منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف الص (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=258393)

almohalhil 06-01-2014 07:37 PM

اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف الص
 
http://im33.gulfup.com/cYP4c.jpg



عبد الباري عطوان

تحققت المعجزة، وفي زمن انعدمت فيه المعجزات، وانقلبت فيه كل المعادلات والمقاييس، ففي سورية اليوم “كل شيء جائز″، وكل المفاجآت واردة، ولكن حمام الدم سيستمر وربما يتصاعد وضحاياه لا يتغيرون.

المعجزة التي نتحدث عنها هنا، تتمثل في توحد جميع الفصائل والكتائب المقاتلة على الارض السورية، ليس ضد النظام (ولو مؤقتا)، وانما ضد الدولة الاسلامية للعراق والشام (داعش)، واعلان الحرب عليها، من اجل اجتثاثها ومقاتليها دون اي رحمة او شفقة وفي اسرع وقت ممكن.

نعترف اننا توقعنا هذه الخطوة قبل عامين على الاقل ان لم يكن اكثر، وقلنا ان امريكا وحلفاءها العرب، سيكررون تجربة عراق ما بعد صدام حسين، ويشكلون قوات “صحوات سورية” لمحاربة تنظيم “القاعدة” وكل التنظيمات التي تتبنى ايديولوجيته، واشرنا بالتحديد الى جبهة النصرة، وكتائب الدولة الاسلامية، وقد كانا في حينها في طور التكوين والصعود.

المئات سقطوا قتلى في الهجوم الذي شنته الفصائل السورية المقاتلة على قواعد الدولة الاسلامية “داعش” ومقاتليها في شمال سورية (حلب وادلب)، كما جرى اسر العشرات ان لم يكن المئات.

اربع جبهات جديدة تتوحد حاليا تحت راية الحرب على “داعش”، هي الجبهة الاسلامية والجيش السوري الحر، وجيش المجاهدين، وجبهة ثوار سوريا، جميع هذه الجبهات تحظى بدعم المملكة العربية السعودية، بينما قيل ان “جبهة النصرة” التي تعلن الولاء لتنظيم “القاعدة” تقف على الحياد، (حتى القاعدة تلعب سياسة).

اولويات “التحرير” تغيرت فجأة، ففي الماضي كان “التحرير” مقتصرا على القرى والارياف الخاضعة لسيطرة النظام السوري، الآن باتت اولوية “التحرير” للمواقع الخاضعة لتنظيم الدولة الاسلامية، اما التحرير الآخر فمؤجل.

***

ليس مهما من هي الجهة التي اشعلت فتيل هذه الحرب، ومن الطرف الذي بدأ الهجوم، وانما المهم ان هناك قرارا صدر عن “جهة ما”، بتصفية الدولة الاسلامية وفي اسرع وقت ممكن، وقبل انعقاد مؤتمر جنيف الثاني في 22 من الشهر الحالي للبحث عن حل سياسي.

التمهيد لعملية التصفية هذه بدأ قبل اسبوعين ومن خلال اتهام الدولة الاسلامية بالتعاون مع نظام الرئيس بشار الاسد، وتنفيذ اجنداته، وخدمة مخططاته، هذا الاتهام جاء في بيانات صريحة للائتلاف الوطني السوري، الذي من المفترض ان يكون الممثل الشرعي الوحيد للمعارضة السورية في مؤتمر جنيف. من الذي يدعم هذا الائتلاف؟ الاجابة بسيطة وهي المملكة العربية السعودية بالدرجة الاولى، وبعد ذلك دول اصدقاء سوريا بزعامة الولايات المتحدة.

في الشهر الماضي، دعت وزارة الخارجية الامريكية، في بيان مطول قادة منطقة الشرق الاوسط الى وقف تمويل وتجنيد عناصر لتنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) ووقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سورية، وقال البيان ان “الدولة الاسلامية هي فرع من فروع تنظيم القاعدة العدو المشترك للولايات المتحدة، وجمهورية العراق، ويشكل تهديدا لمنطقة الشرق الاوسط الكبير”.

ولم يكن من قبيل الصدفة ان يتزامن الهجوم لتصفية فرع الدولة الاسلامية الشامي مع هجوم مواز ضد فرعها العراقي، الاول من قبل الجبهات المدعومة سعوديا وامريكيا، والثاني من قبل العشائر العراقية السنية وجيش عدوها نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الشيعي حليف ايران والنظام السوري وحزب الله في لبنان.


كيف يمكن فهم هذه التناقضات؟ وبالاحرى كيف تتحالف السعودية واتباعها من السنة مع ايران المالكي في العراق ويقاتلان “القاعدة” جنبا الى جنب، ثم يتقاتلان على ارض سوريا ولبنان، السعودية تدعم السنية المتشددة ضد حزب الله، والشيء نفسه على الارض السورية؟ افيدونا افادكم الله، انها السياسة القائمة على الثارات والنزعات الانتقامية وتحتم التحالف مع الشيطان في معظم الاحيان، ولهذا تغرق المنطقة في حروب لن تخرج منها لعقود قادمة.

السؤال المطروح بقوة هو عما اذا كان هذا الهجوم المزدوج سينجح في اجتثاث تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق معا او في احداهما دون الاخرى، واذا نجح بالفعل، وهو ما نشك فيه، ما هي الخطوة التالية؟

لا نعتقد ان هذه المقامرة ستكون سهلة، او مأمونة العواقب، بالاضافة الى كونها مكلفة جدا بشريا وماديا للجهتين الدولة والذين يريدون اجتثاثها وهزيمتها.

ربما ينجح “تحالف الصحوات” الجديد في سوريا في اجتثاث “داعش” من شمال سوريا، حتى لو تكبد خسائر بشرية كبيرة، لانه اي تنظيم “داعش” محاصر بالاعداء في هذه المنطقة، ولكننا نشك في امكانية استئصاله سريعا ومراكز قوته ومصدر امداداته في المناطق الغربية حيث الحدود مع العراق، وهذا ما يفسر اعلان الحرب على هذا التنظيم في العراق وسوريا في توقيت محكم.

المفارقة الغربية التي تعكس تناقضات غريبة على الارض السورية، هي في كون تنظيم “داعش” تنظيما ارهابيا تابع للقاعدة يجب تصفيته، رغم ان زعيم التنظيم ايمن الظواهري تبرأ منه، بينما لا تعامل “جبهة النصرة” التي وضعتها امريكا على لائحة الارهاب ايضا، واعتمدها الدكتور الظواهري ممثلة تنظيمه في سوريا وبالطريقة نفسها من امريكا وتحالف الصحوات الجديد، بل وتعتبر “جزءا نصيرا” منه، لا يتعرض لاي هجمات لانه على خلاف مع “داعش” اي ان هناك تنظيمات قاعدية “حميدة” اي النصرة، واخرى “غير حميدة” اي “داعش”!

نعود الى الصورة الاكبر، ونقول ان هناك معسكريين داخل منظومة اصدقاء سوريا التي ستعقد اجتماعا الاسبوع المقبل في لندن، الاول يريد اعطاء الاولوية لتصفية الجماعات المنضوية تحت لواء القاعدة، وداعش على وجه الخصوص واستخدام الجماعات الاسلامية الاقل تشددا، وتتزعمه امريكا وبريطانيا وروسيا والامارات، والثاني يريد اعطاء الاولوية لاطاحة نظام الاسد ثم بعد ذلك التفرغ لمنع الجماعات الجهادية المتطرفة من ملأ اي فراغ لعدم تكرار التجربتين الليبية والعراقية، ويضم فرنسا السعودية وقطر دون ان يكون هناك اي تنسيق بين العضويين العربيين.

من الواضح ان “صفقة ما” تم التوصل اليها اخيرا، تقضي بترجيح كفة المعسكر الاول، اي المعسكر الامريكي، وتأجيل مسألة اطاحة النظام لمرحلة لاحقة، السؤال هو حول الثمن الذي حصل عليه المعسكر الثاني مقابل ذلك.


***


الامير بندر بن سلطان اقام ثلاثة اسابيع في موسكو والتقى قياداتها السياسية والعسكرية، فهل عقد هذه صفقة مع الرئيس بوتين وعمادها اعلان الحرب على الجماعات الجهادية الاسلامية القاعدية، مقابل التخلي الروسي عن نظام الرئيس بشار الاسد بعد ذلك في اطار حل سياسي.

ما يجعلنا نطرح هذا السؤال الحقيقة التي تقول ان مهندس “تحالف الصحوات” الجديد هو الامير بندر بن سلطان، وهذا الرجل لا يقدم، “تنازلات” دون مقابل، ويجلس فوق جبل من المليارات، وهو الاقوى في بلده، ويتولى عمليات التسليح ويملك تفويضا مفتوحا من قيادة بلاده.

ما يمكننا التيقن منه، اننا امام معادلة جديدة تتبلور في سوريا، وباتفاق دولي اقليمي، ولا نستبعد ان يتأجل مؤتمر جنيف لبضعة اسابيع حتى تستقر هذه المعادلة وتركب على اساسها ويهدأ الغبار على الارض، وتتضح الحقائق.

الرئيس الاسد قد ينعم بفترة من الراحة لالتقاط الانفاس وهو يرى اشرس اعداه يتقاتلون ويصفون بعضهم البعض، ولكنها فترة قد تطول او تقتصر حسب نتائج حرب الصحوات هذه، وهي حرب لا يمكن التنبؤ بنتائجها بسهولة”.

باختصار شديد.. المعادلة الجديدة تقول: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح؟ الاشهر المقبلة ستحمل الاجابة.

علمدار 07-01-2014 11:11 AM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اخي المهلهل
هذه مرة اختلف معك ههههه
في الحقيقة جماعة داعش افسدت الجهاد في العراق لما اعلنت عن امارة وبدأت بقتل كل المجاهدين الذين لم يبايعوا امارة ابو عمر البغادادي رحمه الله فقد حاربت عدة فصائل رئيسية في العراق واهمها ثورة العشرين وجماعة جيش المجاهدين والجيش الاسلامي في العراق ومنذ اشهر فقط بدات بقتل عناصر انصار الاسلام والتي هي قريبة جدا من فكر القاعدة.
وهاهي الان تفعل نفس الخطا الذي فعلته في العراق تعيد فعله في سوريا
بالله عليك يا اخي هل الوقت الان الحديث عن امارة اسلامية في سوريا
هل الوقت الان تطبيق الحدود في هذا البلد المنكوب
والله يا اخي جماعة داعش هي مخترقة من قبل ايران والدليل انها تقاتل حتى جماعة النصرة التي تنتمي للقاعدة ولم يسلم منها اي فصيل فقد اعلنت الحرب على احرار الشام وعلى لواء التوحيد وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل ,حتى ان ايمن الظواهري انتقذ هذه الجماعة وطلب من اميرها ابو بكر البغدادي بحل دولة العراق والشام الاسلامية والاكتفاء بدولة العراق الاسلامية

علمدار 07-01-2014 11:41 AM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
بيان هام من القيادة العامة لمجاهدي لواء التوحيد... مجاهدي جماعة الدولة يتحولون لصحوات وقطا

بيان هام من القيادة العامة للواء التوحيد...مهم جدا


  • #الجبهة_الإسلامية :: #لواء_التوحيد :: بيان هام من القيادة العامة للواء التوحيد
  • بسم الله الرحمن الرحيم
  • بعد الانتهاكات و الاعتداءات المتكررة التي قام بها فصيل “ دولة العراق و الشام “ في حلب بحق مجاهدي لواء التوحيد و أهمها ::
  • - اعتقال قائد فوج دير حافر و اجباره على تصوير فيديو بالتبرؤ من الجبهة الاسلامية بتاريخ 4-1-2014 .
  • - تفجير سيارة مفخخة عند مخفر حريتان و استشهاد عدد من مجاهدي اللواء و ووقوع عدد آخر من المدنيين بين جريح و شهيد بتاريخ 4-1-2014.
  • - قتل 8 مجاهدين من الفوج 6 غدراً بعد قدومهم للصلح في عندان بتاريخ 5-1-2014 .
  • - إطلاق الرصاص على حواجز للواء التوحيد في منبج مما ادى لاستشهاد عدد من المجاهدين من لواء التوحيد و آخرين من المدنيين في حي الحزاونة . 5-1-2014 .
  • - قتل العديد من المجاهدين في تل رفعت و التنكيل بهم .
  • - اعتقال عدد من الفوج 22 من مسكنة و رفض اطلاق سراحهم حتى تصوير فيديو بالتبرؤ من الجبهة الاسلامية 6-1-2014 .
  • - اعتقال 7 مجاهدين من لواء التوحيد من الفوج الاول على دوار الحيدرية 6-1-2014 . .
  • لذا فإن القيادة العامة للواء توعز الى كافة عناصر التوحيد بعدم المرور على حواجز فصيل ” دولة العراق و الشام ” حتى اشعار آخر و تؤكد على حرمة دماء المسلمين و تكفيرهم .
  • كما تعمم على كافة عناصرها عم التعرض لأية مظاهرة يخرج بها الأهالي , بل العمل على حمايتها و ذلك تحت طائلة المسؤولية و المحاسبة لكل من يقوم بالاعتداء على أية مظاهرة أو يبادر أحداً بقتال دون الدفاع عن نفسه .
  • ==========
  • القيادة العامة لواء التوحيد – حلب




المصدر: http://leuaaltawheed.com/%D8%A7%D9%8...%D9%86-%D9%87



المصدر2: https://twitter.com/lewaaltawheed




هام :: أستشهاد 14 مجاهد من مجاهدي لواء التوحيد بعد إستهداف سياراتهم من قبل دولة العراق والشام في تل رفعت .
https://twitter.com/lewaaltawheed

almohalhil 07-01-2014 12:16 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
المقال أسفله هو لكاتب صحفي متمرس ...ومن منا لا بعرف الدكتور عبد الباري عطوان ..
تقريبا أتابع كل مقالات هذا الصحفي ...وأجد في أحايين كثيرة تتحقق تنبؤاته في الكثير من بؤر الصراع في العالم ....
وهم يعرف جيدا خفايا رجالات السياسة فس السعودية وقطر ...وسبق له أن أستقبل من طرف زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن رحمه الله . ويعتبر خبيرا في شأن الجماعات الإسلامية المسلحة ....لذا فرؤيته للوقائع أجدها أقرب إلى الصواب ...وهذا عن سبق تجربة لي مع مقالاته ...

أفضل شيء يمكن الحديث عنه في ضرف كالذي تمر به الثورة السورية هو الدعاء للمجاهدين المخلصين أن يوحد الله صفهم وكلمتهم ...لإسقاط الطاغية وم ورائه إيران وكل قوى الشر المتحالفة ضد الشعب السوري ....

ولأأكد لك ما أقول لقد تم إنتاج فيديوا يصب في هذا الجانب ...لتوحيد شمل الجهاد ...
ألا تبا لمن يسعى لشق الصفوف وخلق فتنة لا تخدم إلا الطاغية الأسد ...

هذا هو رابط الفيديو


http://www.youtube.com/watch?v=rao49...layer_embedded

almohalhil 07-01-2014 12:21 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1762258)
اخي المهلهل
هذه مرة اختلف معك ههههه
في الحقيقة جماعة داعش افسدت الجهاد في العراق لما اعلنت عن امارة وبدأت بقتل كل المجاهدين الذين لم يبايعوا امارة ابو عمر البغادادي رحمه الله فقد حاربت عدة فصائل رئيسية في العراق واهمها ثورة العشرين وجماعة جيش المجاهدين والجيش الاسلامي في العراق ومنذ اشهر فقط بدات بقتل عناصر انصار الاسلام والتي هي قريبة جدا من فكر القاعدة.
وهاهي الان تفعل نفس الخطا الذي فعلته في العراق تعيد فعله في سوريا
بالله عليك يا اخي هل الوقت الان الحديث عن امارة اسلامية في سوريا
هل الوقت الان تطبيق الحدود في هذا البلد المنكوب
والله يا اخي جماعة داعش هي مخترقة من قبل ايران والدليل انها تقاتل حتى جماعة النصرة التي تنتمي للقاعدة ولم يسلم منها اي فصيل فقد اعلنت الحرب على احرار الشام وعلى لواء التوحيد وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل ,حتى ان ايمن الظواهري انتقذ هذه الجماعة وطلب من اميرها ابو بكر البغدادي بحل دولة العراق والشام الاسلامية والاكتفاء بدولة العراق الاسلامية

أستمع لهذا الفيديوا يا رعاك الله لسوري بطل ...محمد الحلبي في بيان له




علمدار 07-01-2014 02:06 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
بارك الله فيك اخي الفاضل المهلهل
في الحقيقة انا ايضا اعرف جيدا عبد الباري عطوان وانا معجب به كثيرا وبالخصوص مواقفه المشرفة اتجاه الصهاينة وسلطة عباس الخائنة في الضفة الغربية
ولكن ومع هذا فالرجل يصيب ويخطأ ولاتنسى يا اخي ان عبد الباري عطوان وقف ضد الثورة السورية بشكل غير مباشر وهو كما نعرف من انصار القومية العربية وهم معجب ببشار الاسد.

اما عن كلام الحلبي وموقفه من الدولة الاسلامية فهذا موقفه خاص به
كما ان جماعة داعش الكل اصبح ضدها بسبب الغلو والتطرف والجنون الذي اصابها
وانا على يقين يا اخي ان هذه الجماعة مخترقة من قبل ايران والايام ستثبت لنا ذالك
والله اعلم

almohalhil 07-01-2014 03:08 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1762350)
بارك الله فيك اخي الفاضل المهلهل
في الحقيقة انا ايضا اعرف جيدا عبد الباري عطوان وانا معجب به كثيرا وبالخصوص مواقفه المشرفة اتجاه الصهاينة وسلطة عباس الخائنة في الضفة الغربية
ولكن ومع هذا فالرجل يصيب ويخطأ ولاتنسى يا اخي ان عبد الباري عطوان وقف ضد الثورة السورية بشكل غير مباشر وهو كما نعرف من انصار القومية العربية وهم معجب ببشار الاسد.

اما عن كلام الحلبي وموقفه من الدولة الاسلامية فهذا موقفه خاص به
كما ان جماعة داعش الكل اصبح ضدها بسبب الغلو والتطرف والجنون الذي اصابها
وانا على يقين يا اخي ان هذه الجماعة مخترقة من قبل ايران والايام ستثبت لنا ذالك
والله اعلم

وفيك بارك الله أخي الفاضل ...علمدار
ترى لماذا الكل ضدها في هذا التوقيت بالذات ؟يعني قبل انعقاد جنيف 2
لماذا ليس قبل ؟
ولماذا أصدرت السعودية الدولة السلولية أوامر للعلماء والعملاء ورجالات الإعلام في العربية - أو العبرية - بالقضاء على مخطط الدولة الإسلامية في العراق والشام ...بعد موسم الحج 1434 هــ . أليست السعودية تأتمر بأوامر الأمريكان ...ألا يجعل دخول أمريكا على الخط في محاربة الدولة الإسلامية ومحاولة تأليب الرأي العام عليها مستخدمة في ذلك العبد المطيع آل سعود وأتباعهم أليس في الأمر مؤامرة تحاك ضد من أذاقها العلقم في العراق .....أعلم أنك سوف تقول لي مثلا جبهة النصرة التي بايعت الضواهري دخلت معها عي الأخرى في حرب ....يعني أن الدولة الكل ضدها ...فأقول هذا ما يؤكد فرضيات المؤامرة التي جاءت في توقيت موحد فالحرب قائمة عليها في العراق --الأنبار والفلوجة -يوم أمس قصفت طائرات أمريكية من دون طيار مخازن الأسلحة التابعة للدولة في الفلوجة ...- أما جبهة النصرة فمن المؤكد أن لا يعلن الجيش الحر المدعم قطريا والجبهة الإسلامية المدعمة سعوديا العداء لكلى الفصيلين في توقيت واحد حتى لا يفتضح أمر المؤامرة ....لكن كن واثقا أن الدور بعد الدولة سيكون على جبهة النصرة وكل من يسعى لإقامة الشريعة الإسلامية على وجه البسيطة ....هكذا علمتنا الأحداث والوقائع ....
أما عن الإختراق فكل الفصائل والجيوش مخترقة ...لأن الشام أصبحت حلبة لتصفية الحسابات ....بل وحتى الموصاد الإسرائيلي له فصائل مقاتلة في الشام ...بعمائم ولحى ولباس أفغاني .....وعليه فمن المخترق أكثر .....الجيش الحر ...الذي أغلب مقاتليه ممن شقوا عصى الطاعة عن النظام ؟ وهذا يسهل عمليات الإختراق ...وقد تم كشف العديد من المدسوسين في صفوفه ......؟
أم الجبهة الإسلامية ....المدعمة سعوديا ويوجد فيها الكثير من المقاتلين السعوديين ...والأردنيين ...؟ والتي تحاول فرض منطقها على كل الفصائل تمهيدا لجنيف 2
المؤامرة التي تحاك في سوريا وضد الثورة السورية لخطفها من أبنائها الحقيقيين المخلصين الذي ما هبوا إلا لوقف طغيان بشار الأسد ....وقدموا تضحيات جسام لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون هذه التضحيات في سبيل إعلاء راية الديمقراطية ...بل كانت النية من الأول إقامة الشريعة الإسلامية في الشام وهذا ما لا ترضى به لاالسعودية ولا قطر ولا أمريكا ولا روسيا ولا تركيا ولا بشار ............

الخطب جلل في الشام ....وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ....

اللهم إنا نسألك أن تنصر عبادك المخلصين ...وأن تبعد الفتن عن المجاهدين ....اللهم احم الشعب السوري من كل ما يحاك ضده في الخفاء ولعنة الله على الظالمين

علمدار 07-01-2014 06:06 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اخي المهلهل
الفصائل السورية طالبت شيئا بسيطا لحل الخلافات الحاصلة بينها وبين جماعة داعش من خلال انشاء محكمة تشترك فيها كل الفصائل السورية للحكم في هذا الخلاف وقدرفضت داعش ذالك واظن انك سمعت بوساطة اخرى الشيخ يوسف الاحمد والذي يعتبر من شيوخ القاعدة وقدطلب الشيخ بالصلح بين الفصائل السورية من خلال نقاط مهمة تحدث الشيخ عنها ولكن جماعة داعش رفضت الوساطة بينما الفصائل قبلت بها.

واليوم فقط صدرت كلمة صوتية للشيخ الجولاني قائد النصرة وقد تحدث عن الصلح من خلال المحكمة المشتركة فهل سمعت بها اليوم

almohalhil 07-01-2014 07:43 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1762486)
اخي المهلهل
الفصائل السورية طالبت شيئا بسيطا لحل الخلافات الحاصلة بينها وبين جماعة داعش من خلال انشاء محكمة تشترك فيها كل الفصائل السورية للحكم في هذا الخلاف وقدرفضت داعش ذالك واظن انك سمعت بوساطة اخرى الشيخ يوسف الاحمد والذي يعتبر من شيوخ القاعدة وقدطلب الشيخ بالصلح بين الفصائل السورية من خلال نقاط مهمة تحدث الشيخ عنها ولكن جماعة داعش رفضت الوساطة بينما الفصائل قبلت بها.

واليوم فقط صدرت كلمة صوتية للشيخ الجولاني قائد النصرة وقد تحدث عن الصلح من خلال المحكمة المشتركة فهل سمعت بها اليوم


سمعت كلمة الجولاني قائد النصرة اليوم ....ولاحظت أنه قال أنه قتال فتنة .....وحمل بعض ما يحدث للدولة الغسلامية ....

ثم هل سمعت بالمقابل لكلمة العدناني الناطق الرسمي باسم الدولة الإسلامية في الشام اليوم ؟

علي قوادري 07-01-2014 09:56 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
أنا قلتها منذ ةبداية الثورة وتوافد المجاهدين غير السوريين أن لا تثقوا في آل سعود وقطر والامرلايكان فبمجرد ما تنجز المهمة أول من سيقضى عليهم هم المجاهدين الذين ذهبوا ليضحوا بالنفس والنفيس ...تماما كما حدث للمجاهدين في أفغانستان والشياشان والعراق...اللعبة مكررة وأمن اسرائيل خط أحمر وأهم من يشكل خطرا على اسرائيل هم الجهاديون أما النظام والحر فهم من نفس الطينة...

شيشناق 07-01-2014 10:10 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اخي الفاضل المهلهل يا ترى لصالح من ستوثق المجازر هاته المرة !!!!!!!!

( بدون زعل يا صديقي ) ابتسامة

علمدار 08-01-2014 10:46 AM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1762542)


ثم هل سمعت بالمقابل لكلمة العدناني الناطق الرسمي باسم الدولة الإسلامية في الشام اليوم ؟

بارك الله فيك اخي المهلهل
بالنسبة لكلمة الشيخ العدناني الناطق باسك جماعة داعش نعم سمعتها ولم اجد فيها اي شيئ مهم مثل الموافقة على محكمةشرعية تفصل في الدماء والخلافات التي حصلت بين المجاهدين وداعش ,ولم اجد فيها الاعتراف باخطاء جماعة داعش والاعتذار للمضلومين
بل بالعكس وجدت غطرسة وتكبر واستعلاء على الاخرين وهي صفة تتميز بها جماعة دولة العراق الاسلامية مع الاسف

وهنا اضع كلمة الشيخ العدناني مفرغة كاملة

***********************************






كلمة المتحدث بأسم الدولة الإسلامية في العراق والشام الشيخ ابو محمد العدناني



بسم الله الرّحمن الرّحيم
مُؤسَّسَةُ الفرقان لِلإِنتَاجِ الإِعلَامِيّ
تقدّم

كلمة للشيخ المجاهد "أبي محمد العدناني الشامي"
المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام
حفظه الله.

بعنوان:

"والرائد لا يكذب أهله"


****

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على من بُعِث بالسيف رحمة للعالمين.
أما بعد؛
فنحمد الله تبارك وتعالى أن منّ على أمتنا بنعمة الجهاد؛ ففتح لنا بابه على مصراعيه، ويسّره لنا في كل مكان، وخصوصًا العراق والشام، وهذه نعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده، لا يدركها ويعرف قدرَها إلا مَن فقدها، فبالأمس كان المسلم يُمضي شهورًا بل سنينًا يحلم بالجهاد باحثًا عن طريق إليه، رازحًا تحت حكم الطواغيت، هائمًا تائهًا، عاجزًا تائقًا، لا يملك سوى البكاء في الليل بين يدي مولاه، داعيًا راجيًا أن يفتح له للجهاد بابًا، وييسر له طريقًا، وأما اليوم: فبفضل الله ومَنّه بات الجهاد على باب كل مسلم في العراق والشام، متيسرًا لكل مؤمن على وجه الأرض، إلا ما شاء الله، حتى أمسى الطواغيت في قلق ووجل، وأصبح المسلمون في بشرى وأمل، فالحمد لله على ما أحببنا وكرهنا.

لقد تحطّم صنم السلام، وكُشِفت سَوأة السلمية، ويمضي الجهاد إلى قيام الساعة، فأما في العراق؛ فقد قطع الجهاد شوطًا كبيرًا؛ فها هي الأقنعة تتساقط، وها هي الحقائق تظهر، وتوشك الصفوف أن تتمايز، فويل لك أمريكا! وويل لكم يا يهود!

وأما في الشام؛ فما زال الطريق في بدايته، مختلط الحابل بالنابل، فتن سوداء مدلهمّة تتنظر، يرقّق بعضها بعضًا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، ظلام وحفر وتيه وضباب، ضباع وذئاب ولئام وكلاب.
{آلم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ* ولَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ*} [العنكبوت: 1-3]، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ *} [محمد: 31].
ولكن أبشري خيرًا يا أمتي؛ فقد تكفّل الله عز وجل بالشام وأهله، فله الحمد دائمًا أبدًا.

أمتنا الغالية؛

إن أعداءك اليوم، يكيدون للجهاد في الشام بنفس الكيد الذي كادوا له في العراق قبل عشر سنين، ولقد تنبّه المجاهدون لذلك الكيد في حينه، وحذروا منه، ولا زالوا يحذّرون منه حتى هذا اليوم، فاعلموا يا أهل السُّنَّة في العراق والشام: أن أمريكا وحلفَها الصليبي، ومِن خلفهم اليهود مع مِلَل الكفر جميعًا، لن يرضوا أبدًا بقيام دولة إسلامية، يُعَزُّ بها الإسلام وأهله، ويُذَلُّ الشِّركُ وأهلُه، وتُعاد بها الخلافة؛ ليسود الإسلام والمسلمون العالمَ من جديد، وأن هذا أمر دونه خرط القتاد، لن تسمح به ملل الكفر أبدًا، ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً.
وعليه؛ فلا يطمعنّ مسلم أن تُقام دولةُ الإسلام إلا على الجماجم والأشلاء والطاهر من الدماء، ولقد أدرك الغرب الكافر أن حياة هذه الأمة بدماء أبنائها، فهربوا من المواجهة المباشرة، وعمدوا إلى المكر، وجاؤوا بأسلحة تقتل المسلم وهو حي فلا تسيل الدماء، فنادوا بالسلام، ودعوا إلى السّلميّة، وجاؤوا بالديمقراطية والحرية المزعومة، واتخذوا في حربهم الوكلاء.

أمةَ الإسلام يا أمتي الغالية؛
لا بد لنا أن نتذكر دائمًا حقيقةَ الصراع، وأن حربنا إنما هي مع اليهود والصليبيين، ولا بد أن نعيدهم معنا للمواجهة المباشرة.

يا أهل السنة في العراق والشام؛
إن أمريكا واليهود يحاربونكم بورقتين، إذا ما احترقتا: ستجدون أنفسكم في مواجهة اليهود والصليبيين بلا وكلاء:

- الأولى: دولة مدنية ديمقراطية، على غرار دول الطواغيت في بلاد المسلمين.
- والثانية: دولة وطنية تُسمى إسلامية، على غرار مملكة خائن الحرمين وآل سلول، دولة لا تخيف أمريكا واليهود والغرب الكافر، ويأمَن فيها النصيرية وملل الكفر، ولا يُذَل فيها الشرك وأهلهز
وإن ورقة الدولة المدنية مقدّمة عندهم على الثانية، فلا يلجؤون إلى الثانية إلا إذا أُسقِط في أيديهم، فتنبّهوا يا أهل العراق، واعتبروا يا أهل الشام.

يا أهل السنة في العراق والشام؛
إن ما وصلتم إليه اليوم مع الروافض، قد حذّركم منه المجاهدون منذ عشر سنين، قال أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله عن الرافضة: "العقبة الكؤود، والأفعى المتربصة، وعقرب المكر والخبث، والعدو المترصد، والسم الناقع، إنها –أي الرافضة– قد أعلنت الحرب المبطّنة على أهل الإسلام، وإنها العدو القريب الخطير لأهل السنة، وإن كان الأمريكان هم أيضًا عدوًّا رئيسيًّا، ولكن الرافضة خطرهم أعظم وضررهم أشد وأفتك على الأمة من الأمريكان".

وقال رحمه الله: "فينبغي لكم أن تتنبّهوا لخطة العدو من تطبيق الديمقراطية المزعومة في بلادكم، فما أرادوها إلا لأجل نزع بقية الخير فيكم، فأحكموها على هيئة المصيدة الخبيثة، التي ترمي لسيطرة الرافضة على مقاليد الحكم في العراق" انتهى كلامه رحمه الله.
وهذا ما تم بالفعل، وما تم لهم هذا: إلا من سكوت وخذلان كثير ممّن ينتسب إلى العلم زورًا وبهتانًا، الذين ميّعوا عقيدةَ الولاء والبراء في صدور عوام المسلمين، وأوهموهم بأن الرافضة إخوان لهم، وجيران مودتهم، فماذا جنيتم يا أهلنا في العراق مِن مشاركة ساستكم الخونةُ الروافضَ في عمليتهم السياسية المزعومة؟، ليس إلا بناء جيش صفوي قذر، وتمكين الروافض من رقابكم؛ إذ ملؤوا منكم السجون، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الأعراض، وما زالوا ينهبون ثروات وخيرات البلاد.
يا أهل السنة؛
إن الروافض قد تكاتفوا وتآزروا، وتعاهدوا وتعاقدوا على قتالكم في كل مكان، ولقد رأيتم وجههم الحقيقي في الشام، وقد بدأ ينكشف في العراق، وعما قريب لَتَرَوُنَّ الطائرات والدبابات الصفوية تقصف أحياءكم، وتقتحم بيوتكم، ولَتَرَوُنَّ الميليشيات الرافضية تنهب أموالكم، وتقتل أبناءكم، وتغتصب نساءَكم، في طرقات صيدا وبيروت وديالى وبغداد!
الأمر الذي حذرناكم ولا زلنا نحذركم منه منذ عشر سنين، والرائد لا يكذب أهله، وهذه دمشق وحمص خير شاهد.
يا أهل السنة؛
لقد خرجتم في العراق متظاهرين مسالمين منذ سنة، وقد أخبرناكم في حينها أن الروافض لا يجدي بهم الحِلم، ولا ينفع معهم السِّلم، وأقسمنا لكم أنهم سيُكرهونكم على حمل السلاح، والرائد لا يكذب أهله.
وها قد حملتموه، حملتموه رغم إصراركم على السلمية، ورغمًا عن أنوف دعاوى وفتاوى عمياء مضللة لساحات الاعتصام، ورغم بيانات وتوجيهات علماء الفضائيات أنصارِ الحكام، والذين لم يبرحوا يدعونكم لترك السلاح، والاستسلام والانبطاح؛ خوفًا على مناصبهم وعروشهم، وحفاظًا على ألقابهم وقروشهم، وخصوصًا أن الأحمق نوري قد أدرك أو سيدرك سوء ما جرّه على الرافضة، وسيعمل جاهدًا على التهدئة.
يا أهل السنة؛
لقد حملتم السلاح مكرَهين، وهذا فضل الله.
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ *}[البقرة: 216].

فإياكم أن تضعوا السلاح، فإن تضعوه هذه المرة: فَلَتُسْتَعْبَدُنَّ لدى الروافض، ولن تقوم لكم قائمة بعدها، إلا أن يشاء الله.
{وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً}[النساء: 102].

فأدركوا أهلكم يا أهل السنة، أدركوا أهلكم وأعراضكم وأموالكم في ديالى وتلّعفر والبصرة وبغداد؛ فإن الروافض اليوم يريدون أن يتخطَّفوكم فيها، يريدون إشغالكم في الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وحصرَ المعركة فيها؛ للاستفراد والانقضاض على أهلكم في ديالى والبصرة وبغداد، ولا يتم لهم ذلك إلا بإحياء بقايا الصحوات، وتفعيل ودعم تلك العمالات، لقد باتت حقيقة الرافضة تجاه أهل السنة واضحة، لا تخفى حتى على العجائز، حقيقة صدع بها المجاهدون منذ عشر سنين.
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
*} [العنكبوت: 69].

لقد أدرك المجاهدون أن الرافضة أخطر عدو يهدد الإسلام والمسلمين، ومعول يهدم أركان الدين، وإن الدولة الإسلامية قد أخذت على عاتقها حربَ الرافضة في كل مكان، حربًا شعواء لا هوادة فيها ولا هوان؛ فإما أن ندحر الرافضة ونكفّ شرهم عن الإسلام والملّة، وإما أن يُباد آخر جندي في الدولة، فعلى هذا نقول:

أولاً:إن معركتنا مع الرافضة معركة واحدة في العراق والشام واليمن، وباقي الجزيرة وخراسان؛ لا فرق بين مكان ومكان، وإن كل مَن يقف معهم أو يحالفهم أو يساندهم، أو يعاونهم بقليل أو كثير: فهو عدو لنا، ولا فرق بينه وبينهم عندنا .
ثانيًا: إن بقايا الصحوات في العراق كانت وما زالت: حصنًا للروافض، وعصا بيدهم، وحذاء بأرجلهم، وخنجرًا مسمومًا في خاصرة أهل السنة، وخيرَ ناصر ومعين للرافضة والصليبيين، وما كان الرافضة ليتمكنوا من غير صحوات الخيانة، وإن خطة الروافض اليوم: هي إعادة إحياء تلك الصحوات وجمع شتاتها، وحشد كلابها من الشرطة والجيش؛ لإشغال أهل السنة في الأنبار وصلاح الدين، ومنعهم مِن الزحف إلى بغداد ليتفرّدوا بأهل السنة فيها؛ فيعملون فيهم قتلاً وأسرًا واستعبادًا، ونهبًا وسلبًا وسبيًا وتشريدًا.
فبناء عليه: ندعو جميع مَن تبقّى مِن أفراد الصحوات بلا استثناء، وجميعَ السياسيين المحسوبين على أهل السنة، ندعوهم للتوبة وإعلان الكف عن حرب المجاهدين، والتبروء من نصرة وإعانة الرافضة الحاقدين، ومَن فعل منهم ذلك قبل القدرة عليه: فله منا الأمان، ولا نسأله صرفًا ولا عدلاً، مهما كان قد بدر منه سابقًا.
وكذلك ندعو جميعَ الشُّرَط والجنود، وجميعَ المنتسبين للأجهزة الصفوية، السرية منها والعلنية: إلى التوبة وتسليم سلاحهم ومعدّاتهم للدولة الإسلامية، ومَن فعل منهم ذلك قبل القدرة عليه: فله منَّا الأمان، ولا نسأله صرفًا ولا عدلاً، مهما كان قد بدر منه سابقًا.
وأما مَن يصرّ على البقاء في صفوف صحوات الخيانة والدياثة والعمالة، أو الجيش أو الشُّرَط الحثالة، وكل مَن يحالفهم أو يعينهم في حرب المجاهدين: فدمه مباح، وهو عندنا على رأس قائمة المطلوبين، وعلى جنود الدولة الإسلامية وأنصارها قطفُ رؤوس هؤلاء، ومطاردتهم وملاحقتهم في كل مكان، وهدم منازلهم أو حرقها بعد إخراج الأهل والذّرّيّة منها؛ جزاء وفاقًا.
ثالثًا: ندعو جميعَ عشائر أهل السنة في كل الولايات، إلى كفّ أبنائهم ومنعهم مِن الاستمرار أو الدخول في الجيش الصفوي أو الشُّرَط أو الصحوات، وإلى التبروء ممّن يصرّ على ذلك، وعدم حمايته أو إيوائه أو المطالبة بدمه؛ فإن استهداف أيٍّ مِن حلفاء الرافضة أو شركائها أو أذنابها: ليس استهدافًا للعشيرة، فحذارِ يا أهلنا أن يجرجركم سفهاؤكم وبعض الشُّذّاذ منكم، فتكونوا عونًا للرافضة علينا، ودرءًا لهم منا، وندعو عشائرَ أهل السنة الأصيلة الأبية لبيعة الدولة الإسلامية، وإلى الالتفاف حول المجاهدين في سبيل الله، ودعمهم وتبنّيهم، فإن فعلتم ذلك: فَوَ الله لَتملكنّ الدنيا، ولَتخضعنّ لكم الأرض.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ *} [الصف: 14].

فما ضرّكم يا عشائر أهل السنة أن تتبنّوا الجهاد والمجاهدين، وتنبذوا السياسيين الخونة، وتكونوا أنصار الله؟!
رابعًا: إن الدولة الإسلامية في العراق والشام، تفتح أبواب التجنيد لكل مسلم يبغي الجهاد في سبيل الله، مِن المهاجرين والأنصار، فهلمّوا يا شباب الإسلام في كل مكان، ونخصّ أهل الكفاءات في كل المجالات، ونخصص منهم القضاة؛ فهذه محاكم الدولة الإسلامية مفتوحة، فَمَن كان أهلاً للقضاء: فليأتِ إلى تلك المحاكم، فيرجع الحقوق ويردّ المظالم، ويحكم بما أنزل الله، بلا مواربة أو محاباة، وإن رقاب جنود وأفراد الدولة أول الخاضعين.
فهلمّوا يا أبناء الإسلام، هلمّوا إلى خير الدنيا والآخرة، أقبلوا إلى الحياة؛ فلا حياة بلا جهاد.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}[الأنفال: 24].

فالنفير النفير قبل أن ينقطع السبيل.
ويا أهلنا في العراق؛
لقد انتهت لعبة الديمقراطية، وبطلت مكيدة الشراكة الوطنية، واحترقت ورقة الدولة المدنية، فتنبّهوا، واحذروا مشروع دولة وطنية، تُسمى إسلامية، ولا تظنوا أن المجاهدين بعد كل ما قدّموا مِن التضحيات والشهداء: يسكتون أو يرضون بغير تحكيم شرع الله، فإياكم أن يورّطكم آل سلول وعلماؤهم بمشروعهم الوطني، تحت شعارات براقة كاذبة؛ كالاعتدال والوسطية.
لقد قاتلنا بفضل الله وحده: الصليبيين والروافض وأذنابهم وكلابهم من الصحوات والجيش والشُّرَط عشرَ سنين، وبفضل الله لم نزدد إلا يقينًا وإصرارًا وعزيمة وصلابة، ولن يضرنا بإذن الله أو يفتّ من عضدنا أن نقاتل عشرات أخرى من السنين، ولو اجتمع علينا العالم من جديد، وإننا اليوم عليها أقدر، وبها بفضل الله أجدر، وهذه دعوة أخرى نوجهها للصحوات والجيش والشُّرَط والساسة المصرّين على قتال المجاهدين؛ فنقول: كفاكم كِبرًا وعنادًا.
حتَّى ما تبقون أيديكم بأيدي الروافض؟! ما ضرّكم أن تتوبوا وتؤوبوا لربكم؛ فتظفروا في دنياكم، وتسلموا في أخراكم؟! أَوَ ما سئمتم من ذل الروافض؟! أما تحنّون لعزة دينكم وكرامة أهلكم؟! عودوا إلى أهلكم وعشائركم، فقد لفظوكم، وبان لهم زيف دعواكم، لا تفرّوا من جنة المجاهدين إلى نار الروافض، عودوا فإنما نحن أهلكم إن تبتم وأنبتم، عودوا فإن الروافض أعداؤكم، وقد عرفتم ذلك جيدًا، فأديروا أسلحتكم إليهم، عودوا ولا تجعلوا أنفسكم بين عدوّين، فتظلّوا بين مطرقة المجاهدين وسندان الروافض، عودوا لأهلكم، وأنيبوا لربكم: تُحفَظْ لكم منازلكم.
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ} [الزمر: 53-54].

عودوا وأنتم الطُّلَقاء، عودوا فقد عدنا كما وعدناكم؛ عائدون بإذن الله إلى جميع المناطق التي انسحبنا منها وزيادة، عائدون إن شاء الله إلى أنبار الرجولة، وديالى البطولة، عائدون إن شاء الله إلى نينوى الموحدين، والعزيزة صلاح الدين، عائدون بإذن الله إلى بغداد الخلافة، وبصرة الصحابة والتابعين، عائدون بإذن الله إلى فلوجة العز، فلوجة المجاهدين، فلوجة الشهداء.

وَينيبني شوقٌ إليها كلَّما *** أهوالُها في خاطري تُسْتَحْضَرُ
لنْ نَنْسَيَنَّ دماءَ إخوانٍ بها *** فلُّوجةَ الأبطالِ نِعْمَ المَعشَرُ
فَلَنُلْهِبَنَّ الأرضَ كلَّ بقاعها *** بدمائنا حِمَمًا نثورُ وَنثأرُ
وَلَنُرْجِعَنَّ المجدَ فيها نقسمُ *** وَلَنَحْكُمَنَّ بِشَرْعنا وَلنظفرُ
ويا أهلنا في الشام؛
اعتبروا بما جرى في ساحة العراق، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ *} [ق: 37].
فإن التاريخ يعيد نفسه؛ فهذه الصحوات تطل برأسها، وقد تعجّلت بفضل الله إلى حتفها.
يا أهل الشام؛
لقد تكفّل الله بكم، فأراكم حقيقة الصليبيين والغرب الكافر، وأراكم حقيقة الروافض، وأنه لا منجى لكم ولا ملجى إلا الله.
يا أهل الشام؛
إن كل مَن يدعو لدولة مدنية هو عميل وشريك لليهود والصليبيين، وطاغية جديد، فالتفوا حول المجاهدين، فما لكم سواهم بعد رب العالمين.
يا أهل الشام؛
لا يلبّس عليكم أو يغرّنّكم الإعلام، فإنما نحن بين ظهرانيكم، فلا تحكموا إلا بما ترونه بأعينكم، وتحسّونه بأيديكم، والله إنها مؤامرة العراق، حذو القذّة بالقذّة، إنها والله الدولة المدنية، والمشروع الوطني، وإنها الصحوات؛ فقد عرفناها، وعرفنا شنشنتها؛ فبالأمس في العراق ائتلاف ومجلس وطني، وكتل وأحزاب سياسية وجيش إسلامي، وجيش مجاهدين وفصائل وجماعات، وها هم اليوم يُعادون في الشام، بنفس العرّابين والداعمين والممولين، بل بنفس الأسماء.
وأما أنتم يا مَن تعرفون بجيش المجاهدين، وجبهة ثوار سوريا، ومَن دفعهم وأعانهم، أو قاتل معهم مِن تحت المنضدة ومِن خلف الستار، أو تغاضى أو سكت عنهم، حتى مِن الكتائب التي ترفع رايات إسلامية:
مَن غرر بكم؟! مَن ورّطكم فتوقّعوا على قتال المجاهدين، وتغدروا بالموحّدين؟! ماذا دهاكم؟! تستعدون الأنصار، وتعادون المهاجرين، المهاجرين الفارّين بدينهم، الذين هجروا أوطانهم، وتركوا أهلهم وعيالهم، وجاؤوا يدافعون عن أعراضكم، جاعلين نحورهم دون نحوركم، ودماءهم دون دمائكم، نفروا إليكم كافرين بالوطنية، متبرّئين من القومية، وجاؤوكم يؤاخونكم بالدين، أفهذا جزاؤهم عندكم؟!
فَمَن غرَّر بكم؟! مَن غرَّر بك أيها المسكين لتعادي جنود رب العالمين، وتكون حليفًا وناصرًا للنصيرية واليهود الصليبيين؟!
اسمع، اسمع وصية مشفق عليك، وناصح لك أمين:
أتقف بين يدي الله وخصمك الأنصار والمهاجرون؟! أترجو رحمة ربك إن ولغتَ في دماء المجاهدين المصلّين الموحّدين؟! أين أنت ذاهب أيها المفتون؟! أين أنت مِن كتاب ربك؟! أين أنت من سنّة نبيك؟! أم طرفت عينَيك الشبهات، وسدّت مسامعك الشهوات؟!
قال الله تبارك وتعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا *}[النساء: 93].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)، وقال صلى الله عليه وسلم (إن أول ما يمتن من الإنسان بطنُه، فمن استطاع منكم ألا يأكل إلا طيبًا فليفعل، ومَن استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم أهرقه فليفعل).
فماذا تقول لربك إذا تعلق المجاهد برقبتك قائلاً: يا رب؛ سل هذا فيمَ قتلني؟!
أتقول: لأنه كافر؟! فَوَ الله لسنا كفارًا.
أتقول: خوارج؟! فَوَ الله لسنا خوارجَ.
يا رب؛ سل هذا فيمَ قتلني؟!
فماذا تجيب؟! أتقول لربك: قتلتُ المهاجرَ المجاهد لإقامة دولة مدنية كفريّة لا أعرف ما معناها؟!
فتفقّه أيها المسكين، تفقّه قبل أن تقاتل ويورّطك كبراؤك.
وتعلّم، تعلّم الفرق بين الدولة المدنية والدولة الإسلامية، تعلم يا مسكين، تعلّم مَن هم الخوارج، وكيف تعرف الخوارج قبل أن تقتل المجاهدين، فإن لم تتعظ بكتاب الله وسنة رسول الله: فاعتبر بسلفك في العراق، واسأل، اسأل عمّن عادى المجاهدين، وانظر، انظر تجدهم جميعهم بين ثلاث؛ إما في باطن الأرض، أو حقيرًا ذليلاً مستعبَدًا عند الروافض، منبوذًا مِن أهله وقومه، وإما طريدًا شريدًا خائفًا كل يومه.
يا مَن وقّعتم على قتال المجاهدين؛
لا تغترّوا أن أصبتم منا غرّة جبانة غادرة، فقد طعنتمونا مِن الخلف ومقرَاتنا فارغة إلا مِن بعض الحراس، ولو كنتم شجعانًا لأنذرتمونا، ولكنها شنشنة الصحوات وديدنها.
يا مَن وقّعتم على قتال المجاهدين؛
توبوا ولكم منا الأمان والعفو الصفح والإحسان، وإلا: فاعلموا أن لنا جيوشًا في العراق وجيشًا في الشام مِن الأسود الجياع، شرابهم الدماء، وأنيسهم الأشلاء، ولم يجدوا فيما شربوا أشهى من دماء الصحوات.
فَوَ الله؛ لَنسحبنَّهم ألفًا ثم ألفًا، ثم والله: لن نبقي منكم ولن نذر، ولَنجعلنَّكم عبرة لمن اعتبر، أنتم ومَن يحذو حذوَكم، ونعيدَها خضراء جَذَعة، وإني منذر لكم؛ رأيتُ البلايا تحمل المنايا، أسودَ غاب جائعة.
وهذا نداء إلى الكتائب المجاهدة الساعية لتحكيم شرع الله، إلى جميع إخواننا قادة وجنودًا؛
إنها والله معركة الأمة، وإنكم والله لَتعلمُنّ الحقيقة، وتعلمون فصول المؤامرة وخيوطها، فقفوا موقفًا واضحًا تجاهها، لا ترضون به إلا الله، وإن لم تفعلوا: لَنحاججنّكم بين يدي الله، خذوا على يد الظالم، لا تُخرَقَنّ السفينة فتغرقوا ونحن جميعًا، فإنا والله جميعًا قد حُمّلنا أمانة عجزتْ عنها السماوات والأرض والجبال، وتبًّا للتنظيمات، وتبًّا للجماعات، وتبًّا للمناصب والقيادات إن فرّقت بيننا، وأنستنا أخوّة الإيمان، تبًّا لها، وتبًّا لنا إن أضعنا الأمانة وخذلنا الأمة في معركة الأمة، فلا تنغرّوا بالإعلام، ولا تنخدعوا للصحوات بلين الكلام.
حُبُّ الأراذلِ للفتى مُزْرٍ بهِ *** وَثناؤُهمْ ذَمٌّ فلا يسمو بهِ
خذوا على يد الظالم، وإلا لَتعضُنَّ أصابع الحسرة والندم.
وهذا نداء لجميع المهاجرين ممّن لم يلتحقوا بصفوف الدولة الإسلامية في الشام؛
خذوا حذركم؛ فإن الصحوات لا يفرّقون بين مهاجر ومهاجر، وأن تلحقوا بصفوف الدولة خير لكم، ولا تظنوا أن انتماءكم لفصيل يكفّهم عنكم، حتى وإن استثنوكم لبعض الأيام، ولا أخالهم يفعلون؛ فأنتم تعلمون أن الصحوات عداؤها لعامة المجاهدين، وألد أعدائهم المهاجرين.
وهذه نصيحة إلى العلماء الذين حُمّلوا أمانة البلاغ؛
اسمعوها منا وإن حسبتم أننا لسنا أهلاً لنصحكم: ليس مَن رأى كَمَن سمع، وليس المُخبِر كالمعايِن، وإن بعضكم قد حكم سابقًا وأفتى جرّاء رسائل كاذبة، ونقولات مضلِّلة، فانتبهوا: لا تخرُجَنّ منكم كلمة أو بعض كلمة تُراق بها دماء تتعلّق برقابكم يوم القيامة، ولا تكتموا كلمة تُظهِر الحق، أو كلمة تُحقَن بها دماءُ المسلمين، فنحاججكم بها يوم القيامة، ولا تكونوا ممّن قيل فيهم:
إنْ يعلموا الخيرَ: أخفَوهُ، وَإنْ علِموا *** شرًّا: أذاعوهُ، وَإنْ لمْ يعلموا: كذبوا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر: فليقل خيرًا أو ليصمت).
وأما أنتم يا جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام؛
يا قرّة العين وتاج الرأس، يا بريق الأمل في زمن اليأس، يا أيها الأسود بين الرجال، يا جبالاً فوق الجبال: امضوا في ثبات ويقين، فإنكم والله على الحق المبين.
يا أجناد العراق؛
قد طالما بذرتم، وقد أوشك الحصاد، فالصبر الصبر، فإنما يلوح في الأفق النصر، فسعّروا الهيجاء، ونهنهوا الأعداء، امنعوا عن الحريم، وفرّجوا عن الكظيم.
السجون السجون، السجون السجون؛ ولا نجوتم إن ادّخرتم بإخراج الأسارى جهدًا.
والصحوات الصحوات؛ اقبلوا التوبات، ثم نظّفوا تنظيفًا، واعلموا أن الدولة ترصد مكافأة لمَن يقطف رأس الخائن: "أحمد أبو ريشة"، سليل العمالة والنذالة، وإن دخلتم المناطق: فالرفق واللين، والعفو والصفح؛ فإن قومَكم لا يعلمون.
ويا أجناد الدولة في الشام؛
أسأل الله تبارك وتعالى أن تكونوا إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا، ممّن قال عنهم حبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم: (لا يضرّهم مَن خالفهم أو خذلهم)، أقول تحقيقًا لا تعليقًا؛ لأننا لم نرَ منذ عشر سنين لهذه الراية المباركة إلا العون والتأييد والمدد من الله تبارك وتعالى، ولعلّكم لمستم ذلك بأنفسكم؛ فما أن تدخل تحت هذه الراية: إلا ويقذف الله عز وجل في قلبك الطمأنينة والعزة والثبات، والجرأة والشجاعة، ويقذف في قلوب الناس ونفوسهم محبّتك وهيبتك، كما يقذف في نفوس أعدائك منك الرعب.
ولقد علّمنا الجهاد: أنه لا تنزل بنا محنة إلا وتنقلب منحة، ويخرج منها المجاهد الصابر أشد صلابة وثباتًا، وأقوى عزيمة وأربط جأشًا.
يا أجناد الشام؛
إنها الصحوات ورب محمد صلى الله عليه وسلم.
إنها الصحوات ورب محمد صلى الله عليه وسلم.
لا شك عندنا ولا لَبس، كنا نتوقع ظهورها ولا نشك في ذلك؛ لأنها سنّة الجهاد منذ زمن أبي بكر الصّدّيق رضي الله تعالى عنه، وحتى يومنا هذا، إلا أنهم فاجؤونا واستعجلوا الخروج قبل أوانهم، ولعل هذا من بركات الشام، التي لا يظهر منافقوها على مؤمنيها، فإياكم إياكم واللين معها.

دعونا نَبْتَدِرْ وِرْدَ الحِمامِ *** لِيُطفِئَ بَردُهُ حرَّ الأُوامِ
دعونا إنَّ للإسلامِ حقًّا *** تُضَيَّعُ دونهُ مُهَجُ الكِرامِ
أنخذلهُ وَنحنُ لهُ حُماةٌ؟! *** فَمَنْ عنهُ يجاهدُ أو يحامي؟!
أنَسْلِمُها إلى الصَّحواتِ طوعًا؟! *** فتلكَ سَجِيَّةُ القومِ الطَّغامِ
أترضى الشَّامُ حكمَ الائتلافِ *** وَلمّا تُختَضَبْ بِدَمٍ سِجامِ؟!
وَيمشي أخو الوغى منّا وَمنهمْ *** على جُثَثٍ مُطَرَّحَةٍ وَهامِ
أنتركها بأيدي القومِ نهبًا *** وَفي هذي الكنانةِ سهمُ رامِ؟!
لقدْ ظنَّ العُداةُ لنا ظنونًا *** كواذبَ مثلَ أحلامِ النِّيامِ
رأونا دونهمْ عددًا فنادوا *** علينا بالنِّزالِ وَبالصِّدامِ
وَزجُّوها فوارسَ ضاقَ عنها *** فضاءُ الأرضِ أعينُها دَوامِ
لَقِيناهمْ بآسادٍ جِياعٍ *** ترى لحمَ العِدا أشهى طعامِ
لَعمرُ أبيكَ ما ضعفتْ قوانا *** فنجنحْ صاغرينَ إلى السَّلامِ
معاذَ اللهِ مِنْ خوفٍ وَضعفٍ *** وَمِنْ عابٍ نقارفهُ وَذامِ
فلا وَاللهِ نرضى الخسفَ فينا *** كدأبِ المستذَلِّ المُستضامِ
هَبُونا كالَّذي زعموا ضعافًا *** أيأبى نصرنَا ربُّ الأنامِ؟!
أيخذلنا وَنحنُ لهُ نصلِّي *** جميعًا مِنْ قعودٍ أو قِيامِ؟!
فلا يأسٌ إذا ما الحربُ طالتْ *** مِنَ النَّصرِ المُرَجَّى في الختامِ
وَلسنا نتركُ الهيجاءَ يومًا *** بلا نارٍ تُشَبُّ وَلا ضِرامِ
فإمَّا العيشُ في ظلِّ الجهادِ *** وَإمَّا الموتُ في ظلِّ القَتامِ
احملوا عليهمْ حملة كحملة الصّدّيق، واسحقوهم سحقًا، وإدوا المؤامرة في مهدها، وتيقّنوا مِن نصر الله.
إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا *** فأهونُ ما يمرُّ بهِ الوُحولُ
وحسبكم أنكم لم تخططوا لهذه الحرب، ولم تبدؤوها؛ فإنما هي تدبير رباني، فلسوف تنجلي هذه الغمة إن شاء الله، وستخرج دولتكم منها إن شاء الله أشد صلابة، وأنقى صفًّا، وأوضح راية ومنهجًا.

إذا الحربُ حلَّتْ ساحةَ القومِ أخرجتْ *** عيوبَ رجالٍ يعجبونكَ في الأمْنِ
وَللحربِ أقوامٌ يحامونَ دونها *** وَكمْ ترى مِنْ ذي رواءٍ وَلا يغني

هذا؛ وإن الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن:
أن الائتلاف والمجلس الوطني، مع هيئة الأركان والمجلس العسكري: طائفة ردّة وكفر، وقد أعلنوا حربًا ضد الدولة وبدؤوها؛ لذا فكل مَن ينتمي لهذا الكيان: هو هدف مشروع لنا في كل مكان، ما لم يعلن على الملأ تبرّوءه مِن هذه الطائفة وقتال المجاهدين.
واعلموا يا جنود الدولة الإسلامية:
أنا قد رصدنا مكافأة لكل مَن يقطف رأسًا من رؤوسهم وقادتهم، فاقتلوهم حيث وجدتموهم، ولا كرامة، ودونكم خيرَي الدنيا والآخرة.
وننبه شيوخ العشائر، ووجهاء المدن والقرى والمناطق، وجميع الفصائل والكتائب:
إلى عدم استقبالهم أو حمايتهم، وأننا لا نجيز ولا نُمضي أي أمان يُعطى لهم، ولَنستهدفنَّهم حيث وجدناهم، إلا مَن تاب منهم قبل أن نقدر عليه.
ونوصيكم يا جنود الدولة؛
أن تقبلوا اعتذار مَن اعتذر إليكم، والعفو والصفح عند المقدرة.
ويا أيها المسلمون؛
إني داعٍ فأمّنوا:
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم مُدّهم بمددك، وأيّدهم بنصرك، عاجلاً غير آجل، اللهم فُكّ أسراهم، وداوِ جرحاهم، وتقبّل قتلاهم.
اللهم مَن أراد بالإسلام والمسلمين سوءًا: فخذه أخذ عزيز مقتدر، اللهم مَن كاد للمجاهدين في سبيلك وتآمر عليهم: فَرُدّ كيده في نحره، وافضحه على رؤوس الأشهاد، اللهم عليك بالمنافقين من بني جلدتنا والخائنين، اللهم مَن قاتل أو حارب المجاهدين منهم: فأخرس لسانه، واقطع يده، واقصم ظهره، اللهم ومَن استحل أو استباح عمدًا دم مجاهد أو مسلم مِن المسلمين.
اللهم إليك نشكو مَن خذلنا وتخلّى عن نصرتنا، ولا نقول لهم إلا ما قال هود عليه السلام: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [هود: 56].
وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
****


DOC
968 MB
PDF
726.81 MB
RAR


،,






almohalhil 08-01-2014 03:08 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
[quote=علمدار;1762693]بارك الله فيك اخي المهلهل
بالنسبة لكلمة الشيخ العدناني الناطق باسك جماعة داعش نعم سمعتها ولم اجد فيها اي شيئ مهم مثل الموافقة على محكمةشرعية تفصل في الدماء والخلافات التي حصلت بين المجاهدين وداعش ,ولم اجد فيها الاعتراف باخطاء جماعة داعش والاعتذار للمضلومين
بل بالعكس وجدت غطرسة وتكبر واستعلاء على الاخرين وهي صفة تتميز بها جماعة دولة العراق الاسلامية مع الاسف



***********************************



شكرا وبارك الله فيك أخي علمدار ....
عدم الموافقة على المحكمة الشرعية ...شأن الدولة ....ولا أحد يمكنه أن يملي عليها شروطه ...خاصة إذا ما اعتبر من الصحوات الجدد ..
أما الأخوة في العقيدة والمنهج الجماعات التي تطالب بإقامة دولة إسلامية تكون كلمة الله هي العليا فيها ....فقد دعاهم ضمنيا وذلك حين قال :
رابعًا: إن الدولة الإسلامية في العراق والشام، تفتح أبواب التجنيد لكل مسلم يبغي الجهاد في سبيل الله، مِن المهاجرين والأنصار، فهلمّوا يا شباب الإسلام في كل مكان، ونخصّ أهل الكفاءات في كل المجالات، ونخصص منهم القضاة؛ فهذه محاكم الدولة الإسلامية مفتوحة، فَمَن كان أهلاً للقضاء: فليأتِ إلى تلك المحاكم، فيرجع الحقوق ويردّ المظالم، ويحكم بما أنزل الله، بلا مواربة أو محاباة، وإن رقاب جنود وأفراد الدولة أول الخاضعين.
يعني أبواب الدولة مفتوحة للقضاة ممن يحكم بما أنزل الله بلا مواربة أو محابات
والرائد لا يكذب أهله

almohalhil 08-01-2014 03:17 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيشناق (المشاركة 1762608)
اخي الفاضل المهلهل يا ترى لصالح من ستوثق المجازر هاته المرة !!!!!!!!

( بدون زعل يا صديقي ) ابتسامة

ولماذا الزعل يا صديقي .....إبتسامة بالمقابل ..
وسأبقى أوثق جرائم النصيرية في حق الأبرياء ....من نساء وأطفال وشيوخ وسأكون حيث الحق دائما وأبدا وأسأل الله الهداية لذلك هو وليه والقادر عليه

علمدار 08-01-2014 03:27 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اخي المهلهل انظر الى اخطر فقرة في كلمة الشيخ العدناني والتي كفر فيها الائتلاف السوري وهدر دمهم ومن يؤيدهم ,يعني العدناني بهذا الفعل يخدم بشار وحزب الله وايران سواء يدري او لايدري


اقتباس:

هذا؛ وإن الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن:
أن الائتلاف والمجلس الوطني، مع هيئة الأركان والمجلس العسكري: طائفة ردّة وكفر، وقد أعلنوا حربًا ضد الدولة وبدؤوها؛ لذا فكل مَن ينتمي لهذا الكيان: هو هدف مشروع لنا في كل مكان، ما لم يعلن على الملأ تبرّوءه مِن هذه الطائفة وقتال المجاهدين.
واعلموا يا جنود الدولة الإسلامية:
أنا قد رصدنا مكافأة لكل مَن يقطف رأسًا من رؤوسهم وقادتهم، فاقتلوهم حيث وجدتموهم، ولا كرامة، ودونكم خيرَي الدنيا والآخرة.
وننبه شيوخ العشائر، ووجهاء المدن والقرى والمناطق، وجميع الفصائل والكتائب:
إلى عدم استقبالهم أو حمايتهم، وأننا لا نجيز ولا نُمضي أي أمان يُعطى لهم، ولَنستهدفنَّهم حيث وجدناهم، إلا مَن تاب منهم قبل أن نقدر عليه.

almohalhil 08-01-2014 06:47 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
السلام عليكم أخي علمدار....
أرجوا أن تتابع هذا الفيديو ....لأنه مهم


http://im37.gulfup.com/YOujD.jpg


http://<div align="center">http://ww...u-CrOTF4</div>

أما قضية الردة ...والحكم على الأشخاص بأنهم مرتدين أو لا يزالون مسلمين ....فهو حكم شرعي ...لا يمكن إنكاره تماما كما تقول كافر أو ملحد ...
وطبعا حكم كهذا له ضوابط وتأصيلات نحن نجهلها ...وعليه فالمسألة هذه أكبر مني ولا أريد الخوض فيها .....وأرجوا أن تعذرني ....لأنني ربما لو حاولت أن أسترسل في القضية فهناك البعض ربما سيتهمني بالتكفير ...وأني من الخوارج المارقين وهكذا ولا أريد أن أفتح أبواب الجدال على نفسي في جانب فقهي أكبر من أن نناقشه في مثل هكذا صفحات فأرجوا أن تتفهمني وشكرا

علمدار 09-01-2014 09:36 AM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
http://im37.gulfup.com/YOujD.jpg



اخي المهلهل هذه الصورة اعرف صاحبها جيدا وهو النقيب عمار الواوي وهو من اخطر المطلوبين لبشار الاسد وهذا الرجل له بطولات كثيرة مع شبيحة بشار وهو قائد في جيش الحر من جماعة لواء العاصفة.
فبالله عليك كيف يتحول لصحوات بهذه السهولة.
ايعقل ان نتهم الرجل بسبب انه التقى بمسؤول امريكي
هل المجاهدين الافغان ايام الاحتلال الروسي كانوا صحوات وعملاء لانهم قبلوا مساعدة امريكا لهم لما زودتهم بصواريخ متطورة مضادة للطائرات والمشهورة بصواريخ ستيغر

هل ابطال البوسنة هم صحوات لما قبلوا مساعدة الامريكان لهم في حربهم مع الصرب المجانين.

نقطة اخرى مهمة لنفترض ان عمار الواوي صحوات وعميل ويجوز قتله حسب مفهوم داعش السؤال
لماذا داعش الان تقاتل كل الفصائل السورية بدون استثناء
ايعقل ان تكون كل الفصائل السورية صحوات
داعش الان تحارب جبهة النصرة
وتحارب الجبهة الاسلامية
وتحارب لواء التوحيد
وتحارب جيش المجاهدين الذي شكل مؤخرا من عدة فصائل

ولاننسى علماء الشام الذين وقفوا كلهم ضد داعش
والله يا اخي صدق او لاتصدق عصابة داعش هذه ما هي الا جماعة تعمل لصالح بشار وايران وهاهي الان شغلت الثوار عن حربهم مع بشار بمعارك لافائدة منها
حسبنا الله ونعم الوكليل على داعش
افسدت الجهاد في العراق وجاء الدور الان لافساد جهاد سوريا

almohalhil 10-01-2014 05:03 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1763228)
http://im37.gulfup.com/youjd.jpg



اخي المهلهل هذه الصورة اعرف صاحبها جيدا وهو النقيب عمار الواوي وهو من اخطر المطلوبين لبشار الاسد وهذا الرجل له بطولات كثيرة مع شبيحة بشار وهو قائد في جيش الحر من جماعة لواء العاصفة.
فبالله عليك كيف يتحول لصحوات بهذه السهولة.
ايعقل ان نتهم الرجل بسبب انه التقى بمسؤول امريكي

هل المجاهدين الافغان ايام الاحتلال الروسي كانوا صحوات وعملاء لانهم قبلوا مساعدة امريكا لهم لما زودتهم بصواريخ متطورة مضادة للطائرات والمشهورة بصواريخ ستيغر

هل ابطال البوسنة هم صحوات لما قبلوا مساعدة الامريكان لهم في حربهم مع الصرب المجانين.
[/color][/size]

أهلا بك أخي الكريم من جديد سؤال
هل لا زلت تؤمن بالمساعدات الأمريكية للثوار أو للجيش الحر ؟
هل تعرف ما هو هدف أمريكا من وراء هذه المساعدات ؟
هل تعتقد أن أمريكا تريد الخير للشعب السوري ؟ بعد كل هذه المجازر المرتكبة في حقه من طرف النظام النصيري ؟
هل أذكرك بأحداث ليبيا ...وما كان هدف أمريكا من وراء مساعدة عبدالفتاح يونس والإعتماد عليه ؟
هل تعرف أن أمريكا هدفها الوحيد من خلال ثورات الربيع العربي هو توجيهها بما يضمن عدم قيام دولة تحكم بالشريعة الإسلامية . هل تعلم ما قاله جورج بوش عليه لعائن الله تترى في 2004 خلال حربه على العراق وأفغانستان ؟ هل أنت متتبع للأحداث التاريخية . بداية من البوسنة إلى ما يحدث الأن في الشام ....أرجوك أن تعود للأحداث وتلاحظ بدقة الوقت الذي تتدخل فيه أمريكا ....فمعرفتك لتوقيت تدخلها شيكشف لك العديد من الحقائق .......في البوسنة تدخلت أمريكا لوقف إطلاق النار بعد أن كان المسلمون قاب أو أدنى من ترجيح الكفة لصالحهم على الصرب الملاعين ......هل بعد كل هذه الأحداث نأتي في الأخير لنثق في أمريكا وحلفائها في المنطقة ؟

أما بالنسبة لأفغانستان ؟ فهل تعتقد أن أمريكا ساعدت الأفغان على الإطاحة بالروس من أجل إقامة دولة إسلامية ....ألا ترى معي أنه حينما إنتصر الأفغان وأعلنت الطالبان حكم الشريعة ...إنقلبت أمريكا رأسا على عقب ...وراحت تحاربهم بكل ماأوتيت من قوة ...وجاءت بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي .....الذي جاء فوق الدبابة الأمريكية ....ألا يعتبر هذا نموذجا آخر عن الصحوات .....؟

وهل تتبعت مجريات الحرب العراق ؟ وتسلسلها التاريخي ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1763228)
نقطة اخرى مهمة لنفترض ان عمار الواوي صحوات وعميل ويجوز قتله حسب مفهوم داعش السؤال
لماذا داعش الان تقاتل كل الفصائل السورية بدون استثناء
ايعقل ان تكون كل الفصائل السورية صحوات
داعش الان تحارب جبهة النصرة
وتحارب الجبهة الاسلامية
وتحارب لواء التوحيد
وتحارب جيش المجاهدين الذي شكل مؤخرا من عدة فصائل

ولاننسى علماء الشام الذين وقفوا كلهم ضد داعش[/color][/size]

يبدوا لي أخي الكريم أنك متأثر جدا بالإعلام ..........وبما تقوله قناة العربية ...........المحاربة للإسلام والمسلمين والداعمة للعلمانية والمنافحة عن الطغاة أينما حلو...وحيث ما وجدوا ........
أنت قلت بأن داعش - ولا يصح أن نسميها بهذا الإسم لأنه إسم إعلامي إخترعته القناة السيئة السمعة لمآرب في نفوس القائمين عليها تنم عن الخبث للوقيعة بين المسلمين ....
وها أنت ذا يا أخي تجانب الإنصاف ...وتقول بأن داعش أو الدولة الإسلامية تقاتل جبهة النصرة ؟ ورغم أنك اتيت ببيان الناطق الرسمي للدولة لكنك لم تقرأ ما فيه ....
ولأخبرك بآخر ما يتم تداوله الآن هو أن جبهة النصرة فتحت مخازنها للدولة الإسلامية في حلب بعد إعلان لواء التوحيد قتاله للدولة وجبهة النصرة معا ..........
أما الجبهة الإسلامية ....فلا أعتقد أنه قد يخفى عليك من هم قادتها ...فأرجوا أن تتابع الأحداث عن قرب ...لتعرف لما ظهرت فجأة هذه الجبهة وقويت شوكتها بهذه الوتيرة المتصاعدة المفاجئة قبل جنيف 2 وأرجوا أن تستفسر عن مصادر الدعم لديها ؟
وما هي غايتها من وراء الإطاحة بنظام بشار الأسد ؟ ولماذا توجهها أمريكا ...في الشام خاصة وأن إسرائيل على مرمى حجر من هناك ...وهذا يشكل تهديدا صارخا للمسخ والطفل غير الشرعي لأمريكا ....

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1763228)
والله يا اخي صدق او لاتصدق عصابة داعش هذه ما هي الا جماعة تعمل لصالح بشار وايران وهاهي الان شغلت الثوار عن حربهم مع بشار بمعارك لافائدة منها/color][/size]


ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم /
فهل من المنطقي أن تكون الدولة تعمل لصالح إيران في الشام وفي نفس الوقت تعمل ضدها في العراق ؟؟؟ وتقاتل الصفويين وأذناب المالكي حيثما وجدتهم ؟؟؟
هل من المعقول أن تشتغل لحساب بشار وهي أكبر قوة على ساحة المعركة في الشام التي أثخنت في النصيرية ... بالعمليات الإنتحارية ....هل نسيتم فجأة بطولاتها على أرض الشام ؟؟؟ هكذا فقط لما أتى الإيعاز من أمريكا وقنواة العهر التابعة لآل سعود ؟؟؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1763228)
حسبنا الله ونعم الوكليل على داعش
افسدت الجهاد في العراق وجاء الدور الان لافساد جهاد سوريا


بل حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يكيد للجهاد في الشام ...وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يقاتل لتكون كلمة الذين كفروا هي العليا ....حسبنا الله في من يقاتل تحت راية عمية جاهلية تسمت بمختلف المسميات ...لأجل أن لا تقام شريعة الله في الأرض ويحكم كتاب الله ---حسبنا الله في من يقاتل إخوانه المجاهدين إرضاء لأمريكا وآل سعود
ويريد أن يوهم الناس بأن التضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوري هي فقط من أجل إعلاء راية الديمقراطية صنم العصر ......ولا حول ولا قوة إلا بالله

almohalhil 10-01-2014 05:21 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
http://im39.gulfup.com/gxwAg.jpg


http://im39.gulfup.com/d0NG0.jpg

http://im39.gulfup.com/Gdd4H.jpg


http://im39.gulfup.com/wVdlf.jpg


http://im39.gulfup.com/CMzL8.png

أقسم بالله أن هذه الصورة في الشام ذكرتني بهذه في العراق منذ حوالي 4 سنوات فبحثت عنها ولله الحمد فوجدتها

http://im37.gulfup.com/j4dtu.jpg

almohalhil 10-01-2014 05:41 PM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1762599)
أنا قلتها منذ ةبداية الثورة وتوافد المجاهدين غير السوريين أن لا تثقوا في آل سعود وقطر والامرلايكان فبمجرد ما تنجز المهمة أول من سيقضى عليهم هم المجاهدين الذين ذهبوا ليضحوا بالنفس والنفيس ...تماما كما حدث للمجاهدين في أفغانستان والشياشان والعراق...اللعبة مكررة وأمن اسرائيل خط أحمر وأهم من يشكل خطرا على اسرائيل هم الجهاديون أما النظام والحر فهم من نفس الطينة...

بارك الله فيك ..........وفي تفطنك المبكر لما حيك ولا يزال يحاك في الخفاء ضد المجاهدين .........

لا اخفيك أني إستبشرت خيرا في باديء الأمر بالجيش الحر رغم الهواجس التي كانت تلفني من كل مكان ...
وهاهي ذي الأيام تفضح المتآمرين على مشروع الأمة الأكبر والمتمثل في إقامة دولة الخلافة ...التاريخ يعيد نفسه ولكن باسماء جديدة ........

علمدار 11-01-2014 11:54 AM

رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
اخي المهلهل
بارك الله فيك على الردود
اخي الفاضل الحوار في موضوع داعش وحربها للفصائل السورية قد يطول جدا ولانتستفيد منه شيئا
الاحسن نترك الايام هي التي تكشف الحقيقة
من حقك ان تقتنع بما تشاء ومن حقي اقتنع بمااشاء
وفي الاخير ادعو الله ان يحقن دماء المجاهدين في سوريا
والله يا اخي صدقني لست مسرور بهذه الفتنة وانا جد حزين على ماوصلت اليه الامور
علينا الدعاء ان يحفظ الله سوريا وشعبها المسكين
ونسأل الله اني فرج عن اخواننا المحاصرين في مخيم اليرموك والذي يقطنه اكثر من 30 الف
وهم الان محاصرون من كلاب بشار وقد مات منهم الكثير جوعا وعطشا وخاصتا الاطفال وكبار السن

sun 18-12-2025 11:07 PM

Re: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
 
مدارس الدكتوراه 2026
مقاييس الدكتوراه 2026
مشاريع الدكتوراه 2026
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 03:50 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى