![]() |
حكاية حافلة أخرى.
موقف آخر أعيشه مع حافلة أخرى و بلون آخر أيضا، فقد كانت الحافلة برتقالية هذه المرة، وهي حافلة النقل الجامعي، كان ذلك قبل حوالي أسبوع ( الثلاثاء 7/1) في محطة 1ماي التي تقلّ الطلبة إلى عدّة جامعات من بينها جامعتي، عندما وصلت إلى هناك كانت حافلتي قد غادرت لكن ليست هذه هي الحكاية، حكاية الحافلة البرتقالية بدأت فصولها عندما ذهبت إلى محطة الأبيار (عبر حافلة جامعة أخرى) التي تمرّ عبرها كل حافلات محطة 1ماي تقريبا على إختلاف وجهاتها وبعض حافلات المحطة الأخرى ( محطة تافورة)، كنت متأخرا بعض الوقت وكان عليّ إنتظار قدوم حافلة من محطة تافورة تكون وجهتها الجامعة التي أدرس بها ،إنتظرت وانتظرت ولمّا طال انتظاري أو كما كنت أعتقد ركبت حافلة للنقل الخاص إلى محطة قريبة من الجامعة، وقد كلّفني ذلك زيادة على ثمن التذكرة أن أمشي على قدماي لحوالي 10 دقائق أو اكثر قبل أن أصل إلى ضالتي، فمشيتُ ( على سعدي كما تقول جدتي) وعندما وصلتُ إلى الموقف الذي عادة ما تتوقف عنده الحافلات المتوجهة إلى جامعتي لنزول بعض الراكبين قبل أن تصعد إلى داخل الجامعة وجدتُها متوقّفة هناك... كانت الحافلةَ البرتقاليةَ التي انتظرتُ قدومها في الأبيار قبل أن أستعجل وأركب حافلة أخرى ( الحافلة الخاصة) بعد شعوري بأن انتظاري لها قد طال، ركبتُها وصعدت وأنا أركبُها إلى داخل الجامعة ومرة أخرى أصل إلى حيث كنت أريد الوصول في نفس الوقت التي كنت سأصل فيه لو أنني لم أفعل ما فعلت، إذن فالحكاية هذه المرة لم تكُن حكاية تأخر لكنها كانت حكاية استعجال، والخلاصة هي أن موعد وصولي كما لم يكُن ليتغيّر بتأخري في الركوب لم يكُن ليتغيّر بإستعجالي أيضا ، فقد دخلت إلى الجامعة مستقلا الحافلة التي انتظرتها ثم استعجلت بركوب غيرها عندما تأخرت قليلا أي أنني لم أحصل بإستعجالي إلا على ما كنت سأحصل عليه أصلا، وهذا ما يحصل في كثير من محطات الحياة الأخرى. حكاية هذه الحافلة علّمتني درسان، الأول هو أن طول الإنتظار لا يعني أن ما ننتظره لن يأتي في وقته المناسب مثلما نعتقد عادة، بل العكس تماما، فكلّما طال إنتظار الشيئ كلّما اقترب موعد وصوله لأن زمن إنتظاره يُطرح من الزمن اللازم لوصوله ولا يُضاف إليه كما تخبرنا حساباتنا الخاطئة، فمن كان نصيبُها ( والنصيب في علم الله وحده سبحانه) أن تتزوج مثلا في سنة 2015 ونحن الآن في 2014 وقد انتظَرَت موعد تحقُّق هذا النصيب منذ أن تمّت خطبتها أو منذ تخرُّجها ولنقل أن ذلك كان في سنة 2012، فإن مرور العامين على إنتظارها يعني أن عامين قد نقصا من الزمن الإجمالي المقدّر من عند الله لانتظارها( والذي نفترض لمجرد التوضيح أنه ثلاث سنوات) ولذلك يفترض بنا أن نزداد ارتياحا وطمأنينة كلّما زاد زمن الصبر والإنتظار بدلا من أن نزداد قلقا وحيرة. أما الدرس الثاني فهو أن الإستعجال لا يجلب لنا ولا يدفع عنّا شيئا ولا يغيّر بزيادة ولا بنقصان على ماهو مقدّر ومقسّم لنا، فما كنا سنحصل عليه حصلنا عليه وما لم نكن لنحصل عليه لم نحصل عليه سواء تأخرنا أو استعجلنا، فلا داعي لأن ندفع تكاليف زائدة والنتيجة واحدة، ولست أقصد بما أقول أن لا نفر من قدر الله إلى قدر الله فذلك أمر آخر، ما أقصده هو أن الإستعجال الذي يجعلنا نخسر لأجله أمورا لا ينبغي لنا أن نخسرها غيرُ مبرّر بأي حال من الأحوال، فإن كنت قد خسرت بإستعجالي في حكاية الحافلة البرتقالية 15 دينارا ومسيرة ربع ساعة على الأقدام( وهي تكاليف زائدة وإن كانت زهيدة) فإن من تستعجل الزواج بما يستعجل به القوم في زمننا قد تخسر ماهو أكبر والعياذ بالله ، ومثلها من يستعجل الرزق فيؤكل الربا أو يأكله ثم لا ينال إلا ما كُتب له من الرزق أصلا لكن مع خسارة الدّين بسبب الإستعجال، فهكذا هي سنّة الله في خلقِه، كلُّ شيئ بقدر ولكلّ مخلوق نصيب وكل نصيب في أوانه. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
انت عشت و تعلمت و كتبت و انا استفدت
شكرا على الموضوع القيم تحياتي |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
أعجبني ردّك كثيرا، يسرّني ذلك أختي، بارك الله فيك. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
mawdo3 jamil a3jabani makatebt
|
رد: حكاية حافلة أخرى.
أعجبني الموضوع جدا أخي محمد لذا إخترت أن تكون مشاركتي فيه بالدارجة المفصحنة بعد شكرك طبعا في البداية على المقاربة اللطيفة تاع الحافلة البرتقالية أود الإشارة إلى أنه صحيح خيار اليد العبثي في أحيانا كثيرة يعذب و يتعس عكس الخيار المدروس المتأني و أستشهد في هذا المقام بمقولة لجدتي الشريرة هههههههههههههه ما نعرفش منين جابتها بصح الأكيد إنها من خبرة سنوات عاشتها خيار الإيد يتعس و خيار المولى يسعد |
رد: حكاية حافلة أخرى.
السلام عليكم مع كل لون من الوان حافلاتك نستمتع بحكاية و عبرة جديدة اخي جزايري ...باارك الله فيك على التذكير جميل ان يتيقظ الواحد منااا و يجعل من مشااق يومه عبرة تفيده مستقبلا و و حكاية تفيد غيره .... (اعجلتني مقولة جدتك حفظها الله الذي ذكرتني بجدتي رحمها الله و التي تعلمناها منها كاملين:2:) كالعااادة سردت فافدت تحية من اختك مع دعااااء خااالص و خاااص بالتوفيق في الامتحانات خيوووووو |
رد: حكاية حافلة أخرى.
السلام عليكم صدق زميلي حين قال لي في الجزائر تستيقظ على الساعة السادسة صباحا أو الثانية زوالا كيف كيف :8: .. بوركت على الموضوع الجميل أخي محمد |
رد: حكاية حافلة أخرى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك موضوع جميل أخي |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
يسرني ذلك، شكرا لك. اقتباس:
صدقت جدتك ، ومن أراد أن يختار له الله فعليه بإستخارته، شكرا جزيلا لك أختي أمينة. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفيك بارك الله أختي سلام، تلك المشاق كما سميتها أختي أعتبرها حقوقا دراسية ( أتعاب ) في مدرسة الحياة :15:، حيّاك الله. اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لالا يا الشيخ، عالستة البركة وعلى الزوج تنفاخ العينين ( مالرقاد )، وبوركت أخي. اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفيك بارك الله أختي. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
لالا ماشي كيف كيف راو غلطك إلي يستيقظ على الثانية صباحا أكيد أنه يستيقظ لأداء سنة قيام الثلث الأخير من الليل و هو بذالك يغتنم فرصة نزول الله إلى السماء نزولا يليق بجلاله لمناجاته و إستغفاره و لسؤاله أنا أغبط هؤلاء الذين تكون يقضتهم في هذه الفترة للتعبد لله لأني لم أوفق حتى الآن إلى ذالك مع أني في الفترة الأخيرة و الحمد لله على ذالك أستيقظ قبل الفجر بساعة و نصف و حتى أتمكن من ذالك آخذ قيلولة 3 ساعات نوم بعد الظهر و ما تنفخوش عينيا يا جزائري بالعكس زادتا إشراقا |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
ثلاث ساعات بعد الظهر ..ماشي بزاف :5: ..أكيد أن زميلي كان يمزح فقط ..فشتان بين من يسيقظ لصلاة الفجر أو لقيام الليل و من ينام للظهيرة ..نسأل الله أن يوفقنا لقيام الليل |
رد: حكاية حافلة أخرى.
من الحافلة الصفراء إلى البرتقالية..جعلتنا في الحالتين نتتبّع قدرك و نتيجته وفق سرد موفّق كالعادة
و النتيجة كانت فائدة لنا جميعا و درسا وجب تعلّمه. بارك الله فيك محمّد. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
بارك الله فيك أخي:" جزائري" على موضوعك القيم، فقد استطعت أن تبسط على الأقل مسألتين من المسائل التي يناقشها أئمة العقيدة في باب:" القضاء والقدر"، وهو من أصعب الأبواب في هذا المجال، لأن :" القضاء والقدر": سر الله في خلقه، وقد ضلت فيه كثير من الفرق، أشهرها:" القدرية والجبرية والمعتزلة" وغيرها من الفرق، وهدى الله بفضله:" أهل السنة والجماعة" للحق الذي عبرت عنه أخي:" جزائري" بأسلوب سهل بسيط ، وتلك ميزة عقيدة" أهل السنة والجماعة"، فبارك الله فيك، فقد اختصرت علينا كثيرا من الوقت والجهد في معالجة هكذا مسائل.
تقبل تحياتي، ولا تحرمنا من مشاركاتك النافعة. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
شخصيا أنتظر منك الكثير أخي محمد واذا كانت هناك حافلة لابد من التركيز عليها في الوقت الحالي هي الحافلة الحمراء التي غابت عن الساحة الوطنية منذ السبعينات ما أحوجنا لمحطاتها .. بارك الله فيك وفي قلمك . |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
وفيك بارك الله أم زيد، شكرا جزيلا لك على القراءة والإستقراء. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
|
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي الكريم، نعم أخي غير أنني لا أزعم أنني تعمّدت ذلك فماجاء في الموضوع يشبه كلام أجدادنا وجدّاتنا الذي يوافق الحقّ في بعض الأحيان، شكرا جزيلا لك. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
أثرت فضولي بشأن هذه الحافلة الحمراء، ما حكايتُها ؟:5:، وفيك بارك الله أخي محمد. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا جزيلا لكَ أخي على هاته المشاركة، وسبحان الله تقريبا نفس التفاصيل حصلت معنا بالأمس، ففي محطة مقرّ دراستنا،هناك حافلة برتقالية تنطلق نحو محطّة قريبة من مقر سكنانا على ال16:00تماما،ولكنها تتأخر بعض الشيء في الطريق،ثم إذا وصلنا للمحطة الموالية، فلن نجد حافلة عادية توصلنا لمقر سكنانا،فافترقت أنا و3زميلات عن زميلتنا ال4 التي أبتْ إلاّ امتطاء حافلة ال4تلك،ونحن قررنا أن نأخذ برتقالية أخرى تأخذنا لمحطة برتقاليات أخرى،حتى نأخذ البرتقالية التي تنطلق نحو مقرّ سكنانا في تمام ال17:00، وهكذا سنصل إلى بيوتنا على ال17:30،عوض أن نذهب في الأولى،والتي قد لا نصل بها إلى مقر السكن إلى أن تطلع أروااحنا،ولكن لتصاريف القدر ياسبحان الله، البرتقالية الأولى، لم تنطلق بزميلتنا على 16:00كما خططت لها،بل تأخرت حتى 17:30،بسبب مناوشات عديدة لكونها كانت ممتلئة والنصف الأكبر من الطّلبة كان مازال خارجها ومنعها من الإقلاع، فانتظر أصحاب16:00إلى أن وصل أصحاب البرتقالية التالية على17:30 لينطلقوا في موكب ضخم وممتلئ على آخره،وقد كان وصولهم إلى المحطة التي قرب مقرّ سكنانا على 18:00،وقد تبرع أحد الناقلين الخواص من خطّ آخر بإيصالهم إلى مقر سكنانا،فوصلوا على الساعة18:14،أمّا نحن،فقد وصلنا في الوقت نفسه تقريبا،لأنّ حافلتنا الثانية،لم تأتِ (حافلة 17:00التي ذكرتها في الأول)فامتطينا حافلة أخرى،ونحن متحسّرون لأنها ستتركنا في منطقة هي أبعد عن مقرّ سكننا بحوالي1كلم ونصف، وسيقتضي الأمر، أن نقطع تلك المسافة مشيا،لكون توقف الحافلات القادمة من المحطة التي تأتي منها صاحبتنا هههه(خالوطة إعذروني)... الخلااصة،وصلنا في وقت وااحد رغم أنّ صاحبتنا ظنّت أنها ستصل أبكر منّا ، ونحن ظننا أننا سنصل حتى مقر سكننا كما تعوّدنا،فقدّر الله، أن نتأخر جميعنا،وتختلط كل حساباتنا، لهذا استنتجنا بعد لقائنا بعد كل تلك الرحلة الماراطونية الشتوية ، استنتجنا أنّ اللي يحسب بزاااف ولايضع إحتمالات مغايرة لحساباته قد يخيب ظنه كثييرا،لهذا علينا التسليم بالقضاء والقدر من الأوّل،وعدم استعجال الأمور، أو هكذا اتضح لي ، بوركتم وحسناتكــم |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
"Alles was schief gehen kann, wird auch schief gehen" |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه حم حم ' veilen danke ;Entschuldigen Sieمي مافهمت واالو:2:' ممكن قصدت مثل من الأمثال،لأني لاحظت في البداية ذكرت كلمات، ثمّ كررتها بطريقة عكسية:5:أو هكذا أوحى لي فهمي القاصر:19: عاونيني يرحم والدييك ،انا العاربية راهي تالفتلي خصني الدوتشية:8: |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
هذا مثل الماني يقول اي شيئئ ممكن ان يذهب خاطئ سوف يذهب خاطئ بالعامية اناتاعنا الحاجة اللى ممكن تروح معوجة راح تكمل معوجة |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه ههه رب يعيشك لوكان زدت شوية جعدت فهمي لوكان فهمتو:2: بالطبع هي تلك،وهو مثل موافق تمااماا للكثير من الأحوال التي نعيشها، دانكي عالتوضيح عزيزتي:15: :13::13::13: |
رد: حكاية حافلة أخرى.
باركـ الله فيكـ على الافادة |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
وفيك بارك الله أختي. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
نعم حكاية مشابهة تقريبا مع فرق واضح في الأسلوب فسردك أخفّ وأسلس وأجمل، شكرا جزيلا لك أختي أفراح. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
إستنتاج ذكي :16: |
رد: حكاية حافلة أخرى.
والله تقدر تقول بلي هذا حالي في الاختبارات حادثتك لذلك اليوم جعلتني افكر في عدة اشياء سبق وان اتخذت قرارا عاجلا بها
|
رد: حكاية حافلة أخرى.
لا شكر على واجب أخي الفاضل:" محمد"، لقد كان جوابك هنا أيضا موفقا لأبعد الحدود، وذلك نابع من الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، ما لم يشوهوها بعد ذلك.
لقد كنت متواضعا ودقيقا جدا في تعبيرك حين كتبت:{ غير أنني لا أزعم أنني تعمّدت ذلك، فما جاء في الموضوع يشبه كلام أجدادنا وجدّاتنا الذي يوافق الحقّ في بعض الأحيان}. أعلق عليه قائلا: لقد ذكرني قولك هذا بمقولة شهيرة لأحد أساطين علماء الكلام من الأشاعرة، وهو:" أبو المعالي الجويني": الذي خاض في المعقولات في باب العقائد إلى حد يعجز اللسان عن وصفه، لكنه لم يهتد إلى الحق، فقال كلمته الشهيرة عند موته:" لَقَدْ خُضْتُ الْبَحْرَ الْخِضَمَّ، وَخَلَّيْتُ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَعُلُومَهُمْ، وَدَخَلْتُ فِي الَّذِي نَهَوْنِي عَنْهُ، وَالْآنَ، فَإِنْ لَمْ يَتَدَارَكْنِي رَبِّي بِرَحْمَتِهِ، فَالْوَيْلُ لِابْنِ الْجُوَيْنِيِّ، وَهَا أَنَا ذَا أَمُوتُ عَلَى عَقِيدَةِ أُمِّي، أَوْ قَالَ: عَلَى عَقِيدَةِ عَجَائِزِ نَيْسَابُورَ". إنها العودة إلى الفطرة النقية السليمة التي لم تتلوث بالسفسطة التي تخالف صحيح المنقول، وصريح المعقول. وقد يعجب البعض إذا قلنا: بأن بعض المتفيهمين ممن تلوثت عقولهم بعلم الكلام السفسطائي يسبوننا بلقب:" الحشوية": إذا تكلمنا عن مسألة بديهية عند الكثير، لأنها توافق الفطرة، وهي كون:" الله جل وعلا على عرشه فوق السماء السابعة": لدلالة الآية:" الرحمن على العرش استوى"، أقول هذه العقيدة الصحيحة السليمة الموافقة للفطر السليمة، لو سألت أي جد أو جدة:" أين الله؟"، لقالوا: في السماء، بل لو سألت أي طفل، ولو لم تتخط قدماه بعد المدرسة نفس السؤال، لقال:" في السماء"، بل حتى الذين لم ينطقوا بعد، يشيرون بأيديهم إلى السماء، وقد جربت ذلك بنفسي مع بعضهم، فهي الفطرة التي تتحدث، وكل واحد منا إذا واجهته مشكلة عويصة يجد ضرورة في قلبه بالتوجه إلى السماء رافعا يديه داعيا ربه، ولم نر بعد عاقلا توجه لغير السماء في دعائه، ومع هذا كله: يأتي من يسبنا بلفظ:" الحشوية؟؟؟": إذا قررنا مثل هذه المسائل. استرسلت في ذكر هذا المثال، لأدلل على صدق ما قرره أخونا:" محمد" في جوابه لي، فوفقه الله لكل خير، وأدامه مفيدا لإخوانه وأخواته في هذه المنتديات الحوارية الراقية. وفقكم الباري جميعا. تقبلوا تحياتي. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
هههههههههههههههه عندك الحق أنا آسفة إعتقدتها الثانية صباحا لأني لا أتخيل أن هناك أحد في هذا العالم ينام إلى هذه الساعة الثانية زوالا إلا إذا قضى ليلته في عمل يومي نظيف يستوجب حضوره و متابعته الشخصية أو في لهو قذر أعاذنا الله و إياكم الله يهدي ما خلق عتذر من المتابعة النبيهة منال لينا و كل المتابعين و للأخ ياسين بشكل خاص خلطتها عليه و قبل خالوطتي |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
معليش، توصّي للجاية:15:، شكرا جزيلا على المرور. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
أستفيد مرّة أخرى من تعقيباتك أخي الكريم، بارك الله فيك ونفع بك ، حكاية الجويني تدلّ على أن كثرة التفلسف في ذات الله عز وجل مما يُنهى عن الخوض فيه وأرى والله أعلم أن هذا الجدال والتنابز الذي يرشق به بعضنا بعضا فهذا حشوي وذاك مشوي مما يُنتهى عن كثرة الخوض فيه أيضا. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
لطالما وقع بصري على هذا الموضوع الا انني لم ادخل لست اعلم لما ؟ولكنني اليوم فقد جرني الله الى هذا الموضوع جرا واتى في اوانه فكما قلت لا داعي لان ندفع تكاليف زائدة بما ان النتيجة واحدة الا وهي قضاء الله وقدره وهاته الجملة تنطبق على حالتي تماما -التي احتفظ بها لنفسي - ولكن هناك حالات على الانسان الا يبقى مكتوف الايدي ويقول ننتظر مكتوب ربي وانما عليه ان ياخذ بالاسباب ويسعى ... بارك اله فيك وجزاك الله خيرا ...-
|
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
وهو كذلك أختي، وفيك بارك الله، شكرا جزيلا لك على القراءة ويسّر الله أمورنا وأمورك. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
وفيك بارك الله أخي:" محمد"، ونفع بك، صدقت أخي الكريم:{ إن كثرة التفلسف في ذات الله عز وجل مما يُنهى عن الخوض فيه}.
أما فيما يخص باقي تعليقك:{ وأرى والله أعلم أن هذا الجدال والتنابز الذي يرشق به بعضنا بعضا فهذا حشوي وذاك مشوي مما يُنتهى عن كثرة الخوض فيه أيضا }، فأقول موضحا: أخي الكريم: بعض ما قرأه إخواننا وأخواتنا من مشاركات لنا مما فيه شيء من الجدال: إنما اضطررنا إليه اضطرارا: تعقيبا على بعض من يضع ويفرخ بدعه وشبهه بين الفينة والأخرى، ولو أمسك هؤلاء أقلامهم عن بث شبههم، لتفرغنا للكتابة في أمور أخرى، ولكنهم يشغلوننا بخربشاتهم ومشاغباتهم، فنكتب ردودا عليهم لبيان زيفهم، وحماية للعقيدة الفطرية التي بنيت عليها أخي الفاضل:" محمد" موضوعك هذا. تقبلوا تحياتي. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
أعانك الله وسددك أخي، للأمانة لم أقصد بكلامي الإشارة إلى ردودك في مواضيع أخرى، بل قصدت فقط هذا الجدال الذي جعلنا بعد أن سمانا الله المسلمين نصير حشوية و معطّلة بسبب تنابزنا،حيّاك الله أخي العزيز. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
ليس مثل أخينا الفاضل:" محمد" من نلومه، فهو من خير من عرفته على هده المنتديات، نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدا. تواصل إبداعاتك، وتقبل كامل تحياتي.
|
Re: حكاية حافلة أخرى.
|
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى