعطيتني إياه


السند من فضلك

جمال البليدي 08-05-2008 08:00 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المحرمات في قصر معاوية
روى أبو داود عن خالد قال : " وفد المقدام بن معد يكرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي فرجّع المقدام ، فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله (ص) في حجره ، فقال : هذا منّي وحسين من علي ، فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل ، قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره ، ثم قال : يا معاوية إن أنا صدقت فصدقني وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل ، قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن لبس الذهب ؟ قال ، نعم ، قال : فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله (ص) ينهى عن لبس الحرير؟ قال : نعم ، قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها ؟ قال : نعم ، قال : فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية ، فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو


(1) شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص 52 .
(2) فتح الباري ج12 ص 54 .

- ج 2 ص 348 -

منك يا مقدام ، قال خالد : فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام في أصحابه " (1) .
رواه الطبراني ولكن فيه : ( فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟ ) (2) بدل ( فقال له رجل ) .

أولا :هذا إذا كان احديث صيحيحا أصلا
‏قال المنذري : وأخرجه النسائي مختصرا وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال انتهى
ثانيا:

الحديث واضح رأى تلك الأمور في بيته يعني في ولده وأهله ومعاوية رضي الله عنه لم يراها فأين المشكلة هنا
وهذا شرح الحديث

( فوالله لقد رأيت هذا ) ‏
‏: المذكور من لبس الذهب والحرير ولبس جلود السباع والركوب عليها ‏
‏( كله ) ‏
‏: بالنصب تأكيد ‏
‏( في بيتك يا معاوية ) ‏
‏: فإن أبناءك ومن تقدر عليه لا يحترزون عن استعمالها وأنت لا تنكر عليهم وتطعن في الحسن بن علي ‏
‏( أني لن أنجو منك ) ‏
‏: لأن كلامك حق صحيح ‏
‏( فأمر له ) ‏
‏: أي للمقدام من العطاء والإنعام ‏
‏( بما لم يأمر لصاحبيه ) ‏
‏: وهما عمرو بن الأسود والرجل الأسدي ‏
‏( وفرض لابنه ) ‏
‏: أي لابن المقدام ‏
‏( في المائتين ) ‏
‏: أي قدر هذا المقدار من بيت المال رزقا له , وفي بعض النسخ في المئين فكان المائتين ‏
‏( ففرقها ) ‏
‏من التفريق أي قسم العطية التي أعطاها معاوية على أصحابه وأعطاهم . والحديث يدل على النهي عن لبس الذهب والحرير , وقد تقدم أن النهي خاص بالرجال , وعلى النهي عن لبس جلود السباع والركوب عليها , وهذا هو المقصود من إيراد الحديث . ‏
‏وأخرج أيضا أحمد في مسنده من طريق بقية عن المقدام بن معديكرب قال " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحرير والذهب وعن مياثر النمور ‏
‏( لشيئه ) ‏
‏: هكذا في أكثر النسخ , أي حسن الإمساك لماله ومتاعه . ‏
‏قال في المصباح : الشيء في اللغة عبارة عن كل موجود إما حسا كالأجسام أو حكما كالأقوال نحو قلت شيئا وجمع الشيء أشياء . وفي بعض نسخ الكتاب حسن الإمساك كسبه فالكسب مفعول للإمساك . قال في المجمع : من أطيب كسبكم أي من أطيب ما وجد بتوسط سعيكم . ‏

جمال البليدي 08-05-2008 08:14 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

كنزه للذهب وجمعه للمال
روى البخاري عن زيد بن وهب قال : مررت بالربذة ، فإذا أنا بأبي ذر (رض)، فقلت له : ما أنزلك منزلك هذا ؟ قال : كنت بالشام ، فاختلفت أنا ومعاوية في ( الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ ) ، قال معاوية : نزلت في أهل الكتاب ، فقلت : نزلت فينا وفيهم ، فكان بيني وبينه في ذاك ، وكتب إلى عثمان (رض) يشكوني فكتب إليّ عثمان أن أقدم المدينة ، فقدمتها ، فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك ، فذكرت ذاك لعثمان ، فقال لي : إن شئت تنحيت فكنت قريبا ، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت " (3) .

وهل تريدون أن نصدق إن الاختلاف في تفسير آية هو السبب في إخراج أبي ذر من الشام ؟ وعدم الاكتفاء بذلك بل الخليفة عثمان ينفيه إلى الربذة ، من الواضح أن معارضة أبي ذر رحمه الله كانت من قبيل الاعتراضات المخلصين على أفراد السلطة الذين استغلوا مناصبهم لتجميع الأموال والثروة ، هذه المعارضة هي التي لا تتحمل


هذا الجرء الملون بالأسود من إضافة الشيعيةفلا تنخدعوا


(1) سنن أبي داود المجلد الثاني ص 275-276 ويظهر من برامج الأقراص تصحيح الألباني للخبر .
(2) المعجم الكبير ج20ص 269 .(3) صحيح البخاري ج2 ص 133 .

أولا:لقد كذبت في العنوان لأنه يخالف المضمون
إختلف معاوية رضي الله عنه وأبي ذر رضي الله عنه في سبب نزول الآية فقط
معاوية رضي الله عنه يرى أنها خاصة بأهل الكتاب دون غيرهم وأبي ذر رضي الله عنه يرى أنها عامة لهذا قال فينا وفيهم
ثانيا:أما عن هجرة أبي ذر رضي الله عنه وما أضفته أنت في تعليقك فهي حجة واهية وفيها تدليس
‏قوله : ( كنت بالشام ) ‏
‏يعني بدمشق , ومعاوية إذ ذاك عامل عثمان عليها . وقد بين السبب في سكناه الشام ما أخرجه أبو يعلى من طريق أخرى عن زيد بن وهب " حدثني أبو ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بلغ البناء - أي بالمدينة سلعا ترتحل إلى الشام . فلما بلغ البناء سلعا قدمت الشام فسكنت بها " فذكر الحديث نحوه . وعنده أيضا بإسناد فيه ضعف عن ابن عباس قال " استأذن أبو ذر على عثمان فقال . إنه يؤذينا , فلما دخل قال له عثمان : أنت الذي تزعم أنك خير من أبي بكر وعمر ؟ قال . لا , ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أحبكم إلي وأقربكم مني من بقي على العهد الذي عاهدته عليه , وأنا باق على عهده " . قال فأمر أن يلحق بالشام . وكان يحدثهم ويقول : لا يبيتن عند أحدكم دينار ولا درهم إلا ما ينفقه في سبيل الله أو يعده لغريم , فكتب معاوية إلى عثمان : إن كان لك بالشام حاجة فابعث إلي أبي ذر . فكتب إليه عثمان أن اقدم علي , فقدم . ‏
‏قوله : ( في والذين يكنزون الذهب والفضة ) ‏
‏سيأتي في تفسير براءة من طريق جرير عن حصين بلفظ " فقرأت والذين يكنزون الذهب والفضة " إلى آخر الآية . ‏
‏قوله : ( نزلت في أهل الكتاب ) ‏
‏في رواية جرير " ما هذه فينا " . ‏
‏قوله : ( فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني ) ‏
‏في رواية الطبري . أنهم كثروا عليه يسألونه عن سبب خروجه من الشام , قال فخشي عثمان على أهل المدينة ما خشيه معاوية على أهل الشام . ‏
‏قوله : ( إن شئت تنحيت ) ‏
‏في رواية الطبري " فقال له تنح قريبا . وقال : والله لن أدع ما كنت أقوله " وكذا لابن مردويه من طريق ورقاء عن حصين بلفظ " والله لا أدع ما قلت " . ‏
‏قوله : ( حبشيا ) ‏
‏في رواية ورقاء " عبدا حبشيا " ولأحمد وأبي يعلى من طريق أبي حرب بن أبي الأسود عن عمه عن أبي ذر " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : كيف تصنع إذا أخرجت منه ؟ أي المسجد النبوي , قال : آتي الشام . قال : كيف تصنع إذا أخرجت منها ؟ قال . أعود إليه . أي المسجد . قال : كيف تصنع إذا أخرجت منه ؟ قال : أضرب بسيفي . قال : أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدا , قال : تسمع وتطيع وتنساق لهم حيث ساقوك " . وعند أحمد أيضا من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد عن أبي ذر نحوه , والصحيح أن إنكار أبي ذر كان على السلاطين الذين يأخذون المال لأنفسهم ولا ينفقونه في وجهه . وتعقبه النووي بالإبطال . لأن السلاطين حينئذ كانوا مثل أبي بكر وعمر وعثمان , وهؤلاء لم يخونوا . قلت . لقوله محمل . وهو أنه أراد من يفعل ذلك وإن لم يوجد حينئذ من يفعله . وفي الحديث من الفوائد غير ما تقدم أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة لاتفاق أبي ذر ومعاوية على أن الآية نزلت في أهل الكتاب . وفيه ملاطفة الأئمة للعلماء , فإن معاوية لم يجسر على الإنكار عليه حتى كاتب من هو أعلى منه في أمره , وعثمان لم يحنق على أبي ذر مع كونه كان مخالفا له في تأويله . وفيه التحذير من الشقاق والخروج على الأئمة , والترغيب في الطاعة لأولي الأمر وأمر الأفضل بطاعة المفضول خشية المفسدة , وجواز الاختلاف في الاجتهاد , والأخذ بالشدة في الأمر بالمعروف وإن أدى ذلك إلى فراق الوطن , وتقديم دفع المفسدة على جلب المصلحة لأن في بقاء أبي ذر بالمدينة مصلحة كبيرة من بث علمه في طالب العلم , ومع ذلك فرجح عند عثمان دفع ما يتوقع من المفسدة من الأخذ بمذهبه الشديد في هذه المسألة , ولم يأمره بعد ذلك بالرجوع عنه لأن كلا منهما كان مجتهدا . ‏


جمال البليدي 08-05-2008 09:51 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159806)
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد آل محمد

الاستهزاء بوصية رسول الله (ص) وحديثه !
روى البخاري عن أنس عنه (ص) : " مر أبو بكر والعباس (رض) بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون ، فقال : ما يبكيكم ؟! قالوا : ذكرنا مجلس النبي (ص) منا ، فدخل على النبي (ص) فأخبره بذلك ، قال : فخرج النبي (ص) وقد عصب على رأسه حاشية برد ، قال : فصعد المنبر ، ولم يصعده بعد ذلك ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كرشي وعيبتي ، وفد قضوا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم " (2) .
(1) صحيح البخاري ج2 ص 133 – 134 .

(2) المصدر السابق ج5 ص 43 .
- ج 2 ص 350 -


قال رسول الله (ص) ذلك ، وهو يعلم إن هناك من سينتقصهم حقهم كما في رواية البخاري عن أنس قال النبي (ص) للأنصار : " إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض " (1) .
ويتضح من الخبر التالي إن معاوية ممن انتقصهم حقهم ، ولم ينفذ وصية رسول الله (ص) فيهم بل استهزأ بهم وبكلمته (ص) في حقهم ، فقد روى الحاكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة ، قال : ألست صاحب عثمان ؟! قال : أما أن رسول الله (ص) قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة ، قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض ، قال : فاصبروا ، قال : فغضب أبو أيوب ، وحلف أن لا يكلمه أبدا " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ، وقال الذهبي : " صحيح " (2) .

.



1-ما دخل حديث الأثرة في معاوية رضي الله عنه ألا تخشين الله في كذبك؟؟؟
2-العنوان الذي ذكرته لا يناسب ما طرحته ألبتة فلماذا التدليس؟
3- إذا كنت تقصدين أن معاوية رضي اله عنه لم يصبر كما جاء في الحيث
أقول:
هذا الادعاء باطل من أساسه .. لأن الحسن بن علي رضي الله عنهما قد تنازل لمعاوية رضي بالخلافة ، وقد بايعه جيمع الناس ولم نعلم أن أحداً من الصحابة امتنع عن مبايعته .. ولست هنا بصدد الحديث عن صلح الحسن مع معاوية أو أسباب ذلك ، وإنما الحديث ينصب في رد الشبهة التي أثيرت حول معاوية من كونه أخذ الأمر من غير مشورة ..

وتفصيل ذلك :-

ذكر ابن سعد في الطبقات في القسم المفقود الذي حققه الدكتور محمد السلمي ( 1 / 316 – 317 ) رواية من طريق ميمون بن مهران قال : إن الحسن بن علي بن أبي طالب بايع أهل العراق بعد علي على بيعتين ، بايعهم على الإمارة ، وبايعهم على أن يدخلوا فيما دخل فيه ، ويرضوا بما رضي به . قال المحقق إسناده حسن .

ورواية أخرى أخرجها ابن سعد أيضاً وهي من طريق خالد بن مُضرّب قال : سمعت الحسن بن علي يقول : والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم ، قالوا : ماهو ؟ قال : تسالمون من سالمت ، وتحاربون من حاربت . طبقات ابن سعد ( 1 / 286 ، 287 ) . وقال المحقق : إسناده صحيح .

هذا ويستفاد من هاتين الروايتين ابتداء الحسن رضي الله عنه في التمهيد للصلح فور استخلافه ، وذلك تحقيقاً منه لنبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم .

أخرج البخاري في صحيحه ( 5 / 361 ) من طريق أبي بكرة رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول : ( إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) .

وقد علق ابن حجر الهيتمي على هذا الحديث بقوله : وبعد نزول الحسن لمعاوية اجتمع الناس عليه ، وسمي ذلك العام عام الجماعة ، ثم لم ينازعه أحد من أنه الخليفة الحق يومئذ . انظر : تطهير الجنان ( ص 19 ، 21 – 22 ، 49 ) .

وأخرج الطبراني رواية عن الشعبي قال : شهدت الحسن بن علي رضي الله عنه بالنخيلة حين صالح معاوية رضي الله عنه ، فقال معاوية : إذا كان ذا فقم فتكلم وأخبر الناس أنك قد سلمت هذا الأمر لي ، وربما قال سفيان – وهو سفيان بن عيينة أحد رجال السند - : أخبر الناس بهذا الأمر الذي تركته لي ، فقام فخطب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه - قال الشعبي : وأنا أسمع – ثم قال : أما بعد فإن أكيس الكيس – أي الأعقل – التقي ، وإن أحمق الحمق الفجور ، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما كان حقاً لي تركته لمعاوية إرداة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم ، أو يكون حقاً كان لامرئ أحق به مني ففعلت ذلك { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين }[الأنبياء/111] . المعجم الكبير ( 3 / 26 ) بإسناد حسن . وقد أخرج هذه الرواية كل من ابن سعد في الطبقات ( 1 / 329 ) و الحاكم في المستدرك ( 3 / 175 ) و أبو نعيم في الحلية ( 2 / 37 ) والبيهقي في الدلائل ( 6 / 444 ) وابن عبد البر في الاستيعاب ( 1 / 388 – 389 ) .

و هذا الفعل من الحسن رضي الله عنه – وهو الصلح مع معاوية وحقنه لدماء المسلمين - ، كان كعثمان بن عفان رضي الله عنه في نسخه للقرآن و كموقف أبي بكر في الردة .

وبعد أن تم الصلح بينه و بين الحسن جاء معاوية إلى الكوفة فاستقبله الحسن و الحسين على رؤوس الناس ، فدخل معاوية المسجد و بايعه الحسن رضي الله عنه و أخذ الناس يبايعون معاوية فتمت له البيعة في خمس و عشرين من ربيع الأول من سنة واحد و أربعين من الهجرة ، و سمي ذلك العام بعام الجماعة .

أخرج يعقوب بن سفيان و من طريقه أيضاً البيهقي في الدلائل من طريق الزهري ، فذكر قصة الصلح ،
و فيها : فخطب معاوية ثم قال : قم يا حسن فكلم الناس ، فتشهد ثم قال : أيها الناس إن الله هداكم بأولنا و حقن دماءكم بآخرنا و إن لهذا الأمر مدة و الدنيا دول . المعرفة و التاريخ (3/412) و دلائل النبوة (6/444-445) و ذكر بقية الحديث .

أخرج البخاري عن أبي موسى قال : سمعت الحسن – أي البصري - يقول : استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها . فقال له معاوية - و كان خير الرجلين - : أي عمرو ، إن قتل هؤلاء ، هؤلاء و هؤلاء ، هؤلاء من لي بأمور الناس ؟ من لي بنسائهم ؟ من لي بضيعتهم ؟ فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس - عبد الله بن سمرة و عبد الله بن عامر بن كريز - فقال : اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه و قولا له و اطلبا إليه . فأتياه فدخلا عليه فتكلما و قالا له و طلبا إليه . فقال لهما الحسن بن علي : إنّا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال و إن هذه الأمة قد عاثت في دمائها ، قالا : فإنه يعرض عليك كذا و كذا و يطلب إليك و يسألك ، قال : فمن لي بهذا ؟ قالا : نحن لك به ، فما سألهما شيئاً إلا قالا نحن لك به فصالحه ، فقال الحسن - أي البصري - : و لقد سمعت أبا بكرة يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر - و الحسن بن علي إلى جنبه و هو يقبل على الناس مرة و عليه أخرى و يقول - : إن ابني هذا سيد و لعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . صحيح البخاري مع الفتح (5/361) و الطبري (5/158) .

وبالتالي كلامك كذب في كذب

قتيبة الوادي 08-05-2008 10:19 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية وأفتخر (المشاركة 159798)
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

انا لم اسب الا لان الله سبحانه لعنهم هذا بأختصااااااار شديد



تسبون وتلعنون الصحابة ثم تنسبون ذلك إلى الله ....نعم والله تفعلونها يا إخوان القردة والخنازير.....تشابهت أقوالكم بأقوالهم وهذا الدليل {وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف28

اللهم إلا أن يكون هذا اللعن في قرآنكم ...طبعة المهدي ؟؟؟


لا تنسي أن تأتي بالأيات التي فيها سب ولعن للصحابة .........

رميته 09-05-2008 02:54 PM

رد: ظهر الحق وزهق الباطل
 
أنا ما تكلمت ولا كتبتُ عن الشيعة أثناء الحرب الأخيرة على لبنان لأن الحرب كانت بين إسرائيل وأمريكا والغرب من جهة وبين حزب الله والشيعة والسنة وجميع المسلمين من جهة أخرى , لذلك فإن نشرها في ذلك والوقت , وكذا الحديث في ذلك الوقت عن السنة والشيعة غير مناسب البتة . وكم كانت نفسي تتقزز في ذلك الوقت من البعض من إخواننا (... في الجزائر ) هنا وهناك الذين كانوا يقولون شرا عن حزب الله أو عن حسن نصر الله !!!.
ولكنني أتكلم اليوم بسبب المجازر اليومية التي يرتكبها شيعة العراق ضد السنة هناك :
*والتي يذهب ضحيتها في اليوم الواحد قريبا من مائة أو أكثر من مائة سني.
** هذه المجازر التي اعترف بها بوش والمسؤولون الأمريكان حاليا كما اعترف بها المالكي مؤخرا كذلك.
*** وهذه المجازر , من قتله الشيعة فيها من سنة العراق حتى اليوم أكثر من العدد الذي قتله الأمريكان من سنة العراق , أي من قتله الشيعة من أهلي وأهلك أيها القارئ الكريم. إذن الحرب المعلنة اليوم من طرف شيعة العراق ( ومقتدى الصدر والسيستاني يتبادلان الأدوار فقط في محاربتهما للسنة أي في الحرب ضدي وضدك) هي ببساطة ضد الإسلام والمسلمين.
أذكر أنني ومنذ 26 سنة ( 1976م ) قرأت لبعض علماء الشيعة بدون أن يكون لي الزاد الكافي من عقائد أهل السنة والجماعة , قرأت شيئا فيه من الطعن ما فيه في الصحابة عموما وفي معاوية بن أبي سفيان خصوصا. تأثرت بما قرأتُ وظهر تأثري من خلال كلام سوء قلته في معاوية رضي الله عنه في ندوة دينية قدمتها في المسجد أمام الطلبة المصلين في مسجد جامعة قسنطينة . وبعد أيام قرأت كتاب " العواصم من القواصم " للقاضي أبي بكر بن العربي رحمه الله , وفيه بيان لرأي أهل السنة في الخلاف بين علي ومعاوية وبين علي وعثمان وبين علي وعائشة وفيه كذلك دفاع عن عثمان ومعاوية وعائشة وإنصاف لعلي رضي الله عنهم جميعا.ندمت كثيرا على ما صدر مني وتبتُ وعزمتُ على أن أكمل توبتي بتقديم ندوة أخرى أصلح من خلالها خطئي السابق.وقدمتُ بالفعل الندوة التي حضرها جمهور كبير من المصلين وعرضتُ من خلالها ملخصا لكتاب"بن العربي"وذكرت معاوية بالخير مرات بعدما انتقدته مرة واحدة. حرصت في السنوات الموالية على أن أقرأ مئات الكتب في عقيدة أهل السنة والجماعة.وبعد انتصار الثورة في إيران (1979 م ) قرأت مجموعة كبيرة من كتب الشيعة في العقيدة. ولأنني كنت جد متأثر بانتصار الثورة في إيران التأثر الحسن , ولأن بعض من قرأت لهم من علماء الشيعة كانوا يستعملون التقية مع أهل السنة والجماعة , فإنني لم أنتبه كثيرا إلى انحرافاتهم الخطيرة جدا في مجال العقيدة . ومع ذلك لقد نبهت بعض الإخوة إلى ما علمتُ عن الشيعة من فساد في العقيدة وذكرت ذلك في البعض من محاضراتي هنا وهناك, واصطدمتُ بالبعض من الشباب السني في الجزائر الذي خُدع بالشيعة وأصبح يدعو إلى عقائدهم متأثرا بما يُرسل إليه من إيران من كتب ومجلات وجرائد ومن تسهيل زيارة إيران وعلمائهم والأماكن المقدسة عندهم ومن سماع إذاعة إيران و . وأذكر أنني قلت للكثير منهم في ذلك الوقت وبكل قوة بأن الجزائر كانت سنية ومازالت وستبقى سنية بإذن الله ولو كره المنحرفون . إننا مهما تأخرنا نحن" أهل السنة " فالعيب يبقى فينا لا في عقيدتنا . وبالفعل باءت - والحمد لله - بعد سنتين أو ثلاث سنوات كل محاولات تشييع بعض مناطق الجزائر بالفشل الذريع . مضت سنوات وسنوات أخرى قرأتُ من خلالها لكثير من علماء السنة عن الشيعة وما أتيحت لي الفرصة لأكتب خلاصة عما قرأتُ , وذلك حتى تفرجتُ مؤخرا على مناظرة في القناة التلفزيونية
" المستقلة " عن الشيعة بين سنيين وشيعيين استمرت عدة ساعات , وظهر لي من خلالها ( وقد أكون مخطئا ) من جهة وقاحة الشيعيين ومن جهة أخرى ضعف السنيين العلمي . عزمت بعدها على أن أكتب رسالة عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية وانحرافاتهم في العقيدة لأنشرها عن قريب بإذن الله إن قبل إخواني نشرها. وأنا أكتب هذه الرسالة لا كسلفي متعصب ولكن كسني معتدل . أكتب كسني يرفض أن يثير معركة مع ناس يختلفون معه في مسائل فرعية ثانوية خلافية لأن ذلك هو التعصب المذموم بعينه , ولكنه يصر على أن يقف بقوة ضد ناس يختلف معهم في مسائل أصولية أساسية واتفاقية لأن ذلك هو الانتصار للحق المطلوب على سبيل الوجوب من كل مؤمن ومسلم . وأحب أن أفتتح بما افتتح به الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله بحثا من بحوثه كتبه عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بعنوان " إلى كل شيعي ". قال الشيخ : " فإني كنت - والحق يقال - لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت ، وينتصرون لهم ، وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة , ولذلك كنت أمتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم ، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام ، غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها ، ووقع الاختيار على كتاب ( الكافي ) وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم ( لأنه عندهم مثل صحيح البخاري عندنا ) . طالعته ، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم ، وينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل" . ا . هـ
وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع المراجع المستعملة في هذه الرسالة تعتبر أهم كتب الشيعة وأوثقها عندهم . لا يستطيع شيعي أن يطعن ولا برواية فيها ، بل ويعتبرونها أصدق من القرآن الكريم الذي يعتبرونه محرفاً . وأهم هذه الكتب هو كتاب نهج البلاغة بشروحه الكثيرة . وهذا الكتاب المزور ينسب للإمام علي المعصوم بزعمهم , وهو كتاب جمعه وشرحه علماء الشيعة الأوائل فلا مجال للتشكيك بصحة جمعه عندهم . وكتاب" الكافي " للكليني يدعي صاحبه أنه عرضه على الإمام المعصوم , فقال : " هو كاف لشيعتنا ", ومنه فالطعن به هو طعن بعصمة الإمام وهذا يعتبر كفراً في الديانة الشيعية . ومن الكتب المقطوع بصحتها عندهم:" التهذيب "، و" الاستبصار "، و" من لا يحضره الفقيه ". وحتى لو ادعى أحد عوام الشيعة ( إذا أُحرج في المناظرات ) أن هذه الكتب ليست معصومة فهذا من باب ممارسة التقية . ونحن عندئذ نطالبهم بكتب حقيقية توضح لنا الصحيح والموضوع في الكتب المذكورة أعلاه , أو نطالب بالإتيان بعالم واحد من علماء الشيعة يطعن في أحد هذه الكتب الأربعة مع كتاب نهج البلاغة. وهذا الطلب غير محقق أبداً : ما تحقق في الماضي ولم يتحقق حاضرا .
يتبع : ...


الساعة الآن 08:08 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى