![]() |
من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
بسم الله من كتاب البداية والنهاية في قصة الإخوان لمؤلفه أبو عبد الرحمن << ... وفي السنة الرابعة والثلاثين وأربع مائة وألف من الهجرة حيث كان العصرُ عصرَ بعدٍ على السنة ، وتفشٍ للبدعة وغلبة العجمِ على العربِ وأهل الكفر على أهل الإسلام وتمكن الفرس والرافضة من ديار المسلمين بأصفهان وخوزيستان وأذربجان ويسمونها مجتمعة مع أقاليم أُخرَ إيران. وكان المسلمون في غاية الخنوع لأعدائهم ولم يعرف التاريخ تقليدا وحبا من المسلمين لأعدائهم على ما يفعلونه بهم ما بلغه في ذلك الزمان، حتى روي أنهم كانوا يقلدونهم في لباسهم ومعاشهم بل ولسانهم بل بلغنا أن نسوتهم يزاحمن الرجال ويختلطن بهم بكل مكان وزادوا أن كثير من هن كن من غير حجاب يٌرى شعرهن ونحورهن وسوقهن حالهن حال الجواري في سوق النخاسة، بل حكى غير واحد أنه رأى من نساء المسلمين في ذلك العصر من تأت البحر وما عليها إلا خرقة قماش والعهدة على الراوي ومن حبهم للكفار يروى أنهم كانوا يقيمون الأفراح والليالي الملاح مشاركة لهم في أعيادهم وأفراحهم. وكان المسلمون جماعات متفرقة لا خليفة لهم بل أمراء يسمونهم فيما يدرج على لسانهم تلكم الفترة برئيس الدولة وكانوا لا يحكمون شرع الله لكن لم ير منهم كفرا بواحا أو تصريحا باستحلال فعلهم بل يروى أنه لم يكن ضمن تلك الدول والمماليك من يقيم شرع الله و يحارب الشرك إلا مملكة كانت بأرض العرب سلمت من الشرك والبدعة وقد نُقل لنا اسمها وهي سعدونية وفي رواية سعوادية والصحيح الراجح من أقوال أهل العلم من المحققين المؤرخين أنه كان اسمها السعودية، وفشي الجهل في كثير من ديار المسلمين واتخذ الناس رؤوسا جهالا ، وسُفه العلماء ورُموا بالبوائق والخذلان والتخذيل وبمحاباة السلاطان إذ لم يكونوا يرون الخروج عليهم وذلك عملا بالسنة والأثر وتمسكا بالهدي النبوي. فلغلبة الجهلِ صَدقتِ الدهماء ذلك ، فأعرضت عن نورِ ربها من كتاب وسنة وفهم لسلف الأمة ،، وكثر الفساد وتسلط على رؤوس العباد العرب والعجم ، وتكالبت عليهم الأمم وزاد أن كان السلاطين ظلمة طغاة جبابرة. فأبى القوم سنة الأنبياء المرسلين في تغيير الحال بدعوة للتوحيد و السنة وبالصبر على حاكم غاشم جائر ، أخذا بالسنن الشرعية والمصالح المرعية ، فطفت البدع والتحزبات وكثرت الجماعات والدعوات وكان في عصرهم ذاك وسائل كفرية يسمونها "ديموقراطية" لم يجد أقواما من مخالفي السنة حرجا من التعلق بها واتخاذها وسيلة لنصر الشريعة ، وزينوا للناس ذلك ولم تكن الغاية حقيقة إلا سلطة وحكومة وإمارة . وقد تشبع أهل ذلك العصر بفكر الخوارج وكان لهم قطب اسمه سيد والظاهر أن المقصود سيد قطب ولعله تصحيف أو إبدال وقع في النسخ والنقل فتحركت الدهماء يَزج بهم أرباب البدع إلى مجابهة الحكام فسيروهم للطرقات والزنق والأزقة فتعطلت مصالح المسلمين وازدادوا ضعفا إلى ضعف ، فاستنفر الحاكم جنوده وعدته وعتاده ، فأريقت الدماء وهُتكت الأعراض وذهب الأمنُ وتشتت الأمة و زادت محنتها ووهنت شوكتها وخلخلوا الإمارات الإسلامية في المشرق والمغرب من بلاد تونس إلى أرض الكنانة فبلاد الشام واليمن فلله الأمر من قبل ومن بعد والله المستعان وعليه التكلان . ومن لطف الله عز وجل بعباده أن تلك الحقبة بعد أن مرت عرف المسلمون بدع الإخوان وغيرهم من الأحزاب المارقة تصديقا لقول أهل الأثر إن الله إذا أراد القضاء على بدعة أظهرها، وبرز فرسان السنة ورجالها وعلماؤها وسلم لهم العامة والخاصة وممن وصلنا أثرهم شيخ مسمى الفوزان وآخر رسلان وغيرهم كثر فالحمد لله . فبغض الناس الإخوان وتعرفوا عن خطورة مخالفة السنة فعادت البلاد للدعوة الصحيحة محاولة القيام تنشد انبعاثا مثل انبعاث عصر النبوة وعلى نهج النبوة. وقد روي عن غير واحد من الثقات أن الأهالي في أرض الكنانة كانوا يطردونهم بالنعال في الأحياء والقرى والمداشر كلما خرجوا يُمارسون ما يسمونه في ذلك العصر تظاهرا أو اعتصاما وهي أساليب إنكار علنية على الحكام تُعطل الحياة وتسبب الفساد والخراب ، بل قد نُقل عن نفر غير قليل أنهم بأرض الجزائر يُضربون بالبيض والطماطم ويطاردون في الأزقة والشوارع ، بل غدا رؤوسهم من أمثال بلحاج ومقري رأس الإخوان هناك محل تندر الصبيان خاصة إن أصابهم هذيان إقامة شريعة الديان بطريقة بنو ديموقريطان . فلله الحمد والمنة ...>> منقول عن الأخ نصر الدين همامي |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
نعم .... السيد قطب هو الأب الروحي للجماعات التكفيرية، وكذا جماعة الإخوان منها بدأ فكر التكفير يتطور حتى خرج لنا ما يسمى بتنظيم القاعدة الذي يتبى أفكار الإخواني السيد قطب رحمه الله، الذي يطعن في عثمان رضي الله عنه ويسخر من الأنبياء عليهم السلام.
فجماعة الإخوان المسلمين قوم خالفوا صريح السنة وأعرضوا عنها ، وركنوا إلى الديمقراطية التي كانوا يكفرون بها قديما ، لكن من أجل المناصب والكراسي والمال ، يؤمنون بأي شيء ،، حتى أنهم قالوا الغاية تبرر الوسيلة، لذلك قال رئيسهم المخلوغ أنا لن أطبق الشريعة وسأسعى لأسس الدولة المدينة المعاصرة.. أو كما قال وانظروا مثلا في أول عام أتوا بالروافض الشيعة المنافقين ،، إلى مصر،، وعندها بدأ الناس يعرفون حقيقة هذا التنظيم الخطير الذي يستغل الدين من أجل الوصول إلى السلطة ،، ولكن هيهات أن تقوم لأهل البدع دولة،، أو يرفعوا للإسلام راية ،، بل رفعوا شعار رابعة ،، كما رفع النصارى الصليب لما زعموا أن المسيح عيسى قد صلب ،،، هذا ديدن الإخوان ،، الآن يبكون على الشريعة ،، والشرعية وأي شريعة يدعون أو شرعية يبكون عليها ،، شرعية لم يحافظوا عليها كالرجال.. أين كانت الشريعة لما حملوا المصحف مع الصليب ضد مبارك ،، الإخوان يرون أن سلب الملك من غيرهم يعتبر ديمقراطية لكن عندما يسلب منهم يعتبر انقلاب ،،، نعم انقلبت المفاهيم ،، أين كانت الشريعة ،، لما كان مرسي يقول بالحرف الواحدأنه لن يحكم بها ،، أين كان الشريعة ، وأي شريعة ،، شريعة وفق فهمكم ،،، الروافض الشيعة في مصر ،،، من أتى بهم : الخوان المفلسون |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
تحية الاخت مسلمة ، برايي اجمل الكتب التي تكلمت عن الاخوان هي كتاب ( جنة الاخوان ) لسامح فايز ، وكتاب (حكايتي مع الاخوان) لانتصار عبد المنعم ، فالكتابان ينتقدان الجماعة بمنطق انساني ، ومن يقرء النصين لاشك سيجد ان هذا الانتقاد خالي من اي نزعة ايدلوجية او مذهبية ..وصراحة انا انصح بقراءتهما ..وايضا اضيف لها الكتابات التي يكتبها الكاتب سامح عيد فهي كثابات ثرية بالنقد ا لفكري ، على العكس مثلا من كتابات ثورث الخرباوي التي لم استسغها تماما خاصة كتابه سر المعبد
تشكري |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : شكرا للاخت مسلمة وللاخ ابن باديس كنا نتمنى ان يكون بيننا ليشاركنا الحوار بصبره المعتاد لكن لا علينا تحية له اكيد يزورنا بالنسبة للامر الذي طالما حيرني : الاخوان حزب بدعي وهل حزب النور السلفي ليس بدعي ؟؟؟ كلاهما الان اثبت ان نظرته متجهة الى كرسي الحكم والدليل ان حزب النور السلفي كان مواليا للاخوان ثم انشق عليهم بايعاز من السعودية فلماذا كل هذه الضجة ضد الاخوان دون غيرهم ؟
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
اقتباس:
وصدق الله اذ يقول :(قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
إسألوا التيار المتسعود هنا بربكم ....ما بال إخوان سوريا ؟ وهل إخوان مصر مارقون بينما إخوان سوريا ...جاؤوا من كوكب آخر .... لماذا تدعم السعودية ...........ومن ورائها بعض المنتسبين إلى السلفية من علماء وعملاء الإخوان في سوريا ولا تدعم الإخوان في مصر ؟ أفتونني بربكم في رؤياي ....... هل أزيد أم أكتفي بهذا القدر |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
لا أدري كيف إستطاعت السعدونية أو السعوادية أو السعودية,,,,,,, أو الصحيح الراجح الذي إتفق عليه جميع المؤرخين أن إسمها مشتق من إسم مالكيها أل سعود,,,,,,,,,,, تنجو من السيف الذي رفع في وجه البقية؟؟؟؟,,,,,,,,,
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
حفظ الله بلاد الحرمين
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
اقتباس:
وطهرها من خبث آل سلول وأرجعها إلى حضنة الطهر والإيمان والانتصار لقضايا المسلمين وليس لبني أمريكان وشكرا |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
لست اعلم لماذا عندما نذكر نظام السعودية يستن بعض الاخوة وينبرون للدفاع عنهم تحت غطاء القدسية التي تتميز بها ارض الحرمين الشريفين يا جماعة رحمكم الله بدون مزايدات كلنا مسلمون سنيون لكن اسطوانة ان نظام السعودية هو النظام الوحيد الذي يحمي السنة فهذا امر لا يقبله عقل عاقل فمواقف النظام السعودي ملتوية ويكيل بمكاييل والله انني خائفة ان ياتي يوم تتغير فيه المواقف ومشفقة على المغرر بهم من ابناء الامة فالسنة لا تنتظر من نظام كهذا ان يحميها بل تنتظر شعوبا مسلمة واعية وهي الدائمة وليست الانظكة العازفة على اوتارها لمصالهحها فتطبق بعضها وتضرب عرض الحائط ما لا يتوافق وسياستها شكرا
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
تتهمون الإخوان ،بأنهم يسعون الى اطماع ،ربما هي السلطة ،كأن بقية الأحزاب والأنظمة تسعى بين الصفى والمروى،واذا كانت دولة الحرمين مصدر انتشار الإسلام ،هاهي تتفرج ،بل اكثر تدعم كل ما يؤدي الى الفتن في مختلف بلاد الإسلام،هناك الكثير من الحلقات المفقودة في هذا الجانب .
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
اقتباس:
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
... وفي السنة العاشرة بعد القرن الرابع عشر ظهرت فرقة دينية سمت نفسها زورا ( سلفية ) والسلفية الحقة منها براء .. نبتت في أرض السلف الصالح .. تعاون آل سعود مع آل يهود على خلقها إذ أغروا الدهماء بالمال والجاه وآبار البترول واشترطوا عليهم أن ينشئوا فرقة تصرف الأمة عن المنابع الصافية وتدفعهم إلى مياهها الآسنة الراكدة .. فكان منهم المرجئة والمدخلة .. التي تمسحت فيمن تمسحت بابن حنبل كيلا يفطن الناس إلى خطرها .. تنامت هذه الفرقة ووجدت لها وسط الرعاع أنصارا يرددون ما لا يفقهون .ويعلكون الأحاديث علكا دون ترو وتمحيص .. ففرح الأمراء بذلك وأقاموا لهم الدور والقصور .....ورفعت العجم الغبن عن منبتها .. وبعد ذلك بسنوات اختارت من بينهم رجلا يدعى ربيعا المدخلي ( وبه تسمت فرقة مشهورة بالتبديع والتفسيق ) ووقعت له شيكا على بياض وطالبته بالرد على قطبها الرباني فكتب كتابا مليئا بالأغلاط لقي استحسانا عند اتباعه السذج وسخرية عند من يعرفون سيرة الرجلين والدوافع .. ـــــــــــــــــــــــــــــ مقطع من كتاب تاريخ الإسلام للإمام الذهبي الجزء 50 |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
حفظ السعودية حكومة وشعبا وكل بلاد المسلمين،
|
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
من أنتم؟؟!! |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
اقتباس:
الحزبية كلها شر لا يُستثنى من معتنقيها أحد لا إخوان ولا "سلفيين" ولا علمانيين ولا قوميين ولايساريين.. وشر الحزبية المستطير باد لكل من ينظر لواقعنا بعين الموضوعية |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
اقتباس:
السياسات تتغير وتتكيف حسب الظروف والمصلحة،، ولكل ظروفه ومصالحه. الاشكالية في الأساس،، في العقيدة الفاسدة والمنهج الخرب. |
رد: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت اتمنى من صاحب المقال او ناقله ان يمتلك على الاقل شيئا من الحيادية في نقله للاخبار و ان ينقل الصورة الكاملة كما يجب ، لاننا وللاسف لم نجد في بدايته هذه اثرا للعلمانيين و النصارى وعباد المال و الشهرة و الحاقدين على الدين و المستاصلين لكل من يخالفهم في اهوائهم ورغباتهم الشاذة ، ولا حتى ربع خبر او شيئا يذكر و كان الاخوان هم مصيبة الامة او هم الامة الوحيدة على الارض التي تفسد ؟؟؟؟؟ ان هذا لشيء ععجاب !!!!! اين الصورة الكاملة ولماذا هذا التدليس و التشويه للحاقائق ... اين الراي الاخر و اين هي الزاوية الاخرى للمربع ، ام اصبح للمربع زاوية واحدة وهذه والله قسمة ضيزى الاخوان يكفرون !!!!! الاخوان ضد الاسلام!!!! الاخوان خونة !!!! حسنن هذه وقد حفظنها عن ظهر قلب ، وماذا عن الجانب الاخر ، الذي يقتل ويسجن ويعذب ويسب ويكفر على المنابر الدينية والسياسية كل من يخالفه و الذي لا يرقب في مؤمن او مؤمنة الا ولا ذمة والذي اصبح يستغل حتى الاطفال الايتام من اجل مشروع فرعون جديد على الارض يقول انا ربكم الاعلى ، هل هؤلاء يدعون لدين الله و للعدل اين هؤلاء القتلة لطلب العلم و ساحلي النساء و كاشفي نقابهم ، اين هؤلاء من هذا المقال الاستعراضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقول فقط ما بين هذا المقال و كتاب البداية والنهاية كما ما بين السماء و الارض اذن اتركوا ثراثنا و لا تلوثه بامدادكم السياسية القذرة ذات التوجه الواحد لان ما في هذا المقال الكسول لا يرقى لما سطره الامام و الشيخ و المفسر و المؤرخ الفذ ابن كثير رحمه الله ولا يشبهه حتى في حروفه و لله الامر من قبل ومن بعد |
Re: من كتاب البداية و النهاية في قصة الإخوان (منقول)
|
| الساعة الآن 10:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى