![]() |
لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
لماذا يريد الارهابيين الاستيلاء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ الله ﺑﻪ , ولماذا يمنحون أنفسهم مهمات ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﻣﻨحها الله تعالى لرﺳﻮﻟﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ صلى الله عليه وسلم ، ولماذا ﻻ ﻳفهمون أﻥ ما يقومون به هو أعمال اجرامية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بنصرة دينه ، ألم يقرؤوا قوله تعالى : "من قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" ""ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما لماذا لا يتدبروا قوله تعالى ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : : - ( ( ﻟَﻴْﺲَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻫﺪَﺍﻫﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦﱠ ﺍﻟﻠﱠﻪَ ﻳَﻬْﺪِﻱ ﻣَﻦْ ﻳَﺸَﺎﺀ ) ) ﻭﻳﻮﺟﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻫﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﻟﻬﻢ ﺃﻓﺘﻮﺍ ﺑﻘﺘﻠﻪ !! .. ﻭﻫﺬﺍ ﺿﻼﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻣﺰﺍﻳﺪﺓ. -( ( ﻓَﺈِﻥْ ﺃَﺳْﻠَﻤﻮﺍ ﻓَﻘَﺪِ ﺍﻫْﺘَﺪَﻭْﺍ ﻭَﺇِﻥْ ﺗَﻮَﻟﱠﻮْﺍ ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺍﻟْﺒََﻼﻍ ) ) [ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ] -: ( ( ﻳَﺎ ﺃَﻳّﻬَﺎ ﺍﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨﻮﺍ ﻋَﻠَﻴْﻜﻢْ ﺃَﻧْﻔﺴَﻜﻢْ َﻻ ﻳَﻀﺮّﻛﻢْ ﻣَﻦْ ﺿَﻞﱠ ﺇِﺫَﺍ ﺍﻫْﺘَﺪَﻳْﺘﻢْ .. ) ) [ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ : 105] هذه الاية لا يؤمن بها من ﻳﺮﻭﻥ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﻘﻮﻗﺎ ﻓﻮﻕ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﺒﻲ عليه الصلاة والسلام ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﺳﺘﺘﺎﺑﺘﻬﻢ ﻭﻫﺪﺍﻳﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ، ﺃﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺘل ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻛَﺒﺮَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺇِﻋْﺮَﺍﺿﻬﻢْ ﻓَﺈِﻥِ ﺍﺳْﺘَﻄَﻌْﺖَ ﺃَﻥْ ﺗَﺒْﺘَﻐِﻲَ ﻧَﻔَﻘﺎ ﻓِﻲ ﺍْﻷَﺭْﺽِ ﺃَﻭْ ﺳﻠﱠﻤﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴﱠﻤَﺎﺀِ ﻓَﺘَﺄْﺗِﻴَﻬﻢْ ﺑِﺂﻳَﺔ ﻭَﻟَﻮْ شاء الله لجمعهمْ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻬﺪَﻯ ﻓََﻼ ﺗَﻜﻮﻧَﻦﱠ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺠَﺎﻫِﻠِﻴﻦَ ( 35 ) [ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ] ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺑﻮﺿﻮﺡ ( ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻮﻥ؟ ) ﻟﻬﻢ ﺣﻘﻮﻕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻠﻨﺒﻲ عليه الصلاة والسلام ﻧﻔﺴﻪ.. ﻓﺘﺪﺑﺮﻭﻫﺎ ﺟﻴﺪﺍ، ﻓﻬﻲ ﻛﺎﺷﻔﺔ . ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻣِﻦْ ﺣِﺴَﺎﺑِﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﺷَﻴْء ﻭَﻣَﺎ ﻣِﻦْ ﺣِﺴَﺎﺑِﻚَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﺷَﻴْء ) ) [ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ : 52] -ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻭَﻛَﺬﱠﺏَ ﺑِﻪِ ﻗَﻮﻣﻚَ ﻭﻫﻮ ﺍﻟْﺤَﻖّ ﻗﻞْ ﻟَﺴﺖ ﻋَﻠَﻴْﻜﻢْ ﺑِﻮَﻛِﻴﻞ ( 66 ) ﻟِﻜﻞﱢ ﻧَﺒَﺈ ﻣﺴﺘَﻘَﺮّ ﻭﺳﻮْﻑ ﺗَﻌْﻠَﻤﻮﻥَ ( 67 ) ) ) في ﻫﺬﻩ الاية العجيبة ﺟﺪﺍ.. ﻛﺄﻥ ﺍﷲ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ الحساب علي ﻓﻼ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺨﺼﻨﻲ، ﻓﻼ ﺗﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻛﻴﻼ ﻭﻻ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﺔ الله ولكن هؤلاء ﺍﻟارهابيين ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻭﻛﻼﺀ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ.. ﻭﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﺃﻭ ﻳﻌﺼﻲ ..ﺍﻟﺦ .. ﻣﻦ ﺃﻋﻄﺎﻛﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ؟ -ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻗَﺪْ ﺟَﺎءَﻛﻢْ ﺑَﺼَﺎﺋِﺮ ﻣِﻦْ ﺭَﺑﱢﻜﻢْ ﻓَﻤَﻦْ ﺃَﺑْﺼَﺮَ ﻓَﻠِﻨَﻔْﺴِﻪِ ﻭَﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻲَ ﻓَﻌَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻜﻢْ ﺑِﺤَﻔِﻴﻆ ) ) [ﺍﻻﻧﻌﺎﻡ : 104] ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍلرسول صلى الله عليه وسلم.. ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﻟارهابيين.. ﻻ ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﺑﻤﻬﺔ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﺍﷲ فيهم وانما يريدون الاستيلاء على حق الله في الحساب والعقاب ; -ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻭَﻟَﻮْ ﺷَﺎﺀَ ﺍﻟﻠﱠﻪ ﻣَﺎ ﺃَﺷْﺮَﻛﻮﺍ ﻭَﻣَﺎ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎﻙَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺣَﻔِﻴﻈﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺑِﻮَﻛِﻴﻞ ) ) [ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ: 104] -ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﻮَﻟﱠﻮْﺍ ﻓَﻘﻞْ ﺣَﺴْﺒِﻲَ ﺍﻟﻠﱠﻪ َﻻ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﱠﻻ ﻫﻮَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺗَﻮَﻛﱠﻠْﺖ ﻭَﻫﻮَ ﺭَﺏّ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ ) ) [ﺍﻟﺘﻮﺑﻪ: 129] .. ﻫﺬﻩ ﻻ ﺗﻜﻔيهم -ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ( ﻗﻞْ ﻳَﺎ ﺃَﻳّﻬَﺎ ﺍﻟﻨﱠﺎﺱ ﻗَﺪْ ﺟَﺎءَﻛﻢ ﺍﻟْﺤَﻖّ ﻣِﻦْ ﺭَﺑﱢﻜﻢْ ﻓَﻤَﻦِ ﺍﻫْﺘَﺪَﻯ ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻳَﻬْﺘَﺪِﻱ ﻟِﻨَﻔْﺴِﻪِ ﻭَﻣَﻦْ ﺿَﻞﱠ ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻳَﻀِﻞّ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻜﻢْ ﺑِﻮَﻛِﻴﻞ ( 108 ) ﻭَﺍﺗﱠﺒِﻊْ ﻣَﺎ ﻳﻮﺣَﻰ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﻭَﺍﺻْﺒِﺮْ ﺣَﺘﱠﻰ ﻳَﺤْﻜﻢَ ﺍﻟﻠﱠﻪ ﻭَﻫﻮَ ﺧَﻴْﺮ ﺍﻟْﺤَﺎﻛِﻤِﻴﻦَ ( 109 ) [ﻳﻮﻧﺲ] .. ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﺟﺪﺍ، ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ، ﻭﺍﻟحساب ﻋﻠﻰ ﷲ لكن الارهابيون لا يعجبهم ﻫﺬﺍ لأنهم ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﷲ ﻧﻔﺴﻪ ! -( ( ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺍﻟْﺒََﻼﻍ ﻭَﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﺍﻟْﺤِﺴَﺎﺏ ) ) ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺨﺺ ﺃﻷﻣﺮ ﻛﻠﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ عنوان كل مسلم هذه الايات وغيرها ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻱ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ وقتل وفساد في الأرض ﻭهي ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ , ﻭﻳﻤﻜﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺠﺪﻭﻫﺎ ﻭﺗﺒﺤﺜﻮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋنها في القران الكريم وينبغي على وزارة التربية والتعليم أن تقوم بتعليم ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ العظيمة عن طريق ادراجها في مناهج التعليم ، وكذا بتأطير منسوبيها وتثقيف طلابها للوقاية من الجرائم و الارهاب وشروره |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
تساؤل وجيه وفي محله .
|
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
مغهوم الارهاب نسبي متطور يختلف من مكان لاخر ومن شخص لغيره ومن عقيدة او فكرة لغيرها وحسب المتغيرات الظرفية والمكانية على الرغم من وجود قواسم مشتركة فالدولة يمكن ان تمارس ارهابها ضد شعبها وبالتالي قد تكون هي السبب في خلق التطرف والتمرد والارهاب ونحن نرى كيف تحول شبابنا في الوطن الى ارهابيين يمارسون جرائمهم دون محاباة حتى على البراءة ولهذا فمن الصعب جدا ان نعتقد بوجود مفهوم محدد للارهاب يقبل به الجميع وبما ان موضوعك خص الارهاب الشهير في عصرنا والمتمثل في الجماعات المطترفة والمحاربة لله بسيف الله فصدقيني يا اخية هؤلاء جلهم لا يمتون الى الاسلام بصلة بل بعضهم امتهن الارهاب من اجل المصالح الشخصية وتصفية الحسابات لا اكثر لان المدافع عن الدين حقيقة غني عن كل الطرق العرجاء شكرا
|
Re: رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
اقتباس:
في الحقيقة أنا لا أعالج مفهوم الارهاب وانما أتناول موضوع الارهاب المتعلق أساسا بالتطرف الديني و لا أتفق معك على كون هؤلاء المجرمين يحاربون لله وبسيف الله ، بل هم يحاربون للشيطان وبسيف الشيطان ، وغايتهم الوحيدة هي السلطة والزعامة وجمع المغانم والسبايا فتراهم وقد نصبوا أنفسهم أمراء المؤمنين لذا في كل جماعة منهم تفرخ العشرات من الأمراء ، ويسمون أنفسهم أبو فلان وأبو علان وأبو هؤلاء تنطبق عليهم هذه الاية الكريمة : زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب أماقولك أن الظروف الاجتماعية هي التي دفعتهم الى الارهاب فأنا لا أرى أي مبرر يدفع هؤلاء للقتل و سفك الدماء فأي ظرف هذا الذي يبرر لك سفك دم أخاك |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
السلام عليكم قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الاسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية (غزيرو اللحيه) مقصرين الثياب محلقيين الرؤوس، يحسنون القيل و يسيئون الفعل، يدعون إلي كتاب الله و ليسوا منه في شيء، يقرأون القرأن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميه. تحياتي |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
و الأدهى و الأمرّ أنّهم يعتقدون أنّهم يُحسنون صنعا
و يعتبرون أفعالهم الشّنيعة هذه جهاد في سبيل الله! و الإسلام بريئ منهم براءة الذّئب من دم ابن يعقوب عليهما السّلام بورك لنا طرحك القيّم غاليتي مودّتي:13: |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
السلام عليكم ...الامر بسيط الاخت صابرين فإذا آمن ا لانسان بإن الاسلام دين ودولة (لا دين وفرد) فسيعمد لا بد لفرض تصوره عن الدين ، والى تولي دور الله في محاسبة الناس ،و هذا على العكس من لو كان امن بأن الدين التزام شخصي و ان رب العباد هو المسؤول عن محاسبة العباد .. إن اغلب من يؤمنون بان الاسلام دين ودولة يغفلون دائما عن اشكالية ان الدولة قائمة على الجبر ، بينما الدين قائم على الايمان الطوعي ، و ان الدولة تحتاج الى قانون موحد ، بينما الدين يقبل تعدد الاراء ، و ان محاولة تحويل تعدد الاراء في الاسلام الى راي موحد ، لاشك ستنتهي بمجازر في حق المختلفين في الراي من المسلمين اولا
وللدلالة على هذا الامر يمكن ملاحظة القوانين في (الدول الدينية) كـ ايران السعودية ، فهاتان الدولاتان لا تنصان على ان القران هو مصدر التشريع كما يرفع دائما اصحاب ما الحكم لله شعارهم ، بل تنصان على ان المذهب الاثناعشري (ايران) و (الوهابي ) للسعودية كمذهب للحكم ولتفسير النص القراني ، بل ليس هذا فقط ، فحتى مع هذه المذاهب ، فهناك جهة وحيدة فقط تعينها الدولة (هيئة كبار العلماء ) لها الحق في الفتوى (وليس كل الناس او ا لمؤهلين للفتيى من يحق لهم هذا )، وهذا طبعا لان الدولة لا تريد فوضى فتاوى تتحول لفوضى قوانين ، وكي لا يخرج لها احد بفتوى على غير هواها ، وهنا بقدر ما يبدو الامر منظبطا ، بقدر ما نرى الكوارث الناتجة عنه ، حيث يصبح الاسلام حكر لمجموعة من رجال الدين (او بالاصح كهنة) وهؤلاء يسيطرون عليه في خدمة اغراضهم الخاصة ، وهنا بدل ان كان الدين رحمة للعالمين ، يصبح خدمة لاغراض فئة معينة . شخصيا اعتقد ان الحكم الديني (وهذا راي يؤكده الكثير من الباحيثين) لم يستخدم على مدار التاريخ سوى لقمع الخصوم السياسيين ، فقد كان الخلفاء قديما ولقمع خصومهم يعمدون الى سياسة فرض الشريعة ، وطبعا حين تتولى الدولة الفرض فهي ستأخد خط محدد وستلغي كل التصورات الاخرى للشريعة ، ومن هذا الباب يتم قتل و قمع كل من يخالف السلطان الغاشم في اهوائه ، ولك في تاريخ الدولة الاسلامية العديد من رجال الدين الكبار تم قمعهم بسبب سياسة تطبيق الشريعة ، بل الصحابي علي كرم الله وجهه قتل بإسم تهاونه في تطبيق الشريعة ، وقد كان هو صاحب العبارة المشهورة ، حين استدل الخوارج بالقران كدليل ، «هذا القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين.. لا ينطق.. إنما يتكلم به الرجال»، بمعنى ان اي تصور يتم الزعم انه شريعة الله التي يجب ان تنفذ ، انما هو تصور شخصي لمجموعة من الناس بما يلائم مصالحهم الخاصة .. وهذا كان راي عميق الدلالة في لاقابلية الدين لان يتحول الى سلطة جبرية تخرجه من ساحة اليسر الى العسر .. فالجبر يلغي اولى اساسيات الايمان الديني وهو أنه (لا اكراه في الدين ) .. تشكري |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
عليكم بكتاب مالك بن نبي : الصراع الفكري في البلاد المستعمرة ... |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
الإرهاب أصبح مقترنا بالجهل وعدم امتلاك أية رؤية استراتجية للحاضروالمستقبل,ولم يلتفتوا لتجارب الماضي الفاشلة منها والناجحة.
وكم دماء سالت،وأروح أزهقت،وبنيان هدمت،واقتصاديات حطمت...بلا هدف واضح سوى فتاوى مستوردة من هنا وهناك.. هدى الله قومي وانار دربهم بنور العلم والهداية. ونصيحة للجزائريين لا تنجروا وراء كل من يصور لكم أنه يمتلك صكوك الغفران ليمنحكم الجنة،ويدخل الاخرون الجحيم.. |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
لقد كثر الكلام منذ فترة ليست بالقصيرة عن مفهوم:" الإرهاب" وأسبابه ومصادره وهوية مرتكبيه، وقد اجتمعت أمم الكفر على إلصاقه بالإسلام، وفي هذا الزمن نقول: إن الغرب في حقيقة الأمر هو من:" صنع الإرهاب ورعاه"، وعودة سريعة إلى مراجعة تسلسل نشأة التنظيمات الإرهابية المعاصرة، نجد أن أصل:" القاعدة": أنشئ في أفغانستان لمحاربة المد الشيوعي السوفيتي، وبعد الانتهاء منه في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، استطاع الغرب بدهائه أن:" يفاكسي" عناصر هذا التنظيم في بداية التسعينيات إلى:" الجزائر" أولا، ثم:" مصر"، و:" السعودية"، و:" اليمن"، و:" الصومال"، وكانت الجزائر أكثر تلك الدول تضررا، ولكي تصنع أمريكا من:" القاعدة": بعبعا إرهابيا تهدد به الدول الإسلامية: ضحت ببعض أفراد سفارتيها في:" كينيا" و:" تنزانيا" سنة:1995، لكن هذا لم يكن مبررا كافيا لمحاربة:" الإسلام" في"60" دولة كما صرح به:" بوش الابن"، فجاءت:" مسرحية 11 سبتمبر؟؟؟" – بشهادة خبراء غربيين -، وبدأ:" الغزو الأمريكي" لدول العالم الإسلامي، فكانت البداية بدولة:" طالبان" في أفغانستان بعد نفي:" القاعدة" ومحاصرتها في جبال:" تورا بورا"، ثم جاء الدور على:" العراق" بعد أن:" فليكسات" أمريكا:" القاعدة" إليها، ومحاولتها إيجاد رابط بينها وبين النظام العراقي آنذاك بعد فشلها في صناعة فرية:" أسلحة الدمار الشامل؟"، وأخيرا جاء الدور علينا – ربي يستر -، فأوجد الغرب لربيبته:" القاعدة" موطئ قدم في:" دول الساحل" سعيا منهم لخلق مبرر كافي لبناء قاعدة ل:" أفريكوم؟؟؟" بمساعدة:" قاعدتهم طبعا؟؟؟". لا ننكر بأن لبعض:" جهلة الإسلاميين" يدا في إنجاح المخطط الغربي، وذلك بسبب:" جهاد = إفساد القاعدة" في دول العالم الإسلامي فقط؟؟؟"، والجميع يعرف بأن:" منظري الفكر التكفيري": عاشوا ولا يزال بعضهم: يتنعم في أحضان الغرب – خاصة – في عاصمة الضباب:" لندن" المشؤومة، ولعل الكثير يتذكر مباركة أحدهم من:" واشنطن": تفجير شارع عميروش بالجزائر في سنوات الفتنة الصماء البكماء التي مرت بها الجزائر. هذا من جهة ظلم الغرب للإسلام، وهناك نقطة هامة أخرى، وهي: محاولة خصوم:" السلفية": إلصاق تهمة الإرهاب بها بحجة انتساب بعض الإرهابيين لها، وهذه مغالطة كبرى، فالسلفية بريئة من هؤلاء الإرهابيين:" براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام"، والاسم الشرعي لهؤلاء هو:" الخوارج"، ومن سماهم بالتكفيريين فليس وصفه ببعيد من الحقيقة بخلاف فرية:" الشيعة الروافض": الذين ينسبون هؤلاء:" الخوارج" لدعوة الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، فيسمونهم كذبا وزورا ب:" الوهابيين؟؟؟". وقد اتضح غرض خصوم الدعوة السلفية من نسبة الخوارج لها، وهو تنفير عوام الناس من هذه الدعوة المباركة، فبعد فشل خطة انضمام التنظيم الإرهابي:" الجماعة السلفية للدعوة والقتال؟؟؟" لتنظيم القاعدة بفضل الله أولا، ثم ببسالة حماة الديار الجزائرية – أفراد الجيش الشعبي الوطني – الذين سيحطمون بتوفيقه تعالى:" التحالف الإرهابي الجديد" بعد انضمام التنظيم الإرهابي المسمى:" حماة الدعوة السلفية؟؟؟" للقاعدة مؤخرا، و:" السلفية" الحقيقية بريئة من تلك التنظيمات المنتسبة لها ظلما وزورا. وقد كانت:" ملحمة تيقنتورين" خير رسالة وجهها الجيش الشعبي الوطني للأعداء في الداخل والخارج. وكنت قد كتبت مقالا له علاقة بهؤلاء:" الخوارج" بعنوان:" حافظوا على الجزائر: إنها أمانة"، وكان مما جاء فيه:{... إن شباب الجزائر جد واع بحجم الأخطار المحدقة بالبلد، ولن تتكرر:" فتنة التسعينيات" بإذن الله تعالى، ثم بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن، فالإسلامي اليوم: يدرك تمام الإدراك بأن أسلاك الأمن جميعها: خاصة الجيش الشعبي الوطني:" صمام أمان" لهذا الوطن تتصدع على جداره موجات الكائدين، ولعل موقعة:" تيقنتورين": أبلغ درس لهؤلاء الأوغاد وأذنابهم وأدواتهم. إنني كسلفي أضع يدي في يد كل جزائري مخلص غيور على دينه ووطنه للتعاون والتصدي لكل ما يهدد الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، ومن ذلك معالجة داء:" الفكر التكفيري التفجيري" الذي يتبناه ويعمل به وينشره المنتسبون لتنظيم:" القاعدة" ومن دار في فلكها من الجماعات المتطرفة التي لا تعترف بشرعية جهادها – إفسادها - إلا على رقاب المسلمين وأوطانهم!!؟، لكن يجب علينا أن لا نغفل عن أهم روافد هذا الفكر المتطرف وأسبابه وجذوره التي تغذيه، إنه:" التطرف العلماني": الذي يحارب الأمة في دينها وثوابتها، وأرى أن أبلغ رد على هؤلاء العلمانيين هو محاربة ضلالاتهم فكريا وعلميا ب: " نشر العقيدة الصحيحة في أوساط الأمة، وتفنيد الشبه الساقطة التي ألصقت بالإسلام كشبهة الإرهاب، وتعرية حقيقة الفرنكوفيليين أمام الأمة مع الحرص على تعزيز قيم الأخوة والتعاون والتآزر بين أفراد الشعب من جهة، وبينهم وبين أجهزة الدولة من جهة أخرى. وعلى الجميع أن يحسن التعامل مع مخططات الأعداء واستفزازاته،لأن المستهدف ليس:" السلفي أو الشرطي والدركي والعسكري"، وإنما المستهدف هو:" الجزائر:دولة وشعبا". وبيانا منا لدليل آخر على براءة:" السلفية" من الإرهاب الممارس باسمها: كذبا وزورا: يلتمس من إخواني الأفاضل مراجعة المقال الذي نشرته مختصرا من كتاب:" نظرة في مفهوم الإرهاب والموقف منه في الإسلام": للدكتور:" عبد الرحمن المطرودي "، وفيه تأصيل سلفي أعطى توجيهات سلفية لمعالجة أسباب الإرهاب، و المقال كاملا تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=258456 |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يظهر بأن الأخ:" أبا أسامة" أدخل في الحديث الذي أورده عبارات ليست من قول النبي صلى الله عليه وسلم، ونسبها له، فقد صدر مشاركته بقوله:{ قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: يأتي في آخر الزمان...}. وبعد بحثي الإلكتروني: تبين لي بأن:" أبا أسامة" أدخل روايتين في حديث واحد، كما أدخل كلام بعض الرواة في لفظ الحديث، ومنها عبارة:" كث اللحية" التي وصف بها الراوي للحديث شيخ الخوارج الأول:" ذا الخويصرة". وقد استغربت لزيادته لفظة:{ مقصرين الثياب؟؟؟}، لأنني لم أجدها بالبحث الإلكتروني: لا في قول الرسول عليه الصلاة والسلام، ولا في كلام الرواة؟؟؟، بل لم أجدها في قول أي عالم من شراح كتب الحديث الإلكترونية للمكتبة الشاملة؟؟؟، فلا ندري من أين جاء:" أبو أسامة" بهذه اللفظة، وما هي مراجعه؟؟؟، أم هي من إضافته هي ولفظة:{ غزيرو اللحية}، ليفهم من كلامه أن الإرهاب محصور في أتباع الطائفة المشهور أتباعها بهذين الوصفين؟؟؟. عموما: ننتظر من أخينا:" أبي أسامة": توضيحا بخصوص الألفاظ التي أوردها مع نسبتها لمصادرها، والذي وجدته من ألفاظ الحديث المقصود، وكلام الرواة الذين رووه هو ما يأتي: جاء في:" صحيح الجامع" للشيخ:"الألباني" رحمه الله تحت رقم: 8006 - 3099 - «يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجأوز إيمانهم حناجرهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة» . (صحيح) [خ د ت] عن علي. السنة 914. وجاء في كتاب:" إرواء الغليل":(3/368): (864) - (عن أبى سعيد قال:" بعث على وهو باليمن بذهيبة فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلى وعيينة بن بدر الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى , ثم أحد بنى نبهان فغضبت قريش وقالوا: تعطى صناديد نجد وتدعنا؟ فقال: إنى إنما فعلت ذلك أتألفهم ". متفق عليه . * صحيح. وله تتمة وهى: " فجاء رجل كث اللحية , مشرف الوجنتين , غائر العينين , ناتىء الجبين , محلوق الرأس , فقال: اتق الله يا محمد قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يطع الله إن عصيته؟ ! أيأمننى على أهل الأرض ولا تأمنونى؟ ! قال: ثم أدبر الرجل , فاستأذن رجل من القوم فى قتله ـ يرون أنه خالد بن الوليد ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضىء هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم , يقتلون أهل الإسلام , ويدعون أهل الأوثان , يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية , لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ". أخرجه البخارى (2/337 ـ طبع أوربا) معلقا و (4/460) موصولا ومسلم (3/110ـ 111) وكذا أبو داود (4764) والنسائى (1/359). وَفي:" المتفق عليه":عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخوَيْصِرَة وَهُوَ رجلٌ من بني تَمِيم فَقَالَ يَا رسولَ الله اعْدِلْ فَقَالَ وَيلك وَمن يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِن لم أكن أعدل فَقَالَ عمر لَهُ ائْذَنْ لي أضْرب عُنُقه فَقَالَ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ إِلَى رُصَافِهِ إِلَى نَضِيِّهِ وَهُوَ قِدْحُهُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ وَيخرجُونَ على حِين فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بذلك الرجل فالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَهُ وَفِي رِوَايَةٍ: أَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ نَاتِئُ الجبين كَثُّ اللِّحْيَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّد اتَّقِ الله فَقَالَ: «فَمن يُطِيع اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ فَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي» فَسَأَلَ رَجُلٌ قَتْلَهُ فَمَنَعَهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: «إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ من الإِسلام مروق السهْم من الرَّمية يقتلُون أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأقتلنهم قتل عَاد» . |
رد: لماذا يريد الارهابيون الاستيلاء على حق الله في الحساب
في انتظار تفاعل الأعضاء الأفاضل.
|
| الساعة الآن 05:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى