منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=258656)

أمازيغي مسلم 10-01-2014 10:08 AM

أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أعلم أن بعض إخواننا الأفاضل قد سبقونا مشكورين إلى بيان:" بدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف"، والذي دعاني إلى نشر هذا المقال لأخينا الفاضل:" جلال المجدوب" بخصوص هذه البدعة هو: أن الكلام فيها محصور في:" أقوال أئمة المالكية"، وذلك قطعا للأسطوانة المشروخة التي صدعنا بها أهل الأهواء حين نبين بدعهم بقولهم إننا:" نخالف المرجعية الوطنية؟؟؟"، ولأن هؤلاء الأئمة المنقولة أقوالهم فيما يأتي من المالكية فقط، فلن تبقى بيد أهل البدعة أية شبهة لنصرة بدعتهم، وإلا فسيخالفون:" العقل بعد مخالفتهم النقل؟؟؟"، فهل سنسمع لهم ركزا بعد هذا البيان بخصوص هذه المسألة؟؟؟.
فإلى المقال:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فهذه طائفة من أقوال علمائنا المالكية في حكم الاحتفال بالمولد النبوي, يعرف من خلالها لمنصف المتجرد من الهوى أن:" هذا الاحتفال بدعة عند المحققين من العلماء المالكية", وأن من يستحسن هذه البدعة: إنما يفعل ذالك إتباعا للهوى وإرضاء لعامة الناس, وفي هذه النقول كذالك رد على من رمى المنكرين للبدع "بالوهابية!!؟" ، فهل يقال لهؤلاء العلماء الأجلاء :" وهابية"، لأنهم أنكروا بدعة المولد؟؟؟
وليعلم القارئ أن المتأخرين من المالكية ألحقوا بمذهب مالك استحسانات ليس عليها دليل, مما لو سمعها الإمام مالك رحمه الله: لتبرأ منها، كيف لا وهو المعروف بشدة تمسكه بالسنة والأثر، ونبذه لما لم يكن عليه العمل في القرون المفضلة , فنسأل الله الهداية والثبات :

قال العلامة:" تاج الدين عمر بن علي اللخمي الإسكندراني" المشهور بـ: " الفاكهاني 734 هـ ": في رسالته في المولد المسماة بـ " المورد في عمل المولد:" (ص20-21) :«لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفسٍ اغتنى بها الأكالون، بدليل أنَّا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً، أو مندوباً، أو مباحاً، أو مكروهاً، أو محرماً.وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوباً؛ لأن حقيقة الندب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة، ولا التابعون ولا العلماء المتدينون- فيما علمت- وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن عنه سئلت.
ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين.فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً، أو حراماً".
ثم صور:" الفاكهاني": نوع المولد الذي تكلم فيه بما ذكرنا بأنه: "هو أن يعمله رجل من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام، ولا يقترفون شيئاً من الآثام، قال:" فهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة، الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام، سُرُجُ الأزمنة وزَيْن الأمكنة".

ومن علماء المالكية الشيخ الإمام المحقِّق:" أبو إسحاق الشاطبي" رحمه الله790 هـ. قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة، وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة، بل يجب على القاضي فسخه ". "فتاوى الشاطبي":(203ـ 204).

قال العلامة:" ابن الحاج المالكي" - رحمه الله - في "المدخل": (2/312): " فإن خلا - أي عمل المولد- منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان ,وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهو بدعة بنفس نيته فقط، إذ أن ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشد الناس إتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيماً له ولسنته صلى الله عليه وسلم ، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعنا ما وسعهم... الخ".
وقال كذالك : « وبعضهم- أي المشتغلين بعمل المولد- يتورع عن هذا- أي سماع الغناء وتوابعه- بقراءة البخاري وغيره عوضاً عن ذلك، هذا وإن كانت قراءة الحديث في نفسها من أكبر القرب والعبادات وفيها البركة العظيمة والخير الكثير، لكن إذا فعل ذلك بشرطه اللائق به على الوجه الشرعي لا بنية المولد، ألا ترى أن الصلاة من أعظم القرب إلى الله تعالى، ومع ذلك فلو فعلها إنسان في غير الوقت المشروع لها لكان مذموماً مخالفاً، فإذا كانت الصلاة بهذه المثابة فما بالك بغيرها".

ومن علماء المالكية المتأخِّرين بمصر الشيخ المفتي:" محمَّد عليش المالكي"، من علماء الأزهر وكبار فقهاء المالكية في زمانه من نحو قرن:
قال في كتابه فتح العلي المالك: «عمل المولد ليس مندوبًا، خصوصًا إن اشتمل على مكروه، كقراءة بتلحين أو غناء، ولا يسلم في هذه الأزمان من ذلك وما هو أشدّ".

ومن علماء المالكية المعتمدين في مغربنا الشيخ:" البناني":
ذكر أنَّ من أنواع الوصيَّة بالمعصية إقامة المولد على الوجه الذي كان يقع عليه في زمانه: كاختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من المحرَّمات، فماذا لو رأى زماننا؟!، وعبارته: " أَوْ يُوصِيَ بِإِقَامَةِ مَوْلِدٍ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَقَعُ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ مِنْ اخْتِلَاطِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالنَّظَرِ لِلْمُحَرَّمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْمُنْكَرِ" أنظر: حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 19 / ص 390).

ومن علماء المالكيَّة الإمام العلامة الأستاذ:" أبو عبد الله الحفَّار"، قال : " وليلة المولد: لم يكن السلف الصالح، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم يجتمعون فيها للعبادة, ولا يفعلون فيها زيادة على سائر ليالي السنة , لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعظم إلا بالوجه شرع فيه تعظيمه, وتعظيمه من أعظم القرب إلى الله , لكن يتقرب إلى الله جل جلاله بما شرع، والدليل على أن السلف الصالح لم يكونوا يزيدون فيها زيادة على سائر الليالي أنهم اختلفوا فيها , فقيل إنه صلى الله عليه وسلم ولد في رمضان وقيل في ربيع, واختلف في أي يوم ولد فيه على أربعة أقوال, فلو كانت تلك الليلة التي ولد في صبيحتها تحدث فيها عبادة بولادة خير الخلق صلى الله عليه وسلم , لكانت معلومة مشهورة لا يقع فيها اختلاف ولكن لم تشرع زيادة تعظيم ... ولو فتح هذا الباب لجاء قوم فقالوا يوم هجرته إلى المدينة يوم أعز الله فيه الإسلام فيجتمع فيه ويتعبد, ويقول آخرون الليلة التي أسري به فيها حصل له من الشرف ما لا يقدر قدره, فتحدث فيها عبادة, فلا يقف ذلك عند حد, والخير كله في إتباع السلف الصالح الذين اختارهم الله له, فما فعلوا فعلناه وما تركوا تركناه, فإذا تقرر هذا ظهر أن الاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوب شرعا , بل يؤمر بتركه." المعيار المعرب للونشريسي ":(7/ 99ـ 100):" ط " دار الغرب الإسلامي"

الشيخ:" محمد البشير الإبراهيمي": قال رحمه الله :" الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبون سنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده". انظر:" آثار البشير الإبراهيمي":( 2/341).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.



أمازيغي مسلم 10-01-2014 10:48 AM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
أين هو جوابكم يا أتباع المالكية السنيين في الجزائر، فهده أقوال أئمتكم في بدعية الاحتفال بالمولد النبوي، فما جوابكم؟؟؟؟، أم أن الحقيقة هي: مجرد إتباع الهوى حيث مال؟؟؟؟؟

اماني أريس 10-01-2014 11:04 AM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الكارثة العظمى هي ما تعرضت له هذه البدعة من تطور فمعظم من في مجتمعنا لا تعني لهم هذه المناسبة سوى يوما لملء البطون الا من رحم ربك والادهى والامر انهم ما فتؤوا يتفننون في هذه المحدثات حتى جعلوا الاحتفال بها لا يفرق عن احتفال الاروبيين باحد اعيادهم ولا اكلف نفسي عناء التمثيل والتفصيل كثيرا فلنظر كل واحد من شرفة بيته الليلة كيف تتزين السماء باللالعاب النارية وكيف يصدعون رؤوسنا بالمفرقعات وكيف يبعثرون الاموال في شراء انواع الشموع " الحديثة " المزينة والمعطرة وهلم جرا من مختلف الطقوس الممارسة فالحق حق والمسالة هنا ليست مسالة " فهم روحك " يا اخوة فاين نحن من الكثير من السنن البسيطة التي كان عليها نبينا صلوات الله عليه وسلامه فوالله لو احيينا تلك السنن ستكون افضل طريقة نحبه بها صلوات الله عليه وسلامة ومن اراد ان يتذكر يوم مولده باستحضار سيرته الطيبة فليستحضرها شكرا على الموضوع

ابو ايوب23 10-01-2014 09:08 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1763763)
أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أعلم أن بعض إخواننا الأفاضل قد سبقونا مشكورين إلى بيان:" بدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف"، والذي دعاني إلى نشر هذا المقال لأخينا الفاضل:" جلال المجدوب" بخصوص هذه البدعة هو: أن الكلام فيها محصور في:" أقوال أئمة المالكية"، وذلك قطعا للأسطوانة المشروخة التي صدعنا بها أهل الأهواء حين نبين بدعهم بقولهم إننا:" نخالف المرجعية الوطنية؟؟؟"، ولأن هؤلاء الأئمة المنقولة أقوالهم فيما يأتي من المالكية فقط، فلن تبقى بيد أهل البدعة أية شبهة لنصرة بدعتهم، وإلا فسيخالفون:" العقل بعد مخالفتهم النقل؟؟؟"، فهل سنسمع لهم ركزا بعد هذا البيان بخصوص هذه المسألة؟؟؟.
فإلى المقال:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فهذه طائفة من أقوال علمائنا المالكية في حكم الاحتفال بالمولد النبوي, يعرف من خلالها لمنصف المتجرد من الهوى أن:" هذا الاحتفال بدعة عند المحققين من العلماء المالكية", وأن من يستحسن هذه البدعة: إنما يفعل ذالك إتباعا للهوى وإرضاء لعامة الناس, وفي هذه النقول كذالك رد على من رمى المنكرين للبدع "بالوهابية!!؟" ، فهل يقال لهؤلاء العلماء الأجلاء :" وهابية"، لأنهم أنكروا بدعة المولد؟؟؟
وليعلم القارئ أن المتأخرين من المالكية ألحقوا بمذهب مالك استحسانات ليس عليها دليل, مما لو سمعها الإمام مالك رحمه الله: لتبرأ منها، كيف لا وهو المعروف بشدة تمسكه بالسنة والأثر، ونبذه لما لم يكن عليه العمل في القرون المفضلة , فنسأل الله الهداية والثبات :

قال العلامة:" تاج الدين عمر بن علي اللخمي الإسكندراني" المشهور بـ: " الفاكهاني 734 هـ ": في رسالته في المولد المسماة بـ " المورد في عمل المولد:" (ص20-21) :«لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفسٍ اغتنى بها الأكالون، بدليل أنَّا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً، أو مندوباً، أو مباحاً، أو مكروهاً، أو محرماً.وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوباً؛ لأن حقيقة الندب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة، ولا التابعون ولا العلماء المتدينون- فيما علمت- وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن عنه سئلت.
ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين.فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً، أو حراماً".
ثم صور:" الفاكهاني": نوع المولد الذي تكلم فيه بما ذكرنا بأنه: "هو أن يعمله رجل من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام، ولا يقترفون شيئاً من الآثام، قال:" فهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة، الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام، سُرُجُ الأزمنة وزَيْن الأمكنة".

ومن علماء المالكية الشيخ الإمام المحقِّق:" أبو إسحاق الشاطبي" رحمه الله790 هـ. قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة، وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة، بل يجب على القاضي فسخه ". "فتاوى الشاطبي":(203ـ 204).

قال العلامة:" ابن الحاج المالكي" - رحمه الله - في "المدخل": (2/312): " فإن خلا - أي عمل المولد- منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان ,وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهو بدعة بنفس نيته فقط، إذ أن ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشد الناس إتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيماً له ولسنته صلى الله عليه وسلم ، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعنا ما وسعهم... الخ".
وقال كذالك : « وبعضهم- أي المشتغلين بعمل المولد- يتورع عن هذا- أي سماع الغناء وتوابعه- بقراءة البخاري وغيره عوضاً عن ذلك، هذا وإن كانت قراءة الحديث في نفسها من أكبر القرب والعبادات وفيها البركة العظيمة والخير الكثير، لكن إذا فعل ذلك بشرطه اللائق به على الوجه الشرعي لا بنية المولد، ألا ترى أن الصلاة من أعظم القرب إلى الله تعالى، ومع ذلك فلو فعلها إنسان في غير الوقت المشروع لها لكان مذموماً مخالفاً، فإذا كانت الصلاة بهذه المثابة فما بالك بغيرها".

ومن علماء المالكية المتأخِّرين بمصر الشيخ المفتي:" محمَّد عليش المالكي"، من علماء الأزهر وكبار فقهاء المالكية في زمانه من نحو قرن:
قال في كتابه فتح العلي المالك: «عمل المولد ليس مندوبًا، خصوصًا إن اشتمل على مكروه، كقراءة بتلحين أو غناء، ولا يسلم في هذه الأزمان من ذلك وما هو أشدّ".

ومن علماء المالكية المعتمدين في مغربنا الشيخ:" البناني":
ذكر أنَّ من أنواع الوصيَّة بالمعصية إقامة المولد على الوجه الذي كان يقع عليه في زمانه: كاختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من المحرَّمات، فماذا لو رأى زماننا؟!، وعبارته: " أَوْ يُوصِيَ بِإِقَامَةِ مَوْلِدٍ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَقَعُ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ مِنْ اخْتِلَاطِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالنَّظَرِ لِلْمُحَرَّمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْمُنْكَرِ" أنظر: حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 19 / ص 390).

ومن علماء المالكيَّة الإمام العلامة الأستاذ:" أبو عبد الله الحفَّار"، قال : " وليلة المولد: لم يكن السلف الصالح، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم يجتمعون فيها للعبادة, ولا يفعلون فيها زيادة على سائر ليالي السنة , لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعظم إلا بالوجه شرع فيه تعظيمه, وتعظيمه من أعظم القرب إلى الله , لكن يتقرب إلى الله جل جلاله بما شرع، والدليل على أن السلف الصالح لم يكونوا يزيدون فيها زيادة على سائر الليالي أنهم اختلفوا فيها , فقيل إنه صلى الله عليه وسلم ولد في رمضان وقيل في ربيع, واختلف في أي يوم ولد فيه على أربعة أقوال, فلو كانت تلك الليلة التي ولد في صبيحتها تحدث فيها عبادة بولادة خير الخلق صلى الله عليه وسلم , لكانت معلومة مشهورة لا يقع فيها اختلاف ولكن لم تشرع زيادة تعظيم ... ولو فتح هذا الباب لجاء قوم فقالوا يوم هجرته إلى المدينة يوم أعز الله فيه الإسلام فيجتمع فيه ويتعبد, ويقول آخرون الليلة التي أسري به فيها حصل له من الشرف ما لا يقدر قدره, فتحدث فيها عبادة, فلا يقف ذلك عند حد, والخير كله في إتباع السلف الصالح الذين اختارهم الله له, فما فعلوا فعلناه وما تركوا تركناه, فإذا تقرر هذا ظهر أن الاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوب شرعا , بل يؤمر بتركه." المعيار المعرب للونشريسي ":(7/ 99ـ 100):" ط " دار الغرب الإسلامي"

الشيخ:" محمد البشير الإبراهيمي": قال رحمه الله :" الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبون سنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده". انظر:" آثار البشير الإبراهيمي":( 2/341).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.



لا داعي للمغالطات والتشويش على القراء بكثرة الكلام والشقشقة والهمز واللمز.....
فنحن لم نزعم ان الاجماع اليوم منعقد بين أئمة المسلمين ولا بين أئمة المذهب على مشروعية الاحتفال بالمولد.حتى وان كان الاجماع على ذلك قد انعقد زمن الامام ابن الجزري وابو الخطاب بن دحية .....ومن عاصرهم فيكون من أفتى بحرمة الاحتفال بالمولد ممن جاء بعدهم خارقا للاجماع.
الا أننا نقول ان جمهور علماء المسلمين وجمهور علماء وأئمة المذهب المالكي متفقون على مشروعية الاحتفال بالمولد النبويالشريف
وهناك من شذ عن ذلك وأفتى بمنع الاحتفال بالمولد وهم آحاد لا يتجاوزون أصابع اليدالواحدة في حين نجد المئات بل الآلاف من أئمتنا متفقين على مشروعية الاحتفال.لكن العجب كل العجب في قلوبكم المريضة السقيمة التي تربت على اتباع الشاذ من الفتوى والعمل به والدعوة لنصرته....كيف تغضون الطرف عن فتاوى مئات العلماء الذين أفتوا بمشروعية الاحتفال وتلتزمون بفتوى الواحد والاثنين التي اقل ما يقال عنها انها شاذة والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه.
وقد نظرت في اسماء العلماء الذين تريد أن تروج بضاعتك باسمهم فوجدت الكذب والتدليس والخيانة في نقل فتاوى هؤلاء الائمة .فالامام الشاطبي مثلا يتبين لمن قرأفتواه كاملة أنه رحمة الله عليه لم ينكر الاحتفال بالمولد ولم ينهى عن ذلك وانما كانت له اعتراضات على كيفية الاحتفال التي يمارسها بعض الجهال وجميعنا نوافقه على ذلك .ونفس الشيء بالنسبة للامام الفاكهاني وعليش.وكذلك الامام ابن الحاج وسأقوم بنشر فتواه قريبا ضمن الجزء الثاني من فتاوى الأعلا م حول مشروعية الاحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام.أما الامام الابراهيمي رحمة الله عليه فقد كان من الداعين للاحتفال بالمولد النبوي الشريف وسأنشر فتواه قريبا ان شاء الله.اما الاثنين المتبقيين فلم أعثر على فتواهما بعد وسأبحث عنهاويومها سأجد ما أقول أما قبل الاطلا ع على فتواهما فلا أقول شيئا.
ولكن لنفرض انهما يقولان بمنع الاحتغال بالمولد ...فهذا لايعتبر حجة على أئمة المذهب لان جمهورالائمة الكبار في المذهب يقولون بمشروعية الاحتفال واذكر على سبيل المثال لا الحصر :الامام الونشريسي وابن الحاج والشاطبي وابن عباد وابن عاشر وابن مرزوق وعليش والدردير والطاهر بن عاشور ومحمد العربي التباني وعلي محفوظ ومحمد بن جعفر الكتاني والتلمساني وابن باديس والبشير الابراهيمي والعربي التبسي والفضيل الورتلاني وابو يعلى الزواوي ومبارك الميلي والطاهر آيت علجات ومحمد شارف وعبد الرحمن الجيلالي والحبيب بن طاهر ومحمد المختار السلامي وعبد الله بن بية ومحمد الحسن الددو واحمد سحنون ومحمد الشريف قاهر وباي بلعالم والشيخ بلكبير والشيخ عمران والسيخ التهامي والشيخ التواتي والشيخ عبد الوهاب مهية وعبد الرحمن شيبان ومحمد علوي المالكي والمشايخ الغماريين احمد وعبد الله وعبد العزيز ....والمشايخ الكتانيين والشناقطة...... وآلاف غيرهم من جهابذة أئمة المذهب المالكي .هذا دون أن ننظر لائمة المذاهب الا خرى.
اولئك آبا ئي فجئني بمثلهم .....اذا جمعتنا ياحشوي المحافل.
قد أجبناك على ما طلبت فأجبنا انت الآن :ما جوابكم على فتوى ابن تيمية وابن القيم والشوكاني بجواز الاحتفال بالمولد. وهم من الائمة المقتدى بهم عندكم

أمازيغي مسلم 12-01-2014 03:48 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بارك الله في أختنا الفاضلة:" أماني أريس" على مشاركتها المتميزة.
إنني كلما أقرأ مشاركة لأهل السنة والجماعة – رجالا ونساء -: أزداد يقينا بصدق من قال:" كلام أهل السنة: قليل المبنى، عظيم المعنى"، وما ذلك إلا أثر من بركة اتباعهم لسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام الذي كان من إحدى خصائصه أنه:" أوتي جوامع الكلم".
لقد لخصت أختنا الفاضلة:" أماني أريس" في أسطر قليلة: كثيرا مما يصح قوله في هذه المسألة، فالبفعل كما قالت:{ الكارثة العظمى هي ما تعرضت له هذه البدعة من تطور، فمعظم من في مجتمعنا لا تعني لهم هذه المناسبة سوى: يوما لملء البطون إلا من رحم ربك، والأدهى والأمر: أنهم ما فتؤوا يتفننون في هذه المحدثات حتى جعلوا الاحتفال بها لا يفترق عن احتفال الأروبيين بأحد أعيادهم، ولا أكلف نفسي عناء التمثيل والتفصيل كثيرا، فلينظر كل واحد من شرفة بيته الليلة: كيف تتزين السماء بالألعاب النارية، وكيف يصدعون رؤوسنا بالمفرقعات، وكيف يبعثرون الأموال في شراء أنواع الشموع " الحديثة " المزينة والمعطرة، وهلم جرا من مختلف الطقوس الممارسة}.
ومصداقا لتفصيل أختنا:" أماني": نورد حكمة قالها أحد سلفنا الصالح:" البدعة تلد أختها؟؟؟"، ولو كان في الاحتفال بالمولد النبوي خير: لسبقنا إليه أهل القرون الثلاثة المفضلة الأولى قبل ابتداعه في القرن الرابع الهجري على يد:" القرامطة" المتسمين زورا ب:" الفاطميين؟؟؟".
وصدقت أختنا:" أماني" أيضا حين سطرت قائلة:{ فالحق حق والمسالة هنا ليست مسالة " فهم روحك "، يا إخوة فأين نحن من الكثير من السنن البسيطة التي كان عليها نبينا صلوات الله عليه وسلامه فوالله لو أحيينا تلك السنن ستكون أفضل طريقة نحبه بها صلوات الله وسلامه عليه}.
فنقول: إن هؤلاء المحتفلين فلكلوريا بالمولد النبوي: فعوامهم من أبعد الناس عن معرفة والتزام سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، أما خواصهم: ممن له نتف من العلم، فمن أشد الناس محاربة للسنة بنشرهم للبدع على اختلاف درجاتها، وذلك الفعل منهم إبطال للسنن النبوية، فما أميتت سنة إلا بإحياء بدعة، وما حورب توحيد رب العالمين بمثل ما حاربه هؤلاء ببدعهم الشركية القبورية.
فبارك الله في الأخت:" أماني أريس" مرة أخرى على مشاركتها.

وأرجع للتعقيب على المخالف فأقول:
أولا: ليتأمل الجميع في عظم حجم الخط الذي كتب به المخالف، لينفخ في بالونه الفارغ، ليغطي حجم خطه فراغ فكرته؟؟؟؟.

ثانيا: لم نجد في طول جوابه وعرضه دليلا شرعيا واحدا: لا آية ولا حديث؟؟؟، مجرد كلام إنشائي عاطفي، وأقوال بعض العلماء، وتفصيل هذه المسألة في النقطة الثالثة كما يأتي:

ثالثا: لما نشرت مشاركتي، لم يكن قصدي استيعاب الموضوع بأدلته، فقد أشار إلى ذلك بعض إخواننا، وألمحت لذلك بقولي:{ أعلم أن بعض إخواننا الأفاضل قد سبقونا مشكورين إلى بيان:" بدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف}، ثم بينت سبب نشري مشاركتي بقولي:{ الذي دعاني إلى نشر هذا المقال لأخينا الفاضل:" جلال المجدوب" بخصوص هذه البدعة هو: أن الكلام فيها محصور في:" أقوال أئمة المالكية"، وذلك قطعا للأسطوانة المشروخة التي صدعنا بها أهل الأهواء حين نبين بدعهم بقولهم إننا:" نخالف المرجعية الوطنية؟؟؟"، ولأن هؤلاء الأئمة المنقولة أقوالهم فيما يأتي من المالكية فقط..}.انتهى كلامي السابق.

وأقول الآن: عجيب غريب أمر هؤلاء المخالفين، إذا جئناهم بكلام مسند للأدلة الشرعية يخالف أهواءهم، قالوا:" مخالفون للمرجعية الوطنية، وجاؤونا بمذهب جديد؟؟؟"، وإذا جئناهم بأقوال أئمة المالكية – خاصة – الأوائل: لبسوا ودلسوا، كعادتهم في نصرة بدعهم، وقد غاب عنهم أننا ما جئناهم بأقوال أئمة المالكية إلا استئناسا بها، لا للاستدلال بها مفردة، فالنقاش الحقيقي مع المخالفين: هو في الأدلة الشرعية ابتداء، لا في أقوال العلماء المجردة عن الدليل، ومع ذلك نقول باختصار شديد:

قول المخالف:{ فنحن لم نزعم أن الإجماع اليوم منعقد بين أئمة المسلمين ولا بين أئمة المذهب على مشروعية الاحتفال بالمولد.حتى وان كان الإجماع على ذلك قد انعقد زمن الإمام ابن الجزري وابو الخطاب بن دحية .....ومن عاصرهم فيكون من أفتى بحرمة الاحتفال بالمولد ممن جاء بعدهم خارقا للإجماع.
الا أننا نقول إن جمهور علماء المسلمين وجمهور علماء وأئمة المذهب المالكي متفقون على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف}.

أقول: تدليس واضح، وتلبيس فاضح، فقول المخالف:{ وان كان الإجماع على ذلك قد انعقد زمن الإمام ابن الجزري وابو الخطاب بن دحية .....ومن عاصرهم فيكون من أفتى بحرمة الاحتفال بالمولد ممن جاء بعدهم خارقا للاجماع}: مردود لاستحالة الإجماع المعتبر الذي ذكر الأصوليون شروط تحققه بعد تفرق العلماء في الأمصار، قال الإمام أحمد:" من ادعى الإجماع، فقد كذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا؟؟؟"، ولا تكاد تجد إجماعا معتبرا بشروطه إلا في مسائل قليلة نادرة، وإذ قد بطل ذلك الإجماع الموهوم، فلا حاجة لنا للتعليق على ما جاء بعده، ولا إلى السؤال عن قول المخالف في العلماء القائلين ببدعية الاحتفال قبل ذلك الإجماع الموهوم، وهذا يسوقنا إلى التعقيب على قول المخالف:{ وجمهور علماء وأئمة المذهب المالكي متفقون على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف}، بالقول: إن متأخري المالكية خالفوا أئمتها الأوائل الذي كانوا أقرب إلى السنة، وإلى أصول مالك رحمه الله تعالى.

قول المخالف:{ وهناك من شذ عن ذلك وأفتى بمنع الاحتفال بالمولد وهم آحاد لا يتجاوزون أصابع اليدالواحدة في حين نجد المئات بل الآلاف من أئمتنا متفقين على مشروعية الاحتفال.لكن العجب كل العجب في قلوبكم المريضة السقيمة التي تربت على اتباع الشاذ من الفتوى والعمل به والدعوة لنصرته....كيف تغضون الطرف عن فتاوى مئات العلماء الذين أفتوا بمشروعية الاحتفال وتلتزمون بفتوى الواحد والاثنين التي اقل ما يقال عنها انها شاذة والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه.}.
فأقول: عجيب والله أمركم: تصفون قول من منع البدعة بأنه:" قول شاذ؟؟؟"، أما استكثارك بعدد من أفتى بجواز المولد، فأقول: إن القول العاري من الدليل الشرعي لا يغني من الحق شيئا، وإن كثر القائلون به؟؟؟، ف:" ليست العبرة بعدد من قال، وإنما بماذا قال؟".
وفيما سبق رد على بقية تعيقك حينما:" استكثرت بذكر بعض علماء المالكية المتأخرين المخالفين لأوائلهم؟؟؟".

رابعا: وبها أختم، قولك:{ ما جوابكم على فتوى ابن تيمية وابن القيم والشوكاني بجواز الاحتفال بالمولد. وهم من الأئمة المقتدى بهم عندكم}.
أقول: لست مطلعا بالتفصيل على فتاواهم، وجدلا وتنزلا بأن ما نقلته عن هؤلاء الأعلام صحيح، فأقول: يا أيهذا؟؟؟: نحن لا نقدس الأشخاص، مهما بلغت منزلتهم، فتعظيمنا محصور في الوحيين: الكتاب والسنة، ولسنا كالبعض: يقلد تقليدا مجردا عن البصيرة، ولا تظن بأننا سنغير رأينا إذا تبين لنا صدق دعواك عن أولئك الأعلام، ف:" منهجنا بحمد الله ثابت: لا يميل مع قول فلان، أو رأي علان، بل غايتنا:" الدليل والبرهان، والحجة والبرهان".
قد أرجع للتفصيل في هذه المسألة إذا تيسر لي الأمر، وفي انتظار ذلك، اقرأ هذا الموضوع بعنوان:" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=258567




ابو ايوب23 12-01-2014 05:31 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 

ثانيا: لم نجد في طول جوابه وعرضه دليلا شرعيا واحدا: لا آية ولا حديث؟؟؟، مجرد كلام إنشائي عاطفي، وأقوال بعض العلماء،
يمكنك الرجوع الى موضوع :(التعريف بأدلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ).وقد نشرته على جزأين .كما يمكنك الرجوع الى موضوع: (فتاوى الاعلام حول مشروعية الاحتفال بمولد خير الأنام عليه الصلاة والسلام).وقد نشرت منه جزأين والبقية تأت باذن الله

قال الإمام أحمد:" من ادعى الإجماع، فقد كذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا؟؟؟"
أنت لا تدري سبب قول الامام أحمد رحمة الله عليه لهذه الجملة .ثم تحتج بها وأنت جاهل لمعناها
أما سبب قولها فقد قيل للامام أحمد ان بشر المريسي يقول بأن العلماء مجمعون على أن القرآن مخلوق .فقال الامام أحمد :من ادعى الاجماع فقد كذب.
فالامام احمد يقصد كذب بشر المريسي في دعواه الاجماع على خلق القرآن.
ويمكنك الرجوع الى كتاب اعلام الموقعين لابن القيم فقد وضح معنى هذه الجملة جيدا.وأنت تعتمد في هذه المقولة -استحالة وقوع الاجماع-على ما كان يقوله الالباني رحمه الله ،بأن الاجماع مستحيل التحقق، وهذه من المسائل التي شذ فيها الالباني عن الجمهور
فتعظيمنا محصور في الوحيين: الكتاب والسنة،
فأين قال الله :يأيها الذين آمنوا لاتحتفلوا بالمولد ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما.
وأين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ياأمتي لا تحتفلوا بمولدي ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله
اقرأ هذا الموضوع بعنوان:" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=258567
قد قرأت هذا الموضوع منذ سنوات فوجدته لايسمن ولا يغني وماهو الا انشاءيات فارغة كانشائياتك.
وختاما
لا أجد وقتا للتعليق عن كل أوهامك....

أمازيغي مسلم 14-01-2014 04:22 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه تعليقات مختصرة على تعقيبات المخالف نقطة نقطة:

أولا: فيما يخص أدلة القائلين ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي، وشبه القائلين بجوازه، فإننا نقول: إن هذا الموضوع قد:" طاب واحترق؟؟؟": أخذا وردا، والمقالات والمشاركات فيه جميعها منشورة أمام القراء، ومحاولة المخالف نشر مزيد من أقوال أهل العلم؟؟؟، لن تكون إلا اجترارا لما سبق ذكره، لأنه لن يأتي بشيء جديد؟؟؟؟.
ستمضي هذه المناسبة كم مضت سابقاتها، ومع قولنا ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فإننا سنبقى بإذنه تعالى:" محبين معظمين للرسول عليه الصلاة والسلام": المحبة الشرعية": بإحياء سننه التي أماتها أهل البدع، وبالدعوة إلى أخلاقه التي هجرها كثير من المسلمين، فدليل محبة الله تعالى هي:" اتباع النبي صلى الله عليه وسلم"، قال تعالى:[ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ]، وطاعته عليه الصلاة والسلام دليل الهداية:[ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ]، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله تعالى:[ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً].

وستتجلى للقراء الأفاضل فيما يستقبل من الزمن: من المحب حقيقة للرسول عليه الصلاة والسلام: هل:" الذين قالوا ببدعية المولد، لكنهم يحرصون على نشر سيرته وسنته طول العام"، أم:" الذين احتفلوا بيوم مولده، ثم ينسونه بقية العام؟؟؟".
إن الحب الحقيقي للرسول عليه الصلاة والسلام يكون ب:" تعليم الناس توحيد ربهم، وتصحيح عبادتهم، وتقويم أخلاقهم، والتضامن فيما بينهم، وتعزيز وحدتهم بحراسة دينهم ووطنهم"، لا ب:" إحياء البدع على اختلاف أسمائها ومسمياتهأ من:" بدع القبور الشركية، وبدع العبادات، وبدع السلوك؟؟؟".

ثانيا:انظروا أيها القراء الأفاضل إلى تعقيب المخالف على ما كتبته له حين قلت:" فتعظيمنا محصور في الوحيين: الكتاب والسنة".
فأجابني قائلا:" فأين قال الله :يأيها الذين آمنوا لا تحتفلوا بالمولد ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما.وأين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أمتي لا تحتفلوا بمولدي ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله.

ثم كتبت له:" اقرأ هذا الموضوع بعنوان:" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=258567
فرد قائلا:" قد قرأت هذا الموضوع منذ سنوات فوجدته لا يسمن ولا يغني وما هو إلا انشاءيات فارغة كانشائياتك.وختاما لا أجد وقتا للتعليق عن كل أوهامك....}. انتهى كلامه.

فأجيبه قائلا: لا زال هذا المخالف يتعمد الكذب علي جهارا نهارا؟؟؟، وأتحداه أن يثبت عني أنني قد قلت ما افتراه علي هذه المرة حين زعم ردا على قولي:" فتعظيمنا محصور في الوحيين: الكتاب والسنة "، حيث كتب قائلا:{ فأين قال الله :يأيها الذين آمنوا لا تحتفلوا بالمولد ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما.وأين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أمتي لا تحتفلوا بمولدي ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله}.
فأتحداه أن يثبت للقراء أنني قلت: من احتفل بالمولد، فإن الله قال:" ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما"، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:" ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله}.كذب ما وراءه كذب؟؟؟.
لقد بينت فيما كتبته من بنات أفكاري أن:" الاحتفال بالمولد النبوي بدعة"، ولم أزد على هذا، ولست ملزما بما كتبه غيري، ولا بفهم المخالف وأوهامه وخيالاته حول قولي، ولله في خلقه شؤون؟؟؟.

أما فيما يخص مقال:" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!": الذي نشرت رابطه، فقد كان الأجدر بالمخالف أن يناقشه نقطة نقطة، لا أن يتهرب بدليل بارد فارغ مضمونه أنه:{ قرأت هذا الموضوع منذ سنوات فوجدته لا يسمن ولا يغني وما هو إلا انشاءيات فارغة}، نحن في نقاش فكري علمي، فلتتشجع لتبين للقراء تلك:" الإنشائيات الفارغة؟؟؟": بمناقشة ذلك المقال نقطة نقطة.
الجميع في انتظار مناقشتك، فلا تخيب ظنهم؟؟؟.

أمازيغي مسلم 14-01-2014 04:23 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
أما يخص النقطة الثالثة، فقد أخرتها وأفردتها بالتعليق لبيان عدم الأمانة العلمية في النقل والطرح عند المخالف، وتفصيل ذلك كما يأتي:

ثالثا: فيما يخص مقولة الإمام أحمد رحمه التي سقتها عن الإجماع :" من ادعى الإجماع، فقد كذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا؟؟؟".
أعقب على تعليق المخالف باختصار قائلا:
مرة أخرى يتجلى للجميع:" التدليس الواضح، والتلبيس الفاضح" للمخالف في النقاش؟؟؟، فقد حاول يائسا حصر مقولة الإمام أحمد رحمه في مسألة:" خلق القرآن"، وأبسط طالب له حظ من العلم الشرعي، يدرك بنظرة سريعة لكتب أصول الفقه، سيجد بأن أئمة الأصول ناقشوا صدق مقولة الإمام أحمد على كل إجماع مدعى، ولم يحصروه في مسألة:" خلق القرآن"،ولأن المقام ليس لتفصيل المسألة، فسأذكر شذرات من أقوال الأصوليين لبيان تلبيس المخالف وتدليسه، فأقول:

جاء في كتاب:" نهاية السول شرح منهاج الوصول": لعبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ":(1/282-283):
" قوله: "وقيل: يتعذر" أي: ذهب بعضهم إلى أن الإجماع ليس محالا, ولكنه يتعذر الوقوف عليه؛ لأن الوقوف عليه إنما يمكن بعد معرفة أعيانهم, ومعرفة ما غلب على ظنهم، ومعرفة اجتماعهم عليه في وقت واحد, والوقوف على الثلاثة معتذر.
أما الأول: فلانتشارهم شرقا وغربا, ولجواز خفاء واحد منهم بأن يكون أسيرا أو محبوسا أو مطمورا أو منقطعا في جبل؛ ولأنه يجوز أن يكون فيهم من هو خامل الذكر لا يعرف أنه من المجتهدين.
وأما الثاني: فلاحتمال أن بعضهم يكذب فيفتي على خلاف اعتقاده؛ خوفا من سلطان جائر أو مجتهد ذي منصب أفتى بخلافه.
وأما الثالث: فلاحتمال رجوع أحدهم قبل فتوى الآخر.
ولأجل هذه الاحتمالات قال الإمام أحمد -رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب".
وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه. نعم ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج."

وجاء في كتاب:" البحر المحيط في أصول الفقه": للزركشي:(6/382-383): الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: فِي إمْكَانِ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْإِجْمَاعِ: وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ مُمْكِنٌ فِي نَفْسِهِ، فَاخْتَلَفُوا فِي إمْكَانِ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ. فَمَنَعَهُ قَوْمٌ لِاتِّسَاعِ خُطَّةِ الْإِسْلَامِ، وَانْتِشَارِهِمْ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ، وَتَهَاوُنِ الْفَطِنِ، وَتَعَذُّرِ النَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ فِي تَفَاصِيلَ لَا تَتَوَافَرُ الدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهَا، وَلِتَعَذُّرِ الْعِلْمِ بِبَقَاءِ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ إلَى أَنْ يَفْنَى الْآخَرُ. وَالصَّحِيحُ إمْكَانُهُ عَادَةً، فَقَدْ اجْتَمَعَ عَلَى الشَّبَهِ خَلْقٌ كَثِيرُونَ زَائِدُونَ عَلَى عَدَدِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَالْإِجْمَاعُ عَلَى الْحَقِّ مَعَ ظُهُورِ أَدِلَّتِهِ أَوْلَى. نَعَمْ، الْعَادَةُ مَنَعَتْ اجْتِمَاعَ الْكَافَّةِ، فَأَمَّا الْخَلْقُ الْكَثِيرُ فَلَا تَمْنَعُ الْعَادَةُ اتِّفَاقَهُمْ بِوَجْهٍ مَا.
وَاشْتَدَّ نَكِيرُ الْقَاضِي عَلَى مَنْ أَنْكَرَ تَصَوُّرَ وُقُوعِهِ عَادَةً، وَفَصَّلَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ بَيْنَ كُلِّيَّاتِ الدِّينِ. فَلَا يَمْنَعُ مِنْ تَصَوُّرِ الدَّوَاعِي الْمُسْتَحَثَّةِ، وَكَمَا صَوَّرَهُ الْقَاضِي فِي اجْتِمَاعِ أَهْلِ الضَّلَالَةِ، وَبَيْنَ الْمَسَائِلَ الْمَظْنُونَةِ مَعَ تَفَرُّقِ الْعُلَمَاءِ وَانْتِفَاءِ الدَّوَاعِي فَلَا تُتَصَوَّرُ عَادَةً، وَنُقِلَ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ مَا يَقْتَضِي إنْكَارَهُ، قَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَقَدْ كَذَبَ، لَعَلَّ النَّاسَ قَدْ اخْتَلَفُوا، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَا يَعْلَمُ النَّاسُ اخْتَلَفُوا إذْ لَمْ يَبْلُغْهُ. قَالَ أَصْحَابُهُ: وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا عَلَى جِهَةِ الْوَرَعِ؛ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خِلَافٌ لَمْ يَبْلُغْهُ، أَوْ قَالَ هَذَا فِي حَقِّ مَنْ لَيْسَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِخِلَافِ السَّلَفِ؛ لِأَنَّ أَحْمَدَ قَدْ أَطْلَقَ الْقَوْلَ بِصِحَّةِ الْإِجْمَاعِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ، وَأَجْرَاهُ ابْنُ حَزْمٍ الظَّاهِرِيُّ عَلَى ظَاهِرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: أَرَادَ غَيْرَ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ؛ لِأَنَّ إجْمَاعَ الصَّحَابَةِ عِنْدَهُ حُجَّةٌ مَعْلُومٌ تَصَوُّرُهُ. أَمَّا مَنْ بَعْدَهُمْ فَقَدْ كَثُرَ الْمُجْتَهِدُونَ، وَانْتَشَرُوا. قَالَ: وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ الْحَدِيثَ فَيُعَارَضُ بِالْإِجْمَاعِ، فَيَقُولُ: إجْمَاعُ مَنْ؟ إجْمَاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ إجْمَاعُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ حَتَّى قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ وَالْأَصَمُّ يَذْكُرُونَ الْإِجْمَاعَ. وَجَعَلَ الْأَصْفَهَانِيُّ مَوْضِعَ الْخِلَافِ فِي غَيْرِ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: الْحَقُّ تَعَذُّرُ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْإِجْمَاعِ، لَا إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ، حَيْثُ كَانَ الْمُجْمِعُونَ، وَهُمْ الْعُلَمَاءُ فِي قِلَّةٍ، أَمَّا الْآنَ وَبَعْدَ انْتِشَارِ الْإِسْلَامِ، وَكَثْرَةِ الْعُلَمَاءِ، فَلَا مَطْمَعَ لِلْعِلْمِ بِهِ. قَالَ: وَهُوَ اخْتِيَارُ أَحْمَدَ مَعَ قُرْبِ عَهْدِهِ بِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَقُوَّةِ حِفْظِهِ، وَشِدَّةِ اطِّلَاعِهِ عَلَى الْأُمُورِ النَّقْلِيَّةِ. قَالَ: وَالْمُصَنِّفُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا خَبَرَ لَهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ إلَّا مَا يَجِدُهُ مَكْتُوبًا فِي الْكُتُبِ، وَمِنْ الْبَيِّنِ أَنَّهُ لَا يَحْصُلُ الِاطِّلَاعُ عَلَيْهِ إلَّا بِالسَّمَاعِ مِنْهُمْ، أَوْ بِنَقْلِ أَهْلِ التَّوَاتُرِ إلَيْنَا، وَلَا سَبِيلَ إلَى ذَلِكَ إلَّا فِي عَصْرِ الصَّحَابَةِ، وَأَمَّا بَعْدَهُمْ فَلَا". انْتَهَى.
وجاء في كتاب:"التحبير شرح التحرير" لعلاء الدين المرداوي": (4/1528):" وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي " المسودة ": قلت: الَّذِي أنكرهُ أَحْمد دَعْوَى إِجْمَاع الْمُخَالفين بعد الصَّحَابَة، أَو بعدهمْ وَبعد التَّابِعين، أَو بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة المحمودة، وَلَا يكَاد يُوجد فِي كَلَامه احتجاج بِإِجْمَاع بعد عصر التَّابِعين، أَو بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة. انْتهى.

وجاء في كتاب:" الشرح الكبير لمختصر الأصول من علم الأصول": للشيخ:" محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي":(1/464):
توجيه قول الإمام أحمد:
قال الشيخ:" أحمد عزب" في رسالته "الإجماع عند الأصوليين" (ص/78):" وقد نقل عن الإمام أحمد - رحمه الله - ما يشعر بأنه يقول بعدم حجية الإجماع، ألا وهي ما يروى عنه من أنه قال: "من ادعى الإجماع فهو كاذب" فيمكن تأويل هذه العبارة الموهمة لإنكاره إمكان نقل الإجماع بعدة تأويلات:
أولًا: أنه محمول على استبعاد انفراد إطلاع ناقله، ومعنى ذلك أن من ادعى الإجماع منفردا حيث لم يطلع عليه غيره فهو كاذب، لأنه لو كان صادقا لأطلع عليه غيره.
ثانيًا : أنه محمول على الورع، وذلك لجواز أن يكون هناك خلاف في المسألة لم يبلغه، ومعنى ذلك أي من ادعى وقوع الإجماع جازما به مع احتمال وجود خلاف لم يبلغه فهو كاذب، ويؤيد هذا لفظ الإمام أحمد - رحمه الله - في رواية ابنه عبدالله حيث قال: (من ادعى الإجماع فقد كذب، لعل الناس قد اختلفوا، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا).
ثالثًا: أنه أراد غير إجماع الصحابة، ومعنى ذلك أن من ادعى إجماعا غير إجماع الصحابة فهو كاذب لتعذر العلم به.
رابعًا : أنه أراد بذلك الإنكار على فقهاء المعتزلة الذين يدعون إجماع الناس على ما يقولون، وهم أقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين.
وهكذا عد عرض هذه التأويلات يتبين لنا ما يحمل عليه قول الإمام أحمد - رحمه الله - في قوله السابق".

وقال:" الشوكاني" في:" إرشاد الفحول":( 111 ):" ومن أنصف من نفسه: علم أنه لا علم عند علماء الشرق بجملة علماء الغرب والعكس، فضلا عن العلم بكل واحد منهم على التفصيل، وبكيفية مذهبه، وبما يقوله في تلك المسألة بعينها، وأيضا: قد يحمل بعض من يعتبر في الإجماع على الموافقة وعدم الظهور بالخلاف: التقية والخوف على نفسه..". ثم قال:" ومن ادعى أنه يتمكن الناقل للإجماع من معرفة كل من يعتبر فيه من علماء الدنيا، فقد أسرف في الدعوى، وجازف في القول، ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل، فإنه قال:" من ادعى الإجماع فهو كاذب". انتهى.

وجاء في كتاب:" معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة" للشيخ:" محمَّد بنْ حسَيْن بن حَسنْ الجيزاني":(1/163):
" نقل عن الإمام أحمد قوله المشهور: " من ادعى الإجماع فهو كاذب"، وقد حملها أهل العلم على عدة أوجه، لكونه - عليه رحمة الله - يحتج بالإجماع، ويستدل به في كثير من الأحيان، مع أن ظاهر هذه المقال:ة منع وقوع الإجماع، ومن هذه الأوجه:
أنه قال ذلك من باب الورع لجواز أن يكون هناك خلاف لم يبلغه، أو أنه قال ذلك في حق من ليس له معرفة بخلاف السلف، ويدل على ذلك تتمة كلامه السابق، إذ يقول:"من ادعى الإجماع فهو كاذب لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بشر المريسي والأصم، ولكن يقول: "لا نعلم الناس اختلفوا" إذا هو لم يبلغه.
ونقل عنه أيضًا أنه قال: "هذا كذب ما أعلمه أن الناس مجمعون؟ " ولكن يقول: "لا أعلم فيه اختلافًا" فهو أحسن من قوله: "إجماع الناس".
لذلك يقول الإمام الشافعي: "وأنت قد تصنع مثل هذا فتقول: هذا أمر مجتمع عليه، قال: لست أقول ولا أحد من أهل العلم هذا مجتمع عليه إلا لما لا تلقى عالمًا أبدًا إلا قاله لك وحكاه عمن قبله؛ كالظهر أربع، وكتحريم الخمر وما أشبه هذا" "الرسالة": (534)، فعلم بالنقل عن هذين الإمامين: أن الواجب الاحتياط في نقل الإجماع، والتثبت في ادعائه، فإن الجزم باتفاق العلماء وإجماعهم من قبيل عدم العلم، وليس من قبيل العلم بالعدم، لا سيما وأن أقوال العلماء كثيرة لا يحصيها إلا رب العالمين، وعدم العلم لا حجة فيه، فلذلك كانت العبارة المختارة في نقل الإجمال أن يقال: لا نعلم نزاعًا، أما أن يقال: "الناس مجمعون"، فهذا إنما يصح فيما عُلم واشتهر ضرورة الاتفاق عليه.
قال ابن القيم: "وليس مراده - أي: الإمام أحمد - بهذا استبعاد وجود الإجماع، ولكن أحمد وأئمة الحديث: بُلُوا بمن كان يرد عليهم السنة الصحيحة بإجماع الناس على خلافها، فبين الشافعي وأحمد أن هذه الدعوى كذب، وأنه لا يجوز رد السنن بمثلها". "مختصر الصواعق" (506) .
انظر: "المسودة" (316) ، و"مجموع الفتاوى" (19/271، 20/10، 247، 248) ، و"مختصر الصواعق" (506، 507) .

ولأن المخالف استدل بكلام الإمام:" ابن القيم" رحمه الله في كتابه:
" أعلام الموقعين عن رب العالمين"، فإننا ننقل ما قاله الإمام:" ابن القيم" كاملا لبيان:" تلبيس المخالف وتدليسه"، فكلام ابن القيم يناقض كلية اعتقاد المخالف ومنهجه، وما يدعو إليه بادعائه: وقوع الإجماع على بدعة الاحتفال بالمولد النبوي، فإليكم كلام ابن القيم من كتابه كاملا:(1/24) متحدثا عن أصول الإمام أحمد:" وَكَانَ بِهَا إمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الَّذِي مَلَأَ الْأَرْضَ عِلْمًا وَحَدِيثًا وَسُنَّةً... وَلَمْ يَكُنْ يُقَدِّمُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَمَلًا وَلَا رَأْيًا وَلَا قِيَاسًا وَلَا قَوْلَ صَاحِبٍ وَلَا عَدَمَ عِلْمِهِ بِالْمُخَالِفِ الَّذِي يُسَمِّيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ إجْمَاعًا وَيُقَدِّمُونَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ كَذَّبَ أَحْمَدُ مَنْ ادَّعَى هَذَا الْإِجْمَاعَ، وَلَمْ يَسِغْ تَقْدِيمَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، وَكَذَلِكَ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا نَصَّ فِي رِسَالَتِهِ الْجَدِيدَةِ عَلَى أَنَّ مَا لَا يُعْلَمُ فِيهِ بِخِلَافٍ لَا يُقَال لَهُ إجْمَاعٌ، وَلَفْظُهُ: مَا لَا يُعْلَمُ فِيهِ خِلَافٌ فَلَيْسَ إجْمَاعًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَمِعْت أَبِي يَقُولُ: مَا يَدَّعِي فِيهِ الرَّجُلُ الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَذِبٌ، مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، مَا يُدْرِيهِ، وَلَمْ يَنْتَهِ إلَيْهِ؟ فَلْيَقُلْ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، هَذِهِ دَعْوَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَالْأَصَمِّ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، أَوْ لَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ، هَذَا لَفْظُهُ،وَنُصُوصُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَلُّ عِنْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَسَائِرِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ مِنْ أَنْ يُقَدِّمُوا عَلَيْهَا تَوَهُّمَ إجْمَاعٍ مَضْمُونُهُ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالْمُخَالِفِ، وَلَوْ سَاغَ لَتَعَطَّلَتْ النُّصُوصُ، وَسَاغَ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ مُخَالِفًا فِي حُكْمِ مَسْأَلَةٍ أَنْ يُقَدِّمَ جَهْلُهُ بِالْمُخَالِفِ عَلَى النُّصُوصِ؛ فَهَذَا هُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّافِعِيُّ مِنْ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ، لَا مَا يَظُنُّهُ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ اسْتِبْعَادٌ لِوُجُودِهِ".انتهى كلامه.
فكلام:" ابن القيم" واضح جدا في توجيهه لكلام أحمد رحمه الله، فقد بين بأن الإمام أحمد أجل من أن يقدم إجماعا موهوما أيا كان على نُصُوصُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
ثم تكلم في:(2/174-175) عن:" طَرِيقُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي أَخْذِ الْأَحْكَامِ"، فقال رحمه الله:
" فَلَمَّا انْتَهَتْ النَّوْبَةُ إلَى الْمُتَأَخِّرِينَ سَارُوا عَكْسَ هَذَا السَّيْرِ، وَقَالُوا: إذَا نَزَلَتْ النَّازِلَةُ بِالْمُفْتِي أَوْ الْحَاكِمِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ أَوَّلًا: هَلْ فِيهَا اخْتِلَافٌ أَمْ لَا؟ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا اخْتِلَافٌ لَمْ يَنْظُرْ فِي كِتَابٍ وَلَا فِي سُنَّةٍ، بَلْ يُفْتِي وَيَقْضِي فِيهَا بِالْإِجْمَاعِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا اخْتِلَافٌ اجْتَهَدَ فِي أَقْرَبِ الْأَقْوَالِ إلَى الدَّلِيلِ فَأَفْتَى بِهِ وَحَكَمَ بِهِ.
وَهَذَا خِلَافُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ مُعَاذٍ وَكِتَابُ عُمَرَ وَأَقْوَالُ الصَّحَابَةِ. وَاَلَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَأَقْوَالُ الصَّحَابَةِ أَوْلَى فَإِنَّهُ مَقْدُورٌ مَأْمُورٌ، فَإِنْ عِلْمَ الْمُجْتَهِدُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ أَسْهَلُ عَلَيْهِ بِكَثِيرٍ مِنْ عِلْمِهِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا عَلَى الْحُكْمِ.
وَهَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ مُتَعَذِّرًا فَهُوَ أَصْعُبُ شَيْءٍ وَأَشَقُّهُ إلَّا فِيمَا هُوَ مِنْ لَوَازِمِ الْإِسْلَامِ، فَكَيْفَ يُحِيلُنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَلَى مَا لَا وُصُولَ لَنَا إلَيْهِ وَيُتْرَكُ الْحَوَالَةَ عَلَى كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ اللَّذَيْنِ هَدَانَا بِهِمَا، وَيَسَّرَهُمَا لَنَا، وَجَعَلَ لَنَا إلَى مَعْرِفَتِهِمَا طَرِيقًا سَهْلَةَ التَّنَاوُلِ مِنْ قُرْبٍ؟ ثُمَّ مَا يُدْرِيهِ فَلَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، وَلَيْسَ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالنِّزَاعِ عِلْمًا بِعَدَمِهِ، فَكَيْفَ يُقَدِّمُ عَدَمَ الْعِلْمِ عَلَى أَصْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِ؟ ثُمَّ كَيْفَ يَسُوغُ لَهُ تَرْكُ الْحَقِّ الْمَعْلُومِ إلَى أَمْرٍ لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ وَغَايَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَوْهُومًا، وَأَحْسَنُ أَحْوَالِهِ أَنْ يَكُونَ مَشْكُوكًا فِيهِ شَكًّا مُتَسَاوِيًا أَوْ رَاجِحًا؟ ثُمَّ كَيْفَ يَسْتَقِيمُ هَذَا عَلَى رَأْيِ مَنْ يَقُولُ: انْقِرَاضُ عَصْرِ الْمُجْمِعِينَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِجْمَاعِ؟ فَمَا لَمْ يَنْقَرِضْ عَصْرُهُمْ فَلِمَنْ نَشَأَ فِي زَمَنِهِمْ أَنْ يُخَالِفَهُمْ، فَصَاحِبُ هَذَا السُّلُوكِ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَحْتَجَّ بِالْإِجْمَاعِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ الْعَصْرَ انْقَرَضَ وَلَمْ يَنْشَأْ فِيهِ مُخَالِفٌ لِأَهْلِهِ؟ وَهَلْ أَحَالَ اللَّهُ الْأُمَّةَ فِي الِاهْتِدَاءِ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ عَلَى مَا لَا سَبِيلَ لَهُمْ إلَيْهِ وَلَا اطِّلَاعَ لِأَفْرَادِهِمْ عَلَيْهِ؟ وَتَرْكِ إحَالَتِهِمْ عَلَى مَا هُوَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ بَاقِيَةٌ إلَى آخِرِ الدَّهْرِ مُتَمَكِّنُونَ مِنْ الِاهْتِدَاءِ بِهِ وَمَعْرِفَةِ الْحَقِّ مِنْهُ، وَهَذَا مِنْ أَمْحَلْ الْمُحَالِ، وَحِينَ نَشَأَتْ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ تَوَلَّدَ عَنْهَا مُعَارَضَةُ النُّصُوصِ بِالْإِجْمَاعِ الْمَجْهُولِ، وَانْفَتَحَ بَابُ دَعْوَاهُ، وَصَارَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ الْخِلَافَ مِنْ الْمُقَلِّدِينَ إذَا احْتَجَّ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ قَالَ: هَذَا خِلَافُ الْإِجْمَاعِ.
وَهَذَا هُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ، وَعَابُوا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ عَلَى مَنْ ارْتَكَبَهُ، وَكَذَّبُوا مَنْ ادَّعَاهُ؛ فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، هَذِهِ دَعْوَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَالْأَصَمِّ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، أَوْ لَمْ يَبْلُغْنَا.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَرْوَزِيِّ: كَيْفَ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: " أَجْمَعُوا؟ " إذَا سَمِعْتهمْ يَقُولُونَ: " أَجْمَعُوا " فَاتَّهِمْهُمْ، لَوْ قَالَ: " إنِّي لَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا " كَانَ.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ: هَذَا كَذِبٌ، مَا عِلْمُهُ أَنَّ النَّاسَ مُجْمِعُونَ؟ وَلَكِنْ يَقُولُ: " مَا أَعْلَمُ فِيهِ اخْتِلَافًا " فَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِهِ: إجْمَاعُ النَّاسِ.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِيَ الْإِجْمَاعَ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا".انتهى كلام:" ابن القيم" رحمه الله.

وقد نقل كلام:" ابن القيم": مقرا له: الشيخ العلامة:" صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله العَمْري": المعروف ب:"الفُلَّاني المالكي"، وذلك في كتابه:" :" إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار":(1/116)،(1/159).
وبما سبق بيانه: يتضح لكل منصف عدم أمانة المخالف في النقل، ومناقشة المسائل، وذلك أمر جد منطقي، لأن ترويج البدع يحتاج للتلبيس والتدليس، فالنصوص الصحيحة لا تسعف مروجي البدع.

وقد ذكر المخالف لحاجة في نفسه أنني اعتمدت على قول الشيخ:
" الألباني" رحمه الله في هذه المسألة؟؟؟.
ننتظر رده المفصل على ما كتبناه له دون تلبيس أو تدليس، فهو الآن مكشوف أكثر من ذي قبل؟؟؟.


ابو ايوب23 14-01-2014 08:21 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1766457)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه تعليقات مختصرة على تعقيبات المخالف نقطة نقطة:

أولا: فيما يخص أدلة القائلين ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي، وشبه القائلين بجوازه، فإننا نقول: إن هذا الموضوع قد:" طاب واحترق؟؟؟": أخذا وردا، والمقالات والمشاركات فيه جميعها منشورة أمام القراء، ومحاولة المخالف نشر مزيد من أقوال أهل العلم؟؟؟، لن تكون إلا اجترارا لما سبق ذكره، لأنه لن يأتي بشيء جديد؟؟؟؟.
ستمضي هذه المناسبة كم مضت سابقاتها، ومع قولنا ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فإننا سنبقى بإذنه تعالى:" محبين معظمين للرسول عليه الصلاة والسلام": المحبة الشرعية": بإحياء سننه التي أماتها أهل البدع، وبالدعوة إلى أخلاقه التي هجرها كثير من المسلمين، فدليل محبة الله تعالى هي:" اتباع النبي صلى الله عليه وسلم"، قال تعالى:[ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ]، وطاعته عليه الصلاة والسلام دليل الهداية:[ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ]، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله تعالى:[ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً].

وستتجلى للقراء الأفاضل فيما يستقبل من الزمن: من المحب حقيقة للرسول عليه الصلاة والسلام: هل:" الذين قالوا ببدعية المولد، لكنهم يحرصون على نشر سيرته وسنته طول العام"، أم:" الذين احتفلوا بيوم مولده، ثم ينسونه بقية العام؟؟؟".
إن الحب الحقيقي للرسول عليه الصلاة والسلام يكون ب:" تعليم الناس توحيد ربهم، وتصحيح عبادتهم، وتقويم أخلاقهم، والتضامن فيما بينهم، وتعزيز وحدتهم بحراسة دينهم ووطنهم"، لا ب:" إحياء البدع على اختلاف أسمائها ومسمياتهأ من:" بدع القبور الشركية، وبدع العبادات، وبدع السلوك؟؟؟".

ثانيا:انظروا أيها القراء الأفاضل إلى تعقيب المخالف على ما كتبته له حين قلت:" فتعظيمنا محصور في الوحيين: الكتاب والسنة".
فأجابني قائلا:" فأين قال الله :يأيها الذين آمنوا لا تحتفلوا بالمولد ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما.وأين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أمتي لا تحتفلوا بمولدي ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله.

ثم كتبت له:" اقرأ هذا الموضوع بعنوان:" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=258567
فرد قائلا:" قد قرأت هذا الموضوع منذ سنوات فوجدته لا يسمن ولا يغني وما هو إلا انشاءيات فارغة كانشائياتك.وختاما لا أجد وقتا للتعليق عن كل أوهامك....}. انتهى كلامه.

فأجيبه قائلا: لا زال هذا المخالف يتعمد الكذب علي جهارا نهارا؟؟؟، وأتحداه أن يثبت عني أنني قد قلت ما افتراه علي هذه المرة حين زعم ردا على قولي:" فتعظيمنا محصور في الوحيين: الكتاب والسنة "، حيث كتب قائلا:{ فأين قال الله :يأيها الذين آمنوا لا تحتفلوا بالمولد ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما.وأين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أمتي لا تحتفلوا بمولدي ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله}.
فأتحداه أن يثبت للقراء أنني قلت: من احتفل بالمولد، فإن الله قال:" ومن احتفل بالمولد فسأعذبه عذابا أليما"، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:" ومن احتفل بمولدي فقد حبط عمله}.كذب ما وراءه كذب؟؟؟.
لقد بينت فيما كتبته من بنات أفكاري أن:" الاحتفال بالمولد النبوي بدعة"، ولم أزد على هذا، ولست ملزما بما كتبه غيري، ولا بفهم المخالف وأوهامه وخيالاته حول قولي، ولله في خلقه شؤون؟؟؟.

أما فيما يخص مقال:" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!": الذي نشرت رابطه، فقد كان الأجدر بالمخالف أن يناقشه نقطة نقطة، لا أن يتهرب بدليل بارد فارغ مضمونه أنه:{ قرأت هذا الموضوع منذ سنوات فوجدته لا يسمن ولا يغني وما هو إلا انشاءيات فارغة}، نحن في نقاش فكري علمي، فلتتشجع لتبين للقراء تلك:" الإنشائيات الفارغة؟؟؟": بمناقشة ذلك المقال نقطة نقطة.
الجميع في انتظار مناقشتك، فلا تخيب ظنهم؟؟؟.

حاشى لله أن نتعلم من الطائفةالحشوية كيف نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف نحتفل بمولده

ابو ايوب23 14-01-2014 09:24 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1766458)
أما يخص النقطة الثالثة، فقد أخرتها وأفردتها بالتعليق لبيان عدم الأمانة العلمية في النقل والطرح عند المخالف، وتفصيل ذلك كما يأتي:

ثالثا: فيما يخص مقولة الإمام أحمد رحمه التي سقتها عن الإجماع :" من ادعى الإجماع، فقد كذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا؟؟؟".
أعقب على تعليق المخالف باختصار قائلا:
مرة أخرى يتجلى للجميع:" التدليس الواضح، والتلبيس الفاضح" للمخالف في النقاش؟؟؟، فقد حاول يائسا حصر مقولة الإمام أحمد رحمه في مسألة:" خلق القرآن"، وأبسط طالب له حظ من العلم الشرعي، يدرك بنظرة سريعة لكتب أصول الفقه، سيجد بأن أئمة الأصول ناقشوا صدق مقولة الإمام أحمد على كل إجماع مدعى، ولم يحصروه في مسألة:" خلق القرآن"،ولأن المقام ليس لتفصيل المسألة، فسأذكر شذرات من أقوال الأصوليين لبيان تلبيس المخالف وتدليسه، فأقول:

جاء في كتاب:" نهاية السول شرح منهاج الوصول": لعبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ":(1/282-283):
" قوله: "وقيل: يتعذر" أي: ذهب بعضهم إلى أن الإجماع ليس محالا, ولكنه يتعذر الوقوف عليه؛ لأن الوقوف عليه إنما يمكن بعد معرفة أعيانهم, ومعرفة ما غلب على ظنهم، ومعرفة اجتماعهم عليه في وقت واحد, والوقوف على الثلاثة معتذر.
أما الأول: فلانتشارهم شرقا وغربا, ولجواز خفاء واحد منهم بأن يكون أسيرا أو محبوسا أو مطمورا أو منقطعا في جبل؛ ولأنه يجوز أن يكون فيهم من هو خامل الذكر لا يعرف أنه من المجتهدين.
وأما الثاني: فلاحتمال أن بعضهم يكذب فيفتي على خلاف اعتقاده؛ خوفا من سلطان جائر أو مجتهد ذي منصب أفتى بخلافه.
وأما الثالث: فلاحتمال رجوع أحدهم قبل فتوى الآخر.
ولأجل هذه الاحتمالات قال الإمام أحمد -رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب".
وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه. نعم ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج."

وجاء في كتاب:" البحر المحيط في أصول الفقه": للزركشي:(6/382-383): الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: فِي إمْكَانِ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْإِجْمَاعِ: وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ مُمْكِنٌ فِي نَفْسِهِ، فَاخْتَلَفُوا فِي إمْكَانِ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ. فَمَنَعَهُ قَوْمٌ لِاتِّسَاعِ خُطَّةِ الْإِسْلَامِ، وَانْتِشَارِهِمْ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ، وَتَهَاوُنِ الْفَطِنِ، وَتَعَذُّرِ النَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ فِي تَفَاصِيلَ لَا تَتَوَافَرُ الدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهَا، وَلِتَعَذُّرِ الْعِلْمِ بِبَقَاءِ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ إلَى أَنْ يَفْنَى الْآخَرُ. وَالصَّحِيحُ إمْكَانُهُ عَادَةً، فَقَدْ اجْتَمَعَ عَلَى الشَّبَهِ خَلْقٌ كَثِيرُونَ زَائِدُونَ عَلَى عَدَدِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَالْإِجْمَاعُ عَلَى الْحَقِّ مَعَ ظُهُورِ أَدِلَّتِهِ أَوْلَى. نَعَمْ، الْعَادَةُ مَنَعَتْ اجْتِمَاعَ الْكَافَّةِ، فَأَمَّا الْخَلْقُ الْكَثِيرُ فَلَا تَمْنَعُ الْعَادَةُ اتِّفَاقَهُمْ بِوَجْهٍ مَا.
وَاشْتَدَّ نَكِيرُ الْقَاضِي عَلَى مَنْ أَنْكَرَ تَصَوُّرَ وُقُوعِهِ عَادَةً، وَفَصَّلَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ بَيْنَ كُلِّيَّاتِ الدِّينِ. فَلَا يَمْنَعُ مِنْ تَصَوُّرِ الدَّوَاعِي الْمُسْتَحَثَّةِ، وَكَمَا صَوَّرَهُ الْقَاضِي فِي اجْتِمَاعِ أَهْلِ الضَّلَالَةِ، وَبَيْنَ الْمَسَائِلَ الْمَظْنُونَةِ مَعَ تَفَرُّقِ الْعُلَمَاءِ وَانْتِفَاءِ الدَّوَاعِي فَلَا تُتَصَوَّرُ عَادَةً، وَنُقِلَ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ مَا يَقْتَضِي إنْكَارَهُ، قَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَقَدْ كَذَبَ، لَعَلَّ النَّاسَ قَدْ اخْتَلَفُوا، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَا يَعْلَمُ النَّاسُ اخْتَلَفُوا إذْ لَمْ يَبْلُغْهُ. قَالَ أَصْحَابُهُ: وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا عَلَى جِهَةِ الْوَرَعِ؛ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خِلَافٌ لَمْ يَبْلُغْهُ، أَوْ قَالَ هَذَا فِي حَقِّ مَنْ لَيْسَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِخِلَافِ السَّلَفِ؛ لِأَنَّ أَحْمَدَ قَدْ أَطْلَقَ الْقَوْلَ بِصِحَّةِ الْإِجْمَاعِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ، وَأَجْرَاهُ ابْنُ حَزْمٍ الظَّاهِرِيُّ عَلَى ظَاهِرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: أَرَادَ غَيْرَ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ؛ لِأَنَّ إجْمَاعَ الصَّحَابَةِ عِنْدَهُ حُجَّةٌ مَعْلُومٌ تَصَوُّرُهُ. أَمَّا مَنْ بَعْدَهُمْ فَقَدْ كَثُرَ الْمُجْتَهِدُونَ، وَانْتَشَرُوا. قَالَ: وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ الْحَدِيثَ فَيُعَارَضُ بِالْإِجْمَاعِ، فَيَقُولُ: إجْمَاعُ مَنْ؟ إجْمَاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ إجْمَاعُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ حَتَّى قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ وَالْأَصَمُّ يَذْكُرُونَ الْإِجْمَاعَ. وَجَعَلَ الْأَصْفَهَانِيُّ مَوْضِعَ الْخِلَافِ فِي غَيْرِ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: الْحَقُّ تَعَذُّرُ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْإِجْمَاعِ، لَا إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ، حَيْثُ كَانَ الْمُجْمِعُونَ، وَهُمْ الْعُلَمَاءُ فِي قِلَّةٍ، أَمَّا الْآنَ وَبَعْدَ انْتِشَارِ الْإِسْلَامِ، وَكَثْرَةِ الْعُلَمَاءِ، فَلَا مَطْمَعَ لِلْعِلْمِ بِهِ. قَالَ: وَهُوَ اخْتِيَارُ أَحْمَدَ مَعَ قُرْبِ عَهْدِهِ بِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَقُوَّةِ حِفْظِهِ، وَشِدَّةِ اطِّلَاعِهِ عَلَى الْأُمُورِ النَّقْلِيَّةِ. قَالَ: وَالْمُصَنِّفُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا خَبَرَ لَهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ إلَّا مَا يَجِدُهُ مَكْتُوبًا فِي الْكُتُبِ، وَمِنْ الْبَيِّنِ أَنَّهُ لَا يَحْصُلُ الِاطِّلَاعُ عَلَيْهِ إلَّا بِالسَّمَاعِ مِنْهُمْ، أَوْ بِنَقْلِ أَهْلِ التَّوَاتُرِ إلَيْنَا، وَلَا سَبِيلَ إلَى ذَلِكَ إلَّا فِي عَصْرِ الصَّحَابَةِ، وَأَمَّا بَعْدَهُمْ فَلَا". انْتَهَى.
وجاء في كتاب:"التحبير شرح التحرير" لعلاء الدين المرداوي": (4/1528):" وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي " المسودة ": قلت: الَّذِي أنكرهُ أَحْمد دَعْوَى إِجْمَاع الْمُخَالفين بعد الصَّحَابَة، أَو بعدهمْ وَبعد التَّابِعين، أَو بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة المحمودة، وَلَا يكَاد يُوجد فِي كَلَامه احتجاج بِإِجْمَاع بعد عصر التَّابِعين، أَو بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة. انْتهى.

وجاء في كتاب:" الشرح الكبير لمختصر الأصول من علم الأصول": للشيخ:" محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي":(1/464):
توجيه قول الإمام أحمد:
قال الشيخ:" أحمد عزب" في رسالته "الإجماع عند الأصوليين" (ص/78):" وقد نقل عن الإمام أحمد - رحمه الله - ما يشعر بأنه يقول بعدم حجية الإجماع، ألا وهي ما يروى عنه من أنه قال: "من ادعى الإجماع فهو كاذب" فيمكن تأويل هذه العبارة الموهمة لإنكاره إمكان نقل الإجماع بعدة تأويلات:
أولًا: أنه محمول على استبعاد انفراد إطلاع ناقله، ومعنى ذلك أن من ادعى الإجماع منفردا حيث لم يطلع عليه غيره فهو كاذب، لأنه لو كان صادقا لأطلع عليه غيره.
ثانيًا : أنه محمول على الورع، وذلك لجواز أن يكون هناك خلاف في المسألة لم يبلغه، ومعنى ذلك أي من ادعى وقوع الإجماع جازما به مع احتمال وجود خلاف لم يبلغه فهو كاذب، ويؤيد هذا لفظ الإمام أحمد - رحمه الله - في رواية ابنه عبدالله حيث قال: (من ادعى الإجماع فقد كذب، لعل الناس قد اختلفوا، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا).
ثالثًا: أنه أراد غير إجماع الصحابة، ومعنى ذلك أن من ادعى إجماعا غير إجماع الصحابة فهو كاذب لتعذر العلم به.
رابعًا : أنه أراد بذلك الإنكار على فقهاء المعتزلة الذين يدعون إجماع الناس على ما يقولون، وهم أقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين.
وهكذا عد عرض هذه التأويلات يتبين لنا ما يحمل عليه قول الإمام أحمد - رحمه الله - في قوله السابق".

وقال:" الشوكاني" في:" إرشاد الفحول":( 111 ):" ومن أنصف من نفسه: علم أنه لا علم عند علماء الشرق بجملة علماء الغرب والعكس، فضلا عن العلم بكل واحد منهم على التفصيل، وبكيفية مذهبه، وبما يقوله في تلك المسألة بعينها، وأيضا: قد يحمل بعض من يعتبر في الإجماع على الموافقة وعدم الظهور بالخلاف: التقية والخوف على نفسه..". ثم قال:" ومن ادعى أنه يتمكن الناقل للإجماع من معرفة كل من يعتبر فيه من علماء الدنيا، فقد أسرف في الدعوى، وجازف في القول، ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل، فإنه قال:" من ادعى الإجماع فهو كاذب". انتهى.

وجاء في كتاب:" معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة" للشيخ:" محمَّد بنْ حسَيْن بن حَسنْ الجيزاني":(1/163):
" نقل عن الإمام أحمد قوله المشهور: " من ادعى الإجماع فهو كاذب"، وقد حملها أهل العلم على عدة أوجه، لكونه - عليه رحمة الله - يحتج بالإجماع، ويستدل به في كثير من الأحيان، مع أن ظاهر هذه المقال:ة منع وقوع الإجماع، ومن هذه الأوجه:
أنه قال ذلك من باب الورع لجواز أن يكون هناك خلاف لم يبلغه، أو أنه قال ذلك في حق من ليس له معرفة بخلاف السلف، ويدل على ذلك تتمة كلامه السابق، إذ يقول:"من ادعى الإجماع فهو كاذب لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بشر المريسي والأصم، ولكن يقول: "لا نعلم الناس اختلفوا" إذا هو لم يبلغه.
ونقل عنه أيضًا أنه قال: "هذا كذب ما أعلمه أن الناس مجمعون؟ " ولكن يقول: "لا أعلم فيه اختلافًا" فهو أحسن من قوله: "إجماع الناس".
لذلك يقول الإمام الشافعي: "وأنت قد تصنع مثل هذا فتقول: هذا أمر مجتمع عليه، قال: لست أقول ولا أحد من أهل العلم هذا مجتمع عليه إلا لما لا تلقى عالمًا أبدًا إلا قاله لك وحكاه عمن قبله؛ كالظهر أربع، وكتحريم الخمر وما أشبه هذا" "الرسالة": (534)، فعلم بالنقل عن هذين الإمامين: أن الواجب الاحتياط في نقل الإجماع، والتثبت في ادعائه، فإن الجزم باتفاق العلماء وإجماعهم من قبيل عدم العلم، وليس من قبيل العلم بالعدم، لا سيما وأن أقوال العلماء كثيرة لا يحصيها إلا رب العالمين، وعدم العلم لا حجة فيه، فلذلك كانت العبارة المختارة في نقل الإجمال أن يقال: لا نعلم نزاعًا، أما أن يقال: "الناس مجمعون"، فهذا إنما يصح فيما عُلم واشتهر ضرورة الاتفاق عليه.
قال ابن القيم: "وليس مراده - أي: الإمام أحمد - بهذا استبعاد وجود الإجماع، ولكن أحمد وأئمة الحديث: بُلُوا بمن كان يرد عليهم السنة الصحيحة بإجماع الناس على خلافها، فبين الشافعي وأحمد أن هذه الدعوى كذب، وأنه لا يجوز رد السنن بمثلها". "مختصر الصواعق" (506) .
انظر: "المسودة" (316) ، و"مجموع الفتاوى" (19/271، 20/10، 247، 248) ، و"مختصر الصواعق" (506، 507) .

ولأن المخالف استدل بكلام الإمام:" ابن القيم" رحمه الله في كتابه:
" أعلام الموقعين عن رب العالمين"، فإننا ننقل ما قاله الإمام:" ابن القيم" كاملا لبيان:" تلبيس المخالف وتدليسه"، فكلام ابن القيم يناقض كلية اعتقاد المخالف ومنهجه، وما يدعو إليه بادعائه: وقوع الإجماع على بدعة الاحتفال بالمولد النبوي، فإليكم كلام ابن القيم من كتابه كاملا:(1/24) متحدثا عن أصول الإمام أحمد:" وَكَانَ بِهَا إمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الَّذِي مَلَأَ الْأَرْضَ عِلْمًا وَحَدِيثًا وَسُنَّةً... وَلَمْ يَكُنْ يُقَدِّمُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَمَلًا وَلَا رَأْيًا وَلَا قِيَاسًا وَلَا قَوْلَ صَاحِبٍ وَلَا عَدَمَ عِلْمِهِ بِالْمُخَالِفِ الَّذِي يُسَمِّيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ إجْمَاعًا وَيُقَدِّمُونَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ كَذَّبَ أَحْمَدُ مَنْ ادَّعَى هَذَا الْإِجْمَاعَ، وَلَمْ يَسِغْ تَقْدِيمَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، وَكَذَلِكَ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا نَصَّ فِي رِسَالَتِهِ الْجَدِيدَةِ عَلَى أَنَّ مَا لَا يُعْلَمُ فِيهِ بِخِلَافٍ لَا يُقَال لَهُ إجْمَاعٌ، وَلَفْظُهُ: مَا لَا يُعْلَمُ فِيهِ خِلَافٌ فَلَيْسَ إجْمَاعًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَمِعْت أَبِي يَقُولُ: مَا يَدَّعِي فِيهِ الرَّجُلُ الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَذِبٌ، مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، مَا يُدْرِيهِ، وَلَمْ يَنْتَهِ إلَيْهِ؟ فَلْيَقُلْ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، هَذِهِ دَعْوَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَالْأَصَمِّ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، أَوْ لَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ، هَذَا لَفْظُهُ،وَنُصُوصُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَلُّ عِنْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَسَائِرِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ مِنْ أَنْ يُقَدِّمُوا عَلَيْهَا تَوَهُّمَ إجْمَاعٍ مَضْمُونُهُ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالْمُخَالِفِ، وَلَوْ سَاغَ لَتَعَطَّلَتْ النُّصُوصُ، وَسَاغَ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ مُخَالِفًا فِي حُكْمِ مَسْأَلَةٍ أَنْ يُقَدِّمَ جَهْلُهُ بِالْمُخَالِفِ عَلَى النُّصُوصِ؛ فَهَذَا هُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّافِعِيُّ مِنْ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ، لَا مَا يَظُنُّهُ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ اسْتِبْعَادٌ لِوُجُودِهِ".انتهى كلامه.
فكلام:" ابن القيم" واضح جدا في توجيهه لكلام أحمد رحمه الله، فقد بين بأن الإمام أحمد أجل من أن يقدم إجماعا موهوما أيا كان على نُصُوصُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
ثم تكلم في:(2/174-175) عن:" طَرِيقُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي أَخْذِ الْأَحْكَامِ"، فقال رحمه الله:
" فَلَمَّا انْتَهَتْ النَّوْبَةُ إلَى الْمُتَأَخِّرِينَ سَارُوا عَكْسَ هَذَا السَّيْرِ، وَقَالُوا: إذَا نَزَلَتْ النَّازِلَةُ بِالْمُفْتِي أَوْ الْحَاكِمِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ أَوَّلًا: هَلْ فِيهَا اخْتِلَافٌ أَمْ لَا؟ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا اخْتِلَافٌ لَمْ يَنْظُرْ فِي كِتَابٍ وَلَا فِي سُنَّةٍ، بَلْ يُفْتِي وَيَقْضِي فِيهَا بِالْإِجْمَاعِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا اخْتِلَافٌ اجْتَهَدَ فِي أَقْرَبِ الْأَقْوَالِ إلَى الدَّلِيلِ فَأَفْتَى بِهِ وَحَكَمَ بِهِ.
وَهَذَا خِلَافُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ مُعَاذٍ وَكِتَابُ عُمَرَ وَأَقْوَالُ الصَّحَابَةِ. وَاَلَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَأَقْوَالُ الصَّحَابَةِ أَوْلَى فَإِنَّهُ مَقْدُورٌ مَأْمُورٌ، فَإِنْ عِلْمَ الْمُجْتَهِدُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ أَسْهَلُ عَلَيْهِ بِكَثِيرٍ مِنْ عِلْمِهِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا عَلَى الْحُكْمِ.
وَهَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ مُتَعَذِّرًا فَهُوَ أَصْعُبُ شَيْءٍ وَأَشَقُّهُ إلَّا فِيمَا هُوَ مِنْ لَوَازِمِ الْإِسْلَامِ، فَكَيْفَ يُحِيلُنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَلَى مَا لَا وُصُولَ لَنَا إلَيْهِ وَيُتْرَكُ الْحَوَالَةَ عَلَى كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ اللَّذَيْنِ هَدَانَا بِهِمَا، وَيَسَّرَهُمَا لَنَا، وَجَعَلَ لَنَا إلَى مَعْرِفَتِهِمَا طَرِيقًا سَهْلَةَ التَّنَاوُلِ مِنْ قُرْبٍ؟ ثُمَّ مَا يُدْرِيهِ فَلَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، وَلَيْسَ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالنِّزَاعِ عِلْمًا بِعَدَمِهِ، فَكَيْفَ يُقَدِّمُ عَدَمَ الْعِلْمِ عَلَى أَصْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِ؟ ثُمَّ كَيْفَ يَسُوغُ لَهُ تَرْكُ الْحَقِّ الْمَعْلُومِ إلَى أَمْرٍ لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ وَغَايَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَوْهُومًا، وَأَحْسَنُ أَحْوَالِهِ أَنْ يَكُونَ مَشْكُوكًا فِيهِ شَكًّا مُتَسَاوِيًا أَوْ رَاجِحًا؟ ثُمَّ كَيْفَ يَسْتَقِيمُ هَذَا عَلَى رَأْيِ مَنْ يَقُولُ: انْقِرَاضُ عَصْرِ الْمُجْمِعِينَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِجْمَاعِ؟ فَمَا لَمْ يَنْقَرِضْ عَصْرُهُمْ فَلِمَنْ نَشَأَ فِي زَمَنِهِمْ أَنْ يُخَالِفَهُمْ، فَصَاحِبُ هَذَا السُّلُوكِ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَحْتَجَّ بِالْإِجْمَاعِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ الْعَصْرَ انْقَرَضَ وَلَمْ يَنْشَأْ فِيهِ مُخَالِفٌ لِأَهْلِهِ؟ وَهَلْ أَحَالَ اللَّهُ الْأُمَّةَ فِي الِاهْتِدَاءِ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ عَلَى مَا لَا سَبِيلَ لَهُمْ إلَيْهِ وَلَا اطِّلَاعَ لِأَفْرَادِهِمْ عَلَيْهِ؟ وَتَرْكِ إحَالَتِهِمْ عَلَى مَا هُوَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ بَاقِيَةٌ إلَى آخِرِ الدَّهْرِ مُتَمَكِّنُونَ مِنْ الِاهْتِدَاءِ بِهِ وَمَعْرِفَةِ الْحَقِّ مِنْهُ، وَهَذَا مِنْ أَمْحَلْ الْمُحَالِ، وَحِينَ نَشَأَتْ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ تَوَلَّدَ عَنْهَا مُعَارَضَةُ النُّصُوصِ بِالْإِجْمَاعِ الْمَجْهُولِ، وَانْفَتَحَ بَابُ دَعْوَاهُ، وَصَارَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ الْخِلَافَ مِنْ الْمُقَلِّدِينَ إذَا احْتَجَّ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ قَالَ: هَذَا خِلَافُ الْإِجْمَاعِ.
وَهَذَا هُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ، وَعَابُوا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ عَلَى مَنْ ارْتَكَبَهُ، وَكَذَّبُوا مَنْ ادَّعَاهُ؛ فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، هَذِهِ دَعْوَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَالْأَصَمِّ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، أَوْ لَمْ يَبْلُغْنَا.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَرْوَزِيِّ: كَيْفَ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: " أَجْمَعُوا؟ " إذَا سَمِعْتهمْ يَقُولُونَ: " أَجْمَعُوا " فَاتَّهِمْهُمْ، لَوْ قَالَ: " إنِّي لَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا " كَانَ.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ: هَذَا كَذِبٌ، مَا عِلْمُهُ أَنَّ النَّاسَ مُجْمِعُونَ؟ وَلَكِنْ يَقُولُ: " مَا أَعْلَمُ فِيهِ اخْتِلَافًا " فَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِهِ: إجْمَاعُ النَّاسِ.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِيَ الْإِجْمَاعَ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا".انتهى كلام:" ابن القيم" رحمه الله.

وقد نقل كلام:" ابن القيم": مقرا له: الشيخ العلامة:" صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله العَمْري": المعروف ب:"الفُلَّاني المالكي"، وذلك في كتابه:" :" إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار":(1/116)،(1/159).
وبما سبق بيانه: يتضح لكل منصف عدم أمانة المخالف في النقل، ومناقشة المسائل، وذلك أمر جد منطقي، لأن ترويج البدع يحتاج للتلبيس والتدليس، فالنصوص الصحيحة لا تسعف مروجي البدع.

وقد ذكر المخالف لحاجة في نفسه أنني اعتمدت على قول الشيخ:
" الألباني" رحمه الله في هذه المسألة؟؟؟.
ننتظر رده المفصل على ما كتبناه له دون تلبيس أو تدليس، فهو الآن مكشوف أكثر من ذي قبل؟؟؟.


رغم علمي أنها حيلة الجاهل المكابر للهروب من مواجهة أدلة الاحتفال بالمولد وللتغطية عن عجزه وشلله التام .ورغم أنه من عادتي عدم الانسياق وراء المتهورين .الا أنني قررت مجاراتك وفضح ترهاتك.....
ان أبناء الأمة الاسلامية علماء وعوام لم يلفظوا هذه السلفية المزعومة الا لادراكهم بما تكيده هذه العصابة للاسلا م وأهله،وعلمهم أن هؤلاء الرويبضة يريدون هدم أركان الاسلام وعراه حجراحجرا.فبعد أن عاثوا في تفسير كتاب الله افسادا بفهمهم له حسب أهوائهم وعقولهم السقيمة.وتجرأهم على سنةالحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بتصحيح الضعيف منها اذا كان يوافق أهواءهم ويخدم مصالحهم وتضعيف الصحيح اذا كان لا يتواءم مع حشوهم ونكوصهم عن الحق.....هاهم يخرجون من جحورهم لابطال الأصل الثالث من أصول التشريع الاسلامي الذي اتفق عيه أهل السنة والجماعة ألا وهو الاجماع بدعوى أن الاجماع غير ممكن التحقق !!!!.ونقول لهم :لو كان الامر كذلك ما اجمع أهل السنة على حجيته!!!!!! .وقد كان أول من دعا لهذه الفرية اما م المعتزلة النظام رحمه الله...وأحياها في السنوات الماضية الالباني رحمه الله في عديد من كتبه.ومن سار على خطاهما
والمضحك المبكي عند هؤلاء الحشوية أنهم يحتجون بالاجماع اذا تعلق الأمر بما يوافق أهواءهم...ولكنهم ينفون وقوعه....!!!!!!!!ومن أراد التأكد فليعد الى كتبهم فانها طافحة بمثل عبارة :وعلى هذا أجمع المسلمون .وأجمع على ذلك أهل السنة.وباجماع المذاهب الاربعة .وباجماع السلف .واجماع الصحابة على هذا....وهلم جرا.
وأنا لا اريد أن أذكر مئات أو آلا ف الشهادات لأئمتنا أئمة اهل السنةعلى حجية الاجماع وتحققه ووقوعه.فتوضيح الواضحات من أكبر المشكلات.ولكنني سأكتفي بثلاثة أدلة
1-قال الامام الرازي في تفسيره ج11ص41:روي أن الامام الشافعي رضي الله عنه سئل عن آية في كتاب الله تعالى تدل على أن الاجماع حجة فقرأالقرآن ثلا ثمائةمرة حتى وجد هذه الآية:(ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غيرسبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
2-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بامكان وقوع الاجماع وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام :(لاتجتمع امتي على ضلالة).رواه الترمذي وغيره.والغريب في الامر أن الالباني صحح هذا الحديث كما في كتابه صحيح الجامع ج2ص136.
3-قال الامام أحمد:ليس في هذا -أي بيع الدين بالدين-حديث يصح لكن اجماع الناس على انه لايجوز بيع دين بدين.أنظر نيل الاوطار للشوكاني ج5ص245.
فهاهو الامام أحمد الذي أساء الحشوية فهم مقولته :(من قال بالاجماع فقد كذب) .هاهو رضي الله عنه يعتقد امكان حدوث الاجماع ويحتج بالاجماع كذلك .وقد تعمدت ذكر مسألة بيع الدين حتى لايقول حشوي :ان الاجماع ينعقد في المعلوم من الدين بالضرورة ومانصت عليه النصوص .
وهذه المسألة ليست من المعلوم من الدين بالضرورة ولا يوجد فيها نص صحيح كما قال الامام احمد ولكن الاجماع منعقد حولها كما رأينا من قول الامام رضي الله عنه.
والحشوية يريدون خطف الاما م أحمد منا ولكن هيهات هيهات فأهل السنةلهم بالمرصاد.
لا أريدذكر اكثر من هذا فكتب أهل السنة طافحة بأدلة وقوع الاجماع ولكن خير الكلام ماقل ودل.

أمازيغي مسلم 17-01-2014 03:49 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
هذه تعليقات مختصرة على جواب المخالف الأول:
أولا: قولك:{ حاشى لله أن نتعلم من الطائفة الحشوية كيف نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف نحتفل بمولده}.

التعليق:" كي العادة ولعوايد؟؟؟": حيلة شبه ذكية للفرار من النقاش الفكري؟؟؟ بذكر جملة ونصف؟؟؟، ولكي لا يفر المخالف مرة أخرى نؤكد له على ما يأتي:

القراء الأفاضل: لا يزالون في انتظار جوابك عن مشاركتي الأخيرة على هذا الموضوع،والتي كتبت عليها تعليقك هذا: للفرار ؟؟؟؟؟؟؟. كما أنهم ينتظرون منك أدلة وبراهين وحجج مقنعة على ادعائك بأن مقال:" :" الرد على من توهم أن شيخ الإسلام بن تيمية يرى جواز المولد !!": الذي نشرت أنا رابطه، وقلت أنت عنه أنك:{ قرأت هذا الموضوع منذ سنوات فوجدته لا يسمن ولا يغني وما هو إلا انشاءيات فارغة}.انتهى كلامك السابق.

وأذكرك ثانية: نحن في نقاش فكري علمي، فلتتشجع ولتبين للقراء تلك:" الإنشائيات الفارغة؟؟؟": بمناقشة ذلك المقال نقطة نقطة.
الجميع في انتظار مناقشتك، فلا تخيب ظنهم؟؟؟.
أما محاولتك اليائسة بالهروب من النقاشين بجملتك ونصف الجملة:{ حاشى لله أن نتعلم من الطائفة الحشوية كيف نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف نحتفل بمولده }.
تيقن بأنها لن تنفعك أمامهم، فهم ينتظرون منك نقاشا علميا بأدلته، إذا كان ذلك في استطاعتك طبعا، فالكل في انتظارك.

أمازيغي مسلم 17-01-2014 03:51 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
وهذه الآن تعليقات مختصرة على جواب المخالف الثاني:
أعلم يقينا بأنك لعجزك عن مناقشة جوابي – نقطة نقطة -: تلجأ كعادتك إلى اقتباسه كله - رغم طوله؟؟؟-، ثم تلبس وتدلس في تعقيبك، موهما نفسك قبل غيرك أنك:" قد أجبتني؟؟؟".
أما أنا فكعادتي:" سأجيبك عما كتبته نقطة نقطة، والحمد لله على توفيقه"، فأجبنا كما نجيبك، أم هو:" العجز العام، والشلل التام؟" بعد أن كشفت:" تلبيسك وتدليسك" في مشاركتي عن الإجماع التي كتبت مشاركتك هاته التي سأرد عليها تفصيلا كما يأتي، وقبل أنبه إلى أن مشاركتك لم يتجاوز مقدارها صفحتين، بينما بلغت مشاركتي اثنتي عشرة صفحة رغم حرصي الشديد على الاختصار، وآن آوان الرد المفصل:

قولك:{ رغم علمي أنها حيلة الجاهل المكابر للهروب من مواجهة أدلة الاحتفال بالمولد وللتغطية عن عجزه وشلله التام.ورغم أنه من عادتي عدم الانسياق وراء المتهورين.إلا أنني قررت مجاراتك وفضح ترهاتك.....
إن أبناء الأمة الإسلامية علماء وعوام لم يلفظوا هذه السلفية المزعومة الا لإدراكهم بما تكيده هذه العصابة للإسلام وأهله،وعلمهم أن هؤلاء الرويبضة يريدون هدم أركان الإسلام وعراه حجرا حجرا.فبعد أن عاثوا في تفسير كتاب الله إفسادا بفهمهم له حسب أهوائهم وعقولهم السقيمة.وتجرأهم على سنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بتصحيح الضعيف منها إذا كان يوافق أهواءهم ويخدم مصالحهم وتضعيف الصحيح إذا كان لا يتواءم مع حشوهم ونكوصهم عن الحق.....}.
التعليق: هذه:" شقشقة وهذرمة وشنشنة: نعرفها من أخزم؟؟؟": مجرد كلامي إنشائي عاطفي: لاستدرار عطف وتأييد من لا يعرف حقيقتكم؟؟؟، إن:" كيل التهم الجزافية: سهل على كل غر غمر؟؟؟"، فعوض مقارعة الحجة بالحجة، والمنطق بالمنطق، يلجأ من خوى جرابه من العلم إلى توزيع التهم الباطلة ذات اليمين، وذات الشمال في اسطوانة مشروخة يكررها هؤلاء على مسامعنا حتى:" سئم منها الملل؟؟؟".
يا:" أيهذا؟؟؟": تتحدث عن أي هروب لنا من مواجهة ما زعمت أنه:" أدلة الاحتفال بالمولد؟؟؟"، كتبت لك سابقا حول هذا الأمر ما يأتي:"... فيما يخص أدلة القائلين ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي، وشبه القائلين بجوازه، فإننا نقول: إن هذا الموضوع قد:" طاب واحترق؟؟؟": أخذا وردا، والمقالات والمشاركات فيه جميعها منشورة أمام القراء، ومحاولة المخالف نشر مزيد من أقوال أهل العلم؟؟؟، لن تكون إلا اجترارا لما سبق ذكره، لأنه لن يأتي بشيء جديد؟؟؟؟.".انتهى.
وكان الأمر كما توقعته: لم تأتوا بأي شيء جديد سوى اجترار ما سبق لكم ذكره؟؟؟، وقد ناقشت، وناقش إخواني الأفاضل: زيف شبهاتكم أكثر من مرة، والمشاركات أمامككم.
قولك:{ هاهم يخرجون من جحورهم لإبطال الأصل الثالث من أصول التشريع الإسلامي الذي اتفق عيه أهل السنة والجماعة ألا وهو الإجماع بدعوى أن الإجماع غير ممكن التحقق !!!!}.
التعليق: فرية أخرى تضاف إلى:" سلسلة الافتراءات التي بدأت قائمتها: تطول شيئا فشيئا؟؟؟".
أتحداك مرة أخرى أن: تخرج من كلامي ما يدل لفريتك بأننا نقول ببطلان الإجماع؟؟؟ - هكذا بإطلاق؟؟؟-، ما قلناه شرحا لقول الإمام أحمد رحمه: واضح جدا، ولن أتعب نفسي في تكرار ما سقته من أقوال الفطاحلة من أئمة أصول الفقه من مختلف المذاهب، ومنهم أئمة غير محسوبين على الحشوية كما تعودتم نبزنا به لعجزكم؟؟؟.
وأعيد نقل قول إمام واحد فقط: يدل لما أردنا قوله عن الإجماع وكلمة الإمام، وهذا الإمام:" أشعري المعتقد"، أي أنه لا يعتبر حشويا عند المخالف؟؟؟، فتأملوا ما قاله هذا الإمام:
جاء في كتاب:" نهاية السول شرح منهاج الوصول": لعبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ":(1/282-283):
" قوله: "وقيل: يتعذر" أي: ذهب بعضهم إلى أن الإجماع ليس محالا, ولكنه يتعذر الوقوف عليه؛ لأن الوقوف عليه إنما يمكن بعد معرفة أعيانهم, ومعرفة ما غلب على ظنهم، ومعرفة اجتماعهم عليه في وقت واحد, والوقوف على الثلاثة معتذر.
أما الأول: فلانتشارهم شرقا وغربا, ولجواز خفاء واحد منهم بأن يكون أسيرا أو محبوسا أو مطمورا أو منقطعا في جبل؛ ولأنه يجوز أن يكون فيهم من هو خامل الذكر لا يعرف أنه من المجتهدين.
وأما الثاني: فلاحتمال أن بعضهم يكذب فيفتي على خلاف اعتقاده؛ خوفا من سلطان جائر أو مجتهد ذي منصب أفتى بخلافه.
وأما الثالث: فلاحتمال رجوع أحدهم قبل فتوى الآخر.
ولأجل هذه الاحتمالات قال الإمام أحمد -رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب".
وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه.
نعم ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج."انتهى كلام الأصولي:" الأسنوي".
وليتأمل القراء الأفاضل بما ختم به:" الأسنوي" كلامه حين قال:"... وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد، وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه.
نعم: ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج".
فانظر إلى قوله:" نعم: ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة ". وكلام:" الأسنوي" هذا هو عين ما نقول به، فهو يعلق:" حجية الإجماع من غير الصحابة": عند أكثر الأصوليين الشوافع الأشاعرة على فرض حصوله؟؟؟.
أعلم يقينا بأن المخالف: لا يستطيع مناقشة الأدلة تفصيلا – دليلا دليلا -، لأنه سينكشف بذلك زيفه أمام القراء.
والغريب العجيب هو: أن المخالف ناقض نفسه بعد بضعة أسطر حين قال:{ والمضحك المبكي عند هؤلاء الحشوية أنهم يحتجون بالإجماع إذا تعلق الأمر بما يوافق أهواءهم...ولكنهم ينفون وقوعه....!!!!!!!!، ومن أراد التأكد فليعد إلى كتبهم فإنها طافحة بمثل عبارة:وعلى هذا أجمع المسلمون.وأجمع على ذلك أهل السنة.وبإجماع المذاهب الأربعة.وبإجماع السلف.وإجماع الصحابة على هذا....وهلم جرا}.
فقبل كلامه هذا بقليل؟؟؟، قال عنا:{ هاهم يخرجون من جحورهم لإبطال الأصل الثالث من أصول التشريع الإسلامي الذي اتفق عيه أهل السنة والجماعة ألا وهو الإجماع بدعوى أن الإجماع غير ممكن التحقق !!!!}، ثم يثبت عنا أننا نحتج بالإجماع، ودلس قائلا بعدها:{ إذا تعلق الأمر بما يوافق أهواءهم}: تناقض صارخ يدل على:" تمام الإفلاس؟؟؟"، فمن جهة:" نحن نبطل الإجماع؟؟؟"، ومن جهة أخرى:" نحتج به؟؟؟".
قوله:{ وأحياها في السنوات الماضية الألباني رحمه الله في عديد من كتبه}.
التعليق: تذكر الشيخ الألباني رحمه الله دائما، لأنه من أكثر العلماء المعاصرين: هدما لأركان بدعكم، ولم تستطيعوا أن تكتموا حقدكم عليه، فيظهر بعض غلكم عليه على فلتات ألسنتكم وأقلامكم.
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ÷ وإن خالها تخفى على الناس تعلم

قوله:{ وأنا لا اريد أن أذكر مئات أو آلاف الشهادات لأئمتنا أئمة أهل السنة على حجية الإجماع وتحققه ووقوعه.فتوضيح الواضحات من أكبر المشكلات.ولكنني سأكتفي بثلاثة أدلة...}.
التعليق:" يا أيهذا؟؟؟: إن كان قد بقي لك شيء تميز به الأشياء؟؟". من قال لك بأننا لا نقول بحجية الإجماع، وتحقق ووقوع بعضه دون إطلاق؟؟؟"، أم هو منك:" محض الافتراء، والتلبيس والتدلس على القراء؟؟؟".
إن موضع النزاع بيننا ليس في:" حجية الإجماع وتحقق ووقوع بعضه دون إطلاق"، وإنما الخلاف محصور في:" الادعاء بصحة وقوع أي إجماع بعد عصر الصحابة بالشروط التي قررها علماء أصول؟؟؟"، ولست محتاجا إلى إعادة ما كتبته سابقا، ولكن أدعو القراء إلى التأمل في أقوال علماء أصول التي أوردتها في مشاركتي السابقة، وغيرها كثير جدا جدا، ولكنني آثرت الاختصار.
ولا ينتهي عجبي من فهم هذا المخالف فيما يورده من أقوال لنصرة وهمه، وتأملوا في نقله عن:" الرازي" عن:" الشافعي" رحمه الله في كون الإجماع حجة؟؟؟:{... روي أن الإمام الشافعي رضي الله عنه سئل عن آية في كتاب الله تعالى تدل على أن الإجماع حجة}؟؟؟.
وأتحدى المخالف أن ينقل من كلامنا أننا:" ننكر أن الإجماع حجة، هكذا بالإطلاق؟؟؟"، وما كتبناه ماثل بين ناظريه، ونحن في الانتظار.
أما فيما ما نقله الإمام في مسألة:" بيع الدين بالدين"، فقد قاله بعد استقراء أقوال الأئمة الفقهاء إلى عصره، ولما لم يجد لهم مخالف، قال ذلك القول، بخلاف هذا المخالف الذي أراد أن يثبت مشروعية الاحتفال بالمولد بإجماعه الموهوم؟؟؟.
فيما يخص حديث:" لا تجتمع أمتي على ضلالة"، والذي نقلت عن الشيخ العلامة:" الألباني" – رحمه الله -: تصحيحه له، كان من الأمانة العلمية، أن تنقل أيضا عنه شرحه للحديث، لكن مخالفة شرحه لهواك: دعاك لإخفائه، وللقراء الكرام، ننقل شرح الشيخ العلامة:" الألباني" – رحمه الله – للحديث، حيث قال في مناقشته لمسألة:" إباحة الذهب المحلق للنساء" كما في:" آداب الزفاف":(1/238 -239):
دعوى الإجماع على إباحة الذهب مطلقا للنساء وردها:
1- ادعى بعضهم الإجماع على إباحة الذهب مطلقا للنساء وهذا مردود من وجوه:
الإجماع الصحيح:
الأول: أنه لا يمكن إثبات صحة الإجماع في هذه المسألة، وإن نقله البيهقي في "سننه":( 4 / 124 )وغيره مثل الحافظ ابن حجر في "الفتح" ولكن هذا كأنه أشار لعدم ثبوته حين قال:( 10 / 260 )في بحث خاتم الذهب:" فقد نقل الإجماع على إباحته للنساء"، ويأتي قريبا ما يبطل هذا الإجماع، وذلك لأنه لا يستطيع أحد أن يدعي أنه إجماع معلوم من الدين بالضرورة، وغير هذا الإجماع، مما لا يمكن تصوره، فضلا عن وقوعه، ولهذا قال الإمام أحمد رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب [وما يدريه؟] لعل الناس اختلفوا".رواه ابنه عبد الله في "مسائله":( ص: 390).
وتفصيل القول في هذا الموضوع الخطير ليس هذا موضعه، فليراجع من شاء التحقيق بعض كتب علم أصول الفقه التي لا يقلد مؤلفوها من قبلهم! مثل: "أصول الأحكام" لابن حزم:( 4 / 128 - 144 )و "إرشاد الفحول" للشوكاني ونحوهما.
استحالة وجود إجماع صحيح على خلاف حديث صحيح دون وجود ناسخ صحيح:
الثاني: لو كان يمكن إثبات الإجماع في الجملة، لكان ادعاؤه في خصوص هذه المسألة غير صحيح، لأنه مناقض للسنة الصحيحة، وهذا مما لا يمكن تصوره أيضا، لأنه يلزم منه اجتماع الأمة على ضلال، وهذا مستحيل لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تجتمع أمتي على ضلالة"، ومثل هذا الإجماع لا وجود له إلا في الذهن والخيال، ولا أصل له في الوجود والواقع. قال أبو محمد بن حزم رحمه الله تعالى في "أصول الأحكام":( 2 / 71 - 72):"وقد أجاز بعض أصحابنا أن يرد حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون الإجماع على خلافه. قال: وذلك دليل على أنه منسوخ، وهذا عندنا خطأ فاحش متيقن: لوجهين برهانيين ضروريين:
أحدهما: أن ورود حديث صحيح يكون الإجماع على خلافه معدوم لم يكن قط، ولا هو في العالم، فمن ادعى أنه موجود، فليذكره لنا ولا سبيل له - والله - إلى وجوده أبدا.
والثاني: أن الله تعالى قد قال:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فمضمون عند كل من يؤمن بالله واليوم الآخر، أن ما تكفل الله عز وجل بحفظه، فهو غير ضائع أبدا، لا يشك في ذلك مسلم، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم كله وحي بقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} ، والوحي ذكر بإجماع الأمة كلها، والذكر محفوظ بالنص، فكلامه عليه السلام محفوظ بحفظ الله تعالى عز وجل ضرورة منقول كله إلينا لا بد من ذلك، فلو كان هذا الحديث الذي ادعى هذا القائل أنه مجمع على تركه، وأنه منسوخ كما ذكر: لكان ناسخه الذي اتفقوا عليه قد ضاع ولم يحفظ، وهذا تكذيب لله عز وجل في أنه حافظ للذكر كله، ولو كان ذلك: لسقط كثير مما بلغ عليه السلام عن ربه، وقد أبطل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله في حجة الوداع: "اللهم هل بلغت؟ ". قال:" ولسنا ننكر أن يكون حديث صحيح، وآية صحيحة التلاوة منسوخين إما: بحديث آخر صحيح، وإما بآية متلوة، ويكون الاتفاق على النسخ المذكور: قد ثبت، بل هو موجود عندنا، إلا أننا نقول: لا بد أن يكون الناسخ لهما موجودا أيضا عندنا، منقولا إلينا، محفوظا عندنا، مبلغا نحونا بلفظه، قائم النص لدينا، لا بد من ذلك، وإنما الذي منعنا منه، فهو أن يكون المنسوخ محفوظا منقولا مبلغا إلينا، ويكون الناسخ له قد سقط، ولم ينقل إلينا لفظه، فهذا باطل عندنا، لا سبيل إلى وجوده في العالم أبد الأبد، لأنه معدوم البتة قد دخل - بأنه غير كائن - في باب المحال والممتنع عندنا، وبالله تعالى التوفيق".".انتهى.
وليتأمل القارئ: كيف أن الشيخ الألباني رحمه الله ليس منفردا بشرح ما نقل عن الإمام أحمد رحمه الله، بل هو مذهب المحققين من علماء أصول الفقه، ومنهم:" ابن حزم، والشوكاني" رحمهما الله.

جاء في كتاب:" أصُولُ الِفقهِ الذي لا يَسَعُ الفَقِيهِ جَهلَهُ":(1/127) في شرحه لمدلول حديث:" لا تجتمع أمتي على ضلالة"، قال المؤلف:" وجه الاستدلال: أن الله عصم الأمة إذا اجتمعت من الخطأ والضلالة، فثبت أن ما اجتمعت عليه الأمة صواب، والمعتبر قوله في أمور الشرع هم: العلماء المجتهدون دون غيرهم، فيكون إجماعهم معصوما من الخطأ، وهذا شرف عظيم لهذه الأمة ليس لغيرها من الأمم.
وذهب بعض العلماء إلى أن الحجة في إجماع الصحابة وحدهم وهو رواية عن الإمام أحمد، ومذهب الظاهرية.
واحتجوا بأن ما يحكى من إجماعات بعد عهد الصحابة غير صحيح؛ إذ لا يمكن جمع آرائهم في مسألة واحدة مع تفرقهم في الأمصار، ولذا نقل عن الإمام أحمد أنه قال: «من ادعى الإجماع فقد كذب، لعل الناس قد اختلفوا».
وذهب النظام وطوائف من الرافضة إلى أن الإجماع ليس حجة".
ثم قال:(ص:129):"... ولكن إذا نظرنا إلى واقع الإجماعات المنقولة في كتب أهل العلم نجد أن أكثرها غير صحيح وإنما اعتمد ناقله على أنه لم يعلم مخالفا في هذه المسألة أو اكتفى بالمنقول عن الأئمة الأربعة، أو اكتفى بنقل واحد لم ينقل عن معاصريه بل عمن لم يعاصرهم، مما يدل على أنه معتمد على الشهرة بين أهل العلم، وربما اعتمد في نقل الإجماع على قيام الدليل القاطع الذي لا يمكن أن يخالفه أحد من العلماء. ولا شك أن هذا الطريق في نقل الإجماع لا يورث القطع بل غايته الظن بعدم وجود مخالف، وأما من اعتمد في نقل الإجماع على قيام الدليل القاطع فإن الحجة حينئذ تكون في الدليل القاطع، والإجماع فائدته دفع ما يتوهم من التأويل. ولا يقال بناء على هذا تكون فائدة الإجماع ضعيفة؛ لأننا نقول بل الإجماع دليل مهم فكثير من آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لو جردنا النظر إليها عما فهمه منها الصحابة والتابعون لما قطعنا بمقتضاها، ولأمكن حملها على احتمالات كثيرة، ولكن لما عرفنا اتفاق الصحابة والتابعين ومن بعدهم على تفسيرها لم يجز لنا أن نتأولها على خلافه".انتهى كلام الشيخ:" عياض بن نامي بن عوض السلمي"، وفيما نقلته عنه تفصيل كافي في هذه المسألة، فلا مزيد عليه لمن بقي عنده بقية من إنصاف؟؟؟.

قولك:{ والحشوية يريدون خطف الإمام أحمد منا ولكن هيهات هيهات}.
التعليق: هذا الكلام:" تضع له الحبلى، وتضحك منه الثكلى؟؟؟"، ذلك أن معتقد الإمام أحمد رحمه الله موثق مشهور، وأشهر من نقله وقرره: شيخ الإسلام:" ابن تيمية" وتلميذه الفذ:" ابن القيم" رحمهما الله، وهما من:" أكبر علماء الحشوية؟؟؟" عند المخالف، ولأنهما على مذهبه العقدي والفقهي، فالإمام:" أحمد": حشوي أيضا؟؟؟. أرأيتم تناقضا وتخبطا أبلغ من تناقض وتخبط هذا المخالف؟؟؟، فلماذا إذا:" الافتراء بمحاولة نسبة الإمام:" أحمد رحمه الله" إلى نحلتكم؟؟؟".

كانت تلك هي تعليقاتي على جواب المخالف مختصرة مفصلة – نقطة نقطة -، فليعقب على تعليقاتي بالتفصيل – نقطة نقطة – كما أفعله معه دوما، والجميع في انتظار جوابه المفصل.

محمد 79 17-01-2014 03:56 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
أمازيغي المسلم شكرا و بارك الله فيك

ابو ايوب23 17-01-2014 08:11 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
[quote=أمازيغي مسلم;1767587]وهذه الآن تعليقات مختصرة على جواب المخالف الثاني:
أعلم يقينا بأنك لعجزك عن مناقشة جوابي – نقطة نقطة -: تلجأ كعادتك إلى اقتباسه كله - رغم طوله؟؟؟-، ثم تلبس وتدلس في تعقيبك، موهما نفسك قبل غيرك أنك:" قد أجبتني؟؟؟".
أما أنا فكعادتي:" سأجيبك عما كتبته نقطة نقطة، والحمد لله على توفيقه"، فأجبنا كما نجيبك، أم هو:" العجز العام، والشلل التام؟" بعد أن كشفت:" تلبيسك وتدليسك" في مشاركتي عن الإجماع التي كتبت مشاركتك هاته التي سأرد عليها تفصيلا كما يأتي، وقبل أنبه إلى أن مشاركتك لم يتجاوز مقدارها صفحتين، بينما بلغت مشاركتي اثنتي عشرة صفحة رغم حرصي الشديد على الاختصار، وآن آوان الرد المفصل:

قولك:{ رغم علمي أنها حيلة الجاهل المكابر للهروب من مواجهة أدلة الاحتفال بالمولد وللتغطية عن عجزه وشلله التام.ورغم أنه من عادتي عدم الانسياق وراء المتهورين.إلا أنني قررت مجاراتك وفضح ترهاتك.....
إن أبناء الأمة الإسلامية علماء وعوام لم يلفظوا هذه السلفية المزعومة الا لإدراكهم بما تكيده هذه العصابة للإسلام وأهله،وعلمهم أن هؤلاء الرويبضة يريدون هدم أركان الإسلام وعراه حجرا حجرا.فبعد أن عاثوا في تفسير كتاب الله إفسادا بفهمهم له حسب أهوائهم وعقولهم السقيمة.وتجرأهم على سنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بتصحيح الضعيف منها إذا كان يوافق أهواءهم ويخدم مصالحهم وتضعيف الصحيح إذا كان لا يتواءم مع حشوهم ونكوصهم عن الحق.....}.
التعليق: هذه:" شقشقة وهذرمة وشنشنة: نعرفها من أخزم؟؟؟": مجرد كلامي إنشائي عاطفي: لاستدرار عطف وتأييد من لا يعرف حقيقتكم؟؟؟، إن:" كيل التهم الجزافية: سهل على كل غر غمر؟؟؟"، فعوض مقارعة الحجة بالحجة، والمنطق بالمنطق، يلجأ من خوى جرابه من العلم إلى توزيع التهم الباطلة ذات اليمين، وذات الشمال في اسطوانة مشروخة يكررها هؤلاء على مسامعنا حتى:" سئم منها الملل؟؟؟".
يا:" أيهذا؟؟؟": تتحدث عن أي هروب لنا من مواجهة ما زعمت أنه:" أدلة الاحتفال بالمولد؟؟؟"، كتبت لك سابقا حول هذا الأمر ما يأتي:"... فيما يخص أدلة القائلين ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي، وشبه القائلين بجوازه، فإننا نقول: إن هذا الموضوع قد:" طاب واحترق؟؟؟": أخذا وردا، والمقالات والمشاركات فيه جميعها منشورة أمام القراء، ومحاولة المخالف نشر مزيد من أقوال أهل العلم؟؟؟، لن تكون إلا اجترارا لما سبق ذكره، لأنه لن يأتي بشيء جديد؟؟؟؟.".انتهى.
وكان الأمر كما توقعته: لم تأتوا بأي شيء جديد سوى اجترار ما سبق لكم ذكره؟؟؟، وقد ناقشت، وناقش إخواني الأفاضل: زيف شبهاتكم أكثر من مرة، والمشاركات أمامككم.
قولك:{ هاهم يخرجون من جحورهم لإبطال الأصل الثالث من أصول التشريع الإسلامي الذي اتفق عيه أهل السنة والجماعة ألا وهو الإجماع بدعوى أن الإجماع غير ممكن التحقق !!!!}.
التعليق: فرية أخرى تضاف إلى:" سلسلة الافتراءات التي بدأت قائمتها: تطول شيئا فشيئا؟؟؟".
أتحداك مرة أخرى أن: تخرج من كلامي ما يدل لفريتك بأننا نقول ببطلان الإجماع؟؟؟ - هكذا بإطلاق؟؟؟-، ما قلناه شرحا لقول الإمام أحمد رحمه: واضح جدا، ولن أتعب نفسي في تكرار ما سقته من أقوال الفطاحلة من أئمة أصول الفقه من مختلف المذاهب، ومنهم أئمة غير محسوبين على الحشوية كما تعودتم نبزنا به لعجزكم؟؟؟.
وأعيد نقل قول إمام واحد فقط: يدل لما أردنا قوله عن الإجماع وكلمة الإمام، وهذا الإمام:" أشعري المعتقد"، أي أنه لا يعتبر حشويا عند المخالف؟؟؟، فتأملوا ما قاله هذا الإمام:
جاء في كتاب:" نهاية السول شرح منهاج الوصول": لعبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ":(1/282-283):
" قوله: "وقيل: يتعذر" أي: ذهب بعضهم إلى أن الإجماع ليس محالا, ولكنه يتعذر الوقوف عليه؛ لأن الوقوف عليه إنما يمكن بعد معرفة أعيانهم, ومعرفة ما غلب على ظنهم، ومعرفة اجتماعهم عليه في وقت واحد, والوقوف على الثلاثة معتذر.
أما الأول: فلانتشارهم شرقا وغربا, ولجواز خفاء واحد منهم بأن يكون أسيرا أو محبوسا أو مطمورا أو منقطعا في جبل؛ ولأنه يجوز أن يكون فيهم من هو خامل الذكر لا يعرف أنه من المجتهدين.
وأما الثاني: فلاحتمال أن بعضهم يكذب فيفتي على خلاف اعتقاده؛ خوفا من سلطان جائر أو مجتهد ذي منصب أفتى بخلافه.
وأما الثالث: فلاحتمال رجوع أحدهم قبل فتوى الآخر.
ولأجل هذه الاحتمالات قال الإمام أحمد -رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب".
وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه.
نعم ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج."انتهى كلام الأصولي:" الأسنوي".
وليتأمل القراء الأفاضل بما ختم به:" الأسنوي" كلامه حين قال:"... وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد، وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه.
نعم: ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج".
فانظر إلى قوله:" نعم: ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة ". وكلام:" الأسنوي" هذا هو عين ما نقول به، فهو يعلق:" حجية الإجماع من غير الصحابة": عند أكثر الأصوليين الشوافع الأشاعرة على فرض حصوله؟؟؟.
أعلم يقينا بأن المخالف: لا يستطيع مناقشة الأدلة تفصيلا – دليلا دليلا -، لأنه سينكشف بذلك زيفه أمام القراء.
والغريب العجيب هو: أن المخالف ناقض نفسه بعد بضعة أسطر حين قال:{ والمضحك المبكي عند هؤلاء الحشوية أنهم يحتجون بالإجماع إذا تعلق الأمر بما يوافق أهواءهم...ولكنهم ينفون وقوعه....!!!!!!!!، ومن أراد التأكد فليعد إلى كتبهم فإنها طافحة بمثل عبارة:وعلى هذا أجمع المسلمون.وأجمع على ذلك أهل السنة.وبإجماع المذاهب الأربعة.وبإجماع السلف.وإجماع الصحابة على هذا....وهلم جرا}.
فقبل كلامه هذا بقليل؟؟؟، قال عنا:{ هاهم يخرجون من جحورهم لإبطال الأصل الثالث من أصول التشريع الإسلامي الذي اتفق عيه أهل السنة والجماعة ألا وهو الإجماع بدعوى أن الإجماع غير ممكن التحقق !!!!}، ثم يثبت عنا أننا نحتج بالإجماع، ودلس قائلا بعدها:{ إذا تعلق الأمر بما يوافق أهواءهم}: تناقض صارخ يدل على:" تمام الإفلاس؟؟؟"، فمن جهة:" نحن نبطل الإجماع؟؟؟"، ومن جهة أخرى:" نحتج به؟؟؟".
قوله:{ وأحياها في السنوات الماضية الألباني رحمه الله في عديد من كتبه}.
التعليق: تذكر الشيخ الألباني رحمه الله دائما، لأنه من أكثر العلماء المعاصرين: هدما لأركان بدعكم، ولم تستطيعوا أن تكتموا حقدكم عليه، فيظهر بعض غلكم عليه على فلتات ألسنتكم وأقلامكم.
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ÷ وإن خالها تخفى على الناس تعلم

قوله:{ وأنا لا اريد أن أذكر مئات أو آلاف الشهادات لأئمتنا أئمة أهل السنة على حجية الإجماع وتحققه ووقوعه.فتوضيح الواضحات من أكبر المشكلات.ولكنني سأكتفي بثلاثة أدلة...}.
التعليق:" يا أيهذا؟؟؟: إن كان قد بقي لك شيء تميز به الأشياء؟؟". من قال لك بأننا لا نقول بحجية الإجماع، وتحقق ووقوع بعضه دون إطلاق؟؟؟"، أم هو منك:" محض الافتراء، والتلبيس والتدلس على القراء؟؟؟".
إن موضع النزاع بيننا ليس في:" حجية الإجماع وتحقق ووقوع بعضه دون إطلاق"، وإنما الخلاف محصور في:" الادعاء بصحة وقوع أي إجماع بعد عصر الصحابة بالشروط التي قررها علماء أصول؟؟؟"، ولست محتاجا إلى إعادة ما كتبته سابقا، ولكن أدعو القراء إلى التأمل في أقوال علماء أصول التي أوردتها في مشاركتي السابقة، وغيرها كثير جدا جدا، ولكنني آثرت الاختصار.
ولا ينتهي عجبي من فهم هذا المخالف فيما يورده من أقوال لنصرة وهمه، وتأملوا في نقله عن:" الرازي" عن:" الشافعي" رحمه الله في كون الإجماع حجة؟؟؟:{... روي أن الإمام الشافعي رضي الله عنه سئل عن آية في كتاب الله تعالى تدل على أن الإجماع حجة}؟؟؟.
وأتحدى المخالف أن ينقل من كلامنا أننا:" ننكر أن الإجماع حجة، هكذا بالإطلاق؟؟؟"، وما كتبناه ماثل بين ناظريه، ونحن في الانتظار.
أما فيما ما نقله الإمام في مسألة:" بيع الدين بالدين"، فقد قاله بعد استقراء أقوال الأئمة الفقهاء إلى عصره، ولما لم يجد لهم مخالف، قال ذلك القول، بخلاف هذا المخالف الذي أراد أن يثبت مشروعية الاحتفال بالمولد بإجماعه الموهوم؟؟؟.
فيما يخص حديث:" لا تجتمع أمتي على ضلالة"، والذي نقلت عن الشيخ العلامة:" الألباني" – رحمه الله -: تصحيحه له، كان من الأمانة العلمية، أن تنقل أيضا عنه شرحه للحديث، لكن مخالفة شرحه لهواك: دعاك لإخفائه، وللقراء الكرام، ننقل شرح الشيخ العلامة:" الألباني" – رحمه الله – للحديث، حيث قال في مناقشته لمسألة:" إباحة الذهب المحلق للنساء" كما في:" آداب الزفاف":(1/238 -239):
دعوى الإجماع على إباحة الذهب مطلقا للنساء وردها:
1- ادعى بعضهم الإجماع على إباحة الذهب مطلقا للنساء وهذا مردود من وجوه:
الإجماع الصحيح:
الأول: أنه لا يمكن إثبات صحة الإجماع في هذه المسألة، وإن نقله البيهقي في "سننه":( 4 / 124 )وغيره مثل الحافظ ابن حجر في "الفتح" ولكن هذا كأنه أشار لعدم ثبوته حين قال:( 10 / 260 )في بحث خاتم الذهب:" فقد نقل الإجماع على إباحته للنساء"، ويأتي قريبا ما يبطل هذا الإجماع، وذلك لأنه لا يستطيع أحد أن يدعي أنه إجماع معلوم من الدين بالضرورة، وغير هذا الإجماع، مما لا يمكن تصوره، فضلا عن وقوعه، ولهذا قال الإمام أحمد رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب [وما يدريه؟] لعل الناس اختلفوا".رواه ابنه عبد الله في "مسائله":( ص: 390).
وتفصيل القول في هذا الموضوع الخطير ليس هذا موضعه، فليراجع من شاء التحقيق بعض كتب علم أصول الفقه التي لا يقلد مؤلفوها من قبلهم! مثل: "أصول الأحكام" لابن حزم:( 4 / 128 - 144 )و "إرشاد الفحول" للشوكاني ونحوهما.
استحالة وجود إجماع صحيح على خلاف حديث صحيح دون وجود ناسخ صحيح:
الثاني: لو كان يمكن إثبات الإجماع في الجملة، لكان ادعاؤه في خصوص هذه المسألة غير صحيح، لأنه مناقض للسنة الصحيحة، وهذا مما لا يمكن تصوره أيضا، لأنه يلزم منه اجتماع الأمة على ضلال، وهذا مستحيل لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تجتمع أمتي على ضلالة"، ومثل هذا الإجماع لا وجود له إلا في الذهن والخيال، ولا أصل له في الوجود والواقع. قال أبو محمد بن حزم رحمه الله تعالى في "أصول الأحكام":( 2 / 71 - 72):"وقد أجاز بعض أصحابنا أن يرد حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون الإجماع على خلافه. قال: وذلك دليل على أنه منسوخ، وهذا عندنا خطأ فاحش متيقن: لوجهين برهانيين ضروريين:
أحدهما: أن ورود حديث صحيح يكون الإجماع على خلافه معدوم لم يكن قط، ولا هو في العالم، فمن ادعى أنه موجود، فليذكره لنا ولا سبيل له - والله - إلى وجوده أبدا.
والثاني: أن الله تعالى قد قال:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فمضمون عند كل من يؤمن بالله واليوم الآخر، أن ما تكفل الله عز وجل بحفظه، فهو غير ضائع أبدا، لا يشك في ذلك مسلم، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم كله وحي بقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} ، والوحي ذكر بإجماع الأمة كلها، والذكر محفوظ بالنص، فكلامه عليه السلام محفوظ بحفظ الله تعالى عز وجل ضرورة منقول كله إلينا لا بد من ذلك، فلو كان هذا الحديث الذي ادعى هذا القائل أنه مجمع على تركه، وأنه منسوخ كما ذكر: لكان ناسخه الذي اتفقوا عليه قد ضاع ولم يحفظ، وهذا تكذيب لله عز وجل في أنه حافظ للذكر كله، ولو كان ذلك: لسقط كثير مما بلغ عليه السلام عن ربه، وقد أبطل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله في حجة الوداع: "اللهم هل بلغت؟ ". قال:" ولسنا ننكر أن يكون حديث صحيح، وآية صحيحة التلاوة منسوخين إما: بحديث آخر صحيح، وإما بآية متلوة، ويكون الاتفاق على النسخ المذكور: قد ثبت، بل هو موجود عندنا، إلا أننا نقول: لا بد أن يكون الناسخ لهما موجودا أيضا عندنا، منقولا إلينا، محفوظا عندنا، مبلغا نحونا بلفظه، قائم النص لدينا، لا بد من ذلك، وإنما الذي منعنا منه، فهو أن يكون المنسوخ محفوظا منقولا مبلغا إلينا، ويكون الناسخ له قد سقط، ولم ينقل إلينا لفظه، فهذا باطل عندنا، لا سبيل إلى وجوده في العالم أبد الأبد، لأنه معدوم البتة قد دخل - بأنه غير كائن - في باب المحال والممتنع عندنا، وبالله تعالى التوفيق".".انتهى.
وليتأمل القارئ: كيف أن الشيخ الألباني رحمه الله ليس منفردا بشرح ما نقل عن الإمام أحمد رحمه الله، بل هو مذهب المحققين من علماء أصول الفقه، ومنهم:" ابن حزم، والشوكاني" رحمهما الله.

جاء في كتاب:" أصُولُ الِفقهِ الذي لا يَسَعُ الفَقِيهِ جَهلَهُ":(1/127) في شرحه لمدلول حديث:" لا تجتمع أمتي على ضلالة"، قال المؤلف:" وجه الاستدلال: أن الله عصم الأمة إذا اجتمعت من الخطأ والضلالة، فثبت أن ما اجتمعت عليه الأمة صواب، والمعتبر قوله في أمور الشرع هم: العلماء المجتهدون دون غيرهم، فيكون إجماعهم معصوما من الخطأ، وهذا شرف عظيم لهذه الأمة ليس لغيرها من الأمم.
وذهب بعض العلماء إلى أن الحجة في إجماع الصحابة وحدهم وهو رواية عن الإمام أحمد، ومذهب الظاهرية.
واحتجوا بأن ما يحكى من إجماعات بعد عهد الصحابة غير صحيح؛ إذ لا يمكن جمع آرائهم في مسألة واحدة مع تفرقهم في الأمصار، ولذا نقل عن الإمام أحمد أنه قال: «من ادعى الإجماع فقد كذب، لعل الناس قد اختلفوا».
وذهب النظام وطوائف من الرافضة إلى أن الإجماع ليس حجة".
ثم قال:(ص:129):"... ولكن إذا نظرنا إلى واقع الإجماعات المنقولة في كتب أهل العلم نجد أن أكثرها غير صحيح وإنما اعتمد ناقله على أنه لم يعلم مخالفا في هذه المسألة أو اكتفى بالمنقول عن الأئمة الأربعة، أو اكتفى بنقل واحد لم ينقل عن معاصريه بل عمن لم يعاصرهم، مما يدل على أنه معتمد على الشهرة بين أهل العلم، وربما اعتمد في نقل الإجماع على قيام الدليل القاطع الذي لا يمكن أن يخالفه أحد من العلماء. ولا شك أن هذا الطريق في نقل الإجماع لا يورث القطع بل غايته الظن بعدم وجود مخالف، وأما من اعتمد في نقل الإجماع على قيام الدليل القاطع فإن الحجة حينئذ تكون في الدليل القاطع، والإجماع فائدته دفع ما يتوهم من التأويل. ولا يقال بناء على هذا تكون فائدة الإجماع ضعيفة؛ لأننا نقول بل الإجماع دليل مهم فكثير من آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لو جردنا النظر إليها عما فهمه منها الصحابة والتابعون لما قطعنا بمقتضاها، ولأمكن حملها على احتمالات كثيرة، ولكن لما عرفنا اتفاق الصحابة والتابعين ومن بعدهم على تفسيرها لم يجز لنا أن نتأولها على خلافه".انتهى كلام الشيخ:" عياض بن نامي بن عوض السلمي"، وفيما نقلته عنه تفصيل كافي في هذه المسألة، فلا مزيد عليه لمن بقي عنده بقية من إنصاف؟؟؟.

قولك:{ والحشوية يريدون خطف الإمام أحمد منا ولكن هيهات هيهات}.
التعليق: هذا الكلام:" تضع له الحبلى، وتضحك منه الثكلى؟؟؟"، ذلك أن معتقد الإمام أحمد رحمه الله موثق مشهور، وأشهر من نقله وقرره: شيخ الإسلام:" ابن تيمية" وتلميذه الفذ:" ابن القيم" رحمهما الله، وهما من:" أكبر علماء الحشوية؟؟؟" عند المخالف، ولأنهما على مذهبه العقدي والفقهي، فالإمام:" أحمد": حشوي أيضا؟؟؟. أرأيتم تناقضا وتخبطا أبلغ من تناقض وتخبط هذا المخالف؟؟؟، فلماذا إذا:" الافتراء بمحاولة نسبة الإمام:" أحمد رحمه الله" إلى نحلتكم؟؟؟".

كانت تلك هي تعليقاتي على جواب المخالف مختصرة مفصلة – نقطة نقطة -، فليعقب على تعليقاتي بالتفصيل – نقطة نقطة – كما أفعله معه دوما، والجميع في انتظار جوابه المفصل.
[/quote
فلماذا عدلت كلامك الأول؟
كان يكفيك أن تعترف بخطأ كلامك السابق دون اللجوء الى مثل هذا ا
لاسلوب.عجيب أمرك ياحشوي تنتقل من النقيض الى النقيض وتغطي ذلك بهذه الشقشقة. بالامس مهاجم للاجماع واليوم مدافع عنه .رحم الامام مالك الذي قال :لوسكت الجاهل لارتفع الخلاف .
أما كلامك اليوم فخرطي لايستحق التعليق .لان التعليق عليه يعتبر اقرارا له


ابو ايوب23 17-01-2014 09:48 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1766458)
أما يخص النقطة الثالثة، فقد أخرتها وأفردتها بالتعليق لبيان عدم الأمانة العلمية في النقل والطرح عند المخالف، وتفصيل ذلك كما يأتي:

ثالثا: فيما يخص مقولة الإمام أحمد رحمه التي سقتها عن الإجماع :" من ادعى الإجماع، فقد كذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا؟؟؟".
أعقب على تعليق المخالف باختصار قائلا:
مرة أخرى يتجلى للجميع:" التدليس الواضح، والتلبيس الفاضح" للمخالف في النقاش؟؟؟، فقد حاول يائسا حصر مقولة الإمام أحمد رحمه في مسألة:" خلق القرآن"، وأبسط طالب له حظ من العلم الشرعي، يدرك بنظرة سريعة لكتب أصول الفقه، سيجد بأن أئمة الأصول ناقشوا صدق مقولة الإمام أحمد على كل إجماع مدعى، ولم يحصروه في مسألة:" خلق القرآن"،ولأن المقام ليس لتفصيل المسألة، فسأذكر شذرات من أقوال الأصوليين لبيان تلبيس المخالف وتدليسه، فأقول:

جاء في كتاب:" نهاية السول شرح منهاج الوصول": لعبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ":(1/282-283):
" قوله: "وقيل: يتعذر" أي: ذهب بعضهم إلى أن الإجماع ليس محالا, ولكنه يتعذر الوقوف عليه؛ لأن الوقوف عليه إنما يمكن بعد معرفة أعيانهم, ومعرفة ما غلب على ظنهم، ومعرفة اجتماعهم عليه في وقت واحد, والوقوف على الثلاثة معتذر.
أما الأول: فلانتشارهم شرقا وغربا, ولجواز خفاء واحد منهم بأن يكون أسيرا أو محبوسا أو مطمورا أو منقطعا في جبل؛ ولأنه يجوز أن يكون فيهم من هو خامل الذكر لا يعرف أنه من المجتهدين.
وأما الثاني: فلاحتمال أن بعضهم يكذب فيفتي على خلاف اعتقاده؛ خوفا من سلطان جائر أو مجتهد ذي منصب أفتى بخلافه.
وأما الثالث: فلاحتمال رجوع أحدهم قبل فتوى الآخر.
ولأجل هذه الاحتمالات قال الإمام أحمد -رضي الله عنه:" من ادعى الإجماع فهو كاذب".
وأجاب المصنف - رحمه الله- بأن الوقوف عليه يتعذر في أيام الصحابة - رضوان الله عليهم- فإنهم كانوا قليلين محصورين ومجتمعين في الحجاز، ومن خرج منهم بعد فتح البلاد وكان معروفا في موضعه، وهذا الجواب ذكره الإمام فقال: والإنصاف أنه لا طريق لنا إلى معرفته إلا في زمان الصحابة، وعلل بما قلناه. نعم ولو فرضنا حصول الإجماع من غير الصحابة، فالأصح عند الإمام والآمدي وغيرهما أنه يكون حجة, وقال أهل الظاهر: لا يحتج إلا بإجماع الصحابة وهو رواية لأحمد. قال: "الثانية: أنه حجة خلافا للنظام والشيعة والخوارج."

وجاء في كتاب:" البحر المحيط في أصول الفقه": للزركشي:(6/382-383): الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: فِي إمْكَانِ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْإِجْمَاعِ: وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ مُمْكِنٌ فِي نَفْسِهِ، فَاخْتَلَفُوا فِي إمْكَانِ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ. فَمَنَعَهُ قَوْمٌ لِاتِّسَاعِ خُطَّةِ الْإِسْلَامِ، وَانْتِشَارِهِمْ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ، وَتَهَاوُنِ الْفَطِنِ، وَتَعَذُّرِ النَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ فِي تَفَاصِيلَ لَا تَتَوَافَرُ الدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهَا، وَلِتَعَذُّرِ الْعِلْمِ بِبَقَاءِ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ إلَى أَنْ يَفْنَى الْآخَرُ. وَالصَّحِيحُ إمْكَانُهُ عَادَةً، فَقَدْ اجْتَمَعَ عَلَى الشَّبَهِ خَلْقٌ كَثِيرُونَ زَائِدُونَ عَلَى عَدَدِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَالْإِجْمَاعُ عَلَى الْحَقِّ مَعَ ظُهُورِ أَدِلَّتِهِ أَوْلَى. نَعَمْ، الْعَادَةُ مَنَعَتْ اجْتِمَاعَ الْكَافَّةِ، فَأَمَّا الْخَلْقُ الْكَثِيرُ فَلَا تَمْنَعُ الْعَادَةُ اتِّفَاقَهُمْ بِوَجْهٍ مَا.
وَاشْتَدَّ نَكِيرُ الْقَاضِي عَلَى مَنْ أَنْكَرَ تَصَوُّرَ وُقُوعِهِ عَادَةً، وَفَصَّلَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ بَيْنَ كُلِّيَّاتِ الدِّينِ. فَلَا يَمْنَعُ مِنْ تَصَوُّرِ الدَّوَاعِي الْمُسْتَحَثَّةِ، وَكَمَا صَوَّرَهُ الْقَاضِي فِي اجْتِمَاعِ أَهْلِ الضَّلَالَةِ، وَبَيْنَ الْمَسَائِلَ الْمَظْنُونَةِ مَعَ تَفَرُّقِ الْعُلَمَاءِ وَانْتِفَاءِ الدَّوَاعِي فَلَا تُتَصَوَّرُ عَادَةً، وَنُقِلَ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ مَا يَقْتَضِي إنْكَارَهُ، قَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَقَدْ كَذَبَ، لَعَلَّ النَّاسَ قَدْ اخْتَلَفُوا، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَا يَعْلَمُ النَّاسُ اخْتَلَفُوا إذْ لَمْ يَبْلُغْهُ. قَالَ أَصْحَابُهُ: وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا عَلَى جِهَةِ الْوَرَعِ؛ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خِلَافٌ لَمْ يَبْلُغْهُ، أَوْ قَالَ هَذَا فِي حَقِّ مَنْ لَيْسَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِخِلَافِ السَّلَفِ؛ لِأَنَّ أَحْمَدَ قَدْ أَطْلَقَ الْقَوْلَ بِصِحَّةِ الْإِجْمَاعِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ، وَأَجْرَاهُ ابْنُ حَزْمٍ الظَّاهِرِيُّ عَلَى ظَاهِرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: أَرَادَ غَيْرَ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ؛ لِأَنَّ إجْمَاعَ الصَّحَابَةِ عِنْدَهُ حُجَّةٌ مَعْلُومٌ تَصَوُّرُهُ. أَمَّا مَنْ بَعْدَهُمْ فَقَدْ كَثُرَ الْمُجْتَهِدُونَ، وَانْتَشَرُوا. قَالَ: وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ الْحَدِيثَ فَيُعَارَضُ بِالْإِجْمَاعِ، فَيَقُولُ: إجْمَاعُ مَنْ؟ إجْمَاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ إجْمَاعُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ حَتَّى قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ وَالْأَصَمُّ يَذْكُرُونَ الْإِجْمَاعَ. وَجَعَلَ الْأَصْفَهَانِيُّ مَوْضِعَ الْخِلَافِ فِي غَيْرِ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: الْحَقُّ تَعَذُّرُ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْإِجْمَاعِ، لَا إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ، حَيْثُ كَانَ الْمُجْمِعُونَ، وَهُمْ الْعُلَمَاءُ فِي قِلَّةٍ، أَمَّا الْآنَ وَبَعْدَ انْتِشَارِ الْإِسْلَامِ، وَكَثْرَةِ الْعُلَمَاءِ، فَلَا مَطْمَعَ لِلْعِلْمِ بِهِ. قَالَ: وَهُوَ اخْتِيَارُ أَحْمَدَ مَعَ قُرْبِ عَهْدِهِ بِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَقُوَّةِ حِفْظِهِ، وَشِدَّةِ اطِّلَاعِهِ عَلَى الْأُمُورِ النَّقْلِيَّةِ. قَالَ: وَالْمُصَنِّفُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا خَبَرَ لَهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ إلَّا مَا يَجِدُهُ مَكْتُوبًا فِي الْكُتُبِ، وَمِنْ الْبَيِّنِ أَنَّهُ لَا يَحْصُلُ الِاطِّلَاعُ عَلَيْهِ إلَّا بِالسَّمَاعِ مِنْهُمْ، أَوْ بِنَقْلِ أَهْلِ التَّوَاتُرِ إلَيْنَا، وَلَا سَبِيلَ إلَى ذَلِكَ إلَّا فِي عَصْرِ الصَّحَابَةِ، وَأَمَّا بَعْدَهُمْ فَلَا". انْتَهَى.
وجاء في كتاب:"التحبير شرح التحرير" لعلاء الدين المرداوي": (4/1528):" وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي " المسودة ": قلت: الَّذِي أنكرهُ أَحْمد دَعْوَى إِجْمَاع الْمُخَالفين بعد الصَّحَابَة، أَو بعدهمْ وَبعد التَّابِعين، أَو بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة المحمودة، وَلَا يكَاد يُوجد فِي كَلَامه احتجاج بِإِجْمَاع بعد عصر التَّابِعين، أَو بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة. انْتهى.

وجاء في كتاب:" الشرح الكبير لمختصر الأصول من علم الأصول": للشيخ:" محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي":(1/464):
توجيه قول الإمام أحمد:
قال الشيخ:" أحمد عزب" في رسالته "الإجماع عند الأصوليين" (ص/78):" وقد نقل عن الإمام أحمد - رحمه الله - ما يشعر بأنه يقول بعدم حجية الإجماع، ألا وهي ما يروى عنه من أنه قال: "من ادعى الإجماع فهو كاذب" فيمكن تأويل هذه العبارة الموهمة لإنكاره إمكان نقل الإجماع بعدة تأويلات:
أولًا: أنه محمول على استبعاد انفراد إطلاع ناقله، ومعنى ذلك أن من ادعى الإجماع منفردا حيث لم يطلع عليه غيره فهو كاذب، لأنه لو كان صادقا لأطلع عليه غيره.
ثانيًا : أنه محمول على الورع، وذلك لجواز أن يكون هناك خلاف في المسألة لم يبلغه، ومعنى ذلك أي من ادعى وقوع الإجماع جازما به مع احتمال وجود خلاف لم يبلغه فهو كاذب، ويؤيد هذا لفظ الإمام أحمد - رحمه الله - في رواية ابنه عبدالله حيث قال: (من ادعى الإجماع فقد كذب، لعل الناس قد اختلفوا، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا).
ثالثًا: أنه أراد غير إجماع الصحابة، ومعنى ذلك أن من ادعى إجماعا غير إجماع الصحابة فهو كاذب لتعذر العلم به.
رابعًا : أنه أراد بذلك الإنكار على فقهاء المعتزلة الذين يدعون إجماع الناس على ما يقولون، وهم أقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين.
وهكذا عد عرض هذه التأويلات يتبين لنا ما يحمل عليه قول الإمام أحمد - رحمه الله - في قوله السابق".

وقال:" الشوكاني" في:" إرشاد الفحول":( 111 ):" ومن أنصف من نفسه: علم أنه لا علم عند علماء الشرق بجملة علماء الغرب والعكس، فضلا عن العلم بكل واحد منهم على التفصيل، وبكيفية مذهبه، وبما يقوله في تلك المسألة بعينها، وأيضا: قد يحمل بعض من يعتبر في الإجماع على الموافقة وعدم الظهور بالخلاف: التقية والخوف على نفسه..". ثم قال:" ومن ادعى أنه يتمكن الناقل للإجماع من معرفة كل من يعتبر فيه من علماء الدنيا، فقد أسرف في الدعوى، وجازف في القول، ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل، فإنه قال:" من ادعى الإجماع فهو كاذب". انتهى.

وجاء في كتاب:" معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة" للشيخ:" محمَّد بنْ حسَيْن بن حَسنْ الجيزاني":(1/163):
" نقل عن الإمام أحمد قوله المشهور: " من ادعى الإجماع فهو كاذب"، وقد حملها أهل العلم على عدة أوجه، لكونه - عليه رحمة الله - يحتج بالإجماع، ويستدل به في كثير من الأحيان، مع أن ظاهر هذه المقال:ة منع وقوع الإجماع، ومن هذه الأوجه:
أنه قال ذلك من باب الورع لجواز أن يكون هناك خلاف لم يبلغه، أو أنه قال ذلك في حق من ليس له معرفة بخلاف السلف، ويدل على ذلك تتمة كلامه السابق، إذ يقول:"من ادعى الإجماع فهو كاذب لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بشر المريسي والأصم، ولكن يقول: "لا نعلم الناس اختلفوا" إذا هو لم يبلغه.
ونقل عنه أيضًا أنه قال: "هذا كذب ما أعلمه أن الناس مجمعون؟ " ولكن يقول: "لا أعلم فيه اختلافًا" فهو أحسن من قوله: "إجماع الناس".
لذلك يقول الإمام الشافعي: "وأنت قد تصنع مثل هذا فتقول: هذا أمر مجتمع عليه، قال: لست أقول ولا أحد من أهل العلم هذا مجتمع عليه إلا لما لا تلقى عالمًا أبدًا إلا قاله لك وحكاه عمن قبله؛ كالظهر أربع، وكتحريم الخمر وما أشبه هذا" "الرسالة": (534)، فعلم بالنقل عن هذين الإمامين: أن الواجب الاحتياط في نقل الإجماع، والتثبت في ادعائه، فإن الجزم باتفاق العلماء وإجماعهم من قبيل عدم العلم، وليس من قبيل العلم بالعدم، لا سيما وأن أقوال العلماء كثيرة لا يحصيها إلا رب العالمين، وعدم العلم لا حجة فيه، فلذلك كانت العبارة المختارة في نقل الإجمال أن يقال: لا نعلم نزاعًا، أما أن يقال: "الناس مجمعون"، فهذا إنما يصح فيما عُلم واشتهر ضرورة الاتفاق عليه.
قال ابن القيم: "وليس مراده - أي: الإمام أحمد - بهذا استبعاد وجود الإجماع، ولكن أحمد وأئمة الحديث: بُلُوا بمن كان يرد عليهم السنة الصحيحة بإجماع الناس على خلافها، فبين الشافعي وأحمد أن هذه الدعوى كذب، وأنه لا يجوز رد السنن بمثلها". "مختصر الصواعق" (506) .
انظر: "المسودة" (316) ، و"مجموع الفتاوى" (19/271، 20/10، 247، 248) ، و"مختصر الصواعق" (506، 507) .

ولأن المخالف استدل بكلام الإمام:" ابن القيم" رحمه الله في كتابه:
" أعلام الموقعين عن رب العالمين"، فإننا ننقل ما قاله الإمام:" ابن القيم" كاملا لبيان:" تلبيس المخالف وتدليسه"، فكلام ابن القيم يناقض كلية اعتقاد المخالف ومنهجه، وما يدعو إليه بادعائه: وقوع الإجماع على بدعة الاحتفال بالمولد النبوي، فإليكم كلام ابن القيم من كتابه كاملا:(1/24) متحدثا عن أصول الإمام أحمد:" وَكَانَ بِهَا إمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الَّذِي مَلَأَ الْأَرْضَ عِلْمًا وَحَدِيثًا وَسُنَّةً... وَلَمْ يَكُنْ يُقَدِّمُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَمَلًا وَلَا رَأْيًا وَلَا قِيَاسًا وَلَا قَوْلَ صَاحِبٍ وَلَا عَدَمَ عِلْمِهِ بِالْمُخَالِفِ الَّذِي يُسَمِّيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ إجْمَاعًا وَيُقَدِّمُونَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ كَذَّبَ أَحْمَدُ مَنْ ادَّعَى هَذَا الْإِجْمَاعَ، وَلَمْ يَسِغْ تَقْدِيمَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، وَكَذَلِكَ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا نَصَّ فِي رِسَالَتِهِ الْجَدِيدَةِ عَلَى أَنَّ مَا لَا يُعْلَمُ فِيهِ بِخِلَافٍ لَا يُقَال لَهُ إجْمَاعٌ، وَلَفْظُهُ: مَا لَا يُعْلَمُ فِيهِ خِلَافٌ فَلَيْسَ إجْمَاعًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَمِعْت أَبِي يَقُولُ: مَا يَدَّعِي فِيهِ الرَّجُلُ الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَذِبٌ، مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، مَا يُدْرِيهِ، وَلَمْ يَنْتَهِ إلَيْهِ؟ فَلْيَقُلْ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، هَذِهِ دَعْوَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَالْأَصَمِّ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، أَوْ لَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ، هَذَا لَفْظُهُ،وَنُصُوصُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَلُّ عِنْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَسَائِرِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ مِنْ أَنْ يُقَدِّمُوا عَلَيْهَا تَوَهُّمَ إجْمَاعٍ مَضْمُونُهُ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالْمُخَالِفِ، وَلَوْ سَاغَ لَتَعَطَّلَتْ النُّصُوصُ، وَسَاغَ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ مُخَالِفًا فِي حُكْمِ مَسْأَلَةٍ أَنْ يُقَدِّمَ جَهْلُهُ بِالْمُخَالِفِ عَلَى النُّصُوصِ؛ فَهَذَا هُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّافِعِيُّ مِنْ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ، لَا مَا يَظُنُّهُ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ اسْتِبْعَادٌ لِوُجُودِهِ".انتهى كلامه.
فكلام:" ابن القيم" واضح جدا في توجيهه لكلام أحمد رحمه الله، فقد بين بأن الإمام أحمد أجل من أن يقدم إجماعا موهوما أيا كان على نُصُوصُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
ثم تكلم في:(2/174-175) عن:" طَرِيقُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي أَخْذِ الْأَحْكَامِ"، فقال رحمه الله:
" فَلَمَّا انْتَهَتْ النَّوْبَةُ إلَى الْمُتَأَخِّرِينَ سَارُوا عَكْسَ هَذَا السَّيْرِ، وَقَالُوا: إذَا نَزَلَتْ النَّازِلَةُ بِالْمُفْتِي أَوْ الْحَاكِمِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ أَوَّلًا: هَلْ فِيهَا اخْتِلَافٌ أَمْ لَا؟ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا اخْتِلَافٌ لَمْ يَنْظُرْ فِي كِتَابٍ وَلَا فِي سُنَّةٍ، بَلْ يُفْتِي وَيَقْضِي فِيهَا بِالْإِجْمَاعِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا اخْتِلَافٌ اجْتَهَدَ فِي أَقْرَبِ الْأَقْوَالِ إلَى الدَّلِيلِ فَأَفْتَى بِهِ وَحَكَمَ بِهِ.
وَهَذَا خِلَافُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ مُعَاذٍ وَكِتَابُ عُمَرَ وَأَقْوَالُ الصَّحَابَةِ. وَاَلَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَأَقْوَالُ الصَّحَابَةِ أَوْلَى فَإِنَّهُ مَقْدُورٌ مَأْمُورٌ، فَإِنْ عِلْمَ الْمُجْتَهِدُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ أَسْهَلُ عَلَيْهِ بِكَثِيرٍ مِنْ عِلْمِهِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا عَلَى الْحُكْمِ.
وَهَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ مُتَعَذِّرًا فَهُوَ أَصْعُبُ شَيْءٍ وَأَشَقُّهُ إلَّا فِيمَا هُوَ مِنْ لَوَازِمِ الْإِسْلَامِ، فَكَيْفَ يُحِيلُنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَلَى مَا لَا وُصُولَ لَنَا إلَيْهِ وَيُتْرَكُ الْحَوَالَةَ عَلَى كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ اللَّذَيْنِ هَدَانَا بِهِمَا، وَيَسَّرَهُمَا لَنَا، وَجَعَلَ لَنَا إلَى مَعْرِفَتِهِمَا طَرِيقًا سَهْلَةَ التَّنَاوُلِ مِنْ قُرْبٍ؟ ثُمَّ مَا يُدْرِيهِ فَلَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، وَلَيْسَ عَدَمُ الْعِلْمِ بِالنِّزَاعِ عِلْمًا بِعَدَمِهِ، فَكَيْفَ يُقَدِّمُ عَدَمَ الْعِلْمِ عَلَى أَصْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِ؟ ثُمَّ كَيْفَ يَسُوغُ لَهُ تَرْكُ الْحَقِّ الْمَعْلُومِ إلَى أَمْرٍ لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ وَغَايَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَوْهُومًا، وَأَحْسَنُ أَحْوَالِهِ أَنْ يَكُونَ مَشْكُوكًا فِيهِ شَكًّا مُتَسَاوِيًا أَوْ رَاجِحًا؟ ثُمَّ كَيْفَ يَسْتَقِيمُ هَذَا عَلَى رَأْيِ مَنْ يَقُولُ: انْقِرَاضُ عَصْرِ الْمُجْمِعِينَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِجْمَاعِ؟ فَمَا لَمْ يَنْقَرِضْ عَصْرُهُمْ فَلِمَنْ نَشَأَ فِي زَمَنِهِمْ أَنْ يُخَالِفَهُمْ، فَصَاحِبُ هَذَا السُّلُوكِ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَحْتَجَّ بِالْإِجْمَاعِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ الْعَصْرَ انْقَرَضَ وَلَمْ يَنْشَأْ فِيهِ مُخَالِفٌ لِأَهْلِهِ؟ وَهَلْ أَحَالَ اللَّهُ الْأُمَّةَ فِي الِاهْتِدَاءِ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ عَلَى مَا لَا سَبِيلَ لَهُمْ إلَيْهِ وَلَا اطِّلَاعَ لِأَفْرَادِهِمْ عَلَيْهِ؟ وَتَرْكِ إحَالَتِهِمْ عَلَى مَا هُوَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ بَاقِيَةٌ إلَى آخِرِ الدَّهْرِ مُتَمَكِّنُونَ مِنْ الِاهْتِدَاءِ بِهِ وَمَعْرِفَةِ الْحَقِّ مِنْهُ، وَهَذَا مِنْ أَمْحَلْ الْمُحَالِ، وَحِينَ نَشَأَتْ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ تَوَلَّدَ عَنْهَا مُعَارَضَةُ النُّصُوصِ بِالْإِجْمَاعِ الْمَجْهُولِ، وَانْفَتَحَ بَابُ دَعْوَاهُ، وَصَارَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ الْخِلَافَ مِنْ الْمُقَلِّدِينَ إذَا احْتَجَّ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ قَالَ: هَذَا خِلَافُ الْإِجْمَاعِ.
وَهَذَا هُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ، وَعَابُوا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ عَلَى مَنْ ارْتَكَبَهُ، وَكَذَّبُوا مَنْ ادَّعَاهُ؛ فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، هَذِهِ دَعْوَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَالْأَصَمِّ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَا نَعْلَمُ النَّاسَ اخْتَلَفُوا، أَوْ لَمْ يَبْلُغْنَا.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَرْوَزِيِّ: كَيْفَ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: " أَجْمَعُوا؟ " إذَا سَمِعْتهمْ يَقُولُونَ: " أَجْمَعُوا " فَاتَّهِمْهُمْ، لَوْ قَالَ: " إنِّي لَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا " كَانَ.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ: هَذَا كَذِبٌ، مَا عِلْمُهُ أَنَّ النَّاسَ مُجْمِعُونَ؟ وَلَكِنْ يَقُولُ: " مَا أَعْلَمُ فِيهِ اخْتِلَافًا " فَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِهِ: إجْمَاعُ النَّاسِ.
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَّعِيَ الْإِجْمَاعَ، لَعَلَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا".انتهى كلام:" ابن القيم" رحمه الله.

وقد نقل كلام:" ابن القيم": مقرا له: الشيخ العلامة:" صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله العَمْري": المعروف ب:"الفُلَّاني المالكي"، وذلك في كتابه:" :" إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار":(1/116)،(1/159).
وبما سبق بيانه: يتضح لكل منصف عدم أمانة المخالف في النقل، ومناقشة المسائل، وذلك أمر جد منطقي، لأن ترويج البدع يحتاج للتلبيس والتدليس، فالنصوص الصحيحة لا تسعف مروجي البدع.

وقد ذكر المخالف لحاجة في نفسه أنني اعتمدت على قول الشيخ:
" الألباني" رحمه الله في هذه المسألة؟؟؟.
ننتظر رده المفصل على ما كتبناه له دون تلبيس أو تدليس، فهو الآن مكشوف أكثر من ذي قبل؟؟؟.


من قائل هذا الكلام ياولد:
لقد أجمع علماء:" أهل السنة والجماعة" قاطبة على ضلال:" الشيعة والمعتزلة"
ما يدريك أنهم اجمعوا وما دليلك ؟؟؟؟؟
ولماذا اجماعنا باطل واجماعكم حق؟؟؟؟؟؟؟
انكم تحتجون بالاجماع اذا وافق أهواءكم وتبطلونه اذا لم يوافقها ياعبيد الهوى

أمازيغي مسلم 18-01-2014 01:08 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

يبدو جليا بأن:" ردي المفصل": قد أفقد المخالف توازنه، فدعاه ذلك إلى كتابة خطوطه أعلاه، فعوض أن يتناول جوابي، ويرد عليه تفصيلا – نقطة نقطة -: كما فعلته معه، وطلبته منه؟؟؟، لكنه فضل الهروب إلى الأمام بالادعاء الفارغ أنني:" عدلت عن كلامي الأول؟؟؟"، و:" أنني انتقلت من النقيض إلى النقيض؟؟؟".

أقول معلقا على كلامه ما يأتي:" إن كل عاقل منصف، ومن له حظ من العلم الشرعي، ولم يعم الهوى بصيرته؟؟؟": يدرك تمام الإدراك بأنني:" لم أناقض كلامي الأول، بل أتيت في مشاركتي الثانية بما يقويه ويعضده".
وهنا أتحدى المخالف بأن يبين للقراء تناقض كلامي بشرط:" أن يقتبس من مشاركتي الثانية: ما يدل على نقيضه من مشاركتي الأولى مقتبسا أيضا"، ولن يستطيع البتر والحذف، لأن المشاركتين معا تحت أعين القراء.
إن ادعاءه بكلام عام أنني ناقضت نفسي دون برهان أو بيان منه: يعتبر من أسهل ما يكون قوله وكتابته حتى على طلاب الابتدائي؟؟؟.

أعلم يقينا بأن المخالف:" لن يجرؤ على قبول ما تحديته به"، لأنه يعرف حقيقته، وعجزه عن الرد العلمي المفصل، وجوابه القادم سيثبت ذلك؟؟؟.

أمازيغي مسلم 18-01-2014 01:09 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
ولأن المخالف كرر هنا كلامه عن الإجماع، وقد ذكر نظيره في مقال:" من أقوال علماء السلف في الشيعة"، فإننا نذكر القراء بما ذكرناه له هناك، فبعضهم قد لا يطلع عليه، فأقول:
فيما يخص قولي السابق:" أجمع علماء السنة قاطبة على ضلال الشيعة والمعتزلة"، فبيانه كالآتي:

لقد دل الكتاب والسنة على ضلال الفرقتين، وقام الإجماع على ذلك، لأن إجماع العلماء لا يكون على خلاف الكتاب والسنة.
فالشيعة القائلون بأن:" القرآن محرف، وأن أكثر الصحابة ارتدوا، وأن الطاهرة المطهرة أمنا:" عائشة رضي الله عنها: زنت؟؟؟": دل الكتاب والسنة على ضلالهم لمعتقداتهم هاته، وقام الإجماع على ذلك.
فأجبني أيها المخالف: من من العقلاء لا يعتقد بضلال الشيعة؟؟؟"، اللهم إلا أن يكون أحدهم؟؟؟؟، أما أنا فأقول جازما: ليس فقط علماء أهل السنة من يعتقد ضلال الشيعة، بل حتى:" صغارهم وعجائزهم وشيوخهم، والأميون منهم"، وانزل إلى أي شارع جزائري، واسأل كل من صادفك:" ماذا تقول في القائلين بأن:" القرآن محرف، وأن أكثر الصحابة ارتدوا، وأن الطاهرة المطهرة أمنا:" عائشة رضي الله عنها: زنت؟؟؟"، ستجد جوابهم كالتالي باللهجة الجزائرية:" هاذو كفار ماشي مسلمين، الله يحفظ ويستر".
وما يقال في:" الشيعة": يقال في:" المعتزلة والجهمية"، ولن أطيل في بيان معتقدهم، ولكن أذكر معتقدا واحدا يكفي لبيان ضلالهم، وقد دل على ضلالهم أيضا:" الكتاب والسنة والإجماع" على التفصيل السابق، فمن معتقدات المعتزلة والجهمية:" وصفهم لله تعالى بأنه: سميع بلا سمع، بصير بلا بصر، عليم بلا علم، قدير بلا قدرة...."، وهكذا في بقية الصفات، وصدق من قال من علمائنا:" لم يزد هؤلاء في وصفهم لله تعالى على أن:" شبهوه بالصنم، فوصفوه بالعدم".

أعرف بأنك لعجزك عن الرد التفصيلي عن أجوبتي القوية بخصوص الإجماع التي أفقدتك صوابك: ذهبت لتسطر خطوطا كشف مضمونها حقيقتك التي صارت عند الجميع:" أوضح من الشمس في رابعة النهار؟؟؟".

ابو ايوب23 18-01-2014 08:43 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1767944)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

يبدو جليا بأن:" ردي المفصل": قد أفقد المخالف توازنه، فدعاه ذلك إلى كتابة خطوطه أعلاه، فعوض أن يتناول جوابي، ويرد عليه تفصيلا – نقطة نقطة -: كما فعلته معه، وطلبته منه؟؟؟، لكنه فضل الهروب إلى الأمام بالادعاء الفارغ أنني:" عدلت عن كلامي الأول؟؟؟"، و:" أنني انتقلت من النقيض إلى النقيض؟؟؟".

أقول معلقا على كلامه ما يأتي:" إن كل عاقل منصف، ومن له حظ من العلم الشرعي، ولم يعم الهوى بصيرته؟؟؟": يدرك تمام الإدراك بأنني:" لم أناقض كلامي الأول، بل أتيت في مشاركتي الثانية بما يقويه ويعضده".
وهنا أتحدى المخالف بأن يبين للقراء تناقض كلامي بشرط:" أن يقتبس من مشاركتي الثانية: ما يدل على نقيضه من مشاركتي الأولى مقتبسا أيضا"، ولن يستطيع البتر والحذف، لأن المشاركتين معا تحت أعين القراء.
إن ادعاءه بكلام عام أنني ناقضت نفسي دون برهان أو بيان منه: يعتبر من أسهل ما يكون قوله وكتابته حتى على طلاب الابتدائي؟؟؟.

أعلم يقينا بأن المخالف:" لن يجرؤ على قبول ما تحديته به"، لأنه يعرف حقيقته، وعجزه عن الرد العلمي المفصل، وجوابه القادم سيثبت ذلك؟؟؟.

فيما يخص حديث:" لا تجتمع أمتي على ضلالة"، والذي نقلت عن الشيخ العلامة:" الألباني" – رحمه الله -: تصحيحه له، كان من الأمانة العلمية، أن تنقل أيضا عنه شرحه للحديث
والله يابني أعدت قراءة خربشتك فلم أجد شيء يستحق المناقشة الا هذه النقطة واقول لك :يابني أنه الكلام عن صحة حديث شيء والكلام عن شرحه شيء آخر .ونحن ملزمون بالعمل بالحديث ان صح وليس بشرح الالباني له، كما أننا ملزمون بالعمل بالقرآن وغير ملزمين بالعمل بتفسير القرطبي ولا الرازي ولا السيوطي ولا النسفي.....ولا غيرهم أما أن تدعي ان الامانة العلمية تقتضي نقل الشرح مع التصحيح والتضعيف فهذا قول لم يقله أحد قبلك ويمكنك الرجوع الى مشايخك وسؤالهم عن ذلك.وهذا أكبر دليل على أنك من طلاب الزنقة لامن طلاب المعاهد والجا معات .
هل اذا قلنا عن حديث معين صححه ابن حجر أو السيوطي او النووي كان لزاما علينا نقل الشرح أيضا؟؟؟؟!!!!!!ماهذا التهريج يابني؟؟؟.
ياعزيزي اذا أردت أن ينا قشك الكباروتتعلم منهم فتعلم أصول الكتابة العلمية واحترم الموضوع قيد النقاش ولا تشتت الموضوع ودعك من الكلام الا نشائي الفارغ
كان موضوعنا حول امكانية وقوع الاجماع من عدمه فلماذا تحيد عن الموضوع وتفر من موضوع الى آخر وتفتح عشرات المواضيع دون أن تعطي أي منها حقه ......
ثم تقول نا قشني نقطة نقطة .واشهد الله انني مجنون ان أجبتك الى ذلك.
ان كان لديك انفصام في الشخصية فلا تحملنا وزرها.
تخلط وتخرط ثم تطلب منا مناقشتك كما تحب أنت فان اعرضنا عنك وعن مجاراتك اتهمتنا بالعجز والجهل!!!!!
صدق الامام الشافعي عندما قال :
اذا نطق السفيه فلا تجبه.....فخير من اجابته السكوت
فان كلمته فرجت عنه.....وان خليته كمدا يموت.
يابني ان اردتنا أن نعطيك قيمة وننا قش ما تقول فاسمع نصيحتي.
-اياك والاغترار والتعالم .
-حدد الموضوع وأشبعه بحثا ولا تكثر من التخلاط بين المواضيع.
-اذعن للحق اذا عرفته واياك والمكابرة
وانا الآن أعطيك فرصة أخرى ان اردت أن أجيبك :حدد أسئلتك ماهي الاسئلة التي تريد الاجابة عنها.
أما المنا قشة فاعلم يا بني انني لا أناقش الا ماله قيمة ووزن وله أتباع سواء كان حقا أم باطلا.أما الكلام الذي لا قيمة له ولا اتباع ولا يشكل شبهة للناس فأنالا أريد تضييع وقتي في منا قشته وابطاله .

أما مثل خربشاتك هذه فلن تجد من يقتنع بها أو يعيرها اهتماما حتى من امثالك من الحشوية
يابني علام أنا قشك أنت في البداية قلت باستحالة تحقق الاجماع ثم تراجعت عن ذلك (وان كان بطريقة ملتوية حتى لايتبين للناس أنك تراجعت) فلماذا انا قشك ؟!!!!! بل أقول لك تقبل الله توبتك ورجوعك الى الحق.


ابو ايوب23 18-01-2014 09:04 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1767945)
ولأن المخالف كرر هنا كلامه عن الإجماع، وقد ذكر نظيره في مقال:" من أقوال علماء السلف في الشيعة"، فإننا نذكر القراء بما ذكرناه له هناك، فبعضهم قد لا يطلع عليه، فأقول:
فيما يخص قولي السابق:" أجمع علماء السنة قاطبة على ضلال الشيعة والمعتزلة"، فبيانه كالآتي:

لقد دل الكتاب والسنة على ضلال الفرقتين، وقام الإجماع على ذلك، لأن إجماع العلماء لا يكون على خلاف الكتاب والسنة.
فالشيعة القائلون بأن:" القرآن محرف، وأن أكثر الصحابة ارتدوا، وأن الطاهرة المطهرة أمنا:" عائشة رضي الله عنها: زنت؟؟؟": دل الكتاب والسنة على ضلالهم لمعتقداتهم هاته، وقام الإجماع على ذلك.
فأجبني أيها المخالف: من من العقلاء لا يعتقد بضلال الشيعة؟؟؟"، اللهم إلا أن يكون أحدهم؟؟؟؟، أما أنا فأقول جازما: ليس فقط علماء أهل السنة من يعتقد ضلال الشيعة، بل حتى:" صغارهم وعجائزهم وشيوخهم، والأميون منهم"، وانزل إلى أي شارع جزائري، واسأل كل من صادفك:" ماذا تقول في القائلين بأن:" القرآن محرف، وأن أكثر الصحابة ارتدوا، وأن الطاهرة المطهرة أمنا:" عائشة رضي الله عنها: زنت؟؟؟"، ستجد جوابهم كالتالي باللهجة الجزائرية:" هاذو كفار ماشي مسلمين، الله يحفظ ويستر".
وما يقال في:" الشيعة": يقال في:" المعتزلة والجهمية"، ولن أطيل في بيان معتقدهم، ولكن أذكر معتقدا واحدا يكفي لبيان ضلالهم، وقد دل على ضلالهم أيضا:" الكتاب والسنة والإجماع" على التفصيل السابق، فمن معتقدات المعتزلة والجهمية:" وصفهم لله تعالى بأنه: سميع بلا سمع، بصير بلا بصر، عليم بلا علم، قدير بلا قدرة...."، وهكذا في بقية الصفات، وصدق من قال من علمائنا:" لم يزد هؤلاء في وصفهم لله تعالى على أن:" شبهوه بالصنم، فوصفوه بالعدم".

أعرف بأنك لعجزك عن الرد التفصيلي عن أجوبتي القوية بخصوص الإجماع التي أفقدتك صوابك: ذهبت لتسطر خطوطا كشف مضمونها حقيقتك التي صارت عند الجميع:" أوضح من الشمس في رابعة النهار؟؟؟".

انزل كذلك الى أي شارع جزائري وقل لهم ما رأيكم في من يقول :ان علي بن ابي طالب كافر وان عمار بن ياسر كافر وان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تجوز عليهن الزنا .وان الله على صورة البشر ويشبه البشر وله ما للبشر وان له يدين ورجلين وعينين وانف وحنجرة واسنان واضراس وشفتين وجنبين وانه يصعد وينزل ويهرول ويضحك وينتفخ ويزيد وزنه عند الانتفاخ وانه يركب حوتا ويركب بعوضة وينزل راكبا على ظهر حمار وان له حداء من جلد حمار وانه على صورة شاب امرد وانه يرتدي حلة حمراء وحلة خضراءوان له دار ومسكن وانه يجلس على كرسي وان له اظافر واصابع وأنه لما اراد أن يخلق نفسه امر الخيل ان تركض فلما ركضت عرقت فخلق نفسه من ذلك العرق...
وقل لهم ان الذهب المحلق محرم على النساء وان الاستمناء في نهار رمضان لايفطر الصائم وانه يجوز للصائم ان يفطر قبل آذان المغرب بنصف ساعة ويجوز له ان يستمر في الاكل والشرب والجماع بعد أذان الفجر بنصف ساعة وان اموال التجارة لاتجب فيها الزكاة وانه لايجوز لنا ان نقول ان رسول الله سيدنا وانه يجب اخراج النبي صلى الله عليه من قبره واعادة دفنه في مكان آخر وانه يجب على اهل فلسطين الخروج منها وتركها لليهود وانه يجوز ارضاع الكبير الاجنبي حتى يصير محرما.... الى غير ذلك من تها فتات السلفية
اسأل الناس وقل لهم مارأيكم في من يقول مثل هذا الكلام وسيقولون لك ما هؤلاء بمسلمين هؤلاء كفار أكفر من اليهود .والشيعة والمعتزلة والخوارج أفضل منهم بآلاف المرات....

أمازيغي مسلم 19-01-2014 04:03 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

صدق المثل الجزائري القائل:" مول الطبيعة ما ينطبع؟؟؟".
فليلاحظ معي جميع القراء الأفاضل:" تزييف المخالف وتحريفه، وتلبيسه وتدليسه؟؟؟"، فقد حصل بالتمام والكمال: ما توقعته كرد فعل له بعد أجوبتي التي أفقدته توازنه، وذلك حين قلت له في جوابي الأخير:{ وهنا أتحدى المخالف بأن يبين للقراء تناقض كلامي بشرط:" أن يقتبس من مشاركتي الثانية: ما يدل على نقيضه من مشاركتي الأولى مقتبسا أيضا"، ولن يستطيع البتر والحذف، لأن المشاركتين معا تحت أعين القراء،إن ادعاءه بكلام عام أنني ناقضت نفسي دون برهان أو بيان منه: يعتبر من أسهل ما يكون قوله وكتابته حتى على طلاب الابتدائي؟؟؟
أعلم يقينا بأن المخالف:" لن يجرؤ على قبول ما تحديته به"، لأنه يعرف حقيقته، وعجزه عن الرد العلمي المفصل، وجوابه القادم سيثبت ذلك؟}.انتهى كلامي السابق.

أقول معلقا: لم يستطع المخالف أن يخرج من كلامي اقتباسا، ليدلل على صحة ما ادعاه، وأنى له ذلك؟؟؟، أما الاتهام العام الموهم، فإنه سهل على كل:" غر غمر؟؟؟"، ولن يعجز ذلك:" تلميذا في الابتدائي؟؟؟" – كما سبق ذكره.
وهذه تعليقات مختصرة جدا على ما سوده هنا:
أولا: فيما يخص طلبي منه:" نقل شرح الشيخ الألباني للحديث"، فإنما طالبته به، لأنه ساق الحديث: ليستدل به على صحة ما ادعاه، وهو يعرف بأن من نقل عنه تصحيح الحديث , وهو:" الشيخ الألباني": يخالف مذهبه في هذه المسألة، ولذلك تركه؟؟؟، وهكذا دائما أهل الأهواء:" يأخذون ويظهرون ما لهم، ويتركون ويخفون ما ينقض أهواءهم ؟؟؟".
وبما أن المخالف قد قال لي ما يأتي:{ وأنا الآن أعطيك فرصة أخرى إن أردت أن أجيبك: حدد أسئلتك ما هي الأسئلة التي تريد الإجابة عنها}.
فأجيبه: لدي سؤال واحد وبسيط، وقد طرحته له سابقا، ولكنه تهرب؟؟؟، وهو قولي:" وهنا أتحدى المخالف بأن يبين للقراء تناقض كلامي بشرط:" أن يقتبس من مشاركتي الثانية: ما يدل على نقيضه من مشاركتي الأولى مقتبسا أيضا"، ولن يستطيع البتر والحذف، لأن المشاركتين معا تحت أعين القراء}.فما جوابه من كلامي المقتبس؟؟؟.

إذا استطاع المخالف أن يجيبنا على الشطر الأول، فإن استطاعته الإجابة على الشطر الثاني:" دونها خرق القتاد؟؟؟"، وتفصيل ذلك كما يأتي:
ثانيا: في الشطر الثاني من تعقيبه، كان المخالف دقيقا في اختيار ألفاظه حين بينت له بأنه: قد جمع في معتقده شر اعتقاد:" المعتزلة والشيعة والمرجئة والجهمية"، وقد أضاف لهم هذه المرة الخوارج؟؟؟، فأقر على نفسه ذلك:" المعتقد الكوكتيل؟؟؟، وتأملوا رده على جوابي حين كتب:{ انزل كذلك إلى أي شارع جزائري وقل لهم ما رأيكم في من يقول: إن علي بن أبي طالب كافر وان عمار بن ياسر كافر}.
فدققوا في عبارته:{ انزل كذلك}، أي أنه أقر بما أثبته له، وأراد أن يقلب علي الأمر ذاته : ظنا منه بأنني: سأسلم له بمغالطاته كما سلم هو بصحة نسبتي له لمعتقداته؟؟؟، ولم يكفه هذا الخطأ الجسيم حتى:" سقط رده في الماء؟؟": عند أول مغالطتين له في سلسلة المغالطات الطويلة التي خطتها يمينه، وذلك حين ابتدأها بقوله لي:{ وقل لهم ما رأيكم في من يقول :إن علي بن أبي طالب كافر وان عمار بن ياسر كافر}.
التعليق: أتحداه أمام الجميع أن ينقل لنا بذكر:" اسم الكتاب ورقم المجلد والصفحة ":عن أي عالم معتبر من أهل السنة والجماعة قد قال:" بكفر علي بن أبي طالب و عمار بن ياسر رضي الله عنهما}؟؟؟.
إذا استطاع أن يثبت ذلك، فإننا سنرد على بقية المغالطات واحدة واحدة، وإن كنا قد رددنا على بعضها سابقا، وأنا على يقين بأن:" لمسه الشمس بيده: أهون عليه من إثبات تلك الفرية؟؟؟".
إن:" رد المخالف القادم: كفيل بالجواب"، ونبشره بأننا لدينا أجوبة على كل ادعاءاته، ليثبت لنا فقط ابتداء:" ادعاءه بأننا نقول:" بكفر: علي بن أبي طالب و عمار بن ياسر رضي الله عنهما}، وبعدها سيكون:" لكل حادث حديث؟؟؟.
مرة أخرى: كل القراء في انتظار جوابك.



ابو ايوب23 19-01-2014 06:03 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
وهنا أتحدى المخالف بأن يبين للقراء تناقض كلامي بشرط:" أن يقتبس من مشاركتي الثانية: ما يدل على نقيضه من مشاركتي الأولى
ياولد أنت أعلم بنفسك مني .كيف تريدني أن أخرج لك تنا قضاتك!!!!!!!!أنت اعلم بها ويمكنك الرجوع الى ما سطرته
أولا: فيما يخص طلبي منه:" نقل شرح الشيخ الألباني للحديث"، فإنما طالبته به، لأنه ساق الحديث: ليستدل به على صحة ما ادعاه، وهو يعرف بأن من نقل عنه تصحيح الحديث , وهو:" الشيخ الألباني": يخالف مذهبه في هذه المسألة، ولذلك تركه؟؟؟، وهكذا دائما أهل الأهواء:" يأخذون ويظهرون ما لهم، ويتركون ويخفون ما ينقض أهواءهم ؟؟؟
نقلنا لك تصحيح الالباني للحديث لان الحديث حجة بنفسه لاحجة بشرح الالباني له
أما نحن فالالباني لاعبرة له عندنا لاتصحيحه للاحاديث ولاتضعيفه لها ولاشرحه .وانما نقلنا لك تصحيح الالباني للحديث لان الالباني حجة بنفسه عندك
وهنا أتحدى المخالف بأن يبين للقراء تناقض كلامي
ومتى لم تكن متنا قضا حتى نثبت لك بالدليل انك متناقض !!!!!أمر الحشوية كله عجب من ألفه الى ياءه
التعليق: أتحداه أمام الجميع أن ينقل لنا بذكر:" اسم الكتاب ورقم المجلد والصفحة ":عن أي عالم معتبر من أهل السنة والجماعة قد قال:" بكفر علي بن أبي طالب و عمار بن ياسر رضي الله عنهما}؟؟؟.
ما ذكرته كان مجرد قطرة من بحر
أما التوثيق فكل شيء موثق عندي من مصادره وقد نشرت بعضها من قبل فابحث عنها عبر صفحات المنتدى .
أما الباقي فسأنشره متى شئت أنا وكما شئت أنا(وذلك بعد أخذ الاذن من المشرفين الاعزاء) أما أن أنشر لك ما شئت ومتى شئت .فقد قلت لك من قبل:انني أكره اجابة ............الى ما يطلبون .وعلى العموم عليك أن تنتظر أوان مشيئتي لنشرتوثيق ضلالاتكم .
مرة أخرى: كل القراء في انتظار جوابك.
من قبل كنت تستعمل كلمة (جميع القراء) فلما قلنا لك هذا اجماع أصبحت تستعمل كلمة (كل)
وعليك ان تعلم ياغلام انه لا فرق بين اللفظين فكلا هما يفيد الاجماع
فكيف استطعت معرفة اجماع القراء على ذلك .أم انتا بتك الحالة التي كانت تنتاب ابن تيمية عندما قال عنه ابن القيم :انه كان يعلم الغيب ويحدثني بما في نفسي
!!!!!!!!
وللحق كرات وكرات على معا قل الحشو والافتراء

لغريب 20-01-2014 02:25 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
السلام عليكم
يرجى من الجميع إلتزام آدب النقاش والإبتعاد عن العبارات المنتقصة من الآخر مهما كان توجهه أو الصمت و الإمتناع عن الرد...
فالساحة لتبادل و مناقشة الأفكار و ليست مكان لتبادل العبارات التي لا ترقى للمستوى المرجو.

أمازيغي مسلم 22-01-2014 11:20 AM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بما أن المخالف قد عجز عجزا تاما عن إثبات تناقض كلامي في مسالة الإجماع اقتباسا مما كتبته له، وهو بين ناظريه وناظري القراء، والسبب واضح جدا جدا، إنه:" خشيته من انكشاف زيفه أمام القراء؟؟؟"، فلم:" يجد مخرجا للطوارئ، ومنفذا للنجاة ": إلا سبيل الفرار والهروب للأمام؟؟؟، لعل ذلك يحفظ له ما تبقى من ماء وجهه؟؟؟، ولأجل ذلك كله لن أكرر له طلبي بعد ظهور حقيقته.

قوله:{ أنت أعلم بنفسك مني، ويمكنك الرجوع إلى ما سطرته}.
أجيبه: بالفعل أنا أعلم بنفسي منك، وقد رجعت إلى ما سطرته، فلم أجد التناقض الخيالي الذي عشش في مخيخ المخالف؟؟؟.

قوله:{ وإنما نقلنا لك تصحيح الألباني للحديث لان الألباني حجة بنفسه عندك }.
التعليق:" فرية يغني سقوطها عن ردها؟؟؟"، و:" ما أسهل كيل التهم الجزافية على كل غر غمر؟؟؟".

قوله:{ ما ذكرته كان مجرد قطرة من بحر، أما التوثيق فكل شيء موثق عندي من مصادره}.
التعليق: أنا متمسك بالتحدي الذي رفعته في وجه المخالف سابقا حين كتبت له ما يأتي:" أتحداه أمام الجميع أن ينقل لنا بذكر:" اسم الكتاب ورقم المجلد والصفحة ":عن أي عالم معتبر من أهل السنة والجماعة قال:" بكفر علي بن أبي طالب و عمار بن ياسر رضي الله عنهما}؟؟؟.
وأزيد هنا شرطا هاما جدا جدا، ليضعه المخالف نصب عينيه قبل أي توثيق ينشره، ليثبت صحة ما ادعاه، فأقول ما يأتي:
مطلوب من المخالف أن يحترم شرطنا، وهو أن:" يأتي بقول لعالم سني معتبر مسند لكتابه بالمجلد والصفحة ودار النشر"، ولا يتفيهم علينا بإيراده لكلام داع من الدعاة، أو كاتب مغمور، أو تأصيلا لأحد منظري الفكر التكفيري، ثم ينسب ذلك كله لأهل السنة والجماعة: زورا وبهتانا على أساس أنه مذهبهم؟؟؟، وتجاوزه لهذا الشرط يجعل دعواه بمنزلة:" الرقم على الهواء، والخط في الهواء؟؟؟".

قوله:{ أما الباقي فسأنشره متى شئت أنا وكما شئت أنا(وذلك بعد أخذ الإذن من المشرفين الأعزاء)}.
التعليق: عجيب والله أمر هذا المخالف؟؟؟: بعد كل الذي نشره، وصرح به؟؟؟: ينتظر إذنا من إخواننا المشرفين الأفاضل لنشره؟؟؟.
يا أيهذا: اعلم بأن مشرفينا الكرام كانوا معك:" أكرم من حاتم الطائي؟؟؟"، فأنت تصرح وتكتب وتنشر:" ما اجتمع من عقائد فرق الضلال:"المعتزلة، والجهمية، والشيعة، والخوارج، والمرجئة؟؟؟"، فيسمح لك مشرفونا الأفاضل بأن تنشر ذلك في منتديات الشروق السنية، ثم تتظاهر بأنك تنتظر منهم الإذن لنشر:" كوكتيل معتقدك؟؟؟"، وقد نشرت بعض عقيدتك إجمالا والبعض تفصيلا؟؟؟.
وأنا أتحدى أي موقع من مواقع تلك الفرق أن:" تسمح لكاتب سني: بنشر معتقد أهل السنة والجماعة في بيان زيف عقائدهم، ومن جرب عرف ما أقوله؟؟؟".

قوله:{ فكيف استطعت معرفة إجماع القراء على ذلك .أم انتابتك الحالة التي كانت تنتاب ابن تيمية عندما قال عنه ابن القيم :انه كان يعلم الغيب ويحدثني بما في نفسي !!!!!!!}.
التعليق: فيما يخص مسألة الإجماع، فقد تقدم تمام الكلام عنها في بداية هذا الرد، وقد وقع المخالف على:" أم رأسه؟؟؟" حين حاول يائسا الربط بين ما قررته في مسألة الإجماع، وبين ما نسبه كذبا وزورا إلى العلامة:" ابن القيم" رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام:" ابن تيمية": كان يعلم الغيب، ويحدث ابن القيم بما في نفسه؟؟؟". لقد بحثت جاهدا عن قول:" ابن القيم" بهذا اللفظ بطريقة البحث الإلكتروني المتطور للمكتبة الشاملة بإصداريها الثالث والسادس، فلم أجد ما ادعاه المخالف، فتيقنت بأنه:" مجرد افتراء": تعودنا على نظائره منه، فقد اشتهر به؟؟؟، أو أنه:" سوء فهم لكلام العالمين الفاضلين: نابع عن سوء قصد المخالف ومن نقل عنه هذا الكلام؟؟؟"، وتفصيل الكلام في هذه المسألة نشرته في مقال مفرد بعنوان:" دفع فرية اتهام ابن تيمية بادعاء علم الغيب".
وفي الختام: نذكر المخالف بإثبات صحة ما ادعاه من تكفير عالم سني معتبر لعلي وعمار رضي الله عنهما: بالشروط التي أكدنا عليها في هذه المشاركة.

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=259500

ابو ايوب23 22-01-2014 05:46 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1769392)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بما أن المخالف قد عجز عجزا تاما عن إثبات تناقض كلامي في مسالة الإجماع اقتباسا مما كتبته له، وهو بين ناظريه وناظري القراء، والسبب واضح جدا جدا، إنه:" خشيته من انكشاف زيفه أمام القراء؟؟؟"، فلم:" يجد مخرجا للطوارئ، ومنفذا للنجاة ": إلا سبيل الفرار والهروب للأمام؟؟؟، لعل ذلك يحفظ له ما تبقى من ماء وجهه؟؟؟، ولأجل ذلك كله لن أكرر له طلبي بعد ظهور حقيقته.

قوله:{ أنت أعلم بنفسك مني، ويمكنك الرجوع إلى ما سطرته}.
أجيبه: بالفعل أنا أعلم بنفسي منك، وقد رجعت إلى ما سطرته، فلم أجد التناقض الخيالي الذي عشش في مخيخ المخالف؟؟؟.

قوله:{ وإنما نقلنا لك تصحيح الألباني للحديث لان الألباني حجة بنفسه عندك }.
التعليق:" فرية يغني سقوطها عن ردها؟؟؟"، و:" ما أسهل كيل التهم الجزافية على كل غر غمر؟؟؟".

قوله:{ ما ذكرته كان مجرد قطرة من بحر، أما التوثيق فكل شيء موثق عندي من مصادره}.
التعليق: أنا متمسك بالتحدي الذي رفعته في وجه المخالف سابقا حين كتبت له ما يأتي:" أتحداه أمام الجميع أن ينقل لنا بذكر:" اسم الكتاب ورقم المجلد والصفحة ":عن أي عالم معتبر من أهل السنة والجماعة قال:" بكفر علي بن أبي طالب و عمار بن ياسر رضي الله عنهما}؟؟؟.
وأزيد هنا شرطا هاما جدا جدا، ليضعه المخالف نصب عينيه قبل أي توثيق ينشره، ليثبت صحة ما ادعاه، فأقول ما يأتي:
مطلوب من المخالف أن يحترم شرطنا، وهو أن:" يأتي بقول لعالم سني معتبر مسند لكتابه بالمجلد والصفحة ودار النشر"، ولا يتفيهم علينا بإيراده لكلام داع من الدعاة، أو كاتب مغمور، أو تأصيلا لأحد منظري الفكر التكفيري، ثم ينسب ذلك كله لأهل السنة والجماعة: زورا وبهتانا على أساس أنه مذهبهم؟؟؟، وتجاوزه لهذا الشرط يجعل دعواه بمنزلة:" الرقم على الهواء، والخط في الهواء؟؟؟".

قوله:{ أما الباقي فسأنشره متى شئت أنا وكما شئت أنا(وذلك بعد أخذ الإذن من المشرفين الأعزاء)}.
التعليق: عجيب والله أمر هذا المخالف؟؟؟: بعد كل الذي نشره، وصرح به؟؟؟: ينتظر إذنا من إخواننا المشرفين الأفاضل لنشره؟؟؟.
يا أيهذا: اعلم بأن مشرفينا الكرام كانوا معك:" أكرم من حاتم الطائي؟؟؟"، فأنت تصرح وتكتب وتنشر:" ما اجتمع من عقائد فرق الضلال:"المعتزلة، والجهمية، والشيعة، والخوارج، والمرجئة؟؟؟"، فيسمح لك مشرفونا الأفاضل بأن تنشر ذلك في منتديات الشروق السنية، ثم تتظاهر بأنك تنتظر منهم الإذن لنشر:" كوكتيل معتقدك؟؟؟"، وقد نشرت بعض عقيدتك إجمالا والبعض تفصيلا؟؟؟.
وأنا أتحدى أي موقع من مواقع تلك الفرق أن:" تسمح لكاتب سني: بنشر معتقد أهل السنة والجماعة في بيان زيف عقائدهم، ومن جرب عرف ما أقوله؟؟؟".

قوله:{ فكيف استطعت معرفة إجماع القراء على ذلك .أم انتابتك الحالة التي كانت تنتاب ابن تيمية عندما قال عنه ابن القيم :انه كان يعلم الغيب ويحدثني بما في نفسي !!!!!!!}.
التعليق: فيما يخص مسألة الإجماع، فقد تقدم تمام الكلام عنها في بداية هذا الرد، وقد وقع المخالف على:" أم رأسه؟؟؟" حين حاول يائسا الربط بين ما قررته في مسألة الإجماع، وبين ما نسبه كذبا وزورا إلى العلامة:" ابن القيم" رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام:" ابن تيمية": كان يعلم الغيب، ويحدث ابن القيم بما في نفسه؟؟؟". لقد بحثت جاهدا عن قول:" ابن القيم" بهذا اللفظ بطريقة البحث الإلكتروني المتطور للمكتبة الشاملة بإصداريها الثالث والسادس، فلم أجد ما ادعاه المخالف، فتيقنت بأنه:" مجرد افتراء": تعودنا على نظائره منه، فقد اشتهر به؟؟؟، أو أنه:" سوء فهم لكلام العالمين الفاضلين: نابع عن سوء قصد المخالف ومن نقل عنه هذا الكلام؟؟؟"، وتفصيل الكلام في هذه المسألة نشرته في مقال مفرد بعنوان:" دفع فرية اتهام ابن تيمية بادعاء علم الغيب".
وفي الختام: نذكر المخالف بإثبات صحة ما ادعاه من تكفير عالم سني معتبر لعلي وعمار رضي الله عنهما: بالشروط التي أكدنا عليها في هذه المشاركة.

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=259500

وبين ما نسبه كذبا وزورا إلى العلامة:" ابن القيم" رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام:" ابن تيمية": كان يعلم الغيب، ويحدث ابن القيم بما في نفسه؟؟؟". لقد بحثت جاهدا عن قول:" ابن القيم" بهذا اللفظ بطريقة البحث الإلكتروني المتطور للمكتبة الشاملة بإصداريها الثالث والسادس، فلم أجد ما ادعاه المخالف، فتيقنت بأنه:" مجرد افتراء": تعودنا على نظائره منه، فقد اشتهر به؟؟؟
أنا لا أوثق ضلالاتكم بالبحث الالكتروني بل أملك كتب مشايخكم المطبوعة في مكتبتي .
لقد أخذنا علمناعن طريق الجلوس بين أيدي العلماء ولم نأخذه من النت ولا من البحث الالكتروني .....
ولو كان عندك أدنى ذرة من حياء ما قلت انني أستعمل طريقة البحث الالكتروني.ومادمت تعتمد على البحث الالكتروني بدل التواضع للعلماء والجلوس بين أيديهم فلن تتعلم ولن تفهم شيئا حتى ولو شاب رأس الغراب.
ولن تستفزني بمها تراتك وهترفاتك حتى أعطيك ما تشاء ومتى تشاء .
ولكن انتظر أوان مشيئتي لنشر ضلالاتكم .وانا أعد القراء بنشرها وأعاهدهم على ذلك ولكن أنشرها متى شئت أنا.
أما ان كنت متعجلا فسأنشرها لك متى شئت أنت ولكن بشرط أن تكتب ياسيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب
وفي الختام: نذكر المخالف بإثبات صحة ما ادعاه من تكفير عالم سني معتبر لعلي وعمار رضي الله عنهما: بالشروط التي أكدنا عليها في هذه المشاركة.
دعك يابني من هذه الهترفة. فحاشى أن يكفر أهل السنةعلي أو عمار رضي الله عنهما .
امالذين كفروا علي وعمار وغيرهما من الصحابة هم من أئمتكم الحشوية السلفية والعياذ بالله. ونحن لم نقل ان أهل السنة كفروا علي وعمار بل قلنا السلفية كفروا علي وعمار...
فلا داعي لاستثارة مشاعر القراء ببلورة الكلام كما تحبه وبما يخدم مصالحكم .لان اهل السنة شيء والسلفية شيء آخر ولاداعي للكذب والهترفة والدروشة والمحاولة لجعل السلفية هم أهل السنة. وأكرر ما قلته من قبل :لم يشهد التاريخ الاسلامي من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الى اليوم طائفة أضل من الطا ئفة السلفية.
أما أهل السنة حقا فنحن بحبلهم متمسكون.


amina 84 22-01-2014 06:24 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم إتبعوني و لا تبتدعوا فقد كوفيتهم

أمازيغي مسلم 24-01-2014 04:04 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أبتدئ هذه المرة مشاركتي بالتعليق على تعقيب أختنا الفاضلة:" أمينة 84"، فمضمون الجملة التي أوردتها تغني عن ألف عبارة وعبارة، وتكفي كل:" منصف طالب للدليل، بينما صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل؟؟؟".
ولأننا:" أهل السنة والجماعة": أهل عدل وإنصاف مع الموافق والمخالف، فإننا ننبه الأخت الفاضلة:" أمينة 84" بأن ما أوردته ثابت من قول الصحابي الجليل:" عبد الله بن مسعود رضي الله عنه"، وقد أخرجه عنه أخرجه الدارمي في سننه (1/69) ، واللالكائي في السنة (1/96) برقم 104 ، وابن بطة في الإبانة الكبرى (1/327 ، 328) برقم 175 ، وتمام كلامه:" اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق"، وصح عنه رضي الله عنه أيضا قوله:" الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في بدعة".
أخرجه الدارمي (1/ 72) ، والحاكم (1/ 103) ، والبيهقي (3/ 19) . وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما". ووافقه الذهبي.
ويدل لذلك كله مما صح من حديثه عليه الصلاة والسلام ما أخرجه مسلم: (3/11) والنسائى: (1/234) والبيهقى :(3/214) وأحمد: (3/319و 371) من طرق عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس , فيحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله , ثم يقول: من يهد الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادى له , وخير الحديث كتاب الله , وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة" , والسياق للبيهقى، وزاد النسائى: " وكل ضلالة فى النار "، وهى عند البيهقى أيضاً في: " الأسماء والصفات " وسندها صحيح.
وقوله عليه الصلاة والسلام:" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ". رواه أبو داود (4607)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (42)، وأحمد (4/ 126) (17184). قال الترمذي: هذا حديث صحيح. قال الشوكاني في "إرشاد الفحول":(1/ 160)، والألباني في:"صحيح سنن ابن ماجه": صحيح.
ولنتأمل الكلمة الذهبية التي قالها الإمام:" مالك" رحمه الله، والتي يخالفه فيها:" بعض من يدعي الانتساب إليه؟؟؟"، حيث قال:" من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها، فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين، لأن الله تعالى يقول:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ]، فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً".انظر:" الاعتصام": (2/ 53).
لقد قلتها أكثر من مرة بأن:" كلام أهل السنة والجماعة:" قليل المبنى، عظيم المعنى"، وقد أحسنت أختنا الفاضلة:" أمينة84" باكتفائها بتلك الكلمة الذهبية: كتنبيه لكل معرض عن أدلة الحق، وقد لاحت أماراته لكل مبصر لم يصب بعمى البصيرة، فبارك الله في أختنا الفاضلة:" أمينة84" على تميز مشاركتها.


أمازيغي مسلم 24-01-2014 04:05 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فيما يخص كلام المخالف هنا، فأعلق مختصرا قائلا:

ويتواصل عجز المخالف عن إثبات تناقض كلامي في مسألة الإجماع، وهو منشور بين يديه وأيدي القراء، ولا زلت عند عهدي بعدم مطالبته بإثبات ذلك ليقيني بعجزه، لكنني انتظرت منه مبادرة في ذلك، وعدم ربط المسألة بمشيئته على الأقل: عملا منه بالحكمة القائلة:" خير البر عاجله؟؟؟".

قوله:{ أنا لا أوثق ضلالاتكم بالبحث الالكتروني بل أملك كتب مشايخكم المطبوعة في مكتبتي.لقد أخذنا علمنا عن طريق الجلوس بين أيدي العلماء ولم نأخذه من النت ولا من البحث الالكتروني .....
ولو كان عندك أدنى ذرة من حياء ما قلت انني أستعمل طريقة البحث الالكتروني. ومادمت تعتمد على البحث الالكتروني بدل التواضع للعلماء والجلوس بين أيديهم فلن تتعلم ولن تفهم شيئا حتى ولو شاب رأس الغراب.}.
التعليق: فيما يخص بحثي الإلكتروني، ليعلم المخالف وغيره، حتى لا يغالط مرة أخرى؟؟؟، بأن البحث الإلكتروني: ليس وسيلتي الوحيدة، وإنما لجأت إليه لأمرين: لسرعة البحث ودقته، والدقة هي: الأهم، ولست محتاجا إلى التفاخر بالقول بأنني بحمد الله تعالى أملك مكتبة عامرة بكتب الموافق والمخالف، والحمد لله أخرى أن التقنيات الحديثة صورت لنا صورا طبق الأصل لكتب ما كنا نحلم بالحصول عليها، ومنها صور لمخطوطات نادرة، فالبحث الإلكتروني لم يكن إلا وسيلة ظرفية مساعدة، واستخدامه ليس مما يعاب به، إذ يعتبر من الوسائل التي سخرت لنا في هذا العصر، أم تريد منا العودة إلى عهد البحث عن المعلومات في الجلود والعظام والأخشاب والحجارة؟؟؟.
فيما يخص طلب العلم: أقولها مرة أخرى لا للافتخار، ولكن تحدثا بنعمة الله علي: أن يسر الله لي الجلوس بين أيدي علماء أفاضل لطلب العلم، وكل من يعرفني يعلم صدق ما أقول، ولست ممن يتباهى أو يتكثر باسم أو عدد من طلبت عنده العلم، وحسبي أن يحكم علي القراء الأفاضل من مقالاتي التي نشرتها، أسأل الله تعالى أن تكون خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها بقبول حسن.

قوله:{ دعك يا بني من هذه الهترفة. فحاشى أن يكفر أهل السنة علي أو عمار رضي الله عنهما .أما الذين كفروا علي وعمار وغيرهما من الصحابة هم من أئمتكم الحشوية السلفية والعياذ بالله. ونحن لم نقل إن أهل السنة كفروا علي وعمار بل قلنا السلفية كفروا علي وعمار...فلا داعي لاستثارة مشاعر القراء ببلورة الكلام كما تحبه وبما يخدم مصالحكم .لان أهل السنة شيء والسلفية شيء آخر ولا داعي للكذب والهترفة والدروشة والمحاولة لجعل السلفية هم أهل السنة}.
التعليق: بعيدا عن الخوض في مصطلحي:" أهل السنة والجماعة" و:" السلفية"، أذكر المخالف بشرطي في إثباته لتكفيرنا لعلي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما، وشرطي الوحيد هو أن:" يأتينا بقول لعالم سني معتبر مسند لكتابه بالمجلد والصفحة ودار النشر"، وليتجنب أن:" يأتينا بكلام داع من الدعاة، أو كاتب مغمور، أو تأصيلا لأحد منظري الفكر التكفيري"، ثم ينسب ذلك كله أو بعضه لأهل السنة والجماعة: زورا وبهتانا على أساس أنه مذهبهم؟؟؟، وتجاوزه لهذا الشرط يجعل دعواه بمنزلة:" الرقم على الماء، والخط في الهواء؟؟؟".


قوله:{ ولن تستفزني بمهاتراتك وهترفاتك حتى أعطيك ما تشاء ومتى تشاء .ولكن انتظر أوان مشيئتي لنشر ضلالاتكم .وأنا أعد القراء بنشرها وأعاهدهم على ذلك ولكن أنشرها متى شئت أنا}.
التعليق: أيها المخالف: أنا لم أستفزك، وإنما سألتك سؤالا بسيطا، وهو: وضح لي تناقض كلامي في مسألة الإجماع، لأنني صراحة وصدقا: لم أر فيه تناقضا، بل يشد بعضه بعضا. وأين كفر أحد علمائنا علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما بالشرط السابق ذكره طبعا؟؟؟.
فيما يخص تعليق وعدك لنا بنشر ما طلبناه منك بمشيئتك التي قد تطول علينا، فقد قلنا لك سابقا:" خير البر عاجله".

قوله:{ أما إن كنت متعجلا فسأنشرها لك متى شئت أنت ولكن بشرط أن تكتب يا سيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب}.
التعليق: أنا بالفعل متعجل لقراءة إثباتك تناقضي في مسألة الإجماع في كلامي، وكذا مسألة تكفير أحد علمائنا لعلي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما، وأتمنى أن تعجل بنشر الجميع في جوابك القادم.
أما فيما يخص شرطك بأن:{ تكتب يا سيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب}.
فأقول: حدثتنا قبل قليل عن طلب العلم عند العلماء، والجلوس بين أيديهم لطلبه؟؟؟، وأعتقد جازما بأن أول ما يتعلمه الطالب عند العالم هو:" خلق التواضع"، فأين هو تواضعك أيها المخالف؟؟؟، نحن لم نبدأ بعد في طلب العلم على يديك، وإذ بك تأمرنا بأن نناديك:" سيدي؟؟؟"، فأين هو تواضع أهل العلم؟؟؟، لأن شرطك هذا جعلني أتردد قليلا حتى تثبت لنا عكس ما نتوجس منه؟؟؟، هذا أولا.
أما ثانيا: لم أسمع بعد في طول الجزائر وعرضها بعالم يرحل لطلب العلم بين يديه اسمه، أو بالأحرى كنيته:" أبو أيوب؟؟؟"، وكما تعرف :" العلم لا يطلب على يدي مجهول؟؟؟"، فنلتمس منك أن تعرفنا بنفسك فضيلة الشيخ: حتى يطمئن قلب أحدنا لمواصلة طلب العلم عندك، وأنا جاد في طلبي هذا، ولأجل ذلك عبرت بلفظ:" مواصلة طلب العلم"، لأنني طلبت العلم سابقا، ولا تزال لدي رغبة في مواصلة طلبه، وبما أنك قد فتحت لنا باب الخير هذا، فنؤكد على طلبنا منك أن تعرفنا بنفسك لنتمكن من مواصلة مشوارنا العلمي مع التعجيل في هذا الأمر لحاجتنا الماسة لمواصلة طلب العلم.
تقبل تحياتنا مسبقا.


ابو ايوب23 24-01-2014 08:48 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1770377)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فيما يخص كلام المخالف هنا، فأعلق مختصرا قائلا:

ويتواصل عجز المخالف عن إثبات تناقض كلامي في مسألة الإجماع، وهو منشور بين يديه وأيدي القراء، ولا زلت عند عهدي بعدم مطالبته بإثبات ذلك ليقيني بعجزه، لكنني انتظرت منه مبادرة في ذلك، وعدم ربط المسألة بمشيئته على الأقل: عملا منه بالحكمة القائلة:" خير البر عاجله؟؟؟".

قوله:{ أنا لا أوثق ضلالاتكم بالبحث الالكتروني بل أملك كتب مشايخكم المطبوعة في مكتبتي.لقد أخذنا علمنا عن طريق الجلوس بين أيدي العلماء ولم نأخذه من النت ولا من البحث الالكتروني .....
ولو كان عندك أدنى ذرة من حياء ما قلت انني أستعمل طريقة البحث الالكتروني. ومادمت تعتمد على البحث الالكتروني بدل التواضع للعلماء والجلوس بين أيديهم فلن تتعلم ولن تفهم شيئا حتى ولو شاب رأس الغراب.}.
التعليق: فيما يخص بحثي الإلكتروني، ليعلم المخالف وغيره، حتى لا يغالط مرة أخرى؟؟؟، بأن البحث الإلكتروني: ليس وسيلتي الوحيدة، وإنما لجأت إليه لأمرين: لسرعة البحث ودقته، والدقة هي: الأهم، ولست محتاجا إلى التفاخر بالقول بأنني بحمد الله تعالى أملك مكتبة عامرة بكتب الموافق والمخالف، والحمد لله أخرى أن التقنيات الحديثة صورت لنا صورا طبق الأصل لكتب ما كنا نحلم بالحصول عليها، ومنها صور لمخطوطات نادرة، فالبحث الإلكتروني لم يكن إلا وسيلة ظرفية مساعدة، واستخدامه ليس مما يعاب به، إذ يعتبر من الوسائل التي سخرت لنا في هذا العصر، أم تريد منا العودة إلى عهد البحث عن المعلومات في الجلود والعظام والأخشاب والحجارة؟؟؟.
فيما يخص طلب العلم: أقولها مرة أخرى لا للافتخار، ولكن تحدثا بنعمة الله علي: أن يسر الله لي الجلوس بين أيدي علماء أفاضل لطلب العلم، وكل من يعرفني يعلم صدق ما أقول، ولست ممن يتباهى أو يتكثر باسم أو عدد من طلبت عنده العلم، وحسبي أن يحكم علي القراء الأفاضل من مقالاتي التي نشرتها، أسأل الله تعالى أن تكون خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها بقبول حسن.

قوله:{ دعك يا بني من هذه الهترفة. فحاشى أن يكفر أهل السنة علي أو عمار رضي الله عنهما .أما الذين كفروا علي وعمار وغيرهما من الصحابة هم من أئمتكم الحشوية السلفية والعياذ بالله. ونحن لم نقل إن أهل السنة كفروا علي وعمار بل قلنا السلفية كفروا علي وعمار...فلا داعي لاستثارة مشاعر القراء ببلورة الكلام كما تحبه وبما يخدم مصالحكم .لان أهل السنة شيء والسلفية شيء آخر ولا داعي للكذب والهترفة والدروشة والمحاولة لجعل السلفية هم أهل السنة}.
التعليق: بعيدا عن الخوض في مصطلحي:" أهل السنة والجماعة" و:" السلفية"، أذكر المخالف بشرطي في إثباته لتكفيرنا لعلي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما، وشرطي الوحيد هو أن:" يأتينا بقول لعالم سني معتبر مسند لكتابه بالمجلد والصفحة ودار النشر"، وليتجنب أن:" يأتينا بكلام داع من الدعاة، أو كاتب مغمور، أو تأصيلا لأحد منظري الفكر التكفيري"، ثم ينسب ذلك كله أو بعضه لأهل السنة والجماعة: زورا وبهتانا على أساس أنه مذهبهم؟؟؟، وتجاوزه لهذا الشرط يجعل دعواه بمنزلة:" الرقم على الماء، والخط في الهواء؟؟؟".


قوله:{ ولن تستفزني بمهاتراتك وهترفاتك حتى أعطيك ما تشاء ومتى تشاء .ولكن انتظر أوان مشيئتي لنشر ضلالاتكم .وأنا أعد القراء بنشرها وأعاهدهم على ذلك ولكن أنشرها متى شئت أنا}.
التعليق: أيها المخالف: أنا لم أستفزك، وإنما سألتك سؤالا بسيطا، وهو: وضح لي تناقض كلامي في مسألة الإجماع، لأنني صراحة وصدقا: لم أر فيه تناقضا، بل يشد بعضه بعضا. وأين كفر أحد علمائنا علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما بالشرط السابق ذكره طبعا؟؟؟.
فيما يخص تعليق وعدك لنا بنشر ما طلبناه منك بمشيئتك التي قد تطول علينا، فقد قلنا لك سابقا:" خير البر عاجله".

قوله:{ أما إن كنت متعجلا فسأنشرها لك متى شئت أنت ولكن بشرط أن تكتب يا سيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب}.
التعليق: أنا بالفعل متعجل لقراءة إثباتك تناقضي في مسألة الإجماع في كلامي، وكذا مسألة تكفير أحد علمائنا لعلي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما، وأتمنى أن تعجل بنشر الجميع في جوابك القادم.
أما فيما يخص شرطك بأن:{ تكتب يا سيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب}.
فأقول: حدثتنا قبل قليل عن طلب العلم عند العلماء، والجلوس بين أيديهم لطلبه؟؟؟، وأعتقد جازما بأن أول ما يتعلمه الطالب عند العالم هو:" خلق التواضع"، فأين هو تواضعك أيها المخالف؟؟؟، نحن لم نبدأ بعد في طلب العلم على يديك، وإذ بك تأمرنا بأن نناديك:" سيدي؟؟؟"، فأين هو تواضع أهل العلم؟؟؟، لأن شرطك هذا جعلني أتردد قليلا حتى تثبت لنا عكس ما نتوجس منه؟؟؟، هذا أولا.
أما ثانيا: لم أسمع بعد في طول الجزائر وعرضها بعالم يرحل لطلب العلم بين يديه اسمه، أو بالأحرى كنيته:" أبو أيوب؟؟؟"، وكما تعرف :" العلم لا يطلب على يدي مجهول؟؟؟"، فنلتمس منك أن تعرفنا بنفسك فضيلة الشيخ: حتى يطمئن قلب أحدنا لمواصلة طلب العلم عندك، وأنا جاد في طلبي هذا، ولأجل ذلك عبرت بلفظ:" مواصلة طلب العلم"، لأنني طلبت العلم سابقا، ولا تزال لدي رغبة في مواصلة طلبه، وبما أنك قد فتحت لنا باب الخير هذا، فنؤكد على طلبنا منك أن تعرفنا بنفسك لنتمكن من مواصلة مشوارنا العلمي مع التعجيل في هذا الأمر لحاجتنا الماسة لمواصلة طلب العلم.
تقبل تحياتنا مسبقا.


:" العلم لا يطلب على يدي مجهول؟؟؟"
فكيف يطلب من النت والطريقة الالكترونية؟!!!!!!!!!!!!!!

أمازيغي مسلم 27-01-2014 08:34 AM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
نوافقك في أن العلم الشرعي لا يطلب من النت وبالطريقة الإلكترونية، وأنه لا بد من أخذه من أهله العلماء، فعرفنا فضيلة الشيخ بنفسك حتى يتيسر لطلبة العلم الاتصال بك، لأنني كما قلت سابقا صادقا في قولي:" : لم نسمع بشيخ يقصده الطلبة لطلب العلم عنده: اسمه، أو بالأحرى كنيته:" أبو أيوب؟؟؟"، فهلا تفضلت وعرفتنا بنفسك تيسيرا على طلبة العلم.

ابو ايوب23 27-01-2014 11:52 AM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
نوافقك في أن العلم الشرعي لا يطلب من النت وبالطريقة الإلكترونية، وأنه لا بد من أخذه من أهله العلماء
تطور ملحوظ في الفهم .واصل يابني

فهلا تفضلت وعرفتنا بنفسك تيسيرا على طلبة العلم.
عندما نتعلم من شخص لا يهمنا اسمه بقدر ما يهمنا حسن الادب معه .لنفرض أن اسمي علي او محمد أو فوزي او كمال .......ماذا ينفعك هذا!!!!!
والاولى أن تعرفنا أنت بنفسك

أمازيغي مسلم 29-01-2014 10:58 AM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
قولك:{ عندما نتعلم من شخص لا يهمنا اسمه بقدر ما يهمنا حسن الأدب معه .لنفرض أن اسمي علي أو محمد أو فوزي أو كمال .......ماذا ينفعك هذا!!!!!}.
التعليق: فيما يخص اسم من نطلب العلم عنده، صحيح قد لا يهمني وينفعني إذا كان اسمه:" علي أو محمد أو فوزي أو كمال أو شمس الدين؟؟؟، أو غيرها من الأسماء"، هذا إذا كان غرضي من البحث عن الاسم هو: ذات الاسم؟؟؟، ولكن لما كان غرضي عظيما هو:" طلب العلم": صار مهما عندي معرفة:" دين وخلق وعلم" من أريد التعلم عنده، ولعلك تعرف بأن الإمام:" مالك" رحمه الله:" لم يفت حتى زكاه، وشهد له سبعون عالما من علماء المدينة "، فهل عندك فضيلة الشيخ تزكية من بعض أهل العلم المعروفين حتى نطمئن لطلب العلم عندك؟. أفدنا مشكورا.
ولا ننسى بأن العلم شرعي: دين، ولأجل ذلك قال:" ابن سيرين" رحمه الله:" إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم"، ونحن نريد أن نتعرف عليكم فضيلة الشيخ حتى نعرف عمن نأخذ علمنا.

قولك:{ والأولى أن تعرفنا أنت بنفسك}.
التعليق: أنا لم أطلب في أي مشاركة من مشاركاتي من أي أحد أن:" يطلب العلم عندي"، كما طلبته مني في مشاركتك رقم:(24) حين قلت:{ ولكن بشرط أن تكتب يا سيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب}.
فأنا مجرد طالب علم،والظاهر إذا: أنك أولى بأن تعرفنا بنفسك فضيلة الشيخ: ما دمت واثقا من العلم الذي تحمله، فما الذي تخشاه أو تستحيي منه؟: إذا عرفك طلبة العلم، ليطمئنوا لعلمك ودينك.

ابو ايوب23 29-01-2014 05:36 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1772369)
قولك:{ عندما نتعلم من شخص لا يهمنا اسمه بقدر ما يهمنا حسن الأدب معه .لنفرض أن اسمي علي أو محمد أو فوزي أو كمال .......ماذا ينفعك هذا!!!!!}.
التعليق: فيما يخص اسم من نطلب العلم عنده، صحيح قد لا يهمني وينفعني إذا كان اسمه:" علي أو محمد أو فوزي أو كمال أو شمس الدين؟؟؟، أو غيرها من الأسماء"، هذا إذا كان غرضي من البحث عن الاسم هو: ذات الاسم؟؟؟، ولكن لما كان غرضي عظيما هو:" طلب العلم": صار مهما عندي معرفة:" دين وخلق وعلم" من أريد التعلم عنده، ولعلك تعرف بأن الإمام:" مالك" رحمه الله:" لم يفت حتى زكاه، وشهد له سبعون عالما من علماء المدينة "، فهل عندك فضيلة الشيخ تزكية من بعض أهل العلم المعروفين حتى نطمئن لطلب العلم عندك؟. أفدنا مشكورا.
ولا ننسى بأن العلم شرعي: دين، ولأجل ذلك قال:" ابن سيرين" رحمه الله:" إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم"، ونحن نريد أن نتعرف عليكم فضيلة الشيخ حتى نعرف عمن نأخذ علمنا.

قولك:{ والأولى أن تعرفنا أنت بنفسك}.
التعليق: أنا لم أطلب في أي مشاركة من مشاركاتي من أي أحد أن:" يطلب العلم عندي"، كما طلبته مني في مشاركتك رقم:(24) حين قلت:{ ولكن بشرط أن تكتب يا سيدي علمني .ثم تكتب الطلب في أدب}.
فأنا مجرد طالب علم،والظاهر إذا: أنك أولى بأن تعرفنا بنفسك فضيلة الشيخ: ما دمت واثقا من العلم الذي تحمله، فما الذي تخشاه أو تستحيي منه؟: إذا عرفك طلبة العلم، ليطمئنوا لعلمك ودينك.

أو شمس الدين؟؟؟،
لقد أصبحتم معاشر الحشوية تهترفون باسم شمس الدين .لقد أقض مضاجعكم وطير النوم من عيونكم .نسأل الله أن ينصره وينصرأهل السنة ويعينهم على كشف زيفكم وضلالكم.
وقد قلت لك من قبل عدة مرات :لا تخف يابني أنا لست الشيخ شمس الدين.
لقد أصبح الشيخ شمس الدين بعبعا.....


ابو ايوب23 29-01-2014 05:50 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
فأنا مجرد طالب علم،والظاهر إذا: أنك أولى بأن تعرفنا بنفسك فضيلة الشيخ
أريد أن أتعرف على تلميذي من يكون؟؟؟؟

أمازيغي مسلم 02-02-2014 04:02 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

كي العادة ولعوايد، لم يجد:" المخالف العاجز": للتعليق على ردي المختصر الذي تجاوز عشرة أسطر إلا كلمة واحدةهي:" شمس الدين؟؟؟"، وقد علق عليها المخالف بأكبر حجم خط متوفر في اضطراب واضح: لملء الفراغ الملازم لمشاركاته؟؟؟.

أضحكتنا أيها المخالف أضحك الله سنك حين قلت:{ لقد أصبحتم معاشر الحشوية تهترفون باسم شمس الدين .لقد أقض مضاجعكم وطير النوم من عيونكم}.
أقول معلقا: لا نلومك بشأن حالتك النفسية التي تنتابك جراء:" عجزك التام، وشللك العام": عن مناقشة أي موضوع نقطة نقطة؟.
من قال لك بأننا:" نهترف من مفتي قناة:" لوجور؟؟؟"، هذا الذي لا يحسن قراءة آية مكتوبة على ورقة بين يديه؟؟؟، فقد رأيته بأم عيني، وسمعته بأب أذني يكرر قراءة كلمة:" لنصدقن" خطأ: ثلاث مرات في قوله تعالى:[ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ]، رغم أن الآية كانت مكتوبة على ورقة بين يديه؟؟؟، والمقطع موجود على الانترنيت.
أنحن نهترف ب:" سفه وقلة عقل": من لا يجد لإتمام الزمن القصير لحصة فتواه إلا:" النكت والحكايات، والطرائف والقصص؟؟؟"، ومن ذلك: ما أخبرني به أحد الأصدقاء في غضب من هذا الحكواتي الذي أوقعه في حرج شديد مع أمه العجوز التي اشتكت له من:" سفه مفتي قناة لوجور"، فاستفسرها الولد عن الأمر، فقالت أمه العجوز باللهجة الجزائرية:" هذا ما يحشمش على عرضو، كيفاش يحكي على....... بين راجل ومرة في السوق؟؟؟"، فما كان من صديقنا إلا أن:" ابتلع لسانه بعد أن اصفر وجهه، وخرج من البيت نادما على ترك تردد تلك القناة؟؟؟".
ولمن لا يعرف القصة، أذكرها له باختصار،:" لقد أسهب مفتي قناة لوجور في ذكر حوار لا داعي له بين تاجر وامرأة حول الملابس الداخلية للنساء؟؟؟ "، ولا أزيد على هذا في هذه القصة؟.
وأعجبتني فتوى أخرى له، سمعتها بأذني عن شاب سأله عن اختيار الزوجة، فنشط المفتي لإرشاده لضابط اختيار زوجته، وربط ذلك ببعض المأكولات قائلا له:" إذا كنت تحب البركوكس فتزوجها من...، وإذا كنت تحب الدوبارة فتزوجها من..."، وعدد له مجموعة كبيرة من المأكولات وأشهر المناطق الجزائرية المعروفة بها؟؟؟، فتساءل أحد الشباب – خارج الحصة -: أنا أحب كل تلك المأكولات التي ذكرها شيخ قناة لوجور، فهل يحق لي الزواج بأكثر من أربعة نسوة؟؟؟، فعلا: صدق من قال:" شر البلية ما يضحك؟؟؟".
ولو ذهب عاقل لتتبع الفتاوى المضحكة المبكية لذلك الإنسان لجمع منها مجلدا ضخما.
إن هذا الذي زعمت أننا:" نهترف به؟؟؟": صار أضحوكة للصغير قبل الكبير، وصار الناس يتفكهون بفتاواه، حتى صار الشباب يسألون عن جديده؟؟؟، وقد اتخذ الفكاهي المعروف:" إيربان7" تلك الفتاوى:" مادة دسمة لمقاطعه الفكاهية الهزلية المنشورة على الانترنيت.

قولك:{ لقد أصبح الشيخ شمس الدين بعبعا}.
أقول: صدقت؟؟؟، لذلك اتخذ كثير من الفكاهيين:" بعبعته": مادة يومية للترويح عن النفس، وعند العاصميين نكتة تقول بأن:" نزلاء مستشفى:" دريد حسين" للأمراض العقلية بالعاصمة – شفاهم الله- يتنادون فيما بينهم إذا حان موعد حصة فتاوى:" إنصحوني" لمفتي قناة لوجور، وذلك للترويح عن أنفسهم؟؟؟.

قولك:{ أريد أن أتعرف على تلميذي من يكون؟؟؟؟}.
التعليق: أولا: ليس مهما أن يعرف المعلم؟؟؟: تلاميذه بقدر ما يجب على التلميذ أن يعرف:" دين وخلق وعلم": من يطلب عنده العلم، وذلك لأسباب عديدة، أهمها ما تضمنه الأثر الذي نقلناه لك عن:" ابن سيرين" رحمه الله، فراجعه أعلاه.
ثانيا: أنا لم أزعم بأنني:" شيخ؟؟؟"، ولم أطلب من غيري أن يطلب العلم على يدي مثل ما فعلته أنت؟؟؟؟، فلست محتاجا للتعريف بنفسي بخلافك أنت، لأنك زعمت ما زعمته من المشيخة؟؟؟، ولأجل ذلك: طالبناك أكثر من مرة لتعرفنا بنفسك: فلم تجد من:" مخرج للنجدة، ومنفذ للطوارئ": إلا التماطل والتهرب؟؟؟، لأنك تعرف حقيقة منزلتك العلمية؟؟؟: التي تستحيي من الظهور بها أمام الملأ؟؟؟، ف:" إن فاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟".
إن الذي منعك حقيقة من التعريف بنفسك هو إما:" خواؤك العلمي"، فأنت تستحيي من الظهور به، أو أن السبب هو:" خشيتك من أن يلفظك كثير ممن لم يعرف شخصك: بعد أن عرف حقيقة:" معتقدك الكوكتيل؟؟؟".
لقد سايرناك بضعة أيام في زعمك لتمشيخك؟؟؟، فظننت الأمر حقا؟؟؟، وقد آن الآن أوان استفاقتك من حلمك لتعيش واقع حقيقتك العلمية: باسمك الحقيقي أو معرفك؟؟؟، فالأمر سواء عندنا، فكن من شئت: هذا أو ذاك؟؟؟، فالمهم عندنا: أن نكشف زيف مسمى الباطل بغض النظر عن اسم صاحبه؟؟؟.

ابو ايوب23 02-02-2014 05:39 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1774330)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

كي العادة ولعوايد، لم يجد:" المخالف العاجز": للتعليق على ردي المختصر الذي تجاوز عشرة أسطر إلا كلمة واحدةهي:" شمس الدين؟؟؟"، وقد علق عليها المخالف بأكبر حجم خط متوفر في اضطراب واضح: لملء الفراغ الملازم لمشاركاته؟؟؟.

أضحكتنا أيها المخالف أضحك الله سنك حين قلت:{ لقد أصبحتم معاشر الحشوية تهترفون باسم شمس الدين .لقد أقض مضاجعكم وطير النوم من عيونكم}.
أقول معلقا: لا نلومك بشأن حالتك النفسية التي تنتابك جراء:" عجزك التام، وشللك العام": عن مناقشة أي موضوع نقطة نقطة؟.
من قال لك بأننا:" نهترف من مفتي قناة:" لوجور؟؟؟"، هذا الذي لا يحسن قراءة آية مكتوبة على ورقة بين يديه؟؟؟، فقد رأيته بأم عيني، وسمعته بأب أذني يكرر قراءة كلمة:" لنصدقن" خطأ: ثلاث مرات في قوله تعالى:[ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ]، رغم أن الآية كانت مكتوبة على ورقة بين يديه؟؟؟، والمقطع موجود على الانترنيت.
أنحن نهترف ب:" سفه وقلة عقل": من لا يجد لإتمام الزمن القصير لحصة فتواه إلا:" النكت والحكايات، والطرائف والقصص؟؟؟"، ومن ذلك: ما أخبرني به أحد الأصدقاء في غضب من هذا الحكواتي الذي أوقعه في حرج شديد مع أمه العجوز التي اشتكت له من:" سفه مفتي قناة لوجور"، فاستفسرها الولد عن الأمر، فقالت أمه العجوز باللهجة الجزائرية:" هذا ما يحشمش على عرضو، كيفاش يحكي على....... بين راجل ومرة في السوق؟؟؟"، فما كان من صديقنا إلا أن:" ابتلع لسانه بعد أن اصفر وجهه، وخرج من البيت نادما على ترك تردد تلك القناة؟؟؟".
ولمن لا يعرف القصة، أذكرها له باختصار،:" لقد أسهب مفتي قناة لوجور في ذكر حوار لا داعي له بين تاجر وامرأة حول الملابس الداخلية للنساء؟؟؟ "، ولا أزيد على هذا في هذه القصة؟.
وأعجبتني فتوى أخرى له، سمعتها بأذني عن شاب سأله عن اختيار الزوجة، فنشط المفتي لإرشاده لضابط اختيار زوجته، وربط ذلك ببعض المأكولات قائلا له:" إذا كنت تحب البركوكس فتزوجها من...، وإذا كنت تحب الدوبارة فتزوجها من..."، وعدد له مجموعة كبيرة من المأكولات وأشهر المناطق الجزائرية المعروفة بها؟؟؟، فتساءل أحد الشباب – خارج الحصة -: أنا أحب كل تلك المأكولات التي ذكرها شيخ قناة لوجور، فهل يحق لي الزواج بأكثر من أربعة نسوة؟؟؟، فعلا: صدق من قال:" شر البلية ما يضحك؟؟؟".
ولو ذهب عاقل لتتبع الفتاوى المضحكة المبكية لذلك الإنسان لجمع منها مجلدا ضخما.
إن هذا الذي زعمت أننا:" نهترف به؟؟؟": صار أضحوكة للصغير قبل الكبير، وصار الناس يتفكهون بفتاواه، حتى صار الشباب يسألون عن جديده؟؟؟، وقد اتخذ الفكاهي المعروف:" إيربان7" تلك الفتاوى:" مادة دسمة لمقاطعه الفكاهية الهزلية المنشورة على الانترنيت.

قولك:{ لقد أصبح الشيخ شمس الدين بعبعا}.
أقول: صدقت؟؟؟، لذلك اتخذ كثير من الفكاهيين:" بعبعته": مادة يومية للترويح عن النفس، وعند العاصميين نكتة تقول بأن:" نزلاء مستشفى:" دريد حسين" للأمراض العقلية بالعاصمة – شفاهم الله- يتنادون فيما بينهم إذا حان موعد حصة فتاوى:" إنصحوني" لمفتي قناة لوجور، وذلك للترويح عن أنفسهم؟؟؟.

قولك:{ أريد أن أتعرف على تلميذي من يكون؟؟؟؟}.
التعليق: أولا: ليس مهما أن يعرف المعلم؟؟؟: تلاميذه بقدر ما يجب على التلميذ أن يعرف:" دين وخلق وعلم": من يطلب عنده العلم، وذلك لأسباب عديدة، أهمها ما تضمنه الأثر الذي نقلناه لك عن:" ابن سيرين" رحمه الله، فراجعه أعلاه.
ثانيا: أنا لم أزعم بأنني:" شيخ؟؟؟"، ولم أطلب من غيري أن يطلب العلم على يدي مثل ما فعلته أنت؟؟؟؟، فلست محتاجا للتعريف بنفسي بخلافك أنت، لأنك زعمت ما زعمته من المشيخة؟؟؟، ولأجل ذلك: طالبناك أكثر من مرة لتعرفنا بنفسك: فلم تجد من:" مخرج للنجدة، ومنفذ للطوارئ": إلا التماطل والتهرب؟؟؟، لأنك تعرف حقيقة منزلتك العلمية؟؟؟: التي تستحيي من الظهور بها أمام الملأ؟؟؟، ف:" إن فاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟".
إن الذي منعك حقيقة من التعريف بنفسك هو إما:" خواؤك العلمي"، فأنت تستحيي من الظهور به، أو أن السبب هو:" خشيتك من أن يلفظك كثير ممن لم يعرف شخصك: بعد أن عرف حقيقة:" معتقدك الكوكتيل؟؟؟".
لقد سايرناك بضعة أيام في زعمك لتمشيخك؟؟؟، فظننت الأمر حقا؟؟؟، وقد آن الآن أوان استفاقتك من حلمك لتعيش واقع حقيقتك العلمية: باسمك الحقيقي أو معرفك؟؟؟، فالأمر سواء عندنا، فكن من شئت: هذا أو ذاك؟؟؟، فالمهم عندنا: أن نكشف زيف مسمى الباطل بغض النظر عن اسم صاحبه؟؟؟.

لاتتعجب أخي القارىء فكاتب هذا الكلام سلفي ...

أمازيغي مسلم 07-02-2014 04:11 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

سيكون هذا الرد على المخالف هو:" آخر تعقيب لي عليه في هذا الموضوع على وجه الخصوص"، والسبب واضح جلي، إنه:" عجزه العام، وشلله التام" عن رد أي حقيقة دامغة من الحقائق المذكورة له في مشاركتي:(34)، ولو استطاع أن يرد حرفا منها لكتب جوابا عن ذلك، ولكن:" ما بيده حيلة؟؟؟"، ف:" فاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟".
فليكتب بعد عجزه هنا ما شاء، لأننا لن ننشغل به، فنحن منصرفون لنقاش من رأيناه أهلا لذلك من بعض إخواننا الأعضاء، فهم وإن خالفونا الرأي، فخلافهم جاء بطريقة راقية، وأسلوب رفيع، وليس كمثل من يرد بجملة أو نصفها دون أدنى معنى؟؟؟.
هذه الملاحظة ذكرتها للمخالف في مقال:" دفع فرية اتهام ابن تيمية بادعاء علم الغيب"، لأن أسلوبه وجوابه متشابهان؟؟؟.

ابو ايوب23 07-02-2014 08:46 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1776693)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

سيكون هذا الرد على المخالف هو:" آخر تعقيب لي عليه في هذا الموضوع على وجه الخصوص"، والسبب واضح جلي، إنه:" عجزه العام، وشلله التام" عن رد أي حقيقة دامغة من الحقائق المذكورة له في مشاركتي:(34)، ولو استطاع أن يرد حرفا منها لكتب جوابا عن ذلك، ولكن:" ما بيده حيلة؟؟؟"، ف:" فاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟".
فليكتب بعد عجزه هنا ما شاء، لأننا لن ننشغل به، فنحن منصرفون لنقاش من رأيناه أهلا لذلك من بعض إخواننا الأعضاء، فهم وإن خالفونا الرأي، فخلافهم جاء بطريقة راقية، وأسلوب رفيع، وليس كمثل من يرد بجملة أو نصفها دون أدنى معنى؟؟؟.
هذه الملاحظة ذكرتها للمخالف في مقال:" دفع فرية اتهام ابن تيمية بادعاء علم الغيب"، لأن أسلوبه وجوابه متشابهان؟؟؟.

قد اجبناك في مكان آخر يا ولد

لغريب 07-02-2014 10:11 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
كان شخص إسمه عبد العال بوعك..........يجيب بنوع من قلة الأدب و عدم الإحترام..
و في كلامه عبارات سوقية خالية من أي فائدة علمية مع إصابة بخوف شديد من السلفية.
فعلى الإخوة مقارعة الحجة بالحجة أو الصمت و حفظ ماء الوجه فقد سئمت من تعديل المشاركات.
بورك فيكم.

أمازيغي مسلم 08-02-2014 01:58 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
أتفهم جيدا عتابك أخانا المشرف الفاضل، فتلك هي بضاعتهم المزجاة؟؟؟؟؟؟؟؟.
وأنا ملتزم بعدم الرد على المخالف في هدا الموضوع.

ابو ايوب23 08-02-2014 09:19 PM

رد: أقوال علماء المالكية في بدعة المولد النبوي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1777042)
أتفهم جيدا عتابك أخانا المشرف الفاضل، فتلك هي بضاعتهم المزجاة؟؟؟؟؟؟؟؟.
وأنا ملتزم بعدم الرد على المخالف في هدا الموضوع.

لن يطول التزامك


الساعة الآن 08:40 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى