![]() |
تيس وأمّة....
في الحافلة المملوءة عن آخرها بالمسافرين
سطا رجل على السائق وابعده عن مكان القيادة ثم تولاها بعد أن هدد الجميع بالقتل إذا حاولوا منعه. توجه الخاطف بالحافلة وركابها إلى مكان مجهول. و في الطريق غير المعبدة والوعرة شاهدوا تيسا يقاتل ذئبا ويمنعه من الإقتراب من قطيع الماعز . أنشغل الجميع عدا الخاطف بهذا الموقف الذي بدا لهم مضحكا ومسليا وحاولوا رغم سرعة التنقل الفائقة تتبع تفاصيله حتى نسوا ما هم فيه. في نقطة نائية جدا توقفت الحافلة فأمرهم السائق بالنزول دون أمتعة ولا زاد . هلك منهم من هلك وتاه الباقي في الصحراء . |
رد: تيس وأمّة....
هو حال غالبية الأمة التي لا تريد على الأقل ان تكون كالتيس
علماء ودعاة ونجوم أعلام وملايين الناس في مصر تصفق للطاغية تحوم حوله في السعودية وتكيل له المدح وتزين له المنكرات في الإمارات وهلم جرا |
رد: تيس وأمّة....
اقتباس:
وبالتعليق الجميل . دمت متألقا ........ |
رد: تيس وأمّة....
هذا هو حال الامة
شكرا عمنا المحترم |
رد: تيس وأمّة....
والله احسنت الوصف يا استاذ مسرور دائما تبدع باسلوبك المائز في قالبه الايعازي فقطاريد ان ارسل تحية الى تيس قصتك فلا اخالني اجد تيسا في كل ارياف منظقتنا بنخوته فتيوسنا داثت كما داث الزمن:11:
|
رد: تيس وأمّة....
اقتباس:
بغداد بلغت درجة الخوف و المهانة في نفوس الناس ( أهل بغداد ) مبلغا لم يخطر على بال ،فقد كان الجندي المغولي يجمع الناس الذين يلتقي بهم ثم يقول لهم إنتظروني إلى أن أعود إليكم بسيفي لأقطع به رقابكم ، ومرة مر عالم بقوم ينتظرون المغولي ليقتلهم ،فسألهم : ما بكم ؟ فأخبروه بما يراد بهم فأنتفض في وجوههم وحرضهم إن لم يقدروا على المصارعة أن يهربوا وينقذوا أنفسهم ويحفظوا أرواحهم على الأقل . حياك الله يامنال الوفاء ودمت سندا لعمّك . |
رد: تيس وأمّة....
اقتباس:
لقد قلت صدقا ، فلن يوجد تيسا بالنخوة تلك لكن هل هذه الحالة ستدوم ؟نسأل الله العافية . تحية بمقامك تليق . |
رد: تيس وأمّة....
عمي مسرور عندي ملاحظة بسيطة و هي العنوان انت اسميته تيسا و امة
بينما الخاطف سارق مارق لم يابه لركاب الحافلة و رماهم ليلقوا مصيرهم المؤلم بينما التيس ذكرت في حقه هذه الجملة تيسا يقاتل ذئبا ويمنعه من الإقتراب من قطيع الماعز . يعني التيس كان يفدي قطيعه بروحه حتى يعيشوا هم ليتك اخترك ذئبا و امة او هلاك امة و شكرا كما اعتذر |
رد: تيس وأمّة....
اقتباس:
بعث الله له غرابا فاقتدى به رغم أنه باغي و قاتل ، وهؤلاء بعث الله لهم تيسا ليقتدوا به وينتفضوا ضد هذا الفرد المعتدي ويمنعوه من إتمام جريمته ويعيدوا الأمور إلى نصابها، لكنهم لم يفعلوا بل سخروا منه وشبعوا منه ضحكا واستهزاءا ، فهلك بعضهم وبعضهم تاه في القفار دون زاد ولا متاع ( أمتعة) . هاهي القصة يا منالي مشرحة ومملّحة . |
رد: تيس وأمّة....
اقتباس:
تشبيه موفق عمي مسرور |
Re: تيس وأمّة....
|
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى