![]() |
ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
فاتورة ''الهدرة'' لا تقل عن 24 مليار دولار
الجزائريون ينفقون 30 مليار دولار على الهاتف و''الدخان'' والكماليات http://www.elkhabar.com/images/key4p...ble-khabar.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgاكتسب الجزائريون في السنوات الماضية عادات استهلاكية جديدة، وتوجّهوا نحو أنماط من المنتجات التي لا تتصل اتصالا مباشرا بضرورات الحياة. ويكشف تحليل هذا التوجه عن حجم ما ينفقه الجزائريون في هذا المجال في الوقت الذي يعاني معظمهم من محدودية الدخل وتدني القدرة الشرائية. تفضي المقاربات المتأنية لظاهرة الاستهلاك في الجزائر إلى الوقوف على نمطين متمايزين، الاستهلاك العادي الذي يدخل في إطار تلبية الاحتياجات اليومية الضرورية للحياة من طعام ولباس ومأوى، وتلحق بها احتياجات الحياة المعاصرة التي باتت أمرا لا مفر منه كطاقة البيوت ومصاريف التنقل وغيرها.. والاستهلاك غير العادي المتعلق بالإقبال على بعض المنتجات غير الضرورية التي قد يمكن الاستغناء عنها لأنها لا تتوقف عليها الحياة. والمهم هنا هو النمط الثاني الذي يعطي مؤشرات واضحة عن بنية تفكير الجزائريين وطريقة عيشهم وسلوكهم الاقتصادي، ما يعني الوقوف على ما قد يؤول إليه الوضع العام للمجتمع الجزائري في المدى المنظور. لا بد من الإشارة إلى وجود ثلاثة عوامل على الأقل تتحكم في هذا النمط الاستهلاكي لدى الجزائريين، أحدها خارجي ويتمثل في ''رياح'' العولمة التي هبّت على معظم مجتمعات المعمورة ونال الجزائريون نصيبا وافرا منها، تتوقف مظاهره إلى الآن عند منتجات محددة تزامن ظهورها مع تزايد مد العولمة، ومنها المنتجات التكنولوجية والإلكترونية وفي مقدمتها الهاتف النقال الذي بات رقما مهما في الاستهلاك الجزائري. أما العاملان الآخران فهما داخليان، ويتعلق الأمر هنا بانفتاح السوق الجزائرية على المنتجات القادمة من كل أسواق العالم، مما أدى إلى حدوث تدفق هائل في السلع عرفت معه الأسعار مستويات قياسية من التدني إلى درجة أن أسعار بعض المواد المستوردة باتت أقل بكثير من أسعار ذات المواد المصنعة في الجزائر. أما البحث عن أسباب ذلك موكول إلى مستوى آخر من النقاش. كما رافق هذا الانفتاح انفتاح إعلامي قاد حملات الترويج للمنتجات، ونشطت سوق الإشهار في الجزائر إلى حد غير مسبوق، وبات تأثيرها في الجمهور كبيرا. وكل الخطاب الذي ينتجه هذا النوع من الإعلام هو عبارة عن دعوات ملحة لمزيد من الاستهلاك. ويمكن أن يضاف إلى هذا العامل دخول بعض المؤسسات المالية من البنوك على الخط بمنح قروض استهلاكية لفائدة الموظفين، وهو ما خلق حمى الاستهلاك في السنوات العشر الأخيرة. 24 مليار دولار لـ''الهدرة'' لقد باتت سوق الهاتف النقال في مقدمة الأسواق التي تستقطب أعدادا كبيرة من الجزائريين، وهي تشهد نموا مطّردا لا يبدو أنه سيعرف ركودا أو تباطؤا في السنوات المقبلة، إلا إذا حدثت طفرة في مجال الاتصال يكون معها الهاتف النقال مجرد لعبة بدائية. الأرقام المصرح بها والمتداولة إعلاميا في مجال انتشار الهاتف النقال في الجزائر تشير إلى وجود نحو 30 مليون جهاز هاتف نقال، وقد وصل عدد الجزائريين الذين يستخدمون هذه الوسيلة إضافة إلى الهاتف الثابت إلى 30 مليونا كذلك، يتوزعون على شركات الهاتف النقال والثابت بنسب متفاوتة. وهذا الرقم يبدو معقولا إذا حسب من زاوية أخرى، إذ إن معدل امتلاك الجزائريين لجهاز هاتف نقال هو ثلاثة أجهزة على الأقل في البيت الواحد. وبما أن تقديرات الدوائر المعنية بالسكان تشير إلى وجود ثمانية ملايين مسكن مشغول على الأقل، فإن حساب الأرقام لن يكون بعيدا عن تلك التقديرات. وفي غياب دراسات دقيقة عن حجم استهلاك الجزائريين في مجال الهاتف النقال، فإننا سنعتمد على المقاربة بالتقديرات على ضوء ما هو متاح في السوق الجزائرية من مؤشرات معلومة، على أن يكون المعيار المعتمد في هذه التقديرات هو الحدود الدنيا. وبالعودة إلى رقم 30 مليون المذكور آنفا، فإن التقديرات الدنيا لأسعار الأجهزة تفضي إلى معدل 5000 دج للجهاز الواحد. ما يعني في المحصلة أن الكتلة المالية التي يتداولها الجزائريون في مجال أجهزة الهاتف النقال لا تقل عن 150 مليار دينار، أي أكثر من ملياري دولار. لكن الأرقام تتضاعف بشكل مخيف على مستوى استهلاك الخطوط أو المكالمات، فباعتبار وجود 30 مليون خط، أو 30 مليون مشترك، وإذا كان معدل الإنفاق على المكالمات الهاتفية في الموبايل هو 5000 دينار جزائري شهريا، فهذا يرفع رقم الاستهلاك الشهري إلى 150 مليار دينار والسنوي إلى 1800 مليار دينار. أي ما يعادل 24 مليار دولار، هو رقم ما يدفعه الجزائريون سنويا على المحادثات الهاتفية في النقال أو بالتعبير المحلي، فإن فاتورة ''الهدرة'' عند الجزائريين لا تقل عن 24 مليار دولار، وهذا يمثل نصف ما تجنيه الجزائر حاليا من عائدات النفط بالأسعار المرتفعة هذه الأيام. وعلى مستوى العائلات، فإن نفقات الهاتف النقال باتت لا تقل حجما عن النفقات الضرورية. فالعائلة التي تمتلك ثلاثة خطوط تدفع 15 ألف دينار شهريا، أي نصف أجرة موظف متوسط الدخل، بينما يتجاوز الأمر ذلك عند بعض الأفراد إلى أكثر من عشرة آلاف دينار شهريا. التدخين والفوائد البنكية ينهكان الجيوب ويأتي استهلاك التبغ في المقام الثاني بعد الهاتف النقال، من بين المواد الاستهلاكية غير الضرورية للحياة أو البقاء. وتفيد التقديرات أن عدد المدخنين في الجزائر لا يقل عن عشرة ملايين شخص ينفق الواحد منهم ما بين 50 و70 دينارا في اقتناء السجائر يوميا، ليكون متوسط الإنفاق اليومي على السجائر هو 600 مليون دينار والشهري هو 18 مليار دينار. أما الإنفاق السنوي فيرتفع إلى 216 مليار دينار، أي ما لا يقل عن ثلاثة ملايير دولار. نسبة كبيرة من هؤلاء المدخنين يصابون بأمراض ذات علاقة بالتدخين تضطر الدولة إلى تخصيص أموال طائلة لمعالجتهم، وهذا في حد ذاته من الأعباء الإضافية التي يجلبها هذا النوع من الاستهلاك.http://www.elkhabar.com//images/key4...3-tabac-kh.jpg وبالنظر إلى تحوّل السيارة من مجرد وسيلة ضرورية للتنقل إلى مظهر اجتماعي يعكس مستوى معينا من المعيشة، ازداد إقبال الجزائريين على اقتناء السيارات الجديدة بفعل التسهيلات المالية التي تمنحها البنوك في شكل قروض استهلاكية. وتشكل السيارات السياحية التي لا تعد من وسائل العمل مصدرا آخر للأعباء المالية. وإذا انطلقنا من تقدير أولي ببيع الوكلاء المعتمدين من الشركات الأجنبية المصنعة للسيارات نحو 500 ألف سيارة سنويا، ومع معرفة أن ما يدفعه مستهلك هذا المنتوج للبنك هو في شكل فوائد أو ''مرابحة'' بالصيغة المهذبة للفوائد لدى بعض البنوك، فإن معدل الإنفاق في هذا المجال هو 400 دج يوميا على مدى أربع سنوات، أو 146 ألف دينار سنويا للشخص الواحد. ما يرفع رقم الإنفاق السنوي العام إلى أكثر من 73 مليار دينار، منها ما بين 6 و9% في شكل فوائد تذهب للبنوك. وفي ذات السياق، بات استهلاك وقود السيارات في الجزائر كبيرا، فمتوسط ما ينفقه الفرد على سيارته لا يقل عن ألفي دينار شهريا أو 24 ألف دينار سنويا. وإذا كانت حظيرة السيارات في الجزائر تتوفر على نحو ثلاثة ملايين مركبة، فإن معدل ما ينفقه الجزائريون على وقود سياراتهم سنويا هو 72 مليار دينار، أي ما يعادل تقريبا مليار دولار، وهو الحد الأدنى. لكن للجزائريين بعض العادات الاستهلاكية السيئة التي تكلف أموالا طائلة، ومنها المبالغة في المصاريف خلال بعض المناسبات، ولنأخذ مناسبة واحدة هي شهر رمضان، حيث ترتفع نسبة الإنفاق إلى الضعف أو الضعفين عن الحالات العادية. وهكذا وحساب إنفاق 30 ألف دينار إضافية في شهر رمضان للعائلة الواحدة على المائدة وكسوة العيد، فإن رقم الإنفاق العام لن يقل عن 240 مليار دينار تنفقها ثمانية ملايين عائلة في شهر واحد فقط. الأنترنت والمفرقعات.. بالوعة أخرىhttp://www.elkhabar.com//images/key4...habar_copy.jpg وللجزائريات عادات أخرى في الاستهلاك يمكن إدراجها ضمن نمط الاستهلاك غير الحيوي ونقتصر هنا على مواد الزينة والتجميل. زبونات هذه السوق لا يقل عددهن عن عشرة ملايين، يقبلن على اقتناء مواد التجميل والزينة بشكل منتظم. وانطلاقا من حد أدنى هو إنفاق كل امرأة لألف دينار شهريا على هذه المواد، فإن رقم الإنفاق العام السنوي لن يقل عن 120 مليار دينار، أي نحو8,1 مليار دولار. تضاف إلى الأرقام المهولة المتعلقة بمجالات استهلاك أخرى تختص بها المرأة الجزائرية دون الرجل. أما الشباب، فبالإضافة إلى ما أصيب به من حمى الموبايل والتدخين، يضيف على عاتق الأولياء مصاريف أخرى أهمها ما يتصل بالأنترنت. وفي هذا المجال، ليس ثمة أرقام دقيقة عن عدد مستعملي الأنترنت في الجزائر، لكن التنامي المطرد لمقاهي الأنترنت والإقبال الكبير عليها طوال النهار وساعات من الليل يعطي فكرة عن حجم الاستهلاك في هذا المجال. وحاليا يمكن أن نقدر عدد الشباب المتردد على مقاهي الأنترنت بنحو خمسة ملايين، قد ينفق الواحد منهم ساعة على الأقل في المقهى مقابل 60 دينارا، وفي حد أدنى يتردد الشاب على مقهى الأنترنت أربع مرات في الشهر لينفق 240 دينار. فالملايين الخمسة، وبهذه التقديرات، ينفقون نحو 15 مليار دينار سنويا. غير أن هذا الرقم يمكن، ودون مبالغة، مضاعفته إلى ثلاث مرات على الأقل. ولا يتوقف إنفاق الجزائريين على المنتجات غير الضرورية عند هذا الحد، بل يمكن أن يمتد إلى مجالات أخرى منها، على سبيل المثال، المفرقعات التي يتكثف الإقبال على شرائها بمناسبة ذكرى المولد النبوي. وفي هذا الشأن يمكن تقدير ما تنفقه العائلات الجزائرية على اقتناء المفرقعات بنحو أربعة ملايير دينار إذا أخذنا في التقدير أن نصف العائلات فقط يستهلك أبناؤها هذه المادة وبقدر ألف دينار لكل عائلة. كما أن كثيرا من الجزائريين يهدرون الأموال على استهلاك المشروبات المختلفة في المقاهي، في الوقت الذي يصعب تقدير ما ينفقه الشباب على استهلاك المخدرات. وكل ذلك أموال مهدورة متلفة كان ينبغي توجيهها للاستثمار من أجل خلق الثروة. ولا يدخل في الحسبان هنا ما ينفقه الجزائريون من وقت دون مقابل إنتاجي، بمعنى تضييع الوقت، وهنا يمكن تقدير كم تمضي ربات البيوت والأطفال والشباب والشيوخ من ساعة أمام التلفزيون، وكم ينفق الرجال من وقت في المقاهي، وكم ينفق الشباب من وقت في الشوارع.. كل ذلك رأسمال مهدور لا يقل في قيمته عن الأموال التي ننفقها على منتجات لا تتوقف عليها حياتنا بالضرورة. منقول من جريدة الخبر |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
اخي هل تعتبر الهاتف من الكماليات مع انه العصب الحقيقي للاقتصاد والمكالمات ليست كلها لشباب مراهق يتصل بحبيبته فقط وانما هذه الاتصالات تشمل النواحي الاقتصادية والاجتماعية وغيرها
هل تريد منا ان تعود لعصر الحمام الزاجل تحياتي |
فبديهي أن نصرف 70 مليار على الأساسيات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . أخي كثير حلوة، حقيقة ولازم ما ننكرها،.... لكن إذا كنا نصرف 30 مليار على الكمليات، فإننا بديهيا نصرف 70 مليار على الأولويات، أو الأساسيات.... صح صح http://www.aljazeera.net/mritems/ima...76247_1_28.jpg وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته http://www.elhamraa.net/images/smilies/n2006102.gif |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
تلك هي متطلبات الحضارة القشرية او الشيئية او الاستهلاكية.. حضارة مجتمع ما بعد الموحدين او كما يقول فيلسوف الحضارة وطبيبها مالك بن نبي
عندما تفقد الأمة صوابها وتتخلى عن دورها الحضاري تصبح التفاهات اساس التحضر |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
- هذا هو حال البعض من الصحافيين...، ونموذج للصحافة التي تنظر الى الأمور عن بعد ، من وراء مكاتبها... أو من وراء النظارات السوداء،..... أو المكسورة ، مثل من يرى التدخين مثله مثل استعمال الانترنت؟
- أسال فقط أعضاء المنتدى ، وخاصة الذين لهم خبرة في الاطلاع على الصحافة والمنشورات الغربية ، هل رأيتم أو قرأتم مقالة ،أو دراسة تحقيقية ، تجمع على نفس المنوال ، ظاهرتين مختلفتين تماما بل وتتناقض في الأسباب والنتائج ، كيف يعقل أن يجمع بين : 01- آفة التدخين ...عفاكم الله وعفانا منها... 02- استعمال وسائل الاتصالات المتطورة ، كالهاتف النقال والانترنت ... كوسائل نفعية تتخذ لتحسين ، حياة الناس وتيسيرها ؟ -نعم هناك حمى استهلاكية مفرطة ، ....لكن الانترنت والهاتف النقال في عالم اليوم إن لم يكن "ضرورة" ،فهو على الأقل وسيلة أفضل تعوض وسائل تقليدية ، كانت تتخذ لنفس الأغراض ،ولم تعد بأي حال من الأحوال مجرد "كماليات"، ...فمكالمة هاتفية ، من دقيقة واحدة ، ...تغنيك عن مشوار ، يدوم نصف يوم ومصاريف النقل والجهد ...... - وبحث على الانترنت ، لا يأخذ منك بضع ثواني أو دقائق.....كان في السابق ...يأخذ منك أيام ....وساعات طوال في المكتبات ،بين نقل وكتابة ونسخ.....فرق شاسع جدا ...واختزال للوقت والجهد ... -لا أدري ...ما الغرض من الجمع بين آفة التدخين ....التي يجب أن تحارب ،ويجب ان تشن ضدها حرب وقائية .... - وبين استعمال الانترنت ، ووسائل الاتصال الحديثة ...التي يجب أن يرشد في استهلاكها....وعلى الدولة ان تسهل من تمكين المواطنين من الاستفادة من مزاياها....خاصة الشباب والطلبة .... _- أما بالنسبة للأخ يوسف 1441 الذي اختار العنوان.............. فأرجو ، أن يتخلص من "النظارات السوداء" ،وان لم يكن يضعها فعليه أن يبادر بو ضع نظارات طبية ....... فما ورد في المقالة التي نقلها...ليس كله "تفاهات" ، وظاهرة الاستهلاك ، هي ظاهرة تتميز بها كل الشعوب ، وليس فقط الشعب الجزائري....فحتى في الانفاق على الكماليات ، والتفاهات ، فالشعب الجزائري .....سيكون في منطقة وسطى بين الشعوب ....ليس الأفضل وفي نفس الوقت ليس الأسوأ.... |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
اقتباس:
بورك فيك تحياتي سعاد |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
اقتباس:
أتمنى أن يسمع نصيحة رجل ناضج يعرف ما يريد وما يقول شكرا لك أخي محمد عبد الكريم تحياتي سعاد |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
اقتباس:
|
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
غريب امر هذا الشعب الذي ينفق المليارات في ما لا ينفع ثم يطالب الدولة ان تتصدق عليه
|
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
استعمال الهاتف و الانترنت لا تقابل امام التدخين و المفرقعات هذا المقال خالي من المصادر و الدراسات و انما مجرد معلومات قام صاحب المقال مع شيء من الاجتهاد الشخصي فإننا سنعتمد على المقاربة بالتقديرات على ضوء ما هو متاح في السوق الجزائرية من مؤشرات معلومة لم اكن اعرف ان لدينا مجتهدين في كل المجالات على قياس الجزائري :rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes: زد على ذلك ان هذا المقال لضرب اصوات المطالبين برفع الاجور و جوابه: يا شعب امولكم التي نتصدق بها عليكم ترمونها في الموبيل و الانترنت و الدخان و الدوبل بومب:eek::eek::eek: |
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
Ya Akhi ! Draham Drahmi, Ana Li N'djibhoum, Machi Houma Li Ydjibouni. OK
|
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
وهل الشعب الجزائري وحده ينفق 30 ملياردولار في التفاهات .أليس كل الأمة العربية والإسلامية تنفق بالملايير على مثل ذلك وزد على ذلك الرقص والغناء
|
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
وهل الشعب الجزائرى وحده ينفق30 مليار دولار في التفاهات. أليس كل الأمة العربية والإسلامية تنفق مثل ذلك أو أكثر وزد على ذلك نفقات الرقص والغناء .
|
رد: ماذا ننتظر من شعب ينفق 30 مليار دولار في التفاهات
اذا نظرت الى هذه التفهات لوجدتها الاقل سعرا والمتنفس الوحيد الذي يملكه شعب تائه بلا عنوان
|
| الساعة الآن 07:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى