![]() |
الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بسم الله الرحمان الرحيم
دخل أحد النصارى إلى منتديات الفرقان للحوار الإسلامي النصراني وطرح سؤال حول الموضوع الآنف الذكر في العنوان وهذا نص سؤاله مع إجابة عليه هناك اقتباس:
مرحبا بالزائر الجديد يسرنا ان تكون ضيفا في المنتدى وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يهديك إلى الحق الذي ضلت عنه الكثير من الأمم عبر التاريخ وعلى مر العصور إن الله سميع عليم ويهدي إليه من ينيب إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أيها الزائر الكريم إعلم هداك الله ان النبيhttp://www.elforkan.com/7ewar/images...es/salla-y.jpg لم يتزوج بعائشة وهي بنت ست سنين بل تقول اروايات أنه تزوجها وهي بنت تسع سنين وهناك روايات تقول انه تزوجها وهي بنت 15 سنة وأصح الروايات عندي هي أنه تزوجها وهي بنت تسع سنين والله تعالى أعلم هذا أولا أما ثانيا ايها الزائر الكريم لا يخفى عليك أنه إذا أردنا أن نحكم على قضية من القضايا يجب ان نحكم عليها في الزمن التي وقعت فيه والمكان التي وقعت فيه فالعصور تختلف من حيث العادات والأعراف كما هو معلوم إذا لنرى إذا كان هذا الأمر شئا غير عاديا في عصر النبي http://www.elforkan.com/7ewar/images...es/salla-y.jpg أم لا إعلم أبها الزائر هداك الله أن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تكن أول صبيّة تُزفّ في تلك البيئة إلى رجل في سنّ أبيها، ولن تكون كذلك أُخراهنّ. لقد تزوّج عبد المطلب الشيخ من هالة بنت عمّ آمنة في اليوم الذي تزوّج فيه عبد الله أصغر أبنائه من صبيّة هي في سنّ هالة وهي آمنة بنت وهب. ثمّ لقد تزوّج سيدنا عمر بن الخطّاب من بنت سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجهه وهو في سنّ جدّها، كما أنّ سيدنا عمر بن الخطّاب يعرض بنته الشابة حفصة على سيدنا أبي بكر الصدّيق وبينهما من فارق السنّ مثل الذي بين الرسول http://www.elforkan.com/7ewar/images...es/salla-y.jpg وعائشة رضي الله عنها ويجب الانتباه إلى أنّ نضوج الفتاة في المناطق الحارّة مبكّر جداً وهو في سنّ الثامنة عادة، وتتأخّر الفتاة في المناطق الباردة إلى سنّ الواحد والعشرين كما يحدث ذلك في بعض البلاد الباردة باب السن التي وجدت المرأة حاضت فيها عن الشافعي قال أعجل من سمعت به من النساء يحضن نساء بتهامة يحضن لتسع سنين =- شهادة على ان النساء يحضن ل9 سنين 2*/ الشافعي قال رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين سنة حاضت ابنة تسع وولدت ابنة عشرويذكر عن الحسن بن صالح أنه قال أدركت جارة لنا صارت جدة بنت إحدى وعشرين سنة.وروينا عن عائشة رضى الله تعالى عنها أنها قالت إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة=== شهادة على ان النساء يحضن ل9 سنوات وو لدن وسنهن 10 سنوات و اصبحن جدات و هن 21 سنة .بل أكتر من دلك فعائشة رضي الله عنها شهدت على نفسها انها حاضت و هي بنت 9 سنوات و دلك بقولها بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة. و معروف أن مصطلح امرأة لا يطلق الا لمن بلغت سن البلوغ و كما قال تعالى النساء74 وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ففرق بين لفظ النساء –جمع امرأة-و الولدان === ادن عائشة لم تكن صبية بخاري كتاب الشهادات وقال الحسن بن صالح: أدركت جارة لنا جدة، بنت إحدى وعشرين سنة و ........و................ ادن شهادات من كتب الحديت بل من عائشة نفسها ان 9 سنوات= البلوغ خصوصا في دالك الوقت حيت الظروف المناخية و طبيعة الاكل كانت موالية لبلوغهن سن الحيض مبكرا ) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا شهادة قوية من القران ان عائشة كانت حائضا لان النبي http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/salla.gif تزوجها بمهر و حسب الاية لا يعطى المهر الا للنساء و كلمة النساء او امرأة يعني يحضن والآن أيها الزائر الفاضل إذا لم تقتنع بمراجعنا الإسلامية التي تبين أن ذلك كان أمرا عاديا في تلك العصور وما بعدها فهناك مراجع غير إسلامية فتدبر هداك الله لطاعته يقول المؤرخ الكثوليكي المشهور ويل ديورنت وهو يتكلم عن سن الزواج على مر العصور في عصر نبينا عليه الصلاة والسلام وقبله وبعده بأكثر منن 9 قرون ما نصه وكانت حياة المرأة العربية قبل أيام النبي تنتقل من حب الرجل لها حباً يقترب من العبادة إلى الكدح طوال ما بقي من حياتها، ولم تتغير هذه الحياة فيما بعد إلا قليلاً. وكان في وسع أبيها أن يئدها حين مولدها إذا رغب في هذا، فإن لم يفعل فلا أقل من أن يحزن لمولدها، ويواري وجهه خجلاً من الناس، لأنه يحس لسبب ما أن جهوده قد ذهبت أدراج الرياح، وكانت طفولتها الجذابة تستحوذ على قلبه بضع سنين، ولكنها حين تبلغ السنة السابعة أو الثامنة من عمرها كانت تُزوج لأي شاب من شبان القبيلة يرضى والده أن يؤدي للعروس ثمنها( مهرها ). وجاء أيضا" في نفس الموسوعة: وكانت شؤون الزواج يتولاها الآباء، كما يتولونها في معظم البلاد المتمدنة، فقد كان من حق الوالد أن يزوج ابنته لمن أراده هو لها أن تبلغ سن الرشد؛ أما بعد هذه السنن فكان لها أن تختار. وكانت البنات يزوجن في العادة قبيل سن الثانية عشرة، ويصبحن أمهات في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، ومنهن من كن يتزوجن في سن التاسعة أو العاشرة. ( 2 ) إذن من وجهة نظر التاريخ والعادات والتقاليد كان أمرا" معتادا" زواج الفتاة في هذا السن الذي هو حسب الظروف المعيشية تكون ناضجة بما فيه الكفاية لمتطلبات الزواج ويقول أيضا وهو يصف بريطانيا في القرن 18 أن المرأة إذا بلغت 15 سنة ولم تتزوج تعتبر عارا وأيضا قال نفس الكلام في مصر ويقول عن إيطاليا في القرن 16 ان المرأة تخطب في سبع سنين وتتزوج في 11 أو 12 سنة فأنظر هداك الله هذا في إيطاليا وبريطانيا في القرون الوسطى يعني بعد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بأكثر من 9 قرون ثم لو كان الأمر غير معتادا لماذا أهل الكتاب من يهود و نصارى بل حتى الفرس و الرومان و قريش لم ينكر احدهم هدا السن مع الاشارة ان النكاح في الاسلام يعلن و خصوصا ادا تعلق الامر بمحمد صلى الله عليه و سلم لان أمره كان أكبر حدث و كانوا يتتبعون كل صغيرة و كبيرة عنه .أ كان حلالا عند الجميع الزواج بفتاة 9 سنوات فاقر الجميع النبي على ذلك ؟؟؟؟؟ وأعلم أيضا أن زواج النبي http://www.elforkan.com/7ewar/images...es/salla-y.jpg كان كله بقدر من الله تعالى وبوحي من عنده وذلك لما فيه من الحكم الكثيرة فزواج نبينا بعائشة له حكم كثيرة سنبين بعضها إن شاء الله فيما بعد وأعلم أيضا ان زواجه بها كان بإقتراح من خولة بنت حكيم إذ أنها عرضت له الزواج بإثنان فقالت إما بكرا وإما ثيبا فقال عليه السلام من الثيب ومن البكر فقالت سودة بنت مزغم وعائشة فأختار سودة بنت مزغم الثيب ثم بعد ذلك قالت له سودة أنها تزوجته من أجل الجنة فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها وأرضاها إذن الأمر كان عاديا بشهادة خولة بنت حكيم رضي الله عنها إعلم أيها الزائر الفاضل أن هذا موجود عندكم ولكنني لن أطيل عليك حتى لا أجعلك تمل ..ففي الوقت الذي كان يسأل فيه النصارى عن زواج الرسول الكريم من السيده عائشة ويدعون ان الفرق السنى كبير بل كبير جدا في وجهة نظرهم المحدودة... نجد ان السيدة مريم العذراء حينما كانت متزوجة (او مخطوبة) بشهادة النصارى من يوسف النجار وولدت السيد المسيح.. كان سنها 12 سنة فقط في حين كان يوسف النجار على مشارف التسعين من عمره.. حوالي(89).. يعني أكبر منها بحوالى77سنة.. وهذا الكلام موثق في الموسوعة الكاثوليكية... http://www.newadvent.org/cathen/08504a.htm " a respectable man to espouse Mary, then twelve to fourteen years of age, Joseph, who was at the time ninety years old " http://www.cin.org/users/james/files/key2mary.htm " Virgin Mary Delivers jesus Pbuh @ the age of 12 " وهذا نص واضح وجلي جدا يبين الحقيقة وهو من الكتاب المقدس نفسه نشيد الأنشاد [ 8 : 8 ] : (( لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا ؟ وهناك نصوص أخرى إلا أنني لا أريد أن اشعرك بالملل أما عن الحكمة التي كلمتك عنها فقال بعض العلماء : " إن ربع الأحكام الشرعيَّة عُلِم منها " . إن ربع الأحكام الشرعية التي عرفناها من رسول الله http://www.elforkan.com/7ewar/images...es/salla-y.jpg إنما عُرِفَت من أحاديث روتها السيدة عائشة رضي الله عنها ، فامرأة النبي ، زوجة النبي ، أم المؤمنين لها دورٌ فعال جداً في الدعوة ؛ لأنها يمكن أن تختص بالنساء ، تعلمون أن النساء يسألن النبي http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/salla.gif عن موضوعاتٍ تخصُّ حالَهن ، وأفضل إنسانة تعبِّر عن الأحكام الشرعية المتعلِّقة بالمرأة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، إذاً لها دورٌ في الدعوة . ويقول العلماء أيضاً : " ما رأوا أحداً أعلم بمعاني القرآن وأحكام الحلال والحرام من السيدة عائشة ، وما رأى العلماء أحداً أعلم بالفرائض والطب والشعر والنسب من السيدة عائشة " . مع أنها صغيرة إلا أنها كانت شيئاً نادراً في الذكاء ، وشيئاً نادراً في الحفظ ، وشيئاً نادراً في الوفاء للنبي عليه الصلاة والسلام . إذاً فليعلم القارئ حقاً ويطمئن أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلَّم قد اختارهنّ الله جلَّ جلاله له ، لما سيكون لهن من دورٍ في الدعوة مستقبلاً . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
شكرا جزيلا لك أخي الكريم على الموضوع الطيب . هؤلاء - النصارى والمستشرقون و...- مرضى يريدون لجهلهم أو لحقدهم أن يشوهوا صورة الإسلام , وهيهات هيهات , لأن الله متم نوره ولو كره الكافرون .
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
- لا أدري ...يا أخي ما القصد من اثارة هذا الموضوع ونحن في غنى عنه ولا يصح بالمطلق ان يطرح في المنتدى بهذا الشكل فالرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يخص زواجه ونساءه أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن جميعا...فهذه حالة خاصة ،سواءا في عددهن أو سنهن ...فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من القواعد ، وقد جاوزت سن اليأس ....
- أتمنى عليك يا أخي جمال ..أن تغلق الموضوع ، فطرحه ربما سيجلب كلاما ومهاترات من البعض الذين لا يدركون الفرق بين ما هو خاص بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم ...وماهو عام ، يصح اتخاذه سنة ، والاحتجاج به ؟ |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أما عن السن فهو ليس خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم حاشاه بل السن يرجع إلى العرف تفضل مرة أخرى اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بارك الله فيك
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
السلام عليكم أخي.. أريد ان أبين معارضتي هنا.. "العادي" و "المرضي" .. غير عادي في المرض..و عادي في غير المرض norme et pathologie هنا يبدأ النقاش.. لأن ما هو "عادي " في وقتنا حتى ولو كان مرضيا..قد يكون مرضيا في ذلك الوقت حتى ولو كان عاديا اي أن كلمة عادي نسبية جدا.. ولا يمكن نقاشها.. و على هذا الأساس لا يمكن مناقشة هذا الموضوع بتاتا..لأنه حصل في زمان غير زماننا أعطيك مثالا.. كانت الفتاة الجزائرية تعتبر عانسا إذا تجازوت سن 16 سنة..أي أنها إذا بلغت سنّ 17 أصبحت عانسا و بدأ الخوف عليها و بحكم تطوّر المجتمه..بدأ سن الزواج يتباعد..حتى وصل اليوم إلى سن الثلاثين., في وقت كانت من تبلغ سن الثلاثين لا يمكن أن تتزوج إلا بشيخ أو بمن ماتت زوجته و تركت له أبناء.. أخي.. مثل هذه المواضيع حساس جدا.. لا يمكن مناقشته بهذه الطريقة.. لأننا سنقع في أشياء كثيرة لا يحمد عقباها أن نناقش أشياء غير منطقية بالمنطق نعم لكن..أن ننقاش معنى العادي في وقت نعرف فيه أن كلمة عادي يجب أن نكتبها دوما بين مزدوجين.. فهذا هو الخطأ بعينه تحياتي سعاد |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
الرد المجمل الثابت المشهور من سيرته صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج إلا بعد أن بلغ الخامسة والعشرين من العمر. ويليه الرد المفصل والثابت كذلك أن الزواج المبكر كان من أعراف المجتمع الجاهلى رغبة فى الاستكثار من البنين ليكونوا للقبيلة عِزًّا ومنعة بين القبائل. ومن الثابت كذلك فى سيرته الشخصية صلى الله عليه وسلم اشتهاره بالاستقامة والتعفف عن الفاحشة والتصريف الشائن الحرام للشهوة ، رغم امتلاء المجتمع الجاهلى بشرائح من الزانيات اللاتى كانت لهن بيوت يستقبلن فيها الزناة ويضعن عليها " رايات " ليعرفها طلاب المتع المحرمة. ومع هذا كله ـ مع توفر أسباب الانحراف والسقوط فى الفاحشة فى مجتمع مكة ـ لم يُعرَف عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلا التعفف والطهارة بين جميع قرنائه ؛ ذلك لأن عين السماء كانت تحرسه وتصرف عنه كيد الشيطان. ويُرْوَى فى ذلك أن بعض أصحابه الشباب أخذوه ذات يوم إلى أحد مواقع المعازف واللهو فغشَّاه الله بالنوم فما أفاق منه إلا حين أيقظه أصحابه للعودة إلى دورهم. هذه واحدة.. أما الثانية فهى أنه حين بلغ الخامسة والعشرين ورغب فى الزواج لم يبحث عن " البكر " التى تكون أحظى للقبول وأولى للباحثين عن مجرد المتعة. وإنما تزوج امرأة تكبره بحوالى خمسة عشر عامًا ، ثم إنها ليست بكرًا بل هى ثيب ، ولها أولاد كبار أعمار أحدهم يقترب من العشرين ؛ وهى السيدة خديجة ، وفوق هذا كله فمشهور أنها هى التى اختارته بعد ما لمست بنفسها ـ من خلال مباشرته لتجارتها ـ من أمانته وعفته وطيب شمائله صلى الله عليه وسلم. والثالثة أنه صلى الله عليه وسلم بعد زواجه منها دامت عشرته بها طيلة حياتها ولم يتزوج عليها حتى مضت عن دنياه إلى رحاب الله. وقضى معها - رضى الله عنها - زهرة شبابه وكان له منها أولاده جميعًا إلا إبراهيم الذى كانت أمه السيدة " مارية " القبطية. والرابعة أنه صلى الله عليه وسلم عاش عمره بعد وفاتها - رضى الله عنها - محبًّا لها يحفظ لها أطيب الذكريات ويعدد مآثرها وهى مآثر لها خصوصية فى حياته وفى نجاح دعوته فيقول فى بعض ما قال عنها: [ صدقتنى إذ كذبنى الناس وأعانتنى بمالها ]. بل كان صلى الله عليه وسلم لا يكف عن الثناء عليها والوفاء لذكراها والترحيب بمن كن من صديقاتها ، حتى أثار ذلك غيرة السيدة عائشة - رضى الله عنها. أما تعدد زوجاته صلى الله عليه وسلم فكان كشأن غيره من الأنبياء له أسبابه منها: أولاً: كان عُمْرُ محمد صلى الله عليه وسلم فى أول زواج له صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة تجاوز الخمسين وهى السنّ التى تنطفىء فيها جذوة الشهوة وتنام الغرائز الحسية بدنيًّا ، وتقل فيها الحاجة الجنسية إلى الأنثى وتعلو فيها الحاجة إلى من يؤنس الوحشة ويقوم بأمر الأولاد والبنات اللاتى تركتهم خديجة - رضى الله عنها -. وفيما يلى بيان هذا الزواج وظروفه. الزوجة الأولى: سودة بنت زمعة: كان رحيل السيدة خديجة - رضى الله عنها - مثير أحزان كبرى فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم وفى محيط الصحابة - رضوان الله عليهم - إشفاقًا عليه من الوحدة وافتقاد من يرعى شئونه وشئون أولاده. ثم تصادف فقدانه صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب نصيره وظهيره وسُمِّىَ العام الذى رحل فيه نصيراه خديجة وأبو طالب عام الحزن. فى هذا المناخ.. مناخ الحزن والوحدة وافتقاد من يرعى شئون الرسول وشئون أولاده سعت إلى بيت الرسول واحدة من المسلمات تُسمى خولة بنت حكيم السلمية وقالت: له يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم: [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله: ألا أخطب عليك ؟. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ولكن – من بعد خديجة ؟! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول: لكنها ما تزال صغيرة فقالت: تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج.. قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ فقالت خولة: إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها: فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن سودة هذه كانت زوجة للسكران بن عمرو وتوفى عنها زوجها بمكة فلما حلّت تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت أول امرأة تزوجها صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، وكان ذلك فى رمضان سنة عشر من النبوة. وعجب المجتمع المكى لهذا الزواج لأن " سودة " هذه ليست بذات جمال ولا حسب ولا تصلح أن تكون خلفًا لأم المؤمنين خديجة التى كانت عند زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها جميلة وضيئة وحسيبة تطمح إليها الأنظار. وهنا أقول للمرجفين الحاقدين: هذه هى الزوجة الأولى للرسول بعد خديجة ، فهى مؤمنة هاجرت الهجرة الأولى مع من فرّوا بدينهم إلى الحبشة وقد قَبِلَ الرسول زواجها حماية لها وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة. وليس الزواج بها سعارَ شهوة للرسول ولكنه كان جبرًا لخاطر امرأة مؤمنة خرجت مع زوجها من أهل الهجرة الأولى إلى الحبشة ولما عادا توفى زوجها وتركها امرأة تحتاج هى وبنوها إلى من يرعاهم. الزوجة الثانية بعد خديجة: عائشة بنت أبى بكر الذى يقول عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: " إن من أمَنّ الناس علىّ فى ماله وصحبته أبا بكر ، ولو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخوة الإسلام..". ومعروف من هو أبو بكر الذى قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم متحدثاً عن عطائه للدعوة " ما نفعنى مالٌ قط ما نفعنى مال أبى بكر " ، وأم عائشة هى أم رومان بنت عامر الكنانى من الصحابيات الجليلات ، ولما توفيت نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبرها واستغفرلها وقال: " اللهم لم يَخْفَ عليك ما لقيت أم رومان فيك وفى رسولك صلى الله عليه وسلم " ، وقال عنها يوم وفاتها: " من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان " ولم يدهش مكة نبأ المصاهرة بين أعز صاحبين ؛ بل استقبلته كما تستقبل أمرًا متوقعاً ؛ ولذا لم يجد أى رجل من المشركين فى هذا الزواج أى مطعن - وهم الذين لم يتركوا مجالاً للطعن إلا سلكوه ولو كان زورًا وافتراء. وتجدر الإشارة هنا إلى أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بفتاة بينه وبينها قرابة خمسين عامًا ليس بدعا ولا غريبًا لأن هذا الأمر كان مألوفًا فى ذلك المجتمع. لكن المستشرقين ومن تحمل قلوبهم الحقد من بعض أهل الكتاب - على محمد صلى الله عليه وسلم - جعلوا من هذا الزواج اتهامًا للرسول وتشهيرًا به بأنه رجل شهوانى غافلين بل عامدين إلى تجاهل ما كان واقعًا فى ذلك المجتمع من زواج الكبار بالصغيرات كما فى هذه النماذج: - فقد تزوج عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم من هالة بنت عم آمنة التى تزوجها أصغر أبنائه عبد الله ـ والد الرسول صلى الله عليه وسلم. - وتزوج عمر بن الخطاب ابنة على بن أبى طالب وهو أكبر سنًّا من أبيها. ـ وعرض عمر على أبى بكر أن يتزوج ابنته الشابة " حفصة " وبينهما من فارق السن مثل الذى بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين " عائشة " (1). كان هذا واقع المجتمع الذى تزوج فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة. لكن المستشرقين والممتلئة قلوبهم حقدًا من بعض أهل الكتاب لم ترَ أعينهم إلا زواج محمد بعائشة والتى جعلوها حدث الأحداث - على حد مقولاتهم - أن يتزوج الرجل الكهل بالطفلة الغريرة العذراء (2). قاتل الله الهوى حين يعمى الأبصار والبصائر ! الزوجة الثالثة: حفصة بنت عمر الأرملة الشابة: توفى عنها زوجها حنيس بن حذافة السهمى وهو صحابى جليل من أصحاب الهجرتين - إلى الحبشة ثم إلى المدينة - ذلك بعد جراحة أصابته فى غزوة أُحد حيث فارق الحياة وأصبحت حفصة بنت عمر بن الخطاب أرملة وهى شابة. وكان ترمّلها مثار ألم دائم لأبيها عمر بن الخطاب الذى كان يحزنه أن يرى جمال ابنته وحيويتها تخبو يومًا بعد يوم.. وبمشاعر الأبوة الحانية وطبيعة المجتمع الذى لا يتردد فيه الرجل من أن يخطب لابنته من يراه أهلاً لها.. بهذه المشاعر تحدث عمر إلى الصديق " أبى بكر " يعرض عليه الزواج من حفصة لكن أبا بكر يلتزم الصمت ولا يرد بالإيجاب أو بالسلب. فيتركه عمر ويمضى إلى ذى النورين عثمان بن عفان فيعرض عليه الزواج من حفصة فيفاجئه عثمان بالرفض.. فتضيق به الدنيا ويمضى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخبره بما حدث فيكون رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هو قوله: [ يتزوج حفصةَ خيرٌ من عثمان ويتزوج عثمان خيرًا من حفصة ] (3). وأدركها عمر - رضى الله عنه - بفطنته إذ معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما استشعره عمر هو أن من سيتزوج ابنته حفصة هو الرسول نفسه وسيتزوج عثمان إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وسلم. وانطلق عمر إلى حفصة والدنيا لا تكاد تسعه من الفرحة وارتياح القلب إلى أن الله قد فرّج كرب ابنته. الزوجة الرابعة: أم سلمة بنت زاد الراكب: من المهاجرين الأولين إلى الحبشة وكان زوجها (أبو سلمة) عبد الله ابن عبد الأسد المخزومى أول من هاجر إلى يثرب (المدينة) من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. جاءت إلى بيت النبى صلى الله عليه وسلم كزوجة بعد وفاة " زينب بنت خزيمة الهلالية " بزمن غير قصير. سليلة بيت كريم ، فأبوها أحد أجواد قريش المعروفين بلقب زاد الراكب ؛ إذ كان لا يرافقه أحد فى سفر إلا كفاه زاده. وزوجها الذى مات عنها صحابى من بنى مخزوم ابن عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة ذو الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وكانت هى و زوجها من السابقين إلى الإسلام. وكانت هجرتهما إلى المدينة معًا وقد حدث لها ولطفلها أحداث أليمة ومثيرة ذكرتها كتب السير. رضى الله عن أم سلمة.. ولا نامت أعين المرجفين. الزوجة الخامسة: زينب بنت جحش: لم أرَ امرأة قط خيرًا فى الدين من زينب ، وأتقى لله وأصدق حديثًا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد تبديلا إلا لنفسها فى العمل الذى تتصدق وتتقرب به إلى الله عز وجل ؟ (4). هكذا تحدثت أم المؤمنين عائشة - رضى الله عنها– عن " ضرّتها " زينب بنت جحش. أما المبطلون الحاقدون من بعض أهل الكتاب فقالوا: أُعْجِب محمد صلى الله عليه وسلم ـ وحاشا له - بزوجة متبناه " زيد بن حارثة " فطلقها منه وتزوجها. ويرد الدكتور هيكل فى كتابه " حياة محمد " (5) صلى الله عليه وسلم على هذا فيقول: إنها شهوة التبشير المكشوف تارة والتبشير باسم العلم تارة أخرى ، والخصومة القديمة للإسلام تأصلت فى النفوس منذ الحروب الصليبية هى التى تملى على هؤلاء جميعًا ما يكتبون. والحق الذى كنا نود أن يلتفت إليه المبطلون الحاقدون على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم.. هو أن زواج محمد صلى الله عليه وسلم من زوجة ابنه بالتبنى زيد بن حارثة إنما كان لحكمة تشريعية أرادها الإسلام لإبطال هذه العادة ـ عادة التبنى ـ التى هى فى الحقيقة تزييف لحقائق الأمور كان لها فى واقع الناس والحياة آثار غير حميدة. ولأن هذه العادة كانت قد تأصلت فى مجتمع الجاهلية اختارت السماء بيت النبوة بل نبى الرسالة الخاتمة نفسه صلى الله عليه وسلم ليتم على يديه وفى بيته الإعلان العلمى عن إبطال هذه العادة. وتجدر الإشارة هنا إلى مجموعة الآيات القرآنية التى جاءت إعلاناً عن هذا الحكم المخالف لعادات الجاهلية وتفسيرًا للتشريع الجديد فى هذه ـ المسألة و فى موضوع الزواج بزينب حيث تقول: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) (6). (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم ) (7). (وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرًا وكان أمر الله مفعولاً) (8). مرة أخرى نذكر بأن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب لم تكن وراءه أبدًا شهوة أو رغبة جنسية وإنما كان أمرًا من قدر الله وإرادته لإبطال عادة التبنى من خلال تشريع يتردد صداه بأقوى قوة فى المجتمع الجاهلى الذى كانت عادة التبنى أصلاً من أصوله وتقليدًا مستقرًا فيه ، فكان السبيل لأبطالها أن يتم التغيير فى بيت النبوة وعلى يد الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم. وقد فطنت السيدة " زينب بنت جحش " نفسها إلى هذا الأمر فكانت تباهى به ضراتها وتقول لهن: " زوجكن أهاليكن وزوجنى ربى من فوق سبع سمَوات " (9). أما لماذا كان زيد بن حارثة نفسه يتردد على الرسول معربًا عن رغبته فى تطليق زينب ؛ فلم يكن - كما زعم المرجفون - أنه شعر أن الرسول يرغب فيها فأراد أن يتنازل عنها له.. ولكن لأن حياته معها لم تكن على الوفاق أو التواد المرغوب فيه ؛ ذلك أن زينب بنت جحش لم تنس أبدًا ـ وهى الحسيبة الشريفة والجميلة أيضًا أنها أصبحت زوجًا لرجل كان رقيقًا عند بعض أهلها وأنه ـ عند الزواج بها ـ كان مولىً للرسول صلى الله عليه وسلم أعتقه بعد ما اشتراه ممن أسره من قريش وباعه بمكة. فهو ـ وإن تبناه محمد وبات يسمى زيد بن محمد فى عرف المجتمع المكى كله ، لكنه عند العروس الحسيبة الشريفة والجميلة أيضا ما يزال ـ كما كان بالأمس - الأسير الرقيق الذى لا يمثل حُلم من تكون فى مثل حالها من الحسب والجمال وليس هذا بغريب بل إنه من طبائع الأشياء. ومن ثم لم تتوهج سعادتها بهذا الزواج ، وانعكس الحال على زيد بن حارثة فانطفأ فى نفسه توهج السعادة هو الآخر ، وبات مهيأ النفس لفراقها بل لقد ذهب زيد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو زينب إليه كما جاء فى البخارى من حديث أنس قال: جاء زيد يشكو إلى الرسول فجعل صلى الله عليه وسلم يقول له: [ أمسك عليك زوجك واتق الله ] (10) قال أنس: لو كان النبى كاتمًا شيئًا لكتم هذا الحديث. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول له كما حكته الآية: أمسك عليك زوجك ولا تسارع بتطليقها. وزينب بنت جحش هى بنت عمة الرسول صلى الله عليه وسلم - كما سبقت الإشارة – وهو الذى زوجها لمولاه " زيد " ولو كانت به رغبة فيها لاختارها لنفسه ؛ وخاصة أنه رآها كثيراً قبل فرض الحجاب ، وكان النساء فى المجتمع الجاهلى غير محجبات فما كان يمنعه – إذًا – من أن يتزوجها من البداية ؟! ؛ ولكنه لم يفعل. فالأمر كله ليس من عمل الإرادة البشرية لهم جميعًا: لا لزينب ولا لزيد ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنه أمر قدرى شاءته إرادة الله لإعلان حكم وتشريع جديدين فى قضية إبطال عادة " التبنى " التى كانت سائدة فى المجتمع آنذاك. يؤكد هذا ويدل عليه مجموع الآيات الكريمة التى تعلقت بالموضوع فى سورة الأحزاب. أما الجملة التى وردت فى قوله تعالى(وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) (11). فإن ما أخفاه النبى صلى الله عليه وسلم هو كتم ما كان الله قد أخبره به من أن زينب ـ يومًا ما ـ ستكون زوجًا له ؛ لكنه لم يصرح به خشية أن يقول الناس: إنه تزوج زوجة ابنه بالتبنى (12). الزوجة السادسة: جويرية بنت الحارث الخزاعية: الأميرة الحسناء التى لم تكن امرأة أعظم بركة على قومها منها فقد أعتق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد زواجه بها أهل مائة بيت من بنى المصطلق (التى هى منهم). كانت ممن وقع فى الأسر بعد هزيمة بنى المصطلق من اليهود فى الغزوة المسماة باسمهم. وكاتبها من وقعت فى أسره على مال فذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لها: " أو خير من ذلك ؟. قالت: وما هو ؟ قال: أقضى عنك كتابتك وأتزوجك. قالت: وقد أفاقت من مشاعر الهوان والحزن: نعم يا رسول الله. قال: قد فعلت " (13). وذاع الخبر بين المسلمين: أن رسول صلى الله عليه وسلم قد تزوج بنت الحارث بن ضرار زعيم بنى المصطلق وقائدهم فى هذه الغزوة.. معنى هذا أن جميع من بأيديهم من أسرى بنى المصطلق قد أصبحوا بعد هذا الزواج كأنهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا تيار من الوفاء والمجاملة من المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم تجسد فى إطلاق المسلمين لكل من بأيديهم من أسرى بنى المصطلق وهم يقولون: أصهار رسول الله ، فلا نبقيهم أسرى. ومع أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الأسيرة بنت سيد قومها والذى جاءته ضارعة مذعورة مما يمكن أن تتعرض له من الذل من بعد عزة.. فإذا هو يرحمها بالزواج ، ثم يتيح لها الفرصة لأن تعلن إسلامها وبذا تصبح واحدة من أمهات المؤمنين. ويقولون: إنه نظر إليها. وأقول: أما أنه نظر إليها فهذا لا يعيبه ـ وربما كان نظره إليها ضارعة مذعورة – هو الذى حرك فى نفسه صلى الله عليه وسلم عاطفة الرحمة التى كان يأمر بها بمن فى مثل حالتها ويقول: [ ارحموا عزيز قوم ذل ] ، فرحمها وخيرها فاختارت ما يحميها من هوان الأسر ومذلة الأعزة من الناس. على أن النظر شرعًا مأذون به عند الإقدام على الزواج - كما فى هذه الحالة - وكما أمر به صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه عند رغبته فى الزواج - قائلاً له: [ انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ] (14). وقد توفيت فى دولة بنى أمية وصلى عليها عبد الملك بن مروان وهى فى السبعين من العمر - رضى الله عنها. الزوجة السابعة: صفية بنت حُيىّ ـ عقيلة بنى النضير: إحدى السبايا اللاتى وقعن فى الأسر بعد هزيمة يهود بنى النضير أمام المسلمين فى الوقعة المسماة بهذا الاسم ، كانت من نصيب النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها: فماذا فى ذلك ؟ ولم يكن عتقه إياها وتزوجها بدعًا فى ذلك ؛ وإنما كان موقفًا جانب الإنسانية فيه هو الأغلب والأسبق. فلم يكن هذا الموقف إعجابًا بصفية وجمالها ؛ ولكنه موقف الإنسانية النبيلة التى يعبر عنها السلوك النبيل بالعفو عند المقدرة والرحمة والرفق بمن أوقعتهن ظروف الهزيمة فى الحرب فى حالة الاستضعاف والمذلة لا سيما وقد أسلمن وحسن إسلامهن. فقد فعل ذلك مع " صفية بنت حُيىّ " عقيلة بنى النضير (اليهود) أمام المسلمين فى الموقعة المعروفة باسم (غزوة بنى قريظة) بعد انهزام الأحزاب وردّهم مدحورين من وقعة الخندق. الزوجة الثامنة: أم حبيبة بنت أبى سفيان نجدة نبوية لمسلمة فى محنة: إنها أم حبيبة " رملة " بنت أبى سفيان كبير مشركى مكة وأشد أهلها خصومة لمحمد صلوات الله وسلامه عليه. كانت زوجًا لعبيد الله بن جحش وخرجا معًا مهاجرين بإسلامهما فى الهجرة الأولى إلى الحبشة ، وكما هو معروف أن الحبشة فى عهد النجاشى كانت هى المهجر الآمن للفارين بدينهم من المسلمين حتى يخلصوا من بطش المشركين بهم وعدوانهم عليهم ؛ فإذا هم يجدون فى – ظل النجاشى – رعاية وعناية لما كان يتمتع به من حس إيمانى جعله يرحب بأتباع النبى الجديد الذى تم التبشير بمقدمه فى كتبهم على لسان عيسى بن مريم– عليه السلام – كما تحدث القرآن عن ذلك فى سورة الصف فى قوله:(وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدى من التوراة ومبشرًا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد) (15). لكن أم حبيبة بنت أبى سفيان كانت وحدها التى تعرضت لمحنة قاسية لم يتعرض لمثلها أحد من هؤلاء المهاجرين الأوائل إلى الحبشة ؛ ذلك أن زوجها عبيد الله بن جحش قد أعلن ارتداده عن الإسلام ودخوله فى النصرانية وما أصعب وأدق حال امرأة باتت فى محنة مضاعفة: محنتها فى زوجها الذى ارتد وخان.. ومحنتها السابقة مع أبيها الذى فارقته مغاضبة إياه فى مكة منذ دخلت فى دين الله (الإسلام).. وفوق هاتين المحنتين كانت محنة الاغتراب حيث لا أهل ولا وطن ثم كانت محنة حملها بالوليدة التى كانت تنتظرها والتى رزقت بها من بعد وأسمتها " حبيبة ".. كان هذا كله أكبر من عزم هذه المسلمة الممتحنة من كل ناحية والمبتلاة بالأب الغاضب والزوج الخائن !! لكن عين الله ثم عين محمد صلى الله عليه وسلم سخرت لها من لطف الرعاية وسخائها ما يسرّ العين ويهون الخطب ، وعادت بنت أبى سفيان تحمل كنية جديدة ، وبدل أن كانت " أم حبيبة " أصبحت " أم المؤمنين " وزوج سيد المسلمين - صلوات الله وسلامه عليه. والحق أقول: لقد كان نجاشى الحبشة من خلّص النصارى فأكرم وفادة المهاجرين عامة وأم المؤمنين بنت أبى سفيان بصفة خاصة. فأنفذ فى أمرها مما بعث به إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخطبها له. وكانت خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة بنت أبى سفيان نعم الإنقاذ والنجدة لهذه المسلمة المبتلاة فى الغربة ؛ عوضتها عن الزوج الخائن برعاية سيد البشر صلى الله عليه وسلم ؛ وعوضتها عن غضب الأب " أبى سفيان " برعاية الزوج الحانى الكريم صلوات الله عليه. كما كانت هذه الخطبة فى مردودها السياسى ـ لطمة كبيرة لرأس الكفر فى مكة أبى سفيان بن حرب الذى كان تعقيبه على زواج محمد لابنته هو قوله: " إن هذا الفحل لا يجدع أنفه " ؛ كناية عن الاعتراف بأن محمدًا لن تنال منه الأيام ولن يقوى أهل مكة - وهو على رأسهم - على هزيمته والخلاص منه لأنه ينتقل كل يوم من نصر إلى نصر. كان هذا الاعتراف من أبى سفيان بخطر محمد وقوته كأنه استشفاف لستر الغيب أو كما يقول المعاصرون: تنبؤ بالمستقبل القريب وتمام الفتح. فما لبث أن قبل أبو سفيان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إياه إلى الإسلام وشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. وتقدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله قائلاً: " إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فهلا جعلت له ما يحل عقدته ويسكن حقده وغيظه ، فقال صلوات الله وسلامه عليه فى ضمن إعلانه التاريخى الحضارى العظيم لأهل مكة عند استسلامهم وخضوعهم بين يديه: * من دخل داره فهو آمن. * ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن. * ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن "(16). وانتصر الإسلام وارتفع لواء التوحيد ودخل الناس فى دين الله أفواجًا. وفى مناخ النصر العظيم.. كانت هى سيدة غمرتها السعادة الكبرى بانتصار الزوج ونجاة الأب والأهل من شر كان يوشك أن يحيط بهم. تلكم هى أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبى سفيان التى أحاطتها النجدة النبوية من خيانة الزوج وبلاء الغربة ووضعتها فى أعز مكان من بيت النبوة. الزوجة التاسعة: ميمونة بنت الحارث الهلالية أرملة يسعدها أن يكون لها رجل: آخر أمهات المؤمنين.. توفى عنها زوجها أبو رهم بن عبد العزّى العامرى ؛ فانتهت ولاية أمرها إلى زوج أختها العباس الذى زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ حيث بنى بها الرسول ـ فى " سرف " قرب " التنعيم" على مقربة من مكة حيث يكون بدء الإحرام للمعتمرين من أهل مكة والمقيمين بها. وقيل: إنه لما جاءها الخاطب بالبشرى قفزت من فوق بعيرها وقالت: البعير وما عليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل: إنها هى التى وهبت نفسها للنبى والتى نزل فيها قوله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين..) (17). كانت آخر آمهات المؤمنين وآخر زوجاته ـ صلوات الله وسلامه عليه. المراجع (1) تراجم لسيدات بيت النبوة للدكتورة بنت الشاطئ: ص 250 وما بعدها. (2) المصدر السابق. (3) انظر سيدات بيت النبوة للدكتورة بنت الشاطىء ص 324 (4) صحيح مسلم كتاب الفضائل. (5) حياة محمد ص 29. (6) الأحزاب: 40. (7) الأحزاب: 5. (8) الأحزاب: 37. (9) رواه البخارى (كتال التوحيد 6108). (10) رواه االبخارى (كتاب التوحيد). (11) الأحزاب: 37. (12) انظر فتح البارى 8 / 371 عن سيدات بيت النبوة لبنت الشاطئ ص 354. (13) رواه البخارى: فتح البارى _ كتال النكاح باب 14. (14) رواه البخارى: فتح البارى ـ كتاب النكاح باب 36. (15) الصف: 6. (16) رواه البخارى – فتح البارى – " كتاب المغازى ". (17) الأحزاب: 50. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بسم الله الرحمان الرحيم الرد المفصل الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام ديناً، ونصب لنا الدلالة على صحته برهاناً مبيناً، وأوضح السبيل إلى معرفته واعتقاده حقاً يقيناً، ووعد من قام بأحكامه وحفظ حدوده أجراً جسيماً، وذخر لمن وافاه به ثوابا جزيلا وفوزاً عظيماً، وفرض علينا الانقياد له ولأحكامه، والتمسك بدعائمه وأركانه، والاعتصام بعراه وأسبابه. فهو دينه الذي ارتضاه لنفسه ولأنبيائه ورسله وملائكة قدسه، فبه اهتدى المهتدون وإليه دعا الأنبياء والمرسلون (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون)، فلا يقبل من أحد دينا سواه من الأولين والآخرين، (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) شهد بأنه دينه قبل شهادة الأنام، وأشاد به ورفع ذكره وسمى به وما اشتملت عليه الأرحام، فقال تعالى: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند لله الإسلام)، وجعل أهله هم الشهداء على الناس يوم يقوم الأشهاد، لما فضلهم به من الإصابة في القول والعمل والهدى والنية والاعتقاد، إذ كانوا أحق بذلك وأهله في سابق التقدير، فقال: (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج، ملة أبيكم إبراهيم، هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا، ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير). وحكم سبحانه بأنه أحسن الأديان، ولا أحسن من حكمه ولا أصدق منه قيلاً فقال: (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا). وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ضد له، ولا ند له، ولا صاحبة له، ولا ولد له، ولا كفؤ له، تعالى عن إفك المبطلين، وخرص الكاذبين، وتقدس عن شرك المشركين، وأباطيل الملحدين. كذب العادلون به سواه، وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبيناً (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون). وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه وخيرته من بريته، وأمينه على وحيه، وسفيره بينه وبين عباده، ابتعثه بخير ملة وأحسن شرعة، وأظهر دلالة وأوضح حجة، وأبين برهان إلى جميع العالمين أنسهم وجنهم، عربهم وعجمهم، حاضرهم وباديهم، الذي بشرت به الكتب السالفة، وأخبرت به الرسل الماضية، وجرى ذكره في الأعصار في القرى والأمصار والأمم الخالية، ضربت لنبوته البشائر من عهد آدم أبي البشر، إلى عهد المسيح ابن البشر. كلما قام رسول أخذ عليه الميثاق بالإيمان به والبشارة بنبوته حتى انتهت النبوة إلى كليم الرحمن: موسى بن عمران، فأذن بنبوته على رؤوس الأشهاد بين بني إسرائيل معلنا بالأذان: ((جاء الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران)) إلى أن ظهر المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله وروحه وكلمته التي ألقاها إلى مريم فأذن بنبوته أذاناً لم يؤذنه أحد مثله قبله، فقام في بني إسرائيل مقام الصادق الناصح، وكانوا لا يحبون الناصحين فقال: (إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين). أما بعد: نرحب مرة أخرى بالزميل صابرولكن هذه المرة بترحيب غير السابق خاصة وانه قد تطاول على خير خلق الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله تعالى أن يهديه ويعيده إلى رشده آمين اقتباس:
نعم بكل سرور اقتباس:
1-النبي عليه الصلاة والسلام بقي وفي لها حتى بعد موتها وبقي محبًّا لها يحفظ لها أطيب الذكريات ويعدد مآثرها وهى مآثر لها خصوصية فى حياته وفى نجاح دعوته فيقول فى بعض ما قال عنها: [ صدقتنى إذ كذبنى الناس وأعانتنى بمالها ]. بل كان صلى الله عليه وسلم لا يكف عن الثناء عليها والوفاء لذكراها والترحيب بمن كن من صديقاتها ، حتى أثار ذلك غيرة السيدة عائشة - رضى الله عنها. 2-النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوج بعدها مباشرة إلا بعد أن إحتاج إلى زوجة ترعى له شؤون البيت والأولاد كان عمره قد جاوز الخمسين سنة مع العلم أنه صلى الله عليه وسلم تزوج بإقتراح خولة بنت حكيم مع إمراة طاعنة في السن وهي سودة بنت زمعة وإليك القصة : فى مناخ الحزن والوحدة(موت عم النبي عليه الصلاة والسلام وموت خديجة رضي الله عنها) وافتقاد من يرعى شئون الرسول وشئون أولاده سعت إلى بيت الرسول واحدة من المسلمات تُسمى خولة بنت حكيم السلمية وقالت: له يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم: [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله: ألا أخطب عليك ؟. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ولكن – من بعد خديجة ؟! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول: لكنها ما تزال صغيرة فقالت: تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج.. قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ فقالت خولة: إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها: فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة. اقتباس:
2-النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في زمن خديجة لأنه لم يكن يحتاج إلى ذلك ولم يكن نبيا في تلك الفترة حتى بلغ الاربعين وسأبين لك الحكمة من ذلك بعد قليل 3-النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوج إلا في الخمسين من عمره فعن أي رغبات مكبوتة تتكلم لو أراد أن يعدد لعدد وهو شاب في ذروة القوة والفتو ثم إنه لم يتزوج بكرا غير عائشة رضي الله عنه فلو كانت الحكمة هي الشهوة لتزوج أبكارا وليس ثيبات وأرامل 4-لقد أخطأت حين قلت »فبدأبتجربة فتاة في التاسعة » بل بدأ بإمرأة طاعنة في السن وهي سودة بنت زمعة وذلك بإقتراح خولة بنت حكيم أما عائشة فقد إقترحت عليه خولة بنت حكيم ورفض ذلك لأنها كانت صغيرة فبأب وأمي صلى الله عليه وآله وسلم ------------------------------------ اقتباس:
2-لا دليل على أنه لا يليق بالأنبياء لأن سن الزوا دائما يرجع للعرف 3-النبي عليه الصلاة والسلام تزوج أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بإقتراح خولة بنت حكيم فكيف تقرترح عليه أمر غير لائق إذن؟؟؟؟؟ 4-تزوج النبي بعائشة رضي الله عنها قدم الكثير من الفوائد للأمة قال العلماء : " إن ربع الأحكام الشرعيَّة عُلِم منها " . إن ربع الأحكام الشرعية التي عرفناها من رسول الله صلى الله عليه وسلَّم إنما عُرِفَت من أحاديث روتها السيدة عائشة رضي الله عنها ، فامرأة النبي ، زوجة النبي ، أم المؤمنين لها دورٌ خطيرٌ جداً في الدعوة ؛ لأنها يمكن أن تختص بالنساء ، تعلمون أن النساء يسألن النبي عليه الصلاة والسلام عن موضوعاتٍ تخصُّ حالَهن ، وأفضل إنسانة تعبِّر عن الأحكام الشرعية المتعلِّقة بالمرأة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، إذاً لها دورٌ في الدعوة . ويقول العلماء أيضاً : " ما رأوا أحداً أعلم بمعاني القرآن وأحكام الحلال والحرام من السيدة عائشة ، وما رأى العلماء أحداً أعلم بالفرائض والطب والشعر والنسب من السيدة عائشة " . مع أنها صغيرة إلا أنها كانت شيئاً نادراً في الذكاء ، وشيئاً نادراً في الحفظ ، وشيئاً نادراً في الوفاء للنبي عليه الصلاة والسلام . ... هذه السيدة الجليلة ـ السيدة عائشة ـ روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ألفي حديث ومئتين وعشرة أحاديث ، وحفظت القرآن الكريم كلَّه في حياة النبي . اقتباس:
المكابرة هي عندكم لأن سن الزواج يختلف عبر الأزمان فلو سئلت أي إنسان في القرن 7 ميلادي لما إعترض بل قد يكون هو نفسه متزوج بإمرأة في السن التاسعة أما لو سئلت أحدا في القرن العشرين فقد يعترض فالعبرة بالعرف لا كما زعمت يقول وويل ديورن في كتاب موسوعة الحضارة . وكانت البنات يزوجن في العادة قبيل سن الثانية عشرة، ويصبحن أمهات في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، ومنهن من كن يتزوجن في سن التاسعة أو العاشرة إذن من وجهة نظر التاريخ والعادات والتقاليد كان أمرا" معتادا" زواج الفتاة في هذا السن الذي هو حسب الظروف المعيشية تكون ناضجة بما فيه الكفاية لمتطلبات الزواج : اقتباس:
لقد تزوّج عبد المطلب الشيخ من هالة بنت عمّ آمنة في اليوم الذي تزوّج فيه عبد الله أصغر أبنائه من صبيّة هي في سنّ هالة وهي آمنة بنت وهب. ثمّ لقد تزوّج سيدنا عمر بن الخطّاب من بنت سيدنا علي بن أبي رضي الله عنه وهو في سنّ جدّها، كما أنّ سيدنا عمر بن الخطّاب يعرض بنته الشابة حفصة على سيدنا أبي بكر الصدّيق وبينهما من فارق السنّ مثل الذي بين الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها وأيضا زواج النبي عليه الصلاة والسلام كان بإقتراح خولة بنت حكيم فلو كان الأمر غير طبيعي فلما إقترحت عليه؟ وأيضا السيدة عائشة رضي الله عنها كانت قبل ذلك مخطوبة لجبير بن المطعم بن عدي، فهي ناضجة من حيث الأنوثة مكتملة بدليل خطبتها قبل حديث خولة وقال الشافعي : رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين سنة حاضت ابنة تسع وولدت ابنة عشر ويذكر عن الحسن بن صالح أنه قال أدركت جارة لنا صارت جدة بنت إحدى وعشرين سنة ويقول وييل ديورنت ( وكانت البنات يزوجن في العادة قبيل سن الثانية عشرة، ويصبحن أمهات في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، ومنهن من كن يتزوجن في سن التاسعة أو العاشرة) ويقول أيضا في نفس الموسوعة عن إيطاليا في القرن 17 أن المرأة إذا وصلت إلى سن 15 سنة ولم تتزوج تعتبر عارا ونفس الكلام قاله عن مصر أما إنجلترا مملكة الحرية والمعبود الثاني لللادنين كانت المرأة هناك تتزوج في سن الثانية عشر في القرن18 كما جاء في الموسوعة أما في هذا العصر : في 12 شباط 2003- ماناغو، نيكاراكوا – قالت منظمة خاصة يوم الجمعة، بأن بنت نيكاراغوية بعمر 9 سنوات حبلى إستلمت الإجهاض في عيادة خاصّة وكانت تتعافى حسنا ... وطبعاً هي ليست أول أو أخر بنت في هذا العمر يحدث لها ذلك . http://marcharbel.lilhayat.com/Jan/20030221a.htm وتفضل هذه الصورة: http://www.ebnmaryam.com/vb/images/s.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.answering-christianity.com/thaigal.jpg ---------------------------------------اقتباس:
فلو رجعنا إلى للعلم والمنطق نجد ان سن الطفولة ينتهي بالبلوغ لأن ظهور الحيض عند الفتاة دليلاً على بداية سن نضوجها الجنسي ومن المعروف ان الحيض يظهر في المناطق الحارة قبل المناطق الباردة . . http://www.alriyadh.com/2005/10/12/article100274.html وعائشة رضي الله عنها حاضت كما هو معلوم من القرآن الكريم 2-والدليل على أن المرأة تنضج مبكرا في المناطق الحارة ففي موسوعة classic encyclopedia In northern countries males enter upon sexual maturity between fourteen and sixteen, sometimes not much before the eighteenth year, females between twelve and fourteen. In tropical climates puberty is much earlier. http://www.1911encyclopedia.org/Puberty هذا بالنسبة للمرأة وسنتكلم عن الرجل اقتباس:
بل وفي هذا العصر كما تقدمت الأدلة عن ذلك؟ اقتباس:
أقول : العمر ليس مانعاً من الزواج و لم يعترض أحد على مدى التاريخ على هكذا زواج و لم يستغربه أحد إلا المعاصرون و أنا أرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني و جنسي و هم يظنون أن هذا الأمر منطبق على الجميع، و أنا هنا أذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم و قبله و بعده كانوا يُسّيرون و يقودون الجيوش و هم في عمر فوق السبعين سنة و كان الرسول صلوات الله و سلامه عليه يُسير و يقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزه في المدينة المنورة، و أُذَكِر هنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليه اليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار و يركبون الدواب النصف الآخر ثم في المعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات و يبارزون بها و يتصارعون معظم النهار و هذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. و هذه الحقائق تبطل دعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. و عندنا شواهد في العصر الحديث عن الاختلاف الكبير في الصحة و القدرة الجنسية بين أهل المدن و أهل القرى و الجبال. ثم ما نراه في حياتنا اليومية يثبت أن الفارق في السن بين الزوجين أدعى إلى التفاهم فالزوجة في هذه الحالة تقر للزوج بصواب الرأي و المشورة لما له من خبرة و معرفة بالحياة، و تنخفض حدة النقاشات الناتجة عن ظن كلاً من الزوجين أنه أصوب و أكثر علماً بشؤون الحياة. اقتباس:
اقتباس:
أن تلعب التينس أو البز البال أو كرة القدم ..??... .فلكل عصر و أمة لعبها .لكن الكفرة عندما ترجموا رواية عائشة رضي الله عنها باللعب بلعبها تر جموها بالدمى حتى يو حى للقارىء أنها الدمى التي نعرفها=ادن فهي صبية .متناسين ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم حينما راى رجلا و ليس طفلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة .فهل في عصرنا الرجال يلعبون بالحمام ؟بل اصبحت لعب الاطفال تم ما المانع ان لعبت أنا شخصيا لعب الاطفال عبر الانترنت ’? بالمناسبة : تقول دائر معارف الأسرة والزواج Marriage and Family Encyclopedia Age of mental maturity. At age forty, a person should have matured and acquired a defined self, no longer struggling in a trial-and-error fashion http://family.jrank.org/pages/320/Co...formation.html عند سن النضوج العقلي,عند الأربعين,ينبغي أن يكون المرء قد نضج وتعرف على ذاته,فلا مزيد من الصراعات والجري وراء الموضة... فهل علم هؤلاء متى يكون النضوج العقلي ليعترضوا على زواج رسولنا من عائشة؟؟؟؟ هل يستطيع الملحدين أن يلوموا شخصا ما يتزوج بامرأة في العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرها بدعوة أنها لم تصل إلى سن النضوج العقلي؟؟؟ فالإنسان طالما لم يبلغ الأربعين,فلا يزال عقله لم يصل إلى درجة النضوج الكلي,فمازال عامل السن يؤثر عليه,حتى الشاب في العشرينيات,والذي غالبا ما يكون متزوجا,لا يزال يجري وراء الموضة,ولا يزال التهور و الإندفاع سمة من سماته,وهذا طبيعي لأي شاب في هذا السن,ولكن هذا لا يمنع كونه مستعدا من الناحية العقلية للزواج. وبالمثل,فهذا يرد على تمسك النصارى برواية الأرجوحة,فكون السيدة عائشة كانت تلعب على أرجوحة فهذا ليس دليلا أبدا على أنها لم تكن مستعدة للزواج,أو أن عقليتها ليست مؤهلة للزواج... فارحمو فطرتنا يا أصحاب الإلحاد --------------------------------------------------------------------- اقتباس:
الجواب :إما أن نقول هي مكلفة بالصلاة لأنها بالغة وإما أنقول هي غير مكلفة بالصلاة بسبب الحديث الذي يقول إضربوهم لعشر والجواب هو الثاني لأن الحديث قيد البلوغ التكليف بالصلاة والله اعلم أما الزواج فهو غير متعلق بالسن بل بالنضج فقط وقد تقدمت الأدلة على ذلك وعائشة رضي الله عنها كانت ناضجة بدليل أنها كانت بالغة اقتباس:
2-لو كان النضج متعلق بالسن كما زعمت فأقول و متى نرشد أنظر حولك و ستجد أن الشباب في سن الخامسة و العشرين لم يرشدوا و مازالوا بحاجة للتوجيه و مع مرور الأجيال يزداد الأمر سوءاً، و حتى في سن الخامسة والعشرين أو أكبر منها و إن كان الشباب عاقلين راشدين فهم في حاجة إلى توجه الوالدين إلى حسن اختيار الزوج أو الزوجة. و بناءً عليه فمادام الأمر سيرد إلى الوالدين في التاسعة أو التاسعة والعشرين ففي التاسعة أفضل و أصون للعفة و أصلح للمجتمع حيث سيتركز مجهود الشاب أو الشابة على ما يُصلح حاله و حال المجتمع بدلاً من أن يبدد مجهوده في ما لا يصلح من أوهام و خيالات يعاني منها الشباب في سن المراهقة. ولذا نجد أن القدماء كانوا ينبغون و يرشدون و يبدعون في سن مبكرة فعندنا الإمام البخاري الذي أصبح مرجعاً و هو في الخامسة عشرة من عمره، و أسامة بن زيد الذي قاد جيش المسلمين و هو في السادسة عشرة من عمره و هناك الكثير من الأسماء التي لا يتسع المجال لطرحها هنا. اقتباس:
لذا أقول :هذه الآية حجة دامغة عليك إذ أنها تبين بأن العرف السائد عندهم أن الزواج بالصغيرة كان أمرا معلوما { وَٱللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَٱللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاَتُ ٱلأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً } ونجد سبب نزول { وَٱللآئِي يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ } : وروي أن معاذ بن جبل قال: يا رسول الله قد عرفنا عدة التي تحيض، فما عدة التي لم تحض فنزل: { وَٱللآئِي يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ } .وقوله: { إِنِ ٱرْتَبْتُمْ } أي إن أشكل عليكم حكمهن في عدة التي لا تحيض، فهذا حكمهن، وقيل: إن ارتبتم في دم البالغات مبلغ الإياس وقد قدروه بستين سنة وبخمس وخمسين أهو دم حيض أو استحاضة { فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ } فلما نزل قوله تعالى: { فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ } قام رجل فقال: يا رسول الله فما عدة الصغيرة التي لم تحض؟ فنزل: { وَٱللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ } أي هي بمنزلة الكبيرة التي قد يئست عدتها ثلاثة أشهر، وبالتالي الزواج بالصغيرة كان معهودا وإلا فلماذا قام الرجل وسأل؟ و الشريعة الاسلامية لا تشترط بلوغ الخاطب او المخطوبة سنا معينا، بل تترك ذلك للعرف واتجاه الشريعة الاسلامية الى عدم التدخل في تحديد سن الخاطب والمخطوبة هو الاتجاه الذي يتفق مع طبيعتها فهي شريعة لم توضع لبلد دون آخر او زمن دون آخر. وانما هي شريعة انزلها الله عز وجل على رسوله لتكون شريعة المسلمين في كل بلد وفي كل زمان. وسن الخطبة يختلف من بيئة الى اخرى فمن الحكمة ان يترك للعرف ولتقدير الناس لظروف كل حال على حدة اقتباس:
أولا :أما عن نزول الآيات في النساء التي يحضن والتي يئشن من المحيض والتي لا يحضن دليل على شمولية الإسلام ومراعاته لكل الأحوال والأعراف والأزمان فكيف تقلبون الحقائق إذن ثانيا :أما عن العبيد والإماء في الإسلام فقد جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام لم يأتي بها أي دين وأي نظام فقد جاء بأحكام عادلة تخصهم وتراعي أحوالهم كالقصاص وحد القذف وإمامة الصلاة والقضاء والحج وغير ذلك وقد ضيق لمداخله ووسع في مخارجه فأما المداخل فكلها محرمة إلا مدخل الحرب شرعية الذي يكون فيها الإختيار للحاكم فإما القتل وإما الفداء وإما الرق وجعل لها مخارج كثيرا كالعتق الذي حث عليه الإسلام وكالمكاتبة وكصرف مال الزكاة من خزينة الدولة في سبيل عتتق الرقاب أما عن تحريم نهائي فبحمد الله لم يأتي لأنه قد تكون فيه مصلحة عظيمة لم يراها الملحدون كأن نعطي فرصة أخرى للكافر ليتعرف على الإسلام اقتباس:
اقتباس:
1-هذا الكلام أوردناه للنصارى وليس للملحدين الذين لا يؤمنون بالأنبياء صلوات الله عليهم وسلم أما الملحدين فقد أوردنا لهم كلام المؤرخين وموسوعة الزواج الإنجليزية في سن الزواج عبر الأزمان 2-الإستدلال كان عن الفارق في السن بين الزوجين وليس عن سن الزوجة فيوسف النجار كان في الثمانين من عمره 3-لا نقصد مريم العفيفة المسلمة بل نقصد مريم أم الإله المزعوم فلا تخلط بينهما من فضلك 4-مريم المزعومة لم تتزوج في سن الثانية عشر كما زعمت بل ولدت الإله المزعوم في ذلك السن فهناك فرق بين ولدت وتزوجت يمكنك أن تراجع ذلك في المشاركة الأولى فالبون ليس شاسع إذن اقتباس:
1-جواز الزواج مع الصغيرة في ذلك الزمان والإعتياد على أمره لا يعني عدم جواز التزوج بالكبيرة فكما أنه كانو يتزوجون بالصغيرة كانو يتزوجون أيضا بالكبيرة 2-الشاعر إمرئ القيس الجاهلي خطب طفلة كانت في مهدها وتزوجها في سن السادسة من عمرها وقد بين لكم أدلة كثيرة وكثيرة من كتب التاريخ سواء في القرن السابع أو قبله أو في القرن ال18 فلما المكابرة وعدم الإعتراف ؟ اقتباس:
1-أما عن فارق السن فقد تحدثنا عنه وبين أن هذا راجع للعرف الذي هو أحد المصادر التشرعية في اصول الفقه ولا عيب فيه البتة وبينت أن العمر ليس مانع للزواج أيضا وقد بينت لك نماذج من ذلك في ذلك الوقت فما الإعتراض 2-أما عن قولك أنه أراد أن يتزوجها وهي طفلة فهذه الخرافة باطلة لأن زواج النبي عليه الصلاة والسلام بعائشة كان بإقتراح من خلوة بنت حكيم وقد رفض في أول الأمر لأنه قال أنها صغيرة فخطبها في السادسة وتزوجها في العاشرة 3-أما عن الصروة التي تتحدث عنها فهي رؤية رآها النبي عليه الصلاة والسلام وهي حجة عليك إذ أنها تحققت كما رأى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فقد ثبت في البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ( أُريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقال : هذه امرأتك ، فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه ) رواه البخاري برقم 3682 والرؤية روتها عائشة رضي الله عنها فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد الشهوة لقال للناس إني رأيت رؤية يجب أن تحصل ولكنه لم يخبر أحدا إلى عائشة رضي الله عنها وذلك بعد أن تزوجها وبالتالي الرؤية رآها النبي عليه الصلاة والسلام وتحققت من عند الله تعالى فعن أي مبرر تتكلم 4-أما قولك كان أيسر على جبريل أن يدله على بيت أبي بكر لكي يرى عائشة فأقول : -النبي عليه الصلاة والسلام يعرف بيت أعز أصدقائه أبي بكر رضي الله عنه -النبي عليه الصلاة والسلام تزوجها بإقتراح خولة بنت حكيم -الرؤية من الله تعالى وتكون سريا بخلاف الذهاب إلى البيت فالنبي عليه الصلاة والسلام شاهد رؤية ولم يخبر بها أحد حتى تحققت وهذا رد قوي عليكم بحمد الله يتبع بإذن الله تعالى.............. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
2-ماذا تقصد ان النبي كان زاهدا في النساء؟ إذا كنت تقصد أنه لم يتزوج فهذا كذب محض بل تزوج وعدد بأبي هو وأمي والزواج ليس عيبا أما إذا كنت تقصد أنه شهواني والعياذ بالله فقد كذبت إذ أن كل زوجة لها مناسبتها الخاصة في الزواج تبطل هذه الفرية وسيتبن ذلك بالتفصيل إن شاء الله اقتباس:
أولا عليك أن تكمل الحديث لأن هذا مهم للغاية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إنما حبب إلى من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة " ثانيا :الحديث جاء فيه لفظ حبب يعني الله تعالى حبب له ذلك وفي هذا ضرورة شرعية لأنه عدد الزوجات فلو نزع الله تعالى من قلبه محبة النساء لما إستطاع القيام بحقوقهن رضي الله عنهن ومن حقوقهن معاشرتهن ثالثا : لكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية كما كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة رابعا : مَحَبَّة النِّسَاء وَالطِّيب إِذَا لَمْ يَكُنْ مُخِلًّا لأدَاءِ حُقُوق الْعُبُودِيَّةِ بَلْ لِلانْقِطَاعِ إِلَيْهِ تَعَالَى يَكُونُ مِنْ الْكَمَال وَإِلا يَكُونُ مِنْ النُّقْصَانِ ومن هنا حبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم المعاشرة الزوجية لنساءه توافقا بين الطاقة والرغبة ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي اقتباس:
والنبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياة عائشة لأنه لم يكن نبيا فما الفائدة إذن أما بعد أن أصبح نبيا فعدد لحكم كثيرة من بينها نشر الإسلام في صفوف النساء وسأبين لك الحكم بعد قليل 2-أما قولك بمجرد موتها فهذه مغالطة مكشوفة بل إنه لم يتزوج بعدها بكرا إنما تزوج إمرأة طاعنة في السن جدا وليس من عند نفسه بل بإقتراح خولة بنت حكيم وهذا دليل أنه لم يتزوج من أجل الشهوة كما زعمت اقتباس:
يعطينا الكاتب قائمه باسماء زوجات الرسول ومن خطبهن ومن لم يدخل بهن ووو.... وبغض النظر عما اذا كانت القائمه صحيحه ام لا ,هل المشكله الان ان الرسول عليه الصلاه والسلام تزوج؟ ام تزوج كثيرا ؟ ام حدد لاتباعه اربعه وزاد ؟ اريد اصل المشكله ونتعالوا نري. هل الرسول عليه الصلاه والسلام بزواجه خرج عن المالوف ؟ هل انبياء الله من قبله لم يتزوجوا او لم يكونوا ياتوا النساء ؟ لا ولا نعلم غير عيسي بن مريم ويحي ابن زكريا من الانبياء ممن لم يتزوجوا , اذا زواج النبي لا شئ فيه هل المشكله تكمن فيه زواجه كثيرا؟ بالنظر في السيرة النبوية وفي تراجم الرجال . نجد أن الكفار والمشركين والمنافقين لم يعترضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعدد زوجاته على الرغم من أنهم كانوا يتربصون به الدوائر . وان التعدد شئ معروف ومشروع حتي عند اليهود ولا يوجد نص واحد يحرم التعدد او يضع رقم كحد ادني او حد اقصي بل ان البهوديه سمحت بالتعدد بدون ضوابط والشريعه الوحيده التي حددت ووضعت شروط التعدد هي الشريعيه الاسلاميه ويقول الدكتور محمد فؤاد الهاشمي : (( إن الكنيسة ظلت حتى القرن السابع عشر تعترف بتعدد الزوجات )).(5) ولا يوجد نص صريح في أي من الأناجيل الأربعة يحظر تعدد الزوجات ، وكل ما حدث هو أن تقاليد بعض الشعوب الأوروبية الوثنية كانت تمنع تعدد الزوجات ( ونقول بعض الشعوب ، لأن أغلبها- كما ذكرنا – كان يعرف تعدد الزوجات على أوسع نطاق ) ، فلما اعتنقت هذه الأقلية التي تمنع التعدد النصرانية فرضت تقاليدها السابقة على النصرانيين ، وبمرور الزمن ظن الناس أن تحريم التعدد هو من صلب النصرانية ، بينما هو تقليد قديم فرضه البعض على الآخرين على مر السنين .. ونحن نتحدى معارضي التعدد أن يأتونا بنص على تحريم التعدد في أي إنجيل من الأربعة التي تمثل العهد الجديد .. أما العهد القديم أو التوراة ففيها نصوص صريحة على إباحة التعدد في دين الخليل إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، وشريعة داود وسليمان ، وغيرهم من أنبياء بنى إسرائيل – على نبينا وعليهم الصلاة والسلام .. بل إن علماء الاجتماع والمؤرخين ، ومنهم وستر مارك و هوبهوس و هيلير و جنربرج وغيرهم ، يلاحظون أن التعدد لم ينتشر إلا بين الشعوب التي بلغت قدرا معينا من الحضارة .. وهى الشعوب التي استقرت في وديان الأنهار ومناطق الأمطار الغزيرة ، وتحولت إلى الزراعة المنظمة والرعي بدلا من الصيد وجمع ثمار الغابات و الزراعة البدائية .. ففي المرحلة البدائية من عمر المجتمعات كان السائد هو نظام وحدة الأسرة ، ووحدة الزوجة .. ويرى هؤلاء المؤرخون وعلماء الاجتماع أن نظام التعدد سوف يتسع نطاقه كلما تقدمت المدنية ، واتسع نطاق الحضارة في العالم . والآن مع التفصيل : اقتباس:
لقد تكلمنا عنها بحمد الله اقتباس:
سودة بنت زمعة: كان رحيل السيدة خديجة - رضى الله عنها - مثير أحزان كبرى فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم وفى محيط الصحابة - رضوان الله عليهم - إشفاقًا عليه من الوحدة وافتقاد من يرعى شئونه وشئون أولاده. ثم تصادف فقدانه صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب نصيره وظهيره وسُمِّىَ العام الذى رحل فيه نصيراه خديجة وأبو طالب عام الحزن. فى هذا المناخ.. مناخ الحزن والوحدة وافتقاد من يرعى شئون الرسول وشئون أولاده سعت إلى بيت الرسول واحدة من المسلمات تُسمى خولة بنت حكيم السلمية وقالت: له يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم: [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله: ألا أخطب عليك ؟. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ولكن – من بعد خديجة ؟! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول: لكنها ما تزال صغيرة فقالت: تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج.. قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ فقالت خولة: إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها: فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن سودة هذه كانت زوجة للسكران بن عمرو وتوفى عنها زوجها بمكة فلما حلّت تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت أول امرأة تزوجها صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، وكان ذلك فى رمضان سنة عشر من النبوة. وعجب المجتمع المكى لهذا الزواج لأن " سودة " هذه ليست بذات جمال ولا حسب ولا تصلح أن تكون خلفًا لأم المؤمنين خديجة التى كانت عند زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها جميلة وضيئة وحسيبة تطمح إليها الأنظار. وهنا أقول للمرجفين الحاقدين: هذه هى الزوجة الأولى للرسول بعد خديجة ، فهى مؤمنة هاجرت الهجرة الأولى مع من فرّوا بدينهم إلى الحبشة وقد قَبِلَ الرسول زواجها حماية لها وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة. وليس الزواج بها سعارَ شهوة للرسول ولكنه كان جبرًا لخاطر امرأة مؤمنة خرجت مع زوجها من أهل الهجرة الأولى إلى الحبشة ولما عادا توفى زوجها وتركها امرأة تحتاج هى وبنوها إلى من يرعاهم. اقتباس:
حفصة بنت عمر الأرملة الشابة: توفى عنها زوجها حنيس بن حذافة السهمى وهو صحابى جليل من أصحاب الهجرتين - إلى الحبشة ثم إلى المدينة - ذلك بعد جراحة أصابته فى غزوة أُحد حيث فارق الحياة وأصبحت حفصة بنت عمر بن الخطاب أرملة وهى شابة. وكان ترمّلها مثار ألم دائم لأبيها عمر بن الخطاب الذى كان يحزنه أن يرى جمال ابنته وحيويتها تخبو يومًا بعد يوم.. وبمشاعر الأبوة الحانية وطبيعة المجتمع الذى لا يتردد فيه الرجل من أن يخطب لابنته من يراه أهلاً لها.. بهذه المشاعر تحدث عمر إلى الصديق " أبى بكر " يعرض عليه الزواج من حفصة لكن أبا بكر يلتزم الصمت ولا يرد بالإيجاب أو بالسلب. فيتركه عمر ويمضى إلى ذى النورين عثمان بن عفان فيعرض عليه الزواج من حفصة فيفاجئه عثمان بالرفض.. فتضيق به الدنيا ويمضى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخبره بما حدث فيكون رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هو قوله: [ يتزوج حفصةَ خيرٌ من عثمان ويتزوج عثمان خيرًا من حفصة ] (3). وأدركها عمر - رضى الله عنه - بفطنته إذ معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما استشعره عمر هو أن من سيتزوج ابنته حفصة هو الرسول نفسه وسيتزوج عثمان إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وسلم. وانطلق عمر إلى حفصة والدنيا لا تكاد تسعه من الفرحة وارتياح القلب إلى أن الله قد فرّج كرب ابنته. اقتباس:
أم سلمة بنت زاد الراكب: من المهاجرين الأولين إلى الحبشة وكان زوجها (أبو سلمة) عبد الله ابن عبد الأسد المخزومى أول من هاجر إلى يثرب (المدينة) من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. جاءت إلى بيت النبى صلى الله عليه وسلم كزوجة بعد وفاة " زينب بنت خزيمة الهلالية " بزمن غير قصير. سليلة بيت كريم ، فأبوها أحد أجواد قريش المعروفين بلقب زاد الراكب ؛ إذ كان لا يرافقه أحد فى سفر إلا كفاه زاده. وزوجها الذى مات عنها صحابى من بنى مخزوم ابن عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة ذو الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وكانت هى و زوجها من السابقين إلى الإسلام. وكانت هجرتهما إلى المدينة معًا وقد حدث لها ولطفلها أحداث أليمة ومثيرة ذكرتها كتب السير. رضى الله عن أم سلمة.. ولا نامت أعين المرجفين. اقتباس:
الأميرة الحسناء التى لم تكن امرأة أعظم بركة على قومها منها فقد أعتق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد زواجه بها أهل مائة بيت من بنى المصطلق (التى هى منهم). كانت ممن وقع فى الأسر بعد هزيمة بنى المصطلق من اليهود فى الغزوة المسماة باسمهم. وكاتبها من وقعت فى أسره على مال فذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لها: " أو خير من ذلك ؟. قالت: وما هو ؟ قال: أقضى عنك كتابتك وأتزوجك. قالت: وقد أفاقت من مشاعر الهوان والحزن: نعم يا رسول الله. قال: قد فعلت " (13). وذاع الخبر بين المسلمين: أن رسول صلى الله عليه وسلم قد تزوج بنت الحارث بن ضرار زعيم بنى المصطلق وقائدهم فى هذه الغزوة.. معنى هذا أن جميع من بأيديهم من أسرى بنى المصطلق قد أصبحوا بعد هذا الزواج كأنهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا تيار من الوفاء والمجاملة من المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم تجسد فى إطلاق المسلمين لكل من بأيديهم من أسرى بنى المصطلق وهم يقولون: أصهار رسول الله ، فلا نبقيهم أسرى. ومع أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الأسيرة بنت سيد قومها والذى جاءته ضارعة مذعورة مما يمكن أن تتعرض له من الذل من بعد عزة.. فإذا هو يرحمها بالزواج ، ثم يتيح لها الفرصة لأن تعلن إسلامها وبذا تصبح واحدة من أمهات المؤمنين. ويقولون: إنه نظر إليها. وأقول: أما أنه نظر إليها فهذا لا يعيبه ـ وربما كان نظره إليها ضارعة مذعورة – هو الذى حرك فى نفسه صلى الله عليه وسلم عاطفة الرحمة التى كان يأمر بها بمن فى مثل حالتها ويقول: [ ارحموا عزيز قوم ذل ] ، فرحمها وخيرها فاختارت ما يحميها من هوان الأسر ومذلة الأعزة من الناس. على أن النظر شرعًا مأذون به عند الإقدام على الزواج - كما فى هذه الحالة - وكما أمر به صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه عند رغبته فى الزواج - قائلاً له: [ انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ] (14). وقد توفيت فى دولة بنى أمية وصلى عليها عبد الملك بن مروان وهى فى السبعين من العمر - رضى الله عنها. اقتباس:
أم حبيبة بنت أبى سفيان نجدة نبوية لمسلمة فى محنة: إنها أم حبيبة " رملة " بنت أبى سفيان كبير مشركى مكة وأشد أهلها خصومة لمحمد صلوات الله وسلامه عليه. كانت زوجًا لعبيد الله بن جحش وخرجا معًا مهاجرين بإسلامهما فى الهجرة الأولى إلى الحبشة ، وكما هو معروف أن الحبشة فى عهد النجاشى كانت هى المهجر الآمن للفارين بدينهم من المسلمين حتى يخلصوا من بطش المشركين بهم وعدوانهم عليهم ؛ فإذا هم يجدون فى – ظل النجاشى – رعاية وعناية لما كان يتمتع به من حس إيمانى جعله يرحب بأتباع النبى الجديد الذى تم التبشير بمقدمه فى كتبهم على لسان عيسى بن مريم– عليه السلام – كما تحدث القرآن عن ذلك فى سورة الصف فى قوله وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدى من التوراة ومبشرًا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد) (15). لكن أم حبيبة بنت أبى سفيان كانت وحدها التى تعرضت لمحنة قاسية لم يتعرض لمثلها أحد من هؤلاء المهاجرين الأوائل إلى الحبشة ؛ ذلك أن زوجها عبيد الله بن جحش قد أعلن ارتداده عن الإسلام ودخوله فى النصرانية وما أصعب وأدق حال امرأة باتت فى محنة مضاعفة: محنتها فى زوجها الذى ارتد وخان.. ومحنتها السابقة مع أبيها الذى فارقته مغاضبة إياه فى مكة منذ دخلت فى دين الله (الإسلام).. وفوق هاتين المحنتين كانت محنة الاغتراب حيث لا أهل ولا وطن ثم كانت محنة حملها بالوليدة التى كانت تنتظرها والتى رزقت بها من بعد وأسمتها " حبيبة ".. كان هذا كله أكبر من عزم هذه المسلمة الممتحنة من كل ناحية والمبتلاة بالأب الغاضب والزوج الخائن !! لكن عين الله ثم عين محمد صلى الله عليه وسلم سخرت لها من لطف الرعاية وسخائها ما يسرّ العين ويهون الخطب ، وعادت بنت أبى سفيان تحمل كنية جديدة ، وبدل أن كانت " أم حبيبة " أصبحت " أم المؤمنين " وزوج سيد المسلمين - صلوات الله وسلامه عليه. والحق أقول: لقد كان نجاشى الحبشة من خلّص النصارى فأكرم وفادة المهاجرين عامة وأم المؤمنين بنت أبى سفيان بصفة خاصة. فأنفذ فى أمرها مما بعث به إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخطبها له. وكانت خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة بنت أبى سفيان نعم الإنقاذ والنجدة لهذه المسلمة المبتلاة فى الغربة ؛ عوضتها عن الزوج الخائن برعاية سيد البشر صلى الله عليه وسلم ؛ وعوضتها عن غضب الأب " أبى سفيان " برعاية الزوج الحانى الكريم صلوات الله عليه. كما كانت هذه الخطبة فى مردودها السياسى ـ لطمة كبيرة لرأس الكفر فى مكة أبى سفيان بن حرب الذى كان تعقيبه على زواج محمد لابنته هو قوله: " إن هذا الفحل لا يجدع أنفه " ؛ كناية عن الاعتراف بأن محمدًا لن تنال منه الأيام ولن يقوى أهل مكة - وهو على رأسهم - على هزيمته والخلاص منه لأنه ينتقل كل يوم من نصر إلى نصر. كان هذا الاعتراف من أبى سفيان بخطر محمد وقوته كأنه استشفاف لستر الغيب أو كما يقول المعاصرون: تنبؤ بالمستقبل القريب وتمام الفتح. فما لبث أن قبل أبو سفيان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إياه إلى الإسلام وشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. وتقدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله قائلاً: " إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فهلا جعلت له ما يحل عقدته ويسكن حقده وغيظه ، فقال صلوات الله وسلامه عليه فى ضمن إعلانه التاريخى الحضارى العظيم لأهل مكة عند استسلامهم وخضوعهم بين يديه: * من دخل داره فهو آمن. * ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن. * ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن "(16). وانتصر الإسلام وارتفع لواء التوحيد ودخل الناس فى دين الله أفواجًا. وفى مناخ النصر العظيم.. كانت هى سيدة غمرتها السعادة الكبرى بانتصار الزوج ونجاة الأب والأهل من شر كان يوشك أن يحيط بهم. تلكم هى أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبى سفيان التى أحاطتها النجدة النبوية من خيانة الزوج وبلاء الغربة ووضعتها فى أعز مكان من بيت النبوة. اقتباس:
زينب بنت جحش: لم أرَ امرأة قط خيرًا فى الدين من زينب ، وأتقى لله وأصدق حديثًا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد تبديلا إلا لنفسها فى العمل الذى تتصدق وتتقرب به إلى الله عز وجل ؟ (4). هكذا تحدثت أم المؤمنين عائشة - رضى الله عنها– عن " ضرّتها " زينب بنت جحش. أما المبطلون الحاقدون من بعض أهل الكتاب فقالوا: أُعْجِب محمد صلى الله عليه وسلم ـ وحاشا له - بزوجة متبناه " زيد بن حارثة " فطلقها منه وتزوجها. ويرد الدكتور هيكل فى كتابه " حياة محمد " (5) صلى الله عليه وسلم على هذا فيقول: إنها شهوة التبشير المكشوف تارة والتبشير باسم العلم تارة أخرى ، والخصومة القديمة للإسلام تأصلت فى النفوس منذ الحروب الصليبية هى التى تملى على هؤلاء جميعًا ما يكتبون. والحق الذى كنا نود أن يلتفت إليه المبطلون الحاقدون على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم.. هو أن زواج محمد صلى الله عليه وسلم من زوجة ابنه بالتبنى زيد بن حارثة إنما كان لحكمة تشريعية أرادها الإسلام لإبطال هذه العادة ـ عادة التبنى ـ التى هى فى الحقيقة تزييف لحقائق الأمور كان لها فى واقع الناس والحياة آثار غير حميدة. ولأن هذه العادة كانت قد تأصلت فى مجتمع الجاهلية اختارت السماء بيت النبوة بل نبى الرسالة الخاتمة نفسه صلى الله عليه وسلم ليتم على يديه وفى بيته الإعلان العلمى عن إبطال هذه العادة. وتجدر الإشارة هنا إلى مجموعة الآيات القرآنية التى جاءت إعلاناً عن هذا الحكم المخالف لعادات الجاهلية وتفسيرًا للتشريع الجديد فى هذه ـ المسألة و فى موضوع الزواج بزينب حيث تقول: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) (6). (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم ) (7). (وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرًا وكان أمر الله مفعولاً) (8). مرة أخرى نذكر بأن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب لم تكن وراءه أبدًا شهوة أو رغبة جنسية وإنما كان أمرًا من قدر الله وإرادته لإبطال عادة التبنى من خلال تشريع يتردد صداه بأقوى قوة فى المجتمع الجاهلى الذى كانت عادة التبنى أصلاً من أصوله وتقليدًا مستقرًا فيه ، فكان السبيل لأبطالها أن يتم التغيير فى بيت النبوة وعلى يد الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم. وقد فطنت السيدة " زينب بنت جحش " نفسها إلى هذا الأمر فكانت تباهى به ضراتها وتقول لهن: " زوجكن أهاليكن وزوجنى ربى من فوق سبع سمَوات " (9). أما لماذا كان زيد بن حارثة نفسه يتردد على الرسول معربًا عن رغبته فى تطليق زينب ؛ فلم يكن - كما زعم المرجفون - أنه شعر أن الرسول يرغب فيها فأراد أن يتنازل عنها له.. ولكن لأن حياته معها لم تكن على الوفاق أو التواد المرغوب فيه ؛ ذلك أن زينب بنت جحش لم تنس أبدًا ـ وهى الحسيبة الشريفة والجميلة أيضًا أنها أصبحت زوجًا لرجل كان رقيقًا عند بعض أهلها وأنه ـ عند الزواج بها ـ كان مولىً للرسول صلى الله عليه وسلم أعتقه بعد ما اشتراه ممن أسره من قريش وباعه بمكة. فهو ـ وإن تبناه محمد وبات يسمى زيد بن محمد فى عرف المجتمع المكى كله ، لكنه عند العروس الحسيبة الشريفة والجميلة أيضا ما يزال ـ كما كان بالأمس - الأسير الرقيق الذى لا يمثل حُلم من تكون فى مثل حالها من الحسب والجمال وليس هذا بغريب بل إنه من طبائع الأشياء. ومن ثم لم تتوهج سعادتها بهذا الزواج ، وانعكس الحال على زيد بن حارثة فانطفأ فى نفسه توهج السعادة هو الآخر ، وبات مهيأ النفس لفراقها بل لقد ذهب زيد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو زينب إليه كما جاء فى البخارى من حديث أنس قال: جاء زيد يشكو إلى الرسول فجعل صلى الله عليه وسلم يقول له: [ أمسك عليك زوجك واتق الله ] (10) قال أنس: لو كان النبى كاتمًا شيئًا لكتم هذا الحديث. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول له كما حكته الآية: أمسك عليك زوجك ولا تسارع بتطليقها. وزينب بنت جحش هى بنت عمة الرسول صلى الله عليه وسلم - كما سبقت الإشارة – وهو الذى زوجها لمولاه " زيد " ولو كانت به رغبة فيها لاختارها لنفسه ؛ وخاصة أنه رآها كثيراً قبل فرض الحجاب ، وكان النساء فى المجتمع الجاهلى غير محجبات فما كان يمنعه – إذًا – من أن يتزوجها من البداية ؟! ؛ ولكنه لم يفعل. فالأمر كله ليس من عمل الإرادة البشرية لهم جميعًا: لا لزينب ولا لزيد ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنه أمر قدرى شاءته إرادة الله لإعلان حكم وتشريع جديدين فى قضية إبطال عادة " التبنى " التى كانت سائدة فى المجتمع آنذاك. يؤكد هذا ويدل عليه مجموع الآيات الكريمة التى تعلقت بالموضوع فى سورة الأحزاب. أما الجملة التى وردت فى قوله تعالى(وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) (11). فإن ما أخفاه النبى صلى الله عليه وسلم هو كتم ما كان الله قد أخبره به من أن زينب ـ يومًا ما ـ ستكون زوجًا له ؛ لكنه لم يصرح به خشية أن يقول الناس: إنه تزوج زوجة ابنه بالتبنى (12). اقتباس:
صفية بنت حُيىّ ـ عقيلة بنى النضير: إحدى السبايا اللاتى وقعن فى الأسر بعد هزيمة يهود بنى النضير أمام المسلمين فى الوقعة المسماة بهذا الاسم ، كانت من نصيب النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها: فماذا فى ذلك ؟ ولم يكن عتقه إياها وتزوجها بدعًا فى ذلك ؛ وإنما كان موقفًا جانب الإنسانية فيه هو الأغلب والأسبق. فلم يكن هذا الموقف إعجابًا بصفية وجمالها ؛ ولكنه موقف الإنسانية النبيلة التى يعبر عنها السلوك النبيل بالعفو عند المقدرة والرحمة والرفق بمن أوقعتهن ظروف الهزيمة فى الحرب فى حالة الاستضعاف والمذلة لا سيما وقد أسلمن وحسن إسلامهن. فقد فعل ذلك مع " صفية بنت حُيىّ " عقيلة بنى النضير (اليهود) أمام المسلمين فى الموقعة المعروفة باسم (غزوة بنى قريظة) بعد انهزام الأحزاب وردّهم مدحورين من وقعة الخندق. وميمونة بنت الحارث، ميمونة بنت الحارث الهلالية أرملة يسعدها أن يكون لها رجل: آخر أمهات المؤمنين.. توفى عنها زوجها أبو رهم بن عبد العزّى العامرى ؛ فانتهت ولاية أمرها إلى زوج أختها العباس الذى زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ حيث بنى بها الرسول ـ فى " سرف " قرب " التنعيم" على مقربة من مكة حيث يكون بدء الإحرام للمعتمرين من أهل مكة والمقيمين بها. وقيل: إنه لما جاءها الخاطب بالبشرى قفزت من فوق بعيرها وقالت: البعير وما عليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل: إنها هى التى وهبت نفسها للنبى والتى نزل فيها قوله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين..) (17). كانت آخر آمهات المؤمنين وآخر زوجاته ـ صلوات الله وسلامه عليه. اقتباس:
اقتباس:
وزينب بنت خزيمة أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، قتل عنها في بدر فتزوجها النبي صلى الله عليه و سلم سنة 3 هجرية، وكانت تسمى أم المساكين لرحمتها إياهم ورقتها عليهم زوجه إياها قبيصة بن عمرو الهلالي فبأبي وأمي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتباس:
هي هدية من الموقوقس فليس من الأدب عدم قبولها اقتباس:
نعم ومن عظمة الإسلام أنه إذا تزوج الأمة مع سيدها تصبح حرة )، اقتباس:
قوله تعالى وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي فيه شرط أول وقوله تعالى إن أراد النبي أن يستنكحها فيه شرط ثاني وقله خالص لك من دون المؤمنين فيه الميزة التي انفرد بها النبي عن المؤمنين ومن هنا نبدأ الشرح الآية تقرر أنه لو أرادت امرأة أن تكون من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بحيث تعرض عليه أن يتزوجها بدون مهر ويعتبر هذا الشق الأول من الآية « : "وأمرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي” لو أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها وهذا بعد إرادة المرأة تكون خالصة للنبي صلى الله عليه وسلم من دون المؤمنين وهو أن يتزوجها بدون مهر إذاً النبي لن يتزوجها إلا إذا أرادت المرأة أن تكون من أزواجه أي أنه شرط متعلق بوقوع شرط أول إليكم تفسير ابن كثير وقوله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك) الآية, أي ويحل لك أيها النبي المرأة المؤمنة إن وهبت نفسها لك أن تتزوجها بغير مهر إن شئت ذلك. وهذه الآية توالى فيها شرطان. اقتباس:
1-لقد بينت لكم مناسبة زواج النبي عليه الصلاةوالسلام مع كل مرأة وهذه المنسابات تدل بكل وضوح على بطلان شبهة الشهوة 2- أن زواجه صلى الله عليه وسلم ، لم يكن بهدف التمتع وإشباع الشهوة ، وإن كان ذلك أمراً فطريا ًسائغاً لا يعاب الإنسان به ، وقد كان ذلك سائداً بين العرب آنذاك ، ومع ذلك فإن هدف الرسول صلى الله عليه وسلم من زواجه كان أسمى من ذلك وأعلى ، إذ أراد بتعدد الزوجات الدعوة إلى الله ، ومراعاة مصالح عظيمة اقتضتها الدعوة ؛ كالترابط الأسري الذي فيه اتساع رقعة النسب معه صلى الله عليه وسلم لتنتشر الدعوة ، ومن المصالح تأليف القلوب ، وكفالة اليتامى ، والإحسان إلى الأرامل ، وتعليم النساء أمور دينهن ، ونحو ذلك مما فيه مصلحة عامة ، كما أن من الأسباب أي أسباب التعدد الرغبة في نقل أحوال النبي صلى الله عليه وسلم كافة داخل بيته وخارجه مما لا يستطيع رجل واحد ولا امرأة واحدة نقله أو حصره . 3- أنه صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً إلا زوجة واحدة ، وهي عائشة الصديقة رضي الله عنها ، وغالب من يهدف التمتع يحرص على الأبكار . 4- أنه لم يعدد إلا بعد موت خديجة رضي الله عنها ، وقد بلغ الخمسين من عمره ، ومن أراد التمتع والشهوة فإنه يتزوج قبل هذه السن في الغالب . 5- أنّ المهام العظيمة والأعمال الجليلة التي كان يقوم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البعثة ، كانت تشغل وقته وجهده ، ولم ينشغل بالنساء والملذات عن تلك المهام ، فقد كان داعياً ، ومجاهداً ، ومعلماً ، وحاكماً ، وقاضياً ، وعابداً يقوم حتى تتفطر قدماه ، ويكثر من الصيام ، ولم يقصّر في جانب على حساب الآخر . 7- أن التعدد في الزواج ليس مما يعاب به الأنبياء ، وقد عدد الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، فإبراهيم عليه السلام تزوج سارة ثم هاجر ، و يعقوب عليه السلام تزوج بأربع نسوة ، و داود عليه السلام تزوج نساء كُثر . 8-أن فساد مثل هذه الشبه قد تنبه له بعض العقلاء من الأعداء أنفسهم ، أمثال الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الذي قال : " وما كان محمد أخا الشهوات ، برغم ما اتهم به ظلماً وعدواناً ...ونخطئ إذا حسبناه رجلاً شهوانياً لا هم له إلا قضاء مآربه من الملذات ". اقتباس:
اقتباس:
2-لقد عدد النبي عليه الصلاة والسلام في مكة أيضا وكل زوجة ولها مناسبة وحكمة وقد بينت لك ذلك 3-إليك بعض الحكم الحكمة الأولى هي الحكمة التعليمية: لقد كانت الغاية الأساية هي تعليم المجتمع النسائي بواسطة تعدد الزوجات لأن هناك مسائل كان النبي عليه الصلاة والسلام يستحي من أن يفتي فيها النساء مباشرة فقد ساعده تعدد الزوجات في ذلك فكان نساؤه من علم نساء الأمة في ذلك الزمان وحتى في زمانا خاصة الأحكام التي تتعلق بالنساء كالحيض والنساء فلو بحثت عن أحاديثها لوجدت أن أغلب الأحتديث روتها نساء وقد كان الكثيرات منهن يستحيين من سؤال النبي عن بعض الأمور الشرعية وخاصة المتعلقة بهن كأحكام الحيض والنفاس والجنابة والأمور الزوجية وغيرها من الأحكام، وقد كانت المرأة تغالب حياءها حينما تريد أن تسأل الرسول الكريم عن بعض هذه المسائل، كما كان من خلق الرسول الحياء الكامل، وكان كما تروي كتب السنة أشد حياءً من العذراء في خدرها، فما كان عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يجيب عن كل سؤال يعرض عليه من جهة النساء بالصراحة الكاملة بل كان يكني أحيانا يعني يتكلم بالمعاني لا يتكلم مباشرة فلم يكن يقول الوطأ مثلا إنما كان يقول الجماع ولا يزيد على ذلك والمرأة أحيانا لا تفهم ذلك تروي السيدة عائشة رضي الله عنها أن امرأة من الأنصار سألت النبي عن غسلها من المحيض فعلّمها كيف تغتسل ثم قال لها: ((خذي فرصة ممسكة ـ أي قطعة من القطن بها أثر الطيب ـ فتطهري بها)) قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: ((تطهري بها)) قالت: كيف يا رسول الله أتطهر بها؟ فقال لها: ((سبحان الله تطهري بها))، قالت السيدة عائشة: فاجتذبتها من يدها فقلت: ضعيها في مكان كذا وكذا وتتبعي بها أثر الدم. وصرحت لها بالمكان الذي تضعها فيه، فكان صلوات الله عليه وسلم يستحي من مثل هذا التصريح ثانيًا: الحكمة التشريعية: ونتحدث الآن عن الحكمة التشريعية التي هي جزء من حكمة تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه الحكمة ظاهرة تدرك بكل بساطة، وهي أنها كانت من أجل إبطال بعض العادات الجاهلية المستنكرة، ونضرب لذلك مثلاً بدعة التبني التي كان يفعلها العرب قبل الإسلام فقد كانت دينًا متوارثًا عندهم، يتبنى أحدهم ولدًا ليس من صلبه ويجعله في حكم الولد الصلبي، ويتخذه ابنًا حقيقيًا له حكم الأبناء من النسب في جميع الأحوال؛ في الميراث والطلاق والزواج ومحرمات المصاهرة ومحرمات النكاح إلى غير ما هنالك مما تعارفوا عليه، وكان دينًا تقليديًا متبعًا في الجاهلية. وجاء الإسلام وأبطل ذلك بزواج النبي من زينب بنت جحش عندما كان زوجة زيد بن حارثة الذي تبناه النبي قبل الإسلام فهذه حكمة عظيمة كتب عنها العلماء المؤلفات الكثيرة للتشريع وكان بأمر الحكيم العليم فسبحان من دقت حكمته أن تحيط بها العقول والأفهام وصدق الله: {وَمَا أُوتِيتُم مّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 85]. ثالثًا: الحكمة الاجتماعية:أما الحكمة الثالثة فهي الحكمة الاجتماعية، وهذه تظهر بوضوح في تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بابنة الصديق الأكبر أبي بكر رضي الله عنه، وزيره الأول، ثم بابنة وزيره الثاني الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه، ثم باتصاله عليه السلام بقريش اتصال مصاهرة ونسب وتزوجه العدد منهن مما ربط بين هذه البطون والقبائل برباط وثيق وجعل القلوب تلتف حوله وتلتقي حول دعوته في إيمان وإكبار وإجلال. رابعًا: الحكمة السياسية: لقد تزوج النبي ببعض النسوة من أجل تأليف القلوب عليه وجمع القبائل حوله، فمن المعلوم أن الإنسان إذا تزوج من قبيلة أو عشيرة يصبح بينه وبينهم قرابة ومصاهرة، وذلك بطبيعته يدعوهم إلى نصرته وحمايته! ولنضرب بعض الأمثلة على ذلك لتتضح لنا الحكمة التي هدف إليها الرسول الكريم من وراء هذا الزواج تزوج صلوات الله عليه بالسيدة جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق وكانت قد أسرت مع قومها وعشيرتها، ثم بعد أن وقعت تحت الأسر أرادت أن تفتدي نفسها، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه بشيء من المال فعرض عليها الرسول الكريم أن يدفع عنها الفداء وأن يتزوج بها فقبلت ذلك، فتزوجها فقال المسلمون: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أيدينا ـ أي أنهم في الأسر ـ فأعتقوا جميع الأسرى الذين كانوا تحت أيديهم، فلما رأى بنو المصطلق هذا النبل والسمو وهذه الشهامة والمروءة أسلموا جميعًا ودخلوا في دين الله وأصبحوا من المؤمنين، فكان زواجه صلى الله عليه وسلم بها بركة عليها وعلى قومها وعشيرتها لأنه كان سببًا لإسلامهم وعتقهم وكانت جويرية أيمن امرأة على قومها اقتباس:
نعم لأن الله تعالى أعطاه قوة خاصة وأن قوة نزول الوحي قوة عظيمة قال الله تعالى(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5) عن هشام بن عروة، عن أبيه "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه" الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري) ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي ثم تعداده للزوجات يتطلب قوة جسمانية لتلبية حقوق أزواجه في المعاشرة الزوجية فتعدد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزواج كان ضرورة شرعية حيث كانت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم مجالا لتحقيق القواعد الشرعية اللازمة للأمة فكان مجموع العلاقات الزوجية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساءه هي مجال إثبات هذه القواعد وكضرورة للتعدد كان لابد من أن يؤتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة في النكاح باعتبار أن هذه المعاشرة حق للزوجات وتماما كما بين الحديث أن معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم «..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316 اقتباس:
التقبيل يدل على الحب المتبادل وأظنك كملحد تعرف الأفلام الروماسية ولكن في الإسلام حب حقيقي ومودة حقيقية أما عن كونه صائم فهذا دليل على زواج تقبيل الزوجة في رمضان ومعلوم أن عائشة رضي الله عنها كانت من أحب نساء النبي عليه الصلاةوالسلام فأين المشكلة عندكم فصلوات ربي وسلامه عليه اقتباس:
1-الحكمة من ذلك ليبين لليهود أن المرأة ليست نجسة لأن من تشريعات اليهود والنصارى أنه إذا حاضت المرأة لا يلمسها الرجل وأي مكان تجلس فيه يصبح نجس ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان باشر زوجته وهي حائض ويأمرها أن تناويله الحصيرة فقالت له إني حائض فقال لها حيضتك ليست في يدك 2-قولك يأتيها في حيضها كذبة شنيعة جدا لأن إتيان المرأة في الحيض لا يجوز بل الأصح يباشرها معنى المباشرة في حديث الرسول الكريم هو لمس بشرة الرجل بشرة المرأة !! المباشرة فقد قال النووي في شرحه لهذا الحديث من صحيح مسلم معنى المباشرة هنا: اللمس باليد وهو من التقاء البشرتين، وقال ابن منظور في اللسان (1/414) عند استشهاده بهذا الحديث في استقصائه لمعاني المباشرة: أراد بالمباشرة الملامسة وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة. وقال الحافظ في الفتح (4/149): "أصل المباشرة التقاء البشرتين"، وقال في هدى الساري (87): "قوله: يباشرها، قوله: يباشر: أي تلاقي بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد، ورد فى الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية (رضى الله عنها) قالت: كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فاتزرت و هى حائض. و لهما عن عاشة نحوه و قد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار", و روى إبن جرير أن مسروقاً ركب إلى عائشة ( رضى الله عنها) فقال: السلام على النبى و على أهله, فقالت عائشة: مرحباً مرحباً فأذنوا له فدخل فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء و أنا أستحى فقالت : إنما أنا أمك و أنت إبنى فقال: ما للرجل من إمرأته و هى حائض؟ فقالت له : " كل شىء إلا الجماع" و فى رواية ما" فوق الإزار" و قد راينا فى حديث ميمونة أن نبى الله (ص) كان إذا ما أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها" فاتزرت 3-أما عن إعتبارك لهذه المباشرة أنها دليل على الشهوة فأرد عليك بهذا الحديث الذي رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ" فالمباشرة خاصة بالشيخ فقط لأنه لا يفعلها بغرض شهوة ولكنها المودة والمداعبة بين الزوجين التي تؤدي إلى ذلك والإسلام العظيم بشرائعه المنظمة للزواج يولد هذه المحبة والمودة بين الزوجين والحمد لله اقتباس:
يتبع بإذن الواحد القهار................. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
-
اقتباس:
يا سبحان الله ترون العدل ظلما والحسن عيبا من تمام الرجولة حب الرجل للمرأة اقتباس:
علمتنا هذه الآية أنه إذا خافت إمرأة من زوجها نفور أو إعراض فلها أن تسقط عنه بعض حقوقها سواء نفقة أو كسوة أو مبيت وله أن يقبل ذلك فلا حرج عليها فى بذلها ذلك له ولا حرج عليه فى قبوله فراجعها الرسول وكان يحسن إليها كل الإحسان " اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) (6). (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم ) (7). اقتباس:
نحن لم نطالب بمصدر الأسئلة فمصدرها واضح وهو الشيطان أوحى لأولياءه الملحدين اقتباس:
عن أي أسئلة تتكلم هل تعتبر هذه أسئلة ؟؟؟؟ اقتباس:
وإن كان كذلك فما الفائدة إن كانت بتفسيركم الذي يعتمد على قلب الحقائق اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون اقتباس:
اقتباس:
والحمد لله رب العالمين |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
الإجابة عن الأسئلة: اقتباس:
والله أمركم مضحك أين المشكلة هل التعدد حرام وهل الزواج حرام مشكلتكم إذا تزوج شبهة وإذا طلق شبهة وإذا تكلم شبهة وإذا سكت شبهة ثم إن زواجه وتعدده له حكم كثيرة قد بينت بعضها في ردي عليك فلتراجع اقتباس:
وبالتالي حجتك مدحوضة وحتى لما تزوج تزوج أرامل إلا بكر واحدة وهي عائشة رضي الله عنها وكل زوجة تزوجها لها مناسبة خاصة قد بينتها لك في ردي عليك اقتباس:
اقتباس:
هذه كذبة النبي عليه الصلاة والسلام لم يضاجع بل باشر اقتباس:
2-قولك "يضاجعها في حيضها" كذبة شنيعة جدا لأن إتيان المرأة في الحيض لا يجوز بل الأصح يباشرها معنى المباشرة في حديث الرسول الكريم هو لمس بشرة الرجل بشرة المرأة !! المباشرة فقد قال النووي في شرحه لهذا الحديث من صحيح مسلم معنى المباشرة هنا: اللمس باليد وهو من التقاء البشرتين، وقال ابن منظور في اللسان (1/414) عند استشهاده بهذا الحديث في استقصائه لمعاني المباشرة: أراد بالمباشرة الملامسة وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة. وقال الحافظ في الفتح (4/149): "أصل المباشرة التقاء البشرتين"، وقال في هدى الساري (87): "قوله: يباشرها، قوله: يباشر: أي تلاقي بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد، ورد فى الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية (رضى الله عنها) قالت: كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فاتزرت و هى حائض. و لهما عن عاشة نحوه و قد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار", و روى إبن جرير أن مسروقاً ركب إلى عائشة ( رضى الله عنها) فقال: السلام على النبى و على أهله, فقالت عائشة: مرحباً مرحباً فأذنوا له فدخل فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء و أنا أستحى فقالت : إنما أنا أمك و أنت إبنى فقال: ما للرجل من إمرأته و هى حائض؟ فقالت له : " كل شىء إلا الجماع" و فى رواية ما" فوق الإزار" و قد راينا فى حديث ميمونة أن نبى الله (ص) كان إذا ما أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها" فاتزرت 3-أما عن إعتبارك لهذه المباشرة أنها دليل على الشهوة فأرد عليك بهذا الحديث الذي رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ" فالمباشرة خاصة بالشيخ فقط لأنه لا يفعلها بغرض شهوة ولكنها المودة والمداعبة بين الزوجين التي تؤدي إلى ذلك والإسلام العظيم بشرائعه المنظمة للزواج يولد هذه المحبة والمودة بين الزوجين والحمد لله اقتباس:
اقتباس:
زواجه ليس فوق المعقول بل الأنبياء قبله عددو أيضا فسليمان عليه السلام كانت له مئة إمرأة وجاء في الأسفار أن داوود عليه السلام كانت له 40 إمرأة والعشارات من الجواري وأيضا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام من عدد إلى عشرة نساء وأكثر قال الله تعالى » وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً » وأيضا تعداده للزوجات يه حكم كثيرة قد بينتها لك اقتباس:
اقتباس:
لست أدري لماذا ربطت بين القدرة والشبق الجنسي والعياذ بالله ....الله تعالى أعطاه هذه القوة بسبب نزول الوحي عليه مثل كل الأنبياء لأن الوحي الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ثقيل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5) عن هشام بن عروة، عن أبيه "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه" الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري) ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية أما عن قولك يوميا فهذا لم يثبت وحتى لو ثبت فأين المشكلة عندك كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي اقتباس:
1-أما عن قولك في جميع الأحوال فهذا كذب محض فالنبي عليه الصلاة والسلام كان كثير الخروج والجهاد والتعليم والصوم والزكاة وجمع بين امور كثيرة لو كان جماعه في كل الأحوال لما تمكن من نشر رسالة التوحيد 2-ليس واجب في كل الأحوال ولكن من واجب الرجل معاشرة زوجته ومن حق المرأة أن يعاشرها زوجها اقتباس:
فإذا امتنع ليوم واحد اعتبر مقصرا في حقوق الزوجية؟ هل هناك حديث يفيد أن المضاجعة يجب أن تكون يومية حتى لو تعددت أزواج المرأ؟ نعم يعتبر مقصرا لو أرادت المرأة ذلك خاصة إذا كانت له الطاقة وهنا حديث يفيد ذلك معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم «..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316 ولكن هذه القوة في الجماع وجدت وقرار عين النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فتوافقت قرة العين مع قوة المعاشرة تماما مثل ما بينت الآية قرة العين بالزوجة والذرية مع الإمامة في تقوى الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقرة العين من القَرارِ أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ ونامت وهو مأْخوذ من القَرُور وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح وقيل هو من القَرارِ وهو الهُدُوءُ وفي التنزيل العزيز(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) وقوله تعالى (فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً ) اقتباس:
اقتباس:
الجواب : اعلم ان أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تؤخذ مأخذ التبرير ولكن تؤخذ مأخذ التقرير أن فساد مثل هذه الشبه قد تنبه له بعض العقلاء من الأعداء أنفسهم ، أمثال الفيلسوفالإنجليزيتوماس كارليلالذي قال : " وما كان محمد أخاالشهوات ، برغم ما اتهم به ظلماً وعدواناً ...ونخطئ إذا حسبناه رجلاً شهوانياً لاهم له إلا قضاء مآربه من الملذات ". الان لنقتل الشبهه تزوج الرسول عليه الصلاه والسلام ما تزوج من امهات المؤمنين ولم يحرم التعدد فوق الاربع اي كان وقتها لاتحديد لعدد الزوجات وفكان وقتها في العرب من هو متزوج بعشر وعشرين واكثر ثم نزلت القران الكريم بما يمنع الرسول عليه الصلاه والسلام بان يتزوج مره اخري او حتي يستبدل احدي زوجاته ! نعم الكل يتزوج ويطلق ويستبدل الا الرسول عليه الصلاه والسلام لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً [الأحزاب : 52] فما رايكم الان ؟ ونزيد ثم نزلت بعدها ايه تحريم التعدد فوق الاربع وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء : 3] فاصبح كل مسلم لا يجوز له الاحتفاظ باكثر من اربع روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) . وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) . وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى فما رايك الان ؟؟؟ الرسول عليه الصلاه والسلام انفرد بالعديد من الخصائص والشمائل واولها الرساله فهل نسال لماذا كانت الرساله علي محمد عليه الصلاه والسلام فقط؟ هل نسال لماذا اختار الله ابراهيم ليكون خليله او موسي ليكلمه ؟ الله تعالى حكم بأن زوجات الرسول أمهات للمؤمنين وما دُمن كذلك فلن يستطيع أحد أن يتزوجهن فمن يطلقها الرسول لن تتزوج ، في حين أن التي يطلقها غيره ستتزوج ، فهل من العدل أن تطلق امرأة من رسول الله لتظل دون زواج طول عمرها ؟ وشيء آخر ؛ قد يظن بعض الناس أن الله وسع لنبيه في الزواج أو أنه وسع لنفسه ، وهذا خطأ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيق عليه في هذا الأمر ، لماذا ؟ أن الله تعالى أباح لكلواحد من أمته أن يتزوج أربعاً ، إذا متن يأتي بغيرهن ، وإذا طلق إحداهن تزوج غيرها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ربه : الأحزاب 52 {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّمِنْ أَزْوَاجٍ } إذن ... رسول الله صلى الله عليه وسلم ضُيق عليه فيهذا الأمر ، فيا قوم تنبهوا للفرق في الاستثناء العدد والمعدود ، فهناك استثناء فيالعدد واستثناء في المعدود ، هل استثنى الله نبيه من أربع إي تسع في العدد ؟ لا فقد استثناه في المعدود لا في العدد لأنه لو كان استثناه في العدد كان إذاطلق واحدة جاء بأخرى مكانها ولو ماتت إحدى زوجاته تزوج غيرها ، ولكنه ممنوع منالزواج بعد ذلك مطلقاً . إذن ... الحق سبحانه وتعالى استثناه في هذا المعدودبذاته ، بحيث لو انتهين جميعاً ما صح لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يتزوج ! والحمد لله رب العالمين |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بارك الله فيك اخي جمال
والله اني استمتع بردودك واصل اخي جزاك الله الف خير |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
الله اكبر لقد ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوق
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
كثرة الردود وعدم معرفة باسلوب المنتدى جعلني اكرهه
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
و الله يكفيكم الاخ الدكتور الفقيه العلامة الشيخ جمال حفظه الله
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
ما هكذا تورد الإبل يا صديق الأثري
أنت تعلم أنني صديقك جمال وتعلم أنني لست عالم وقد ذهبت معي إلى الجامعة فكفاك مزاحا أنت تعرفني وأعرفك يا أحمد...........:p |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
تحياتي القلبية اخي جمال ولك مني هذه[/http://el7ad.com/smf/Smileys/default/mylove.gif
كما احب ان اشكرك على ردودك الحضارية رغم حساسية الموضوع ولي تعليقين بسيطين على مداخلاتك واعدك بالرد بالتفصيل حلما اتفرغ من اشغالي ووراك وراك والزمن طويلhttp://el7ad.com/smf/Smileys/default/Real%20mad.gif نبدأ بخديجة ثم سوف أواليك ببقية الزوجات بداية فقط, نعم الرسول لم يتزوج سوى ببكر واحدة هى عائشة, الا أن ذلك ليس دليلا على زهده فى النساء, و كما تعرف أن الزواج بتسعة نساء سواء أن كانوا بكرا أو ثيبا هو دليل على الشهوة فالبكر و الثيب كلاهما يصلحون للنكاح نبدأ بخديجة رأى المسلمين : تزوج النبى بخديجةالتى تكبره سنا دليل على زهده فى النساء و هو الشاب الوسيم, كما أنه لم يتزوج عليها[ الرد تزوج النبى خديجة مضطرا لأنه لم يكن يملك ما يتزوج به على حد تعبيره لم يستطع النبى أن يتزوج بأخرى لأن خديجة كانت تمنعه من ذلك, و كان معنى ذلك هو خروجه من جنة النعيم التى صنعتها له خديجة بأموالها ظروف و ملابسات الزواج من خديجة خديجة هى التى طلبت من محمد الزواج منها أى هى التى عرضت عليه نفسها و أغرته بالمال و الجاه انظر معى كيف كان الحوار بينه و بين نفيسة خادمتها. و هذا بحسب طبقات ابن سعد عن الواقدى جاءت محمد فسألته فيم عزوفه عن الدنيا و قضاؤه على شبابه بالحرمان؟ هلا سكن الى زوج عليه و تؤنسه و تزيل وحشته؟ فرد : ما بيدى ما أتزوج به....؟!!!(لاحظ تلك العبارة) قالت على الفور فان دعيت الى الجمال و المال و الشرف و الكفاءة. ألا تجيب؟ بل و الأكثر من ذلك فانه و بحسب الطبرى فأن السيدة خديجة عرضت عليه الزواج دون وساطة!! اذن المعادلة كانت كلأتى : امرأة عجوز تتزوج شابا هى تفوز بالشباب و هو يفوز بالمال و الجاه و الشرف. هذا واضح و لا نقاش فيه و لكن ألا توافقنى أن من يملك المال هو الذى يتحكم و هو الذى يفرض شروطه.و الا ما الذى جعل محمد يزهد فى الدنيا الى هذا الحد عندما اقتصر على خديجة و لم يتزوج الا بعد موتها؟ بالتأكيد خديجة نفسها هى التى منعته من الزواج بأخرى و الا؟!... دعنا الأن نحلل ما سبق فى نقط بسيطة محمد باعترافه لم يكن بيده ما يتزوج به و هذا هو السبب الحقيقى و الأكثر منطقية وراء عزوفه عن الزواج. خديجة هى ولية نعمته و لعلك تعلم أن محمد كان يعمل عندها قبل الزواج و كان يدير لها تجارتها و أنت تعلم طبعا أن من يملك المال يملك القرار فكيف يتزوج عليها و يغضبها و هى من توفر له الحياة الكريمة؟ نأتى للنقطة الثانية هل كان محمد يحب خديجة؟ الاجابة نعم, ففارق السن لا يمنع الحب الذى ربما قد أتى بعد الزواج كنوع من العرفان بالجميل. المسلمون يقولون أنه كان يحب خديجة, و أن هذا هو الذى منعه من الزواج مرة أخرى, لا بسبب خوفه منها نحن متفقين هنا أن خديجة كانت تحب محمد حبا كثيرا, و لكن محمد لم يكن يحبها بالقدر نفسه, و هذا الحديث يوضح لنا كيف أن حب محمد لخديجة كان حب الشاكر و نوع من العرفان بالجميل و لا تنسى يا عزيزى أن النبى لم يمنعه حبه الشديد لعائشة و هى المفضلة و الأثيرة عنده و تعرف طبعا أن حبه لعائشة يفوق حبه لجميع زوجاته حتى خديجة, لم يمنعه هذا الحب و الوله أن يتزوج عليها عدة مرات السؤال هكذا, ما الذى منع محمد من الزواج على خديجة؟ و اذا كان محمد زاهدا, لماذا تعددت زوجاته بعد موت خديجة و بفترة ليست بكبيرة؟ ليس هذا فقط , بل ان النبى كان قاسيا على خديجة و هى فى فراش الموت , و أعلمها أنه سيتزوج من بعدها , و طبعا يا عزيزى تعرف أن النبى لو كان يحب خديجة هذا الحب الشديد, لكان تردد فى ذكر أمر كهذا أمامها و هى تحتضر و قد دخل على خديجة و هى مريضة مرض الموت فقال لها : يا خديجة أتكرهين ما أرى منك , و قد يجعل الله فى الكره خيرا, أشعرت أن الله قد أعلمنى أنه سيزوجنى السيرة الحلبية 347/1 كما نرى أيضا, ان النبى كان يفكر فى الزواج بأخرى فى الوقت الذى تحتضر فيه خديجة و من هنا يمكننا أن نستنتج أن النبى كان يفكر فى الزواج بمجرد وفاة خديجة و أن تلك الرغبة كانت تختلج فى صدره و لكن خوفه من خديجة , أو ربما عرفانه بالجميل كان يمنعه من تحقيقها أرجو ان أكون بهذا قد غطيت كل الجوانب التى تتعلق بزواج النبى من خديجة و سوف أواليك بالردود التى سوف تتناول ملابسات زواج محمد من بقية زوجاته اما بالنسبة لصفية فكتب السيرة تخبرنا كيف تزوجها النبي قال ابن إسحاق : ولما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القموص ، حصن بني أبي الحقيق أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصفية بنت حيي بن أخطب ، وبأخرى معها ، فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود فلما رأتهم التي مع صفية صاحت . وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها ; فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أعزبوا عني هذه الشيطانة وأمر بصفية فحيزت خلفه . وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اصطفاها لنفسه ....................... وأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه . فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من يهود فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك ، أأقتلك قال نعم . فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزبير بن العوام ، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة . السيرة النبوية لإبن هشام .. باب ذكر المسير إلى خيبر (في المحرم سنة سبع) http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2446.htm نسخة محفوظة من الموقع الأصلي http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2447.htm نسخة محفوظة من الموقع الأصلي قال وفى رواية أنه صلى الله عليه وسلم أتى بكنانة وهو زوج صفية تزوجها بعد أن طلقها سلام بن مشكم وبالربيع أخوة فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أين آنيتكما التى كنتم تعيرونها أهل مكة أى لأن اعيان مكة إذا كان لأحدهم عرس يرسلون فيستعيرون من ذلك الحلى انتهى أى والآنية والكنز عبارة عن حلى كان أولا فى جلد شاة ثم كان لكثرته فى جلد ثور ثم كان لكثرته فى جلد بعير كما تقدم فقالا أذهبته النفقات والحروب فقال صلى الله عليه وسلم العهد قريب والمال أكثر من ذلك إنكما إن كتمتمانى شيئا فاطلعت عليه استحللت دماءكما وذراريكما فقالا نعم فأخبره الله بموضع ذلك الحلى أى فإنه صلى الله عليه وسلم قال لرجل من الأنصار اذهب إلى محل كذا وكذا ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو قال عن يسارك مرفوعة فائتنى بما فيها فانطلق فجاءه بالآنية ويمكن الجمع بين هذا وما تقدم وما يأتى أنهم فتشوا عليه فى خربة حتى وجدوه بان التفتيش كان فى أول الأمر وإعلام الله تعالى له بذلك كان بعد فجىء به فقوم بعشرة آلاف دينار أى لأنه وجد فيه أساور ودمالج وخلاخيل وأقرطة وخواتيم الذهب وعقود الجوهر والزمرد وعقود أظفار مجزع بالذهب فضرب أعناقهما وسبى أهلهما أى وفى لفظ آخر لما فتحت خيبر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكنانة بن الربيع وفى لفظ ابن ربيعة بن أبى الحقيق وكان عنده كنز بنى النضير فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال إنى رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة أى فإن كنانة حين راى النبى صلى الله عليه وسلم فتح حصن النطاة وتيقن ظهوره عليهم دفنه فى خربة أى وفيه أن هذا لا يناسب ماسبق من أن حييا كان يطيف بتلك الخربة إلا أن يقال جاز أن يكون دفنه فى تلك الخربة فى محل آخر غير الذى دفنه فيه حيى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنانة أرأيت إن وجدته عندك أقتلك قال نعم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقى فأبى أن يؤديه فأمر به الزبير رضى الله تعالى عنه فقال عذبه حتى نستأصل ما عنده فكان الزبير رضى الله تعالى عنه يقدح بزند أى بالزناد الذى يستحرج به النار على صدره حتى أشرف على نفسه وأخذ منه جواز العقوبة لمن يتهم ليقر بالحق فهو من السياسة الشرعية ثم دفعه صلى الله عليه وسلم لمحمد بن مسلمة رضى الله تعالى عنه فضرب عنقه باخيه محمود أى ولا مانع أن يكون السؤال وتعذيب الزبير وقع لسعيه وكنانة أيضا [وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغنائم أى التى غنمت قبل الصلح فجمعت وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا منها صفية رضى الله تعالى عنها بنت حيى ابن أخطب من سبط هرون بن عمران أخى موسى عليهما الصلاة والسلام فاصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية لنفسه وجعلها عند أم سليم التى هى أم أنس خادمه صلى الله عليه وسلم حتى اهتدت وأسلمت ثم اعتقها صلى الله عليه وسلم وتزوجها وجعل عتقها صداقها أى أعتقها بلا عوض وتزوجها بلا مهر لا فى الحال ولا فى المآل أى لم يجعل لها شيئا غير العتق.......................... وقيل إن دحية الكلى رضى الله تعالى عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية فوهبها له وقيل وقعت فى سهمه رضى الله تعالى عنه ثم ابتاعها صلى الله عليه وسلم منه بتسعة أرؤس أى وإطلاق الشراء فى ذلك على سبيل المجاز على أنه يخالف ما تقدم أنها من صفية صلى الله عليه وسلم قبل القسمة وفى البخارى فجمع السبى فجاء دحية رضى الله تعالى عنه فقال يا نبى الله أعطنى جارية من السبى فقال اذهب فخذ جارية فاخذ صفية بنت حيى فجاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم عليه وسلم فقال يا رسول الله أعطيت دحية صفية سيدة قريظة والنظير لا تصلح إلا لك فقال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبى صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبى غيرها أى فأخذ غيرها وفى رواية أن صفية سبيت هى وبنت عم لها وأن بلالا جاء بهما فمر على قتلى يهود فلما رأتهم بنت عم صفية صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها فلما رآها صلى الله عليه وسلم قال اعزبوا عنى هذه الشيطانة وقال صلى الله عليه وسلم لبلال أنزعت منك الرحمة يا بلال حتى تمر بامرأتين على قتلى رجالهما ثم دفع صلى الله عليه وسلم بنت عمها لدحية الكلبى رضى الله تعالى عنه وفى رواية وأعطى دحية بنت عمها عوضا عنها........................... وعن صفية رضى الله تعالى عنها أنها قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من الناس أحد أكره إلى منه قتل أبى وزوجى وقومى فقال صلى الله عليه وسلم يا صفية أما إنى أعتذر إليك مما صنعت بقومك إنهم قالوا لى كذا وكذا وقالوا فى كذا وكذا وفى رواية إن قومك صنعوا كذا وكذا ومازال صلى الله عليه وسلم يعتذر إلى حتى ذهب ذلك من نفسى فما قمت من مقعدى ومن الناس أحد أحب إلى منه صلى الله عليه وسلم وأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن طهرت من الحيض فى قبة بعد أن دفعها صلى الله عليه وسلم لأم سليم لتصلح من شأنها وبات تلك الليلة أبو أيوب الأنصارى رضى الله تعالى متوشحا سيفه يحرسه ويطوف بتلك القبة حتى أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى مكان أبى أيوب فقال مالك يا أبا أيوب قال رسول الله خفت عليك من هذه المرأة قتلت أباها وزوجها وقومها وهى حديثة عهد بكفر فبت أحفظك فقال اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظنى قال السهيلى رحمه الله فحرس الله أبا أيوب بهذه الدعوة حتى إن الروم لتحرس قبره ويستشفون به فيستصحون أى ويستسقون به فيسقون السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون .. باب غزوة خيبر http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1261 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1262 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1263 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1264 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي عن بن عباس قال لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم على خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم ليس لهم بيضاء ولا صفراء فأتي بكنانة والربيع وكان كنانة زوج صفية والربيع أخوه وابن عمه فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أين آنيتكما التي كنتما تعيرانها أهل مكة قالا هربنا فلم تزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى فذهبنا فأنفقنا كل شيء فقال لهما إنكما إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت به دماءكما وذراريكما فقالا نعم فدعا رجلا من الأنصار فقال اذهب إلى قراح كذا وكذا ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو عن يسارك فانظر نخلة مرفوعة فأتني بما فيها قال فانطلق فجاءه بالآنية والأموال فضرب أعناقهما وسبى أهليهما وأرسل رجلا فجاء بصفية فمر بها على مصرعهما فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم لم فعلت فقال أحببت يا رسول الله أن أغيظها قال فدفعها إلى بلال وإلى رجل من الأنصار فكانت عنده[/font] الطبقات الكبرى لإبن سعد .. باب غزوة رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=21#s2 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي صحيح البخاري .. كتاب الصلاة .. باب ما يذكر في الفخذ http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=358&doc=0 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي [FONT='Times New Roman','serif']صحيح البخاري .. كتاب المغازي .. باب غزوة خيبر[/font] http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3879&doc=0 نسخة محفوظة من الموقع الأصلي [FONT='Times New Roman','serif'] [/font] و باقي كتب السيرة مثل البداية و النهاية لإبن كثير و الروض الأنف للسهيلي و الكامل في التاريخ لأبن الأثير .. و و و و و اقتباس: قال ابن اسحق: واتى النبي بكنانة بن الربيع بن ابي الحقيق – وكان عنده كنز بني النضير- فسأله فجحد ان يكون له علم بالكنز، فاتى النبي برجل من يهود، فقال الرجل للنبي: اني قد رايت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة. فقال النبي لكنانة: أرايت ان وجدناه عندك، أأقتلك؟ قال: نعم. فأمر النبي بالخربة فحُفرت فاخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقي فأبى ان يؤديه، فأمر به رسول الله الزبير بن العوام فقال: عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى اشرف على الهلاك، ثم دفعه رسول الله الى محمد بن مسلمة فضرب عنقه لن اقول اين الله الذي كان يخبره بما فعلت زوجاته ليخبره بمكان الكنز و لن اقول اين جبريل الذي رايناه منذ قليل ينزل مسرعا بحكم الله في قطع النخل لكن هل من شيم الانبياء ان يعذبوا اسراهم ليعرفوا مكان الاموال و الذهب ؟ هل تحترم الاسير الذي حفظ العهد ؟ هل تعلم ان هذا الاسير كان زوج السيدة صفية ام المؤمنين؟ هل سألها النبي و عذبها هى الاخري عن مكان الكنز ؟؟ وماهو ذلك الكنز اساسا اليس الله هو الرازق ذو الخزائن فما حاجة رسول اللله لكنز وهو الرحمة المهداة الى العالمين يتبع |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
مرحبا مرة أخرى بك زميلي صابر
وابشرك انني إطلعت على شخصيتك الحقيقية ودخلت مدونتك الذي تهجمت يها على نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم والحقيقة لقد حزنت عليك كثيرا خاصة وأن شبهاتك ليست مبررا للإلحاد أصلا لسخافتها وعلى كل حال إنتظر ردودي إن شاء الله تعالى بعد يوم أويومين وأنا أيضا وراك وراك والزمن طويل إلا أنني أريد تنبيهك أنني لست عالما ولا طالب علم ولكنني مررت بتجربة شبيهة بتجربتك ولكن الحمد لله رب العالمين وأنا ابلغ من عمري الفاني فقط 20 سنة وتأسفت أيضا لما وجدتك في منتديات نصرانية تطلب منهم أرقام هواتف المسيحين في الجزائر مع أنك ملحد لا تؤمن بالأنبياء على كل حال أنصحك بالدخول إلى هذا المنتدى : http://www.eltwhed.com/vb/ فهو مختص للحوار مع اللادينين وإنتظر ردي |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اخي جمال نحن هنا للنقاش وليس للتعارف ولايهمني ان كنت تعرف هويتي ام لا لذا ارجوا ان نركز على المواضيع المطروحة وشكرا |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
عودة لعائشة وقضية العرف
إذا كنت تأخذ الأحقية الشرعية من العرف و من التقاليد التي كانت سائدة فلأكلة لحوم البشر الحق في أكل لحوم البشر لأن عرفهم يقول ذلك و لا ضير عليهم من ذلك ...... عجبي ممن يسمح لكهل بالزواج من طفلة لها من العمر ستة من السنين و يسمح لهذا الكهل بتدنيسها و هي ذات تسع من السنين ....... و بعد ذلك يدافع عن صحة و قدسية هذا التدنيس البشع لطفلة كانت تلعب بدميتها .... عجبي ممن يدافع عن هذا التدنيس و أتساءل هل يرضى ذلك لأخته أو إبنته؟؟؟؟؟؟ عجبي من دين يسمح بذلك و في الوقت ذاته يتحدث عن الإله الخالق الكامل الأوصاف ..... عجبي من هذا الإله العادل الذي يسمح بتدنيس الفتيات الصغيرات ...... أم أن جزء من قدسية هذا الإله تجلت في القضيب الذكري المنتصب لحامل رسالته؟؟؟؟؟؟ عجبي و عجبي و من ثم سخريتي من هذا الإله الذي يسمح بذلك .... وبالعودة الى سودة بنت زمعة يذكر اليعقوبي في تاريخه أن النبي تزوج بإحدى وعشرين امرأة، وقيل ثلاثاً وعشرين. وهن: خديجة، سودة، غزية أم شريك، حفصة، زينب بنت خزيمة، أم حبيبة، زينب بنت جحش، أم سلمة، جويرية بنت الحارث، صفية، ميمونة بنت الحارث، مارية أم ابراهيم؛ أما اللواتي لم يدخل بهن فهن: خولة بنت الهذيل وشراف أخت دحية الكلبي وسنا بنت الصلت اللواتي متن قبل وصولهن اليه، ريحانة بنت شمعون، أسماء بنت النعمان، قتيلة بنت قيس، عمرة بنت يزيد، العالية بنت ظبيان. سودة بنت زمعة: تزوجها محمد في شهر رمضان بعد البعثة بعشر سنين بعد وفاة خديجة وقبل زواجه من عائشة ، وقبل الهجرة بعدة أشهر . لقد أجمعوا على أنها الزوجة الثانية لمحمد . ولكن الخلاف يدور حول السؤال عما إذا كان محمد نكح أولاً عائشة أو سودة. يقول البعض أنه (أي محمد) تزوج عائشة أولاً، لكن لصغر سنها وطأ سودة أولاً . اسباب الزواج من السيدة سودة: هناك شبه اجماع بين الكتاب ذوي التوجهات الدينية على ان الزواج بسودة كان بدافع الشفقة والاريحية النبوية على هذه الارملة المسلمة فهذه عينة من مما يقال حول زواج الرسول ص من سودة : اقتباس: ظل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مدة بعد خديجة وهو لا يفكر في الزواج حتى جاءته خولة بنت حكيم وأخذت تحبب إليه الزواج واستئناف الحياة الزوجية ، وقالت فيما قالت : إن شئت البكر وإن شئت الثيب فأجابها صلوات الله عليه : فمن البكر ؟ فتقول : عائشة بنت أبي بكر . ويقول : من الثيب ؟ فتقول : سودة بنت زمعة ، وقد آمنت بك واتبعتك . فاختار سودة . عندما تحسنت الضروف الاقتصادية واصبحت النساء متوفرة الشقراء والسمراء والبكر والثيب ماذا فعل الرسول ص؟؟ ببساطة قرر الرسول ص التخلص من الارملة العجوز !! . جاء في طبقات ابن سعد : «النبي (ص) بعث إلى سودة بطلاقها، فلما أتاها، جلست على طريقه لبيت عائشة، فلما رأته، قالت: أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه! لم طلقتني؟ ألموجودة وجدتها فيّ؟ قال: لا! قالت: فإني أنشدك بمثل الأولى، أما راجعتني، وقد كبرت، ولا حاجة لي في الرجال، ولكني أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة. فراجعها النبي (ص). قالت: فإني قد جعلت يومي وليلتي لعائشة، حبة رسول الله (ص) هل يمكنكم تخيل المرارة التي شعرت بها هذه المرأة وهي تجلس على قارعة طريق الرسول ص لبيت حبيبة القلب عائشة؟ هل كان من السهل عليها ان تتنازل عن حقها لعائشة؟على كل حال ابتلعت السيدة سودة المها واختارت احلى المرين؟ طبعا الرسول ص لن تسمح له مروئته بان لا يستجيب لطلب رفيقة ايمانه ودربه فقبل بذلك فورا. والغريب ان وحيا ما لبث ان نزل لمباركة القرار النبوي فنزل الروح الامين بالايات الكريمةالتالية: وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (نساء:129) جاء في تفسير الآية الكريمة في ابن كثير: وفي الصحيحين عن عائشة قالت: لما كبرت سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة فكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يقسم لها بيوم سودة. اما القرطبي فانه يورد نفس الروايات مع بعض الروايات الاضافية احببت ان اشركم بهاتين: 1- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلا سأل عن هذه الآية فقال: هي المرأة تكون عند الرجل فتنبو عيناه عنها من دمامتها أو فقرها أو كبرها أو سوء خلقها وتكره فراقه؛ فإن وضعت له من مهرها شيئا حل له أن يأخذ وإن جعلت له من أيامها فلا حرج. وقال الضحاك: لا بأس أن ينقصها من حقها إذا تزوج من هي أشب منها وأعجب إليه. 2- وهذه الرواية الثانية من القرطبي توضح ان هذه الحادثة لم تكن استثنائية: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان غضب على صفية، فقالت لعائشة: أصلحي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وهبت يومي لك. ذكره ابن خويز منداد في أحكامه عن عائشة قالت: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية في شيء؛ فقالت لي صفية: هل لك أن ترضين رسول الله صلى الله عليه وسلم عني ولك يومي ؟ قالت: فلبست خمارا كان عندي مصبوغا بزعفران ونضحته، ثم جئت فجلست إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إليك عني فإنه ليس بيومك ). فقلت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ وأخبرته الخبر، فرضي عنها. هل تعرفون يا زملائي يقفز لذهني وانا اسوق هذه الحادثة حادثة مشابههة وقعت للحج متولي في مسلسله الشهير: عندما بدأت نسائه تقول كل واحدة للاخرى عن الحج متولي ( خذيه يا اختي اشبعي بيه ) . اذكر ان الحج متولي غضب ولم يعجبه هذا الموقف. لعله لم يسمع بهذه الرواية؟؟؟ يتبع |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
كنت في المداخلة السابقة بينت لكم كيف انه لما اسنت سودة طلقها الرسول ص وكيف انها توسلت اليه ص ان يراجعها على ان تجعل يومها وليلتها لعائشة وكيف ان الرسول لم يرفض طلب زوجته سودة لا بل ان وحيا نزل لمباركة هذه الصفقة العادلة. وفي هذا الرد سأحاول بيان عمر السيدة سودة بالنسبة الى زوجها ص ومناقشة احتمالات اخرى غير الكبر السن :
[align=center]هل فعلا كانت سودة كبيرة في السن؟؟[/align] لا يوجد سجل واضح لتاريخ ميلاد السيدة سودة ولكن من المعروف انها توفيت سنة 54 هجرية. لنفرض انها عاشت مائة عام وانه ص تزوجها قبل الهجرة بعدة اشهر فعلى هذا يكون عمر السيدة سودة عندما تزوجها الرسول ص في منتصف الاربعينيات أي مقارب لعمر الرسول ص هذا ان لم تكن اصغر منه. اذا كان السن مهما وهو السبب في طلاق السيدة سودة فعليه يكون مشروعا طرح التساؤلات التالية: 1- لماذا قبل ان يتزوج السيدة خديجة التي تكبره بخمس عشرة عاما ويعيش معها في سعادة ورخاء واكتشف فجأة ان سن الزوجة يجب ان يكون صغيرا؟ 2- لماذا قبل ان يتزوجها اصلا اذا كانت متقدمة في السن وهو يعرفها فهي من أوائل من اتبعه من النساء؟ 3- هل من الاخلاق والوفاء ان يقوم الزوج الذي تزوج اصلا وهو بكامل وعيه وارادته بطلاق زوجته بعد ان يتقدم بهما السن او بعد تتحسن ضروفه ؟ قد يقول قائل ان السبب ربما ليس تقدم السن كما يبدو من ظاهر الروايات فربما تكون امنا سودة أخطئت بحق الرسول ص خطئا جسيما !! لنعد الى الرواية ونحاول قراءتها مرة ثانية: الحوار التالي جرى بين الرسول وسودة حيث انتظرته في الشارع المؤدي لبيت السيدة عائشة. السيدة سودة : أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه! لم طلقتني؟ ألموجودة وجدتها فيّ؟ الرسول ص: لا. السيدة سودة: فإني أنشدك بمثل الأولى، أما راجعتني؟ وقد كبرت، ولا حاجة لي في الرجال، ولكني أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة. الرسول: ( تبدو عليه علامات الموافقة وكي تزيد من رضاه تقول ) سودة: فإني قد جعلت يومي وليلتي لعائشة، حبة رسول الله (ص) الرواية واضحة اذن ليس لذنب ارتكبته حتى انها شخصيا لا تعرف ما السبب. ولا يدع بعد هذا مدع ويقول ان السيدة سودة اخطئت ولم يشأ النبي ص احراجها ومواجهتا بخطئها !! فيكون الجواب عليه ان من يطلق امرأته دون ان يخبرها السبب ويتركها ويمضي ويضطرها للجلوس على قارعة الطرقات كي تطلب منه ان يراجعها لا بل يضطرها لأن تتنازل عن حقها في ممارسة انوثتها حتى يراجعها ليس معقولا ان يراعي مشاعرها ويخفي سببا في نفسه حتى لا يجرحها بذكره!! اليس هذا ما يسمى الطلاق التعسفي عينه؟ هل صدقت السيدة سودة بادعائها عدم حاجتها للرجال؟ كثير من الناس يعتقد بان المرأة عندما تبلغ سن الامل ( انقطاع الدورة الشهرية) فانها تفقد رغبتها في الرجال. هذا غير صحيح على الاطلاق والرسم البياني التالي يوضح الفروق بين النشاط الجنسي للرجل والمرأة مع تقدم العمر لكل منهما: http://www.soc.ucsb.edu/sexinfo/images/graph2.gif كما يبين الرسم البياني ان الرجال يكتشفون مقدرتهم الجنسية قبل النساء ولكن كليهما يحتفظ بهذه المقدرة مدى الحياة في الضروف العادية. بناء على ما تقدم اعلاه فعلى الارجح ان السيدة سودة لم تكن صادقة في مزاعمة عدم الحاجة للرجال ولكنها ربما لاحظت ان الرسول يعاني الامرين بسبب العدد الهائل الذي تجمع عنده من النساء ولم يعد قادرا على الوفاء بالمتطلبات الزوجية (لها على الاقل) فادركت ان الدافع وراء طلاقها هو التملص من أداء الواجب بالمعاشرة الزوجية فقررت وبكل نبل ان تريحه من هذا العبء الاضافي فلديه ما يكفيه من الواجبات التي تنوء بحملها الجبال. ربما ان السيدة سودة لم تصدق الرسول القول بانها لم تعد ترغب بالرجال فهي كانت امرأة في كامل صحتها حين تبرعت بحصتها والدليل على ذلك انها عاشت الى السنة 54 هجرية. ولكنها حسبتها من ناحية علاقات الربح والخسارة فاين ستذهب ومن سيرضى بها وهي في هذا العمر وليس لها راتب تقاعدي ! علاوة على انها مؤمنة مخلصة وفعلا كانت ترغب ان تبعث في نساء النبي حيث سيعوضها الله ورسوله في الجنة عن هذا النقص. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اما بالنسبة لصفية
يتحرك الرسول ص باتجاه خيبر وينزل في مكان قريب منها يقال له الصهباء يطلب من اصحابه شيئا يأكله فلا يجدون الا السويق فياكل منه ويتمضمض ويصلي المغرب بدون وضوء على غير العادة. في جانب آخر من المشهد الصحابة يذبحون الحمير ويجعلونها في قدور ويبدأون بطبخها ولكن ينهاهم الرسول ص عن اكلها لانها نجسة. في اليوم التالي في الصباح يخرج مجموعة من المزارعين اليهود الى مزارعهم ونخيلهم يحملون الفؤوس وقسم آخر يخرج بالمواشي للرعي فيفاجئون بالجيش النبوي يصيح ( الله اكبر الله اكبر) والنبي يصيح خربت خيبر ,انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فيصيح المزارعون : محمد والخميس ( اي الجيش ). وبعد كر وفر يفتح الله حصون خيبر حصنا حصنا على يد المسلمين حصن ناعم ثم القموص، حصن ابن ابي العقيق، فيتم سبي النساء والاطفال ويتم الاستيلاء على الاموال والمواد الغذائية والان تأتي عملية تقسيم الغنائم وهذا هي اللحظة الاكثر اثارة. في هذه اللحظة ياتي شاب يسمى دحية الكلبي ياتي الرسول ص ويقول له اعطني جارية من السبي قيقول له اذهب وخذ واحدة فيذهب دحية ويختار فتاة جميلة يقال لها صفية بنت حيي بن اخطب.فياتي رجل الى الرسول ص ويقول له اتدري ما اعطيت دحية؟ لقد اعطيتيه صفيه سيدة قريضة والنظير والله انها ما تصلح لاحد غيرك. الرسول : احضروه واحضروها. فعلا عندما يراها الرسول ص، وقد قتل زوجها كنانة بن الربيع بن ابي الحقيق ، وكانت عروسا فتعجبه فيصطفيها لنفسه ويعطي دحية فتاة اخرى وهي اخت كنانة زوج صفية .طبعا سمح الرسول لدحية ان ياخذ جارية من حشو السبي ولم يسمح له بان يأخذ افضلهن ولهذا جاز للرسول استرجاع صفية من دحية (هذا ما افتى به الشافعي) . يعود الصحابة من الغزوة سالمين غانمين وفي الليل يدفع الرسول ص الاسيرة ( صفية ) الى امرأة يقال لها ام سليم وهي بالمناسبة نفسها ام انس ( الصحابي المشهور بصب الماء على مناسل الرسول الشريفة بعد طوافه على نسائه). اذن يدفع صفية الى ام سليم كي تصلح شأنها وتجهزها للرسول صلى الله عليعه وعلى اله وصحبه وسلم. وفعلا تزفها اليه و يدخل بها في الليل من دون عدة او انتظارلاربعة قروء ليتبين ان كانت تحمل جنين كنانة ام لا . وفعلا تمتزج النطفة النبوية الشريفة بنطفة كنانة بن الربيع المختارة كل ذلك يحدث داخل الرحم الطاهر لامنا صفية. ولكن الله اللطيف الخبير لا يسمح باختلاط الانساب الهاشمية مع انساب شعبه المختار لان مثل هذا الخليط قطعا لن يكون من جنس البشر. فالحمد على لطفه ورحمته بعباده. كل هذا يتم تحت حراسة سيف الصحابي الجليل ابو ايوب.الذي كان يخشى على امر النبوة من غدر اليهودية .وعندما يخرج النبي في الصباح مظفرا تجد ابا ايوب يرفع سيفه مكبرا مهللا للفتح النبوي الشريف. فيسأله النبي ص مستغربا من الحماسة غير المعهوده من هذا الفتح الصغير . فيقول ابو ايوب يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له خيرا. وانا ابحث في الروايات المتعلقة بالسيدة صفية لم يعجبني تراجع الرسول ص عن عطاءه لدحية وكدت اتشكك في عدالة الرسول ص لا سمح الله ولكني وجدت تفسيرا للواقدي اورده الشافعي في امه, اثلج صدري واعاد الطمأنينة الى نفسي حيث يخلص الواقدي الى النتيجة التالية : جاز للرسول ص استرجاعها( اي صفية) منه ( أي دحية ) لئلا يتميز بها على باقي الجيش مع إن فيهم من هو أفضل منه. فعلا اذا عرف السبب بطل العجب. على كل حال العروسة للعريس , والصحابة بحاجة الى وليمة تطبيقا للسنة المطهرة و صفية بحاجة لمهر امتثالا للامر الالهي . لا يوجد مشكلة في المهر فالرسول ص يعتق صفية ويكون مهرها عتقها واما الوليمة فامرها بسيط حيث يطلب الرسول ص من الصحابة ان يحضر كل منهم ما عنده من فضل طعام فبعضهم يحضر التمر وبعضهم يحضر السمن وبعضهم يحضر الاقط ويوضع كل ذلك فوق نطع ويحاس منه حيس. هنا اختلفت الروايات واضطربت اضطرابا شديدا هل كان هناك سويق قد دخل في وصفة تحضير الحيس النبوي ام لا.فبعضهم جزم بانه رأى السويق يدخل في تركيب الحيس وبعضهم كانت تساوره الشكوك وبعضهم ليس لديه علم بموضوع السويق. اكل الصحابة رضوان الله عليهم الحيس وهم لا يدرون ماذا سيكون مصير صفية هل ستكون من ملك اليمين ام من امهات المؤمنين فقال قائل منهم هناك طريقة لمعرفة ماذا سيكون الوضع عليه ( طبعا بعد ان يتم فحص نوعية البضاعة نبويا ) حيث يمكن معرفة ذلك بعد خروج العروسة من العش النبوي بحيث : ان حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وأن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه، ومد الحجاب بينها وبين الناس. اذن كانت من امهات المؤمنين !!! والعدل يفرض ان تأخذ نصيها من الحب النبوي لمدة ثلاث ايام متواصلة اسوة بزميلاتها باقي امهات المؤمنين حيث ان الرسول ص اخذ عهدا على نفسه ان يقضي مع المرأة التي يتزوجها ثلاث ايام خالصة لها وحدها ان كانت ثيبا. وهذا امر مبدئي لا يمكن الرجوع عنه. فلهذا يمضي الرسول ص مع صفية ثلاث ايام حيس (عسل ) في مكان بين خيبر والمدينة وهو يبني بها . يعود بعدها لعرينه في المدينة المنورة. واخبار الفتح النبوي كانت قد سبقت وصول الرسول ص ربما بسبب الثلاث ايام حيس . يخرج اهل المدينة لاستقبال الفاتحين ومن ضمنهم السيدة عائشة حيث تتخفى في وسط الجموع والرواية التالية تروي ما حدث: «لما اجتلى النبي (ص) صفية، رأى عائشة متنقبة في وسط الناس، فعرفها، فأدركها، فأخذها بثوبها، فقال: يا شقيراء، كيف رأيت؟ قالت: رأيت يهودية بين يهوديات! قال: لا تقولي هذا يا عائشة، فإنها أسلمت وحسن إسلامها» بابي انت وامي يا رسول الله فعلا انها معجزة اخرى ربما تفوق معجزة جذع النخلة الذي يئن شوقا. كيف استطعت ان تستميل قلب هذه اليهودية ( بحسب عائشة ) في هذا الوقت القياسي . فهل اقتنعت السيدة عائشة وزميلاتها من امهات المؤمنين ونسوة المجتمع المدني والصحابة باهلية صفية كأم للمؤمنين ؟؟ ساستعرض بعض المواقف التي تعرضت لها السيدة صفية وأترك الاستنتاج لحضرات القراء : اولا : صفية وعمر الفاروق. عندما انشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه الدواوين فقد «فرض لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين؛ وقال: إنها حبيبة رسول الله (ص)»(1) اذن زاد لعائشة الفين عن امهات المؤمنين لانها حبة رسول الله لا باس ولكن ماذا اعطى ام المؤمنين صفية؟ «فقد فرض لهما [جويرية وصفية] في ستة آلاف ستة آلاف» (2) دون أن يكون لديه أي سند شرعي لذلك. هل كان يعتبرها نصف ام مؤمنين . ثانيا : صفية وحفصة بنت الفاروق. بالرغم من ان صفية وحفصة كانتا من نفس الحزب حزب عائشة الا ان هذا لم يمنح صفية احترام حفصة . <<عن أنس: بلغ صفية أن حفصة، قالت: بنت يهودي! فبكت» (3). صفية وزينب بنت جحش: ان زينب لم يكن لديها أي احترام لصفية حتى انها ترفض طلب رسول ص لها بمساعدة صفية في الرواية التالية . ولكن هذا الموقف كلفها غاليا, اقرأوا معي: «أن رسول الله (ص) كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية [زوجة للنبي يهودية]، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله (ص): إن بعيراً لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيراً من إبلك! فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية!؟ فتركها رسول الله (ص) ذا الحجة ومحرم، شهرين أو ثلاثة، لا يأتيها؛ قالت: حتى يئست منه وحولت سريري! قالت: فبينما أنا يوماً بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله (ص) مقبل».(4) صفية وعائشة : يذكر البخاري في صحيحه أن نساء رسول الله (ص) كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة؛ والحزب الآخر، أم سلمة وسائر نساء رسول الله (ص) . ولكن هل احترمت امينة عام الحزب (عائشة ) العضوة صفية؟؟ اقرأوا هذه الرواية عن عائشة وارجوكم رجاء حار ان تلاحظوا من الذي بدأ بالسباب: عن عائشة :«كنت أستب (!!) أنا وصفية، فسببت اباها (!!)، فسبت أبي (!!)، وسمعه رسول الله (ص)، فقال: يا صفية، تسبين أبا بكر!!! يا صفية، تسبين أبا بكر!!!» اذن عائشة هي من بدا سب ابي صفية وصفية ردت فقط وهذه بتلك والبادي اظلم ولكن يبدو ان للرسول ص رأي آخر. الحق يقال ان السيدة عائشة لم تكن تبخل بخدماتها عن السيدة صفية عندما كان يتعلق الامر باصلاح ذات البين بين صفية والرسول طالما انها كانت ( عائشة) تقبض الثمن, ليلة حمراء.( بيزنس از يزنس ): «وجد رسول الله (ص) على صفية بنت حيي، فقالت لي: هل لك أن ترضي رسول الله (ص) عني وأجعل لك يومي؟ قلت: نعم! فأخذت خماراً لها مصبوغاً بزعفران، فرشته بالماء، ثم اختمرت به. قال عفان: ليفوح ريحه! ثم دخلت عليه في يومها، فجلست إلى جنبه، فقال: إليك يا عائشة، فليس هذا يومك! فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء! ثم أخبرته خبري... فرضي عني» (6) . في النهاية , صفية كانت من النساء اللواتي توقف النبي ص عن تخصيص يوم لهن في الفترة الاخيرة من حياته ص فكانت خارج القسمة . علما بان الرسول ص كان يملك قوة اربعة الاف رجل في الجماع ( يعني كان بامكانه ص ان يخصص دور لها ولجميع اليهود الموجودين في المدينة انذاك). ما رأيكم يا زملائي هل كانت السيدة صفية تتمتع بمعاملة تليق بام للمؤمنين علما بانها اسلمت و حسن اسلامها؟ المراجع: 1- طبقات ابن سعد 8: 67؛ الزركشي في الإصابة 71 و75؛ كنز العمال 7: 116؛ منتخب كنز العمال 5: 118؛ الإصابة، ترجمة عائشة 4: 349؛ تاريخ الطبري 4: 161؛ ابن الأثير 2: 247؛ المستدرك 4: 8؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 3: 154؛ البلاذري، فتوح البلدان 454 و457 و446؛ الماوردي، الأحكام السلطانية 222. 2- طبقات ابن سعد 3: 231. يقول اليعقوبي (تاريخ 2: 153): «فرض [عمر] لأمهات المؤمنين ستة آلاف ستة آلاف، ولعائشة وأم حبيبة في اثني عشر ألفاً، ولصفية وجويرية في خمسة آلاف خمسة آلاف». راجع أيضاً: البداية 5: 295 - 296. ويقول كتاب الأموال إن عمر «حين دون الدواوين، فرض لأزواج رسول الله (ص)، اللاتي نكح نكاحاً، في اثني عشر ألف درهم اثني عشر ألف درهم، وفرض لجويرية وصفية ستة آلاف ستة آلاف... فرفضت الأخيرتان أن تقبلا» (320 - 321). 3- المستدرك على الصحيحين 4: 29؛ 4- مسند أحمد، مسند الأنصار 23853 5- طبقات ابن سعد 8: 64. 6- راجع تفسير القرطبي للاية 128 نساء. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بسم الله الرحمان الرحيم الرد المجمل ويليه الرد المفصل أمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج الرسول صلى الله عليه وسلمبهن: اسم الزوجة رضي الله تعالى عنها حالة الزوجة عمرها حينزواجها من الرسول (ص) عمر الرسول عليه السلام حين زواجه منها 1- السيدة خديجة بنت خويلد ثَيِّب 40 سنة 25 سنة 2-السيد سودة بنت زمعة بن قيس ثَيِّب 55 سنة 50 سنة 3- السيدةعائشة بنت أبي بكر الصديق بكر 9 سنوات 51 سنة 4- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطابثَيِّب 19 سنة 56 سنة 5- السيدة زينب بنت خزيمةثَيِّب 30 سنة 56 سنة 6- السيدة أم سلمة هند بنت أبي أميةثَيِّب 65 سنة 56 سنة 7- السيدة زينب بنتجحشثَيِّب 25 سنة 56 سنة 8- السيدةجويرية بنت الحارثثَيِّب 20 سنة 58 سنة 9- السيدة صفية بنت حيي بن أخطبثَيِّب 17 سنة 60 سنة 10- السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيانثَيِّب 40 سنة 60سنة 11- السيدة ميمونةبنت الحارثثَيِّب 26سنة 60 سنة 12-السيدةمارية بنت شمعون القبطية (جارية)- 17 سنة 61 سنة *من الملاحظ في هذا الجدول أن : · ظل الرسول صلى الله عليهوسلم أعزباً حتى سن 25 سنة. · ( 25 – 50 ) تزوج السيدة خديجة بنت خويلدفقط. · ( 50 – 61 ) تزوج صلى الله عليه وسلم عشر زوجات وكانت مارية القبطيةجارية له. · ( 61 – 63 ) بقى صلى الله عليه وسلم بلا زواج. تزوج الرسول عليه الصلاة والسلام بطريقتين : محمد الرجل:وتزوج مرة واحدة (السيدة خديجة) محمد الرسول:وباقي زيجاته لدواعي النبوة وقد استخدمأعداء الإسلام تعدد زيجات الرسول صلى الله عليه وسلم في تشويه صورة الرسول صلى اللهعليه وسلم وصورة الإسلام ...ومع الأسف الشديد يقف كثير من المسلمين ملجمين اللسانأمام الافتراءات التي يلقيها هؤلاء الأعداء على رسولهم الكريم. وهذه بعض الإجاباتالتي يرد بها على أعداء الإسلام : · أعمال الرسول صلىالله عليه وسلم لا تؤخذ مأخذ التبرير ولكن تؤخذ مأخذ التقرير. · نبيناالعظيم صلى الله عليه وسلم ليس هو النبي الوحيد الذي عدد في زيجاته: فمثلا سيدناإبراهيم عليه السلام تزوج السيدة سارة والسيدة هاجر، سيدنا يعقوب عليه السلام تزوجمن راحيل أم يوسف عليه السلام و ليئة أختها، وتزوج كل من سيدنا داود وسليمان مئاتالزوجات. ويؤمن ويحترم أصحاب الديانات الأخرى كل هؤلاء الأنبياء عليهم السلامفكونهم يتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه مزواج _ حاشا لله _ يدل على كراهيتهمللإسلام. · يرجع أعداء الإسلام تعديد الرسول صلى الله عليه وسلم في زوجاتهإلى وجود شهوة _حاشا لله _عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بملاحظة الجدولالسابق يتضح أن تعديد الرسول صلى الله عليه وسلم في زواجه كان من (50- 61) سنة وفيهذه المرحلة تكون الشهوة منعدمة حيث تتسم بالنضج الكامل.غير أن كل زوجاته ثَيِّبات (سبق لهم الزواج) ماعدا السيدة عائشة. كما أنه عند ملاحظة الظروف التي تزوج فيهاالرسول صلى الله عليه وسلم يظهر أنه تزوج لأسباب معينة : 1-توريث الدعوة: فعند زواجه من السيدة عائشة رضي الله عنهاكان لابد من زوجة صغيرة السن، شديدة الملاحظة، قوية الذاكرة وشديدة الذكاء كي تحفظكل أفعال وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتتعلم منه ثم تبدأ في نشر هذا العلم.فعند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم) كان عمرها 18 سنة وعاشت بعدها 47 سنة لا عمللها سوى توريث الدعوة ولذلك أراد الله عز وجل لها أن تكون داعية تحفظ الدين للأمةوتعمل على تعليمه .. فكانت هي أعلم المسلمين بالفرائض والنوافل، كذلك تحتل السيدةعائشة المركز الرابع أو الخامس ضمن رواة الأحاديث النبوية. 2-تماسك الأمة من بعده: كان الرسول (ص) بعيد النظر عند زواجهمن السيدتان عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر لأن أبويهما – أبو بكر وعمر- رضي اللهعنهما سيخلفان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته في حكم الدولة الإسلامية..فكانيجب أن يربط هذان الصحابيان الجليلان برابطة الصهر فضلا عن رابطة الصحبة. كذلك زوجالرسول صلى الله عليه وسلم) ابنتيه رقية وأم كلثوم لعثمان بن عفان وابنته فاطمةلعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين لتماسك الأمة أيضاً. 3-الرحمة:فكان الرسول (ص) رحيما بزوجات الشهداء عند زواجه منالسيدة أم سلمة هند بنت أبي أمية والأرامل عند زواجه من كل من السيدة أم حبيبة رملةبنت أبي سفيان والسيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان والسيدة ميمونة بنتالحارث. 4-استكمال التشريع: فعند زواج الرسولصلى الله عليه وسلم من كل من السيدة صفية بنت حيي التي كانت يهودية ثم أسلمت يدلعلى تسامح المسلمين مع أصحاب الديانات الأخرى خاصة بعد دخولهم في الإسلام وعندقبوله السيدة مارية القبطية كجارية له كان بذلك يؤلف بين بلدين بعلاقة الصهر فيقوله صلى الله عليه وسلم :"استوصوا بأهل مصر خيراً فإن لكم فيها نسباً وصهراً ". 5-جذب المشركين للدخول في الإسلام:فعند زواجهمن السيدة جويرية بنت الحارث المصطلقية كان ذلك سببا في دخول كل قبيلتها من بنيالمصطلق فى الإسلام |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
عزيزتي سعاد سيجيبك اي مسلم انه القران واي مسيحي بانه الانجيل واي يهودي بانه التوراة وكل يدعي وصلا بليلى تحياتي |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
[quote=البليدي جمال;172131]
بسم الله الرحمان الرحيم الرد المجمل ويليه الرد المفصل أمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج الرسول صلى الله عليه وسلمبهن: اسم الزوجة رضي الله تعالى عنها حالة الزوجة عمرها حينزواجها من الرسول (ص) عمر الرسول عليه السلام حين زواجه منها 3- السيدةعائشة بنت أبي بكر الصديق بكر 9 سنوات 51 سنة 4- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطابثَيِّب 19 سنة 56 سنة 5- السيدة زينب بنت خزيمةثَيِّب 30 سنة 56 سنة 7- السيدة زينب بنتجحشثَيِّب 25 سنة 56 سنة 8- السيدةجويرية بنت الحارثثَيِّب 20 سنة 58 سنة 9- السيدة صفية بنت حيي بن أخطبثَيِّب 17 سنة 60 سنة 11- السيدة ميمونةبنت الحارثثَيِّب 26سنة 60 سنة 12-السيدةمارية بنت شمعون القبطية (جارية)- 17 سنة 61 سنة عزيزي جمال في البداية كنت تقول ان زوجات الرسول كبيرات في السن وهذا يدل على عدم زواجه من اجل المتعة او الجنس ولكن يبدوا ان اغلبهن صغيرات في العمر لقد فاجئتني بالفعل وهذا يسقط نضريتك الاولى و لاعلاقة لكون المراة ثيبا او بكرا فالنتيجة واحدة ولاتنسى ان المراة تكون بكرا مرة واحدة فقط ثم تصبح ثيبا ولي عودة |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
السلام عليكم إخوتي الكرام لا تستعجلو لقد قرأت مقاله وسيأتي الرد
أغلب مقاله مبني على الكذب والخيانة في الأمانة العلمية كما سيتبين بإذن الله تعالى ولكن صبرا لأن مقاله طويل يحتاج إلى وقت والحمد لله رب العالمين |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اخيرا وتلخيصا لما قلناه سابقا
وبصراحة شديدة فإنني أظنك لاتبحث عن الحقيقة بقدر مايبحث عن العناد والمشاكسة والاستفزاز وهو ما لا وقت لديّ له، ولكي أجيب باختصار شديد عن تساؤلاتك واعتراضاتك فأرجو منك التكرّم بملاحظة أنه بالنسبة لموضوع أن عائشة كانت هي البكر الوحيد التي تزوجها الرسول فأنا لم أقرأ في كتب التاريخ مايخالف ذلك، وأعتقد أن الكاتب قد اقتطع جملة الحكيم الليبي من سياقها حيث أظن أن الحكيم يقصد إن المسلمين يحاولون إيهام الناس بزهد الرسول في النساء بقولهم إنه لم يتزوج سوى بكر واحدة (وهذا لايعني أنه يشكّك في حقيقة زواجه من بكر واحدة) وبالطبع فهناك من الأحاديث النبوية والأحداث التاريخية التي تؤكد أن الرسول كان يعشق النساء الجميلات وأن معظم زوجاته وسريراته كان يُشهد لهم بالجمال (كما أن معظمهنّ كنّ دون العشرين من العمر) كما أنه كان يمارس الجنس معهن بطريقة مبالغ بها قليلاً. وعلى سبيل المثال فها هو حديث عائشة أم المؤمنين حول ظروف زواج الرسول من جويرية بنت الحارث: اقتباس عائشة قالت لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها قالت عائشة فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها ، وعرفت أنه سيرى منها صلى الله عليه وسلم ما رأيت ، فدخلت عليه فقالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي فجئتك أستعينك على كتابتي ، قال فهل لك في خير من ذلك ؟ قالت وما هو يا رسول الله ؟ قال أقضي عنك كتابتك وأتزوجك ; قالت نعم يا رسول الله قال قد فعلت . قالت وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار ، فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلوا ما بأيديهم قالت فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها وبالتالي فإنك تلاحظ أن زواج الرسول من جويرية (على سبيل المثال) كان بسبب جمالها وليس بسبب الأهداف السياسية كما يدّعي المسلمون. كما أننا نلاحظ أنه لو كان الرسول قد تزوّجها بلأهداف سياسية لبحث عن ابنة سيد القوم حالما انتهت الغزوة، ولكن هذا لم يطرأ بباله إلا عندما رأى جمالها، وهناك أمر آخر ينفي قولك، وهو أنه لم يفعلها مع بنات سادة قبائل أخرى أكبر وأهم من بني المصطلق، وكذلك فلعلك تلاحظ أيضا أن الرسول لم يبحث في المقابل عن أفضل شبابهم ليزوجه إحدى بناته أو إحدى المسلمات على الأقل. أما عن زواج الرسول من صفية بنت حيي، فهاهو حديث من صحيح مسلم في هذا الشأن: اقتباس صارت صفية لدحية في مقسمه . وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ويقولون : ما رأينا في السبي مثلها قال : فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد . ثم دفعها إلى أمي فقال " أصلحيها " قال : ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر . حتى إذا جعلها في ظهره نزل . ثم ضرب عليها القبة )). فلما أصبح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان عنده فضل زاد فليأتنا به " قال : فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق . حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا . فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس . ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء . قال : فقال أنس : فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قال : فانطلقنا ، حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها . فرفعنا مطينا . ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته . قال : وصفية خلفه قد أردفها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فصرع وصرعت . قال : فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها . حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها . قال : فأتيناه فقال " لم نضر " قال : فدخلنا المدينة . فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها . الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1365 وبالتالي فإن الرسول لم يتزوجها إلا بعد أن سمع بجمالها من الصحابة الأبرار وبالتالي أخذها من دحية وتزوّجها هو! أما عن السبب في عدم زواج الرسول في فترة زواجه من خديجة فلاعلم لي به وإن كنت أعتقد أن الرسول كان في وقتها ضعيفاً ولا كال له ولا سلطة وأنه لم يجرؤ على ذلك بسبب غنى خديجة وقيامها بالإنفاق عليه. أما عن قبول الرسول لمارية هدية المقوقس فقد كان يمكنه بالطبع أن يرفض الهدية ويردها مع نصيحة للمقوقس بالعدول عن الاسترقاق أو كان يستطيع أن يقبلها ثم يطلق سراحها. يمكنك مقارنة ذلك بأن تتخيل نفسك رئيساً لجمهورية إسلامية وذهبت في زيارة رسمية لفرنسا مثلاً وقام الرئيس الفرنسي بتقديم الخمر لك كنوع من التكريم لك، فهل تشرب الخمر معه أم تعتذر بلطف؟ عموماً فمن المعروف أن الرسول كان له ميل شديد لممارسة الجنس مع مارية البيضاء الجميلة وأرجو منك التكرم بقراءة أسباب نزول سورة التحريم: اقتباس يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ اختلف في سبب نزول صدر هذه السورة فقيل نزلت في شأن مارية , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرمها فنزل قوله تعالى " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك " الآية قال أبو عبد الرحمن النسائي أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد حدثنا أبي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها فأنزل الله عز وجل " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " إلى آخر الآية . وقال ابن جرير حدثني ابن عبد الرحيم البرقي حدثنا ابن أبي مريم ثنا أبو غسان حدثني زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب أم إبراهيم في بيت بعض نسائه فقالت أي رسول الله في بيتي وعلى فراشي ؟ فجعلها عليه حراما قالت أي رسول الله كيف يحرم عليك الحلال ؟ فحلف لها بالله لا يصيبها فأنزل الله تعالى " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=66 &nAya=1 والقصة باختصار أن الرسول كان في بيت حفصة بنت عمر (وهي لم تكن جميلة) ثم ذهبت حفصة لبيت أبيها في بعض الشأن فاستدعى الرسول مارية الجميلة ليمارس معها الجنس فرأته حفصة وغضبت فأقسم لها الرسول ألا يمارس الجنس مع مارية بعد ذلك، ولكنه بعد فترة اشتاق مرة أخرى للجنس مع مارية فأنزل له جبريل سورة التحريم لتعاتبه على عدم ممارسته للجنس مع مارية البيضاء الجميلة! وفي النهاية فإنه لايوجد أي شك في أن الرسول كان مهووساً بالجنس بطريقة مبالغ بها قليلاً، فبالإضافة لحديث أنه كان يدور على زوجاته التسع كل ليلة ليمارس الجنس معهن، فها هي بعض الأحاديث الصحيحة التي تؤكد شهوته الجنسية الغير طبيعية والمريضة نوعاً: اقتباس حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوم النحر فحاضت صفية فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله فقلت يا رسول الله إنها حائض قال حابستنا هي قالوا يا رسول الله أفاضت يوم النحر قال اخرجوا http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1618&doc=0 ونص الحديث من صحيح مسلم هو: اقتباس حدثني الحكم بن موسى حدثني يحيى بن حمزة عن الأوزاعي لعله قال عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله فقالوا إنها حائض يا رسول الله قال وإنها لحابستنا فقالوا يا رسول الله إنها قد زارت يوم النحر قال فلتنفر معكم http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2356&doc=1 وبالتالي فإن الرسول كان ينوى ممارسة الجنس مع صفية في وجود عائشة! اقتباس كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة . فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع . فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها . فكان في بيت عائشة . فجاءت زينب . فمد يده إليها . فقالت : هذه زينب . فكف النبي صلى الله عليه وسلم يده . فتقاولتا حتى استخبتا . وأقيمت الصلاة . فمر أبو بكر على ذلك . فسمع أصواتهما . فقال : اخرج ، يا رسول الله ! إلى الصلاة . واحث في أفواهن التراب . فخرج النبي صلى الله عليه وسلم . فقالت عائشة : الآن يقضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل . فلما قضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أتاها أبو بكر . فقال لها قولا شديدا . وقال : أتصنعين هذا ؟ . الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1462 مرة أخرى فالرسول كان يداعب زوجاته بطريقة جماعية! اقتباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته منها ثم خرج إلى أصحابه فقال لهم إن المرأة تقبل في صورة شيطان فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله فإنه يضمر ما في نفسه الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2151 فكما نلاحظ أن راوي الحديث هو جابر بن عبد الله وهو أحد صحابة الرسول، وقد لاحظ جابر أن الرسول رأى امرأة فثارت لديه الشهوة الجنسية (وكأنه مراهق) فذهب الى زينب و (قضى حاجته منها) بينما جابر جالس ينتظره مع باقي الصحابة! ومن سياق الحديث نلاحظ أن الراوي (جابر بن عبد الله) كان يعرف ماذا كانت تفعل زينب حين "جرّها" محمد للفراش، وعليه فإما أن محمدا قد حكى لأصحابه تفاصيل مافعل بالضبط (ولا المراهقين) أو أنه قد "جرّ" زينب أمام أصحابه بسبب أنه لم يستطع الانتظار حتى انصرافهم! اقتباس حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال قلت لأنس أوكان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=260&doc=0 فبعد كل تلك الأحاديث لاأظن أي شخص يجرؤ على لاقول إن الرسول كان لاتهمه النساء أو كان زاهداً فيهن. واني اوجه كلامي الان الى كل عاقل اتمنى عليه ان يتخلص من تقديس الاشخاص ليرى بعين الحقيقة ان اغلب خصائص محمد كانت تتعلق بالنساء و من أبسط قواعد الأخلاق هو أن تلتزم بما تُلزِم الناس به (1) وأن تفعل بالآخر ما تريده أن يفعل بك وهذا القانون الأخلاقي في جوهره هو الشعور بالانسان الآخر ، وشعور الآخر بك فهل يمكن لنبي أن يؤلف قانونا أخلاقيا بوحي السماء ويطبقه على اتباعه ثم يتحايل هو ليكسره ؟ وهل يمكن لنبي وتحت وطء الشهوة وحاجات الجسد أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله ؟ وكما هي العادة ، كان محمد سباقا في زرع بذور الرذيلة والتحايل على القانون واليكم الأمثلة -------------------------------------------- المثال الأول أكد محمد في قرآنه عندما سأله بعضهم عن معاشرة النساء وقت المحيض ، أن المحيض أذى ، وأن اعتزال النساء واجب {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222 فكان النص القرآني واضح .. باعتزال النساء تماما وعدم الاقتراب منهن في هذه الفترة الحساسة من الدورة القمرية - الاعتزال أمر صريح - وعدم الاقتراب أكثر صراحة ولكنَّ محمداً لم يستطع أن يكبح شهوته ، فحطم هذا التشريع واستثنى نفسه من قانون قرآنه ، فكان يباشر زوجاته وهن حائضات وهذا ما أخبرت به عائشة قائلة :" كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا" (2) ثم تؤكد أن هذا كان حقا خاصا لمحمد فتكمل :" وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ" (3) بل أن عائشة ذكرت أن هذا وقع معها هي شخصيا فقالت : " كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِى (4) وَأَنَا حَائِضٌ" (5) وقد صدَّقت ميمونة احدى زوجات محمد على ما قالته عائشة قائلة: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ" (6) وهنا نتساءل : - لماذا حطم محمد شريعة قرآنه لشهوة جماع ولذة جنس ؟ - هل هي أخلاق الأنبياء ... أم أخلاق الصعاليك ؟ - أما كان ينبغي لرسول من الإله أن يتماسك أمام الشهوة ، ويحكم العقل قبل الإرب ؟ النصف الأعلى قبل النصف الأسفل ؟ - وهل من قلة النساء حتى يباشر الحائضات ، وعنده من الزوجات والجواري الكثير ؟ - وأي فائدة من الأزار أو الغطاء وهو يمارس الفعل الجنسي حتى آخر قطرة- فقط من الخارج ؟ أم هو تحايل على التشريع القرآني ؟ ---------------------------- المثال الثاني النص القرآني حدد للمسلم أربعة من النساء {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3 وأما محمد فلم يكفي بما طاب من النساء الأربع ، فقرر أن يتذوق المزيد فجمع بين أكثر من 11 زوجة في آن واحد ، كما أكد أنس بن مالك قائلا: " كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ" (7) فكان معدل استهلاكه للنساء من علامات النبوة العربية ... ومن مقاييس الاعجاز الإسلامي فحولته الجنسية وكما نوه نزار قباني شارحا أزمة نساء العرب : كل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ . ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ. ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء... وبين الرُطَبْ...كان محمد هو أول استهلك لحوم النساء حتى التخمة ، حتى وإن خالف ما كتبه دستورا لعامة المسلمين ... القرآن ---------------------------- المثال الثالث جاء رجل لمحمد قائلا: " هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ" فقال له محمد: " وَمَا أَهْلَكَكَ؟" فرد الرجل: " وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى رَمَضَانَ" (9) فخيره محمد بين عتق رقبة أو صوم شهرين أو صدقة ... إلخ في محاولات للتكفير عما اقترفه الرجل من معصية ... لأنه جامع امرأته في الصيام وأما محمد نفسه -على النقيض- كان يباشر زوجاته في الصيام بلا حرج فأخبرت عائشة بهذا قائلة: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ" (10) لقد كانت عائشة تعلم تمام العلم ، أن زوجها يخالف ما فرضه بنفسه على بقية المسلمين ، ولهذا أرادت أن تحلل هذه المخالفة بتبرير أن محمد يملك عضوه الذكري دونما بقية المسلمين ، فيحل له ولإربه ما لا يحل للآخرين ولم نرى محمدا يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين ، أو يتصدق ، تكفيرا عن ممارسة الفعل الجنسي مع زوجاته في الصيام ... ربما لأن لحم النساء أشهى من لحم البقر والابل ، فلم يستطع ان يصوم عنه ؟ وهل يلغى الفعل الجنسي الكامل –ولو من خارج الفرج- كونه فعلا جنسيا ؟ فقط استمتع به محمد دون زوجاته !!! ---------------------------- تعليق ختامي: - أول ما يلفت النظر في هذه الحالات الثلاث هو تحول المرأة في الإسلام إلى وسيلة استمتاع للرجل ، أو مجرد وعاء يفرغ فيها حاجته الجنسية الحيوانية دونما مراعاة لمستوى أعلى من الوجود الإنساني ... وهذا ليس ببعيد عمن ساوى بين المرأة والكلب والحمار (11) وجعلها ناقصة عقل ودين (12)... - وبما أن الأخلاق في مطلقها لا تتعامل مع الجسد بل مع الروح والضمير ، فلا تمثل شرائع الجنس والنكاح والحيض المحمدية أي ثقل إنساني أو أخلاقي ، بل هي تحول في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة من بعدها الإنساني إلى جنسا ميكانيكيا حيوانيا ، يقترب من الدعارة ، ويستهلك النساء كأدوات للمتعة، ويختزل الرجل وزوجته إلى أعضاء تناسلية - ولكن ما يعنينا في هذه الشرائع ، أنها قوانين وضعها محمد لتسري على المسلمين جميعا ، واستثنى نفسه منها ، فوضع القيود ثم تسلل هاربا منها لأنه لم يستطع أن يتحكم في غرائزه على الأقل مطبقا لما جاء في قرآنه - وما يعنينا أيضا التحايل اللاأخلاقي الذي جعل محمد يمارس الجنس مع زوجاته بعد ستر عضوهم التناسلي بأزار أو قطعة قماش ، ليمارس جنسا خارجيا كامل اللذة ويطفئ شهوته هو ، دونما زوجاته . فمما يثير الشفقة أن يتحايل نبي العرب بخرقة قماش ليمارس الجنس مع زوجاته من وراء ظهر نصوص قرآنه . - وما يعننيا أيضا لاأخلاقية النبي المزعوم عندما اختار الحائضات ليجامعهن ، وهو يملك بديلا من أجساد عشرات النساء ما بين جاريات مقهورات ، أو زوجات لعوبات . - ألا تبدو هذه الأفعال الغير شريفة مصدرا لقدرة المسلم في العالم العربي والإسلامي في التحايل اللاأخلاقي على القانون ، فكان محمد أول من تحايل ، وفتح البوابة على مصراعيها للمسلم أن يتحايل على النص بالنص ، وعلى المنسوخ بالناسخ ... ، وعلى العقيدة بالفقة ، وعلى القرآن بالسنة - الأ تبدو هذه النفحات المحمدية أحد جذور الخلل القانوني والسياسي في المجتمعات العربية والإسلامية، والتي يتم طبخ القوانين والدساتير فيها وتغييرها تفصيلا لملائمة الحكام لقد شرّع محمد التهام النساء في وجبات جنسية سريعة ، ولما حاول أن يكبح جماح الغريزة خوفا من تخمة رجال المسلمين ، فإذا به يستثني نفسه واربه ، ويغترف من لذات الجسد حتى الثمالة رغما عن الحيض ورغما عن الصيام ورغما عن القرآن حاول الكثيرون أن يرسموا مدينة الحب في أرض النكاح ففشلوا ... وحاول آخرون أن يزرعوا الأخلاق في أرض النفاق ففشلوا ... كيف ونبي العرب يملك أربه ، وبأربه مزق قرآنه كما هتك أعراض النساء والأخلاق ------------------------- الهوامش والمراجع: (1) أو كما قال السيد المسيح : "فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهِمْ لأَنَّ هَذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ. " (متى 7: 12) (2) البخاري- الحيض-302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 - تحفة 16008 - 83/1 مسلم-الحيض- 705 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. (3) والأرب أو الإرب هو العضو الذكري ، وللتلطيف حاول بعض المسلمين أرجاعه إلى الحاجة من مأرب ، وأن كان معناه العضو الذكري http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=506 والعجيب أنهم يفسرون الحديث على أن محمد كان أملك لحاجته (أربه) ومتحكما فيها ، وهل التحكم في الحاجة والشهوة يجعله يباشر الحائضات وهو متزوج من كثير من النساء .. فالأصوب هو الأرب بمعنى العضو الذكري ... فمحمد يملك عضوه الذكري ، أي يمكنه استعماله وقتما شاء حتى في الحيض أو الصيام دونا عن كل المسلمين (4) يحاول المسلمون تعميم فعل المباشرة بأنه ليس جماع أو نكاح بل في معناه تلامس البشرة وأن النص القرآني في المقابل يعني بالاعتزال وعدم الاقتراب هوعدم الجماع في الفرج فقط .. ولا يخفى على أحد أن هذه محاولة إسلامية متهافتة لحل المشكلة للأسباب التالية 1-النص القرآني لم يخصص الاعتزال للجماع ، بل عمم بعدم الاقتراب والاعتزال للنساء الحائضات وليس لفروجهن 2- المباشرة استعملت في القرآن بمعنى الجماع الجنسي الكامل {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ...} البقرة 187 3- المباشرة حتى ولو كانت كما فسرها البعض خارج الفرج فهي تحمل معنى الفعل الجنسي كاملا بكل تفاصيله فقط دون الإيلاج في الفرج ... " ومضاجعتها لأن الذي حظر عليه وطؤها في موضع مخصوص وأما الالتذاذ بها فليس بممنوع ولا محظور" (المنتقى شرح موطأ مالك) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=7&Rec=174 - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال لك ما فوق الإزار وذكر مؤاكلة الحائض أيضا وساق الحديث أخرجه الألباني عن عبدالله بن سعد الأنصاري حديثا صحيحا (صحيح أبي داود ص 212) "قال العلماء إن مباشرة الحائض أقسام أحدها أن يباشرها بالجماع في الفرج وهذا حرام بالإجماع بنص القرآن والسنة الصحيحة . الثاني أن يباشرها بما فوق السرة وتحت الركبة بالذكر والقبلة واللمس وغير ذلك وهو حلال باتفاق العلماء . الثالث المباشرة فيما بين السرة في غير القبل والدبر وفيه ثلاثة أوجه لأصحاب الشافعي الأشهر منها التحريم , وذهب إليه مالك وأبو حنيفة وهو قول أكثر العلماء , والثاني عدم التحريم مع الكراهة . قال النووي وهذا الوجه أقوى من حيث الدليل وهو المختار , والثالث إن كان المباشر يضبط نفسه عن الفرج ويثق من نفسه باجتنابه إما لضعف شهوته أو لشدة ورعه جاز وإلا لم يجز . وممن ذهب إلى الجواز عكرمة ومجاهد والحسن والشعبي وإبراهيم النخعي والحكم وسفيان الثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ومحمد بن الحسن من الحنفية ورجحه الطحاوي وهو اختيار أصبغ من المالكية وغيرهم . قلت : ما ذهبت إليه هذه الجماعة من جواز المباشرة بالحائض بجميع عضوها ما خلا الجماع هو قول موافق للأدلة الصحيحة والله تعالى أعلم ." (عون المعبود شرح سنن أبي داود) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=347 ( يباشر المرأة ) : المباشرة هي الملامسة والمعاشرة وفي رواية لمسلم " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضطجع معي وأنا حائض وبيني وبينه ثوب " (عون المعبود شرح سنن أبي داود) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=341 (5) البخاري- الاعتكاف- 2030 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِى وَأَنَا حَائِضٌ . طرفاه 300 ، 302 - تحفة 15982 (6) البخاري- الحيض- 303 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ . وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . تحفة 18061 (7) البخاري- الغسل- 268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 - تحفة 1365 ، 1186 - 76/1 قصيدة : مـــــــــتى يعـــــــــــلنون وفــــــــــــاة الـــعرب؟ (9) البخاري-المحاربين- 6821 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِى رَمَضَانَ ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً » . قَالَ لاَ . قَالَ « هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ » . قَالَ لاَ . قَالَ « فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا » . أطرافه 1936 ، 1937 ، 2600 ، 5368 ، 6087 ، 6164 ، 6709 ، 6710 ، 6711 تحفة 12275 مسلم- الصيام- 2651 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ - عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « وَمَا أَهْلَكَكَ ». قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى رَمَضَانَ. قَالَ « هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ». قَالَ لاَ. قَالَ « فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ». قَالَ لاَ. قَالَ « فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ». قَالَ لاَ - قَالَ - ثُمَّ جَلَسَ فَأُتِىَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ. فَقَالَ « تَصَدَّقْ بِهَذَا ». قَالَ أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا. فَضَحِكَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ « اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ». (10) البخاري-الصيام- 2632 - وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ. (11) مسلم-الصلاة- 1165 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ ». قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا سَأَلْتَنِى فَقَالَ « الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ ». (12) البخاري- الحيض- 304 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ - هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » . فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » . قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . أطرافه 1462 ، 1951 ، 2658 - تحفة 4271 __________________ |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
تابع الجزء الاخير
يحدثنا القرطبي في تفسيره لآية الأحزاب 50 (1) مخصصا ستة عشر من مستحلاّت الأمور التي لا تحل لبقية المسلمين من العامة ... فقط لمحمد ... فيعدد القرطبي قائلا : وَأَمَّا مَا أُحِلَّ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُمْلَته سِتَّة عَشَرَ : الْأَوَّل : صَفِيّ الْمَغْنَم . - أي أفضل الغنائم كما اصطفي صفية بنت حيي في غزوة خيبر بعد أن وقعت من نصيب دحية الكلبي (2) ----------------------- الثَّانِي : الِاسْتِبْدَاد بِخُمُسِ الْخُمُس أَوْ الْخُمُس . - كما جاء في القرآن : أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ (3) ----------------------- الثَّالِث : الْوِصَال (في الصيام أو الحيض) . - كما ذكرت في المقال السابق فكان يباشر زوجاته في الصيام وفي المحيض (4) ----------------------- الرَّابِع : الزِّيَادَة عَلَى أَرْبَع نِسْوَة . - فجمع بين 11 زوجة في آن واحد (5) كما ذكرت في مقالي السابق وفرض على المسلمين أربعة ----------------------- الْخَامِس : النِّكَاح بِلَفْظِ الْهِبَة . - كما جاء في القرآن " وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ" (الأحزاب 50) فقد وهبنه عدة نساء أنفسهن ، كخولة بنت حكيم (6) . ولم تكن عائشة سعيدة بهذا فقالت : أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فلم يهدأ محمد إلا أسنتزل النص القرآني ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) فقَالْت عائشة له : مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ -------------------------- السَّادِس : النِّكَاح بِغَيْرِ وَلِيّ . و السَّابِع : النِّكَاح بِغَيْرِ صَدَاق . (والْحَادِيَ عَشَرَ : أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّة وَجَعَلَ عِتْقهَا صَدَاقهَا .) - كما عاشر صفية اليهودية بدون وليّ بعد غزوة خيبر وبعد أن قتل زوجها وهي عروس جديدة واستولى على ماله (2 ، 7) ولم يعطها صداق فعتقها بدلا من ذلك (ثم عاشرها دون العدة المقررة بثلاثة شهور (7) دون أن يكبح جماح شهوته --------------------------- الثَّامِن : نِكَاحه فِي حَالَة الْإِحْرَام . - كما عاشر ميمونة وهو في عمرة القضاء – أي وهو محرم (9) فلم يكبح شهوته في العمرة ... وحرّم ذلك على المسلمين --------------------------- التَّاسِع : سُقُوط الْقَسْم بَيْن الْأَزْوَاج عَنْهُ ... - كما جاء في القرآن {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء .. }الأحزاب51 (10) ويفسر القرطبي بأن محمد كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ ، لهذا حق له أن يمتنع من معاشرة سودة ينت زمعة (إحدى زوجاته) لأنها عجوز ويستبدل بيومها عائشة محظيته (11) كاسرا ما أكده قبلا في قرآنه " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً"( النساء 3) --------------------------- الْعَاشِر : إِذَا وَقَعَ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة وَجَبَ عَلَى زَوْجهَا طَلَاقهَا , وَحَلَّ لَهُ نِكَاحهَا . - كما جاء في قصة زيد ابنه بالتبني عندما طلق امرأته "زينب بنت جحش" ليتزوجها محمد (12) وكالعادة استنزل محمد قرآنا يخص يبيح له هذا {... فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37 وكانت زينب تفاخر بين نساء محمد قائلة : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات (13) --------------------------- الثَّانِي عَشَرَ : دُخُول مَكَّة بِغَيْرِ إِحْرَام . - فقد دخل محمد يوم سقوط مكة محرما ينتوي الطواف وهو يلبس مغفر على رأسه ، وبعدها قتل ابن خطل المتعلق باستار الكعبة (14) ---------------------------- الثَّالِث عَشَر : الْقِتَال بِمَكَّة . - فقد استحل محمد الدخول بجيشه للقتال في مكة ، ثم نهى عنها بقية المسلمين قائلا : " حرم الله مكة ، فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي ، أحلت لي ساعة من نهار " (15) ------------------------ الرَّابِع عَشَر : أَنَّهُ لَا يُورَث . - ولا يحق لأهله أن يرثوه ... وهو الحديث الذي رواه أبو بكر ليمنع فاطمة ابنة محمد من ميراث أبيها في أرض فدك اليهودية (16) ------------------------- الْخَامِسَة عَشَر : بَقَاء زَوْجِيَّته مِنْ بَعْد الْمَوْت . والسَّادِس عَشَر : إِذَا طَلَّقَ اِمْرَأَة تَبْقَى حُرْمَته عَلَيْهَا فَلَا تُنْكَح . - وقد ذكر ذلك في قرآنه " وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" (الأحزاب 6) - وأيضا " َمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً" الأحزاب 53 أي أن زوجات محمد اصبحوا بمثابة أمهات المؤمنين فلا يحق لهن التزوج من بعده وحرّم عليهم الزواج بما أحله لنساء آخرين . ---------------------------- ثم يضيف القرطبي بعد ذكر هذه البنود مكملا (1): وَأُبِيحَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان , وَإِنْ كَانَ مَنْ هُوَ مَعَهُ يَخَاف عَلَى نَفْسه الْهَلَاك , لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ " [ الْأَحْزَاب : 6 ] . وَعَلَى كُلّ أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ . وَأُبِيحَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ . وَأَكْرَمَهُ اللَّه بِتَحْلِيلِ الْغَنَائِم . وَجُعِلَتْ الْأَرْض لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مَسْجِدًا وَطَهُورًا . وَكَانَ مِنْ الْأَنْبِيَاء مَنْ لَا تَصِحّ صَلَاتهمْ إِلَّا فِي الْمَسَاجِد . وَنُصِرَ بِالرُّعْبِ , فَكَانَ يَخَافهُ الْعَدُوّ مِنْ مَسِيرَة شَهْر . وَبُعِثَ إِلَى كَافَّة الْخَلْق , وَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْله مِنْ الْأَنْبِيَاء يُبْعَث الْوَاحِد إِلَى بَعْض النَّاس دُون بَعْض .(17) -------------------------- ثم تاتينا الروايات الإسلامية بمزيد فعلى الرغم أن محمد أحل للمسلم الزواج من أربعة ، وفرض أمر الواقع على النساء الضرائر أن يتشاركوا ويتصارعوا حول رجل واحد . إلا أنه رفض هذا الوضع لابنته فاطمة ، فلما بلغه إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » أو "وإني أكره أن يسوءها". ... ثم يكمل " وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . (18) فمنع محمد ابن عمه علىّ مما احله للمسلمين ، وما احله لنفسه ، حتى لا تعاني ابنته مما شرّعه على المسلمات ----------------------------- ختام: - يتساءل العقلاء : ما حكمة الإلهية في تشريع يسري على الضعفاء ويسحقه الأنبياء ؟ - ما هي الحكمة من أن يعاشر محمد الحائضات والصائمات ، والواهبات أنفسهن له دونا عن المؤمنين ؟ - ما هي الحكمة أن يعاشر ميمونة تحت ظلال الكعبة الحرام ، وأن ينكح نساء قتلاه كصفية اليهودية ، وأن يشتهي زوجة ابنه المتبنى ويطلقها منه بأمر رباني . وأن يعاشر بلا عدة أو صداق أو عقد أو ولي ؟ - وبعد كل هذا وقف معترضا أمام ابن عمه علّيّ مانعا اياه من التزوج على ابنته فاطمة ،وقتها أدرك الألم الذي سببه للنساء بتشريعه اللاأخلاقي ... ومنعه فقط عن ابنته !!! - ما هي الحكمة في منع زوجاته من التزوج من بعده ... فارضا عليهم حصار نبوته المزعومة حتى بعد مماته ؟ - لماذا استباح الأعراض بلا رادع أو شريعة ، واستباح الرقاب فقتل على استار الكعبة ، ثم حرمها على الآخرين؟ - لماذا أحل لنفسه أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان ؟ أو هذه أخلاق النبوة والرحمة ؟ - غالبا ما يعترض المسلمون على هذه الأحاديث الصحيحة ويبرروها فرادى ... ولكننا لو جمعنا هذه الروايات لتسند بعضها بعضا ... سنرى مجمل الصورة المحمدية ... والتي لا يمكن الهروب منها - بتحليل هذه الصورة النبوية العربانية لا أجد ما يشابهها في شريعة الأنبياء أو العظماء . - بل أجد لها شبيها في عالم الحيوان ... حيث يستأثر ذكر الشمبانزي الألفا – Alpha Male - بأناث قبيلة القرود ، ويحرم على بقية الذكور الاقتراب منهن ... ويستعرض طبيعته الذكورية العدوانية حتى يخشاه بقية الذكور .... (19) ولكنهم في مجتمع القرود لا يدعون لهذا وحيا ربنيا ولا قرآنا مكتوبا ... !!! - فهل ما مارسه محمد يحمي الأخلاق أم يزرع طبيعة الحيوان وشريعة الغاب ؟ - هي الشريعة المحمدية التي ، فلم تكف لا أخلاقيتها محمد وشهواته ، فكسرتها السنة المحمدية. - الشريعة الإسلامية والسنة المحمدية كلاهما بلا أخلاق .. . وأما السنة المحمدية فتفوقت لا أخلاقيتها على الشريعة الشريعة تقمع النساء وتستحل الدماء تحت أقدام المجاهدين بقوانين النكاح والجهاد . أما محمد نبي العرب في صحيح سنته كسر الشريعة لينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة . - من رحم هذه الثقافة المحمدية خرج كل دكتاتور في الشرق ، فوق القانون ، بلا رادع ، يشتهي فيأخذ ، يأمر فيطاع ، ويتلاعب بالقوانين إرضاءًا لنزعاته الحيوانية ... يشّرع القوانين ليحكم بها الأزلاء والمقهورين والمخدوعين من القطيع ، لا لتحكمه القوانين . ومازال الذكر الأول نبي العرب يحكم القبيلة الإسلامية منذ 14 قرنا بواسطه خلفائه من حكام الشرق . ومازال القطيع يلعق نعال الحكام ، كما لعق آباؤهم نعال نبي العرب (20) ******************************* الهوامش والمراجع: (1) راجع تفسير القرطبي لسورة الأحزاب 50 http://quran.al-islam.com/tafseer/disptafsser.asp?l=arb&taf=kortoby&ntype=1&nsora=33 &naya=50 (2) البخاري- باب الصلاة - 371 - .... ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ « اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » . قَالَهَا ثَلاَثًا . قَالَ وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا - وَالْخَمِيسُ . يَعْنِى الْجَيْشَ ، قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ، فَجُمِعَ السَّبْىُ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ . قَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً » . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا » . فَجَاءَ بِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا » . قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » . وَبَسَطَ نِطَعًا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ - قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ - قَالَ فَحَاسُوا حَيْسًا ، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . أطرافه 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 990 - 104/1 وأيضا مسلم –باب النكاح - 3563 - .... فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ. فَقَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ». فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ. قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا ». قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ». قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا. فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. (3) {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41 (4) مسلم –باب الصيام - 2632 - وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ. http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=14075&Option=FatwaId البخاري- الحيض-302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 - تحفة 16008 - 83/1 (5)البخاري- باب الغسل- 268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 - تحفة 1365 ، 1186 - 76/1 (6) البخاري- باب النكاح - 5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . طرفه 4788 - تحفة 17239 ، 17342 ، 17186 ، 17049 - 16/7 (7) الخاري- المغازي- 4211 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ قَدِمْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا ، حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِى نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِى « آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ » . فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُحَوِّى لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 1117 - 172/5 البخاري-النكاح- 5169 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 912 (9) البخاري- المغازي- 4259 - وَزَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى نَجِيحٍ وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَزَوَّجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَيْمُونَةَ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ . أطرافه 1837 ، 4258 ، 5114 - تحفة 5902 ، 6404 ، 5878 ، 6375 (10) تفسير القرطبي آية 51: وَالْمَعْنَى الْمُرَاد : هُوَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ . فَخُصَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ جُعِلَ الْأَمْر إِلَيْهِ فِيهِ , لَكِنَّهُ كَانَ يَقْسِم مِنْ قِبَل نَفْسه دُون أَنْ يُفْرَض ذَلِكَ عَلَيْهِ http://quran.al-islam.com/tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&nSora=33&nAya=51&taf=korto by&l=arb&tashkeel=0 (11) مسلم-الرضاع- 3702 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَكُونَ فِى مِسْلاَخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ قَالَتْ فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِعَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِى مِنْكَ لِعَائِشَةَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ. (12)البخاري-التوحيد- 7420 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » . قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ . قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ ( وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ) نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . طرفه 4787 - تحفة 305 ، 16039 أ (13) نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش { فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها } قال : فكانت تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات رواه : أنس بن مالك - وأخرجه الترمذي (سنن الترمذي 3213 ) ، و ابن حزم (المحلى 9/457) ، والألباني (صحيح الترمذي 3213 ) ، والوادعي (أسباب النزول 191) .. وكلهم أجمعوا على صحته وصحة اسناده (14) البخاري- المغازي- 4286 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . فَقَالَ « اقْتُلْهُ » قَالَ مَالِكٌ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا . أطرافه 1846 ، 3044 ، 5808 - تحفة 1527 (15) البخاري-الجنائز- 1349 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى وَلاَ لأَحَدٍ بَعْدِى ، أُحِلَّتْ لِى سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا ، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ » . فَقَالَ الْعَبَّاسُ - رضى الله عنه - إِلاَّ الإِذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا . فَقَالَ « إِلاَّ الإِذْخِرَ » . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا » . أطرافه 1587 ، 1833 ، 1834 ، 2090 ، 2433 ، 2783 ، 2825 ، 3077 ، 3189 ، 4313 - تحفة 6061 - 116/2 (16)البخاري- فرض الخمس- 3093 - فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّةَ أَشْهُرٍ . قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ ، فَإِنِّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ . فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِى تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأَمْرَ . قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ . أطرافه 3712 ، 4036 ، 4241 ، 6726 - تحفة 10678 أ (17) البخاري- التيمم- 335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ - قَالَ أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِى نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّبِىُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً » . طرفاه 438 ، 3122 - تحفة 3139 - 92/1 (18) البخاري- فرض الخمس-3110 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِىُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِى بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لاَ . فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِى ، إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِى مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ « حَدَّثَنِى فَصَدَقَنِى ، وَوَعَدَنِى فَوَفَى لِى ، وَإِنِّى لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . أطرافه 926 ، 3714 ، 3729 ، 3767 ، 5230 ، 5278 - تحفة 11278 - 102/4 (19) الذكر الألفا Alpha male: http://en.wikipedia.org/wiki/Alpha_male (20) البخاري- الشروط - 2731 و2732 - ... . ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَيْنَيْهِ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِىِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مُحَمَّدًا ، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ ، فَاقْبَلُوهَا . ... وختاما نورد ماقاله الحافظ : ( والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها ، وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية ) انتهى من الفتح 9/203. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بسم الله الرحمان الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ضد له، ولا ند له، ولا صاحبة له، ولا ولد له، ولا كفؤ له، تعالى عن إفك المبطلين، وخرص الكاذبين، وتقدس عن شرك المشركين، وأباطيل الملحدين. كذب العادلون به سواه، وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبيناً (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون). وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه وخيرته من بريته، وأمينه على وحيه، وسفيره بينه وبين عباده، ابتعثه بخير ملة وأحسن شرعة، وأظهر دلالة وأوضح حجة، وأبين برهان إلى جميع العالمين أنسهم وجنهم، عربهم وعجمهم، حاضرهم وباديهم، الذي بشرت به الكتب السالفة، وأخبرت به الرسل الماضية، وجرى ذكره في الأعصار في القرى والأمصار والأمم الخالية، ضربت لنبوته البشائر من عهد آدم أبي البشر، إلى عهد المسيح ابن البشر. كلما قام رسول أخذ عليه الميثاق بالإيمان به والبشارة بنبوته حتى انتهت النبوة إلى كليم الرحمن: موسى بن عمران، فأذن بنبوته على رؤوس الأشهاد بين بني إسرائيل معلنا بالأذان: ((جاء الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران)) إلى أن ظهر المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله وروحه وكلمته التي ألقاها إلى مريم فأذن بنبوته أذاناً لم يؤذنه أحد مثله قبله، فقام في بني إسرائيل مقام الصادق الناصح، وكانوا لا يحبون الناصحين فقال: (إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين). أما بعد: يقول الزميل صابر: [QUOTE]تحياتي القلبية اخي جمال ولك مني هذه[/ [/quote] ولك مني مثلها اقتباس:
اقتباس:
بداية ماذا تقصد بزهده في النساء هل تقصد أنه يكره النساء؟ إن كان كذلك فقد أخطات وقد طعنت فيه صلى الله عليه وسلم لأن حب الشرعي للنساء من تمام الرجولة والذي ننكره هو إتهامك له بالشبق الجنسي والعياذ بالله أما حب النساء الشرعي فهذا من تمام رجوليته عليه الصلاة والسلام ثاينا :أما إذا كنت تقصد أنه تزوج وراء الشهوة أو السير مع الهوى أو مجرد الاستمتاع بالنساء لتزوج في سن الشباب لا في سن الشيخوخة، ولتزوج الأبكار الشابات لا الأرامل المسنات، وهو القائل لجابر بن عبد الله حين جاءه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة: ((هل تزوجت؟)) قال: نعم، قال: ((بكرًا أم ثيبًا؟)) قال: بل ثيبًا، فقال له صلوات الله عليه: ((فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك) فالرسول الكريم أشار عليه بتزوج البكر وهو عليه السلام يعرف طريق الاستمتاع وسبيل الشهوة، فهل يعقل أن يتزوج الأرامل ويترك الأبكار ويتزوج في سن الشيخوخة ويترك سن الصبا إذا كان غرضه الاستمتاع والشهوة؟! إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفدون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمهجهم وأرواحهم، ولو أنه طلب الزواج لما تأخر أحد منهم عن تزويجه بمن شاء من الفتيات الأبكار الجميلات، فلماذا لم يعدد الزوجات في مقتبل العمر وريعان الشباب؟! ولماذا ترك الزواج بالأبكار وتزوج الثيبات؟! إن هذا بلا شك يدفع كل تقوُّل وافتراء ويدحض كل شبهة وبهتان ويرد على كل أفاك أثيم يريد أن ينال من قدسية الرسول أو يشوِّه سمعته، فما كان زواج الرسول بقصد الهوى أو الشهوة، وإنما كان لحكم جليلة وغايات نبيلة وأهداف سامية سوف يقر الأعداء بنبلها وجلالها إذا ما تركوا التعصب الأعمى وحكَّموا منطق العقل والوجدان، وسوف يجدون في هذا الزواج المثل الأعلى في الإنسان الفاضل الكريم والرسول النبي الرحيم، الذي يضحي براحته في سبيل مصلحة غيره وفي سبيل مصلحة الدعوة والإسلام. و اقتباس:
ثانيا : تزوج رجل يبلغ من العمر 54 سنة مع ثيبات لايدل على الشهوة ألبتة والتعدد لا يخالف العرف وله حكم كثيرة منها تخريج بضع معلمات للنساء يعلمنهن الأحكام الشرعية فهن نصيف المجتمع وفرض عليهن من التكاليف ما فرض على الرجال وكان النساء كثيرات منهن يردن السؤال ولكن يستحيين وخاصة المتعلقة بأحكام الحيض والنفاس والجنابةوالأمور الزوجية ,ومن ناحية أخرى كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فكان يكني في بعض الأحيان ولربما لم تفهم المرأة الكناية وما مرادها . ومن حكم التعدد في الزوجات أيضا حكمة تشريعية وهي إبطال بدعة التبني , إذ كان العرب في الجاهلية يتبنى الرجل ولدا ليس من أصله ويجعله إبنا له وله حكم الولد بالنسب من ميراث وزواج وغير ذلك وقد تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيد ابن حارثه الذي دعي بعد ذلك بزيد ابن محمد وقد تزوج زيد من زينب بنت جحش فلما طلقها زيد أمر الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ليبطل بدعة التبني , قال تعالى ( إذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منها وطرا وكان أمر الله مفعولا). 2-إن حياته صلى الله عليه وسلم كلها جهاد في سبيل اله فما يفرغ من من غزوة إلا اعقبها غزوة أخرى وكان منشغلا صلى الله عليه وسلم بوضع أركان الدولة في المدينة وتأسيسها والسهر على قيام الليل بالصلاة حتى تورمت قدماه صلى الله عليه وسلم ولم يكن يجلس في بيته على ديباج من حرير بين نسائه فهو ليس بطالب شهوة ولو كان كذلك لفعل ولكن لم يعرف عنه صلى الله عليه وسلم إلا الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته. وبالتالي ليس كل زواج مع بكرا يعتبر لشهوة فماذا إذن لو سمعت أن رجل في الخمسينات من عمره تزوج مع ثيبات وأرامل ومما يبطل هذه الفرية أيضا : أن الرجل الشهواني لا بد أن تجتمع فيه هذه الصفات : كثير الشبع 2-كثير الراحة البدنية 3-كثير الراحة النفسية فهل كان يتميز عليه الصلاة والسلام بهذه الخصائص؟ كان النبي يصوم الإثنين والخميس و13-14-15 من كل شهر ويصوم أيام شول ويصوم رمضان ولا يوقد في بيته نارا للطبخ كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كنا نتراءى الهلال والهلال والهلال ثلاثة أهلة في شهرين، ولا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار!! قيل: فما كان طعامكم. قالت: الأسودان: التمر والماء!!! ولم يكن يجد آل محمد التمر في كل أوقاتهم، بل كان رسول الله يمضي عليه اليوم واليومين وهو لا يجد من الدقل (التمر الرديء) ما يملأ به بطنه. ولم ير رسـول الله الخبز الأبيض النقي قط، وسأل عروة بن الزبير رضي الله عنه خالته عائشة رضي الله عنها هل أكل رسول الله خبز النقي؟ فقالت: ما دخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلاً قط، ولا رأى رسول الله منخلاً قط.. قال: فكيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نطحنه ثم نذريه (مع الهواء) ثم نثريه ونعجنه!! ومع ذلك فإن رسول الله لم يشبع من خبز الشعير هذا يومين متتالين حتى لقي الله عز وجل!! قالت أم المؤمنين رضي الله عنها: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتالين حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولقد جاء للنبي رجل فقال: يا رسول الله أنا ضيفك اليوم!! فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى تسع زوجات عنده، ترد كل واحدة منهن (والله ما عندنا ما يأكله ذو كبير!! والمعنى من طعام يمكن أن يأكله إنسان أو حيوان) فما كان من النبي إلا أن أخذه إلى المسجد عارضاً ضيافته على من يضيفه من المسلمين فقال: [من يضيف ضيف رسول الله!!] وأقول: الله أكبر!! رسـول رب العالمين، ومن له خزائن السموات والأراضين لا يوجد في بيته خبزة من شعير أو كف من تمر يقدمه لضيفه!! .بل حتى صيامه لم يكن صياما عاديا بل كان يستعمل الوصال يعني الوصال في الصيام هو أن يصوم يومين أو أكثر بدون أن يفطر ، أي أنه يواصل الصيام في الليل فلا يأكل ولا يشرب . وقد كان النبي يواصل الصيام ، وكان الله تعالى يعطيه القوة على ذلك ، ولكنه نهى أمته عن ذلك شفقة عليهم ، ورحمة بهم . روى البخاري (7299) ومسلم (1103) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تُوَاصِلُوا . قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي"" أما عن قوته البدنية فكان يقوم الليل حتى تتورم قداماه وتتفطر وكان قبام الليل فرضا عليه نافلة على أمته وكان يطيل القيام كثيرا حتى سأله عائشة يوما وقالت له لما تفعل كل هذا مع أن الله غفر لك ما تقدم وتأخر من ذنبك فقال أفلا أكون عبدا شكورا بإلاضافة إلى أنه صلوات ربي وسلامه عليه كان يقوم بأعمال البيت فكان يخيط ثوبه بنفسه ويساعد نساؤه في أعمال البيت فأين القوة البدنية إذن وكان يجهز الجيوش ويحارب الكفار المعتدين أما القوة النفسية فلا حدث ولا حرج فكان اليهود يخالفون العهود ويتآمارون وقريش يريدون أن يقتوله فأخرجوهم من مكة فهاجر إلى المدينة بعد كل ما تعرض إليه من الأذى ومن هنا يتين بطلان شبهة أن النبي عليه الصلاة والسلام كان شهواني حشاه عليه الصلاة والسلام ثالثا : كون الثيب تصلح للنكاح لا يعني أن نكاحها من أجل الشهوة والهوى بل الإحتمالات كثيرة إلا أنكم إخترت الإحتمال الذي تريدونه أنتم رابعا :معلوم أن النبي عليه الصلاة والسلام أعطاه الله قوة جسمانية وذلك لتتناسب مع نزول الوحي ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية كما كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة وبذلك يتبين أَنَّ مَحَبَّة النِّسَاء وَالطِّيب إِذَا لَمْ يَكُنْ مُخِلًّا لأدَاءِ حُقُوق الْعُبُودِيَّةِ بَلْ لِلانْقِطَاعِ إِلَيْهِ تَعَالَى يَكُونُ مِنْ الْكَمَال وَإِلا يَكُونُ مِنْ النُّقْصَانِ ومن هنا حبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم المعاشرة الزوجية لنساءه توافقا بين الطاقة والرغبة ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري اقتباس:
اقتباس:
لم أسمع عالم واحد قال عن زهده في النساء لأن هذا طعنا في رجوليته عليه الصلاة والسلام ولكن الأصح أنه ليس شهوانيا ولا يتبع الهوى اقتباس:
اقتباس:
لم يتزوج النبي عليه الصلاة والسلام غيرها لأنه لم يكن نبيا في هذه الحالة فلا يحتاج إلى دعوة اقتباس:
هذا تفسيرك أنت مع أن الإحتمالات كثيرة ولكنك إخترت هذا الإحتمال الذي يناسب هواك لو كان كذلك فلماذا إذن لم يقبل عرض قريش عليه بأن يأتوه بالملك وأغروه بالمال ليتنازل عن رسالته ولكن مع هذا لم يتنازل وأيضا عندما كان نبيا لماذا لم يتزوج بإمرأة غنية؟ وأيضا لما ماتت خديجة رضي الله عنها لماذا لم يتزوج غنية بعدها حتى يحافظ على الجنة المزعومة؟ إذن حجتك مدحوضة من كل الجوانب والحجة الصحيحة هي أنه في تلك الحالة لم يكن نبيا بل رجلا فالذي تزوج بخديجة هو محمد الرجل عليه أفضل الصلاة والسلام أما الذي عدد هو محمد النبي عليه الصلاة والسلام ككل باقي الانبياء قبله الذين عددو كسليمان عليه السلام الذي تزوج بألف إمرة والفائدة في ذلك أنه كان يملك قوة 40 نبي اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هنا كذبت فقولك اغرته بالمال والجاه من أجل الزواج بها فهذا خطا وحتى لوكان كذلك فهل يعني أن النبي عليه الصلاة والسلام تزوج بها طمعا في مالها ربما في شرفها أوربما في جمالها لماذا تركت كل هذه الإحتمالات وجئت بإحتمال واحد فقط ثم لا تنسى أنه كان رجلا فتزوج بها كرجل وليس كنبي وحب الزواج أمر فطري مجبول عليه الإنسان وهو من تمام رجوليته والذي يبطل إحتمالك هو : لوكان النبي عليه الصلاة والسلام تزوجها من أجل مالها فلماذا لم يقبل بإغراء قريش له بالمال بل ولماذا لم يتزوج بإمرأة غنية بعدها خاصة وانه كان نبيا ما عليه إلا أن يطلب فقط فإحتمالك مدحوض إذن اقتباس:
اقتباس:
هذه هي القصة كما جاءت في الطبقات دون أي كذب وتدليس: قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية قالت كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة حازمة جلدة شريفة مع ما أراد الله بها من الكرامة والخير وهي يومئذ أوسط قريش نسبا وأعظمهم شرفا وأكثرهم مالا وكل قومها كان حريصا على نكاحها لو قدر على ذلك قد طلبوها وبذلوا لها الأموال فأرسلتني دسيسا إلى محمد بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت يا محمد ما يمنعك أن تزوج فقال ما بيدي ما أتزوج به قلت فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب قال فمن هي قلت خديجة قال وكيف لي بذلك قالت قلت علي قال فأنا أفعل فذهبت فأخبرتها فأرسلت إليه أن أئت لساعة كذا وكذا وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته فزوجه أحدهم فقال عمرو بن أسد هذا البضع لا يقرع أنفه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بن خمس وعشرين سنة وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة...........إنتهى والآن لنقارن بين كذب الملحد والقصة الحقيقية كما جاءت قال الملحد جاءت محمد فسألته فيم عزوفه عن الدنيا و قضاؤه على شبابه بالحرمان؟ هلا سكن الى زوج عليه و تؤنسه و تزيل وحشته؟ ولكن جاء في القصة يا محمد ما يمنعك أن تزوج قال الملحد قالت على الفور فان دعيت الى الجمال و المال و الشرف و الكفاءة. ألا تجيب؟ جاء في القصة قلت فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب ولكن زميلنا لم يكمل القصة للأسف الشديد حتى يتبادر لذهن القارئ أن النبي عليه الصلاة والسلام يجري وراء المال وحشاه ذلك فقد عرضت عليه قريش كنوزها فرفض وهو الذي كان ينام على الحصير فبكى من أجله عمر ابن الخطاب بل ولم ير رسـول الله الخبز الأبيض النقي قط، وسأل عروة بن الزبير رضي الله عنه خالته عائشة رضي الله عنها هل أكل رسول الله خبز النقي؟ فقالت: ما دخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلاً قط، ولا رأى رسول الله منخلاً قط.. قال: فكيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نطحنه ثم نذريه (مع الهواء) ثم نثريه ونعجنه!! ومع ذلك فإن رسول الله لم يشبع من خبز الشعير هذا يومين متتالين حتى لقي الله عز وجل!! قالت أم المؤمنين رضي الله عنها: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتالين حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لنكمل إذن الجزء المهم الذي أخفاه صاحبنا قلت فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب قال فمن هي أقول(جمال البليدي)لو كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب المال لما سأل من هي بل لقبل مباشرة وهذا دليل قاطع أصبح حجة عليك بحمد الله تعالى فكفاكم قلب للحقائق من فضلكم اقتباس:
ولكن لنفترض أن هذا الصحيح فأين المشكلة عندكم؟؟؟؟؟؟ هل هناك شبهة أيضا؟ اقتباس:
2-خديجة رضي الله عنها تزوجته لأمانته ولعلمها أنه سيصبح نبي وإليك تفاصيل ذلك : فى ليلة غارت نجومها وازداد ظلامها جلست خديجة فى بيتها بعد أن طافت مراراً بالكعبة وبعدها ذهبت إلى فراشها وقد ارتسمت على شفتيها علامات الرضا والابتسام ولم يدر فى ذهنها أى خاطر فى ذلك الوقت وما أن اسلمت جنبها للرقاد حتى استسلمت للنوم وراحت فى سبات . ورات فيما يرى النائم شمساً عظيمة تهبط من سماء مكة لتستقر فى دارها وتملآ جوانب الدار نوراً وبهاءاً ويفيض ذلك النور من دارها ليغمر كل ما حولها بضياء يبهر النفوس قبل ان يبهر الأبصار بشدة ضيائة هبت خديجة من نومها وراحت تدير عينيها فيما حولها بدهشة فإذا بالليل ما يزال يسربل الدنيا بالسواد إلا أن النور الذى بهرها فى المنام لا يزال مشرقاً فى وجدانها ساطعاً فى أعماقها وعندما غادر الليل الدنيا غادرت خديجة فراشها ومع إشراقة الشمس وصفاء الكون فى الصباح الباكر كانت الطاهرة فى طريقها إلى دار بن عمها ورقة بن نوفل لعلها تجد عنده تفسيراً لحلها البهى فى ليلتها الماضية دخلت خديجة على ورقة فوجدته قد عكف على قراءة صحيفة من الصحف السماوية التى شغف بها فراح يقرأ سطورها كل صبح ومساء ، وما أن مس صوت خيجة أذنية حتى رحب بها وقال متعجباً : خديجة ؟؟ الطاهرة ؟؟ قالت : هى ، هى . قال ورقة فى دهشة : ما جاء بك الساعة ؟ فجلست خديجة وراحت تقص عليه ما رأت فى منامها حرفاً حرفاً ومشهداً مشهداً وكان ورقة يصغى إلى خديجة فى اهتمام جعله ينسى الصحيفة فى يدة وكان شيئاً ما قد نبه إحساسه وجعله يتابع سماع الحلم إلى النهاية . وما إن انتهت خديجة من كلامها حتى تهلل وجه ورقة بن نوفل بالبشر وارتسمت على شفتية أبتسامة الرضا ثم قال فى هدوء ووقار : ابشرى يا ابنة العم ....... لوصدق الله رؤياك ليدخلن نور النبوة دارك وليفيضن منها نور خاتم النبيين الله اكبر الله اكبر ماذا تسمع خديجة ؟ ما الذى يقولة ابن عمها ؟ وجمت خديجة لحظات ....... سرت فى بدنها قشعريرة ، جاشت فى صدرها عواطف زاخرة بالأمل والرحمة والرجاء . ظلت خديجة رضى الله عنها تعيش على رفرف الأمل وعبير الحلم الذى رأتة تتمنى أن تتحقق رؤياها وتكون مصدر خير للبشرية ومصدر نور للدنيا فقد كان قلبها منبعاً للخيرات . كانت – خديجة رضى الله عنها - إذا تقدم لها سيد من سادات قريش لخطبتها تقيسة بمقياس الحلم الذى راتة والتفسير الذى سمعته من ابن عمها ورقة بن نوفل ولكن الى الان لم تنطبق صفات خاتم النبيين على الذين تهافتوا على خطبتها والاقتران بها فكانت تردهم رداً جميلاً وتخبرهم إنها لا تريد الزواج فقد كانت تحس إحساساً غامضاً أن القدر الألهى يخبئ لها شيئاً رائعاً لا تدرى ما هو ولكنها تستشعر أن منه ما يدخل الطمائنينة على قلبها . ولما بلغها صدق حديث محمد بن عبدالله وشرفة وامانته بعثت الية وعرضت أن يخرج فى مالها إلى الشام تاجراً على أن تعطية افضل ما كانت تعطى غيره من التجار وقد بعثت اليه مع غلام لها يقال له ميسرة فقبل محمد بن عبدالله عرضها وخرج فى مالها وخرج معه غلامها ميسرة وأثناء الرحلة نزل رسولنا الاعظم فى ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان ، فخرج الراهب إلى ميسرة وقال له : من هذا الرجل الذى نزل تحت الشجرة ؟؟ قال له ميسرة هذا الرجل من قريش من أهل الحرم . فقال له الراهب : ما نزل تحت هذة الشجرة قط إلا نبي ولاحظ أيضاً ميسرة أن هناك ظلاً يظل محمد بن عبدالله أثناء سيرة وهو على بعيره فلما قدم الركب إلى مكة حدث ميسرة سيدته الطاهرة خديجة عن قول الراهب وعما كان يرى من أمر الظل فخطرت فى بال خديجة أفكار شتى وعادت تسترجع الحلم الذى رأته فى مامها وها هو صوت ورقة بن نوفل يتردد فى أعماقها وهو يقول : أبشرى يا ابنة العم لو صدق الله رؤياك ليدخلن نور النبوة دارك وليفيضن منها نور خاتم النبيين . اجتمعت الدلائل والقرائن عند خديجة بان محمداً هو الرحيق الذى يختم به الأنبياء فباتت ترجو أن تكون زوجاً له ولكن كيف الطريق إلى ذلك ؟؟ وفى غمرة الحيرة والإضطراب تدخل عليها صديقتها نفيسة بنت منبة وتجلس معها تبادلها أطراف الحديث حتى استطاعت أن تكشف السر الكامن المرتسم على محياها وفى نبرات حديثها . فهدأت نفيسة من روع خديجة ، وما إن خرجت من عندها حتى إنطلقت إلى النبي صلى الله علية وسلم وكلمته أن يتزوج الطاهرة خديجة وقالت : يا محمد ما يمنعك من الزواج ؟؟ ........إلى آخر القصة التي ذكرناها فخديجة رضي الله عنها كانت تعلم أنه سيكون نبيا لهذا أرادت أن تتزوجه 3-هذا من جانب خديجة والآن لنذهب إلى النبي عليه الصلاة والسلام لماذا تزوجها؟ الجواب بكل بساطة :لانها طلبت منه ذلك فقبل أما عن خرافة الطمع فقد بينت لك بطلانها بالأدلة القاطعة كما بينت لك التدليس الذي وضعتموه في القصة والكذب الذي إفتريتموه على كتاب الطبقات لابن سعد وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون وبالتالي معادلتك باطلة من شقيها الإثنين . اقتباس:
اقتباس:
لا هذا عند الملحدين عباد المادة أما في الإسلام القوامة للرجل وليس للمال هذا أولا ثانيا خديجة رضي الله عنها هي من طلبت الزواج لأنها كانت تعلمأنه سيصبح نبيا ثالثا :لقد تبين بالأدلة أن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يتزوجها من أجل المال . اقتباس:
الوجه الأول :لأن خديجة تزوجها وهو رجل وليس نبي أما بعد أن أصبح نبيا كان لزاما أن يعدد لعدجة أسباب منها : 1-لنشر الدين الإسلامي ولحكم أخرى قد بيناها آنفا 2-لأنه نبي يملك قوة جسمانية غير الذي يملكها غيره فكان لهذا عدد الزوجات مثلما عدد الأنبياء قبله وهذه هي الحكمة التي جعلت الأنبياء يعددون الزوجات وهذا ليس عيبا فكل حسب طاقته وقوته وللزواج فوائد كثيرة الوجه الثاني :ما دخل زهد الدنيا في الزواج؟؟؟؟ ألا تعلم أن الزواج وسيلة من الوسائل التي تمكن العبد من الزهد في الدنيا وتمكنه من التقوى والورع أليس النبي عليه الصلاة والسلام من قال للرجل الذي لا يريد التزوج بنساء من رغب عن سنتي ليس مني فليس في الزواج ما يخزي أو يخجل بل هو عين الطهارة لما فيه من تحصين المرء ، وإعانته على تقوى رب العالمين ؛ فشهوة النكاح هي من أشد الشهوات . ولذلك كان أكثر افتتان الناس بها ، لهذا كان قضاؤها وأمن غائلتها بالطريق الحلال المصطلح عليه في الشريعة أولى في العقل من التعرض بتركها لمعصية الرحمن وطاعة الشيطان .. وهذا الغرض منه هو أن يتفرغ خاطر النبي صلى الله عليه وسلم تفرغًا كليًا لأداء الرسالة ، والقيام بأعبائها ، كما يتفرغ الجائع بالأكل لأداء العبادات ؛ فالجائع إن قام يصلي غلبه جوعه وألح على عقله وخواطره فلا يمكنه التركيز في الصلاة ، كذلك المرء إن لم يكن محصنًا شغلته الشهوة عن التركيز في العبادات .. اقتباس:
2-وحتى لو إفترضنا جدلا بأنها هي من منعته من ذلك ونزولا إلى رغبتها لم يعدد فهل هذا يعني أنه عدد من أجل الشهوات ؟ لا بل هناك مفاسد ومصالح اقتباس:
اقتباس:
ولكن لنبقى في هذه الرواية ولن نقل أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوج في تلك السن لأنه لم يكن يملك ما يتزوج به فأين المشكلة هنا؟ جوابك هو : اقتباس:
على حسب كلامك تريد أن تقول لي أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياتها خشية أن يغضبها لأنها صاحبة المال والقرار ولما توفت عدد الزوجات للشهوة والجنس والعياذ بالله وللرد على هذا أقول : أولا :النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوجها من أجل المال كما بينت لك ذلك بالأدلة ثانيا : خديجة رضي الله عنها هي من عرضت عليه الزواج وبالتالي هو صاحب القرار ثالثا :لو كان هدفه المال فلماذا لم يتزوج بعدها بإمرأة غنية مع انه كان نبيا ورسولا ويستطيع أن يتزوج مع أجمل إمرأة في العالم وأغنى إمرأة أيضا ؟ رابعا :خديجة رضي الله عنها إمرة جميلة أيضا بل كانت من أجمل النساء كما جاء في الرواية التي ذكرتها بالتدليس فبالتالي النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن محروما كما زعمت خامسا :النبي عليه الصلاة والسلام لما عدد كان يبلغ من العمر الخمسين سنة وفي هذا السن تكون الشهوة شبه معدومة سادسا :أول زوجة له بعد خديجة رضي الله عنها هي سودة بنت زمغة وزواجه بها كان بإقتراح خولة بنت حكيم وليسمن نفسه وقد خيرته بين عائشة وسودة فإختار سودة والزوجة الثانية عائشة رضي الله عنها تزوجها أيض بإقتراح خولة بينت حكيم لو كان يريد الزواج من نفسه بعد خديجة لتزوج مباشرة خاصة وأنه نبي يستطيع ان يتزوج بأي إمرأة شاء أما زواجه بحفضة رضي الله عنها وهي الزوجة الثالثة فإليك مناسبته توفى عنها زوجها حنيس بن حذافة السهمى وهو صحابى جليل من أصحاب الهجرتين - إلى الحبشة ثم إلى المدينة - ذلك بعد جراحة أصابته فى غزوة أُحد حيث فارق الحياة وأصبحت حفصة بنت عمر بن الخطاب أرملة وهى شابة. وكان ترمّلها مثار ألم دائم لأبيها عمر بن الخطاب الذى كان يحزنه أن يرى جمال ابنته وحيويتها تخبو يومًا بعد يوم.. وبمشاعر الأبوة الحانية وطبيعة المجتمع الذى لا يتردد فيه الرجل من أن يخطب لابنته من يراه أهلاً لها.. بهذه المشاعر تحدث عمر إلى الصديق " أبى بكر " يعرض عليه الزواج من حفصة لكن أبا بكر يلتزم الصمت ولا يرد بالإيجاب أو بالسلب. فيتركه عمر ويمضى إلى ذى النورين عثمان بن عفان فيعرض عليه الزواج من حفصة فيفاجئه عثمان بالرفض.. فتضيق به الدنيا ويمضى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخبره بما حدث فيكون رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هو قوله: [ يتزوج حفصةَ خيرٌ من عثمان ويتزوج عثمان خيرًا من حفصة ] . وأدركها عمر - رضى الله عنه - بفطنته إذ معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما استشعره عمر هو أن من سيتزوج ابنته حفصة هو الرسول نفسه وسيتزوج عثمان إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وسلم. وانطلق عمر إلى حفصة والدنيا لا تكاد تسعه من الفرحة وارتياح القلب إلى أن الله قد فرّج كرب ابنته كما ترى أن تعداده للزوجات لم يكن بإرادته أصلا بل كل زوجة وإلا ولها مناسبة وهذه المناسبات لم تتوفر في حياة خديجة رضي الله عنها يتبع بإذن الله تعالى......... |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
قال الله تعالى( وزين للناس حب الشهوات من النساء( آ نسيت أنت لا تؤمن بالقرآن العظيم على كل حال هذا أمر طبيعي وفطري ومجبول عليه الرجل بل هذا من تمام رجوليته اقتباس:
ولكن الأصح أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياة خديجة رضي الله عنها لأن الخمسة عشر سنة الأولى لم يكن فيها نبيا لم تكن له القوة والطاقة التي تمكنه من الزواج بعدة نساء والعشر سنوات من البعثة لم تأتي المناسبات التي ذكرتها لك فكل إمرأة إلا ولها مناسبة وقد بينت نماذج من ذلك وأضيف إليك نموذج آخر وهو زواجه بزينب بنت جحش مناسبته في الزواج مع هذه المرأة هو إبطال التبني عمليا بعد ان كان قوليا فهذه المناسبة مثلا لم تكن في حياة خديجة رضي الله عنها وأيضا مناسبة المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ففي حياة خديجة لم تهب أي إمرأة نفسها للنبي عليه الصلاة والسلام وأيضا في هذه الفترة لم تنزل الأحكام الفقهية وغيرها بل هي فترة التوحيد فقط أما بعد أن بدأت تنزل الاحكام الفقهية خاصة المتعلقة بالنساء كان الزواج بالنساء واجب لصالح الدعوة اقتباس:
اقتباس:
جاء في الحديث عن عائشة –رضي الله عنها - وقد غارت من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة وثنائه عليها فقالت " ما تذكر من عجوز قد أبدلك الله خيرا منها ؟فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: لاوالله ما أبدلني الله خيرا منها ,آمنت بي حين كذبني الناس, وواستني بمالها حين حرمني الناس ,ورزقني الولد منها ولم يرزقنيه من غيرها "(2) والملاحظ هنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم في معرض كشفه عن حبه للسيدة خديجة, لم يعرض لشئ من جمالها أوشبابها ,وإنما ذكر بنبل,ها ومتانة خلقها ,وعظمة وفائها, وسابقة إيمانها ,وهذا ما يفند ادعاءات المغرضين الذين قالوا بان دافع الجنس والشهوة كان واردا في زيجاته عليه الصلاة والسلام .(3) ومن أجمل ما يروى عنه صلى الله عليه وسلم في حفظه لحبها وذكره لعهدها انه كان عليه الصلاة والسلام يذبح الشاة ثم يبعثها في صدائق خديجة اقتباس:
اقتباس:
والجمهور يرى أن حبه لخديجة أكثر من عائشة رضي الله عنهما ومنهم من سواهم في المفاصلة كشيخ الإسلام ابن تيمية http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=102010 ومن كرامة خديجة عند زوجها عليه الصلاة والسلام أن هالة بنت خويلد أخت خديجة استأذنت مرة على النبي عليه الصلاة والسلام وهي قادمة إلى المدينة، وكانت من المهاجرات، فجاءت إليه عليه الصلاة والسلام وكان في قيلولة، فلما سمع صوتها وهو في القيلولة، ارتاع -فزع- وقال: (هالة ! هالة) وفي رواية قال: (اللهم هالة) اللهم اجعلها هالة ، هذه التي أتت لتكن هالة، كان راقداً فاستيقظ مرتاعاً، لماذا؟ لأنه بعد هذه السنين الطويلة تذكَّر فجأة صوت زوجته الأولى، لأن الصوت يشبه الصوت، عرف استئذان خديجة من استئذان هالة ، لأنها ذكرته باستئذان خديجة لشبه صوتها بصوت أختها، فتذكر خديجة فارتاع وقام من القيلولة فزعاً متغيراً من السرور الذي حصل له من هذه المفاجأة السارة، ومن أحب شيئاً أحب ما يشبهه وما يتعلق به، وهذه معروفة، وقاعدة في نفوس الناس: أن الذي يحب شيئاً يحب كل شيء يشبهه، بل ربما إذا أحب شخصاً أحب كل من اسمه نفس اسم هذا الشخص، وإذا ذكر اسم شخص مشابه للشخص الذي يحبه، نبض قلبه وتسارعت خفقاته مما سمع، فالنبي عليه الصلاة والسلام من شدة حبه لـخديجة لما استأذنت هالة عرف صوتها، وارتاع، وقال ابن القيم رحمه الله : " واختلف في تفضيلها على عائشة – رضي الله عنها – على ثلاثة أقوال ثالثهما الوقف : وسألت شيخنا ابن تيمية فقال : اختصت كل واحدة منهما بخاصة ، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام ، وكانت تسلي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتثبته وتسكنه ، وتبذل دونه مالها ، فأدركت غرة الإسلام واحتملت الأذى في الله وفي رسوله ، وكان نصرتها للرسول في أعظم أوقات الحاجة فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها ، وعائشة – رضي الله عنها – تأثيرها في آخر الإسلام ، فلها من التفقه في الدين وتبليغه إلى الأمة ، وانتفاع بنيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها " ( جلاء الأفهام ص 124 – بدائع الفوائد 3/162-163 ) اقتباس:
ويقول أيضاً: "عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأرضى باليسير" رواه ابن ماجه وغيره. فهو يعلم مكانة الأبكار من منظور الشهوة، ولكنه له أهداف أخرى نبيلة غير ذلك. اقتباس:
1-أراد الله تعالى أن يختص عائشة بهذه الكرامة 2- النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياة خديجة رضي الله عنها لأن الخمسة عشر سنة الأولى لم يكن فيها نبيا لم تكن له القوة والطاقة التي تمكنه من الزواج بعدة نساء والعشر سنوات من البعثة لم تأتي المناسبات التي ذكرتها لك فكل إمرأة إلا ولها مناسبة وإليك تفاصيل هذه المرحلة حزن النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة لما توفيت حتى سمى هذا العام عام الحزن حتى أشفق عليه أصحابه، فبعثوا إليه خولة بنت حكيم زوج عبد الله بن مظعون تحثه على الزواج، فقال لها من بعد خديجة؟ قالت: عائشة بنت أبي بكر وهو أحب الناس إليك. قال: ولكنها صغيرة، قالت: الصغيرة تنضج، قال: ومن لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تنضج قالت: سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو توفي عنها بعدما عاد من الهجرة إلى الحبشة وتركها بين أهله المشركين، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما سمع الناس بأمر هذا الزواج أيقنوا أنه إنما ضمها رفقا بحالها وشفقة عليها وحفظا لإسلامها، لأنها كانت مسنة غير ذات جمال ولا مطمع للرجال فيها، وأبقى عليها زوجة واحدة مدة أربع سنوات حتى كبرت عائشة، وهذا دليل على أن التعدد الذي حدث بعد الرابعة والخمسين من عمره صلى الله عليه وسلم لم يكن لشهوة ولا للذة وإنما لأسباب إنسانية وسياسة حكيمة ولأمور تشريعية، وأما حفصة بنت عمر رضي الله عنه، فقد استشهد زوجها خنيس بن خذافة السهمي في غزوة بدر وهي في الثامنة عشرة فخاف عليها أبوها، فعرضها على أبي بكر فلم يجبه، فعرضها على عثمان وكان رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان قد ماتت فأعرض عن عمر، فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو صاحبيه أن أحداً منهما لم يجبه بشيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداويا جراحه ومطيبا خاطره يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عرض عمر رضي الله عنه حفصة دليل على حرص الصحابة على تزويج أرامل الشهداء جبرا لكسرهن وصونا لعفافهن. والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية كانت أرملة عبيدة بنت الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم سلمة هند بن زاد الراكب أرملة عبد الله بن عبد الأسد ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد في أعقاب أحد، وقد خطبها أبو بكر وعمر فأبت، فلما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذرت أنها غيورة، وأنها امرأة ذات عيال، وأنها مسنة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنك مسنة فأنا أسن منك، وأما الغيرة فسيذهبها الله عنك، وأما عيالك فإلى الله ورسوله، وتم الزواج، وكونه تقدم إليها بعد رفض صاحبيه دليل على انتفاء الشهوة في هذا الزواج أي كان المقصود منه حماية أرامل الشهداء، ورعاية أولادهن. وأما زينب بنت جحش فقد تقدمت الحكمة من هذا الزواج. وهكذا كان سائر زواج النبي صلى الله عليه وسلم مواساة لمن تزوج بهن، أو لترغيب قومها في الإسلام، ولو كان للشهوة مكان في هذا الزواج لما رضي بالمسنات والأرامل، ولكان له في غيرهن طريق آخر، ولم يتزوج امرأة بكراً غير عائشة رضي الله عنها. ولا يخفى أن قرب أبيها منه ، وبذله نفسه وماله لله ، وتعرضه في ذلك لكل أصناف المخاطر والتنكيل قد يكون هو السبب الأكبر في زواجه صلى الله عليه وسلم منها ، وقد عاشت معه عيشة كريمة ، ونقلت عنه كثيرا من أمور الدين لم يكن ليتسنى لها أن تنقل عنه ذلك لو لم تكن زوجة له صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنها وعن أبيها وعن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
الشق الأول :قولك إذا كان محمد زاهدا أقول : ماذا تقصد بزهده في النساء هل تقصد أنه يكره النساء؟ إن كان كذلك فقد أخطأت وقد طعنت فيه صلى الله عليه وسلم لأن حب الشرعي للنساء من تمام الرجولة والذي ننكره هو إتهامك له بالشبق الجنسي والعياذ بالله أما حب النساء الشرعي فهذا من تمام رجوليته عليه الصلاة والسلام ثاينا :أما إذا كنت تقصد أنه تزوج وراء الشهوة أو السير مع الهوى أو مجرد الاستمتاع بالنساء لتزوج في سن الشباب لا في سن الشيخوخة، ولتزوج الأبكار الشابات لا الأرامل المسنات، وهو القائل لجابر بن عبد الله حين جاءه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة: ((هل تزوجت؟)) قال: نعم، قال: ((بكرًا أم ثيبًا؟)) قال: بل ثيبًا، فقال له صلوات الله عليه: ((فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك ثالثا : :ما دخل الزهد الزواج؟؟؟؟ ألا تعلم أن الزواج وسيلة من الوسائل التي تمكن العبد من الزهد في الدنيا وتمكنه من التقوى والورع أليس النبي عليه الصلاة والسلام من قال للرجل الذي لا يريد التزوج بنساء من رغب عن سنتي ليس مني فليس في الزواج ما يخزي أو يخجل بل هو عين الطهارة لما فيه من تحصين المرء ، وإعانته على تقوى رب العالمين ؛ فشهوة النكاح هي من أشد الشهوات . ولذلك كان أكثر افتتان الناس بها ، لهذا كان قضاؤها وأمن غائلتها بالطريق الحلال المصطلح عليه في الشريعة أولى في العقل من التعرض بتركها لمعصية الرحمن وطاعة الشيطان .. وهذا الغرض منه هو أن يتفرغ خاطر النبي صلى الله عليه وسلم تفرغًا كليًا لأداء الرسالة ، والقيام بأعبائها ، كما يتفرغ الجائع بالأكل لأداء العبادات ؛ فالجائع إن قام يصلي غلبه جوعه وألح على عقله وخواطره فلا يمكنه التركيز في الصلاة ، كذلك المرء إن لم يكن محصنًا شغلته الشهوة عن التركيز في العبادات .. الشق الثاني , لماذا تعددت زوجاته بعد موت خديجة و بفترة ليست بكبيرة؟ الجواب : حزن النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة لما توفيت حتى سمى هذا العام عام الحزن حتى أشفق عليه أصحابه، فبعثوا إليه خولة بنت حكيم زوج عبد الله بن مظعون تحثه على الزواج، فقال لها من بعد خديجة؟ قالت: عائشة بنت أبي بكر وهو أحب الناس إليك. قال: ولكنها صغيرة، قالت: الصغيرة تنضج، قال: ومن لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تنضج قالت: سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو توفي عنها بعدما عاد من الهجرة إلى الحبشة وتركها بين أهله المشركين، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما سمع الناس بأمر هذا الزواج أيقنوا أنه إنما ضمها رفقا بحالها وشفقة عليها وحفظا لإسلامها، لأنها كانت مسنة غير ذات جمال ولا مطمع للرجال فيها، وأبقى عليها زوجة واحدة مدة أربع سنوات حتى كبرت عائشة، وهذا دليل على أن التعدد الذي حدث بعد الرابعة والخمسين من عمره صلى الله عليه وسلم لم يكن لشهوة ولا للذة وإنما لأسباب إنسانية وسياسة حكيمة ولأمور تشريعية، وأما حفصة بنت عمر رضي الله عنه، فقد استشهد زوجها خنيس بن خذافة السهمي في غزوة بدر وهي في الثامنة عشرة فخاف عليها أبوها، فعرضها على أبي بكر فلم يجبه، فعرضها على عثمان وكان رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان قد ماتت فأعرض عن عمر، فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو صاحبيه أن أحداً منهما لم يجبه بشيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداويا جراحه ومطيبا خاطره يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عرض عمر رضي الله عنه حفصة دليل على حرص الصحابة على تزويج أرامل الشهداء جبرا لكسرهن وصونا لعفافهن. والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية كانت أرملة عبيدة بنت الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم سلمة هند بن زاد الراكب أرملة عبد الله بن عبد الأسد ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد في أعقاب أحد، وقد خطبها أبو بكر وعمر فأبت، فلما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذرت أنها غيورة، وأنها امرأة ذات عيال، وأنها مسنة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنك مسنة فأنا أسن منك، وأما الغيرة فسيذهبها الله عنك، وأما عيالك فإلى الله ورسوله، وتم الزواج، وكونه تقدم إليها بعد رفض صاحبيه دليل على انتفاء الشهوة في هذا الزواج أي كان المقصود منه حماية أرامل الشهداء، ورعاية أولادهن. وأما زينب بنت جحش فقد تقدمت الحكمة من هذا الزواج. وهكذا كان سائر زواج النبي صلى الله عليه وسلم مواساة لمن تزوج بهن، أو لترغيب قومها في الإسلام، ولو كان للشهوة مكان في هذا الزواج لما رضي بالمسنات والأرامل، ولكان له في غيرهن طريق آخر، ولم يتزوج امرأة بكراً غير عائشة رضي الله عنها. ولا يخفى أن قرب أبيها منه ، وبذله نفسه وماله لله ، وتعرضه في ذلك لكل أصناف المخاطر والتنكيل قد يكون هو السبب الأكبر في زواجه صلى الله عليه وسلم منها ، وقد عاشت معه عيشة كريمة ، ونقلت عنه كثيرا من أمور الدين لم يكن ليتسنى لها أن تنقل عنه ذلك لو لم تكن زوجة له صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنها وعن أبيها وعن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إذا كان كذلك فقد أخطأت بل هذا تبشير لها بأنه سيجمعها مع إمرأة طاهرة وهي مريم بنت عمران عليها السلام اقتباس:
فقال لها: يا خديجة أتكرهين ما أرى منك وقد يجعل الله في الكره خيرا، أشعرت أن الله أنه أعلمني أنه سيزوِّجني وفي رواية: أما علمت أن الله قد زوَّجني معك في الجنَّة مريم ابنة عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون قالت: آلله أعلمك بذلك يا رسول الله قال نعم قالت: بالرَّفاء والبنين•وزاد في رواية أنه صلى الله عليه وسلم أطعم خديجة من عنب الجنة• اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يتبع بإذن الله....................... |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
أظن أنني بينت لك المسألة بما يه كفاية ولكن لا عليك سننظر ماذا قلت وما الجديد الذي جئت به اقتباس:
ليس كل عرف محرم وليس كل عرف مباح أكل لحوم البشر محرم في الإسلام بل الإسلام حرم الغيبة وشببها بأكل لحوم البشر أما الزواج فهو يرجع إلى العرف وإني سائلك سؤال: كيف تميز بين العرف الصحيح والعرف القبيح? إذا قلت لي بالدين فأنت كافر لا تؤمن بالأديان إذا قلت لي الفطرة ففطرتك منكوسة لأنك لا تؤمن بوجود الخالق إنما تؤمن بنظرية دارووين إذا قلت لي العقل فهل عقول البشر من بداية البشرية إلى القرن 18 كلها كانت خاطئة في هذا الزواج؟ وماذا عن الأنبياء الذي تزوجو بالصغيرات السن؟ آه نسيت أنت لا تؤمن بهم آسف وبما أنك تقدس العقل فهيا نتلكم بالعقل أقول وبالله أستعين : من الناحية العقلية لننظر في الأمر، و أنا هنا أتساءل ماذا يمنع أن تتزوج المرأة في سن العاشرة، و أقول إن ذلك لا يخرج عن النقاط التالية: أولاً- موانع فسيولوجية. ثانياً- موانع قانونية أو عقلية. أولا – الموانع الفسيولوجية. الموانع الفسيولوجية و هي على قسمين الأول خاص بالمرأة و الثاني خاص بالرجل نظراً لكبر السن (أنا هنا أعني رسول الله صلى الله عليه وسلم تحديداً). أما الأول فأنا أسأل ألم تحض السيدة عائشة في العاشرة أليست تحيض النساء في سن العاشرة (علماً بأن سن الحيض مرتبط بالطقس ففي البلاد الحارة تحيض النساء في سن مبكرة و يمكن مراجعة الموسوعات الطبيبة لمعرفة متوسط سن الحيض لكل دولة)، و ما معنى أن تحيض المرأة أليس هذا يعني أن المبيضين قد بدءا في العمل و هذا يعني أنه قد آن الأوان لتلقيح هذه البويضات و ذلك لإتمام عملية الإنجاب التي شاء الخالق سبحانه و تعالى،و هو العليم بما يصلح لخلقه، أن تبدأ في هذا السن، ثم أليس هذا يعنى أن الجسم قد بدأ يفرز الهرمونات الخاصة بالرغبة الجنسية و أن المرأة قد بدأت تدخل في صراع داخلي بين ما تسببه هذه الهرمونات الطبيعة من رغبة و واقع المجتمع في العصر الحديث من تأخير للزواج - أنا أود من النصارى أن يوضحوا لنا ما هي مبررات تأخير الزواج. و أما الثاني و هو الخاص بالرجل فأقول: أن العمر ليس مانعاً من الزواج و لم يعترض أحد على مدى التاريخ على هكذا زواج و لم يستغربه أحد إلا المعاصرون و أنا أرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني و جنسي و هم يظنون أن هذا الأمر منطبق على الجميع، و أنا هنا أذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم و قبله و بعده كانوا يُسّيرون و يقودون الجيوش و هم في عمر فوق السبعين سنة و كان الرسول صلوات الله و سلامه عليه يُسير و يقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزه في المدينة المنورة، و أُذَكِر هنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليه اليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار و يركبون الدواب النصف الآخر ثم في المعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات و يبارزون بها و يتصارعون معظم النهار و هذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. و هذه الحقائق تبطل دعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. و عندنا شواهد في العصر الحديث عن الاختلاف الكبير في الصحة و القدرة الجنسية بين أهل المدن و أهل القرى و الجبال. ثم ما نراه في حياتنا اليومية يثبت أن الفارق في السن بين الزوجين أدعى إلى التفاهم فالزوجة في هذه الحالة تقر للزوج بصواب الرأي و المشورة لما له من خبرة و معرفة بالحياة، و تنخفض حدة النقاشات الناتجة عن ظن كلاً من الزوجين أنه أصوب و أكثر علماً بشؤون الحياة. ثانيا– الموانع القانونية أو العقلية. أ- موانع عقلية -- قد يقال أنها صغيرة لم ترشد و لا تستطيع أن تقرر، و أما أنا فأقول و متى نرشد أنظر حولك و ستجد أن الشباب في سن الخامسة و العشرين لم يرشدوا و مازالوا بحاجة للتوجيه و مع مرور الأجيال يزداد الأمر سوءاً، و حتى في سن الخامسة والعشرين أو أكبر منها و إن كان الشباب عاقلين راشدين فهم في حاجة إلى توجه الوالدين إلى حسن اختيار الزوج أو الزوجة. و بناءً عليه فمادام الأمر سيرد إلى الوالدين في التاسعة أو التاسعة والعشرين ففي التاسعة أفضل و أصون للعفة و أصلح للمجتمع حيث سيتركز مجهود الشاب أو الشابة على ما يُصلح حاله و حال المجتمع بدلاً من أن يبدد مجهوده في ما لا يصلح من أوهام و خيالات يعاني منها الشباب في سن المراهقة. ولذا نجد أن القدماء كانوا ينبغون و يرشدون و يبدعون في سن مبكرة فعندنا الإمام البخاري الذي أصبح مرجعاً و هو في الخامسة عشرة من عمره، و أسامة بن زيد الذي قاد جيش المسلمين و هو في السادسة عشرة من عمره و هناك الكثير من الأسماء التي لا يتسع المجال لطرحها هنا. ب- موانع قانونية -- قد يقول أن القانون يمنع هكذا زواج فأقول أن هذا القانون مستحدث و أن واضعي هذا القانون هم الأوربيون و نحن المسلمين لا نأخذ قوانيننا من أهل خمر و فسق، فهؤلاء القوم في النهار مُنَظِرون يضعون القوانين و الدراسات و في الليل أهل خمر و دعارة و تبادل زوجات فهم من الناحية الشرعية و الأخلاقية ليسوا أهلاً لأن يُستقى منهم أي قانون اجتماعي أو شريعة حياة. و لكن يمكن أن يأخذ منهم العلم المادي البحت أو الأنظمة المادية كنظام المرور مثلاً و لكن لا يسمح لهم بالعبث في خصوصية مجتمعنا و أنماط حياتنا فعلينا أن نتبع من القوانين الاجتماعية ما يقره شرعنا و يناسب فطرتنا و يٌصلح أمرنا. أما قوانين هؤلاء القوم الذين أباحوا الشذوذ الجنسي بل أقروا زواج الجنس الواحد و أغرب من ذلك إجازتهم الزواج من الكلاب فلا يأخذ منها إلا ما وافق شرعنا هذا إذا كان فيها ما يوافقه. اقتباس:
أولا :تأدب مع حبيبي رسول الله ولتكن كلبا أوحمارا ينهق فقط ثانيا :تزوجها في التاسعة من عمرها وليس في السادسة قالت له خولة بنت حكيم : يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم: [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله: ألا أخطب عليك ؟. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ولكن – من بعد خديجة ؟! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول: لكنها ما تزال صغيرة فقالت: تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج.. قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ فقالت خولة: إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها: فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة. فكفاكم كذبا من فضلكم اقتباس:
1-تأدب ياكلب بني كلب هذا نبيي وحبيبي صلى الله عليه وسلم إن كنت لا تؤمن بالله فهذه مشكلتك أنت إن كنت تكفر بالخالق وتؤمن بخرافة دارويين فأنت الذي إخترت لنفسك هذه الطريق فتأدب من فضلك 2-من قال أن العمر مانع للزواج؟؟؟؟؟ ومن قال لك أن الطفلة في سن التاسعة في القرن السابع تشبه الطفلة في القرن العشريين 3-عائشة كانت قد بلغت بدليل أنها كانت تحيض فما الذي يمنع الزواج إذن 4-الزواج في الإسلام يرجع إلى العرف والعرف في الزواج يختلف حسب الأزمان فهل العرف من القرن الأول إلى القرن 18 كان خاطئا أم ماذا؟ وقال الشافعي : رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين سنة حاضت ابنة تسع وولدت ابنة عشر ويذكر عن الحسن بن صالح أنه قال أدركت جارة لنا صارت جدة بنت إحدى وعشرين سنة ويقول وييل ديورنت ( وكانت البنات يزوجن في العادة قبيل سن الثانية عشرة، ويصبحن أمهات في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، ومنهن من كن يتزوجن في سن التاسعة أو العاشرة) ويقول أيضا في نفس الموسوعة عن إيطاليا في القرن 17 أن المرأة إذا وصلت إلى سن 15 سنة ولم تتزوج تعتبر عارا ونفس الكلام قاله عن مصر أما إنجلترا مملكة الحرية والمعبود الثاني لللادنين كانت المرأة هناك تتزوج في سن الثانية عشر في القرن18 كما جاء في الموسوعة أما في هذا العصر : في 12 شباط 2003- ماناغو، نيكاراكوا – قالت منظمة خاصة يوم الجمعة، بأن بنت نيكاراغوية بعمر 9 سنوات حبلى إستلمت الإجهاض في عيادة خاصّة وكانت تتعافى حسنا ... وطبعاً هي ليست أول أو أخر بنت في هذا العمر يحدث لها ذلك . http://marcharbel.lilhayat.com/Jan/20030221a.htm وتفضل هذه الصورة: http://www.ebnmaryam.com/vb/images/s.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.answering-christianity.com/thaigal.jpg --------------------------------------- اقتباس:
ولماذا يدافع وييل ديورنت عن هذا الزواج مع أنه كافر مثلك؟ بل وأين كانت قريش وأين كان العالم سن الزواج لا يحده قانون ولا دين بل راجع للعرف أما عن الدمية فأقول :ههههههههههههههههه شبهة كنت ألعب ما صديقاتي فلا تستحق حتى الرد لآن هل يريد الVAMPIRES أن تلعب التينس أو البز البال أو كرة القدم ..??... .فلكل عصر و أمة لعبها .لكن الكفرة عندما ترجموا رواية عائشة رضي الله عنها باللعب بلعبها تر جموها بالدمى حتى يو حى للقارىء أنها الدمى التي نعرفها=ادن فهي صبية .متناسين ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم حينما راى رجلا و ليس طفلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة .فهل في عصرنا الرجال يلعبون بالحمام ؟بل اصبحت لعب الاطفال تم ما المانع ان لعبت أنا شخصيا لعب الاطفال عبر الانترنت ’? بالمناسبة : تقول دائر معارف الأسرة والزواج Marriage and Family Encyclopedia Age of mental maturity. At age forty, a person should have matured and acquired a defined self, no longer struggling in a trial-and-error fashion http://family.jrank.org/pages/320/Co...formation.html عند سن النضوج العقلي,عند الأربعين,ينبغي أن يكون المرء قد نضج وتعرف على ذاته,فلا مزيد من الصراعات والجري وراء الموضة... فهل علم هؤلاء متى يكون النضوج العقلي ليعترضوا على زواج رسولنا من عائشة؟؟؟؟ هل يستطيع الملحدين أن يلوموا شخصا ما يتزوج بامرأة في العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرها بدعوة أنها لم تصل إلى سن النضوج العقلي؟؟؟ فالإنسان طالما لم يبلغ الأربعين,فلا يزال عقله لم يصل إلى درجة النضوج الكلي,فمازال عامل السن يؤثر عليه,حتى الشاب في العشرينيات,والذي غالبا ما يكون متزوجا,لا يزال يجري وراء الموضة,ولا يزال التهور و الإندفاع سمة من سماته,وهذا طبيعي لأي شاب في هذا السن,ولكن هذا لا يمنع كونه مستعدا من الناحية العقلية للزواج. وبالمثل,فهذا يرد على تمسك النصارى برواية الأرجوحة,فكون السيدة عائشة كانت تلعب على أرجوحة فهذا ليس دليلا أبدا على أنها لم تكن مستعدة للزواج,أو أن عقليتها ليست مؤهلة للزواج... فارحمو فطرتنا يا أصحاب الإلحاد اقتباس:
على جسب العرف والزمان لوكنت في القرن ال18 عشر لرضيت ذلك لأختي خاصة إذا كانت بالغة مادام أن العالم آنذاك كانو يرضون ومادام أن المرأة في ذلك الزمن كانت تنضج في وقت مبكر خاصة في الأماكن الحارة اقتباس:
واتجاه الشريعة الاسلامية الى عدم التدخل في تحديد سن الخاطب والمخطوبة هو الاتجاه الذي يتفق مع طبيعتها فهي شريعة لم توضع لبلد دون آخر او زمن دون آخر. وانما هي شريعة انزلها الله عز وجل على رسوله لتكون شريعة المسلمين في كل بلد وفي كل زمان. وسن الخطبة يختلف من بيئة الى اخرى فمن الحكمة ان يترك للعرف ولتقدير الناس لظروف كل حال على حدة اقتباس:
نعم ومن صفاته الحكيم ومن حكمته أنه جعل سن الزواج راجع للأعراف حتى تكون شريعته قابلة لكل زمان ومكان مثال : لوجعل الله تعالى سن الزواج للمرأةهو 18 سنة لهاج الناس في القرن ال17 لأنه في ذلك القرن كانت المرأة إذا بلغت سن الخامسة عشر ولم تتزوج تعتبر عارا ولو جعل الله تعالى سن الزواج للمرأة هو 9 سنين لهاج الملحدين في القرن العشرين لأن هذا يعتبر عارا ولكن كل زمن وعرفه اقتباس:
قال الله تعالى ولا تقربو الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا اقتباس:
يا حمار بني حمار الزواج في الإسلام يرجع للعرف ولكن لغابائك لا تفرق بين القرن العشرين والقرن القرن السابع اقتباس:
يتبع بإذن الرحمان............. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
جمال ممكن في السكايب
لقد بعث لك رسالة |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
الروايات مختلفة ومتضاربة حول عدد زوجات النبي عليه الصلاة والسلام وهناك من النساء من تحمل عدة الأسماء والأصح أنه تزوج إما ثلاثة عشر وإما 11 عشر فلا تخرف اقتباس:
النبي عليه الصلاة والسلام تزوج بسودة أولا ثم عائشة اقتباس:
اقتباس:
نعم وهذا دليل على رحمته صلى الله عليه وسلم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الرد على هذه الشبهة: إن زواج الرسول من سودة كان من الأساس زواج رحمة ورأفة لا زواج رغبة فقد كانت فى السادسة والستين من العمر وكانت قد أسلمت وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً من أذى الجاهلين من قريش ومات بعد أن عادا وكان اهلها لا يزالون على الشرك فإذا عادت إليهم فتنوها عن دينها فتزوجها الرسول لحمايتها من الفتنة ولكن بعد زمن وصلت السيدة سودة إلى درجة من الشيخوخة يصعب معها على الرسول أن يعطيها كامل حقوقها فأراد تطليقها أيضاً رأفة بها كى لا يذرها كالمعلقة[ ولكى لا يأتى الجهال فى عصرنا ليقولوا أن الرسول لم يكن يعدل بين زوجاته]فقالت رضى الله عنها [ إنى قد كبرت ولا حاجة بى للرجال ولكنى أريد أن أبعث بين نسائك يوم القيامة] فأنزل الله تعالى[ وإن أمرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا] علمتنا هذه الآية أنه إذا خافت إمرأة من زوجها نفور أو إعراض فلها أن تسقط عنه بعض حقوقها سواء نفقة أو كسوة أو مبيت وله أن يقبل ذلك فلا حرج عليها فى بذلها ذلك له ولا حرج عليه فى قبوله فراجعها الرسول وكان يحسن إليها كل الإحسان اقتباس:
نعم سهل جدا لأنها لا حاجة لها بالرجال هي إمرأة كبيرة في السن اقتباس:
- اقتباس:
جاء في تفسير القرطبي : قال علماؤنا: وفي هذا أن أنواع الصلح كلها مباحة في هذه النازلة؛ بأن يعطي الزوج على أن تصبر هي، أو تعطي هي على أن يؤثر الزوج، أو على أن يؤثر ويتمسك بالعصمة، أو يقع الصلح على الصبر والأثرة من غير عطاء؛ فهذا كله مباح. وقد يجوز أن تصالح إحداهن صاحبتها عن يومها بشيء تعطيها، كما فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان غضب على صفية، فقالت لعائشة: أصلحي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وهبت يومي لك. ذكره ابن خويز منداد في أحكامه عن عائشة قالت: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية في شيء؛ فقالت لي صفية: هل لك أن ترضين رسول الله صلى الله عليه وسلم عني ولك يومي ؟ قالت: فلبست خمارا كان عندي مصبوغا بزعفران ونضحته، ثم جئت فجلست إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إليك عني فإنه ليس بيومك ). فقلت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ وأخبرته الخبر، فرضي عنها. وفيه أن ترك التسوية بين النساء وتفضيل بعضهن على بعض لا يجوز إلا بإذن المفضولة ورضاها. ثانيا : تعليقا على كلام القرطبي أقول : أين المشكلة عندك هل في غضب النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم؟ إنه بشر يغضب أيضا أما عن التنازل فهذه رحمة ومنة من الله تعالى تعلمناها من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وستتعلمها نسائنا أيضا لأن الحياة الزوجية لا بد أن تكون فيها بعض المشاكل فيعلمنا ديننا كيف نتصرمع هذه المشاكل ولو بالتنازل فأين المشكلة عندكم يا قوم؟ اقتباس:
ما دخل هذه الحادثة بقضية التنازل شتان شتان بين أفلامك الرومانسية وبين حياة النبي عليه الصلاة والسلام ديننا يعلمنا كيف نحل المشاكل الزوجية أما ذلك الفلم قد زاد الطين بلة اقتباس:
اقتباس:
ولو سمع بها لعدل بين زوجاته اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
صفية بنت حُيىّ ـ عقيلة بنى النضير: إحدى السبايا اللاتى وقعن فى الأسر بعد هزيمة يهود بنى النضير أمام المسلمين فى الوقعة المسماة بهذا الاسم ، كانت من نصيب النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها: فماذا فى ذلك ؟ ولم يكن عتقه إياها وتزوجها بدعًا فى ذلك ؛ وإنما كان موقفًا جانب الإنسانية فيه هو الأغلب والأسبق. فلم يكن هذا الموقف إعجابًا بصفية وجمالها ؛ ولكنه موقف الإنسانية النبيلة التى يعبر عنها السلوك النبيل بالعفو عند المقدرة والرحمة والرفق بمن أوقعتهن ظروف الهزيمة فى الحرب فى حالة الاستضعاف والمذلة لا سيما وقد أسلمن وحسن إسلامهن. فقد فعل ذلك مع " صفية بنت حُيىّ " عقيلة بنى النضير (اليهود) أمام المسلمين فى الموقعة المعروفة باسم (غزوة بنى قريظة) بعد انهزام الأحزاب وردّهم مدحورين من وقعة الخندق. ..إنتهى كلامي وسنرى الآن كلامك هل يخالف كلامي اقتباس:
اقتباس:
الرد : الشبهة مصدرها موقع نصراني نبذة سريعه عن غزوة خيبر انقلها لكم هل غزى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر اعتداءا كما يأمر يهوه اللاقدير بقتل الأطفال والنساءوسرقة اراضي البشر : بعد أن تم صلح الحديبية واستراح المسلمون من غزوات قريش، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستريح أيضاً من أعدائه القريبين الذين يتربصون به الشر، وهم أهل خيبر الذين حزبوا الأحزاب على المسلمين في غزوة الخندق، فخرج صلى الله عليه وسلم إلى خيبر في أول السنة السابعة للهجرة، وكانت خيبر محصنة بثمانية حصون،وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم ليرهبهم، فلما رآهم مصرين على القتال بدأهم بالمراماة، واستمروا في المناوشة سبعة أيام، ثم حمل المسلمون على اليهود حتى كشفوهم عن مواقفهم، وتبعوهم حتى دخلوا أول حصن، فانهزم الأعداء إلى الحصن الذي يليه، فقاتلوا عنه قتالا شديدا حتى كادوا يردون المسلمين عنه، ولكن المسلمين اقتحموا عليهم هذا الحصن حتى ألجأوهم إِلى الحصن الذي يليه، وحاصروهم فيه ومنعوا عنهم جداول الماء، فخرجوا وقاتلوا حتى انهزموا إلى حصن آخر، وهكذا حتى لم يبق غير الحصنين الأخيرين فلم يقاوم أهلهما، بل سلموا طالبين حقن دمائهم، وأن يخرجوا من أرض خيبر بذراريهم، لايأخذ الواحد منهم إلا ثوبا واحداً على ظهره، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، وغنم المسلمون من خيبر غنائم كثيرة من دروع وسيوف ورماح وأقواس وحلى وأثاث ومتاع وغنم وطعام. وقد قتل من اليهود في هذه الغزوة ثلاثة وتسعون قتيلا، واستشهد من المسلمين خمسة عشر شهيدا. لكن احببت ان (أدلع للنصارى) هذه الشبهه قليلا لنتمتع معا بأدلة نبؤة محمد صلى الله عليه وسلم ونزيد النصارى غيظا اكثر واكثر : نبؤات للنبي صلى الله عليه وسلم في خيبر و دليل على انه نبي من عند الله تعالى فمن يعلم الغيب الا الله ؟ قال البخاري: حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الاكوع قال: كان علي بن أبي طالب تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلحق به. فلما بتنا الليلة التي فتحت خيبر قال صلى الله عليه وسلم : لاعطين الراية غدا، أو ليأخذن الراية غذا رجل يحبه الله ورسوله يفتح عليه. فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي. فأعطاه ففتح عليه. وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الاسلمي، عن أبيه، عن سلمة بن عمرو بن الاكوع رضى الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله عنه إلى بعض حصون خيبر، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد. ثم بعث عمر رضى الله عنه فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، وليس بفرار. قال سلمة: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضى الله عنه، وهو يومئذ أرمد، فتفل في عينيه ثم قال: " خذ الراية وامض بها حتى يفتح الله عليك ". فخرج بها والله يأنح يهرول هرولة، وإنا لخلفه نتبع أثره، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن، فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال: من أنت ؟ قال: أنا علي بن أبي طالب. فقال اليهودي: غلبتم وما أنزل على موسى. نبؤة اخرى تحققت : ذكر ابن إسحاق أن أخا مرحب وهو ياسر خرج بعده وهو يقول: هل من مبارز ؟ فزعم هشام بن عروة أن الزبير خرج له، فقالت أم صفية بنت عبدالمطلب: يقتل ابني يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وسلم: بل ابنك يقتله إن شاء الله فالتقيا فقتله الزبير. قال: فكان الزبير إذا قيل له: والله إن كان سيفك يومئذ صارما يقول: والله ما كان بصارم ولكني أكرهته. حسنا نأتي للرد على الشبهه : ان الخبيث خبيث .. ولم ارى في حياتي كفرا وتزويرا وخبثا مثل خبث النصارى الذي يحقدون على الإسلام لقد نسخت لكم الحديث كما في موقعهم وكانوا يضعون خطا تحت الكلمات التي يريدون ايصالها لنا كشبهه تؤكد سوء اخلاق النبي تابعوا معي بارك الله فيكم كل ما هو عليه خط وارجعواللحديث في الاعلى : فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود (وضعوا الخط هنا لتبيين ان هناك قتلى وهذا من غبائهم انها غزوة الكافرين المعتدين الذي خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم طبيعي يوجد قتلى لكن خبثهم ابعد من هذا انهم يريدون ايصال رسالة الا وهي انه محمد صلى الله عليه وسلم بلاشفقه حتى يجعل بلال رضي الله عنه يمر بالنساء على قتلى) فلما رأتهم التي مع صفية صاحت . وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها ; فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أعزبوا عني هذه الشيطانة ( وطبعا يريدون تأكيد قسوة قلب النبي صلى الله عليه وسلم ونسوا وصف يسوع للكنعانيه بالكلبه وان النبي شتام وطبعا جاء وصفها بالشيطانه اي انها تفعل الخبيث وما يغضب الله وهو الصراخ على الميت .... والتي صرخت هي التي مع صفية وليست صفيه )وأمر بصفية فحيزت خلفه . وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اصطفاها لنفسه (واعتراضهم كيف يصطفيها لنفسه وسوف يأتي الرد ونبين الحكمة العظيمه التي ستغيظهم) وبعد ذلك وضعوا نقط هكذا ....... كأنه فاصل لتكملة باقي القصة ؟ هل تعرفون لماذا؟ سأعطيكم التكملة وضعوها مكان النقط (فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - لِبِلَالِ فِيمَا بَلَغَنِي ، حِينَ رَأَى بِتِلْكَ الْيَهُودِيّةِ مَا رَأَى : أَنُزِعَتْ مِنْك الرّحْمَةُ يَا بِلَالُ ، حِينَ تَمُرّ بِامْرَأَتَيْنِ عَلَى قَتْلَى رِجَالِهِمَا ؟) الله أكبر يارسول الله عليك الصلاة والسلام ياصاحب القلب الرحيم .. هذه النقط لكي لا يظهروا رحمة النبي عليه الصلاة والسلام . وهذا ما جاء في سيرة ابن هشام التي نقلوا منها .. هذا هو اكبر موقع لأكبر خنزير زكريا يأخذون منه شبهاتهم غشاش ومدلس .. فماذا نتوقع من النصارى اذا؟ هل عرفتم لماذا اخفى حقراء العالم هذه الرحمة اتباع يهوه قاتل الأطفال ومن يأمر بشق بطون الحوامل . الذي يقول في كتابكم يا نصارى {هوشع إ 13}{ع 16تجازى السامرة لأنها قد تمردت على إلهها. بالسيف يسقطون. تحطم أطفالهم والحوامل تشق.} هل يعقل ان الله يأمر بهذا الأمر ياه لوحشيتكم وكفركم وارهابكم يا ملاعين .(لا أقصدك أنت بل النصارى الذين نقلت منهم الشبهة) ثم أقول : ألم يشترط عليهم شيئا و هو ان لن ينكثوا الشرط لا يمسهم بسوء و معلوم انه قد أجلى بني النظير و لم يقتلهم مما يدل أن الدين لم ينكتموه حيثل قد خلا سبيلهم باستتناء من كذبوا عليه و هم يعلمون أنهم أخدوا على نفسهم العهد بالقتل ,,??الا يدل هدا على الأخلاق العالية لهدا النبي في و قت كان قد غدره الأعداء و مع هدا استأمنهم بشرط ,,,?لهدا قيل أجلا هم أي رغم هدا لم يقتلهم و هو ما يقوي ما قاله النبي لصفية فصفية خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين إطلاق سراحها وإلحاقها بقومها إن أرادت البقاء على يهوديتها ، وبين الزواج منه إن أسلمت ، فقالت له : (( يا رسول الله ، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني .. و خيرتني بين الكفر والإسلام ، فالله ورسوله أحب إلى من العتق ومن الرجوع إلى قومي .. فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وجعل تحريرها من الأسر هو مهرها . (19) طبقات ابن سعد – الجزء الثامن – ص 138:148 ادن لم يقتل قومها رغم خيانتهم له ولو عدنا لقصة السيدة الشريفة صفية بنت حيي بن أخطب التي يتصل نسبها بهارون النبي عليه السلام سنجد : إسلامها: كعادة رسول الله لا يجبر أحداً على اعتناق الإسلام إلا أن يكون مقتنعاً بما أنزل الله من كتاب وسنة. فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وخيرها بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام. فإن اختارت اليهودية اعتقها، وإن أسلمت سيمسكها لنفسه. وكان اختيارها الإسلام الذي جاء عن رغبة صادقة في التوبة وحباً لهدي محمداً صلى الله عليه وسلم. عند قدومها من خيبر أقامت في منزل لحارثة بن النعمان، وقدمت النساء لرؤيتها لما سمعوا عن جمالها، وكانت من بين النساء عائشة - رضي الله عنها- ذكر بأنها كانت منقبة. و بعد خروجها سألها رسول الله عن صفية، فردت عائشة: رأيت يهودية، قال رسول الله : " لقد أسلمت وحسن إسلامها". يوم زفافها لمحمد عليه الصلاة السلام: أخذها رسول الله إلى منزل في خيبر، ليتزوجا ولكنها رفضت، فأثر ذلك على نفسية رسولنا الكريم. فأكملوا مسيرهم إلى الصهباء. وهناك قامت أم سليم بنت ملحان بتمشيط صفية وتزينها وتعطيرها، حتى ظهرت عروساً تلفت الأنظار. كانت تعمرها الفرحة، حتى أنها نسيت ما ألم بـأهلها. وأقيمت لها وليمة العرس، أما مهرها فكان خادمةً تدعى رزينة. وعندما دخل الرسول عليه الصلاة والسلام على صفية، أخبرته بأنها في ليلة زفافها بكنانة رأت في منامها قمراً يقع في حجرها، فأخبرت زوجها بذلك، فقال غاضبا: ًلكأنك تمنين ملك الحجاز محمداً ولطمها على وجهها. ثم سألها الرسول عليه الصلاة والسلام عن سبب رفضها للعرس عندما كانا في خيبر، فأخبرته أنها خافت عليه قرب اليهود. قالت أمية بنت أبي قيس سمعت أنها لم تبلغ سبع عشرة سنة يوم زفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن صفية رضى الله تعالى عنها أنها قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من الناس أحد أكره إلى منه قتل أبى وزوجى وقومى فقال صلى الله عليه وسلم يا صفية أما إنى أعتذر إليك مما صنعت بقومك إنهم قالوا لى كذا وكذا وقالوا فى كذا وكذا وفى رواية إن قومك صنعوا كذا وكذا ومازال صلى الله عليه وسلم يعتذر إلى حتى ذهب ذلك من نفسى فما قمت من مقعدى ومن الناس أحد أحب إلى منه صلى الله عليه وسلم وأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن طهرت من الحيض فى قبة بعد أن دفعها صلى الله عليه وسلم لأم سليم لتصلح من شأنها اقتباس:
أباها وزوجها ماتو في الحرب وكانو من اليهود الخائنين الذي إعتدو على المسلمين وبقو مصرين على الحرب جاء في سيرة بن كثير جزء3 قصة صفية بنت حيي بن أخطب النضرية رضي الله عنها كان من شأنها أنه لما أجلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يهود بني النضير من المدينة كما تقدم ، فذهب عامتهم إلى خيبر و فيهم حيي بن أخطب و بنو أبي الحقيق ، و كانوا ذوي أموال و شرف في قومهم ، و كانت صفية إذ ذاك طفلة دون البلوغ ، ثم لما تأهلت للتزويج تزوجها بعض بني عمها ، فلما زفت إليه و أدخلت إليه بنى بها و مضى على ذلك ليال ، رأت في منامها كأن قمر السماء قد سقط في حجرها ، فقصت رؤياها على ابن عمها فلطم وجهها و قال : أتتمنين ملك يثرب أن يصير بعلك ! فما كان إلا مجيء رسول الله صلى الله عليه و سلم و حصاره إياهم ، فكانت صفية في جملة السبي ، و كان زوجها في جملة القتلى .و لما اصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم و صارت في حوزه و ملكه كما سيأتي ، و بني بها بعد استبرائها و حلها وجد أثر تلك اللطمة في خدها ، فسألها ما شأنها فذكرت له و ما كانت رأت من تلك الرؤيا الصالحة رضي الله عنها و أرضاها و قال أبو داود : " حدثنا مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ، قال : صارت صفية لدحية الكلبي ، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ". و قال أبو داود : " حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : جمع السبي ـ يعني بخيبر ـ فجاء دحية فقال : يا رسول الله أعطني جارية من السبي قال : اذهب فخذ جارية . فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله أعطيت دحية . قال يعقوب : صفية بنت حيي سيدة قريظة و النضير ، ما تصلح إلا لك . قال : ادعوا بها . فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه و سلم قال : خذ جارية من السبي غيرها . و إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتقها و تزوجها اقتباس:
اقتباس:
أظنك ناقل فقط دون أن تفهم؟:eek: أما الكنز فالله عزوجل هوالذي أخبره بمكانه جاء في كتاب الطبقات ما نصه : .........وأخذ كنز آل أبي الحقيق الذي كان في مسك الجمل وكانوا قد غيبوه في خربة فدل الله رسوله عليه فاستخرجه وقتل منهم ثلاثة وتسعين رجلا من يهود منهم الحارث أبو زينب ومرحب وأسير وياسر وعامر وكنانة بن أبي الحقيق وأخوه وإنما ذكرنا هؤلاء وسميناهم لشرفهم واستشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ربيعة بن أكثم وثقف بن عمرو بن سميط ورفاعة بن مسروح وعبد الله بن أمية بن وهب حليف لبني أسد بن عبد العزى ومحمود بن مسلمة وأبو ضياح بن النعمان من أهل بدر والحارث بن حاطب من أهل بدر وعدي بن مرة بن سراقة اقتباس:
اقتباس:
فلو دله كنانة هدا عن موضع الكنز هل كان النبي صلى الله عليه و سلم سيقتله ??بالطبع لا و لكن كنانة هو الدي قبل الشرط هدا من جهة أما عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى اشرف على الهلاك، فالتعديب فيه أنواع تعديب جسدي و نفسي الدي يختلف من درجة الى أخرى ...فبما أنه قد تبت أن اليهودي قد طلع من الكدابين فكان بالتالي لا ينفع معه الا منطق القوة و ان كان منطق القوة فيه شيء من الليونة من طرف الزبير مع هدا النوع من الجنس الخبيث الدين هم اليهود لأن ما دلالة القدح بالزند في الصدر ..و كأنه لا شيء تم لمادا لم لا يتعرض لليهودي الدي أخبر النبي بحقيقة كنانة فاتى النبي برجل من يهود، فقال الرجل للنبي: اني قد رايت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة..مع أن اليهودي أيضا كان من المحاربين و مع هدا لم يتعرض لأي اهانة بعكس ما نشاهده في الحروب أما كنانة فقد طلع أنه كداب بن كداب ...أما ضرب عنقه فهدا طبيعي لأن معناه بكل بساطة القتل دون تعديب ...و الا كيف سيقتله أن يقطعه اربا اربا ,,?.هدا لو صحت هاته الرواية التي لم أرى فيها شيئا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بالمناسبة صفية رضي الله عنها من سلالة هارون عليه السلام فهي بنت نبي وزوجة نبي ومن هنا تتبين الحكمة اقتباس:
اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
لست أدري كيف سيكون المنتدى من دونك يا جمال البليدي فقد رد الله بك كيد الملحدين و العلمانيين في المنتدى عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين.
واصل بارك الله فيك، يبدو أن المنتدى سيصبح منبرا للإستهزاء بالنبي صلى الله عليه و سلم و كذا الشريعة و العلماء و القرآن لولا وجود السلفيين في المنتدى. جزاك ربي الفردوس الأعلى بصحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي بذلت له وقتك و جهدك للدفاع عنه. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
والحمد لله عى نعمة الإسلام وكفى بها نعمة |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بورك في الاخ جمال وزاده الله توفيقا .. سلام
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
عدنا بحمد الله: اقتباس:
وبينت لك أيضا إن زواج الرسول من سودة كان من الأساس زواج رحمة ورأفة لا زواج رغبة فقد كانت فى السادسة والستين من العمر وكانت قد أسلمت وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً من أذى الجاهلين من قريش ومات بعد أن عادا وكان اهلها لا يزالون على الشرك فإذا عادت إليهم فتنوها عن دينها فتزوجها الرسول لحمايتها من الفتنة ولكن بعد زمن وصلت السيدة سودة إلى درجة من الشيخوخة يصعب معها على الرسول أن يعطيها كامل حقوقها فأراد تطليقها أيضاً رأفة بها كى لا يذرها كالمعلقة[ ولكى لا يأتى الجهال فى عصرنا ليقولوا أن الرسول لم يكن يعدل بين زوجاته]فقالت رضى الله عنها [ إنى قد كبرت ولا حاجة بى للرجال ولكنى أريد أن أبعث بين نسائك يوم القيامة] فأنزل الله تعالى[ وإن أمرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا] علمتنا هذه الآية أنه إذا خافت إمرأة من زوجها نفور أو إعراض فلها أن تسقط عنه بعض حقوقها سواء نفقة أو كسوة أو مبيت وله أن يقبل ذلك فلا حرج عليها فى بذلها ذلك له ولا حرج عليه فى قبوله فراجعها الرسول وكان يحسن إليها كل الإحسان اقتباس:
اقتباس:
وسيطبقها النساء المسلمات والرجال المسلمون إذا صادفتهم هذه المشكلة وتبقى الآية شاهدة على عظمة الإسلام إلى يوم القيامة والحمد لله رب العالمين . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-سودة بنت زمغة تزوجها شفقة عليها وحماية لها من الحرب 3-خديجة رضي الله عنها لم تكن عجوزا بل إمرأة بخلاف سودة رضي الله عنها وعن خديجة 4-أما عن الكلمة الذي كتبتها بحجم كبير فأقول :إن النبي عليه الصلاة والسلام لميتزوج خديجة من اجل الرخاء بل لأنها أعجبتنه مع العلم أنها هي التي طلبت منه الزواج فأين العيب عندكم اقتباس:
أنت قلت : هناك شبه اجماع بين الكتاب ذوي التوجهات الدينية على ان الزواج بسودة كان بدافع الشفقة والاريحية النبوية على هذه الارملة المسلمة التعليق :هذا دليل على أنك تنقل دون أن تفهم اقتباس:
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (نساء:129) فهل هناك عدل أكثر من هذا اقتباس:
بل السبب جعله الله سبحانه وتعالى ليتأسى به المسلمون وأنزل فيه آيات كريمات والسبب جاء ذكره في الآية وهو الخشية من عدم تحقيق العدل وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يعني الشيوخ يجب عليهم أن يتزوجو بسبعين إمرأة إذن حتى يحصنو أنفسهم 3 هههههههه تظننا أغبياء http://www.acharqalmaghribiya.net/milafe.htm اقتباس:
هههه أظن أنني سأرى شيخا يلعب البسبول إذن اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فإختار النبي عليه الصلاة والسلام الصلح اقتباس:
اقتباس:
أما عن صحتها هي لم تكن المريضة ولم يقل أحد أنها كانت مريضة ولكن الرغبة في هذا السن تكون معدومة وجدي ليس مريض ولكنه لا يستطيع أن يلعب كرة قدم هههههههه اقتباس:
وأيضا سنة زواجها بالنبي عليه الصلاةو السلام روايات مختلفة أيضا قيل قبل الهجرة وقيل بعد الهجرة بعشرة سنوات على كل حال كلام سودة مقدم على إستنتاجتك المبينة على روايات متضاربة اقتباس:
وهي كانت متزوجة ومات زوجها وكانت طاعنة في سن وأم لستتة أولاد فتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام رحمة بها ثم لحكمة الله تعالى جعل هذه الحادثة وأنزل يها آيات ليتبعها المسلمون هذا كل ما في الامر اقتباس:
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ / فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ خلاصة الكلام : أراد الله تعالى أن يبين حكم شرعي فخلق له سبب ثم أنزل آياته حسب ذلك السبب السبب : أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يطلق سودة رحمة بها وخوفا على أن لا يوفيها حقها الحكم الشرعي : بأن يعطي الزوج على أن تصبر هي، أو تعطي هي على أن يؤثر الزوج، أو على أن يؤثر ويتمسك بالعصمة، أو يقع الصلح على الصبر والأثرة من غير عطاء؛ فهذا كله مباح. وقد يجوز أن تصالح إحداهن صاحبتها عن يومها بشيء تعطيها ويجوز للرجل أن ويجوز للمرأة أن تتنازل عن حق من حقوقها إذا خافت من الرجل الطلاق درءا للمفسدة كما ينبغي للرجل أن يقبل ذلك منها والصلح خير الآيات النازلة : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً فيا الله لهذا التشريع المحكم الحمد لله رب العالمين يتبع بإذن رب الملحدين .................. |
| الساعة الآن 09:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى