منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الشعبيات (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=297)
-   -   القصة الأولى (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=259690)

سيدة الدفتر 24-01-2014 09:08 PM

القصة الأولى
 


القصة الأولى: السماحي


روت لي جدتي من قصص السلف والاجداد القدامى عن قصة بطل من ابطال القرون الوسطى,رجل يدعى السماحي عاش يتيما وتربى على البطولات و الامجاد كان له سبعة ابناء في سن الرجولة وعدة بنات كما له اولاد ذكور باعمارصغير .
كان يتربع على منطقة كبيرة واراض واسعة شاسعة مترامية الاطراف وكان كل واحد من ابنائه السبعة يسكن بيت او ما يسمى العشة ,اذ لم تكن بيتوهم متقاربة بل موزعة على محيط تلك الاراضي .
كانت اراضي السماحي محل اطماع كل القبائل والعشائر المجاورة ,بل مدعين انها في الاصل ارضهم واستولى عليها السماحي.
كان ابناء السماحي يقودون قافلة من الجمال ويقصدون منطقة لوطاية وبالتحديد جبل الملح ,فيُحملون جمالهم باكياس الملح ويمضون الى بسكرة لكي يقوموا بمقايضة الملح بالتمر وينتقلون الى التل لبيع التمر وشراء سلع اخرى ويعودون الى ارضهم محملين بتلك الخيرات والتمور اين تركو عائلاتهم وابنائهم وكذا خيراتهم ,واللافت في الامر انه كلما ذهب ابناء السماحي الى جبل الملح كان السماحي يستعد في تلك الليلة لانه اعتاد على هذه الحال فما يحل الظلام والناس تنام ,ويعلم زعماء العشائر المجاورة ان ابناء السماحي مضوا بالقافلة الا ويهجمون عليه باعداد هائلة مسلحين بالسيوف والبارود وكذا البندقيات .
لكن ما ان يهموا بالاقتراب الا ويأتيهم رصاص السماحي معلنا عن ترحيبه بهم فقد كان يملك سبح بنادق وبناته كن يساعدنه حيث يملأن البنادق بالرصاص ,ما يكاد بارود تلك البنادق ينفذ حتى تملأها بناته جميعها .
فيقتل منهم اعداد كبيرة , ولا يبدر منهم الا ان يحملوا قتلاهم ويولوا مدبرين,تعود السماحي على هذه الحال ,واطماع قطاع الطرق وشيوخ القبائل المجاورة لاراضيه تزداد كل يوم كونها مثمرة وخيرة.
ايقن ال القرى وسكانها انه لاجدوى من محاولاتهم الفاشلة وانه لابد من خطة ناجحة فالسماحي وحده كان بمثابة جيش ,فكروا في طريقة للانتقام منه لكل اولئك الناس الذين قتلهم واستعادة ارضهم بالدرجة الاولى.
خططوا لحيلة غادرة وتجهزوا لها ايما تجهز وبخيرة الفرسان واعْتدوا البنادق والرصاص,وطفقوا يراقبون تحركات ابناء السماحي السبعة منتظرين موعد مضيهم بالقافلة كالمعتاد,اعد ابناء السماحي السبعة القافلة كعادتهم وموعد انطلاقهم قبل الفجر,مضوا مطمئنين لأنهم واثقون بشهامة وشجاعة والدهم اللامتناهية ,حتى اسلحتهم لم يعودوا يأخذوها كما اعتادوا على ذلك.
وقت الغروب واهل القافلة في مسير واذا بهم يجدون جيشاً من قطاع الطرق في انتظارهم ,لم يكونوا مسلحين حتى لكي يقاوموا ,قتلوا جميعا في تلك الليلة ,وفي الليلة ذاتها استعد السماحي كعادته في انتظار هجوم جديد ,طال انتظاره دون جدوى فاهل العشائر لم يأتوا ,تملَكته الريبة وايقن ان وراءهم مصيبة ما ,وتأكد ان عدم مجيئهم ماهو الا نذير بالخطر المحدق بأبنائه,تسلح السماحي ببنادقه السبعة,سيفه وركب صهوة فرصه التي كانت تدعى "رمزى" وما ان هم منطلقا ليلحق بابنائه فاذا بجماعة رجال يوقفونه فقال "شكون انتم" فاجابوه "ضياف ربي" ومن عادات اهل القدم اكرام "ضياف ربي "اي عابري السبيل مهما كان ,تولى السماحي عن طريقه وذبح ناقة وطلب من حفصية زوجته اعداد الكسكس للضيوف ونفسه مرتابة منهم فما اطمئن لهم قط ,ما ان نضج الطعام وتناوله الضيوف وغادروا ,هم السماحي مسرعا لاحقا بابنائه عله يستطيع انقاذهم ,ماكاد يصل الا ولمح من بعيد جثث هامده اقترب منها فاذا بها جثث ابنائه السبعة ,لم يذرف السماحي ولا دمعة واحدة لكنه حمل حبل طويلا وعريض يسمى "الطارفة" وثناه على بطنه سبع مرات واقسم انه لن يستحم او يحلق شعره ما لم يقتل منهم سبعون رجلا ,انتقاما لابنائه,دفن فلذات كبده السبع وحمل سيفه وامتطى فرصه عائدا الى اراضيه.
انطلق الى القبيلة التي لطالما حاولوا استعادة ارضهم من قبضته ,وما ان اقترب حتى فر وهرب كل رجال القرية لاحقهم وقتل منهم تسعا وستين رجلا الواحد تلو الاخر ,منهم من حاول مبارزته والبعض الاخر كان فارا ولحقه و..... المهم قُتل تسع وستون رجلا,وفر البقية
فلم يجد اي رجل لكنه رأى نساءاً من بينهم امراة تحمل رضيعها يبدوا في الثانية من عمره,
اخذ منها ابنها وقتله ,ثم ذبح لهن ناقة وقال لهن "هذي ضيفتكم آ الحرات " وعاد السماحي الى بيته ونزع عنه ذلك الحبل واستحم واقام وليمة او عزاءاً

مضت الايام والسنين وفي احد الايام وبينما كان السماحي يقوم بجولة قصد جبل يدعى الصْفُرْ فاذا به يجد ثلاث اشبال صغار حديثي الولادة ,كان واضحا ان والدتهم تصطاد لهم ليقتاتوا,حملهم السماحي وعاد الى عشْته "بيته" وامر زوجته بأن تحلب لهم المواشي وتُرضعهم الحليب ,ففعلت .
ما كاد اولئك الاشبال ينهون الحليب حتى تعال الصراخ وفر كل سكان القرى وجاءوا الى السماحي وطلبوا منه ترك الاشبال والفرار لان امهم قادمة فقد كان زأيرها يهز الجبل والصخور تتطاير جراء ركضها السريع.
سخر منهم السماحي لجبنهم وفرارهم وحمل سيفاً طويلا وقال "اليوم نشويهالكم هاذي اللبة الي خفتوا منها" واتجه نحوا الجبل ليقتل اللبؤة وقد كانت تركض بسرعة لا متناهية وهائجة تبحث عن صغارها وما ان لمحته حتى ركضت نحوه مسرعة وحين اصبح يفصلها عنه حوالي عشرة امتار او ما يفوق قفزت في السماء وابرزت اظافرها وما كادت تصل الى الارض الى وقد مزقت احشائه .
اخذت اللبوءة اشبالها وعادت الى الجبل .
مات السماحي ولم يبقى من ذكراه الا قصته الخالدة وشجاعته اللا متناهية ,وابيات شعر معبرة :
السماحي ريح هسة ***فالحرب صنيد يرصى .
يضرب بسبع افاشى ***كي يشوفوا لعدو يتمسى .
وقيل في رثائه ايضا :
السماحي هبة ***كي مات قتلاتو لبة
للعلم قالت لي جدتي ان القصة حقيقية وهذا الرجل من اجداد زوجها اي جدي والمعو هو ايضا السماحي رحمه الله لكني لم اصدقها ؟؟

وائل (جمال) 24-01-2014 09:23 PM

رد: القصة الأولى
 
قصة شيقة وممتعة وجميلة ومعبر جدا
شكرا جزيلا لكاتب هذه القصة الشعبية .

جود الكلمات 25-01-2014 09:33 AM

رد: القصة الأولى
 
السَّــلامُ علَيـــكُم
الله يبارك ماشاء الله ، قصة رائعة ، بارك الله فيمن كتبها
أسْتَـغْفِرُ الله وأتُوب إليه

شاعرة المستقبل 25-01-2014 01:07 PM

رد: القصة الأولى
 
جميلة بارك الله فيكم

منال لينا 26-01-2014 08:34 AM

رد: القصة الأولى
 
شكرا على السرد الجميل
لكنها قصة و لا في الاحلام
هذا السماحي كان ظالم باستولائه على اراض الناس
و الشيئ الذي لا يدخل للمخ كيف يدخل لقبيلة وحده و الكل يهرب و يتمكن من قتل 69 شخصا
و لا ابو زيد الهلالي

HADIL ROSA 26-01-2014 06:21 PM

رد: القصة الأولى
 
روعة:16::16::16::16::16:

شاعرة المستقبل 27-01-2014 06:21 PM

رد: القصة الأولى
 
طاطا ام زيزو هنا غير الخير ههههههههه

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0) ‏شاعرة المستقبل, ‏حمامة+

رياض الأنس 29-01-2014 01:47 AM

رد: القصة الأولى
 
روووووعة أختي
مزيدا من التألق والابداع

إخلاص 30-01-2014 07:40 PM

رد: القصة الأولى
 
قصة جميلة
بسرد أجمل
بوركت غاليتي
مودتي:13:

شاعرة المستقبل 30-01-2014 07:46 PM

رد: القصة الأولى
 
شكرا لك جدتي على الاطراء

ابو ايوب23 30-01-2014 08:49 PM

رد: القصة الأولى
 
وفقك الله وحفظك

شاعرة المستقبل 30-01-2014 08:56 PM

رد: القصة الأولى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الدفتر (المشاركة 1770604)


القصة الأولى: السماحي


روت لي جدتي من قصص السلف والاجداد القدامى عن قصة بطل من ابطال القرون الوسطى,رجل يدعى السماحي عاش يتيما وتربى على البطولات و الامجاد كان له سبعة ابناء في سن الرجولة وعدة بنات كما له اولاد ذكور باعمارصغيرة .
كان يتربع على منطقة كبيرة واراض واسعة شاسعة مترامية الاطراف وكان كل واحد من ابنائه السبعة يسكن بيت او ما يسمى العشة ,اذ لم تكن بيتوهم متقاربة بل موزعة على محيط تلك الاراضي .
كانت اراضي السماحي محل اطماع كل القبائل والعشائر المجاورة ,بل مدعين انها في الاصل ارضهم واستولى عليها السماحي.
كان ابناء السماحي يقودون قافلة من الجمال ويقصدون منطقة لوطاية وبالتحديد جبل الملح ,فيُحملون جمالهم باكياس الملح ويمضون الى بسكرة لكي يقوموا بمقايضة الملح بالتمر وينتقلون الى التل لبيع التمر وشراء سلع اخرى ويعودون الى ارضهم محملين بتلك الخيرات والتمور اين تركو عائلاتهم وابنائهم وكذا خيراتهم ,واللافت في الامر انه كلما ذهب ابناء السماحي الى جبل الملح كان السماحي يستعد في تلك الليلة لانه اعتاد على هذه الحال فما يحل الظلام والناس تنام ,ويعلم زعماء العشائر المجاورة ان ابناء السماحي مضوا بالقافلة الا ويهجمون عليه باعداد هائلة مسلحين بالسيوف والبارود وكذا البندقيات .
لكن ما ان يهموا بالاقتراب الا ويأتيهم رصاص السماحي معلنا عن ترحيبه بهم فقد كان يملك سبح بنادق وبناته كن يساعدنه حيث يملأن البنادق بالرصاص ,ما يكاد بارود تلك البنادق ينفذ حتى تملأها بناته جميعها .
فيقتل منهم اعداد كبيرة , ولا يبدر منهم الا ان يحملوا قتلاهم ويولوا مدبرين,تعود السماحي على هذه الحال ,واطماع قطاع الطرق وشيوخ القبائل المجاورة لاراضيه تزداد كل يوم كونها مثمرة وخيرة.
ايقن ال القرى وسكانها انه لاجدوى من محاولاتهم الفاشلة وانه لابد من خطة ناجحة فالسماحي وحده كان بمثابة جيش ,فكروا في طريقة للانتقام منه لكل اولئك الناس الذين قتلهم واستعادة ارضهم بالدرجة الاولى.
خططوا لحيلة غادرة وتجهزوا لها ايما تجهز وبخيرة الفرسان واعْتدوا البنادق والرصاص,وطفقوا يراقبون تحركات ابناء السماحي السبعة منتظرين موعد مضيهم بالقافلة كالمعتاد,اعد ابناء السماحي السبعة القافلة كعادتهم وموعد انطلاقهم قبل الفجر,مضوا مطمئنين لأنهم واثقون بشهامة وشجاعة والدهم اللامتناهية ,حتى اسلحتهم لم يعودوا يأخذوها كما اعتادوا على ذلك.
وقت الغروب واهل القافلة في مسير واذا بهم يجدون جيشاً من قطاع الطرق في انتظارهم ,لم يكونوا مسلحين حتى لكي يقاوموا ,قتلوا جميعا في تلك الليلة ,وفي الليلة ذاتها استعد السماحي كعادته في انتظار هجوم جديد ,طال انتظاره دون جدوى فاهل العشائر لم يأتوا ,تملَكته الريبة وايقن ان وراءهم مصيبة ما ,وتأكد ان عدم مجيئهم ماهو الا نذير بالخطر المحدق بأبنائه,تسلح السماحي ببنادقه السبعة,سيفه وركب صهوة فرصه التي كانت تدعى "رمزى" وما ان هم منطلقا ليلحق بابنائه فاذا بجماعة رجال يوقفونه فقال "شكون انتم" فاجابوه "ضياف ربي" ومن عادات اهل القدم اكرام "ضياف ربي "اي عابري السبيل مهما كان ,تولى السماحي عن طريقه وذبح ناقة وطلب من حفصية زوجته اعداد الكسكس للضيوف ونفسه مرتابة منهم فما اطمئن لهم قط ,ما ان نضج الطعام وتناوله الضيوف وغادروا ,هم السماحي مسرعا لاحقا بابنائه عله يستطيع انقاذهم ,ماكاد يصل الا ولمح من بعيد جثث هامده اقترب منها فاذا بها جثث ابنائه السبعة ,لم يذرف السماحي ولا دمعة واحدة لكنه حمل حبل طويلا وعريض يسمى "الطارفة" وثناه على بطنه سبع مرات واقسم انه لن يستحم او يحلق شعره ما لم يقتل منهم سبعون رجلا ,انتقاما لابنائه,دفن فلذات كبده السبع وحمل سيفه وامتطى فرصه عائدا الى اراضيه.
انطلق الى القبيلة التي لطالما حاولوا استعادة ارضهم من قبضته ,وما ان اقترب حتى فر وهرب كل رجال القرية لاحقهم وقتل منهم تسعا وستين رجلا الواحد تلو الاخر ,منهم من حاول مبارزته والبعض الاخر كان فارا ولحقه و..... المهم قُتل تسع وستون رجلا,وفر البقية
فلم يجد اي رجل لكنه رأى نساءاً من بينهم امراة تحمل رضيعها يبدوا في الثانية من عمره,
اخذ منها ابنها وقتله ,ثم ذبح لهن ناقة وقال لهن "هذي ضيفتكم آ الحرات " وعاد السماحي الى بيته ونزع عنه ذلك الحبل واستحم واقام وليمة او عزاءاً

مضت الايام والسنين وفي احد الايام وبينما كان السماحي يقوم بجولة قصد جبل يدعى الصْفُرْ فاذا به يجد ثلاث اشبال صغار حديثي الولادة ,كان واضحا ان والدتهم تصطاد لهم ليقتاتوا,حملهم السماحي وعاد الى عشْته "بيته" وامر زوجته بأن تحلب لهم المواشي وتُرضعهم الحليب ,ففعلت .
ما كاد اولئك الاشبال ينهون الحليب حتى تعال الصراخ وفر كل سكان القرى وجاءوا الى السماحي وطلبوا منه ترك الاشبال والفرار لان امهم قادمة فقد كان زأيرها يهز الجبل والصخور تتطاير جراء ركضها السريع.
سخر منهم السماحي لجبنهم وفرارهم وحمل سيفاً طويلا وقال "اليوم نشويهالكم هاذي اللبة الي خفتوا منها" واتجه نحوا الجبل ليقتل اللبؤة وقد كانت تركض بسرعة لا متناهية وهائجة تبحث عن صغارها وما ان لمحته حتى ركضت نحوه مسرعة وحين اصبح يفصلها عنه حوالي عشرة امتار او ما يفوق قفزت في السماء وابرزت اظافرها وما كادت تصل الى الارض الى وقد مزقت احشائه .
اخذت اللبوءة اشبالها وعادت الى الجبل .
مات السماحي ولم يبقى من ذكراه الا قصته الخالدة وشجاعته اللا متناهية ,وابيات شعر معبرة :
السماحي ريح هسة ***فالحرب صنيد يرصى .
يضرب بسبع افاشى ***كي يشوفوا لعدو يتمسى .
وقيل في رثائه ايضا :
السماحي هبة ***كي مات قتلاتو لبة
معظم ابيات القصيدة بالشاوية وللاسف لا افهم الشاوية لاني تربيت في 0000 لذا كتبت هذا فقط
للعلم قالت لي جدتي ان القصة حقيقية وهذا الرجل من اجداد زوجها اي جدي والمدعو هو ايضا السماحي رحمه الله لكني لم اصدقها ؟؟

تم تعديل بعض الحروف

شاعرة المستقبل 31-01-2014 09:51 PM

رد: القصة الأولى
 

القصة الاولى :
مغزى دو قيم اخلاقية انسانية هامة يتلخص في كون الشجاع مهما كانت شجاعته فلا يجب عليه ان يغتر ويحكم عقله بدل الاعتداد والفشخرة التي تحول دون قراءته لعواقب المجابهات بالاضافة فالسماحي فضلا عن كونه انتقم من ابناء قبيلة قاتلي ابنائه دون محاباة حتى الرضع لم يمنعوا منه ظلم لبؤة واخد منا ابناءها ظلما ولم يتوقف عند هدا الحد بل اراد منازلتها فكانت نهايته
من حيث الاسلوب
-اسلوب سردي موفق ومناسب جدا لطابع القصة الشعبي وافكار مترابطة متسلسلة
- زخم من التعابير والتفاصيل التي تعكس البيئة الشعبية بامتياز حيث كان للقصة بعد تاريخي مضمونه ان اهل المنطقة كانوا اهل فروسية واهل ضرب بالسيف والبندقية وتعصب قبلي وحمية واهل ثار - امازيغ اقحاح -
ايضا طابع اشغالهم ووسائل تنقلهم و مشاركة المراة للرجل في حربه والدليل مساعدة بنات سماحي له بملئ بنادقه بالبارود
- اسلوب تشويق ممتاز وتشابك واضح للاحداث مرتين حيث بعد الوصول الى العقدة الاولى وهي مقتل ابناء السماحي جاء الحل وهو اخد والدهم للثار وهنا يمكن ان تكون نهاية القصة لكن كان هناك حدث اخر والمتمثل في اخد السماحي لابناء اللبؤة ظلما وتصل العقدة الى مجيء اللبؤة الى القبيلة وتنتهي بمنازلة كان فيها حتف السماحي ويسدل الستار عن قصة شعبية رائعة ولها ابعاد تاريخية حضارية قيمة .

sun 19-12-2025 05:34 PM

Re: القصة الأولى
 
مسابقة الدكتوراه
دكتوراه 2025/2026
دكتوراه 2026
مدارس الدكتوراه 2026
مقاييس الدكتوراه 2026
مشاريع الدكتوراه 2026
الدكتوراه
écoles doctorales
doctorat 2025/2026
doctorat 2026
doctorat
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 01:33 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى